الفصل 5 | من 16 فصل

رواية تزوجني صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم منة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في القاهرة عند حسين. حسين بحزن: أول جلسة كيماوي ليا يا سوسن، أنا مش زعلان، أنا راضي بقضاء ربنا. أنا خايف على منة لما تعرف. سوسن ببكاء: إن شاء الله مش هطول الحكاية. حسين: ربنا يستر. نزل كل من وليد ومنة للأسفلت. تفاجأ الجميع بها، فهي جميلة للغاية، وأيضاً يوجد من يراها بحب ومن يراها بحزن. الجد: تعالوا يا عرسان، اتفضلوا. وليد بإبتسامة: كيف صحتك يا جدي؟ الجد: أنا زين يا حبيبي، كيف عروستنا دلوقت؟

منة بإبتسامة: بخير يا جدو الحمد لله. مودة (والدة وليد) : لولوولولولولولولي حبيبي العريس، ألف ألف مبروك يا ولدي. وليد: الله يبارك فيكي يا أمي. احتضنته مودة، وبعد ذلك ذهبت لمنة واحتضنتها، وشعرت منة براحة غريبة لم تشعر بها سوى وهي في حضن والدتها. مودة: ألف مبروك يا بتي، ربنا يخليكم لبعض. منة: الله يبارك في حضرتكم. مودة: لا حضرتك أي وبتاع أي، أنا مرت عمك وزي أمك بالظبط، تجوليلي أمي. منة بإبتسامة: حاضر.

وليد: طب يلا اتعرفي على باجي العيلة. منة بطفولة: خليني أنا أخمنهم. لم يتفهم البعض ماذا تقصد. وليد بإبتسامة: آه، عايزة انتِ تتوقعيهم، طب يا لمونة. وهي تشير لسعاد (زوجة عمها الثالث) : انتِ طنط سعاد مرات عمو كامل. سعاد بضحك: بالظبط كده، تعالي في حضني يا حبيبتي. بدلتها منة أيضاً الحضن. وأشارت منة على كامل: وحضرتك عمو كامل أصغر واحد صح؟ كامل بضحك: أيوه، ما انتِ طلعتي شاطرة أهو. واحتضنها أيضاً عمها. أشارت على فاطمة.

منة بتفكير: اممم، وانتِ فاطمة بنت عمو كامل صح؟ فاطمة بإبتسامة مقهورة: أيوه يا بت عمي. واحتضنتها أيضاً منة. توفيق بضحك: يعني سلمتي على الكل واتعرفتي عليهم كلهم وأنا لأ. منة بضحك: عمو توفيق حمايا. ضحك الجميع عليها، وشعرت منة بسعادة غامرة لأول مرة تجلس مع عائلته. منة بتساؤل: في حد تاني أنا لسه ما أعرفوش؟ وليد: آه، في أخويا الصغير بس لسه ما هييجي من بره مصر، وبنت عمي كامل الصغيرة اسمها….

قاطعه صوتها وهي تنزل من على السلم. آسمي فريدة. نظرت منة خلفها وجدت بنت جميلة ذات عيون خضراء، فهي نعم قصيرة ولكنها جذابة وتبتسم لها بحب. ذهبت فريدة لها. فريدة بإبتسامة: أنا فريدة بت عمك. منة بإبتسامة: تعالي في حضني بقا. احتضنتها منة، وبذلك قد تكون تعرفت على عائلتها. الجد بضحك: يلا يا ولاد خلصوا الأكل هيبرد. وجلس الجميع لتناول الإفطار مع بعضهم، ولأول مرة تشعر منة بجو من السعادة والبهجة وسط أهلها.

أما عن فاطمة فكانت جالسة والدموع في عينيها، فهي ترى حبيبها الآن مع غيرها. فاطمة بإستئذان: بعد إذنكم أنا شبعت الحمد لله. منة: أي يا بطوط مش عايزة تاكلي معايا ولا إيه؟ فاطمة: لا يا بت عمي أنا شبعت الحمد لله، بعد إذنكم. نظرت لها سعاد بحزن، فهي تعلم أن ابنتها الآن كُسر قلبها، ولكن على غير عمد. ذهبت سعاد خلف ابنتها وجدتها جالسة تبكي. سعاد بحزن: ما توجعين قلبي عليكي يا بتي.

فاطمة ببكاء: عايزاني أعمل إيه يا أمي وأنا شايفة حبيب عمري اتجوز غيري وقاعد مبسوط وأنا قلبي بيتقطع. أخذتها سعاد في حضنها: النصيب يا بتي. مسحت فاطمة دموعها. فاطمة: لبسها ما يصحش في الصعيد يا أمي، عارفة إنها بنت بندر بس لازم تفهم إن ما ينفعش تلبس الخلجات دي هنا، وإلا سيرتنا هتبقى على كل لسان. سعاد: ما تقلقيش يا بتي، مرت عمك هتفهمها كل حاجة. كان وليد جالسا بجوار جده. الجد بهمس: طمني يا ولدي، إيه الأخبار؟

انت عارف إننا لازم نطمن على العريس وإلا إيه؟ وليد بهمس: كله تمام يا جدي، ما تقلقش. الجد: طب الحمد لله يا ولدي. فكر وليد كيف سيخبر منة أن ترد على العائلة حين يسألوها، فخاف أن يسألها أحد وهي لا تعلم ماذا تقول. في القاهرة. عاد سليم من أمريكا، وأول ما فعله ظل يهاتف منة ولكن هاتفه غير متاح. هاتف مروة صديقتهم. مروة: ألو. سليم: إيه، عاملة إيه؟ مروة: سلييييم. سليم: آه يا ستي، عاملة إيه؟ مروة: بخير الحمد لله، انت عامل إيه؟

سليم: الحمد لله. مروة: جيت مصر ولا إيه؟ سليم: آه، لسه جاي النهارده، بقولك إيه، عمال أرن على منة تليفونها مقفول، فينها؟ مروة بتلعثم: هو يعني هي.. سليم: في إيه يا مروة، منة كويسة؟ مروة بخوف: آه آه كويسة، بس هو يعني منة اتجوزت يا سليم. سليم بضحك: إيه المقلب البايخ ده. مروة بحزن: مش مقلب يا سليم، منة فعلاً اتجوزت. سليم بعصبية: إزززززززاي. مروة: …… سردت له ما حدث معها. أغلق الهاتف في وجهها، فماذا سيفعل يا ترى؟! في الصعيد.

كانت مودة جالسة بجوار منة أيضاً. مودة بهمس: طمنيني يا بتي، إيه الأخبار؟ منة بإستغراب: أخبار إيه يا طنط؟ قصدي يا ماما. مودة بضحك: ووه، في إيه يا بتي، بقولك طمنيني. لاحظ وليد ذلك، فأسرع لإنقاذ الموقف. وليد: منة تعالي عايزك ثواني، بعد إذنك يا جدي عشر دقايق وجاي. ذهب وليد إلى الخارج وأخذ منة معه، فكان في الخارج ما يشبه البستان، أشجار وزرع وورود، وهذا المنظر الخلاب أخذ قلب تلك الغبية التي لا تفهم شيئاً.

وليد بإحراج: احم، بصي هوم. منة بإستغراب ولا تبالي لذلك الواقف بجوارها: الله، المكان ده حلو أوي. وليد: عجبك؟ منة: جداً. وليد: طب اسمعيني، عايز أتكلم معاكي في حاجة. منة: انت هتتكلم معايا أنا؟ وليد بنفاذ صبر: اسمعيني للآخر. منة: إيه؟ وليد بإحراج: بصي، أي حد يقولك إيه الأخبار تقوليله تمام الحمد لله. منة بغباء: أخبار إيه؟ وليد: مش مهم أخبار إيه، المهم أي حد يقولك كده قوليله زي ما قولتلك. منة بإصرار: لا، ما أنا لازم أعرف.

اقترب وليد ليهمس في أذنيها: …. منة بإحراج: اا آه، طيب تمام، طيب فهمت. ظل يقترب منها وهمس في أذنيها مرة أخرى: فهمتي وإلا تحبي أفهمك عملي. احمر وجهها بشدة وكأن هربت الدماء جميعها إلى وجهها. منة بعصبية: ولييييد. وليد بضحك: خلاص خلاص بهزر… يلا. ذهبوا للداخل وبدأوا بإستكمال وجبتهم، وفجأة؟ مفاجأة……… ماذا حدث يا ترى؟! فهل سيظل وليد يعامل منة بهدوء واحترام أم سيحدث شيء يقلب الدنيا رأس على عقب…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...