الفصل 23 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نورا نور

المشاهدات
20
كلمة
969
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

الشخص اللي كان بيكلم مالك بيقوله: -لا يا فندم بس بندور متقلقش. وفيه اتنين من الضباط لمحوا دم ونزلوا يشوفوا في ايه. قام الضابط قالهم: -اطلعوا، احنا مش فاضيين. واحد من الضباط: -فيه دم في المكان ده يا فندم. الضابط: -مش فاضيين، قلت اطلع يلا عشان ندور. ولسه هيقول لمالك، لقاه قفل من بدري أصلًا. وطبعًا ده دم مايان، وهما كانوا قربوا، بس للأسف كان الشخص أخدها ومشي. عند مالك وعاصم. مالك بعصبية: -يعني إيه مش لاقيينها؟ يعني إيه؟

اللي هو إزاي مش عارفين يدوروا عليها؟ أنا هدور عليها. عاصم: -تمام، بس اهدى عشان جرح راسك ويلا اركب عشان نمشي. وركبوا سوا في العربية. عاصم: -بس هما ليه مبعتوش إنهم عايزين فلوس ولا عايزين إيه؟ مش غريب. مالك باستغراب أيضًا: -آه تصدق، محدش كلمني تاني. الرقم اللي بعتلي المسدج اتقفل. عاصم: -وريني الرقم ده كدا، هخلي وائل يعرف رقم مين ده. مالك: -تمام، بسرعة. بس فجأة عاصم افتكر إيمي، خاف تكون رنت وقلقِت عليه، قال لمالك:

-ثانية بس. وطلع بره العربية وأخد الفون بتاع مالك وطلع يرن عليها، ماهو حافظ رقمها. عند إيمي. لقت فونها بيرن برقم غريب، في الأول مرضيتش ترد، لما لقتُه بيرن تاني ردت وقالت: -الوو، مين معايا؟ عاصم: -أنا يا إيمي، كنت بطمن عليكي بس، لتكوني قلقتِ عليا. إيمي بعياط وبسرعة: -رنيت عليك كتير وفونك مقفول. مايان اتخ*طفت يا عاصم، دور عليها وقول لمالك. معرفش إزاي كانت لوحدها وهو سايبها، الحقها بسرعة. عاصم بصدمة إنها عرفت:

-اهدي، اهدي بس متخافيش. مانا عارف وبدور عليها. وقبل ما تقولي أي كلمة، أنا مرضتش أقولك عشان مخوفكيش وتقلقي. هي هتبقى كويسة، إحنا هنلاقيها، أنا ومالك بندور عليها. اهدِ بس انتي. إيمي بعياط: -مالك الحقها، مايان مش كويسة. مايان بتخاف، صدقني هي بتعمل نفسها شجاعة بس هي بتخاف. قلبي واجعني عليها أوي. عاصم: -إيمي، بقولك اهدِ وكل حاجة هتتحل وهنلاقيها. روحي انتي ادعيلها بس وبلاش عياط تمام. إيمي بعياط: -حاضر، وابقى طمني والنبي.

عاصم: -تمام، سلام دلوقتي. وقفل وراح رن على وائل يعرف له باسم مين الرقم ده. عند مايان. الشخص ده راح بيها المستشفى اللي كان فيها مالك ودخلها وراح نده وقال: -دكتور بسرعة. الدكتور جه وقالهم: -خدوهَا بسرعة على العمليات، كانت مايان نز*فت دم كتير. وهو قعد على الكرسي اللي بره ومستنيهم. وبعد فترة كبيرة طلعت ممرضة تجري بسرعة، وهو قالها: -في إيه؟ هي كويسة؟ حصل حاجة؟ الممرضة:

-المريضة فقدت دم كتير ومحتاجة متبرع يكون نفس زمرة دم*ها. هو: -طب لقيتوا طيب حد ولا إيه؟ الممرضة: -بنشوف في بنك الدم، كفاية حضرتك هتعطلني. هو: -أنا قلقان عليها كدا ليه؟ وأنا مالي؟ لا بس انت عايزها عايشة عشان تو*ريها وتنت*قم؟ وليه بتسأل عليها؟ عشان عشان بس لازم تعيش وأو*جع قلبه عليها. قال بس كفاية، كفاية كدا، أنا هنت*قم منهم. وضحك بشر. كل دي أفكار كانت بتيجي في باله وبيتكلم مع نفسه.

دخلت الممرضة وراحت تديها الدم اللي جابته، وهو راح بص عليها من شباك الباب لقاها متوصلة بأجهزة وحاجات كتير ووشها فيه بقايا دم حتى بعد التنظيف، ومن غير حجاب بس شعرها متغطي تحت البتاع اللي لابساه. تنهد وراح قعد. عند العصا*بة. الزعيم هيت*جنن ومش عارف يفكر ولا عارف يعمل إيه وإزاي ياخد من مالك الملف، وهيهدده بإيه؟

ده أصلًا مالك ذكي وهيسأل عليها وكمان زمانه بيقول متصلوش ليه. خلاص أنا هعمل نفسي كإنها معايا وههدده يجيب الملف وأقوله مش هتشوفها غير لما أخده. قال: طب افرض قال لي سمعني صوتها؟ يووه، طب لا لا، هقوله لا، سلم واستلم. تمام. وراح بعتله مسدج فيها..... عند مالك وعاصم. بعد ما خلص مكالمة لقوا الفون فيه مسدج جات. وفتح مالك الفون واتصدم، وهب وقف بسرعة وقاله عاصم: -الحق! وكان فيها...... عند مايان.

بدأت تتنفس بصعوبة، مش عارفة تتنفس وعمالة تحاول ومفيش فايدة والدكاترة مش هنا. قام شافها الشخص ده وهو لسه بيبص عليها وقال: -دكتور، تعالى بسرعة. وهي مش قادرة بتقاوم لحد ما نفسها بيقل وبيهدى و.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...