مالك قال لمايان: استنى فيه حاجة كمان، اقطعي علاقتك خالص باللي اسمها إيمي دي، وإلا هتشوفي حاجة مش هتعجبك. مايان اتصدمت ومعرفتش ترد، بس حاولت تستجمع شجاعتها وقالت له بهدوء: مش هقولها حاجة تاني، ودي آخر مرة. ممكن تهدى وبلاش القرار ده. مالك بعصبية: هي كلمة. أنا قولت اقطعي علاقتك بيها، تقطعي علاقتك بيها، بدل ما أكسفها أنا ومدخلهاش بيتك. تمام؟
مش أنا اللي واحدة زي دي تقولي هولاكو وتبقى عارفة أسرار بيتنا، وكمان تطلعي من غير إذني بسببها؟ ومش أنا اللي مراته تعمل كل ده؟ مفهوم؟ مايان بعياط وشهقة: مف... هوم. مالك طلع فوق متعصب وقال: أنا قسيت عليها بس عشان تتعلم متعودش تحكي أسرار بيتنا لحد. مينفعش، ممكن تتكلمي معاها على أي حاجة، على أكل، أي حاجة، إنما متتدخليش في خصوصيات بيتنا كأنها قاعدة معانا وعارفة بنعمل إيه.
قلبه: بس أنت قسيت عليها جامد، كان ممكن بالهداوة كل حاجة هتتحل. عقله: لا، هو ده الصح. خليها تتأدب، وأنا بعد كده هرجعهم سوا تاني، بس عشان متخرجش من غير إذني. وسكت، وبعدين جاله مسدج فيها..... قام من مكانه برعب. مايان قعدت تعيط وكانت عايزة تكلم إيمي بس خايفة منه، وقالت: هتسمعي كلامه ولا إيه؟ أنا مش هخاف منه. قالت: لا، بس هو ممكن فعلاً يكسفها أو يعملها حاجة. ما بلاش. وبعدين قالت: طب هيعمل إيه؟ ثم هو ماله بينا؟
يارب أعمل إيه؟ قالت: خلاص مش هكلمها فترة كدا تعدي وهحنن قلبه. أنا مش فاهمة أنا مستحملاه إزاي ولا قاعدة معاه إزاي بصراحة، يارب صبرني. أنا قاعدة بس يعني عندي فيه آه، عشان أنا مبحبش حد يتحداني. آه، بس كدا. وهي مش مقتنعة أصلاً باللي بتقوله. وبعدين راحت تعمل الأكل لقت.... واتفزعت. عند عاصم وإيمي. كانوا بيتكلموا وإيمي كانت بتقوله: أنت وجودك زي عدمه تمام، زي الهوا تمام. أوعى كدا بقا.
وفجأة نزل عليها قلم خماسي واتصدمت، وحطت إيدها على وشها وبصتله بصدمة وعيون مدمعة وخدها أحمر، وقالتله: انت إزاي تعمل كدا؟ مسك دراعها جامد وقالها بعصبية: مش أنا يا شاطرة اللي تقوليله كدا ولا تتكلمي معاه بالطريقة دي. أنتِ فاهمة؟ أنتِ أصلاً مجرد واحدة شايفة نفسها وهي ولا حاجة. وخروجك من البيت كدا مش هعديه بالساهل بردوا. ومتسأليش ولا تتكلمي كلمة واحدة، وقدامي حالا عشان أوصلك ومش عايز ولا كلمة.
إيمي عيطت ومعرفتش ترد وقعدت تخبي وشها منه. وعاصم صعبت عليه إيمي، بس حاول ميبينش وقالها: مش عايز أشوف دمعة واحدة نازلة، فاهمة؟ بزعيق خافت ومسحت دموعها فوراً. ومشت وقالت في سرها: بقا دا اللي أنا حبيته؟ دا اللي بقول هيبقى أماني وهيبقى حنين عليا؟ كبريائه مانعه يقولي كلمة حلوة ودايماً يجرحني؟ تمام أوي، أنا هوريك يا عاصم، وحياة حبي ليك لأندمك وأخليك تعترف، ووقتها مش هتطولني.
كل ده وهي في الطريق وهما بالعربية سوا. وبعدين وصلها وقالها........ هي بصدمة وغضب....... عند وعد جالها مسدج فيها حاجة خلتها فقدت النطق من الصدمة. عند أبو وعد بقا. راشد: جرا إيه؟ هو أنا مشغل شوية عيال عندي؟ أغيب يومين أرجع ألاقي أسهم الشركة نزلت؟ في إيه؟ هو بيشتغل في تصدير وكدا؟ واحد من شغالين عنده: والله يا فندم منعرفش، في شركة منافسة لينا وخدت الزباين مننا. راشد: شركة مين دي؟ وإزاي يبقى فيه حد يستجرأ يعمل معايا كدا؟
أنا هوريكوا. الشاب: حضرتك إحنا لسه بنحاول نعرف مين دي وهنشوف ونقول لحضرتك. راشد لسه هيرد جاله مسدج فيها واتغيرت تعابير وشه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!