مايان قاعدة بتعيط وفجأة لقت الباب بيتفتح، مسحت دموعها بسرعة وقامت وقفت. لقت واحد مغطي وشه وبيضحك بسخرية وبيقول: " بيقولوا إنك شرسة، بقا الحلاوة دي كلها وراها شراسة؟ مايان ببرود: "انت لعبت مع الشخص الغلط، مش أنا اللي أخاف وأنا محدش يقدر يأذيني، انت فاهم؟ الشخص بضحك: "وإيه كمان يا قمر، عجبتيني أوي. شلفط*تي الرجالة، ما تشتغلي معايا؟ مايان: "من الآخر عايز إيه؟
هو: "أيوه أنا بحب كده، أنا عايز ملف قضية مهمة من جوزك، بس انتي اللي هتجيبيه، ولو مجبتيهوش، قول على جوزك يا رحمن يا رحيم." مايان برعب بس خبّت ده: "أنا اقت*لك مكانك لو لمست شعرة منه." هو بضحك: "ههه، مانا خلاص لمست، وجوزك دلوقتي في المستشفى عشان دماغه كانت بتنزف." وحكالها كل حاجة. مايان بصدمة وعياط، وراحت تمسكه من هدومه وقالت له: "انت اتج*ننت؟ إزاي تعمل كدا؟
لو حصله حاجة هقت*لك والله، لق*تلك يا حي*وان." وكلهم بيشيلوا إيدها منه وشالوها بالعافية. هو ببرود: "أنا ساكتلك بس عشان هتنفذي اللي قولت عليه، لأنك لو منفذتيش، جوزك هيبقى في عداد الموتى، انتي فاهمة؟ مايان لسه بتعيط وعايزة تروح لمالك، فقالت تقوله آه عشان تشوف مالك وعشان ميقتلهوش. مايان: "موافقة، بس أوعدني إنك مش هتأذيه بعد ما أجبهولك." هو: "أوعدك." مايان: "تمام، خرجني من هنا بسرعة."
هو: "هتطلعي، بس إن لعبتي بديلك كدا أو كدا، هقت*لهولك، وأنا مراقبك ومراقبة في كل مكان، تمام؟ والملف ده بتاع قضية المخدرات." مايان: "بس أنا معرفش مالك بيشيل الملفات فين." هو: "مش قصتي، قصتك انتي دي شغلتك انتي بقى. وشوية وهنطلعك وهتقولي إنك هربتي. كلمة زيادة وهزعلك عليه." مايان: "لا تمام تمام." وأخذوها وغموا عينها وركبوها عربية عشان متعرفش مكانهم. واحد من الرجالة: "هو انت بجد هتسيب مالك؟ هو بضحك: "انت أه*بل يابني؟
أسيبه إزاي يعني؟ لو سبته هيرجع يدور ورانا تاني، وهو مش هيسكت أصلاً. وهى هتتسجن عشان أخدت الملف، وبكدا نكون خلصنا من الاتنين." وضحك بشر. *** عند مالك وعاصم. مالك بعصبية: "قولت لا، أنا هقوم." وفجأة فقد توازنه وعاصم لحقه بسرعة ومسك دماغه جامد. قام عاصم مسكه بسرعة وحطه على السرير ونده على الممرضة وقال لها: "يا ممرضة، يا دكتور." جه الدكتور
بسرعة وأداله حقنة وقال: "هو تعبان دلوقتي، مينفعش كدا، ولا ينفع العصبية عليه. ينفع حضرتك تطلع بره؟ عاصم: "تمام يا دكتور." وطلع ومدايق على حال صاحب. وقال يتصل على إيمي يطمن عليها، ورن وردت إيمي وقالت له: "انت فين يا عاصم دلوقتي؟ انت كويس؟ في حاجة؟ طيب إيه اللي حصل؟ قلقتني عليك." عاصم بفرحة إنها قلقانة عليه بس محبش يبين،
واتكلم بحزن وقال لها: "صاحبي يا إيمي، صاحبي وأعز ما ليا، دلوقتي في محنة كبيرة وأنا مش قادر أعمله حاجة. بيعاني ومش عارف أساعده خالص." إيمي بحزن على حزنه: "اهدأ يا حبيبي كدا، وكل حاجة هتتحل صدقني. انت في إيدك تدعيله وأنت مأثرتش." وبعدين قالت: "إيه ده؟ ثانية، مش المفروض إنك ملكش اعز من مالك؟ " بصدمة وخوف على مايان. "يعني ده مالك؟ يعني زمان مايان بتعيط ومدايقة؟ هي كويسة؟ طمني طيب."
عاصم بتوتر خبى عليها عشان متعرفش إن مايان مش هنا وتخاف وتعيط، قال لها: "لا لا، أنا عندي صاحب كمان بحبه زي مالك." إيمي بارتياح: "الحمدلله طمنتني، أصلي عمالة بتصل على مايان مش بترد، بس قلت أكيد عشان الوقت متأخر مش بترد بقالها كتير. الج*ذمة مسألتش. طب انت هترجع امتى طيب؟ عاصم: "مش عارف، متشغليش بالك بيا، حاولي تنامي بس، وأنا كويس متقلقش، وكلي كويس الأول، تمام؟ إيمي بفرحة: "حاضر، عايز حاجة تاني؟ عاصم: "لا، عايز سلامتك."
إيمي بغيظ: "حتى سلامتي عايزينها؟ انت إيه يابني؟ مانت خدتني عافية، عايز كمان سلامتي ليه يا شرير؟ عاصم بضحك: "يخرب عقلك! إيه يا بنتي؟ إيه يا بنتي؟ إيه ماسورة النكد دي؟ اقفلي يا إيمي، اقفلي الله لا يسيئك." وقفلوا. وهي مبسوطة وبتسموه وهو بيقفل. فجأة حصل...... عند مايان. ماشين بالعربية وهي بتفكر في مالك ويا ترى هتعمل إيه، وإزاي هتعمل كدا، وهل هو بعدين هيتفهم ده، بس هي بتعمل كل ده عشانه. وقالت: "طب أقوله إزاي؟
مش عارفة. حتى فيه ناس مراقبيه. يارب خليك معايا." وخايفة أوي منه وخايفة عليه عشان في المستشفى. وفجأة... وإيمي بترن عليها وهي مش بترد. وعمالة تقول: "اصبري عليا يا ك*لب البحر، تمام، وبعدين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!