بغضب شديد كنتي فين نور بعياط أنا كنت عند ماما وخليت يوسف يوصلني زين أخد نور وطلع الجناح بتاعه، وأول ما دخل زقها فوقعت على الأرض. رزع الباب وقفل، وبصلها وعيونه مليانة شر. وقالها: أنتو كلكم صنف واحد ومش هتتغيروا. وهو بيتكلم بيقرب منها وبيقلع الحزام ولفه على إيده، وهو بيقولها: أنا هربيكي من الأول وجديد يا زبالة. بتبصله وهي مرعوبة وبتقوله: أنت هتعمل إيه؟ ارجوك ترحمني، أنا معملتش حاجة. أنت ليه قاسي كده؟
ثم ضوت وهي بتتوسل إليه إنه يسيبها، وفضل يضربها. وفضل يضربها وفضل يضربها للستات كلها فيها، وكان عقاب على اللي هو عده بيه. لحد ما حس إن بصوت نفسه العالي وإنه فرغ كله طاقته وتعب. بصلها باشمئزاز وهو بيلبس الحزام تاني. مشي لباب الغرفة ولقى عليها نظرة انتصار وتشفي، وسابها ومشي. نزل لتحت واتجه لخارج الفيلا، متوجهاً وشكله خلف عجلات القيادة، وساق العربية بأقصى سرعة متوجهاً إلى شركته. نروح لنور بعد ما مشي زين.
نور كان مغمي عليها بعد ما زين سابها ونزل. قرر يوسف يروح يطمن عليها، وصل لباب الأوضة، فضل يخبط على الباب مفيش رد. خبط تاني مفيش رد برضه، راح دخل لقي نور مغمي عليها وفي جسمها دم وكدمات كتيرة مكان الضرب. راح شايلها بسرعة ونزل، أخد العربية وطلع بأقصى سرعة وراح على المستشفى. هل كانت شبه ميتة، نبضها ضعيف جداً. وكان يجب أن يكون استقبال ويسأله هي مالها. يوسف زعق فيه وقاله: هو أنا اللي هقولك مالها؟
اخلص، أحلقها قبل ما تروح مني. الدكتور: حاضر حاضر، أنا عايزة أفهم بس إيه عمل فيها كده؟ يوسف بعصبية: جوزها... جوزها اللي عمل فيها كده. وصلوا لغرفة الكشف. عن وجه يوسف يدخل الدكتور. استنى هنا وأنا دقايق وهطمنك. يوسف هز راسه بدون أي كلام وفضل واقف بره، قلبه وجعه على منظر المسكينة دي اللي بتدفع تمن ذنب ملهاش فيه. يوسف بصوت واطي: استر يارب، يارب نجيها دي غلبانة أوي ومتستاهلش كده أبداً. في غرفة الكشف.
الدكتور قاس لها الضغط، لقى النبض ضعيف جداً والتنفس ضعيف. حطلها أكسجين وركبلها محاليل. نور كانت لسه مش واعية لحاجة، في دنيا تانية. حاول أكتر من مرة يرن على زين، بس هو مكنش بيرد. وفي أثناء حصولك على حصل دا، زين وصل إلى مكتبه بالشركة. جلس على الكرسي وهو حزين جداً من اللي هو عمله في نور.
وتتوسل ليه يرحمها، ومكنش سامع كل توسلاتها. إزاي شكلها تتوسل من الضرب والكدمات عليها. كده رجع ظهره لخلفية الكرسي وهو يزفر ويضع يده على كامل وشه. وهو النهارده في المكتب وميروحش البيت. تاني يوم الصبح. عند زين. السكرتيرة دخلت، نايم على الكنبة. بصت باستغراب وقالت في نفسها: أول مرة زين بيه بات في الشركة. راحت تصحي. السكرتيرة: زين بيه... زين بيه. زين صحي وبصلها وقام بسرعة وقال: وقال إيه يا ندي؟ في حاجة؟ ندي:
لا مقيش، بس هو حضرتك هنا من امتى؟ زين: أنا بايت هنا، في إيه يا ندي؟ مش فايق. ندي: لا مقيش يافندم، النهارده عندنا ميتنج مهم. زين ببرود: تمام، ماشي. القهوة بتاعتي يا ندي. ندي: حاضر يافندم. نروح لنور. نور صحيت تاني يوم، لقيت يوسف نايم على الكرسي اللي جنبها. نور: يوسف... يوسف. يوسف صحي وقالها: حمدلله على سلامتك. نور بابتسامة: الله يسلمك، بس أنا إيه اللي جابني هنا؟ يوسف بحزن:
إنتي اغمي عليكي امبارح، وجبتك على المستشفى بسرعة. نور بدموع: شفت زين عمل فيا إيه؟ أنا معملتش حاجة يا يوسف لكل ده. يوسف: معلش يا نور، اعزري. هو في حاجات حصلتله زمان، فهو معندوش ثقة في حد. نور: طب أنا ذنبي إيه عشان يعمل ده كله؟ يوسف: بصي، أنا هحكيلك كل حاجة، بس حاولي تغيري... بعد ما حكالها كل حاجة قال: بس ياستي، هو ده كل اللي حصل له. * هنعرف اللي حصل لزين بعدين * حصل لزين عشان نور بصدمة: كل ده كده؟
هو مش طايق يبص لي ولا يكلمني، بس أنا هغيره. * عند زين * زين طلع الفون بتاعه، لقى يوسف رن عليه كتير جداً. قلل حصل حاجة، ورن على يوسف. يوسف بيبص في الفون، لقى زين راح. قال لنور: بعد إذنك. نور قالتله: اتفضل. يوسف خرج ورد على زين وقاله بعصبية: انت فين يا زين؟ عمال أرن عليك من امبارح. زين رد عليه بكل برود: كان عندي شغل مهم، وإيه في إيه يا عم؟ يوسف بعصبية أكتر:
نور كانت بتموت امبارح، وأخدتها ورحت المستشفى. أنت اللي هببتو ده يا زين. زين قام اتنطط من مكانه وقاله: انتو في مستشفى إيه؟ يوسف: مستشفى... زين: طب أنا جاي. زين أخد مفتاح العربية وخد الجاكيت بتاعه ونزل بأقصى سرعة عنده. ونزل ركب العربية وساق بأقصى سرعة. وفي دقائق، ودخل سأل على غرفت نور. الموظف: غرفة رقم... زين جري على الأوضة، لقي يوسف واقف مستني وقاله: هي كويسة؟ إيه اللي حصلها؟ يوسف: متخافش، هي كويسة. زين:
طب أنا هدخلها. يوسف: بلاش، سيبها ترتاح. زين: انت أهبل؟ أوعى يا يوسف. نور بس مهتمتش. زين ويوسف اتجادلوا مع بعض كتير، بس زين دخل برضه. نور أول ما دخل، بصتله بصت لوم وبصت المنطقة التانية. زين: إنتي كويسة؟ نور من غير ما تبصله: الحمدلله. زين: طب إنتي في حاجة تعباكي؟ أجيب الدكتور. نور: لا شكراً. الممرضة: الممرضة التي تحصل عليها من أجل يدك. ملحوظة: نور دراعها اتكسر. نور: أنا تعبانة، محتاجة إني أقعد في المستشفى شوية كمان.
زين: لا، هتكملي علاجك في البيت. وفي ممرضة هتبقى معاكي. نور بصتله من ورا ومردتش. وزين استغرب من كده. زين قالها: أنا هروح أشوف الدكتور وهبعتلك الممرضة، وهاخد إذن بالخروج. تكوني جهزتي. نور بعد ما خرجت، خرجت في سرها: يا أنت يا أنت يا زين، وراك لحد ما تثق في الناس، وبالذات فيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!