الفصل 29 | من 30 فصل

رواية توبة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

بابا قالها: حبيبتي مفيش ضغط من أي نوع ولا ورث، هو متقدم عشانك انتي، تحبي تقعدي سوا هنا ولا انتي رافضاه؟ قلتلها: أيوه يابابا، لو حابة تقعدي معاه وتتكلمي مفيش مشكلة. ماما: طبعاً ياحبيبتي، حقها تشوف، هي طول الوقت شايفاه ابن عمها وبس، حابة تكلميه وتشوفي دماغكم متوافقة ولا لأ، وبرضه محدش يقدر يجبرك. تالية قالت: بصراحة أنا... بابا: قولي. تالية: أنا موافقة، على الأقل يلف العالم معايا. أنا بسعادة: مبروك ياقلبي.

تمارا: أيوه بقى، مبروك ياتالية وعقبالك. تاليا: عدي شاب ممتاز ومجتهد ولايق عليكي، مبروك. بابا: توبة، بلغيه يكلمني ويحدد ميعاد لقراية الفاتحة. توبة: حاضر يابابا، وبالنسبة لفارس هتعمل إيه؟ بابا: هنقابله يابنتي، لازم نعرف عاوز إيه. الجرس رن، آدم وصل، سلم على العيلة، بلغناه بموافقة تالية، باركلها وطلعنا شقتنا.

بالليل نزلت المطعم، اتطمنت على الشغل، وكل ما بلاقي ولاد عمي مهتمين بالمطعم وبدأ يبقى عندهم حس بالمسؤولية، كل ما بشيل إيدي من المكان بالتدريج. اتأفاجئت إن سامر انضم لإخواته لإدارة المكان، شجعته بكلمتين وبلغت عدي بالموافقة المبدئية. طار من السعادة وقالي: هاكلم عمي ونحدد يوم. أمير وسامر حضنوه وباركوله. قاطعنا نزول آدم لأنه راجع الشغل وطلب مني أجهز نفسي، هانتعشى عند مامته. استغربت، قبل

ما يركب عربيته قولتلله: ليه الطلب المفاجيء ده؟ قالها: حبيبتي، أنا عارفك بتكرهي التجمعات، بس هي الحت عليا وقالتلي إننا واحشينها، وانتي عارفة حركتها صعبة. ماشي ياآدم. سبته ونزلت وأنا متنرفزة، أنا بخاف من فكرة عيلة الزوج والحوارات دي. بابا رن عليا إن فارس نزل عنده، طلعت وأنا كلي فضول، وباتمنى يكون اكتشف حقيقة أميرة. طلعت لقيته مع بابا بيشربوا قهوة، واخواتي وأمي موجودين بناءً على طلبه.

قالي: توبة، أنا مدين ليكي ولكل عيلتك، يا عمي، باعتذار. كلنا بصينا لبعض وسكتنا. وهو كمل كلامه: أولاً أنا هاودت بابا عشان الورث وظلمت توبة معايا، واتجوزت أميرة بالسر رغم اعتراض بابا عليها وخلفت منها، وبالآخر اكتشف إنها كانت مطلقة عشان خاينة وليها عشيق، وقبل ما أطلقها أخدت ابني، من أسبوعين حللت DNA وطلع ابني الحمد لله، بس امبارح واجهتها وطلقتها، وخدت ابني. وهي ما أنكرتش ولا اهتمت بابنها.

حسيت إني غلطت غلطة عمري لما خالفت بابا، أنا اتكسرت ياعمي، كانت بتقابله وهي على ذمتي وبتقولي رايحة لامها. وبدأ يبكي: سامحيني ياتوبة، حقك عليا ياعمي، أنا أسف ليكم كلكم. بابا قام حضنه وكلنا اتأثرنا. طاهر: إحنا أهل، إنت ابني يا عبيط، بس يا حبيبي استهدى بالله، ده درس ليك اتعلم منه، أهلك مش هايغرقوك خصوصاً أبوك وأمك. وردة: يا حبيبي أبوك قالها كلمة حكمة، الزوجة الصالحة هي الكنز والورث، لأنها هاتربي أولادك تربية سليمة.

قولتلله: يشهد ربنا إني سامحتك. وطى على إيديا يقبلها ويقول بدموع صادقة: انتي اللي نبهتيني، طول عمرك أحسن مني، أنا آسف، أنا لاعاوز ورث ولا غيره، أنا هالتزم وهامشي بما يرضي الله، المرادي بجد، هعيش لشغلي ولابني. تاليا: ربنا بيسامح وبيغفر، إحنا أخواتك يا فارس. فارس: تسلم تربيتكم يا بنات عمي.

سامحني يا عمي أرجوك وساعدني، يمكن أنا عنّدت بابا لأنه كان صعب، حتى وهو صح كان صعب حد منا يسمعله بسبب أسلوبه، بس انت وقربك من بناتك بيخليني عاوز أربي ابني زيك. طاهر: مسامحك وأنا جنبك متقلقش، أنا مش عمك، انت واخواتك، أنا أبوك. فارس: أنا آسف، نكدت عليكم، عن إذنكم. ومشي وسابنا متأثرين من الحال اللي وصلهم. ماما: قلبي وجعني عليه. بابا: هو محتاج أب وأنا وربنا يعلم باعتبره ابني. قولتلله: ماتسيبهوش يابابا خصوصاً الأيام دي.

بابا: لا حول ولا قوة إلا بالله، الله يرحمك يا عثمان، أنا هاركز معاه الأيام الجاية. آدم كلمني أجهز نفسي، استأذنت بابا. ماما: رايحة فين؟ ماما: فارس عاوز يشوفني. قولتلها: اعزميها على الغدا عندنا يوم الجمعة. حاضر. وطلعت لبست وجهزت، كان آدم وصل، كلمني إنه تحت العمارة، نزلتله وانطلقنا لمقابلة أمه. طول الطريق بيبصلي ومتنرفز ومش بيتكلم، وأنا بتجاهلاه. نزل اشتري شوكولاتة وفاكهة لوالدته، وصلنا عند بيته.

نزلت معاه وطلعنا، وهو مش طايق نفسه. رحبت بينا هي وأخوه الصغير. لقيت أخوه قام حضر العشا، وآدم بيساعده. وحماتي قالتلي: متستغربيش، أنا كنت بربي رجالة مش تنابلة. قولتلها: عاش ياحماتي، طلعتي فيا. ضحكت وقالتلي: طبعاً الراجل والمرأة متساويان بالحقوق والواجبات، أنا من أنصار التعاون والتفاهم. قولتلها: الله عليكِ. وقالتلي: أنا شفتك مرة بس قلبي اتفتحلك، قولت دي بنتي اللي مخلفتهاش. ومدتلي إيديها بالحضن، قمت حضنتها وبوستها.

وقالتلي: خدي بقى هدية جوازك، يارب ذوقي يعجبك. تعبتي نفسك بجد، اسمحيلي بقى، ماما وبابا عازمينكم انتي وأسر على الغدا يوم الجمعة. قولتلها: أكل مامتك يجنن، أنا جاية. شامم: اسكت يا وله، مش دي حلم عمرك اللي عاوز تدلعها. آدم: طبعاً، ودلعك انت كمان ياقمر. أسر: السفرة جاهزة. اتعشينا وسهرنا، ووعدتها أزورها باستمرار. روحنا، وبرضه ما اتكلمش معايا طول الطريق، ما عبرتهوش. ونزل جاب شوكولاتة وفاكهة زي ما جاب لوالدتها.

أول ما روحنا، يادوب غيرت هدومي، لقيته بيقولي بكل عصبية:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...