تحميل رواية «تزوجنا لمنع الثار» PDF
بقلم بسنت اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مكان من أفخم أماكن الصعيد، ثراية العمدة سالم القناوي. نلاقي في مجلس معمول فيه ناس من كبار البلد. العمدة: وبعدين معاكم بقى، هو ده الحل الوحيد، لكن سلاسل الدم اللي شغال بينكم ده لازم يتوقف. حسين السيوفي: مهو مينفعش خالص اللي انت بتقولوه ده يا عمدة. حسام الأنصاري: ومين قال بقى إني أوافق إن بنتي أنا تتجوز ابن أعدائي، وتأرنا هناخده يعني هناخده. العمدة: هتكسروا كلامي ولا إيه بقى، أنا قولت كلمتي وكل اللي في المجلس موافقين. حسام: إزاي ده قراري أنا، محدش له دخل فيه. العمدة: خلاص إحنا فضينا الكلام. أسد...
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسنت اشرف
اسد: انت ي بت ي اللي اسمك مؤاتي مش المفروض تقومي الصبح تعملي لجوزك قرة عينك الفطار؟
ابرار: تعرف تسكت بلا قرة عيني بلا طين، وبعدين أنا بعمل الفطار لكل.
اسد: فطاري أنا يكون مميز عن الكل.
ابرار: تعرف تسكت وتخليني أعرف أعمل الأكل.
اسد: بيرو اتكلمي باحترام شوية.
ابرار: ولو متكلمتش باحترام هتعمل إيه؟
اسد: هعمل كده.
وقرب منها وباسها، وبعد كده بعد عنها وحط جبينه على جبينها.
ابرار بوجه أحمر من الكسوف: يا لهوي عليك طالع قليل ادب كده لمين، اللي حتى ماما مروة محترمة وعمو حسين كمان، ده حتى أخوك الصغير محترم عنك.
اسد: يا بنتي انتي مراتي مش حد غريب.
بيتكلموا هما الاتنين وهما قريبين من بعض جامد شبه حاظنين بعض.
فراس: احم احم، ماذا تفعلون؟
ابرار اتنفضت وبزقت اسد بسرعة ورجعت تعمل الأكل مع الخدم.
اسد بزعيق: انت يااض حد سمحلك تدخل من غير ما تخبط؟
فراس باستغراب: اخبط على إيه، انت علفكرة واقف في المطبخ يا فصيح.
اسد: إيه ده بجد؟
فراس: آه يا أخويا، وقرب منه وهمس جنب ودنه: لما تحب تلعب بديلك العب في أوضتك مش في المطبخ.
اسد بعصبية: اختفي من وشي حالا عشان مقتلك.
فراس: مش ماشي، المطبخ ملك للجميع مش صح يا مرات أخويا؟
ابرار: صح طبعاً، سيبوا ي اسد براحته.
اسد: هووف، أنا جوزك علفكرة مش هو، يعني تقفي في صفي.
ابرار: متعملش زي الأطفال، ويلا انتوا الاتنين برة يلاااااااا.
فراس: حاضر، متزوقيش.
اسد: حسابنا بعدين في الأوضة ماشي.
وطلعوا هما الاتنين.
وبعد فترة اتغدوا كلهم مع بعض وكل واحد خرج في مكان.
***
عند فراس كان ماشي بعربيته ولقى بنت بتجري ووراها شاب بيجري وراها، وجت قدام العربية كانت هتخبطها بس الشاب شدها لآخر لحظة وبقت في حضنه.
نزل فراس بسرعة من العربية.
فراس: إيه اللي بيحصل هنا؟
نور بصريخ: إلحقني أرجوك، ده شخص مش كويس بيحاول يقرب مني بطريقة مقززة.
فراس بص لها وقلبه دق فوراً.
فراس في نفسه: يا لهوي، هو في كده جمال، يخرب بيت جمال أمك يا شيخة.
قطع تفكيره شادي: بس ي بت بطلي كلام فارغ ويلا عشان نمشي ونسيب الأخ يروح مطرح ما كان رايح.
ومسك ايدها وشدها وكان ماشي وهي بتعيط وبتستنجد بفراس.
راح فراس قرب منه و ضربه بالبوكس في وشه.
راح شادي ساب ايد نور ورد الضربة لفراس وفضلوا يضربوا في بعض هما الاتنين والناس في الشارع اتلمت عليهم وفضوا الخناقة.
راح خد فراس نور عربيتة ودخلها ودخل ولف من الناحية التانية بس فراس مستسلمش وراح جرري وركب معاهم في العربية.
شادي: انت فاكرني هسيبها لك.
فراس: بطل تفكيرك المتخلف ده وخليك طبيعي زي الناس، أنا هاخدها أوصلها بيتها.
شادي: وانت فاكر إني هسيب حبيبتي تمشي معاك.
نور قلبها دق جامد أول ما قال حبيبتي.
فراس: حبيبتك إيه وزفت إيه، وبعدين إيه الكلام اللي بتقولوه ده.
فراس معجبوش الكلام لأنه أعجب بنور وقلبه دقلها.
شادي: آه حبيبتي، انت ليك شوق في الموضوع؟
فراس: آه، ليه؟
شادي: انت مين أصلا عشان تدخل؟
وقعدوا فراس وشادي يتخانقوا لغاية ما قطعتهم نور.
نور بصريخ: ماااااااا تهدددددوا انتوا الاتنين ونزلوني من هنااا، إيه القرف ده.
فراس وشادي في نفس الوقت: لااا مش هنسيبك طبعاً.
نور: ليه إن شاء الله؟
فراس بحب: مش من أخلاقي أسيب واحدة قمر زيك تمشي لوحدها.
نور: ما تحرم نفسك انت كمان وسيبوني أنزل.
شادي بحب ظاهر من عينيه: عمرك شفتي واحد ساب حبيبتة تمشي لوحدها وهو موجود.
نور كل لما شادي يكلمها قلبها بيدق بسرعة وبتتوتر جامد.
وبعد شوية كانت نور وصلت بيتها.
نور: شكراً.
شادي: هتوحشيني ي حبيبتي.
نور طلعت تجري بسرعة ومشت.
***
في عربية فراس وشادي.
فراس: هو انت ليه بتقول حبيبتي دايماً؟
شادي بحب: عشان هي حبيبتي بجد، متتخيلش بحبها قد إيه، ده أنا بعشقها فوق ما تتخيل.
فراس ماسك أعصابه بالعافية لأنه للأسف حبها.
***
عند نور في شقتها البسيطة المكونة من أوضتين وصالة ومطبخ وحمام.
دخلت نور.
نور: نادو انتي فين ي بت.
نادين طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات.
نادين بتذمر: كده ي نور اتأخرتي أوي كده ليه.
نور: متزعليش ي روحي، كتبتي Home Work بتاعك؟
نادين: آه كتبتوا كله.
نور: شطورة حبيبتي.
ودهلت نور تغير هدومها ولبست بيجامة وقعدت على السرير وكانت بتفكر في شادي وملامحه وشكله وهو بيتكلم وهو بيتخاطب عليها وكانت بتضحك على طريقته وافتكرت وهو بيقول عنها حبيبتي وقلبها دق جامد وابتسمت ابتسامة واسعة.
نادين: يلا ي نور عشان جعانة موت.
نور: حاضر ي نادو من عيوني.
وقامت وجهزت الأكل واكلت هي واختها.
***
عند اسد وأبرار في أوضتهم.
كان قاعد اسد على الكنبة وماسك كتفه وبيتألم.
ابرار قربت وقعدت جنبه: مالك ي اسدي شكلك تعبان.
اسد: لا ي ابراري مفيش حاجة، متنشغليش بالك انت.
ابرار بإصرار: لا تعبان، يلا قول مالك.
اسد: مفيش ي ستي بس كتفي واجعني شوية.
قامت ابرار بسرعة ورجعت.
ابرار: اقلع التيشيرت.
اسد بصدمة: هتتحرشي بيا ي بت.
ابرار: يا لهوي ع تفكيرك، اقلع عشان أحط لك كريم.
اسد: آه بحسب.
وقلع اسد التيشيرت وأبرار قربت منه جامد كانت شبه حضناه وكانت بتحط له المرهم وبتدلك له كتفه وهو مستمتع بقربها منه جامد.
بعد شوية كانت خلصت ابرار ولسة هتقوم راح اسد شاددها في حضنه.
ابرار بشهقة: سيبني.
اسد بتسلية: لا خليكي كده عاجبني الوضع.
وقرب منها وباس على راسها وبعد كده باسها على خدودها ولسة بيقرب من شفايفها وهي بتحاول تزقه بس مش قادرة لأنه حاكم عليها أوي في حضنه وبسة هيبوسها الباب خبط.
هما الاتنين كانوا في شبه عالم تاني فاقوا على خبط الباب.
ابرار زقته بسرعة وقامت لبست الأسدال بتاعها لأنها قاعدة ب بجامة.
فتحت الباب.
الخادمة باحترام: فيه حد تحت عايز حضرتك.
ابرار: ماشي انزلي انت وأنا جاية.
اسد قام لبس تيشرته ونزل هو وأبرار.
ونزلوا تحت ودخلوا الدوار.
ابرار بصدمة: إيه ده، هو انت.
ياترى مين اللي جاي لأبرار؟
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسنت اشرف
ابرار بصدمة: إيه ده أنت يوسف؟ وحشتني أوي ي جدع.
يوسف: وحشتيني أكتر ي قمر الكون.
أسد بغضب و غيرة: مش هنتعرف بحضرتك؟
ابرار: ده جوزي، قصدي يوسف ابن عمي حسن الكبير. وده ي جو جوزي أسد.
أسد: اتشرفت بيك ي يوسف.
يوسف: الشرف ليا طبعًا.
ابرار: اقعد ي يوسف. ده عمو حسين أبو أسد جوزي.
حسين: إزيك ي ابني عامل إيه؟
يوسف: تمام ي عمي.
فراس جه من بره: يا أهل الدار أنا جيت.
ابرار: نورت البيت.
فراس: ده نورك ي مرات الغالي.
أسد: طب ادخل ي أخويا الأول.
فراس: اديني دخلت. إيه ده إيه ده؟ ده إحنا عندنا ضيوف وأنا معرفش. مين هو؟
ابرار: ده يوسف ابن عمي. وده فراس أخو جوزي.
يوسف بنفاذ صبر: بطلي تقولي زفت جوزي جوزي. انتي إيه؟ أنا جاي هنا عشان أطلقك منه أصلًا.
ابرار: يوسف انت اتجننت؟ إيه اللي انت بتقوله ده؟
يوسف: بقول الحقيقة ي أبرار. انت بتاعتي أنا وحبيبتي أنا. انت ليا أنا مش لحد تاني.
قاطعه أسد بوكس في وشه خلاه جاب دم من مناخيره.
ونزل في أسد ضرب بقى.
أسد: انت اتجننت في دماغك عشان تتكلم عن مراتي كده؟ أنا هقتلك.
وبدأت خناقة بينهم. فراس وحسين بيحاولوا يفصلوا بينهم ومش قادرين.
ابرار وهي بتمسك دراع أسد وبتعيط: خلاص والنبي ي أسد اهدى وسيبه. كفاية أرجووك.
أسد أول ما شاف الدموع في عينها ساب يوسف وقرب منها ومسحلها دموعها وأخدها في حضنه.
وهي بقت بتعيط وتشهق في حضنه لحد ما هديت في الآخر.
ابرار: اطلع بره ي يوسف ومتجيش هنا تاني. أنا احترمتك بس هو عشان عمي. يلا اطلع.
يوسف: همشي ي أبرار. لكن الزمن بينا طويل وهارجعلك وهاخدك وهتبقي بتاعتي في الآخر.
أسد لسه هيقرب عشان يضربه. وقفت قدامه أبرار وهدته. ويوسف مشى. لكن استحلفلهم الأول بأنه هيرجع تاني.
***
عند بيت نور عبدالسلام.
الباب كان بيخبط.
نور: قومي ي نادو افتحي الباب.
نادين: هووووف. هو مفيش غيري هنا؟ ما تفتح انت. وقامت نادين فتحت.
نادين: نعم مين حضرتك؟
شادي: مش ده بيت نور؟
نادين: آه. هو عايز إيه؟
شادي: ناديها ي أمورة.
نادين: نوووور تعالي شوفي واحد عايزك.
قامت نور لبست الإسكار بتاعها وطلعت.
نور: مين اللي عا...
قطعت كلامها لما شافت شادي في وشها.
نور: انت بتعمل إيه هنا؟
شادي: جاي لحبيبتي. فيها حاجة؟
نادين: وهي مين حبيبتك إن شاء الله؟
شادي: انتي ي قمر.
نادين: عمو احترم نفسك لو سمحت.
شادي: اختك شبهك أوي على فكرة.
نور: ي عم انت عايز إيه مني؟
شادي: كنت جايبلك شغل.
نور: بجد؟ فين؟
شادي: سكرتيرتي في شركتي.
نور: الإنترفيو امتى؟
شادي: انتي مقبولة من غير إنترفيوهات على فكرة. وتقدر تبدأي من بكرة كمان.
نور: شكراً.
شادي: ده العنوان.
***
في بيت حسام الأنصاري.
حسن: انت إيه اللي عمل فيك كده؟
يوسف: والنبي ي بابا هي مش ناقصة.
ياسين: إيه يااض اللي عمل فيك كده؟
حكالهم يوسف اللي حصل.
يوسف: ارتاحتوا لما عرفتوا؟
حسام قرب ومسكه من ياقة قميصه.
حسام: عايز تخرب على بنتي ي يوسف؟ عايز تخرب بيت بنت عمك؟
يوسف: بالله ي عمي ابعد. الواحد فيه اللي مكفيه مش ناقص.
حسن قرب من ابنه: أوعاك ي يوسف تقرب من بنت عمك تاني أبدًا. فاهم؟
ياسين: خلاص ي يوسف هي اتجوزت. ابعد عنها.
نوال: اسمع الكلام ي ولدي. بلااش تخرب الدنيا.
يوسف: مش هستسلم. وأبرار هتبقى ليا غصب عن الكل. فاهمين؟
***
في أوضة أسد وأبرار.
أسد عمال رايح جاي في الأوضة.
ابرار: ما تهدى شوية ي أسد وقعد.
أسد: اسكتي خالص. أنا مش طايق نفسي. حتى ابعدي عني.
ابرار: هووف. أهو بعدت ي عم الأسد. لما نشوف آخرتها معاك. وقامت لبست الإسكار بتاعها.
أسد: رايحة فين؟
ابرار: هروح أقعد في الجنينة شوية.
أسد: ماشي. متتأخريش.
نزلت أبرار الجنينة وبعد فترة.
صرخت أبرار بصوت عالي خلى كل اللي في البيت طلع يجري يشوف إيه.
أسد أول ما سمع صوت أبرار خاف عليها جامد وجري. وكان أول واحد وصل فيهم.
أسد بخوف: أبرار مالك؟
ولسه بيعدل وشه واتفاجأ من اللي شافه.
يا ترى شاف إيه؟
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسنت اشرف
وقفنا البارت اللي فات لما أبرار صوتت بصوت عالي والكل طلع يجري، وأول واحد فيهم أسد.
أسد بخوف: أبرار مالك؟
ولسه بيعدل وشه الناحية التانية لقى أبرار واقفة لازقة في الحيطة وقدامها كلب كبير وهي عمالة تصوت. وأول ما شافت أسد.
ابرار بصريخ: أسد الحقني والنبي هياكلني.
أسد: ماكس تعال هنا.
الكلب أول ما سمع صوت أسد بعد عن أبرار. وأبرار طلعت تجري نطت على أسد واتشعلقت في رقبته وكانت بتعيط. وفي الوقت ده جه حسين وفراس.
حسين: في إيه يابنتي بتصوتي ليه؟
فراس: ماكس أنت رجعت وحشتني يابن الإيه.
(ماكس الكلب بتاعهم يا جماعة).
أسد: اهدي يابنتي خلاص كفاية عياط.
ابرار: لا مش ه هدى ده كان هياكلني والله، خليه يمشي من هنا بسرعة.
فراس: متخافيش يابرار ده ماكس طيب جداً ومش هياكلك.
حتى بصي كده.
ابرار وهي مخبية وشها في صدر أسد: لاااااا يعم خليه يمشي مش هبص أبداً.
أسد طلعها من حضنه: بصي متبقييش جبانة وهو مش هيعملك حاجة صدقيني.
ابرار: لا بص بيبصلي إزاي.
أسد: استني كده ومتخافيش. ماكس تعال يلا.
الكلب راح عند أسد وأبرار أول ما قربت قعدت تصرخ والكلب ينبح قبالها.
أسد: خلاص كفاية.
وبعد شوية أسد خلى الكلب اتعود عليها، أما هي لسه بتخاف منه برضه.
*******************
تاني يوم.
فراس: أنا ماشي النهاردة، في شغل كتير ولازم نمضي الصفقة الجديدة.
أسد: معلش يابابا بس أنا هاخد أبرار وهنرجع القاهرة عشان الشغل بتاعي واقف هناك ولازم أروح.
حسين: ماشي يابني ربنا يوفقك في شغلك وحياتك يا رب.
أسد: تسلم يا حاج.
فراس: وأنا ماليش دعوة. حلوة دي أنا قاعد معاك هنا على طول حتى.
حسين: وانت يابني ربنا يكرمك ويوفقك ويوسع رزقك يا رب.
********************
أسد دخل أوضته لقى أبرار بتصلي.
راح دخل الحمام أخد شاور وخرج. كان لابس بنطلون برمودا وتيشيرت.
كانت أبرار خلصت وبتحوش المصلاة.
أسد: حرما.
ابرار: جمعاً إن شاء الله.
أسد قعد: تعالي اقعدي جنبي عايزك في موضوع.
ابرار قعدت جنبه: اتفضل قول.
أسد: إحنا لازم نسافر القاهرة، أنا شغلي هناك واقف ولازم نروح.
ابرار: ماشي بس هنقعد كتير.
أسد: لا بإذن الله كلهم أسبوعين ونرجع هنا تاني.
ابرار: ماشي بس نروح عند بابا الأول قبل ما نسافر.
أسد: ماشي قومي جهزي الشنط بقى.
ابرار: ماشي من عيوني.
وقامت أبرار بالفعل جهزت الشنط وطلعت لأسد طقم بنطلون كحلي وتيشيرت أبيض وكوتش أبيض وساعة.
ابرار: اتفضل دول البسهم أحسن من البدلة عشان تاخد راحتك في السواقة.
أسد: شكراً.
وأخد هدومه ودخل لبس.
وابرار لبست بنطلون جينز وعليه بلوزة تحت الركبة وطرحة وكوتش.
******************
ابرار: سلام ياعمو هتوحشني.
حسين: وانت كمان يابنتي. خلي بالك منها يأسد.
أسد: في عنيا يا بابا.
فراس: باي يامرات أخويا، كنت عاملة دوشة في البيت هنرتاح منك.
ابرار: نينينيني هتعرف قيمتي لما أمشي. يلا باي.
*********************
عند فراس في الشركة.
كان قاعد في مكتبه بيفكر في نور لأنه من ساعة ما شافها وهي شغلت تفكيره جامد.
وجه في باله شادي وإنه بيحبها، معقول هي كمان تكون بتحبه؟ لا مش معقول. أنا إزاي مفكرتش فيها؟ أنا هحاول مفكرش فيها تاني وأنسى. آه أنا هعمل كده.
قطع تفكيره خبط السكرتيرة على الباب.
أمل: مستر فراس العملاء وصلوا.
فراس: تمام يامدام أمل خليهم يدخلوا أوضة الاجتماعات وأنا جاي.
أمل: تمام يا فندم.
*********************
دخل فراس أوضة الاجتماعات لقى مستر شادي ونور جنبه وبعض الناس التانية إحنا منعرفهاش تبع الشغل معاهم.
فراس: إيه ده؟ أنت بتعمل إيه هنا يجدع أنت؟ وبعدين جايب البنت معاك غصب تاني.
نور: لا طبعاً يا أستاذ، أنا بشتغل معاه وجاية بإرادتي طبعاً.
شادي: سمعت.
كارما (أخت شادي): نبدأ الشغل بقى.
فراس: يلا.
وبعد ما اتفقوا على كل حاجة ومضوا عقود الشغل بينهم.
وكده هتبقى المقابلات بينهم كتيرة.
***************
في بيت حسام الأنصاري.
حسام حضن أبرار جامد: وحشتيني أوي ياقلب أبوكي، كده كل ده مشوفكيش.
ابرار: وأنت كمان وحشتني أوي يا بابا.
حسام: اتفضل يابني ادخل.
أسد: تسلم ياعمي.
نوال: بيرو وحشتيني أوي يابت.
ابرار: كده يانونو متجيش تزوريني خالص في بيت جوزي.
ياسين: والله وكبرتي وكمان اتجوزتي ياقردة ياصغيرة أنت.
ابرار: بس ياياسو احترم نفسك ده أسد جوزي.
ياسين: واتجوزاه أسد كمان.
ابرار: احتررررم نفسك ياياسو.
وبعد التعارف والسلامات وقالولهم إنهم مسافرين.
أسد: نسيبكم كده عشان اتأخرنا ولازم نمشي.
ابرار: يلا باي يا بابا هتوحشني أوي وأنت كمان يابنتي.
ولسه قاموا عشان يمشوا جه يوسف.
يوسف: مش هسيبك ليه أبداً يابرار، أنت لازم تكوني ليا أنا بحبك من وأنا صغير، معقول عايزة تسيبيني.
أسد لسه هيقرب منه يضربه راح يوسف مطلع مسدس من جيبه وصوبه عليهم.
حسام: إيه اللي بتعمله ده يايوسف؟ سيب المسدس من ايدك.
ياسين: استهدى بالله وهات المسدس يايوسف.
يوسف: أي حد هيقرب مني هقتله ومش هتفرق معايا، ودلوقتي يابرار هتختاري بيني وبينه.
ابرار: وأنا قولتلك مش هختار غير أسد، هو جوزي وعمري ما اختار راجل غيره.
يوسف صوب المسدس ناحية أبرار.
يوسف: هقتلك طالما أنت عايزاه هو، مش هتكوني لحد فينا لأنك هتموتي.
نوال: نزل البتاع ده يايوسف، مغلطش الدكتور لما قال إنك مريض نفسي بجد، أنا غلطت لما عارضته ومدخلناكيش المصحة.
يوسف وكان فقد أعصابه خلاص راح ضرب طلقة جات في.............
ياترى الطلقة جات في مين.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسنت اشرف
وقفنا البارت اللي فات على يوسف ضرب طلقة من المسدس. الطلقة كان مصوبها على أبرار، لكن أسد وقف في وشها، فجات الطلقة في دراعه.
ابرار بصريخ: لااااااااا! أسددد!
أسد: متخافيش، أنا كويس أهو.
ياسين جه من ورا يوسف وضربة في رقبته، خلاه اغمى عليه.
حسام: انت كويس يا ابني؟
أسد: اه كويس جداً، متقلقوش عليا.
ابرار: أنا لازم أتصل بالشرطة تيجي تاخده، ده مجنون!
واتصلت بالشرطة.
نوال جابت قماشة: خدي حطيها لجوزك على جرحه، بينزف.
خدتها أبرار: شكراً يا مرات عمي.
وحطتها لأسد على الجرح عشان توقف النزيف.
ابرار: يلا نروح المستشفى، بس عقبال ما تنزف جامد.
أسد: متخافيش، أنا كويس أهو.
ابرار: لااا يا أسد والنبي يلا قوم معايا أرجوك.
كانت بتقولها وهي بتعيط.
حسام: قوم يا ابني ناخدك المستشفى أحسن.
حسن: اسمع الكلام يا ولدي.
في نفس الوقت جت الشرطة وقبضوا على يوسف.
وأبرار أخدت أسد المستشفى، وكان معاها ياسين ابن عمها وأبوها.
***
في المستشفى.
الدكتور ضمد الجرح لأسد واداه مسكن.
حسام: حمد لله على سلامتك يا ابني. اللي انت عملته عمري ما أنساهولك أبداً.
أسد: على إيه بس يا عمي، دي مراتي.
ياسين: ربنا يخليكم لبعض.
حسام: يا رب يا ولاد. كده هترجعوا البيت؟
أسد: لا، هنسافر.
ابرار: اسمع الكلام يا أسد، احنا هنرجع البيت وما فيهاش كلام تاني.
أسد: مش هينفع عشان الشغل.
ابرار: الشغل يتأجل لغاية ما تخف.
أسد: أمري لله.
***
عند فراس في الشغل، كان بيخطط للمشروع هو وكارما.
فراس: ما براحة بقى يا بنتي، محسساني إني طفل معاكي شغالة أوامر.
كارما: مبحبش الكلام الكتير في الشغل، وأنا ببقى جدة أوي وأنا بشتغل.
فراس: حد قالك إني بلعب؟ ما أنا بشتغل أهو.
كارما: باين على حضرتك.
فراس: اه باين، أومال أنت فاكرة مين ماشي الشغل غيري هنا؟ والشركة ناجحة على الآخر.
كارما: مليش دعوة، مش جاية أسمع انجازاتك هنا. فخلص، عايزين نخلص الشغل.
فراس: هو مفيش غيرك يشتغل معايا؟ مبعتش نور ليه أحسن منك؟
كارما: مستر فراس، الزم حدودك معايا.
فراس: ما أنا لازمها أهو، يلا اشتغلي.
*كارما حيدر، أخت شادي، عمرها 22 سنة. مغرورة جداً في نفسها. هي جميلة الملامح، عينيها خضرا، بشرتها بيضا، بتحط مكياج وبتلبس هدوم محترمة. بس مشكلتها إنها مغرورة أوي لأنها من عيلة غنية. مش بتهتم غير بالشغل وبس.
****
عند نور وشادي.
شادي: يلاهوي على القمر اللي قاعد معايا يا ناس.
نور: مستر شادي، الزم حدودك واتكلم معايا باحترام يا ريت.
شادي: حبيبتي تطلب وأنا أنفذ.
نور: وبطل تقول حبيبتي دي.
شادي: أي أوامر تانية؟
نور بتفكير: امممم، لا. لما أفتكر أبقى أقولك.
شادي: ماشي، لما نشوف.
وبعد شوية، قامت نور عطت شغل لمهندس من اللي شغالين في الشركة. ووقفت دقيقة وهو قالها حاجة، فضحكت. وشادي شافها، ويا ريتوا ما شافها.
شادي طلع يجري عليهم بسرعة.
شادي: إيه اللي بيحصل هناااااا ده؟
المهندس: مفيش حاجة يا مستر شادي.
شادي: اتفضل على شغلك، وأنت تعالي.
وراح ماسك نور من إيدها وشدها وراه ودخل المكتب ورزع الباب وراه.
شادي بزعيق: الأستاذة ماشية لي تضحك مع المهندسين؟ وجت عندي وعملت فيها المحترمة بزيادة!
نور بدموع: مسمحلكش تتكلم معايا كده. وعلى فكرة، أنت مالك بيا من الأساس؟ أنت تبقالي إيه عشان تكلمني كده؟
شادي: أنا أبقى حبيبك وهتجوزك وهتبقى ليا أنا وبس. أنت بتاعتي، ملكي، وحبيبتي، فاهمة؟
نور: ابعد عني يا مستر شااااادي. أنا مليش في الكلام ده. أنا بشتغل عندك هنا عشان محتاجة فلوس، لكن أوعى تفتكرني من البنات اياهم. لاااااا ومليون لاااا كمان. بس طالما أنت معتبر كده، يبقى بعد إذنك أنا هقدم استقالتي.
وجت نور تقوم، بس هو مسك إيدها وشدها.
شادي: أنا عمري ما اعتبرك كده أبداً يا نور. أنا بحبك من أول يوم شوفتك فيه وأنا عشقتك بجد. أنا عايز أتزوجك، مش من البنات اياهم دول والله.
نور: مش هينفع يا مستر شادي. في فرق كبير بينا. أنت مديري وأنا سكرتيرتك، مينفعش أبداً.
شادي: إيه هو اللي مينفعش؟ إذا كنت أنا بحبك يا نور، بحبك أنت. إحنا كلنا بشر، مفيش فرق بينا.
نور بدموع: لا فيه يا مستر شادي. محدش من أهلك ممكن يوافق أصلاً، أولهم أختك كارما.
شادي: أنا مليش دعوة بحد. أنا اللي هتجوزك، مش كارما ولا حد من أهلي.
نور: مش هقدر أسيب أختي أبداً يا مستر شادي.
شادي: وأنا مش هخليكي تسيبيها. أختك أختي.
نور: وأنا برضه مش موافقة.
شادي: أنا هسيبك تفكري براحتك، ومش هجبرك على حاجة. بس متمشيش، خليكي شغالة.
نور بتفكير: ماشي، بس متتكلمش في الموضوع تاني.
شادي: من عينيا ي عنيا.
***
عند أبرار وأسد، رجعوا البيت وأول ما وصلوا الكل اتخض على أسد.
ولكن أسد حكالهم اللي حصل.
حسين: الحمد لله يا بنتي كويس إنك محصلكيش حاجة.
ابرار: الله يسلمك يا عمو.
حسين: خدي جوزك واطلعي فوق، خليه يرتاح شوية.
ابرار: حاضر يا عمو. يلا يا أسد.
***
في أوضة أسد وأبرار.
ابرار قعدت أسد على السرير وقلعتله الشوز من رجله. وجابت تيشرت خفيف بحمالات ولبستهوله، وادته البنطلون.
ابرار: غير لنفسك أنت بقى البنطلون.
أسد: ماشي، شكراً.
ابرار: العفو.
ودخلت أبرار أوضة الهدوم ولبست بيجامة باللون البينك وعملت شعرها كعكة. ودخلت الحمام اتوضت وخرجت عشان تصلي.
بعد شوية كانت خلصت صلاة.
وراحت نزلت تحت شوية ورجعت، وكانت معاها صينية أكل. ودخلت عند أسد.
ابرار: أسدي يلا عشـ...
قطع كلامها إنها شافت... ترى أبرار شافت إيه؟
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسنت اشرف
وقفنا البارت اللي فات على أن أبرار دخلت أوضة أسد واتصدمت لما لقيته قاعد والجرح بتاعه بينزف جامد.
ابرار: أسد أنت كويس؟ إيه الدم ده كله؟
أسد: متخافيش أنا كويس.
ابرار بعياط: لا كويس إيه؟ أنت مش شايف بتنزف قد إيه؟
أسد: مفيش حاجة متخافيش.
ابرار بعياط أكتر: لا أنا السبب، أنا آسف والله. بس استنى أنادي على فراس أو عمو.
أسد: خلاص يابرار مفيش داعي.
بدأ يدوخ أسد لأنه فقد دم كتير، فمقدرش يتكلم.
وأبرار خرجت بسرعة ونادت على فراس، وفراس جه معاه وحسين التاني وسندوا أسد. وأخدوه المستشفى وأبرار راحت معاهم.
***
في شركة شادي:
كارما: بابا جاي بكرة الشركة يا شادي.
شادي: آه ما أنا عارف.
كارما: طب كويس إنك عارف. بالمناسبة حاول تبعد عن السكرتيرة بتاعتك دي، أنا شايفاك لازق فيها وأنا عارفة الناس دي كويس وفاهمها. هي أكيد طمعانة في فلوسك مش أكتر.
شادي: كارما حاولي تشوفي الناس كلها زي بعض وبطلي تفريق الطبقات اللي انتي بتعمليه ده. وبعدين هي مش إنسانة زينا.
كارما: بس دي طمعانة فيك.
شادي: لا أنا اللي بحبها مش هي. وبعدين أنا مش هبررلك. محسساني انتي أحسن واحدة في الكون. حاولي تتواضعي شوية.
كارما: براحتي دي حاجة تخصني أنا. نصحتك وانت مقبلتش النصيحة. وعلى فكرة مفيش حاجة اسمها حب اصلا، ده كله كلام فاضي.
شادي: مسيرك تحبي في يوم من الأيام.
كارما: أبداً. لو اطبقت السما على الأرض عمري ما أحب.
شادي: براحتك ي كارما. عملتي إيه في الشغل مع فراس السيوفي؟
كارما: ده شخص لا يطاق. مش عارفة شغلتني معاه ليه.
شادي: طب انت الناس كلها عندك لا تطاق؟
وأكمل بصوت واطي: وانت متعرفيش إنك انت اللي لا تطاقي اصلا.
كارما: بتقول حاجة؟
شادي بابتسامة صفرا: لا يا حبيبتي سلامتك.
كارما: طب كويس إنك مش بتقول. أنا قايمة أشوف الشغل.
شادي: مع السلامة.
وبعد ما مشت:
شادي: ربنا يصلح حالك يا كارما يا أختي.
***
في المستشفى:
الدكتور: الحمد لله هو كويس بس الجرح بتاعه اتعقم عشان كده كان بينزف، لكن وقفنا النزيف.
فراس: شكراً يا دكتور.
الدكتور: على إيه ده واجبي.
ابرار: أنا عايزة أدخل أشوفه يا دكتور.
الدكتور: اتفضلي يا مدام.
حسين: هناخده البيت عادي يا دكتور؟
الدكتور: آه بس اهتموا بيه جامد.
فراس: ماشي يا دكتور. شكراً لحضرتك.
***
داخل الأوضة:
ابرار: أسدي أنت كويس؟
أسد بضحك: طبعاً كويس يا أبراري. أنا أسد مفيش حاجة تهدني.
ابرار بغيظ: حتى وانت كده متواضع أوي.
أسد: طبعاً التواضع في دمي.
فراس: يلا يا أستاذ أسد يا تاعبنا عشان نرجع البيت.
ابرار: لا خليه هنا أحسن ما يتعب تاني.
حسين: لا يا بنتي الدكتور قال عادي يخرج. بقى كويس.
ابرار بغيظ: ما هو دكتور غبي كان قايل لي من شوية إنه بقى كويس برضه ومع ذلك اهو تعب.
فراس: متخافيش يا مرات أخويا طالما أنا موجود أسد هيبقى زي الفل. مش كده يا أسد؟
أسد: أومال ده فراس هو الخير والبركة.
***
نور كانت واقفة في الشارع مستنية تاكسي يعدي عشان تركب معاه وترجع البيت.
وشادي كان راكب عربيته وراجع بيته هو كمان. راح وقف قدامها بالعربية وفتح الشباك.
شادي: اعتبريني تاكسي واركبي وأنا هوصلك. يلا.
نور: لا شكراً. هركب مع أي حد.
شادي: اركبي يا نور الوقت اتأخر. اخلصي مش هتلاقي تاكسي.
نور بعند: لا يا عم امشي انت وأنا هرجع لوحدي. يلا سلام.
شادي: ما تخلصي ي بت هتتعبيني معاكي ليه.
نور: مستر شادي أنا هعرف اتصرف. يلا باي.
شادي: وأنا مش همشي غير لما تركبي.
نور: براحتك. خليك واقف. أنا مش هحوشك.
وعدت أكتر من نص ساعة ومافيش ولا تاكسي راضي يعدي.
شادي: ما تركبي وبلااش وجع قلب.
نور: لا مش هركب. براحتي يا عم.
وقعدوا ربع ساعة تاني وشادي جاب آخره منها. راح قايم وشدها من إيدها ودخلها وقفل الباب ودخل هو وساق.
نور: إيه قلة الذوق دي؟
شادي: هش ولا كلمة. اتكتمي خالص.
نور: اتكتمنا خلاص. ارتااااااااااحت.
شادي بضحك: آه ارتاحت.
وبعد شوية كان وصلها بيتها.
شادي: هتوحشيني يا نور عيني. يلا باي.
نور بكسوف: باي.
***
عند أسد كانوا قاعدين كلهم. حسين وفراس وأسد وأبرار.
فراس: يا لهوي يا جماعة. شغال مع واحدة متكبرة بطريقة تجيب الشلل. والله.
ابرار: أحسن تستاهل.
حسين: عيب ي ابني متغلطش في بنات الناس.
أسد: لا خليها تشل ونرتاح منه.
فراس: بس متتكلموش. ده أنا هستشغل لغاية ما نخلص الصفقة دي...
قطع كلامه رنين الفون. راح رد أسد.
أسد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المتصل: ...
أسد: آه أنا أسد السيوفي.
المتصل: ...
أسد: حقيقي. إحنا جايين فوراً.
وقفل أسد.
حسين: في إيه ي ابني؟
أسد: ...
ابرار: يلا بينا بسرعة.
ترى مين اللي اتصل وقالهم إيه؟ ده اللي هنعرفه البارت الجاي.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسنت اشرف
في المستشفى
كان أسد وأبرار وحسين وفراس هناك، لأن الاتصال الذي جاءهم في البيت كان من المستشفى يخبرهم أن مروة فاقت.
أسد: فين ماما يا دكتور؟ نقدر ندخلها؟
فراس: قولنا يا دكتور حالتها إزاي دلوقتي؟
الدكتور بابتسامة: اطمنوا الحمد لله، المدام حالتها بقت عشرة على عشرة دلوقتي، وتقدروا تدخلولها وتاخدوها معاكم البيت كمان.
حسين: ألف حمد وشكر ليك يا رب.
***
في الأوضة اللي موجودة فيها مروة
حسين دخل على طول وراح عندها وحضنها وباس على راسها وعلى إيديها، وكان حاظنها جامد.
حسين: حمد الله على سلامتك يا حبيبة قلبي من جوة، متعرفيش مكنتش عايش وإنتِ في الغيبوبة.
مروة: الله يسلمك يا حبيبي، هو أنا اتأخرت أوي كده؟
حسين: فوق ما تتخيلي.
أسد: احم احم، هنقطع عليكوا يا حاج، بس محتاجين نسلم عليها إحنا كمان عشان وحشتنا.
فراس: أيوه بالظبط كده. وقرب من أبوه وشده، قاموا وقرب هو من أمه وقرب وباس على راسها.
فراس: كده يا أمي، كل ده وإنتِ بعيدة عننا؟ إنتِ متعرفيش إحنا محتاجينك في حياتنا قد إيه، أوعي تعملي فينا كده تاني، ماشي؟
مروة بحنان: حبيبي، ربنا يخليكم ليا كلكم.
أسد قرب من أمه وحضنها وباس على راسها وعلى إيديها وعلى خدودها.
أسد: يااه يا ست الكل، ربنا يبارك لنا فيكي دايما يا قلبي.
مروة افتكرت اللي حصل قبل ما تتعب.
مروة بحزن: لااا، ابعد عني، أنا زعلانة منك ومش هكلمك تاني، يلا ابعد عني.
أسد: وأنا مقدرش على زعلك أبدا يا ست الكل، أنا آسف.
مروة: لااا، برضه مش هصالحك أبدا غير لو أبرار قالتلي.
ابرار قربت منها وحضنتها: حمد الله على سلامتك يا ماما.
مروة: الله يسلمك، أحلى ماما أسمعها في حياتي.
أسد: قولي لها تسامحني عشان هي مخاصماني بسببك على فكرة.
ابرار: وأنا مالي يا عم، مش لاقي حاجة ألبسها لك قال مخاصمك بسببى.
مروة: أه فعلا أنا مخاصماه عشان زعلك وإنتِ بنتي، ولو كان اللي حصل ده في بنتي أنا كنت قتلت جوزها بإيديا.
ابرار بدموع: لا يا ماما، أنا مش زعلانة منه أبدا، يلا إنتِ كمان صالحيه ومش تزعلي منه.
مروة: عشانك بس.
***
نسيت أقولكم إن يوسف حسب التقرير الطبي، أصدر إنه مريض نفسي، وحطوه في المصحة يتعالج، وأول ما يتعالج هيخرج ومش هيتحاكم سجن.
***
في صباح يوم جديد
في شركة شادي حيدر
نور: مستر شادي، الآنسة كارما باعتة لحضرتك الملفات دي وبتقولك إن والد حضرتك على وصول.
شادي: ماشي يا نور، هاتي الملفات.
نور: اتفضل.
شادي: شكرا.
نور: ولو، ده شغلي.
شادي: تمام.
وبعد فترة ليست كبيرة
دخل حيدر من باب الشركة، الكل وقف احتراما له، وهو سلم على الكل وهو داخل، لحد ما وصل مكتب شادي ودخل.
شادي قام بسرعة وسلم على أبوه: نورت الشركة كلها يا حاج.
حيدر: منورة بالناس اللي فيها يا ابني.
شادي مسك الفون ورن على نور.
شادي: نور، ابعتي كارما وهاتي فنجانين قهوة لو سمحت.
نور: أوامرك يا مستر شادي.
وبعد شوية جت كارما.
كارما: وأنا أقول الدنيا نورت ليه.
حيدر: تعالي يا بكاشة، أخبار الشغل معاكي؟
كارما: تمام التمام يا حاج. نور دخلت بالقهوة.
حطت الفنجانين.
نور: اتفضل يا مستر شادي، أي أوامر تانية؟
شادي: دي يا بابا نور السكرتيرة بتاعتي.
حيدر: إزيك يا بنتي؟ جميلة أوي إنتِ يا نور.
نور: تسلم يا بيه.
حيدر: لا يا بيه إيه بس، إنتِ تقوليلي يا أنكل.
نور: شكرا لذوق حضرتك يا أنكل.
كارما: مش هنخلص بقى؟ وإنت مجبتليش ليه قهوة معاهم؟
نور: مستر شادي قلي فنجانين بس.
كارما: خلاص اتفضلي دلوقتي.
وطلعت نور، وقعدوا يشتغلوا، بعد كده الوقت عدى وكل واحد رجع بيته.
***
في بيت السيوفي
رجعوا البيت وكانت معاهم مروة.
ابرار: نورتي البيت يا ماما والله.
فراس: حقيقي يا أمي، برجوعك رجعتي الفرحة للبيت من تاني.
مروة: حبايبي، ربنا يخليكوا ليا.
أسد: ويخليكي لينا يا ست الكل.
حسين: بس بصراحة أبرار مقصرتش معانا أبدا، كانت بتعمل كل حاجة في البيت.
أسد: وبتعمل شوية أكل يا ماما من الآخر، شاطرة زيك بالظبط.
مروة: يا حبيبتي يا بنتي، ربنا يخليكي لينا أحسن مرات ابن في الكون. وعقبال ما أشوف مراتك وتكون زي أبرار كده، نفسي أفرح بيك إنت كمان.
فراس: هاتولي عروسة إنتوا، وأنا مستعد أتجوز دلوقتي.
أسد: ياراجل، مستعجل أوي إنت؟
فراس: مش لما نلاقي عروسة حلوة الأول.
مروة: اختار بس إنت، وأنا هجوزها لك لو كانت مين.
فراس: ماشي يا أمي، هختار.
أسد: على أساس إن في حد يرضى بيك.
فراس: بس يأسد، أنا ألف مين تتمنااني.
أسد: أه، إنت هتقولي إن مكنتش هبلة زيك مش هتلاقي.
فراس: اقعد انبر فيها إنت لحد ما أفضل سنجل بائس على طول.
أسد: ماشي يا عم بائس إنت.
***
في أوضة أسد وأبرار
أسد: مش هتساعدي جوزك الغلبان يغير هدومه؟
ابرار: طفل إنت عشان أساعدك؟
أسد: مش طفل، بس واخد رصاصة في إيدي عمالة تشلع نار، طب تعالي غيريلي على الجرح.
ابرار: دقيقة، أجيب علبة الإسعافات.
أسد: ماشي.
وجابت أبرار علبة الإسعافات الأولية وقربت منه وساعدته يقلع التيشيرت وقعدت عشان تغير له على الجرح، وكانوا قريبين أوي من بعض.
وهي كانت بتغير له وأنفاسه الساخنة بتلفح في رقبتها، خلتها اتوترت جداً، وكانت بتعمل بسرعة عشان تخلص، راحت خبطته في الجرح.
أسد بهمس جنب ودنها: أوبا، براحة شوية يا أبراري.
ابرار بتوتر: ما...شي.
أسد بخبث: مالك متوترة ليه أوي كده؟
ابرار بتوتر وهي يكاد يغمى عليها من قربه منها وطريقته في الكلام، ولا ريحته الرجولية وهي قريبة منه.
ابرار: لااا... أنا... أنا... بس يا أسد خليني أعرف أغير لك على الجرح.
أسد بخبث: أنا ساكت أهو.
خلصت أبرار وجاية تقوم، راح شدها أسد بسرعة خلاها وقعت عليه، وراح قرب من شفايفها وباسها بهدوء وحب وشغف ومشاعر كتيرة، وهي كانت بتبادله بمشاعر مضطربة جداً.
وكانت اللحظة ليها سحر خاص بالنسبة للاثنين.
وبعد شوية بعد عنها لما حس بحاجتها للهواء.
ابرار بعدت عنه وقامت بسرعة دخلت أوضة الهدوم وهي بتتنفس بسرعة وصدرها بيعلى ويهبط من كمية التوتر اللي اتوترتها، وكانت بتفكر إنها كانت بتشوف أي مشهد في التلفزيون والبوسة دي كانت بتحسها شيء مقزز مش مقبول، مكنتش متوقعة إنها بالطريقة دي وإنها هتكون حابة الحاجة دي ومستمتعة بيها كمان وكانت بتبادله.
وحاولت تهدي نفسها وغيرت هدومها وخرجت.
وهو بره كان حاله ميقلش عنها، كان تايه من جمالها ومن سحر البوسة ومش متوقع إنه يحاول أبدا يبوس واحدة ست بالطريقة دي ويكون مستمتع وهيامان أوي ومش عارف يفسر مشاعره دي إيه.
وخرجت أبرار وناموا الاثنين من غير ولا كلمة من أثر المشاعر المتضاربة.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسنت اشرف
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث في بيت شادي.
صفاء (أم شادي): أي يا شادي مش ناوي تتجوز ولا إيه؟
شادي: بإذن الله يا ماما.
صفاء: ميرال بنت صحبتي عروسة من الآخر، ناس حسب ونسب حلو.
شادي: مليش دعوة أنا بأهلها، أنا اللي هتجوزها لنفسي، مش لأهلها أو لفلوسها.
صفاء: ولازم تكون من عيلة غنية، أنا مرات ابني تكون واحدة تشرفني، وبصراحة مش هتلاقي أحسن من ميرال.
شادي: وأنا مش عايز ميرال دي، أنا هتجوز البنت اللي بحبها.
صفاء: وإن شاء الله تطلع مين اللي بتحبها دي كمان؟
شادي: هعرفك عليها في الوقت المناسب.
صفاء: ما أنا لازم أعرف، مش أي واحدة تطبلي من الشارع وتقولي هتجوزها.
شادي: ومين قال إن اللي بحبها من الشارع دي أحسن بنت شفتها في الكون.
صفاء: إن شاء الله تكون إيه، أهم حاجة من عيلة مين؟ قلتلك مرات ابني لازم تكون واحدة تشرفني.
حيدر: خلاص بقى يا صفاء، سيبيه يتجوز اللي تعجبه واللي يحبها، ملكيش دعوة أنت.
صفاء: ابني وأنا اختارله اللي تعجبني.
حيدر: خلاص بقى يا صفاء، هو مش صغير وهو حر في حياته.
صفاء: لااا ما أنا....
كارما: خلاص يا ماما مش لازم كل شوية تتخانقوا، دي بقت حاجة تخنق.
وسابتهم وقامت.
وشادي تاني قام.
شادي: ربنا يصلح الحال يا جماعة، انتوا عايزيني أعمل زيكم؟ اتجوزتوا أهي المظاهر، عملتلكم إيه في حياتكم غير الخناق؟ مفيش مرة واحدة قعدنا زي أي أسرة بس لازم خناق، خلاص بقى حرام عليكم، خليتوا كارما جالها عقدة من كل حاجة، وأنا خلاص سيبوني أتجوز اللي أنا عايزه وأعيش حياتي براحتي.
قال شادي كلامه وقام ماشي.
حيدر: يا شيخة حرام عليكي، سيبيهم يعيشوا براحتهم، دي بقت عيشة تقرف بصحيح.
وقام ماشي.
وصفاء كبرت مخها من كلامهم، ولا كأنها سمعتهم أصلاً.
صفاء: طلعوني أنا الغلطانة وهم مبيفهموش أصلاً، أما أقوم ألبس وأروح النادي وأكبر دماغي منهم.
***
في بيت حسام الأنصاري.
حسام: خليك يا حسن، اقعدوا معايا يومين تاني، أهو زي ما أنتوا شايفين قاعد لوحدي من بعد ما أبرار مشيت.
حسن: معلش يا أخويا، لازم نمشي عشان نشوف أشغالنا العطلانة.
ياسين: معلش يا عمي، هنطلك مرة تاني بإذن الله.
حسام: براحتكم يا ولدي، طب خليكم النهاردة وامشوا بكرة حتى.
حسن: ماشي يا أخويا، إحنا كنا هنعمل كده أصلاً.
وقامت نوال راحت تجهز الأكل.
وقعدوا حسن وحسام يدردشوا مع بعض.
***
عند أبطالنا أسد وأبرار.
كانوا نايمين هما الاتنين، أسد نايم وأبرار نايمة على صدره وهو محاوطها بإيديه الاتنين.
ابرار فاقت وبتبص لقت نفسها في حضن أسد.
ابرار: يالاااااهوي أنا إيه اللي جابني هنا؟ أكيد أسد المنحرف.
وكملت وهي بتبص على أسد بهيام وبتقول في نفسها: يالاااااااهوي إيه الجمال ده كله يا ناس، قمر أووووووي.
فضلت أبرار سرحانة فيه كتير.
لغاية ما قاطعها أسد بضحك: أنا عارف إني قمر أووي كمان، هتفضلي سرحانة فيا كتير.
ابرار بغيظ: مين اللي ضحك عليك وقال لك إنك حلو أصلاً؟ دول بيكدبوا عليك.
أسد: بس يا غيورة، أنا عارف إني مز أووووي كمان.
ابرار: وه ما قولتلك، دول بيجاملوك، وبعدين خف تكبر شوية يعم.
أسد: أنا مش متكبر، بس برضه أنا مز وقمر كمان.
ابرار بغيظ: تبااا لتواضعك بصراحة.
أسد: قومي يا أبراري عشان عايز أقوم.
ابرار: ما تقوم، هو أنا حوشتك؟
أسد بخبث: أنت عجباكي النومة دي مش كده؟ وبيقرب منها واعتلاها.
أسد: تصدقي إني هموت وأعمل كده.
وراح قرب وشه من وشها جامد.
ابرار بتوتر وهي بتبلع ريقها: أس......د.
أسد بتوهان وهو قريب منها جداً: نعم.
ابرار بتوتر: عاا..يز..ة أق..
قاطعها أسد لما قرب منها وقبلها، وهي لفت إيديها حوالين رقبته وبادلته القبلة واتعمقوا هما الاتنين.
لغاية ما بعد عنها أسد عشان تعرف تتنفس.
وأبرار زقته من فوقيها وقامت تجري وهي بتنزل من على السرير اتكعبلت وقعت على وشها.
ابرار: آآآآآه، لي كده يا ربي بس.
أسد بضحك: أحسن تستاهلي عشان زقتيني وقمتي.
ابرار بغيظ: آآآآه، غبي ومستفز، ده إيه البلوة دي؟
أسد: قومي لاحسن أقوم أضربك.
ابرار باستفزاز: متقدرش.
أسد: مين قال إني مقدرش؟
ابرار بثقة: أنا اللي قلت، وأنت فعلاً متقدرش.
أسد: يا ولاااا يا واثق أنت.
ابرار: طب يا أسدي خلي عندك دم وتعالى ساعدني أقوم.
أسد قام من على السرير وقرب منها ووطى شالها وقام بيها.
ابرار: نزلني يا أسدي، رايح فين؟
أسد: الأاه، مش أنت اللي قولتي؟
ابرار: أنا قولت ساعدني أقوم، مش شيلني.
أسد: هي هي على فكرة.
ابرار: لا مش هي هي.
وصل بيها عند الحمام ودخلها وسابها وخرج.
أسد من برة: جهزي نفسك عشان هنسافر.
ابرار من جوة: وه وه، عايز تسفرنا تاني؟ لا يا أسد، أنا متشائمة من حكاية السفر دي.
أسد: اجهزي واسكتي، وبعدين متخافيش طالما أنا موجود مفيش حاجة ممكن تحصلك.
ابرار: وأنا واثقة فيك، ويلا كفاية كلام، عايزة آخد شاور.
أسد: ماشي يا أبرار، لما نشوف آخرتها معاكي.
ابرار: كل خير.
***
عند فراس وكارما.
كارما خرجت برة المطعم وراحت ركبت عربيتها ومشيت بيها.
وجت في نص الطريق والعربية عطلت، وكانت في مكان شبه مهجور مفيش فيه ناس أبداً.
كارما: كان وقت تعطلي دلوقتي، وملقتيش غير المكان اللي مفهوش بني آدمين خالص.
كان لازم أخترع وأمشي من مكان مختصر، أهو خربت فوق رأسي.
يوووه لقيتها، أنا هرن على شادي هو اللي هيحلها.
ومسكت الفون بالفعل ورنت.
وشادي مش بيرد، رنت كتير وبرضه مردش.
كارما: رد يا شادي، الفون هيفصل شحن أصلاً، يلا أخلص.
شادي: الوو.
كارما: أيوه يا شااايووووة، استنى أكلمه وبعدين أفصل، وبعدين بقى هعمل إيه كده ياااااااارب.
وفجأة طلع عليها تلات شباب باين عليهم شاربين حاجة ومش في وعيهم.
واحد منهم: أي القمر ده يا ناس.
الشخص التاني: تصدق صح، أول مرة أشوف القمر على الأرض.
الشخص التالت: دي باين لها هتبقى عناااب.
كارما: يالاااااهوي، إيه البلاوي اللي بتتحدف عليا مرة واحدة دي؟ أعمل إيه يا رب ساعدني.
الشخص الأول: تعالي بس وأنا هساعدك أحلى مساعدة.
كارما: لا شكراً، مش عايزة مساعدة من حد.
الشخص الثاني: متخافيش يا قمر، تعالي بس ومش هتندمي.
كارما: معلش، أنا بحب أندم، روحوا أنتوا بقى.
الشخص الثالث: لا مينفعش نسيبك لوحدك أبداً، تعالي ي حلوة.
وبيinnerها وهي صوتت.
وهما بيشدها وهي بتصوت وتحاول تفك نفسها بس مش قادرة عليهم خالص.
وواحد فيهم قرب منها جامد ولسة هيقرب وشه من وشها.
وفجأة...
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسنت اشرف
في بيت أسد وأبرار
مروة: صباح الخير يا حبايبي، اقعدوا افطروا.
أسد: تسلم إيدك يا ست الكل.
أبرار: بجد يا ماما أكلك فيه سحر خاص كده.
مروة: والله إنت حبيبتي. وبعدين أنا عايزة أدوق أكلك أنا كمان.
أبرار: بس كده من عنيا. أحلى أكل هيتعمل لك طبعاً.
حسين: ربنا يخليكم ويديم المحبة بينكم.
أسد: يا رب يا بابا.
مروة: هتدوم إن شاء الله. أصلاً أبرار بنتي مش مرات ابني بس.
أبرار: وإنت والله أمي بجد. أنا بحبك أوي.
مروة قربت منها وحضنتها: وأنت حبيبة قلبي. ربنا يخليك.
أسد: احم احم، بغير أنا على فكرة.
أبرار بغيظ: فصيل أوي إنت على فكرة ورخم أوي كمان.
أسد ببرود: من بعض ما عندكم يا أبراري.
أبرار اتغاظت منه جامد ومتكلمتش.
***********************
عند كارما
وقفنا لما كان واحد من الأشخاص بيقرب منها بطريقة مقززة وهي بتصوت وبتحاول تبعد بس هما ماسكينها جامد. واحد فيهم كان خلاص قرب منها جامد وفجأة جه فراس بسرعة وشده من عليها و ضربه جامد. قرب التاني عشان يضرب فراس من ورا على راسه بالعصاية.
كارما: فراس الحق!
راحت كارما صوتت بصوت عالي. بس قالت ده في نفس الوقت اللي الشخص ضربه بالعصاية على راسه. بس هو ما استسلمش وضربهم وبعدين هما طلعوا يجروا وهو وقع أثر الضربة على راسه.
كارما جريت عليه بسرعة: إنت كويس؟
فراس: أنا زي الفل قدامك أهو. وزي ما إنت شايفة ضربة بسيطة أوي على راسي.
كارما: إنت بتهزر؟ مش شايفة راسك بتنزف دم إزاي؟ كويس بقى.
فراس: يا بنتي أنا قوي جداً.
كارما: بطل غرور يا عم وشوف نفسك واقع إزاي. مش قادر تقوم ولسه بتقول إنك قوي.
فراس: لا باين لك مستقلة بقدراتي أوي على فكرة.
كارما: نينينينيني. قوم واخلص بقى عشان آخدك المستشفى عشان يخيطولك جرحك.
فراس: طب خلي عندك دم وتعالي ساعديني أقوم. ولا البعيدة مبتحسش؟
كارما: اطلب بذوق يا عم إنت.
فراس: تصدق إني غلطان إني ساعدت واحدة زيك.
كارما: محدش قالك اعمل نفسك بطل.
فراس: والله ده كانوا هيعملوا فيكي إيه بس إنت تستاهلي.
كارما اتصدمت من الكلمة اللي قالها: إيه يا حيوان يا سافل!
فراس: مش بقول متستاهليش اللي يساعدك. بدل ما تشكريني قاعدة بتشتمي فيا.
كارما: أنا لو قعدت معاك ثانية تاني هتجيب لي جلطة.
فراس: أحسن نرتاح من غرورك.
كارما: قوم يلاااااااااااااا.
فراس: ما براحة يا بت.
كارما: يخرب بيت برودك يا شيخ.
فراس: شكراً.
***********************
في مكتب شادي
رايح جاي ومتوتر جداً. قربت منه نور.
نور بتوتر: مستر شادي، في حاجة؟ مالك؟
شادي: لا مفيش. متشغليش بالك إنت.
نور: لا عادي. لو عايز تقول قول، يمكن أقدر أحل معاك.
شادي: كارما اتأخرت ورنت عليا كتير وأنا كنت عامل الموبايل سايلنت. ولما رديت عليها الفون فصل. وبرن عليها بيديني مغلق.
نور بتفكير: عادي ممكن يكون الفون بتاعها فصل شحن.
شادي: ممكن تكون واقعة في مشكلة عشان كده مش بترد.
نور: إن شاء الله خير. وبعدين ممكن ترن على المستر فراس وتسأله إذا كانت موجودة معاه ولا مشيت؟
شادي: صح. إزاي مجتليش الفكرة؟
نور: عشان تعرف قيمتي بس.
شادي: إن كان على قيمتك فأنا عارفها كويس.
وبعد كده رن على فراس ورد عليه وطمنه إن كارما كويسة. وكارما كلمت أخوها وقالت له إنها جاية في الطريق.
نور: شوفت. أهي كويسة. بس إنت اللي متشائم أوي.
شادي: أنا مش متشائم ولا حاجة بس خايف على أختي.
نور: ربنا يخليكم لبعض.
شادي: ويخليكي ليا يا نوري.
نور: مستر شادي لو سمحت.
شادي قاطعها: لو سمحت إيه يا نور؟ إنت ليه مش عايزة تحسي بيا؟ ليه مش عايزة تفهميني؟ أنا والله العظيم بحبك جداً وعايز أتزوجك على سنة الله ورسوله. أنا مطلبتش منك نعمل علاقة غير شرعية. إنت إيه اللي مخليكي معترضة عليا؟ هو أنا وحش للدرجة دي؟
نور: الفرق بينا كبير. ما ينفعش. إنت شوفت بس معاملة الآنسة كارما ليا إزاي. وأكيد الباقي هيكون زيها. وهتبقى سيرتي على كل لسان. ما شغالة سكرتيرة عندك.
شادي بعد فهم: إزاي؟
نور: يعني الناس هتقول عليا كلام مش كويس. وإني هتجوزك طمعانة في فلوسك. وإني أغريتك وضحكت عليك.
شادي: قطع لسان اللي يقول عليكي كده. ده إنت ست البنات.
نور: بس...
شادي قاطعها: مبسش. إحنا ملناش دعوة بكلام الناس. أنا عايزك إنت بس. وإنت متهتميش لحد غيري.
نور: و نادين؟
شادي: سبق وقلتلك. أختك هي أختي وهتيجي تعيش معانا. مهياش هتزودنا أوي.
نور: وأهلك؟
شادي: أهلي موافقين. وبعدين إنت هتتجوزيني أنا ولا أهلي؟
نور بتردد: خلاص. على بركة الله.
شادي بفرحة: بإذن الله هنيجي نتقدم لك أنا وأهلي بكرة.
نور: من عمي هاخد منه معاد وأرد عليك.
شادي: إنت متعرفيش أنا مبسوط قد إيه.
نور: يا رب دايمًا مبسوط.
***********************
شخصٌ واحد ولكنك بالنسبة لي كُل شيء💗🩹.
مروة: هتوحشوني يا حبايبي. متتأخروش علينا.
أسد: مش هنتأخر بإذن الله.
أبرار: وإنت كمان هتوحشيني أوي يا ماما. أنا هكلمك كل يوم بإذن الله.
حسين: تروحوا وترجعولنا بالسلامة يا رب.
أبرار: تسلم يا عمو.
أسد: يلا مع السلامة يا جماعة.
مروة: ربنا يجعلكم في كل خطوة سلامة. ويوفقكم في حياتكم. ويبارك فيكم ويحفظكم.
أبرار: ويخليكي لينا يا ماما.
أسد: ومنتحرمش منك أبداً يا ست الكل.
وخرجوا أسد وأبرار وهما لا يعلمون ما يخبئه القدر لهم.
***********************
ركب أسد وأبرار العربية وخرجوا برة الفيلا. وفجأة ظهر واحد وهو بيضحك ضحكة شريرة. واعتقد أن الكل عارفينه.
ههههههههه. لو مش هتكوني ليا يا أبرار مش هتكوني لغيري.
***********************
في بيت حسام الأنصاري
حسام: يعني إيه الإهمال اللي إنتوا فيه ده؟ إزاي يهرب منكم؟
مدير المستشفى: إحنا بلغنا البوليس. وأكيد هيقبض عليه.
حسام: عارف لو بنتي جرالها حاجة هقتلكم كلكم.
الدكتور: اهدى يا فندم. إن شاء الله خير.
حسن: اهدى يا حسام. أكيد البوليس هيمسكه.
حسام: أنا لازم أروح لأبرار بسرعة.
وخرج حسام يجري برة البيت. وطلع وراه حسن أخوه وياسين.
***********************
في العربية
أبرار: شغلنا شوية قرآن عشان الواحد يرتاح في السكة.
أسد: حاضر من عنيا.
وفعلاً شغل سورة «البقرة». بعد شوية.
أبرار: في إيه يا أسد؟ ما تهدي السرعة شوية.
أسد: مش عارف. بحاول أهدي بس الفرامل مش شغالة.
أبرار: يالهوي! و هنعمل إيه؟
أسد: متخافيش. إن شاء الله خير.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسنت اشرف
في المستشفى عند فراس وكارما.
الدكتور خيط الجرح لفراس وأداه دواء، وقالوا له على ميعاد تاني عشان يجي يغير على الجرح.
خرج فراس هو وكارما.
كارما: يلا سلام. عايز حاجة تاني؟
فراس: تعرفي إنك ندلة قوي.
كارما: شكراً. وبعدين بتغلط فيا ليه؟
فراس: بدل ما توديني البيت وتطمني عليا وتشوفيني بقيت كويس ولا لأ، سايباني وماشية.
كارما: يوه، متحل عن دماغي بقى. أنا قرفت.
فراس: محسساني إني قاعد على دماغك مثلاً؟ لأ يا ماما، أنا قاعد في ملك الحكومة.
كارما: أنا ماشية وسيبالك. أولع أنت والحكومة.
كان في عسكري معدي.
العسكري: ليه حضرتك؟ عملنا لكم إيه؟ ده أنتوا شعب يجيب النقطة بصحيح وناكرين للجميل قوي.
العسكري قال كلمته ومشى.
فراس بضحك: حتى العسكري شايف إنك ناكرة للجميل. مش أنا لوحدي.
كارما: خلاص يا فراس، أنا ناكرة للجميل. ابعد عني بقى.
وراحت ضربت الأرض برجلها ومشيت.
فراس: طفلة قوي وعصبية قوي وقمر قوي برضو. يوه، أنا مالي بيها؟ لما أقوم أمشي أحسن.
***
شادي: أهلاً. نورتي. ليه كل التأخير ده بقى؟
كارما: معلش. بس حصل معايا.
وحكت له اللي حصل.
شادي: طب أنت كويسة؟ فيكي حاجة؟
كارما: أنا كويسة جداً. مفياش أي حاجة والله.
شادي: طب كويس. والله يشكر فراس. أنا لازم أتصل عليه عشان أشكرة.
كارما: يوووه. عليا شخص غلس قوي.
شادي: ده أنت صحيح ناكرة الجميل.
كارما: يوووه. أنت تقولي ناكرة الجميل، والظابط يقولي كده، وفراس يقولي كده. يا شيخ حرام عليكم.
شادي: يبقى مش أنا بس اللي بقول.
كارما: يوووه. أنا خارجة وسيباك. غور أنت كمان.
شادي: بت. بطلي قلة أدب. أنا أخوكي الكبير برضو.
كارما: ماشي يا كبير.
وخرجت.
***
عند أسد وأبرار.
العربية كانت ماشية سريع جداً وأسد مش قادر يتحكم فيها. وأبرار قاعدة بتعيط وبتدعي. وأسد متوتر جداً.
ابرار: أسد، هو إحنا كده هنموت؟
أسد: هشششش. اسكتي يا أبرار. متتكلميش خالص.
ابرار: خلاص. بس قولي إيه اللي بيحصل.
أسد: الفرامل مش موجودة يا أبرار. ارتاحتِ؟
ابرار بشهقة: بلاوي! وده حصل إزاي؟
أسد بعصبية: معرفش يا أبرار. واسكتي خالص.
ابرار: براحة. وربنا معانا بالكل.
أسد: ونعم بالله العلي العظيم.
***
في بيت حسين السيوفي.
دخل حسام بسرعة ووراه إخوته وابن أخوه.
حسام: أبرار وأسد فين؟
حسين: أسد وأبرار سافروا النهاردة.
حسام: طلعوا من امتى؟
حسين: لسه من شوية. مش كتير. مالك؟ إيه اللي بيحصل؟
حسام: يوسف هرب. وإحنا معرفش. ممكن يحصل إيه؟
فراس: إيه؟ في إيه؟ مالكم متجمعين كده ليه؟
مروة بشهقة: يلاوي! إيه اللي حصلك ده؟
فراس: متخافيش. ده جرح بسيط. المهم، في إيه؟
حسين: يوسف هرب من السجن.
فراس: متخافوش. أسد وأبرار أكيد هيكونوا بخير.
مروة: رن لي على أخواتك. خليني أطمن عليهم.
فراس: حاضر يا ماما. اهدي.
وبالفعل رن على أسد وأبرار وردوا في الآخر.
***
عند أسد وأبرار.
ابرار: أسد، عمالين يرنوا كتير.
أسد: سيبك دلوقتي. وهدي أعصابك خالص.
ابرار: لأ. أنا هرد. يمكن تكون آخر مرة نكلم فيها بعض.
أسد: براحتك يا أبرار.
وبالفعل أبرار ردت على الفون.
مروة: أسد حبيبي. أنتوا كويسين؟
ابرار: آه. ليه؟ هو في حاجة؟
مروة: يوسف هرب.
ابرار: يبقى هو اللي عمل كده.
حسام خطف التليفون من مروة.
حسام: أبرار بنتي. أنتوا كويسين؟ جرالكم حاجة؟
ابرار بعياط: لأ. إحنا مش كويسين خالص. العربية مش فيها فرامل. ويمكن دي تكون آخر مرة نتكلم فيها.
مروة بصريخ: يلاوي! أنتوا كويسين؟ فين أسد؟ اديهولي.
حسام: حاول تتحكم في العربية.
فراس: أنتوا فين دلوقتي؟
حسين: لأ. متقولوش كده. أنتوا مش هيجرالكم حاجة.
ابرار بعياط: أنا بحبكم كلكم قوي. هتوحشوني.
حسام: لأاااااا بنتيييييييييي!
فراس: قولوا أنتوا فين دلوقتي؟
ابرار: قولوا يا أسد.
أسد: إحنا على طريق ***.
أسد: طب اقفلي دلوقتي. اخلصي.
وبالفعل أبرار قفلت معاهم.
أسد: أبرار. افتحي باب العربية. وانطي.
ابرار: وأنت؟
أسد: سيبك مني أنا. خليكي في نفسك. اخلصي. يلا.
ابرار: لأ. أنا مش هنزل وأسيبك.
أسد: مش وقت عناد دلوقتي. واسمعي الكلام.
ابرار: لأ. مش هنزل وهفضل معاك دايماً. لآخر نفس.
أسد: انزلي يا أبرار. ومتصعبيش عليا الدنيا.
ابرار: مش هنزل يا أسد.
وخلال ما هما بيتناقشوا، كانت جاية عربية كبيرة باتجاههم. وهوبا.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل العشرون 20 - بقلم بسنت اشرف
في المستشفى كانوا نقلوا أسد وأبرار بعد ما حصلت حادثة وكانت حالتهم صعبة جداً. والكل برا أوضة العمليات متوتر جداً. مروة قاعدة تعيط وتدعي لابنها ومراته. وحسام خايف جداً على بنته وجوزها وقاعد يدعيلهم. وحسن زعلان من اللي بيحصل لأنه ابنه السبب في كل ده. وفراس وحسين ما يقلش حالهم عن الكل.
عدى أكتر من أربع ساعات وسط توتر وخوف الكل. وفي الآخر خرج الدكتور. كلهم راحوا على الدكتور بسرعة.
حسام: طمني يا دكتور بنتي أخبارها إيه؟
الدكتور: هي حالتها صعبة جداً بس قدرنا نوقف النزيف ولأن عندها كسر في الرقبة وهي دلوقتي بقت كويسة مع وجود كسور وكدمات في جسمها.
مروة: وابني يا دكتور طمني عليه والنبي.
الدكتور: معرفش بصراحة ابنك معاه الدكتور عادل.
وفي نفس الوقت خرج الدكتور عادل.
فراس: أسد حالته إيه يا دكتور؟
الدكتور: كويس لأنه قوي فاستحمل فهو كسر في إيده وكدمات وهننقلوا أوضة عادية كمان شوية.
مروة: ألف حمد وشكر ليك يا رب.
حسام: بنتي يا دكتور عايز أشوفها.
الدكتور: هننقلها أوضة عادية بس مش هتفوق دلوقتي أثر البنج.
حسين: ربنا يشفيهم يا رب.
***
تاني يوم.
في بيت شادي حيدر.
شادي: كويس يا بابا انتوا وماما إنكم موجودين.
صفاء: ليه في حاجة ولا إيه؟
حيدر: قول يا ابني عايز حاجة.
شادي: أنا أخدت ميعاد النهاردة من أهل البنت اللي بحبها وعايزكم تروحوا معايا عشان نتقدم.
كارما: بجد مين العروسة دي اللي وقعت في غرامها؟
شادي: نور اللي بتشتغل عندي في الشركة.
كارما بصدمة: السكرتيرة؟
حيدر: مبروك يا حبيبي هي بجد بنت زي العسل وإن شاء الله هنروح معاك النهاردة.
شادي: تسلم يا حج ربنا يخليك لي.
... مكملش الكلمة لأن أمه قاطعته لما خبطت على الترابيزة جامد.
صفاء بزعيق: ومين قال بقى إني موافقة؟ عايز تتجوز السكرتيرة بتاعتك؟ أكيد هي غوتك عشان فلوسك.
شادي: كفاية يا ماما لو سمحت متقوليش كده عليها دي أحسن من أي واحدة في الدنيا ومش محتاجة لفلوسك أصلاً.
صفاء: لااا ماهي مش حتة سكرتيرة لا راحت ولا جت هتعرف تضحك عليك بس طالما أنا موجودة محدش يقدر يضحك عليك.
شادي: لو سمحت أنا مش عيل عشان يضحكوا عليا.
صفاء: وأنا مش هسمحلك تتجوزها أبداً يا شادي.
شادي: وأنا هتجوزها غصب عن أي حد.
صفاء: بتعصي أوامري يا شادي؟
حيدر: خلاص بقى يا صفاء ابنك راجل ويقدر يختار وعارف هو بيعمل إيه. سيبه حياته وهو حر فيها.
صفاء: مش لدرجة إنه يتجوز السكرتيرة بتاعته.
شادي: ليه هي مش إنسانة زيها زينا؟ إيه اللي اختلف بقى؟ وأنا مش بس بحبها لا أنا بعشقها.
كارما: تمام أسيبكم أنا وأروح الشغل.
... وابت تكملوا خناق براحتكم.
شادي: استني تعالي معايا بعربيتي.
كارما: ماشي.
شادي: ماشي يا بابا انت وماما على الساعة 5 تجهزوا عشان هنروح نتقدملها.
صفاء: أنا مش هروح بيت واحدة زي دي.
حيدر: والله أنتِ حُرم. معاكِ الكلام.
وشادي خرج هو وكارما وبعدهم حيدر خرج هو كمان يروح شغله. أما صفاء قعدت تهتش لوحدها وبعدين قررت تروح مع ابنها عشان تهين العروسة شوية وتخرب الجوازة.
فيا ترى صفاء هتخرب الجوازة ولا القدر رأي آخر.
***
في المستشفى.
نروح الأوضة اللي موجودين فيها أسد وأبرار.
أسد بدأ يفوق والكل حواليه. كانت قاعدة مروة وفراس وحسام وحسين. وموجود سريرين في الأوضة واحد عليه أبرار والتاني عليه أسد.
أسد أول ما صحي بدأ يفكر وافتكر كل حاجة حصلت. وقام مفزوع بسرعة.
أسد: أبرار هي فين؟ هي كويسة ولا فين؟ انطقوا.
مروة: متخافش يا حبيبي هي كويسة جداً أهو في السرير اللي جنبك.
أسد: اتنهد براحة وبيعدل رأسه يبص عليها واتصدم من شكلها. فهي كانت وشها مليان كدمات ورقبتها ملفوف عليها جبيرة ودراعها مكسور وكذلك رجلها. وما المنظر يصعب على الكافر. هو مكنش مصدق نفسه لما شاف شكلها. أما هو فكان مليان كدمات وكسر في وجزع في دراعه.
والكل اطمن عليه وأبرار مفاقتش لأن الدكتور عطاها بنج عشان لو فاقت مش هتستحمل الوجع. فأسد أصر عليهم كلهم إنهم يرجعوا البيت لأن قعدتهم ملهاش لازمة. وبالفعل مشيوا وقالوا إنهم هييجوا آخر النهار.
***
عند شادي في الشركة.
شادي: هنيجي النهاردة يا قمر عشان نتقدملك فتقدري ترجعي بدري.
نور: تمام أنا اتفقت مع عمي وهيكون موجود.
شادي: ماشي يا نوري أنا مبسوط أوي. كان صعب أوي إقناعك.
نور: أنا موافقتش إلا بعد محاولاتك الكتيرة.
شادي: ده انت كنت هتشليني والله.
نور: بعد الشر عليك.
شادي: بتخافي عليا؟
نور: هو لا عادي يعني.
شادي: ماشي يا نوري تقدري تمشي دلوقتي.
في الوقت ده دخلت كارما.
كارما: تقدري تطلعي برة دلوقتي.
نور: تمام.
بعد ما خرجت.
شادي: تقدري تتعاملي معاها كويس دي هتكون مرات أخوكي كمان.
كارما: لسة مبقتش لما تبقى.
شادي: قريب أوي.
... وكمل بحنان: يا كارما يا حبيبتي انتي أختي وحبيبتي وأنا عايز مصلحتك. لية متكونيش متواضعة بلااش تكبر وعيشي حياتك وسيبك من مشاكل ماما وبابا خالص اللي أثرت عليكي لدرجة إنك بطلتي تتكلمي معايا أنا حتى.
كارما بدموع: أنا قرفت منهم أوي يا شادي بجد مش حاملة اللي هما بيعملوا. مفيش في حياتهم غير الخناق وماما أهم حاجة عندها الشكليات. عمرها ما حسستني بحنان أم أبداً.
شادي: معلش يا قلبي اللي هما غلطوا فيه حاولي تصلحيه انت في مستقبلك. حاولي تعيشي حياتك بعيد عن الشكليات خالص. ابنيها على الحب مع الشخص اللي هتتجوزيه عشان عيالك في المستقبل.
كارما: هحاول يا شادي بإذن الله.
شادي: ماشي يا حبيبتي ربنا يخليكي ليا يا رب.
كارما: ويخليك يا أحسن أخ في الكون.
***
عند أسد بعد ما الكل خرج حاول يقوم من على السرير وقعد على الكرسي قبال أبرار ومسك إيدها السليمة.
أسد: أنا آسف مقدرتش أحميكي بس إنتِ اللي عندتي معايا. لو كنتي سمعتي الكلام وكنتي نطيتي من العربية مكنش حصلك كده. بس إزاي متبقيش أبرار لو معندتيش؟ تعرفي إني كنت خايف عليكي أوي؟ كنت خايف يكون جالك حاجة بجد. أنا اتعودت على حياتي وإنتِ معايا ومقدرش أبعد عنك يا أبراري. يلااا اصحي بقى مش هتفضلي نايمة كتير ويلا عشان نسافر تاني.
ابرار بصوت ضعيف: يلا هو محرمتش السفر ده.