الفصل 20 | من 23 فصل

رواية طريق آية الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
19
كلمة
1,730
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

مازن: شفتي المجنون، لسه مكلمه انهاردا، أتقدم في ساعتها لأبوكي. ثم غمز لها. مازن: شكل الحب ولع في الدرة. آية وجهها احمر خجلا. آية: أنا قايمة و سايباك خالص، صدأت فيك ميم. مازن: مي؟ قالت إيه الهبلة دي. آية بمكر: معرفش بأه، ابأه اسأله. مازن بغيظ: طب امشي اعمليلي فنجان أهوة. ذهبت آية. آية: طب متزوئش. مازن في نفسه: الهبلة دي ألتلها إيه، طب لما أشوفها. ثم رن علي أبيه.

مازن: سلام عليكم يا بابا، أنا كلمت آية و قالت اللي يشوفه بابا، مش مسألة اشمعنا المرادي، هي بنتك و نفسها ترجع تاني لحضنك. مازن: أيوه كدا يا حاج، حدد معاهم ميعاد، بس خليه الخميس، عشان يبقي صابح الجمعة أجازة. مازن: تمام، هههههه هي ماما مستعجلة علي الزراغيد، ماشي سلام. جاءت آية بالقهوة. مازن و هو يشرب القهوة: كلمت بابا، و حنروح علي الخميس عشان لما ييجي حيلتها هو و أهله. آية: إيه حيلتها دي. مازن: متزعليش الباشمهندس.

يوم الخميس قبل المغرب، وصل مازن و آية التي احتضنت والدتها بشوق و دخلت بتردد لوالدها الذي سلم عليها سلام حار باليد و لكنها لم تجري لحضنه كما السابق، مثلما يكون بينهما جدار صعب تحطيمه من الجهتين. الأم: ادخلي يا حبيبتي غيري هدومك و استعدي، علي ما الناس تيجي. آية: حاضر يا ماما.

دخل مازن يناديها بعد أن أتى أحمد و اهله، كانت تجلس بتوتر، ترتدي فستان ستان موف ضيق من أعلي ينزل باتساع، ترتدي طرحة شيفون من نفس اللون منقوشة بزهور بيضاء. مازن: الجميل متوتر ليه. آية بتوتر: أبيه أنا فكرت، أنا خلاص مش عاوزة أتجوز، حكمل تعليمي و بعدين أبقي أفكر. ضحك مازن بصوت عالي. مازن: ههههه، ماشي حبيبتي، إللي انت عاوزاه، بس حتطلعي للناس اللي بره و تقعدي معاهم، و كل حاجة بعد كده ساهلة.

مسكها من يدها و هي كالمغيبة و خرج إليهم، أول ما رأتها أمل جرت إليها و احتضنتها. أسمهان: أمورتي الحلوة، اخيرا حتبقي بنتي التانية بجد، ألف مبروك حبيبتي. فوجئت بوجود سيف الذي اكتفي بقول: مبروك و سلم عليها. والد أحمد: الف مبروك يا بنتي ربنا يسعدكم. وجدت أحمد أمامها. أحمد: مبروك عليا أنا. ابتسمت بخجل و أخفضت رأسها. آية: الله يبارك فيك. أحمد همس لأبيه. والد أحمد: ممكن نسيبهم مع بعض شوي.

مازن بغيرة الأخ: لا و لزمته إيه، الباشمهندس اخذ الرد قبل حضراتكم ما تشرفونا، يعني مش محتاج لسه يعرفها بنفسه. أحمد بغيظ: الحقيقة كنت عاوز اتفق معاها علي شوية حاجات. مازن: هو حضرتك متردد و لا حاجة، يعني كلامكم مع بعض ممكن يأثر في ارتباطك. أحمد: لا طبعاً. مازن: خلاص خلينا نقرأ الفاتحه، و مفيش كلام معاها غير بعد كتب الكتاب. رفع الجميع يدهم لقراءة الفاتحه، و فرح عصام بولده و جديته.

والد أحمد: بما إن فرح حضرة الضابط، كمان أسبوعين، يبقي نخلي الفرح فرحين تفرحوا بآية مع أخوها. عصام: و ليه الإستعجال دا. أبو أحمد: و الله دا رجاء، أنا نفسي أفرح باحمد ابني الكبير، و كل حاجة بإذن الله كاملة، هو اشتري فيلة جنبنا علطول و جددها و وفارشها فرش جديد، عروستنا تبقي تطل عليها لو حبت تغير اي حاجة. عصام: علي خيرة الله.

أسمهان: بعد إذنكم يعني، طالما الفرح علطول، يبقي بكرة نجيب الشبكة، و نكتب الكتاب. عشان ميبقاش في مشكلة لو راحو مع بعض يختاروا الفساتين، أو اتكلموا. نظر أحمد لأمه بامتنان. مازن: بس أنا… نظر له أحمد بغضب. مازن: هههه موافقين طبعا، أنا حبيت اغيظك بس. فضحك الجميع، أما بالنسبة لحال آية، فهي مصدومة. و كان ما يحدث لا يعنيها. غادروا جميعا و هي ما زالت علي جلستها، جلس جوارها مازن و وضع يده علي كتفها.

مازن: متزعليش يا حبيبتي كلنا لها. آية بصدمة: دا حيكتبوا الكتاب بكرة. أحمد: تعرفي، أنا كنت أحسب البت مي بس هي اللي هبلة، طلعتي انت أهبل منها. دخلت مي فجأه و وضعت يدها في وسطها. مي: هي مين دي اللي هبلة يا حضرة الضابط. فوجئ بها فوقف و ذهب لها. أحمد: انت يا حياتي، أحلي هبلة في الدنيا. مي بتمثيل الزعل جلست بجوار آية. مي: لو سمحت متتكلمش معايا. جلس جوارها و التصق فيها و وضع رأسه علي كتفها. أحمد: و أهون عليكي.

برقت بصدمة و حاولت أن تقوم و لكنه لف يده خلف ظهرها و ثبتها من زراعها. ضحكت آية. آية: تعرف يا أبيه كنت احسبك محترم. مازن: احترميني يا بنت، و بعدين دي مراتي، و أعد جنبها، أمال لو بوستها مثلا حتعملوا إيه. مي: و الله ان ما وسعت لصوت و اجيب عمو و طنط. مازن: تحبي أناديهملك. آية: ههههه خلاص يا ابيه، وسع البت حيجرالها حاجة. مازن تركها و لف الجانب الآخر بجوار آية.

مازن: علي إيه هو انا عملتلها حاجة، خليني احسن مع ايوش حبيبتي و احتضن آية. مي بغيرة: هو انت عمال تحضن و خلاص ما الكراسي ياما اهي و قاعد زي الناس. ضحكا آية و مازن عليها. آية: و انت لسه فاكرة تيجي، اتاخرتي كدا ليه جنابك. مي: و الله كنت حاجي من بدري بس أصل بابا تليفونه كان مغلق، و مينفعش آجي من غير ما استأذن منه. مازن بإعجاب: حبيبتي، المهم إنك جيت. مي بابتسامة: بجد. مازن و قد نسيا وجود آية: ابتسامتك دي بتنور حياتي.

مي: و انت وجودك جنبي بالدنيا كلها. كانت آية تنظر لمي و هي تتحدث ثم تنظر لمازن و هو يتحدث. مازن: ربنا يقدرني و أسعدك العمر كله. مي: و يقدرني أسعدك و أشيل عنك اي هم. آية: المهم حتسموهم إيه. انتبها لها مازن و مي. مازن و مي: هما إيه. آية: العيال. خبطها مازن: فصيلة. هي إيه أعدها معانا البت دي، اذا كان الحاج و الحاجة دخلوا يناموا. مي أشارت علي رقبتها علامة الذبح و قلدت صوت ريا. مي: أنا رأيي نخلصوا عليها.

ثم مد يديهما الاثنين يزغزغوا آية. آية: خلاص و نبي سيبوني حموت. ضحكوا كثيرا و جلسوا يتنفسون من كثرة الضحك. آية: بس بجد يا ابيه، أنا غيرت رأيي في موضوع الجواز، و خصوصا لما بشوف جو العشق المهبول ليك انت و البت مي. مازن: لا بأه دي عاوزه نخلص عليها بجد. حملها و رفعها أعلي. مازن: ها حتعتذري و تبوسي الأيادي و لا ارميكي علي الأرض. آية برعب: خلاص و نبي أسفة آه أسفة اسفة. تاني يوم تم كتب الكتاب.

أحمد: أظن الكتاب انكتب، يعني عادي دلواتي آخدها و نتعشي بره. سبق عصام مازن. عصام: و مالو يبني بس ما تتاخروش. آية بخجل: خليها يوم تاني. عصام: لا خلاص روحي معاه، و قلقانة ليه، دا بقا جوزك. وقفت و مسك يدها أحمد كانت ستفلتها و لكنه لم يتركها. همس له مازن بجوار اذنه: تعرف لو قربتلها بتلومش الا نفسك. نظر له أحمد بغرور و شدها و انصرف. في السيارة و هو يقود و يراقبها و هي متوترة و تفرك يديها و تنظر اسفل. أحمد: ما تقربي شوية.

آية: هاه. أحمد بابتسامة: أخيرا رفعتي راسك، يا بنتي هو انا حكلك. آية: أصل أول مرة أخرج مع حد غير أبيه مازن. أحمد: و معتيش حتخرجي مع حد غير أحمد حبيبك. احمر وجهها و زاد توترها. أوقف السيارة علي جنب و اقترب منها. أحمد: أنا في حاجة من حقي مأخدتهاش و انا مش بحب اسيب حقير. رفعت آية وجدته بالقرب منها و وجهها مقابل له، فاحتضنها بشدة. حاولت أن تبعد عنه فرفع راسها. أحمد: دا حضن كتب الكتاب.

ثم مال بشفتيه يقبلها قبلة فالثانية ثم تعمق أكثر بقبلة شوق و هي مثبتها داخل أحضانه. أحمد: و دي قبلة كتب الكتاب. كادت دموعها تنزل. عاد مكانه. أحمد: خلاص خلاص، هو كدا بس تصبيرة لحد الفرح. ديرت وجهها الناحية التانية في نفسها: صدأت فيكم البت آية، شكل الرجالة كلها قليلة الأدب. وقف بجوار مطعم راقي علي النيل و نزل و فتح لها الباب. نزلت و امسك يدها و دلفا للداخل و جلسا بترابيزة بعيدة تطل علي النيل و طلب الطعام.

أحمد: من يوم ما شفتك و انا بحلم باللحظة دي، مش مصدق نفسي لحد دلوأتي إنك ادامي دلوأتي و بقيتي خلاص. آية: خلاص إيه. تفاجأ الاثنين بوجود آسر. آسر: متكمل يا روميو خلاص إيه. أحمد: لو سمحت يا آسر وطي صوتك. آسر: بتضحك عليه من امتي، و من امتي و انت حاطتها في دماغك. أحمد: طب أقعد بس، الكلام مش بالطريقة دي. أمسك آسر يد آية. آسر: يالله ادامي. سحبها أحمد خلفه. أحمد: إياك تلمسها مرة تانية، آية تبقي مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...