الفصل 14 | من 26 فصل

رواية يعز عليا أقول كنا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
15
كلمة
2,485
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

نزل كريس مريم من حضنه ورد على التليفون. كريس: أيوه يا حبيبتي. مريم بغيرة: حبك برص واتناشر طرش. كريس شدها في حضنه، هشش، وكمل كلامه: طيب أهدي أهدي أنا جاي يا حبيبي أنا جاي. وقفل معها. مريم بعدت عنه وبرقت: أنت عارف لو مبطلتش تقول للمسلوعة دي كده هعمل فيك إيه. كريس بضحك: أهدي بس هشرحلك. مريم: دا أنا اللي هشرحك. كريس بخوف مصطنع: طب أهدي وأنا هفهمك. يحيي بهزار: أنت شايف اللي أنا سامعه يا أدهم. أدهم: دا أنا فاهمه كويس جدا.

يحيي: هو الجواز بيعمل كده في الرجالة. أدهم: وهو ده حاجة، ده لسه اللي جاي أكتر. مريم: في حاجة يا كبير أنت وهو. أدهم: ابدأ يا باشا، بشرح أهم طرق السعادة. مريم: اممم. وبصت لكريس: وانت يا عم الحاج إيه وضعك. كريس بيكتم ضحكته: أنا دلوقتي لازم أروح لحبيبتي. مريم اتغاظت: وماله، نروح. كريس باستفزاز: مش غيرانة. مريم بتمثيل الامبالاة: أنا خاااااالص. وبتجز على سنانها: أنا بس هطرق من جنابى.

كريس: بعد الشر عنك من الطرقعة، تعالي معايا وأنا هفهمك. مريم: ماشي، بس ماما. كريس: هترجعلها، مش هخطفك، وبعدين وحياة أمي لأوريك عالمكعبر اللي كنت عاوزة تتخطبي له ده. مريم: مين؟ كريم؟ طب والنبي عسل ورياضي. كريس: ده عنده تبول لا إرادي، واقطمي يا أما، أقسم إن أخليه لا نافع ذكر ولا أنثى. مريم: يااااااه! 😳 أزااااى. كريس ضحك على منظرها هو ويحيي وأدهم. كريس: طب عن إذنكم يا شباب، هفهمها وارجعلكوا، تعالي يا آخرة صبري.

وخد كريس مريم وراحوا لحبيبته المجهولة. *** بعد ما خرجوا مريم وكريس، تليفون يحيي رن. يحيي: الووو. يحيي بصدمة: إيه، إزاي ده حصل. أدهم بقلق: في إيه يا يحيي. يحيي: طب اقفل أنا جاي. وبص لأدهم: مريهان ماتت. أدهم: إيه، إزاي ده حصل. يحيي: مش عارف، بس لازم نتحرك دلوقتي. ومشوا وهما في العربية. أدهم: لازم الواد اللي معاها ده يتكلم، وحياة أمي لي.

يحيي بهدوء: هتروح أنت، هتروح يا أدهم، تحاول تطمن أم مريم وتشوف حماتك اللي كانت مستنية تشوف ابنها، وأنا هشوف إيه الدنيا وهكلمك. أدهم: ماشي. يحيي: مبقاش يا أدهم، اسمع اسمع الكلام، عشان خاطري، بلاش عشان خاطري، عشان خاطر ربنا، يا أدهم أنت مبتعرفش تمسك أعصابك لما بتشوفه. أدهم بعدم اقتناع: ماشي يا يحيي، ماشي. *** في عربية كريس ومريم.

مريم بصاله بعيون مدمعة وفرحانة، سرحانة فيه في كل تفصيلة من ملامحه اللي حافظها عن ظهر قلب، وكأنها بتحفظها مرة واتنين وتلاتة. كريس بخبث: للدرجاتي عاجبك. مريم فاقت، خبطته في كتفه ودموعها سالت: للدرجاتي وحشني مثلاً؟ للدرجاتي كنت هاينة عليك لدرجة إنك مهتمتش تطمني؟ لدرجاتي مش حاسس بيا وأنت واخدني أشوف واحدة بتقولها حبيبتي؟ وعياطها زاد: لدرجاتي أنا رخيصة عندك عشان يوم ما تتجوزني تكون خاطفني يا إياد، مش كده.

كريس قلبه وجعه من كلامها، وشده في حضنه: للدرجاتي بحبك لدرجة إني مستحملتش فكرة إن فيه حد يمسك إيدي غيري يا مريم، لدرجاتي مستحلتش فكرة إنك تبقي جنب راجل غيري، لدرجة إني خطفت اللي اسمه إبراهيم قريبك ده لمجرد إني شكيت إنه ممكن يكون خطيبك، عملت كل ده على الرغم إني كنت ممنوع أعمله. مريم بصدمة شدت نفسها من حضنه وبتمسح دموعها زي الأطفال: أنت خطفت إبراهيم. كريس: آه يا مريم. مريم: طب وإيه منعك إنك ترجع لينا؟

أنا قولت النجفة أثرت على نفوخك وخلتك فاقد الذاكرة مش عارف حد. كريس ضحك: نفوخي، ماشي، بقولك. مريم: اممم. كريس بخبث: بوقك ده ولا فراولة. مريم ببرأة حطت إيديها على بقها: لا بوقي، فيه إيه. كريس كمل بخبث: يخسارة، كنت فاكره فراولة، أصلي نفسي فيها بصراحة. مريم فهمت قصده: ياااا، يا سافل، والله لو قربت مني لصرخ وألم عليك الناس وأقول متحرش. كريس فصل ضحك: مت إيه يعني.

مريم: حرش، متحرش، وأنا اللي كنت فاكرة إنك مؤدب وخارجة معاك ومأمنالك، يا خسارة ثقتي فيك. كريس: بت، هو أنا شققتك من جامعة الدول. مريم بصوت تخين: اخرس. كريس: فين وفين يالورا دي، كانت عليها واحدة حبيبي تجيبني الأرض. مريم بغيظ: يا خبيث، طب روح ليها يلا، البتاعة اللي شبه إيد المكنسة دي. كريس بيضحك. مريم بغيظ أكبر: اضحك يا خويا اضحك، مانت مدوبهم أربعة، واحدة حبيبي والتانية حبيبتي، وحياة أمي لأقولهم بسناني.

كريس: حبيبي المفترس، طب إيه رأيك بقى إنك هتحبيه. مريم بصتله وسكتت. كريس شدها لحضنه تاني: قولتلك إني بحبك. مريم ابتسمت ابتسامة حس بيها في حضنه، ورفعت وشها. مريم بحزن في عينها: بتحبني إزاي وأنت. كريس حط صباعه على بقها: هشش، هتفهمي كل حاجة، وبعدين إياد محبش ولا هيحب ولا بيحب غيرك. مريم: طب وكريس. كريس: كريس ده الكافر اللي اتهدى بطيفك. مريم كلامه راضها وطبطب على قلبها كمان، وأخيرا وصلوا المكان. ***

أدهم راح البيت ويحيي كمل عالقسم. أدهم خبط، أنصاف فتحت له وبصت له بعتاب ودخلت. أدهم: مالك يا ست الكل. أنصاف بحزن: أنا لا ست الكل ولا ست زفت يا أدهم. أدهم باستفهام: في إيه مالك؟ أنا قولتلك إن ممكن يكون اللي مريم شافته ده واحد شبه إياد. أنصاف: هو مش عشان كلام مريم الأول، انتوا لقيتوها ولا عملتوا إيه. أدهم: يحيي بيدور وهجيبها إن شاء الله. أنصاف: ربنا يردها سالمة، تعال معايا. وخدت أدهم ودخلوا قعدوا في البلكونة.

أدهم: الجميل زعلان مني ليه. أنصاف: اسمع يا أدهم، أنت لما جبتلي حياة وحكتلي ظروفها صعبت عليا ومنكرش إني حبيتها كمان، بس إنك تهين بنتي قصادي وعشان خاطرها ده اللي مش هقبل بيه. أدهم: يا أمي أنا. أنصاف: متقطعنيش، أنا يمكن متكلمتش، ويمكن علطول في صفك، إنما يوصل بيك الحال إن بنتي يتكش فيها عشان واحدة تانية يبقى لا، تتقلب الترابيزة على فيها وكله يخرب. أدهم: حور فين.

أنصاف: والله وأنت همك حور ولا غيرها، اسمع يا ابني، أنا جايه عالبنتي في أي حاجة عشانك، إنما اللي شوفته النهاردة ميرضيش حد ولا يرضي ربنا. أدهم: يا أمي أنا والله. حور من وراها بقسوة: طلقني يا أدهم. أدهم بفزعة: إيه. حور: زي ما سمعت. أدهم: حور أهدي وأنا هشرحلك كل حاجة، الموضوع مش زي ما أنت فاهمة والله، أنا. حور ببرود: عارفة، أنا عارفة يا أدهم، إحنا كده كده. قاطعها أدهم: ممكن يا ماما آخد حور لوحدنا عشر دقايق. أنصاف: اتفضل.

وفي سرها: ربنا يستر ويكون إحساسي غلط يا أدهم ويهديك لبنتي ويهديك ليها. خد أدهم حور ودخل أوضتها وقفل الباب. *** أدهم: قبل أي حاجة، أنا معنديش مانع نتخانق ونزعق بس بينا وبين بعض. حور: كان من باب أولى تاخد بالك من اللي كنت بتعمله وإحنا قدام الناس. أدهم: أنتِ بتغيري. حور بعصبية: مبزفتش، إحنا كده كده مكنناش لبعض. وأدهم قرب منها بشدة لدرجة إن أنفاسهم كانت متقاربة: وإيه يا حور، كملي، وبعدين واثقة إننا مكنناش لبعض.

حور بتوتر من قربه: وكده كده كنا هنت. أدهم: أنا عمري ما فكرت غير إنك ليا يا حور، أكدبي واقولي إنك مش حاسة بده. حور بنفس متقطع: أناااا. أدهم بهمس قرب عليها أكتر: هشش، أنتِ عاوزة تبعدي عني يا حور؟ بصي في عيني وقولي إنك مش عاوزة تفضلي في حضني العمر كله. حور بتوهان من قربه: يعني أنت عاوزني معاك. أدهم هز برأسه بمعنى آه. حور: يبقى تختار يا أنا يا حياة. أدهم: أنتِ حاجة وحياة حاجة يا حور، متقرنيش نفسك بيها. حور: أنا.

قاطعها صوت أمها. أنصاف: حيااااااااااااة. *** في القسم. يحيي: يابني اتكلم، مريهان ماتت، واللي قتلها زي ما دخلها ممكن يدخلك، اسمعني، أنا عاوز مصلحتك، ومصلحتك أنت معايا يا محسن. محسن (شريك مريهان) بخوف: ماتت. يحيي: آه، وزي ما راحت ممكن أنت كمان تروح، ولا هيبقى ليك دية. محسن: عاوز الأمان يا باشا. يحيي: لو حكيت من غير لف ودوران وقولت اللي عندك كله، ساعتها هقدر أحميك.

محسن: ياباشا أنا والله ما أعرف حاجة، الحكاية بدأت إن مريهان عاوزة تنتقم من أدهم في حور، وأنا ساعدتها، بعد كده قالتلي إن اللعب تقل وإن فيه واحد عاوز يخلص من إياد صاحبه، وعشان نعمل كده لازم نفهمه إن أدهم اللي هيتأذى عشان هما أصحاب، لدرجة إن لو حد شاف حد بيتأذى التاني هيفديه بروحه، وقد كان. يحيي: عظيم، مين هو بقى الشخص ده. محسن: معرفش ياباشا، عليا النعمة ما أعرف. يحيي بزعيق: أنت هتستعبط يلا.

محسن بخوف: والله العظيم ياباشا ما أعرف. يحيي: فتحي خد الأستاذ، بس الوصاية النهاردة خليها زيادة. *** عند مريم وكريس في العربية. وقفت. مريم بصت حواليها: إحنا فين. كريس: في دنيا كريس، انزلي. وخدها ودخل. انبهرت بكل حاجة حواليها من جمال الفيلا على الرغم من بساطتها. أول ما دخلوا الجنينة سمعوا صوت ضحك. "لا أنت مشكلة، أنت متأكد إنك مخطوف." إبراهيم: آه والله، الله بقولك إيه، هو مين صاحب مغارة علي بابا دي.

كريس من وراه: أقولك أنا. إبراهيم بخضة: ياماماااااا. ووقع من على الكرسي اللي قاعد عليه. كريس بص لواحدة ضحكتها أشبه بضحكة الملائكة: سيفاااا. سيفا بصتله: أهلاً بالبيه اللي سايبني ومش سائل عني، مين وراك دي، وسع كده خليني أشوف القمر. وسع كريس من قصاد مريم، ومريم أول ما نظرها وقع عليها روحها رفرفت من برائتها وحزنت على إن بنوتة قمر في سنها الصغير ده مكانها كرسي بعجل، مع الأسف. سيفا بغموض: أنتِ مريم.

مريم بدموع هزت راسها بآه. سيفا بحركات طفولية: اممم، وهتفضلي واقفة هناك كده مش هتسلمي عليا. وجات تتحرك تسلم عليها. سيفا كملت: على فكرة مبحبش نظرات الشفقة. مريم دموعها نزلت وقربت حضنتها: ومين يشفق على القمر تفتكري. سيفا: يبقى إيه لزومها دموعك دي يا ست مريم. مريم مسحت عينها: لا مش بعيط، بس أنتي عرفتي منين. سيفا بتفكير: من ساعة ما الأستاذ ده كان بينادي باسمك وهو نايم، صدق أنا لحد دلوقتي معرفش اسمك الحقيقي إيه.

كريس: هو أنتي كنتي عارفة. سيفا بإيماءة رأس: آه، كنت عارفة من يوم ما جابوك هنا. اتصدم كريس ومعاه مريم وإبراهيم اللي كان عامل زي الأطرش في الزفة. *** في بيت أنصاف. أنصاف بصوت عالي شوية: حياااااااة. سمع أدهم صوتها خرج ليها فوراً. أدهم: في إيه يا ماما. أنصاف: حياة مش في البيت. أدهم بزعيق: يعني إيه. وبص لحور: حور، أنتِ تعرفي هي فين. حور ببرود: تقريباً خلت في وشها حبة ملح ومشيت بعد اللي عملته.

أدهم بعصبية: وهي عملت إيه يا بن آدم؟ إيه اللي حصل يا حور. حور (فلاش باك) حياة في أوضتها وحور زقت الباب من غير استئذان ودخلت. حور: لو عاجبك أوي كده استنى بس لحد ما أسيبه وبعدين اشبعي بيه. حياة بعدم فهم: قصدك إيه يا حور، أنا مش فاهمة.

حور بغضب: والله، طب لو مش فاهمة أفهمك، أنتِ شوفتيه حبيته ومعاكي حق، الصراحة هو يتحب، بس امسكي نفسك شوية، وأنا كده كده سايباه أصلاً، إنما شغل الحريم ده أنا مبحبوش. وتعلمي حساب إن مراته معاه، أنا ميهمنيش إلا شكلي وبس. حياة بدموع: أنتِ ظالماني، أنا والله العظيم ما فيه حاجة من دي في دماغي أبداً، جوزك كتر خيره بيساعدني بعد ما عرف ظروفي واللي حصلي.

حور: اممم، لا يا حبيتي، ظروفك واللي حصلك دول تضحكي بيهم عليه، ما علينا، كل ده لا يعنيني، أنا ميهمنيش غير شكلي وبس، فاهمة. حياة مسحت دموعها: معاكي حق، أنا آسفة، بس أنتِ كدابة، أنتِ بتعملي كل ده عشان خايفة يروح منك وعشان بتحبيه، مفيش واحدة تعمل كل ده عشان خاطر شكلها وبس، أنتِ بتضحكي على نفسك. (بااااااك) أدهم بصدمة: طردتيها ياحور، أمنتي، فرطتي فيها يا حاجة أنصاف.

حور: والله أنا لا طردت ولا عملت، هي اللي مشيت، محدش جه جنبها، ولو عاوزها روح وراها. أدهم بحزن: حاضر يا حور، هروح ليها. ومشي ناحية الباب، وقفته حور. حور: أنت رايح فين. أدهم بعند: رايح ليها. ولف يفتح الباب. حور بعصبية: لو نزلت يا أدهم تدور عليها، مفيش حور. أدهم بصدمة: يعني إيه. حور بكبر: يعني يا أنا يا هي، يا أدهم. أدهم: ............ تفتكروا أدهم هيعمل إيه وهيختار مين. وياترى سيفا كانت تعرف إيه وهتبقى إيه حكايتها.

وتفتكروا مين اللي هيبقى مدير لموت إياد. وحياة هتروح فين بعد مامشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...