الفصل 29 | من 35 فصل

رواية تزوجت ولم ادري الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نورا نور

المشاهدات
24
كلمة
1,102
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مايان فتحت الباب لقت اللي بيقولها. مايان اتفاجئت واتصدمت وقالتله: "انت بتعمل ايه هنا يا حي*وان وايه اللي دخلك بيتي أصلاً؟ باسم: "ده بدل ما تشكريني إني أنقذتك." مايان: "أنقذت إيه وبتاع إيه؟ ثم أنت عرفت عنوان بيتي منين؟ انطق." باسم: "مش مهم، المهم إني لقيتك وإني مش هسيبك تاني." مايان بعصبية: "لا، ده انت اتجنن*ت بقا ومعندكش كرا*مة." لسه رايحة تضربه،

مسكتها إيمي وقالت لها: "استهدي بالله كدا يا بنتي، هتودي نفسك في داهية عشان ده." مايان: "سيبيني عليه يا بنتي، أنا مش هعمله حاجة، أنا هعرفه غلطه بس، أوعي يا إيمي." وبزق فيها: "اطلعي بره يا باسم دلوقتي." باسم: "بس... قاطعته مايان: "بتقولك اطلعي بره، مبتسمعيش؟ وقعت على ودانك؟ تاني مرة لو دخلت على بيتي هبلغ عنك، غو*ر." باسم طلع ومتعصب ومتدايق وعمال يقول: "اصبر، اصبر يا باسم، هن*تقم كدا كدا بس اصبر كمان شوية."

وقال: "أنا لازم أفكر أخليها تثق فيا عشان بعد كدا انتق*م منها." ومشي، وهي نزلت وراه وراحت تقفل الباب وقالت للحارس: "مشوفش اللي طلع ده يدخل هنا تاني لو سمحت." الحارس: "تمام، حضرتك هو جالك قبل كدا." ولسه هيكمل، جات إيمي وبتقوله: "عم محمد، خلاص روح أنت. ويلا بقا يا مايان عشان شوية وهمشي." مايان: "استني بس، كان بيقول إنه جه قبل كدا، ده إزاي؟ ولسه أنا وآخده الفيلا دي، استنى أسأله."

إيمي بتوتر: "يا مايان، شكله قصدة إنه جه من شوية وهو منعه وكدا، وجه تاني ودخل من وراه، بس كدا." مايان بشرود: "ممكن." إيمي: "طب يلا ندخل." ودخلوا. عند مالك وعاصم. مالك متعصب وطلع وقال: "مش هسيبه يعني مش هسيبه يا عاصم، يعني محرمش أنا بقا هوريه." عاصم: "اهدَ كدا يابني، خلاص، هي أصلاً مش بطيقه، بس هو اللي معندوش كر*امة نعمل إيه." مالك: "ولما أسيبها أنا دلوقتي وكل شوية ينطلها؟

أنا عايز أبعدها عن هنا خالص عشان محدش يشوفها وعشان اللي مستقصدني دول ميعرفوش مكانها، مهو كل اللي حصلها بسببى، بسببى أنا." عاصم: "مش بسببك، أنت بتأدي واجبك وطبيعي يبقى فيه أعد*اء، وأهي بقت كويسة، وحد الله بقا." مالك: "لا إله إلا الله، بس افرض حصلها حاجة تاني، أنا وقتها هسيبها أحسن، لأنها كدا بسببى هتتعرض حياتها للخ*طر." عاصم: "غلط، أوعى تقول كدا، أنت لو سبتها هتستحمل حد ييجي يتقدملها ويتجوزه."

مسكه مالك من هدومه وقاله: "إياك، إياك تقولها تاني." عاصم بضحك: "إيه العيلة المجان*ين دي، أنت ومراتك بتحبوا الخن*اق كدا؟ طالما بتحبها بتقول كدا ليه؟ يبقى تسكت عشان أنت بوق، وأوعى إيدك كدا." مالك: "بوق أنا؟ بوق يا*ض؟ طب خد هنا." ولسه هيضربه، عاصم جرى وهو بيجري وراه. وبعدين عاصم قاله: "مش وقته يا مالك، خلاص، أنا اللي بوق، بس يلا نطلع قبل ما يجوا تاني بقا." مالك سكت وقاله: "هعديهالك المرة دي ويلا نخلص."

واخدوا الشنط ورموها من فوق ونزلوا من على السلم، لأنه قال للحارس يطلع السلم عشان ينزل من عليه، ونزلوا سوا ومشوا. قامت مايان سمعت صوت البوابة الكبيرة بتتفتح، هي وإيمي وراحوا جريوا يشوفوا فيه إيه. إيمي: "فيه إيه يا عم محمد؟ عم محمد الحارس: "مفيش، دا بتاع الدليڤري جه وجاب البيتزا." مايان بإستغراب: "بس أنا مطلبتش حاجة." ولسه جايه، إيمي شكت وقالت: "أكيد مالك اللي بعتها." فقالت: "أنا اللي طلبت يا حب، هات."

جابها عم محمد ومشي. مايان: "ودفعتي منين ياختي؟ إيمي: "هو إيه اللي دفعت منين؟ من الجيران يعني؟ دفعتها من معايا على الله يطمر ياختي." مايان بضحك: "طب جبتيها ليه؟ رجعيها تاني." إيمي بضحك: "خلاص، هاكلها لوحدي." مايان بضحك: "لا، أنا بهزر يا رمضان، إيه مبتهزرشا؟ إيمي: "بهزر ياختي." وضحكوا ودخلوا. عند مالك وعاصم.

شكروا عم محمد ومشيوا، راحوا على بيت عاصم، أصل هما كانوا متفقين مع بتاع البيتزا يبعتها وبعتها من بدري، وأول ما طلعوا قالوا لعم محمد يقول إنه بتاع البيتزا وكدا وبس كدا، ومايان على نياتها، وطالما فيها بيتزا صدقت. في حتة تانية خالص. بنلاقي إن وعد كانت كل ده في المستشفى وقاعدة بين أربع حيطان بيدخلها الأكل بس، وأبوها هو اللي سابها في المستشفى وقالهم محدش يطلعها.

وهي ندمت جداً على كل حاجة عملتها وعايزة مايان تسامحها وعايزة ترجع ثقة أهلها تاني وتخليهم يسامحوها، وهي لسه حامل مع إنها حاولت تمو*ت نفسها كتير وحاولت تنزله بكل الطرق لكن منزلش. وها هو قرب موعد الولادة ومحدش بيزورها خالص، وقررت تنت*قم من أحمد ومش هتسامحه أبداً، وقررت تروح لأهلها عشان تحاول تخليهم يسامحوها. عند سامر. دخل الفيلا مبسوط وبيغني وبيفتح النور لقى...... عند مالك وعاصم. جات مسدج لمالك فيها......

ومالك ملامحه اتغيرت خالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...