الفصل 28 | من 30 فصل

رواية توبة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
20
كلمة
1,176
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

صحيت من نومي لقيت فارس طالب الفطار وواقف بالبلكونة بيشرب قهوة تقريبا منتظر إني أصحى من النوم. ابتسمت لنفسي أول ما حس بيا جه وهو مبتسم. فطرنا سوا، كان بيأكلني بإيده وبيتعامل معايا بكل رقة وحب. قال لي: "ياللا خدي شاور وجهزي نفسك نخرج نتمشى ونقضي اليوم برة وأفسحك." قلت له: "تمام، اشرب قهوتي بس وأفوق وأستوعب كلامك." ضحك وجهز لي قهوتي بنفسه وقال لي: "من هنا ورايح اتعودي على الدلع."

قبل إيديا وقال: "أنا هلعب شوية رياضة بالجيم تحت على ما تجهزي، أنا عارف الستات أقل خروجة عاوزين ساعة." قلت له: "لأ، أنا غيرهم." قال: "ماشي ياقلبي، خلصي ورنّي لي." خلصت ورنّيت له بعد ساعتين ونص. طلع أخد شاور وجهز نفسه بربع ساعة. وخرجنا، اتفسحنا واتغدينا وبالليل سهرنا بمكان رومانسي وطلب مني نرقص. وإحنا بنرقص كان متوتر زي ما يكون عاوز يقول حاجة ومتردد. قلت له: "مالك؟ عاوز تقول إيه؟ قال: "عرفتي إزاي؟ قلت له: "باين عليك."

قال: "بصراحة، ياريت. أنا عارف إنك قلقانة بس صدقيني مش أكتر مني." قلت له: "وأقلق ليه ومن إيه؟ قال: "من دخلتنا يعني." وشه احمر من الخجل. قال لي: "حبيبتي، أنا عمري ما هاستعجلك ولا عاوزك تقلقي، أنا عاوزك تتعودي عليا وتقربي مني، خدي وقتك." وحضنني بقوة وقال بهمس: "بس ميمنعش إني محتاجلك وبعشقك." طلبت منه نروح نتعشا بغرفتنا. وبعد ما وصلنا وطلبنا عشا، على ما الأكل يوصل، قمت أغير هدومي.

اتأفجأت لما دخلت أوضة النوم لقيت ورد أحمر على شكل قلب وجواه فستان أسود قصير على السرير ومعاه برفيوم فرنسي من عطوري المفضلة وعلبة قطيفة. فتحتها لقيت طقم ألماس بمنتهى الرقة. لقيته ورايا، قرب مني وحضني وقال هامساً: "يارب ذوقي يعجبك." قلت له: "جميل." الباب خبط، الأكل وصل. راح يفتح الباب. قفلت على نفسي ولبست الفستان ووضعت من البرفيوم وسرحت شعري. وخرجت. أول ما شافني ساب العشا.

قضينا شهر عسل روعة ورجعنا، كان فعلاً عون ربنا لينا. رجعنا يوم جلسة أميمة وقسمت بابا. استقبلونا بالمطار، وصلنا البيت استقبلوني بالأحضان. ماما قالت لي: "نورتي البيت، وحشتيني." وقالت له: "وأنت كمان يا آدم، مبروك يا حبايبي." آدم: "الله يبارك فيكي، انتوا كلكم وحشتونا يا أمي." قالت له: "وانتي كمان يا ست الكل." قالت: "فين الهدايا ياعروسة؟ قالت: "حلوة تركيا، عاوزة أروحه." قالت: "بس يابنات سيبوها ترتاح."

وغمزت لي وهمست: "اتوصي بهديتي أنا." ضحكت عليهم وأديت لهم الهدايا أنا وآدم اللي استأذنهم ودخل يرتاح. بابا قال لي: "انبسطتي؟ قلت له: "الحمد لله يابابا." قال: "طمني، اتحكم على أميمة وقسمت بإيه؟ بابا: "سجن مشدد 10 سنين وغرامة 50 ألف جنيه لكل واحدة منهم." ماما: "حسبنا الله ونعم الوكيل، ياللا خدوا جزائهم." بابا: "عدي كان شايل المطعم هو وأمير وفارس كان بيساعدهم كمان." قالت: "طب كويس."

قالت: "مش أنا ولله الحمد، التنسيق وداني الكلية اللي كنت عاوزاها." قالت: "حبيبتي بجد، ألف مبروك يادكتورة، هاتي بوسة." قالت: "الله يبارك فيكي، والمفاجأة الأكبر أمير معايا." قالت: "تلاقي عمل كدة مخصوص عشانك." بابا: "تمارا عاقلة ومركزة بمستقبلها وأنا واثق فيها." قال: "ياللا يا توبة، ادخلي شقتك ارتاحي." قلت له: "عندك حق." بعد إذنك ياحاج. دخلت لقيت آدم نايم. تاني يوم سمعت دوشة من شقة فارس بس ما اهتمتش لأن آدم غيران شوية.

وعدي اتصل وطلب مني أنزله المطعم عشان عاوزني بموضوع مهم. قلت لآدم ونزلت. لقيته بيقول لي: "مبروك، وكل الستاف بارك لي." عدي: "بصراحة المطعم من غيرك وحش." قلت له: "يخليك عقبالك." قال: "ادي الحسابات وكله تمام." قلت له: "الله ينور، أنا عرفت إن فارس بينزل يقف معاكم." قال: "أه، بعد ما بيخلص شغله بالليل أوي بالسهرة." قلت له: "كويس أوي الكلام ده." عدي: "توبة، أنا عاوزك بموضوع مهم." قلت له: "قول يا عدي."

قال: "أنتي عارفة غلاوتك وعارفة إني بعتبرك أختي الكبيرة." قلت له: "طبعاً." قال: "أنا، أنا... أنت إيه؟ ماتقول." قلت له: "أنا عاوز أتجوز." قال: "هههه، حلو الكلام، ألف مبروك." قال: "استنى بس، لما تبقى توافق." قلت له: "شكلك لسه ما قلت لهاش، بس قولي هي مين." قال: "هي تبقى تالية أختك." قلت له: "أنا معجب بيها." قال: "طب ماتتقدم لبابا وماتقلقش." قال: "أنا مش قلقان من بابا." قلت له: "ماله؟ قال: "من أختك، خايف ترفضني."

قلت له: "طب عاوز إيه؟ قال: "كلميها، اسأليها عشان لو رفضاني ماتحرجش." قلت له: "حاضر يا عدي." قال: "والله ما عشان ورث، مانا بكل الأحوال هاخده." قلت له: "بس أنا فعلاً معجب بيها وهستناها تخلص دراسة." قال: "ربنا يقدم اللي فيه الخير، أنا هاطلع أنام وبكرة أكلمها." قلت له: "بإذن الله." وأنا طالعة بالاسانسير قابلت فارس نازل منه. كان مكسور وعنيه حزينة. قال لي بهدوء: "حمد الله على السلامة." قلت له: "الله يسلمك."

قال: "توبة، أنا بأستأذنك بكرة عاوزك ضروري والكلام يبقى قدام عمي وموضوع مهم صدقيني." قلت له: "تمام، ماشي، الساعة 8 كويس؟ قال: "أه مناسب." قلت له: "عن إذنك." اتفضلي. طلعت لقيت آدم بيشرب سجاير بالبلكونة لأنه عارف إني باكره ريحتها. قال لي: "هاخلص السيجارة وجايلك." قعدت وأنا بفكر. آدم جه حضني وقالي: "مالك؟ حكيت له اللي حصل.

قال لي: "أنا مبسوط إنك حكتيلي مع إنك عارفة إني بأغير، بس ارجوكي ياتوبة مش عاوزك تخبي عني أي حاجة حتى لو عارفة إنها هاتضايقني." قلت له: "أنا كمان عاوزاك تصارحني بكل حاجة حتى لو عملت غلطة لا تغتفر، صراحتك معايا هاتضمن لك 25% عفو." ضحك وقال لي: "اتفقنا." ناقص نمضي. وخطفني بقبلة تبدد معها أي رفض لبنود الاتفاقية. تاني يوم رجعنا الشغل وأنا روحت قبل آدم. اجتمعت بعائلتي وحكيت لهم اللي حصل. بابا قال: "إيه رأيك يا تالية؟

ردت تالية وقالت: يا ترى رأيها إيه؟ ويا ترى فارس وعاوز إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...