الفصل 14 | من 20 فصل

رواية ترانيم العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
17
كلمة
1,081
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

تميم أول ما سمع إن مفيش حد قرب منها شدها لحضنه جامد. تميم بهمس: بعشقك. سيلا بعدت عنه وبصتله بصدمة. تميم مدلهاش فرصة وشدها ليه تاني وأثر شفايفها في قبلة تبث عشقه لها. سيلا بعدت بخجل وبتفرك في إيدها من التوتر. تميم مدهاش فرصة وشدها لحضنه مرة تانية. تميم بحب: طول ما انتي في حضني أووعي تبعدي أبداً. سيلا بخجل: هو انت بتحبني بجد؟ تميم بحب: أنا بعشقك يا سيلا مش بس بحبك.

سيلا بإستغراب: بس أزاي دا حصل وأنا وانت يعني منعرفش بعض أوي وكمان.. تميم حط صباعه على بوقها. تميم: ششش. ومسك إيدها وحطها على قلبه.

تميم وهو بيبص في عسليتها: دا لما بيدق يا سيلا مبيسالش عن السبب ولا حتى ليه وقت محدد يعني أمتى وازاي دا. أنا حتى معرفش صدقيني من وقت ما شوفتك أول مرة وأنا متلخبط ومشاعري كلها متلخبطة ودايماً مش على بعضي. بس النهاردة بس عرفت يعني إيه حب يعني إيه يكون في شخص مسئول منك تحبه وتخاف عليه. أنا طول عمري كنت عايش لوحدي أهلي ماتوا وأنا عمري متعداش العشر سنين كنت لوحدي كان معايا زين بس كان دايماً مسافر أو مشغول بأي حاجة. اتعرفت

على سيف كان هو كل عيلتي بدأت أبني نفسي بنفسي كان عندي 15 سنة لما اتعرفت على سيف أول حاجة عملتها نزلت الشركة رغم إني كنت صغير لكن بمساعدة سيف وزين بقيت زي ما أنتي شايفاني دلوقتي بس مكنش عندي حاجة اسمها مشاعر ولا حد أخاف عليه. لكن أول ما عرفتك قلبي دق لأول مرة ولما عرفت إن في حد حاول يقرب منك كنت هتجنن كنت حاسس بسكاكين بتقطع جوايا. أنا بحبك يا سيلا بحبك بالنسبة ليا مش مجرد كلمة. الكلمة دي ماتطلعش من جوايا غير وأنا حاسس

بيها من جوايا.

سيلا بصتله وعيونها مدمعة بفرحة وحضنته بحب. *** عند سيف. سيف بغضب: حسابك معايا بعدين. ونزل ورا نغم بس اتصدم لما لقاها واقفة مع مريم. طلقتة حضناه وعمالة تعيط. سيف بهمس غاضب: كلكم زي بعض صنف وس*خ. ومشى. نغم ببكاء: شوفتة يا مريم شوفتة كان واقف قدامي ااااه يا وجع قلبي. مريم بخبث: أهدي يا حبيبتي وانسيه بقا هو دلوقتي متجوز.

نغم بعدتها بغضب: متقوليش أهدي. أنا مستحيل أنسى اللي عمله فيا. أنا اتشوهت بسببه. سابني مرمية في المستشفى وراح اتجوز غيري. كل اللي حصلي كان بسببه. بسببه أخويا عاش حياته بعيد عننا. أنا مستحيل أسأمه يا مريم. ولا حتى انتي. وزقتها وجريت بعيد عنها. سيف طلع عند تميم وتفكيره مشغول بيها. هو مش قادر يطلعها من دماغه وحاسس إنه شافها قبل كده. الصوت دا مش غريب عليه أبداً بس مش قادر يفتكر فين.

فتح الباب من غير ما يخبط. كان تميم حاضن سيلا. أول ما الباب اتفتح سيلا بعدت بسرعة. تميم كان هيتكلم لكن شاف سيف. كان ضايع حتى إنه منتبهش للموقف اللي كانوا فيه دلوقتي ودخل ووقف قدام الشباك وسكت. سيلا بصت لتميم بإستغراب. تميم شاورلها إنها تخرج. تميم بإستغراب: سيف مالك فيك إيه؟ سيف مردش. تميم استغرب حالته. بقا يهز فيه لحد ما انتبه له. سيف بتوهان: ها بتكلمني في إيه. تميم: أنت اللي فيك إيه يابني مالك.

سيف بتوهان: مش عارف. حاسس إني عارفها من زمان أوي. تميم: هي مين دي! سيف حكاله كل حاجة حصلت من أول دا القهوة وقعت عليه. تميم طبطب على كتفه وحب يغير الموضوع. تميم: آه صحيح مقولتليش عملت إيه في موضوع زين والواد اللي أجره عشان يقتل جلال. سيف: الواد دا لسه محبوس وزين من امبارح مظهرش. وانت مراتك عملت إيه؟ أنا عارف الموضوع صعب. تميم خبط على دماغه بتذكر. تميم: ينهار أزرق أنا نسيت الموضوع.

وخرج برة بسرعة. لقى سيلا قاعدة وماسكة صورة جدها وبتحكيله وبتبكي. *** عند زين. زينب بدموع: بس أنا مش هقدر أأذيهم. أنا أنا مقدرش آذي حد فيهم. أنا معرفش كنت بعمل دا ليه! متسبنيش يازين أنا بحبك. أنا بحبك أووي. زين بصلاها بصدمة. زينب: أيوه بحبك. متبصليش كدا. بس انت مكنتش مهتم وكنت بتحسسني دايماً إنك أعلى مني. وتميم كان بيعاملني بطريقة كويسة علشان كدا حسيت إني مشدودة ليه. لكن أنا منستش حبك ليا ولا حتى دقيقة.

زين كان حاسس كأنه متجمد. هو مكنش متوقع كدا. معقول البنت اللي عاش عمره كله بيعشقها هي كمان بتعشقه. هو كان فاكر إن لما يبعد عنها إنه كدا بيحافظ عليها. بس اللي حصل معاه كان العكس. لما بعد وكان بيعاملها بجمود وجفاف كانت بتحس بتعالي في طريقته. هو كان غرضه يحميها ويحافظ عليها بس بطريقة غلط. كان بيحسسها إنه أعلى منها ودا كان غلط. زين حاوط وشها بين إيده: تقبلي تتجوزيني يازينب؟

تقبلي تشاركينى حياتى، تقبل تكوني مراتي وام عيالي؟ زينب هزت راسها بفرحة بس الدموع لسة متكومة في عيونها: موافقة. موافقة. زين مسكها من إيدها ورجع على البيت. ركب عربيته وهي ركبت جنبه. اتفاجأت إنه وقف قدام بيتها. زينب بإستغراب: انت جبتني هنا ليه؟ زين بحب: علشان نبدأ حياتنا صح لازم ننهي كل حاجة بدأت غلط. أنا معاكي ومش هسيبك تاني. يلا. انتي غلطتي ولازم تصلحي غلطتك. زينب هزت راسها

ودموعها نزلت غصب عنها: أنا غلطت في حق بابا كتير. فكرك ممكن يسامحني؟ زين ابتسم وهز راسها. ونزلت بس اتصدمت أول ما لقت الإسعاف قدام البيت. و. و. و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...