الفصل 25 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نورا نور

المشاهدات
21
كلمة
1,674
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عاصم قال مستحيل يسيب مالك لوحده وراح ركب العربية وطلع وراه. ومالك مش شايفه عشان ماشي بأقصى سرعة، بيفكر في مايان وإنه هو السبب في اللي حصلها وإنه خايف عليها. ونفسه يروح يقتل الشخص ده. بيقول: "حقك عليا يا حبيبتي، والله أوريهم كلهم واحد واحد، أنا جايلك". عند مايان مايان شافت الشخص ده وبتقوله بعصبية وذهول: "انت بتعمل إيه هنا؟ وأنا هنا بعمل إيه؟ وإنت إيه اللي جابك أصلاً؟ هو: "اهدّي بس وهفهمك، بس اهدّي".

مايان بعصبية: "لأ مش ههدّي، إنت عملت فيا إيه؟ احكيلي إيه اللي حصل وأنا هنا بعمل إيه؟ هو: "إنتي... إنتي عملتي حادثة". ولسه هيكمل، قاطعته وقالتله: "حادثة؟ حادثة إزاي؟ أنا مش فاكرة حاجة. ثم إنت بردوا إيه دخلك؟ إنت اللي خبطتني". هو بتوتر: "لأ، ماكنش قصدي أنا بس". وبعدين استغرب وقالها: "إزاي مش فاكرة؟ إزاي عملتي الحادثة؟

مايان: "معرفش. ودا معناه إنك إنت اللي خبطتني. وهو*ريك، إنت أصلاً معندكش كرامة، لأني كذا مرة أقولك ابعد عني وإنت مفيش فايدة. لو آخر واحد في العالم كله مش هتجوزك، ولا أنا عايزة أتجوّز أصلاً". يا باسم هو الح*يوان باسم رجع عشان ينتقم منها ومن مالك عشان هي سابته وزعقتله وآخر مرة مالك ضربه. باسم بإستغراب أكتر: "يعني إيه مش عايزة تتجوزي أصلاً؟ وإنتي أصلاً اتجوزتي؟ مش فاهم". مايان بإستغراب: "إنت أه*بل يابني؟

مين اللي قالك الكلام الاه*بل ده؟ آه، شكله حد قالك كدا عشان تبعد عني، وإنت بردوا لز*قة". باسم بعصبية: "مايان، الزمي حدودك. سكتلك كتير أوي. وبعدين متكدبيش، إنتي بتعملي كدا عشان بتحمي جوزك مني عشان ما أذ*يهوش على اللي عمله فيا". وبعدين استوعب هو قال إيه واتوتر. مايان بإستغراب أكتر وصدمة: "يعني أنا متجوزة؟ دا بجد؟ طب طب إزاي وإمتى؟ وفجأة دماغها وجعت*ها عشان بتحاول تستوعب ده. وقالت: "آآآه، دماغي، دماغي".

راح بسرعة باسم ينادي الدكتور. والدكتور جه فوراً واداها مهدئ عشان تنام وترتاح. وقاله: "هي مالها؟ عملت كدا ليه؟ إنت قولتلها حاجة زعلتها؟ باسم بإستغراب: "لأ يا دكتور، كل الحكاية إني كنت بقولها إنها متجوزة، وهي بتقولي. وافتكرتها بتك*دب وكدا. بس بعدين حطت إيدها على دماغها ووجعت*ها". الدكتور: "طب مش هنقدر نحدد دلوقتي فيه إيه غير لما تفوق. بس أنا شاكك إن عندها فقدان ذاكرة". باسم بصدمة: "لأ يا دكتور، دي فكراني كويس جداً".

الدكتور: "إنت تعرفها بقالك قد إيه؟ باسم: "من بدري، من قبل ما تتجوز بكتير. إحنا في جامعة واحدة". الدكتور: "يبقى هي عندها فقدان ذاكرة مؤقت، يعني مش هتفتكر أي حاجة حصلت خلال فترة قريبة. وهتفتكر إنها لسه متجوزتش فعلاً، بس دا مؤقت. يعني بعد فترة ممكن تفتكر". باسم بصدمة أكتر: "يعني تفتكر إمتى يا دكتور؟ الدكتور: "مقدرش أحدد، ممكن شهر، شهرين، سنة كدا. بس هي هتفتكر مع الوقت، لكن محدش يضغط عليها عشان متتعبش. وهي شوية وتفوق".

باسم بفرحة داخلية بس مش مبين: "تمام يا دكتور". والدكتور مشى وهو ابتسم بشر وقال: "جاتلي على طبق من دهب. اصبري عليا يا مايان على اللي هعمله فيكي وفي جوزك". وضحك ضحكة شر*يرة عشان هو شرير ومش عايزهم يتهنوا. عند مالك وصل على المكان ونزل واخد الملف وماشي. لقاهم مغطيين وشهم وهما خمس رجالة مسلح*ين. وواحد راح يفتشه عشان يشوف فيه حاجة ولا إيه، ملقاش. ولسه هياخد منه الملف،

مالك قاله: "أشوف مراتي الأول وآخدها وبعدين أسلمكوا الملف". واحد من الرجالة: "أنا اللي أقول مين ياخد الأول ومين يعمل إيه. متنساش إنك لوحدك ومش معاك أي حاجة، لكن أنا والرجالة معانا أس*لحة". مالك بسخرية وتريقة: "كدا أنا خوفت يعني؟ إنت ورجالتك دول ممكن في ثانية واحدة أمو*تكوا. وقولت مش هديكوا الحاجة إلا لما أشوف مراتي وآخدها. هي فين؟ اتوتروا الرجالة لأنهم خايفين منه أوي وعارفين هو إيه وإن كلامه صح.

وكمان عشان مايان مش معاهم. قام فيه واحد اتسحب بالراحة وجه من ورا مالك ورفع الس*لاح عليه وقاله: "اديهم الملف". مالك لسه على وضعه. قال الراجل: "قاله: بقولك اديهم الملف وإلا هقت*ل مراتك". مالك اتعصب ولف له وخن*قه وقاله: "دانا أنس*فك، إياك تجيب سيرتها على لسانك". فكله اتلم عليه وكتفوه. واحد أخد منه الملف وهو بيحاول يقاوم وبيقول: "مراتـي فين وإلا هقت*لكوا؟ ضحك

الراجل اللي في النص وقاله: "الصراحة يا حضرة الضابط، مراتك مش هنا. ودي كانت لعبة مننا عشان تجيب الملف. هي فعلاً كانت معانا بس جه حد واخدها". وحكاله كل حاجة وإنها كانت عندهم وكله. وإنها كانت مفكرة إنه هو اللي هينقذها. والرجالة سابوها عشان خافوا منك وبس كدا. المهم إني قدرت أضحك عليك وآخد الملف منك". مالك بصدمة وعصبية: "إنت كد*اب، كد*اب". وبيحاول يفك نفسه منهم مش عارف. كلهم ماسكينه والكثرة تغلب الشجاعة.

وقاله: "بقولك هات مراتـي فوراً، وإلا بعد خمس دقايق لو مخرجتش القوات كلها هتدخل وهتاخدكوا واحد واحد، إنت فاهم؟ الرجل قاله: "وإنت فاكر إني هخاف يعني؟ وبعدين أنا أصلاً كنت كدا كدا مش هخرجك من هنا غير ج*ثة، يعني فاكرني هسيبك عايش وإنت بين إيديا؟ والله عيب. وكفاية إني أشوفك كدا هتم*وت عشان تشوف مراتك وكنت مفكر إنها معانا، بس أنا ضحكت عليك". وبيطلع المس*دس وبيضر*ب مالك. اتحرك بسرعة وجاب الرجل بداله وجات فيه.

وفك نفسه منهم بسرعة وراح عشان يضربه، لقى عاصم والقوات وصلوا بسرعة وكلهم بيضر*بوا في بعض. ومالك أخد الراجل وقاله: "فين مراتـي؟ " وضرب*ه. الرجل قاله: "والله ما معانا وأنا ماليش ذنب، والله يا حضرة الضابط هما اللي قالولي أبقى معاهم، أنا ماليش دعوة". مالك ضرب*ه وقاله: "يبقى إنت شريك معاهم، إزاي ملكش دعوة؟ وقعد يضر*ب فيه. وعاصم لحقه بسرعة وقاله: "خلاص يا مالك، الرجل هيمو*ت في إيدك". وسلكه بالعافية منهم.

مالك سابه وخدوهم كلهم على البو*كس. ومالك اتعصب وبيقول لعاصم: "إزاي كانت معاهم واختفت؟ مين جه خدها؟ مين؟ لازم ألاقيها يا عاصم، لازم". عاصم: "هتلاقيها، لازم نلاقيها. هندور في كل حتة، اهدّي بس". عند سامر مامته بتقول: "الو؟ سمعت اللي عمرها كانت تتوقع تسمعه وهو بيقول: "عملت اللي قولتيلي عليه يابني". الشخص: "الرجالة معاه هناك وهيخلصوا". سامر: "طب والشحنة اتسلمت ولا لسه؟

الشخص: "خلاص اتسلمت يا باشا. وطبعاً محدش مراقبنا عشان إحنا شتتنا انتباهم وكله في السليم". سامر بضحكة شر: "تمام. خد فلوسك". أهي واداله الفلوس والشخص مشى. وقال: "هد*مرك يا مالك. صحيح كان نفسي آخد مراتك منك وأحر*ق قلبك عليها، بس مش مهم، أديك مش هتلاقيها أصلاً وهيفضل قلبك مح*روق عليها. ولسه". مامته سامعة كل ده واتصدمت وعيطت من كمية الح*قد والغل اللي ابنها فيه ويعمل كدا في أخوه. وقفت

الفون وقعدت تعيط وتقول: "هتعمل إيه دلوقتي؟ هتنقذ مالك إزاي؟ وابنها لو اتكشف هيت*سجن؟ بقت خايفة ومشتتة ومش عارفة تعمل إيه. عند إيمي وصلها مسدج، راحت تشوفها واتصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...