اللهم صلِ على محمد أول يوم في امتحان آية، خرجت هي ومي وأمل من المدرسة. آية: إيه الأخبار؟ مي: حلو، ربنا يستر في الباقي. أمل: أنا حاسة إني عكيت في النحو. آية: سيبيها على الله عشان ما يأثرش على باقي المواد. مي: المراقبين عندنا كانوا غلسة أوي. آية: هي مراقبة ثانوية كدا، أمال أي كلام يا بنتي، دي بتحدد مصير. مي: هو أنتم في لجنة واحدة؟ أمل: عالفاضي لو كنت ورا آية، كنت شقطت منها كام نقطة.
مي: ههههه، من آية، مستحيل، دي بتخاف على ورقتها ولا سر حربي. وقفت أمامهن سيارة ونزل أحمد: ها، سبع ولا ضبع؟ أمل: سبع طبعًا. أحمد: عملتي إيه يا آنسة آية؟ آية وهي تخفض رأسها: الحمد لله. أحمد: وأنت يا آنسةةةة... جاء مازن فجأة: منور يا أستاذ أحمد. أحمد: أهلًا حضرة الضابط، أنا جيت آخد أختي. مازن: ما أنا برضه، جيت آخدهم، يلا نستأذن. في السيارة مع مازن. آية: أنا مبسوطة أوي إنك جيت تاخدنا. مازن: وأنا عندي كام آية وكام ميوش؟
خجلت مي واحمر وجهها. اللهم صلِ على محمد. مازن: تحبوا تتغدوا بره؟ آية: لا ورانا مذاكرة، آخر يوم إن شاء الله، عاوزينك تغدينا وتعشينا وتودينا الملاهي. مازن: بااااس، ده أنت داخلة على طمع بقى. مي: أنتي ييجي آخر يوم ونقضيه كله فسح. مازن: شوفوا عاوزين فين وأنا حكون معاكم للصبح. آية بتمثيل الزعل: آه هي تقولها، معاكم للصبح، وأنا تقولي داخلة على طمع. اللهم صلِ على محمد. مي نكزتها في ذراعها.
مازن: وأنا أقدر على زعلك يا يويو، المهم أنت مستريحة مع رانيا، لو مش عارفة تذاكري عندها، عشان عمر ورميساء، ناخد أوضة في فندق لحد ما تخلصي. آية: لا والله ده رانيا، مهيأه لي الجو خالص، وعاملة حظر تجول في البيت، وكل يوم تاخد الأولاد هي وأبيه فريد ويسيبوا لي البيت خالص. انتهت الامتحانات، وقضت وقت جميل هي ومي مع مازن، ثم أوصلها منزل رانيا بعد أن أوصل مي، وصعد معها وجلسوا جميعًا. آية: ياااه مش مصدقة إني خلصت.
عمر: أنتم السابقون ونحن اللاحقون. فريد: عقبال المجموع ويكون زي ما تتمني. اللهم صلِ على محمد. مازن: تخيلوا بكرة معزومين عند مين؟ رانيا: مين؟ نظر مازن لآية: بكرة فرح آسر. رانيا: مش معقول. آية: أنا مش عاوزة أحضر. مازن: إيه رأيك، أنت بالذات. اللهم صلِ على محمد. معزومة.
في فرح آسر، وكان فرحًا كبيرًا بأكبر القاعات لأكبر الفنادق، ويحضره كبار رجال الأعمال ومن ضمنهم والد عزام لأنه صديق لحاتم. دخلت دنيا لحجرة آسر ومعه أحمد وبعض الأصدقاء، وكان أحمد يحلق لآسر. دنيا: عملت كدا ليه يا آسر، هي مش طنط اتفقت على حفل ضيق؟ وقف آسر وخرج الجميع وكان آخرهم أحمد وهو خارج. دنيا: استنى يا أستاذ أحمد، مش حضرتك كنت موجود لما اتفقوا على حفل ضيق، شكلي إيه قدام الناس دلوقتِ؟
آسر: مشكلتك يا دنيا، كل اللي يهمك شكلك قدام الناس، أنا شخصيًا ما أفرقش معاكي، من أول ما ماما وبابا فكروا في جوازي بثانية، لا اعترضتي ولا حتى بان عليكي الزعل، ولا فكرتي في العملية اللي قالك عليها الدكتور بدل ما أتجوز من الأساس. كل همك شكلك والمظاهر. دنيا: خلصت كلامك، وأنت مش بريء أوي، أنا عارفة إن الحفلة الكبيرة دي معمولة عشان مين، آية، عشان تثبتي لها إنك قدرتِ تتجوزي واحدة تانية وعاملها أكبر حفلة. ثم تركته وخرجت.
أحمد: صراحة أنا حاسس إن معاها حق. آسر بلجلجة: لا طبعًا عادي بعمل فرح، هو أنا متجوز في السر يعني؟ أحمد: أتمنى يا صاحبي. اللهم صلِ على محمد. نزل العروسان واشتغلت الاحتفالات. كانت تجلس آية على إحدى السفر وبجوارها مازن ورانيا وفريد. مازن: أمال عمر ورميساء فين؟ فريد: راحوا لستهم. جاء أحمد ومعه أمل: السلام عليكم ورحمة الله. ردوا السلام. مازن: اتفضلوا.
أحمد: أحسن أضايقكم وأنتم قاعدين قعدة عائلية، أنا كنت جايب أمل لآية، أصرت تيجي معايا الحفلة لما عرفت إن آية حتحضر. مازن: مش حندايق ولا حاجة يا راجل ده أنت تؤنس وتشرف. سلم أحمد على رانيا وفريد وكذلك أمل. أحمد: عقبالك يا آنسة آية. آية بخجل: شكرًا لحضرتك. مازن بمكر: عقبالك أنت يا أستاذ أحمد، أنت اللي المفروض خلاص تتجوز، ده صاحبك بيتجوز للمرة الثانية. أحمد: أنت فاكرني قد آسر، ده أكبر مني بحوالي سبع سنين.
فريد: أمال أصحاب إزاي؟ أحمد: تخيلوا، بداية معرفتي معاه، كانت شبه عداوة وتحدي على مناقصة كبيرة، كنت أنا لسة متخرج بس كنت فاهم الشغل أوي، لأني بشتغل مع بابا من الإعدادي، ولما فزت بالمناقصة، صراحة آسر حياني، وقالي إن حيكون لي شأن في السوق، فعرضت عليه، يشاركني في المناقصة وقد كان، ومن يومها وإحنا أصحاب، بس ساعة الشغل، عمليين جدًا. كل هذا ورانيا تتابع بخبث: ما شاء الله، حضرتك إنسان طموح. اللهم صلِ على محمد.
أمل: زي آية بالضبط. الكل نظر لآية، التي سعلت، وحاولت التهرب: مش حنسلم على العرسان؟ مازن: أيوه صحيح، إحنا قاعدين من بدري ونسينا نسلم. ذهبوا جميعًا للسلام على العروسين، وعندما جاء دور آية التي كانت تقف في الخلف: أقدم لك ريماس زوجتي، مديرة العلاقات العامة بشركة أحمد. آية: ربنا يهنيكم يا رب. شعر بغيظ لعدم مبالاتها، كان يود أن يجدها غيورًا أو حزينة لفراقه. اللهم صلِ على محمد.
نزلت آية وجاءت لها أمل ووقفا سويًا: هو أنتِ قلتي لأخوكي إني أطلقت؟ أمل: صراحة آه، أصل هو دايما يسألني عليكي، وأبيه أحمد بالذات مش بأقدر أخبي عنه حاجة. آية: ويسأل عني على طول ليه بقى؟ أمل بخبث: عادي، عارفك صاحبتي فبيسأل. آية: مش مستريحة لك. سيف: إزيكوا يا حلوين؟ مد يده ليسلم على آية، غادرت بدون أي كلمة وذهبت لمازن. أمل: غريبة، إيه اللي جابك؟ سيف وهو ينظر لآية: هي مالها، شافت عفريت؟ أمل: ما أنت عارف.
سيف: طب عاوز أعتذر لها. أمل: هي دلوقتِ واقفة مع أخوها، وهي ما حكتلهوش اللي حصل، لأن لو حكت له كان ممكن يعمل مشكلة، أو يمنعها تعرفني، وأنا صراحة مش عاوزة أخسرها. سيف: ماشي يا ملل، أنا حأتصرف. أمل برقت: ملل؟ قرصها من خدودها: بأدلعك يا حبيبتي. مازن: مالك متضايقة ليه؟ ظهر فجأة عزمي: السلام عليكم. مازن: عليكم السلام، وسلم عليه. عزمي: ما بترديش السلام ليه يا آنسة آية؟ آية بضجر: عليكم السلام.
عزمي: أنا آسف بجد لو زعلتك أكثر من مرة. نادى والد مازن عليه. مازن: عن إذنكم ثواني وراجع، وذهب. عزمي: أرجو تتقبلي أسفي. آية: ما حصلش حاجة، حضرتك زي مازن أخويا. عزمي: مبدئيًا متشكر. آية: مش فاهمة؟ عزمي: أقصد إني... قاطعه حضور أحمد: أهلًا وسهلًا يا حضرة الضابط. عزمي بغيظ: أهلًا بيك. أحمد لآية: آية، أمل بتدور عليكي. آية بابتسامة: تمام رايحة لها، وانصرفت. عزمي بغيظ: عقبالك. أحمد باستفزاز: قريبًا إن شاء الله، عقبالك.
ذهبت آية لأمل التي كانت تقف مع بعض البنات، بعد انصراف سيف: أنت بتدوري عليه؟ أمل: ما أنا شايفاكي مع مازن. آية: أخوكي أحمد قالي كدا. أمل بمكر وابتسامة: آه، دي غيرة بقى. تركتها آية بغيظ وذهبت حيث تجلس رانيا. رانيا: الفستان ده حلو أوي عليكي. آية: ده اللي حضرت بيه الفرح اللي حكيت لك عليه في إسكندرية. رانيا بخبث: آه، بنت عمة باشمهندس أحمد، جنتل أوي الباشمهندس. آية: وأنا مالي؟
رانيا: بصي، أنا قاعدة هنا، وواخدة بالي من كل حاجة، خصوصًا أحمد ده. آية: ماشي برضه، أنا مالي؟ رانيا: ده مجنون آية؟ آية احمر وجهها: رانيا أنت بتقولي إيه؟ رانيا: بقولك على اللي شايفاه قبل ما أكون حساه. آية محاولة للتهرب: أمال جوزك راح فين؟ رانيا: ما هو قدامك أهو مع بابا وعمو حاتم. آية: طب ما يلا نروح. عاد مازن لعزمي الذي يقف وحده: أمال آية راحت فين؟ عزمي: مشت راحت لصاحبتها، بقولك متجوزهالي. انصدم أحمد: هي مين؟
عزمي: أنت عندك غير آية؟ إيه عندك مانع؟ مازن: لا أبدًا أنت عارف معزتك عندي، بس الرأي في الأول والآخر لها. عزمي: وهي عشان الكام موقف اللي كانوا بينا، أكيد كارهاني، فأنت اضبط الأمور. مازن: أيوه، إن شاء الله. اللهم صلِ على محمد. جاء أحمد لمازن: ممكن عاوزك في موضوع. نظر مازن لعزمي: اتفضل. أحمد: ممكن تيجي معايا خمسة ما حأعطلك. مازن: عن إذنك يا عزمي. نظر عزمي بضيق: اتفضل. ذهب مازن وأحمد بعيدًا: اتفضل أنا سامعك.
أحمد: بصراحة يعني، أنا عاوز أتقدم لآنسة آية. مازن: وما كلمتش باباها ليه، ما هو معانا في الحفلة؟ أحمد: أكيد حأكلمه طبعًا لو تم القبول، أخاف يحاول يغصبها زي موضوع آسر، أنا عاوزها تقبلني بإرادتها. مازن: أنت اللي جوزت آسر مش كدا؟
حك أحمد رأسه وابتسم: آسر صاحبي، حبيت أتأكد إنه مش متعلق بيها زيي كدا، فلما عرضت عليه يتجوز وعرفته بالأستاذة ريماس، ولقيت عنده استعداد، عرفت إن تعلقه بآية فقط عشان رفضته، لكن لو بيحبها حقًا ما كانش عمره فكر في غيرها. مازن بإعجاب: ونعم الصاحب، عامة حأكلمها لأن مش أنت بس اللي متقدم لها. أحمد: نعم، ومين تاني؟ مازن: عزمي، صديقي. أنا حأقولها عليكم أنتم الاثنين وهي تختار وممكن تختار ما تتجوزش دلوقتِ أساسًا.
غير لما تكمل تعليمها. أحمد: أنا مش حعطلها عن تعليمها ولا طموحها اللي نفسها تحققه. مازن: حرد عليك إن شاء الله. وتركه مازن، فجاء إليه عزمي الذي كان يتابع من بعيد: متقدم لآية مش كده؟ مازن: صح. عزمي: وأنت رأيك إيه؟ اللهم صل على محمد. مازن: الرأي مش رأيي، الرأي لصاحبة الشأن. عزمي في نفسه: إمتى ييجي اليوم اللي تبقي فيه تحت إيدي. ماذا ستختار آية؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!