ايمى اتغاظت ورزعت الباب فى وشه، وهو مازال بيضحك. عاصم جابلها كل الهدوم القصيرة بس، ومجابش حاجة محتشمة خالص. دا كان مقلب منه عشان يعاقبها. ايمى طلعت تانى وقالتله: "اتفضل قولى اعمل ايه بقا؟ روح جبلى هدومى، ماليش فيه. يا مش هقعد فى البيت ده." عاصم وقف عن الضحك وقالها: "ليه؟ واللى عندك مالهم؟ ما حلوين اوى." غمزلها وضحك، وهى اتكسفت. راحت جابت الساعة اللى جنبها وحدفتها عليه، بس مجاتش. عاصم:
"انتى مجنونة يا بنتى، افرضى جات." ايمى بعصبية: "مانا كنت عايزها تيجى. انت اللى عمال تعصبنى وبتضحك. انا همشى احسن." وكانت هتمشى، مسكها عاصم من ايدها وقالها: "خلاص خلاص، اهدى. هخلى حد يجبلك الهدوم ويجى، تمام؟ ايمى: "تمام. واوعى كدا، مش هسامحك على اللى عملته ده، وهيتردلك وهتشوف." عاصم: "تمام. بس روحى حضريلى الاكل ممكن؟ ايمى: "فكرتنى. دانا جعانة موت. اعملك ايه بقا؟ ولا اقولك عليها على ذوقى." عاصم بإستغراب
انها اتحولت قالها: "انتى سخنة يا بنتى؟ وحط ايده على ورتها. "لا مش سخنة، اومال مالك اتحولتى كدا ليها؟ ايمى: "لا انا اصلى فى الاكل ببقى واحدة تانية خالص. بس ممكن اتحول تانى لو عايز." عاصم بضحك: "همك على بطنك ولا باين اصلا؟ ولا ياختى وعلى ايه." ايمى بغرور مصطنع: "ما دى احلى حاجة فيا، وانا اصلا كلى حلوة." عاصم: "إن شاء الله. روحى بس اعملى الاكل وبعدين نشوف الحوار ده." ايمى: "مش هتناقش معاك. سيبنى بقا اروح اعمل الاكل."
ومشيت. عند مايان، وصلها مسج فيها: "خلى بالك من نفسك ومن جوزك، يمكن متشوفيهوش تانى، او يمكن انتى يحصلك حاجة." ملامح وشها اتغيرت وبقت خايفة اوى، وعايزة تعرف مين الشخص ده. مسمى الأكونت بتاعه مش لازم. وهى بتقوله: "انت مين؟ " لقت الحساب خلاص اتوقف. بقت هتجنن ومش عارفة تعمل ايه. وبتتصل على مالك مش بيرد. قاعدة قلقانة وقالت: "مش يمكن دا اى كلام، لا ويمكن بردوا بجد. دى حاجة مفيهاش هزار. يارب يارب يبقى بخير يارب."
وقعدت قلقانة وخايفة. راحت تتوضى وتصلى وتدعي لمالك. وقعدت تصلى وتعيط وبتدعي. عند وعد، حكالها احمد كل حاجة. وفجأة اغمى عليها. ابوها بيحاول يفوقها وبيقولها: "قومي قومي يا حي*وانة، مش هعملك حاجة. هسيبك كدا، مليكيش مكان عندي." وبردو مش بتفوق. احمد قاله: "مش بتمثل، هي فعلا اغمى عليها." ابوها اتصدم، وراح شايلها بسرعه وركبها العربية وطلع بيها على المستشفى علطول. وقعد يقول: "دكتور دكتور بسرعة."
وجاله دكتور واخدوها بسرعة، وهو مدايق. كل حاجة جايه عليه ومش قادر. قعد على الكرسي. وبعد شوية، جه احمد وابوها. تجاهله وطلع الدكتور. وراحوا ناحيته. قالهم: "متقلقوش اوى كدا. انا عايزكم تفرحوا. المدام حامل. الف مبروك." ابوها واحمد فى نفس الوقت بصدمة: "ايييه؟ ودى كانت الضربة الاقوى اللى قسمتله ضهره وخلته ينصدم اكتر. الدكتور بإستغراب: "ايه؟ فى ايه؟ هو مش حضرتك جوزها؟ ودا والدها. فى ايه؟ مش فاهم." احمد بغضب مكتوم:
"مفيش يا دكتور. اقدر اشوفها دلوقتى؟ الدكتور: "اه، هي اتنقلت أوضة عادية." ومشي. ابوها: "منك لله انت وهى، منكم لله." ودخل يشوفها وضربها بالقلم. "منك لله. انا مش هسامحك ابدا على اللى عملتيه ده. عملت فيكى ايه عشان تعملى فيا كدا؟ ضيعتي نفسك وضيعتينا معاكي. عمرى ما كنت اتخيل منك كدا. مليكيش مكان عندنا. تغوري تشوفى مكان تاني، انتي فاهمة." ومشي. وعد بتعيط جامد وقالت لاحمد: "ليه؟ ليه تعمل فيا كدا؟ دانا بحبك. تعمل فيا كدا؟
انا عملتلك ايه؟ قولى." احمد بعصبية: "انتي ازاى اصلا حامل؟ مش كنتي بتاخدي حبوب منع الحمل؟ ايه اللي حصل؟ وعد بعصبية: "هو ده كل اللي همك؟ معرفش، ممكن اكون نسيت في مرة. ارادة ربنا. هتعترض؟ احمد: "تمام. بس متستنيش مني اني اعترف بيه." وعد بصدمة اكبر: "للدرجادي؟ انت ازاى كدا؟ ازاى معرفتكش على حقيقتك." احمد بسخرية: "انتي اللي عملتي في نفسك كدا. يعني انتي مفكرة اني هتجوز واحدة سلم*تني نفسها؟ تبقي غبية."
هي انهارت وبدأت تصو*ت تصو*ت. جالها الممرضين وادوها حقنة ودخلت فى انهيار عصبي. احمد سابها ومشي. عند مالك، كان فى المأمورية وبيتافادى الرصاص بإحترافية، لانه اكفأ الضباط. وخلصوا المهمة وقبضوا على مهربين الآثار ودخلوهم الزنزانة. ومالك قال: "اما ارجع بقا عشان اقول لمايان وافهمها." ومبسوط انه هيشوفها. وقعد يقول: "ايه شكلك وقعت ولا ايه؟ ايه اللي حصل يا مالك؟
ضحك وقال: "اعمل ايه بقا، خلتني اقع في حبها ومبحبش ابعد عنها. بس طبعاً مش هعترف لها بده دلوقتي، غير لما اعرف مشاعرها من ناحيتي." وطلع بالعربية وفرحان انه هيشوفها. عند مايان، خلصت وقالت: "يارب خليك معاه. انا صحيح مكنتش عايزة اعترف اني بحبه، بس انا بعشقه، مش بحبه. انا مبحبش حد اده. هو اه غامض، بس قلبه ابيض وحنين. مش بيبين ده. انا عارفة." وفجأة وهى بتتكلم حصل....
عند مالك، حس ان قلبه مقبوض وفيه حاجة. وبيرن على مايان ومش بترد. اتعصب وساق بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!