الفصل 6 | من 26 فصل

رواية يعز عليا أقول كنا الفصل السادس 6 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
16
كلمة
2,369
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

أدهم بعصبية وصوت عالٍ مسكها وهزها بعنف: جاية هنا تعملي إيه يا رخيسة. باستفزاز: مش شبه الرخيصة اللي أنت متجوزها. أدهم جن جنونه ومسكها خنقها من رقبتها جامد: مراتي اسمها ميجيش على لسانك الو*خ ده يا***** فاهمة؟ مراتي عمرها ما كانت تشبهك ولا عمرها هتكون، بس هنقول إيه الو*خ بيشوف كل الناس زيه. وشد جامد على رقبتها. مش قادرة تاخد نفسها ووشها بدأ يحمر.

الحاجة اللي أنقذتها إن فجأة الحركة هديت والقلق عم كل وشوش الدكاترة والممرضين الداخلين والخارجين من عند إياد. أدهم سابها فوراً وراح عن أوضة العمليات: سمعت الجهاز ثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثث. أدهم جن جنونه ومسك في الدكتور اللي كان خارج من الأوضة. أدهم بغضب ناري: صاحبي ماله فيه إيه؟ ورد عليا! الدكتور بعملية: اهدى يا أستاذ، إحنا عملنا اللي علينا ولسه بينعشوه، ادعيله.

أدهم بغضب ناري وفحيح أفعى: أقسم بالله لو ما صحتوه لهحرقكم كلكم فاهمين؟ الدكتور بعملية نرفزة أدهم أكتر: استغفر ربك يا حضرة، أنت كده هتكفر، ومن فضلك سبني عشان لو هنقدر نلحقه. ولسه مكملش كلامه النور كان انفصل عن المستشفى وحركة غريبة كانت حصلت. أدهم مش فاهم في إيه: في إيييه؟ إزاي حصل كده؟ وبقى مش عارف يعمل إيه. ونور الكشاف وراح فوراً لحور أول ما وصل أوضتها فتحها بلهفة. الأم بخوف: في إيه؟ النور قطع ليه؟ إياد إياد كويس؟

أدهم: لازم يبقى كويس. الأم بجنون: مفيش حاجة اسمها لازم، في إن شاء الله، أكيد بقى كويس، وسع من وشي. وسابته ومشيت. جه أدهم يمشي. حور بفزعة: أدههههههههههم. بعد ما اتحرك رجع تاني بحنية العالم: حور. حور بخوف مسكت إيده وبتخترف: متسبنيش بالله لا إياد كويس خليك جنبي أنا معلمتش حاجة أنا إيه جابني هنا اهاااا أنا خايفة خايفة يامااامااا نادى لأدهم فيه ضلمة ليه اعاااا. أدهم بقلق عليها: اهدى يا حور أنا جنبك اهو متخفيش.

حور بتوهان: هتسبني مش كده؟ أنا عارفة. أدهم: عمري عمري يا حور والله. حور: أنا وحشة أنا وحشة بس والله أنا معرفش روحت هناك إزاي. أدهم: حور اطمني مفي. وقطع كلامه لما النور رجع. حور نامي ارتاحي ونامي وأنا راجعلك. وسابها وجرى لأوضة العمليات. في مسجد الحريم. مريم ساجدة وبكا. حبيبة صانت قلبها: يارب يارب أنت عارف إني بحبه، آه بحبه وأنت عارف، متنمتش منك غيره من ساعة ما كنت بضفاير، يارب رجعهولي يارب.

وقامت اتعدلت، سلمت وقعدت تكلم ربها باللي في قلبها. أنا آه صنت قلبي ومبعثرتش مشاعره يمين وشمال، بس عشان هو مكنش حاسس، ويمكن هو لو كان حاول بس مرة واحدة كنت أنا اللي جريت عليه، يمكن عشان كده أنت ممكن تعاقبني فيه، بالله لا يارب هموت والله لو جرا له حاجة. وفجأة النور كان اختفى. اتوترت وقلقلت وبدأت تتحرك وتقوم وهي بتقع كأنها عايزة تلحق حاجة بتروح منها. عند أوضة العمليات.

النور خلاص كان رجع، بس خرج الدكتور بخيبة أمل وصدمة غريبة حلت على وشه. أدهم شافه بصوت مش طالع: فيه إيه؟ صاحبي كويس مش كده؟ الدكتور بصدمة وتهته: الحقيقة مش عارف أرد أقول إيه. أدهم كان جن جنونه خلاص: أنت بتهته؟ ما تنطق! الدكتور بسرعة كأن حد بيجري وراه: صاحبك مش في الأوضة. عند حور. قامت مفزوعة. حور بصريخ: إياااااااااااااااااااااااد! وقامت بتعب شالت المحلول من أيديها وماشية بتسند على الحيطان وكل جماد يقابلها.

أدهم بصدمة ولا وعي بيضحك: هههههه بتهزر مش كده؟ الدكتور مش عارف يرد يقول إيه: لا يا أستاذ مش بهزر، بس دي الحقيقة. أدهم كشر فجأة وبغضب ناري: إيه يا خوي؟ حقيقة حقيقة إيه؟ دا أنا هولع لكم في المخروبة دي، وسع كده ودخل العمليات. إيااااد يإيااااااااد! مالقاش حد فعلاً. خرج بصدمة. أكبر بيكسر في كل حاجة: يعني إيه؟ يعني اختفى؟ ورحمة أمي لخربنالكوا! الأم جايه بتوقع على وشها: إيااااد ابني ابني فين يا أدهم؟

أدهم أول ما شافها معرفش يقول لها إيه. الأم بتخبط في صدر أدهم: فهمني ابني فين؟ يعني إيه اللي الدكتور بيقوله ده؟ يعني إيه مش لاقينه؟ هو فرغة؟ وزاد خبطها في أدهم: رد عليا أنت ساكت ليه؟ وبتوهان: يعني أنا دلوقتي لما يسألوني عن ابني معرفش أقول لهم ميت ولا عايش؟ عمرك شفت كده؟ رد علياااا أقول للناس إيه؟ طب لو مات واندفن آخد عزاها، إنما دلوقتي أقول ولا أعمل إيه؟ ما ترد يابني. ومسكت

إيديه ووطت عليها تبوسها: أبوس إيديك رد عليا أعمل إيه؟ أدهم مسكها فوراً ووطى هو باس إيديها: اطمني ورحمة الغاليين ما هسكت وهعرف إزاي ده حصل. مريم جاية تشوف إيه اللي حصل وتطمن على إياد. شافت حور بتتسند على الجدران قربت عليها. مريم بدموع: إيه اللي قومك بس يا حور؟ شكلك تعبانة. حور بتوهان ولا وعي: إياااد كان راح، هشوفه آه راح، أشوفهم. مريم بتمسح دموعها: طيب براحة يا حبيبتي، أهدي، هو إن شاء الله كويس، اطمني، اسندي عليا يلا.

وراحوا هما الاتنين وأول ما راحوا سمعوا شوية من اللي بيتقال. حور سابت مريم وراحت فوراً لأدهم. حور بقلب موجوع ودموع: أدههم ادهم إياد هو فيين هاا؟ أنا مش فاهمة فيه إيه؟ وبدأ لسانها يتقل: إيااد وخلاص. جات تغيب عن الوعي لحقها أدهم في حضنه. أدهم: حووور. وشالها. الدكتورة جات كشفت عليها.

الدكتورة: صدمة عصبية شديدة، أنا اديتها حقنة هتنام 48 ساعة، شكلها كان فيه ضغط كبير واقع عليها، وياريت تغيروا ليها الفستان ده عشان تبقى مرتاحة أكتر. أدهم بثبات: ممكن يا ست تخليكي هنا جنبها لحد ما أشوف هعمل إيه بره؟ الأم بضياع: إيه اللي هيتعمل يا ابني؟ لله الأمر من قبل ومن بعد، أنا عايزة جثة ابني بس أبقى عارفة إنه مات، إنما أبقى زي اللي في الهوا، لا طايلة سما ولا أرض، يبقى كتير عليا.

مريم بحدة: إياد كويس، مفيش فيه حاجة، هو بخير، أنا متأكدة يا ماما. الأم ساكتة ودموعها بترد بدالها. أدهم سابهم وخرج. مريم خرجت وراه. مريم وقفت أدهم وبحدة: إياد كويس مش كده؟ أدهم بضيق: مش عارف. مريم بحدة أكبر: يعني إيه مش عارف؟ يعني إيه؟ أدهم بضيق وعصبية أكتر: مريم يعني إياد قبل ما نور ما يقطع ويختفي كان الجهاز وقف، فاهمة يعني إيه؟

يعني أنا مش عارف إزاي ده حصل وجثة صاحبي راحة فين، فالأفضل إنك تبعدي عني دلوقتي وتخليني أشوف حل في المصيبة دي، ادخلي خليكي جنب أخته وأمه اللي هيموتوا وراه دول. (وبعد ست شهوووووور) في بيت مريم قاعدة في أوضتها قافلة على نفسها الباب. الباب فجأة اتفتح وبعصبية: وبعد أهلك يابنت بطني هتفضلي عالحالة دي لأمتى هاااا؟ مريم نشفت دموعها وعينها قفلت من النور اللي جه فيهم مرة واحدة وبحدة مكتومة: يا ماما. عاوزة مني إيه دلوقتي؟

أنا عملت لك إيه؟ كريمة (أمها) : يا ريتك بتعملي، بصي لنفسك، اتعدمتي، بقيتي متشفيش، بصي لعينيكي اللي دبلت، بصي لنفسك بقى. مريم ببرود: هممم. وبعد ما بصيت؟ كريمة بعصبية: يعني إيه بعد ما بصيت؟ أنت هتفرسيني يابنتي؟ العدم عاللي اتردم، وأنتي عملتي اللي لو كان متجوز مراته مكنتش هتعمليهم. مريم بزعيق: مالكيش دعوة بيا يا ماما، عاوزة مني إيه؟ وبنبرة صوت قلة سيكا: آه اهاا أنا فهمت، كريم كلمك تاني مش كده؟ وفجأة صوتها على: مش كده؟

ماشي. وشدت طرحتها وخرجت. خبطت على الشقة اللي قدامهم خرج واحد منها. كريم بترحاب: أهلاً. وسمير: بحدة وصوت عالي: لا أهلاً ولا سهلاً يا أستاذ كريم، كلمتني كام مرة في موضوع جوازك مني وأنا رفضتك. كريم بإحراج: مريم بس وطّي صوتكم. مريم بزعيق أكتر: مش هوطي، نيلتي، كلمتني كام مرة وأنا رفضتك. كريم بصوت واطي: كذا مرة.

مريم: لا على صوتك كده، سمع الكل، بتقول كتير، وفي كل مرة كنت برفضك، يبقى إيه اللي جد المرة دي عشان أوافق بقى هااا؟ بطل شغل الحريم الزنانة ده عشان مبيجيش معايا، سااااامع؟ وبقولهالك للمرة المليون لو أنت آخر راجل في العالم مش هفكر فيك يا كريم، سمعتتت. وسابته ودخلت. الأم بإحراج شديد: أنا آسفة يا ابني، والنبي ما تأخذني. كريم بحزن: لا ولا يهمك يا حاجة، وأنا آسف لو كان تكرار طلبي أكتر من مرة ضايقها بالشكل ده.

دخلت الأم شقتها وراحت لأوضة مريم. شدتها من على السرير وبعنف اتكلمت: إيه يابت إنتِ؟ هو محدش مالي عينك تعملي في الراجل كده عشان طالب حلال ربنا هااا؟ مالك في إيه؟ ماتركزي قبل مايموت السنيور كنتي سارحة في ديل أخته اللي قد كده وقلت معلش يابنتي وحطي الصرامة في بقك مدامها مبسوطة وأنا عارفة بنتي على إيه. مريم صرخت: مامتش إياد؟ مامتش؟

كريمة بعصبية وزعيق: لا مات ياروح أمك، مات وشبع موت، وأنتي اللي واهمة نفسك، ده انتي لا مراته ولا خطيبته ولا حتى قريبة، فتحتك عشان تعملي كل ده هااا؟ آخرته؟ مريم بعجز: بحبه يا ماما، بحبه. كريمة: حبك برص، لو كان شايفك أصلاً كان شافك من زمان، من أيام ما كنتي معاه في المدرسة وبعدها الكلية، بس هو ولا عبرك ولا حتى شعرة اتحركت منك. مريم بزعيق: بسسسس بس بقى حرام عليكي، أنتِ عاوزة مني إيه؟ ارحميني بقى. وقامت سابت البيت ومشيت.

كريمة: ماشي يامريم، روحي تسمعي خبري عشان ترتاحي، ورحمة أبوكي ماشي. في بيت حور. أدهم دخل البيت: ازيك يا ست الكل. الأم: أهلاً يا حبيبي. أدهم: حور عاملة إيه النهارده؟ الأم: على حطت إيديك، مفيش أي جديد. أدهم: طب عن إذنك أدخلها. الأم بنبرة حزن: أدههم. لف أدهم ليها: عيوني يا ست الكل. الأم: معلش يا ابني، بسبب اللي حصل والمدة دي كلها حور هنا، ويعني. أدهم قاطعها: يا ست الكل، أوعي تكمليها، إيه اللي بتقوليه ده بس؟

هو أنا مش زي إياد اللي راح بسببى؟ الأم: لا مش زيه. أدهم بحزن بص ليها. الأم كملت: الابن مبيقولش لأمه يا ست الكل، بس ممكن يقولها يا أمي كمان. أدهم اترمي في حضنها: حقك عليا يا أحسن أم في الدنيا، أنا اللي المفروض كنت مكانه مش هو، أنا والله عامل زي العاجز. والأم قاطعته تاني: اوعى تقول على نفسك، اوعى تقول إنك عاجز، لا أنت. وقاطع كلام الأم رنت الجرس. أدهم قام فتح دخلت مريم جري اترمت في حضن أم إياد. أدهم: انتي كويسة يا مريم؟

هزت راسها بأه ومردتش. أدهم: طيب أسيبكم أنا بقى وأدخل لحور يا ست الكل. سابهم وراح لحور الأوضة. مريهان: أنت عارف لو وصل لينا إيه اللي هيتم بعد اللي عملناها. _واحنا عملنا إيه؟ مريهان: أنت هتستهبل؟ أيوه فعلاً، ليه بتحطي ضمير الجمع؟ أنتي اللي عملتي وأنتي اللي خططتي. مريهان بضحكة مستفزة: هههه، لا ماهو اللي أنت متعرفوش إنك كنت معايا. _باستهزاء: لا يا شيخة، متهزريش. مريهان بثقة: تحب تشوف. قطع كلامها مسدج فيها:

(اطمني ومتتخنقوش أوي على مين معاكي ومين لاء، كل واحد ليه حسابه والدفاتر موجودة، خافي عالنفسك بقى يا حلوة🙂) مريهان قرأت المسدج تنحت وحالة صدمة حلت عليها. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...