تحميل رواية «تزوجنا لمنع الثار» PDF
بقلم بسنت اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مكان من أفخم أماكن الصعيد، ثراية العمدة سالم القناوي. نلاقي في مجلس معمول فيه ناس من كبار البلد. العمدة: وبعدين معاكم بقى، هو ده الحل الوحيد، لكن سلاسل الدم اللي شغال بينكم ده لازم يتوقف. حسين السيوفي: مهو مينفعش خالص اللي انت بتقولوه ده يا عمدة. حسام الأنصاري: ومين قال بقى إني أوافق إن بنتي أنا تتجوز ابن أعدائي، وتأرنا هناخده يعني هناخده. العمدة: هتكسروا كلامي ولا إيه بقى، أنا قولت كلمتي وكل اللي في المجلس موافقين. حسام: إزاي ده قراري أنا، محدش له دخل فيه. العمدة: خلاص إحنا فضينا الكلام. أسد...
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم بسنت اشرف
ابرار بعد ما أسد مشي وسابها وهو متعصب جداً منها، قعدت تبكي بعد ما هو خرج.
ابرار وهي بتعيط: يا رب ميكونش زعل مني، بس والله أنا بحبه أوي ونفسي يحبني زي ما بحبه، مش يقرب مني كده.
وقامت غسلت وشها وبعدين نزلت تحت تشوف أسد.
قعدت تدور عليه ملاقتهوش.
مروة: بتدوري على إيه يا أبرار؟
ابرار: أسد يا ماما، متعرفيش راح فين.
مروة: لأ والله مشفتهوش.
فراس: أنا شوفته من شوية كان خارج وباين إنه مكنش على طبيعته، مش عارف بس كأن في حاجة حصلت معاه.
ابرار سكتت ومعرفتش تقول إيه.
مروة: متعرفيش ماله يا أبرار؟
ابرار بتوتر: لأ... هو... أنا... معرفش.
مروة: ماشي، دلوقتي ييجي.
ابرار: أنا هروح أرن عليه.
وطلعت ورنت عليه كتير بس مش بيرد عليها.
ابرار: هوف يا أسد رد بقى.
مردش عليها، راحت سابت التليفون وقعدت تعيط، خافت ليجراله حاجة بسببها.
أما بقى عند أسد، فهو كان ماشي متعصب جداً من أبرار.
وفضل ماشي بالعربية كتير، مش عارف هيروح فين، بس ماشي من غير اتجاه، حزين وغضبان وشارد.
الفون بتاعه بيرن كتير وبيلاقي اسمها مشرف مع صورة ليها، ولي كانوا متصورينها مع بعض.
رنت كتير وهو مش راضي يرد عليها.
لغاية ما الفون سكت، وهي بعتتله مسج بصوتها وكان باين في صوتها العياط وبتقول:
"أسد، أرجوك رد عليا، طمني عليك، أنت فين؟ أنا آسفة، ارجع خلاص."
شاف المسج ومردش.
راحت بعتتله:
"طب رد عليا والنبي يا أسد."
كتبلها:
"أنا مش عيل صغير عشان تخافي عليا."
"أنا هستناك."
"ماشي."
تاني يوم.
كانت قاعدة أبرار في أوضتها، الليل كله وهي منتظراه ييجي، لكن هو مجاش.
قاعدة حزينة، حاولت ترن عليه، لقت فونة مغلق.
أما هو بقى، كان واقف على شاطئ البحر ويفكر: هل من المعقول أن أكون وقعت في حب هذه الفتاة التي أجبرت على الزواج منها؟ هل من المعقول لماذا لا أكف عن التفكير فيها لهذه الدرجة؟ أصبح عشقها جنون، يا لهذا الجنون، عشقها يجري في دمي، يا الله الهمني الصواب. هل من المعقول أن أكون أحببت هذه العنيدة؟ هل من المعقول أن تكون هي الأخرى تبادلني عشقي هذا؟ هل من الممكن أن تكون ليست قادرة على الكف عن التفكير في؟ هل من المعقول أن يكتب لنا الله قصة حب بعد كل هذه المشاكل الذي واجهناها؟ يا ترى أنا أعترف لنفسي أني أعشقها، والعشق كلمة صغيرة على مشاعري تجاهها. يااه رفقاً مولاتي، إني أتنفس عشقاً، بالفعل أنا أتنفس عشق أبراري، هي حياتي. هل لي أن أعترف لها بحبي، وإن لم تبادلني المشاعر؟ هل لها أن تتركني وحيداً دون عشقها؟
هذا ما كان يفكر به أسد، وقام بعد كده ركب عربيته وقرر إنه يرجع بيته ويروح عندها ويعترف إنه بيحبها حتى لو كان أي ردها، بس قرر خلاص إنه يعترف.
***
احكيلي يا نادو إيه اللي خرجك من البيت بقى.
نادين: عشان في عفاريت في البيت عندك وأنا بخاف، وخبط عليكي بس مفتحتيش.
شادي: ومين قالك بقى يا نودي إن عندنا عفاريت في البيت؟ لأ يا حبيبتي بيتنا مفيوش عفاريت ولا حاجة.
نادين: لأ، فيه، صدقوني.
نور: مين قال كده بقى؟
نادين: طنط صفاء هي اللي قالتلي.
شادي: أمي هي اللي قالتلك، وأمي كلمتك منين بقى؟
نادين: أه والله، هي اللي قالتلي.
نور: احكي يا نادين إيه اللي حصل وكلمتي طنط إزاي.
نادين: هي رنت وأنا مرضيتش أخبط عشان كنتوا نايمين، فرديت عليها وقلتلها إنك نايمة، وهي قالتلي إن في عفاريت في البيت، قولتلها لأ، راحت قالتلي فيه. وبعد ما قفلت معاها شوفتهم.
نور: إيه هما اللي شوفتيهم يا نادين؟
نادين: العفاريت.
شادي: بصي ي نادو، ماما كانت بتهزر معاكي ومفيش عفاريت عندنا في البيت ولا حاجة، ماشي يا قمر.
نادين: بس أنا شوفتهم.
شادي: لأ، أنت كنتي بتتخيلي.
نور: يلا نامي يا نادين دلوقتي.
نادين: ماشي، لأحسن أنا تعبانة أوي.
شادي: خلاص ارتاحي يا قمر.
***
نور: شوفت ي شادي، ينفع اللي طنط قالتوا لنادين أختي؟ كانت هتموت بسبب كلامها.
شادي: هي أكيد كانت بتضحك معاها، ونادين عشان صغيرة صدقت.
نور: لأ ي شادي، طنط مش متقبلة إن نادين تعيش معانا من الأول، وعشان كده قالتلها الكلام ده.
شادي: لا، صدقيني ماما مستحيل تعمل كده عن قصد.
نور: مش عارفة ليه مفيش حاجة ماشية معايا صح أبداً. عمري ما حصلت حاجة خلتني فرحت، كله تعب، وحتى لما اتجوزتك وقلت الدنيا ضحكتلي وهعيش حياتي برضه، كله بيجي معايا بالعكس. والله أنا تعبت ي شادي وقرفت من كل حاجة، والله.
كانت بتتكلم بسرعة وهي بتعيط جامد.
شادي حضنها وهو بيطبطب عليها وبيحاول يهديها، لكن هي مستمرة في البكاء.
شادي: خلاص، اهدى يا روحي، كل حاجة هتكون كويسة بإذن الله، بس أنت ارتاحي.
نور: مش قادرة، مخنوقة أوي.
شادي: طالما أنا موجود معاكي متتخنقيش يا قلبي، خلاص بقى، قطعتي قلبي.
نور: خلاص مش هعيط تاني.
شادي: أيوه كده يا قلبي، اهدي.
نور دفنت نفسها جامد في حضنه: ربنا ما يحرمني منك أبداً ي حياتي أنت.
***
أسد: صباح الخير يا جماعة.
مروة: كنت فين يا أسد؟ أبرار كانت قلقانة عليك جامد.
أسد: معلش، كان عندي شغل مهم.
فاطمة: طب روح شوف مراتك، هي في أوضتها منزلتش.
أسد: ماشي.
***
كانت أبرار نايمة على السرير ووشها للسقف وبتعيط.
دخل أسد وقعد جنبها وشدها وحضنها جامد، وهي بادلته الحضن.
وكانوا حاضنين بعض جامد وهي انفجرت في العياط.
أسد: إشششش، خلاص، اهدى كده، مالك.
ابرار كانت بتعيط أوي ومش قادرة تتكلم.
أسد: خلاص يا أبراري، كفاية، عياط.
ابرار بشهقات: أنت سبتني وأنا خفت عليك جداً وقعدت أرن عليك مرضيتش ترد عليا. أنا آسفة خلاص، متزعلش مني.
أسد: خلاص يا أبراري، أنا مقدرش أزعل منك، يلا بقى كفاية، شطورة، متعيطيش تاني.
ابرار: ماشي، بس متسبنيش تاني والنبي.
أسد: ولا في حياتي أقدر أسيبك، يلا قومي البسي وجهزي نفسك عشان عاملك مفاجأة.
ابرار: بجد، إيه هي؟
أسد: وهتبقى مفاجأة إزاي لو عرفتي؟
ابرار بفضول: والنبي قولي يا أسدي، قول، قول، قول.
أسد: بت، اهدي كده وكفاية، وقومي جهزي نفسك، يلا.
ابرار بغيظ: ماشي، لما نشوف.
أسد بغمزة: هتشوفي وهتشوفي كتير أوي كمان.
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم بسنت اشرف
في الصباح، في غرفة أبرار وأسد، كانا نائمين يحتضنان بعضهما. أسد كان نائماً، أما أبرار فكانت مستيقظة تحتضنه مبتسمة، وتتذكر ما حدث.
بعد أن أخبرها أسد أنه جهز لها مفاجأة، لبست أبرار فستاناً بلون أوف وايت، ضيقاً من عند الصدر، وبحزام ذهبي في المنتصف، وينزل بوسع. ارتدت طرحة ذهبية بلون الحزام، وحذاءً ذهبياً، وحقيبة كلاتش باللون الذهبي أيضاً. خرجت لأسد.
"أبرار: أديني جاهزة، يلا."
أسد أيضاً كان قد غير ملابسه، ولبس بنطلون كحلي وتيشيرت أوف وايت وحذاء أوف وايت.
"أسد: يلا يا قمر الكون."
خرجا من الغرفة ونزلا.
"فاطمة بتصفير: أوبا! إيه الجمال ده كله؟ رايحين فين؟"
"فراس بخبث: يعني متشيكين كده، هيبقى رايحين فين؟ باينة هي."
"مروة: بس يااض أنت وهي، يلا يا حبايبي روحوا أنتوا وسيبكم منهم."
"أسد: ربنا يخليكي يا ست الكل. يلا يا أبرار."
خرجا معاً وانطلق أسد بالسيارة.
"ابرار: أسد، أنت واخدنا فين؟ إحنا مسافرين ولا إيه؟"
"أسد: أيوه."
"ابرار: رايحين فين؟ وطالما مسافرين، ما خليتنيش أجيب هدومي ليه؟"
"أسد: مش محتاجينهم."
"ابرار: هنسافر ونرجع النهاردة؟"
"أسد: تؤ، هنقعد كتير."
"ابرار: أسد، أنت خاطفني ولا إيه؟ والله لأصوت وألم عليك الناس كلها."
"أسد: آه خاطفك يا أبراري."
"ابرار: لو مقولتليش رايحين فين، هصوت."
"أسد: صوتي، ولا يفرق معايا أصلاً."
وبعد فترة طويلة، وصلا.
"ابرار بصت على اللافتة وقالت بتساؤل: Hurghada."
"أسد: أينعم صح. إحنا في الغردقة."
واصل السير حتى وصلا إلى الكمبوند. أعطى بطاقته للحارس.
"الحارس: اتفضل يا أسد بيه، نورت."
دخلا الكمبوند، وكان مكوناً من مجموعة من الفلل بجانب بعضها بمسافة صغيرة. أخذها ودخلا فيلا كانت جميلة جداً وراقية، والأساس بتاعها على أعلى مستوى.
"ابرار بانبهار: ما شاء الله، الله أكبر! دي جميلة أوي يا أسد، دي بتاعت مين؟"
"أسد: يعني هتكون بتاعت الجيران مثلاً؟ ما هي بتاعتنا."
"ابرار: روعة من الآخر."
"أسد: عنيكي هي اللي حلوة."
خرجا بجانب الفيلا من الخلف، والمنظر جميل جداً وبه حمام سباحة.
خرجا عند حمام السباحة. أول ما خرجا، كان هناك ورد كثير جداً باللون الأحمر، والدنيا كانت بالليل، وكان مشغل شموع، فالجو شاعري جداً. كان هناك طاولة في المنتصف وعليها أكل، وبجانب الطاولة كرسي، ومكتوب على الأرض بالورد "بحبك".
"ابرار: الله! ده حلووووو أوي."
وكان هناك صوت ألعاب نارية في السماء. نظرت أبرار، وكان مكتوباً "I love you, my dearest".
"ابرار بصت لأسد وعينيها دمعت، وأسد قرب عليها وحضنها جامد."
"أسد: بحبكك أوي وبموت فيكي يا أبراري."
"ابرار دموعها نزلت من الفرحة."
"ابرار: وأنا بموت فيك يا أسدي، بعشقككك."
"أسد: خلاص يا نور عيني، كفاية دموع."
وأخذها وقعد، وقعدها على رجليه، وأكلها بيديه، وهي أكلته بإيديها. وبعدين شالها ودخلا غرفتهم، وعاشا مع بعض أجمل أيام حياتهم. أول سطور حب ليهم اتكتبت من اليوم ده، فهي حبتها وعشقتها، وهو عشقها.
فاقت من ذكرياتها، وأسد يبوسها.
"أسد: صباح الخير يا حياتي، كنت سرحانة في إيه؟"
"ابرار بابتسامة: فرحانة أوي بوجودك معايا يا أسدي. أنا بحبك أوي، ربنا ميحرمنيش منك أبداً."
"أسد: ولا منك يا روح القلب والعين."
"ابرار: هنرجع النهاردة عشان فراس هيقتلنا عشان عايز يعمل خطوبته."
"أسد: أيوه هنرجع النهاردة، يلا قومي البسي."
"ابرار: ماشي يا قلبي، مش هتأخر عليك. اموه."
وقربت وباسته على خده.
"أسد شدها وباسها من شفايفها: كده البوسة مش بتبوسي ابنك إنت؟"
"ابرار زقته وقامت: أحلى ابن في الكون."
"أسد: طب يلا يا هبلة من هنا."
فراس: هووف، لا أنا زهقت. كده مليش دعوة، خليهم ييجوا. عايز أعمل خطوبتي.
مروة: ما تهدى يااض وتسيب أخوك يتهنى هو ومراته.
فراس: مليش دعوة، أنا عايز أتهنى أنا كمان.
فاطمة: محسسني إنك هتتجوزها، ده حيا الله خطوبة لسة.
فراس: خطوبة خطوبة، المهم حاجة تربطها بيا.
مروة: حددوا يوم للخطوبة، وأخوك جاي النهاردة.
فراس: والخطوبة هتبقى بكرة.
مروة: بطل سربعة يااض.
فراس: مليش دعوة ها.
فاطمة: سيبه يا ماما عشان أنا عايزة أحضر الخطوبة قبل ما أسافر.
مروة: خليكي يا بنتي مستعجلة ليه؟
فاطمة: مينفعش أسيب مروان أكتر من كده.
مروة: ماشي يا بطوط، ربنا يخليكم لبعض.
فاطمة: يا رب يا ماما، لحسن بحبه أوي.
شادي: يلا حمدلله على سلامتك يا نودي.
نادين: الله يسلمك.
نور: روحي يا نادو ارتاحي في أوضتك.
نادين: ماشي.
دخلت نور والأوضة تغير هدومها، وشادي قفل باب الشقة بالمفتاح ودخل أوضته ورا نور. كانت واقفة قدام المراية. قرب منها وحضنها من ورا.
"شادي: وحشتيني أوي يا نوري."
نور اتعدلت زي ما هي في حضنه.
"نور: وأنت وحشتني أوي يا روحي."
وباسته بوسة سطحية على شفايفه.
"نور: شكراً لكل حاجة عملتها عشاني بجد، لولا وجودك في حياتي كنت مت. وجودك أكبر نعمة في حياتي."
"شادي: إحنا واحد يا نور عيني، إحنا الاتنين بنكمل بعض."
تاني يوم، كانت خطوبة فراس وكارما. كانوا عاملين الخطوبة في أوتيل كبير، وكانت حاجة على أعلى مستوى.
"فراس: يااه يا كوكو، عقبال فرحنا يا رب."
"كارما: انسى، أنا مش هتجوز غير بعد سنة."
"فراس: نعـــــــــــــــم! مين ده اللي بعد سنة؟"
"كارما: وطي صوتك! إيه اللي بتعمله ده؟"
"فراس: والله أقلبها فوق راسكم، هو كله شهر تخلصي ترتيباتك، شهر ويوم هتكوني في بيتي."
"كارما: خلاص، ابقى نتكلم في الموضوع ده بعدين، مش هنااا."
"فراس: أنا قلت اللي عندي ومش هنتنازل أبداً، فاهمة."
"كارما: ماشي، خلاص عدّي اليوم على خير."
على طاولة، موجودين شادي ونور ونادين وحيدر وصفاء.
"شادي بهمس لنور: إيه الجمال ده يا نوري؟ كل شوية تحلوي أكتر."
"نور بهمس هي كمان: هششش! تعرف تسكت أنت كمان؟ مش شاايف مامتك هاين عليها تقوم تقتلني."
"شادي: أنت بتستعبطي؟ ما هي مش باصة عليكي أصلاً."
"نور: خلاص، أنا اللي غلطانة. ارتاحت كده."
"شادي: خلاص يا نور بطلي نكد والنبي."
"صفاء: وحضرتك بقى مش عايزة تخلفي ولا إنت أرض بور ومخبياها علينا؟"
"نور: إيه اللي بتقوليه ده يا طنط؟ لسة ربنا ما أرادش."
"صفاء: إنت أصلاً نحس، ولا عمرك هتخلفي في حياتك."
نور عينيها دمعت وسكتت.
"شادي: إيه اللي بتقوليه ده؟ بعد الشر على مراتي، وبعدين مين قال كده؟ دي حاجة بتاعت ربنا، إحنا ملنااش دعوة بيها."
"صفاء: خليك كده في صفها دايماً ومقويها عليا."
"حيدر: خلاص بقى يا صفاء، سيبي الولاد يفرحوا، مش كل ما تشوفيها منكده عليها."
"صفاء: أنا غلطانة عشان عايزة مصلحة ابني."
نور قامت وأخذت نادين في إيدها.
"نور: عن إذنكم، هروح الحمام."
"شادي: طب سيبي نادين هنا."
"نور: لا معلش، هاخدها معايا."
مشيت بعيد عنهم في مكان هادي وقعدت ونادين جمبها، فضلت تعيط.
"نادين: خلاص يا نور، متعيطيش."
نور كانت بتعيط ومش بترد.
"نادين: طب بتعيطي ليه؟ والله هعيط لو مسكتيش."
"نور: خلااااااص ي نادين، سيبيني مخنوقة."
نادين زعلت وسكتت. شوية وجه شادي.
"شادي برفعة حاجب: كنت عارف إني هلاقيكي هنا بتعيطي."
"نور: ماشي، عايز إيه يعني."
"شادي: بتعيطي ليه؟"
"نور: معرفش."
"شادي: طب اهدي كده يا قلبي ومتعيطيش خلاص."
"نور: لا، أنت مبقتش تحبني."
"شادي بصدمة: مبقتش أحبك؟ إيه الكلام ده؟"
"نور: أنت قولت عليا إني نكدية."
"شادي: حقك على قلبي."
"نور: لا، زعلانين منك."
"شادي: مين هما اللي زعلانين مني؟"
"نور: أنا وقلبي."
شادي ضحك: "لااا، مقدرش أنا على زعل حبيب قلبي. خلاص يا روح الروح متعيطيش كفاية."
"نور: ماشي، مش هعيط."
وخلصت الخطوبة، وعدى أسبوع.
في يوم، دخل أسد من برة وهو حزين جداً.
"ابرار: مالك يا قلبي؟"
"أسد بحزن وحنان: هقولك، بس اوعديني تكوني هادية."
"ابرار بقلق: في إيه يا أسد؟ مالك؟"
"أسد: *********"
"ابرار: يلااااااااهوي! يلااهوي!"
رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم بسنت اشرف
في بيت حسام السيوفي
"لية ي بابا سبتني لمين ي حبيبي؟ هعيش من بعدك إزاي ي حبيبي؟ آه ي أبويا آه ي قلبي اللي هيقف من بعدك ي روح قلبي ي أبويا. آه. سبتني من غير ما تودعني حتى. لية ي حبيبي؟ لية سبتني ومشيت؟ لية؟ آه ع وجع قلبي في بعدك ي غالي."
أسد كان حاضنها وهي منهارة.
"خلاص ي بتي هدي أعصابك ي حبيبتي."
"أهدى إزاي؟ أهدى إزاي بس يا ماما؟ إحساس صعب قوي ده. كان كل حاجة ليا في الحياة. مشى وسابني لية؟ هعيش من بعده إزاي؟"
"خلاص ي أبرار. اهدى وادعيله بالرحمة. عياطك مش هيفيد بحاجة."
"يمكن قلبي يرتاح شوية. مع إني مش هقدر أرتاح أبداً في بعده. آه ي أسد. أنت مش حاسس بيا؟ مش عارف قد إيه صعب عليا إنه يسيبني. والله العظيم هو كل حاجة بالنسبة ليا. مشى وسابني لية؟"
"خلاص ي بتي. قطعتي قلبي. كفاية."
وبردو أبرار منهاارة جامد على أبوها.
مر أسبوع على موت حسام أبو أبرار. وأبرار طول الأسبوع وهي حزينة ومطفية. مش بتتكلم مع حد ولا حتى بتاكل أو تشرب إلا القليل. وحالتها صعبة جداً. وطول الأسبوع وهي في بيت أبوها عشان العزا. وأسد معاها ودايماً بيحاول يشيل عنها. بس هي حالتها زي ما هي. تعبانة جداً على فراق أبوها.
"لأمتى ي أبرار هتفضلي كده؟ لأمتى هترجعي؟ إمتى أبرار اللي أعرفها؟"
"ما أنا كويسة أهو."
"فين ي أبرار كويسة؟ هو أنت مش شايفة نفسك عاملة إزاي؟"
هنا أبرار انفجرت في البكاء وحضنت أسد جامد.
"متخيلتش أبداً إنه يموت. موتوا كسرة بالنسبالي. آه لو تعرف كم الوجع اللي جوايا."
"عارف ي حبيبتي وحاسة بيكي. وعارف إنه صعب. بس أنت لازم تدعيله. ومينفعش اللي أنتِ عاملة في نفسك ده. هو كده مش هيرتاح في قبره أبداً. أنتِ عارفة إنك أغلى حاجة. وهيكون مرتاح لما أنتِ تكوني مرتاحة. فكفاية اللي أنتِ عاملة في نفسك ده ي أبرار."
"خلاص. أهم حاجة راحته ي أسد. ده الغالي."
"أيوه كده ي روح قلبي."
"سلامتك ي قلبي. البسي نروح للدكتور."
"لا لا. دول شوية دوخة وترجيع. أكيد أخدت دور برد. مش مستاهلة هي دكاترة."
"لما نشوف. لكن لو تعبتي تاني هاخدك للدكتور على طول."
"تؤ تؤ. مش هتعب. أنا عارفة."
"لما نشوف ي نوري."
"طيب. أنا هقوم أجهز الغداء."
"خليكي مرتاحة. وأنا هطلب دليفري."
"لا مش مستاهلة. أنا هجهز حاجة على السريع."
"اسمعي الكلام ي نور."
"براحتك ي حبيبي."
عدى شهر وأبرار بدأت تتحسن نسبياً. بتحاول تبين إنها كويسة. لكن من جواها تعبانة.
"وحشتيني أوي ي قلبي."
"وأنت كمان وحشتني."
"باين أوي إني وحشتك. بقالي أسبوع مسافر. وأنتِ حتى مفكرتيش ترني عليا مرة. لولا إني أنا اللي برن عليكي. للدرجادي أنا مش فارق معاكي خالص."
"إيه اللي أنت بتقوله ده ي أسد؟"
"دي الحقيقة ي أبرار."
"أسد متفهمنيش غلط."
"لا غلط ولا صح. خلاص ي أبرار. أنا ورايا شغل. عن إذنك."
"أسد استنى."
لكن هو كان مشى. وهي عيطت لأنه مش فاهمها خالص ولا حاسس بيها. ومعرفش إيه اللي جواها ولا إيه اللي بتحس بيه.
"ها ي دكتورة طمنيني."
"اطمن ي أستاذ. أعتقد إن المدام حامل. وده اللي مسبب لها اللي هي فيه. هيكون الأحسن لو تاخدها لدكتور متخصص نسا وتوليد."
"شكراً ي دكتورة. يلا ي نور."
"يلا يا شادي."
وخرجوا هما الاتنين. ودخلوا العربية. سكون تام. لغاية ما وصلوا عيادة دكتور أمراض نسا وتوليد. ونزلوا من العربية ووصلوا وقعدوا. لغاية ما جه دورهم ودخلوا.
"مبروك. المدام حامل 3 شهور. هكتبلها علاج تمشي عليه. وأشوفها بعد 15 يوم بإذن الله."
"تمام. شكراً ي دكتورة."
في الليل كانوا رجعوا البيت. وأول ما دخلوا البيت شادي حضن نور جامد.
"مليون ترليون مبروك ي روحي."
"الله يبارك فيك ي قلبي. أنا مبسوطة أوي."
"وأنا هطير من الفرحة. مش مصدق نفسي بجد. مبسوط أوي."
"يا حياتي ربنا يخليك ليا ي روح قلبي."
"ومتحرمش منك ي روحي. وتقومي بالسلامة وتجيبي لنا نور صغيرة."
عند أبرار. حست إنها غلطت والمفروض تصالح أسد. لأنه دايماً واقف جنبها ومعاها. مش بيسيبها. قامت أخدت شاور ولبست هدوم حلوة وجميلة. وحطت ميك أب خفيف. وقعدت تستناه. شوية وهو جاه. وأول ما دخل هي راحت عنده وحضنته.
"أنا بحبك أوي ي أسد. مش تزعل مني والنبي ي روحي."
"أنا مقدرش أزعل منك أصلاً ي حياة الروح."
"بعشقك ي أسدي."
أسد قرب من شفايفها وباسها. وقضوا مع بعض أجمل ليالي ليهم.
بعد مرور سنة.
في قاعة كبيرة مقام فرح فراس وكارما. على المسرح تم كتب الكتاب. وأول ما المأذون قال "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير." فراس شال كارما ولف بيها على المسرح. وهي حضناه وفرحانين أوي.
"أنا مش مصدق نفسي بجد."
"ولا أنا ي روحي. ربنا يخليك ليا يا رب يا جوزي يا حبيبي."
"يا حياتي بحبك أوي والله."
"وأنا بموت فيك يا أحلى فراس في الدنيا."
على طاولة تاني. قاعدة صفاء وهي شايلة ابنها حوالي 6 شهور. وقاعدة بيه. وجنبها حيدر وشادي ونور ونادين.
"حبيب قلب تيتة. القمر أنت يا ناس."
وهو بيبصلها وبيضحك.
"ميدو بيحب طنط أوي."
"وهي بتحبه جداً."
"إيه رأيك تعالي نرقص."
"أيوه يلا والنبي."
وقاموا يرقصوا.
عند أسد. كان قاعد هو وأبرار ومروة وحسين وفاطمة. ومروان. وأسد شايل بنوتة. وأبرار كمان شايلة بنوتة تانية. والاتنين توأم.
"أسد أنا عايزة أرقص."
"وسيلا وسيلياا."
"ماما مروة خدي سيلا شيليها والنبي. وأنت يا عمو خد سيلي شيلها عشان نرقص."
كانوا كل كابلز بيرقصوا مع بعض.
"بحبكككك. بحبك أوي شادي."
"وأنا بعشقك ي روح شادي."
"مش عارفة من غيرك حياتي كانت هتكون إزاي ي أغلى حاجة عندي."
"أنت الروح والقلب والعقل ي روح قلبي."
"حياتي بعشقككك."
"بموت فيكي."
"أنت أحلى حاجة حصلتلي ي فراس. أنا بحبك أوي."
"أنت اللي أحلى حاجة حصلتلي ي روحي. وأنا بحبك بجنون."
ورقصوا مع بعض أحلى رقصات على أحلى أغاني.
الحب أجمل شيء في الدنيا إذا كان في الحلال. بوجود الثقة يقوى الحب. وبوجود التفاهم يعيشون سعداء بحياة جميلة وهناء.