الفصل 6 | من 23 فصل

رواية طريق آية الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
22
كلمة
1,678
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

آسر: خروجك من هنا مقابل إنك تعرضي عليه إني أتجوزك. آية بصدمة: أنت بتتكلم جد؟ آسر بابتسامة مستفزة: تفتكري جايلك هنا في الاسم، و دافع للعسكري، عشان آجي أهزر معاكي. آية: و أنت عاوزني أعرض عليك إني أتجوزك، عشان ترفضني زي ما رفضتك؟ آسر يقف ويلف حولها: دي حاجة ترجعلي، يعني هفكر. آية بسخرية: يعني هتقدملك و أنت تصلي استخارة يا أختي.

آسر مسكها من ذراعها بقسوة: غلطاتك بتزيد و كل ده هتتحاسبي عليه. اخلصي مش فاضيلك، و زمان الضابط جاي. نفضت ذراعها منه آية: أنت لو آخر واحد في الدنيا استحالة أتوزجك، اللي يساوم بنت عمه و مش همه تبقي وسط المجرمين، يبقى مش راجل و ميستهلش أحترمه. رفع يده و كاد يضربها و لكنه منع نفسه آخر لحظة: هتندمي، صدقيني، هتتمني إني بس أبصلك. و تركها و انصرف غاضباً. وجد أمامه بالخارج عمه عصام و زوجته و رانيا و فريد.

عصام باستغراب: أنت بتعمل إيه هنا يا بني؟ آسر بتوتر: كنت بطمن على آية، ما هي بنت عمي برضه. عصام: كلك واجب يبني، ابن أصول، بس عرفت إزاي؟ آسر: هاه، آه، واحد صاحبي عرف بالصدفة و قالي. عصام: باباك عرف؟ آسر: لا، محدش يعرف خالص. قومتلها محامي يا عمي؟ عصام: أيوه، على وصول، هيخش معاها النيابة. آسر: تمام، ازيك يا أستاذ... ، معلش أصلي متعاملتش معاك كتير. فريد: فريد، و سلم عليه: تشرفت بحضرتك.

عصام: لو هتتعطل عن شغلك يبني، روح أنت. آسر: هاه، آه، طب أنا هروح الشركة و هتصل بحضرتك. و انصرف. عصام: شفتوا ابن الأصول، مش بنتك اللي وطت راسي قدام أخوي. رانيا: صراحة، مش مستريحاله. في الشركة، دخل أحمد لآسر. أحمد: السلام عليكم ورحمة الله، تعرف، أبويا بيقولي، ما ورناش إلا آسر ده، إيه يبني مالك؟ آسر: ليه يا أحمد، رفضاني؟ أنا أترفد؟ أحمد بصدمة: رحت ساومتها، و رفضت؟

إزاي تعمل حاجة زي كده. بذمتك لو جد بتحبها كنت سبتها مرمية في السجن، غلطان يا آسر، الموضوع معاك مجرد عِند و تكبر إن بنت رفضتك. يا خسارة يا صاحبي. و تركه و خرج. عند آية. الضابط: بالخارج مع أهل آية: وكيل النيابة هيتأخر ساعتين للأسف، و متقلقوش عليها. و تركهم. رانيا: طب روح أنت يا فريد للأولاد، و عشان زياد زمانه مغلبهم. فريد: لا، أنا هوصلك أنت و أرجع تاني، عشان لو عاوزين حاجة.

في شركة حاتم، يدخل مروان على آسر الذي كان بمكتبه، بشعور بعدم الراحة و يتحرك في المكتب ذهاباً و إياباً. جلس مروان على الكنبة و هو ينظر لآسر: إيه يبني، ما تهدي، مالك؟ آسر: مش مرتاح، يا مروان، حاسس، مش عارف أنا حاسس بإيه. مروان: احكيلي إيه اللي حصل. آسر: تمام، بس قولي، براحة أصلح اللي هبته إزاي. عند آية، و كانت ما زالت وحدها بمكتب الضابط و تفكر في نفسها: معقولة فعلاً ممكن ميقدمش الفيديو؟

لالا، أكيد بيهدد بس، مش معقولة توصل لكده. طب لو نفذ تهديده و مقدمش الفيديو هتحبس ظلم و يضيع مستقبلي، يا رب، يا رب أنت شايف و عارف. مروان: معقولة، يا آسر أنت تعمل كده؟ آسر: والله مش مرتاح، و حاسس إن بتتقطع من جوايا و هي محبوسة ظلم، بس هي عنادية أوي. مروان يقف: قوم معايا نصلح اللي هبته الأول و بعدين تفكر في أي حاجة تانية. دخلت آية لوكيل النيابة و معها المحامي. وكيل النيابة، بدأ يستجوبها. خبط الباب

و دخل العسكري بعد التحية: في واحد بره بيقول، يعرف معلومات بخصوص قضية المدرس. وكيل النيابة: خليه يتفضل. دخل آسر، و سلم على وكيل النيابة. وكيل النيابة: حضرتك بتقول عندك ما يفيد القضية. قدم له الفيديو و شاهده. وكيل النيابة: و حضرتك بتراقبها ليه؟

آسر: هي أساساً بنت عمي، و مش بالقصد أراقبها، أنا كنت بعتلها حارس من عندي، عشان يروحها، و هو شاف اللي حصل من الشباك و لما حس بنية سيئة للمدرس صور اللي حصل، بعد ما رن عليه، أنا كنت هجيلها و أدب المدرس ده، بس الحارس رن عليه، و قالي إنها انصرفت بحكمة و كشفته. وكيل النيابة: طب ليه متكونش، جيت فعلاً بعد ما هي مشيت و قتلته لتفكيره القذر مع بنت عمك. شهقت آية: لا، مقتلوش.

آسر: لا طبعاً، أنا آه منكرش إني كنت ناويله على أذية لحقارته، بس في شغله، مش قتل. وكيل النيابة: كنت فين وقت وقوع الجريمة، ما بين الساعة ٧ و نصف و الساعة ٨؟ آسر: كنت في الشركة و كل الموظفين و الأمن يشهد بكده، و كمان كان معايا صاحبي، أحمد غريب. خبط الباب، و دخل الضابط المحقق في القضية.

الضابط: في مجهول بعتلنا رسالة، إن المدرس حاطط كاميرات خفية داخل مكان الدرس و رحت دورت و لقيت فعلاً في كاميرا بره و كاميرا داخلية، و كشفنا القاتل الحقيقي. وقفت آية بسعادة: الحمد لله. وكيل النيابة: و مين القاتل الحقيقي؟

الضابط: ده صاحب الشقة اللي فوق، و هو نازل لقي الشقة مفتوحة، شاف المدرس مرمي على الأرض، دخل يفتش و يسرق، قبل ما يطلع المدرس فاق و كان لسه بيفتح في عينيه، كان التاني خبطه على راسه بـ "أنتيكة" كانت على مكتب آية، و لما أخدها بطاقتك وقعت على الأرض، المهم خبطه على راسه أكتر من مرة، وهرب. آسر: أظن كده وضحت الرؤية. بالخارج، عادت رانيا مرة أخرى، بعد أن اطمأنت على أولادها. رانيا: ها، في جديد؟ طلعت من عند وكيل النيابة و لا لسه؟

فريد: مش عارفين حاجة، آسر دخل معاها، و الضابط دخل من شوية. قاطع كلامهم خروج آية و آسر. الكل سأل: إيه الأخبار؟ عملتوا إيه؟ آسر: الحمد لله، مسكوا القاتل الحقيقي، و آية براءة. و لكن عصام، يقف بعيداً. عصام: يالله يا أم مازن، خلينا نروح. أم مازن: مش هناخد آية معانا؟ عصام و هو معطيهم ظهره: لا، خليها عند أختها. آسر: لو بتعمل كده بسببي يا عمي، فخلاص رجعها و أنا مسامح. عصام و هو يلتفت لهم و ينظر لآية بسخرية: هي دي بس؟

طب و شغلها اللي من ورايا؟ و تركهم و انصرف و جرت خلفه أم مازن. فريد: يالله يا آية، شوية و إن شاء الله هينسى. آسر: تعالوا أوصلكم معايا. فريد: هنتعب حضرتك. آسر: عيب يا راجل، ده إحنا أهل. وصل عصام منزله و خلفه أم مازن زوجته. أم مازن: ليه بس يا أبو مازن، ما كنا روحنا البنت معانا، قلبي واكلني عليها بعد اللي شافته، امبارح و النهارده.

عصام: لازم أشد عليها، بنتك عنادية، و شغالة بدماغها، لازم تعرف إن ليها أب و أم ليهم رأي عليها و كمان لازم نكون عارفين عنها كل حاجة. رن تليفونه، وجد من يرن عليه حاتم. عصام: السلام عليكم، أهلاً يا خوي. حاتم: أخبارك يا عصام؟ غايب كتير عن الشغل، تعبان و لا حاجة؟ عصام: لا والله بس مكسوف من اللي حصل. حاتم: يالله، اللي حصل حصل، من بكرة ترجع الشغل، أنت عارف، أنا مش بأمن حد غيرك، و كمان ليا عندك طلب يا ريت متردنيش فيه.

عصام: أنت تأمر، أنت عارف غلاوتك و وصية أبونا.

حاتم: و ده عشمي، شوف يا سيدي، أنت عارف اللي عملته بنتك اتنشر على الفيس، و عمل علينا شوشرة و ممكن يأثر على شغلنا. فأنا عامل حفلة كبيرة، عازم فيها أكبر رجال الأعمال و هيكون فيها كمان وزراء و صحفيين عشان الناس تشوف آسر و مراته في سعادة و إن اللي على الفيس مجرد إشاعات، فاضل بس إن آية كمان تحضر، لما الكل يشوفها موجودة في حفلة عيد ميلاد مرات آسر و العلاقة عادية، هنمحى أي أثر للي حصل. سكت عصام قليلاً.

حاتم أحس به: هي ممكن متوافقش. عصام: لا إزاي، متقلقش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...