تحميل رواية «تزوجت العمدة» PDF
بقلم سارة خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي يابت، النهاردة تكلمي خطيبك الصايع دا وتقوليله إن خلاص مفيش نصيب. ليه كده ي بابا. من غير ليه، أنا قلت كلمة يبقا تسمعيها. هو عمل إيه يعني علشان أسيبه. عيل صايع وقاعد من غير شغل. هو بيدور والله وقال إنه هيشتغل شوفير عند حد من البلد هنا والمرتب حلو. معدش يهمني الكلام ده، العمدة طلب إيدك وعايز يتجوزك. عمدة إيه، مستحيل، ده من سنك يا بابا. قصدي على ابن العمدة. مستحيل، أنا بحب محمود وهو كمان بيحبني. حب إيه، مفيش حب في الزمن ده، وبعدين أنا أديت كلمة للعمدة الكبير وهتتجوزي ابنه على آخر الأسبوع الجاي....
رواية تزوجت العمدة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم سارة خالد
رواية تزوجت العمدة الفصل الواحد و الاربعون 41
غزل وهي تضع الشاش ل فارس….كام يوم وهتكون كويس
فارس…والله ما هسيبه
مهران…اي الي حصل
فارس…الزفت الي اسمه محمود دا يغور من هنا وإلا والله هطلعه ميت
مهران…ماله محمود بيك
فارس…جايب ناس تضربني وكان قافل البوابة
مهران…انا هتصرف معاه ونزل
غزل….مش لازم تطرده انا ضربته
فارس….وانتي مالك
غزل….انا
فارس….متدخليش ف حاجة متخصكيش
غزل بغيظ…تمام
مهران….اهدي ومتزعقش ل مرتك
مهران….انا رايح اشوف الكاميرات ولو حصل الي قولت عليه همشيه
فارس….تمام
ذهب مهران وتفقد الكاميرات
مهران….ايه الي عملته ف ولدي ده
محمود….هو الي بدأ
مهران…..اطلع بره ومشفش وشك هنا تاني
محمود….ي باشا
مهران…..قووولت بره
محمود بغيظ…..تمام ثم رحل
عند فارس
فارس….تاني مرة متدخليش ف مواضيع متخصكيش
غزل…انا غلطانة اني بعدهم عنك كنت سبتهم يموتك ويعلموك الأدب
فارس بعصبية….غزززل
غزل….ايييه مالهااا زفت مقولتش حاجة غلط ف داهية انت وهو متخصونيش ثم كادت ان تخرج
فارس….رايحة فين
غزل….هنام مع شمس
فارس…ما تنامي هنا
غزل….لا هنا في خنقة ثم رحلت
فارس….ماشي ي غزل
ف غرفة شمس
شمس…هتسبيه وهو كده
غزل….اه
شمس…متأكدة ي غزل
غزل….ايوة ي شمس وانا فاقدة الذاكرة كان حنين معايا وكويس وكنت مفكرة اننا بنحب بعض قولت ده جوزي ولازم احبه ثم اكملت بدموع وحبيته بس هو رجع واطي واناني وهو كان بيتعامل معايا بحنيه علشان صعبانة عليه
شمس….طب هتروحي فين
غزل…معرفش مش معايا فلوس كتير لو كان معايا كنت سافرت بره
شمس….طب تروحي تستلفي من بابا او من ماما
غزل….معرفش هشوف
شمس….تمام
غزل….تصبحي علي خير
شمس….وانتي من اهل الخير ثم نامت
في الصباح
فاقت غزل وذهبت لغرفتها وجهزت شنطة ملابسها وايقظت شمس
غزل….شمس شمس
شمس….اي يغزل
غزل…قومي ساعديني
شمس….غزل فكري طيب فارس مش هيسكت
غزل….يعمل الي يعمله
شمس….طيب قايمة اهو
غزل…البسي لبس خروج وهاتي هدومك علشان هترجعي عند بابا
شمس…ماشي ثم ابدلت ملابسها و نزلو
غزل…هنقول ل عم ابراهيم إنها هدومك ماشي
شمس….تمام
غزل…عم ابراهيم
ابراهيم….نعم ي ست هانم
غزل….ممكن تفتحلي البوابة
ابراهيم….دلوقت محتاجة حاجة ي هانم
غزل….لا بس اختي هتروح ل بيت بابا وكده
ابراهيم…ماشي ي هانم اخذ المفاتيح وذهبو للبوابة
غزل….شكرا
ابراهيم….ايه الشنط دي
غزل….شنط شمس
ابراهيم….تحبو اوصلكم
غزل….لا مش عاوزين نتعبك معانا
ابراهيم….البيه الصغير عارف
غزل….اه انا هروح معاها اجبله الدوا
ابراهيم….تمام ي هانم ثم دخل
في محطة القطر
غزل….سلام
شمس…خلي بالك من نفسك
غزل….حاضر هشتري خط جديد واكلمك منه
شمس….ماشي
غزل…باي
شمس…. باي ثم ذهبت لبيت والدها
ف الفيلا
عفاف….عنيات طلعي الفطار ل فارس
عنيات….حاضر اخذت الفطار وصعدت لفارس دقت الباب سمح لها بالدخول
عنيات…جبت لحضرتك الفطار
فارس…شكرا غزل صحيت
عنيات….لا لسه منزلتش
فارس….هي نامت مع شمس علشان اخد راحتي ف السرير وكده لما تصحي خليها تيجي هنا
عنيات…حاضر ي بيه ثم خرجت
فارس…ماشي ي غزل بقي تسبيني وتروحي تنامي مع اختك ماشي انا هعلمك الأدب
ف الأسفل
عفاف….خد الفطار
عنيات….ايوة ي هانم
عفاف….غزل صاحية ولا نايمة
عنيات….غزل هانم نايمة عند أختها
عفاف….طيب روحي صحيها احنا بقينا الضهر
عنيات….حاضر ثم صعدت وذهبت لغرفة شمس دقت الباب عدة مرات لكن لم تلقي رد فتحت الباب وانارت النور لم تجد أحد بالغرفة ذهبت البلكونة والحمام لم تجد احد
عنيات….مفيش حد فوق ي ست هانم
عفاف….كيف ده ثم صعدت وذهبت لغرفة شمس
عفاف….هيكونو راحو فين انزلي دوري ف الجنينة اكده
عنيات….حاضر بعد وقت رجعت عنيات
عفاف….هاا
عنيات….ابراهيم كان إنه شافهم وهما طالعين الست شمس راحت بيت ابوها وغزل هانم راحت معاها تشتري دوا ل فارس بيه
عفاف….كل ده ولسه مرجعتش ثم خرجت ل ابراهيم
عفاف….طلعو امتي
ابراهيم….من الساعة 5
عفاف….طب واخدة شنط معاها
ابراهيم….ايوة سألتها شنط مين قالت بتاعة أختها
عفاف..شنط كبيرة طيب ولا عادية
ابراهيم….شنطة صغيرة وشنطة ضهر كده
عفاف….طيب ثم دخلت بس شمس مفيش ليها هدوم كتير كده
مهران….صباح الخير
عفاف….هيجي منين الخير
مهران….مالك
عفاف….غزل طلعت من الصبح ومرجعتش
مهران….راحت فين
عفاف حكت له
مهران…هتصل ب أبوها واشوف مسك الهاتف وقام بالإتصال بوالدها
محمد….الو
مهران…السلام عليكم
محمد…وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مهران….شمس عندك
محمد…ايوة جات النهاردة
مهران….طب وغزل
محمد….غزل مجتش معاها
مهران….ماشي
محمد…هي فين
مهران….مفروض انها طلعت مش شمس تجيب دوا ل فارس
محمد….هسأل شمس وارد عليك
مهران….تمام ثم اغلق
عفاف….ايه
محمد….مرحتش مع اختها عند أبوها
عفاف….هتكون راحت فين دي من الساعة 5 وبره
مهران….خير ان شاء الله ثم قاطعه رنين هاتفه
مهران….ايوة ي محمد
محمد….قالت إنها نزلت عند الصيدلية وبعدين شمس جات عندي متعرفش هي فين
مهران….ماشي
محمد…انا رنيت عليها بس تلفونها مغلق
مهران….خير اطمن دلوقتي ترجع
محمد….ان شاء الله لو رجعت طمني
مهران….حاضر ثم اغلق
عند غزل ركبت القطار
غزل….منك لله ي فارس ياريتني معرفتك
رواية تزوجت العمدة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم سارة خالد
وصلت غزل إسكندرية.
غزل: هعمل إيه دلوقتي بقى.
أمسكت هاتفها وقامت بالإتصال بوالدها.
محمد: ألو ي غزل، إنتي فين؟
غزل: مش مهم، المهم حول لي فلوس على حسابي.
محمد: بقولك إنتي فين؟
غزل: مشيت.
محمد: مشيتي فين؟
غزل: مش لازم، عايز تساعدني تمام، مش عايز خلاص.
محمد: قولي فينك، فارس مش هيسكت.
غزل: مشيت أنا طلبت منك وانت مردتش عليا، إيه؟ مش طايقاه؟ حضرته متجوز عليا وحدة وسخة وعايش معايا بكل برود، مدام مش هيطلق يبقى هسيبهم.
محمد: فارس متجوز عليكي؟
غزل: أيوه.
محمد: هتبعت ولا لأ؟
غزل: هبعت.
محمد: تمام، وأنا هخليه يطلقك.
غزل: يبقى كتر خيرك، سلام.
ثم أغلقت.
بعد وقت وصل لها مسج أن تم تحويل مبلغ 10000.
غزل: تمام.
ثم ذهبت تسأل عن أسعار الشقق.
غزل: لو سمحت.
الراجل: اتفضلي.
غزل: الإيجار بكام؟
الراجل: ألف.
غزل: تمام، عايزة شقة.
الراجل: اتفضلي.
عند فارس.
فارس بعصبية: يعني إيه؟ مش هنام.
مهران: اهدي يابني.
فارس: أهدي إيه؟ هي استغلت اللي حصلي وراحت هربت.
مهران: تهرب إيه بس، في وحدة بتهرب من جوزها؟
فارس: أيوه هي، كان في بالها إنها تمشي وتسيبني.
مهران: اهدي طيب علشان صحتك، وهي إيه اللي هيخليها تمشي؟
عفاف: حصل مشاكل بينكم؟
فارس: معرفش.
مهران: امال عايزة تطلق ليه؟
ثم قاطعه رنين هاتفه برقم محمد.
محمد: ألو.
مهران: ألو.
محمد: بنتي سابت ابنك علشان طلع متجوز عليها، شوف متجوز عليها مين وخليه يطلق بنتي، ياما والله أجي أخرب الدنيا عليكم.
ثم أغلق الهاتف.
مهران: إنت متجوز على مراتك؟
فارس: مين اللي اتصل؟
مهران: أنا، بسأل سؤال، متجوز عليها ولا لأ.
فارس: أيوه.
مهران: لييييه؟
فارس: علشان بحبها.
مهران: تمام، طلق غزل.
فارس: لا مش هطلقه.
مهران: يعني إيه مش هتطلقها؟
فارس: مش هتطلق.
مهران: هطلق غصب عنك، ماهو ياما تطلق غزل ياما تسيب اللي بتحبها.
فارس: أسيبها؟
مهران بعصبية: إنت عايز إيه بالظبط؟
فارس: غزل.
مهران: ومدام عايزها، خونتها ليه؟ واكيد مع البت الصايعة اللي قولتلك سيبها.
فارس: أيوه.
مهران: لولا إنك تعبان كان زماني ربيتك ورميتك بره بيتي.
فارس: متجوزها على سنة الله ورسوله.
مهران: تمام، كده خلاص، هتطلق غزل. ووريني مش هتطلقها إزاي.
فارس: هرجعها.
مهران: حتى لو هي طلبت ترجع أنا مش هخليها ترجع.
فارس: ليه يعني؟
مهران: اهو كده، بعاند فيك وخلاص، يلا بقي.
ثم خرج من الغرفة.
أمسك فارس هاتفه واتصل بـ عدي.
عدي: ألو.
فارس: عايزك تدور على غزل، تجبهالي من تحت الأرض.
عدي: غزل! أدور عليها فين؟
فارس: في مصر كلها.
عدي: هي مشيت؟
فارس: أيوه.
عدي: طيب اهدي، إنت مجتش الشركة ليه؟
فارس: محمود ابن الـ... جاب ناس ضربوني امبارح، مش قادر أتحرك.
عدي: بجد؟ محكتليش يعني.
فارس: متزفتش.
عدي: طيب اهدي، خلاص، هدور عليها هنا وهشوفهالك عند أمها.
فارس: معتقدش هتروح، لأننا عرفنا المكان.
عدي: لتكون متفقة مع محمود إنه يضربك علشان تهرب وكده، وبكده إنت هتقعد يومين علشان تقوم وتدور عليها.
فارس: معتقدش، ضربته علشان يفتح البوابة.
عدي: عادي، يمكن بتمثل.
فارس: لو ليها إيد والله عقابها هيزيد، محدش هيشيلها من تحت إيدي.
عدي: عارف ساعات بحس إنها حبّتك.
فارس: معتقدش.
عدي: لييه؟
فارس: لو كانت حبتني مكنتش سابتني.
عدي: غبي، لو مكنتش بتحبك كان حوار جوازك من جنات مكنش فرق معاها.
فارس: محسيتش بحبها.
عدي: يا راجل، طب هي طلعت لوحدها يعني؟
فارس: مع شمس.
عدي: يبقي أكيد كانت عارفة إنها هتسيب البيت.
فارس: صح، آه يابنت الـ... عدي، عايزك تروقها، البت دي.
عدي: ماشي، ابعت رقمها وسيبها لي. بقولك ي فارس.
فارس: إيه؟
عدي: ما تطلقها.
فارس: لا، خلاص، خلصت بقي.
عدي: يعني إيه؟
فارس: يعني خلاص، بقت بتاعتي، وعايزها.
عدي: يابني، مانت مش بتحبها، ماتسيبها في حالها.
فارس: لا، أنا هوريها إزاي تسيبني، والله لهجيبها تحت إيدي، وساعتها هربيها وأعلمها إزاي تغفلني.
عدي: طيب، خلاص، وأنا هدور عليها، وأي أخبار هقولك.
فارس: تروح المحطة وتروح المطار، ولو لقيتها مرحتش المطار قولي علشان أمنع سفرها.
عدي: تمام، سلام.
ثم أغلق الهاتف.
فارس بهمس: غزززززل.
عند غزل.
غزل: أخيرا لقيت شقة تلمني، مفروض أشتغل وعايزة أشتري أكل. آآآه.
لبست الكوتش ونزلت تشتري أكل.
بعد وقت رجعت غزل وصعدت في الأسانسير، ثم ركب من خلفها شاب.
الشاب: إنتي ساكنة في نفس دوري.
غزل: امم.
الشاب: أنا زياد، وإنتي؟
غزل: أنا غزل.
زياد: تشرفت بمعرفتك.
غزل: شكراً.
وقف المصعد ودخلت غزل شقتها.
غزل: يا ترى عمل إيه لما عرف؟ هيعمل إيه يعني؟ تلاقيه راح للـ... بتاعته. أووف، رايحة أنام أحسن.
عند شمس.
شمس: هي غزل كلمتكم؟
محمد: كلمتني وبعدين قفلت التلفون تاني.
شمس: قالتلك إيه؟
محمد: كانت عايزة أبعتلها فلوس.
شمس: بعتلهامحمد: أيوه، كل شهر هبعتله.
شمس: طب هتطلقها من فارس؟
محمد: أكيد، بكرة هروحله وأخليه يطلقها، دا طلع متجوز عليها.
شمس باستعباط: بجد؟
محمد: أيوه.
دخلت غزل غرفتها وجدت هاتفها يرن.
غزل: ألو.
عدي: الـ...
غزل: ألو.
شمس: مين؟
عدي: أنا عدي.
شمس: عدي مين؟
عدي: ابن عم فارس.
شمس: امم، عايز إيه؟
عدي: عايزك.
رواية تزوجت العمدة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم سارة خالد
شمس بعصبية: عاوزني إزاي يعني؟
عدي: عاوز أشوفك نحكي مع بعض.
شمس: لا مش هينفع.
عدي: ليه؟
شمس: أنا فاهمة عاوزني ليه.
عدي: ليه؟
شمس: عشان عاوز تاخد مني معلومات عن غزل.
عدي: أووه طلعتي ذكية يعني.
شمس: فكك مني بقى وخلي فارس ينسى غزل.
عدي: اممم بس هو حبها.
شمس: معتقدش.
عدي: ليه؟
شمس: لو كان حبها مكنش اتجوز عليها، وبعدين خلاص هو عاوز اللي اسمها جنات واتجوزها، يبقى خلاص يطلق غزل وخليه مع حبيبته.
عدي: طيب ممكن نتقابل، صدقيني هساعدك عشان أطلق غزل من فارس.
شمس: أكيد لا.
عدي: لا ليه؟
شمس: أكيد مش هتيجي معانا على ابن عمك.
عدي: أنا مع الحق، لأن عارف حتى لو هو رجعها هي هتكون كارهة العيشة معاه.
شمس: فعلاً.
عدي: ثقي فيا.
شمس بتردد: تمام.
عدي: هكلمك بكرة نتفق هنتقابل فين.
شمس: ماشي.
عدي: سلام.
شمس: سلام.
ثم أغلقت. بعد وقت رن هاتف شمس باسم غزل.
شمس: الو ي غزل.
غزل: إزيك ي شمس؟
شمس: طمنيني عنك.
غزل: أنا كويسة.
شمس: ديما يا رب. لقيتي شقة؟
غزل: اه.
شمس: كويسة؟
غزل: اه حلوة.
شمس: طب كويس.
غزل: فارس عمل حاجة؟
شمس: اممم كان باعت عدي عشان يوقعني في الكلام.
غزل: اممم.
شمس: فهمته إني فاهمة تفكيرهم، بس هو قالي إنه هيقف معانا وإنه هيحاول يطلقك من فارس.
غزل: اممم هو عدي كويس وجدع، بس معتقدش يقدر يعمل كده.
شمس: معرفش، هشوفه بكرة ولو حسيت في كلامه الصدق هقولك ونشوف هنعمل إيه.
غزل: تمام، هقفل أنا.
شمس: ماشي سلام.
ثم أغلقت. عند فارس جاء له عدي.
فارس: عرفت أي حاجة؟
عدي: مرتبين مع بعض وعارفين هنفكر إزاي.
فارس: إزاي؟
عدي: أختها قفشت الحوار.
فارس: اممم.
عدي: إنت رنيت عليها؟
فارس: أيوه، قافلة تليفونها.
عدي: اممم، أكيد هتشتري خط جديد.
فارس: ده أكيد.
ثم أمسك هاتفه وجد رسالة أن رقم غزل متاح.
فارس: فتحت.
عدي: طب رن عليها.
أمسك فارس هاتفه وقام بالإتصال به.
ردت غزل ببرود: نعم.
فارس: فينك؟
غزل: مفكر هقولك ولا إيه؟
فارس: غزل، متزوديش في عقابك.
غزل: ههههه، خليك كده مش عارف تجيبني إزاي.
فارس: هجيبك.
غزل: مستحيل أعيش معاك تاني.
فارس: مش بمزاجك.
غزل: لا بمزاجي، وهنتطلق.
فارس: مفيش طلاق، معندناش حد يطلق.
غزل: لا، إنت اتفقت معايا على كده، إيه اللي غير رأيك يعني؟
فارس: اتعلقت بيكي.
غزل: إنت كداب.
فارس: غزل ارجعي، أنا آسف على كل مرة جرحتك فيها.
غزل: مستحيل أرجع.
فارس بعصبية: يا إما ترجعي بمزاجك، يا إما لو وصلتلك أنا هخليكي تشوفي العذاب ألوان.
غزل: اعمل اللي تعمله، وأنا هحاول على قد ما أقدر ما أخليلكش توصل.
فارس: ليه كل ده يعني؟
غزل: عشان بارد ومش بتحس.
فارس: إنتي حبيتينى.
سكت غزل ونزلت دموعها.
فارس: غزل ردي.
غزل: لا محبتش حد.
فارس: أمال ليه مدايقة من جوازي من جنات؟
غزل: مش مدايقة، اعمل اللي تعمله.
فارس: أنا جيت وقلتلك هتجوز، قولتي براحتك واعملي اللي تعمله.
غزل: تمام.
فارس: يعني مش هترجعي؟
غزل: عيش حياتك ومدورش عليا، إنت بس اتعودت عليا عشان أنا كنت في حياتك.
ثم أكملت بدموع: وعشان الفترة اللي كنت فاقدة الذاكرة فيها قربنا من بعض.
فارس بتوتر: غزل، هو إنتي كويسة؟
غزل: أيوه.
فارس: بتاكلي كويس؟
غزل: أيوه، مش هزعل عليك أكيد.
فارس: مش بتقرفي من أكل أو تحسي إنك عاوزة ترجعي؟
غزل: لا، ومتخافش مش حامل ولا حامل منك هسقطه.
فارس: غزل متعصبنيش.
غزل: اتفلق.
ثم أغلقت في وجهه وأغلقت الهاتف.
فارس بعصبية: ااااه لو قدامي.
عدي: أنا بقول تطلقها.
فارس: قوووولت لا.
عدي: بس إنت فضلت عليها جنات.
فارس: بص يا فارس، البنت لما جوزها يخونها بتقرف منه بعدين.
فارس: أنا عاوز غزل، آخر فترة قربنا من بعض كانت هادية وحنونة وكويسة وغيورة.
عدي: عشان كانت ناسيه وكانت مفكرة إنكم زي أي زوجين عاديين، وخصوصاً اللي هببتوه انت.
فارس: دي مراتي وده حقي.
عدي: كسر حقك يا خي، مالك يا ضنا بقيت بجح كده.
فارس: يووه ي عدي.
عدي: هي محتاجة وقت تفكر، سيبها براحتها.
فارس: مش هطلقها.
عدي: طيب وجنات؟
فارس: بقالي يمكن أسبوع مش بشوفها ومش وحشاني، وكمان مش عاوز أشوف وشها، لكن غزل بقالها يوم وأكتر وأنا هتجنن، عاوزها قدامي يا عدي.
عدي: يبقى حبيتها.
فارس: يمكن.
عدي: وشكلها هي حبتك على فكرة.
فارس: سألتها قالت لا.
عدي: طبيعي هتقول لا، حتى لو بتموت فيك مش هتريح بالك وتقولك في وشك أيوه أنا بحبك، ده أكيد، حتى لو بتحبك وكانت هتقولك حوارك مع جنات مش هيخليها تقول.
فارس: أكيد أبوها هو اللي خبّاها.
عدي: لا، شمس اللي متابعة معاها.
فارس: البت دي عاوز أشوفها.
عدي: إزاي؟
فارس: مش اتفقت إنك هتشوفها.
عدي: أيوه.
فارس: خلاص أنا بكرة هكون خفيت واقدر أمشي، هروح معاك.
عدي: لا، هتتهور وتعمل حاجة في البت.
فارس: لا، بكل هدوء والله.
عدي: طيب، إن شاء الله.
عدي: أسيبك تنام إنت بقى.
فارس: خليك بات معايا.
عدي: اممم، معنديش مشكلة.
فارس: طيب غير هدومك والبس من هدومي في الدولاب.
عدي: تمام.
أخذ ملابس فارس ودخل الحمام. عند غزل، قاطع تفكيرها دق الباب. قامت لتفتحه ووجدته زياد.
زياد: آسف إني جيت في وقت زي ده.
غزل: حضرتك محتاج حاجة؟
زياد: احم، كنت عاوز أبات هنا.
غزل:
رواية تزوجت العمدة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سارة خالد
غزل:
ايزياد…
بقول أبات هنا.
غزل:
هنا إزاي؟ حضرتك مستوعب بتقول إيه؟
إزياد:
أنا قصدي إننا نبدل، يعني إنتي تباتي في شقتي وأنا أبَات هنا.
غزل:
ليه؟
إزياد:
أهلي جايين ومش عاوز أشوفهم. أنا مجهز هدومي وإنتي خدي هدومك وحاجتك وبس.
غزل:
معرفش، شوف حد تاني.
إزياد:
معلش هتعبك معايا، أنا آسف بس بجد محتاج إني أبَات هنا بدل شقتي عشان مش عاوز أشوفهم.
غزل (بغيظ):
طيب، هجيب حاجتي وانت جهز حاجتك عشان متتخبطش وتقول نسيت، لأن مش هفتح.
إزياد:
تمام.
ثم دخل شقته جهز كل شيء.
أغلقت غزل الباب وجهزت حاجتها. قاطعها دق الباب.
إزياد:
خلصتي؟
غزل:
خدت كل حاجة.
إزياد:
آه.
غزل:
تمام، ثواني هجيب الأكل بتاعي.
دخلت المطبخ، أخذت أكلها، ثم أخذت شنطتها ودخلت شقته.
إزياد (وهو يغلق الباب):
أوف، الحمد لله.
ثم دخل لينام.
في الصباح، استيقظت غزل، دخلت الحمام، ثم خرجت ولبست دريس، ثم أخذت هاتفها وشنطتها ونزلت.
غزل (للبواب):
أنا والأستاذ اللي كان قبالي بدلنا الشقق، ماشي؟
البواب:
متأكدة يا هانم؟
غزل:
امم.
البواب:
تمام.
غزل:
إيه أحسن شبكة شغالة في المنطقة دي؟
البواب:
اتصالات.
غزل:
تمام.
ثم ركبت تاكسي وذهبت لشركة اتصالات.
اشترت خط جديد، ثم رجعت الشقة.
غزل:
الو، ياشمس.
شمس:
ده الرقم الجديد؟
غزل:
آه.
شمس:
تمام، طمنيني عليكي.
غزل:
أهو كويسة.
شمس:
دايماً كويسة يا رب.
غزل:
يارب.
شمس:
عدي بيرن.
غزل:
طيب، شوفيه ونتكلم بعدين.
شمس:
ماشي.
أغلقت مع غزل وردت على عدي.
الو.
عدي:
إيه ياشمس؟ هنتقابل ولا لأ؟
شمس:
تمام، عادي.
عدي:
ماشي، نتقابل بالليل بقي الساعة سبعة في كافيه.
شمس:
تمام.
ثم أغلقت ورنت على غزل.
غزل:
قالك إيه؟
شمس:
إننا نتقابل وكده.
غزل:
خلي بالك.
شمس:
ماشي.
غزل:
أنا نقلت.
شمس:
نقلتي منين؟
غزل:
الشقة.
شمس:
إزاي؟
غزل:
واحد كان ساكن في الشقة اللي قبالي راح قال نبدل الشقق وكده.
شمس:
طب، ليكون حاطط حاجة كاميرات كده ولا كده؟
غزل:
دورت في كل حتة قبل ما أنام.
شمس:
حلو، طب هو كويس الراجل ده؟
غزل:
ده شاب ومعرفش كويس ولا لأ.
شمس:
طيب، متحتكيش بيه.
غزل:
أكيد لا، هحتك بيه بتاع إيه؟
شمس:
قصدي متدلوش فرصة يحكي وكده عشان ميتمادي.
غزل:
أكيد طبعاً، أنا ناقصة وجع دماغ.
شمس:
تمام، هتعملي إيه دلوقتي؟
غزل:
هنام.
شمس:
تمام، نامي وأنا هعمل أكل لبابا وأكلمك ولما أنزل أقابله هتواصل معاكي.
غزل:
تمام ياحبيبتي.
شمس:
ماشي ياقلبي، باي.
غزل:
باي.
ثم أغلقت وذهبت في النوم.
عند فارس.
عدي:
الشركة نورت.
فارس:
هتقابل شمس إمتي؟
عدي:
بالليل.
فارس:
تمام.
عدي:
تلفونها متفتحش؟
فارس:
لا، تلاقيها جابت خط جديد.
عدي:
اممم، ممكن.
فارس:
أنا كده اطمنت إنها مش هتعرف تسافر بره مصر.
عدي:
اممم، أنا مش فاهم دماغك بصراحة.
فارس:
ولا أنا، كل اللي أعرفه إني عاوزها معايا.
عدي:
اممم، أخبار جنات إيه؟
فارس:
معرفش.
عدي:
مش بتكلمها؟
فارس:
لا، بترن ومش برد.
عدي:
جنات حامل.
فارس:
نعم؟
عدي:
إيه؟
فارس:
حامل إزاي؟ أنا ملمستهاش.
عدي:
امال إزاي متجوزها؟
فارس:
اتجوزتها عشان أريحها إني معاها عشان متأذيش غزل مش أكتر.
عدي:
لا والله.
فارس:
والله من ساعة ما غزل نسيت وأنا اتعلقت بيها حرفيًا ومش قادر المس واحدة غيرها.
عدي:
لولولولوي، أقسم بالله حبيتها.
فارس (بسرحان):
اممم، حبها كان مستحيل بالنسبالي بس حبيتها فعلاً.
عدي:
اممم، هو انت قربت منها ليه واعتبرتها مراتك؟
فارس:
ساعتها كنت عاوز أكشفها إذا بتمثل إنها نسيت عشان تحببني فيها، وفي الآخر تغدر بيا، بس طلعت مبتمثلش، من ساعتها وأنا حبيتها ومش قادر بقي على بعدها.
عدي:
يولا، على العموم جنات مش حامل ولا حاجة.
فارس:
بتخترع ليه بروح أمك.
عدي:
هههه، ماشي يعم، أنا همشي.
فارس:
متنساش تقولي هتتقابلوا فين.
عدي:
عنيا.
ثم رحل.
جاء الليل.
جهزت شمس نفسها ونزلت حتى تقابل عدي.
شمس:
معلش لو اتأخرت.
عدي:
عادي، أنا لسه جاي، اتفضلي اقعدي.
جلست شمس بتوتر.
عدي:
تشربي إيه؟
شمس:
لا، مش عاوزة.
عدي:
لا، إزاي؟ قولي بس تشربي إيه.
شمس:
عصير مانجا.
عدي:
تمام، هروح أطلب وارجعلك.
شمس:
تمام.
رجع عدي ووجد فارس يجلس مع شمس.
عدي:
يابني، انت مش صابر؟
فارس:
فكك، ها، تعرفي أي عن غزل؟
شمس:
معرفش حاجة.
فارس:
شمس، أنا ماسك نفسي بالعافية، قولي اللي تعرفيه.
عدي:
اهدوا ي جماعة.
ثم أتى العصائر.
اشربوا وريحوا أعصابكم.
فارس:
يلا، قولي.
شمس (ببرود):
معنديش حاجة أقولها.
فارس:
شمس، بهدوء، قولي غزل فين؟
شمس:
قولت معرفش.
ثم قاطعهم رنين هاتف شمس باسم غزل.
فارس:
ردي وافتحي الاسبيكر.
شمس:
مش هرد.
وضع فارس يده في جيبه وأخرج مسدس.
فارس:
اخلصي.
شمس (بخوف):
والله أصرخ وألم عليك الناس.
فارس:
ميهمنيش، يلا ردي.
ردت شمس وفتحت الاسبيكر.
غزل:
الو، ياشمس، عاملة إيه؟
شمس:
تمام.
غزل:
قابلتي عدي؟
شمس (وهي تنظر لهم بخوف):
آه.
غزل:
مال صوتك؟
شمس:
مفيش.
غزل:
انتي معاه ولا مشيتي؟
شمس:
لسه.
غزل:
طيب، لما تمشي قوليلو.
همس فارس في أذن شمس وقال:
قوليلها خليكي معايا، هو مشي.
شمس:
غزل.
غزل:
امم.
شمس:
خليكي معايا، هو مشي.
غزل:
مشي، راح فين؟
شمس:
بيكلم حد.
غزل:
طيب، استني أشوف مين بيخبط.
شمس:
تمام.
ذهبت غزل وفتحت الباب وجدت ثلاث رجال.
غزل:
نعم.
لم يردوا عليها، أزاحوها ودخلوا.
غزل (بصوت عالي):
انتوا إزاي تدخلوا كده؟ اطلعوا بره.
فارس:
فيه حد معاها؟
شخص:
هو فين؟
غزل:
هو مين؟
الشخص (وهو يقترب منها):
انتي تعرفيه؟
غزل:
معرفش حد والله.
كاد الشخص أن يمسكها لكن جرت غزل لغرفتها وأغلقت الباب، ثم أمسكت الهاتف.
غزل:
شمس، ناس دخلت عليا وبتكسر في الشقة، ياشمس.
فارس:
غزل، انتي فين؟
غزل:
فارس.
فارس:
اخلصييي، قولي انتي فين.
غزل (ببكاء):
إني معرفهمش.
شمس (ببكاء):
غززززل.
كسر الشخص الباب وأمسك يديها وجرها خلفه.
غزل (بصراخ):
فاااارس، متسبنيش.
رواية تزوجت العمدة الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم سارة خالد
شمس بدموع: هنعمل إيه؟
فارس: ما تقولي هي فين.
شمس: في إسكندرية.
فارس: تعرفي ساكنة في أنهي منطقة بالظبط؟
شمس: آه، وأعرف العمارة، هي قالتلي العنوان بالظبط.
فارس: كويس، يلا.
شمس: يلا.
فارس: هنسافر، انجزي.
شمس: حاضر، هقول لبابا.
أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال بوالدها، ووافق.
عدي: وافق؟
شمس: أيوه.
عدي: قولتي له إيه؟
شمس: قولته إني هروح لغزل عشان محتاجاني وكده.
عدي: تمام، يلا.
شمس: يلا.
في اليوم التالي.
عند غزل.
غزل: انتوا مين؟
الرجل وهو يشير المسدس عليها: هو فين؟
غزل: هو مين؟ أنا مش من هنا ومعرفش حد والله.
الرجل: أمال قاعدة في شقته ليه؟
غزل: انت قصدك على اللي اسمه زياد؟
الرجل: الله ينور عليكي.
غزل: في الشقة التانية جه وقالي نبدل، فبدلنا.
الرجل: ليه؟
غزل: قال عشان ميشوفش أهله.
الرجل: اممم، تمام.
ثم أمسك هاتفه وقام بالاتصال برقم.
الرجل: الووو، عاوزك تروح تدور في الشقة اللي قبالها.
الرجل 2: تمام.
بعد وقت رن هاتف الرجل.
الرجل: ها؟
الرجل 2: لقيته يا باشا، شكله كان هيخلع.
الرجل: هاتوه وتعالوا.
الرجل 2: حاضر يا باشا.
الرجل: سعيد.
سعيد: نعم يا باشا.
الرجل: وصلها بيتها.
سعيد: حاضر، اتفضلي.
مشت غزل معه بصمت، ثم ركبت السيارة.
بعد وقت وصلت شقتها.
غزل: حسبي الله ونعم الوكيل، أنا كنت حاسة إنه مش جاي من وراه خير.
ثم نامت.
بعد مرور ساعات وصل كل من فارس وشمس وعدي إسكندرية.
شمس: العمارة دي، هي قالتلي رقمها.
فارس: تمام.
البواب: عاوزين مين يا بيه؟
فارس: ولما ناس طلعوا وخدوا بنت، مسألتهمش ليه؟
البواب: انتوا تبع البنت؟
فارس: أيوه.
البواب: والله يا بيه حاولت، بس أنا مش قد الناس دي.
فارس: عاوزين مفتاح شقتها.
البواب: هي رجعت يا بيه وكويسة.
فارس: بجد؟
لم يستمع لباقي كلامه ودخل العمارة وخلفه شمس وعدي، ثم أخذوا المصعد.
دق فارس الباب.
فارس: غزززل افتحي. غزززل.
شمس: هرن عليها.
شمس: مش بترد.
عدي: أوووف، أنا مش فاهم هي عملت إيه عشان يحصل كده؟ دا يدوب يوم واحد قعدت فيه هنا، ما اعتقدش عملت أعداء ليها يعني.
شمس: مبتنزلش أصلا.
ثم قاطعهم فتح الباب.
غزل: في إيه؟
اقتربت منها شمس بلهفة ودموع.
شمس: غزل، انتي كويسة؟
غزل: أيوه.
ثم رفعت عينيها وجدت فارس ينظر لها.
غزل: اتفضلوا تشربوا إيه؟
فارس: جعان، عاوز أكل.
غزل: تمام، فيه أكل جاهز.
فارس: ماشي.
ذهبت غزل المطبخ وحضرت لهم الطعام، ثم دخل لها فارس.
فارس: انتي كويسة؟
غزل: اممم.
فارس: متأكدة؟
غزل: أيوه.
فارس: احكي اللي حصل.
غزل: مش مهم.
فارس: لا مهم، قولي حصل إيه.
غزل: مفيش.
فارس: غزل، قولي بقى.
غزل بدموع: افتكروني تبع الراجل اللي كان ساكن قبالي.
اقترب فارس منها وأخذها في حضنه.
فارس: أهدي، ومتبكيش.
غزل وهي تمسح دموعها: تمام.
فارس بحنية: روحي ارتاحي، وأنا هحضر الأكل.
غزل: لا، أنا خلصت.
فارس: لا، روحي واغسلي وشك.
غزل: تمام.
أنهى فارس وغزل الطعام ووضعوه على السفرة.
شمس: غزل، إيه اللي حصل؟
غزل: كان بسبب الزفت اللي كان ساكن قبالي.
شمس: اللي بدلتي معاه؟
غزل: اممم.
فارس: بدلتي معاه إيه؟
غزل: الشقة.
فارس: ليه؟
غزل: هو طلب وقال إنه مش عاوز يشوف أهله وبتاع عشان فيه مشكلة.
فارس: كنتي رفضتي إزاي يعني تبدلوا؟
غزل: اللي حصل.
فارس: طب حد لمسك؟
غزل: لا.
فارس: فاكرة المكان اللي حطوكي فيه؟
غزل: اممم.
فارس: فين؟
غزل: ليه؟
فارس: قولولي فين.
غزل: مش لازم، موضوع وخلص.
فارس: كان ممكن يعملوا فيكي حاجة.
غزل: معملوش حاجة.
فارس: يعني إيه؟
غزل: يعني الحوار انتهى.
فارس: طيب، شلتي هدومك من الشنط؟
غزل: لا.
فارس: حلو، ادخل هات الشنط يا عدي.
غزل: لا.
فارس: ليه؟
غزل: فارس، افهمني.
فارس: ممكن ترجعي، وبعدين نتفاهم.
غزل: لا.
فارس: غزل، أنا مش هطلقك، مش قولتي إنك مش عاوزة تاخدي لقب مطلقة؟
غزل: عادي.
فارس: لا، أنا بحبك ومش هطلقك.
عدي: أوووه، اتكلموا بعيد طيب، فيه هنا طفلة.
شمس بغيظ: طفلة مين؟
عدي: انتي.
شمس: مش طفلة.
عدي: هههه، ماشي يا ست.
فارس: قومي نتكلم جوه.
قامت غزل ودخلت غرفتها.
غزل: متحاولش ي فارس، خلاص حوارنا خلص.
فارس: بالعكس، ده لسه هيبدأ.
غزل: إزاي ده؟
فارس: هنبدأ من الأول وننسى اللي فات، صدقيني، عملت كده عشان متأذكيش.
غزل: بس انت ظلمتها.
فارس: طب أعمل إيه؟ أبويا مش راضي بيها، معرفش ليه، بس عرفت.
غزل: عرفت إيه؟
فارس: عرفت إنها مش نصيبي.
غزل: انت عندك مطلق الحرية لو عاوز تكمل معاها، عادي.
فارس: من ساعة اللي حصل ومش بشوف وشها، وقبلها كمان، لأني مكنتش طايقها لما ضربت عليا نار، وفكرك أنا مروقتهاش لما عملت كده؟ لا، رحت عندها وأدبتها، بس هي استفزازية ومش بتتوب.
غزل: يعني إيه؟
فارس: يعني ملمستهاش، والفترة اللي كنتي فيها ناسية قربتني منك، فهي لاحظت، فكانت بتعمل أي حاجة عشان تخرب علينا، واليوم اللي روحتلها فيه وانتي جيتي ورايا، أتاريها كانت بتمثل إنها تعبانة، وأنا أصلا طلقتها، وأكيد هترجع لعيلتها.
غزل: تمام.
فارس: آسف إني قربت منك لما كنتي ناسية.
غزل: كنت بتتأكد ناسية ولا لأ، صح؟
فارس: اممم، ده السبب اللي قربني منك أصلا، وحبيتك.
غزل: نعم؟
فارس: إيه؟ أيوه، حبيتك الفترة دي، ظهرلي غزل الحنينة والطيبة، واللي بتسامح، وده حببني فيكي.
غزل: آه، عشان كده سويت فيها؟
فارس: لا والله، مش عشان كنتي طيبة، ما انتي افتكرتي أهو ورجعتي غزل القديمة اللي بتخطط وتكدب.
غزل: نعم؟
فارس: أه، كده هونت عليكي تسبيني وأنا بتوجع؟
غزل: تستاهل.
فارس: اممم، طب مش عاوزة تقولي حاجة؟
غزل: هسامحك ي فارس، لأن ياما الناس بتغلط وبيسامحوا بعض عادي، بس لو اتكررت، كون مستعد إنك تنساني.
فارس: مش هنقعد في البلد، إيه رأيك نقعد هنا في حتة حلوة لحد ما أظبط الدنيا ونبني بيت لوحدنا؟
غزل: بجد؟
فارس: آه، وهشوف لو هبنيه هنا كمان.
غزل: تمام.
فارس: سامحتي خلاص؟
غزل: اممم.
فارس: الحمد لله، تعبتيني ي شيخة.
غزل: كده، معملتش حاجة من اللي كنت هعملها.
فارس: نعم ياختي، دا أنا كنت هتعفرت لو مكنتش طولتك.
غزل: ما تتعفرت.
فارس: ماشي ي ستي، تعالي نطلعلهم.
غزل: يلا.
فارس: متجيبي بوسة.
غزل: لا، واتلم.
ثم خرجت.
فارس: اتلم! اتلم إيه، انتي مراتي.
ثم خرج خلفها.
عدي: إيه؟
فارس: فل.
عدي: ضحك عليكي، وكل بعقلك حلاوة، أخس.
غزل: اممم، جوزي، ملكش دعوة.
عدي: دلوقتي جوزك؟ اممم، طيب يا عم، براحتك.
فارس: عيل غتت، هتتجوز إمتى ياض؟
عدي: وانت مالك؟ قاعد على نفسك وأنا معرفش.
فارس: أيوه، شوفلك واحدة تلمك.
عدي بهيام: يا ريت.
فارس: هههه، يلا اخلع من هنا.
عدي: اخلع فين؟
فارس: وصل شمس، ومشوفش وشك.
عدي: وانت؟
فارس: لا، أنا ومراتي هنقضي شهر العسل هنا.
عدي بغمزة: الله يسهله.
فارس: شيل عينك من علينا، والدنيا هتمشي تمام.
عدي: طب والله انت اللي حسود.
فارس: طب يا عم، شكرا، يلا بره بقى.
عدي: ماشي، يلا ي شمس، دي عالم مش بيطمر فيها حاجة.
شمس: يلا.
فارس: يلا، ابقي روح انت الشركة بكرة، خلص كل حاجة.
عدي: لا، يلا بالسلامة يا أخويا.
ثم رحلوا.
غزل: لذيذ عدي.
فارس: ي شيخة.
غزل: اممم.
فارس: بحبك.
غزل: ....
فارس: عادي، إن شاء الله مع الوقت هتقوليها.
غزل: أنا كمان حبيتك.
فارس: بجد؟
غزل: رغم إني مكرهتش غيرك.
فارس: الله يخليكي، مش يلا.
غزل: يلا إيه؟
فارس بغمزة: ننام.
غزل: طبعًا.
ثم جرت دخلت الغرفة وأغلقتها بالمفتاح.
فارس: غزل، متهزريش.
غزل: مبهزرش يا عيني، نام عندك على الكنبة، انت مفكرني هنسي اللي عملته؟ صبرك عليا، هوريك الويل يا فارس مهران.
فارس: بت، افتحي الباب ده.
غزل: لأ.
فارس: منك لله يا عدي، انت وعينك.
غزل: هههه، يلا باي يا حبيبي.
فارس: ماشي يا غزل، ليكي يوم.
بعد مرور خمس سنوات بخير.
شمس اتخطبت لصديقها.
عدي اتجوز زميلته في الشركة وخلف بنت سماها مرام.
غزل خلفت ولد سمته تيام.
مسك فارس العمودية من بعد والده.
النهاية