يونس: بابا أنا موافق بس. صالح: بس إيه يا ابني؟ يونس: أنا يا بابا لسه مستلمتش شقتي، تقدر تقولي هتجوزها فين؟ أكيد أبوها مش هيوافق إنها تعيش معانا هنا في شقتنا الصغيرة دي. صالح: لأ يا ابني، ما... ما أنتم هتعيشوا مع المعلم في العمارة بتاعته في الشقة اللي فوق شقته، ده طلب من المعلم عشان هو مش حابب يعيش بعيد عن بنته. يونس بعصبية: نعم!
لأ كده كتير أوي أوي. طيب ما يقول بالمرة إني أقعد في البيت وهي تنزل تشتغل وتصرف وأنا اللي آخد بالي من شؤون البيت، ما أصل الموضوع اتقلب على الآخر. صالح: يا ابني افهم، الراجل مش قاصده حاجة، كل الموضوع إنه مش عايز يعيش بعيد عن بنته تاني، كفاية السنين اللي عاشها بعيد عنها. وبعدين يا سيدي، لو على الشقة، ادفعله إيجارها ولما تجيلك شقتك ساعتها يبقى يحلها الحلال.
يونس: بابا حبيبي، أنا الموضوع ده كله مش عاجبني ومش موافق عليه، وانت كمان جاي دلوقتي تقولي هبقى جوز الست؟ لأ لأ لأ، أنا مش موافق. صالح: ماشي يا ابني، ما توافقش، بس لازم تعرف إنك كده بتصغرني وبتكسرني في وسط الناس. (صالح بحزن) أنا هنزل دلوقتي أبلغ المعلم إن ابني عصى كلامي ورفضه. يونس بحزن: يا بابا... والله مش قصدي أعصى كلامك، بس مش هعرف. صالح بحزن وهو متجه إلى باب الشقة: خلاص يا ابني، ملوش لازمة الكلام.
يونس بحزن وتردد: بابا... استنى، خلاص أنا... أنا موافق، بس لازم تعرف إني موافق غصب عني وعشان خاطرك بس، وإن نتيجة الجوازة دي اللي هيتحملها أنت والمعلم. ***
خلاص النهاردة الفرح، كل حاجة رتبها بابا والمعلم ممدوح. يوم قراءة الفاتحة لما رحنا لهم برضه ما شفتهاش، مع إني كنت حاسس إني مراقب، بس مش عارف من مين. المعلم وبابا حددوا إن الجواز بعد أسبوعين بالظبط. المعلم ممدوح، أو عمي زي ما طلب مني أقوله، قال إن الشقة جاهزة من كل حاجة، حتى الفرش، مش ناقص غير أنا وهي ننورها. بس أنا أصرت إني أدفع تمن الحاجة وإيجار للشقة، وهو رفض وقال تمن الحاجة دي هدية مني ليكم بمناسبة الجواز، ووافق
على إنه ياخد إيجار الشقة بالعافية. وأنا أصرت أكتب المؤخر، تمن الحاجة اللي في الشقة. أما الشبكة والمهر، قالوا إن دي هديتي للعروسة يوم ما أشوفها أديها لها. كل حاجة اتعملت واتحذرت زي ما هما عايزين بالظبط. المعلم جهز فرح أهل الحي، هيقعدوا يحكوا عليه سنين قدام. من امبارح والذبايح شغالة وبيوزع لحمة وأكل على كل أهل الحي، غير الشركة اللي اتعاقد معاها عشان تفرش الحي كله وتقلبوه كأنه قاعة أفراح 5 نجوم، ده غير الشيفات اللي
اتعاقد معاهم عشان يجهزوا أكل زي أكل الفنادق الـ 5 نجوم، واتعاقد مع أشهر الفرق اللي بتحيي الأفراح. أنا كنت عارف إنه غني، بس ما تخيلتش إنه غني للدرجة دي. خلاص بينادوا عليا عشان المأذون خلاص جه وكتب الكتاب هيبدأ. كل خطوة بمشيها حاسس إن ده مش فرحي ولا ده كتب كتابي، حاسس إني مخنوق ومتكتف ومش طايق نفسي، وهاين عليا أهرب واللي يحصل يحصل. بتجوز واحدة ما شفتهاش ولا مرة ومش عارف عنها حاجة خالص، ومطلوب مني أبني حياة معاها إزاي،
برضه مش عارف. ما فقتش من أفكاري غير على المأذون اللي بيقولي رددي ورايا يا عريس.
لقيت نفسي بقول جوايا: أنا عريس بإمارة إيه؟ بعد كتب الكتاب المعلم، أو عمي، قالي أروح وراه عشان يسلمني عروستي. فضلت واقف على باب البيت مستنيه ينزل بيها زي ما قال، وأنا جوايا أفكار كتير عن شكلها، ياترى هتكون حلوة ولا وحشة؟ عقلي بيرجح إنها وحشة أو فيها عيب، عشان كده مارضوش يخلوني أشوفها. وحدة وحدة لقيت عمي نازل وفي قيده وحدة مش باين منها أي حاجة من راسها لحد رجلها (زي الصورة)
. قلت ممكن عشان هي منقبة، عشان كده رفضوا إني أشوفها، بس هو فيه منقبة يتعملها فرح فيه أغاني وهيصة ورقص؟ فقت على عمي بيسلمها لي وهو بيقولي الكلام اللي كل أب بيقوله لعريس بنته يوم الفرح. استلمتها من باباها. ومن ساعة ما دخلنا الفرح وقعدنا على الكوشة، ما قمناش من عليها غير لما الفرح خلص وزفونا للشقة. دخلنا الشقة. ***
الفرح خلص ودخلنا الشقة. أنا متوترة أوي، أصل أنا من الصبح وأنا متوترة، وفي الفرح التوتر زاد. أنا بقالي كتير ما كانش حواليا ناس كتير بالشكل ده. كان نفسي الفرح يخلص بسرعة، وكل ما أفتكر إن بعد الفرح هكون أنا وهو لوحدنا، أقول لأ يارب الفرح يطول أكتر. ما فقتش من أفكاري غير على سعاد. سعاد: لوووووو! ألف مبروك، ألف مبروك. يونس بحدة: انتي مين وبتعملي إيه هنا؟ سعاد: أنا سعاد...
روح: دي سعاد زي أختي الصغيرة، بتساعدني في كل حاجة ومش بتسيبني أبداً، على طول معايا في أي مكان. يونس: طيب تمام، أنا دلوقتي عايز أدخل أغير هدومي. روح: طيب لو ينفع نجيبلك الهدوم وتدخل الحمام تغير فيه عشان سعاد تساعدني في تغيير هدومي في الأوضة. يونس: ماشي تمام، هاتوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!