الفصل 1 | من 23 فصل

رواية طريق آية الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
19
كلمة
1,119
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

نفسك تبقي إيه يا آية لما تكبري؟ آية: نفسي أبقي غنية أوي و معايا فلوس كتير، و متحوجش أبدا لأي حد، و أخلي بابا باشا كدا الكل يضربله تعظيم سلام. المدرسة: ههههه، طموحك عالي أوي، ربنا يحققلك أملك. سهيلة (إحدي الطالبات) : ههههه، دي بدأت فعلا يا مس. المدرسة: إزاي بقي. إيمان: شنطتها دايما فيها كل حاجة نقصانا، يعني لو واحدة عاوزة قلم، يبقي معاها و تشتريه منها و كذلك ، كراسة، مسطرة، ثم ضحكت ، حتي حاجات البنات، معاها.

المدرسة بإعجاب: برافو عليكي، يا آية، خدوها مثال ليكم يا بنات، و انتم عارفين انها كمان متفوقة، يعني مش مقصرة مع دراستها، و أنا بتنبألك يا آية إنك حتكوني حاجة كبيرة أوي. فرحت آية: تسلمي يا مس. تدخلت مدرسة كانت تستمع إليهم: هههه، ابقي قابليني، لو حصل الي بتقولي عليه دا. آية: اقابلك فين يا مس. ضحكت البنات.

المدرسة: بتستهزئي بيه يا حيوانه، طب أنا أهو و انت أهو، و ندرا عليه لو بقيتي زي ما بتقولي لحلقلك شعري. متخلفة، و انصرفت. المدرسة الأولي: متزعليش يا آية، ابلة نادية بتحب تهزر بس، اوعي حد يخليكي تحبطي. آيه بتصميم: متقلقيش يا مس ، أنا حستمر، بس حضرتك ادعيلي. في الأتوبيس و الطالبات عائدات لمدرستهن. و آية تجلس بجوار الشباك و بجوارها مي صديقتها و جارتها. مي: حتروحي للأستاذ علي انهاردا؟ آية: أكيد ما انت عارفة أنا السكرتيرة.

مي: خايفة بباكي يعرف، إنك مش بتروحي دروس، و بتشتغلي، سكرتيرة المدرس، حتبقي حكاية و انت عارفة عمو عصام لما يزعل. آية: أنا مخبية عليه، عشان عارفاه حيرفض، لكن لو حصل و عرف، هو ليه عندي إني أتفوق، و الحمد لله. مي: يا عم الواثق، صحيح، بتذاكري امتي؟ آية: بنظم وقتي، ساعتين بالليل و ساعتين الفجر، و يوم الجمعه، تفرغ للمذاكرة، مش بشتغل فيه أي حاجة، كلها كام شهر و نخلص من الثانوية و ضغطها. يالله انزلي وصلنا.

بعد أن نزلا. و هم يصعدان العمارة. مي: عدي عليه و انت ماشية. آية و هي تفتح الباب: اوك، بس ٥ دقايق أخرتيني، حمشي. و دخلت دون انتظار ردها. آية: يا عرب، يا أهل الدار. مازن الأخ الأكبر: لازم الأزعرينة بتاعة كل يوم، يا مزعجة. آية بابتسامة و هي ترتمي بحضنه: حبيبي يا أبيه، وحشتني أوي. مازن و هو يحملها و يدور بها: انت اللي وحشتيني أكتر. خرج عصام الأب من حجرته: حبيبة بابا وصلت. جرت إليه

و قبلت يده و نظرت لمازن: شايف الناس اللي بتفهم، مش انت ، ثم تقلد فيه: يا مزعجة. مازن: أنا بتكلم كدا، طب استني عندك. ثم جرت آية و هي تضحك و هو خلفها. عصام: عمركم ما حتكبروا أبدا. *** في مكان تاني ليس بالبعيد، حيث فيلا آسر الزيني و هو يجلس علي مائدة الطعام و والده حاتم الزيني الأخ الأكبر لعصام الزيني والد آية. و والدته: مايسة عمران ، من كبري العائلات. و زوجة آسر دنيا عمران، بنت أخو مايسة والدة آسر.

حاتم: فكرت ، في اللي قلتلك عليه يا آسر. آسر: إللي حضرتك تشوفه. مايسة بسعادة: سنة واحدة و عاوزة يكون عندي حفيد، اليوم دا طول أوي. دينا بلا مبالاه: و حتجيبها امتي ان شاء الله. آسر بجدية: حروح أنا و بابا نتأملها، انهاردا. حاتم: بالليل ان شاء الله، أسبوع واحد و حتكون هنا، و من دلوأتي يا دنيا مش عاوز أي اصطدامات معاها، دي بنت أخويا برده. مايسة بصرامة: يعني إيه.

حاتم: البنت طيبة و لسه صغيرة، حتبقي من ايدكم دي لايدكم دي، بس تجيب ولي العهد و الفرحة تملا البيت. دينا: طب أستأذن أنا رايحة النادي، صحباتي مستنيني. و خرجت. *** عند آية في الشغل، و هي تستقبل الطلبة و تسجل حضورهم، و تسمعهم كلمات الإنجليزي و و تأخذ منهم النقود و تنظم دخولهم للدرس، دخلت عليها مي و كان كل الطلبة دخلوا للمدرسة. مي: لسه ادامك كتير؟ آية: انت خلصتي كل دروسك. مي: أيوه، خلاص مروحه.

آيه: حتي انا، دي كانت آخر مجموعة، حبلغ أستاذ علي و أمشي. *** في منزل عصام الزيني ، و هو يجلس مع مازن. مازن: أيوه يا بابا، كنت عاوزني في إيه. عصام: عاوزك تقنع آيه تتجوز مهدي ابن خالتك عنايات. مازن: طب ما هي رفضته ، و الموضوع دا اتقفل من زمان. عصام: عمك حاتم و ابنه آسر جايين انهاردا بعد العشاء. مازن باستغراب: غريبة، دول تقريبا مش بيجولنا خالص، احنا بس بنروحلهم في المناسبات.

عصام: أنا تقريبا عارف هما جايين ليه، لان حاتم لمحلي، هما عاوزين يخطبوا آية. مازن بصدمة: لمين؟ عصام: حيكون لمين يعني، معندوش الا آسر اما ريان متجوز بره، و مبينزلش خالص. مازن: مستحيل تتجوز آسر، أولا دا متجوز، ثانيا أمه ست صعبة و مجوزاه بنت أخوها، حتروح فيهم فين آيه.

عصام: انت عارف ، حاتم أخويا الكبير، و انا عمري ما حقدر اكسفه و انهاردا كان بيتكلم بعشم، عشان كدا بقولك أول ما تيجي، أقنعها بمهدي، عشان لما ييجوا نقولهم انهم اتأخروا. هي بتحبك و حتسمع كلامك. مازن: و افرض رفضت. عصام بعصبية: يبقي تختار، يا مهدي يا آسر ملهاش خيار تالت. خبط الباب، و ذهب مازن ليفتح، و فوجئ بعمه و آسر أمامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...