وعد جالها مسدج فيها: انزلي حالا أحسن أجلك أنا، وأنتي عارفاني كويس. وعد اتخضت وشافت المكان، ملقتش ولا مامتها ولا باباها. ومشيت بسرعة ونزلت، راحت وقفت تاكسي وأدته العنوان ووصلها. أدته الفلوس وطلعت، بتبص يمين وشمال لو حد شافها. وطلعت وفتحت بالمفتاح ودخلت، لقته على الكنبة. قفل الباب، قام شدها من شعرها جامد وقالها: أنا مش قولتلك لما أقولك تعالي تيجي بسرعة ولا لا؟ قولت ولا مقولتش؟
وعد بخوف: قولت، قولت وأنا جيت على طول، عقبال ما لقيت تاكسي وجيت. سيب شعري بقى. أحمد شد شعرها وقالها: تمام. وقرب منها أوي وقالها: وحشتيني يا بت. وغمزلها. وعد بدلع: وأنت أكتر. بس مش هينفع كده بقى، هتيجي تتقدملي امتى؟ مش هعرف أشوفك بعد كده أوي. أحمد بخبث: هاجي، هاجي بس اصبري عليا. أنتي عارفة إني بظبط أموري. وعد زقته وقالتله: تمام، أما تظبط أمورك بقى يلا. وكانت هتمشي، شدها وقالها: لأ بقى مش هتمشي، أنا مش جايبك عشان تمشي.
وعد: طب افرض حد من عيلتي اكتشف إني مش موجودة، أعمل إيه؟ أحمد: لأ بقولك إيه بقى، أنا مش فاضي للكلام ده. مانتي كل مرة بتقولي كده وبرضه بعمل اللي في دماغي. يلا. وشد إيدها ودخلها. عند مايان وإيمي. خلصوا الشقة وخلصوا كل حاجة وقعدوا يستريحوا. وإيمي بتقولها: أنتي بتعملي كل ده لوحدك يا بنتي؟ ما تجيبي دادة تساعدك أحسن. مايان: أعمل إيه يعني؟
لو اتصرفت من دماغي هيقولي إزاي تعملي كده من غير إذني. أنا بس اللي أقول يتعمل إيه وميتعملش إيه. ده بيتي أنا، وليه مانا ممكن أسيبهاله كده وأخليه يكره نفسه وميجيش تاني، بس أنا كمان قاعدة مش هقدر يا أختي أقعد كده. إيمي: طب خلاص فكك. المهم هتحاولي تبقي لطيفة معاه زي ما قولنا تمام، ومفيش مقالب يا بنتي. ده بيحبك، لو مش بيحبك هيسكت على كل ده إزاي؟ هو بس غامض مش بيحب يبين.
مايان: هحاول. وأنتي لازم مترديش على اللي اسمه عاصم ده وتتجاهليه تمام، وهو هيعترف لوحده. إيمي: تمام، يارب يخلص. وأخيراً هنتجوز اتنين أصحاب يا يويو. هنبقى مع بعض ننزل نشتري سوا وهنخربها. مايان: أكيد يا حبي. وممكن نبيتهم مع بعض ونبات احنا سوا. إيمي: ده إحنا هنوريهم لما بنتجمع بنعمل إيه. بس نخليهم يعترفوا بس ويتبهدلوا. وضحكوا. إيمي: أنا جالي فكرة حلوة. مايان: إيه؟ قولي قولي.
إيمي: ما نروح لهم المكتب سوا ونشوف بيعملوا إيه. مايان بتفكير: آه، لازم نروح نشوف بيعملوا إيه من ورانا ونشوف دينا دي جاتله تاني ولا إيه. إيمي: دينا مين؟ مايان: هحكيلك وأنا في الطريق. إيمي: تمام. وحضروا نفسهم ومشوا، ركبوا تاكسي وانطلقوا. عند مالك وعاصم. مالك: أنت لازم تحاول تبقى مش دبش معاها وتحاول تعبر بأفعالك مش بكلامك. متتعصبش عليها، خرجها، اتقدملها، اتجوزها علطول أحسن بدل ما تعك كده، فاهمني؟
عاصم: المشكلة إني بحاول أعمل كده وفجأة أعمل حاجة تانية خالص وأجرحها. مالك: يابني ما أنت... وقاطعه دخول مايان وإيمي. مالك بعصبية وعيون بتطق شرار: أنتي بتعملي إيه هنا؟ قولتيلي قبل ما تيجي. عاصم بضحك: وقال إيه بلاش عصبية، وأنت اللي بتتحول دلوقتي. مالك بنبرة مرعبة: اخرس دلوقتي، ردي إيه؟ انخر*ستي؟ مايان بخوف وتوتر: أنا أنا بس كنت كنت.. وبعياط.. كنت قاعدة في البيت والله والله يا مالك، إيمي هي اللي قالتلي، أنا ماليش دعوة.
إيمي بصدمة وبصوت واطي بتقول لمايان: بقا كده يا مايان بتبعتيني؟ طب دا جوزك هتتصرفي معاه؟ طب ماشي اصبري عليا. مالك بصوت عالي: أنتوا بتتوشوشوا على إيه؟ على صوتكوا. إيمي بتوتر: لا لا لا يا أستاذ مالك مفيش حاجة، أنا بس كنت بقولها عشان هي يعني هي بس. مالك: أنتي هتتهتي كتير كده؟ وبعدين يا ست مايان، مش كنتي هتموتي والحرامي هيموتك ولا إيه؟ مايان بتعيط واتوترت وقالت في سرها: يالهوي نسيت دي، يارب أستر.
مالك بسخرية: ما تنطقي ولا لسانك اتش*ل؟ ماشي، لما نروح البيت تمام أوي. وشدها وقالها: قدامي. وهي مشيت معاه ولسه بتعيط. قالها: بس مش عايز ولا صوت، امسحي دموعك يلا فوراً. مسحت دموعها بسرعة ومشيت معاه. إيمي بتوتر: طب استأذن أنا بقى. ولسه هتمشي. عاصم: استني. عند كلفت إيمي وقالتله: بتقولي أنا؟ عاصم: فيه حد غيرك هنا؟ إيمي: لأ، بس أنت عايز حاجة؟ عاصم: أنتي اللي قولتي لها كده؟
طب افترض حتى إنها جات عشان تشوف جوزها، طب ليه جيتي معاها؟ هي جايه عشان جوزها، طب وأنتي؟ إيمي بتوتر: هاا، مهو مهو أنا آه، مانا مينفعش أسيب صحبتي لوحدها. عاصم: صاحبتك بردوا؟ تقصد إيه؟ فيه إيه؟ سيبني أمشي بقى عشان عشان افرض عمل فيها حاجة. عاصم: وأنتي مالك؟ جوزها وحر فيها، أنتي مالك بتدخلي ليه يا بو*مة يا حش*رية؟ إيمي بعصبية: أنا ب*ومة وحش*رية يا فانديزل يا شراب ريح*ته وحشة. عاصم بعصبية: بت انتي اتجنن*تي؟
أنتي إزاي تقوليلي كده يا ل*زقة يا شبر ونص انتي. إيمي: بس يا عمود نور من غير كهربا، أنت بتدخل ليه أصلاً؟ حد وجهلك كلام؟ يابني أنت أصلاً وجودك زي عدمه، تمام زي الهوا، تمام. اوعى كده بقى. وفجأة... عند مايان ومالك. وصلوا البيت. مالك بعصبية مسك مايان وقالها: في الأول كدبتي وأنا كنت هعاقبك، وكده كده هعاقبك. ثانياً جيتي من غير إذني، إيه؟ متجوزة مين؟ وبعدين هي صحبتك اللي هتقولك تعملي إيه؟ فين دماغك؟
ثم أنتي قولتي لها حاجة علينا؟ مايان ساكتة وبتعيط. مالك بعصبية: انطقي بقولك، قولتي لها حاجة حصلت بينا؟ طالما ساكتة كده يبقى قولتي لها كل حاجة. مايان بتوتر وخوف: أنا أنا كنت بس... مالك: خلاص، اخر*سي خالص. وصلني الجواب. خصوصيتنا بقى كله بيعرفها. ورايحة تقولي لها على كل حاجة؟ الحقيقة إني كدا بعد كده مينفعش أثق فيكي عشان أسرار بيتنا بتطلعيها بره. أنتي كدا متتأمنيش ولا أأمنك على بيتي.
مايان اتصدمت وقالتله: لأ لأ، أنا أنا مكانش قصدي، أنا بس... مالك بعصبية أكتر: بس مش عايز أسمع حاجة. أنتي مهملة أصلاً، تصرفاتك كلها مش تصرفات واحدة عاقلة. كل شوية تعملي حاجة شكل وأنا ساكتلك. بعد كده أنا قاعدلك، وإن مخلتكيش تتعدلي مبقاش مالك. مايان بعياط: طب طب آخر مرة، والله مش هتحصل تاني ومش هعمل كده تاني ولا أقولها حاجة. أنا بس... قاطعها مالك: وهو أنتي مفكرة إن هيكون في مرة تانية؟
تبقي جنيتي على نفسك. غو*ري يلا على فوق. مايان كانت لسه هتمشي. مالك قالها: استني، فيه حاجة كمان. مايان اتصدمت ومعرفتش ترد. عند وعد. لبست وقالتله: أحمد، اوعى كده، أنا اتأخرت لازم أمشي. أحمد: تمام، روحي وخلي بالك من نفسك. وعد: حاضر، باي. ومشيت. أحمد بخبث: توء توء توء. مكنتش أحب أعمل كده بس أنتي السبب. محضرلك مفاجأة حلوة أوي يا وعدي. وضحك بشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!