مروة بإبتسامة: هو أدم جوه، قصدي أستاذ أدم. منال: أيوا، بس في واحدة معاه. مروة: بقولك إيه، أنا هدخل أقوله على حاجة كان طالبها مني وهخرج. منال: أوكي. مروة فتحت الباب. مروة بحماس: أنا خلصت كل اللي قلت لي عليه، وأقل من الوقت المتحدد. عشان تعرف بس إني قد الكلمة اللي بقولها. زينة لفت وشها وبصت لها بإستغراب وإبتسامة. مروة بصدمة بعد ما شافت زينة: وشها اصفر، وإيديها بترتعش. ورجعت لورا. أدم بإستغراب: في إيه؟ ادخلي.
مروة تاخد نفسها بهدوء ودخلت المكتب وقفلت الباب وراها. مروة بتردد وطرف عينها على زينة: أنا خلصت الشغل. أدم بتهتهي لزينة ودقق في ملامحها: هو أنا شوفتك قبل كده؟ مروة بتسرع: لأ طبعًا، أنا مشوفتكيش قبل كده. أكيد قصدك على واحدة شبهي. أدم: إنتي مالك مش على بعضك ليه؟ مروة: أنا بستأذنك أروح عشان تعبانة. أدم: طيب، روحي. مروة رجعت بضهرها وعينها على زينة بتبصلها بعدم استيعاب. وخبطت في الباب وفتحتو وخرجت بسرعة.
زينة بتفكير: واللهِ حاسة إني شوفتها قبل كده. أدم: شوفتيها فين؟ أدم: مش فاكرة خلاص، مش مهم. وتكمل بإبتسامة: إنت قولت لجدو يجيبني هنا عشان عايز تشوفني ضروري، عايزني في إيه؟ أدم: عرفت إن انهارده عيد ميلادك. زينة بضحك: من الفيسبوك أكيد. أدم يبادلها الضحك: أه، وكنت محضرلك هدية. زينة: إيه هي؟ أدم طلع ورق من الدرج: عملت زي ما طلبتي، الشركة هتتكتب بإسمك. زينة بلامبالاة: ماشي.
أدم: طيب، أنا كده خلصت شغل. هتأكد من كام حاجة، وآخدك نروح. زينة: تمام. -سام: أنا مش عارفة أدم خلاك توصلني ليه. زياد: وموصلكيش ليه؟ إيه، مش بشبه ولا إيه؟ سام: مش قصدي يعني، أنا متعودة أروح معاه كل يوم. زياد: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ سام: إيه. زياد: هو سؤال شخصي شوية. سام: قول. زياد: هو أدم بالنسبالك إيه؟ سام تفكر لثواني: ما إنت عارف، ابن عمي. زياد: وبس؟ سام بعصبية: قصدك إيه؟
زياد: مش قصدي حاجة والله يا بنتي. إنتي مالك اتعصبتي كده ليه؟ سام بهدوء: معلش، أنا آسفة. زياد بضحك: مجنونة والله. سام: ما تلم لسانك. زياد: بقول الحقيقة. -أدم وشال زينة وقعدها على كرسي العربية. زينة بإبتسامة وخجل: شكراً. أدم يبادلها الابتسامة وحط الكرسي بتاعها في شنطة العربية وركب العربية وتحرك بيها. وبعد 5 دقايق وهما في طريقهم. زينة وإيديها برا الشباك: الجو لطيف أوي، مش كده؟ أدم: أه. زينة: بقولك إيه. أدم يبصلها: إيه.
زينة بحماس: متيجي نلف بالعربية لحد 1 بليل، الجو حلو أوي. أدم ويضحك: حاضر. زينة بنظرة كلها إنبساط وفرحة: شغلنا أم كلثوم بقي، بحبها أوي. وإحنا في طريقنا، في عمو بتاع آيس كريم، ابقى هات لي منه. أدم ويبتسم لفرحتها: ماشي، هعملك اللي عايزاه. زينة وتبتسم وتغمض عينها والهوا يطير شعرها. -سام بإبتسامة: شكراً على التوصيلة. زياد: إيه، لي بقي الكلام ده؟ هو في بين الصحاب شكر؟ سام بإبتسامة: لأ. زياد: بقولك إيه، صح؟
أنا دخلت بيتكوا كتير بس مشوفتش باباك أو مامتك. سام: أه، لأ بابا لسه في كندا، وماما ماتت. زياد: أه، أنا آسف بجد. الله يرحمها. سام: لأ لأ، عادي. زياد ويسرح في عينها للحظات. سام وتلاحظه: إحم، طب إيه، مش هتروح؟ زياد ويحرك إيده على شعره: أه، هروح. طيب، ادخلي إنتي الأول. سام بضحك: ماشي. زياد وعينه عليها لحد ما الباب يتفتح. سام: ياله بقي، روح. زياد بإبتسامة: تصبحي على خير. سام وتبتسم بخجل: وإنت من أهله.
-زينة: استنيَ يا أدم، بتاع الآيس كريم اهو. انزل هات لنا والنبي، عايزاها بالتوت. أدم: ماشي، براحة. هجيب لك واللهِ. زينة بإبتسامة: طيب، ياله. أدم وينزل من العربية ويدخل المكان ويغيب عنها 10 دقايق. زينة بزهق وتكلم نفسها: هوففف، يا أدم. المكان فاضي ومفهوش حد، متأخر ليه كل ده؟ ده آيس كريم يعني. عزيز: إيه ده؟ زينة؟ أنا مش مصدق إني شايفك قدامي. زينة بصدمة: عزيز. عزيز ويبتسم: اتغيرتي وإحلوّيتي. زينة بخوف وتاخد نفسها بصعوبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!