الفصل 3 | من 26 فصل

رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
14
كلمة
2,552
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

إياد فضل ماسك فى إيد أدهم بقوة غريبة وعينه مركزة معاه وكأنه بيقوله: (أمانة ياصاحبى ماتفارق بيكفى غياب شهور وسنين ووجع أنا وأنت حاسينه ولا حنان لقعدة جميلة على الكورنيش ولا سلم أولى حقوق ولا خناقتنا ويا غير. أمانة عليكى كفاية عليا وجع قلبى اللى زاد ضُعفين بمعرفتى لوجع قلبك. تعال فى حضنى نسينى حزنى فى غيابك يا أصدق أخ وأغلى رفيق وعم الواد ومعاه البت.)

أدهم كان مستغرب جدا الحالة اللى فيها إياد بس معلقش، وشد إيده بهدوء ولف للعروسة خدها فى حضنه. حور بهمس فى رقبته: أنت صدقت نفسك ولا إيه. أدهم بقشعريرة سرت فى جسده: هشش. أكيد مبعملش كده حباً فيكى، أنا أصلاً مش طايقك ولا طايق شكلك، بس الناس متعرفش كده. حور بضيق فى قلبها: أنا ميهمنيش كلام الناس. أدهم: لا يهمك، وإلا مكنش زمانك فى حضنى دلوقتى. حور بتحاول تبعده: ابعد عنى، أنت استحلتها. أدهم:

حركة كمان وهخلي النهاردة بدل مايكون كتب كتابك، دخلتك يا عروسة. حور بكسوف وخجل مش مفهوم، حس بيهم: أنت قليل الأدب. وأدهم بص ليها بعيون فيها حب الدنيا بس للأسف مش شافتوش: ومستنى مفعوصة زيك تعلمهولى. وبعدها عنه وبعد هو كمان وراح لوالدتها. حور أول ما قال ليها كده افتكرت فوراً اللى حصل. حور: ماما! كنت... وقطعت كلامها لما شافت أدهم وطلعت تجرى. حور: اعااااااااااااااااا. ودخلت أوضتها. أمها دخلت وراها.

الأم: إيه يامقصوفة الرقبة إنتى؟ حد يعمل اللى عملتيه ده. حور بعصبية: ومحدش عرفنى إن الكائن اللزج ده بره ليه ها؟ الأم: والله ده على أساس إنه أول مرة ييجى. حور: لا مش على أساس كده، على أساس إنى كبرت ومن باب أولى تعرفونى من داخل ومين خارج عشان أعمل حسابى. أعمل أنا إيه دلوقتي بعد ما شافنى بالمنظر ده. الأم: ولا حاجة، هتلبسي وتخرجى تتعشى معانا. أدهم مش غريب.

حور: يا ماما مبحبهوش، مبطيقهوش. تحسيه شبه الغوريلا فى نفسه كده، يا ستي افهمي بقى. الأم: أنا قولت كلمة واحدة. حور بتأفف: حاضر حاضر. ولبست وخرجت وقعدت وشكلها كان عابس جداً. أدهم: أنا آسف يا حور لو كنت سببتلك أي إحراج. حور اتوترت وجات ترد قاطعتها أمها. الأم: إحراج إيه ياحبيبي، أنت زي إياد بالظبط. الحق عليا أنا اللي معرفتهاش. حور بصت لأمها بغيظ وبعدين بصت لأدهم وسكتت. أدهم: معقولة مش هتقبلي اعتذاري؟

إياد: الحقي الفرصة يابنتي، ده أول مرة يعملها، دي لحظة تاريخية توثق في التاريخ. حور باللامبالاة: حصل خير. عن إنهم فاقت من سرحانها على صوت مريم. مريم: حووور. حور يابنتي. حور: همم. إيه فيه إيه. مريم حضنتها: ألف مبروك ياحبيبتي. عقبال الليلة الكبيرة. حور بتوهان: الله يبارك فيكي. مريم: إنتى كويسة؟ حور: آه آه كويسة. وفجأة نفسها غمت عليها وكانت عاوزة ترجع. مسكت بطنها واتحملت على نفسها بالعافية.

حور: عن إذنك يامريم راجعة تاني. إياد راح لأدهم بعصبية. إياد: خبط على كتفه. انت يا أخ. أدهم ولع سيجارة ببرود: خير. إياد: الفرح محضر، ساعتك يكون إمتى؟ أدهم: سايب المهمة دي ليك يا صا... وقطع كلمته. أدهم: أقصد شوفوا اليوم المناسب وأنا جاهز في أي وقت. إياد بنغزة في قلبه: أوعى تكون فاكر إننا هنرجع تاني، مش معنى إنك خدت أختي مني غصب إنه كده خلاص. المية هترجع لمجاريها وإن القلوب هتتصافى.

أدهم باللامبالاة: عارف ومش مستنيك تقول. وخد نفس جامد من السيجارة وبص ليه بحزن دافين ومشى راح لوالدة إياد. أدهم: يا ست الكل. الأم: عيوني. أدهم: أنا همشي. مش عاوزة أي حاجة. الأم: معقول؟ ودي تيجي؟ مش هتمشي قبل... وقطعت كلامها لما مريم جات. مريم: طنط حور بقالها فترة في الحمام وكانت تعبانة أوي ولسه مخرجتش. أدهم بلهفة: إيه؟ وسابهم وطلع يجري على الحمام. خبط كذا خبطة. مفيش رد. إياد: حور. حور ياحبيبتي.

أدهم مستناش أكتر من كده: حور أنا هكسر الباب لو مردتيش. مفيش رد. كسر الباب ودخل لقاها مرمية على الأرض وواضح إنها تعبانة وكانت بترجع. قرب عليها سند كتفها على إيده وخلاها فى حضنه. وخبط على وشها: حور. حور. وبص لإياد: هات ميه. ناوله مياه فى إيده وبقى بيمسح آثار القيء من على وشها ويملس على شعرها. أدهم: حور. حور. الأم: يلا يابني نوديها لدكتور. أدهم بسرعة: لاااا. ولما الكل بصله باستغراب صحح.

أدهم: أقصد يعني أنا كنت لسه هستأذن حضرتك آخدها ونخرج. الأم: بس ياحبيبي دي تعبانة ومش دارية بالدنيا. أدهم: فاهم ياست الكل. أنا هكشف عليها ونخرج أنا وهي شوية لو معندكيش مانع طبعاً. الأم: يا حبيبي بس عشان نطمن عليها. إياد: خلاص ياماما، هو يبقى يطمنا عليها وبعدين عروسة برضو ومن حقهم يكونوا مع بعض. وبعدين دول أكيد شوية إجهاد مش أكتر. أدهم شال حور وبص بصة امتنان لإياد. إياد معرفش على إيه وسابهم ومشي.

حطها فى العربية وهى مش دارية بالدنيا وساق بسرعة جنونية.

أدهم بنغزة فى قلبه: أنا عارف فيكي إيه. وبوجع أكبر كان نفسي يكون مني. كان نفسي أكون أنا الأول في حياتك زي ما إنتي الأولى والأخيرة. اهاااااااا. كان نفسي حضني ليكي النهاردة أعرفك فيه كل حاجة، كل حاجة. وإد إيه كنت بتعذب عشان أوصل للحضن ده. كان نفسي جوازي منك ميكونش لعبة. يا حور على قد ما أنا مليان حقد عليكي من اللي عملتيه، على قد ما مش قادر أأذيكي ولا أشوفك موجوعة. يا حور معقول أكون قصرت يا حور؟ معقول؟ فلاش باك.

تليفون أدهم بيرن. أدهم: إيه؟ صوت: أدهم. حور ماشية مع واحد ورايحين ناحية عربية. أدهم بعصبية: إيه بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ وقفها بسرعة. صوت: عملت كده من غير ما تقولي، بس للأسف زعقتلي وفرجت عليا الجامعة وقالتلي مالكش فيه حياتي وأنا حرة فيها. أدهم بغضب شديد: يعني إيه؟ يلاااااا. صوت: يعني هي ماشية معاه بمزاجها. أدهم: اخرس يابن *****. اديني رقم العربية. أدهم

بعصبية مفرطة وغضب ناري: وحياة أمي يابن ****** لو حد عرف حاجة عن الحوار ده، لقتلك فااااااهم. وقفل فى وشه من غير ما يسمع منه رد. واتصل على واحد صاحبه يساعده فى إنه يعرف مكان العربية فين. وعرف وركب العربية وساق بسرعة جنونية كان هيعمل حوالى 18 حادثة لولا ستر ربنا. ومرة واحدة دااااس فرامل ونزل شال حور ودخل على عيادة دكتورة. أدهم بصوت عالى: عاوز الدكتورة بسررعة. جات الممرضة: اهدى يا أستاذ، فيه دور. أدهم بعصبية: دور إيه؟

مراتي مبتردش وإنتي عاوزاني أستنى دور؟ وسعي. خرجت الدكتورة: إيه؟ فيه إيه؟ الصوت العالي ده. الممرضة: الأستاذ جاي وعاوز يدخل الأول. قاطعها أدهم: لا قبل ولا بعد. إنتي عاوزاني أستنى ومراتي مش شايف عينها مفتوحة ولا قادر أملي عيني منهم. إنتي اتجننتي؟ وجز على سنانه. أدهم: أقسم بالله لو... قاطعته الدكتورة: اتفضل يا أستاذ، اتفضل. ودخلوا. الدكتورة: حطها على سرير الكشف إذا سمحت. حطها وفضل واقف ماسك إيدها وحاطط إيده على راسها.

الدكتورة بصتله باستغراب: هو سيادتك هتفضل واقف هنا؟ أدهم: آه، فيه إيه؟ الدكتورة: فيه إني هكشف كشف نساء عليها وساعتك مش هينفع تبقى موجود عشان أعرف أشوف شغلي. فلو سمحت اتفضل. أدهم بتوهان: حااضر. بس بالله عليكي فوقيها بسرعة. وخرج قعد. وكمل فى الفلاش باك.

دوى صوت صرير الفرامل ونزل زي المجنون وطلع على شقة صاحب العربية بعد ما عرف شقته رقم كام وطلع زي المجنون اللي سرقه منه قلبه. طلع الشقة كسر الباب ودخل. وهنا كانت الصدمة بالنسبة ليه. لقى حور مكشوف عن جسدها الستر وك يوم والدتها. أمها أول ما شافها كده كان زي اللي اتدبح بسكينة تللمه. لا راضية تقتله وتطلع الروح لخالقها ولا راضية تسيبه ياخد نفسه زي الخلق. قرب سترها وحط طرحتها على رأسها. أدهم بعجز: ليه كده؟ ليه أشوفها كده؟

معقول تعمل كده في نفسها؟ الغبية. غبية. هقتلك والله لاقتلك. وهدور على اللي عمل كده هقتله. وقرب عليها مسكها من رقبتها وبدأ يضغط عليها ويزود كمان وكمان. وفجأة. حور بوجع: اهاااااااا. كح كح. أول ما شافها كده ساب إيده فوراً وبص ليها زي الطفل اللي اتيتم مرة تانية. حور ماسكها دماغها: اه. اا أنا. أنا فين؟ وإنت بتعمل إيه؟ وبصت على نفسها اتفزعت فوراً. حور: اعاااااااااا. وبكسرة بصتله وشالت عينها عنه.

أدهم بحدة وغضب: البسي هدومك وتعالي. حور ببكا: أنا جيت هنا إزاي؟ أدهم بصوت عالى: اخلصي واسمعي الكلام يلااااااا. خرج واستناها. جاتله. حور: أنا جيت هنا إزاي؟ وإنت إزاي جيت؟ قاطعها لما قرب عليها مسكها من دراعها جامد وهزها بعنف: السؤال ده إنتي اللي جاوبي عليه. جاية شقة مفروشة مع واحد عازب تعملي إيه يامتربية؟ حور بدموع نازلة موقفتش. شدت إيدها منه وجات تضربه بالقلم. مسك إيدها.

أدهم بفحيح كالأفعى: كنت هسيبه ينزل لو كنتي زي ما إنتي. البنت اللي فاهمة وعارفة بتعمل إيه. البنت اللي توقف أتخن راجل عند حده مش تبيع نفسها بالرخيص. يارخيصة. حور بصدمة عينها جمدت عن الدموع ومقدرتش ترد. أدهم بدون تفكير: أخوكي لو عرف اللي حصلك ده مش هيفكر ثانية قبل ما يقتلك. ومسكها هزها بعنف.

أدهم: الحل الوحيد إني أنا اللي هعاقبك. بس عقاب بطريقتي أنا. إحنا هنتجوز. بس مش عشانك، لا عشان أخوكي صاحبي اللي في يوم من الأيام كلت عيش وملح معاه. بس صدقيني حياتك هتبقى سواد أصعب من الموت نفسه لحد ما ألاقي الو*خ اللي كنتي معاه. لسه زي ماهيا على حالتها مفيش أي رد. شدها أدهم ومشي. انتهى الفلاش. على صوت الدكتورة اللي بتفوق أدهم من دوامة كانت خدته. الدكتورة: يا أستاذ. يا أستاذ. نسيبهم ونروح لإياد ومامته.

الأم بقلق: لا كنا روحنا معاهم. اطمن على البت. أهم لسه مجوش. مريم بتطمنها: اهدي يا طنط. بإذن الله يتصلوا دلوقتي يطمنونا. وبعدين دول عرسان يا ست الكل. إياد: الله على الجميل لما يقول حكم. مريم: إنت بتعاكس عينى عينك قدام مامتك كده. إياد بدلع: وإيه يعني؟ مامتي عارفة عني كل قذراتي. مريم بشهقة: من حقه يا طنط. الأم بضحك: والنبي يابنتي أنا ما عرفت أربي أصلًا عشان أعرف القذورات ولا غيره. وضحكوا معاها إياد ومريم.

مريم: بقولك يا ست الكل مطبخكم فين؟ الأم: آخر الطرقة يمين. مريم: طب تسمحيلي أدخل أحضر الأكل على ما حور وأدهم يجوا؟ الأم بشهقة: ودي تيجي؟ ياحبيبتي اقعدي ارتاحي وأنا هقوم أجهز كل حاجة. مريم: كده يا طنط؟ هو أنا مش زي حور؟ الأم: يعلم ربنا يابنتي إنك دخلتي قلبي على طول. مريم: يبقى تقعدي ترتاحي وأنا هجهز كل حاجة. الأم: اللي تشوفيه ياحبيبتي. ودخلت مريم المطبخ تجهز الأكل واتسحب إياد من ورا أمه ودخل المطبخ.

إياد بهمس فى ودن مريم: شكراً إنك قدرتي تخففي عن أمي قلقها على حور. مريم سرت فى جسدها بأكمله قشعريرة ولكن تمالكت نفسها وبعدت عنه. مريم بوش أحمر وخجل: من فضلك. مسافة بينا. مينفعش كده. إياد: ليه بس؟ وقرب تاني. نرجع لأدهم. الدكتورة: وزي ما قولت لحضرتك يا أستاذ أدهم. أهم حاجة الراحة والأكل الكويس. وأنا هكتب ليها فيتامينات هتساعدها تعدي الفترة دي بإذن الله. أدهم بملامح جامدة: ماشي. شكراً يادكتورة.

وسمع صرخة مكتومة من حور جرى عليها لقها مش قادرة تقوم. أدهم بملامح جليد: مناديتيش ليه؟ حور: مش عاوزة مساعدة من حد. وجات تتحامل على نفسها مقدرتش. حور: اهاااا. أدهم بحدة: يبقى لزوم إيه العند؟ وشالها وجم يمشوا. الدكتورة: حور. وقف أدهم وبصت حور للدكتورة. الدكتورة: يابختك بيه. على فكرة حافظي عليه يا حور. مش سهل تلاقي راجل زيه دلوقتي. تنحت حور ومش فاهمة قصدها إيه. ومشي أدهم. اتحرك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...