الفصل 3 | من 12 فصل

رواية تزوجتها غصبا الفصل الثالث 3 - بقلم هيا رحيم

المشاهدات
20
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ممدوح: واد يا ولعه. ولعه: أيوه يا معلم. ممدوح: بقلك يا واد روح ناديلى على عمك صالح السعدي. ولعه: هوه يا معلم. صالح: السلام عليكم يا معلم. ولعه قال لي إنك عايزني، خير إن شاء الله. ممدوح: اتفضل اقعد الأول يا أستاذ صالح. تحب تشرب إيه. صالح: متشكر يا معلم، ما لوش لزوم. ممدوح: قول ياراجل، تشرب إيه؟ متغلبنيش. طيب تشرب قهوة معايا. صالح: طيب لو كان كده، اشربها مظبوط. ممدوح: واد يا ولعه، هات اتنين قهوة مظبوط.

صالح: تسلم يا ولعه على القهوة. ولعه: الله يخليك يا أستاذ. تؤمر بحاجة تاني يا معلم. ممدوح: اطلع يا ولعه، شوف سعدية والجماعة فوق لو محتاجين حاجة، روح هات لها. ولعه: هوه يا معلم. صالح وهو بيشرب القهوة: خير يا معلم بعتلي ليه. ممدوح: احم احم. بص يا أستاذ صالح، أنا هتكلم معاك من غير لف ولا دوران. المثل بيقول: اخطب لبنتك ولا تخطبش لبنك. بصراحة، أنا عايز أجوز البشمهندس يونس لبنتي روح.

صالح بأرتباك: أنا أنا مكنتش عارف إن بنتك موجودة. طيب هي كانت فين كل السنين دي؟ إحنا عشرة عمر، إزاي متقوليش عليها؟ أنا أنا... ممدوح بأبتسامة خفيفة: أنا عارف إنك متلخبط. أنا طلع عندي بنت مرة واحدة، وكمان بطلب ابنك يتجوزها. فاكر ورد مراتي. صالح: فاكرها طبعًا، الله يرحمها. أيوه صح، دي اتوفت وهي بتولد في المستشفى، بس أنت رجعت من غير الطفل.

ممدوح: كل أهل الحتة افتكروا إنها والطفل ماتوا، بس لأ. روح كانت عايشة، بس كانت تعبانة. قعدت فترة طويلة في الحضانة، ولما خرجت أم ورد أخدتها وسافرت بيها إسكندرية تربيها، لأني ما كنتش هعرف آخد بالي منها، وعشان خاطر أنا كنت تعبان الفترة دي وحزين على فراق ورد، وكمان كنت حاسس إنها السبب في موت ورد. بس بعد فترة هي تعبت جدًا، وجدتها كلمتني وقالتلي لازم أروح أشوفها عشان ممكن ما أشوفهاش تاني. ساعتها أنا اتبرجلت، وكل اللي جه في دماغي إن الحاجة الوحيدة اللي فضلت من ورد، هي كمان هتروح مني. سافرت لها، وفضلت معاها لحد ما خفت، وسبتها مع جدتها تاني، بس بقيت كل فترة أروح أشوفها. بس وهي عندها 5 سنين، جدتها ماتت.

ديه الحكاية كلها. ها، تقبل إنها تكون بنتك ومرات ابنك. صالح: أنا أقبل طبعًا، أنت عارف غلوتك عندي. ممدوح: طيب، والبشمهندس هيوافق. صالح: لو على يونس، أنا هتصرف معاه. *** المساء في بيت صالح الأم: وهو عنده بنت يا حج؟ أمال ما حدش يعرف عنها حاجة ليه. صالح السعدي: أيوه يا ستي، طلع عنده بنت وعايز ابنك يتجوزها. وانت يا يونس، رأيك إيه؟ موافق صح. يونس: أوافق إزاي يا بابا؟

أنا ما أعرفهاش ولا عمري شفتها ولا سمعت عنها. أنا أول مرة أعرف إن المعلم ممدوح عنده بنت. صالح: هو عمره ما قال لحد إن بنته ماتت. أهل الحي هما اللي استنتجوا إنها ماتت مع مراته. بس هي ظروفه اللي حتمت إن البنت تعيش بعيد عنه أغلب الوقت، وأنا حكيتلك يا ابني إيه اللي حصل. ولما رجعت مابتخرجش من البيت، عشان كده ما حستش بيها أو تعرف عنها حاجة. يونس: طيب، ينفع أشوفها وأتكلم معاها؟ أفهم حتى تفكيرها عامل إزاي، شخصيتها إيه.

صالح: بص يا ابني، أبوها رافض. مش عايز حد يشوف بنته غير لما يكتب عليها. يونس: يعني إيه يا بابا؟ يعني أتجوز غميضي. صالح: بص يا ابني، أنا شايف إن الجوازة دي كويسة. وبعدين المعلم ممدوح إنسان كويس، وعشرة عمر، وليه أفضال علينا كتير، وأكيد مربي بنته كويس. وكمان إحنا أيام زمان كنا بنتجوز عادي من غير ما نشوف العروسة، كفاية إن أهلها كويسين.

يونس: يا بابا، الكلام ده كان زمان. وزمان جدًا كمان. أنت نفسك ما اتجوزتش كده. عايزني أنا في العصر اللي إحنا فيه يا بابا؟ ده الست دلوقتي بتنزل تشتغل مع الرجالة عادي، والدنيا بقت منفتحة. ده غير الموبايلات والنت يا بابا. أنا مش هعرف أتزوج بالطريقة دي. على الأقل أشوفها وأقعد معاها مرة واحدة. صالح: مش هينفع يا ابني. بص يا يونس، من الآخر كده، أنت لازم توافق وتتجاوزها. أنا أديت كلمة للمعلم ووافقت، وقلت له إنك مش هتعصي أمري.

يونس: إيه؟ أنت إزاي يا بابا توافق بالنيابة عني يا بابا؟ دي حياتي، وأنا عايز لما أنوي أبني حياتي وأكون أسرة، أختار واحدة يكون تفكيرها زي تفكيري وأحلامنا واحدة، وتكون تنفع أم لأولادي.

صالح: يا ابني، أنا عارف المعلم ممدوح من زمان، حتى من قبل ما أتزوج أمك، وهو له جمايل كتير عليا، فمقدرتش أرفض طلبه. بالأخص إني شايف إن بنته متربية تربية كويسة ومتعلمة تعليم كويس. وشايف إن الجوازة دي ما تتعيبش، بالعكس فيها ميزات كتير. اقعد يا ابني مع نفسك كده وفكر. وحاول يا حبيبي ما تكسرش كلمتي وتصغرني بين الناس. ويابني أنا عايز مصلحتك. ***

يونس: يا رب، هو أنا إيه اللي بيحصلي ده. إزاي أتزوج واحدة معرفهاش، ولا شفتها قبل كده، ولا أعرف حاجة عنها. مجرد بس إنها بنت المعلم. هو صحيح أكتر واحد في الحي مسموع كلمته وأغنا واحد، وهو برضه راجل كويس والناس بتحبه. بس برضه أنا معرفش بنته. أنا إيه اللي يضمنلي إن تفكيرها زي تفكيري، وإن أخلاقها كويسة، وعندها دين. أنا كان كل حلمي في موضوع الجواز ده إني أشوف واحدة وأعجب بيها، مثلاً، فأروح أتقدملها وأتزوجها. أو حتى جواز صالونات عادي. مش أتزوج بالطريقة دي. وخايف أرفض أبويا يزعل مني. يا رب، أعمل إيه. أنا هقوم أصلي استخارة، واللي ربنا كتبه هو اللي هيكون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...