ايمى كانت بترن على مايان ومش بترد. وبعدين قالت: اصبرى عليا يا كل*ب البحر. تمام، ورنت تانى، فتحت وقالت: "الووو يا كل*ب البحر، فينك كل ده؟ قلقتينى عليكى. يلا قولى كنتى فين." الشخص قاطعها وقالها: "حضرتك انا مش هى، انا الحارس. مدام مايان مش هنا، فيه ناس خطف*وها. وانا الوحيد اللى عايش وسط كل اللى اتقت*لوا عشان كنت مستخبى." ايمى بصدمه وخوف وعياط: "امتى؟ امتى الكلام ده؟ وازاى محدش لحقها؟ وانت ازاى تسيبهم ياخدوها؟ ازاى؟
الحارس: "معرفتش اعمل حاجة، كانوا كتير ومعاهم مسد*سات ومش عارف اعمل ايه." ايمى بصراخ وعصبيه: "طب اقفل، غ*ور من وشى." وقفت وهى بتعيط وبتقول: "انا قولت فيكى حاجة يا حبيبتى، يارب ترجعى بالسلامة. ااااه يا روحى مش بتلحقى تفرحى." ومسحت دموعها وقالت: "لا، انا لازم اقول لعاصم، لازم يلاقيها." ورنت عليه مش بيرد، رنت تانى مش بيرد. قالت: "طب اعمل ايه دلوقتى بقا؟ يارب دلنى على طريقة."
فجأه اتصلت على فون مايان تانى. الحارس مكانش موجود، فمش بيرد. قالت: "يوووه، راح فين دا؟ مين هيبلغ الشرطه دلوقتى؟ عند عاصم. عاصم فجأه لقى رجل حد موجوده، وكأن الشخص دا مستنى حد. ولسه هيروح يشوف مين، لقى مالك فاق وقال: "مايااااان، مايااااان." جرى بسرعه عاصم على اوضته وقاله: "مالك، اهدى، اهدى. هنلاقيها صدقنى، بندور عليها، متقلقش." مالك مش قادر يتكلم من الكابوس اللى شافه. وبعدين حاول وقاله: "مايان، مايان مش كويسه." عاصم:
"هنلاقيها وهتبقى كويسه، متخافش، اهدى بس." مالك بعصبيه: "سيبنى اقوم ادور عليها، مايان مش كويسه، فيها حاجة." عاصم: "طب اهدى وهخليك تيجى معايا، تمام؟ مالك: "تمام، يلا بسرعه." وقام عشان يتحسن شويه. ومشى هو ومالك. والشخص اللى كان واقف جرى استخبى. عاصم لاحظه، راح يشوفه. قام الشخص فورا، طلع برا بأقصى سرعة. عاصم قال لمالك: "الحقنى بسرعه." وجريوا سوا وراه. عند مايان.
ماشين بالعربيه وهى بتفكر. وفجأه، مايان قلبها بيدق بسرعه. وكانت قاعده جمب شباك العربيه. لقوا صوت عربيه وراهم. وهى مفكراه مالك وبتقول: "ماااالك، مااالك." وهما بيجروا بسرعه. والعربيه اللى وراهم بتجرى بسرعه. وبيفضلوا على الوضع ده. وبتقولهم: "استنوا، انا هنزل اتفاهم معاه عشان هى خافت عليه منهم." بس هما استغربوا ازاى طلع من المستشفى واللى بيراقبه مقالهمش. قالولها: "لا، دا شكله مش مالك." مايان قالتلهم: "اومال مين هيلحقنا؟
وقفوا خلونى انزل أفهمه." مرضوش. قامت نزلت ووقعت، بس قامت بسرعه ووقفت قدام العربيه وقالتله: "مااالك، اس... ولسه هتكمل. العربيه اللى وراها من سرعتها موقفتش وخبطتها. خلتها طارت اوى، ووقعت ورا غرقانه فى دم*ها. والعربيه بتاعت العصا*به طبعا جريت بسرعه عشان عارفين ان مالك مبيتفاهمش. فخافوا. ونزل واحد من العربيه بكر*ه وغ*ل. بيبص على مايان، لقى وشها كله اتل*طخ بالد*م. قام قالها:
"انا كان نفسى اعذ*بك وانتى صاحيه مش وانتى كدا. فانا هعالجكك وبعدين اتف*نن بعذ*ابك. ومكنتش عايز اعمل كدا، انتى اللى غ*بيه ودا حظك. وشوفى مين هينقذك منى ياااا مايان." وضحك بشر. وشالها ودخلها العربيه بتاعته، ومشى بيها عشان يوديها المستشفى. عند ايمى. قاعده رايحه جايه وعماله تقول: "هعمل ايه طيب؟ الساعة لسه 4 الفجر. هنزل ازاى؟ طب هستنى لحد الصبح؟ طيب ازاى؟ طب هستنى؟ هعمل ايه؟
ومنمتش. وعماله ترن على عاصم بردوا مش بيرد. راحت تصلى عشان تدعيلها. عند زعيم العص*ابه. هو بعصبيه: "ازاى؟ ازاى تسيبوها وتمشوا؟ انتوا اغ*بيه! ازاى يعنى تفكروا انه مالك؟ يعنى لو مالك هيسيبكوا؟ ما هيجيب فريقه كله وهيضرب نا*ر عليكوا. وبعدين مالك فى المستشفى! بتتصرفوا من دماغكوا ليه؟ ومين ده اللى كان مراقبنا وجه ورانا دلوقتى؟ هننفذ خطتنا ازاى؟ غو*روا من وشى، روحوا شوفوا راحت فين ومين ده واخدها فين؟ يلا طلعوا بسرعه."
وهو قعد متعصب وبيقول: "بردوا هتشوفوا، مش هتخلصوا منى." وكسر الكوبايه اللى فى ايده. عند مالك وعاصم. ملحقوش الراجل. بس مالك ضر*ب ايده فى العربيه اللى قدامه وقال بعصبيه: "مفيش حاجة بتنجح، مفيش. ازاى مش عارف الاقيها؟ ازاى معرفتش احميها؟ هى مش كويسه، انا قلبى هيتخلع من مكانه. يااارب." عاصم: "اهدئ يا مالك، هنلاقيها إن شاء الله. القوات بيدوروا عليها. المفروض يتصلوا عليا. استنى اشوف قالوا ايه." وبيطلع فونه بيلاقيه فاصل شحن.
بيقول: "يوووه، دا وقته." مالك: "استنى، انا هشوف." واتصل على صاحبه. وأما رد قاله: "الووو، لقيتوا مايان؟ عرفتوا حاجة؟ الشخص: "لا يا فندم، بس بندور. متقلقش." بس وحصل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!