آسر: خروجك من هنا مقابل إنك تعرضي عليه إني أتجوزك. آية بصدمة: أنت بتتكلم جد؟ آسر بابتسامة مستفزة: تفتكري جايلك هنا في الاسم، و دافع للعسكري، عشان آجي أهزر معاكي. آية: و أنت عاوزني أعرض عليك إني أتجوزك، عشان ترفضني زي ما رفضتك؟ آسر يقف ويلف حولها: دي حاجة ترجعلي، يعني هفكر. آية بسخرية: يعني هتقدملك و أنت تصلي استخارة يا أختي.
آسر مسكها من ذراعها بقسوة: غلطاتك بتزيد و كل ده هتتحاسبي عليه. اخلصي مش فاضيلك، و زمان الضابط جاي. نفضت ذراعها منه آية: أنت لو آخر واحد في الدنيا استحالة أتوزجك، اللي يساوم بنت عمه و مش همه تبقي وسط المجرمين، يبقى مش راجل و ميستهلش أحترمه. رفع يده و كاد يضربها و لكنه منع نفسه آخر لحظة: هتندمي، صدقيني، هتتمني إني بس أبصلك. و تركها و انصرف غاضباً. وجد أمامه بالخارج عمه عصام و زوجته و رانيا و فريد.
عصام باستغراب: أنت بتعمل إيه هنا يا بني؟ آسر بتوتر: كنت بطمن على آية، ما هي بنت عمي برضه. عصام: كلك واجب يبني، ابن أصول، بس عرفت إزاي؟ آسر: هاه، آه، واحد صاحبي عرف بالصدفة و قالي. عصام: باباك عرف؟ آسر: لا، محدش يعرف خالص. قومتلها محامي يا عمي؟ عصام: أيوه، على وصول، هيخش معاها النيابة. آسر: تمام، ازيك يا أستاذ... ، معلش أصلي متعاملتش معاك كتير. فريد: فريد، و سلم عليه: تشرفت بحضرتك.
عصام: لو هتتعطل عن شغلك يبني، روح أنت. آسر: هاه، آه، طب أنا هروح الشركة و هتصل بحضرتك. و انصرف. عصام: شفتوا ابن الأصول، مش بنتك اللي وطت راسي قدام أخوي. رانيا: صراحة، مش مستريحاله. في الشركة، دخل أحمد لآسر. أحمد: السلام عليكم ورحمة الله، تعرف، أبويا بيقولي، ما ورناش إلا آسر ده، إيه يبني مالك؟ آسر: ليه يا أحمد، رفضاني؟ أنا أترفد؟ أحمد بصدمة: رحت ساومتها، و رفضت؟
إزاي تعمل حاجة زي كده. بذمتك لو جد بتحبها كنت سبتها مرمية في السجن، غلطان يا آسر، الموضوع معاك مجرد عِند و تكبر إن بنت رفضتك. يا خسارة يا صاحبي. و تركه و خرج. عند آية. الضابط: بالخارج مع أهل آية: وكيل النيابة هيتأخر ساعتين للأسف، و متقلقوش عليها. و تركهم. رانيا: طب روح أنت يا فريد للأولاد، و عشان زياد زمانه مغلبهم. فريد: لا، أنا هوصلك أنت و أرجع تاني، عشان لو عاوزين حاجة.
في شركة حاتم، يدخل مروان على آسر الذي كان بمكتبه، بشعور بعدم الراحة و يتحرك في المكتب ذهاباً و إياباً. جلس مروان على الكنبة و هو ينظر لآسر: إيه يبني، ما تهدي، مالك؟ آسر: مش مرتاح، يا مروان، حاسس، مش عارف أنا حاسس بإيه. مروان: احكيلي إيه اللي حصل. آسر: تمام، بس قولي، براحة أصلح اللي هبته إزاي. عند آية، و كانت ما زالت وحدها بمكتب الضابط و تفكر في نفسها: معقولة فعلاً ممكن ميقدمش الفيديو؟
لالا، أكيد بيهدد بس، مش معقولة توصل لكده. طب لو نفذ تهديده و مقدمش الفيديو هتحبس ظلم و يضيع مستقبلي، يا رب، يا رب أنت شايف و عارف. مروان: معقولة، يا آسر أنت تعمل كده؟ آسر: والله مش مرتاح، و حاسس إن بتتقطع من جوايا و هي محبوسة ظلم، بس هي عنادية أوي. مروان يقف: قوم معايا نصلح اللي هبته الأول و بعدين تفكر في أي حاجة تانية. دخلت آية لوكيل النيابة و معها المحامي. وكيل النيابة، بدأ يستجوبها. خبط الباب
و دخل العسكري بعد التحية: في واحد بره بيقول، يعرف معلومات بخصوص قضية المدرس. وكيل النيابة: خليه يتفضل. دخل آسر، و سلم على وكيل النيابة. وكيل النيابة: حضرتك بتقول عندك ما يفيد القضية. قدم له الفيديو و شاهده. وكيل النيابة: و حضرتك بتراقبها ليه؟
آسر: هي أساساً بنت عمي، و مش بالقصد أراقبها، أنا كنت بعتلها حارس من عندي، عشان يروحها، و هو شاف اللي حصل من الشباك و لما حس بنية سيئة للمدرس صور اللي حصل، بعد ما رن عليه، أنا كنت هجيلها و أدب المدرس ده، بس الحارس رن عليه، و قالي إنها انصرفت بحكمة و كشفته. وكيل النيابة: طب ليه متكونش، جيت فعلاً بعد ما هي مشيت و قتلته لتفكيره القذر مع بنت عمك. شهقت آية: لا، مقتلوش.
آسر: لا طبعاً، أنا آه منكرش إني كنت ناويله على أذية لحقارته، بس في شغله، مش قتل. وكيل النيابة: كنت فين وقت وقوع الجريمة، ما بين الساعة ٧ و نصف و الساعة ٨؟ آسر: كنت في الشركة و كل الموظفين و الأمن يشهد بكده، و كمان كان معايا صاحبي، أحمد غريب. خبط الباب، و دخل الضابط المحقق في القضية.
الضابط: في مجهول بعتلنا رسالة، إن المدرس حاطط كاميرات خفية داخل مكان الدرس و رحت دورت و لقيت فعلاً في كاميرا بره و كاميرا داخلية، و كشفنا القاتل الحقيقي. وقفت آية بسعادة: الحمد لله. وكيل النيابة: و مين القاتل الحقيقي؟
الضابط: ده صاحب الشقة اللي فوق، و هو نازل لقي الشقة مفتوحة، شاف المدرس مرمي على الأرض، دخل يفتش و يسرق، قبل ما يطلع المدرس فاق و كان لسه بيفتح في عينيه، كان التاني خبطه على راسه بـ "أنتيكة" كانت على مكتب آية، و لما أخدها بطاقتك وقعت على الأرض، المهم خبطه على راسه أكتر من مرة، وهرب. آسر: أظن كده وضحت الرؤية. بالخارج، عادت رانيا مرة أخرى، بعد أن اطمأنت على أولادها. رانيا: ها، في جديد؟ طلعت من عند وكيل النيابة و لا لسه؟
فريد: مش عارفين حاجة، آسر دخل معاها، و الضابط دخل من شوية. قاطع كلامهم خروج آية و آسر. الكل سأل: إيه الأخبار؟ عملتوا إيه؟ آسر: الحمد لله، مسكوا القاتل الحقيقي، و آية براءة. و لكن عصام، يقف بعيداً. عصام: يالله يا أم مازن، خلينا نروح. أم مازن: مش هناخد آية معانا؟ عصام و هو معطيهم ظهره: لا، خليها عند أختها. آسر: لو بتعمل كده بسببي يا عمي، فخلاص رجعها و أنا مسامح. عصام و هو يلتفت لهم و ينظر لآية بسخرية: هي دي بس؟
طب و شغلها اللي من ورايا؟ و تركهم و انصرف و جرت خلفه أم مازن. فريد: يالله يا آية، شوية و إن شاء الله هينسى. آسر: تعالوا أوصلكم معايا. فريد: هنتعب حضرتك. آسر: عيب يا راجل، ده إحنا أهل. وصل عصام منزله و خلفه أم مازن زوجته. أم مازن: ليه بس يا أبو مازن، ما كنا روحنا البنت معانا، قلبي واكلني عليها بعد اللي شافته، امبارح و النهارده.
عصام: لازم أشد عليها، بنتك عنادية، و شغالة بدماغها، لازم تعرف إن ليها أب و أم ليهم رأي عليها و كمان لازم نكون عارفين عنها كل حاجة. رن تليفونه، وجد من يرن عليه حاتم. عصام: السلام عليكم، أهلاً يا خوي. حاتم: أخبارك يا عصام؟ غايب كتير عن الشغل، تعبان و لا حاجة؟ عصام: لا والله بس مكسوف من اللي حصل. حاتم: يالله، اللي حصل حصل، من بكرة ترجع الشغل، أنت عارف، أنا مش بأمن حد غيرك، و كمان ليا عندك طلب يا ريت متردنيش فيه.
عصام: أنت تأمر، أنت عارف غلاوتك و وصية أبونا.
حاتم: و ده عشمي، شوف يا سيدي، أنت عارف اللي عملته بنتك اتنشر على الفيس، و عمل علينا شوشرة و ممكن يأثر على شغلنا. فأنا عامل حفلة كبيرة، عازم فيها أكبر رجال الأعمال و هيكون فيها كمان وزراء و صحفيين عشان الناس تشوف آسر و مراته في سعادة و إن اللي على الفيس مجرد إشاعات، فاضل بس إن آية كمان تحضر، لما الكل يشوفها موجودة في حفلة عيد ميلاد مرات آسر و العلاقة عادية، هنمحى أي أثر للي حصل. سكت عصام قليلاً.
حاتم أحس به: هي ممكن متوافقش. عصام: لا إزاي، متقلقش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!