سمع صرخة مكتومة. ساب الدكتورة وطلع يجري عليها. لقاها بتحاول تقوم ومش قادرة. أدهم: مبتناديش ليه مادامك محتاجة مساعدة؟ حور بدموع: مش عاوزة حاجة من حد. وجات تحاول تقوم، رجليها خانتها ووقعت في حضن أدهم. أدهم: لا واضح فعلاً. وشالها من أي كلمة زيادة. وجه يمشي بيها. الدكتورة: حوور. وقف أدهم. وبصت حور ليها: الدكتورة: يابختك بيه. حافظي عليه يا حور. مش سهل تلاقي واحد زيه دلوقتي.
بلمت واتحرك أدهم. ونزل حطها في العربية وركب هو كمان ومشي. وبعد فترة من الصمت، أدهم قرر يقطعه. أدهم: حور. حور حطت إيديها على ودنها: حور: اسكت. مش عاوزة أسمع منك حاجة. فاهم؟ مش عاوزة أسمع صوتك أصلاً. وبنظرة نارية: حور: صدقني مبكرهش حد في دنيتي زيك. الكلام فات في قلبه زي الطوبة. أما تيجي في لوح زجاج تدمره حرفياً. حس إن مش ممكن يكون في أمل إنها تحبه، ولا حتى واحد في المليون. بصلها بصة مليانة قهر وحزن. هي مفهمتهاش وسكت.
*** عند إياد. دخل المطبخ لمريم وهمس في ودنها. إياد: شكراً إنك عرفتي تقللي قلق أمي على حور. مريم كانت زي اللي صاعق كهربا صعقها بقوة الفولت. بس اتمالكت نفسها وبعدته عنها شوية. مريم: احمم. على إيه بس. أنا معملتش حاجة. إياد قرب تاني: إياد: لا عملتي يا مريم. إنتي عملتي أهم حاجة في نظري. وجه يقرب تاني ولسه بيقرب. الأم: إيااااااااااااااااد. إياد اتفزع من الصوت: إياد: أيوه يا ست الكل. جايلك أهو. وبغمزة: إياد: نفدتي ياسوسو.
وخرج. بعد ما خرج، اتنفست كريم الصعداء بعد ما كانت خلاص تكاد روحها تروح للي خالقها. ولنفسها: مريم: إيه يا مريم؟ هتحني من أول محاولة كده؟ إنتي ناسيا؟ ناسيا إنك كنتي قدامه ليل ونهار ومحسش بيكي ولا شافك أصلاً؟ فوقي يا مريم. فوقي. إياد: أؤمرينى يا ست الكل. الأم مسكته من ودنه: الأم: كنت فين يا مقصوف الرقبة؟ إياد: اه اه ودني يا ست الكل. مش كبرت شوية على المسكة دي. الأم: هتكبر عليا يعني ولا إيه؟ مش فاهمة.
إياد: قطع لسانى لو قولت كده. وباس إيديها. وسمعوا صوت فرامل عربية. الأم: بسرعة شوف دي أختك ولا لأ. إياد: حاضر. وطلع يجري على الشباك. ماهي بنت البطة البيضا. كانت شايفة ده. مريم وشافت قد إيه هو بيحب أمه وبار بيها. إياد: هما يا ست الكل. اطمني بقى. جريت عليه وبصت عليهم. *** وصلوا في صمت تام من الطرفين. وأول ما العربية وقفت، بتحاول حور تفك الحزام بقوة بس مش عارفة. أدهم ميل عليها وكانت عينه في عينيها وانفاسهم متقاربة:
أدهم: مش كل حاجة بتتاخد قفش ولا عافية. في حاجات لازم فيها التروي والراحة. وفك الحزام. مستنتش حور أدهم يفك حزامه. وفتحت الباب وحاولت تنزل. بس كانت هتقع. كان أدهم بسرعة البرق فك حزامه ولحقها في حضنه وشالها. أدهم بحدة: لو طلبنا المساعدة مش هنخسر. أنا مش كل مرة هبقى معاكي عشان ألحقك. حور بحدة: نزلني. ثم إن مساعدتك دي مش عاوزاها. وبعدين مين قالك إني عاوزاك تبقى موجود في الحياة دي أصلاً.
الكلمة وجعت أدهم وكسرته أكتر ما هو مكسور. أدهم ببرود الجليد: أدهم: اطمني. ولا أنا اللي حابب طلتك البهية ورؤيتك يا ست الحسن. وعدي ليلتك يا حور. وخدها وطلع. وصل البيت ودخل. أدهم: أوضتها فين؟ إياد ببرزالة: وانت هتدخلها أوضتها كمان؟ بصله أدهم وسكت. الأم: وفيها إيه يا حبيبي. اتفضل يا أدهم. الأوضة من الناحية دي. دخل أدهم. دخلها أوضتها وحطها على السرير. الأم من وراهم: الأم: طمني يا حبيبي. مالها؟ فيها إيه؟
أدهم سكت شوية وبص لحور: أدهم: ابدأ يا ست الكل. شوية إجهاد مش أكتر. ومحتاجة تمشي على الدوا ده. عن إذنكم. الأم: على فين؟ والله ما تمشي إلا لما تاكلوا إنت وعروستك سوا. حور: لا يا ماما. ماليش نفس. كلوا إنتوا. الأم: اتلهي إنتي. حور: إنتي متأكدة إني بنتك؟ أدهم حب يغيظها: أدهم: طب يا ست الكل. هاتي الأكل بسرعة. أصلي واقع وأنا هاكلها. متقلقيش. الأم: عيوني. ويلا يا واد إنت وهي من هنا. وخرجت. ودخلت ليهم تاني بالأكل.
الأم: اتفضل يا حبيبي. أدهم قام خد منها الصينية: أدهم: تسلم إيدك يا ست الكل. الأم: تسلملي يا حبيبي. مقولتليش تحب الفرح يكون امتى؟ أدهم: هتفق أنا وحور دلوقتي وأقولك. ولو إنّي عاوزه النهاردة قبل بكرة. الأم: ينيلك يا واد. امسك نفسك كده. لتفتكرك مدلوق. أدهم بضحكة بينت حاجة أشبه بالغمزة تحت عينيه. أجبرت حور تبص عليها وتوهه كمان فيها. وخصوصاً مع ملامح وشه الشرقية ودقنه الجميلة المناسبة مع وشه باحترافية.
أدهم: حاضر يا حبيبتي. سابتهم وخرجت. وبص أدهم ليها. لاقاها تاهية وسرحانة في وشه. قرب عليها وفي ودنها همس. أدهم: لدرجة إيه أنا حلو؟ فاقت من سرحانها بخضة ورجعت لورا. وكانت هتخبط في خشب السرير. حط إيده ورا رأسها. أدهم: امسك نفسك يا وحش. ويلا عشان تاكل. حور بغضب طفولي: حور: مش جعانة. أدهم: لا جعانة. حور: وإنت هتعرف أكتر مني؟ أدهم في نفسه: آه يا حور. أعرفك أكتر منك. ياريت أقدر أقولك. ياريت. أدهم: وإنتي مين إنتي أصلاً؟
امسكي. وفتح بقها غصب وحط فيه الدوا ده قبل الأكل. بلعته بالعافية. وحاول يأكلها. مش راضية. أدهم قرب عليها وهمس بفحيح أفعى: أدهم: إنتي عارفة لو مأكلتيش إيه اللي هيحصل؟ حور باستغراب بصتله: حور: إيه اللي هيحصل؟ أدهم: (قام بتقبيل ثغرها. قبلة يبث فيها كل غضبه منها وابتعد عنها) أدهم بخبث: أدهم: هتأكلي ولا أكمل؟ معنديش أي مشكلة. فتحت بقها لا إرادي وأكلها. وبخبث أكبر قرب عليها:
أدهم: صدقيني. في كل معلقة مش هتاكليها عقاب. وده هيكون العقاب. وبحسرة في قلبه: أن أكتر واحد مبتطقيهوش يقرب منك ومتقدريش تبعديه. حور بصتله بعيون مدمعة: حور: وإنت ترضى على نفسك تقرب من واحدة مبتحبكش؟ أدهم بخصّة في قلبه ولكن ببرود مميت على وشه: أدهم: شئ ميخصكيش. ولو ده في مصلحتك. أقصد مصلحة أي حد. هعمل كده. وبحدة: أدهم: كُلي. حور فتحت بقها فوراً وكلت. جات بعد ما أكلت شوية. قفلت بقها ومش قادرة تكمل. أدهم بخبث أكبر:
أدهم: شكلك عجبك الاتفاق. أنا معنديش مانع على فكرة. ولسه جاي يقرب. ملت إيدها أكل وحطتها في بقها. وعيطت أكتر. قرب مسح دموعها بحنية وبهمس رقيق. قرب منها: أدهم: ميهونش عليا دموعك يا حور. فتحت عينها على الآخر. ونجدة من الموقف ده دخول والدتها. الأم: إيه يا حبيبتي؟ برضه مأكلتش. وقطعت كلمتها لما لقتهم قريبين. الأم: يكسفك. يادي الواد ده اللي قلتلك اصبر. أدهم قام فوراً عدل هيئته. وتوتر باين في نبرة صوته:
أدهم: احم احمم. لا ابدأ والله. أنا أناااا. الأم خبطته في كتفه: الأم: انشف كده. هتعرنا. هو أي نعم شكلها مأكلتش غير كده. ودي بردك مراتك. بس بردوة. لسه فيه فرح يا حبيبي وإنت فاهم. أدهم بخجل: أدهم: فاهم يا ست الكل. وحقك على راسي. لو اتخطيت حدودي والله. وقرب من حور. أدهالها الدواء وهمس في ودنها: أدهم: صدقيني لو مأكلتيش كويس وخدتي دواكي في مواعيده. هجيلك وهعقبك. ولو في نص الليل. وباس دماغها. وبص لوالدتها. أدهم ببرأة:
أدهم: عن إذنك يا ست الكل. بس محتاجك بس معايا نحدد ميعاد الفرح. الأم: طبعاً يا حبيبي. اتفضل. كل ده طبعاً تحت نظرات حور المصدومة. إزاي كان لسها معاها بالوقاحة دي. وبنفس اللحظة بمنتهى البراءة دي مع أمها. والأغرب حنيته معاها بالشكل اللي هي نفسها مش فاهمه. *** الأم: هااا ياحبيبي. تحب الفرح يكون وقتيه؟ أدهم: جه يرد. قاطعه إياد. إياد: والله ده اللي ناقص. هو اللي هيحدد؟ أدهم: مخك أد كده. ومش هرد عليك. إياد: قصدك إني مجنون؟
أدهم: العفو. إنت أبو المجانين. إياد بص حواليه. وخبطه بفازة صغيرة. جات جنب عينه. عورته. اتفتحت حوالي غرزتين. إياد بخضة ولهفة أخوية: إياد: أدهم. إنت كويس؟ أنا آسف والله. مكنتش أقصد. وبص عليها: إياد: قوم. قوم نروح المستشفى. أدهم: لا مالوش داعي. حاجة بسيطة. متقلقش. وبص ليه بحزن: أدهم: وأنا واخد على كده منك. إياد: اتماالك نفسه: كويس. أصلاً مش محتاجة دكتور. أدهم: عارف. وعامة حدد وشوف الفرح. تحب يكون وقتيه؟ وأنا جاهز.
إياد بغضب مصطنع: إياد: آخر الأسبوع. إيه رأيك؟ أدهم ماسك الجرح: أدهم: تمام. معنديش مشكلة. عن إذنكم. *** خرج أدهم. وإياد اتنرفز منه. كان مستني يناكفه زي زمان. وافتكر. الشباب قاعدين وواحد عزم على إياد بسيجارة. أدهم فوراً شدها منه: أدهم: بقولك إيه. مالكش دعوة بيه. إياد مبيدخنش. ولا عمره هيدخن. يا عم الحلو. شاب: إيه يا مان؟ في إيه؟ ماتسيبه يجرب. أدهم: هو إنت الوالدة كانت مرضعاك غباوة؟
ماقولنا مالوش في الزفت. ولو مبعتش عنه يبقى تقوم تغور من هنا. شاب تاني: خلاص يا شباب. حصل خير. وإنت يا عم مالكش دعوة بإياد وخلصنا. إياد: مخلتنيش أجرب ليه؟ أدهم بحدة: أدهم: عشان ربنا ميكتبها عليك يا صاحبي وحشة. وأنا مرضا لكش الوحش. إياد: طب ما إنت بتشرب. أدهم: عشان أنا بشرب من يوم ما بقيت لوحدي يا صاحبي. من ساعات الحبايب ماسبوني وراحوا. مش من النهاردة. ومن ساعة ما عرفتك وأنا عمري ما شربت سيجارة قدامك.
إياد: بحبك يا صاحبي. أدهم: من وأنا لسه بحبي. إياد: أخوي وحبيبي. أدهم: في الأوجاع طبيب. إياد: حلوة حياتي بيك. *** فاق إياد من سرحانه: إياد: كانت حلوة. كانت حلوة يا صاحبي. مريم: حمدالله على سلامة حور. إياد: الله يسلمك يا مريم. مريم: مش عاوز أي حاجة؟ إياد: إيه ده؟ إنتي هتمشي دلوقتي؟ لسه بدري. مريم بابتسامة: مريم: بدري من عمرك. أنا اتأخرت ولازم ألحق أروح. إياد: حيث كده لازم أوصلك. اتفضلي يا ستي. مريم: مالوش داعي.
إياد: والله ما يحصل. يلا. خرج يوصلها وهما ماشيين. إياد: إنتي متأكدة من الكلام اللي قولتيها يا مريم؟ مريم بحزن وعصبية: مريم: آه يا إياد. وإذا كنت مش مصدق عشان الست هانم. فأنت حر. إياد: مالك بس اتعصبتي ليهم؟
مريم: ابدا. ولا حاجة. قولتلك مية مرة. من ساعة ما دخلنا الجامعة. وهي كانت بتحاول توقع أدهم. مش إنت يعني. إنت مكنتش في حساباتها أصلاً. حاولت مرة واتنين إنها توقعه. وهو اللي كان بيرفض عشانك. عشان عارف إنك بتحبها. فاهمة؟ مية مرة. وهى بردوة ماتعظتش. ولما عرفت اللي هي عاوزة تعمله. حاولت أوقفها ومقدرتش. كنت جاية أبنهك. بس للأسف. كان أبويا خلص إجراءات سفرنا وسافرنا تاني يوم الصبح. ومن ساعتها متشوفتكش إلا دلوقتي.
إياد: طب وكنت عاوزة تعرفيني ليهم؟ مريم: عشان أعرفك إنها متستهلكش. وإنك بتحب واحدة حقيرة. عاوزة توقعك إنت وصاحب عمرك. وسايب اللي كانت بتتمنى بس إنك تشوفها. إنك تبصلها نظرة رضا. بس. وسقطت كلامها لما استوعبت هي ابتدت تقول إيه. إياد بخبث: إياد: هي مين دي؟ مريم بخجل: مريم: هي مين اللي مين؟ إياد: اللي كانت نفسها أشوفها. مريم بإحراج: مريم: ولا حد. ويلا عن إذنك. ووصلت وسابته وطلعت. إياد بفرحة:
إياد: فرح حور آخر الأسبوع. هستناكي. وعلى فكرة عرفتها. وسابها ومشي. *** في مكان مظلم مليان سواد يشبه قلوب سكانه. "هيت." "إيه؟ "هيتجوزها." "يعني إيه؟ "يعني زي ماسمعت." "بضحكة كل شر ومكر أفاعي." "وماله. حقه علينا نوجب معاه في فرحه." *** عدت الأيام سريعاً. سبحان من جعلها تمر. فقد كانت مفرحة سريعة لأشخاص. بطيئة كئيبة على آخرين. منهم من يستعد للفرح. ومنهم من يعد العدة للقاء شباكه للصيد والإطاحة بالأشخاص. وقبل الفرح بيوم.
الأم: يابنتي ماينفعش كده. لازم تنزلي تشوفي فستانك اللي هتلبسيه. حور: مش خارجة ولا راحة في حتة. اخرجى قوليله هتلبس أسود على دماغها. الأم: يابنتي ربنا يكفينا شر السواد. ليه كده؟ أدهم خبط على الباب: أدهم: خلاص يا ست الكل. شكلها عاوزة تلبس على ذوقي. وأنا مفيش أحسن من ذوقي. سبيها على راحتها. الأم: خش يابني. إنت مش غريب. أدهم: لا يا ست الكل. مينفعش أشوفها قبل الفرح. وبعدين كلها النهاردة وهلبسها تأبيدة.
الأم: الله يحظك يا أدهم. وبصت لحور بغضب: الأم: أقول فيكي إيه يا بنت بطني. وسابتها وخرجت. حور لنفسها: لدرجة إيه مش طايق يشوفني. حور: أحسن. أنا أصلاً مش طايقة. صوت: أومال إيه مزعلك؟ حور: مين؟ مين زعلان؟ أنا خالص. مانا عادي خالص أهو. صوت: كدابة. حور: لا مش كدابة. وأخفي من وشي. وبعدين قامت وقفت قدام المراية. وشدت التيشيرت على بطنها. ياترى هتكبري إمتى؟
معقول حد يلاحظ إني. وبعدين رفضت الفكرة تماماً من مخها. وخبطت على راسها. وبعدين افتكرت أدهم لما باس راسها. وابتسمت ابتسامة باهتة. اتشتلت فوراً. وعدى اليوم. وهي مستنياه يبعت الفستان. ومبعتش حاجة. لحد ما غلبها النوم. وحاول الساعة 12. كان فيه حد بيدخل البيت. الأم: هشش. براحة. زمانها في سابع نومة. أدهم بهمس: أدهم: والله ما عارف من كنت هعمل إيه. وسابها ودخل براحة. حط الفستان في المنيكان اللي جايبه. وقرب باس رأسها وهمس:
أدهم: وأخيراً. وخرج. اتحركت حركة خفيفة وكملت نوم. وصحيت الصبح. حور: اعااااااااا. ماماااااااااااااااااااا. الأم: إيه يا بنت المجنونة؟ فزعتيني. حور بانبهار: حور: مين جاب الفستان الجامدان ده؟ الأم عملت إنها متفأجاة: الأم: يانهار. اتسرقنا. حور: بقى يا ماما. بقولك الفستان مين جابه. تقولي اتسرقنا؟ إزاي يعني؟ الأم: أيوه. وإنتي إيش فهمك إنتي؟ أكيد واحد عرف إنك عروسة. قال يسرقنا ويسيب الفستان هدية؟ هاتها سليمة يارب.
وسابتها وخرجت. حور: أمي شكلها هوبا. وقربت على الفستان. لقت معاه وردة وفيها جواب صغير. (ياريت يعجبك. عشان أيامك الجاية مش هتعجبك خالص) حور بهمس: حور: أدهمممم.
لبست حور. وراحت الستنر اللي في القاعة اللي هيتم فيها الفرح. وراحت معاها مريم. والحمد لله. أخيرا الليل جه. وراح العريس ياخد عروسته. اللي خرجت عليه بفستانها اللي من اختياره. واللي كان عبارة عن فستان ستان منفوش بكمام ورقبة شيفون رقيقة. حلو جدا على قد بساطته. على قد ما جعلها جميلة. خلى أدهم نفسه ينبهر. وخصوصاً مع حجابها اللي مزينها. والميكاب الهادي اللي كان يدوبك محدد معالم وشها فقط لا غير. قرب عشان يمسكها.
كان إياد سبقه: إياد: إيه القمر ده يا ولاااد. ألف مبروك يا حبيبتي. وباس راسها. أدهم قرب هو كمان بعد ما إياد بعد: أدهم: شوفي أنا اللي جايبه. وانبهرت. أقولك ياريتني ما كنت جبته. وخليتك تحضري فعلاً بالفستان الأسود. حور: نينييييييو. طلعت بعدها الحورية التانية مريم. واللي كانت لابسا فستان بيج هادي وطرحة من نفس اللون. مع ملامحها الهادية. أظاهر كده إن في حد هيقع أو وقع في غرامها.
وقضى الأمر. راحوا القاعة. فضل الفرح ماشي بشكل طبيعي. لحد ما الدي جي طلب أخو العروسة معاها على الاستدج. شغل أغنية (أختي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا دي. معقول كبرتي والعمر عدى بالسرعة دي) . وأحضان إياد ودموع حور والأغنية شغالة. لحد ما جه كوبليه: (وأوعي تنسي إن أنا حبك سندك ضهرك أخوكي. وإياكي تخافي من أي حاجة. وهجيبلك حقك لو ضايقك) . وابتدوا يرقصوا. وفجأة إياد ساب إيد أخته وجرى. وبصرخة عالية يكاد يكون الفرح كله سمعها.
إياد: أدهمممممممم. وجرى عليه. زقه وخد هو النجفة اللي كانت المفروض تنزل عليه هو. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!