الفصل 13 | من 20 فصل

رواية ترانيم العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,418
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

تميم بجمود: أبو سيلا فين؟ جلال بتعب واضح وغل: زين أخويا عمره ما حبني، طول عمره أناني وبيكره وجودي، عايز كل حاجة لي لوحده بس أنا اتخلصت منه ومن أنانيته للأبد. سيلا كانت واقفة مصدومة، ودموعها نازلة على خدها وبتسمع كلام عمها وهى مصدومة من اعترافه بقتل أخوه، وكمان زين مكنش مصدق اللي بيسمعه. تميم بصله بغضب: أنت كداب، أنا متأكد إن والد سيلا مامتش، أنا شوفتك بعيوني في المخزن القديم وتأكدت إنك مقتلتوش.

جلال بسخرية: اللي في المخزن القديم ده مش أخويا، ده اللي كان بيحاول يعتدي على مراتك. سيلا رفعت عيونها وبصتله بصدمة، وتميم هجم عليه ومسكه من لياقة قميصه بغضب. تميم بغضب: أنت بتقول إيييه، مين اللي اتجرأ وفكر يعتدي على حاجة تخص تميم الأنصاري. وزقه في الأرض وراح عند سيلا، ومسكها من إيدها بعنف. تميم بغضب: الكلام ده حصل؟ انطقي ساكتة ليه، حصللللل ولا لاااا.

سيلا برعب وبكاء: حـ حصل بس والله كان قبل ما نتجوز، أنا خفت أقولك والله. واجهشت في بكاء مرير. دفعها تميم بغضب بعيدًا، وكل ما يراه أمامه الآن أنه يوجد شخص آخر غيره قد وضع ملكيته على زوجته. تميم بغضب: سيف خدة رجعه مكان ما كان. كان بيشاور على جلال وعيونه على سيلا اللي كانت قاعدة على الأرض ودافنة وشها بين إيدها وبتعيط. سيف نفذ كلام تميم وخد جلال وخرج، وتميم بص على سيلا بغضب وخرج وراه على طول.

كل ده وزين كان واقف ساكت، وبمجرد خروج تميم خرج وراه على طول وهو تايه ومش عارف يعمل إيه. عند زين. أول ما خرجت من البيت كلمت زينب. زينب كانت بتحاول تمنع دموعها من النزول وبتحاول تبان طبيعي وكأن مفيش حاجة حصلت، بس أول ما زين رد عليها تلقائي دموعها نزلت. زينب بدموع: زين أنا محتاجاك تكون جنبي، أنا دلوقتي في أمس الحاجة ليك، بابا اتخلى عني خلاص وبقيت لوحدي. زين بلهفة: طيب طيب اهدى وقوليلي أنتي فين وأنا هجيلك فوراً.

زينب ببكاء: أنا أنا في الطريق لبيتك، بس مش عارفة أوصل، أنا خايفة أوي والطريق ضلمة خالص. زين خرج من البيت بسرعة: زينب قوليلى أنتي جاية من الطريق الطوالي صح؟ زينب بشحتفة: أ أيوة. زين: طيب اهدى ومتتحركيش وأنا جايلك. زين فضل ماشي بيبص حواليه وبيدور على معذبة قلبه لحد ما لفت انتباهه بنت واقفة بعيد في زاوية لوحدها، جرى عليها، وهي أول ما شافته اترمت في حضنه وبقت تبكي بقوة. زين اتصدم من حركتها بس رفع إيده وضمها ليه بقوة.

زينب بدموع: أنا بقيت بكره تميم ومراتة دي كمان، أنا هقتلها، لازم اتخلص منها. هي أخدت مني حبيبي، أنا لازم اتخلص منها في أقرب وقت، لازم أحسرها عليها. زين كان حاسس سكاكين بتقطع في قلبه، معقول بعد كل الوقت ده مش شايفة حبه؟ هو دلوقتي في وقت محتاج حد جنبه، وكمان اللي بتتكلم عليه دي أخته، معقول زينب تبقى بالبشاعة دي وهو اللي مش شايف حقيقتها. فاق من حديثه مع نفسه على صوتها.

زينب بدموع: بس أنا مش هقدر أأذيهم، أنا أنا مقدرش أأذي حد فيهم، أنا معرفش كنت بعمل كل ده ليه! متسبنيش يازين، أنا بحبك، أنا بحبك أوي. عند سيف. أخد جلال المخزن ورجع بيته، لاقى مراته أو طليقته مريم مستنياه، وكانت لابسة فستان أزرق فوق الركبة بحمالات رفيعة وسايبة شعرها. اتصدم سيف من وجودها بالمنظر. سيف شدها من شعرها بغضب: أنتي إيه اللي جابك هنا ياروح أمك. مريم بعدت

إيده وحاوطت عنقه بدلع: جيت علشان بحبك يابيبى، أنا محبتش قدك طول عمري ياسيفو، أنا غلطت في حقك وجيت علشان أعتذر منك ياحبيبي. سيف بعد إيدها بغضب: 3 دقايق لو مغيرتيش الزبالة اللي لبساها ولبستي هدومك وغورتي من هنا، وربى لأرميكي بره زي ما انتي كده للكلاب السكك تنهش في جتك. مريم بصتله بغيظ ودخلت غيرت هدومها ومشيت. سيف بمجرد خروجها اترمي على الكرسي وحط إيده على قلبه بحزن.

سيف بحزن: معقول ياقلبي الحب عماك للدرجة دي، معقول مشفتش حقيقتها، ياه الحب ده طلع خدعة كبيرة أوي. في الصباح اليوم التالي. صحت سيلا لاقت نفسها لسه نايمة مكانه، قامت بسرعة وطلعت تدور على تميم بس للأسف ملقتوش، فرت دمعة حارة من عينيها. وسمعت صوت الباب بيخبط وكانت أم محمود، الست اللي جت مكان زينب وعم حسن. سيلا مسحت دموعها وفتحتلها الباب: نعم ياخالتي أم محمود، في حاجة.

أم محمود: السواق تحت مستني حضرتك ياهانم، البيه اللي باعته. سيلا بحزن: حاضر هلبس وأنزل على طول. سيلا خلصت ولبست هدومها ونزلت راحت الجامعة وهي بالها مشغول في تميم. أول ماشافت نغم جريت عليها وحضنتها جامد وحكتلها كل حاجة عن حياتها. خلصوا المحاضرات ونغم أصرت على سيلا إنها تمشي معاها. ركبت نغم وسيلا مع السواق الخاص بسيلا وراحوا على الشركة. عند تميم. تميم بغضب: أنت إنسان مستهتر، يلا إتفضل برة، أنت مرفود.

الموظف: يافندم والله الورق ده كان مع الآنسة سيلا من أول امبارح علشان حضرتك توقع عليه. تميم بغضب: ورق صفقة مهم زي ده تسلمه لأي حد، أنت غبي، يلا أطلع برة مشوفش وشك هنا تاني. سيلا كانت خايفة تدخل وهي سامعة صوت تميم العالي، ونغم كذلك. نغم بهمس: هو بياكل الموظفين جوة ولا إيه، بصي أنا همشي. وسابتها وجريت. سيلا بتمتمة: آه ياغدارة. وفجأة اتفتح الباب وخرج الموظف، كان شاب وبص لسيلا بغيظ وهمس لها: أنت السبب في ده كله.

تميم بغضب: مستنية عزومة حضرتك عشان تدخلي. دخلت سيلا وحرفياً جسمها كله كان بيرتعش من الخوف. سيلا بخوف: تميم أنا يعني هو… تميم بغضب: هتأتأي كتير، عايزة تتنيلى تقولي إيه. سيلا غمضت عيونها واتكلمت بسرعة: أنا كنت خايفة عليك، ليه مرجعتش البيت امبارح، كانت عايزة أحكيلك كل حاجة، وإن مفيش حد قرب مني أبداً، والله أنا… تميم أول ما سمع إن مفيش حد قرب منها شدها لحضنه جامد. تميم بهمس: بعشقك.

سيلا بعدت عنه وبصتله بصدمة. تميم مدهاش فرصة وشدها ليه تاني وأثر شفايفها في قبلة تبث لها عشقه له. نغم نزلت جري وهي نازلة خبطت في واحد كان ماشي، وللأسف كان في إيده قهوة. نغم بآسف: آسفة آسفة والله، الحمد لله مجتش عليك حاجة. سيف كان داخل متوجه للأسانسير، اتفاجأ بشيء سخن بيقع فوقه. الموظف بص تحت شاف إن القهوة وقعت كلها على سيف. الموظف

بهبل وصوت عالي وصل لسيف: ينهار أسود، روحتي في داهية، إجري استخبي، إجري دا سيف بيه هيعمل منك شاورما. في ثانية كان سيف واقف قدامهم. سيف بغضب: أنتِ إزاي تتجرأي و… قاطعته نغم بغضب: نغم بغضب: أنت اللي إزاي ترفع صوتك عليا أصلاً، وبعدين مكنش قصدي، أنا خبطت فيه عشان كنت خايفة من أبو لهب اللي جوة دا، وبعدين هو اللي كان ماسك القهوة مش أنا. وسابته ومشيت.

سيف كان بيبصلها وحاسس إنه شافها قبل كده بس مش عارف فين، أول ما سمع صوته كان حاسس إن الصوت ده مألوف بالنسبة له جداً، بس للموظف اللي واقف بغضب. سيف بغضب: حسابك معايا بعدين. ونزل ورا نغم، بس اتصدم لما لقى ها واقفه مع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...