«ريم بخوف» طيب هلبس اهو. «فاديه بعصبيه» انجزى عشان متتأخريش. تركتها فاديه مغادرة غرفتها، ظلت ريم تبكي على معاملة والداتها لها، فهي لا تحترم قراراتها. فريم تريد إرضاء الله عز وجل، ولكن الأم تقف أمام ذلك. بعد قليل، لبست ريم ثوباً بلون الأزرق وخماراً باللون الأزرق، وشنطة بيضاء، وكوتشي أبيض. «ريم بحزن» أنا خلصت ياماما. «فاديه بضيق» يعني عندك لبس كتير، ماسكالي في النداء ليه؟
كل البنات حلوة وشيك، وأنتي شبه الستات الكبيرة. استغفر الله العظيم. اتفضلي قدامي. ريم مسكت دموعها وخرجت كما قالت لها والدتها. فضلت ريم ممسكة دموعها طول الطريق حزينة من كلام والدتها، متذكرة لما كانت متبرجة وتلبس بناطيل، كانت تسمع أحلى الكلام. أما الآن، كل شيء تغير، والدتها أصبحت دائمًا تجرحها بكلاماتها. "أكيد أنتي بيحصل معاكي كدا؟
الحقيقة مش أنتي بس اللي بيحصل معاكي وبتسمعي كلام يخليكي تفكري في خلع الخمار أو النقاب أو اللبس الواسع بسبب الكلام الكتير اللي بتسمعيه. يكاد بتسمعي كلام حد بيشجعك، دائمًا بتلاقي انتقاد، تلاقي الكل مركز معاكي أنتي، وبيدخل في حياتك. عايزة أقولك إن أي حد بيشجعك على الغلط أو بينتقدك دول شياطين الإنس، احذري منهم. دول تأثيرهم أقوى من الشيطان نفسه. لما تلاقي الكل حواليكي ضدك، هتعتقدي إنهم الصح وأنتي الغلط. عايزة أقولك لو
والدتك ذات نفسها أمرتك بمعصية، متوافقيش، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. الأمهات مبقتش زي الأول، الأمهات بتحارب إزاي تظهر مفاتن بنتها. الأمهات بقت ماشية عكس الدين تمامًا، وكأنها مش هتتحاسب عليكي. كلكم راع وكلكم مسؤول، اثبتي في طريقك، محدش هيبقي معاكي في قبرك."
«حنين بإحراج» بقولك ياحياء أنا عايزة أسألك سؤال بس مكسوفة. «حياء بحب» متتكسفيش، فيه إيه؟ «حنين بإحراج شديد» أنا سمعت إن التطهر من الحيض له خطوات، أنا كنت باخد دش عادي وخلاص. «حياء بفهم وبحرج» لا، دش عادي إزاي؟
لازم تعملي الخطوات اللي هقولك عليها. بصي، أول خطوة التسمية، هتسمي في سرك لأنك في الحمام. ثاني حاجة، هتغسلي إيدك تلات مرات بدون صابون أو أي حاجة، يدوبك بس هتشطفيها. بعدها هتغسلي الفرج كويس جدًا، وبعدها هتغسلي إيدك بس المرة دي بالصابون، وبعدها هتتوضئي عادي كأنك رايحة تصلي بس بدون غسل الرجل. «حنين بفهم» تمام، وبعدين؟ «حياء بتكمل»
وبعدها هندخل الماء في الشعر تلات مرات كويس، وبعدها هنوجهه الماء للشق الأيمن، وبعدها هنوجهه الماء للشق الأيسر، وبعد كدا هنوجهه الماء على الجسم كله، وبعدها الدش العادي بتاعك. دي الطريقة الصحيحة. ثم تابعت: أنتي إزاي مش عارفة المعلومة دي؟ «حنين بإحراج» والله ماكنت أعرف ده، أنا سمعت عنها بالصدفة فقولت أسألك. «حياء بحب» المهم إنك عرفتي. خدي بالك بقى يا قمري، أنا هروح أشوف زين خلص شغله ولا لأ. «حنين بحب» ماشي.
ذهبت حياء إلى زين. «حياء» زين، خلصت شغل ولا لسه؟ «زين نظر لها قائلاً بحنية» نسيتي تحية السلام. «حياء بتذكر» آه صح، نسيت. آسفة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. «زين بحب» وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنا عمومًا لسه شوية وهخلص اهو، تعالي اقعدي معايا. «حياء بحب» ماشي.
فضلت حياء قاعدة مع زين لحد ما يخلص شغله. استغلت حياء هذا الوقت في الحمد على كل شيء حصل لها وعلى كرم الله عليها. ربنا عز وجل أكرم حياء بأن جعل زوجها زين كما تمنت، ملتزم، يخاف الله، وأعطاها عائلة تحبها وتحترمها. كرم الله كبير، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. «زين بحب» أنا خلصت يا حياء، يلا بينا. "دخلت ريم الفرح وقلبها خائف من الله، ولكن والدتها أغصبتها على الحضور، ذاهبين إلى أقاربهم." «فاديه بحب» إزيكم يا بنات؟ «البنت 1»
الحمد لله يا أبلة فادية، إزيك يا بت يا ريم؟ «ريم بحزن» الحمد لله يا حبيبتي. «البنت 2» (بتهزر) مالك يا بت، استشيختي كدا ليه؟ «ريم بهدوء» عقبالك لما ربنا يهديكي. «البنت 2» يارب يا أختي، بس مش بتتشددي دا. «ريم بثقة» أنا مش متشددة، أنتي اللي متشددة. «البنت 2» (بعدم فهم) إزاي؟ فهيميني. «ريم بثقة»
أنتي مش قادرة تمشي بسبب الكعب الطويل اللي أنتي لبساه وحاساكي هتقعي، وكمان الفستان ضيق جدًا، برضه مخلياكي مش واخده راحتك لا في الحركة ولا في المشي، والاسبانش اللي أنتي لفاها كل شوية تقع وتفضلي تعدلي فيها. ده غير الميكب اللي كل شوية تظبطيه. يبقى مين المتشدد؟ أنا ولا أنتي؟ «البنت 2» (بإحراج ولم تلاقي رد عليها) "الدين
اداكي خيارين: أول خيار إنك مترديش على حد، أو إنك تردي بس بإحترام وبأدب. الدين مأمركيش تكوني ضعيفة أو ذليلة. الدين خلاكي قوية طول ما أنتي مبتعمليش حاجة غلط وماشية على طريق الله، يبقى لازم تكوني قوية وقد أي حد بيكلمك. فيه مواقف ممكن تتغاضي عنها ومترديش، بس فيه مواقف لازم تدافعي عن دينك، يمكن واحدة تفوق بسبب كلامك. ردي بس طبعًا بهدوء وذكاء. دي أهم حاجة إنك تفهمي اللي قدامك إنه هو الغلط وأنتي الصح."
"بعد قليل، فضلت ريم تستغفر الله، لعل الله يغفر لها ذنبها." "أنتي لما تكوني بترضي ربنا هتلاقي بنات كتير واخدينك قدوة، فلما تلاقي نفسك بتعملي ذنب هي هتعتبره عادي، ما قدوتها عملته؟ عشان كدا، كونك ملتزمة خليكي في الأماكن اللي تناسبك يا غالية. أفراح غير إسلامية لأ، وغير ذلك." «ريم بخنقة وضيق» ماما، أنا هدخل الحمام وجاية. «فاديه» طيب ماشي، بس متتأخريش. «ريم بخنقة» طيب.
"ذهبت ريم إلى الحمام لتفرغ طاقتها بها، ولكن اتصدمت بالذي سمعته." «البنت الأولى» إيه رأيك في شعري؟ «البنت الثانية بضحك» أنتي يا بت مش محجبة؟ «البنت الأولى بقرف» يختي، إحنا في فرح مش في ميتم. وبعدين إحنا بنحضر أفراح يعني غير فين وفين. «البنت الثانية بضحك» عندك حق، حتى نطلع بعريس بالمرة. «البنت الأولى» يلا، أنا كدا ظبط شعري. "استجمعت ريم قوتها قائلة: لو سمحتي يا آنسة." «بنت 1 قائلة» اتفضلي، عاوزة حاجة؟ «ريم بثقة»
بصي، أنا والله مش قاصدة طبعًا أسمعك أنتي وصاحبتك، بس أنتي كدا كدا جنبي وسمعتك. أنا كنت عايزة أنصحك نصيحة. الله، مع إني والله مش وش أنصح حد، أنا أقل من إني أنصح، بس أنا كنت عايزة أقولك إن حجابك مش ضد إنك تفرحي. افرحي وانبسطي، حجابك عمره ما كان عائق أبدًا قدام سعادتك. إحنا للأسف ربطنا سعادتنا بالذنب، اللي هو لو معملناش ذنب كدا إحنا مش هنفرح. الفرح مثلاً لو مكنش بأغاني ومعصية، أقل كلمة هتتقال، هو ده يتسمى فرح برضه؟
ولو عروسة مقلعتش الحجاب، أقل كلمة هتتقال، هي دي تتسمى عروسة؟ المفيد من كلامي إن والله ربنا ما منعنا نفرح، بس إحنا اللي بنحاول ندي مبررات إن الذنب لو متعملش كدا مش هنفرح. حجابك جزء منك، لما تشوفك بنت مش محجبة وهي عارفة إنك محجبة وخلعتي الحجاب، يا ترى البنت دي هتحتجب؟
هتعتقد إن الحجاب خنقة، ولا إما كدة مكنتيش قلعتيه. أي حاجة بتعمليها على العلن قدام الناس يعني، خلي بالك منها. والله ممكن واحدة تشوف واحدة لابسة متبرجة فتقلدها، أو العكس، واحدة لابسة واسع فتقلدها. قصدي إننا بنتقلد وإحنا مش واخدين بالنا. أتمنى منك متقلعيش الحجاب تاني وتحترمي حجابك. الحجاب زي ما أنتي عارفة هو فرض وهتتحاسبي عليه. والله أعلم حكم اللي عملتيه إيه، خلع الحجاب ده، لأنه مش موضوع سهل ولا هين أبدًا. أنا آسفة لو طولت عليكي، أنا بس بنصحك من قلبي عشان متغلطيش زي يا جميلة."
«البنت الأولى» إزاي بس، وإنتي لابسة كويس أهو، مغلطيش غلطك إزاي؟ «ريم بضحك» يعني إحنا مولودين من بطن أمهاتنا ملتزمين؟ ثم تابعت كلامها بحزن: أنا كنت متبرجة ويمكن أسوأ منك كمان، متستغربيش. بس لما دُقت حلوة الستر، متتخيليش قلبي فرحان إزاي. حسيت إني كنت في ضلمة وفوقت منها. بسأل نفسي ساعات، هو أنا السنين اللي فاتت دي كلها كنت بعمل إيه؟
ثم دمعت قائلة: أنا السنين اللي فاتت دي مكنتش بعمل حاجة غير إني أغضب ربنا بس. كنت أسمع عن الناس اللي بتحفظ قرآن واللي تصلي، مكنتش بهتم، حتى كنت أقول عادي يعني ما كلنا مش بنصلي، ولا كأنهم هيكونوا معايا في قبري. أكتر حاجة تخافي منها إنك تكوني غافلة وربنا سابك، تركك كدا؟ بجد حاجة صعبة أوي. الحمد لله إنه هداني، يا ترى لو كنت كملت حياتي كلها كدا كان هيجرالي إيه؟ «البنت الأولى»
مش عارفة أقولك إيه، بس بجد أتمنى أبقى زيك. بجد. «ريم بتشجيع» هتبقي أفضل وأحسن. لو دُقتِ حلاوة الستر والعفة، والله ما هترجعي للتبرج تاني أبدًا. "بعد أن انتهت ريم من نصحها، ذاهبة إلى والدتها، لتنتهي الفرح ذاهبين إلى المنزل." «طاهر بغيرة» شايفك يعني ماسك القرآن ومش سايبه. «أحمد بغيظ» ما أنت قارئ 10 أجزاء ماشاء الله. «طاهر بضحك» أنت هتقر عليا يا أحمد؟ مكنش العشم يا صاحبي. «أحمد بحب» اسكت بقى يا عم، سيبني أقرأ. «طاهر بحب»
أنا حاسس إنك عطشان قرآن يا ابني. «أحمد بحب» حصل أوي، أول مرة تقول كلمة صح في حياتك. فعلاً أنا عطشان قرآن وعطشان صلاة وعطشان استغفار. عايز أبدأ من جديد. من ساعة ما قرأت في القرآن وأنا بقيت أحب العلاج وحاسس إن ربنا هيشفيني ومتقبل الحياة جدًا. «طاهر بحب» ما شاء الله. طب وأخبار صحبك إيه؟ «أحمد بفرحة»
نفس الشيء، ده بقى أجدع مني في القراءة. ربنا أراد يهديني ويهدي قلبي. أنا كنت بحسب إني ضايع ومفيش أمل فيا، بس ده غصب عني. محدش كان بيقولي صلي، محدش اهتم إنه يعلمني ديني صح. يلا، المهم إني فوقت. «طاهر بحب» الحمد لله يا أحمد، ربنا يهدينا جميعًا. "مهما أذنبت، والله لك مغفرة من الله، متيأسش. اعمل الذنب وتوب، اعمل الذنب وتوب. حارب نفسك. مفيش أحلى وأجمل من طريق ربنا أبدًا. القرب من ربنا هينسيك همومك ومشاكلك. أبقى من الله."
"وصلت حياء وزين إلى البيت قائلين تحية السلام." «سلمى بفخر» دي تكون مرات ابني زين. «نور بحب» ست البنات، شرفتِ. «أخت سلمى (جهاد) اللهم بارك، زي القمر. «بنت جهاد (شهد) آه بجد، جميلة أوي. «حياء بفرحة وببراءة» إنتوا اللي جمال أوي أوي. تحبوا تشربوا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!