جات مسدج لمالك فيها: "أنا عرفت إن مراتك فقدت الذاكرة. والصراحة فرحانة قوي. دي فرصتي. مش أنت رفضتني عشانها؟ أنا هخليها تكرهك لدرجة إنها لما ترجع لها الذاكرة مش هتبقى عايزة تقعد معاك. فأنت إذا معملتش اللي هقولك عليه، أنا ممكن أعمل حاجات كتير قوي. مش هقولك هأذيها، لأ. أنا بس ممكن أفكرها بحتة كدا يجيلها صدمة، بقا يحصلها حاجة عادي بقا. المهم إني هقولك هتعمل إيه وامتى تنفذ. سلام يا عسل."
ودي طبعًا كانت مسدج من دينا. ومالك اتعصب جدًا وكسر الفون. عاصم بيقوله: "إيه في يا ابني؟ إيه اللي حصل؟ مالك: "الزفتة دينا." وحكاله كل حاجة. مالك: "بس كدا. هي ورانا ورانا. وأنا لو حاجة حصلت لمايان مش هيكفيني أقتلها." عاصم: "وتودي نفسك في داهية عشانها؟ اهدى كدا يا ابني وهنلاقي حل. متقدرش تعملها حاجة خالص. إحنا هنوريه." مالك: "ومين قالك إني هخليها تعملها حاجة أو هعمل حاجة أصلًا. دا أنا اللي هندمها إنها عملت كدا."
عاصم: "طب يلا ندخل عشان وصلنا." ودخلوا. ومالك أخد ترنج من عاصم ولبسه. مالك: "إيه ده؟ إيه ده؟ أنت بقيت منظم أوي كدا إزاي؟ ولا الجواز بقا بيعمل كدا؟ وغمزله. عاصم: "شوف مين بيتكلم. اللي حاله اتغير 360 درجة وشقلبت كيانك خالص. هه." وبيضحك. مالك: "هو باين عليا أوي كدا؟ عاصم: "لأ يا شيخ. يعني مش عارف؟ مالك: "لأ معرفش. أنا بحاول أداري. داحنا لو كان حد قالنا هتحبوا مكناش هنصدق أصلًا. ولا حد هيصدق إننا نحب."
عاصم: "عندك حق. حاسس إننا عملنا حاجة حلوة عشان يحصل معانا كدا." مالك: "وايه كمان يا ابني؟ سمعني سمعني." عاصم: "بس بقا وروح بقا عايز أنام. دانا مصدقت إنها هتنام مع مراتك عشان أنام براحتي." مالك: "يا شيخ. أومال مين من شوية اللي كان دا هيموت على نفسه. يلا يا له من هنا." عاصم: "أنا رايح أنام يا عم. يعني أنا خارج من الجنة يعني." ومشي. مالك احتل الأوضة وعمال يفكر في كل حاجة بتحصل لحد ما نام. -عند سامر.
دخل الفيلا بيغني ومبسوط. وبيفتح النور لقى قلم خماسي نازل على وشه من أبوه. واتصدم. سامر بعصبية: "بابا! أنت إزاي تعمل كدا؟ أبوه: "دا أنا أعمل كدا وأكتر من كدا كمان. لأنك اتعديت حدودك أوي. وأمك حكتلي على كل حاجة. ومكنتش متوقع إنك تعمل كدا. أنا ربيتك على كدا."
سامر: "آه. أنت اللي ربتني إن مالك ياخد كل حاجة وأنا اللي آخد جزء صغير. بتحبوه هو أكتر وأنا اللي محدش مهتم بيا. أنتوا السبب. وهو كمان. هو اللي أخد منى أعز ما أملك. خد مني كل حاجة. سرق مني فرحتي. يبقى عايزني أعمل إيه؟ أبوه: "عشان هو مسئول. هو من وهو صغير كان عايز يشتغل واجتهد وجاب مجموع الشرطة اللي نفسه فيه. أنت بقا عملت إيه؟ أنت بتاخد المصروف مننا. أقولك امسك الشركات؟ مش عايز. أقولك اشتغل؟
مش نافع. وعايز تاخد المصروف على الجاهز. وهو عمره ما حقد عليك. ولا عمره بيبص ليك كدا. أنت إيه يا ابني؟ ارجع عن اللي في دماغك. يابني الطريق ده آخره وحش. هيوديك في داهية. ومالك لو عرف هيسجنك. لأنه كدا بيطبق القانون. مش هقدر أقوله حاجة." سامر بعند وبرود: "بس أنا مش هرجع. وهوريه هعمل فيه إيه. ومش أنا اللي يحصل فيا حاجة." أبوه: "طب يبقى أنت كدا هتخليني ألجأ للحل التاني وهو إني... سامر اتصدم واتعصب. -عند مايان.
هي وإيمي قاعدين مفرفشين وبيأكلوا فشار بقا وبيسمعوا أغانى وبيتكلموا سوا. مايان بتقولها: "عارفة يا بت يا إيمي. حاسة إني بقالي كتير مفرحتش كدا. معرفش ليه. بس أنا حاسة إني فرحانة دلوقتي. بس في نفس الوقت فيه شعور جوايا إن فيه حاجة. بس إيه هي معرفش." إيمي: "فكك ياختي بلا نكد. أنا كمان فرحانة جدًا. وأسعد يوم في حياتي والله. لو عليا عايزة أبأت هنا. بس ال... ولسه هتكمل لحقت نفسها وقالت: "الكلية بقا وكدا."
مايان: "والله يا بنتي تنوري. البيت بيتك أصلًا. تيجي في أي وقت. بس أنا حاسة إن البيت ده مش غريب عليا. حاسة إنه فيه حاجة. بيجيلى شعور غريب." إيمي بتوتر: "عادي عشان أول مرة تيجي فيه وكدا يعني." مايان: "ممكن بردوا." إيمي بتجس نبض مايان وبتقولها: "بس شفتي عاصم ومالك شهامة جدًا. فيه حد يعمل كدا؟ مايان: "أنا مش فاهمة الصراحة. أصلًا تجيبيهم معاكي ليه. بس يلا مش مهم. هعديها."
إيمي: "يا بنتي دول كدا يشكروا. دا مالك حلف ليجي يعني هييجي." مايان ابتسمت وبعدين خبت الابتسامة. مايان: "ليه يعني؟ كنت من بقيت قرايبه؟ إيمي بضحك: "يا بت يعني مبتسمتيش دلوقتي عليا؟ أنا بتخبى عليا؟ مايان: "بصي." ولسه هتكمل حصل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!