الفصل 11 | من 20 فصل

رواية ترانيم العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
21
كلمة
1,427
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

لو عايز تعرف حقيقة قت*ل جد مراتك تعالى على العنوان دا لوحدك. تميم بص لسيلا لقاها مشغولة في مراجعة الملف ومنتبهتش ليه، طبق الورقة وحطها في جيبه، وحط الأكل قدامها، أخد منها الملف. تميم بحنية: يلا كُلي الأول وبعدها نشوف موضوع الشغل، بعد كده تهتمي بأكلك وجباتك كلها تتأكل مفهوم يا سيلا. سيلا بإبتسامة: مفهوم يا بابتي. سيلا بدأت تاكل وتميم كان بيبص عليها بإبتسامة. سيلا بإستغراب: تميم أنت مبتاكلش ليه.

تميم بإبتسامة: هأكل أهو يلا. أكلوا وخلصوا أكل سيلا لمّت الأكل وتميم طلب منها تجهز علشان تروح. سيلا بتذمر: بس أنا عايزة أروح معاك مش عايزة أروح لوحدي بليز بليز. وافق تميم بحدة: سيلا كفاية أنا قولت تروحي وأنا هاجي لما أخلص مفهوم. سيلا بزعل: مفهوم. وخرجت من المكتب. تمام أضايق أول دا خرجت زعلانه منه بس مينفعش تفضل معاه هو لازم يشوف إيه موضوع الرسالة دي ومين اللي باعتها.

أول ما اتطمن على سيلا وإنها خرجت نزل وراح على العنوان المكتوب في الورقة، لاقى زين مستنيه هناك، مستغربش كتير من وجوده لأن سيف حكاله على اللي حصل. زين بسخرية: نورت يا خويا. تميم بجمود: عايز إيه يا زين هات اللي عندك. زين ببرود: أنا اللي ليا عندك يا تميم أنت ملكش عندي حاجة، بس قولت أكسب فيك ثواب وأعرفك من عدوك ومين بيلعب من وراك، علشان يوقعك أنت وصاحبك. تميم وما هو ما زال على جموده: سامع.

زين ببرود: طيب الأول حابب تعرف مين قتل جد مراتك ولا مش فارقلك، أصل أنا عارف غلاوته عندك، فا قولت أبدأ بيه بصراحة. تميم بص له بإهتمام بمعنى كمل اللي بتقوله. زين

كان حاسس بندم بس مبينش: أنا السبب في موته، أنا عرفت إن جلال ابنه السبب في بعدي عن أهلي وبعت واحد هناك علشان يعرف الحقيقة ويخلص عليه، وهو رايح هناك حد ضرب عليه نار بس معرفتش مين، وجلال هو اللي ساعده، وأنا اضطريت أروح هناك بس أول ما روحت لاقيت الراجل اللي بعته ماسك سلاحه وحاطه على راس واحد من عيلة جلال، والراجل الكبير أول حد شافني اتعرف عليا معرفش ده حصل إزاي، بس معتقدش حد شافني غيره، لأن كلهم كانت ضهرهم ليا مفيش غير هو بس اللي كانت عيونه في عيوني، وأول ما الراجل بتاعي ضرب نار أنا هربت، وبكده رديت له المساعدة، وكنت السبب في قتله.

تميم بص له بصدمة، وزين كمل. زين: ما تبصليش كده أنا عملت كده فعلاً، أنا قتلت بجد. تميم بص له بغضب، وانقض عليه يضربه باللكمات في وشه وفي بطنه. زين كان مستسلم له جداً كان حاسس بالذنب تجاه الجد سليم، مكنش متوقع إن حد يموت بسببه. تميم بغضب: أنت إمتى بقيت بالحق*د والسوء دا إمتى بقيت كده، ليييه بتعمل كده، أنا متأكد إنك مستحيل تكون عملت كده، ليييه قولت كده ليييييه؟ زين عيونه دمعت، كان بيحاول

يمنع دموعه من النزول: أنا مكنتش أقصد أنا مكنتش في وعيي هما قالولي إن أبويا اتق*تل، واللي قتله اللي اسمه جلال ده، أنا والله ما كنت ناوي على ضرب نار ولا أي حاجة معرفش إزاي عمل كده. زين وقع على الأرض ودموعه نزلت: والله أنا مكنتش أقصد أذية هو مات بسببى، أنا لو مكنتش بعت الراجل ده كان زمانه عايش. تميم بجمود: المسدس هو نفسه اللي حطيته في أوضتي صح كنت هتبلغ عني مش كده؟

والراجل اللي متهم بقت*ل عمي سليم أنت اللي بعته، وهو دلوقتي هيتعاقب على حاجة أنت السبب فيها مش كده؟ زين مسح دموعه: أنا مش ندمان على اللي كنت بعمله فيك، أنا بس كل ندمي على الشخص البريء اللي مات بسبب الكره والحقد ده. تميم بحزن: أنا زعلان عليك أوي يا زين، الانتقام ده هيدمرك، أنا مش همنعك من أي حاجة عايز تعملها فيا، حتى لو عايز تقت*لني دلوقتي أنا أهو قدامك، يمكن توقف شرك وإنتقا*مك ده.

زين قام وقف بعصبية: أنت مش أحسن مني يا تميم ماشى مش أحسن مني علشان البنت الوحيدة اللي حبيتها تحبك أنت، أنت مش أحسن مني، وصحيح جلال معايا متدورش ورا اختفائه كتير. وسابه ومشي. تميم طلع تليفونه وكلم سيف وسيف رد على طول. تميم: سيف عايز أعرف حقيقة أهل زين كلها. سيف: تمام يا بوص. تميم: مش عايز تأخير في الموضوع ده، هو لو كان نسي واجبه كصاحب وأخ أنا مش هنسى. وقفل التليفون. عند زينب كانت واقفة قدام أبوها وبتعيط بهستريا مزيفة.

زينب ببكاء: لا يابا صدقني دي الحقيقة أنا مستحيل أعمل كده. عم حسن بغضب رفع إيده وضربها على وشها بغضب: اخرسي أنا دلوقتي اتأكدت إنك كذابة في كل كلمة قولتيها على تميم، كنتي عايزة تشوهي سمعته قدامي ولما فشلتي، عايزة تلبسيه تهمة اغتص*اب، أنتِ مستحيل تخوني بنتي اللي ربيتها. زينب بدموع وصراخ: أومال عايزني أعمل إيه أسيبه ليها تخطفه مني، تميم ملكي أنا وبس، ومش هسمح لها تاخده مني هعمل أي حاجة علشان يبقى ليا.

عم حسن بآسي: يا خسارة يا زينب، يا خسارة يا بنتي، كنت فاكرك إنك لسه بنتي البريئة بتاعة زمان، بس طلعتي واحدة معرفهاش واحدة حقودة ميهمهش غير سعادتها وبس، لو نفذتي اللي في دماغك لا انتي بنتي ولا أعرفك. زينب بصت لأبوها بصدمة: أنت بتتخلى عني يا بابا! بتتخلى عني علشان خاطر بنت متعرفهاش حتى معقول! بس ماشي أنا مستحيل أخليها تتهنى في حياتها أبداً تميم ليا أنا وبس، وهعمل المستحيل علشان أوصله.

وسابت البيت ومشيت، عم حسن قعد مكانه وبقى يعيط على بنته اللي خسرها. عند سيلا كانت قاعدة على السرير في الجناح الخاص بيهم وبتقلب في التليفزيون بملل ومستنية تميم، هي متنكرش إنها حاسة بانجذاب تجاهه بس خايفة من ده قدام، تميم حنين معاها بس برضو هو في الوسط بتاعه غير الوسط بتاعها. فضلت قاعدة تفكر فيه وفي كل المواقف اللي عدت وقد إيه هو حنين عليها. قاطع تفكيرها دخوله. سيلا بصت له بحزن مصطنع.

تميم كان تعبان راح اترمي على السرير وحط راسه على رجلها هي حست بتعبه. سيلا بقلق: أنت كويس. تميم مفتحش عينه حتى ولا رد عليها بس رفع إيدها، وحطها على راسه. سيلا بدأت تلعب في شعره وتميم نام على رجلها. مصحيش غير بعد 3 ساعات لما سيف رن عليه. تميم بص لسيلا كانت بتبصله ومبتسمة: أنا آسف نمت محستش بنفسي. سيلا بإبتسامة: ولا يهمك أنا كنت مبسوطة وأنت نايم على رجلي. تميم ابتسم لها ورد على سيف. تميم: أيوا يا سيف عملت إيه.

سيف: أنا عرفت أهل زين بس محتاج أتكلم معاك الأول كمان سيلا أنا جايلك دلوقتى، وكمان اتواصلت مع زين هنكون عندك خلال ربع ساعة. تميم استغرب ليه سيف عايز سيلا، وإيه اللي دخلها في الموضوع. نفض الأفكار من دماغه ولف لاقى سيلا قدامه وكانت لابسة فستان أسود لحد الركبة وبحمالات رفيعة، وفاردة شعرها على ضهرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...