زينه بتمثيل الزعل: إيه ده يا أدم يعني عايز الناس تقول إيه عليك، مش عامل فرح لمراتك وكمان مستكتر عليها إنك تكتبلها الشركة باسمها اللي هي بالنسبة لـ أدم الدنزاوي ولا حاجة! أدم: محدش يعرف إننا متجوزين. زينه بابتسامة خبث: ما افتكرتش. أدم بعدم فهم: قصدك إيه؟ زينه: احم، طلع موبايلك وافتح الداتا. أدم بيعمل كده فعلاً. أدم بصدمة: إيه ده! إيه كل الناس اللي بتبرك دي! إنتي عملتي إيه؟
زينه ببساطة: كده كل الناس عرفت إني مراتك، بس هو فيه شوية كومنتات مفهمتهاش، شكلهم أصحابك من البلد اللي كنت فيها. أدم: إنتي ليييي عملتي كدددد؟ زينه: هو أنا مش مراتك فعلاً، نخبي ليه؟ مش كفاية معملتيش فرح. أدم بضيق خلق: ماشي. زينه: متنساش الشركة ها. أدم ويقرب ليها ويسند إيده على الكرسي بتاعها ووشه قصاد وشها.
أدم: أومال فين "بحبك" و"مكنتش بتخيل حياتي إلا معاك"، عشان تعرفي بس إنك كدابة وكل ده تمثيل عشان تاخدي اللي إنتي عايزاه، وإنتي محبتنيش أصلاً، طلعتي مستغلة. زينه وتحبس دموعها وتضحك: أنا مستغلة؟
وتكمل بدموع وغل: أنا فعلاً كنت بحبك بس إنت اللي محبتنيش، إنت بس كسرت قلبي، أنا كل ما افتكر كلامك بتوجع، بجد بتوجع يا أدم، أنا مكنتش حاسة بكلامك وقت ما قولته، كنت بقول لأكيد بتهزر ومتقصدش، كنت ببرلك وأجي على نفسي عشان بس بحبك يا أخي، يلعن الحب اللي يوجع بالشكل ده! أنا استحملت منك كلام زي السم وإنت ولا على بالك، بس عارف أنا بجد دلوقتي بكر*هك يا أدم، بكر*هك. أدم بأسف: اهدي، أنا آسف والله. ويمسحلها دموعها.
زينه باستغراب وعدم فهم: إنت إيييه؟ مرة تعاملني حلوة ومرة تذل فيا، إنت مريضض!!! أدم: أنا فعلاً مبحبكيش، بس مش معنى كده إني بكر*هك، إنتي برضه بنت عمي ومن لحمي ودمي، وأنا بعتذرلك على كل الكلام اللي قولته عنك، أنا حقيقي غلطان، إنتي متستهليش مني حاجة زي دي. زينه بدموع: اخرج بره يا أدم، اخررررج بره. أدم ويخرج من أوضتها. *** مروة وتغني وترقص: اللي سايب قلبي يولع آه، وفي عذاب قلبي بيدلع، ولما أجي أقول له يق..
سمر: بالك رايق، وأبوكي محبوس. مروة بملل: خير، في إيه يا ماما؟ سمر: عملتي إيه؟ اتصرفتي ولا راجعة بخيبتكم؟ مروة بسماجة: لقيت شغل واشتغلت من النهارده. سمر: وإنتي فاكرة المرتب اللي هتاخديه هيخرجو؟ وبعدين أبوكي مش هيستحمل طول الوقت ده. مروة: قولتلك هتصرف يبقى خلاص، هتصرف يا ماما. سمر: ماشي يا مروة. مروة بلامبالاة: ماشي يا ماما. *** كوثر: إيه اللي إنت بتقوله ده يا أدم؟
أدم: أنا مش هعاملها تاني على مزاجك يا ماما، كفاية كده، هي ذنبها إيه؟ أبوها هو اللي ظلمك مش هي، لي أظلمها وأجرحها وهي متستاهلش مني كده. كوثر: ما إنت كده كده مش بتحبها، فرقت! أدم بعلو الصوت: أيوا يا ماما فرقت. جبرتيني إن أول حاجة أقولها إيه هو سبب جوازنا في اليوم اللي اتجوزنا فيه، وعاملها بطريقة وحشة، وبعدين طلبتي مني أقرب منها وأكلمها وأعاملها كويس، وفي الآخر أطلقها مرة واحدة بعد ما تتعلق بيا. كوثر بزعيق: أدم في إيه؟
إنت حبيتها؟ أوعى أوعى تكون بتحبها يا أدم. وتكمل بغل: دي اللي أبوها جرحني، وأنا مش هرتاح غير لما تجرحها زي ما أبوها جرحني زمان. أدم بعصبية: وهي مالهااا؟ تدفع لييي تمن غلطة أبوها؟ هو اللي عاملها لي أجرحها وهي معملتش حاجة. كوثر بعدم فهم: في إيه يا أدم؟ إنت مالك؟ ما كنت كويس وبتعمل اللي عايزه، إيه اللي غيرك؟ هي هتقويك عليا.
أدم بلوم: إنتي اللي قويتيني عليها يا ماما، وأنا كنت أعمى وماشي ورا كلامك عشان مزعلكيش، كنت غلطان عشان أرضيكي، بس كسرت قلب بني آدمة ملهاش ذنب، بس أنا من النهاردة مش هعاملها زي ما إنتي عايزة، هي إنسانة جميلة ومحترمة ومميزة عن أي واحدة. كوثر: قول إنك حبيتها.
أدم بزهق: مت*نيلتش أحبها، كل الموضوع إنها صعبانة عليا، هي استحملت مني كلام مفيش واحدة تستحمله، وأنا هكتب الشركة باسمها عشان أصلاً دي من حقها، بابا كتب الشركة لعمي، وأنا آسف يا ماما مش هنفذ كلامك في الموضوع ده بالذات. كوثر: ماشي يا أدم، اعمل اللي إنت عايزه، بس خليك عارف إن أنا مش موافقة على اللي هتعمله. أدم: يا ماما والنبي ما تحسسيني بالعجز، وفكري في كلامي هتلاقي إن أنا صح. ويخرج من أوضتها. *** سام: أيوا مين؟
زياد: زياد. سام: زياد؟ جبت رقمي منين؟ زياد: هحح يبنتي أنا زيزو. سام: لو مقولتش هقفل في وشك. زياد: لأ لأ استنى هقولك. سام: قول. زياد: جبته من السكرتيرة، خدته من وراها. سام: ممم، وتاخد رقمي لي بقى؟ زياد: يعني إحنا دلوقتي زملاء، يعني لازم يكون معانا أرقام بعض، افرضي حصل ظرف ولا حاجة. سام: أيوا، إنت متصل بيا في الوقت ده لي؟ زياد: إيه التناحة دي. سام: تناحة؟؟ هقول لـ أدم على فكرة.
زياد بتريقة: هو كل حاجة هقول لـ أدم، هقول لـ أدم، قولي مبخافش. سام بابتسامة: ماشي، براحتك. زياد: ياله تصبحي على خير. سام: ماشي. زياد: بقولك إيه، اقفلي. سام: ماشي هصبح على خير إن شاء الله. *** الساعة 8:45 AM الصبح. زينه وتسمع خبط الباب وهي بترطب إيديها ووشها وتفرد شعرها. زينه: ادخل. أدم: عايز أتكلم معاكي في حاجة. زينه بهدوء: طيب، ادخل. أدم ويدخل. أدم: ممكن تسامحيني على كل حاجة حصلت مني؟
زينه: اشمعنى جاي دلوقتي وتقولي كده؟ أدم: عادي، حسيت بغلطتي. زينه: مم، حسيت. أدم: وفيه حاجة كمان، إنتي بجد جميلة وقيمتك كبيرة وأنا اللي مقدرتهاش، احم، إنتي عارفة سبب جوازنا، فا على ما تخلص الإجراءات وكل واحد ياخد حقه، هطلقك زي ما طلبتي، أنا مقدرش أظلمك معايا أكتر من كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!