تحميل رواية «تزوجت العمدة» PDF
بقلم سارة خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي يابت، النهاردة تكلمي خطيبك الصايع دا وتقوليله إن خلاص مفيش نصيب. ليه كده ي بابا. من غير ليه، أنا قلت كلمة يبقا تسمعيها. هو عمل إيه يعني علشان أسيبه. عيل صايع وقاعد من غير شغل. هو بيدور والله وقال إنه هيشتغل شوفير عند حد من البلد هنا والمرتب حلو. معدش يهمني الكلام ده، العمدة طلب إيدك وعايز يتجوزك. عمدة إيه، مستحيل، ده من سنك يا بابا. قصدي على ابن العمدة. مستحيل، أنا بحب محمود وهو كمان بيحبني. حب إيه، مفيش حب في الزمن ده، وبعدين أنا أديت كلمة للعمدة الكبير وهتتجوزي ابنه على آخر الأسبوع الجاي....
رواية تزوجت العمدة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سارة خالد
رواية تزوجت العمدة الفصل الحادي عشر 11
فارس…..وليكي نفس تأكلي
غزل نظرت له بخوف ثم قامت و وقفت خلف والدتها…..ماما هو ده
عادل…..أهلا ي فارس اتفضل
جيهان….إنت تعرفه
عادل…..طبعا
جيهان…..تعرفه منين
عادل…..كان في بينا شغل
جيهان ذهبت ووقفت أمام فارس وقالت….فين شمس
فارس….ف العربية يلا ي غزل
جيهان….إنت بجح ليه اي البجاحة دي
فارس…..اممم والله البجح الي فينا إنتي بنتك تهرب وتحط رأس ابوها ف الطين وتكسفه قدام الناس وانتي بتخبيها هنا بدل ما تقوليلها دا غلط
جيهان…..إنت قليل الأدب ازاي تكلمني كده
فارس…..هبقي اكلمك بطريقة تانية حاضر
*عند شمس*
شمس…..كان يوم اسود يوم ما نزلنا البلد دي
نوح…..ههههه والله وكان يوم اسود لما العمدة اختار أختك تكون مرات فارس
شمس بردح…..مالها أختي ياخويا
نوح….كسرت جسمي ياختي
شمس…..براحتها
نوح….لا والله وبعدين هي تطول تتجوز ابن العمدة
شمس…..ياعم مش عايزين نطول
نوح….كنتي فين لما كانو بيوزعو الرقة والصوت الواطي علي البنات
شمس….مكنتش لسه اتولدت ي خفيف وبعدين انا عايزة انزل
نوح….بس يبت صدعتي أهلي
*عند فارس وغزل*
جيهان…..إنت قليل الأدب
فارس…..عارف
عادل….في ايه وأنت تعرف غزل منين
فارس….مراتي
غزل….لسه مبقتش مراتك
فارس….بس هتكوني وده امر مفيش مفر منه
غزل….انت مش كنت عايزني ارفض ب أي طريقة وبعدين بالطريقة دي ابوك هيوافق إنك تتجوز إللي بتحبها علشان يلم الموضوع
فارس…..والله صح ممكن يوافق تمام سلام
عادل…..فارس خد غزل وخلص الموضوع متكبرهوش
فارس…..ههههه لا ما خلاص مش عايزها
عادل….. فارس انا اعرفك من نظرتك فا بلاش و يلا غزل روحي معاه فارس كويس وهتحبيه
غزل…..لا أنت بتقول ايه ماما قولي حاجة
جيهان…..بنتي مش عيزاه وانا مش هجبرها علي حاجة
عادل بزعيق….لو مرحتش فارس هيقول ل ابوه وهيبعت ناس يجبوها بالعافية ومش هتعرفي يعمل فيها ايه
جيهان…..إنت خايف منهم
عادل…..خايف علي بنتك
فارس…..اتخيلو لو قولت إنها هربت مع اللي بتحبه
عادل….فارس خلاص عدي الموضوع ع خير هي عرفت غلطها وهترجع معاك
جيهان…..قولت لا
عادل تجاهل كلامها واتجه لغزل وقال…..اسمعيني ي بنتي إنتي عايشة ف الصعيد وبباكي لسه هناك لو الناس عرفت ابوكي مش هيستحمل ومش هيقدر يوري وشه للناس يعني عايزة البنات الي طلع بيهم من الدنيا يخذلوه قدام الناس ويوطو راسه مينفعش يلا متخفيش انا عارف هو بارد ومستفز بس انتي حاولي تستلطفيه تمام
غزل بدموع……حاضر
فارس….اسف علي الدخله والمشاكل دي وأكيد هتيجو الفرح بكره
عادل…..أكيد
فارس…..تنورو ثم توجه فارس إليها وامسك يديها وسحبها خلفه
فارس….اركبي
صعدت غزل السيارة بصمت
شمس…..غزل انتي كويسة
فارس….هأكلها دا حتي كانت بتأكل ومش همها حاجة
غزل…..باصصلي ف الأكل الي طفحته كمان
فارس…..مانا مطفحتش من الصبح
غزل…..محدش قالك تعال ورايا
فارس….بت اخرسي بحاول اكون لطيف علشان معلمش ع وشك ب إيدي
غزل…..لا ياخويا متقدر ومن النهاردة هكون وحدة تانية خالص
فارس….تانية ولا تالتة بقي مش فارقة
شمس…..خلاص بقي
فارس…..اتخمدو عقبال ما نوصل
شمس وغزل….خمده تخمدك
فارس نظر لهم نظره غيظ …..قلبكم مات يعني وبتردو
غزل…..ولسه
فارس…..هنشوف
بعد عدة ساعات
فارس نظر خلفه وجدهم ف نوم عميق قام بتشغيل اغاني بصوت عالي
غزل وشمس……عاااا
غزل….ف ايه
فارس…..وصلنا ياختي يلا
غزل بخوف….لا
فارس….ولما إنتي خايفة منه مفكرتيش ليه قبل ما تتزفتي تهربي
شمس…..ملكش دعوة
فارس….طب انا غلطان يلا انزلو
غزل….إنت رايح فين
فارس….طالع معاكم مش يمكن تستنو لما امشي وتنزلو وتهربو تاني
كان فارس يصعد امامهم ونوح خلفهم ….وصلو الشقة ودق فارس الجرس فتح لهم محمد
محمد……اي ي فارس مجبهمش ولا ايه
تحرك فارس للامام لتدخل غزل وشمس ويقفو ف ركن بعيد عن والدهم
محمد…..أهلا ب بناتي ثم توجه أمامهم ورفع يده ليضرب غزل ولكن فارس امسكها
محمد…..بتعمل ايه سيبني اربيهم
فارس….مينفعش كده ياعمي
غزل فرحت من داخلها انه دافع عنها ولكن فرحتها لم تدوم سمعته يكمل ويقول
فارس وهو ينظر لها…..انا هربيها ف بيتي متقلقش كلها كام ساعة
نظرت له غزل بغيظ
فارس معلش ي عمي عايز بنتك ف كلمتين
محمد……اتفضل
اقترب منها وسحبها إلي البلكونة وقال بكره ليلتك ي عروسة هخليها نكد متقلقيش
غزل…..بتعمل ليه كده انت قادر ترفض ع فكرة
فارس….عارف بس إنتي عجبتيني بصراحة
غزل…..إزاي
فارس….زي الناس
غزل….إنت مش بتحب وحدة تانية
فارس….اه بس ابويا مش موافق عليها
غزل…..طيب وانا مالي ف الحوار ده
فارس…..هههه حظك ثم قاطعهم رنين هاتف فارس بأسم جنات
فارس…..الووو
جنات….اي ي فارس برن عليك مش بترد
فارس….معلش كنت مشغول شوية ي حبيبتي
فارس….تسلمي ي قلبي
جنات….حبيبي هقفل انا المهم اني اطمنت عليك
فارس…..تمام باي
غزل…..وأنا هكلم محمود زيك كده
فارس……هههه كويس إني سايبك تقولي اسمه قدامي دلوقتي لكن لما تبقي مراتي مش هسمحلك بكده
غزل….لحظة اشمعنا
فارس…..انا راجل اعمل الي اعمله
غزل بتحدي….امممم بس يكون ف علمك كل مرة هتكلمها فيها هقول ل ابوك
اقترب منها وامسك يديها جامد وقال…..فكري بس تعمليها والله اندمك ع اليوم الي جيتي فيه هنا
انا ماشي سلام
رواية تزوجت العمدة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة خالد
صباح يوم الفرح قامت غزل بتجهيز نفسها وذهبت للكوافير.
غزل: مش عايزة ميكب أوفر، عايزاه خفيف.
البنت: إنتي مش محتاجة مكياج ي قلبي.
غزل بابتسامة: تسلمي ي قمر.
***
جاء المساء.
مهران: ها يا ولدي، جهزت؟
فارس: أيوه يا بوي، هعدي على غزل آخدها من الكوافير.
مهران: تمام، روح واركب العربية اللي بعتهالكم.
فارس: تمام يا بوي، سلام.
نوح: أنا مبقتش فاهمك.
فارس: ليه يعني؟
نوح: يا ابني، إنت مش بتحب جنات وخليت البت تسيب القاهرة وتيجي هنا علشان تشتغل معاك وتبقى تحت عينك.
فارس: أيوه، إيه اللي مش فاهمه بقين؟
نوح: إنت هتشلني! مفروض تتجوزها، هيه؟
فارس: عارف.
نوح: طيب، بص، تيجي نجيبها ونلبسها لبس العروسة وتغطي وشها لحد كتب الكتاب، ولما يتم، شيل الغطا، أبوك هيغضب شوية وبعدين هيتقبل الموضوع.
فارس: والله فكرة، بس عايز أقولك إن أبو غزل مش هيسكت والناس هتعرف، وأبويا مش هيخليني أمسك العمودية بعده، وبصراحة غزل عجبتني ومرتحلها، معرفش ليه.
نوح: بس مش بتحبها.
فارس: اممم.
نوح: إنت بجح ليه كده يا ابني؟
فارس: ههههه، بستمتع لما أغيظه.
نوح: فارس، دا جواز يعني هتعيش معاك العمر كله.
فارس وهو يضع برفان: عادي، المهم هنروح نشوف غزل ونقرر هناك بقى، لسه فيه وقت.
نوح: طيب، يلا.
***
عند غزل وشمس.
غزل: شمس، إنتي خلصتي؟
شمس: آه، عايزة حاجة؟
غزل: جعانة.
شمس: وأنا كمان والله.
غزل: خدي، أهو، روحي اشتري أكل وتعالي.
شمس: تمام.
***
بعد وقت، وصل فارس ونوح.
العاملة: لسه فاضل كام حاجة صغيرة وتجهز، معلش استنوا هنا علشان الحريم اللي جوه.
نوح: تمام.
فارس: لتكون هربت؟
نوح: معتقدش، أصل ملهاش حتة تانية، ومكان أمها عرفناه.
فارس: اممم.
نوح: مش دي أختها؟
فارس: آه.
ثم اقترب منها وقال: سيبتي غزل وبتعملي إيه برا؟
شمس: كانت جعانة ورحت اشتريت أكل، فيه حاجة؟
فارس: مفيش، ادخلي.
نوح: ما تهدى يا عم.
فارس: هتصل بجنات أقولها على الخطة وتيجي تجهز هنا.
نوح: بقول بجح.
ابتعد قليلاً ثم مسك هاتفه وقام بالاتصال بها.
فارس: الو، جنات؟
جنات بحزن: الو، يا فارس، مبروك، النهاردة فرحك.
فارس: عندي ليكي حاجة حلوة.
ثم فجأة وجد محمود يركن سيارة أمام الكوافير.
جنات: إيه؟
فارس: جنات، هكلمك بعدين، سلام.
ثم اتجه إلى محمود: بتعمل إيه هنا؟
محمود: مبعملش، العمدة بعتني على المكان ده.
فارس: العمدة!
محمود: آه.
العاملة: فارس بيه، العروسة خلصت.
فارس: تمام.
أمسك فارس هاتفه وقام بالاتصال بوالده.
فارس: الو، يا بوي.
مهران: ها يا ولدي، خلصت؟
فارس: آه يا بوي، إنت باعت واحد اسمه محمود.
مهران: أيوه يا ولدي.
فارس: يترفد.
مهران: ماله، عملك حاجة؟
فارس: لا، بس يترفد.
مهران: طالما معملش حاجة، يبقى مش هيترفد، يلا هات عروستك في العربية اللي بعتها وتعالى، الناس بقت بتيجي في القاعة.
فارس: تماااام يا بوي، تماااام.
نوح: هااا، الوقت قرب، قولت لجنات؟
فارس: لا، لغيته.
نوح: ليه؟
فارس: بعدين.
سيدخل ليجلب غزل.
تمام.
دخل الكوافير، وجدها أمامه، كانت جميلة بحق. قال في سره: "ما شاء الله".
اقترب منها وأمسك يديها ومشى بها.
العاملين في الكوافير شغلوا أغاني وكانوا يزغرطون لها.
خرجت غزل ورأت محمود، ابتسمت له، كانت تتمنى أن يكون هو العريس ويكون لها.
فارس رآها وهي تنظر له وتبتسم.
فارس: ابتسامتك الجميلة دي همحيها.
غزل: وأنت مالك؟ براحتي، أعمل اللي أنا عايزه، زي ما أنت بجح وبتكلم حبيبتك عادي، أنا.
فارس: ششش، خلي اليوم يعدي بخير عليكي وعليه.
ركب فارس وغزل وشمس في السيارة التي أرسلها له والده، بقيادة محمود.
***
بعد وقت، وصلوا القاعة.
فارس: عايزك ترقصي وتبتسمي وكأنك خديجة حب حياتك.
غزل: مكنش ليها لازمة أصلاً تعملوا فرح.
فارس: ههههه، فعلاً، متستهليش.
غزل بابتسامة حزن: فعلاً.
فارس: هنروح للمأذون نكتب الكتاب، وبعدين الشباب هيهيصوا ونمشي.
غزل: طيب.
بعد وقت، انتهوا من كتب الكتاب، وامتلت القاعة بالزغاريط والأغاني.
انتهى الفرح بخير، وودعت غزل شمس ووالدها، ثم صعدت مع الخادمة لتدلها على الغرفة.
مهران: يلا يا ولدي، ورا مراتك، وطلع المنديل من الشباك.
فارس خرج للناس وقال: شكراً، نورتوا، نجيلكم في الأفراح، إن شاء الله.
مهران: إيه اللي عملته ده؟
فارس: الحاجات دي قديمة يا بوي، والبت من القاهرة، ولو عملت كده هتخاف مني. هطلع أنا بقى، سلام.
صعد إلى غرفته، وجدها قد بدلت ملابسها.
فارس: اممم، بالسرعة دي؟ مش تستنى أفكلك السوستة.
غزل: عنيات فكتها، شكراً. هي الأوضة دي ليها مفتاح؟
فارس: آه، ليه؟
غزل: مبعرفش أنام غير وأنا قافلة الأوضة بالمفتاح.
فارس: اممم، هتلاقي في الدرج الأول.
غزل: تمام، شكراً.
ثم فجأة شعرت بالدوار.
فارس: مالك؟
غزل بتمثيل: حاسة إني دايخة.
فارس: شكلك جعانة، رايح أخلي عنيات تجبلك أكل.
بعد أن خرج من الغرفة، أغلقت الباب خلفه بالمفتاح.
فارس: إنتي بتعملي إيه؟
غزل: نسيت أقولك إني بحب أنام في الأوضة لوحدي، يلا شوف لك أوضة تانية.
فارس: غزل، افتحي.
غزل: لأ.
فارس: والله لندمك يا غزل يا كل*ب.
رواية تزوجت العمدة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سارة خالد
في صباح اليوم التالي، استيقظ فارس مبكرًا وذهب إلى غرفته.
فارس: غزل افتحي يا غزل.
غزل بنوم: مين؟
فارس: أنا يا أختي.
غزل: لسه عايزة أنام تاني.
فارس بكذب: افتحي، أبويا زعق لي وخرب الدنيا وقال إنه هيوريكِ إزاي تعملي كده.
قامت غزل مفزوعة.
غزل: بجد؟
فارس: أيوه يلا.
غزل وهي تقوم: طيب.
ثم أمسكت المفتاح وفتحت له.
عندما فتحت الباب، دخل وأغلقه بقدمه. ثم اقترب منها وأمسكها من عنقها وأزاحها لتلتصق بالحائط.
فارس: أنا تطلعيني بره أوضتي وتخليني أنام في أوضة الضيوف؟ مين سمح لك تعملي كده؟
غزل وهي تختنق: أبعد عني، هموت.
فارس: في ستين داهية.
غزل بحركة سريعة ضربته تحت الحزام وأسرعت إلى الحمام.
فارس: آآآه يا بنت الـ****. ماشي يا غزل، والله لأربيكِ.
غزل: سبق وقلت لك إني هبقى وحدة تانية، يعني مش هسكت لك على حاجة.
فارس: هنشوف. اتزفتي خلصي علشان أدخل وننزل نفطر.
غزل: طيب.
بعد نصف ساعة، خرجت من الحمام.
فارس: إيه، جربانة؟
غزل: وأنت مالك؟
اقترب منها فارس ووضع يده على خصرها.
فارس: احترمي نفسك أحسن لك يا غزلي.
غزل بتوتر: طيب، أبعد.
فارس: ولو مبعتش...
ثم قاطعهم رنين هاتف فارس. أخرجه من جيوبه ووجد الاسم: جنات. ورأته غزل.
فارس: ألو يا قلبي.
غزل أزاحته بعيدًا عنها.
غزل: بجح.
ثم خرجت إلى البلكونة.
جنات: ألو يا فارس، أخبارك إيه؟
فارس: تمام يا قلبي.
جنات: ألف مبروك.
فارس: الله يبارك فيكي.
جنات: لمستها؟
فارس: هههه، لا طبعًا.
جنات: بجد؟
فارس: آه.
جنات: هاجي أبارك لك.
فارس: مش النهاردة، لا.
جنات: خلاص، بعد كام يوم.
فارس: تمام، هقفل أنا، سلام.
ثم اتجه إلى البلكونة.
غزل: ليه قبلت بيا مدام بتحبها؟
فارس: مش عارف.
غزل: لا أكيد عارف. أنت كده بتعذبها وبتعذبني وبتعذب نفسك. دا لو حبيتها فعلاً.
فارس: حبيتها، بس ارتحت لك إنتي.
غزل: يعني مرتحتش للي بتحبها؟
فارس: بصراحة مش عارف، وبحب أضايقك.
غزل: ما أنا أعرف أضايقك.
فارس: ههههه، إزاي؟
ثم قاطعهم دق الباب.
صوت: مين؟
صوت: أنا، يبه. البيه الكبير بينادي عليك عشان الفطار.
فارس: تمام، نازلين. هدخل الحمام على السريع وننزل.
غزل: طيب.
بعد عشر دقائق، خرج فارس وذهب إلى البلكونة.
فارس: لسه واقفة؟ يلا علشان نفطر.
غزل وهي تنظر إلى محمود: مش عايزة.
لاحظ فارس أنهم ينظرون لبعضهم.
فارس: خلاص، للأسف بقيتي مراتي أنا، مش مراته. وأول حاجة لازم تعرفيها إني مش بحب مراتي تبص لراجل غيري. تمام يا غزلي؟
غزل: وأنت مالك؟
فارس: لا، فوقي يا قلبي ويلا علشان نفطر. وبعد الفطار هعرفك أنا مالي إزاي.
غزل: وريني آخرك.
فارس: ههههه، تمام. يلا ننزل.
على السفرة.
مهران: عوقو (تأخرتوا) ليه كده؟
عفاف: عرسان جداد يا حج.
فارس: أنا جيت أهو.
مهران: أهلاً يا عريس.
عفاف: صباحية مباركة.
مهران: إزيك يا بنتي؟
غزل: تمام، الحمد لله.
مهران: لو زعلك الواد دا، تيجي تقولي لي طول الوقت (على طول).
غزل: حاضر.
مهران: يلا افطر.
فارس: أبويا.
مهران: نعم؟
فارس: أنا عايز أطرد الواد السواق اللي اسمه محمود.
مهران: غلط معاك في حاجة؟
فارس: أيوه، رد عليا رد ما عجبنيش.
مهران: أنت مش هيعجبك العجب. دا واد طيب، جه من أسبوعين قال إنه عايز شغل عشان يتجوز اللي بيحبها.
غزل دمعت ورآها فارس.
غزل: بس أنا عايزة ما يشتغلش هنا.
مهران: وأنا مش هقطع عيشه، خليه يبني نفسه ويتجوز خطيبته.
غزل: عن إذنكم، شبعت.
عفاف: استني لما جوزك يخلص هو كمان، وبعدين قومي يا بتي.
فارس: أنا خلصت أصلاً.
ثم صعدوا إلى غرفتهم.
فارس: امممم، أفهم إيه من الدموع اللي نزلت دي تحت؟
غزل: مش لازم تفهم.
فارس: امممم، تمام. هلمحك بتبصلي له بس، والله يا غزل لأخليه يتشفشف على شغل ومش هيلاقي يأكل حتى.
غزل: إنت إزاي كده؟
فارس: عادي. وبعدين زمانه كرهك وتلاقيه هيتجوز واحدة غيرك.
غزل: أبوك قال إنه جاه من أسبوعين على شغل، يعني مكنتش لسه شفت خلقتك، يعني كان قصده إنه يتجوزني أنا.
فارس: اممم.
غزل بتحدي: وحتى لو بطل يحبني، أنا هفضل أحبه.
فارس: لا والله.
غزل: آه والله.
فارس: غزل، أنا لحد دلوقتي هادي معاكي، ودا أول يوم لينا، ومينفعش نتخانق ولا أي حاجة. فعدلي كلامك وفكري فيه قبل ما تقوليه.
غزل: أنا عارفة بقول إيه كويس أوي.
فارس: تمام، قولي براحتك وأنا هعمل براحتي.
غزل: هتعمل إيه يعني؟
فارس: هوريكِ.
ثم نزل وخرج من الفيلا واتجه إلى محمود.
غزل: غبي ومتخلف.
ثم خرجت إلى البلكونة ووجدت فارس يتجه إلى محمود.
غزل بخوف: يلهوي، هيعمل إيه الغبي ده؟
فارس: أنت ياض، عايزك زي الشاطر تروح لأبويا وتقوله عايز أسيب الشغل.
محمود وهو ينظر إلى غزل: مين يعرف، يمكن تعدي الأيام وترجع لي.
فارس: آخر كلام، تسيب الشغل من هنا أحسن لك.
محمود: ولو مسبتش...
اقترب منه فارس و...
رواية تزوجت العمدة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة خالد
اقترب منه فارس واعطاه لكمة في وجهه.
نظر له محمود بغل: إنت ازاي تعمل كده؟ مفكر علشان إبن العمدة تعمل اللي انت عايزه.
فارس: اه براحتي، وبعدين ارتاح، هي بطلت تحب.
محمود: وإنت عرفت منين إنها بطلت تحبني؟
فارس: ملكش فيه، وكلمة قولتها تغور، تروح لبويا أقوله عايز أسيب الشغل.
محمود: وأنا قولت مش هسيب.
فارس: زمانها كرهتك إنك اتخليت عنها بسهولة، فما تتعبش نفسك.
محمود: ههههه، وأنا واثق إنها لسه بتحبني.
فارس: ياراجل.
محمود: اه، حتي بص وراك أهو.
نظر فارس خلفه وجد غزل تنظر لهم من البلكونة.
محمود: لهفتها والخوف ده كله عليا أنا.
فارس: هعصركم انتو الاتنين ومش هيرمش لي رمش.
محمود: متقدرش تعمل حاجة.
فارس: هنشوف.
ثم تركه ودخل الفيلا وصعد إلى غرفته.
فارس: إيه اللي وقفك في البلكونة؟
غزل: عادي.
اقترب منها فارس وقال: يعني إيه عادي؟ هااا.
غزل: عادي أقف وقت ما أنا عايزة.
فارس: لا ياقلبي مش وقت ما انتي عايزة، من هنا ورايح لما أنا اسمحلك بكده.
غزل: في إيه؟ وضربت محمود ليه؟ إزاي تعمل كده؟ فاكر نفسك مين؟
فارس: أنا أعمل اللي أنا عايزه.
غزل: ملكش الحق إنك تضربه.
فارس اقترب منها وصفعها: بس ليا الحق فيكي.
غزل بصدمة: إنت بتضربني؟
فارس: الناس تقول علي إيه لما تكوني إنتي مراتي ولسه بتبصي وبتحبي في اللي كان خطيبك؟ لا وخايفة عليه.
غزل بدموع وصوت عالي: وأنا أقول إيه؟ مانت بتكلم اللي بتحبها.
فارس: أنا راجل أعمل اللي أنا عاوزه، وحتى لو خنتك عادي، لكن انتي لو خنتيني آخرك معايا القتل.
غزل: احترم نفسك، انت معايا وأنا مش هعمل حاجة.
فارس: غصب عنك متعمليش.
ثم قاطعهم دق الباب.
صوت: مييين.
صوت: أنا يابيه، أهل الهانم غزل وصلوا.
فارس: نازلين يلا، لما نشوف آخرتها.
تحت الميز.
مهران: نورت يامحمد.
محمد: دا نورك ياعمدة.
مهران: ازيك يابنتي.
شمس: تمام الحمد لله، انت ازي حضرته.
مهران: بخير.
فارس: نورتوا.
محمد: نورك يامجوز بنتي.
غزل: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
محمد: تعالي اقعدي جمبي يغزل.
محمد وهو يهمس لها: شوفت محمود بره بيعمل إيه هنا.
غزل: سواق العمدة.
محمد: اممم، طيب ملكيش دعوة بيه وخليكي في بيتك.
غزل: طيب.
بعد ساعتين.
محمد: هنمشي احنا بقى.
مهران: ما لسه بدري.
محمد: كفاية كده، المهم إني اطمنت على غزل.
غزل: هي ماما ماجتش؟
محمد: لا.
قامت غزل وحضنت شمس.
شمس بهمس: عملك حاجة ولا إيه؟
غزل: هقولك بعدين.
شمس: تمام، سلام.
ثم رحلوا.
عفاف: مالك يابتي؟ أنا ملاحظة إن خدك ده محمر قوي.
غزل: من ابنكم.
مهران: كيف يعني؟
غزل: ضربني.
مهران بغضب: إنت عملت كده فعلاً؟
فارس: اه، بس مكنش قصدي.
مهران بزعيق: كيف مكنش قصدك؟ وكيف تضربها في أول يوم ليها هنا؟
فارس: كانت واقفة في البلكونة بشعرها.
غزل في سرها: (اه يابن الكداب)
فارس: تمام، عمي إبراهيم كان واقف ويشهد.
ثم خرج ونادى إبراهيم.
مهران: إبراهيم، إنت شوفت الهانم الصغيرة واقفة في البلكونة بشعرها؟
فارس بنبرة تهديد: قولهم ياإبراهيم.
فارس وهو ينظر لها: هااا، كدبي؟ الراجل الكبير كمان.
مهران: اطلع إنت ياإبراهيم.
إبراهيم: حاضر يابيه.
مهران: تاخد مراتك وتصالحها، وإياك تمد يدك عليها تاني، سامع؟
فارس بغيظ: سامع.
مهران: يلا اطلع.
فارس: تصبحوا على خير.
ثم صعدوا إلى غرفتهم.
فارس: اممم، بقي بتقولي لابويا.
غزل: كويس إني مقولتش قدام بابا.
فارس: ههههه، كمان.
غزل: اه.
فارس: لا ياروح أمك، اللي يحصل في الأوضة دي ما يطلعش بره.
غزل: لما تحترم نفسك معايا وتكلمني بطريقة أحسن من كده، ومتمدش إيدك عليا تاني، علشان لو اتمدت هقطعها، تمام؟ وأه، لو كلمت حبيبتك دي تاني هقوله برضه.
اقترب منها فارس: يوويلك يغزل على هعمله فيكي بعدها.
غزل بتحدي: مبخافش.
اقترب أكثر ثم وضع يده على خصرها وهمس لها: هخليكي تترعبي مني، مش تخافي، بس هخليكي تكرهي تسمعي اسمي.
رواية تزوجت العمدة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سارة خالد
غزل…مش بخاف غير من اللي خلقني، مش انت اللي تخوفني.
فارس….لا والله.
غزل….يلا روح العب بعيد يا شاطر، باخد بكلام الرجالة مش العيال.
فارس بغيظ….والله هتيجي في مرة وتخليني أقتلك بإيدي.
غزل….هتتعدم بعدي.
فارس….ولو متعدمتش؟
غزل….مش هسيبك، هرعبك في أحلامك.
فارس….هههه، روحي نامي ولما تصحي هشغلك الكرتون.
غزل….شايفني طفلة زيك؟
فارس….انتي عندك كام سنة صحيح؟
غزل….29.
فارس….بجد؟
غزل….آه.
فارس….كدابة، تلاقي لسه مراهقة.
غزل….ابعد عن وشي، مش ناقصاك. وخلي بالك القلم اللي أخدته النهاردة مش هسكت عليه.
فارس….هتعملي إيه؟
غزل….هردُهولك.
فارس….يا شيخة، دانا أكسر إيدك لو فكرتي تعمليها. بس انتي عبيطة، معندناش حريم تضرب رجالة.
غزل….اممم، تمام.
فارس….يلا شوفي هتتخمدي على الكنبة ولا على الأرض.
غزل….مش بقول كلك رجولة.
فارس….شفتي.
غزل في سرها (بغل، والله العظيم بغل). هنام في أوضة الضيوف.
فارس….أحسن.
ثم فجأة قلع القميص.
غزل….إيه يا بغل، انت في حمام؟
فارس….قولتي إيه؟
غزل….بقولك إيه، عدي الليلة، أنا مش ناقصة صداع.
كادت أن تخرج من الغرفة لكن أوقفها صوته.
فارس….اتزفتي اتخمدي هنا، علشان أبويا، أنا مش عاشق عنيكي عشان أنام معاكي في نفس الأوضة.
غزل تجاهلت كلامه وجلست على الكنبة. ثم دخل هو الحمام.
غزل….وحياة أبوك لآنام على السرير.
ثم نامت وفردت جسمها على السرير بأكمله.
بعد وقت قصير خرج فارس مرتدي ترنج أسود.
فارس….نعم يا أختي، قومي يا بت انتي يا زفتة. إنتي نايمة بالطول ولا بالعرض؟ في حد يتخمد كده؟ قومي، أنا عارف إنك صاحية.
ثم أخذ يهز بها.
غزل….أوووف، تماااام. الأيام جاية.
ثم ذهب ونام على الكنبة.
في الصباح جاء الموظفين الذين يعملون بالشركة ليباركوا له.
فارس….اتفضلوا يا جماعة.
الجميع….شكراً يا فندم.
مهران….نورتوا الدار.
الجميع….بنور حضرتك يا فندم.
فارس في سره (ربنا يستر وأبويا ميفتكرش جنات).
البنات….أمال فين العروسة؟
فارس….فوق، هطلع أناديها.
مهران….خليك معاهم، وأنا هخلي عنيات تنده عليها.
فارس….طيب.
بعد وقت قصير نزلت غزل ودخلت أوضة الضيوف. ألقت السلام ثم جلست بجانب فارس.
فارس بهمس….ابتسمي شوية.
غزل….ملكش دعوة.
فارس….هو إيه اللي ملكش دعوة؟
غزل….هو كده.
ثم دخلت عنيات وضايفتهم.
غزل….أووف، مصدعة.
ثم نظرت إلى فارس وجدته ينظر إلى فتاة.
غزل في سرها (حاسة إني شفت البنت دي قبل كده، بس فين….آه دي البنت اللي حضنها، أكيد حبيبته).
غزل بتلاعب….إلا قولي يا فارس.
فارس….إيه؟
غزل….البت اللي لابسة أزرق هناك دي، حاسة إني شوفتها قبل كده بس مش فاكرة فين.
فارس….إيش عرفني أنا.
غزل بمكر….افتكرت، مش دي اللي حضنتها برضه؟
فارس….غزل، لمي نفسك أحسنلك.
غزل….هو أنا قولت حاجة غلط ولا إيه؟ مش ده اللي حصل؟
فارس….طيب، خلاص.
غزل….هو باباك يعرف؟
فارس….ولو عرف، وحياة ربنا ما هرحمك.
غزل….ههههههه، مش هتعرف تعملي حاجة.
فارس….لا أعرف.
غزل….ههه، كلام.
فارس….لا، وأفعال.
غزل….اممم، قولتيلي اسمها إيه بقا؟
فارس….ملكيش فيه.
غزل في سرها (والله لأرعبكم، أهو نتسلى ونشوفه وهو بباه بيهزقه قدامي).
غزل….اممم، طيب هعرف أنا.
ثم وقفت واتجهت إليها.
غزل….إزيك؟ أنا غزل، وإنتي؟
جنات….جنات.
غزل….اسمك حلو يا جنات.
جنات….وإنتي كمان.
غزل….حبيبتي، شكراً. إيه رأيك نطلع نتمشى شوية؟
جنات….مفيش داعي، أنا شوية وماشية.
غزل….ودي تيجي؟ يلا يا بنات نطلع الجنينة.
البنات….تمام، يلا.
غزل….أمسكت يد جنات. يلا.
جنات….طيب.
فارس في سره (آه يا قادرة).
فارس….طيب، يلا يا شباب نطلع نشم هوا إحنا كمان.
الشباب….تمام يا فندم.
بنت….الله، الجنينة تحفة ماشاء الله.
بنت أخرى….شجرة إيه دي؟
غزل….أنا أول مرة أنزلها، فما أعرفش.
ثم اقتربت من جنات.
غزل….إنتي تعرفي فارس؟
جنات….آه، مديري، أكيد أعرفه.
غزل….ههه، مديرك بس؟
جنات….آه.
غزل….أهلك معلموكيش إن الكدب بيودي النار؟
جنات….إنتي عايزة إيه؟
غزل….كل خير.
ثم قاطعهم مهران.
مهران….مبسوطة يا بتي؟
غزل….آه جداً.
ثم نظر مهران إلى جنات.
مهران….إنتي بت مين يا بتي؟
جنات بتوتر….أنا مش من هنا، أنا من القاهرة.
مهران….أهلاً، أصل بشبه عليكي أكده.
غزل بتدخل….آه، هي قاعدة في البلد هنا.
مهران….آه.
غزل ببرأة مزيفة….شفته وهو بيحضنها، فكرتها أخته أو قريبتهم.
مهران….إيه الكلام الفارغ ده؟
غزل….مبكذبش، بس ده فعلاً اللي شوفته يوم ما اشترينا الدهب.
مهران ابتعد عنهم واقترب من فارس وقال بغضب: تجيب مراتك وتجولي على أوضة المكتب.
فارس….حاضر يا أبويا.
جنات….هتستفادي إيه؟
غزل….اممم، بصراحة معرفش، بس حبيت أعرفه.
جنات….وفارس سهل إنه يعرفه إنك هربتي مع اللي كان خطيبك.
غزل….هقول إن ابنه ضربني عشان شوفته بيحضنك، وقولتله إني هقول لأبوك، وهثبت من ماما إني روحت عندها أنا وأختي.
جنات….طلعتي مش سهلة.
غزل….ومش هكون.
جنات….فارس كمان مش سهل، وخلي بالك، ولا أنا كمان.
غزل….ميهمنيش.
جنات….هنشوف.
غزل….عن إذنك، هروح أشوف جوزي بيشاورلي.
ثم ذهبت له.
فارس….إنتي قولتي حاجة لأبويا؟
غزل….لا، مالك خايف ليه؟
فارس….مش خايف، بس عايزنا نروح المكتب.
غزل….وفيها إيه؟
فارس….مفيش، يلا.
(في غرفة المكتب)
مهران….فيه بنت من البنات اللي بره، افتكر إنك جبتها هنا وقولت إنك عايز تتجوزها، صح؟
فارس….اممم.
مهران بصوت عالي….رد عليا زين.
فارس….آه.
مهران….ومراتك بتقول شافتك وأنت بتحضنها؟
نظر فارس لها نظرة لم تفهم غزل معناها.
فارس….آه يا أبويا.
مهران بصوت عالي….أخاف.
غزل….إزاي تعمل كده؟
ثم اقترب منه وضربه بالقلم.
وفي الشارع من غير حياء.
بالخارج كانت جنات تستمع إلى حديثهم.
جنات….وحياة القلم اللي خده فارس بسببك يا غزل، لهوريك.
فارس….يا بابا، أنا بحبها وجايبها لحضرتك.
مهران….جبتها وقولتلك، لع، عايزني أجوزلك واحدة قبلت تحضنك، وفي الشارع من غير كسوف.
فارس….بحبها.
مهران بغضب….مفيش حب، وأي كان مانعك تقولي في الوقت اللي قولتلك اختار واحدة، ما ترد.
فارس….مفيش.
مهران….يبقى مش بتحبها. اسمع، غلطة كمان يا فارس وهحرمك من كل حاجة، ولا تطول ورث ولا شركة ولا عمودية، سامع؟
فارس….حاضر يا أبويا.
مهران….وإنتي، أي حاجة هتحصل تيجي طوالي تخبريني، ومتخافيش من حد واصل، مفهوم؟
غزل….مفهوم.
مهران….كلامي خلص، اتفضلوا.
ثم خرج.
فارس….ارتحتي؟
غزل رغم زعلها عليه، لكن ظهرت عكس ذلك.
غزل….اممم، كده ردتلك القلم بطريقة غير مباشرة.
فارس….تمام، انتي اللي بدأتي، استحملي للآخر بقى.
ثم خرج للموظفين.
غزل….تمام.
ثم صعدت الدرج. ما إن وصلت لنهايته حتى نادت عليها جنات.
جنات….غزززززل.
غزل وقفت….نعم.
جنات وهي تصعد حتى وصلت لها….عايزة أعرف ليه عملتي كده؟ أبوه ممكن يطرده من البيت.
غزل….وأنا مالي، هو وأبوه.
جنات وهي تضع يديها على كتفها….وكان أنا وهو، أدخلتي ليه؟
غزل….لأنه حشري، وتدخل بيني وبين خطيبي. وبعدين دلوقتي مين اللي مراته فينا؟ أنا صح؟ يبقى خلي فيه كرامة كده، وحبي حد تاني. أعتقد كلامي مفهوم.
جنات….وإنتي مالك؟ هو لسه بيحبني.
غزل….بس مش هيتجوزك، لأنك بقيتي قدام أبوه رخيصة. ومش بعيد تكوني بتحبيه هو، يمكن مركزه أو فلوسه.
جنات رفعت يديها وضربت غزل كف، ارجعها للوراء لم تتوازن فوقعت من على الدرج.
غزل….آآآآه.
رواية تزوجت العمدة الفصل السادس عشر 16 - بقلم سارة خالد
الحق ي بيه الست غزل وقعت.
فارس: وقعت إزاي؟
ثم جري ووصل لها. رآها تنزف والدماء انتشرت تحتها.
فارس بقلق: غزل! إيه فـَـيه؟ حصلك إيه؟ ردي عليا.
ثم نظر لأعلى ووجد جنات تنظر له بخوف.
فارس: جنات! إيه اللي حصل؟ واقفة ليه؟ ما عندكش إيه؟
جنات بخوف: معملتش حاجة. معملتش حاجة.
حمل فارس غزل وذهب بها إلى المستشفى.
فارس: دكتور بسرعة.
الدكتور: مالها؟
فارس: وقعت من على السلم.
الدكتور: حضروا غرفة العمليات بسرعة.
فارس: يارب.
في فيلا العمدة.
عنيات ذهبت إلى المكتب وطرقت الباب.
مهران: أدخل.
عنيات: الحق ي بيه الهانم الصغيرة وقعت من على السلم وفارس بيه خدها المستشفى.
مهران بخضه: وقعت كيف؟
عنيات: معرفش ي بيه.
أمسك مهران الهاتف وقام بالاتصال بفارس.
مهران: إنت فين وغزل كيفها؟
فارس: لسه محدش طلع.
مهران: فـَـي انهي مستشفى؟ أوعاك تكون ودّيتها مستشفى خرابة.
فارس: لا، فـَـي مستشفى _____.
مهران: طيب هجيلكم.
ثم أغلق.
عنيات: اطلعي نادي عفاف وقوليلها تلبس بسرعة.
عنيات: حاضر ي بيه.
ثم صعدت.
ست هانم عفاف: مالك ي عنيات؟ فيكي إيه؟
عنيات: الست غزل وقعت ونزفت كتير ي هانم.
عفاف: بتقولي إيه؟
عنيات: دا اللي حصل.
عفاف: طيب ناوليني العباية.
عنيات: حاضر. ربنا يجيب العواقب سليمة.
لبست عفاف ونزلت للعمدة وأخذوا محمود وذهبوا إلى المستشفى.
بعد ساعة ونصف خرج الدكتور.
الدكتور: الحمد لله، خيطنا الجرح وهنحطها تحت المراقبة.
فارس: يعني هي كويسة؟
الدكتور: كويسة، بس قولي وقعت على إيه؟
فارس: وقعت على سيراميك.
الدكتور: ربنا يستر ومتحصلش حاجة.
فارس: طب هو ممكن تحصل إيه؟
الدكتور: الخبطة شكلها قوية، يعني ممكن تفقد الذاكرة وممكن تقوم عادي.
فارس: يارب.
بعد ربع ساعة وصل مهران وعفاف المستشفى.
مهران: ها، حصل إيه؟ الدكتور طلع؟
نظر فارس لهم ووجد محمود أتى معهم.
فارس في سره: (طبعًا قلقان على حبيبة القلب).
مهران: ما ترد ي ولد!
فارس وهو ينظر إلى محمود: إيه اللي جاب دا هنا؟
مهران: وأنت مالك وماله؟ انطق غزل كويسة ولا لأ.
فارس: كويسة، الدكتور قال إنه خيط الجرح وهنستنى لما تفوق عشان يشوفها.
عفاف: خير، إيه اللي حصل ي ولدي؟ إزاي وقعت؟
فارس: مش عارف، أنا كنت مع الموظفين فـَـي الجنينة.
مهران: خلاص نشوف من الكاميرات لما نرجع.
فارس في سره: (يارب متكنش جنات هي السبب).
ثم مرت ممرضة وكادت أن تدخل غرفة غزل.
فارس: إيه؟
الممرضة: مفيش، هطمن على المريضة.
فارس: ينفع ندخل؟
الممرضة: هشوفها وأطمن عليها وأدخلكم.
فارس: تمام.
بعد دقيقتين خرجت الممرضة وسمحت لهم بالدخول.
دخل مهران وعفاف وفارس وكاد أن يدخل محمود ولكن وضع فارس يده على صدره.
فارس: إنت رايح فين؟ إنت متخلف.
محمود: هطمن عليها.
فارس: تطمن عليها بتاع إيه؟ امشي من وشي أحسن لك.
محمود: لو حصلها حاجة أو عرفت إن انت اللي عملت كده مش هحلك.
فارس: خوفت أنا كده، يلا غور.
ثم دخل وأغلق الباب.
ثم نظر لغزل ووجدها قد فاقت ورأسها متربطة بشاش ووجهها شاحب.
غزل: آآآه، أنا فين؟
فارس: فـَـي المستشفى.
غزل بدموع: أنا عايزة أمشي.
فارس: الدكتور هيجي يشوفك ونمشي.
غزل: لا، عايزة أمشي دلوقتي. أنا كويسة.
مهران: اهدي ي بتي.
غزل: معلش بالله عليك عايزة أمشي، عايزة أروح عند بابا.
مهران: إيه الكلام الفارغ ده عاد؟
غزل: وحياة أغلى حاجة عندك أنا مش عايزة أروح معاكم، أنا عايزة بابا وأختي.
اقترب منها مهران وقال بحنان: مينفعش ي بتي، دا لسه تاني يوم ليكي. الناس تقول إيه؟
غزل: ميهمنيش كلام الناس.
مهران: لا، كيف ي بتي وكده تسبيني أنا وعفاف؟ دانا قولت انتي بتي اللي مخَلّفتهاش. يلا قوليلي وقعتي كيف وحصل إيه؟
غزل: بسبب حبيبة ابنك.
فارس: كدابة.
غزل نظرت إلى مهران وقالت بدموع: أنا مش بكدب والله العظيم.
مهران نظر إلى فارس وقال: متنساش إن في كاميرات.
فارس: مش ناسي يابوي، بس مش هي هتعمل كده ليه يعني؟
مهران: مراتك بتتبلى عليها يعني؟
فارس: معرفش، بس مش هي اللي عملت كده.
مهران: ولو طلعت هي؟
فارس: لا، مش هي.
مهران: فارس، إحنا فـَـي مستشفى. متخلنيش أعلي صوتي. بتدافع عن واحدة زي دي على مراتك؟ أنت غبي.
فارس: يابوي.
مهران: خلاص، اخرس.
فارس وهو ينظر لها بغل: تمام.
غزل: أنا مش بكدب.
عفاف: خلاص ي بتي ارتاحي دلوقتي، المهم صحتك.
غزل: عايزة أختي.
مهران: حاضر، بكرة هتكون عندك.
فارس: إيه الدلع ده؟
مهران: قلت اخرس، روح نادي الدكتور.
فارس: طيب.
ثم خرج وقابل فـَـي وجه محمود.
فارس: اطمن يا خوي، ممتتش.
محمود بدموع: بعيد الشر عليها. إن شاء الله تكون انت وهي لا.
فارس: ههه. بتبكي؟ مفيش رجالة بتبكي.
محمود: مانت تلاقيك معندكش قلب تحب. لو حبيت وشوفت اللي بتحبه حصلتله حاجة أو مجرد ما تتخيل إنه ممكن يضيع من إيدك هتبكي. مفهاش رجولة دي.
فارس: اممم، طيب.
ثم ذهب إلى مكتب الدكتور.
بعد وقت.
الدكتور: ها ي غزل، قوليلي فاكرة دول كلهم؟
غزل: آه.
الدكتور: طيب كويس. انتي لما هتتحركي هتحسي بدوخة، فا خلي بالك.
غزل: تمام، شكراً.
الدكتور: العفو، وألف سلامة عليكي.
فارس: الله يسلمك ي دكتور، شكراً.
الدكتور: العفو. أنا كتبتلها على الأدوية، بس نسيتها فـَـي المكتب.
فارس: اتفضل، هاجي معاك أخدهم.
ثم خرج.
مهران: هروح أجيبلك عصاير وأكل ترمي عضمك.
غزل: لأ، مفيش داعي. أنا مش جعانة.
مهران: بس ي بت. يلا ي عفاف.
ثم خرجوا. وبعدها دخل محمود.
محمود: غزل، إنتي كويسة؟
غزل: محمود، بتعمل إيه هنا؟ اطلع، مينفعش كده. حد يشوفنا.
محمود: بقولك إنتي كويسة ولا لأ؟
غزل: كويسة. اطلع بقي.
محمود: فارس اللي عمل فيكي كده؟
غزل: محمود، متدخلش فـَـي أي حاجة تحصل لو سمحت.
محمود: يعني أشوفك بيحصل فيكي كده وأسكت؟
غزل: آه.
محمود: إنتي بتقولي إيه؟
ثم قاطعهم دخول فارس.
فارس: إيه؟ فين أبويا وأمي؟ مصدقتوا الجو خلّي؟
غزل: احترم نفسك.
فارس نظر إلى محمود وقال: بره.
محمود خرج بهدوء.
فارس: انتي متأكدة إن جنات هي اللي وقّعتك؟
غزل: آه، متأكدة.
فارس: امممم، تمام. بس عايزك تقولي حاجة كده.
غزل: نعم.
فارس: تقولي إن مش جنات هي اللي وقّعتك.
غزل: لأ، مش هقول.
فارس: تمام.
ثم خرج.
غزل جاءت تقوم، حست بدوخة.
"واحد حقير، روحي منك لله ي بت ****"
تماسكت ولبست هدومها ثم خرجت من الغرفة. رأت فارس يعطيها ظهره ويتحدث فـَـي الهاتف.
"أكيد هيخلي حد يعطل الكاميرات. أنا متأكدة، دا خبيث."
ثم أخذت الأسانسير ونزلت لأسفل.
رآها مهران: رايحة فين ي بتي؟
غزل:
رواية تزوجت العمدة الفصل السابع عشر 17 - بقلم سارة خالد
رواية تزوجت العمدة الفصل السابع عشر 17
بارت17
مهران....ماشية ورايحة فين ي بتي
غزل....هاا لا مفيش مش بحب جو المستشفيات دا فا كنت عايزة امشي
مهران....تمشي تروحي فين مش لما الدكتور يسمح بكده وفين فارس
غزل...فوق بيتكلم ف الفون بليز عايزة اروح
مهران....عتروحي عند ابوكي برضو
غزل....لا هروح معاكم بس انا عايزة امشي بسرعة
مهران....طب احكيلي الواد فارس عملك حاجة
غزل بدموع.....لا انا عايزة امشي دلوقتي مش طايقة اقعد هنا
مهران...طيب خلاص أهدي محمود محمود
محمود...نعم يحج
مهران....عاود الهانم الدار
محمود....امرك
غزل....شكرا ثم مشت
عفاف...ف اي ياحج
مهران...والله مدراش ي عفاف
ثم فجأة وجدو فارس يجري
فارس....غزل مش ف الاوضة مش لاقيها
عفاف....مع محمود
فارس....نعم لحظة سمعيني تاني كده
مهران....انا سمحتلها تعاود معاه عشان شكلها مش عاوزة تعاود معاك
فارس....ومخدش رأي لييه
مهران.....اخفي صوتك ويلا نمشي
فارس....تمااام (دا لو لقيناهم رجعو فعلا ) ثم دار السيارة وف طريقه الي البيت
محمود....مالك ي غزل
غزل....مفيش ممكن تمشي سرعة
محمود....حاضر طيب ف حاجة بتوجعك
غزل....لا انا تمام
محمود....غزل انا معاكي لو عملك حاجة قوليلي
غزل...شكرا
محمود....العفو انا ممكن اسيب الشغل
غزل....ليه
محمود....علشان متحصلش مشاكل بسببي
غزل....هتشتغل اي بعدها
محمود...هدور
غزل....لما تلاقي شغل غير دا ومضمون ابقي سيبه
محمود....تمام وصلن لم يكمل جملته حيث وجدها جرت للداخل
غزل....عنيات عنيات
عنيات.....نعم ي هانم الف سلامة عليكي كيفك دلوقتي
غزل....تمام قوليلي ف حد دخل هنا
عنيات....لا يهانم ثم نظرت للباب تعال ي ابراهيم
نظرت غزل خلفها وجدته يتقدم لهم
إبراهيم.....االبيه عايزني اجبله حاجة من فوق
غزل....لا مفيش حد هيطلع ولا يدخل
عنيات..... ف اي ي هانم
غزل....انا قولت محدش يطلع يعني محدش يطلع سامعين
ابراهيم خرج وقام بالاتصال بفارس وحكي له ما حدث
كان فارس يتحدث معه بصوت خافت حتي لا يسمعه والده....ازاي يعني اطلع وسيبك من كلامها قولها إني عايز الحاجة دي ضروري
ابراهيم..... واقفة ف وش السلم ي بيه
فارس...ااه ي غزل الك*ل*ب طيب زيحها او اعمل اي حاجة واطلع المهم تعمل الي قولتلك عليه وانا اهو قربت اوصل
ابراهيم..... امرك ي بيه ثم دخل مرة اخري
غزل....قولت مش هتطلع لما يجي البيه بتاعك دا
ابراهيم....ي هانم هو عايز الحاجة دي ضروري متخلنيش استعمل القوة
غزل بصوت عالي.....والله لو عملت حاجة لهقول للحج وهخليه يرفدك
محمود....ف ايه مالك ي ابراهيم
غزل....محمود خده واطلع بره عايز يمسح الكاميرات
ابراهيم بصلها بصدمة..... ازاي عرفت
غزل.....مفكرني غبية زيكم يلا بررررره
محمود....ابراهيم اطلع يلا الجرح بتاعها هيتفتح وهتجي ف وشك يلا نطلع ولما يجي البيه بتاعك يتصرف
ابراهيم....تمام ثم خرجو
بعد خمس دقائق وصل فارس ثم اقترب من ابراهيم
فارس...نفذت
كاد ان يرد لكن قاطعهم صوت والده
مهران....فارس بتعمل اي عندك
فارس....مفيش يابوي
مهران....يلا
فارس ترك ابراهيم وذهب خلف والده....يلا
مهران.....مالك ي بتي قاعدة ع السلم اكده ليه
غزل قامت لتقف حست بدوار ثم جلست مرة أخري
عفاف اقتربت منها....انتي كويسة ي بتي
غزل....تمام
عفاف...اي الي مقعدك اكده
غزل....ابنك بعت ابراهيم يمسح الكاميرات
عفاف....عتخرفي تقولي ايه انتي عاوزة تخربي علي ولدي ولا ايه
غزل....لا بس دا فعلا إلي حصل عنيات مش ابراهيم دخل هنا وكان عايز يطلع فوق
عنيات....بصراحة ايوة
مهران.....تمام تعالو نطلع ونشوف الكاميرات
مهران بصوت عالي.....كيف الكاميرات مسجلتش حاجة النهاردة واصل
غزل....لا لا انا منعته ازاي مسحهم
فارس....جدع ي ابراهيم ههه
مهران.....اليوم كله مش موجود ي بتي
غزل بدموع....تمم عن اذنكم هروح ارتاح تصبحو علي خير ثم خرجت
مهران....فارس انت ليك يد
فارس....يابوي انا كنت معاكم
عفاف....اليوم كله ممسوح يحج لو كان ولدي كان مسح وقت ما وقعت وبعدين هيمسحو ليه ولدي
مهران....ابقي اسأليه ياختي انا رايح انام
عفاف....جعان تأكل ي ولدي
فارس...لا هنام ياما ماليش نفس
عفاف....ماشي تصبح علي خير
فارس....وانتي من أهل الخير ثم امسك هاتفه واتصل ب ابراهيم
فارس...جدع ي ابراهيم عملتها ازاي
ابراهيم.....من ورا ي بيه حطيت السلم وطلعت اوضتك وبعدين روحت الاوضة الي فيها الكاميرات
فارس....جدع يلا هقفل دلوقتي اغلق الهاتف ثم ذهب إلي غرفته وجد غزل تجلس علي الارض وتبكي بصمت
فارس جلس بجانبها....هههه لا ذكية بس ابراهيم اذكي
غزل...تمام
فارس....مالك زعلانة علشان اتمسح اليوم كله وبعدين اي الي حصل
غزل....مفيش حاجة اتفضل عايزة انام
فارس....طيب ثم قام وذهب الي البلكونة واتصل ب جنات الوو
جنات....الو ي فارس غزل كويسة حصلها حاجة
فارس وهو ينظر لها وجدها قد نامت....كويسة محصلهاش حاجة
جنات.....طب كويس
فارس...قوليلي بقي اي الي حصل
جنات....مفيش
فارس بصوت عالي.....هو انا كل ما اسأل وحدة تقولي مفيش
جنات بدموع....قالتلي إني رخيصة وإني بكلمك علشان فلوسك ومنصبك انا اتعصبت روحت....
فارس....كملي عملتي ايه
جنات....ضربتها بالقلم وهي كانت واقفة علي اخر السلم فوقعت والله مكنش قصدي
فارس.....ازاي تضربيها
جنات.....والله عصبني كلامها
فارس بصوت عالي....انا كل دا مفكرها بتمثل ووقعت نفسها علشان تلبسها فيكي اتاريكي انتي فعلا الي وقعتيها
جنات...فارس اسمعني انا مكنتش اقصد
فارس....تمام ي جنااات
جنات....في اي انت مالك محموق عليها لييه
فارس...مراتي تضربيها بتاع ايه انتي حد قال إنها ملطشة بس تمام كله بحسابه
جنات....قالت عني رخيصة عايزني اسكت مفروض انت تكمل عليها
فارس... حاضر ي رو*ح ا*مك هكمل بس مش عليها هيكون عليكي انتي بكره تكوني ف الشركة ولو روحت وملقتكيش هجيلك البيت ساااامعة
جنات....طيب
فارس....يلا غوري من وشي ثم اغلق الهاتف وذهب الي غزل حملها ووضعها علي السرير
جنات....ماشي ي فارس والله ل اقلبك عليها
رواية تزوجت العمدة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سارة خالد
في الصباح
غزل: أنا كنت نايمة على الأرض، إيه اللي نيمّني على السرير؟
فارس: أنا اللي حطيتك.
غزل بعصبية: وتحطني ليه؟
فارس باستفزاز: صعبتي عليا.
غزل: ههههه لسه يا فارس، أنت اللي هتصعب عليا. وحياة الوجع اللي اتوجعته، لهخليك مزلول زي ما خليت أبوك يمد إيده عليك ويضربك قدامي. لهخليه يعمل بكلامه ويحرمك من كل حاجة. رافعة مناخيرك للسمااا وخليك بقى بتحمي حبيبتك الـ...
فارس: غزل، عدي أيامك لحد ما تغوري من وشي.
غزل: في ستين داهية. أنت مفكر هدوئي بتاع امبارح ده إني استسلمت خلاص؟ مفكريني هبقى غلبانة وهسيبكم تجرحوا فيا؟
فارس ببرود: طيب.
غزل: تمام.
ثم خرجت من الغرفة ونزلت لأسفل.
مهران: كيفك يا بتي؟
غزل: تمام، أنا عايزة أروح عند بابا أغير جو.
مهران: يا بتي، أنت لسه مكملتيش أسبوع، مينفعش.
غزل: معلش، هروح وأرجع تاني.
مهران: طيب يا بتي.
عفاف: أنت كده بتدلعها يا حاج.
مهران: مرات ولدي تعمل اللي هي عايزاه.
غزل: شكراً يا عم.
مهران: روحي لمحمود وخليه يوصلك.
غزل: طيب، هطلع ألبس.
مهران: طيب يا بتي.
صعدت غزل إلى أعلى، وجدت فارس في المرحاض. ذهبت إلى الخزانة وأخرجت ملابس لها، ثم ألبستها سريعاً ونزلت وذهبت إلى محمود.
غزل: محمود، ممكن توصلني لبابا.
محمود: فيه حاجة معاكي ولا إيه؟
غزل: لأ.
محمود: طيب اركبي.
بعد وقت، خرج فارس من المرحاض، ألبس ملابسه ونزل لأسفل.
فارس وهو يبحث بعينيه عن غزل: أمال فين غزل؟
عفاف: مشت.
فارس: مشت، راحت فين؟
مهران: استأذنت مني تروح عند أبوها، وأنا سمحتلها. ركبت مع محمود وراحت.
فارس: محمود! محمود! إزاي تغور معاه؟ وبعدين أنا إيه؟ أنا هنا إيه؟
عفاف: هدي نفسك يا ولدي، راحت تقعد شوية وتعاود.
فارس: يوووه.
مهران: في إيه؟ بقولك خدت الإذن مني.
فارس: أنا جوزها، أنا اللي آخد الإذن مني.
مهران: راحت وخلاص، خلصنا.
فارس: تمام.
ثم خرج إلى الجنينة وأمسك هاتفه وقام بالاتصال بها.
فارس: غورتي فيين؟
غزل: وإنت مالك.
فارس: بت، اظبطي معايا، أنا جوزك، لو عاوزاني أفكرك. وبعدين لما تغوري في حتة تستأذني مني أنا.
غزل: سوري، بس أنا مش معتبراك جوزي عشان آخد الإذن منك.
فارس: تمام يا غزل، نشوف لما ترجعيلي.
ثم أغلق الهاتف وذهب إلى شركته.
عند غزل
شمس: إزاي تسمحيلها تضربك؟
غزل: كنت هعرف يعني إنها هتضربني.
شمس: تتكسر إيديها.
غزل: وحدة زبالة، كان فيه كاميرات في البيت، مسحها الزفت عشان ميثبتش قدام أبوه إنها هي اللي عملت كده.
شمس: طلع واطي وبجح، والله كرهته.
غزل: خليه يغور.
شمس: سيبك، تعالي نعمل أكل ونقعد نسمع مسلسل فريد العسل.
غزل: أنا اتراكم عليا حلقات كتير.
شمس: طيب، خدي التاب اسمعيهم عقبال ما أحضر الأكل.
غزل: تمام.
عند فارس
كان يجلس في مكتبه يراجع بعض الأوراق، ثم قاطعه دخول عدي.
عدي: فينك يا معلم؟ من ساعة ما اتجوزت مشفتش وشك.
فارس: جواز منيل.
عدي: إيه، أرجع عن اللي في بالي ولا إيه؟
فارس: إنت مش زيي. المهم جنات جات.
عدي: تقريبا أيوة جات.
فارس: ناديها.
عدي: طيب.
ثم خرج ونادى جنات.
جنات: نعم.
فارس: أهلاً، ها عاملة إيه؟
جنات: كويسة.
فارس وهو يقف ويقترب منها: اممم، طيب، هسألك سؤال.
جنات: إيه؟
فارس: إنتي كنتي قاصدة توقعي غزل؟
جنات بعصبية وصوت عالي: هو فيه إيه؟ مالك زعلان عليها؟ إيه حبيتها بالسرعة دي؟
فارس: اخفي صوتك أحسنلك، مش أنا اللي تعلي صوتك عليا، سامعة؟
جنات: طيب.
فارس: هي متهمنيش، بس أنا عايز أعرف.
جنات: مكنتش أقصد، أكيد هعمل كده ليه؟
فارس: اممم، طيب، مهما حصل، متقربيش منها ولا تكلميها، أنا مش عايز مشاكل.
جنات: خايف عليها.
فارس: في داهية. أنا عشان أبويا هيحرمني من العمودية وكل حاجة، وهي ممكن تستغل ده، فمش عايز بسبب غبائك كل حاجة تضيع مني.
جنات: تمام.
فارس: روحي كملي شغلك.
جنات اقتربت منه واحتضنته: متزعلش مني.
أزاحها فارس: مش زعلان، يلا روحي شوفي شغلك.
جنات: حاضر.
ثم خرجت.
جاء الليل.
فارس: الو يا بويا.
مهران: فينك يا ولد؟
فارس: في الشركة.
مهران: غزل رجعت؟
فارس: لأ، لسه معادلتش.
مهران: طيب، سلام.
ثم أغلق الهاتف وأخذ مفاتيحه وخرج من الشركة في طريقه إلى بيت غزل.
عند غزل
شمس: صحيح يا غزل، شوفت الولا محمود في الفيلا بيعمل إيه هناك؟
غزل: بيشتغل سواق العمدة.
شمس: اممم، لسه بتحبيه؟
غزل: أيوة، بس مش هينفع خلاص، بحاول أبطل أحبه.
ثم فجأة قاطعهم جرس المنزل ودق على الباب بشدة. قامت غزل لتفتح، وجدته فارس.
أزاحها ودخل: أهلاً يا شمس.
نظرت شمس له بقرف ولم ترد.
فارس: إيه، محمود واحشك ولا إيه؟
غزل: وإنت مالك.
فارس: على العموم، أنا هتجوز جنات.
غزل:
رواية تزوجت العمدة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سارة خالد
غزل: ما تتجوزي، هو أنا مسكتك في ستين داهية، انت وهيفارس.
بعيد الشر عليا أنا وهي. وبعدين أنا هتجوز ومش مستني رأيك.
غزل: كويس، لايقين على بعض.
فارس: عارف.
غزل: ومدام عارف، متجوزتهاش ليه من بدري؟ اشمعنى دلوقتي؟
فارس: أهو اللي حصل. لسه هفاتح أبوي.
غزل: ولا أنت عايز تجنني ولا إيه؟ ما كنت تغور وتقوله عايز اتجوزها، كان لزمتها إيه اتجوزك وأنا مش بطيقك.
فارس: أقوله إيه بعد ما اتفق مع أبوكي، وأبوكي راح عرف نص البلد، زي ما يكون مصدق لقي عريس لقطة.
غزل: ههههه، لقطة! أنت متخلف يا أخي. أنا بكره اليوم اللي اتجوزتك فيه، واليوم اللي عرفت فيه إني مفروض اتجوزك، وبكرهك أنت كمان.
فارس: ما أنا بكرهك برضه، الحال من بعضه.
غزل: كويس، يلا بالسلامة.
فارس: بالسلامة إيه؟
غزل: أمشي.
فارس: جيت آخدك.
غزل: لا، همشي مع اللي جيت معاه.
فارس: نعم يا أختي.
غزل: إيه؟ قولت حاجة غلط؟ هخلي سواق العيلة هو اللي يرجعني.
فارس: غزل، أنا ماسك نفسي عنك بالعافية.
شمس: هتعمل إيه يعني؟
فارس: متدخليش بيني وبينها.
شمس: يعني إيه مدخلش؟ دي أختي! ولا تكون عايز تضربها تاني؟ أنت كده راجل لما تضربها، يكون في علمك لو عرفت إنك ضربتها تاني والله ما هعديها على خير.
فارس: مش ناقص غير الأطفال اللي بيتكلموا.
شمس بغيظ: طفلة بس عاقلة عنك، وعندي مخ مش زيك. مكان مخك في بطاطس.
فارس: بت! انتي اسكتي أحسن لك، مش ناقصة وجع دماغ. وأنتي امشي يلا، عدّي أم الليلة دي على خير.
غزل: مش هتمشي كلامك عليا، لأني سبق وقولتلك إني مش معتبراك جوز.
فارس: إزاي يعني مش جوزك؟ إنتي عبيطة؟
غزل: والله متفقين إن جوازنا ع الورق واسم وخلاص، وكل واحد في حاله ويعمل اللي هو عايزه، زي ما أنا مش بدخل في حاجات تخصك، أنت كمان متدخلش في حاجات تخصني.
فارس: لا ياشيخة، والله أنا مش هموت عشان أتدخل في حياتك، بس للأسف أنا جوزك.
غزل: جوزي مسمي وخلاص. وبعدين كويس إني قطعت علاقتي بخطيبي ومحترماك، مش زيك. وأعرف ساعة ما هكون مش محترماك هتلاقيني هربت معاه واتجوز بقي براحتك.
فارس: اعمليها! هجيبك إنتي وهو من تحت الأرض، وساعتها محدش هيرحمكم مني.
غزل: أنا بقول لما أكون مش محترمة إنك جوزي، هتلاقيني بقابله، وحتى ممكن أهرب معاه.
فارس: طيب، إن شاء الله. يلا نزلت؟ نمشي.
غزل ببرود: طيب.
ثم نزلت.
فارس: باي يا شمس.
لم ترد شمس عليه، وأغلقت الباب في وجهه.
غزل بضحك: حبيبة أختها.
فارس: دي قلة أدب.
غزل: براحتها.
ثم صعدت السيارة.
فارس: باردة.
ثم أدار السيارة وذهب.
وبعد عشر دقائق وصلوا الفيلا.
مهران: كيفك يا بتي دلوقت؟
غزل: تمام، الحمد لله.
مهران: راسك لسه واجعاكي؟
غزل: مش أوي.
مهران: خدي أدويتك وانتظمي عليها وهتخف.
غزل بابتسامة: حاضر.
مهران: يلا اطلعي ارتاحي.
غزل: تمام.
ثم صعدت.
مهران: فارس.
فارس: نعم يا أبويا.
مهران: البت اللي جات هنا وقولت إنك بتحبها، عايزها بكرة الصبح هنا.
فارس: ليه يا أبويا؟
مهران: لكل خير يا ولدي.
فارس: طيب، حضرتك عايزها لإيه؟
مهران: كلامي يتنفذ من غير كلام.
فارس: حاضر يا أبويا.
ثم صعد إلى غرفته وأمسك هاتفه واتصل بجنات.
فارس: الوجنات.
جنات: الو؟ يا فارس، في حاجة ولا إيه؟
فارس: لا، بس أبوي عايز يشوفك بكرة.
جنات: ليه؟
فارس: معرفش.
جنات: هيكون عايزني في إيه؟
فارس: مش عارف.
جنات: غزل اتكلمت معاه أو حرضته عليا طيب؟
فارس: لا، مكنتش في البيت النهاردة أصلاً. تعالي بكرة ونشوف.
جنات: طيب، حاضر.
فارس: سلام.
ثم أغلق الهاتف.
غزل: إيه؟ شايفاك قلقان.
فارس: ابعدي عن وشي بدل ما أديكي ضربة على دماغك تنسيكي اللي راح واللي جاي.
غزل: هههه، أهدي. مالك؟ انتوا هتاخدوا عليا ولا إيه؟
غزل: طيب.
ثم ذهبت إلى السرير واستغرقت في النوم.
فارس بقلق: ربنا يستر.
ثم قاطعه صوت مسج في هاتف غزل.
فارس باستغراب: الساعة داخلة على 12، مين بعتلها في الوقت ده؟
أمسك هاتفه ووجده محمود أرسل لها رسالة.
محمود: لسه عند أبوكي؟ أجي آخدك؟
فارس ترك الهاتف ونظر لها: أولعوا في بعض، بس لما تصحيلي هعرفك إزاي تكلميه. كويس، والله لنكد عليكي عيشتك.
ثم نام بجانبها وذهب في النوم.
رواية تزوجت العمدة الفصل العشرون 20 - بقلم سارة خالد
في صباح اليوم التالي، جاءت جنات إلى بيت فارس لمقابلته.
جنات: حضرتك طلبتني؟
مهران: أيوه، عاوز أتكلم معاكي في حاجة.
جنات: اتفضل.
مهران: إنتي بتحبي ولدي؟
جنات: طبعاً بحبه، إحنا كنا مع بعض في الجامعة وسيبت كل حاجة في القاهرة وجيت معاه.
مهران: طيب يا بتي، مدام بتحبيه يبقى هتتمنيله السعادة، صح؟
جنات: أكيد.
مهران: تمام، أنا عايزك تسيبي الشغل هنا وترجعي بلدك.
جنات: ليه؟
مهران: أنا مش عاوز بيت ولدي يخرب بسببك.
جنات بدموع: بس هو بيحبني، إحنا بنحب بعض.
مهران بغضب: بس هو بقى راجل متجوز دلوقتي، مينفعش تفضلي تكلميه ويشوفك في الشغل كده، هو بيخون مرته.
جنات: بس هو مش بيحبها، ومتفقين إنهم هيطلقوا.
مهران: إيه اللي بتقوليه ده؟
جنات: والله هو دا فعلاً اللي اتفقوا عليه، وغزل دي لسه بتحب خطيبها، ويمكن لسه بتكلمه.
مهران بغضب: اخرسي وامشي من هنا أحسن لك، سامعة؟ مش عاوز أشوف وشك في البلد.
جنات: تمام.
ثم رحلت.
فارس: اتكلمت معاها في إيه يا أبويا؟
مهران: إنت لمست غزل؟
فارس: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا أبويا؟
مهران: إنت سمعتني كويس، رد عليا، لمستها ولا لأ؟
فارس: لأ يا أبويا.
مهران بغضب: لييييه؟
فارس: في إيه يا أبويا؟ هي مش مستعدة.
مهران: مش مستعدة ولا علشان تتطلقوا بعدين؟
فارس: إنت عرفت منين؟
مهران: يعني الكلام اللي عرفته صح؟
فارس: أيوه صح، أنا مش بحبها، وطول ما أنا مش بحبها، جوازنا مش هيكمل.
مهران: عتخرف تقول إيه؟
فارس: مش بخرف يا أبويا، دي الحقيقة.
مهران: هيكمل، أنا مستني حفيدي بفارغ الصبر، وفي الآخر أعرف إنكم بتكرهوا بعض ومتفقين تطلقوا.
فارس: فعلاً بنكره بعض.
مهران: اختفي من وشي.
خرج فارس من المكتب وصعد إلى غرفته، وجد غزل تقف في البلكونة.
فارس: بتعملي إيه عندك؟
غزل: مبعملش.
فارس بصوت عالي: أمال واقفة بتعملي إيه؟
غزل: وإنت مالك؟
فارس: واقفة علشان حبيب القلب صح؟ والناس تقول عليا خروف ومش عارف أحكمك؟
غزل: احترم نفسك، أنا واقفة عادي.
اقترب منها فارس وأمسكها من شعرها وقال: لا والله، مفروض أصدق؟ أنا أصلاً مستنيكي تغلطي علشان أفرغ غضبي فيكي.
ثم ضربها على وجهها: بسببك متجوزتش اللي بحبها، ياريتك ما جيتي.
ثم أزاحها على الحائط لتخبط رأسها بها وتنزف بكثرة، ثم قال: ياريتك ما جيتي، بكرهك، وزي ما بعدت عن حبيبتي، هبعدك عن اللي بتحبيه.
غزل: بكرهك.
ثم فقدت الوعي.
فارس: خليكي كده، هسيبك تموتي.
ثم نزل وذهب إلى الشركة.
بعد وقت، وصل فارس إلى الشركة.
عدي: نورت.
فارس: هات ورق آخر صفقة.
عدي: حازم جه وكان عايزك.
فارس: بعدين، مش ناقصة الحكاية.
عدي: مالك؟
فارس: مفيش، هات اللي قولتلك عليه واخلص.
عدي: طيب، بس قولي مالك، في إيه؟
حكى له فارس ما حدث.
عدي وهو يركض للخارج: يخربيتك.
ثم خرج من الشركة وذهب إلى بيت فارس.
بعد وقت، وصل إلى البيت.
مهران: مالك يا ولدي بتجري لييه كده؟
عدي: ابنك المجنون ضرب غزل وسايبها سايحة في دمها.
مهران: إيه؟ اطلع بسرعة شوفها يا ابني.
عدي وهو يصعد: طيب.
مهران بصوت عالي: عنيات، عنيات.
عنيات: نعم يا بي.
مهران: اطلعي شوفي غزل يا بتي.
عنيات: حاضر يا حج.
ثم صعدت.
في غرفة غزل، صعد عدي إلى الغرفة وخلفه عنيات.
عنيات: يا لهوي، ست غزل، إيه اللي حصلك؟
عدي: لسه هنسأل، لبسيها بسرعة علشان أوديها المستشفى.
ألبست عنيات غزل ملابس سريعا، ثم حملها عدي وذهبوا إلى المستشفى.
مهران: محمود يا ولدي، اطلع بينا ورا عدي بسرعة.
محمود: حاضر يا حج، اتفضل.
مهران: يارب استر.
محمود: خير يا حج، إيه اللي حصل؟
مهران: مرات ولدي تعبانة.
محمود بقلق: ربنا يقومها بالسلامة.
مهران: يا رب.
عند عدي، كان يقود السيارة بسرعة شديدة.
عنيات: هنموت يا بيه، براحة.
عدي: براحة إيه، اسكت.
بعد وقت، وصلوا المستشفى.
عدي: دكتور بسرعة.
دكتور: حصلها إيه؟
عدي: وقعت على راسها.
دكتور: جهزوا العمليات.
بعد وقت، وصل مهران إلى المستشفى.
مهران: طمني يا ولدي.
عدي: أهي دخلت العمليات.
مهران: ربنا يحميها وتقوم بالسلامة.
عدي: يا رب.
مهران: وفارس ولدي، هعرف أربيه من تاني كويس.
عدي: خير إن شاء الله.
ثم بعد قليلا، وقام بالاتصال بفارس.
عدي: فينك؟
فارس: في الشركة.
عدي: يا أخي، يا أبو برودك، إنت متخلف؟ البنت كانت هتموت، عملت إيه لكل ده؟
فارس: عادي، بفش غضبي فيها.
عدي: طيب تعال وخلي عندك دم، ربنا يستر، أبوك مستحلف لك.
فارس: طيب، جاي.
عدي: الله يخربيتك يا أخي، ربنا يستر وتعدي على خير.