مايان هي وإيمي ماشيين في الطريق، وإيمي بتقول لها: "مايان، فيه مفاجأة كده هتعرفيها أما نوصل." مايان باستغراب: "مفاجأة إيه؟ إيمي بضحك: "طب هتبقى مفاجأة إزاي يا ذكية لو قلت لك؟ مايان: "طب لمحّي طيب، قولي أي حاجة." إيمي: "أما نوصل هتعرفي." مايان: "يوه، رخمة على فكرة. هه." إيمي: "من بعض ما عندكم يا حبي. وبتضحك." وراحوا ركبوا تاكسي ومشيوا. إيمي: "لو سمحت، وصلنا للعنوان ده... مايان باستغراب:
"بس ده مش عنوان بيتي. هنروح على فين؟ إيمي: "يا بنتي خلينا نوصل وأقول لك. فكك دلوقتي، إنتي حاسة بإيه؟ كويسة؟ مايان: "آه تمام، بس فين عمي وفين وعد؟ مجوش يشوفوني ليه؟ إيمي بتوتر: "اصل... اصل عمك سافر. آه، سافر فجأة هو وعيلته ومقالش يعني وكده." وابتسمت. مايان: "سافر؟ سافر إمتى وإزاي؟ ميقوليش؟ وأنا هقعد لوحدي يعني؟ إيمي: "حبيبتي، اصبري وهقولك كل حاجة بعدين. تمام؟ خلينا نوصل بس." مايان تنهدت وقعدت تفكر.
ووصلوا بعد مدة لبيت مالك. ومايان بتبص حواليها وحست إن المكان ده شافته قبل كده وبتحس إنها بتفتكر حاجة، بس الذاكرة مشوشة. وبتمسك دماغها. إيمي بتقول لها: "مالك يا مايان؟ فيكي حاجة؟ مايان باستغراب بتقول لها: "حاسة إني شفت المكان ده قبل كده، مش عارفة ليه. طب قولي لي جينا هنا ليه بقى؟ إيمي: "هي دي المفاجأة بقى. عمك حب يعمل لك مفاجأة وجاب لك الفيلا دي ليكي لوحدك." مايان باستغراب أكتر: "ده إمتى ده؟ وليه؟
وبعدين عمي أنا دا نفسه يجوزني ويخلص مني عشان ياخد البيت هو وعيلته. بس ده بعينه. إنتي بتتكلمي في إيه؟ إيمي: "يا بنتي زي ما بقول لك كده. هو قال لنا كدا. معرفش ليه بقى، بس مش مهم. يلا ندخل بقى، هنفضل واقفين؟ مايان: "مش مقتنعة على فكرة، بس يلا ندخل." ودخلوا. ومالك كان فوق بياخد حاجته. وأول ما سمع الصوت هو وعاصم اتوتروا ومش عارفين يعملوا إيه. مايان تحت بتنبهر بالفيلا: "إيه الجمال ده؟ بس أنا هقعد هنا يا ولاه." إيمي بضحك:
"آه، شوفتي بقى." مايان مبسوطة ومش مصدقة وبتقول لها: "شوفتي يا أختي شوفتي! تعالي نتجول في الفيلا." وبيتطلعوا فوق. ومالك وعاصم فوق أصلاً. مالك: "هنعمل إيه دلوقتي؟ لازم نتصرف." عاصم: "أنا حاسس إننا زي الحرامية، ولا كأننا عاملين مصيبة. منكوا لله بقى! أنا يتعمل فيا كدا وأبقى خايف أتقفش." مالك: "ده وقته! يخربيت معرفتك. أوعى كدا." وراح يستخبى في أوضة الهدوم. وعاصم جرى وراه وقفلوا على نفسهم. مايان دخلت هي وإيمي وبتقول لها:
"أوبا! بقا دا ولا في الأحلام يا بت يا إيمو. بس تفتكري عمي عمل كدا ليها؟ إيمي: "معرفش يا أختي، بس فعلاً شكل الأوضة طلع حلو. أول مرة أطلع وأشوفها." مايان باستغراب: "إزاي؟ مش فاهمة." إيمي بتوتر: "هاا، لا قصدي إن... إن لما جاب لك عمك الفيلا دي مشوفتهاش. شوفت اللي تحت بس، وقولت الباقي نشوفه سوا." مايان بضحك: "أصيل يا أبو رحاب. تعالي نشوف الأوضة اللي هناك دي بقى." إيمي:
"آه صحيح، حطينا لك هدومك في أوضة الهدوم. شكلها هي دي. تعالي يلا." وراحوا يفتحوها. حصل... مالك: "مراتك دي هتبوظ كل حاجة. ربنا يستر." عاصم: "ما مراتك بردوا بتسأل في كل حاجة. يارب بس ميفتحوش الأوضة دي." في الوقت ده كانوا مايان وإيمي رايحين تجاه الأوضة. مالك: "بس شكلهم جايين هنا. راحت علينا." ولسه هتفتح لقت اللي بيقولها: "مايان! ومايان اتصدمت واتفاجأت. عند راشد، عم مايان. قاعد مهموم ومدايق ومبقاش زي الأول. وبيقول لمراته:
"شكل اللي بيحصل دا كله بسبب اللي عملته في مايان." مراته: "وهي كانت تحلم أصلاً تتجوز واحد زي ده يا راجل. وبعدين، لا إحنا اللي انتبهنا لبنتنا ولا كنا معاها أبداً، ولا بنسألها عن حياتها. إحنا اللي غلطانين." راشد: "عندك حق، بس بردوا اللي عملته في مايان مش شوية. دا أنا رميتها بإيدي للجحيم. مالك ده مش سهل وعصبي جداً. مكانش ينفع أعمل فيها كدا. أنا لازم أشوف هي عاملة إيه دلوقتي وحياتها عاملة إزاي." مراته:
"طيب، اللي تشوفه يا حج." ولسه هيتصل، لقى اللي بعت له مسج فيها بيقول: "متنساش تبعتلي الفلوس." أتدايق أكتر وقفل الفون. طبعاً عارفين ده مين؟ ده أحمد. أه، مهو كان بيهدد راشد دايماً إنه دايماً يديله فلوس عشان ميفضحش بنته وسمعة راشد تبقى في الأرض. بس راشد قال: "أنا مش هستحمل أكتر من كدا خلاص. يعمل اللي يعمله بقى. أنا أصلاً خلاص قربت أفلس." بس هوريه مين راشد وهرجع راشد بتاع زمان. ومراته بصت عليه بحزن واتنهدت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!