ادم : ممكن تسامحيني على كل حاجة حصلت زينه : اشمعنا جاي دلوقتي وتقولي كده؟ ادم : عادي حسيت بغلطي زينه : مم حسيت ادم : وفي حاجة كمان، انتي بجد جميلة وقيمتك كبيرة وأنا اللي مقدرتهاش. احم، انتي عارفة سبب جوازنا، فـ على ما تخلص الإجراءات وكل واحد ياخد حقه، هطلقك زي ما طلبتي. أنا مقدرش أظلمك معايا أكتر من كده. زينه وتحبس دموعها وتبتسم لآدم بإبتسامة : وطول الفترة دي إحنا ممكن نبقى صحاب؟ زينه متردش.
آدم ويلاحظ شنطة هدومها على الأرض. ادم بإستغراب : إيه ده؟ انتي لسه محطتيش هدومك في الدولاب؟ زينه : معرفتش أحطهم. ادم : هحطهملك أنا لو معندكيش مانع؟ زينه : ماشي. آدم ويحركها بالكرسي لحد الدولاب ويجيب شنطة هدومها ويحطها قدامها على الأرض. ادم : اديني حاجة حاجة وقوليلي أحطهالك فين بالظبط. زينه وتتناول تيشيرت. زينه : بص، حطه من تحت عشان يبقى قريب ليا. ادم : حاضر.
زينه : امسك الدراسات دي. أنا عايزة أعلقهم على شماعات بس مش عارفة هعرف أجيبهم ولا لأ. ادم : لو معرفتيش ابقي اطلبي مني وأنا أساعدك. مروة بتساؤل : اومال هو فين؟ منال : أستاذ آدم لسه مجاش. مروة بلوم : واللهِ؟ يعني الأستاذ جايبني بدري وهو مريح في البيت. منال : هتلاقيه زمانه جاي. مروة : مم، لا يجي بالسلامة. زينه : لا متحطش دي هنا، بص خليها هنا أقرب. ادم : ماشي. ويقاطعهم خبط الباب. زينه وتتحرك بالكرسي لحد الباب وتفتح. سَام
بإبتسامة مصطنعة : قولي لآدم يخلص، هنتأخر على الشغل. زينه بنفس الابتسامة : حاضر، هقوله. بعد إذنك. وتقفل الباب في وشها. سام بعصبية : دي مستفزة أوي يا مرات عمو. كوثر : أنا معرفش مالها اليومين دول. سام : أنا اللي معرفش ابنك ماله اليومين دول. هو في إيه؟ واللهِ يا مرات عمو، لو ابنك طلع بيضحك عليا، أنا في الآخر لهبهدله وأفضحه وأعرفه مين سام. كوثر : اتنيلى بقيس. سام بزهق : هووف، أنا هستناه برا. وتخرج برا البيت.
سام وتتكلم نفسها : ماشي يا آدم، ماشي. وتتحرك وتلف قدام البيت. سام بإستغراب : اومال عربية مين دي؟ وتفتح موبايلها وترن على أول رقم قصادها. زياد : ... سام : هو انت فين؟ زياد : أنا في الشركة، اومال آدم مش جاي ولا إيه؟ سام : ثواني، اومال عربية مين اللي قصاد البيت دي؟ زياد : تلاقيها بتاعت آدم عشان كده قالي معديش عليه انهارده. سام بإستغراب : بجد؟ مقليش يعني إنه جاب عربية.
زينه : على فكرة، سامية هي اللي كانت بتخبط، كانت بتستعجلك عشان اتأخرت. آدم : أيوا ما أنا سمعتها. زينه : طيب مش هتروح لها؟ قصدي يعني هي مستنياك. آدم : هروح دلوقتي. انتي مش عايزة حاجة تاني؟ زينه بإبتسامة : لا. آدم : تمام. ويخرج من أوضتها. مروة : هاي. زياد : ها. مروة : بقولك صح، هي مين البنت اللي كانت واقفة معاك امبارح؟ زياد : بنت عم آدم. مروة بإستعجاب : بنت عم آدم؟ واو، بس شكلها بتحبه. زياد بتساؤل : وانتي عرفتي منين؟
مروة : عرفت مطرح ما عرفت، بقي ملكش فيه. زياد : ما يمكن ما بتحبهوش. مروة بإبتسامة : تؤ، بتحبه. زياد : ممكن بتحبه زي أخوها عادي. مروة بضحك : انت وقعت ولا إيه؟ زياد وياخذ نفس طويل : ده أنا اتزحلطت. مروة : يومين وهتيجي غيرها توقعك وتفضل في الدوشة دي عشان انت مبترحمش. زياد : لا دي مش هييجي بعدها تاني خلاص، وقفت عليه. مروة : ياواد!! زياد : زي ما بقولك. سام : اومال انت جبت العربية دي امتى؟
آدم : كلمت حد من كندا يتصرفلي في عربية هنا، واستلمتها من شواية. سام : طيب،، هو انت هتكتب الشركة باسم زينة زي ما قالت؟ آدم : وانتي مالك؟ ملكيش دعوة أنا هعمل إيه. سام : اعمل اللي عايزة، بس متنساش يا آدم إنك متجوزها عشان تورث بس، ها؟ آدم : عارف. سام : ماشي، يعني متستعبطش. زينه : انهارده الأشعة. بهاء بإبتسامة : جاهزة؟ زينه بإبتسامة : أيوا. بهاء : يلا يا بطل.
بعد مرور أسبوع على علاج زينة وحالتها تتحسن مرة مع مرة، وعلاقتها بآدم زي ماهي مبنية على الصداقة، وزياد يحسن علاقته من سام ويقرب منها أكتر. مروة بإبتسامة : هو آدم جوه؟ قصدي أستاذ آدم. منال : أيوا، بس في واحدة معاه جوه. مروة : بقولك إيه، أنا هدخل أقوله على حاجة كان طالبها مني وأخرج. منال : أوكي. مروة وتفتح الباب. مروة بحماس : أنا خلصت كل اللي قلتلي عليه، وأقل من الوقت المحدد عشان تعرف بس إن أنا قد الكلمة اللي بقولها.
زينه وتلف وشها وتبصلها بإستغراب وإبتسامة. مروة بصدمة بعد شافت زينة، ووشها يصفر وأيديها ترتعش وترجع لورا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!