تفاجأت سيلا باللي بيشدها لحضنه، وعلى ثغره ابتسامة خبيثة. سيلا صرخت بخوف وزعر. سيلا: ااااااه سبني انت مين سبني. الشاب بخبث وهو ضاممها ليه من ضهرها: مش قبل ما أدوق طعم الشهد. تفاجأ بلكمة على وشه وقعته في الأرض، ومناخيره بدأت تنزف. سيلا أول ما شافت اللي واقف وبييبصلهم بغضب، وعيونه كأنها بتطلع شرار، الغريب أنها مخافتش منه، بالعكس جريت عليه واستخبت جوه حضنه ودموعها نازلة على خدها بزعر وخوف.
الشاب قام وقف بغضب ومسح مناخيره بإيده بعنف وراح ناحية تميم بعصبية وحقد. تميم بعد سيلا وحطها ورا ضهره ووقف قصاده. الشاب قرب منه ورفع إيده عشان يضربه بس تميم اتفادى الضربة بمهارة ومسك كف إيده كسره والشاب صرخ بوجع. تميم قرب منه وكسر رجله وسابه في الأرض وقام بغضب: دا جزاءه اللي يفكر يلمس حاجة تخص تميم الأنصاري، يارووو*حمك. مشي تميم وشد سيلا وراه ودفعها في العربية بغضب ولف الجهة التانية وركب وطلع على فيلا الأنصاري.
وصل تميم الفيلا، وسيلا نزلت من العربية جري على جوه ودموعها نازلة على خدها بخوف من تميم والموقف اللي حصلها. تميم دخل وراها بغضب، وكل ما يفتكر والشاب حاضنها يزيد غضبه أكتر. تميم بصراخ وعصبية: سيلااااا تعااااالى هنا فورررراً. سيلا سمعت صوته انتفضت بخوف ورعب ونبضات قلبها بقت عالية. سمعت صوته تاني نزلت بسرعة ووقفت قدامه وهي بتحاول تداري خوفها منه. سيلا بتوتر وهي بتفرك في إيدها: ن نعم ع عايزني؟ تميم قرب
منها بغضب ومسكها من كتفها: أزاى تسمحي لواحد بالح** دي يلمسك هاا؟ ، ولا كان عاجبك. شدها ليه وحضنها من ضهرها زي مكان حاضنها الشاب وهمس في أذنها بفحيح أفاعي. تميم بهمس وصوت يشبه فحيح: كان حاضنك كدا ها. بقى يضغط على جسمها أكتر. سيلا صرخت من الوجع ودموعها نزلت على خدها. تميم بغضب: لا دموع التماسيح دي وفريها عشان هتحتاجيها قدام كتير قوي.
سيلا بصراخ، وبتحاول تزقه بعيد عنها ونجحت في كدا، واتكلمت بغضب وهي ماسكة لياقة قميصه وبتشده منها بقوة بإيدها الاتنين. سيلا بغضب ودموعها نازلة على خدها بحزن: انتِ مين اداك الحق إنك تقول عليا كدا، تعرف ياتميم أنا بكر*هك، وهفضل طول عمري أكر*هك، واكتر حاجة ندمانة عليها هي قرار جدي في جوازي منك. تميم اتصدم من كلامها، وكأن كل حواسه تقريباً اتوقفت عند كلمة بكر*هك. تميم وأخيراً قدر يسيطر على غضبه، واتكلم ببرود حاد.
تميم متظاهراً بالبرود: سيلا أطلعي فوق ومشوفكيش قدامي دلوقتي خالص. سيلا زي ما يكون ما صدقت قالها كدا، وجريت على فوق. ارتمت على السرير وأخدت المخدة في حضنها، وبقت تعيط بصوت مكتوم. تميم تحت كان عامل زي الثو*ر الهائج، وعمال يكسر كل حاجة تيجي تحت إيده حرفياً كسر كل المكان تحت. تميم بغضب من نفسه: غبي ياتميم غبييي، هتفضل طول عمرك غبي ومتسرع. وخرج.
عدى ساعتين رجع تميم الفيلا، وطلع الجناح لاقى سيلا نايمة. قرب منها بهدوء وشاف أثر الدموع على عيونها، مسك إيدها وطبع عليها بوسة بحنية، وباس راسها وهو عمال يردد كلمة آسف.
تميم بآسف: آسف والله، غصب عني مش بقدر أسيطر على غضبي، أول ما شوفتة حاضنك بالشكل دا كنت هتجنن، أنا آسف مش عارف قولتلك الكلام دا إزاي، بس حاسس بمشاعر بتجذبني تجاهك، وأنا لازم أتخلص من المشاعر دي، مش عايز أبقى ضعيف أبداً، والحب بيضعف البني آدم، وأنا مستحيل أبقى ضعيف. وراح نام على الكنبة. فضل يتقلب كتير ومعرفش ينام، وفي الآخر النوم غلبه من التعب. في مكان تاني تحديداً في المستشفى بالإسكندرية.
جلال وهو شايل أبوه وصل المستشفى ونقلوا سليم للعمليات. عدى أكتر من 6 ساعات كان النهار طلع والدكتور لسة مطلعش من العمليات. كان الممرضات كل شوية يخرجوا ويرجعوا تاني وجميلة قاعدة هتموت من الخوف. وبعدها بدقايق خرج الدكتور وباين على وشه علامات الأسى. جميلة بخوف: طمني يادكتور سليم كويس صح؟ الدكتور بحزن: ادعيله يعدي ال 24 ساعة دول على خير، سليم بيه كبر في السن وجسمه بقى ضعيف، هو دلوقتي محتاج دعواتكم. عند عم حسن والد زينب.
كان قاعد مستني بنته تطلع الأكل عشان يتعشى وينام. استغرب إيه اللي أخرها كل الوقت دا، وتميم مبحبش تكون في الفيلا لوحدها معاه، ليكون جرالها حاجة. عم حسن كانت الأفكار تاخده وتوديه، لحد ما قرر يخرج يشوفها ليه اتأخرت. أول ما خرج شاف بنته بتكلم حد في التليفون. زينب بحب مزيف: بس خلي بالك من نفسك ياحبيبي، أنت عارف أنا بحبك قد إيه. الطرف التاني بحب: تعرفي أنا بحبك قد إيه يازينب، لدرجة إني مستعد أعمل أي حاجة عشانك.
زينب كانت لسة هترد شافت أبوها قدامها كملت كلام بتوتر. زينب بتوتر وخوف من أبوها: طيب سلام يا سلمى دلوقتي هبقى أشوفك في الكلية. عم حسن بشك: بتكلمي مين؟ وإيه اللي أخرك عند تميم لحد دلوقتي؟ زينب بتوتر وكذب: مكنتش بكلم حد دي دي سلمى صحبتي وتميم بيه كان عايزاني أشيل السفرة بس.
عم حسن مكنش مصدقها خصوصاً وهو عارف أو شاكك إنها بتكن مشاعر لتميم وكان خايف من اليوم ده، وخايف تكون بتعمل حاجة غلط، بس أقنع نفسه إن بنته اللي مربيها على إيده مستحيل تعمل حاجة غلط وتكسر ثقته فيها. عم حسن بصرامة: تمام يلا عشان نتعشى، ومش عايز أشوفك بتكلمي سلمى دي تاني البت دي مش كويسة، مش هكرر كلامي تاني مسموع. زينب بتوتر: حاضر يابابا، بس كان في حاجة لازم أتكلم مع حضرتك فيها وكمان تخص تميم بيه. عم حسن
بخوف من أن تتأكد شكوكه: قوليلي في إيه. زينب بدموع مزيفة: بصراحة يابابا أنا كنت عايزة نسيب بيت تميم بيه ونمشي، لأن هو كان بيحاول... مكملتش كلامها وزادت في العياط المزيف بشكل هستيري و. و. و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!