مالك: لا، في إيه؟ وإيه اللي معصّبك كده؟ اهدى واحكيلي، يمكن أساعدك. عاصم لسه هيحكي، فجأة حد دخل عليهم ومضروب. هو باسم، ولسه هيتكلم، لقى مالك واتخض، بس قال لعاصم: باسم: لو سمحت يا باشا، أنا اتشلفت ووشي باظ، وكنت هموت، وكله بسبب اللي واقف قدامك ده. أيوه، هو. عاصم ابتسم واتفاجئ، وكمل وقال له: عاصم: أيوه، وإنت عايز إيه؟ باسم باستغراب: باسم: عايز حقي يا حضرة الضابط.
عاصم: طب، اللي قدامي ده يبقى الضابط مالك، وهو طالما ضربك يبقى فيه سبب. تعالى بقى هنا. باسم اتصدم وقال: باسم: ضابط؟ لا، السلام عليكم. أنا... مالك بحزم: مالك: استنى عندك. وهو وقف وكمل: دخول الحمام زي خروجه، ولا إيه؟ باسم بتوتر: باسم: حضرتك، أنا أنا... مالك: إنت إيه بقا؟ جاي تشتكيني أنا؟ لا، وكمان قدام عيني؟ يا بجاحتك! شكلك عايز علقة تاني. عاصم كل ده بيضحك وبيقول: عاصم: يا عيني، الله يكون في عونه، دا هيتروق.
باسم: لا لا، خلاص والله، مش قادر. آخر مرة والله، مكنتش أعرف. دا وعد بنت عمها، هي اللي قالتلي إنها نقلت وإنها تعبانة، مقالتش إنها اتجوزت. مالك بغضب وفي سره بيقول: (زودتيها أوي يا وعد، وحسابك تقل أوي أوي، اصبري عليا) وقال له: مالك: طب خلاص، سماح المرة دي. ولو شفت وشك تاني، قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. يلا، غو*ر من هنا. باسم فر بسرعة وجرى وقال: باسم: يخرب*يتك يا وعد، أما أشوفك بس. قعدوا يضحكوا عليه. مالك: ها؟
قول بقا، كنت هتقول إيه؟ عاصم: هقولك. وحكاله كل حاجة، وقاله على المكالمة، وكل حاجة من الأول. مالك بضحك: مالك: إنت أه*بل يابني، عايز تسمع صوتها ومش عايزها ترد؟ دا اللي هو إزاي بقا؟ وبعدين البنت مغلطتش، إنت اللي كل شوية عمال تديها في كلام محدش يستحمله. (حنين أوي مالك على أساس إنه بيقول لمايان كلام حلو أوي) وبيكمل: المفروض طالما بتحبها، بلاش مكابرة وقولها على طول كدا، هتخليها تكرهك مش تحبك.
عاصم: إنت معايا ولا معاها يا عم؟ وبعدين أعمل إيه بقا؟ أنا مبعرفش أطلع اللي جوايا، وعارف إنها مدايقة مني ومش بعيد تكون كره*تني، بس أعمل إيه؟ مالك: خلاص، أنا هقولك تعمل إيه. عاصم: قول. مالك: ....... عند مايان، وصلت إيمي وحضنوا بعض وعيطوا سوا. هرمونات بقا. إيمي: وحشتيني أوي بقا، بعد ما تتجوزي تنسيني؟ ومتاخدنيش معاكي. مايان بضحك: مايان: ما تعقلي يا إيمو، إنتي هتفضلي كده؟ آخدك فين؟ هي رحلة؟ إيمي بضحك:
إيمي: بهزر يا رمضان، إيه مبتهزرش؟ مايان: ههزري يا أختي، ههزري، مانتي مشوفتيش الجواز عامل إزاي، ليكي حق تهزري. إيمي: إيه يا نكد*و، الله أكبر! يا أختي، حد قالك اتجوزي؟ كنتي خلعتيه وخلصتي. مايان: إنتِ عايزة يتخلع رقبتي، صح؟ دا لو شم خبر بس إني عايزة أعمل كدا، يدف*ني حية يا بنتي. إيمي: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. إن شاء الله اللي يكرهك. خلاص، هنفكر سوا، وتقوليلي بالمرة أخلص من عاصم إزاي، القا*سي ال*دبش شبهي ده. وضحكت.
مايان بضحك: مايان: ليه، في إيه؟ إيه اللي حصل؟ إيمي: هقولك يا بنتي. وحكتلها اللي حصل كله. بس كدا يا بنتي؟ مش عارفة ماله؟ مايان بضحك: مايان: يا هب*لة، دا بيحبك، بس بيكابر عشان مش عايز يوريكي. يعني المسدجات ملفتتش نظرك لحاجة؟ يا بنتي، ما قالك بيعجبه فيكي ثقتك بنفسك، أه. إيمي باستيعاب: إيمي: تصدقي؟ صح، فاتت عن بالي دي. طب مش عايز يعترف ليه؟ فانديزل ده؟ مايان بضحك: مايان: فصلت بجد. شكلك وقعتي ومحدش سمى عليكي.
إيمي: بس بقا، بتكسف. أه يا أختي، طبيت زيك كدا. بس قوليلي، أخليه يعترف إزاي؟ مايان: أنا موقعتش يا حبيبتي، ولا بحب حد. وأصلا إحنا متخاصمين. (لأنها حكتلها اللي حصل وقالتلها، عشان كدا مدايقة، بس إنه مش عايز يكلمني) إيمي: مهو طبيعي يعمل كدا. إنتي شايفة يا بنتي إنتي عملتي إيه؟ مفيش راجل يقبل على نفسه كدا، جرحتيه. مايان: مانا عارفة إني غلطت، بس عرفت غلطي خلاص. وحتى مجاش يسأل عليا، أنا كويسة ولا لأ، ومهتمش.
إيمي: لا، ممكن يكون عارف إنه مقلب. مايان: قولت كدا. بس افرضي فعلاً حقيقة. إيمي بضحك: إيمي: هو عارف إنك تدايقي بلد. مايان حدفتها بالمخدة وقالتلها: مايان: أنا؟ طب استني عليا. وفضلوا يعملوا في بعض بالمخدات، وخلصوا. ومايان قالتلها: مايان: قومي اغسلي المواعين، وأنا هروق الشقة. إيمي: اشطا، يلا. ونتفق سوا هنعمل إيه. اشطا؟ مايان: اشطا. وبيروقوا وبيتكلموا هيعملوا إيه. عند وعد، جالها مسدج فيها.... وعد اتخضت و........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!