الفصل 7 | من 23 فصل

رواية طريق آية الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
21
كلمة
1,288
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

دخلت آية لآسر وجلست أمامه. "ممكن تقبل تتجوزني؟ وقف آسر منتصراً، ولف من على مكتبه وجلس أمامها، وجذبها من يدها وأجلسها على قدمه. بدأ يحرك يده على وجهها وشفتيها. "لا، قولي بترجاك تتجوزني." ردت آية بطاعة: "بترجاك تتجوزني." آسر: "قولي، أنا ملكك يا آسر." آية وهي تدفن رأسها في حضنه: "أنا ملكك يا آسر." رفع رأسها. "كمان مرة." "أنا ملكك يا آسر." آية: "أنا ملكك يا...

لم يدعها تكمل، والتهَم شفتيها في قبلة شوق وانتقام وحب. ثم انتقل لكل وجهها يقبله وهو يقول: "أنا اللي ملكك، أخيراً بقيتي في حضني." ثم سمع صوت يناديه. "آسر... آسر... دنيا بدأت تهز فيه. "آسر... فاق آسر أخيراً من نومه. "إيه؟ في إيه؟ دنيا: "بقالي ساعة بصحيك، وأنت حاضن المخدة وبتعصر فيها." آسر: "هاه... آه... كنت بحلم إني ماسك واحد بحبه وبعمل فيه." ضحكت دنيا. "إزاي بتحبه وإزاي بتضربه؟

آسر: "قصدي بكرهه، بكرهه أوي. كنتي سبتيني نايم، عشان كنت خلصت عليه. بتصحيني ليه؟ دنيا: "قوم شوف باباك عمل إيه." آسر: "عمل إيه؟ دنيا: "عزم الكونتيسة آية." آسر: "عزمها فين؟ دنيا: "على الحفلة، قال إيه، عشان الناس تشوفها حاضرة عيد ميلادي، وإن الوضع يبقى قدام الناس عادي." آسر ينهض ليدخل الحمام: "طب فكرة كويسة، إيه المشكلة؟ دنيا: "شكل الموضوع عاجبك؟ آسر: "محسساني إنك غيرانة. أنا محستش إن الموضوع فارق معاكي أساساً."

وتركها ودخل الحمام. *** في بيت عصام، يرن الجرس، ويفتح الباب، ويسعد جداً بحضور مازن. مازن: "أخباركم إيه؟ وفين مامي؟ يجلس عصام في الصالة ويجلس جواره مازن. "مامتك بتجيب طلبات من البقالة وجاية. أنت أخبارك إيه؟ جيت الإجازة دي بدري يعني؟ مازن: "جيت عشان آخد آية، أسيبها عايشة يعني عند جوز أختها." عصام: "و امتحاناتها؟

مازن: "تنزل عند الامتحانات إن شاء الله. هروح بكرة أستأذن لها من المدرسة. إلا إذا كان حضرتك سامحتها وحترجعها هنا تاني." عصام بضجر: "لا، أنا مش مسامحها إلا لما تعترف بغلطها وترجع عنه، وأولها جوازها من آسر." مازن بصدمة: "ليه يا بابا؟ عاوز تعمل فيها كدا؟ وبعدين آسر دا أكبر منها بإد إيه؟ دا ضعف عمرها، 34 سنة ومتجوز. عيلة لا راحت ولا جت، ليه تجوزها لواحد متجوز أساساً؟ عصام: "بتهيألي تدخل تستريح شوية من المشوار." ***

عند آية. رانيا: "إنت حتحضري الحفلة دي؟ آية: "إنتي إيه رأيك؟ رانيا: "مفيهاش رأي، لازم تروحي، عشان متزيدش الفجوة بينك وبين بابا." يرن جرس الباب، ذهبت رانيا لتفتح الباب، فوجئت بدنيا. رانيا: "أهلاً وسهلاً، اتفضلي." دخلت دنيا بتكبر، تنظر حولها باستعلاء، حتى وصلت حيث تجلس آية وجلست. "سوري إني جيت من غير ميعاد." آية: "الناس تقول سلام عليكم الأول."

دنيا متجاهلة كلامها: "عرفت إن عمي عاوزك تحضري الحفلة. يا ريت ما تحضريش. جوز ملكيش فيه. الحفلات دي للطبقات العليا فقط. حتى مش هتلاقي فستان مناسب يليق بالمكان والمدعوين، فمفيش داعي تحرجي نفسك. غير إنك حتكوني فرجة للكل وهيقارنوا بينك وبيني، وطبعاً إنت شايفة الفرق. وإنتي لا مال ولا جمال، وعارفة إن آسر كان هيتجوزك بس عشان تخلفي." رانيا: "لو سمحتي... قاطعتها آية: "وإنتي نورتي يا مدام دنيا."

نظرت لها بقرف، ثم وقفت وانصرفت. أغلقت خلفها رانيا الباب. وجاءت مسرعة لآية: "مسبتنيش أرد عليها ليه، وأمرمط بكرامتها الأرض؟ آية: "وليه؟ كان عندها شوية غل وفضتهم." رانيا: "المفروض تشيلك فوق راسها، إنك مقبلتيش تكوني لها ضرة." آية: "دي إنسانة مريضة." رانيا: "طب قومي اجهزي، هنحرج نتسوق." آية: "نتسوق إيه؟ رانيا: "حنجيب فستان ولوازمه." آية: "لا، أنا عندي."

رانيا: "أقسم بالله، لتجيبي فستان ماركة وإكسسوارات وكل ما يلزم. ومش هاسمحلك ترفضي، كفاية إنك مسبتنيش أفش غلي فيها. وهاوريها مين اللي لا مال ولا جمال، وهي اللي كله عيرة وعمليات. والله لولا زياد تعبان، كنت رحت معاكي الحفلة عشان أوريها مقامها." آية: "استهدي بالله بس." شدتها رانيا: "مفيش بس." دخلت آية تغير ملابسها. رن الجرس وفتحت رانيا الباب. "مازن حبيبي، جيت امتى؟ دخل مازن: "جيت النهارده." جلسا بالصالون. "أمال فين آية؟

رانيا: "بتلبس جوه. شفت اللي عملته مراة آسر؟ مازن: "حصل إيه؟ *** في منزل حاتم. مايسة: "كنتي فين يا دنيا؟ دار الأزياء جابت الفساتين، يالله اطلعي شوفيها، عشان لو حاجة عايزة تتضبط. الحفلة بعد بكرة." دنيا: "أوك يا طنط، ومتقلقيش، دنيا دايما مشرفاكي." وصعدت السلم. دخل مروان من الباب. "السلام عليكم." مايسة: "يبني إنت بتروح فين؟ بقالك يومين مختفي، هو أنا لحقت أشوفك عشان تختفي؟ إنت بتعمل فينا كدا ليه؟ مروان

يجلس جوارها ويحتضنها: "اهدي بس يا ست الكل، كنت بتفسح بس مع شوية صحاب." مايسة: "امتى هتعقل يبني؟ إنت بقا عندك 36 سنة ومتجوزتش لحد دلوقتي، ولا عملتلك كارير." مروان: "اهدي طب الأول، واللي إنتي عاوزاه، بس الأول. هو إيه اللي بيحصل في الجنينة بره؟ هو انتوا عاملين حفلة ولا إيه؟ مايسة: "أيوه، عشان نغطي على اللي عملته بنت عمك." *** عند آية. خرجت آية وقد ارتدت ملابسها، رأت مازن، جرت إليه واحتضنته.

مازن: "خليكي انتي يا رانيا، عشان أولادك وفريد زمانه جاي، سيبيلي آية وأنا حجيب لها كل اللازم." رانيا: "لا، الموضوع بالنسبالي تحدي، وزياد هناخده معايا أوديه عند ماما وحكلم فريد." نظرت آية ومازن لبعضهما وانفجرا ضحكاً. رانيا: "اضحكوا براحتكم، أنا داخلة أغير." *** يدخل آسر لشركة عثمان غريب ويدخل مكتب صديقه أحمد. آسر: "أقدر أدخل؟ أحمد يقف بتمثيل الزعل: "لا، روح مش عاوزين انهاردا." يدخل آسر ويجلس أمامه ويضع رجل على رجل.

"مضبوطة." أحمد: "هو إيه اللي مضبوط؟ آسر وهو يشاور بأصابعه: "القهوة، عاوزها مضبوط." جلس أحمد. "يخربيت برودك يا أخي." يوم الحفلة وبدأ الضيوف في التوافد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...