مركز الشرطة الضابط: مش انت البنت اللي بلغتي في بباكي عشان حيجوزك ابن عمك بالعافية. آية: أيوه. الضابط: إيه علاقتك بالأستاذ علي؟ آية: بلاش كلمة علاقة دي، هو مجرد أستاذ، وأنا تلميذة. الضابط: بس اللي عرفناه، إن انت اللي كنتي دايما معاه وتنظمي مواعيده. آية: أنا كنت بشتغل سكرتيرته، لـ 3 ساعات يوميا، من 4 لـ 7. الضابط: إحنا لقينا جنبه جثته بطاقتك. آية: أكيد وقعت مني قبل ما أمشي. الضابط: انت سيبتيه امتى امبارح؟
آية: حوالي 6 وربع. الضابط: حد شافك وانتي خارجة؟ آية: مش عارفة، أنا طلعت وركبت تاكسي علطول وروحت. ثم صرخت فجأة: افتكرت حاجة مهمة أوي. بالخارج، حيث رانيا وفريد واقفان بقلق، أتى أبو آية وأمها. قابلتهما رانيا: انتوا عرفتم إزاي؟ أم آية ببكاء: البوليس أساساً جه علينا الأول واحنا قولناله عند اختها. عصام أبو آية: معرفتوش حاجة، وإيه حكاية المدرس ده؟ فريد: هي لسه داخلة ومش عارفين أي حاجة. بالداخل.
الضابط: البواب قال، إنك آخر واحدة شافتيه طالعة من عند الأستاذ. آية: أيوه وأنا ماشية، سألني على الساعة ووقفلي تاكسي. الضابط: حتفضلي معانا لما ييجي تقرير الطب الشرعي، وتعرضي على النيابة بكرة. آية بحزن: يعني حبات في السجن؟ الضابط: والله رأفة بيكي، حخليكي هنا فمكتبي، وحوصي عليكي العسكري. آية: متشكرة أوي لحضرتك. وقف الضابط وأخذ بدلته لبسها: أمضي على المحضر يالله قبل ما أمشي.
ومضت ورتب أوراقه: أنا سايبك هنا، عشان أنا عندي أخت زيك، وعارف لو نزلتك مع المساجين حتتبهدلي. آية بخجل: متشكرة أوي لحضرتك. خرج الضابط هو والعسكري. جروا عليه: إيه يا حضرة الضابط، فين آية؟ الضابط: حتفضل هنا لحد ما تعرض على النيابة الصبح، ونشوف تقرير الطب الشرعي. والد آية: وإشمعنى انتي متهمنها، هي لوحدها اللي بتاخد درس عنده؟ الضابط وقد أحس أنه لا
يعرف أنها تعمل لدى المدرس: هي آخر واحدة نزلت من عند المدرس، ومتقلقوش، أنا راعيت سنها وحخليها عندي في المكتب، مش ححطها في الحجز. دعوا له وشكروه. مازن: مش ممكن نشوفها؟ الضابط: معلش بأه عشان الوقت اتأخر، ابقوا تعالولها بكرة قبل ما تعرض على النيابة. عند آسر ومعه شاكر وصديقه أحمد. وهو يشاهد في تليفون شاكر، دليل براءة آية، حيث إنه أوصى أن يصور له كل خطواتها. شاكر: أنا لما حسيت بغدر المدرس صورت من الشباك كل حاجة فيديو.
آسر: ممتاز، ليك مكافأة كبيرة عندي. أحمد: طب، مستني إيه، لازم تقدمه، دليل لبرائتها. آسر وهو يسترخي للخلف: حقدمه بس بطريقتي. أحمد: لا يا آسر، أنا مش معاك، مهما كان بنت عمك، إزاي تسيبها في الحجز. آسر: مقولتش حسيبها، هي بس تختار. أحمد: أنا ماشي، بابا بيرن عليا، وبقولك تاني، اللي في دماغك ده غلط. في فيلا حاتم، حيث تجلس مايسة تتصفح إحدى مجلات الموضة وزوجة ابنها دنيا، وكانت تزين في أظافرها. يدخل مروان وخلفه بعض الحرس،
يحملون الحقائب: Surprise (مفاجأة) جرت عليه مايسة وصرخت فرحاً وهي تحتضنه: مش مصدقة نفسي، حمد الله على سلامتك حبيبي، اخص عليك إيه الغيبة دي كلها. كانت دنيا وقفت تشاهد ما يحدث. خرج حاتم من حجرة المكتب، جري إليه فرحاً واحتضنه بشدة، ثم سلم على دنيا: إزيك يا مرات أخويا. دنيا: أهلاً يا مروان حمد الله على السلامة. انت لسه ألفاظك بلدي زي مانت، حتى لما سافرت بره. مروان: وانت زي ما انت، لسه متأنقرة. اغتاظت دنيا ولوت فمها وصمتت.
مروان: وفين آسر؟ مع العروسة ولا إيه؟ نفسي أشوفها بنت عمي، مشفتهاش، من وهي لسه بضفاير. نظروا لبعضهم. مايسة: متجوزوش أساساً. مروان: بجد، أمال، صاحبي كلمني، وقالي إن كتب كتاب آسر كان من كام يوم. دنيا: الكونتيسة آية، رفضت أخوكم. مروان: مش معقول. مايسة: هي بس كدا، ده لما أبوها كان حيغصبها على الجواز، راحت بلغت عنهم، وجرجرتهم كلهم للقسم. مروان: واو، تجنن، أول مرة أسمع، عن بنت شرقية بالقوة دي.
دخل آسر وتفاجأ بوجود مروان، سلم عليه واحتضنه. آسر: وحشني يا مارو، أخبارك إيه؟ مروان بهزار: احترمني يا ولد، متنساش إني أخوك الكبير، مفروض تقولي يا أبيه. ضحكوا عليه. آسر: على إيه مارو، ده كلهم سنتين. حاتم: أمال فين مراتكم؟ مروان: مرات مين؟ مايسة: مش انت اتجوزت خوجاية؟ مروان: مين قالكم كدا. آسر: عيسى المنشاوي صاحبكم. مروان: هههههههه، ده واد بتاع حركات وكداب، عمري ما اتجوزت من بره، ولو فكرت أتجوز، متجوزش إلا مصرية أصيلة.
ثم نظر لدنيا وأكمل بهزار: أمال حلاقي اللي تنكد عليه فين. ضحكوا عليه وقامت دنيا متضايقة: عن إذنكم عاوزة أنام. آسر: سبحان الله، لسه زي ما انت متغيرتش، رغم الغيبة الطويلة. في بيت عصام. أم مازن ببكاء: حبيبتي يا بنتي، يا ترى عاملة إيه دلوقتي. رانيا: اهدي بقى يا ماما، وتحمدي ربنا، إن وفقها ضابط ابن حلال. عصام: روح يا فريد، انت ومراتك، سايبين الولاد لوحدهم. فريد: متقلقش يا عمي. عمر ورميساء مش صغيرين. تاني يوم في قسم الشرطة.
أدخل العسكري آسر لآية في مكتب الضابط، بعد أن دفع له مبلغ من المال. كانت جالسة شاردة، فوجئت به يدلف للداخل. وقفت ونظرت له باستغراب: آخر واحد أتوقع زيارته. جلس آسر ووضع رجل على رجل وفتح أزرار بدلته: لا متتوقعيش بعد كده عشان حتشوفيني كتير. اتفضلي اتفرجي على الفيديو ده. شاهدت آية دليل برائتها ومشهد خروجها من سنتر الأستاذ. آية بفرحة: الحمد لله، ده دليل برأتي. آسر أخذ التليفون وضعه بجيبه: ده لو أنا قدمته. آية: قصدك إيه؟
آسر: قصدي خروجك من هنا وإظهار برائتك ليه شرط. آية: شرط إيه، إن شاء الله؟ آسر: خروجك من هنا مقابل، إنك تعرضي عليه إني اتجوزك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!