تحميل رواية «تزوجت العمدة» PDF
بقلم سارة خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي يابت، النهاردة تكلمي خطيبك الصايع دا وتقوليله إن خلاص مفيش نصيب. ليه كده ي بابا. من غير ليه، أنا قلت كلمة يبقا تسمعيها. هو عمل إيه يعني علشان أسيبه. عيل صايع وقاعد من غير شغل. هو بيدور والله وقال إنه هيشتغل شوفير عند حد من البلد هنا والمرتب حلو. معدش يهمني الكلام ده، العمدة طلب إيدك وعايز يتجوزك. عمدة إيه، مستحيل، ده من سنك يا بابا. قصدي على ابن العمدة. مستحيل، أنا بحب محمود وهو كمان بيحبني. حب إيه، مفيش حب في الزمن ده، وبعدين أنا أديت كلمة للعمدة الكبير وهتتجوزي ابنه على آخر الأسبوع الجاي....
رواية تزوجت العمدة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سارة خالد
رواية تزوجت العمدة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سارة خالد
فاق كلا من غزل وفارس على صوت صراخ والدته وهي تدخل الغرفة ومن خلفها شمس.
غزل بخضة: في ايه؟
فارس أخرج المسدس من الدرج: في ايه يا ماما؟
عفاف: انت كويس يا ولدي؟ مين ضرب عليك؟
فارس: أوووف، كل ده عشان كده.
عفاف: انت بخير يا ولدي؟
فارس: بخير يا أمي. عرفتي منين؟
عفاف: من شمس.
نظر فارس إلى شمس وقال: تمام.
شمس: والله العظيم نسيت وحكيت.
فارس: لا والله.
شمس: أقسم بالله.
فارس: تمام يا شمس. ثم نظر إلى والدته وقال: أنا بخير يا أمي، مفيش حاجة.
نظرت عفاف إلى غزل وقالت: أكيد اللي حصل ده من تحت راسك صح؟
غزل: اا أنا معرفش.
عفاف: متعرفيش إيه يا أختي؟
فارس: أمي خلاص.
عفاف: هو إيه اللي خلاص؟ ثم نظرت لغزل مرة أخرى وقالت: لو عرفت إنه اللي حصل ده بسببك هطين عيشتك وهخليه يطلقك.
شمس: حضرتك هي السبب ليه يعني مش فاهمة؟
عفاف: وانتي مالك؟
شمس: دي أختي اللي بتهدديها.
عفاف: مانا عارفة إنها أختك، وبلاش أقول، خديها وامشي من هنا.
فارس: أمي خلاص، غزل مراتي وميصحش تتهميها في حاجة زي دي.
عفاف: لو مشاكلها زادت هتطلع من البيت، أنا مش هخسرك عشان دي. ثم خرجت من الغرفة.
غزل بدموع: اا أنا همشي.
فارس: تمشي تروحي فين إنتي كمان؟
غزل: ملكش دعوة، هروح في أي داهية.
فارس: هو إيه اللي ملكش دعوة؟ إنتي اتجننتي؟
شمس: غزل اهدى.
فارس: إنتي تسكتي خالص، كل اللي حصل ده بسببك.
غزل بعصبية: لا مش بسببها، هي حكت اللي حصل، مرحتش قالت لـ مامتك إن أنا السبب. ثم ذهبت إلى الخزانة وأخرجت منها ملابسها ووضعتها في الشنطة، ويمكن كلامها صح، مش يمكن أنا بتاعة مشاكل وأنا مش فاكرة.
فارس: غزل اتلمي أحسن لك وسيبي الهدوم من إيدك.
غزل: لا، أنا أصلاً ديما حاسة إن مامتك بتكرهني وكأني قتلتلها حد.
اقترب منها فارس وأمسك يديها وقال: غزل متخلينيش أتعصب.
غزل: متعصبش، أنا مقولتش ليك تتعصب.
فارس: غزل خلاص، وسيبي أم الهدوم دي. ثم اقترب منها وأخذ الشنطة ووضعها فوق الخزانة.
غزل: والله لو عايزة أطلع من هنا وأنا كده هطلع، انت عاوزني بعد الكلام ده أكون باردة وأقعد عادي؟
فارس: أمي مش قصدها.
غزل بصوت عالي: لا والله، لا فعلاً واضح من كلامها.
فارس بعصبية: صوتك يوطي يا غزل أحسن لك.
غزل بدموع: تمام يا فارس. ثم دخلت الحمام.
فارس: شمس سيبينا لوحدنا.
شمس بخوف: ليه؟ لا أنا مش هسيبها.
فارس: متخفيش، مش هيحصل حاجة.
شمس بدموع: فارس كله بسببي، أنا آسفة بس متأذيهاش.
فارس: والله مش هأذيها، متخفيش.
شمس: بجد؟
فارس: والله مش هيحصل حاجة، صدقيني.
شمس: طيب أنا همشي.
فارس: لا متمشيش في حتة.
شمس: بس.
فارس: مبقاش بس، خلاص.
شمس: تمام. ثم خرجت.
فارس: آآآه يا غزل منك. ثم ذهب إلى الحمام ودق الباب. غزل غزل ردي عليا، طب أنا آسف خلاص، متزعليش، وأمي متتخديش على كلامها، يا غزل ردي عليا، متسكتيش.
فارس في سره: تمام، هو الأدب مش بينفع.
فارس بتمثيل: آآآآه.
قامت غزل وفتحت الباب بسرعة: في إيه؟ حصل لك أي؟
اقترب منها فارس وقام باحتضانها وقال: مفيش يا حياتي.
غزل: طيب أبعد.
فارس: مقدرش على بعدك. ثم اقترب منها وأعطاها ق**بلة.
غزل بتوهان: فارس أبعد. ثم قاطعهم دق الباب.
فارس بغيظ: نبرتي فيها مين يعني؟
عنيات: أنا عنيات عدي بيه عاوز حضرتك.
فارس: طيب نازل. ثم نظر إلى غزل وقال: هنزل أشوفه وارجع لك.
غزل: عاوزة أنزل الجنينة.
فارس: تعملي إيه؟
غزل: أقعد فيها أنا وشمس.
فارس: ماشي، بس تقعدي من ورا ومتنسيش الطرحة.
غزل: تمام.
فارس: ماشي يا قلبي. ثم نزلا.
عدي: إيه يا عم؟
فارس: إيه؟
عدي: ازيك يا غزل؟
غزل: تمام، وانت؟
عدي: فل يا عسل.
فارس: روحي الجنينة.
غزل: تمام.
فارس بغيظ: اممم، إيه يا عسسسل؟
عدي: دي كلمة عادية أخوية.
فارس: لا والله؟
عدي: بتغيري يا بطة ولا إيه؟
فارس: عدي.
عدي: خلاص يا عم، أنا جبت الحارس اللي قولت لي عليه.
فارس: اممم.
جاءت عفاف: عرفت اللي حصل يا عدي يا ولدي؟
فارس: خلاص يا أمي، إحنا هنذيع.
عدي: إيه اللي حصل؟
فارس: مفيش، حوار الصبح، فين الحارس؟
عدي: بره.
فارس: تمام، يلا. ثم خرجوا.
فارس: فين؟
عدي: واقف مع شمس أهو، يعرفها ولا إيه؟
فارس: معرفش. ثم ذهبو لهم.
فارس: فين غزل؟
شمس: قاعدة هناك.
فارس: تمام، بتعملي إيه هنا؟
شمس: مفيش، كنت بسألُه هو مين وبيعمل إيه هنا؟
فارس: طيب روحي لغزل.
شمس: ماشي.
فارس: اممم، قولي بقى اشتغلتي قبل كده عند حد؟
الحارس: لا.
فارس: اسمك إيه؟
أحمد: اسمي أحمد.
فارس: تمام. عدي.
عدي: نعم؟
فارس: تعرفه؟
عدي: لا طبعاً، أعرفه منين؟ أنا كتبت على اكونت الشركة إني عاوز حارس وسواق في نفس الوقت.
فارس: اممم، تمام، اعتبر نفسك اشتغلت، انت هتخلي بالك من مراتي.
أحمد: تمام يا باشا.
فارس: لو حاجة حصلت كده ولا كده تقولي طول.
أحمد: تمام.
فارس: هروح أشوف غزل أنا.
عدي: تمام، وأنا همشي.
فارس: ماشي. ثم ذهب إلى غزل.
فارس: حبيبتي بتعملي إيه؟
غزل: مش بعمل، قاعدة أهو.
فارس: اممم، طب ينفع أقعد؟
غزل: آه، اتفضل طبعاً.
فارس: أمال شمس فين؟
غزل: راحت تعمل فشار.
فارس: اممم.
غزل وهي تنظر للسماء: مين الراجل اللي كان هنا ده؟
فارس: حارسك الشخصي.
غزل: بجد؟
فارس: امممم.
غزل: ليه؟
فارس: عشان أكون مطمن عليكي.
غزل: ملوش لازمة، أنا كده كده مش بطلع كتير.
فارس: اممم، مش مهم بقي عادي.
غزل: لا مهم، أنا مش عاوزاه، ولما أعوز هبقى أقولك أو أروح معاك.
فارس: ماشي يا ستي، هروح أقوله مفيش شغل يعني.
غزل: آه.
فارس: ماشي.
أحمد: أيوه يا هانم.
غزل: إيه؟ اشتغلت؟
أحمد: أيوه، شغلني.
غزل: تمام، حلو.
فارس: أحمد، انزل الهاتف بسرعة. وقال: نعم يا بيه؟
فارس: احم، معلش، مش هينفع تشتغل.
أحمد: ليه يا بيه؟
فارس: الهانم رفضت، معلش.
أحمد: اممم، طب شغلني أي حاجة يا بيه.
فارس: عندنا حراس، لما أمشي حد كده هبقى أجيبك.
أحمد: تمام يا بيه.
فارس: تمام. ثم رحل.
جنات بعصبية: يعني إيه الكلام ده؟
أحمد: يعني مش هشتغل هنا علشان مراته رفضت.
جنات: أوووف، طيب. ثم أغلقت الهاتف وقالت بعصبية: آآآه، ماشي، مااااشي.
فارس: مشيته.
غزل: تمام، تعال اتفرج معايا على السما، شكلها حلو النهاردة.
فارس: لسه زعلانة؟
غزل: عادي.
فارس: يبقي لسه زعلانة، غزل أمي كده ديما، متتخديش عليها.
غزل: تمام.
فارس: مالك؟
غزل: ماليش. ثم قاطعهم رنين هاتف فارس، أمسكه وجد المتصل جنات.
غزل: بتتصل ليه دلوقتي؟
فارس: معرفش.
غزل: افتح الاسبيكر.
فارس: وده ليه يعني؟
غزل: عادي.
فارس: اممم، أنا مش هرد أصلاً.
غزل وهي تقوم: والله تمام يا فارس، متردش.
فارس: رايحة فين؟
فارس: ياربي.
جاءت شمس: غزل فين؟
فارس: طلعت.
شمس: طيب أنا هفكرها تاخد الدوا.
فارس: تمام. ثم قاطعه رنين هاتفه مرة أخرى باسم جنات.
فارس: طيب يا شمس، اطلعي أدهولها، وأنا هاجي وراك.
شمس: تمام. ثم رحلت.
فارس: عاوزة إيه؟
جنات: ما أنت عارف.
فارس: جنات خلاص.
جنات: هو إيه اللي خلاص؟ مفيش حاجة خلاص يا حبيبي.
فارس: يووه.
جنات: فارس، أنا محتجاك.
فارس: جنات، مش هينفع نتقابل دلوقتي خالص.
جنات: ليه؟ تعال نروح أي كافيه نحكي. ثم أكملت ببكاء: فارس، انت من ساعة ما سبتني وأنا لوحدي، بليز تعال.
فارس: طيب جاي.
جنات: تمام، نتقابل في الكافيه اللي جنب بيتك.
فارس: تمام. أغلق الهاتف ثم اتجه إلى السيارة، أدارها وذهب.
محمود: اممم، حلو. ثم ركب السيارة وذهب خلفه.
رواية تزوجت العمدة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سارة خالد
عند فارس ذهب إلى جنات وجدها واقفة أمام بيتها.
جنات: مبسوطة إنك جيت.
فارس: عاوزة إيه؟ اخلصي.
جنات: في إيه ي فارس؟
فارس بغيظ: أنا لو قعدت لحظة كمان هقتلك.
جنات: ليه كده؟ ده أنا جنات حبيبتك، ولا نسيت؟
اقترب فارس منها بغيظ وقال: بالله لولا إننا في الشارع كنت موتك. أنا تضربي عليا نار؟
جنات: لا ي قلبي، أنا بس...
فارس: مش عايزة إيه؟ خلصي.
جنات: طب ما تيجي نطلع فوق.
فارس: لأ.
جنات: ليه؟
فارس: هتخلصي تقولي عايزة إيه ولا أمشي؟
جنات: طب نتكلم فوق.
فارس: قولت لأ، احكي هنا.
اقتربت جنات منه واحتضنته: مالك ي قلبي مدايق ليه؟
أزاح فارس جنات لتصطدم بالحائط: جنات اتلمي أحسن لك.
ثم التفت بغيظ للجهة الأخرى، وجد محمود يحمل هاتفه ويلتقط له صور.
فارس: يابن الكلب.
ثم جرى في اتجاهه، لكن وجده ركب السيارة.
جنات: في إيه ي فارس؟
رجع فارس وركب سيارته ثم ذهب.
جنات: ماله ده؟ أووف ي ربي.
ثم صعدت بيتها.
في غرفة غزل.
شمس: مالك ي غزل؟
غزل: مفيش.
شمس: طلعتي ليه؟
غزل: عادي، زهقت.
شمس: اممم.
غزل: فارس في؟
شمس: قال إنه هيطلع ورايا.
غزل: تمام، هنام أنا.
شمس: ماشي، تصبحي على خير.
غزل: وإنتي من أهل الخير ي حبيبتي.
خرجت شمس من الغرفة، ثم ذهبت غزل في النوم.
عند محمود.
محمود: بقى بتخون غزل؟ ههه، والله لو وريتها الصور مش مهم بقى ترجع لي مترجعليش.
وصل محمود الفيلا، ركن سيارته، ثم أمسك هاتفه وقام بالاتصال بـ غزل.
جاء فارس من خلفه: بتكلم مين؟
التفت له محمود وقال: بغزل، في حاجة ولا إيه؟
فارس: اممم، لا أبداً.
اقترب منه فارس وأمسك يده، لوى يده، ثم أخذ منه الهاتف وعمل له ضبط مصنع.
محمود: بتعمل إيه؟ هات التليفون.
فارس: ششش، مش عايز أسمع صوتك.
محمود: لا هتسمع، أوعى هات تليفوني.
فارس: خد أهو.
محمود: إنت عملت إيه؟
فارس: مفيش، لقيته تقيل، روحت عملت له ضبط مصنع على السريع، مسحت كل حاجة عشان يخف.
محمود: إنت واحد وسخ.
فارس ببرود: ملكش دعوة، يروح أمك، يلا اختفي من وشي.
محمود: هتيجي في مرة وهتقع.
ثم قال في سره بخبث: أو إنت وقعت خلاص، ههه.
فارس: ماشي.
ثم تركه وصعد إلى غرفته.
غزل: نمت؟
فارس: أنا آسف.
ثم قاطعه رنين هاتفه باسم جنات.
فارس: عاوزة إيه ي وسخة؟
جنات: فيه إيه ي فارس؟ مشيت ليه؟
فارس: بكرة تغوري من البلد، وما أشوفش وشك تاني، وده أحسن لك.
جنات: وأنا مش هبعد عنك، بعدت عنك كام يوم لقيتك حبيتها.
فارس: ششش، ملكيش فيه، أحبها، أكرهها، حاجة متخصكيش.
جنات: لا تخصني، علشان إنت كمان تخصني.
فارس: جنات، اعدلي.
جنات: فارس، أنا مش هسكت غير لما أنا أكون مراتك.
فارس: موضوعنا خلص ي جنات.
غزل: بتكلم مين؟
فارس بتوتر: مفيش، ده عدي.
غزل: عدي؟ ده اسمه جنات.
فارس: غزل، أنا...
غزل بعصبية: إيه؟ قولي برر، يلا قول إنكم بتتكلموا في الشغل، يلا سمعاك.
سحبت غزل منه الهاتف ووضعته على أذنها وقالت: إزيك ي جنات ي حبيبتي؟
جنات: أهلاً ي حبيبتي.
غزل: إيه بتكلمي جوزي ليه في وقت زي ده؟
جنات: عادي.
غزل: عادي؟ لا والله.
فارس: دي صديقة.
غزل بغيظ: والله؟
جنات: طيب، أنا هقفل.
غزل: بالسلامة، إن شاء الله متصحيش ي وسخة ي خطافة الرجالة.
جنات: أنا؟
ثم وجدتها أغلقت الهاتف في وجهها.
جنات: ماشي ي غزل.
غزل: إيه مالك؟ يعني مش سامعة صوتك.
فارس: غزل، خلاص قفلي الموضوع.
غزل: تؤ تؤ، لا مش هيتقفل ي حبيبي.
فارس: غزل، قولت خلاص.
غزل: ههههه، لا ي فارس، إنت لو كنت نايم وصحيت على صوتي وأنا بكلم راجل غيرك، هتعمل إيه؟ ها؟ قول.
فارس بعصبية وغيره: أعملها بس وهتشوفي هعمل إيه، وأياكي تحصل، لأنها لو حصلت فيها موتك.
غزل: وأنا مش هموتك، أنا يدوب بس هسيبك عشان تكلمها براحتك بقى وكده.
فارس: غزل، نامي ونتكلم بكرة.
غزل بابتسامة وجع: تمام.
ثم ذهبت إلى السرير لتنام.
قام فارس وذهب إلى الحمام.
فارس: أوووف، أمال لو كانت شافت الصور اللي صورها محمود الكلب.
بعد وقت قليل، خرج من الحمام، وجدها قد نامت. ذهب إليها ونام بجانبها وأخذها في حضنه.
فارس: متبعديش.
ثم نام.
في الصباح، قام فارس لم يجد غزل بجانبه.
فارس: غزل، غزل.
ثم قام بسرعة خوفاً من أن تكون تركته. فتح الخزانة، لم يجد ملابسها.
فارس: لا، غزل أكيد ممشتيش.
نزل لأسفل، وجد والده.
فارس: فين غزل؟
مهران: مش معاك فوق؟
فارس: لا، مش فوق.
مهران: عفاف، عفاف.
عفاف: نعم يا حجي.
مهران: مش شفتيش غزل؟
عفاف ببرود: شوفتها ي حج.
فارس بلهفة: فين راحت؟ فين؟
عفاف: شوفتها ماسكة شنطة هي وأختها وماشيين.
فارس: موقفتهمش ليه؟
عفاف: وأنا مالي؟
فارس بعصبية: يعني إيه؟
مهران: إزاي تخليهم يمشوا وكمان بشنط؟ ماشي ي عفاف، حسابي معاكي بعدين.
صعد فارس إلى الغرفة، بدل ملابسه، ثم نزل.
مهران: رايح فين؟
فارس: هروح أشوفها عند أبوها.
مهران: إنتوا اتخانقتوا؟
فارس بكذب: لا، هي زعلت من أمي لما اتهمتها إن فيه ناس ضربت عليا نار.
مهران: إيه الكلام ده؟
عفاف: كلامي غلط.
مهران: أيوه.
فارس: أنا ماشي.
ثم خرج.
وفي طريقه إلى بيت غزل.
بعد وقت ليس بالطويل، وصل فارس بيت غزل. دق الجرس، فٌتح له والداها.
فارس: غزل هنا؟ غزل فين؟
محمد: غزل إيه اللي هيجيبها هنا؟
فارس: لا، متقولش كده، هي هنا صح.
محمد: اممم، ادخل ي فارس.
فارس: غزززززل.
محمد: أهدي، هناديها.
خرجت شمس، اقترب منها وقال: غززززل فين؟
شمس: جوه.
فارس: هادخلها.
لم ينتظر رد أحد ودخل لها. فتح الغرفة، وجدها تجلس على السرير.
غزل: إيه اللي جابك؟
فارس: كده تسبيني؟
غزل: أيوه.
فارس: مقدرش على بعدك ي غزل.
غزل: لا، قدرت، قدرت ي فارس لما سبت حضني ورحت في حضنها.
فارس بخوف: بتقولي إيه؟
غزل ببكاء: بقول اللي شوفته في الصورة.
فارس بخوف: صورة؟
غزل ببكاء: آه، صورة. أنا مكنتش همشي وأسيبك، كنت هسامحك عشان بحبك. لكن أنا مشيت لما لقيت رقم اللي اسمه محمود باعث لي صورتك وإنت حاضنها.
فارس: غزل، والله العظيم اللي حضنتني.
غزل: خلاص ي فارس.
فارس: لا، مش خلاص، إنتي مش هتبعدي عني يوم واحد.
غزل: طب عارفة هي اللي ضربت عليا نار؟
غزل: إيه؟ إزاي وليه؟
فارس: معرفش، بس كانت هي، وأنا أكيد مش رايح حبًا فيها بعد اللي عملته. أنا كان هاين عليا أموتها. إنتي شوفتي تعاملي معاها، والله أنا مش بحبها ومش بطيقها. طب أقولك، أنا قبل ما أشوفك وأتجوزك، كنا أنا وهي مرتبطين، بس بعدين أنا وإنتي اتجوزنا، وسبتها.
غزل ببكاء: كنتوا مرتبطين؟
فارس: كانت زميلة في الجامعة، وأعجبت بيها، بس خلاص، موضوعنا خلص.
غزل: واضح إنه خلص فعلاً.
فارس: والله خلص، صدقيني، خلص بالنسبالي.
غزل: روحت لها ليه؟
فارس: قالت إنها عايزاني في حاجة.
غزل: اممم، تمام. روحت لها وسبتني وأنا زعلانة.
فارس: والله كنت طالع أراضيكي.
غزل: تمام.
فارس: هترجعي معايا صح؟
غزل: لا، هفكر.
فارس: غزل، يلا قومي، هترجعي معايا دلوقتي.
غزل بتفكير: تمام.
دخلت شمس: تمام، إيه؟
فارس: هترجع معايا.
شمس: بعد اللي شوفتيه ي غزل؟
غزل: اممم.
شمس: رايحة أغير هدومي.
ثم تركتهم وذهبت للحمام.
اقترب فارس من شمس وقال: هو إيه اللي بعد ما شوفتيه ياما؟ ياما ي شمس، تخليكي محضر خير، ياما تخرسي.
شمس: إنت قلت لها إيه؟
فارس: حاجة متخصكيش.
شمس: يعني كل ده تمثيل؟ بتمثل عليها إنك بتحبها ومش قادر على بعدها؟
فارس: لا، مش تمثيل، وياريت متدخليش، سامعة؟
شمس: دي أختي، أدخلها زي ما أنا عايزة.
فارس: ساااامعة؟ أنا قولت إيه؟
شمس بغيظ: تمام.
فارس: شطورة.
شمس: هاجي معاكم.
فارس: ليه؟
شمس: عشان آخد بالي منها.
فارس: اممم، وماله، البسي وتعالي.
شمس: تمام.
بعد مرور خمس دقائق، خرجت غزل من الحمام.
فارس: يلا ي حبيبتي.
شمس: أنا جهزت.
غزل: فارس، معلش، عاوزة أتكلم مع شمس شوية.
فارس: تمام.
ثم خرج.
شمس: في إيه؟
غزل: أنا بعمل كده ي شمس عشان حبيت فارس.
فارس من الخارج: وفارس شكله حبك.
شمس: ماشي ي غزل، بس كان ممكن تقعدي هنا شوية عشان يحس بقيمتك.
غزل: اللي اسمها جنات هتقرب منه، هيكون في مساحة وفرصة إنها تاخده مني. هو قالي إنهم كانوا مرتبطين.
شمس: اممم، هو قالك؟
غزل: إنتي كنتي تعرفي؟
شمس: لا، هعرف منين؟
غزل: طيب، ده صح ولا غلط؟
شمس: كملي وشوفي نهايته إيه.
غزل: تمام.
شمس: يلا.
غزل: إنتى جاية معايا؟
شمس: أمال أسيبك في وسط الوحوش دول؟ ههه، أبداً، هقعد على قلبهم.
غزل: طيب.
محمد: إيه؟ عرفت تصالحها؟
فارس: اممم، أيوه يا عمي، مش عاوزنا نتصالح ولا إيه؟
محمد: فارس، كفاية أذية في غزل، أنا قادر آخدها وأخفيها من هنا، أهو بقولك، لو غزل رجعت زعلانة تاني، أنا اللي مش هخليها ترجع لك ومش هقعدها هنا، هوديها مكان متعرفش توصلها.
فارس: إن شاء الله مش هزعلها تاني.
محمد: لما نشوف. أنا صابر أهو، لو صبري نفذ، تنسي بقى إنك اتجوزتها.
فارس: تمام.
شمس: أنا رايحة معاهم ي بابا، وكل يوم هاجي أقعد معاك حبة وأرجع لهم.
محمد: ماشي ي حبيبتي.
شمس: تمام.
اقترب محمد من غزل وقام باحتضانها وقال: لو زعلك، تيجي هنا على طول، وهتشوفي هعمل فيه إيه، هخليه يلف حوالين نفسه.
غزل بابتسامة: ربنا يخليك لي يا.
محمد: ويخليكي ليا ي حبيبتي.
فارس: يلا ي بنات.
غزل وشمس: يلا.
ثم نزلوا، وفي طريقهم إلى الفيلا.
فارس: غزل، ممكن متعمليش كده تاني؟
غزل: إيه؟
فارس: إنك تسيب البيت، مهما حصل ي غزل، نحل مشاكلنا في البيت، ممكن؟
غزل: تمام.
ثم نظرت لشمس وقالت: الصورة اللي في أوضتنا عجبتني، جميلة خالص.
شمس: آه، حلوة، أكتر صورة بحبها.
غزل: مشفتيش صور لـ ماما؟
شمس: نسيت، هبقى أوريلك.
غزل: هي مش عايشة هنا مع بابا ليه؟
شمس: هبقى أحكيلك بعدين.
غزل: تمام.
ثم فجأة قاطع طريقهم سيارة، وقفت أمامهم.
شمس: في إيه؟
فارس: محدش ينزل.
غزل: وإنت متزلش، ارجع بالعربية وامشي.
شمس: أيوه يالا.
فارس: طيب.
نظر فارس للخلف ليقوم بإرجاع السيارة واستكمال طريقه، لكن فُتح باب السيارة ونزلت منها جنات.
غزل: لحظة، هي مش دي جنات؟
نظر فارس للأمام ووجدها فعلاً هي.
شمس: أيوه.
فارس: يابت الكلب.
رواية تزوجت العمدة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سارة خالد
بعد أن رأى فارس جنات كاد أن ينزل من السيارة لكن يد غزل منعته.
غزل: متنزليش.
فارس: تمام.
أدار السيارة وذهب.
جنات بغيظ: هي مش غارت عند أبوها؟ إيه اللي رجعها؟ مش قادر على بعدها؟ يا فارس.
ثم أدارت سيارتها وذهبت.
غزل: هات موبايلك.
فارس: ليه؟
غزل: عاوزاه.
فارس: أهو.
غزل: افتحه وعرفني الباسورد.
فارس: تمام.
غزل: تمام.
خدف.
فارس: عملتي إيه؟
غزل: مسحت رقمها وعملتلها بلوك. لو عرفت إنكم اتكلمتوا تاني مش هقول هعمل إيه.
فارس: طيب.
غزل: لو مدايق قول عادي. إنت ممكن تختار. لو عاوزها هي قول.
فارس: أكيد لا. عاوزك إنتي طبعًا.
غزل: تمام.
بعد وقت وصلوا الفيلا.
فارس: انزلوا انتوا وأنا جاي وراكم.
غزل: تمام.
دخلت غزل البوابة وجدت محمود.
محمود بصدمة: غزل!
اقتربت غزل منه وقالت: إنت مين؟
محمود: مين إزاي؟
غزل: إنت فاهم.
محمود: عادي. أنا الحارس.
غزل: لا، إنت أكتر من حارس.
فارس بغيظ: واقفة ليه هنا؟
غزل: بتعرف على محمود.
فارس: وتتعرفي عليه بتاع إيه؟ اطلعي يلا.
غزل: هو اللي بعت الصور.
فارس: طيب اطلعي يا غزل، قلت.
غزل: تمام يا فارس.
ثم دخلت الفيلا.
فارس: اممم، أعمل فيك إيه دلوقتي؟
محمود: ههه، متعملش حاجة. أنا اللي هعمل.
فارس: إنت عاوز إيه؟
محمود: مش عاوز حاجة.
فارس: اممم، تمام. ابقي خلي بالك من نفسك، ها؟
ثم دخل.
عفاف: يعني رجعتي؟ دانا قلت مش هشوف وشك تاني.
مهران: عفاف، مش عاوز كلام كتير.
غزل: ده كلام يطمن. معقولة أسيب بيت جوزي حبيبي؟
ثم دخل فارس.
عفاف: جيت.
فارس: مش عاوزني أجي ولا إيه يا ماما؟
عفاف: لا يا ولدي، كيف يعني؟
فارس: أنا طالع أنام.
عفاف: نوم الهنا يا ولدي. وشك باين عليه الحزن. لو بيدي كنت جوزتك زميلتك دي.
مهران: إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي اتجننتي في عقلك ولا إيه؟
غزل: سيبها يا عمي. أنا ممكن أساعدك يا طنط. زي ما أنا أهو لسه بشنطتي. أرجع بيتي أعيش مرتاحة محدش يدايقني. كل ما يشوفني واطلق من ابنك كده. تقدري بقي تجوزيه زميلته اللي هتخلي وشه مبسوط دايما.
فارس: بتقولي إيه إنتي كمان؟
غزل: إيه؟ قولت حاجة دايقتك؟ سوري يا حبيبي.
فارس بغيظ: عنيات.
عنيات: نعم يا بيه.
فارس: نادولي إبراهيم.
عنيات: حاضر.
ثم خرجت لتناديه.
إبراهيم: نعم يا بيه.
فارس: طلع الشنط.
أخذ إبراهيم الشنط ووضعها في غرفتهم.
إبراهيم: خلصت يا بيه.
فارس: بعد كده لما تلاقي المدام أو أختها طالعين، متسمحش بكده غير لما أكون أنا منبه عليك من قبلها إنهم هيطلعوا. ولو كل مرة هتفضلوا نايمين، يبقي نغيركم.
إبراهيم: أنا آسف يا بيه، بس مرات مهران بيه قالت طالعها.
فارس: لا، كل حاجة تخص مراتي وأختها، متسمعش غير كلامي أنا.
إبراهيم: حاضر يا بيه.
ثم خرج.
غزل: ليه ده كله؟
فارس: ملكيش دعوة.
غزل: اممم، تمام.
ثم نظرت لعفاف وقالت: أطلع يا طنط ولا أقعد في أوضة الضيوف؟
فارس: غززززل! اطلعي من سكات.
غزل: ههه، بستأذن من طنط.
فارس: اطلعي واخلصي.
غزل: تمام.
ثم صعدت.
تنظر فارس لشمس وقال: وإنتي الأوضة بتاعتك نضفت، اقعدي فيها.
شمس: طيب.
ثم نظر لعفاف وقال: لو الكلام اللي اتقال ده اتكرر، هنزعل يا ماما.
فارس بعصبية: أيووووة! دي خلاص بقت مراتي، ياريت نفهم.
ثم صعد.
عفاف: شوف اللي عاوزه مصلحتهم.
مهران: لو شوفتك بتقوليلها كلام دايقها تاني، هيكون فيها زعلك. سامعة؟ تروحي عند بيت أبوكي كام يوم يمكن تعقلي.
عفاف: كده يا حج.
مهران: أيوه كده. ده كلام يتقال قدامها. مش إنتي اللي خليتيني أرجع فارس علشان بقوا بيحبوا بعض؟
عفاف: قلت كده علشان ولدي يرجع بيته ويفضل في حضني.
مهران: أنا قولت كلامي.
ثم تركها وخرج.
عفاف: ماشي يا مرات ولدي.
في غرفة فارس وغزل.
صعد فارس وجد غزل تمشي بعصبية في الغرفة.
فارس: فيه إيه؟
غزل: مفيش.
فارس: أمال مالك كده؟
غزل بعصبية: قووولت ماليش!
فارس بهدوء مصطنع: تمام. نامي يلا.
غزل: مش هتخمد. ملكش دعوة بيا.
فارس: غزل اتلمي.
غزل: مش هتلم. هي شكلها بتخلص أصلاً.
فارس: إيه اللي بتخلص؟
غزل: علاقتنا. قربنا على الطلاق خلاص.
فارس: إيه اللي بتقوليه ده؟
غزل: ههه، كلامي مش مفهوم ولا إيه؟
فارس: طنشي كلام أمي طيب.
غزل: مبعرفش أطنش.
فارس: عدي يومك يا غزل.
غزل: تمام.
ثم كادت أن تخرج لكن منعته يده.
فارس: رايحة فين؟
غزل: ملكش دعوة.
فارس: غزي، أنا هادي معاكي. متخلنيش أتعصب عليكي.
غزل: اممم، طيب. رايحة عند شمس.
فارس: لا، خليكي معايا.
غزل: لا، مش عاوزة.
فارس اقترب منها واحتضنها من ظهرها: أنا عاوز.
غزل: فارس، ابعد.
فارس: تؤ.
غزل: قولت ابعد بقا.
فارس: لا. هاتي بوسة وأبعد.
غزل: لا.
فارس: اممم، طيب.
نزل رأسه على رقبتها وأعطاها ق*بلة.
غزل بتوتر: فارس، ابعد.
فارس: لا يا قلب فارس.
غزل: أنا زعلانة منك. ابعد.
فارس: مقدرش على زعلك. أنا هصالحك.
غزل: لا، مش عاوزة.
فارس: تؤ، هصالحك.
ثم أدارها له وحملها على كتفه.
غزل: يخربيتك! إنت بتعمل إيه؟ نزلني!
فارس: هصالحك يا قلبي.
غزل: لااا! أنا خلاص مش زعلانة.
فارس: لا، لسه زعلانة. تعالي ناخد دش، حاسك موسخة.
غزل: لا، نضيفة.
فارس: ههه، تعالي بس.
ثم دخلا الحمام.
عند جنات.
رجعت منزلها وحاولت الاتصال بفارس.
جنات: بتعملي بلوك يا فارس؟ خلاص اخترتها هي؟ ماشي. طب والله لأروحلك البيت بقى ويحصل اللي يحصل.
رواية تزوجت العمدة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم سارة خالد
محمود….زميلة فارس بيه موجودة بره بتقول عاوزاهم
مهران….إسمها ايه
محمود….اسمها جنات
مهران….لع متدخلش
جنات من خلفهم….ليه كده يعمي دي اصول برضوا
مهران….محمود خدها وطلعها بره
محمود…حاضر ي مهران بيه
جنات….مش همشي من هنا انا عاوزه فارس مش حضرتكم
مهران….فارس مش اهنه ويلا بره ومشفش وشك ف البلد
جنات….مش انت الي تمشيني من البلد
مهران بغضب….لع انا الي امشيكي ناسية اني حاكم البلد دي ولا ايه
جنات….طيب بلاش بقي ي حاكم البلد افضح أبنك
فارس وهو ينزل من علي الدرج…..اه كملي هتعملي ايه
جنات….هعمل كتير
فارس وقف امامها وقال ببرود….اي الي جابك هنا
جنات….جيت اعرف عملت بلوك ليه
غزل من أعلي الدرج….انا الي عملت بلوك
جنات….وانتي مين علشان تعمليلي بلوك
غزل….مراته ي حبيبتي وأكيد مش هخليه يعرف اشكال زبالة زيك
جنات….انتي اتجننتي
غزل….تؤ ومعلش ممكن تمشي علشان قطعتي النوم بتاعنا يلا ي فارس اطلع كمل نومك ي حبيبي
فارس…حاضر ي حبيبتي
جنات بغيرة….حبيبتك دا ف تطور بقي
غزل….استني بقي لما يجي نونو يقولك ي طنط
جنات بجنون…..مش هستني لما يجي ولو جه هقتله واقتلك
اقترب فارس منها وضربها بالقلم….بتهددينا وإنتي ف بيتنا ي وس*خة
جنات بدموع….انت الي و.سخ انا حبيتك وانت معملت حاجة غير إنك اتخليت عني
فارس….اعتقد إنك عارفة الي فيها
جنات….ميهمنيش حاجة قد ميهمني تكون إنك تكون ليا وجوزي وابو ولادي
فارس….مش هيفيد ب حاجة الكلام ده خلاص
جنات….لا مش خلاص ثم رفعت نظرها ونظرت ل غزل كله بسببك إنتي الي جيتي وخدتيه مني خلتيه يبعد عني
كادت أن تصعد ل غزل ولكن يد فارس منعتها
جنات…..أوعي شيل إيدك
فارس….في اي انتي اتجننتي مكنتيش كده مالك
جنات….بقيت كده بسببك وبسبب إني حبيتك مش هخليها تفوز وتاخدك مني إنت ف الاخر هتكون ليا ي فارس ثم خرجت
نظر فارس ل محمود وقال بغضب….وإنت واقف بتعمل ايه عندك غور اطلع بره
محمود بغيظ….طيب ثم خرج
مهران….وبعدين موضوعها مش هيخلص ولا ايه
فارس….موضوعها خلص ولا مش واضح
عفاف…..عيني عليها صعبت عليا لو بيدي كنت جوزتهالك
غزل….والله كويس ثم دخلت غرفتها
نظر فارس ل امه وقال….أمي انا وغزل علاقتنا بدأت تتحسن مش عاوز مشاكل لو سمحت ممكن ثم صعد لغرفته
عفاف….وانا قولت اي يعني
مهران….لو نطقتي بكلام ماسخ تاني والله ليكون فيها زعلك
عفاف…..ل ده علشان ست غزل
مهران…..ايوووة ملكيش دعوة كده هتخربي علي ولدك
عفاف…..طيب ثم دخلت المطبخ
دخل فارس الغرفة وجد غزل تمسك بهاتفها وتتصنع إنها لم تنتبه لدخوله
فارس….اوف غزل
غزل
غزل بأبتسامة باردة….نعم
فارس….مالك
غزل….انا زي الفل
فارس….والله
غزل…اه والله اي شايف غير كده
فارس….ايوة
غزل ببرود….براحتك شوف الي تشوفه ماليش فيه
فارس….غزل مبحبش البرود ده
غزل ببرود….اوك
فارس بعصبية….غزل متعصبنيش
غزل….طيب
ذهب فارس للخزانه واخرج منها ملابسه….ابو برودك ي شيخة ثم دخل الحمام
بعد دخول فارس الحمام احست غزل ب صوت يأتي من الشرفة
غزل بالامبالاه…..تلاقيها قطة
صعد محمود البلكونة….غزل
غزل بصدمة….إنت! انت بتعمل اي هنا
محمود….اسمعيني بس
غزل….اسمع ايه وزفت ايه امشي من مكان ما جيت يله
محمود….وطي صوتك انا جيت اقولك متثقيش ف فارس اوووي
غزل….وإنت مالك ده جوزي
اقترب محمود منها وامسك يديها وقال….انا عاوز مصلحتك
خرج فارس من الحمام وجد محمود مقترب من غزل ومسك بيديها
فارس بصوت عالي…إنت بتعمل ايه هنا ثم اقترب منه واعطاه لكمة ف وجهه
زاحه محمود ونزل بسرعة
لف فارس لغزل وقال بغضب…..بيعمل اي هنا كنتو بتتكلمو ف ايه
غزل بخوف… ه هو
فارس بعصبية….انطقي بدل ما اخد روحك
غزل….والله م.م معرفش انا فجأة لقيته هنا
فارس….لا والله
غزل…ده الي حصل
اقترب فارس منها ووضع يده علي خصرها وقربها له اكثر ثم همس بجانب اذنها وقال….هتقولي ولا اخليكي تقولي بمعرفتي
رواية تزوجت العمدة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم سارة خالد
غزل بخوف.
فارس أهدأ.
فارس وهو يزيد الضغط على خصرها.
أهدي إيه؟ هتقولي كان بيقولك إيه ولا أتعامل بطريقتي؟
غزل بدموع.
والله ما في غير إنه قال: "ما أثق فيك". معرفش ليه قال كده.
فارس قام بإبعادها.
قال إيه تاني؟
غزل.
مقلش غير كده، وقال إنه عاوز مصلحتك.
فارس.
تعالي.
غزل بخوف.
ليه؟
فارس.
قربي متخافيش.
اقتربت غزل منه وقام باحتضانها.
غزل بدموع.
إنت مش بتثق فيا؟
فارس.
بثق يا قلبي، بس أنا اتجننت لما لقيته في الأوضة.
غزل.
هو جه من البلكونة، أكيد طلع من على السلم.
فارس.
أنا هعرف أربيه.
غزل.
هتعمله إيه؟
فارس.
متحطيش في بالك.
غزل.
طيب.
فارس.
المهم متزعليش مني.
غزل.
ماشية.
فارس.
حاسك لسه زعلانة.
غزل.
مش زعلانة خالص.
فارس قربها منه وقال.
حاسك عاوزاني أصالـحك.
غزل بضحك.
لأ مش عاوزة.
فارس.
ههههه تعالي بس.
ثم شالها بين يديه وقال.
يلا هصالحك بقى.
غزل بكسوف.
يوووه، قولتلك مش زعلانة.
فارس بضحكته الرجولية.
ههههه، ولعة.
في الصباح.
استيقظ فارس قبل غزل.
نظر بجانبه وجدها مازلت نائمة.
"اتعلقت بيكي واتعودت على وجودك. ولو خونتيني هيكون فيها موتك يا غزل، حتى لو افتكرتي وقررتي تسبيني ده مش هيحصل."
ثم أمسك هاتفه واتصل بعدي.
عدي.
اممم، ي نعـم.
فارس.
مالك؟
عدي.
مفيش.
فارس.
انت كويس؟
عدي.
أيوه، وانت؟
فارس.
كويس.
عدي.
خير، ولا شـر؟
فارس.
هههه، لأ للأسف شر.
عدي.
اممم، من نصيب مين بقى؟
فارس.
محمود.
عدي.
ماله؟
فارس.
هنلعب معاه شوية.
عدي.
فل يا فارس.
فارس.
اسمع...
عدي.
فهمت.
فارس.
مش هتيجي الشركة؟
عدي.
هاجي.
فارس.
أوك.
ثم أمسك هاتفه وقام بتنفيذ خطة فارس.
عند فارس.
فارس.
غزل، غزل.
غزل بنوم.
اممم.
فارس.
قومي، هتحضريلي هدوم علشان رايح الشركة.
غزل.
حاضر.
ثم قامت دخلت الحمام وخرجت.
فارس.
لولا إني عندي شغل كنا خدنا حمام سوا.
غزل.
وسع طيب علشان أحضرلك الهدوم.
فارس.
ماشي.
ثم دخل الحمام.
حضرت غزل له ملابس على ذوقه.
بعد عشر دقائق خرج من الحمام.
فارس.
حضرتي؟
غزل.
آه، أهم.
فارس.
تمام، كملي نومك.
غزل.
خلاص، هنزل أقعد تحت.
فارس في سره.
"مش عاوز الي مخططله تبوظيه."
غزل.
روح على شغلك، يلا.
فارس.
حاضر.
تيجي معايا؟
غزل.
اممم، خليها بكرة، دلوقتي زمانك اتأخرت وأنا لسه هجهز نفسي وحوار.
فارس.
ههه، ماشي، خلي بالك من نفسك، ولو حصلت حاجة اتصلي بيا.
غزل.
حاضر.
اقترب فارس منها وقام بتقبيلها.
سلام يا حبيبتي.
غزل.
سلام.
في الأسفل.
عفاف.
رايح الشركة؟
فارس.
أيوه يا ماما، عاوزة حاجة؟
عفاف.
لأ يا حبيبي، عاوزة سلامتك.
فارس.
الله يسلمك، آه صحيح، الي اسمه محمود ده ميـدخلش الفيلا، عاوز يقول حاجة يقولها من بره.
عفاف.
ماشي.
في حاجة؟
فارس.
لأ، سلام.
عفاف.
مع السلامة.
خرج فارس من الفيلا وركب سيارته.
وجد محمود واقف أمام البوابة.
تحرك فارس بسيارته ووقف بجانبه.
نزل فارس شباك السيارة ثم أشعل سيجارة وتحدث.
"اتجرأت ودخلت أوضتي وكلمت مراتي؟ وطبعًا شايفني ساكت والموضوع عدى؟ بس لأ، دا هدوئي قبل ما أكسرك."
وضع محمود يده على شباك السيارة وقال.
متقدرش تعمل حاجة.
فارس.
لأ أقدر.
ثم أطفأ السيجارة في يده وقال.
"أنا هوريك إزاي تقولها: متثقش فيا."
محمود.
آآآه.
فارس.
"وجعتك ي صغنن؟ ههه، يلا باي، هرجعلك متخفش."
ثم ذهب.
محمود.
ماشي يا فارس، ماشي، والله هحرق دمك.
بعد وقت وصل فارس الشركة ودخل مكتب عدي.
فارس.
جهزت الدنيا؟
عدي.
آه، فاضل بس إشارتك.
فارس.
خليهم يبدأوا.
عدي.
طيب، أمضي الورق اللي قدامك ده.
فارس وهو يمضي.
ماشي.
عدي.
انت ليه هتعمل كده؟ ما كنت تعمل أنت وخلاص.
فارس.
لأ، علشان أبويا والترابيزة متتقلبش عليا، وأنا مش أحكيله حوار خطوبته اللي كانت من غزل.
عدي.
اممم، طيب.
ثم أمسك هاتفه وقام بالاتصال بشخص.
"نفذ ي مسعود."
مسعود.
حاضر يا باشا.
فارس.
خليه على الخط.
عدي.
خليك معايا على الخط.
مسعود.
حاضر يا بيه.
ثم اقترب من البوابة.
محمود.
عاوز إيه؟
مسعود.
وانت مالك؟
محمود.
يعني إيه أنا مالي؟
مسعود اقترب هو ورجالته من محمود.
"يعني وانت مالك يا روح أمك."
ثم أعطاه لكمة.
محمود.
آه.
ثم نظر له بغيظ وكادت أن يسدد له لكمة، لكن رجالة مسعود أحكمت إمساكه.
محمود.
ابعدوا، أوعوا.
مسعود.
اخرس.
ثم أكمل ما بدأه.
محمود.
آه، ابعدوا.
أزاح رجاله مسعود وأخذ يضرب فيه.
خرج مسعود مطو.ه وجرحه في يده.
محمود بصريخ.
آآآه.
غزل بأستغراب.
إيه الصوت ده؟
ثم خرجت إلى الشرفة وجدت مجموعة من الأشخاص تضرب محمود.
غزل.
"ي لهوي، مين دول؟"
ثم نزلت.
غزل بصوت عالي.
انتو مين؟ ابعدو عنهم.
مسعود.
متدخليش في حاجة متخصكيش.
غزل.
انتو متخلفين، قولت ابعدو عنه، وإلا هـتصل بالبوليس تيجي تلمكم.
ما أكمل مسعود ضرب.
اقترب غزل منهم وأبعدتهم.
غزل بصريخ.
ابعدووو، حرام عليكم.
جاءت عفاف.
في إيه؟
مسعود.
محدش يدخل، يا إما هيتعور.
امسكت غزل عصا واضربته بها.
"انت الي هتتعور ي حيووان."
امسك مسعود العصا وسحبها من يديها.
من قوة سحبه جرحت يديها.
غزل.
آآآه.
فارس بقلق.
عمل إيه الحيوان ده؟ لمسها؟
عدي.
مسعود، امشي أنت والرجالة ومتلمسوش حد.
مسعود.
يلا يا رجالة.
غزل.
شوية كلاب مش رجالة، مين الي بعتكم ها؟
ثم اقتربت من محمود وقالت.
إنت كويس؟
محمود بألم.
لأ.
غزل.
إيه ده، انت مجروح؟
محمود.
ااه.
عفاف.
هخلي عنيات تجيب الإسعافات.
غزل.
بسرعة.
غزل.
طب تروح المستشفى؟
محمود.
مش قادر.
مسعود.
الو ي بيه، أنا نفذت.
عدي.
تمام، حقك هيوصلك.
فارس.
اسأله واقف ولا ماشي؟
عدي.
لسه واقف ولا ماشي؟
مسعود.
واقف، في وحدة أهي بتسنده.
فارس.
البنت اللي كانت بتزعق ولا وحدة تانية؟
مسعود.
اللي كانت بتزعق.
قامت غزل بالاتصال به.
غزل.
فارس.
فارس.
إيه يا غزل، فيه حاجة؟
غزل.
فيه بلطجية جات البيت وضربوا الحارس.
فارس.
طيب، أنا جاي.
غزل.
هات دكتور.
فارس ببرود.
أوك.
ثم أغلق.
"أنا اللي جرحته، أجيبله دكتور يداوي جروحه؟ لآ طبعًا."
بعد وقت وصل الفيلا.
نزل من السيارة ودخل الفيلا ووجد غزل مقتربة من محمود وممسكة بيده تداوي جروحه وهو ينظر لها بابتسامة.
فارس.
غزززل.
رواية تزوجت العمدة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سارة خالد
غزل: فارس كويس. جيت بسرعة. جبت معاك دكتور؟
فارس: (بكذب) لا. مردش عليا.
غزل: طب شوف دكتور تاني أو نوديه المستشفى.
فارس: مليكيش دعوة إنتي واطلعي على الأوضة. يلا.
غزل: فارس فيه إيه؟
فارس: سمعتي قولت إيه؟
غزل: طيب. (ثم تركتهم وصعدت).
عفاف: مالك يا ولدي؟
فارس: مفيش. وانت يلا قوم اطلع بره شوف هتعالج نفسك فين.
عفاف: وه عيب يا ولدي. ميصحش أكده.
فارس: محدش يدخل. (ثم نظر لمحمود وقال) سمعت قولت إيه ولا لأ؟ يلا غور من وشي.
محمود: (وهو يحاول أن يقف) ماشي يا فارس.
فارس: فارس بيه.
محمود: (بغيط) وماله. (ثم وقف وكاد أن يخرج لكن قابل في وجهه مهران).
مهران: مين اللي عمل فيك أكده؟
محمود: شوية ناس بلطجية.
مهران: ناس مين دول؟
محمود: (بخبث) اسأل ابنك. هو اللي بعتهم.
مهران: الكلام ده صح؟
فارس: صح إيه؟ لا طبعاً.
عفاف: إنت كداب. ابني مكنش هنا. بتتبلي عليه ليه؟
مهران: اطلع خلي إبراهيم يوديك على مستشفى.
عفاف: غزل بتعرف. بتقول واخده يا أخويا كورس إسعافات أولية. بس فارس خلاها تطلع.
مهران: خليتها تطلع ليه؟
فارس: مراتي وبغير عليها.
مهران: عنيات. نادي لي غزل تغير له على الجرح ده.
محمود: مالوش لازمة. هو مش عميق.
مهران: اقعد واخلص.
محمود: (وهو ينظر لفارس بابتسامة خفيفة) حاضر يا حج.
(جاءت غزل).
غزل: حضرتك عاوزني؟
مهران: غيريلي الجرح ده ونضفيه.
(نظرت غزل لفارس وجدت ينظر لها بغيط).
مهران: مستنية إذنه؟ اخلصي. أنا اللي بقولك.
غزل: حاضر.
فارس: استني. شمس تعرف تغير.
غزل: أيوه.
فارس: (بصوت عالٍ) شمسسس.
شمس: (من أعلى الدرج) نعم.
فارس: انزلي.
شمس: (نزلت) إيه؟
فارس: غيري لده جرحه وخلصي.
شمس: طيب.
مهران: ارتحت يا أخويا؟
فارس: أيوه. مبحبش مراتي تلمس أشكال دي. (ثم اقترب منها وأمسك يديها وصعدوا غرفتهم).
غزل: مالك يا فارس؟
فارس: لو لقيتك مقربة منه تاني مش هيحصل كويس.
غزل: طيب.
فارس: غلطاتك زادت قوي الفترة دي. فا خلي بالك. أحسن لك.
غزل: طيب. أهدي. أنا كنت بساعده مش أكتر.
فارس: لو مات جمبك متقربيش منه.
غزل: فيه إيه؟ أنا مقربتش. أنا كنت بعالج جرحه.
فارس: لا برضو. اللي يشوفك يقول خايفة عليه.
غزل: مش عارفة. أنا فعلاً خفت كأني أعرفه أو قريب مني.
فارس: (بغيظ) غزززل.
غزل: خلاص.
فارس: أنا رايح الشركة.
غزل: أمال جيت ليه؟
فارس: إنتي اللي اتصلتي علشان كده جيت.
غزل: طيب.
فارس: تفضلي في الأوضة. متخرجيش.
غزل: كنت عاوزة أروح مع شمس نزور بابا.
فارس: ماشي. خلي بالك من نفسك.
غزل: حاضر.
فارس: حضر لك الخير. (ثم قاطعه رنين هاتفه برقم غير مسجل. ابتعد قليلاً عن غزل وأجاب).
فارس: الو.
جنات: فارس. الحقني يا فارس.
فارس: إيه؟ مالك؟
جنات: الحقني. أنا في شقتي. (ثم أغلقت الهاتف).
(حاول فارس الاتصال بالرقم مرة أخرى. وجده مغلق).
غزل: (بشك) فيه حاجة؟
فارس: لا. أبداً.
غزل: طب ممكن تستناني توصلني؟
فارس: لا. مش هينفع. همشي دلوقتي علشان اتأخرت. وبعدين إنتي مش أهو لابسة؟
غزل: آه.
فارس: خلاص. شوفي شمس وخذوا إبراهيم.
غزل: تمام يا فارس.
(ذهبت غزل لتنادي شمس سريعا).
غزل: شمس. خلصتي؟
شمس: آه.
غزل: يلا بسرعة.
شمس: فيه إيه؟
غزل: مفيش. (ثم نزلا).
(نزل فارس وركب سيارته).
غزل: ذهبت لإبراهيم.
غزل: عاوزة مفاتيح العربية.
إبراهيم: ليه يا هانم؟ تحبي أوصلك في حتة؟
غزل: (بعصبية) ملكش دعوة. هااات.
إبراهيم: اتفضلي.
(أخذت غزل المفاتيح وأدارت السيارة وخرجت من الفيلا).
شمس: غزل. فيه إيه؟
غزل: مفيش يا شمس.
شمس: طب مالك؟
غزل: مفيش.
شمس: مش دي عربية فارس؟
غزل: اممم.
شمس: ماشية وراه ليه؟
غزل: هقولك بعدين.
(بعد وقت وصل فارس بيت جنات. نزل من السيارة مسرعاً وصعد المصعد).
(نزلت غزل خلفه سريعا).
شمس: غزززل.
(دخلت العمارة وجدته أخذ المصعد وصعد للدور الثالث).
(خرج فارس من المصعد ودق الجرس. فتحت له جنات وهي تبكي).
(أخذت غزل المصعد وصعدت الدور الثالث).
(وجدت شقتين).
غزل: أنهي واحدة بقى يا ربببي.
(اقتربت من شقة لكن لم تسمع أي صوت).
(ثم اقتربت من الشقة المقابلة سمعت).
جنات: فارس. كويس إنك جيت.
فارس: مالك؟ فيه إيه؟
جنات: تعبانة أوي يا فارس.
فارس: تعبانة مالك؟
جنات: بطني وجعاني.
فارس: عندك مسكن؟
جنات: آه. ف التلاجة.
فارس: استنى هجبهولك. (ثم ذهب إلى المطبخ).
(رجع وأعطاها البرشام).
فارس: إيه؟
جنات: ليه؟
فارس: أنا تقوليلي أفضحك.
جنات: طلعت مني غصب عني يا حبيبي.
فارس: لا والله. أنا كنت عاوز أموتك فيها.
جنات: متزعلش يا حبيبي. وبعدين إنت مش هتتجوزني ونعمل فرح بقى ويبقى على سنة الله ورسوله؟
فارس: لا.
جنات: ليه؟ أنا زهقت. إحنا متجوزين عرفي وإنت مش بتقعد معايا كتير.
(خرجت شهقة من غزل).
فارس: فيه صوت.
جنات: آه. تقريبا.
(قام فارس وفتح الباب ووجد غزل تبكي بصمت).
فارس: (بصدمة) غزل.
رواية تزوجت العمدة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سارة خالد
فارس بصدمة: غزل! ثم اقترب منها وقال: إيه اللي جابك هنا؟
أزاحته غزل بكل قوتها، ثم أخذت المصعد ونزلت.
وجدت شمس تقف أمام العمارة.
شمس بقلق: مالك يا غزل؟
غزل بدموع: طلع خاين. حبيته وطلع مش بيحبني.
ذهبت إلى السيارة وهي تحدث نفسها: حبيته وهو مش بيحبني. جوزي مش بيحبني.
ثم صعدت السيارة وأدارتها ورحلت.
شمس بخوف: غزل!
فارس من خلفها: استني!
شمس: إنت بتعمل إيه هنا؟
فارس بقلق: راحت من أنهي جهة؟ أخلص!
شمس: مشيت كده.
ركب فارس السيارة ثم ذهب في الاتجاه الذي أشارت إليه شمس.
ثم أمسك الهاتف وقام بالاتصال بغزل.
عند غزل:
كانت تقود بسرعة ثم وجدت هاتفها يرن باسم فارس.
أمسكت الهاتف وأجابت.
فارس بقلق: غزل، اهدي، هشرحلك كل حاجة.
غزل بدموع: مش عاوزاك تشرحلي حاجة.
فارس: غزل، علشان خاطري، طب هدي السرعة.
غزل: أنا بكرهك.
ثم أغلقت الهاتف.
رفعت نظرها وجدت شخصًا يعدي الطريق.
حاولت تفاديه وقامت بالاصطدام في الرصيف.
فارس: غزل!
أوقف سيارته وذهب لسيارة غزل.
أخرجها من السيارة وجدها تنزف من رأسها.
حاول إفاقتها لكن لم تستجب.
فارس بدموع: غزل، قومي علشان خاطري.
ثم قام باحتضانها وقال: إنتي كويسة ومش هيحصلك حاجة.
ثم حملها وذهب بها إلى المستشفى.
وصل فارس المستشفى.
فارس: دكتور.
الدكتور: مالها؟
فارس: عملت حادثة.
الدكتور: رأسها بتنزف جامد. حضروا غرفة العمليات بسرعة.
ثم أخذوها.
فارس بدموع: يارب تبقي بخير يارب.
بعد وقت، رجعت شمس الفيلا.
شمس: غزل وفارس رجعوا؟
مهران: يرجعوا منين؟
شمس: مافيش، كانوا في مكان مع بعض.
عفاف: لأ، مرجعوش.
شمس: هيكونوا راحوا فين؟
مهران: هتصل بفارس أشوفه فين.
ثم أمسك هاتفه وقام بالاتصال بفارس.
فارس بتعب: أيوه يا بويا.
مهران: فين يابن؟
فارس: في المستشفى.
مهران: وإنت بتعمل إيه هناك؟ إنت كويس؟
فارس: كويس، بس غزل عملت حادثة.
مهران: حادثة إزاي حصل كده؟
شمس في سرها: يارب متكونش غزل.
مهران: طيب، إحنا هنيجلك.
فارس: طيب.
مهران: مستشفى إيه؟
فارس: *****
مهران: جايين.
عفاف: خير يا حج؟
مهران: غزل عملت حادثة.
شمس بدموع: غززززل!
مهران: أهدي، هتبقي بخير إن شاء الله.
شمس: أنا هروحله.
مهران: استني، كلنا هنروح. اطلعي البسي يا عفاف.
عفاف: حاضر.
بعد مرور ساعتين، خرج الدكتور.
فارس: طمني يا دكتور.
الدكتور: الحمد لله، عدت على خير. بس تفوق ونطمن.
فارس: هو ممكن تحصلها حاجة؟
الدكتور: ربنا يستر. هي وقعت قبل كده على رأسها أو اتخبطت فيها؟
فارس: أيوه.
الدكتور: كتير؟
فارس: لا، يمكن مرتين كده.
الدكتور: إن شاء الله خير.
فارس وهو يجلس بتعب: يارب.
بعد وصل مهران وعفاف وشمس.
شمس بدموع: أختي فين؟ حصلها إيه؟
فارس: الدكتور قال كويسة، بس لما تصحي لسه هيشوف.
شمس بصراخ: كله بسببك! من ساعة ما عرفتك وهي مفيش غير بتتأذي بسببكم.
مهران: أهدي يابنتي. إيه دخل فارس بالحادثة يعني؟ وبعدين مين اللي اداها العربية؟
شمس: أنا عاوزة أشوفها.
فارس: ادخلي الأوضة.
أهدت.
دخلت شمس الأوضة ووجدت غزل نائمة ورأسها مربوطة.
شمس بدموع: غزل، غزل، يلا قومي، متسبنيش. إنتي هتكوني بخير.
دخل مهران وعفاف.
مهران: هتكون بخير، متخافيش. مستنين تصحي والدكتور يطمن.
شمس: يارب.
بعد وقت، وصل محمد والد غزل.
محمد: أختك عاملة إيه؟
شمس بدموع: لسه مفقتش.
محمد: متتبكيش يا شمس. بتفولي عليها ليه؟ هي هتكون بخير، متخافيش.
شمس: يارب.
محمد نظر لفارس: ليك دخل بالموضوع؟
فارس: لأ.
نظرت له شمس بكره: إنت.
ثم قاطعهم صوت غزل.
غزل وهي مازالت مغمضة العينين: فارس.
فارس: هروح أنادي الدكتور.
ذهب ثم رجع مع الدكتور والممرضة، وجد غزل تقول: محمود.
فارس: محمود! بتقول محمود ليه؟
فتحت غزل عينها.
اقتربت منها الممرضة وأعدلت جلستها.
الممرضة: كده أحسن.
غزل: امم.
الدكتور: إزيك؟
غزل: أهلا.
الدكتور: تعرفي دول؟
نظرت غزل لهم وقالت: أيوه، عرفاهم.
الدكتور: عارفة اللي قبل؟
غزل: آه.
الدكتور: إنتي كنتي فاقدة الذاكرة؟
غزل: امم.
الدكتور: طب فاكرة اللي حصل؟
غزل: فاكرة قبل ما أفقد الذاكرة.
الدكتور: كويس، وده بسبب انتظامك على العلاج. وإن ممكن من الصدمة وكده افتكرتي ورجعتلك الذاكرة.
فارس: شكرا يا دكتور.
خرج الدكتور والممرضة.
فارس: هروح أدفع المصاريف.
ثم خرج من الغرفة.
محمد: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. إيه اللي حصل؟
غزل: مش عاوزة أحكي.
محمد: طيب، على راحتك.
مهران: ألف سلامة عليكي يا بتي.
غزل: الله يسلمك.
عفاف: ألف سلامة عليكي.
غزل: شكرا.
شمس: غزل، إنتي كويسة؟
غزل: امم.
شمس: متأكدة؟
غزل: أه.
شمس: ماشي، نسيبك ترتاحي.
غزل: بابا، عاوزاك متمشيش.
محمد: طيب.
مهران: طب نستأذن إحنا.
محمد: اتفضل.
رحل كل من مهران وعفاف من المستشفى.
وخرجت شمس من الغرفة تنتظر بالخارج حتى انتهاء حديثهم.
عند فارس:
ذهب حتى يدفع المصاريف، لكن لم يجد محفظته.
تذكر أنه تركها عند جنات.
فارس وهو يمسح على وجهه: استغفر الله العظيم يارب.
بعد وقت، وصل فارس.
فتحت له جنات.
جنات: حبيبي، جيت.
فارس: غوري من وشي، مش ناقصك.
جنات: إيه؟
فارس بصوت عالي: بسببك غزل عملت حادثة.
جنات: كل العصبية دي علشان عملت حادثة؟ على فكرة أنا مراتك زي ماهي مراتك.
فارس: هه. لو لقيتي الورقة اللي تثبت.
ثم أخذ المحفظة وخرج.
جنات: قصد إيه؟
ثم دخلت غرفتها وأخذت تبحث عنها، لكن لم تجدها.
جنات بصراخ: فاااااارس! اااااه يابن الـ***.
عند غزل:
محمد: عاوزة إيه يا حبيبتي؟
غزل: عاوزة أبعد.
محمد: إزاي؟
غزل: إنت مش قولت لو حصلت حاجة هتبعدني عنه ومش هتخليه يعرف يوصل لي.
محمد:
رواية تزوجت العمدة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم سارة خالد
محمد….هو سبب الي انتي فيه
غزل….مش مهم المهم اني عاوزة ابعد
محمد….مش قبل ما اطلقك منه واعلمه الادب
غزل….ليه محمد…يعني ايه ليه
غزل….مش دا اختيارك اهو اتجوزته حضرتك ممكن تقولي كسبت ايه
ثم اكلمت بدموع
مكسبتش غير إني هاخد لقب مطلقة
قاطعهم دخول فارس
ومين قال إني هطلقك
نظرت له غزل
هنطلق
فارس….وانا قولت مش هطلق
محمد….هطلقها ورجلك فوق رقبتك
فارس….ياريت حضرتك متتكلمش لان احنا قولنا من الاول اننا مش هنتفق وبنتك قالتلك إنها مش عاوزاني وإنت عملت ايه روحت فسخت خطوبتها من خطيبها ومسمعتش لكلامها واتجوزنا برضوا
نظر له محمد ثم ترك الغرفة ورحل
دخلت شمس
محتاجة حاجة ي غزل
غزل….لافارس
إنتي كويسة
غزل….ملكش دعوة كويسة او لا روح ل مراتك أولي من قعدتك دي
شمس….مراته مين
غزل….جنات
شمس بصدمه….ازاي
غزل….ميهمنيش
فارس….غزل مالك
غزل….هو اي الي مالي انت بجح ليه
فارس….يعني الي بتكون عاوزة تطلق علشان جوزها اتجوز غيرها دول مثلا بيكونو بيحبو بعض وانا مفهمك من الاول إنك ملكيش دعوة بحياتي
غزل….تمام وانت كمان ملكش دعوة بحياتي
فارس….اناقاطعته غزل
أبعد عني علشان انا كرهتك اكتر من الأول اطلع بره وياريت تطلقني علشان مش ناقصة صداع
فارس بعصبية….اطلقك علشان تروحي للواد الصايع
غزل….ملكش دعوة ارجعلو ولا لا علي الأقل احسن منك وكنت الوحيدة الي ف حياته وكان بيحبني بجد مش زيك اناني
فارس….خلاص انتي بقيتي مراتي وعلي اسمي يعني مش هتكوني علي اسم حد تاني غيري
غزل….مش عاوزة اكون علي اسم حد انا عاوزة اطلق
فارس….قولت مش هطلق
غزل ف سرها….قول الي تقوله كده كده هعمل الي ف دماغي
الفيل
رجع مهران وعفاف
ابراهيم….هتعوز حاجة ي بيه
مهران…لا روح انت وحسابي معاك بعدين علي الي عملتو ده
ابراهيم….حاضر ي بيه ثم خرج وذهب جلس مع محمود
محمود….ف ايه
ابراهيم….ست غزل عملت حادثة
محمود….بتقول ايه امتي ده حصل
ابراهيم…ف الصبح
محمود….ف انهي مستشفي
ابراهيم….ف مستشفي*****
قام محمود وكاد أن يخرج
ابراهيم….سمعت ان ست غزل رجعت تفتكر وكده
محمود….بجد
ابراهيم…ايوة وبعدين انت رايح فينه
محمود….مشوار كده
إبراهيم….تمام
محمود….سلام ثم خرج ليذهب إلي المستشفي
في المستشفي
شمس….كلي ي غزل بقي
غزل…ماليش نفس ي شمس
شمس….انتي مكلتيش
غزل….مش عاوزة اكل انا عاوزة امشي من هنا
شمس….الزفت فارس راح يشوف لو هينفع ولا لا
غزل….تمام
بعد وقت وصل محمود المشفي وسأل عن غرفة غزل
محمود….غزل انتي كويسة
غزل…ايه الي جابكم
محمود….جيت اطمن عليكي
غزل….انا تمام
محمود….طيب كويس انا ماشى
شمس….تمام
محمود….سلام ثم كاد أن يخرج من الغرفة لكن قابل ف وجهه فارس
فارس…ايه الي جابكم
محمود….ملكش دعوة
فارس….اي متربتش من الي اتعمل فيكم
محمود….سامعة ي غزل
غزل….قصدك ايه
محمود….قصده ان هو الي باعت البلطجية علشان تضربني
غزل….انت ازاي تعمل كده
فارس….وانتي مالك
غزل….حياة الناس مش لعبة ف ايدك
فارس….الي يقرب من حاجة تخصني هعمل فيه كده واكتر وانا حذرتهم
محمود بوعيد….تمام ثم رحل
بعد يومين خرجت غزل من المشفي
غزل….شمس
شمس…..نعم
غزل…انا عاوزة امشي من هنا
شمس….ليه
غزل….كده
شمس….هتروحي عند ماما
غزل….معنديش ام
شمس…اي ي غزل رجعتي نسيتي ولا ايه
غزل….لا فاكرة كل حاجة كويس فاكرة لما روحت علشان تعمل حاجة ف جوازي من فارس ورحتلها ولجأت ليها وهي نسيت ومفكرتش تنزل تشوفني وتطمن ولا حتي ترن فاااكرة ي شمس
شمس….متزعليش
غزل…مش هامنني حاجة انا هتفق مع محمود
شمس….ليه
غزل….علشان يفتحلي البوابة
شمس….غزل انتي متأكدة فارس ممكن يوصلك
غزل….لا مش هيوصلني
شمس….طيب نامي وبكره نتكلم
غزل….تمام تصبحي علي خير
شمس….وانتي من اهل الخير ثم خرجت
دخل فارس الغرفة وجد غزل تقرأ ف كتاب
فارس….بتعملي ايه
رفعت غزل نظرها وجدت ف يده صينية بها اكل وعصير
فارس….يلا علشان تاكلي
لم ترد عليه غزل
فارس….غزل بكلمك
غزل….قربت مني ليه وانا فاقدة الذاكرة
فارس….انتي مراتي
غزل….بس ف اتفاق
فارس…نسيت
غزل….يعني ايييه نسيت احنا هنستعبط
فارس….صوتك يخفي ويلا كلي
غزل….مش عاوزة
فارس….كلي ي غزل انا مش هتحايل كتير
غزل….انت تروح ل جنات وانا اروح لحالي
فارس….إزاي
غزل….يعني تطلقني وتتجوز الي عاوزها
فارس….قولتلك مش هيحصل ولو فكرتي وعملتي خلع صدقيني هخلع رأسك من جسمك وانا مش بقول كده علشان اخوفك انا هنفذ
غزل….امممم تمام
فارس….يلا كلي
مدت غزل يديها ل تأكل
فارس…كملي
غزل…شبعت
فارس…طيب اشربي العصير يالا
فارس…اشربي ي غزل من سكات
امسكت غزل كأس العصير وشربته
فارس….مالك
غزل بنوم….عاوزة انام
فارس….هنزل الصينية وجايلك ثم خرج
نزل المطبخ اخذ المنوم وخباه ثم رجع الغرفة
فارس….غزل نمتي
غزززلفارس…. انا اسف ع الي عملته ده بس مفيش غير إنك تحملي مني علشان متسبنيش ثم اقترب منها،،،،
رواية تزوجت العمدة الفصل الأربعون 40 - بقلم سارة خالد
في الصباح استيقظت غزل وهي ممسكة برأسها.
غزل: ااه صداع على الصبح كده.
نظرت بجانبها وجدت فارس نائم وعاري الصدر.
غزل: انتتتت قووم.
فارس بنوم: عاوزة اي.
غزل: اي الي خالك تتخمد جمبي.
قام فارس وسند ظهره على السرير ومسك شعر غزل.
فارس: حد يصحي جوزه كده.
غزل: أنا مش معتبراك جوزي للأسف اتفضل قوم وملكش كلام معايا تاني ومتنمش جمبي.
شدها من شعرها وقربها له.
فارس: طريقة كلامك مش عجباني، فاحترمي نفسك علشان متتأذيش.
أزاحته غزل.
غزل: ابعد.
ثم قامت ودخلت الحمام.
فارس: استغفر الله العظيم يارب.
بعد وقت خرجت غزل من الحمام ثم دخل من بعدها فارس.
غزل: بارد وبجح بجد.
ثم نزلت لأسفل.
مهران: عاملة اي ي بتي دلوقتي.
غزل: تمام.
مهران: احكيلي حصل ايه.
غزل: يحكيلك ابنك.
مهران: أنا عاوز أسمع منك.
غزل: مش قادرة أتكلم.
مهران: لما تعوزي تحكي أنا موجود.
غزل: تمام يا عمي.
مهران: سلام.
ثم خرج.
عفاف: الأ قوليلي انتي افتكرتي كل حاجة.
غزل: في مانع.
عفاف: ما تتكلمي عدل يابت.
غزل: دي طريقة كلامي.
عفاف: عدليها ياختي.
غزل: كنت كويسة والله وبتكلم كويس ومحترماكم بس أنتو مش بينفع معاكم كده، فأنتم هتحترموني هحترمكم، مش هتحترموني هقل منكم مهما كنتو مين.
فارس: مهما حصل تحترمينا غصب عنك.
غزل: مفيش حد يقدر خليني أعمل حاجة غصب عني.
فارس: غزل متخلنيش أتعصب عليكي، اتكلمي مع أمي بأحترام.
غزل: للأسف رجعت افتكر يعني رجعت غزل القديمة اللي مهما كان مين بيكلمني بطريقة مش كويسة هكلمه بنفس الطريقة، وأه صحيح اللي كنتي عاوزاه حصل ابنك اتجوزها وقريب هيكون فيه بيبي.
عفاف: الكلام ده صوح يولد.
فارس بغيظ: معرفش.
ثم خرج.
بعد خروج فارس صعدت غزل غرفتها.
في الشركة (مكتب فارس).
عدي: ايه اللي سمعته ده.
فارس: سمعت أي.
عدي: إن غزل عملت حادثة.
فارس: أيوه.
عدي: طيب هي عاملة اي دلوقتي.
فارس: كويسة.
عدي: طب الحمد لله، اي اللي حصل.
فارس: راقبتني وأنا رايح لـ جنات.
عدي: تاني جنات ي فارس.
فارس: سمعت إننا متجوزين عرفي.
عدي: لحظة، هو الكلام ده بجد، انت اتجوزتها.
فارس: اممم.
عدي: غببببي.
فارس: الكلام ده من بدري.
عدي: فارس فوق لنفسك، أنت بقيت متجوز وف المستقبل هتمسك البلد دي.
فارس: عاوزة تسيبني.
عدي: عندها حق والله، أمال لو افتكرت بق.
فارس: ماهي رجعتلها الذاكرة.
عدي: بجد.
فارس: أيوه.
عدي: طب والله هي كده هادية.
فارس: أنا عارف اللي ف دماغي، إنها عاوزة تسيبني بس ده مش هخليه يحصل.
عدي: عندها حق، طب ما تطلقها.
فارس: لا.
عدي: ليه، مانتو كده كده مش بتحبو بعض، أنت عيش حياتك مع اللي اختارتها وهي تعيش حياتها مع اللي هتختار.
فارس: قولت لا خلاص، هي بقت على اسمي، مش هتكون على اسم حد غيري.
عدي: ليه.
فارس: هو كده.
عدي: بتحبها.
فارس: لا.
عدي: خلاص طلقها وروح لـ جنات، كده كده متجوزها.
فارس: لا.
عدي: أبوك لو عرف هيطلقها منك.
فارس: تؤ.
عدي: أي برودك ده، أنت عاوز مين فيهم، عاوز تكمل مع مين.
فارس: معرفش.
عدي: لا يروح أم*ك قرر واعرف.
فارس: مالك ياض.
عدي: ماليش ياعم، أنا رايح مكتبي.
جاء الليل.
عند غزل وشمس.
شمس: طيب انتي عاوزة ايه.
غزل: أمش.
شمس: طيب ما تحكي لعمي مهران، وأكيد هيقف معاكي.
غزل: مش عاوزة حد يقف، أنا عاوزة أبعد عنه.
شمس: طيب اهدي.
عند محمود.
محمود: الو، خليكم زي مانتو، أول ما يجي تنزلو فيه ضرب.
الشخص: تمام.
بعد وقت وصل فارس وجد البوابة مغلقة، نزل من السيارة.
فارس: ابرااهيم ي ابراهيم.
ثم جاء شخص من خلفه.
الشخص: محتاج حاجة ي باشا.
فارس: لا.
الشخص: قول واحنا نساعدك.
فارس: ملكش دعوة.
الشخص: ازاي بس ي باشا، تعالو ي رجالة.
ثم جاء من خلفه ثلاث رجال.
فارس: أيوه وبعدين يعني.
ثم جاء محمود.
فارس: افتح البوابة.
محمود: ليه.
فارس: أنت عبيط، افتح ياض.
محمود: تؤ، لازم تتأدب واردلك اللي عملته فيها.
ثم غمز للشخص.
الشخص: ابدأو ي رجالة.
ثم كاد أن يضربه لكن فارس تفادي الضربة.
أمسك شخص عصاه وضرب ف رجله.
فارس: اااه.
غزل: في صوت.
شمس: أيوه.
خرجت غزل البلكونة وجدت رجال تضرب فارس.
غزل بصريخ: فاااارس.
ثم نزلت بسرعة.
غزل: أنت وااااقف بتعمل اييييه، افتح البوابة.
محمود: لا، هردله اللي عملو فيها.
اقتربت غزل منه وضربته بالقلم.
غزل: افتتتح البوابة بقولكم.
محمود بغيظ: قولت لا.
شمس: حاضر.
إمــســكــت غزل عصاه وضربت الرجل الممسك بـ فارس.
ثم التفتت لـ محمود.
غزل: افتحه أحسلكم.
محمود: لا.
غزل رفعت العصاه وضربت محمود على رأسه.
ثم جاء ابراهيم.
إبراهيم: أي الي حصل.
غزل بدموع: افتح البوابة بسرعة.
إبراهيم: حاضر أهو.
خرجت غزل وجدت فارس ملقي على الأرض.
غزل: فااااارس.