الفصل 22 | من 30 فصل

رواية تزوجتني رغما عني فأحببتك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة سيد

المشاهدات
19
كلمة
2,718
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

سلمي بفرحة: ماجد إنت جيت؟ ماجد بفرحة: قولت أعملهالكم مفاجأة. بس شكل زين وحياء نايمين. سلمي بحب: أيوه فعلاً هما نايمين. بكره بإذن الله أبقى فاجئهم. تعالي اقعد أحكيلي عملت إيه في الشغل. كله تمام؟ ماجد بحب: كله تمام الحمد لله. فضل ربنا كبير بجد. كل حاجة هناك كانت بايظة. الموظفين مش منتبهين للشغل نهائي. بس الحمد لله قدرت أظبط كل حاجة. المهم زين وحياء كويسين مع بعض؟

سلمي بحب: أيوه جداً. من ساعة ما حياء دخلت بيتنا وزين بقى كويس. مبقاش يزعق في حد. بالعكس بقى حنين. وبقى بيصلي وميتركش فرض. وبعد عن شرب السجاير. وبقى مهتم بشغله جداً. ماجد بسعادة: ما شاء الله. أخيراً رجع زي زمان. حياء دي بنت محترمة جداً. كان أسلوبها مع الكل مهذب وجميل ومجتهدة جداً في شغلها. بس ابنك كان شايف غير كدا. ثم تابع كلامه بضحكات: أكتر واحدة كان ميطقهاش اتجوزها.

سلمي بابتسامة: سبحان الله. المهم ربنا يحفظهم لبعض. المهم يلا أحضرلك الغدا. ماجد برفض: لا لا. أنا أكلت في الطيارة. وبجد الحمد لله شبعان. أنا هدخل أنام بقي. إنتِ مش هتنامي؟ سلمي بحب: هخلص بس وردي القرآني وأنام. تصبح على خير. ماجد بحب: ربنا يتقبل. وإنتِ من أهل الخير. *** صباح يوم جديد. اتلقت حياء مكالمة من ريم. ريم بعياط: حياء أنا محتاجاكي أوي. حياء بخوف: في إيه؟ مالك بتعيطي ليه؟

ريم بعياط: لما تيجي هقولك. بس بالله تعالي يا حياء. حياء بخوف: حاضر يا حبيبتي. هستأذن من زين وهجيلك بإذن الله. ريم بعياط: ماشي. بس متتأخريش يا حياء. حياء بحب: مش هتأخر بإذن الله. بس بطلي عياط الأول. ريم بقهقهة: حاضر. بطلت أهو. حياء بحب: شطورة. أنا هقفل بقي. مع السلامة. ريم: مع السلامة. "حياء دماغها شغلتها على ريم كتير." زين بحب: حياء ممكن تكويلي القميص؟ حياء لم ترد عليه.

زين بصوت عالي كي تسمعه: بقولك يا حياء ممكن تكويلي القميص. حياء بخطة: أه طبعاً يا زين. وأخذت منه القميص. زين بعدم فهم: مالك سرحانة؟ فيه إيه؟ حصل حاجة؟ حياء بحب: لا أبداً. هي بس ريم محتاجاني جنبها. زين بعدم فهم: ريم مين؟ حياء بحب: ريم دي تكون بنت خالتي فادية. زين بفهم: أه فهمت. حياء بلطف: زين بعد إذنك. هو ممكن أروح عندها شوية؟ زين برفض: اللي عايزك يجيلك. مش هتروحي لحد.

حياء بلطف: عشان خاطري يا زين. والله مش هتأخر. حتى لو ساعة واحدة. وهجي على طول. زين بتفكير: طيب. سبيني أفكر يا حياء. حياء بفرحة: خلاص. ماشي. "لما تطلبي من زوجك طلب خليكي هادية ولطيفة وإنتي بتطلبي الطلب ده. بلاش زن وبلاش كلام كتير. يعني بهدوء هيقبل طلبك. ولما يقولك سبيني أفكر فعلاً تسيبيه يفكر. لأنه لو زنّيتي تاني هيعاند معاكي. ولو استخدمتي كلمات زي بعد إذنك أو لو سمحت أو ممكن. يبقى أفضل." ***

"كانت حنين وصلت للشركة قبل حياء وزين. وقد جاء العميل الذي يتعامل معه زين." العميل بلطف: السلام عليكم. وقد مد يديه ليسلم عليها. حنين بخوف: وقد سلمت عليه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضل حضرتك جوا لحد ما أستاذ زين يجي. العميل: تمام يا فندم. "بعد أن دخل العميل مكتب زين، شعرت حنين بأنها فعلت معصية. نفسها تلومها على فعلتها قائلة: كان لازم يعني أسلم عليه؟ ثم قالت: يعني أحرج الراجل؟

أنا هستنى حياء وأشوف هتقولي إيه. فهي لم تعلم أن هذا الشيء حرام." *** زين بفرحة: بابا حبيبي. جيت إمتى؟ ماجد بحب: جيت امبارح بس بليل. كنت نايم إنت وحياء. فمحبتش مامتك تصحيكوا. حياء بفرحة: نورت البيت يا عمو ماجد. ماجد بحب: عمو ماجد كان زمان يا حياء. دلوقتي أنا بابا يا حبيبتي. زين بغيرة ولكن مش مبين: أيوه يا حياء. قوليلي بابا ماجد. حياء بفرحة: حاضر يا زين. ماجد بحب: بارك الله فيكي. يلا بقي عشان نفطر سوا.

حياء بحب: عشر دقايق والفطار هيكون جاهز. "دخلت حياء المطبخ كعادتها وأحضرت الفطار هي ووفاء. بعد دقائق انتهوا من الفطار حامدين على الله على نعمة." "احمدي ربنا حتى لو بتاكلي كل يوم فول وطعمية. بس غيرك والله مش لاقي حاجة حتى ياكلها. فعلاً طول لسانك شغال بالحمد." زين بحب: أنا هروح الشغل بقى أنا وحياء. بس هي راحت فين؟ ماجد بحب: وأنا كمان جاي معاكم. سلمي بحب: تروح فين؟ إنت لسه جاي من سفر وأكيد تعبان.

زين بحب: أيوه يا بابا. خليك هنا في البيت. ارتاح شوية. أنا هروح أشوف فين حياء. *** "كانت حياء تلاعب ندي في المطبخ موضحة لها بعض الأمور." ندي بعدم فهم: يعني إيه يا حياء؟ حياء بحب: يعني لو لقيتي حد بيلمس إيدك أو كدا. صرخي على طول. ولو حد حاول يلمسك بردو صرخي ومتسكتيش. ندي بخوف: حاضر يا حياء.

حياء بحب: أنا مش عايز اكي تخافي. أنا بحاول أخليكي فاهمة. عشان في ناس وحشة يا ندي ممكن تعمل فيكي حاجة يا حبيبتي. أي حد يناديلك متروحيش معاه. ولو حد لمسك زي ماقولتلك. تصرخي. عشان محدش يقدر يأذيكي. اتفقنا؟ ندي بحب: اتفقنا. حياء بحب: روحي العبي يلا. "بعد أن ذهبت ندي لتلعب. عاتبتها وفاء بشدة." وفاء بعتاب: بس يا حياء كدا غلط. إنتي كدا فتحتي عينيها على حاجات وهي لسه صغيرة.

حياء بهدوء: يا أبلة وفاء. لازم نوعي الأطفال. إنتي أكيد بتسمعي عن حوادث بتحصل. إن شب تحرش ببنت خمس سنين أو اغتصبها. صح ولا لأ؟ وطبعاً عشان الأطفال مش فاهمة مبتعرفش تعمل إيه وتسكت. فلازم نفهمهم. لو كل أم وعّت والدتها الحاجات دي هتقل. الأطفال بيروحوا مع أي حد. تعالي أخودك لماما. وهكذا. والبنت بتصدق وتروح معاه. كان لازم أوعي ندي عشان لا قدر الله لو حصل كدا تعرف تتصرف ومتسمحيش لحد يلمسها.

وفاء بتصديق: عندك حق فعلاً يا بنتي. حياء بحب: هستأذنك أنا بقى. "خرجت حياء من المطبخ تفاجأت بزين الواقف أمامها." زين بحب: ما شاء الله عليكي يا حياء. كلامك سليم جداً. حياء بحب: إنت كنت بتسمعني؟ زين بحب: أيوه. وكلامك صح فعلاً. لازم نوعي الأطفال كويس. حياء بحب: الحمد لله. يلا بينا عشان منتأخرش. *** "بعد أن تم نقل أيمن وأحمد إلى المستشفى لتلقي العلاج." أحمد بغضب: عايز أمشي من هنا. الدكتور: مينفعش. لازم تتعالج الأول.

أحمد بغضب: أنا مطلبتش من حد يعالجني. سيبوني أمشي. الدكتور بشدة: يعني لو خرجت يعني هتروح فين؟ ما إنت كدا كدا هتدخل السجن. أهدي بقى كدا وخليني أديك الحقنة في دراعك. أحمد بضعف: طب عايز أشوف أمي. بالله عليك يا دكتور. الدكتور: حاضر. هخليك تشوفها يا أحمد. ثم أعطاه الحقنة ثم غادر. "أحمد لنفسه قائلاً: أنا دمرت نفسي خلاص." *** "بعد أن وصل حياء وزين إلى المستشفى." زين بحب: ادخلي مكتبك يلا يا حياء. حياء بحب: حاضر.

"دخلت حياء مكتبها ثم ألقت تحية الإسلام على حنين." حياء: مالك يا حنين سرحانة في إيه؟ حنين بقلق: بصي. أنا مش عارفة أنا عملت ذنب ولا لأ. كل الحكاية إن سلمت بإيدي على العميل. هو كدا حرام؟ حياء بحب: أيوه حرام. مينفعش تسلمي على حد غير محارمك فقط. باباكِ. أخوكِ. عمك. خالك. خال مامتك. وعم مامتك. وجد مامتك. وهكذا في عيلة الأب وزوجك إن شاء الله. غير كدا لاء. حنين بإحراج: بس يا حياء هو مد إيده عشان أسلم عليه. إزاي كنت هحرجه؟

حياء بثقة: ومن امتى إحنا بنتحرج؟ دا دين. والدين لا يتجزأ. خليكي صريحة وقولي أنا مبسلمش على حد. إنتي مبتعمليش حاجة غلط. مش عشان خايفة تحرجيه. تعصي ربنا؟ وهو متحرجش لما مد إيده يسلم عليكي وهو عارف إنه حرام. حديث النبي معروف ولازم نعمل بيه. إحنا بنرضي ربنا. خلي بالك. ودا أهم حاجة في حياتنا. هو رضا ربنا. فهمتي؟

بعد كدا متتكسفيش ولا تتحرجي. في ناس محترمة. تقوللها مبسلمش تقولك ماشي وتتقبل كلامك. وفي ناس لاء وتفضل تجادل على الفاضي. ف إنتي لازم تكوني ثابتة على مبدأ. ياحنين. اتفقنا؟ حنين بحب: اتفقنا. كان في موضوع كدا وكنت عايزة آخد رأيك فيه. حياء بحب: اتفضلي يا حبيبتي. حنين بكسوف: هو عادي يعني لو دعيت باسم شخص وأنا بصلي؟

لحسن فيه واحد محترم ومتدين كدا. ما شاء الله. لابس عباية وعلى طول بيمسك السبحة. ولحيته طويلة. اللهم بارك. ف عادي لو دعيت بيه؟ حياء بضحكة خفيفة:

قائلة: شكلك قمر وإنتي مكسوفة. بصي يا حنين. الإنسان بيبقى قاصر في رؤية الأشياء. يعني أنا ممكن أشوف الحاجة دي خير وتطلع غير كدا. ف الأفضل دايماً توكلي أمرك الله عز وجل. متدعيش باسم شخص إنتي متعرفيش الخير فين. زي ما قولتلك ناس كتيرة أوي دعت الله بحد معين. وبعدها لما اتجوزته اتمنت لو دعائها مكنش استجاب. مفيش أفضل من إنك تقولي لربنا يارب ارزقني الزوج الصالح. وشوفي ربنا بقى وكرمه عليكي هيبقى عامل إزاي. وبعدها تعالي هنا. مين قالك عشان لحيته طويلة أو بيلبس عباية وماسك سبحة يبقى ملتزم؟

حنين بعدم فهم: إزاي يعني يا حياء؟ حياء بحب وبحكمة: المظاهر خداعة أوي يا حنين. ميغركيش المظهر. ممكن فعلاً يكون عنده دين بس معندوش أخلاق؟ وممكن يكون عنده أخلاق بس معندوش دين؟؟ الدين يا حنين دين المعاملة. مش هتعرفي الشخص ملتزم ولا لأ غير لما تتعاملي معاه. فعشان كدا متحكميش من المظهر. ربنا يا رب يا حبيبتي يرزقك الزوج الصالح. إنتي وبنات المسلمين يارب.

حنين بحب: والله بفضل أدعي وأقول يارب ارزقني بالزوج الصالح. حتى لو هيعيشني معاه في عشّة. أنا راضية. حياء بضحكة: ياحنين! أيوه ادعي بالزوج الصالح. بس اطمعي بعشّة مرتاحة. لحسن إنتي بتطلبي من مالك الملك. مش بتطلبي من بشر. قولي يارب عايزة كذا وكذا وكذا. واطمعي في كرمه. متتكسفيش تطلبي من ربنا. هو إحنا لينا غيره ندعيله ونطمع في كرمه؟ حنين بحب: يعني أطلب براحتي من ربنا؟

حياء بحب: أيوه طبعاً يا حنين. وإن شاء الله يستجاب لك ويفرح قلبك. اللهم آمين. *** مني بدموع: ابني. أحمد بدموع: ماما إنتِ جيتي؟ مني بتنهيدة: أيوه جيت يا ابني. إنت عامل إيه دلوقتي كويس؟ أحمد بتعب: أنا متبهدل هنا أوي. أنا عايز أخرج من هنا. مني بتنهيدة: مش بإيدينا حاجة يا ابني. لازم تخف عشان تعرف تعيش وتفوق لنفسك يا حبيبي. أحمد بسخرية: أفوق؟ أنا خلاص دمرت نفسي بإيدي.

مني بتشجيع: أنا معاك يا ابني ومش هسيبك. بص أنا جبتلك قرآن تقرأ فيه. وجبتلك هدوم عشان تلبسها. وإن شاء الله تخف. أحمد بسخرية: جايبالي قرآن؟ دا على أساس يعني إني كنت بقرأه. مني بتشجيع: اللي فات مات يا أحمد. المهم دلوقتي نصلح اللي فات. إنت ملكش غير ربنا يا ابني. فوق لنفسك عشاني. أنا مليش غيرك سند بعد ربنا. أحمد بتنهيدة: طيب يا ماما. الممرضة بلطف: الزيارة انتهت يا حاجة. مني بحب: هجيلك بكرة يا أحمد إن شاء الله.

أحمد بتنهيدة: ماشي. هستناكي. *** "بعد أن انتهى العميل بشرح الصفقة الجديدة لزين. سلم عليه قائلاً: صحيح نسيت أقول لحضرتك مبروك على الزواج." زين بحب: الله يبارك فيك. اتفضل. "غادر العميل الشركة." حياء بحب: طمني عملت إيه؟ زين بحماس: كله تمام. هروح أصلي المغرب بقى. حياء: إنت كنت لسه مصلتش؟ زين بحب: هعمل إيه بقى؟ كان ورايا شغل.

حياء بغيظ طفولي: كدا هتزعلني منك. إحنا متفقين الصلاة تكون في معادها. متتكسفش وقولوا بعد إذنك هصلي وأجيلك. الصلاة أهم من الشغل وأهم من أي حد. مقابلة ربك أهم. يا زين. بعد إذنك تصلي الصلاة في معادها. ممكن؟ زين بحب: ممكن. سبيني بقى أصلي. حياء بحب: اتفضل. "خرجت حياء من مكتبه إلى حنين قائلة: حنين لسه بتوزعي رسايل البهجة ولا لاء؟ حنين بحب: متخفيش. بوزعها.

حياء بحب: طب خدي الرسايل دي كمان. يارب نفع بنا الناس ولا استبدلنا. اللهم آمين. حنين بحب: آمين يارب. *** حياء بلطف: ها أروح يا زين؟ زين بعدم فهم: تروحي فين؟ حياء بلطف: أروح عند ريم. إنت نسيت؟ زين بحب: روحي يا حياء. هخلي السواق يوديكي ويجيبك. ساعة 7. دلوقتي الساعة 8. تكوني في البيت. حياء بفرحة: حاضر. شكراً أوي. "ذهبت حياء من أمام زين إلى منزل خالتها فادية." "زين قائلاً لنفسه: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...