الفصل 31 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نورا نور

المشاهدات
19
كلمة
1,525
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

مايان وايمى كانوا بيتكلموا ولسه مايان بتقولها بصي وهتكمل. سمعت صوت حاجة وقعت بره، قامت بسرعة وقالت لإيمي: "إيه الصوت ده؟ إيمي: "مش عارفة، خلينا نشوف." ولسه إيمي هتمشي، مايان بتقولها: "استني يا بنتي." وراحت جريت على المطبخ جابت طاسة وقالتلها: "يلا." وطلعت هي وإيمي وعمالين يشوفوا مين، لحد ما لمحوا واحد مستخبي جنب الفيلا، بس لمحوا خياله عشان فيه نور وكده مبين إن فيه خيال بالليل وكده.

مشت ببطء هي وإيمي، بس الشخص ده مشافش خيالهم عشان كان بيحاول يكتم نفسه وخايف. قامت مايان قالتله: "عندك." وضربته بالطاسة قبل ما يلحق يعمل أي حاجة، بس محصلش حاجة. واضح إنها كانت مفكرة إنها روبانزل وإنها في كرتون ولا حاجة. وهي بتضرب، إيمي بتضرب معاها بس بإيدها ورجليها. وبعدين قالت: "يا عم محمد، يا عم محمد، تعالى بسرعة." جه عم محمد، واضح إنه كان نايم وكده، فقالها: "في إيه يا أستاذة إيمي؟ ومين ده؟ إيمي:

"إيه يا عم محمد، إيه السؤال ده؟ أكيد حرامي وحضرتك مش مركز عشان شكلك كنت نايم." عم محمد: "حرامي؟ وهنا وأنا موجود؟ ومسكه ضربه مع مايان وإيمي كمان. وبعدين الراجل خلاص مش قادر منهم. قام عم محمد اتصل على مالك، تليفونه غير متاح عشان مالك كسره أصلًا. قام رن على عاصم. عند مالك وعاصم. عاصم نايم، تليفونه بيرن، بيقوم مزعوج وبيرد وبيقول: "الوو، مين معايا؟ عم محمد:

"عاصم باشا، الحق بسرعة، فيه حرامي دخل الفيلا والست مايان والست إيمي مسكوه، بس تعالى بسرعة." عاصم بصدمة: "إيه؟ طب أنا جاي حالا." وقفل وراح يصحى مالك وبيقوله: "مالك، قوم بسرعة، فيه حرامي دخل الفيلا على البنات، قوم." مالك بصدمة: "إيه؟ طب حصلهم حاجة ولا هما بخير؟ عاصم: "بخير، بس مش وقته، خلينا نروح يلا." وراحوا على الفيلا. طبعًا عشان فيلا عاصم قريبة من فيلا مالك، نزلوا جرى بالبترنجات البيتي ووصلوا.

ودخل مالك بسرعة وشاف مايان والحرامي جنبها. راح بسرعة مالك راح يحضنها وبيقولها: "أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ عملك حاجة طيب؟ كل ده ومايان مخضوضة ومن الصدمة مش عارفة تتكلم ولا تعمل حاجة، وهي في حضنه حست بأحاسيس غريبة وحست بالأمان وحاسة بحاجة مش عارفة تميزها. ونفس الشيء عاصم حضن إيمي وقالها: "إيمي، انتي كويسة صح؟ محصلكيش حاجة؟ أنا عارف إنك بتخوفي أصلًا، الحرامي هيخاف يجي جنبك." إيمي زقته وقالتله:

"طب أوعى، وملكش دعوة بيا بقى، وخاف مني أحسن لك." عاصم بضحك: "بهزر معاكي يا بت، ما تبقيش قفوشة كده." خلاص، تعالى. واخدها في حضنه تاني وقالها: "خوفت عليكي بجد." وهي فرحت جدا ومعرفتش تقول إيه، وقالتله: "متقلقش، أنا كويسة." ومايان كانت فرحانة مش عارفة ليه، بس فاقت على نفسها وقالتله: "ابعد، انت إزاي تعمل كده؟ وخايف عليا أوي كده ليه؟ أوعى تلمسني مرة تانية وإلا هزعلك. ثم انت دخلت هنا إزاي؟ ولإيمي جاتلها بسرعة وقالتلها:

"أهدي يا مايان، هو مكنش يقصد." مايان: "إزاي يعني؟ وبعدين أوعى تبرري وتسكتي خالص. حسابنا بعدين. وانت يا أستاذ، انت تقدر تفهمني إيه اللي حصل ده؟ مالك بتوتر مش عارف يقولها إيه، بس حاول يغير الموضوع وقالها: "هنسيب الموضوع الأصلي ونمسك في ده." قامت إيمي قالت: "بالظبط كده، الحرامي أهو مربوط." كان مربوط على كرسي. مالك راح اداله بوكس. الراجل فاق بخضة وقال: "سيبوني."

قام شاف مالك وعاصم، خاف جدا ومش عارف يعمل إيه، لأنه عارف إن مالك وعاصم من أكفأ الضباط وليهم هيبتهم. مالك: "ها، هتعترف ولا تحب تشوف هعمل فيك إيه؟ الراجل: "أنا معملتش حاجة، أنا نطيت بالغلط هنا بس عشان كان فيه ناس بيجروا ورايا." عاصم لكّمه بوكس أخر وقاله: "شكلك مش هتعترف بسهولة، وأنا مبحبش اللف والدوران. كدا بقى هتشوف وش مش هيعجبك." الراجل: "وليه بس يا باشا، أنا بقول الحقيقة، مبكدبش." مالك اتعصب، قام خنقه. عاصم

بيحاول يفلت إيده وبيقوله: "لا مالك، مالك، اصبر، سيبه، سيبه، خلينا نعرف مين ده، اهدى كده، هتموته في إيدك." وهو مفيش فايدة. قامت مايان راحتله وقالتله: "شيل إيدك، إيه اللي بتعمله ده؟ خلينا نعرف هو مين ده وإيه اللي جابه هنا. شكله كده مش هيعترف." "كدا احنا ناخده." وطي صوته وقاله: "وبالمرة نداري على اللي انت عملته عشان مراتك عينها بتطق شرار."

مالك بص على مايان لقاها مدايقة جدا وعايزة تروح تضربه وبصاله بصة بس مستنية يكمل اللي بيعمله، وساعتها هتمسك في زماره رقبته. مالك قاله: "تمام، تمام، يلا بسرعة." وفكوا الراجل واخدوه. ومايان عمالة تنادي على مالك وتقوله: "انت يا أخ انت، انت يا أستاذ، استنى عندك." ومالك مبيردش عليها وجرى هو وعاصم بسرعة وواخدين الراجل ومشوا. مايان بعصبية: "إيه البني آدم ده؟ وازاي يعمل كده أصلًا؟ وهو مين؟ ولسه هتكمل حصل..... عند سامر.

أبوه كان بيقوله: "طب يبقى أنت كده هتخليني ألجأ للحل التاني وهو إني هطلق أمك وتتسجن بدالك. قول لي بقى أنت عايز إيه؟ سامر اتصدم واتعصب وقاله: "انت إزاي تقول كده؟ عايز تعمل كده في أمي اللي بتحبك وعمرها ما عملت حاجة تدايقك؟ اللي استحملتك كل السنين دي وانت ولا حاسس؟ عايز تفهمني إنك كده بتلوي دراعي؟ مش أنا اللي يتلوي دراعي. لا، عملك إيه مالك عشان تعمل عشانه كل ده؟ وانت بيوجه كلامه لمامته وبيقولها:

"انتي إزاي ساكتة كده ومش بتتكلمي؟ إزاي؟ مامته بعياط: "أقوله إيه؟ مانت السبب في كل ده، ويا أنت تدخل السجن يا أنا. مفيش حل تاني، وأنا فداك، إنما أنت لسه صغير وقدامك العمر طويل." سامر اتدايق عشان مامته وحس إنه قد إيه صغير أوي عشان كل اللي حصلها ده بسببه، وقالها: "طب خلاص يا أمي، أنا هتصرف وهنهي كل حاجة خلاص." أمه وأبوه في صوت واحد: "هتعمل إيه؟ سامر بغموض: "خلاص، مش هعمل حاجة ومحدش هيدخل السجن خلاص." ومشي وسابهم. أبوه:

"أنا مش مطمن للواد ده، شكله هيعمل حاجة." أمه: "ربنا يستر يا حج. ابعت وراه حد والنبي يبلغنا بكل حاجة." طبعًا هتسألوني إزاي هي بتكلمه عادي؟ لا، هما بس كانوا متفقين هي وهو إنهم يقولوا كده عشان يرجع عن اللي في دماغه، لأنه هيخاف على أمه وكده. وهنشوف سامر هيعمل إيه. في حتة تانية بعيد. وعد وقفت على رجليها واشتغلت وسكنت في بيت صغير وحلو على قد فلوسها، وهي في طريقها عشان تندم أحمد وبعدين هتخلي الكل يسامحها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...