تحميل رواية «تزوجنا لمنع الثار» PDF
بقلم بسنت اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مكان من أفخم أماكن الصعيد، ثراية العمدة سالم القناوي. نلاقي في مجلس معمول فيه ناس من كبار البلد. العمدة: وبعدين معاكم بقى، هو ده الحل الوحيد، لكن سلاسل الدم اللي شغال بينكم ده لازم يتوقف. حسين السيوفي: مهو مينفعش خالص اللي انت بتقولوه ده يا عمدة. حسام الأنصاري: ومين قال بقى إني أوافق إن بنتي أنا تتجوز ابن أعدائي، وتأرنا هناخده يعني هناخده. العمدة: هتكسروا كلامي ولا إيه بقى، أنا قولت كلمتي وكل اللي في المجلس موافقين. حسام: إزاي ده قراري أنا، محدش له دخل فيه. العمدة: خلاص إحنا فضينا الكلام. أسد...
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الأول 1 - بقلم بسنت اشرف
في مكان من أفخم أماكن الصعيد، ثراية العمدة سالم القناوي.
نلاقي في مجلس معمول فيه ناس من كبار البلد.
العمدة:
وبعدين معاكم بقى، هو ده الحل الوحيد، لكن سلاسل الدم اللي شغال بينكم ده لازم يتوقف.
حسين السيوفي:
مهو مينفعش خالص اللي انت بتقولوه ده يا عمدة.
حسام الأنصاري:
ومين قال بقى إني أوافق إن بنتي أنا تتجوز ابن أعدائي، وتأرنا هناخده يعني هناخده.
العمدة:
هتكسروا كلامي ولا إيه بقى، أنا قولت كلمتي وكل اللي في المجلس موافقين.
حسام:
إزاي ده قراري أنا، محدش له دخل فيه.
العمدة:
خلاص إحنا فضينا الكلام.
أسد السيوفي هيتجوّز أبرار الأنصاري، وبكرة كمان.
أسد السيوفي:
هو ابن حسين السيوفي، شاب في أواخر العشرين من عمره.
هو وسيم وقمر بقى وكده، ومفيش داعي للوصف، اتخيلوا انتوا بقى.
لديه نفوذ كثيرة داخل وخارج الصعيد.
لديه شركات بالقاهرة، هو يعمل بالقاهرة ويعيش فيها، ولكن يأتي إلى الصعيد لزيارة أهله.
شاب عصبي جداً وغيور.
أبرار الأنصاري:
فتاة في الثاني والعشرين من عمرها.
قوية جداً وشجاعة ولا تهاب أحد.
تتكلم عن الحق، متعلمة، تدرس طب وتحب مساعدة الآخرين بشدة.
أسد بعصبية:
وأنا إيه اللي يخليني بقى أتجوز بنتكم، مفيش حاجة تجبرني على كده.
العمدة:
الثأر يا ولدي، الله أعلم مين ممكن يموت فيه، ممكن تكون أنت أو أخوك أو أي حد منهم.
أسد ببرود:
لأ والله، وانتوا فاكرين إني أخاف ولا إيه، أنا محدش يقدر يلمسني أو يقرب مني، لأ أنا ولا أي حد في عيلتي.
العمدة:
وهتعارض كلمتي يا ولدي.
أسد:
ماهو مينفعش أبداً اللي انت بتقوله ده، ولو أي حصل.
العمدة:
عموماً إحنا خلصنا وكلامنا قولناه، وكل واحد على بيته، وبكرة الفرح.
حسام:
أنا قولت بنتي مش هتتجوز ابن عدوي، وكلمتي مش هتتغير أبداً.
العمدة:
حسام خلصنا، يلا، فضيناها.
*********************
نروح لبيت حسين السيوفي.
مروة (زوجة حسين وأم أسد):
إيه اللي حصل يا حسين، قولي.
فراس (أخو أسد الصغير عنده 25 سنة):
كده يا أبويا، ما أخدتنيش معاكم ليه.
حسين:
خلاص يا فراس، اللي حصل بقى.
فراس:
طب احكيلنا اللي حصل حتى.
حسين:
العمدة قرر بجواز أسد من أبرار الأنصاري لمنع الدم بين العيلتين.
مروة:
حاجة مقرفة، عملوا إيه، أنا مش مستعدة أخسر ولادي أبداً.
أسد:
ومين قال إني موافق أبداً.
مروة:
لازم توافق يا ولدي، أنا مش مستعدة تحصلك حاجة، لا أنت ولا أخوك.
أسد:
وإنت فاكر إني أخاف منهم ولا إيه يا أمي.
مروة:
عشان خاطري يا ولدي، وافق.
أسد:
لأ يا أمي، مش هوافق أبداً.
مروة:
وحياة أمك عندك يا أسد، وافق، طب بص عشان فراس أخوك، وحياة أبوك عندك يا ولدي.
أسد:
إنت إزاي عايزاني أنا أسد السيوفي أتجوّز واحدة غصب، ليه اتجننت في مخي ولا إيه.
مروة:
لأ يا ولدي، ده عين العقل، صدقني.
أسد:
لأ يا أمي، اعذريني.
مروة:
طب يا أسد، والله لو ما وافقت، لا أنت ولدي ولا أعرفك، وإنسى إن انت عندك أم.
أسد:
إنت كده بتستغليني يا أمي.
مروة:
اعتبريها زي ما تعتبريها، لكن أنا قولت اللي عندي.
أسد بجمود:
وأنا...
***********************
في بيت الأنصاري.
أبرار:
بابا، أنت جيت.
وجريت عليه وحضنته وباست على راسه وعلى إيده.
احكيلي إيه اللي حصل.
حسام:
طب يا حبيبتي، روحي هاتيلي كوباية مية الأول.
أبرار:
من عيوني يا بابا.
حسام:
تسلم عيونك يا قلب أبوكي.
راحت أبرار جابت الماية لأبوها ورجعت.
أبرار:
اتفضل يا بابا.
بعد شوية.
حسام:
تعرفي إنك شبه أمك أوي، الله يرحمها.
بحسها كأنها موجودة بالظبط، نفس الملامح ونفس الطباع ونفس الحنان.
يااه، وحشتني أوي.
أبرار بدموع:
الله يرحمها يا بابا.
برضوا مش هتحكيلي اللي حصل.
حسام:
العمدة حكم إنك تتجوزي من أسد السيوفي.
أبرار بشهقة:
يلا هو ده بجد يا بابا.
حسام:
آه، بس متخافيش، أنا عمري ما أوافق على حاجة زي دي.
إنت بنتي الوحيدة وأختي وأمي ونسخة عن أبرار الله يرحمها.
عمري ما أوافق أبداً، محدش يقدر يجبرك على حاجة.
أبرار بجمود:
...
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثاني 2 - بقلم بسنت اشرف
ف بيت حسين السيوفي
مروة: هاااا اختااااار ي اسد الااااختياار قدااامك سهل. اختااااار ي تتجوز بنت الااانصاااري لااا انت ولدي ولاااا اناااا امك فااااهم.
اسد: انت بتلوووووووي دراااااعي كده ي امي.
مروة: انااا مش بلووووي درااااع حد انت لاااازم تختاااار.
اسد: مش اسد السيووووفي اللي حد يلوووي درااعه لو حتى امة.
مروة: اه قووول من ااااخر ان امك مبقتش فااارقة معاااك.
حسين: اهددي ي مرووة و متصعبيهاااش ع اسد انت عاارفااه.
فرااس: اسد معااه حق ي امي اية اللي يجبروا يتجووز بنت الااانصااري.
مروة: فيين الحق اللي معاااه متعفرتووووونيش.
حسين: خلااااص اهدي ي ام اسد عشااان متتعبيش انت عااارفة ان اسد عااقل و هيعمل الصح.
مروة: لااا اناا مش هسمح ان حد من ولدي يحصلوا حااجه اناااا اموووت فيهااا.
قالت كده و رااحت اغمى عليهااااا.
فرااس: امي ماالك فووقي.
حسين: مرووة.
وشاالهاا بسررعه و طلع ع الااوضة بتااعتهم.
حسين: اتصل ع الدكتوووور بسرررعه ي فراااس.
فراااس: ماااشي ي ابوياا.
ورن ع الدكتووور بالفعل وبعد فترة الدكتووور جة و كشف عليهاا وعطااهاا مهدء.
كل ده واسد كااان خرج برة البييت خااالص.
الدكتوور: اناا مش هكدب عليكم بس حاالة القلب اتأخرت جدااااا ولااازم نعملهاا العملية.
حسين: طب ي دكتووور جهز كل حاااجة وهي هتعمل العملية.
الدكتوور: تمااام بس مش حلووو التووتر الكتير بالنسباالهاا ف حااولوا متتوترش خاالص.
فرااس: تمااام ي دكتوور اتفضل.
ومشي الدكتوور و بعد فترة فرااس كلم اسد و اسد رجع البيت بسررررعه عشااان يطمئن ع امة.
ف بيت حسام الانصااري
حساام: انت بتقوولي اي مستحييل اللي انت بتقوولية ده ي ابرار ولو ع جثتي.
ابرار: لاااا ي بااابا اناا مواافقة مفيهااش حااجة.
حساام: واناا مش هوووافق ي ابررار انت شكلك اتجننتي.
ابرار: لاااا ي بااابا انااا مووافقة و في كاامل قوواي العقلية كمااان.
حساام: المووضووع ده مفيهوووش هزااار ي ابراار.
ابرار: وانااا مش بهزر ي باابا اناا بتكلم جد.
حساام: انت عاااايزة تجنيني ي بت انت.
ابرار بدمووع: بعد الشر عليك ي باابا بس اناا لاازم اعمل كده انااا مضمنش اللي يحصل بسبب التاار ده اناا مقدرش اعييش لو انت جراالك حااجة.
حساام حضنهاا: متعيطيش ي رووحي دمووعك دي غاالية علياااا اوووي ومتخاافيش اناا مش هيحصلي حااجة كل حااجة مكتووبة.
ابراار: ي باابا وافق ارجوووك و انت عاارف بنتك كووويس مستحيل تخااف من حد اناا مش بخااف غير من ربناا سبحانه و تعالى.
حساام: ي ابراار ي بنتي متخلنييش احس اني عاااجز عن حماااية بنتي انت اهم حااجة ف حياااتي ي بنتي.
ابراار: وانت ي باابا اهم حااجة ف حيااتي اناا ملييش غيرك ف الدنياااا دي انت حياااتي كلهااا.
حساام: ربناا يخليكي لياا ي رووحي.
ابراار: ويخليك ليااا ي حيااتي.
حساام: بااابا انت كده مواافق.
ابرار: تاااني ي ابراار.
حساام: وحياااتي عندك واافق ي باابا.
حساام بتنهيده.
نرجع تااني بقى عند بيت عائلة حسين السيوفي
اسد جة بسررعه من بررة.
اسد: مااااما فين و اي اللي جراالهااا.
حسين: انت السبب امك تعبت بسببك انت عاارف ان هي عندهااا القلب و تعباانة و مش بتستحمل و مع ذلك تعبتهااا و سبتهاا ومشيت و مفرقتش معااك.
فرااس: خلاااص ي بااابا اللي حصل بقى و انت ي اسد ادخل طيب باال امك بكلمتين و انهي المووضووع ده.
اسد: هو الدكتوور قاال اي.
فرااس: قاال ان هي قلبهاا تعب جدااا و محتااجة عملية و محدش يضغط عليهاا ف حااجة ولااازم ترتااح كوويس.
اسد دخل بسررعة اوضة امة و قرب منهااا وهي اول ماا قرب منهاا بعدت وشهاا النااحية التاانية بعيد عنوو.
اسد: زعلااانة مني ي ست الكل كده اهوون عليكي.
مروة: فاارقة معاااك اوووي ست الكل ده كلوا كلااام ضحك ع الدقووون لكن اناا مش فاارقة معااك.
اسد: متزعلييش ي امي بصي انت لااازم تعملي العملية الااول و بعد كده نشووف مووضووع الجوواز ده.
مروة: لااا مش هعمل عملياات اناا مش فاارقة مع حد يبقى امووت احسن.
اسد قرب منهااا وبااس ع راسهاا.
اسد: بعد الشر عليكي ي مااما متقووليش كده تااني لوو سمحت انت كل حيااتناا اصلااا.
مروة بدمووع: لاا ابعد عني انت مبتسمعش كلااامي.
اسد: انت كل مووضووعك جووازي من بنت الااانصااري وهتووافقي تعملي العملية.
مروة: ايووه انت هتووافق اناا كمااان هووافق اعمل العملية.
اسد: طب ي ماااما اناا موووافق.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثالث 3 - بقلم بسنت اشرف
باارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
الجملة دي قالها المأذون بعد ما تم جواز أسد وأبرار.
العمدة سالم: مبروك يا ولاد، مبروك يا حسين، انت وحسام بقيتوا نسايب، وهيبقى بينكم أحفاد.
حسين: الله يبارك فيك يا عمدتنا.
حسام بحزن: مبروك يا بنت قلبي، كان حلمي إني أشوفك عروسة.
ابرار بدموع: وأهو حلمك اتحقق يا بابا، هتوحشني أوي.
وعيطت وحضنت أبوها.
حسام: وانت كمان هتوحشيني، مش عارف هعيش من بعدك إزاي يا بنت قلبي.
ابرار: ربنا يخليك ليا يا بابا.
مروة: مبروك يا مرات ابني، مبروك يا أسد.
أسد: الله يبارك فيكي يا أمي.
ابرار: الله يبارك فيكي يا طنط.
مروة: لا طنط إيه بقى، انت تقوليلي يا ماما.
ابرار بحب: أحلى ماما في الدنيا.
لأنها اطمنت لمروة وحستها طيبة.
العمده: يلا يا عرسان روحوا أوضتكم ارتاحوا شوية.
وبالفعل أسد وأبرار طلعوا الأوضة بتاعة أسد.
أول ما دخلوا، أسد زق الباب برجله جامد، نفض أبرار.
ابرار: براحة شوية على الباب.
أسد: بصي يابت، انتي ابعدي عني خالص، عشان أنا مش طايق أشوف خلقتك دي في وشي.
ابرار: على أساس إني أنا اللي طايقاك أوي، أنا متجوزتكش عشان جمال عيونك، لا، أنا وافقت بس عشان أمنع الثأر ده، لازم نخلص منه.
أسد: اتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كده، عشان ما أعملش حاجة تزعلك.
ابرار بشجاعة: هو انت فاكر إني هخاف منك؟ لا، تبقى غلطان، مش أبرار الأنصاري اللي تخاف، فاهم.
أسد: مش عايز أعمل عقلي بعقل عيل زي ده، عشان ممكن أقتلك دلوقتي.
ابرار: نينينيني، مش بخاف.
أسد: غوري من وشي. يلا.
بعد فترة، دخل أسد ياخد شاور وخرج عاري الصدر ولابس بنطلون والفوطة حول رقبته.
ابرار بصريخ: آآآآآآآآآآه.
أسد بخضة: في إيه يا بت، بتصرخي كده ليه؟
ابرار بزعيق: روح استر نفسك بحاجة، إيه اللي انت عامله ده.
أسد بعصبية: آآه يابنت ال... بتصرخي وعاملة الحفلة دي كلها عشان كده.
ابرار بزعيق هي كمان: يلا يا هو، متغلطش فيا كده، إيه انت تربية شوارع ولا إيه الألفاظ اللي بتقولها دي.
أسد بعصبية وزعيق: أنا هوريك تربية الشوارع هتعمل فيك إيه.
يا...
ابرار بزعيق: هو انت فاكر إني ممكن أخاف منك؟ لا، تبقى اتجننت.
أسد راح ماسكها من شعرها وضغط عليه جداً، كان هيخلعه في إيده.
أسد: أهدي، متخلنيش أعمل تصرف مش هيعجبك ولا يعجب حد، فاهم.
وراح راميها، وقعت على الأرض.
وراح هو رايح أوضة الهدوم وسابها هي على الأرض.
دموعها نزلت غصب عنها، ما هو خلع راسها في إيديه وبعدين زقها على الأرض.
راحت قامت من على الأرض ومسحت دموعها وقالت لنفسها: لا يا أبرار، لازم تفضلي طول عمرك قوية، متهمكيش حاجة، متخافيش من حد أبداً، ولا يفرق معاكي، لازم تبقي قوية لنفسك، وعشان أبوكي، لازم يعرف إنه مغلطش، وميحسش بالذنب أبداً، لأن جوزك ابن السوفي.
في غرفة الملابس عند أسد.
واقف بيفكر: هو من امتى بيمد إيده على واحدة ست؟ بس هي اللي اضطرته يعمل كده، هي عنيدة أوي ومش بتخاف من حد، ولا فارق معاها حاجة، قوية زيادة، ولا بتمثل القوة؟
من امتى، وفي حد يقدر يتجرأ ويقف في وشه؟
هو... خلاص بقى.
خليها تطلع من دماغي، أنا مش عارف بفكر فيها ليه.
اطلعي من دماغي وسيبيني في حالي كده.
وبعد كده أسد خرج من أوضة الملابس واتصدم من اللي شافه.
يا ترى أسد شاف إيه؟
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الرابع 4 - بقلم بسنت اشرف
وقفنا البارت اللي فات لما أسد دخل الأوضة واتفاجأ لما شاف أبرار قاعدة على الأرض وماسكة في جنابها وبتعيط.
أسد: مالك ي أبرار بتعيطي ليه؟
أبرار: ملكش دعوة.
أسد: بطلي عند وقولي مالك.
أبرار: قولتلك ملكش دعوة، مش بتفهم.
أسد: قولتلك مليون مرة اتكلمي معايا عدل عشان معدلكيش، فاهمة؟
أبرار: لا مش فاهمة ومحدش ليه عندي حاجة.
أسد: انتي يابنتي جايبة العند ده كله منين؟
أبرار: من عند البقال، أجيبلك شوية؟
أسد: لا يختي شكراً، دمك مش حلو على فكرة.
أبرار: ماطلبتش رأي حضرتك.
سابها أسد وطلع ينام على السرير، وهي لسة قاعدة على الأرض بتتألم وتعبانة.
بعد شوية مش قادرة تقوم ولا تتحرك.
في الفجر صحي أسد عشان يصلي، ولقى أبرار قاعدة مكانها لسة زي ما هي.
أسد: مش هتخسري حاجة يابنت الناس لو قولتي مالك، على فكرة.
أبرار: ياعم واحدة مش عايزة تقول، انت مالك بقى.
سابها أسد وراح صلى، ورجع عشان ينام. بس صعب عليه يسيبها كده. راح قرب منها وشالها ونيمها على السرير.
أبرار بعصبية: مين سمحلك تشيلني بقى؟
أسد: أنا سمحت لنفسي، يلا نامي.
أبرار: هووف منك، إنسان رخم ومتطاقش أبداً.
أسد ببرود: شكراً، أنا عارف. يلا اتخمدي.
عدلت أبرار نفسها من غير ما تتكلم. لسة أسد رايح ينام على السرير هو كمان.
أبرار: انت رايح فين؟
أسد: هتخمد يعني، هغور فين إن شاء الله؟
أبرار: ما أنا عارف إنك هتتخمد، بس مش هنا.
أسد: وانتِ حضرتك عايزة إيه دلوقتي؟
أبرار: عايزة إنك تروح تنام على الكنبة اللي هناك دي.
أسد: وليه إن شاء الله؟ دي أوضتي وده سريري، أنام في الحتة اللي تريحني. مش عاجبك قومي.
أبرار: ما هو لازم تبقى جود بوي وشهم، مينفعش تسيب بنت تنام على الكنبة وأنت تنام على السرير.
أسد: هووف صدعتيني ياشيخة.
وراح سايبها ونام على السرير برضه.
راحت أبرار حطت مخدة بينهم على السرير.
أسد: والله هي دي اللي هتمنعني أقرب منك يعني.
أبرار: أه هي اللي هتمنعك.
أسد: متخلنيش أثبتلك.
أبرار: يووه مش عايزة إثباتات.
وعدى الليل على الكل.
تاني يوم.
صحوا أسد وأبرار على خبط على الباب.
قام أسد فتح، لقى أمه.
مروة: مبروك ياقلب أمك.
أسد: الله يبارك فيكي ياست الكل.
مروة: أومال فين مراتك؟
أسد: مخمودة، يوووه قصدي نايمة يامي.
مروة: طب ياحبيبي صحيها عشان أبوها تحت وعايز يشوفها.
أسد: حاضر يامي.
ودخل أسد وقفل الباب وأمه نزلت.
أسد: هووف، أصحّيها إزاي البقرة دي.
أبرار: أنا بقرة ياحيوان.
أسد: بقرة وستين بقرة كمان، وبعدين مين الحيوان يامتخلفة؟ انتِ.
أبرار: احترم نفسك ي أخ انت، هي مش ناقصة غباء.
أسد: قصدك إني غبي؟
أبرار: أنا قلت كده، بس شكلك أنت عارف نفسك.
أسد: تعرفي إني مش هرد على عيلة زيك متخلفة.
أبرار: أهو...
قاطعها أسد بصرامة: اسكتي خالص واسمعي للآخر، واحترمي نفسك وانتِ بتتكلمي معايا. ودلوقتي قومي تلبسي حاجة عدلة عشان ننزل، عشان النهاردة صباحيتك ياعروسة. يلا أبوكي تحت.
أبرار أول ما سمعت إن أبوها تحت، قامت تجري بسرعة، راحت اتكعبلت ووقعت على وشها.
أسد: ههههههههههههههه تستاهلي عشان مش بتسمعي الكلام.
أبرار: غور ياعم، بدل ما تيجي تقومني بتضحك عليا ياشهم؟ هي دي الشهامة اللي عندك؟ لا طلعت شهم أوي بصراحة.
قرب منها أسد وساعدها إنها تقوم، وهو بيضحك عليها وبيتريق عليها، وهي متغاظة منه جداً ونفسها تقتله.
***
ننزل تحت نشوف إن قاعد حسين وحسام وفراس ومروة.
حسين: نورت يانسيبي.
حسام: وده كلام برضه؟ البيت منور بأصحابه طبعاً ياأبو أسد.
جابت مروة عصير وقدمتهولهم.
حسام: هو أبرار مش تيجي ولا إيه؟
مروة: هتيجي يا حاج، بس انت اصبر. مهما لسة عرسان جداد بقى ولازم يدلعوا.
حسام: آه، بس انت طلعتيلهم من بدري، ولحد دلوقتي منزلّوش.
مروة: هينزل...
قاطع كلامها نزول أبرار بتجري وتروح تحضن أبوها.
أبرار: وحشتني موووووووت يابابا.
حسام وهو بيبادلها الحضن وبيتكلم بحنان أبوي: ياه ياقلبي وحشتيني جداً ياقلب أبوكي.
أبرار بدموع: وانت أكتر والله ياروح قلبي.
حسام: عاملة إيه ياروحي؟ وهما كويسين معاكي وجوزك و...
قاطعته أبرار: براحة ياحبيبي. هو كله يوم اللي بعدتوا عنك؟ وبعدين أنا كويسة جداً أهو، وزي ما أنت شايف أسد أهو كويس جداً معايا، متخافش عليا أبداً يابابا. طول ما أنت موجود على وش الأرض مستحيل حد يقدر يأذيني أبداً، ماشي ياقلبي.
حسام: انت حياتي كلها، لازم أطمن عليكي. ياقلب أبوكي، هو أنا ليا في الحياة دي غيرك؟ لازم أطمن عليكي طبعاً.
أبرار: ماشي ياحبيبي، تعالي اقعد بس الأول، وطمني أنت عليك.
(الأب أهم حاجة في حياة أبنائه، وبالذات البنات بيبقوا بحاجة جداً إن أبوهم يكون موجود في حياتهم، لأن الأب مصدر الحنان للبنت ومصدر إلهامها، وكمان بيبقى قدوة لكل بنت. حتى لو كان الأب بيقسى شوية، ده بيبقى لمصلحة أولاده في النهاية. أحب أقول إن الأب ده حاجة عظيمة جداً، لازم كلنا نعرف قيمته ونقدره.)
فراس بهمس لأسد: شايفة يأسد حنية مراتك على أبوها؟ لا بجد حاجة عظيمة أوي.
أسد: آه فعلاً، هي وأبوها حالة جميلة أوي.
فراس: على كده هي حنونة معاك كده، ولا الحنية لأبوها بس؟
أسد: وانت مال أهلك ياعم؟ حد قالك تدخل؟
فراس: مش أخوك وباطمن عليك.
أسد: شكراً، مش عايز حد يطمن عليا.
فراس: براحتك، أنت اللي خسران.
***
حسام: أسدددد.
أسد: نعم ياعمي.
حسام: بقولك.
أسد: اتفضل قول.
حسام: انت لازم تطلق أبرار.
طبعاً الكل اتصدم من طلب حسام لأسد، و...
ونكمل البارت الجاي.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الخامس 5 - بقلم بسنت اشرف
وقفنا البارت اللي فات على أن حسام طلب من أسد يطلق أبرار.
أبرار بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده يا بابا؟
حسام ببرود: اللي سمعتيه.
أسد: لا والله، وأنا بقى حضرتي أمشي على مزاجكم؟ أتجوز، أتطلق.
حسام: آه، وهطلقها دلوقتي كمان.
حسين: استهدى بالله كده يا أبو أبرار وقولنا مالك.
حسام: لا إله إلا الله محمد رسول الله، بس أنا عايز بنتي مفيهاش حاجة، دي أنا أبوها وأنا حُر.
فراس: يا عمي، أنت كل قصتك في الآخر إنك عايز بنتك.
حسام: آه، وهاخدها وأنا وماشي.
فراس: أنا عندي فكرة.
حسام: قول.
فراس: بص يا عمي، أنت هتسيب أبرار مرات أخويا أسد، وهما هيجيبوا أطفال، مش كده؟
حسام: اممم. وبعدين؟
فراس: هي هتخلف بنت شبهها أوي، تاخدها أنت تربيها بقى. إحنا مش عايزينها.
حسام: افرض جابت ولد.
فراس: لا، أنا دعيت وهي هتجيب بنت إن شاء الله.
حسام: خلاص، ماشي. أمري لله بقى. يلا أسيبكم أنا.
قربت منه أبرار وحضنته.
أبرار: هتوحشني أوي يا نور عيني.
حسام: وأنتِ هتتوحشيني أكتر، بس أنا هاجيلك كل يوم.
أبرار: هستناك، متتأخرش عليا.
حسام: من عينيا يا عنيا.
أبرار: ربنا يخليك ليا يا رب.
حسام: ويخليكي ليا يا ضي العين وبنت القلب.
وطبعًا مشي حسام.
أسد: كلمت الدكتور يا ماما، وحدد ميعاد العملية بعد يومين. لازم تبقي جاهزة.
مروة: ماشي يا ابني، أنا جاهزة في أي وقت.
أبرار بخوف قربت من مروة: ألف سلامة عليكي يا ماما. عملية إيه؟ بعد الشر عليكي.
مروة بابتسامة: متخافيش عليا يا حبيبتي، دي عملية بسيطة في القلب.
أبرار بحنان: ربنا يقومك لينا بالسلامة يا قلبي.
مروة: حبيبتي، روحي اطلعي شوفي جوزك.
أبرار: خليني قاعدة معاكي.
مروة: لا يا بنت، أنتِ هتحرسيني. قومي شوفي جوزك.
فراس: شكلك أنتِ يا ماما اللي عايزة تروحي ورا الحج يا أروبة.
مروة: اخرس يا ولد واحترم نفسك يا كلب.
فراس: شكرًا يا أمومة، شكرًا.
مروة: غور يا فراس من وشي، أنا سيبالك وقايمة.
وقامت بالفعل مروة مشيت.
أبرار: أنت بقى أخو هيركليز اللي فوق ده.
فراس: بيقولوا كده.
أبرار: اللي يشوفك ميقولش إنك أخوه أبدًا. أنت كيوت وقمر، أما هو بقى عصبي ومخيف زي هيركليز بالظبط.
أسد من وراها: آه، وأي كمان؟
أبرار: شخص غلس وميتاقش أوي، نفسي أقتله... وبعدين فاقت لنفسها وبصت لفراس وبلعت ريقها.
أبرار: هو... هو... أنت اللي طلعت الصوت ده؟
فراس: احم احم، ده هيركليز.
أسد: أقصد أسد.
أسد: كملي، سكتي ليه؟ أنا بسمعك أهو.
أبرار طلعت تجري لفوق وهي بتصوت: الحقوني! هياكلني الأسد! هياكلني! يا الهوي عليا وعلى سنيني!
بعد ما مشيت انفجر أسد وفراس في الضحك.
وبعد كده رجع أسد رسم على وشه ملامح الجدية وقال وهو بيبص لفراس: بقى أنا هيركليز؟
فراس بخوف: لا أبداً، أنت قمر وكيوت أوي.
أسد: أومال مين اللي كان بيقول وهو بيقلد صوت فراس: احم احم، ده هيركليز.
فراس: مش أنا.
وطالع يجري هو كمان وهو بيقول: الحقوني! هيقتلني أنا كمان!
أسد: مجانين والله هما الاتنين.
***
في أوضة أبرار، بعد ما طلعت من تحت دخلت الحمام عشان تاخد شاور. وبالفعل قلعت وقعدت في البانيو تتشاور ونسيت نفسها بقى. بعد فترة كتيرة قامت.
أبرار: يا نهار! نسيت أجيب هدومي من الدولاب! يلاوي! أعمل إيه أنا دلوقتي؟ هووف. آه، لقيتها. هلبس اللي كنت لابساهم.
وراحت تشوف هدومها لقتهم غرقانين مية. قالت خلاص، وجابت فوطة كبيرة (بشكير) ولفّت جسمها بيها.
أبرار: أكيد عم هيركليز قاعد برة، وأنا هخرج أجيب هدومي بسرعة وأرجع.
وبالفعل خرجت وطلعت تجري على طول على أوضة اللبس ودخلت بسرعة وقفلت الباب.
أبرار: هيييي! الحمد لله عم هيركليز مش موجود ومشافنيش! هييييي!
قطع كلامها أسد.
أسد: أنتِ اللي جيتي لهيركليز برجليكي.
أبرار بخضة: يلاااااهوي! أنت بتعمل إيه هنا؟
أسد: أنتِ اللي بتعملي إيه هنا؟
أبرار بهبل: داخلة أغير يعني، هكون بعمل إيه؟ أنت بقى بتعمل إيه؟
أسد: هو هبلة ي بت؟ يعني هكون داخل أتنيل أعمل إيه مثلاً؟ وبعدين إيه الحلاوة دي كلها بس.
أبرار بهبل: يلاااااهوي! أنت شايفني؟
أسد: لا، أصل حضرتك حاطة طاقية الإخفاء.
أبرار: ظريف.
قرب منها أسد وهي بقت ترجع لورا.
أبرار: أنت هتعمل إيه؟
أسد: هشوف مراتي اللي عاملة زي القشطة دي.
أبرار: يلاااااهوي! ابعد عني أحسن ما أصور وألم عليك كل اللي في البيت.
أسد بغمزة: عادي، صوري. أصل لو حد سمعك هيحسب إني بعمل حاجة ومحدش هييجي.
أبرار: حاجة إيه؟
أسد قرب من ودنها وهمسلها بحاجة خلت خدودها احمرت من الخجل.
أبرار: آه يا قليل الأدب...
قاطعها أسد لما قرب منها وقبلها، قبلة بهدوء ورقة، وهي عملت زي ما يكون اتخدرت من أثر القبلة، وفضلوا هما الاتنين متعمقين في القبلة لحد ما أنفاسهم اتقطعت.
بعد عنها أسد.
أبرار فاقت لنفسها بعد كده، راحت قربت من أسد وفجأة ضربته بالقلم.
أبرار: ده عشان تتعلم متقربش مني تاني.
رفع أسد وشها ليها وكانت عيونه حمرا زي الجحيم: بقى أنا بتضربيني بالقلم يا بنت الـ ******؟ أنا أوريكي هعمل فيكي إيه و...
وكفاية كده، نكمل البارت الجاي بقى.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل السادس 6 - بقلم بسنت اشرف
وقفنا البارت اللي فات ع لما اسد قرب من ابرار وقبلها وهي ضربته بالقلم.
قرب منها اسد وهو ع وشك الفتك بها.
اسد: انت ازاي تتجرأي وتمدي إيدك عليا يا بنت ال**؟ أنا هوريكي هعمل فيكي إيه.
ابرار بشجاعة: ولا تتجرأ تقرب مني. فاكرني هخاف ولا إيه؟
اسد: لا أنا هثبتلك إنك هتخافي وتترجيني أسيبك كمان ومش هتلاقي اللي هينقذك.
ابرار: هتضربني عادي؟ اضربني ولا يفرق معايا أصلًا. ما هو أنت لو راجل مش هتمد إيدك ع واحدة ست.
اسد: أنا مش راجل يا بنت ال**؟
قرب منها وضربها بالقلم ع وشها ومسكها من شعرها.
واتكلم والشراار بيتطاير من عيونه: بقى أنا مش راجل يا بت ال**؟
ونزل ضرب فيها. العصبية عمت عيونه وهي عصبته أكتر، فما كانش شايف قدامه غير إنه لازم يعلمها الأدب.
فاق في الآخر ع صريخها وشافها قدامه. يعيني عليها لا حول ولا قوة من الضرب مش قادرة تقوم حتى من الضرب اللي أخدته.
ابرار رفعت وشها وبصتله والدموع مش قادرة تمنعها من النزول: اه انت اثبت لنفسك كده إنك راجل. انت لو فاهم إن الرجولة إنك تضرب واحدة ست يبقى أخص ع مفاهيمك. لإنك إنسان مش بتفهم. شخص حقير. أنا بكررررررهك. انت أكتر حد كرهته في دنيتي.
اسد بعد ما فاق لنفسه: أنا آسف والله مش عارف عملت كده إزاي.
ابرار: اه همووووووووت. مش قاااادرة. يلااااااهووي اااااااااه.
اسد قرب منها بسرعة وخاف عليها: ابرار مالك يا ابرراااااار.
بس ابرار مكنتش موقفة صريخ: ابعددددددد عني. متقررربش.....ااااااااه.
بس اسد قرب منها بسرعة وجاب عباية من دولابها وطرحة ولبسهملها. وشالها ونزل يجري بيها.
حسين: في إيه يا بني مراتك بتصوت ليه؟
مروة: خيرررر مالك يا بنتي. كفا الله الشر.
اسد: مش عارف. هاخدها المستشفى بسرعة.
وركب عربيته وراح ع المستشفى.
مروة: أنا لازم أطمن ع ابرار يا حسين.
حسين: تمام. اطلعي البسي بسررررعة.
مروة: مااشي.
وبالفعل طلعت مروة لبست بسرعة ونزلت وأخدها حسين وطلعوا ع المستشفى.
***
ف المستشفى عند اسد وابرار.
اسد بصوت عالي: دكتووووووووره بسرررررررعة هنااااااا.
الممرضة: هاتوا ترولي بسرعة هنااا.
وبالفعل جابوا ترولي وأخدوا عليه ابرار ودخلت الدكتورة وراهم.
وبعد فترة جه أبو اسد وأمه.
مروة: طمني ي ابني مراتك مالها؟
اسد: لسة محدش طلع.
حسين: ربنا يطمنكم عليها ي ابني.
وبعد فترة خرجت الدكتورة.
اسد: طمنيني ي دكتوووورة مراتى مالها؟
الدكتورة: أولًا يا أستاذ مرات حضرتك عندها الزايدة لازم تتشال. غير إنها متعرضة للضرب الشديد. وبجد حرام عليكم اللي عمل فيها كده.
اسد: طب ي دكتوووورة جهزي كل حاجة للعملية واعمليها.
الدكتورة: تمام يا أستاذ. حضرتك تقدر تروح تدفع في الاستقبال.
اسد: فورًا. وانت ابدأي ف تجهيزات العملية.
وبالفعل راح اسد دفع فاتورة المستشفى.
وبعد ما رجع:
مروة: مين اللي ضرب مراتك ي اسد؟
اسد بندم: مكنش قصدي. هي اللي عصبتني.
مروة بشهقة وقربت من اسد وضربته بالقلم: هي دي آخر تربيتي فيك؟ بتمد إيدك ع مراتك ي اسد؟ بتستقوى ع واحدة ست؟ وكمان مين مراتك؟ ي خسارة تربيتي فيك بجددددد. أنا معرفتش أربيك أبدًا. ده غلطي أنا. أنا اللي غلطااانة. جايب بنت الناس عشان تضربها ليه ي ابني؟ حراااااااااام عليك.
حسين: اهدددددي ي مرووووة براااحة مش كده. وانت ي اسد إززززاي تعمل كده؟ أنا بقالي متجوز أنا وأمك من 35 سنة عمري ما مديت إيدي عليها. عمري. لو غلطت أفهمها غلطها بالراحة مش بالضرب. لييية ي ابني ليييية.
قااطع كلام حسين ووقوع مروة ع الأرض. طلع يجري عليها حسين واسد ودخلوها أوضة الكشف. وبالفعل تم الكشف عليها وخرج الدكتور.
حسين: طمني ي دكتوووور.
الدكتور: للأسف..
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل السابع 7 - بقلم بسنت اشرف
وقفنا البارت اللي فات على خروج الدكتور من أوضة الكشف لما مروة وقعت على الأرض ودخلوها أوضة الكشف.
حسين: طمنا يا دكتور مالها؟
اسد: ما تتكلم يا دكتور.
الدكتور: للأسف المدام حالتها صعبة جداً. أنا قولتلكم ابعدوها عن الزعل خالص، وهي باينلها زعلت جداً وده خلى حالتها اتدهورت جداً، فلازم نعملها العملية فوراً.
حسين: تمام يا دكتور، مستني أي حاجة ابدأ الإجراءات بسرعة، أهم حاجة مروة.
الدكتور: تمام، حضرتك لازم تمضي على إقرار لأن العملية صعبة جداً.
حسين: تمام، هنبدأ الإجراءات حالاً، أهم حاجة صحتها.
الدكتور: تمام، ربنا يقومها بالسلامة.
***
بعد فترة كانت مروة في العمليات والكل على أعصابه. وأبرار كمان دخلت العمليات، بس أبرار عملية عادية، أما مروة عمليتها صعبة جداً.
فراس جه من بره يجري.
فراس: طمني يا بابا، ماما أخبارها إيه؟ أرجوك قولي حاجة، إيه اللي حصل؟
حسين: اطمن، هي دخلت دلوقتي العمليات لأن حالتها اتدهورت، وكمان مرات أخوك التانية في العمليات.
فراس: ليه يا بابا، إيه اللي حصلها هي كمان؟
حسين: الزايدة يا ابني، الزايدة.
فراس موجهاً كلامه: ربنا يقومها بالسلامة إن شاء الله.
اسد: بإذن الله.
***
في بيت حسام الأنصاري.
نلاقيه قاعد في أوضة أبرار وماسك صورة هو وهي وزعلان إن بنته مشيت وسابته.
حسام: يا باه يا حسام، كنت متأكد إن هييجي اليوم اللي بنتك تمشي فيه وتسيبك، بس مكنتش متخيل إنه هييجي بسرعة كده. يااه الأيام بتجري أوي، ده أنا لسه حاسس إنها كانت امبارح لسه طفلة بجد.
وكمل وهو بيمسك صورة تانية تشبه أبرار كثيراً في الشكل: وحشتيني أووووي يا أبرار يا حبيبتي. شوفتي أديني وفيت بوعدي ليكي أهو، وكبرت بنتنا وجوزتها. أنا عارف إنك أكيد مبسوطة...
قطّع تفكيره دخول البواب حمدي.
حمدي: حسن بيه وعيلته برا يا بيه، مستنينك.
حسام: ماشي يا حمدي، روح أنت خلي مراتك تعملهم حاجة يشربوها، وبعدين تجهز الغداء.
حمدي: أوامرك يا بيه.
***
ننزل تحت بقى في بيت حسام.
نلاقي راجل كبير نسبياً في السن ومعاه مراته وابنه وابنه التاني ومراته.
حسام: وأنا أقول البيت نوّر.
حسن قام وحضن حسام: منورة بيك يا أخويا، وحشتني أوي. كده متسألش على أخوك الكبير؟
حسام: وأنت أكتر والله يا أخويا.
نوال (مرات حسن): إزيك يا حسام يا أخويا؟ أومال أبرار فين؟
حسن: أيوه فعلاً، أبرار فين؟ دي وحشتنا أوي، مش كده يا يوسف؟
يوسف (ابن حسن): أيوه طبعاً يا عمي، أبرار فين؟
حسام: أبرار اتجوزت يا ولدي.
يوسف بخضة: إزاي يا عمي؟ إيه اللي أنت بتقوله ده؟
حسن: إزاي يعني أبرار اتجوزت يا حسام من غير ما نعرف؟
ياسين (أخو يوسف، ابن حسن يعني): صح يا عمي، إزاي أبرار اتجوزت وإحنا حتى ما نعرفش؟
نوال: كده يا حسام، دي أبرار في مقام بنتي، إزاي جوزتها من غير ما نحضر؟
يوسف بزعيق: إززززززاي يا عمي؟ وأنت عارف إني بحبها وقولتلك إني هتجوزها وأنت وافقت، وقولت لما تخلص تعليم، إزززززززززززززززاي يعني تجوزها لحد غيرررررري؟
***
في المستشفى.
قلق وهلع وفزع، والكل على أعصابه.
وفجأة خرجت الممرضة.
الكل جرى عليها.
حسين: إيه اللي حصل يا بتي؟ قولي لنا.
الممرضة: محتاجين دم بسرعة.
اسد: أي حاجة تحتاجها، المهم أمي تكون بخير، فاهمة؟
الممرضة: تمام، سيبوني أنا بقى أروح بنك الدم بسرعة.
فراس: تمام، يلا بسرعة.
وفي نفس الوقت خرجت الدكتورة اللي بتعمل العملية لأبرار.
اسد: أخبارها إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: اطمن حضرتك، العملية عدت على خير وهي كويسة جداً وهنوديها أوضة عادية.
اسد: تمام يا دكتورة، ممكن أشوفها؟
الدكتورة: عادي، بس هي لسة تحت تأثير البنج.
اسد: ماشي يا دكتورة.
وبعد شوية خرجت أبرار وهما حاطينها على ترولي وبيزقوها الممرضات.
وأخدوها الممرضات ودخلوها أوضة عادية من أوض المستشفى.
بعد وقت طويل والكل قاعد على أعصابه وخايف.
خرج الدكتور من أوضة العمليات.
حسين: طمنااااا يا دكتووووووووور، مروووة أخباااارهاا إي؟
الدكتور:
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثامن 8 - بقلم بسنت اشرف
في المستشفى
وقفنا البارت اللي فات عند خروج الدكتور من أوضة العمليات والكل جرى عليه
اسد: إيه الأخبار يا دكتور؟
فراس: طمني يا دكتور، ماما كويسة؟
حسين: ما تتكلم يا دكتور.
الدكتور: يا جماعة، هو انتوا سايبينلي فرصة أتكلم؟
حسين: المهم يا دكتور، أخبارها إيه، طمنا.
الدكتور: الحمد لله يا جماعة، هي العملية كانت صعبة جداً والقلب وقف مرتين، بس قدرنا ننعشه. ودلوقتي هنحطها في العناية 24 ساعة عشان نطمن عليها أكتر، وبعد كده هننقلها أوضة عادية.
حسين: الحمد لله يا رب، شكراً جداً يا دكتور.
الدكتور: ولو، ده واجبي.
اسد: ألف حمد وشكر ليك يا رب، ربنا يكرمك يا دكتور.
فراس: الحمد لله يا رب، كله بفضل ربنا علينا.
الدكتور: ونعم بالله العلي العظيم.
***
بعد فترة، في الأوضة اللي موجودة فيها أبرار.
دخل أسد وقعد على الكرسي اللي مقابل السرير.
أسد مسك كف أبرار بين إيديه الاتنين.
أسد: أنا آسف، والله مش عارف عملت كده إزاي. أنا عمري ما فكرت أمد إيدي على واحدة ست، ما بالك بقى بمراتي. بس انت استفزتيني جداً، خلتيني أفقد أعصابي على الآخر. بس أوعدك إن عمري ما أعمل كده أبداً. سامحيني.
خلص كلامه وطبع قلبه على باطن إيدها.
في الوقت ده كانت أبرار صاحية وسامعة كل حاجة وبتعيط. وفي آخر حاجة، راحت جسمها قشعر وشدت إيدها. فهو أخد باله إن هي صاحية وبتعيط، راح مقرب منها وماسحلها دموعها.
أسد: خلاص، بالله عليكي ما تعيطي تاني.
ابرار: لااا، وابعد عني، انت وحش وشرير وشبه هيركليز.
أسد: معلش ياستي، أنا وحش وشرير وشبه هيركليز. حاجة تانية؟
ابرار بعياط: آه، شبه دراكولا كمان.
أسد بحنان وهو بيمسحلها دموعها وقرب وطبع قبلة على جبهتها: خلاص بقى، والله ما هعمل كده تاني أبداً.
ابرار: أبداً أبداً، أنا في حياتي ما حد مد إيده عليا أبداً على فكرة.
أسد: يا رب إيدي كانت اتقطعت قبل ما تتمد عليكي.
ابرار: لااا ياعم، بعد الشر، متقولش كده برضوا.
أسد قرب منها: خايفة عليا؟
ابرار: أنا؟ أنا هخاف عليك ليه بس.. بس..
أسد: بس إيه؟ علقتي ولا مالك؟
ابرار: هووف، مش بحب حد يدعي على نفسه بسببي يا غبي.
أسد: لسانك طول أوي ومحتاج قصة، وأنا ممكن أقصهولك.
ابرار: أوبس، أهو رجعت شرير تاني.
أسد: بهزر، ولا انت مبتهزرش يا رمضان؟
ابرار: إيه دا إيه دا، ده انت أخدت عليا قوي يعني.
أسد: أنا حاسس كده برضوا.
ابرار: حاسس مش متأكد.
أسد: اممم، هتأكد قريب.
ابرار: لما نشوف آخرتها معاك ياعم الأسد. انت كنت عايزة أسألك سؤال.
أسد: اسألي براحتك.
ابرار: مين سماك أسد وسماك ليه أسد؟
أسد بضحك: عايزة تعرفي ليه؟
ابرار: عادي، مش جوزي، لازم أعرف عنك كل حاجة.
أسد بخبث: كويس إنك عارفة إني جوزك، يعني أبوسك عادي، مفيهاش مشكلة.
ابرار بكسوف: هووف، على فكرة انت قليل الأدب جداً واطلع بررررة.
أسد: مش عايزة تعرفي الإجابة؟
ابرار: لا يعم، أنا قليل الأدب، أخرج برة أحسن.
أسد: انت اللي خسرانة. وراح قرب منها وباسها على خدها.
ابرار: برررررررررررة.
أسد بضحك: طالع أهو.
وبالفعل طلع أسد. وبعد ما طلع قعدت أبرار مبتسمة.
ابرار في نفسها: يخربيت جماله ده، إيه الحلاوة دي. بس.
واكملت بعياظ: بس منحرف أوووي وقليل الأدب، وساعات كويس وساعات بيبقى شبه هيركليز. مش عارفة إيه التناقض ده. بس.
***
في بيت حسام الأنصاري.
حسام: وبس، ده كل اللي حصل.
حسن: كده ي أخويا؟ كل ده يحصل واحنا مندراش؟
حسام: معلش يا أخويا، بس كل حاجة جت بسرعة زي ما انت شايف.
يوسف: لازم تطلق يا عمي، الجواز غصب أساساً.
حسام: هي مش اشتكت من حاجة، وقالت إنهم كويسين جداً معاها.
يوسف: لما نشوف يا عمي، لو مطلعتش مبسوطة هخليه يطلقها، وأنا هتجوزها.
ياسين: ما تعقل شوية يا يوسف يا أخويا، مالك كده؟
يوسف: ما أنا عاقل أه، شايلني بشد في شعري.
مريم (مرات ياسين): خلاص يا جماعة، اللي حصل، اهدوا انتوا بس.
***
في المستشفى.
هرع وفزع وهلع الدكاترة والممرضين، الكل بيجري ومحدش فاهم فيه إيه. هي غير إنهم طالعين داخلين في العناية عند مروة.
كلهم واقفين خايفين، لتكون مروة جرالها حاجة.
بيدعوا ومحدش راضي يرد عليهم يطمنهم حتى.
وفجأة خرجت ممرضة تجري.
مسكها أسد من إيدها جامد.
أسد: قوليلي إيه الليييييي بيحصل جووووووة، انطقيييييييييي.
الممرضة بخوف: سيبني دلوقتي بسرعة، لاحسن المريضة قلبها وقف وبنحاول نعملها إنعاش، مش مستجيبة.
صدمة نزلت على الكل، شلت لسانهم، محدش فيهم قادر يتكلم ولا يقوول حاجة.
يا ترى مروة هتعيش ولا هتموت؟
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل التاسع 9 - بقلم بسنت اشرف
وقفنا البارت اللي فات في المستشفى قدام العناية.
كانوا الدكاترة والممرضين داخلين وخارجين، وكان فيه توتر وشوشرة.
أسد وحسين وفراس واقفين برة قلقانين، ومحدش فيهم فاهم إيه اللي بيحصل.
لغاية ما أسد مسك الممرضة.
الممرضة قالت: "المريضة قلبها وقف وبيحاولوا يعملولها إنعاش للقلب، بس مش بتستجيب."
الكل اتصدم، محدش قدر يتكلم فيهم.
حسين في نفسه: "يااااه ي مروة، معقولة عايزة تسيبيني؟ ده إنتي وعدتيني إنك هتفضلي معايا العمر كله، فين وعدك ليا؟ كده مش هتوفي بيه؟ ده إنتي أختي وبنتي ومراتي وحبيبتي اللي مقدرش أستغنى عنك. مش معقول، أنا عارف إنك مش هتسيبيني، أنا متأكد. حاولي عشاني، أنا مليش غيرك في الدنيا."
كان في حالة صدمة لا يرثى عليها. الدموع نزلت من عيونه، مقدرش يتحكم فيها.
أسد في نفسه: "كده ي ست الكل، أنا عارف إنك مش هتقدري تسيبينا أبداً. إحنا كلنا محتاجينك في حياتنا. إحنا مهما كبرنا هتفضلي إنتي الصدر الحنون اللي كلنا بنتسند عليه. معقولة بجد عايزة تسيبينا؟ لا، متقدريش. أنا عارف إنك هتحاولي ومش هيجرالك حاجة."
كان في حالة لا يرثى عليها من الصدمة.
فراس في نفسه: "آه والف آه عليكي ي أمي، معقولة بعد ده كله عايزة تسيبينا ي أمي؟ لا مينفعش. إنتي مفكرة إننا خلاص كبرنا ومش محتاجينك؟ مين قال كده؟ إحنا هنفضل بـحاجتك دايماً. لو أي حاجة حصلت، محدش يقدر يعوض مكانك. ليه ي أمي بتعملي فينا كده؟ معقولة بتخوفينا عليكي؟ بتشوفي غلاوتك عندنا؟ لا، غلاوتك متتقاسش، إنتي الحياة بالنسبة لينا."
وهو كمان كان في حالة صدمة لا يرثى عليها.
بعد فترة طويلة دامت أكثر من ربع ساعة، والكل قاعد على أعصابه، خرج الدكتور.
الدكتور بتنهيدة: "الحمد لله، قدرنا بفضل ربنا ننقذها لأن حالتها تعبت جداً، بس دلوقتي بقت كويسة. بس خايفين لـ..."
حسين بسرعة: "من إيه تاني ي دكتور؟"
الدكتور: "اطمن ي أستاذ، هي كويسة."
أسد بعصبية: "ما تتكلم وتخلص ي دكتور، إنت هتنقطنا بالكلمة."
الدكتور: "هو إنتوا بتدونى فرصة أكمل أصلاً."
فراس: "خلاص ي دكتور، قول لو سمحت. إحنا على أعصابنا، مش ناقصين."
الدكتور: "لو مفقتش خلال الـ 24 ساعة اللي جايين، ممكن تدخل في غيبوبة، والله أعلم الغيبوبة تقعد قد إيه."
حسين: "بإذن الله هتقوم بالسلامة."
أسد: "إن شاء الله هتقوم."
فراس: "طبعاً، ماما قوية طول عمرها، وهي عارفة إننا مش هنقدر نعيش من غيرها."
في غرفة أبرار، كانت سامعة الدوشة اللي برة ومش عارفة إيه اللي بيحصل.
دخلت عندها الممرضة.
ابرار: "هو إيه الدوشة اللي برة دي؟"
الممرضة: "إيه ده، هو إنتي متعرفيش؟"
ابرار: "لا معرفش، عرفيني إنتِ."
الممرضة: "شفتي الراجل اللي كان عندك من شوية؟"
ابرار: "آه، أسد جوزي."
الممرضة: "أم حضرتك بقى تعبانة جداً."
ابرار بصدمة وخضة: "يلاااااهوي، ماما مروة مالها؟"
الممرضة: "هي عندها القلب وتعبت وكان لازمها عملية، والدكتور علمها لها وحالتها صعبة جداً. القلب بيقف وبينعشوه، وأهو محدش عارف ربنا يشفيها."
ابرار بدموع: "أنا عايزة أروح عند أسد لو سمحت، وديني."
الممرضة: "مش هينفع، إنتي تعبانة، مش هتقدري."
ابرار بعصبية ودموع: "ملكيش دعوة إنتِ، ساعديني أروح وخلاص."
الممرضة: "ي مدام، والله ما هينفع، إنتي حالتك تعبانة جداً."
ابرار وهي بتحاول تقوم: "براحتك، أنا هروح لوحدي."
وقامت وجت تمشي، كانت هتقع. راحت قربت منها الممرضة وسندتها.
الممرضة: "إنتي عنيدة أوي على فكرة."
ابرار: "طب طلعيني."
لكن الممرضة قربتها من السرير ونيمتها عليه.
الممرضة: "هطلع أنا أناديلك جوزك يجيلك هنا."
ابرار: "ماشي، متتأخريش."
عند أسد، كانوا قاعدين. قام فراس وجابلهم قهوة وإزازة مية.
فراس: "اتفضلوا بلوا ريقكم بدل ما هو ناشف."
وبالفعل أخدوهم منه. وبعد شوية جت الممرضة.
الممرضة: "أستاذ أسد، مرات حضرتك عايزك من فضلك روح لها، لأنها عنيدة جداً وعايزة تجيلك وأنا مش قادرة عليها."
أسد: "هي كويسة؟ فيها حاجة؟"
الممرضة: "لا، متخافش، هي كويسة."
أسد: "ماشي، لما نشوف."
عند أبرار.
ابرار كانت قاعدة بتعيط.
أسد دخل لقاها بتعيط، اتخض وراح قرب منها بسرعة.
أسد: "مالك ي أبرار، بتعيطي ليه؟"
ابرار قربت منه وحضنته وهي بتعيط.
وهو باادلها الحضن.
أسد بحنان: "طب أهدي وقوليلي مالك، لسة زعلانة مني؟"
هزت أبرار راسها بالنفي.
أسد: "طب قوليلي مالك."
ابرار: "ماما مروة تعبانة مش كده؟ وكمان عملت عملية وإنت مقلتليش."
أسد: "إشششش، متعيطيش، هي بقت كويسة دلوقتي."
ابرار: "بجد؟"
أسد: "أيوه بجد طبعاً. يلا إنتِ أهدي ومتعيطيش تاني عشان تبقي كويسة، عشان ماما لما تصحى متزعلش منك لما تلاقيِك تعبانة."
ابرار وهي بتمسح دموعها: "آهو مش هعيط تاني."
أسد: "أيوه كده، شطورة ي بيرو."
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل العاشر 10 - بقلم بسنت اشرف
بعد مرور أسبوع في المستشفى، حالة أبرار تحسنت جداً وخرجت من المستشفى، وأسد كان معها دائماً لا يتركها أبداً.
حسام عرف أنها تعبت وذهب لزيارتها في المستشفى، وزعل جداً أن لا أحد أخبره بما حصل.
أما مروة، فكانت حالتها صعبة جداً طوال الأسبوع ولم تفق أبداً. الطبيب قال إنها قد تكون دخلت في غيبوبة للأسف، لكن حالتها أصبحت أحسن من الأول، كلما مر الوقت، تتحسن حالتها أكثر.
في بيت حسين السيوفي، كانوا يجلسون حسين وأسد وفراس.
أسد: إيه أخبار ماما النهاردة يا بابا؟
حسين: الحمد لله يا ابني، حالتها اتحسنت جداً، والدكتور قال إنها ممكن تفوق في أي لحظة.
فراس: الحمد لله بجد، الواحد كان قلقان قوي لو حصل لها حاجة.
أسد: لا، أنا كنت متأكد إن ماما قوية ومستحيل تسيبنا.
ابرار: اتفضلوا، الأكل جاهز.
حسين: ربنا يكرمك يا بنتي، من وقت ما جينا وأنت مهتمة بينا جداً.
ابرار بحب: ده واجبي يا عمو، أنتم عيلتي ولازم أهتم بيكم لحد ما ماما ترجع بالسلامة إن شاء الله.
فراس: بجد يا مرات أخويا، أنتِ ما فيش زيك. ما عندكيش أخت تكون قمر زيك كده وطيبة وحنونة؟
أسد: ما تلم نفسك يا عم الزفت أنت.
فراس: هو أنا قلت حاجة؟ أنا عايزها تشوف لي عروسة، عايز أتجوز يا أسد.
ابرار: أنت كويس وطيب وقمر وكيوت يا فراس، وألف واحدة تتمناك يا أخويا، مش زي ناس.
أسد: قصدك مين بالناس دول أنت؟
ابرار: مقصدتش يا قرة عيني، يا قمر أنت، يا اللي ما فيش منك اتنين أصلاً.
فراس: والله.
ابرار: اسكت أنت، ما تتكلمش خالص.
أسد: يلا عشان الأكل برد.
حسين: يلا يا ابني.
بعد فترة، في غرفة أسد وأبرار.
ابرار: أسد، أسد، أسد، أسد.
أسد: عارف وحافظ إن اسمي زفت أسد.
ابرار: إيه ده بجد؟ ما كنتش أعرف.
أسد: والله.
ابرار: بجد كمان.
أسد: المهم، كنت عايزة إيه؟
ابرار: وهعوز منك أنت بالذات إيه؟
أسد: أومال عاملة أسد أسد أسد ليه؟
ابرار: عادي يعني، ما فيش أسود غيرك في الدنيا. افرض أنا بنادي على هو ملك الغابة مثلاً.
أسد: بت يازفتة أنتِ، اسكتي أحسن لك.
ابرار: مش بخاف. آآه، الحقوني.
وطلعت تجري لأن أسد وقف وكان رايح عندها.
أسد: دلوقتي بقيتي قطة؟ من شوية كنتي عملا لي فيها أسد.
ابرار: نينينينيني، أنا مش أسد زيك.
أسد: خلي عندك شجاعة وقربي كده.
ابرار بشجاعة مزيفة: عادي، اديني جايه.
وقربت عند أسد، وكانت بتحسب إنه هيضربها، بس اتفاجأت بيه لما قرب منها وحضنها.
أسد: أنا آسف.
ابرار وهي مخدرة تماماً من قربه ليها: على إيه؟
أسد وهو كمان: لأني ضربتك المرة اللي فاتت. أنا آسف بجد.
ابرار: بس أنا مش زعلانة منك أساساً يا أسد.
أسد: بجد يا قمري؟
ابرار: جد الجد كمان يا أسدي.
أسد: إيه ده؟ أنا أسدك؟
ابرار: طبعاً، أومال أنت فاكر إيه؟ مش أنت جوزي، يبقى أسدي أنا وبس، فاهم.
أسد: فاهم طبعاً.
ابرار: أه، قولي صحيح.
أسد بانتباه: إيه؟
ابرار: إيه الحنية اللي نزلت عليك مرة واحدة دي بس؟
أسد: يا أبراري، أنا طول عمري كده أصلاً.
ابرار: هههههههه، أنت كمان حطيت ياء الملكية لاسمي.
أسد: طبعاً، مش أنتِ مراتي، يبقى بتاعتي أنا وبس.
ابرار: آه، ثبتني وغني لي، أنت بتاعتي بتاعتي بتاعتي أنا وبس، قلت لك ملكي خلاص، خلصت، ما أسمعش حس.
أسد: إيه ده؟ صوتك حلو قوي كده ليه؟
ابرار: طول عمري بقول كده لبابا أصلاً، وهو مش مصدق.
أسد: ما هو من حقه برضو.
ابرار: استنى لما أغنيلك.
أسد: لا، شكراً، مش عايز أغاني.
ابرار: والله لأغني لك.
أسد: أمرّي لله. بصي، ابقي غني لي بكرة لأني تعبان جداً.
ابرار: ماشي، ما تنساش عشان هغني لك بكرة.
أسد: هو أنا أقدر يا أبراري؟
في مكان تاني.
نلاقي واحدة ما نعرفهاش ولا عمرنا شفناها، شغالة نادلة في مطعم.
نور: والله يا أستاذ، أنا معملتش كده، ده هو اللي و*خ وحاول يقرب مني، بس أنا صدّيته، عشان كده اتهمني بالسرقة، لكن أنا عمري ما سرقت، والله بيكدب.
جمال (مدير المطعم): أنتِ يابت، هتقللي أدبك كمان؟ مش كفاية إنك سرقتيه، وكمان جاية تتهميه؟
شادي: قولها عشان تبقى عارفة. البت دي لو ما طردتهاش من هنا، هكون مطبق المطعم فوق راسك.
جمال: من غير ما تقول يا فندم، إحنا ما يشرفناش إنها تكون شغالة عندنا أصلاً.
نور: ولا أنا يشرفني أشتغل في مطعم زبالة زي بتاعكم ده.
وراحت نور طلعت بره المطعم، وطلع وراها شادي.
شادي حيدر: شاب من عائلة غنية لديهم نفوذ وسلطة، عمره 25 سنة، لكنه خبيث أوي.
نور عبدالستار: فتاة طيبة جداً، عمرها 22 سنة، سمراء البشرة، ذات عيون خضراء، لكنها جميلة جداً، محجبة، من أسرة فقيرة، والديها متوفيان، ولديها أخت صغيرة تتكفل بها.