أم سامر دخلت تحكي لجوزها على كل حاجة بتحصل، لقيته لافف الكرسي بتاعه للحائط، بس مهتمتش وحكت كل اللي حصل. وفجأة بيلف الكرسي لوش المكتب وبيطلع ابنها، وبتتصدم وبتقوله بعصبية: "انت... انت بتعمل إيه هنا؟ وإزاي تعمل كل اللي عملته ده؟ انت مش ابني، لا يمكن ابني يعمل كدا." سامر ببرود: "جاية تشكي لجوزك، وهل هو هيصدقك بقا ولا إيه؟ راح*تله وقالتله: "إيه يابني، في إيه مالك؟ فوق بقا." وضرب*ته بالقلم وقالتله: "في إيه؟ أنا علمتك كدا؟
قولتلك أوعى تيجي جمبه وعملت فيه كل ده؟ أنا جايه أقولك أخوك فيه حاجة، اسأل عليه وشوفه، ألاقيك انت اللي عامل فيه كل ده؟ حرام عليك، دا أخوك. ليه عملت كدا؟ طب لو عرف الحقيقة، عارف ممكن يعمل إيه؟ سامر بعصبية: "كل ده عشانه هو؟ أنا ابني ولا هو ابني؟ ولا إيه؟ انتي مش حاسة بيا ولا عارفة هو عمل إيه؟ دا أخد مني كل حاجة، كل حاجة. أخد حنانك، أخد مني كل حاجة، أخد الإنسانه الوحيدة اللي حبيتها، أخد كل حاجة. مفكرتيش ليه عملت كدا؟
بسببك، بسببكوا كلكوا. مفيش غيركوا. أنا مكنتش كدا أصلاً، وانتي عارفة." مامته عيطت أكتر واتصدمت ومش عارفة تعمل إيه، راحت حضنته، مهو ابنها، هتعمل إيه؟ وطبطبت عليه وقالتله: "بس مكانش ينفع تعمل كدا، كنت قوللي، كنت عات*بني. ومالك مستحيل يعمل كدا، مستحيل ياخد منك حاجة، دا بيحبك." سامر بعد عنها وقالها: "بردوا بتقولي كدا؟ بردوا بتدافعي عنه؟ مامته:
"لا والله يا حبيبي ما قصدي، أنا بفهمك إن أخوك بيحبك، وانت لازم تفهم منه، لازم. انت واجهته طيب؟ سامر: "لا ومش هواج*هه، مش هقوله حاجة، أنا عارف كل ده. أنا هدم*ره وهخلي مراته تعرف كل حاجة." مامته: "أوعى تعمل كدا يابني، أوعى تعمل كدا يا حبيبي. طب مش عشان أخوك، فكر فيا، فكر في أبوك. طب هعمل إيه أنا لو جرالك حاجة؟ سامر: "متخافيش يا أمي، مش هيجرالي حاجة. أنا كويس ومحدش هيقدر يعملي حاجة. بس أنا مش هسكت بردوا." ومشي وسابها،
وهي قعدت تعيط وتقول: "يارب يهديك يابني، يارب." عند مالك وعاصم، بيفكروا هيعملوا إيه ومايان هتقعد فين. عاصم: "خلاص، جاتلي فكرة." مالك: "إيه؟ قول قول بسرعة." عاصم: "خليها تقعد في شقتك، نقولها إن عمك جابهالك ولازم تقعدي فيها وكدا، وحتى يمكن تفتكر حاجة." مالك: "فكرة حلوة، خلاص قول لمراتك وهي تقولها." عاصم: "تمام، هرن عليها." عند مايان وايمي، بعد ما مشيوا مالك وعاصم. مايان بعصبية: "انتي بتصاحبي ولاد من إمتى يا بت انتي؟
وإزاي أصلاً؟ ايمي بتوتر: "يا بنتي لا، دا دا بس هما صحابي في الجامعة وكدا، ولما لقوني متوترة سألوني مالك وكدا، وأنا كنت خايفة الصراحة تكون المسج ك*دبة، فقولتلهم يجوا وكدا، بس إنما هما مش أصحابي." مايان: "دي مش حجة مقنعة على فكرة، بردوا مينفعش كدا، وانتي عارفة إننا مش كدا، انتي فاهمة؟ مشوفكيش بتكلميهم تاني." ايمي: "فاهمة، فاهمة خلاص." وفجأة فونها بيرن، وبيكون روميو، أقصد عاصم، واتوترت وقالتلها:
"طب هطلع أرد على صحبتي بره، ارتاحي انتي." وطلعت بسرعة قبل ما مايان تسألها، ومايان مستغربة وعمالة تقول: "مالها دي؟ في إيه؟ فيه حاجة غريبة بتحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة، بس يلا مش مهم." وقعدت تدور على الفون بتاعها. عند ايمي، فتحت وقالتله: "الوو، بتتصل ليه؟ وانت عارف إني مع مايان. أنا فل*ت منها بالعافية." عاصم:
"مش متصل عشان عاشق سواد عيونك، أنا كنت هقولك إنك تقولي لمايان، وقالها كل حاجة، وقالها واقعدي معاها النهاردة بس، وبكرة هاجي آخدك تمام." ايمي: "تمام، بس متسبنيش أقعد معاها يومين تلاتة كدا طيب." عاصم ببرود: "مفيش قعاد يا ايمي، وهو النهاردة بس، وهتيجي عشان مجيش آخدك قدامها ويحصل اللي يحصل بقا." ايمي: "لا خلاص خلاص، هو النهاردة بس، يلا يا بابا سلام بقا." عاصم: "سلام ياختي."
وقفل*ت، وحست إن فيه حد كان وراها، بتبص ملقتش حد، استغربت بس مهتمتش، وراحت لمايان، لقتها بتدور على حاجة. ايمي قالتلها: "بتدوري على إيه يا بنتي؟ مايان: "على فوني، معرفش فين." ايمي: "فونك في البيت يا بنتي، مش هنا." مايان بإستغراب: "إزاي يعني؟ أنا بطلع بيه دايمًا، وانتي عرفتي منين أصلاً؟ ايمي بتوتر قالتلها: "مهو أنا كنت برن عليكي وكدا، لقيت الحارس رد عليا وقالي إنك نسيتي الفون هناك." مايان:
"طيب تمام، أنا عايزة أروح، زهق*انة من قعدة المستشفى، وانتي عارفة إني مش بحب أقعد فيها." ايمي: "تمام، هشوف الدكتور وأقوله نخرج ولا إيه، وأجيلك." مايان: "تمام." راحت ايمي تقول للدكتور. عند مايان، دخل حد أوضتها، وهي استغربت وقالتله: "مين حضرتك؟ وداخل هنا ليه؟ هو: "انتي مش عارفاني ولا إيه؟ آه نسيت إنك... وسكت وابتسم، بس ابتسامته وراها خب*ث، وبيقولها: "أنا دكتور سامر، جاى أطمن عليكي وأشوف عاملة إيه دلوقتي." ايمي:
"شكراً لحضرتك، أنا بخير." سامر: "طب كويس، والعفو على إيه، دا واجبي." ايمي دخلت في اللحظة دي وقالتلها: "يلا يا مايان." ولمحت اللي واقف ده وقالتله: "مين حضرتك؟ ودخلت هنا ليه؟ وإزاي تدخل هنا أصلاً؟ سامر: "أنا دكتور سامر، اللي دخلت معاها أوضة العمليات، وكنت جاي أطمن عليها." ايمي متعرفش طبعًا دا مين ولا عمرها شافته قبل كدا، قالتله: "بس أنا مشوفتكش في المستشفى الصراحة، وبعدين حضرتك مش لابس زي الدكاترة وكدا."
ومايان استغربت بردوا ونسيت ده. سامر في سره: "واضح إني مش هخلص، وإنها ذكية حبتين." وبعدين رد عليها وقالها: "لا أصلي خلصت شغلي خلاص وماشي، فقولت أجي أطمن قبل ما أمشي." ايمي: "آه تمام، حضرتك شكراً، هي بقت كويسة خلاص، يلا يا مايان عشان نخرج، الدكتور قالي ينفع نخرج عادي." سامر: "طب أوصلكوا طيب." ايمي: "شكراً، إحنا هنعرف نروح لوحدنا." وأخدت مايان وجهزت حاجتها ومشيوا، وهو واقف متعص*ب من ايمي وعمال يقول:
"شكلي مش هعرف أعمل حاجة بسبب اللي معاها دي، بس بردوا مش هستسلم أبدًا، وهتشوف يا مالك هعمل إيه." وضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!