الفصل 24 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورا نور

المشاهدات
22
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

كانت تتنفس وتقاوم لحد ما نفسها بيقل ويهدى والخط بيستقيم. الدكاترة وصلوا بسرعة وراحوا يعملوا جلسات كهرباء كل شوية، ومفيش فايدة. بيحاولوا تاني وتالت لحد ما كانوا هييئسوا، بس فاقت الحمدلله وجهاز القلب اشتغل من تاني. اللي بره اتنهد وطلع الدكتور وقاله: الحمدلله الآنسة بقت كويسة دلوقتي، اتكتبلها عمر جديد. المفروض حضرتك تروح تمضي على شوية إجراءات. وحضرتك مقلتلناش انت تقرب إيه للمريضة؟ هو بتوتر وخوف قال: مراتى، أنا جوزها.

الدكتور باستغراب: لكن مقولت لناش ليه؟ وليه مكانش باين عليك إنك قلقان أو حاجة؟ بس على العموم شكلك من الخضة. معلش افتكرتها آنسة. يلا أسيبك أنا، روح طمن عليها شوية وهتفوق. هو: تمام. ودخل عشان يشوفها وقعد يقول: مازلتي قوية زي ما إنتي، بس كويس. ده هيفيدني عشان أشوفك بتتعذبي قدام عيني وتموتي وتشوفي. بس بتحلمي. وفجأة لقاها بتفوق وبتفتح عيونها براحة. بتبص حواليها بتلاقي نفسها في أوضة مليانة أبيض في أبيض.

بتبص قدامها بتلاقي الشخص ده. بتقوله بعصبية وذهول: انت... عند مالك وعاصم. بيفتحوا المسج ومكتوب فيها: مراتك معايا، ولو عايزها هتجيب اللي هقولك عليه، وإلا هعمل حاجة مش هتعجبك. وبصراحة يعني أنا هموت وأعملها. الصراحة مراتك حلوة وهي معايا، وانت عارف بقا مينفعش أضيع الفرصة. وبيجري مالك اتعصب جامد ونفسه يروح يقتله. لسه هياخد الرقم عشان يعرف مكانه فين، جاتله مسج تانية من رقم تاني فيها:

متحاولش تعرف أنا مين ولا فين، عشان أي خط ببعتلك رسالة من عليه بيترمى، فمش هتستفاد حاجة. أحسن حاجة إنك تنفذ المطلوب وبس. يعني تديني ملف قضية المخدرات أسلمك مراتك. هستناك في ...... لوحدك، وأي حركة كدا أو كدا هتنـدم. مالك اتعصب وقعد يخبط على الدريكسيون بتاع العربية جامد. عاصم: اهدى يا مالك، خلينا نشوف حل ونشوف هنعمل إيه. مالك بعصبية: يعني إيه هنعمل إيه؟ أنا هديله اللي عايزه ولوحدي، وأنا هنقذها لوحدي، تمام؟

مش هتجيني ورايا يا عاصم، إنت فاهم؟ عاصم بعصبية: يعني إيه؟ افرض حصل فيك حاجة؟ مينفعش، مش هبين لهم إني وراك، متقلقش. مالك بعصبية: قولت لأ يعني لأ. أنا هروح أجيب الملف ورايح لوحدي. عاصم: مالك، ده أكيد الراس الكبيرة بتاعة عصابة المخدرات، يعني ناس خطيرة ومش سهلين. دحنا بندور ورا الراس الكبيرة بقالنا كتير. وهو أكيد فيه حاجة، إزاي عرف إننا مراقبين كل حاجة؟ مالك: مش عايز أعرف. المهم دلوقتي، هروح أجيب مايان وبس.

وبعدين أبقى أفكر أعمل إيه معاهم. يلا وصلني على البيت بسرعة. عاصم اتنهد وسكت عشان عارف إن مفيش فايدة فيه، ومشي بالعربية. عند إيمي. قاعدة قلقانة وبتدعي ومش قادرة من كتر العياط. وعمالة تفتكر كل حاجة بينها وبين مايان وخناقهم وشقاوتهم والمقالب. وإنها أقرب حد ليها. مالهاش حد عشان يتيمة، محدش من أهلها عايشين، وهي عوضتها عن كل ده. عند عيلة مالك. مرات أبو مالك قلقانة وحاسة إن فيه حاجة في مالك.

هي آه مش مامته، بس بتحبه جداً وبتحس لو حصله حاجة. عمالة تتصل على سامر مبيردش، تتصل تاني لحد ما جه يفصل فتح غصب عنه. وهي لسه بتقول الووو سمعت اللي عمرها ما كانت تتوقعه واتصدمت...... عند إيمي. قالت تروح شقة مايان عشان تشوف يمكن تلاقي دليل. وبالفعل قامت لبست وراحت. كان مالك وعاصم وصلوا البيت ومالك طلع يجيب الملف وعاصم استنى تحت. وصلت إيمي وعاصم شافها واتضايق واتصدم واتعصب وقالها: إنتي بتعملي إيه هنا ومن غير ما تقولي لي؟

إيمي بعياط: سيبني يا عاصم، عشان خاطري. أنا قولت يمكن ألاقي دليل، وانت أصلاً مقولتليش حاجة عنها، وأنا مش هقعد كدا. عاصم اتضايق أما شافها بتعيط وقالها بحنية: اهدئ، اهدئ، متخافيش. واخدها في حضنه وقالها: هتلاقيها، مالك رايح يودي الملف اللي طلبوه منه وهيجيبها. إيمي بفرحة: بجد يا عاصم؟ يعني هترجع؟ طب يلا بسرعة. عاصم: لا، مالك هيروح لوحده عشان هما قالوا له لازم يروح لوحده. ووطى صوته وقالها:

بس أنا هروح وراه، وإنتي تروحي حالا عشان مينفعش تيجي معايا خالص. إيمي بخوف عليه: لا، لا، طب أجي معاك، مش هطمن عليك غير لما أبقى معاك. عاصم: إيمي حبيبتي، مينفعش، لازم تسمعي الكلام، تمام؟ عشان أنا أصلاً رايح من ورا مالك، لأنه لو عرف هيحبسني هنا ويمشي. تمام؟ يلا أنا هوصلك وبعدين هرجع بسرعة، يلا. إيمي: خلاص مفيش داعي، الفيلا قريبة أصلاً. توصلني فين؟ أنا هروح بسرعة، متقلقش، خليك انت هنا عشان تراقب الوضع. عاصم:

طب روحي يلا، وأنا هبص عليكي من هنا، تمام؟ عاصم جابه قريب من مالك عشان يبقوا جنب بعض. إيمي: تمام. ومشت وعاصم بيبص عليها لحد ما دخلت وشافها. وبعدين ارتاح وراح لمالك يستعجله، بس مالك نزل أصلاً وجاب الملف وراح يركب العربية. بس قال لعاصم: لآخر مرة يا عاصم بقولك مش هتيجي ورايا، تمام؟ ودخل العربية وساق بسرعة. عاصم بضحكة خبث: معلش بقا يا مالك، بس ده لا يمكن أسيبك لوحدك يا صاحبي و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...