عند إيمي، وصلتها رسالة. ذهبت لتراها وانصدمت. كانت الرسالة من رقم غريب ومكتوب بها: "مايان الآن في المستشفى وتريد رؤيتك". وأعطوها العنوان. انصدمت إيمي وقالت: "طب افرض كذب؟ طب أعرف منين؟ أحسن حل أقول لعاصم." رنت على عاصم بسرعة. فور أن رد، قالت له: "عاصم، الحق بسرعة. فيه رقم غريب بعتلي رسالة فيها إن مايان في المستشفى وعايزة تشوفني. أعرف منين إنه بجد ولا فخ؟ قول لي أعمل إيه؟
عاصم: "خليكي عندك وابعتيلي اسم المستشفى وهروح أنا ومالك." إيمي: "لا لا والنبي خدني معاك." عاصم: "آخدك معايا فين يا إيمي؟ هو أنا رايح رحلة؟ ابعتيلي يلا اسم المستشفى بسرعة." إيمي بعند: "مش هديلك الاسم غير لما تاخدني معاك." عاصم بعصبية: "إيمي بقولك إيه أنا مش ناقص. خلاص، اتفضلي تعالي بس هتقعدي في العربية بس." إيمي بفرحة: "تمام، هقولك اهو وهاجي فورا. استناني عند المستشفى وأنا هقابلك هناك." عاصم: "تمام!
ماشي، ماشي. يلا بسرعة." نزلت إيمي وهي تشعر بفرحة أنها سترى مايان. وجدت رسالة أخرى فيها: "تعالي لوحدك ومتقلقيش، أنا مش بكذب." وأرسلوا لها صوراً لمايان وهي على السرير. فرحت إيمي جداً، وفي نفس الوقت زعلت على ما وصلت إليه مايان. رأت اسم الشخص الذي أرسل لها الرسالة، كان اسمه باسم، وهو معها في جروب الدفعة. انصدمت أكثر وقالت: "وده إيه اللي وصله ليها؟ ثم لبست بسرعة ونزلت وركبت تاكسي ومشيت. عند عاصم ومالك.
عاصم: "مالك، فيه حد بعت رسالة لإيمي إن مايان في المستشفى." مالك قاطعه بفرحة: "بجد؟ يعني لقيناها؟ ثم رجع وقال: "مستشفى إيه؟ حصلها إيه؟ مالها؟ هي كويسة؟ أنا لازم أروح أشوفها." عاصم: "اهدأ يا ابني، إحنا لسه هنتأكد من المعلومة صح ولا غلط. ويلا عشان إيمي هتستناني." مالك: "تمام، يلا." ودخلا السيارة ومشيوا على المستشفى. وصلوا ولقوا إيمي تنتظر. قالت لعاصم: "إنت اتأخرت كده ليه؟ كل ده تسيبني واقفة؟ كنت شوية وهطلع."
عاصم: "كنتي تعمليها وأنا أكسر دماغك. قلت لك هتقعدي في العربية وبس." مالك باستغراب: "إنت بتكلمها كده ليه؟ وهي مستنياك ليه؟ ومش فاهم حاجة." عاصم بهدوء: "هفهمك بعدين. دلوقتي يلا نطلع وأنتِ تقعدي هنا." إيمي بغضب: "ماشي." وصعدوا بسرعة، وإيمي بالطبع لو ما عاندت ما تبقاش هي. وصعدت تسللت وراءهم. سألوا على اسمها وعرفوا رقم الغرفة وطلعوا. وإيمي وراهم. وصلوا، وعندما كانوا سيدخلون، باسم رآهم وتضايق ومنعهم وقال لهم:
"إنتوا رايحين فين؟ وجيتوا إزاي؟ وليه؟ مالك بعصبية: "إنت بتعمل إيه هنا؟ وإزاي تمنعني أدخل؟ وأمسكه من ملابسه وقال له: "إنت جنيت على نفسك." جاءت إيمي بسرعة، وعاصم يحاول يفك يد مالك من باسم وقال له: "يا مالك، إحنا في مستشفى. وجايين نشوف مراتك هنا ولا لأ. أوعى." مالك سابه بالعافية وكان سيدخل. الدكتور جاء وقال: "إيه اللي بيحصل هنا؟
إنتوا في مستشفى مش في الشارع. وبعدين يا حضرة الضابط، حضرتك عارف القوانين. بس حضرتك بتتخانق مع الأستاذ ده ليه؟ وداخل الأوضة دي ليه؟ مالك كان سيرد، قاطعه عاصم لأنه عارف أن مالك متعصب الآن، فقال له: "يا دكتور، إحنا عايزين نتأكد إن اللي جوه دي مراته ولا لأ، عشان فيه حد بعت رسالة لمراتي إن صحبتها هنا ومستنيها." مالك لم يكن مركزًا معه عندما قال "مراته". وباسم تدخل وقال: "ما أنا اللي بعت لها الرسالة دي عشان تيجي تشوفها."
عاصم اتعصب وقال له: "وإنت تبعت رسالة لمراتي ليه؟ وجبت رقمها منين؟ إنت ليلتك سودة." وكان سيكمل ويروح يمسكه من ملابسه. مالك بسخرية قال له: "اهدأ يا ابني، اهدأ. إحنا في مستشفى. مش ده كلامك. سيبك منه دلوقتي، وبعدين هنرّبيه." وكانوا سيدخلون. الدكتور قال لهم: "مينفعش تدخلوا دلوقتي. لازم مدام حضرتك اللي تدخلها عشان هي متعرفش غيرها." مالك باستغراب: "إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟
بقولك أنا جوزها وهي عارفانا كلنا. ممكن ندخل بقا ولا هتقاطعنا تاني؟ الدكتور: "هقول لحضرتك، مدام مايان عندها فقدان ذاكرة مؤقت." الكل بصدمة: "إيه؟ وتدخل مالك بصدمة واستغراب: "مدام مين؟ مين دي؟ حضرتك إيه اللي بتقوله ده؟
الدكتور: "للأسف ده اللي حصل. مدام حضرتك عملت حادثة ونزفت كتير. والأستاذ ده جابها." وأشار على باسم. وهي اتعرفت عليه لأنه كان صديق ليها في الكلية زمان. وحكاله اللي باسم قاله عليه، إنها إزاي مش فاكرة إنها متزوجة وكده. وبس، هي حالياً مش فاكرة الفترة القريبة دي. هي فاكرة كل حاجة قبل ده. ومينفعش تعرضوها لأي صدمة أو تخلوها تتعصب. هي مع الوقت هتفتكر لوحدها."
الكل اتصدم. وإيمي زعلت على صحبتها. وعاصم زعل على صاحبه وأن المصايب كلها بتقع عليه مرة واحدة، وإنه مش عارف يعمل له حاجة. ومالك مش قادر يستوعب، وبيقول في سره: "بعد ما كنت ما صدقت لقيتها وخلاص هعترف لها باللي جوايا، يحصل كده؟ وقال: "لأ، أنا هخليها تفتكر وهستناها. يمكن في الفترة دي أحاول أخليها تحبني ومتشوفش مني حاجة تضايقها أبداً."
وفاق وقال للدكتور: "طب هنخلي صحبتها تدخلها، بس ممكن أدخل عادي بصفتي شخص ثاني ومش هفكرها بحاجة؟ الدكتور: "تمام، اتفضلوا. بس بسرعة عشان وقت الزيارة قرب يخلص." دخلوا لمايان، لقوها فاقت. وإيمي جريت عليها. ومايان دمعت وحضنوا بعض. وإيمي قالت لها وهي بتبكي: "وحشتيني." مايان: "وإنتي كمان. بجد؟ هو أنا بقالي قد إيه طيب؟ مش فاكرة اللي حصل خالص ودماغي بتوجعني أوي. وإنتي عرفتي إزاي؟
إيمي: "جاتلي رسالة من اللي اسمه باسم ده. كنت قلقانة عليكي أوي بجد. إنتي كويسة؟ مايان: "آه الحمد لله يا حبيبتي. المهم متدخليش اللي اسمه باسم ده تاني هنا عشان إنتي عارفة إني مش بطيقه أبداً وهو بن آدم سمج." وكل ده وهي مش ملاحظة وجود عاصم ومالك. وبعدين انتبهت لقتهم. وإيمي اتوترت. ومالك باصص لها نظرة هي مقدرتش تفهمها، وفرحان في نفس الوقت إنه شايفها ومش قادر يطمن عليها. مايان باستغراب: "مين دول يا إيمي؟ إيمي بتوتر: "دول...
هاا... دول دول... قاطعها مالك بتوتر: "إحنا مع بعض في الكلية مع إيمي. ولما لقيناها متضايقة ومتغيرة، سألناها فيها إيه بما إننا زملاها وكده. قالت لنا اللي حصل. وجينا نطمن عليكي معاها. مش صح ولا إيه يا إيمي؟ إيمي: "آه... آه طبعاً. دول أصدقائي وحبوا يطمنوا عليكي معايا وكده. وأنا خوفت آجي لوحدي ليطلع ال... ولسه هتكمل، قاطعها عاصم: "خافت عشان فكرت إن حد بيكذب عليها وبيعمل فيها مقلب وكده."
إيمي بابتسامة توتر: "آه بالظبط كده." مايان بتتكلم من تحت لتحت بينها وبين إيمي بتقولها: "بتصاحبي رجالة يا حيوانة؟ والله لتشوفي." وابتسمت وقالت: "تمام، شكراً ليكم. تعبناكم معانا. وأنا الحمد لله كويسة. وشكراً بجد." مالك: "يعني متأكدة إنك بقيتي كويسة؟ مايان: "آه الحمد لله." عاصم: "طب تمام، يلا يا إيمي بقا. وبكرة نيجي نزورها." إيمي: "يلا إيه؟ لأ، أنا هقعد معاها." عاصم بعصبية مكتومة، بس بيمثل الهدوء
والابتسامة وبيقولها: "يا بنتي بقولك يلا. ثم إن الزيارة قربت تخلص. يلا عشان أوصلك." مايان باستغراب: "وحضرتك مالك بيها؟ هي قالت هتقعد معايا أنا. مش فاهمة. وتوصلها ليه؟ هي بتعرف تمشي لوحدها. اتفضل حضرتك امشي انت." إيمي بغضب: "إيه يا مايان؟ ده متتكلميش معاه كده تاني وإلا هزعل منك. إنتي إزاي تكلميه كده؟ أنا مبحبش حد يكلم... ولسه هتكمل، قاطعها مالك وقال لها باستغراب: "فيه إيه يا إيمي؟ إيه، مالك اتعصبتي كده ليه؟
ثم إن مايان مغلطتش. هي مستغربة بس. وأنا كمان مستغرب الصراحة. فيه إيه يا عاصم؟ عاصم بتوتر: "مفيش حاجة يا مالك. خلاص بقا. وبعدين يا إيمي عادي مفيش حاجة. ها؟ مايان باستغراب من طريقة إيمي ومن إن مالك دافع عنها، وبعدين قالت: "مش هقولك حاجة دلوقتي على طريقتك دي. لينا بيت يلمنا. وشكراً يا أستاذ. إيه اسم حضرتك إيه؟ (تقصد مالك) قال لها: "مالك، اسمي مالك." مايان: "شكراً يا أستاذ مالك. واتشرفنا." مالك: "وأنا اتشرف."
مايان ضحكت. وكلهم ضحكوا. وهو فرح إنها ضحكت، بس هو مبيعرفش يرد على الكلام الحلو وكده. وضحك معاهم وقال: "نستأذن بقا." وطلع بره هو وعاصم. وقاله عاصم: "اتشرف، اتشرف! يخرب عقلك. حد يقول كده؟ مالك بعصبية: "ما خلاص بقا يا سي روميو. إنت بتتكلم مع إيمي كده إزاي؟ وهي مكانتش طايقاك. ولا إنتوا اعترفتوا لبعض ولا إيه؟
عاصم بعصبية: "متقولش اسمها تاني يا مالك على لسانك. إيمي تبقى مراتي. وأنا اتجوزتها بقالي فترة. وكنت هقولك بس حصل معاك مشا*كل كتير وكده." وحكاله كل حاجة. مالك برفعة حاجب: "ما بلاش أنا أتكلم. ساكت لك من الصبح. عمال تقولها يا أستاذة مايان ومايان وأنا ساكت بالعافية. وبعدين أقولك حببها فيك تروح تعمل كده؟ ثم: "وبعدين إزاي تغصبها يابني؟ إنت عايزها تكرهك؟ عاصم: "أهو اللي حصل بقا. ثم إيه؟ ساكت لي دي؟
أومال أقولها إيه يا بني آدم انت؟ أقولها يا مدام مالك؟ يعني؟ مالك: "أنا مش عارف هعمل إيه أصلاً معاها. وإزاي هخليها تفتكر؟ وهي أصلاً هتقعد فين؟ ده عمها ده كان عايز يجوزها عشان يخلص منها ويطلعها بره البيت. وأنا لسه مجبتلهاش حقها. مش عارف هتقعد فين وأعمل إيه؟ عاصم: "حاول تشوف حل وهنلاقي. متقلقش." في مكان آخر. _لقاها؟ لقاها إزاي؟ وبعدين ده خر*ب كل حاجة خططتلها. وحب*س رجالتنا. ومفكر إنه كده خلاص اللعبة انتهت؟
لأ. وهيشوف إيه اللي هيحصل." "يا فندم، هو لقاها بس هي فاقدة الذاكرة. يعني مش هيتهنى ولا هي هتفتكر حاجة." _مهو بردوا مش كفاية. ولا هيشفي غلي*لي منه أبداً. ولسه ياما هيشوف." عند أم سامر، قررت تقول لأبوه وتشوف هتعمل إيه. دخلت بتقوله: "يا حج، ابنك عمل... " وحكت كل اللي حصل. فجأة بيحصل.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!