الفصل 20 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل العشرون 20 - بقلم نورا نور

المشاهدات
18
كلمة
1,557
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

مايان وهي بتتكلم لقت ضرب نار بره وقعدت تصوت وقفلت الباب عليها كويس. راحت بصت من البلكونة لقت فيه شوية عصابة تحت بيضربوا نار على الحراس والاتنين بيضربوا على بعض. خافت وراحت تتصل على مالك. وهي لسه بتتصل سمعت صوت خطوات جاية. حاولت متعملش صوت ومالك فتح وقالها: "الو". وهي خايفة ترد يسمعوها. حاولت تبعد عن الباب عشان تتكلم بصوت واطي ومحدش يسمعها. وقالتله بصوت واطي: "مالك الحقني الحقني بسرعة فيه حرامية دخلوا البيت".

مالك بعصبية وخوف عليها: "أنا جاي فوراً. حاولي تستخبي أو تهربي منهم. متخافيش يا مايان أنا جاي بسرعة". مايان بعياط: "حاضر بس بسرعة عشان خاطري". لقت واحد بيحاول يفتح الباب مش بيفتح وقال للرجالة: "اكسروا الباب ده بسرعة". مايان مسحت دموعها وقالت: "لازم أبقى قوية". مالك بيقولها: "مايان اهربي بسرعة". مايان مش سمعاه لأن الفون في إيدها. وهي قعدت تفكر تعمل إيه وبسرعة راحت تخلع المسورة بتاعة الستارة وخدتها ووقفت ورا الباب.

وأول ما دخل الراجل ضربته على دماغه جامد كذا مرة وضربت التاني وطلعت تجري. بس سابت الفون بتاعها جوه في الأوضة من كتر الخوف والتوتر. ومالك هيتجنن ومضايق وساق بأقصى سرعة. ومايان بتجري لقت واحد في وشها وقالها: "على فين يا حلوة؟ مايان: "انت مين وعايز مني إيه؟ وهو بيقرب منها وقالها: "أنا اللي هخلي مالك يتعذب ويتحسر عليكي". وهي بتبعد وبتقوله: "لو لمست بس شعري مني أو منه هندمك". ضحك بسخرية وقالها: "روحي العبي بعيد يا شاطرة".

ومسكها من إيدها وهي حاولت تفلت معرفتش. عضته بسرعة وهو شال إيده من الوجع. وجه واحد من وراها رشّق حقنة في رقبتها وهي أغمى عليها. الراجل التاني: "بقا حتة بت زي دي تعمل فيك كدا؟ الراجل الأول: "البت دي مش سهلة عضتها جامدة. المهم فين باقي الرجالة؟ هاجم الرجالة ودماغهم بتجيب دم. الراجل التاني: "إيه يا حيلتها منكو له بقا دي تعمل فيكوا كدا؟ وبص بسخرية وقال: "يلا عشان نلحق نخرج". ومشوا كلهم وركبوا العربية وركبوها معاهم.

في اللحظة دي مالك وصل ولسه بيقولهم: "عندك انت وهو". وهيروح يمسكهم. ساقوا بأقصى سرعة وهو ركب بسرعة العربية ومشي وراهم. وهما بيطلعوا اتنين من الشباك وبيضربوا على عربية مالك. وهو بيحاول يتفاداهم. بس في الآخر جات طلقة في كوتش العربية خلت العربية انحرفت. ومالك بيحاول يوقفها لحد ما العربية دخلت في شجرة ودماغه اتخبطت وبينزف. وحاول ميقفلش عينه وبيقاوم. اتصل على عاصم. عند عاصم بإستغراب إن مالك

بيرن عليه دلوقتي وقال: "اكيد فيه حاجة". ورد بسرعة ولسه هيرد. مالك قاله بصعوبة وبصوت باين عليه التعب: "تعالى بسرعة يا عاصم الحق خطفوا مايان الحقهم بسرعة. أنا دلوقتي في... واداله العنوان وقاله: "تعالى بسرعة مايان محتاجاني". عاصم بسرعة وخوف مسألوش ماله هو عارف إنه تعبان من صوته وعشان ينجز قاله: "حاضر أنا جاي فوراً خليك مكانك". وقفل راح بسرعة يلبس ويحضر سلاحه وحاجته. دخلت عليه

إيمي وقالتله بإستغراب: "رايح فين يا عاصم في الوقت ده ومالك بيتلبس بسرعة كدا؟ عاصم: "مش وقته. أما أجي هفهمك. دلوقتي اقعدي هنا ومتفتحيش لحد أبداً تمام". ومشي بسرعة وقفل عليها وجرى على العربية وساق بأقصى سرعة. واتصل على القوات وقالهم يدوروا في كل مكان ويلاقوها. ووصل عند مالك نزل بسرعة وراح لعربيته لقاه مغمى عليه وبيينزف جامد. قاله بخوف: "مالك مااااالك قوم يا صاحبي قوم. انت هتبقى كويس وهي هتبقى كويسة". وحضنه.

حاول يطلعه بسرعة وسنده وراح بيه على عربيته وساق بسرعة وراح المستشفى. بعد شوية وصل ودخل بسرعة وقال: "حد يجي بسرعة ويجيب سرير عشان ننقل عليه صاحبي بسرعة". جم معاه وراحوا طلعوه من العربية وحطوه على السرير ودخلوا بسرعة. وعاصم خايف عليه ورايح جاي لحد ما الدكتور طلع وقاله: "عامل إيه دلوقتي يا دكتور كويس صح فيه حاجة طيب؟

الدكتور: "اهدأ اهدأ يا حضرة الضابط. هو كويس هو بس اتخبط خبطة قوية أدت على نزيف بس خلاص بقى كويس بس لازم يرتاح النهارده عشان غلط عليه عشان دماغه ويطلع بكرة بإذن الله". عاصم بإرتياح إنه بقى كويس قال: "شكراً يا دكتور ينفع أدخله طيب؟ الدكتور: "هو نايم دلوقتي شوية وهيفوق. ممكن تدخله بس شوية وتطلع". عاصم: "تمام يا دكتور وشكراً جداً". الدكتور: "لا شكر على واجب". ودخله

عاصم وقعد جنبه وقاله: "هتبقى كويس يا صاحبي وأوعدك إنها هترجع. وأنا بعمل كل اللي أقدر عليه". وقام يتصل بالقوات اللي بلغهم بالتدوير عليها. عند مايان فاقت لقت نفسها في أوضة ضلمة خالص. قامت بسرعة وقالت: "أنا فين؟ افتحوا يا حيوانات ياللي هنا. مالك مش هيسيبني وهيوريكوا والله لتندموا". بتحاول تدور على أي شباك أو أي حاجة تخرج منها مش لاقية. قعدت تعيط وقالت: "يارب يارب مالك ينقذني انت فين يا مالك". عند مالك

فتح عينه ببطء وقال: "مايان". عاصم راحله بسرعة وقاله: "مالك انت فوقت انت كويس". مالك لسه هيقوم مسك راسه بوجع وقال: "أنا فين؟ ولقى نفسه في المستشفى. قال: "أنا لازم أمشي. مايان محتاجاني أنا لازم أمشي". وبيحاول يقوم وعاصم بيقوله: "مينفعش يا مالك غلط عليك كدا. مايان هتبقى كويسة وهنلاقيها. أنا بلغت القوات يدوروا عليها".

مالك بعصبية: "اوعى يا عاصم بقولك مايان محتاجاني هي بتنادي عليا أنا لازم أبقى معاها. قوات إيه اللي هيلاقوها أنا لازم أدور عليها". عاصم: "اهدأ يا مالك هنلاقيها متخافش بس انت لازم ترتاح". زقه مالك وقاله: "ارتاح إيه أنا كويس سيبني بقولك مايان محتاجاني. كل ده بسببى معرفتش أحميها أنا السبب هي لو مكنتش معايا كانت هتبقى كويسة".

عاصم: "لا انت حاولت ومش انت السبب هما اللي ضربوا نار على العربية وانت لوحدك مش ذنبك متحملش نفسك الذنب يا صاحبي واحنا هنلاقيها بس لازم ترتاح". مالك بعصبية: "قولت لا أنا هقوم". وفجأة...... عند إيمي قالت ترن على مايان بترن مش بترد. رنت تاني مردتش. قالت: "الإله مالها البت دي مش بترد ليه؟ يمكن عشان الوقت اتأخر ولا إيه ممكن".

ورجعت قالت: "بس حاسة إنها مش كويسة. ربنا معاها على هولاكو اللي بيتفنن عشان يضايقها بقا حد يضايق القمر دي. آه يا حبيبتي يا بنتي عاملة زيي. وقعنا في اتنين ما يعلم بيهم إلا ربنا يا أختي. وقال إيه من بره حلوين ومن جوه شر كدا لسانهم بينقط سم. وأنا اللي فرحانة إنه بيحبني زي ما بحبه طلع هيتعبني معاه. يلا الحمد لله. بكرة نوريهم إننا مش أي حد". وبعدين قالت بما إنه مش هنا بقا ما أروح أشوف الأوضة اللي قافلها دي. آه أشطا هشوفها.

وراحت تشوفها وتحاول تفتح مش بتتفتح. تحاول مفيش فايدة. قالت لا مانا هفتحها حتى لو هكسر الباب. وجاية تفتح تاني فجأة لقت..... عند مايان قاعدة بتعيط وفجأة.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...