الفصل 18 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورا نور

المشاهدات
19
كلمة
1,009
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

مالك كان على وشك أن يطرق الباب، عندما جاءته مكالمة عمل. أخبروه أن عليه الحضور فورًا لفهم ما سيتم عمله. اضطر مالك للمغادرة، وكان يشعر بالضيق. أرسل لها رسالة وهو في السيارة: "أنتِ تفهمين غلط والله، أنا مش غلطان. لما أرجع هفهمك، استنيني." أغلق الهاتف ومشى بسيارته. مايان في الغرفة، وصلتها الرسالة. فتحتها وقرأتها. توقفت عن البكاء وقالت: "هو مستحيل يكذب عليا. لو صح هيقولي، مش هيخاف مني."

جلست وقالت: "أنا اتسرعت، كان لازم أفهم منه الأول. كدا هستنى كتير عقبال ما أشوفه وأفهم منه. ليه معمليش بلوك بردوا؟ ليه رقمها عنده؟ جلست تبكي مرة أخرى وتقول: "والله يا مالك لو... مسحت دموعها وذهبت لتغير ملابسها.

قالت لنفسها: "أنا عارفة إنه مستحيل يخونى، أنا واثقة فيه. أنا بس اتسرعت عشان اتضايقت. وإنه قالي كدا قبل ما ينزل، دي حاجة كبيرة عندي إنه بيبررلي وإنه قالي ومستحملش يشوفني كدا. بس بردوا رقمها معاه، وهنكد عليه أما يرجع. هسمع منه وأشوف، ويا أنا يا هو." قامت وقالت: "تمام أوي، أنا عرفت إيه اللي هدايقك." وضحكت بشر. *** عند عاصم وإيمي.

نزلت إيمي لتأخذ الحقيبة بسرعة، وتسللت وخرجت بسرعة. وجدت غرفة من الغرف مقفولة. فضولها دفعها لترك الحقيبة والذهاب لمحاولة فتحها، لكنها كانت مقفولة. فجأة، جاء عاصم من خلفها وقال بعصبية: "إنتي بتعملي إيه عندك؟ إزاي تسمحي لنفسك أصلاً تيجي هنا؟ إيمي بتوتر: "أنا... أنا بس كنت طالعة. شفت الأوضة دي مقفولة والأوض التانية مفتوحين، فجالي فضول بس كدا." (وفي سرها: يا ترى إيه اللي في الأوضة دي؟ لازم أعرف.)

عاصم بعصبية: "فضولك دا خليه لنفسك. ولو لمحتك مرة تانية جمب الأوضة دي، هزعلك. تمام؟ يلا على أوضتك." جرت بسرعة إلى غرفتها. ابتسم عاصم على شكلها وهي تجري. رجعت إيمي، أمسكت بالحقيبة وأخذتها ودخلت. عاصم ابتسم بشر وقال: "واحد... اتنين... تلاتة... يلا! في نفس الوقت، صوتت إيمي. عاصم ضحك ولم يستطع التوقف عن الضحك. وهي جلست تقول: "عااااااااااصم! *** عند وعد.

أحمد أرسل لها رسالة يطلب منها مقابلته ضروري. وعد قلقلت، وغيرت ملابسها، وقامت بسرعة. نظرت يمينًا ويسارًا، لم تجد أحدًا. خرجت بسرعة وركبت تاكسي ومشيت. والدها ركب السيارة بسرعة ومشى وراها. حتى وجد ابنته تدخل عمارة. نزل بسرعة وتسلل بالراحة وصعد. عرف أي شقة. دخلت وعد وقالت له: "إيه؟ ومالك مستعجل ليه؟ حصل حاجة؟ فجأة، سمعت صوت خبط قوي. برقت وقالت له: "إنت مستني حد ولا إيه؟ إيه ده؟ مين بيخبط كدا؟

أحمد بضحكة خبيثة: "أه، مستني." وذهب ليفتح. وعد بصدمة: "بابا! راشد بعصبية، أمسكها من شعرها وضربها ولطمها. وهي تبكي وتصرخ. وقالت له: "بابا، لا لا، إنت فاهم غلط." راشد: "دانا فاهم صح وصح أوي. بقا أنا ربيتك أحسن تربية وتعملي فيا كدا؟ تخلي واحد زي ده يعمل فيا أنا كدا؟ أحمد: "عندك، زم حدودك، وبلاش غلط. إنت عارف أنا ممكن أعمل إيه." وعد بصدمة، لم تستطع الكلام، ونظرت إليه. قال لها مالك: "بتبصيلي كدا ليه؟

أه، إنتي متعرفيش أنا قولته إيه." وحكى لها كل شيء. وفجأة... *** في مكان آخر. "كله تحت السيطرة يا فندم. ننفذ إمتى؟ ضحك بشر وقال: "لا، مش دلوقتي. هقولك إمتى بالظبط، وفي الوقت المناسب." "تمام يا فندم." *** عند مايان. ذهبت لتأكل وتتفرج على التلفزيون. وقالت: "أنا مش محتاجة أصلاً أعمل حاجة دلوقتي. فاضل يومين ويجي." قالت: "أفتح الفيس شوية." وقعدت تتصفح. وبينما هي تشير بوستات، وصلتها رسالة... لدرجة أن ملامح وجهها تغيرت. ***

عند مالك. كانوا يشاهدون الخطة، وهو لم يكن مركزًا أساسًا. كان يفكر في مايان، وفي أن علاقتهما كانت كويسة ورجعت خربتها. دينا قالت: "لازم أوريها، ولازم أفهم مايان وأعرفها الحقيقة." *** عند عاصم وإيمي. صعدت إيمي بعصبية. وجدت عاصم يضحك ولا يتوقف عن الضحك. قالت له: "أنا زهقت منك ومن تصرفاتك. إيه اللي إنت عملته ده؟ عاصم يضحك ولا يستطيع. إيمي بعصبية أكثر: "وقف ضحك وقولي إيه ده! " وهي تصرخ. عاصم ما زال يضحك.

إيمي قالت له: "مش هتبطل؟ طب تمام." وذهبت وضربته بوكس في وجهه وجرت إلى الغرفة وأغلقت. عاصم بضحك: "مجنونة والله مجنونة، بس تستاهلي." إيمي اتغاظت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...