تحميل رواية «ياملاذ الحاكم يابكر فارس» PDF
بقلم محبة روايات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الكاتبة: ريم سليمان حسابها:_rwaiah99 #روايات #روايه #رواية #ياملاذ_الحاكم_يابكر_فارس
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم محبة روايات
القتلُ في شرعِ الإلهِ محرمٌ وبشرع حُسنِكَ لا يزَالُ مُحلّلا
'
ابتسم سعود وهو يشوف وجه حاكم متجّرح ، وعنقه ينزف من طيحتهم هو وهذام أول ؛ مبارك يا عريس
ضحك حاكم بشبه توتر وقام سعود وهو ياخذ سلاحه ويركضّ لناحية العمارة لجلّ يمسك اللي كان كاشف مواقعهم وبحكم انه صار مصاب ما بيقدر يهرب منهم كثير ~
قام حـاكمّ وبردت أطرافه لثوانيّ من إستوعب كمية المدنيين هنا ، ماهيّ الا ثُواني ووصل الدعم ، والمرور ، وتقفّل الموقع وصار شبه خالي من المدنيين ~
رجِع سعودّ وهو يشوف هذام وجهه أحمر تماماً ومصاب الا انه يضحك ~
نزلت دموعه من كثر الضحك مع هجرس ~
هجرس وهو يضحك وراسه على كتف هذام ؛ ما تترك لنا موضع ننصاب فيه يا هذام ، ما شقّ صدرك هذا شيء زين
ضحك هُذام ومن شدة الالم والضحك نزلت دموعه ، ضحك هجرس غصب وهو يضم رآس هذام لعنده ؛ سليم يا وحش ما عليك
جاء حـاكم وهو يجلسّ عنده ، زفر غصب عنه والقهر متِمكّن منه بشده ؛ هيا يا هذام !
قاموا وانتشروا رجال الأمن بكل مكان وبكل زاوية بالموقع ~
تُوجه حاكم مباشرة على المُستشفى وهو يتصل على أبوه ~
أبـو حاكمّ وصُوته بالكاد يخرج ؛ أخـوك يا حـاكم
فرك جبيّنه بتوتر ؛ جايّ
سكـر جواله وكل أفكاره تشِبكت ببعضّ ، عندهم مداهمة لـ مكان شِبه مشبوه ، وما صارت تجهيزاتهم من المركز انما من بيوتهم ، بـ نصّ الطريق حادث لـ فزاع ! وهجوم كأنهم عارفين بـ مرورهم من هالطريّق ، الحادث مُدبر والهجوم وراه وكل شيءّ ، نُطق فزاع بـ اسم فيصـل ما جاءّ عبث لكن مُستحيل حاكم يصدق إن فيصل مُتمردّ حتى على القانون والدولة ، ماله القوة ولا يقدر مستحيل
-
« بـيـت حــاكم »
نِـزلت مـلآذ للأسفـل من صُوت الجرس وهيّ تقرب للباب ؛ ميــن ؟
إبتسم فـارس ؛ فـارس الدار ، إفتحي جاي أخطفك
ضحِكت وهّي تفتح الباب ؛ اهلاً ، جاي تخطف من هنا ؟
ضحك غصَب عنه وهو يمثل الإرتجاف ؛ من دار حاكم ؟ والعياذ بالله ما بعت العقل !
إبتسمت غصبّ من حضنها ، جلسِت معاه يسولفون مثِل قبل ، وقت كانت معاهم ، سألها عن حاكم وقالت له إنه طلعت لهم مُهمة وراح لها ، سألها عن حالها وأوضاعها وطَمنته أنها من كُل النواحيّ مرتاحة ~
فـارس وهو يآخـذ الريِمـوت ؛ وحـاكم كيِـفه مع الشغل ؟
مـلآذ بتزفيره ؛ لقدّ راسه مشغول بس ما يتكلم
فارس ؛ الله يعيّنه ، ما يحاكيك عن شغله ؟
هزت رآسها بالنفيّ ؛ أحاول فيه لكن يقول لي يشيب رآسك وما يتكلم
فـارس بابتِسـامه خفيفه ؛...رجّال من يومه الله يعينه ، أنا رحت لتيس العرب بتّال ، قال ايش قال داخل طب
مـلاذ بذهول ؛ حرام عليك لا تقول عنه كذا !
ضحك فارس غصب وهو ينزل شماغه ؛ لا والله طلع يدرس ، مقطع الكتاب لا اله الا الله
مـلاذ ؛ وكيف مسوي ؟
فارسّ بضحك ؛ قال لي تعال عندي ولا بكتئب من الوحدة ، شفت كتبه وملازمه والواضح اخوك بيصير عالم ماهو دكتور لكن يقول بتركها
مـلاذ بذهول ؛ كيف يتركها !
فارس بطقطقه ؛ يقول لك صعبه ، انا لو ما كبرت كان رجعت ادرس طب
زمت شفايفها لثوانيّ وهي ما ودها تضحك ، أخذت جوالها وهي تشتت أنظارها بعيد ؛ بس انت دخلته ، ومن أول شهر تركته لا تلوم بتال !
ضحك فارس غصب عنه ؛ بتال أذكى مني ، خليه يكملها ما عنده شيء !
ضحكت وهي تتأمل بجوالها ، بردت أطرافها من اللي تشوفه بتويتر ، والأنستا ، والسنابّ ، وبكل مكان ؛ ابـوي
رفعت أنظارها له وهيِ تشوف ملامحه جامده تماماً يناظر بالتلفزيون قدامه ~
شهقت من وِضحت لها معالم حـاكم ووجهه بالتفصيّل ، أكثر من الجوال بكثير ~
فتح فارسّ جواله وبردت أطرافه بذهول من إتصالات من أخوانه ، وزوجته ، وحَرس ابوه ، كلهم يتصلون فيه لكن جواله كان مقفل ~
بِـردت ملامحها وهيّ ترجع أنظارها على الجوال ، ما قدرت تقرأ شيء انما هجوم وإصابة وكلمات متقطعه من كُثر الدموع اللي تجمعت بمحاجرها ~
بردت أطرافها وهي تشوف كل الفيديوهات فوقها اسم حاكم ورتبته وحكي كثير ~
فارسّ بذهول وخوف من وصله خبر طيحة أبوه ؛ لا اله الا الله !
فزت مـلآذ وهيّ تلبس عبايتها وقِد شاب شعر رآسها من شافت شخصّ لابس قناعه يرمي نفسه فوق حاكم ، كان يحميه من الرصاص ~
بعدها صار إزعاج كثير وإنقطع المقطع هنا ، كانت تسمع أصوات صراخ أرعبت قلبها وزلزلت كامل خلاياها ~
فارسّ برعب وهو يمشي لعند البابّ ؛بسرعه يا ملاذ بسرعه !
_
« بـ المُـستشفى »
ذابت عظام ريِـف وهيّ ترجف بخوف من ثُقل الحِمل عليها ، ماسكه جدتها لا تنهّار وهيّ أكثر المُحطمين حتى تحت قناع القوة اللي لابسته ~
جلسّت جدتها وهيّ تشوف حُراسّ جدها ، ما تدري كيف جو لكنها مرتعبة من منظرهم وترجف تماماً ~
وقِف واحدّ منهم قدامها ؛ متى طاح
رفعت كتوفها بعدم معرفه ، شالت جدها مع الخدامّات وزوجات عمامها ولا يدرون كيف شالوه ، ما تدريّ كيف تهورت بالسواقة ولأول مرة لكن لجلّ عين تكرم مدينة ~
بردت ملامحها بذهولّ وهي تشوف اللي يركضّون لعندها ~
عنـاد بذهول وهو يشوف امه منهارة ؛ امي !!
تجِمعت الدمّوع بمحاجر ريف من..
عنـاد بذهول وهو يشوف امه منهارة ؛ امي !!
تجِمعت الدمّوع بمحاجر ريف من نظَرات لؤي المُتفحصة لها ، والمليانة حنيّة بشكل مو معقول ~
جاء فارسّ وهو يركض ؛ وش صار ! وينه ابوي !!
رفع عناد كتوفه بعدم معرفة وهو حاضن اُمه الليّ منهارة ، وصله الخبّر من حارسّ ابـوه وهو توه بيصعدّ الطيِارة بعد التأجيل اللي صار لهم ، رمى الدنيا وراه ورجع ركضّ ~
مـلاذ بذهولِ وهي تشوف ريِـف ترجف ؛ ريف !
بردت أطرافها بذهول وهي تحضنها ، إنهارت ريِف بكيّ وماهيّ الا ثُواني وانهارت معاها ملاذ ، حاولت ريف تمسك نفسها الا إنها شهقت من قلبهاّ كيف نهيان اللي ما تقدر تحط عينها بعينه من فرط هيبته ، كان مثل الجثة مو قادر يتحرك ابداً ~
خرج الدكتور وبردت أطراف عناد من ثِقل رأس اُمه بحضنه وهو يرتجف ؛ امي ! امي !! فاررس امي !!!
فـزّ فارس بذهولّ وهو يجلس بجنبهم ~
الدكِتور وهو يناظر لؤي بشبه إبتسامه ؛ الحمدلله بخير وما طلع معانا بالفحوصات شيء خطير !
فارس وهو يوقف بشبه عصبية ؛ ماهي أول مره يطيح ابوي ! ماهي اول مره تقولون مافيه بالفحوصات شيء خطير !! لؤي وهو يمسك فارسّ بذهول ؛ هدّي ياعمي
إعتذر الدكتور وهو يمشي تاركهم وسطّ توترهم وحكيهم مع فاطمة اللي صحصحت شويّ ~
-
« بـ طرف آخـر من الريـاض ، وبـ مسُتشفى آخر »
جـلس هجـرس بتّوتر ، عن يمينه هُذام اللي إحتاج لتدخل طبّي فوري من النزف والرصاصة اللي إستقرت وسط عظام ذراعه ، وعن يساره حاكمّ وابوه اللي منهار تماماً ينتظرون الدكتور يطلع يبلغهم بسلامة فـزاع ~
كان سعِـود واقفّ يحاكيّ الفـريق أول ~
سعـود وهو يفرك جبينه ؛ حاكم طيّحه من كتفه وانا دخلت العمارة طال عمرك ، ومسكته وسلمّته للدعمّ والباقي ما عندي علم فيه
الفـريق أول محمد ؛ اذا صحى فزاع حاكيني
سعـود ؛ تآمر
سكـر وهو يجلس بجنبّ هجرس ، كانت ملامح حاكم رغم الدم اللي ينزف من جبينه وعنقه جامده ، كان ماسك ابوه الليّ منهار وعيونه معلقه على بابّ غُرفه العمـليات ، كان تفكير ساميّ كله بـ ليّه الطيب تصيِبه كل مصايّب الدنيا ؟ ليه اللي بـ عُمره ما يأذي النمل يتأذى ؟
زفـر ساميّ وهو يجلـس ، ردّ على جواله من إتصل جابر عليه ~
جـابر بذهولّ وهو يسكر حزام بنطلونه وعقله بيجّن من المقاطع اللي شافها ؛ انتو وينكم ! وش صاير ! حاكم وينه !
أبـو جابر بتزفيره ؛ فزاع صار له حادث ، وحاكم تعرضوا لهجوم إنصاب فيه هذام
جابـر بذهّـول ؛ وجديّ نهيان ! ما وصلكم الخبر عنه !
أبـو جابر وهو يرفع عيونه من خرج الدكتور ؛..
_أبـو جابر وهو يرفع عيونه من خرج الدكتور ؛ وش فيه أبوي !
جـابر بذهول ؛ طايح بالمستشفى شلون وش فيه !
أبـو جابر بذهولّ ؛ انت وش قاعد تقول !
جـابر بعدم تصديق وشبه مال للضحك ؛تستهبلون انتم ! احاكيك بعدين !
سكر أبـو جابر وهو يقوم من إنتحَب أخوه متعبّ يبكي ، إمتدت عروق بـ اللون الأحمـر بـ محاجر حـاكمّ وهو يمسك أبـوه لا يطيح ع الأرض ؛ وحّد الله
" كانت حيَـاته ع المحك لكنه نِجـى بأقل الأضرار الحمدلله ، ممُكن يُصاب بشلل أو إعاقة دائمة لإن ظهره متضرر جداً ، الفحوصات ما تساعدنا الحين لكن حواليّ الـ ٦ ساعات ويخرج التشخيص الأكيد "
هذا كان كـلام الدِكتور اللي هدّ حيل مِـتعب وألجم حواس حـاكم بـ أكملها ~
حـاكم برجاءّ وهو يجلس أبوه ، ما وده ينهّار قدام فريقه رغم إنه يحس بقلبه يعتصر ألم ؛ قال ممكن ما قال أكيد ، تكفى خلاص
جاء أبـو جابر وهو متردد يقول لهم او لا ، "المصائب لا تأتي فُرادى " وهذا اللي صاير لهم ؛ أبـوي
رفع حاكم عيونه بسرعة وأبـوه بالمثـل ، سكت أبـو جابر بخوف عليهم لثوانيّ الا إنه نطق ؛ طاح عليهم وهم بالمستشفى الحين
ضحك حـاكم بشبه سخريه وهو يرجع على الوراء ، ناظر بدموع أبـوه لثوانيّ وكتوفه اللي تهتز من أجهش بكيّ ، ولده من جنب وأبـوه من جنب ~
رفع إيديه لخلف رآسه بذهولّ وهو يناظرهم ، ليه ما صابه شيء طيّب ! ليه أخوه وجده وصاحبه وهو ما صابه شيءّ ! ليه ما جاه البلاء بدل عنهم !
ضحك بعدم تصديق وقاموا هجرس وسعود مباشرة من إنشدت عروق عُنقه وتغيّر لون وجهه للأحمـر ، سحبّ هجرس السلاح من خصر حـاكمّ بهدوء لجل ما يأذي نفسه او أحد لانه مو بـوعيه ~
سِـعود وهو يمسك ذراع حـاكم ؛ وحّد الله طال عمرك
ناظرهم لثوانيّ وهو يحسّ بـ ظهره كان شِبه مكسّور من حادث فزاع ووراه إصابه هذام ، الحين ما بقى له لا ظهر ولا قلبّ من طاح نهيّـان ~
-
« مكــان آخـر »
جـلس بهِـدوء و يلعب بـ الشاش بـ ايده ، نشوة إنتصار لذيذة تلعب بداخله وكثير ~
فيـصل بتوتر ؛ فـزاع شافني ، شافني يا رائـد
رائـد بهدوء وهو يفتح نصِـف الشاشّ ؛ ما شاف شيء ، لا تخـاف
فيـصل بتردد وهو يجـلس قدام رائد ؛ إنت مو ضِد حاكم وساميّ
رائـد وهو يلف الشـاش على عيونه وراسه ؛ أنا ضد اللي وراء حاكم ، وإنت فاهمني
وسع فيـصل عيونه وهو يقوم ؛ لهالسبب هاجمته بنصّ الشارع !
رائـد بشبه إبتسامه مُنتصرة ؛ فـريق خاص وبقيادة حضرة فريق يتزعزع الأمن قدامهم ، ويُصاب فردّ منهم ، وسط شارع عام ، وش يعني لك يا فيصـل !
فيُصل بذهول ؛..أنا مب معاك يا رائـد ! سو اللي تبيه إنت حاط رآسك بـ شيء كبيـر !
رائدّ وهو يمحي إبتسامته ؛ ما طلبتك معيّ ، الله معك
خرج فيّـصل بذهول من مُخططات رائد ، إبتسم رائد بهدوء وهو يرجع جسَده للخلف ، مد إيده وهو ينِزع سيجارة من بكِته ~
رائد بسخريه ؛ حضرة الفريق أجل
رجّع جسده للخلف بهدوء وهو يتحسس الشاشّ اللي على رآسه وعيونه ، قام بهدوء وهو يِدور بـ بيته وحافظ كامل زواياه وأركانه ، ما يحبّ يجلس بالنُور بتاتاً البتّه ولهالسبب يعتمد الشاشّ دائماً لجل يغطي عيونه ~
_
« العِـشاء ، بـ المسـتشفى »
إنهدّ حيل مـلآذ وهي تحاول بجدتهّا لجل يروحون البيّت ~
مـلآذ برجاء وهيّ تحاول ما تبكي ؛ تكفيّن هيا ، الحين جديّ قال لك روحوا البيتّ وتعصينه !
تغيّرت نبرتها لثوانيّ وهي تناظرها ؛ مُو حقّ العيون السُود السمع والطاعة ؟ هيا الله يخليك
مَدت فاطمة إيدها لـ وجه ملآذ اللي تجمّعت الدموع بمحاجرها ؛ صاحبّ العيون السود الأول هنا ، حفيده وينه ؟
رِفعت كتوفها بعدم معرفة وهيّ تمسح دموعها بعشوائيه ؛ هيّـا
جاء عنِـاد اللي متلِثم بشماغه وهو يساعدها يوقفون امه على حيلها ، عيونه ذِبلت من كُثر البكيّ بشكل مو معقول ~
زفرت ريِـف وهي توها جات من عنِد الدكتّور ، إرتجفت نبرتها وهيّ تبي تتطمن على فزاع بس مو عارفه كيف تكلمهم ~
عنِاد وهو يجيّ لعندها ؛ ريِـف
ريِف بتردد ؛ فـزاع ؟
زفـر عناد وهو يعدل شماغه ؛ بخير الحمدلله ، ما ندري وش وضعه بالزبط لكنه بخير ان شاء الله ~
خِرجت ريـف وهيّ تشوف لؤي واقف بعيد ويحاكيّ بجواله ، لولا الله ثُم الدين والعادات ، كان حضَنها قدامهم كلّهم ولا إهتم بـ احد ~
ركِبت فاطمة السيّـارة وابتعدت ملآذ تمسح دموعها ، تحسّ بقلبها يرتجف مو قادرة تسيطر عليه ابداً ~
عنـاد وهو خارج من المُستشفـى ؛ ملاذ
لفت أنظارها له وبردت أطرافها من جاء وحضنها ~
نِزلت دموعها غصّب عنها وانعصّر قلب عناد من شهِقت ~
عناد وهو يضمّها ؛ بشويش يابعد عيني بشويش تكفين
بكِت غصّب عنها وايديها على اكتافه ، حمّر وجهه من اصابعها اللي تغرسها بكتفه وكأنها تترجاه ، ما بـ إيده شيء ابداً ~
أبعدت عنه وهيِ تمسح دموعها ، إبتسم لها لثوانيّ وهو يحسها مو بنت أخوه ، يحسها قِطعة من قلبه شلون ما يدري ؛ لا تبكين خلاص ، كل شيء بخير
دخلها تحت ذراعه وهو يمشي لعند السيارة ولعند اُمه ~
عناد وهو يبتسم لريف ؛ بنت رجّال وإخت رجـال
إبتسمت له غصب ، رجع عناد ومعه لؤي لعند أبوه ، وفارس بعد ما..تطمن على أبوه راح لعند فزاع ~
-
« العـشاء ، بـيت نهيّــان »
مَـروا يومّين ، لكن مو مرور الكِرام ابداً ، بيّت نهيان يهتِز من البكيّ والحُزن اللي تسيّده ، لا نهيّان موجود ، ولا عياله ، ولا أحفاده العيال ~
هتّـان إنهارت تماماً بعد إصابه هُذام ، وملآذ مو أقل منها إنهياراً على حاكم اللي انهد حيلّه ، جده واخوه وصاحبه دُفعة وحدة ؟ يا قوة ظهره ~
اما بالنِسبة لـ نادين ، إختفت ألوان الفرح بـ أكملها من حياتها ، تحسّ نفسها مكتومة وجداً ، حبيبّها وقت ما زانت حالته ما صادف وجهه الا المصايب اللي بعثرتهم ، أفكار كثير تدور بعقلها وكلها سوداوية وبشعة جداً ~
قامت وهيِ تآخـذ عبايتها ودها تِخرج لـ أي مكان ، زفرت بضيُق وهي تتمتم ؛ يكفيّ والله يكفيّ !
مِشيت وأوقفها صوُته الشبِه حـاد ، أشـر بجواله لناحيتها لجل يشوفها ؛ من إنت
نادين وهيّ تتلثم بذهول ؛ بنت سـامي ! من إنت !
رِفع حواجبه وهو متأكد إنها مو هتـان ؛ هتـان ؟
إرتجفت لثوانيّ بـ رُعب ؛ لا ، ناديـن
إبتســم بهدوء وهو يكتف إيديه للخلف؛ أنا صالح ، تبين مكان طال عمرك ؟
ناظرته بإستغراب ، تعرف صالح اللي كان يشتغل عند جدها وتَرك لـ أسبابه ، للحين تتذكر مدح جدها فيه وحُبه له وثِقته فيه ولهالسبب وافقت ؛ إيه ، بروح المستشفى
مد إيده قدامه بمعنى تفضِلي ، مشِيت وهيّ تعدل طرحتها ولثمتها وإبتسم بـ خُبث خفيف " بنت ساميّ أجل "~ ، إرتعبت لثوانيّ وهي تشوف سيارة حاكم تدخل الحيّ ، نزلت جسدها للأسفل بخفيف وما خِفيت حركتها عن أنظاره ابداً ، حاكم مستحيل يعرف السيارة بـ حُكم انها مو من سيارات قصر نهيان ، ومستحيل يعرف هالشخص الشِبه ملثم ~
أخذت نفس وهيّ تِرجف من فرط توترها وخوفها ، ما أحد يدري بخروجها وتتمنى ما أحد يفقدها ~
-
« عِـند حاكم ، قِـدام بيـت نهيـان »
نـزل من سيارته وهو مهلوك تماماً ؛ فزاع للحين ما صحى ، بس يقوم وأول طيارة سامعني ؟
هز رآسه بـ ايه ؛ تبشر طال عُمرك
سكـر حاكم وتُوه بيرجّع الجوال جيبه الا إن الفريق أول إتصل ، زفـر لثوانيّ وهو يخلل إيده بشعره ويردّ ؛ سم طال عمرك
الفـريق أول محمد بجمودّ ؛ تعال لي المركز ، بعد نص ساعة
حـاكم ؛ تبشر ، شيء ثاني ؟
الفـريق أول محمد بسخريه قاسية ؛ أشياء كثير ، أنتظر جيتك يا حاكم
زفر وهو يسكر ، يحسّ بنيران بـ قلبه وضعف شديد ينتابه ، يحلف يمين تعظيم ما أحد سأله عن...ما أحد سأله عن حاله ، عن حال قلبه ، عن كسَر ظهره ما أحد فكر يمسح على ظهره ويوقف معه ، كلهم يرمون عليه همومهم وبكاهم والمطلوب منه ، يكون قاسي وجامد مثل عادته ويهّون عليهم ~
كانت واقفة بـ الحديقه وتتأمل ، تحسِ بدموعها أحرقت خدها من حرارتها ، قلبها يعتصر حِزن وخوف بشكل مو معقول على جدها ، وحاكم ، وفَزاع ، وحتى هُذام وكل شخص يتضرر ~
مِشى ولأول مره يمشي بهالشكل ، نظراته ليّنه هينه ، وأكتافه المُهيبة منحنية ، يمشي والدنيّا تعز بعينه من كُثر القهر والحزن اللي يعتريه ~
تغيرت كاملِ ملامحه من شافها ، وده يناديها لكن صُوته مايساعده أبداً ؛ بـنـت
لفت وهيّ بتدخل وبردت أطرافها من شافته ؛ حاكم !!
مِشيت لعنده بذهول وهيّ تشوفه يناظرها ، رفع عِـيونه وهو يبيّن لها قد إيش محتاجها ، فِتحت ذراعها مباشرة من إنحنى لعندها وهي تحضنه ~
مَـلآذ بحنيّـة ؛ حاكم
دفن وجهه بكتفها وعُنقها ولا طاقة له بالحكيّ ابداً ، إنكسر ظهره من شُوفة نهيّـان طريح الفراش ، وِمن أخوه اللي صابه الشللّ من الحادث ~
شدّ عليها لحتى إرتفعت عن الأرض وهي تحاوطه ~
تجمّعت الدموع بمحاجرهاّ وهي تخلل إيدها بشعره ، يضعف قدامها بس ما يضعف بـ وسط دار نهيّان ، بيكره نفسه وما هو محتاج لزيادة كُره ~
مـلآذ وهي تسمع صُوت زوجات عمامه بهمس ؛ بشويش
كانت بتبعد عنه الا إنه رفض وهو يشد عليها ، إنكسر ظهره وقلبه بهاليومين ولا شافها حتى بالغلط ، أشغلت تفكيره وباله لكن مو قادر يُوصلها وهذا اللي ما كان يتوقعه ~
فاطمة بحزن وهي تشوفه محاوط ملاذ ورافع وجهه الأحمر لهم ؛ طَمن قـلوبنا يا حاكم !
تنهد حـاكمّ وصُوته شبه إختفى ، صار مَبحوح من كُثر الدخان والصراخ اللي أهلكه ، الفُحوصات أثبتت إصابة فزاع بشلل وهذا اللي هدّ حيله ، مسك ملآذ من قربت بتتحرك عن حُضنه ؛ ربّك أرحم منّا
تغيّرت ملامح مـلاذ بخجل وخوف والودّ ودها تترجاهم يتركونه ، لحاله مهلوك لا يضغطون عليه بالأسئله والبكيّ ~
أم حاكم برجاء ؛ طمّني عنه ! بس أبغى أحاكيه يا حاكم !
حـاكمّ بتنهيده وهو يناظر اُمه ؛ إبشري ، راجع الحين وان كان صاحي يحاكيك
فاطمة وهيّ تمد له مفِتاح بشبه إبتسامة ؛ جدّك عطاني إياه قبل لا يطيح ، قال ليّ لـ حاكم وحرمه ، إصعد ريّح شوي يمه !
سحب ملآذ اللي مصدومة منه معه ، كان حاضنها ولا سمح لها تبعد عن حُضنه حتى بعد ما جّو حريمهم وهذا اللي استغربته ~
دخل مُلحقه وهو يرمي ...تيشيرته ، غيّره جده له لجل يناسبه هو وملاذ لكنه مو مهتم الحين ، ارتجَفت شفايفها لثوانيّ من منظره بحنية وهي تمشي لعنده ؛ لا تهلك نفسك
ناظرها ودموعها اللي متخَبيه بمحاجرها تِهلكه ، معصّب ليه ما يدري ، من كُثر التعّب وحقه اللي ينسلب منه معصّب ، مسحت دموعها بعشوائيه وهيِ تشوفه يتأملها ، خافت من نظراته اللي تنبأها بـ شيء ما ودها يصير بهاللحظه ابداً ؛ حـ حاكم
إنحنى بكاملّ قوته وهو يقبِلّ شفايفها ، مسِكت وجهه لثوانيِ وهي تحاول ما تبكي من إحمرار وجهه وإندفاعه ، إرتجفت وهي تغمض عيونها ؛ ليه ما تِحكي ، يوجعك شيء ؟
هز رآسه بالنفّي وهو يحضنها ، إرتعبت وهي تشوف جُروح بـ عُنقه وصدره العاريّ ، بـ نحره ووجهه ؛ ما تأذيت كثير صح ؟
حـاكمّ وهو ينحنِي لشفايفها ؛ إتركي الأذى الحين !
إرتجفَ بدنها من إيده لثوانِي وهّي تستِسلم لـ قوته وإندفاعه لها، شهقت من داهمها البرد لثوانيّ وهي تغمض عيونها بخجل وذهول منه ،دخلها بـ حُضنه وعقله شبِه غايبّ عنه وما يخِطر بباله شيءّ ، غير الَرغبة فيها وبـ الوصل ~
_
«عنِـد هـتان »
دخلت ام جـابر غرفتها ؛ هُذام تحـت
وسعـت عيونها بذهول وهيّ تسحب جلالها معاها ، ما تدري كيِف فزت ولا تدريّ كِيف ركضِت للأسفل ~
إبتسم هُذام غصب من شافها نازله ركض ،فِتح ذراعه لها مباشرة وضحك غصب عنه من إرتمت بحضنه ~
حضنها وهو يحنيِ رآسه لعُنقها وإبتسم من أجهشَت بكيّ ~
هُـذام بابتسَامه عبيطة ؛ خِفت أموت وانا باقيّ ما راضيتك
ابعدت عنه وهيّ تسمح دموعها ، تداركت الحدود بينهم وهي تضرب كتفه ؛ لو مِت ما كنت بسامحك !
هذُام بذهول وطقطقه ؛ الله ! لا تسامحيني عشان نجلس مع بعض وقت طويل
هتان بسخريه ؛ بسامحك ، انا مو متحمله وجهك بالدنيا ما بتحمله بالآخره برضو !
ضحك من اعطته ظهرها وهيّ بتمشي ، مسكها مع ذراعها وهو يرجَعها قدامه بهدوء ؛ إعقلي ، ويلا إمشي
هزت رآسها بالنفّي بهمس وهي تبعد عيونها عن عيونه ؛ خلينا نجلس هنا ، الله يخليك !
هُـذام بهدوء ؛ عينك بـ عيني
رفِعت عيونها له برجاء ، هز رآسه بالنفّي وهو يترك ذراعها ؛...جيبي عبايتك وهيا ، أنتظرك
ناظرت ذراعه لثوانّي ، تساؤلات كثيره بعقلها عن جروح وجهه والنزيف اللي صار له لكنها ما تبي تسأله ~
صِعدت للأعلى تآخذ عبايتها وإبتسمت لـ اُمها بهدوء ~
ام جـابر برجاء ؛ قولي له تجلسون هنا ، بس اليوم
رفعت كتوفها وهيّ تزم شفايفها لثواني ؛ قِلت له ورفض
أم جابر وهي تآخذ جلالها ؛ انا بنزل أحاكيه
مسكتها هتِـان بإستعجال ؛ لا تحاكينه ، بيرتاح بالبيت أكثر !
ناظرتها أم جابر لثوانيِ وتجمعت الدموع بمحاجرها ، حِضنتها لحدّها وهيِ تقبل رآسها ؛ تحبيّنه ؟
ابعدت هتان بإرتباك ؛ تأخرت
تِركتها أم جابر ونزلت هتَـان ركض ، أخذت نفسي تهدي نفسها شوي وهيّ تمشي ~
إستغربت وهي تركب بالخلف ، لانه بالخلف أساساً ~
هُذام بإستغراب ؛ لا ما لقيته
الفـريق أول محمد وهو يحتِرق غضب ؛ اذا لقيته ، قل له يقول لك محمد اذا ما سجنك ما يصير فريق
هُـذام ؛ أنا أحاكيه الحين
الفريق أول محمد بصراخ ؛ لا تحاكييه !
للأسف الجدية ضايعه عن هُذام بهاللحظة ، كِبح ضحكته لثوانيّ وهو يتنحنح ؛ تآمر ، شيء ثاني !
سكر وهو يشتم بكل غضبه بـ حاكم ، قال له نص ساعة وصارت ساعتين الحين وهو ما جاء ~
ضحك هُذام وهو يمد إيده لعند هتـان ، ابعدّ الطرحه عن وجها وتغيّرت ملامحه بذهول من الدموع اللي بمحاجرها ؛ وش فيك !
زمَت شفايفها لثوانيّ وهي تمتنع عن الحكيِ ، وسع عيونه بذهول ؛ تبين نرجع ؟
هزت رآسها بالنفي إنه مو قصدها ، إبتسم وهو يقرب لعندها لحدِ ما حضَنها ؛ اشش !
إرتجفت لثوانيّ برعب منه ، يخوفّها هالمرة وكثير ~
_
« بـ المُـستشفى »
نِـزلت بتردد وهو خـلفها ، غيّر مساره من شاف هجرس وهو يوقف بعيِـد ~
هجـرس وهو يشوفها تمشي بـ إرتباك وشبه خوف لـ ناحيـة غُرفـة فزاع ؛ من إنـت
ارتبكِت بخوف وهي ترجع للخلف ؛ خـطيبته
رفع حواجبه لثوانيِ وتنحنح وهو يصد بهمس ؛ استغفرالله ، ما تقدرين تدخلين عنده
نـادين بتردد ؛ بحاكي الدكتور طيب
هز هجرس رآسه بالنفـي ؛ حاكم حاكاه ، يكفي
تَصنعت القوة لثوانيِ بتردد ؛ بقول لحـاكم إنك تمنعني أجل !
رفع حواجبه لثوانيِ ، قصدها إن حاكم سمح لها ~
أشـر لها على مكتب الدكتور ؛ هناك
_مِشـيت بتردد وهيّ تدخل ؛ السـلام عليكم
إبتسم باستغراب ؛ وعليكم السلام ، لجل فزاع ؟
هزت رآسها بـ ايه بتردد ، هز رآسه بالإعراض بهدوء ؛ ما أقدر أعطيك أي معلومات عنه
نادين بذهول ؛ بس أنا يحقّ لي أعرف !
الدِكتـور بهـدوء ؛ تعرفين أخوه الكبيـر ، حاكم رفِض ينتشر الخبر وما أقدر أعطيك أي معلومه
نادين وهي تتصنع الثِقة لثواني ، لو ترددت وخافت ما بيقول لها معلومة وحده ؛ حاكم ولدّ عمي ، وفزاع خطيبي !
الدكتور بهدوء ؛ ما أقدر أعطيك أي معلومة للأسف
نادين برجاء ؛ عادي أدخل عنده طيب ؟
هز رآسه بالنفي ؛ ما بيحسّ فيك ، حاكم يعطيك اللي تبينه
ناظرته لثوانيّ برجاء ، وإستغربت من دخل صالح ، أو الشخص اللي هي تظنه صالح ~
إبتسم بهدوء وهو يمِـد إيده للدكتور؛ السلام عليكم
ناظره الدِكتور لثوانيّ وأبعد رائد الشماغ عن وجهه ، مباشرة قام الدكتور بإبتسامه وهو يسلم عليه ؛ الله يحييك !
إبتسم رائـد بهدوء وهو يجلس ؛ أبي تقرير مستعجل عن حالة فزاع يا دكتور
ابتسم الدكتور لثواني بتردد ؛ بس حـاكم ما ا
رائـد وهو يناظره بهدوء ؛ مافيه غريب هنا ، طمّن خطيبته وطمنّي
زفر الدكتور لثوانيّ وهو يجمع إيديه سوا ، ناظرهم لثواني بهدوء ؛ فـزاع صار له يومينّ ما صحى ، ولا أعطى أي مؤشر إنه بيصحى ، يمكن يدخل غيبوبة طويلة لو ماصحى بهاليومين ، الحادث للأسف أثر عليه كثير ولهالسبب الجزء السُفلي من جسده صابه الشلل
بردت أطرافها لثوانيّ وهي تناظر الدكتور بذهول ،
رائد وهو يحك عُوارضه لثوانيّ ؛ شلل نصفي ، له علاجه ولا ؟
هز الدكِتور رآسه بـ ايه ؛ سوينا الفحوصات ، والتشخيصات كامله مع حضره الفريق ، من أول ما يصحى بينقلونه على ألمانيا يتعالج هناك !
زم شفايفه لثوانيّ وهو يشوف ملامح نادين باردة تماماً ؛ بندخل عنده
الدكتور ؛ بس يـا را
رائـد بهدوء ؛ صـالح
ارتبِك لثوانيِ وما عِـرف شلون يتكلم ؛ بس يـاصالح ما يصح
رائـد وهو يقوم ؛ تعـالي تدخلين عنده
قامتِ وهي توشك تنهار ، إستغربت ما شافت هجرس وسحبها رائد معه يدخلها عند فزاع ~
رائـد بهـدوء ؛ أنـا برا
نادين بتردد ؛ صـالح
رائـد بابتسِامه خفيفه ؛ بتطمّن على جدك ، وأجيك
تركها وهو يخرج للخارج ، ضغط على جواله بطقطقه " أجل بنت سامي ، تلعب على مين يا سامي على مييين ! "
دِخلت وهيّ ترجف تماماً ، بردت أطرافها وملامحها وهيِ تشوفه متمدد بدون حَـراك ، وجهه ...
حَـراك ، وجهه يشتكي من الشاش اللي يحاوطه ، أكتافه بـ اكملها بـ اللون الإبيض من الشاش وإيده الُيمنى مُجبّرة ، جلِست عنده بذهولّ وهي تمدِ إيدها بتردد لـ أطراف أصابعه ~
ناظرت بوجهه تحاول تشوف ملامحه الا إنها إنهارت بكي ،تضببت الرؤيه عليها من دموعها وهيِ تغطي وجهها بكفوفها ~
دخـل رائـد بهدوء وهو يسحبها معه ، ما قدرت تتكلم من كُثر دموعها والبكيّ اللي سيطر عليها ~
رائد بهدوء وهو شِبه حاضنها ؛ لا تبِكين ، لا تِبكين
رِجع هجـرس لعند غُرفة فزاع وهو يدندن بروقان ، ناداه مُدير المُستشفى وراح له وطلع " ما عنده سالفة " ~
فِتح البـاب على الدكتـور بهدوء ؛ اللي كانت هنا وينها ؟
الدكتور بابتسِامه مُرتبكه ؛ راحت مع واحد من أقاربها
رفع حواجبه لثوانيّ وهو يسكر البـاب ويرجع لعِند غرفه فـزاع ~
-
«عِـند رائـد وناديـن »
رائـد بهدوء ؛ إنتِ بِـنت سامي ؟ ناديـن ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تمسح دموعها ، تركت المويا اللي مدها لها وهي تآخذ نفس لثواني ؛ ايه
رائـد وهو يمسك أعصـابه ؛ وأمك شيماء ؟ وأخوانك من أمك وأبوك جابر وهتـان ؟
هزت رآسها بـ ايه ، لف أنظاره لها بهدوء وهو يمد إيده بقوه لعندّ وجهها ، ماهيّ الا ثُواني وإرتخت تماماً مغمي عليها ، أبعد المنديِل بهدوء عن وجهها وهو يرميه ؛ طيب ياساميّ ، ما إكتفيت إنت ما إكتفيت
_
«بـيت نهيـان ، العصـر »
فِتحـت عيونها بخمـول وهيّ تحس بـ كسل مو طبيعي ، تُوردت ملامحها بذهولّ وهي تشوف حاكم واقف عندّ الدولاب يسكّر حزام بنطلونه وشعره ينقَط مويا على أكتافه والأرض ~
انسحِبت وهيّ تدخل بـ داخل اللحّاف بذهول تغطي وجها وملامحها ~
كان شايفها لكن يمثـل العدم ، يحِترق جوفه كونه بـ لحظه عاطفية نسّى الدنيا بـ أكملها ونسى الفريق أول اللي ينتظره ؛ أنا ماشي
ما تكـلمت أبداً وبردت أطرافها من فتح جواله بغضَب ؛ قـلت جاي !
خَـرج والغضَب يتمّلكه تماماً ، لو أحد تشابك معه إحتمال يكفر فيه وهالشيءّ ما يريده أبداً ~
،
ظلت على حَـالها وهيّ تتذكر بالأمس وش صار لهم ، ما تصَدق إن دُموعه إنهمرت على صدرها ، كان منهار تماماً ، فجأه يغضب ، وفجأه تتغير كاملّ أحواله للهدوء ، تِجمعت الدموع بمحاجرها لثوانيّ وهي تجمع الفراش على جسدها ، من فرط قهره بالأمس ما طلبِ الا وصِالها ، ما شاورها وإنما كان بالقُوة_
قـامت وهيِ تسحب اللحَاف معاها ، تحسِ إنها متكسرة تماماً وبشكل مو طبيعي ~
أخذت لها شاور لثوانيّ وهي تمنع دموعها اللي إختلطت بـ المويا معاها ~
زفَـرت وإيدها تتحسس آثـار عُنقها منه ، ما كان منها رده فِعل الا إنها لفّت الُروب على جسدها وخِرجت للخارج ~
بدلت ملابِسها ورِجعت تمددت ع الكنبه وماهيّ الا ثُواني ونامت من صُداعها ~
_
« بـ المـركز »
دخـل حاكم وهـو يتوجه لـ مكتب الفـريق أول محمد ، دق البـاب وهو يدخل بدون لا يسمع الأمر له بالدخول ~
الفـريق أول وهو يحاكي المُلازم ؛ تقدر تروح
خـرج المُـلازم ودخل حـاكم بثـبات وهو يناظره ~
الفـريق أول محمـد بشبه سخريه ؛ إنت مُستهتر
حـاكم بهدوء ؛ وبعده ؟
الفـريق أول وهو يرمي الأوراق عند أقدام حـاكم بشبه غضب ؛ وعـديم المسؤوليه ! مهمه سرية تنزل ليه !! تنزل ليييه !! انتشر الفيديو بكل مكان يا حاكم وش رايك انت !
حـاكم بشبه حدّه ؛ انت عارف انه الحادّث مدبر ! وانه لجل تفشل المداهمه !
الفـريق أول بغضب ؛ وانت أعطيتهم مرادهم بنزولك !! لو ما نزلت ما صار الهجوم وداهمت وخلصنا ! ما صرنا بـ كل مكان منتشرين !
حـاكم بذهول ؛ أخـوي اللي صاير له الحادث يا أول ! ما تبيني أنزل ولا كيف !!
الفـريق أول بحده ؛ ما تستاهل لا هالمهمة ، ولا الرُتبة اللي فوق كتفك يا حاكم !
ضحك بشبه سخريه وهو يطلع سلاحه من خلف خصره ؛ إنت بحاجتي أنا مب محتاجك !
الفـريق أول محمد بسخريه ؛ بتشهر السلاح بوجهي ؟
حـاكم بسخريه وهو يرميه على الطاولة ؛ السلاح عهدة ، وانتهى العهد اللي بيننا
ناظره الفـريق أول بذهول وهو يشوف حاكم يخرج ؛ حــاكم !! حـاكم !!
ترك البـاب مفتوح خلفه وهو يمشي بدون رد، ماسك أعصابه بالغصب لا تِنفلت لكنه ما عاد يتحمّل ابداً ~
وقِف الفـريق أول محمد وهو يشوفه يرِكب سيارته ، أخذ سلاح حاكم وهو يحطه بجيبه ؛ تخسى تمشي
رجع لعند مكتبه وهو يعدل أوراق لـ حاكم ، ختمها بنفسه وأرسلها لـ مكتب حاكم بـ القُوات المسلحة~
_
« بيـت هُـذام »
تمللت من الجُلوس وهُذام نايم ، قامت لعنده بتردد من صوت جواله ؛ هُذام
كان شبه صاحي ومد إيده بخمول لـ جواله ؛ سـم
سِـعود ؛ صحّ النوم ، الفريق أول يبيك
هُـذام وهو يقوم ؛ جـاي
قام بإستعجال وخِرجت هـتان لـ إلين اللي تنادي هُذام ~
هـتان بإبتسامه خفيفه ؛ هُذام بالحمـام
إلين وهي تزم شفايفها ؛ يخدعني ، هو ما يحبك صح ؟
هتـان بتردد ؛ ليه ؟
رِفعت كتوفها بعدم معرفة وهي ...وهيّ تركض للأسفل من سِمعت صُوت اُمها وأبـوها ، رِجعت هتـان للداخل وإشتعلت ملامِحها خجل بذهولّ وهي تشوفه يِدور بين تيشيرتاته ~
هُـذام بإستعجال وهو يدور جواله اللي يرن ؛ تعالي يـا بنت ، فيه تيشيرت أسود دوريه !
مشِيت لعند الدولاب وهو ردّ على حاكم اللي قال له إنه تَرك السلك ~
هُذام بذهول ؛ بروح المركز وأرجع لك ، ما ودي أشتمك
سكـر وهو يقوم يأخذ تيشيرته من هتان ، ابعدت عنه مباشرة ورفع حواجبه ، نسى انه بدون تيشيرت واستغرب ابتعادها ~
هُذام وهو يمسك ابتسامته ويمد لها التيشيرت ؛ ساعديني
ترددت لثوانيّ وهي تآخذه منه ، ما يقدر يحرك إيده كثير ابداً ، بردت أطرافها ؛ هذام
هُـذام بهدوء وهو يجلس ؛ يُقال إني زوجك ، وقبلها متأكد إني كنت شيء بس قلبك ما يعترف
هتـان بتردد ؛ هذام
مد إيده بهدوء وهو يمسكها مع خصرها ، قربها لعنده لحد ما صارت قدامه بالزبط ، بردت أطرافها وهيّ تحسّ بـ قلبها بـ وسط بطنها من الخوف ~
حنى رآسه بهدوء لحدّ بطنها ؛ هيّـا
تُوردت ملامحها بخجل من كُونها واقفه قدام حُضنه وهو جالس ع السـرير ، محاوطها وراسه عند بطنها ~
ساعدته يلبس التيشيرت وهيّ تحاول تبعد ، مسكها مع خصَـرها وهو يطيحها على السـرير بجنبه ~
ناظرها وكأنها تِحلف كل يوم تتزين لـ عينه أكثر ، رغم عفويتها وتجنبها لـ أي لبس يظهر شيء من جسدها قدامه الا إنه مُغرم فيها ، بـ إحمرار وجَهها وخُوفها منه تجِذبه أكثر من انها تنفّره ، توضح حُبها له ويافرحته بـ ضمّها له بالأمس وخوفها اللي واخيراً وضحته عليه ~
إنحنى بهدوء وهو يقبّل خدها وطرف شِفتها ، قام بتدارك من شاف الدمِوع تتجمع بمحاجرها وهو يآخذ جوالاته ويخرج ~
ظلت على حالها ونِزلت دموعها مباشرة ،تحسّ بـ عواصف داخلِية تجتاحها بشكل مو طبيعي ~
ريهـام وهي تدق البـاب ؛ هتـان ، أخوك تحـت
قامت وهي تعدل شكلها بإرتباك ، لا زالت ملامحها باكية لكن نوعاً ما أخف من قبل ~
_
« شُــقة رائـد »
كـالعادة ،عايش بـ ظلامه والشاش أقوى مُساعدِينه ،بيجّن كيف غِفل عن ساميّ وأفعاله ، بيجنّ تماماً ~
حس بحركتها بجنبه ومد إيده يقيدها بهدوء ،شهقت لإنه مغطي عيونه بالشاش وما يشوفها ، كانت بتهرب الا إنه قيّد كامل حركتها ~
رائـد بهدوء ؛ شـوفي الأوراق اللي قدامك
لفت أنظارها وبردت ملامحها وهي تشوف عبايتها بعيده عنّها ، جالسه بـدون ...بـدون حجابها ولا أي شيء يُسترها منه ~
أخذت الأوراق بـ إرتجاف وهِي تحاول ما توضح له شيء ~
رائـد بجمود ؛ إثنين وعشـرين سنه ، وديِمة تبكيك ! إثنين وعشرين سنه واللي اسمها شيماء بـ دور أمك !
ناظرته لثوانيِ بذهولّ وهي تناظر الأوراق اللي قدامها ، تاريخ ولادة ، وإسم ، إسـم الأم دِيمـة الأحمد ، والأب واللي كان صادم عليها سامـي بِن نهيِـان آل سليـمان ~
رائـد بسخريه ؛ مين أمك اللي عرفتيها ؟ وش إسمها ؟ شـيماء ؟
قامت بتردد وذهولّ وهي تشوفه يفتح الشاش عن عيونه ؛ إنت مو أعمـى ، إنت مجنــون !!
ضحك رائـد بسخريه وهو يشوف جـواله ينّور بـ اسم ساميّ ؛ توه يفقدك ، أبوك الغالي توه يفقدك ! اللي اسمها شيماء فِقدتك ولا باقي ؟
ناظرته لثوانيّ بذهول لحد ما ثارت براكينه ودفها بقوة ؛...
_
« بـ المُـستشفـى »
جـلس حـاكم ع الأرض عند السـرير بهدوء وهو يلبّس جدّه جزمته ، قام وهو يمد إيده له ؛ هيّـا
نهيـان بتفحـص ؛ وش سـويت يا حـاكم
حـاكم بهـدوء وهو يساعده يوقف ؛ كل شـيء صح سـويته
إبتسـم نهيِـان غصب وهو يترك عكازه ؛ جنبيّ حاكم ، ما أحتاج عكاز
إبتسم حاكم بهدوء ؛ الله يعزّك ، بكرا عندك موعد طال عمرك
نهيّـان بطقطقه ؛ أنا تـركت المواعيد من زمان ، ما باقي الا مُواعيد الغرام عندي
حـاكم بهدوء ؛ دكِتور ثانيّ ومستشفى ثانيّ ، هذا موعدك
نهِـيان وهو يناظره ؛ ما تحترم شيب وجهي تشّك بدكتوري ؟
حـاكم بسخريه ؛ العذر والسموحة ، بس الحرص واجب
نهيّـان بهدوء ؛ اسمعنيّ الحين ، المُوت جايّ والله يبلغنا حُسن الختام ، ما أبي أروح من هالدنيا قبل لا يكون لي سِميّ فيها ، فاهم ؟
حـاكم وهو يفتح له باب السيارة ؛ بعد عُمر طويل
نهيّـان بهدوء ؛ يا حـاكم أنا عرفت شيء ، ضاقت الوسيعة وصارت الطُرق عُوجا
رفع حاكم حواجبه لثواني ، ما يتكلّم جده بهالشكل الا وفيه شيءّ ؛ وش عرفت ؟
نهيّـان بهدوء ؛ نـادين ، بِـنت عمـك ساميّ
حـاكم وهو يرفع حواجبه ؛....؛ ايه ؟
نهّـيان ؛ بعدين أحاكيك ، كيف ملاذ يا حـاكم ؟
رفع كتُوفه بعدم معرفة ، أرسل لها لكن للحين ما ردت ولا شافت جوالها ~
نهيّـان ؛ وين بتروح ؟
حـاكم ؛ برجع البيِت الحين والعشاء بروح لفزاع
نهيّـان بتزفيرة ؛ زين ، أنا بروح معاك
هز راسه بـ زين ؛ ومره وحده نروح لـ الدكتور
نهيّـان بشبه حده ؛ دكتوري من قبل لا يطبّ الشيب راسي ، بيكذب بـ صحتيّ الحين ؟ ما أروح لغيره !
حـاكمّ بهدوء ؛ ما يكذب ، بس الإحتياط واجب ونأخذ بكلام أكثر من دكتور ، أنا مالي حيّل بطيحتك يا نهيان !
نهيِـان ؛ وش صار لك يا حـاكم ؟ وش مسوي ؟
إبتسم بهدوء وهو ينزل يفتح له الباب ؛ كل شيء صح ، ولو إنه غلط
نهيّـان وهو يمسك إيد حاكم اللي يساعده يوقف ؛ سوّ الصح بحقّ نفسك بالأول يا حاكم ، ثُم فكر بغيرك
ناظره حاكمّ لثواني وارتسمِت إبتسامه ساخرة بثغره ،سوى الصح بحقّ نفسه ، والوحيدة يلي يغلط بحقها هيّ ملاذ ، كان حُبها بينها وبيِن نفسها وفِضحه ، تمّلكها ، ويمكن حبّها وهذا الشيءّ اللي خايف منه ، يِحبها ~
قامت فاطمه وإستهلّ وجها من شافت نهيّـان ؛ يا بعد حييّ وميتي هالزول والطول ، عساني ما أبكيك يا نهيّـان !
ضحك نهيّـان غصب وهو يمشي لحدّ ما جلس ؛ اللي ما يطيح من مُر الدنيا ، يطيح من حُلو الكلام يا يا فاطمة
إبتسمت غصب وتوجهوا زوجات عياله يسلمون عليه ، ماهيّ الا ثُواني وجّو عياله ، مِتعب وساميِ وفارس ~
ناظر نهيّـان سامي المُرتبك ؛ وينها نادين ؟
أم جـابر وهي تزم شفايفها ؛ جاتني رسالة منها ، تقول عند هتـان ووقت إتصلت بشوفها قالت لي هتان ايه عندي بس نايمه !
ناظر نهيّـان بـ وجه ساميِ الأحمـر وعرف إن نادين مَفقودة ، وكونها عند هتان لعِبة منه ~
حـاكم وهو يشوف ريِـف ؛ ملاذ وينها ؟
فركت إيديها بتوتر وهي تقوم له ؛ حرارتها مرتفعه ، ما نزلت لنا أبد !
ناظرها لثوانيّ وما يدريّ كيف سحب على الكل وصعد للأعلى ركض ~
-
عنِـد مـلاذنا ، جالسه ع الكنب وتحسّ بـ رآسها بينفجر صُداع وحرارة ، تركت كُوب القهوه يليّ قدامها وهي من أول تحاول تصحصح بعدم فائده~
قامت بترنـح لثوانيِ وهي تمشي لـ باب الجنـاح ، بتنزل غُرفتها تدور لها أي شيء يخفف عنها ~
فِتح حـاكم البـاب ولحُسن حظه كانت بعيده شويّ ما ضرب فيها ؛ ...مـلاذ !
ابعدت بخفيف ومدِ ايده بيمسكها ، ناظرته لثوانيّ وهي تبعد إيده وتتعداه للأسفل ~
نـزل بجنبها وهو يمسكها مع ظهرها لإن حراراتها مرتفعه ؛ هاتيّ عبايتك ، هيا
هـزت رآسها بالنفيّ ؛ اتـرك
حـاكم بهدوء وهو يدخلها غُرفتها ؛ تركَـت واجد ، ما بتركك هيا
ناظرته لثوانيّ بسخريه من أخذ عبايتها وهو يمشي لعندها ؛ مُنومـاتك خلصت ؟ أحتاج واحد منها الحين
ناظرها لثوانيّ بهدوء ؛ انتِ من الحرارة تهلوسين ~
عدلت عبايتها وهي ما تناظره ابداً ، إبتسمت بشبه سخريه ؛ ما أخذت حقيّ منك ، ما أبغى أتعب وأموت الحين !
حـاكمّ بهدوء ؛ ما بتتعبيّن ولا بيصيبك شيءّ ، بتاخذين حقك كاملّ وقتي لك الحين
ضحكِت غصب عنها ، وابتسم وهو يثبتها ؛ تمشين ولا أشيلك ؟
مـلاذ بسخريه ؛ حاكم ! يشيل بنت ؟ وقدام آل سليمان !
حـاكمّ ؛ ماهيِ أي بنت ، حَـرمه
مـلاذ بطقطقه ؛ تجـاهر بالمعصيه كذا !
إبتسم غصب من حركاتها ؛ قوليها ليِ لا صحيتي عدل ! هيا !
هزت رآسها بالنفيّ لحد ما سحبها معه غصب ، بيآخذها للدكتُور اولاً ، ثُم لبيتهم ~
_
«شُــقة رائـد »
جِـلست بعدم تـصديق له ، جالس يقُول لها أبـوها ساميّ ، لكن أمها دِيمة ماهيّ شيماء ، جابـر وهتـان أخوانها من الأب فقط ~
رائـد بحده وهو يشوفها خايفه منهّ ؛ أبـوك ابن الـ#### خبّـاك عنيّ ! ديمـه إنعمت من فعايله !!
نادِيـن وهي ترجع للخلف ؛ إنت كـذاب ، ومـريض
رائـد وهو يتصـل على سامي ؛ اسمعي ، بنفسك اسمعي
رجِعت للخـلف لثوانيِ وهي تسمع شتايم كثِيره من أبـوها ~
رائـد بهدوء ؛ أنا كنت مغفّل يوم صدقت كذباتك ، البنت بترجع لـ اُمها وإنت عيال شيماء يكفونك
ساميّ بحده ؛ والله يا رائـد ، والله لا أقّوم هالرياض عليك إن ضرّيتها !
رائـد بسخريه ؛ يُوم إختـفت هتـان ، خفت عليها أكثر من نادين ، لإنها بنت شيماء ؟
ساميّ بحده ؛ وناديـن بنت شيـماء ، فاهمني ! بنت ديمه ماتت !
رائـد بهدوء ؛ يُومك عرفت إني رائد الأحمد ، هجدت ، ما دخلت أحد ولا رحت للشرطة وبلغت ، إيه بنتك معيّ لكنك مب خايف عليها من الأذيه ، بعكس إختها وصلت الخبَر حتى لحـاكمّ لجلها !
سامـيّ ؛...بحنيـة ؛ نـادين ، حيِـلك فيه يابوك لا تكسرين ظهري
رائـد بسخرية ؛ حبيبيِ يا ساميّ ، حبيبي ياللي ما تظلم الحريم ، والله إن أطلع حق ديمة من عيونك ، وحقّ هالبنت اللي ما أدري شلون صدقت أوراقك المزيفة عنها !
ساميّ ؛ غبي وطول عمرك بتظل غبيّ !
رائد بدندنه ؛ ياحُلو الغباء اللي على ظهوركم ، وصّل تحياتي للفريق دامه ترك السلك
سكّـر جواله وهو يرميه ، قـامت بتردد لثوانّي وهي تحس بخوف مو طبيعي منه ، خُوف من شُقته الغريبة ، من الشاش اللي يحِطه على عيِونه ، وخوف من رسُومات وصُور مرعبة منتشـرة حواليه ~
لبست عبايتها وبردت أطرافها من إحتدت نظراته لها ؛ انزعيها
ناديّن بتردد ؛ ما تعودّت أجلس بدونها
رائـد وهو يوقف ؛ لا تجربّين تسوين حـركه وحدهّ ، أندّم أبوك واللي ما سويته بهتّان أكمله
نادّيـن بتردد وهي توقف ؛ تخسـى ، أبويّ ما يندمه شبيه رجال مثلك ، وهتّان ما يضرها احد
تراجعت للخلف من لفّ لناحيتها ، قَرب لعندها ؛ ودك إنتِ اللي تندمين ؟ ولا ؟
ناظرته لثوانيّ وتغيّرت ملامحِها من إبتعد تفكيرها كثير ، رفعت إيدها بعدم وعيِ وهي تضربه كف ؛ ابععد !
لف أنظاره بعيِد لثوانيِ وضحك بشبه سخرية ؛ بكل حركة ، تثبتين لي إنك بنت ديمة ولا هالقوة ما تجيّ من بنت شيماء !
ابعد عنها وهو يتركها بسخريه ؛ اجلسِي مثل المؤدبين ، أبوك راضي وعارف بالقرابة ، إيه وبالمناسبة ، تراك حلوة وكثيرة على ولد متعب
مشى لغرفته وإرتجفت خُوف وهيّ تبعد عن كل مكان هو فيه ، لو كانت فعلاً أمها ديمة ، وهو خالها ، ما كان حاكاها بهالشكل !
_
«بـ المُـستشفـى »
قـامت ملاذ وهيّ تشوف حاكم يتأملها بهدوء ، مسكها مع إيدها وهو يضيع الموضوع لجل ما تهاوش ؛ كيف إختباراتك ؟
مـلاذ وهي تزم شفايفها ؛ كانت هالإسبوع ، بس أجّلتها
حـاكم وهو يرفع حواجبه ؛ كيف أجلتيِها ؟
إبتسمت بعبط ؛ إسمـي ملآذ فارس آل سليمان ، كيف أجلتها إعرف بنفسك !
زم شفايـفه لثوانيّ وهو يعطيها على قد جوها ؛ إرتجفت من الإسم ، ما ألومهم يأجلونها !
لفت حجِابها على رآسها وهيّ تناظره بتقليِد ؛ كثّر منها
تعدته وهِي ترمي طرحتها على وجها وتِخرج ، مسكها مع إيدها بهدوء ؛ بشوف فـزاع ، تنتظرين بـ السيارة ولا تجيِن معي ؟
ترددت لثوانيّ ووقت نام بـ حُضنها وبِكى ، هلوس لها إن فزاع مشلول ؛ بجي معاك
ما تَرك إيدها ابداً وهو يمشي وهيّ بجنبه ، قاموا هجرس وسِعود ورفع حواجبه من شافهم هنا ~
حـاكمّ ؛ وش عنـدكم ؟
جاء سِـعود لقدامه وهو ....
جاء سِـعود لقدامه وهو يهمـس بـ إذنه تغيّـرت ملامح حـاكم بـ أكملها بذُهول تـام وهو يناظرهم ~
حـاكم وهو يشوف ملاذ قِد تركت إيده وابتعدت ؛ راجع
ناداها من بعيِـد وهو يدخل لعنِد فزاع اللي نقِلوه جناح خاص فيه ~
بردت أطرافه لثوانيِ وهو يشوفه صاحيّ ، ويتأمل بالفراغ بهدوء ~
حـاكم بشبه إبتسامه ؛ فـزاع
لف فـزاع أنظاره لـ حاكم بهدوء ، وإبتسم ، رغِم همّه وحزنه إبتسم ، عُمره ما كان مصدر كئابه لـ أحد بإختياره ، لجلِ الأنثى يليّ بجنب حاكم إبتسم ، ولجل ضِعف أخوه الواضح من عيونه إضطر يبتسم ~
جِات مـلاذ لعنده وهي تعّدل لثمتها ، إبتسمت ومباشرة لِمعت عيونها ؛ آخر الأوجاع ان شاءالله ، ما تشوف شر
إبتسم بهدوء ؛ الشر مايجيكّ يا بِكر فارس ، أبو نهيان
حـاكم وهو يجلس ؛ سّـم
فـزاع بهدوءّ ، ولأول مره تفكيره يميِل لهالسَوداوية بهمس؛ إن كان ليّ قدر الإصبع عندك يا حاكم ، عظامه لا تسلم
حـاكمّ بهدوء ؛ بس أشـر ، والله إن يصير مقامه مقام الكلب
فـزاع بجمـود ؛ فيصـل ، وبنيّ صحرة
حـاكمّ بهدوء ؛ تبي من ، صحّـار ؟ ولا أديـب ؟ ولا سـالم ؟
فـزاع بهدوء ؛ بعدين أقول لك من أبي
حـاكم وهو يناظر بعيِونه مباشرة ؛ فـزاع ، لا تجربّ شيء بنفسك ياخوك ، قِل وانا أتصرف
هز رآسه بـ زين وهو يغمِض عيونه بهدوء ، قام حـاكم بعد تطِمن شويّ عليه وهو يمشي وملاذ بجنبه ~
ملاذ بهمس وهي تشوفه يوقف لِـ سعود وهجرس ؛ لقـاء العمالقة ، الحلقه ١
ناظرها لثوانيّ بذهول وغصب عنه ضحك ، إبتسموا هجرس وسِـعود من ضحكته وزمت ملآذ شفايفها وهي تآخذ مفتاح السيارة منه وتمشـي ~
حـاكمّ ؛ مـا كان إسـمه رائـد فهـد ال قاضي ؟
هزوا رؤسهم بالنفيِ ، سعـود بهدوء ؛ المطلوب الأول للدولة ، واللي له نشاطات سياسية كثير برا وهنا ، رائـد الأحمد !
ناظرهم حـاكم لثوانيّ بذهول ؛ ما يغير إسمه بـ أكمله إبن اللذين ! يلعب !!
هجرس ؛ قـوي ، إسمه ثابت ما يتغيّر وماشي بـ معاملاته كلها بـ هالاسم ، يغير ما بعد رائدّ لكن رائد ثابت
سِـعود ؛ حتى الشـركه يلي هو شريك فيها ، إسمه رائد الأحمد بـ أوراقها الرسميه وبين الموظفين رائد آل قاضي !
هجـرس ؛ له بِـنت وحده ، عُمرها 5 سنـوات
سِـعود ؛ زوجته ، إعتدوا عليها جماعة خارج البـلد ، إعتداء النوعين -الجسدي والجنسي- طال عمرك لحدّ ما ماتت على إيدهم
حـاكم بذهولّ وهو يسكت سِـعود ؛ ماعاد إني بالسلك تحكيّني يا سعود !
هجـرس بهدوء ؛ حاكم العسكريه ما يتركها ، إرجع الكل بحاجتك
سِـعود بهدوء ؛ ..إن تركت طال عمرك ، أنا بترك ، ما رجعت الا وأنا واثق بالظهر اللي وراي ، تتركنيّ بدون الظهر وش فايدتي ؟ ما بعد تعلمت منك يافريق !
حـاكم بهدوء ؛يجيب الله مطر يا سعود
هجـرس وهو يشوف حاكم بيمشي ؛ إنت منّا وحنّا منك ، فريقك وتحت أمرك لا تتركنا لغيرك ، قناصتك تبيك يا حَاكم وإنت راسنا ووش فايدة الفريق بدون رآسه !
حك حواجبه لثوانيّ وهو يناظرهم ، إبتسموا له الإثنين ومشِـى لسيارته ~
فِتح البـاب وهو يدخل ؛ لقـاء العمالقة أجل
مـلاذ بطقطقه ؛يضحكون لك لجل ترفع رتبهم ، ولا فيه احد يضحك عشان احد ثاني يضحك ؟
حـاكم بهدوء ؛ ما أقدر أرفع رتبهم ، ولا أنزلها
مـلاذ وهي تزم شفايفها لثواني ؛ حضرة الفريق ما يقدر ؟ صعبة أصدقها ؟
إبتسم بهدوء وهو يسكت ، رجعت أنظارها له مباشرة من شافت طريق بيته ؛ حـاكم لا ! بنرجع بيت جدي !
حـاكمّ بهدوء ؛ بيتنا موجود ، بيننا حكـي رجعت جسدها للخلف وهيِ ما ودها تحاكيه ابداً ؛ ما بيننا شيء ، نجلس مع جدي توه راجع
حـاكم بهدوء ؛ بيننا كثير ، ظروف وناس وحكي
ملاذ وهي تشتت أنظارها لـ شوارع الرياض ؛ ما بيينا اللي تقوله ،بيننا اللاشيء وهذا يقتل
إبتسم بدون لا يتكلم وهو يرجع جسده للخلف ، قال لها مره " تخيليّ صعوبة ان شخص يشمئز من الحُب والعواطف ، لكنه معك الحين " ، كان وده يقول لها يحبّك بدل معك ، لكنه ما قدر ، وللحين مو قادر ، ماله حقّ بالحُب ، ويخاف بدون تجربه إنه ينترك بـ نص الطريق زي ما يشوف ~
نِـزلت مـلاذ وتغيِـرت ملامح حاكم من اللي واقفه قدام بابّ بيته ، سحب ملاذ مع ايدها وهو يرجع بدنه للخلف ~
تغيّرت ملامح ملاذ بذهول وهي تشوفه يطلع سلاحه ؛ حاكم !!
حـاكم بهدوء وهو يشوفها واقفه قدام الباب وشبه نايمه ؛ متحصنه ؟
هَـزت رآسها بـ ايه بخوف وهي تتمسك بـ ايده ؛ وش تسوي !
حـاكم بهدوء وهو عارفها ، وعارفِ هيئتها الخداعه ؛ قـومي
فِتحت عيـونها واستهّل وجها وهيِ تشوف ملآذ خـلف حاكمّ ؛ يا هـلا ، يـا هلا بـ بِكر فارس وراك يا هـلا
حـاكمّ وهو يشوف تراب بـ ايدها بتزفيره وهمس ؛ ملاذ القلبّ ، جوالي وسعود
رجع للخلفّ ومدت ملاذ ايدها تسحب جواله من جيبه ، كان مفتوح واتصلت على سعود مباشرة ~
حـاكم وهو عارف انه سعـود بيفهمه ؛..بيفهمه ؛ إرمـي ترابك بعيـد
سـكر سعود وإستبشـر وجهه وهو ينقز من ع الكنب ؛ هجـرس هيـا
قام هجـرس معاه وهم يركضون لـ صوب بيت حاكم ، قريبين منه بـ أمر من الفـريق أول محمد ~
وقِـف هجرس وهو يسحبّ سلاحه ؛ حيّ الله ساحرة الجنوب ، بسم الله علينا !
سعِـود وهو يناظرها لثوانيّ ؛ زوجة حـاكم وراه ، حاكم معه سلاحه لكن نرميه بالنّار لو أطلق يا هجرس ، اعجل !
ضحك هجرس وهو يمشي بشويش وسعود مثله ~
سـعود وهو يعلي صوته ؛ يـا عمـة
لفت أنظارها لنـاحيته بذهول ؛ يـا خيـبة ! سعـود !
هجـرس ؛ سـعود العـز
سعـود بهدوء ؛ بـالهون يا عـمة بالهون ، راح عُمرك إتركي الأذيه
لفـت على مـلاذ اللي فزت وهيّ تتمسك بـ حاكم ~
حـاكمّ وهو يرفع سلاحه لـ وجهـا ؛ ما عـاد لك حيِله ، إتركي
ناظرتهم لثوانّي وهي ترجع أنظارها لمـلاذ يليّ خلف حاكم ؛ بشوفها ، وبعدها لك اللي تبي
حـاكم ؛ تخسين وتعقبين ، اتركي هاللي بـ ايدك
ناظرت بـ حاكم بحِده وهِي تمد إيدها لـ ناحية مـلاذ ~
مـد حاكم إيده بسـرعه وهو يمسك معصمها بقوة ؛ لا تجـربين
بـ لحظه غفله من حـاكم رفعت إيدها وهيّ ترمي التِراب كـ العادة على وجهه ، شهقت ملاذ وهيّ تسحب تيشيرت حاكم من الخلف لجل يرجع لعندها وما يروح لها ~
مـلاذ بخوف ؛ حااكمم !!
جـاء سعود ركضّ وخلـفه هجـرس من وقِفت الساحرة تتأمـل بمـلاذ ~
سعـود وهو يكتـف ايديها ؛ هـجـرس
ضحِـكت غصب عنها وهيِ تشوف حـاكم وجهه ينزف وملاذ مذهوله ؛ بِـكر فارس ، عليك العوض بـ حبيب القلب ، أنا إنتهى دوري وعُمري
_
« بيـت هُـذام »
صعـد للأعـلى وهو يشوفهـا جالسه بـ غُرفتهم ؛ هتـان
لفت أنظـارها له لثوانيّ ، إبتسم بهدوء وهو يجلس قدامها ؛ مو هـالترم المفُروض خريِجه ؟ وش صار ؟
هتـان وهي تزم شفايفها ؛ انتهت الإختبارات ، ماعاد يمديني
هُـذام بتردد ؛ هُم مـداومين ، وباقيّ على رمضـان إسبوع ، كل المواد يلي عندك ٤ تقدرينها ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفه ؛ ما بلحق ، هذام
هُذام ؛ تلحقين ،سمي
هتـان بتردد ؛ نادين وينها ؟ ليه أبوي يقول انها نايمه عندي ؟
هُذام وهو يمسك ايدها ؛....ولا شيء ، المهم أنا عدلت جدولك وتفاهمت معاهم ، ودي تنتهين الحين
هتـان ؛ ما أقدر
هُـذام بإبتسامه خفيفه ؛ تقدرين ، تم ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفه ، إبتسم بهدوء وهو يقوم ؛ هيا تعاليّ !
رفعت حواجبها لثوانيّ وهي تشوفه يمسكها مع ايدها ، نزل الدرج ركض وهو ماسك ايدها ~
هُـذام ؛ ما ودك تلعبين ؟
هتـان باستغراب ؛ شلـون !
ضحك غصب عنه وهو يشوف إلين جايه ركض ومعاها الكُورة ؛ جـابر قال لي إنك تهزمينه ، تهزميني ؟
ناظرته لثوانيِ وهي تشوف إلين تمشي لعندها ~
إلين وهي تمد إيدها لجل تضرب كفها بـ كف هتان ؛نخليه يبكي ؟
إبتسمت هتان وهي تضرب كفها بـ كف إلين ؛ نخليه يبكي !
ضحك هُذام غصب من إبتسامه هتـان وهو يآخذ الكوره ؛هيّـا
_
« عِـند أبـو جـابر »
شـالها بـ حُضنه وهو يفـتح لثـام شماغه ؛ والله إن أحرق قلبك يارائـد ، دامك تلعب بالبنات الله لا يجعلني واطي مثلك لكن تستاهل
ارتسِـمت إبتسامـه خفيفه بثـغره بهدوء من إتصال رائـد ~
ماهي الا ثُـواني ووصله صوت رائد الغاضب والحـانِق ؛ سسامـي
سامـي بسخريه ؛ هلا ؟ عندك شيء ؟
رائـد بتهديد وهو يـوقف بتـوتر ؛ والله أحـرقك يا سامي ! والله أحـرقك !!
سـامي بـهدوء ؛سّـو اللي تبيه ، بس إسمع
مـد الجَـوال لعند فمها وابتسِم لها بهدوء ؛ قولي بابا
تغيِرت ملامـح رائد واكتِست بـ السّواد ، ماهو قادر يحِرك أي طرف من هُول صدمته ، حاميِها بعيِونه شلون قدر ساميّ ياخذها
قامت نادين بتردد وهي تشوف ملامحه مخطوفه ، كان توه داخلّ الُشقة وتارك البَـاب مفتوح لُحسن حظها ، اخذت طرحتها وهيِ تنزل بسِرعه بدون لا ينتبه لها ~
إشتدت عروق جسده من عُذوبة الصُوت والبراءه يليِ فيها وهي تنطق بـ " بـابـا " ، يعرفها ويعرف صوتها ومن ألف صوت يميزه ، بِنته من حبيِبته وكيف ما يعرفها ~
رائـد وقد تغيِرت نبرته للقسوة الشديدة ؛ جرّب يوصلها شيء ، والله أنسى القرابة والدم وإنت فاهمني
ساميّ بسخريه وهو يسمع من رجاله إن نادين خرجت توها من شُقة رائد ركض ؛ بناتيّ معي ، وبنتك معي ، تآمر على شيء ؟
قرب رائد بيتكلم الا إن ....ساميّ سكر بوجهه ، قام من مكانه وهو يمسك سلاحه ؛ بناتك رخاص ، لكن بنتيّ ماهي مثلهم
_
« قِـدام بـيت حاكم »
أرتجـفت ملامحها بـرعُب وهي تشوف وجه حـاكم ينـزف ، جاء هجـرس ركض ومعاه مويا بـارده ؛ اجلس
جـلس حـاكمّ وهو يحسِ بالمويا تخللت عظامه من برودتها ، غمض عيونه بهدوءِ وهو يشوف الدم تحت رجوله إختلط بالمويا وصار بَحـر ~
سِـعود وهو يمد له مناديل ؛ ما يضرك ما قدرت تسويّ شيء
هجـرس وطاحت عينه بالغلط على كفوف ملاذ ، وذراعها اللي ينزفون بالمثل ؛ حـاكم
رفع حـاكمّ عيونه وهو يشِوفها تـرجف تماماً ، قام باستعجال وهو يمسكها ؛ ما صار شيء ما يضرك لا تخافين
تجِمعت الدموع بمحاجرها وهيّ تناظر بـ ايديها بذهولّ ، رِجع لـ ذاكرتها مُوقفها بـ المستودع مع حـاكم ، وقت طاحت وتجرّحت ايديها ، قال لها " إهدي ، أنا هنا ما يصير شيء " ، صدوا هجرس وسِعود من طاحت لثمتها من على وجها وبِردت ملامح حاكم وهو يشوف عيونها بـ اللّون الأحمر ، كأنها تُوشك تبكي دم بدل الدموع ، شالها بسرعه وهو يركضّ للداخل بذهول ~
تّوتر حاكم وهو يفِصخ عبايتها وطرحتها عنها ، رجع شالها بإستعجال وهو يدخل لـ عند المغاسل بسرعه ~
غسل إيديها وهو يشوف ملامحها تتأمل الدم اللي صار نهر يجري قدامها ، تخَدرت ملامِحها وعيِونها اللي صار يفهمها ، تبلغه إنها بتفقِد الوعيّ وما يلومها ، ضمها بسرعه من تهاوى جسدها ؛ ما يضّرك ما يضرك
شالها وهو يصعَد للأعلى ركض ، تغيِرت ملامحه من شاف نحَرها بـ اللون الأحمـر ، رفع تيشيرتها بذهول وهو يشوف نصف ، جسدها بنفس هاللون الأحمر ، قام بارتباك ووش يسوي ما يدري ~
أرسـل لجده إنه يبيه هو وفـاطمة ، وبالفعل كانوا خارجين وغيروا مسارهم لـ بيـت حـاكم ~
خـرج حاكم وهو يشوف جدته دخلت لعِند ملاذ ، بردت أطراف فاطمه بذهول وهي تشوف وجه ملاذ الاحمر وايديها المتجرحه ، نحرها الأحمر وعنقها اللي مليان آثار من حاكم ، تغيرت نظراتها بذهول وهي تنادي حاكم ؛ حـاكم
دخـل الغرفه وعرف من نظرات جدته ، إنها شكت بـ اعتداءه عليها ، هز رآسه بالنفيّ ؛ إخت صحار ، رميت عليّ التراب وصابها منه !
فاطمة ؛ تعال ساعدني ، وغض بصرك
جاء لعندها وهو يناظرها باستغراب ، رفعت فاطمة تيشيرت ملاذ وتغيرت نظرات حاكم وهو يتنحنح ~
فاطمة بشبه حده ؛ قلت غض بصرك ! ما قلت انظر !
حـاكم بذهول ؛ زوجتي !
فاطمة ؛.....ارفع راسها وانت ساكت
مد ايده وهو يرفع رآس ملاذ بذهول ، حمّر وجهه وهو ما يعجبه ان فاطمة تشوف ملاذ ابداً بس مجبور ~
فاطمة ؛ قم ، جيب مويا باردة
قام حاكم وهو يجيب مثل ما تبي ، جلس بجنب ملاذ وهو يمسك ايدها ~
ناظرته فاطمة لثواني وهي تشوفه يتأمل بباطن ايدها قبل لا يلفها بـ الشاشّ ، فِتحت عيونها ببطئ وشهقت من شافت جدتها قدامها ~
حاكم ؛ بشويش
فاطمه وهي تسمي عليها ؛بسم الله عليك يمه ، بسم الله !
ناظرتها ملاذ لثوانيّ بخمول وهي تعتدل ؛ وش صار !
حـاكم ؛ ما صار شيءّ ، اهدي
ناظرت بـ ايدها لثوانيّ وهي تسحبها من بين ايديه ؛ وش صار ليه تلفها !
فاطمة بابتسِامه خفيفه ؛ ناميّ يمه ما فيك الا العافيه وما صار لك شيء
تغيِرت ملامح ملاذ لثوانيّ وهي تشوف وجه حاكم مجرّح ؛ ناميّ عندي
ابتسمت فاطمة بحنيِه من لمِعت الدموع بـ عيون ملاذ ؛ ابشري ما طلبتي شيء
جلست بجنبها وهي تدخلها بحضنها ، توجه حاكم للدولاب وهو ياخذ تيشيرت لـ ملاذ ؛ إلبسيه ، لا تبردين
ابتسمت فاطمه بعبط وهي تغيّر من نفسيتهم شوي ؛ لا تبرد ولا تغار عليها مني ؟
ناظرتهم لثوانيِ بفهاوه ؛ ليه ؟
شهقت بذهول وهي تشد البطانيه عليها وناظرت بـ حاكم مباشرة ، إبتسم بهدوء وقلبّه يـتُشّوق لها كثير ؛ الإثنين
فاطمة ؛ لا تخافين انا نزعت لك التيشيرت ماهو قليل الحيا حاكم ، هاك يمه
مشى حاكم لحدّ التكييف وهو يهدي فيه ويخرج ، حضنت فاطمة ملاذ وهي تمسك ايدها بمصارحه ؛يمه ملاذ
زمت شفايفها والدموع تجمعت بمحاجرها مباشره ؛سميّ
فاطِـمة بحنيّـه ؛اسمعينيّ للأخير يا ملاذ ، تحِبين حاكم صح ؟ صح وما يختلف عليه إثنين ، حاكم حتى لو ما يقول بالحكّي يحبك ، وأنا أول الشاهدين يمه ، اللي على ظهر حاكم حِمل ثقيل وإنتِ أطولنا وقت معاه ، تِستعسر عليه الدنيا وتتمرد عليه الظروف ولا يشكي بـ حرف ، ولا أحد يسأله عن حاله وانا أقولها لك ، حبِيه لان عالمه سيء بـما فيه الكفايه ، كوني ملاذ اللُطف له وإحتويه ، لو ما يخاف عليك كان خبّرك بـ شغله لكن من خُوفه عليك وعلى قلبك ،أنا شاب رآسي يوم عرفته يابنتيّ
سكتت ملاذ بدون لا تتكلم عن شيءّ ، كيف تقول لها إنه بـ اول يوم من زواجهم ، ترك لها المنوم بالعصير كأنه يتخلص منها ، ما يعرف آثاره عليها وتحسسها من المُنومات ،صحيت وهو مو بجنبها ، وقضّت صباحها كله....كله تِرجّع بالحمام ، كل ما حاولت تقربه منها يتوتر ويفرغ كامل طاقته فيها ، حتى الُوصل ، والرابط الحساس بينهم ، تركه يصير إجباراً عنها ~
فاطمِـة بهدوء ؛ أنا بحاكيك الحين ، بس لا تخافين ولا يصيبك شيء ، بس لجل تفهمينه شوي
هزت ملاذ رآسها بـ ايه وهي تبعد عن حُضن جدتها وتجِلس قدامها ، إبتسمت فاطمة بحنيِه لثوانيّ ؛ حتى بالدمع حلوه ، ما ألوم حاكم يغار ويحب ويطيح يمه !
سِكتت ملاذ بتردد لثوانيِ ، إبتسمت فاطمه بهدوء ؛ حاكم يواجه أكبر من عمره يا ملاذ ، رتبته كبيرة ، حيل كبيره وهو توه ٣٤ ، تظنينها سهله ؟ الناس يأخذون سنين لجل يوصلونها وحاكم أخذها لإنه كفو وحفيد كفو ، ماهي بالواسطات أبد لكن صيته يشهد له ، الحين يا بنتي حاكم ما قدامه إنس وسلاح ، قدامه اللي ما يخاف الله ولا يصلي له ، هالحُرمه تمردت عليه وبـ وسط داره جات ، أتعبتك وأنزفته مثل دايم وأضعفت قلبه هالمرة لانها مسّتك !
ملاذ وهي تناظرها لثوانيّ بخوف ؛ ماهي إنس !
فاطمة ؛ إنس جعل مصيرها جهَنم ، لكنها يابنتيّ يطبّق عليها حد الردة ، وإفهمي
شهقت بذهولّ وهي تبعد عن جدتها ؛ ساحرة !
فاطمة بهدوء ؛ والعياذ بالله إيه ، ساحرة ووراها قوة ما تتخيلينها يا بنتي ، حاكم مركزه حسّاس والأثقال كلها على ظهره ، غير عن سالفة جديده توها طلعت لهم ، غير عن حادث فـزاع ياملاذ وغير عن الهجوم اللي صار له ~
قربت ملاذ بتتكلم الا إن نبـره نهيـان الحادة إخترقت مسامعها ~
فاطمة بذهول ؛ عسـى ما شـر !
خِـرجت من الجنـاح وهي تشوف حاكم ايديه بشعره بهدوء ونهيّـان وجهه أحمـر من الغضـب ~
رفع حـاكّم عيونه بهدوء وهو يناظر نهيـان ، تغيرت ملامح نهيـان بخضوع لثوانيّ وهو يجلس بجنبه ، ما يقدر يقسى عليه ابد ~
جلس بجنبه وهو يرفع ذراعه لفوق كتف حاكم بحنيّة ؛ يابوك ما ودي لك غير المصلحة ، ما أرضى لك كلمة الضعف يا حاكم!
حـاكم بهدوء وهو يوقف ؛ نهيـان ، ما يـذبح الرجال مثل الهزيمه ،شفتني بـ القبر ؟ شفـتني مذبوح ؟ مابعد إنهزمت ولا بعد تقّوت كلمة الضعف لجل تجي بجنب اسمي !
نِزلت فاطمة بجنبه للأسفل وهي تبتسم له بخفيف ؛ عِندك دُرة ياحاكم ، لا تفرط
نهيـان ؛ ما يـفرط حاكم ، ما يفـرط بأحـد !
حـاكم بهدوء ؛ نـامت ؟
هزت فاطِمة رآسها بالنفـيّ وهي تعدل عبايتها ؛ ...خايفه
حـاكم بهدوء ؛ راح الأحمـر ؟
فاطمة ؛ شـوف بنفسك ، يلا إستودعتكم الله
تنحنح لثوانيّ بشبه إرتباك وهو يصعد للأعلى ، كانت جالسه ع السـرير وتتأمل بـ ايدها قدامها ~
تُـوجه للدولاب وهو يبدل ملابسه ويجلسّ قدامها ؛ ملاذ
رفعت أنظارها عن ايدها لـه ، ناظرها لثوانِي وهو يمسك ايدها اللي فاردتها ومو قادرة تِضمها؛ ضميها
رفعت أكتافها بعدم قُدرة ؛ تُوجع ، ما تنِـضم
إبتسِـم بهدوء وهو يبعد شعرها عن وجَـها ؛ أنا أضمها ، وأضمك معاها !
سكتت من صار جنبها وهو يحاوط اكتافها ، لف جسده بهدوء وهو يدخلها بـ حضنه ويتكيّ ع السرير ~
نزل أنظاره لنحـرها وهو يرفع التيشيرت بطرف إيده لجل يشوف باقي إحمرار ولا راح كِله ~
رفعت ايدها وهيِ ترجع التيشيرت بذهول ؛ حـاكم
حـاكمّ بهدوء ؛ سميّ
مـلاذ بتوتر وهي تقصد الساحرة ؛ ما عادها ترجع صح ؟ واللي رميته ما يأذي ؟
هز رآسه بالنفي ؛ ما عادها ترجع ، ينزف دم لكنه ما يأذي ، صارت كبيرة ومالها حيل بالسحور القوية !
سمتَ بسم الله بخوف وهي تشوفه ماسك ايديها ، ترددت وهي تحاول تغير الموضوع ؛ جـدي نهيـان ، ليه إرتفع صوته
حـاكم وهو ينحنيّ لحد عُنقها بهدوء ؛ سويت شيءِ ما يرضيه
مـلاذ بتوتر وهي تحاول تبعد ؛ ووش سويت ؟
حـاكم ؛ تركت السلاح ، وقلنا الوجه من الوجه أبيض
ابعدت عن حضنه مباشرة بذهول وهي تناظره ، حاكم من العسكريه ، والعسكريه من حاكم مستحيل يقدر يتركها ؛ تستهبـل ؟
هز رآسه بالنفـي بهدوء وهو يشوف نظراتها ، توقعها بتنبسط ورغم انه بيجرحه انبساطها ، الا إنها حزنت بما فيه الكفاية بسبب شغله ~
ملاذ وهي تجي جنبه ؛ حاكم لا ! حرام !
حاكم وهو يشوف شامه عُنقها ؛ وش حرامه
ملاذ وهي تبتسم لثواني ؛ حرام تترك شيء تحبه ، لا تترك لحقّ نفسك !
تعدل بجلسته وهو يقرب لـ عُنقها ؛ حرام الليّ يشوف شاماتك ولا ينحنيّ لها !
تُوردت ملامحها بذهول وهي تحس فيه يقبّل وسط عُنقها ، رفعت إيديها لكتوفه وهي تشتت أنظارها بعيد ؛ عادي ننام مؤدبين ؟
هـز رآسه بـ ايه ؛ ما أوعدك ، تعالي
تمددت بجنبه وهيِ تغمض عيونها بتوتّر وخوف ، ما تبيه يقربها أبداً ، كيف تشابكت عليها الأمور وهي تدري انه مضغوط من كل الجهات وهيّ الجهه المُريحة له ، وجهته دائماً وابداً ، لو قِست وضايقته بالحكّي إحتمال بدل الهدوء اللي تدخله لـه ، تثّور براكين وتحَرك عواصف بداخله والندّم بالنهايه ، لها ولقلبها لو أذى نفسه وأهلكها بالشغل والهموم ~
_
_
_
_٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم محبة روايات
هَواكَ وإن طواهُ السِّرُّ طَيًّا
يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ
سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنـا وحُبُّك لا يموتُ."
'
« بـيت نهـيان »
نـزل عنـاد وبجَـنبه لـؤي ، الشِـبه مُحـطم لإنه عارف طريقه ، وطـريق ريـف غلط ، وما يبون علاقتهم تنبني على غلط أكثر ، قرروا يتِركون الحكيّ بينهم ، لحد ما تصير ولو خُطبـة رسمِيـة يرتبط فيها إسمها بـ اسمه ~
رفع عنـاد حواجبه وهو يشِـوف أخوه ساميّ خارج ، وبـ حـُضنه بِـنت يعطيها 5 سنوات من شكلها ؛ سـامي !
لف سـاميّ بهدوء وهو يشوف عناد جـاي صُوبه ؛ هلا
عنـاد وهو يآخـذها من حُضن ساميّ بابتسِامه خفيفه ؛ من تكون !
سامِـي بابتسِـامه شِبه مكسورة ؛ بنت واحدّ من أصحابي ، برجعها له الحين
عنـاد بابتسِامه ؛ اتركها عندنا الحين ، وقل لصاحبك ينتظر !
مدت إيديها لصُوب ساميّ وهيّ تزم شفايفها تِنبئ عن البكِي ؛ بـابـا
ضحك عنـاد بذهولّ ؛ صاحبّ أبوك يابنتي ليه البكيّ !
أخذها ساميّ بحنيـة وهيّ ترفض الكُل وتتعلق بـ ياقـة ثُـوبه ~
إحمّرت ملامح رائدّ اللي كان جايّ وحالف بـ الرصاصه بـ وسط جبين ساميّ من شاف بِنته ، غِيمته ، تميِل لـ ساميّ وتبكي لجل يآخذها ، نظرات ساميّ لها أحن منه بكثير ~
ضحك ساميّ من إبتسمت غيِـم وهيّ تمد إيـده لـ عوارض عنـاد وتضحك من يمثل إنه بيعضها ~
لِـمح سامّي رائـد بعيد وهو يناظر عنـاد ؛ أمي حالفه عليك سِتين يمين ، إدخل راضيها !
ضحك عناد غصب وهو يبوس غيم ويِمشي ؛ أفـا عليك ، رضاوتها عنديّ !
إبتسم ساميّ بهدوء وهو يمشِي بـ غيـم لـ ابوها اللي بـ الخارج ، مذهولّ الملامح وواقف كـأن صاعِقة حلّت عليه ~
مـد إيده لها يبي يشيله بدون لا يتكِلم ، بدون لا يعبر لها بـ ملمح إنه يبيها ~
ساميّ وهو يشوف غِيم تلف وجها بعيِد وتتمسك بيِاقته ؛ البنِت ، ما يهمها لا فلوسك ولا الحماية اللي تحطهم عندها ، يهمها قلبّك يا رائـد
رائـد بحده ؛ آخر واحدّ يعلمني كيف أتعامل مع بنتي إنت ،لا تجربّ تكررها يا ساميّ والا قسماً بالله أن أحرق قصر نهيـان عليك وعلى آل سليمان كلهم ، وانا ما أستثني أحد !
سامـيِ ؛ العقِاب من جنس العمـل يا رائد ، بنتيّ أخذتها غصب عنك ، وبنتك ما لها ذنب بسواياك لكن لجلّ تذوق من نفس الكأس ، وحيد وطول عمرك بتظل وحيد وحتى هالبنت ، وقت تكبر ما بتشوفك الا واحد عابر بحياتها !
مد رائد ايده وهو يآخـذ غِيم غصب عنها وماهيّ الا ثانيه وتعالى صُوتها بالبكيّ ؛ الأيام بيننا يا ساميّ
ضحك ساميّ بسخريه وهو يمشي بـعيدِ عنه ، إبتسم بهدوء وهو يشوف.. نادين نـازله من سيِارة السَواق وفِتحت طرحتها من أول دخولها ، كانت باكيِة ، وخايفة ، ومقهورة ، وكل شعور قبيح يلازمها ~
سامـيّ بـ إبتسامـة خفيفه ؛ يـا بِـنت ساميّ
ناظرته لثوانيّ وهي تشوفه يمشي لعندها ، مباشرة حِضنته ولو إنها تحسّ بـ أثقال على قلبها ~
زفـر ساميّ بحزن لثوانيّ وهو يمسح على رآسها من أجهشت بكيِ ؛ بنت ساميّ ، ومن صِلب آل سليمان ، ما كِنتي غلطة ، ولا كِنتيّ غير عن حُب يا بنتي !
ناظرته لثوانيّ وكأنه يأكد لها إنها بِنت دِيمة ، إنها مو إخت شقيقة لـ جابر وهتـان ، إنها مو بنت شيِماء ~
ساميّ وهو يقبّل رآسها ؛ آسف ياوجه الرضا ، آسف يابنتيّ كل شيء بوقته حلو
أبعدت عنه بذهولّ وهي تدخل لـ بـيت نهيـان ، مُبـاشرة صعِدت للأعلـى بدون لا تحاكي أحد وأولهم شيماء اللي قامت ركض وراها ~
شيماء وهي تدق البـاب ؛ نـادين ! نادين يابنتيّ إفتحي !
هزت رآسها بالنفّي وما عندها الطاقة تتكلم وارد عليها ، رميت عبايتها وهي تدخلّ للحمام - الله يكرمكم - ، ما قدرت تمسك نفسها وهيّ تحس بـ صُداع يفِتك من شدته ، كِل حياتها كانت كذِب وهذا اللي ببالها ~
_
« بـيـت جابـر »
دخـل البيـت وهو مهـلوك تماماً ، رآسه مصدع وبينفجر صُداع ~
حنـين وهيِ بتموت من كُثر الغضب والألم يليّ ببطنها ؛ لو ماجيت إحسن ! ما عندك بيت إنت !
جـابر وهو يتمدد ؛ حنـين تكفيِن ، بعدين هاوشي وإضربي وسوي اللي تبينه ، إتركيني أنام الحين
عضِت شفتها لثوانيِ وهي تضرب كتفه ؛ قوم بـولد ، طفشت منك ومن ورعك
ضحك غصبّ عنه وهو يمسك ايدها يحطه على وجهه ؛ معيّ حرارة ، إلمسي
حنّين وهي تأشـر على الزاوية بتملل ؛ حتى الحرارة تخاف منك شوفها هناك ، هيا قوم نخرج !
جـابر بتملل ؛ تعبـان يابنت الحلال ، اذا إنتِ حامل بواحد انا ظهري فوقه ٦
شهقت لثوانيّ ؛ عندك عيـال !
ناظرها وهو يتكيّ قدامها ؛ ايه ، عندي ١٠ بعد
قام وهو يسحب ملفـاته ويصعد للغرفه ، تمللت بـقروشة وهيّ تحاكي لـؤي الليّ غير كامل مُودها وهو يضحك معاه وينكّت ~
لؤي بابتسِامه ؛شديّ حيلك ، وإخطبي لي حرام هالمواهب اضيعها عليك
حنِين بدندنه ؛ قِل تبيّ من ، وأنا اقول لك تم
إبتسم لؤي وهو يشوف ريِف داخله بِيت جدها تُوها ؛ وحده ، ناعمة مثِل إسمها
شهقت حنيِن لثوانيّ بـذهول ؛ عينك على وحده !
ضحك لؤي وياكُثر الحنين الليّ صابه من إلتفتت من صُوت ضحكته ، إبتسم بهدوء وهو يشوفها تدخل ؛...ارفعي معدل الذكاء عندك وإعرفيها
حنِين وهي تزم شفايفها ؛ أمس أمي حاكتني ، قالت إنها حاطه بنت ببالها لك بس تقول شخصياتهم ما تتناسب
رفع حَواجبه لثوانيّ ؛ مين تكون ؟
حنيِن بابتسِامه خفيفه ؛ ريِـف ، بنت مـتعب
لؤي بابتسّامه عريضه ؛ يا شيخه الأم تفهم من حال ولدها ، إتركيها من الشخصيات وقولي لها تعزم تراني طقّيت !
ضحكت حنين غصب ؛ تبشر ، تآمر على شيء ؟
لؤي ؛ جابر القلب وينه ؟
حنـين بابتسِامه عبيطه وهيّ تقوم ؛ لؤي ، جابر تعبنيّ
لؤي بطقطقه ؛أفا ! ابشري بس ألقاه أطلع التعب من عينه !
ابتسِمت حنيّن غصب وهي تصعد للأعلى ، تمددت بجنبّ جابر وهي تشوف جواله ينّور بـ اسم " نايا "
تغيِرت ملامحها لثوانيّ وهي تآخذ الجوال وترد ~
_
« بـيت هُـذام »
جِـلست وقِدامها كُتبها ، ماتدري كيِف أقنعها ترجع وتكمّل وما تتأخر ولا تتأثر باللي صار ~
دخلّ وهو يمد لها كُوب قهوة ويجلس قدامها ؛ عندك شيء ؟
هزت رآسها بالنفّي وهي قِد صدعت ؛ تعبـت
لف كتَـابها لناحيِته وهو يشوف باقيّ لها شوي ؛ باقي لك شوي ، عندك شيء ما فهمتيه ؟
إبتسمت بعبط لثوانيّ ؛ كله ما فهمته
ناظرها بتشكيك وسُرعان ما ضحكت بعبط ، إبتسم غصب عنه وهو يشوفها تضحك وأخيراً بـ روح ؛ لا تستعبطين
هتـان وهيِ تعتدل بجلستها بتردد ؛ ما أبغـى أحد يسألني عن شيء
هُذام بابتسِامه خفيفه ؛ ما أحد بيسألك ، أنا برجع أدوام لحدّ ما تخلصين وبـ رمضان
هتـان ؛ إنت أخذت إجازه !
هز رآسه بـ ايه ؛ من وقت ما صرتيّ عندي ، بس فيه أشياء إستثنائيه وأضطر أرجع وانا بـ إجازتي
هتـان بتكشيره ؛ إستثنائيه وفيها إصابات
إبتسم وهو يناظرها ؛ بتكملين ولا تنامين ؟
هتان بتملل ؛ أصحى الصباح وأكمّل تعبت الحين ، فزاع كيفه ؟
هُـذام ؛ قبل شويّ رجعت من عنده ، بخير الحمدلله ماعليه خلاف
هتّـان بحزن ؛ ما أتخيل فزاع يصير له شيءّ
هُـذام بهدوء ؛ كله قضاء وقَدر ، وان شاء الله إنه بخير
هتَـان وقد تجمعت الدموع بمحاجرها ، إرتجفت نبرتها لثوانيّ ؛ صدق ما عاد بيقدر يتحرك ؟
هـز رآسه بالنفيّ ؛ لا بيتحَرك إن شاء الله ، بعد يومين طيارته على ألمانيا يتعالج هناك !
هتـان ؛ وبيروح لحاله !
هُـذام ؛ أبـو حاكم معه ، وأم حاكم ، وإخته ويقولون جدتك فاطمة بتلحقه ،ويمكن الكل يروحون بعد
هتـان بتردد ؛ واحنا ؟
إبتسم غصب وهو يقوم يغير الموضوع ؛... إذا جبتيّ نسبه تعجبني ، أفكر
إبتسمت بعبط لثوانيّ ؛ اجل خلاص بالجيب
هُـذام وهو يناظرها ؛ وش اللي بالجيب ، النسبه الحلوه ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تقوم ، هذام وهو يرفع حواجبه ؛ ووش هالثِقه ؟
هتـان وهي تعدل شعرها ؛ ما تعرفنيّ ، كل الليّ يدرسوني هالترم يحبوني اكثر من نفسي ومتساهلين مره ، بس ما يعني اني ما بدرس طبعاً
إبتسم بهدوء وهو يمشي لعندها ومُباشرة إرتبكت بتوتر ~
مسك إيديها بهدوءّ وهو يناظر بعيِونها اللي ارتجفت ؛ ليه تخافين ؟
هتـان بتوتر ؛ ما أخاف ، بنزل عند إلين
هُـذام بهدوء ؛ بشوف شيءّ ، وبعدها إنزلي بكيفك
بردت أطرافها من إيده الليّ نزلت ياقه تيشِيرتها لجلِ يشوف نحرها ~
هُذام بهدوء ؛ بس هنا ؟
هـزت رآسها بالنّفي وإشتعلت ملامحها خجل من إيده اللي تتمرر على آثار الجروح يليّ بنحرها ~
هُـذام وهو يشوفها تِرتجف ؛ لا تخافين ، ما بلمسك
هزت رآسها بالنفيّ برعب من لفّها لحد ما صار ظهرها مقابل له ، تمسكت بـ ايديه اللي على خصرها بقوة وخوف ؛ هُذام لا
هُـذام بهدوء وهو يخفيّ توتره ؛ بـظهرك ، شفت طرفها
هتـان بتوتر ؛ إتركها ، أنا ما أشوفها يكفيني
أبعد إيديها عن إيديه وهو يثبتها مع خِصرها ، إرتجافها وخوفها والخجَل اللي يعتريها هُم سبب تُوتـر هُذام ، يحتِاج إنه يشوفها وتسمح له يساعدها ، لجلّ تروح كامل الآثار من جسدها ، وينمحيّ رائد من فـرط غضبه عليه ، بردت أطرافها بذهولِ من نزع تيشيرتها وهو يرمِيه بعيِد وغصب عنها بِكت ~
لفها لناحِيته وهو يضمها ، شاف الآثار اللي بـ كتفها وظهرها ولـ حُسن حظه ، كانت خفيفه كثير ؛ لا تبِكين يابنتيّ ، لا تبكين !
تمدد وهيّ بجنبه ، شدت اللحاف عليها وهيٌ ما تناظره ابداً ~
هُذام بهدوء وهو يضمها لعِنده ؛ ما بشوفك ، خلاص لا تبكين
سكتت بدون لا تتكلم وهِي تحس بـ ظهرها يلاصِق صدره ، إبتسم هُذام بهدوء وهو يناظر كتفها وشعرها ، صغيِرة عنده بشكل غير معقول والفرق بين أكتافه وأكتافها فضيع ~
هُذام بابتسِامه خفيفه ؛ قومي جيبي مويا
هزت رآسها بالنفيّ وهي تشد اللحاف عليها ، ضحك غصب عنه وهو يسّكر النُور من جنبه ، غمض عيونه بهدوءّ وهو يقبّل كتفها ؛ هتـان
سِكتت بدون لا تتكلم أبداً ، لفت لعِند وجهه بتردد ؛ إرجع لدوامك
هُـذام وهو لازال مغمضّ عيونه ؛ ما برجع ، لين تحسّين شوي
هتـان بتردد ؛ لا تطلب منيّ شيء
هُـذام بهدوء ؛....أطلب القليل الهيّن ، ما أستاهله ؟
فضّلت السُكوت على عدم الكلام وهيِ تناظره ، رغم الظلام الا إن ملامحه وضِحت لها ، وملامحها وضحت له ~
هُذام بهدوء وهو يرفع إيده لوجَها ؛ إنت هتـان ، بنت ساميّ ، وحبيبه هذُام ، وبين الإثنين إنت أطهر وحده من العالمين كلهم ! ليه ما تستوعبين يا بنتيّ
إرتجفت شفايفها لثوانيِ من إبتسم بهدوء وإيده على خدها ~
رِجعت لحضنه وهيّ تغمض عيونها بدون لا تتكلم ، إبتسم غصب عنه وماهيّ الا ثُواني وضحك ، ضحكت معه غصب عنها وهيّ تغطي وجها بـ ايديها ، كبِير حظّ هتان بـ هُذام ، وعظيِم هُذام للحدّ الغير معقول ~
_
« بـيت رائـد ، الصبـاح »
متمدد ع السـرير وغيـم فوق صَدره تلعب بـ العابها ، تِعبت عيِونه وهو يتأملها ويحسّ ماله الحقّ فيها ، مدت أصابعها لـ وجهه وهي تحط إيدها على فمه وتبتسم ~
رائـد بهدوء ؛ إنتِ غيـم ، بنت رائـد الأحمد ، وبنت إيلاف سُلطان وغيمتها
ناظرته لثوانيّ وهي تشوفه يحاكيها ، لو غير ملامحه شويّ ومثل أي حركة عفويه ، بتبتسم له ، وبتضحك معاه لكِنه جامد الملامح كأنه يحاكيّ شخص بـ الأربعين ~
جات المُربيـة وهيّ تشيل غيِـم اللي بِديت تبكيِ ~
رائـد بهدوء ؛ بدليّ ملابسها ، خارجين
إبتسمت وهيّ تهز رآسها بـ تمام بهدوء وشِبه خوف ، تحسّ بالخوف لان رائد ولأول مره يَطلب غيـم معاه ، من كُثر تعلقها فيها تحسِها بنتها وما ترضى بـ شيء يأذيها ابداً ~
بدل ملابسِه وهو يلبسِ ثـوبه وشماغه ، ناظر نفسه لثوانيّ وأخذ منه الزمن كثِير ، منه ، ومن دِيمة ، ومن إيلاف قلبه ~
نـزل للأسفل وهو يشوفها تمشي وماسكه إيد المُربية ، دخلت وسط الخدم اللي ما إنتبهوا لوجود رائد وتركوا كامل أشغالهم يلتمون حواليها ، تضحك وترقص وكلهم يغنون لها ويصفقون ، بيِنهم غريبة كانت تتأملها ، والدموع ماليه عيونها كـ إنها تعرف غيم وحافظتها ~
تنحنح رائد ومسكت المُربيه غيِـم وهيِ تمشي فيها لحدّ رائد ، مد إيده بهدوء لاولّ مره وبالفعل ، مدت غيم إيدها ولامسِت إيد رائد ولازالت إبتسامتها مرسومة على ثغرها ~
مشِى وهيّ بجنبه بدون لا يتكلم أبداً ، تضايق من مشيها البطيء وهو ينحنيّ ويشيلها ، حوسّت شماغه وكان بيعصب الا إنها ضحكت ~
غيم وهيِ تتمتم ؛ بـابـا
إبتسم بهدوءِ وهو يركبِ السيارة وهيّ بحضنه ، ما رضيت تتوجه للمقعد الآخر ابداً ~
_
« بـيت حـاكم »
نـزل وهو يِدّورها بعيونه ، أرسلت له إن جدتها وأمها موجودين عندهم ، وإنهم جالسين بـ الحديقه بالخارج ~
_نِـزل وإنشرح صدره غصب عنه من منظرها ، كانت لابسه فُستان بـ اللون الأبيض الهادئ مفتوح الظهر بدون أكمام ولحدّ الركبه ، على رآسها طُوق وردّ وتضحك مع جدتها وأمها ~
ملاذ وهيّ تضحك وتجلس بجنب جدتها ؛ يجينّي الورد من سِت الورد ولا أفرح ؟ شلون علميني شلون !
إبتسمت فاطمة وهيّ تمسكها مع خدها تبوسها ، باستها فوق الثلاث رابعه وضحكت من شافت حاكم جاء ~
قامت ملاذّ وهي تشوف أمها تناظرها بخبث ، ترك مفاتيحه ع الكرسي وانحنى وهو يسلم على جدته وخالته ~
فاطِـمة بابتسِامه ؛ صحّ النوم ، ما صليت الفجر !
حـاكم باستغرابِ ؛ أعوذبالله
فاطمة بضحك ؛ جدك جاء من الصلاة وإتصل عليك ما ترد ، قال شكله نايم ولا صلّى
رفع حواجبه لثوانيّ بتذكر ؛ جوالاتيّ تركتها بالمكتب ولا مريتها ، وش وده
فاطمِـة بإبتسامه ؛ كان بيتطمن عليك بس ~
إبتسم بهدوءّ من جات ملاذ قدامه وهيِ تصب له القهوة ، إبتسمت بعبطّ من نظراته وهيّ تجلس بجنبه ~
إبتسم حـاكمّ بداخله وهو ما يتحملّ جلوسها بجنبه بدون لا يحارشها ، مد إيده وسرعان ما تُوردت ملامحها من لامست ايده الحارة ظهرها ~
لفتّ وجها له وقِد إختفى صوتها من الخجل بهمس ؛ حـاكم !
حاكم وهو ياخذِ مفاتيح سيارته من جنبها ويمثِل الإستغراب ؛ تبين شيء ؟
هزت رآسها بتردد ؛ فين بتروح ؟
حـاكم ؛ قريب وراجع ، جوالاتيّ ماهي معي اذا تبين شيءّ من الحين
قامت وهي تأشـر له بـ انه ينتظر ، توجهت لمكتبه مباشرة وهيّ تاخذ جوالاته وتمشي له ~
كان واقف قدام البوابة ويدخن ، كشرت مباشرة وهيِ تمشي لـ قدامه ، رفعت الجوالات وهيّ تضربها بصدره ؛ إمسك
ما قدر يكتم ضحكته وهُو يشوفها عصبت لإنه يدخن ، أخذ الجوالات وهي أعطته ظهرها بتمشي الا إنه مسكها ~
حـاكم ؛ وش عندك ، صاحيه ع اليسار !
ملاذّ وهي تبتسم ؛ لا ، بس ماعاد بنام بجنبك
ضحك غصبّ عنه ،قالت له بننام مؤدبين لكن الأدب بعيد عن حاكم بُعد السماء عن الأرض ~
حـاكمّ بهدوء ؛ رمضـان جايّ ، إعقلي الكفارة قويه !
ملاذ بذهول ؛ ومن قال رمضان بجلس عندك ! لا حبيبي إنت بروح بيت جدي !
ضحك وهو يناظرها بطقطقه ؛ ما صابك شيء الا مِن بـيت نهيّـان ، يناسبني بيت نهيـان وكثير !
شهقت وهيِ تضرب كتفه وتبعدّ عنه بذهول ؛...بذهول ؛ وقح وقح وقح وقح !
كان بيتكلم الا إن جواله رنّ بـ ايده ، إبتسمت بعبط وإنتصار وهيّ تمشي بعيد لـ عند جدتها وأمها بعد ما ودعته من بعيد ~
خرج وهو يرد على هجرس ؛ سـم
إبتسم هجـرس وهو أكثر واحد يعرف نبرة حـاكم لا صار مروّق ؛ صباح الخير والروقان ، سم الله عدوك طال عمرك !
حـاكم وهو يبتسم بخفه ؛ وش عندك ؟
هجرس بابتسامه خفيفه ؛ لف يمينك ، وشوف
رفع حواجبه وهو يلف يميِنه ، شاف هجرس راكِب دراجه وجايِ لناحيته ؛ حيّ الله سيد العسكر حاكم
حـاكم وهو يناظره لثوانيِ ؛ إستخفيت ؟
ضحك هجـرس غصب ؛ رياضه طال عمرك رياضه ، معيِ أوراق لك بجيبها وأجيك
حـاكم وهو يفتح سيارته ؛ إركب
هجـرس بابتسامه خفيفه ؛ شقتنا هنا ، إلحقني
رفع حواجبه لثوانيّ وهو يحرك وراه ، إتصل على نهيـان وهو ينـزل من وقفوا قدام شُقه هجرس وسعود ~
حـاكمّ ؛ أمرّك بعدين ، تبي شيء ؟
نهيـان وهو يصغر عيِونه بإستفسار ؛ بعدين ؟ يا حـاكم !
إبتسم حاكم لثوانيّ ؛ ما عمرك صرت بعدين ولا بتصير ، الحين أجيك !
نهيـان ؛ إنتبه للطريق بس
نـزلوا للشُـقة وهم يشوفون سِـعود يتجهز وبيخرج ، سعود وهو يدخل سلاحه بخصره ؛ عنديّ كم شغله ، حاكم تراك ترك مب تارك ، الفريق أول محمد وقع لك أوراق تبين إنك داخل بـ اجازة مفتوحة وأمر الكل ما يحاكيك وشغلك يتوزع علينا أنا وهجرس لحد ما ترجع ، متى ما حسيت بالحنين إرجع ياخوك بس لا تطول
ابتسم هجرس غصب وهو يطلع الأوراق ؛ وهذي أوراقك ، بس أنا بسألك عن شيء واحد
حـاكم وهو يناظر الأوراق ؛ سـم
هجـرس ؛ الحين العسكر ، حقِين الدورة اللي مسكها الفريق سعد عنك
حـاكم وهو يرفع حواجبه ؛ وش فيهم ؟
هجـرس ؛ ليه يحبونك ؟ ياعميّ كلهم يبون قوات مسلحة !
ضحك حـاكم بعدم معرفة ؛ والله ياخوك ما أدري ، بس زين منهم بعد اللي ذاقوه !
ضحك هجرس غصب ومشـى حاكم ، ركب سيارته ووجهته الحيّن بيـت نهيـان ~
_
«بـ المُسـتشـفى »
مسكت أم حاكم دموعها غصِب وهي تمشي خلف أبـو حاكم ، متعب أكثر المنهارين وهو يدف الكُرسي المُتحرك اللي عليه فزاع ~
كان هاديِ ، غير مُنهار ، مغطي رآسه نصفه بـ كاب ومنزله على حدّ عيونه ، متكي بـ طرف إيده ولا رغبَه له بـ رؤيه أحد أبـداً ~
لف أنظاره للخدم والحشَم اللي حواليه ، لـ أبـوه اللي بدأ يرخص الدنيا ويجيب كل اللي يرِيحه ~
جلس بهدوء وهو يحسِ بـ امه ماسكه إيده ، كُونه شاف وجه فيصـل قبل الحادث ، هذا لحاله شيءّ فضيع وحسسه بالحِقد الشديد تجاهه ~
أبـو حاكم بابتسِامه خفيفه ؛..فـزاع ، بكرا إن شاء الله ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوءّ بدون لا يتكلم ، ما يبيِ حاكم ينتقم له وبنفس الوقت يدري إن حاكم قوته أكثر منه وبينتقم له بالقانون ، يبيّ ينتقم بـ ايده من فيصل أولاً ، والباقين تِباعاً ~
نِـزل وهو يشوف بيتهم وأخيراً ، ما يدري كم غاب عنه الا إن رغبته بالعُزلة الشِبه مستحيله كونه من آل سليمان صارت شديدة وجداً ، ماهو ضعف ولا خوف ولا عدم رضى بالقضاء والقدر ، إنما يحتاج يجلسِ لحاله ، ويفكر بحاله ، يفكر بـ فزاع القديم من قبل بنيّ صحرة وهالحادث ، ويُقال إنه " ما كُل ما يتمناه المَرء يُدركه " ، وهذا حال فزاع ، كانت رغباته كثير ، وحياته ملُونه بشكل لا يُوصف وكل ماعتّم فيها جزء من الظروف والمصايب يعرف إنه غيِم أسود بيمطر وتهلّ عليه خيرات ، الا هالمّره ، يحسّ اللون إنسحب من أعماق قلبه ولا عاد وده بالحياة، سوداوية كاملة تغطيّ على تفكيره وعليه ، ان كان له ودّ ، هو ناديِن ، لا تِحزن نادينّ ولا تفكر فيه ، تعيش حياتها وتمِضي بدونه لانّ فزاع الفرح ، تغيّر وحتى لو وده يسترجع نفسه ما بيلحق ~
لف أنظاره وهو يشوف اللي نزل من سيارته ، صاحبّ عمره اللي ما تهنوا سوا ~
تركوه أبـو حاكم وأمه ، وجاء طلال يمشِي لناحيِته ~
إنحنى وهو يجلس قدام ركبّه ، نبرته مرتجفة بشكل مو معقول ؛ فـزاع
سكِت فزاع بدون لا يتكلم وسرعان ما أجهش طلال بكيّ وهو يحني رآسه على رُكبة فـزاع ، إنهار تماماً ولا هو قادر يسكت من فرط قهره على صاحبّ الروح الليّ الحياة بإختصار ، من كل جنب تضربه ~
فـزاع وقِد حمّر وجهه ؛ طلال ، يكفيّ ياخوك
مسح دموعه وهو يحاولّ ينطق لكن مو قادر ، سكت لوقت طويل وهو يشوف فزاع ينزل كابه من على رآسه ؛ ألمانيا ؟ بجي معك خلاص متى !
تنهد فـزاع وهو يحط إيده على كتف طلال ، يحاولّ يتكلم لكن داخله ناسيّ الحروف من المشاعر اللي تعصف فيه ، مشى طلال بعد إصرار من فزاع ، وصعد فزاع بمساعدة أبوه والممرضين اللي عنده ينام ، رفض يقابل عمامه ، ورفض يقابل أي احد لانه منهار من لقاءه مع طلال ~
_
« بيـت حـاكم »
مـلاذ وهيّ تترك كأس الشاي وتشوف أمها لا زالت بنفس نظراتها اللي تميل للخُبث العبيط ؛ أم بتّال ، نظراتك ماهيّ عاجبتني وش عندك !
ضحكت أمها غصب ؛ بوريك شيءّ لقيته بـ بيتنا الصغير ، يعني من زمان يا ملاذ !
إستغربت ملاذ وهي ترفع حواجبها ، جات الخادمه وهيّ تطرحها قدامهم ~
غطتها ملاذ بسرعه من شافت طرفها وتُوردت ملامحها بذهوّل ~
ضحكت نُهى ، وقامت فاطمة بفضول ؛..وش هالرسمة السرية !
ملاذ بتردد ؛ لا ولاشيء
ضربت فاطمة ايد ملاذ وهيّ تبعدها وتضحك ، فتحت الرسمَة وسرعان ما إبتسمت بذهول ؛ الله الله الله ! يا بخت هالحاكم والله !
توردت ملامحها وهيّ تغطي نصف وجها ،ضحكت نهى غصب ؛ يا بخته والله يابخته ، غِرت وشكليّ برسم فارس قريب !
جات الخادمة وهيّ تشوف اللوحة وإبتسمت لـ ملاذ ، إبتسمت لها ملاذ بتردد مباشرة وتُوجهت الخادمة للداخل ~
نُهى بإستغراب ؛ من أول زواجكم وهي عندكم ؟
هزت رآسها بالنفيّ ؛ وقت صحيت الفجر لقيتها ، قالت لي انها تشتغل هنا من زمان بس حاكم أعطاها إجازه ورجعت الحين
نهى بذهول ؛ وصدقتيها !
ملاذ بابتسامه عبيطة ؛ ايه صدقتها
قربت نهى بتهاوش الا إن ملاذ جلست وهيّ تكمل ؛ حاكيت حاكم وسألته وقال ليّ إيه وهو ناداها بعد ، يعني صادقة
فاطمة بتشكيك ؛ وشافها ؟
هزت رآسها بـ ايه ؛ أرسلتها تقول له انكم هنا ، لو ما كانت هي ما تركها بملامحها للحين !
ضحكت فاطمة لثوانيّ ؛ من عاشر قوماً صار منهم ، عشتي يابكر فارس بس حنّا ودنا تقلبين الآيه وتعدينه بـ أطباعك !
إبتسمت ملاذ بتوتر من جدتها ، أخذت "رحمة" اللوحة وهيِ تأشر لملاذ إنها بتوديها ~
إبتسمت لها ملاذ مباشرة وصعدت رحمة للأعلى ، للمُلحق اللي ما يدخله الا هيِ تنظفه بعد أمر من حاكم ، دخلت ملاذ للداخل بعد ما مشِيوا أمها وفاطمة وهي ترتبّ غُرفتهم ، شالت بلوزتها من ع الأرض وهي تستغفر وسرعان ما ضحكت ~
_
« بيـت نهيـان »
نـزل حاكم وهو يسلم على جدهّ ؛ نهيـان
إبتسـم نهيّـان وهو يناظره لثوانيّ بنظرات غريبه عليه~
نهيّـان بابتسِامه خفيفه ؛ فزاع والحمدلله طلَع ، وإخت صحار إنمسكت ، وإنت إستقريت ولو إني معصب منك ، وأنا بخير وبصحتيّ ، راحت من نفسية ال سليمان شويّ ولا وش رايك ؟
حـاكمّ ؛ إنت تقول راحت يعنيّ راحت
نهيّـان ؛ وبمِا إنه رمضـان صار قِريب ، والحين وقت رجال الديرة يجون ويتعنّون لجلّ الشهر الفضيل ، الذبايح من بُكرا بنقّومها على سلامة فزاع والأسباب اللي بعدها ، بإختصار ياحاكم
حـاكم وهو يكملّ عنه ؛ تبي الأطراف كلها حولك ، إبشر وتمّ
إبتسم نهيّـان غصب وهو يقوم من دخلت فاطمة ؛ الله معاك ، عندك بيت وزوجة تِلمّك
ضحك حاكم غصبّ ؛ اللي يتصل بالفجر وش ينقال عنه ! هقوتي اني زوجك بالغلط يا نهيان !
رفع نهيّان عكازه وأبعد حاكم مباشره ، نهيّان ؛ معصيّ إنت وهالوجه ، للحين معصّب عليك ولاني براضيّ لين أسمع آذانك تقول آمين !
حاكمّ بابتسامه خفيفه ؛..ترضى ، الليّ يزعل من الخلا يرضى منه ، لا تخاف !
ضحك نهيّان غصب وهو يشوف حاكم يمشي ؛ هالولد مستخفّ !
فاطمة وهيّ تمشي ؛ اتركه يعيشّ حياته ، رمضان جاي
ضحك نهيّان غصب ؛ اللي تفهم بحال الجدّ ، بتفهم بحال الحفيِد ، شمريّ ايديك يا فاطمة ودنا بالفرح !
فاطمة بتنهيِده ؛الفرح ما يجيّ الا بفزّاع، غيره سراب يا نهيّـان
نهيّان وهو يحرك عكّازه ؛ والفرح لجل مِن ؟ لجلّ فزاعّ يا فاطمة ، دام الحياة موجودة والنفس ما إنقطع هذا خير والحمدلله فزاع جاته بسيطة ، وعلاجه بسيط ، ماهي إعاقة دائمه يا فاطمة وهذا اللي نحمد الله عليه ~
رفعت كتوفها وهي تمشي للداخل ، عناد نايم ونادين مقفله على نفسها بـ غرفتها للآن ~
دخل ساميّ وهو يسلم على امه وأبوه ؛ نِزلت ؟
هزت فاطمة رآسها بالنفي ؛ وش مسوي فيها يا ساميّ
صد نهيـان وهو ما يناظر ساميّ ابداً ، ما يلتفت يمّه ويحس بغضب شديد تجاهه ~
سامي برجاء ؛ يشهد الله إني محتاج وجهك وكلامك أكثر من الدنيا يابويّ ، تكفى
نهيـان وهو يناظره بحدة ؛ اللي خلاك تعصي كلامي يا سامي وتستغفلنيّ ، اتركه يسعفك الحين ، ادخلي يا فاطمة
كانت بتتكلم الا إنه كان معصب لدرجه إرتجف العكاز بـ ايدها ، طمّنت سامي بعيونها وهي تناظر نهيان ؛ بالهون ، ادخل !
زفر ساميّ وكنسل صعوده للأعلى أساساً ، ما وده يقابل نادين وهو محطم بهالشكل ~
_
«بـيت حـاكـم »
نِـزلت للأسفـل وهي تسمع صُوت بكيّ ، رفعت حواجبها بإستغراب وذهول وهي تشوف رحمة بـ حُضنها بنت صغيره وتبكيّ ، وجها أحمر من حرارة الشمس ومن البكيّ ~
ملاذ بذهول ؛ مين هذي !
رفعت رحمة كتوفها بعدم معرفه ، تُتقن اللُغة العربيه واللهجة بـ مهاره لـ سنين خدِمتها الطويلة ؛ فتحت الباب ولقيتها
ترددت ملاذ لثوانيّ تشيلها أو لا لكن حنِيتها ما سمحت لها تشوفها تبكيّ بهالشكل ولا تشيلها ، شالتها بترددّ وهيّ تناظرها وشبه مبتسمه ، كانت تبكيّ بشكل يوجع القلب ودموعها على خدها مِثل النهر من كُثرها ~
رحمة وهي تناظرها ؛ أنا بخرج أشوف فيه أحد ولا لا !
هزت ملآذ رآسها بـ زين وهيّ تحاول تسِكتها ،
ملاذ بتردد وهيّ تمسح دموعها ؛ اشش ، ليه زعلانه ؟من فين جيتي ؟
ما ردت عليها ولا زالت تبكي لكن أنظارها ، على طُوق الوردّ يلي فوق رآس ملاذ ~
إبتسمت لثوانيّ وهي رغم توترها هادئه ، كانت عيون هالبِنت يليِ بحضنها تُوحي بـ شيء ، إما رغبتها بـ النوم أو إنها بتفقد الوعيّ لإن رآسها حارّ مثل النار ، ظَلت تِدور فيها بتردد وهيِ شايلتها لحدّ ما نامت على كتفها ~
_إبتسمَت مـلاذ لثوانيّ وهي تبعد شعرها عن خدَها ؛ كيِف إنت حلوه كذا ماشاءالله ! من فيِن جيتي ومين جابّ هالحلاوه لـ ديارنا ؟
رحـمة وهيّ تشيلها عن مـلاذ ؛ الحارس مايرد
ناظرتها ملاذ بعدم فِـهم وأردفت رحـمة ؛ كلّ الحراس مو موجودين !
عقدت حواجبِها لثوانيّ ، ما تدري إنه فيه حُراس هنا ولا تدريّ عن اللي تقول عنهم رحمـة ~
دخَـل حـاكمّ ووجهه من كُثر القهر يميِل للسّـواد ، ياهيّ قُـوية كلمة الفـريق أول عليه ، وياهيّ ثقيله تهِد الحيل ، يعِزّ عليه تعب فـزاع وحسِ بـ قلبه الصخر ينِفطر من قالوا له عن موقفه مع طلال وإنه نايم ورفض يقابل أحد ، دخل عنده وجلس معاه بدون لا يتكلم ، كان جالس بـ زاوية الغُرفه وما درى عنه فزاع أبد ، حسّ بـ الحياة والدنيِا بكبرها تصِغر بـ عينه من شاف فـزاع فِتح عيونه وظّل يتأمل بالسقف بدون حركه لحدِ ما نزلت دَمعه مسحها بـ كل قسوة رغم ألمها عليها ، حسّ بفزاع يحتِرق والدمعه اللي نزلت على خده ما كانت الا لهب وتزيده حرّ ، حسِ بحرارتها بـ جوُفه لكنه مو قادر يتكلم ، فيّصل ما يدري عن أرضه من سماه ، ورائد الأحمد للأسف موجود ، لكنه إكتشف كونه تحت حماية دبلوماسية خارجيِة وأي تعرض له يحوّل المسأله بـ أكملها لـ قضية سياسية ~
إنطلقت رحمة تحكي وللأسف كُثر الحكّي خِصلة لا تتجزأ من شخصيتها ؛ الحُراس مو موجودين ، البنت لقيتها عند الباب !
رفع حواجبِه لثوانيّ وهو يشوف النايِمه ع الكنب ، شعرها الليِ يميل لُونه للأشقر متناثر حواليِها ، تحركت من أول ما لامست إيده خدها وهيِ تزم شفايفها ، كأنها ملاذ بهالحركه ~
وقف وهو يشوف ملاذ اللي خرجت من المطبخ ، لف أنظاره لذراعها الليّ مُنتصفه يميل للون للأحمر مباشرة ؛ وش صار لك
ناظرته بـ استغرابّ لثواني وهي تبعد الكاس عن فمها ؛ وش صار !
مشى لعندها وهو يناظر إيدها ، ملاذ وشده مُلاحظته على كُل شيء ما تفوتها ؛ طوّلت وأنا شايله هالبنت ، لهالسبب
سِكت بهدوء وما عجبها شكله أبداً ، مشى لعند البّنت وهو يدور سِلسال أو إي شيء يدله عليها ، فتش بجيِوب فُستانها بعدم فائده وهو يشوف إسواره بـ معصمها ، يتُوسطـها حرف الـ" غ " ~
ملاذ وهيِ تجلس على ذراع الكنب ؛ وش تسويّ ؟
حـاكم وهو يتأمل الحرف بهدوء ؛ أحاول أعرف من بنته
ملاذّ وما مال تفِكيرها مثل تفكير حـاكمِ اللي بدأ يشك بـهالبنت ؛ يمكن بِنت أحد من الجيران
حـاكمّ بهدوء وهو يآخذ جواله ؛... الجيران كلهم مالهم بنات صغار ، جيبي اللابتوب يارحـمة
ركضت رحـمة لـ مكتب حاكم مباشرة وهيِ تجيب اللابتوب ~
رحمـة بتردد ؛ الحراس فين !
حـاكمّ بسخريه وهو يفتح كاميرات المراقبة اللي عندّ بيته ، وضحت نُوم الحُراس بعدها تعطلت ؛ طبعاً ! هو الواحد ليه يشتغل اصلاً !
سكـر اللابتوبّ وهو يناظر جواله اللي ع الطاولة ، تمددت ملاذ وهِي تآخذ وتمده له ؛ لا تعصب
رفع أنظاره لثوانيِ وإبتسمت له وهيِ تشرب مويا وتقوم من تحركت هالبِنت ~
حـاكم بهدوءِ وهو يحاكيّ سعود ؛ بـه بنتّ لقيوها عند بيتي ، معيّ الحين بس مب عارف بنت من
سِـعود بتردد وشبه شكّ ؛ حـاكم ، رائـد الأحمد بِـنته مفقوده ومقوم نصّ البلد يدورها
حـاكم وهو يخلل إيده بشعره بهدوء؛ وش إسمها بنته
سِـعود وهو يناظـر بالأوراق ؛ غَـيم رائـد الأحمد ، عمرها بحدود الـ 5
حـاكمّ بهدوء وهو يشوف غِـيم صحيت وبـ حُضن ملاذ جالسه ؛ عندي ، دِلـه
سِـعـود وهو يربط النظِام اللي عنده بـ الكاميرات اللي بـ الحيّ بذهول ؛ جـاي لـ بيتك طال عمرك !
حـاكم وشيِاطين الأرض كلهم برآسه ؛ الله يحييه
لف أنظاره لملاذ اللي تِضحك ونزلت طُوق الورد تحطه على رأس غيِـم ؛ وش إسمك طيّب ! بس قولي إسمك وراح أسكت
إبتسمت غيم لثوانيِ وهي ترفع إيدها لـ شفايف ملاذ ، سكرت ملاذ شفايفها على إصبع غيم وسرعان ما ضحِكت من ضحك غِيم ~
مـلاذ بابتسِامه وهيّ تشوف حاكم ؛ تعال ، يمكن يلين قلبك شويّ
جلس بجنبها بهدوءِ وهو يناظر غِـيم اللي قدامه بـ حُضن ملاذ ، تمتمت غيِم لثوانيّ وقدرتها على الكلام شوي بسيطه ؛ غيـم
مـلاذ بابتسِامه خفيفه ؛ إسمك غيِـم ؟
هزت غيِـم رآسها بـ ايه وهيِ تبتسم ، عدلت ملاذ فُستانها وهيّ تناظرها لثوانيّ ؛ إذا صابنا الخير من بعدك ، بنقول كِنتي إسم على مُسمى ووصلت خيراتك ، ما صابنا بنغيِر إسمك ونقول نِسمه هبّت علينا ، ضحكتنا وراحت
بردت أطرافها بذهول وهيّ تشوف حاكم يخبي شيء جابته رحمة تحت خصره ، ما ناظرت فيه أبداً وهيِ تحاكي غيِـم ~
ثبت إيده على خِصرها وهو يحاوطها بهدوء ، ما ناظرته ابداً من رجعها لناحيته لحدّ صار كتفها مُلاصق لـ صدره ~
إنحنـى بهدوءّ وهو يقبّل كتفها ويِقوم ، مُحطم ويجمع شوي من شتاته بـ رِيحه المسّك الطاهر اللي صار بنظره ، خاصّ فيها وبس ~
ملاذ وهيِ تضم غيِم لثوانيِ من لمحت السلاح بـ طرف خصره ؛ حـاكم
حـاكم بهدوء ؛ أبوها جايّ ، إصعدي فوق وإتركيها مع رحمة
هزت رآسها بالنفيّ ؛...بظل معاها !
ناظرها بحِدة لثوانيّ لكنها واجهته بنفس النظرات ، رجعت أنظارها على غيم اللي تـلعب بـ اصابعها بهدوء ، مشى حاكمّ ولو كان بكامل تفكيره كان أحرق الدنيا على حُراسه النايمين ، لام نفسه على الغباء اللي إعتراه وقت ساعة الغضب ورجع بيته وفصل كاميرات المُراقبه عن النظام العسكري اللي صعب ومن سابع المُستحيلات تتعطل او تُخترق ورجّعها نظام عادي سهل الإختراق والتعطل ~
_
« قِـدام شـركة من شـركات رائـد ، قبل ساعات »
تعلقّت غيِـم بحارس الأمن اللي إكتست لحيته بالبياض ، كان مُبتسم لها وابتسمت له مباشره ~
بعد تردد من رائـد ، ترك غَـيم معه وصعد للأعلى بيحلّ شوي من معاملاته ، لانه بياخذ غيِمته وبيترك البلد نهائياً ، بيهجد عن المشاكل بقدّ استطاعته رغم ان المشاكل مُغرمه فيه ~
نِزل وهو يدورها وبردت أطرافه من ما شاف هالرجّال ، ولا شاف غِـيم ، وصلته رسـالة مباشرة " لا تأمن بنتك عند أي احد ، غيم معي "
اتصل وهو يخرج من الشركه ؛ بـنتي وينها
إبتسم بهدوء وهو يطّق أصابعه ؛ بالحفظ والصُون لا تخاف
رائد بهدوء مُستفـز ؛ تدريّ ، لو لقيتك وعرفتك لا أخلي رجل بـ الشرقيه ورجل بالغربيه ، وإنت فاهمني ،وراسك بـ وسط نجد أعلقه
ضحك غصَب عنه ؛ عارف ، أعلم بك من نفسك يا رائد
رائـد بحدّه ؛ من إنت ووش رغبتك !
إبتسم بهدوء وهو يدندن ؛ عن الرغبات كثيِره ، لكن إعرف ان بنتك بـ حُضن ال سليمِان ، أحن عليها منك
تجمّع الدم بوجهه من كُثر الغضّب ، لولا وجودّ الناس الكثير حوله فّرغ الرصاص بالجوال لعلها توصله ؛ ال سـليمان !
إبتسم بـ استفزاز لثوانيّ ، وناوي يشبّك الحبال ببعضها ، يتخلّص من رائد اللي مضيّق عليه ، وما بيقدر يتخلص منه الا لو إعتدى رائد على حاكم ؛ عند الفـريق السـابق ، بـ حُضن زوجته
سكر بوجهه وهو يركبّ سيارته بغضّب كبير مُحمّل بداخله على نفسه ، وعلى هالشخصّ ، وعلى حـاكمّ لإن بنته عنده ~
_
« بيـت هُـذام »
تمللت من وقت رجُوعها من الإختبار وهُذام ما جاها ، ولا حاكاها ، ولا أي شيءّ بالكون وصلها منه ، قالت لها ريهام إنه خرج بعد ما صحاها مُباشرة وللحين ما رجع ، صار العصر وهو ما رجع باقيّ ~
جِلست بتملل وهي تعدل بلوزتها ، فزّت من صوت رسِاله بـ جوالها وإبتسمت بتوتر لثوانيّ " باقيّ لك آخر إختبار ، خططي لـ إجازتك من الحين أنا راجع العشاء "
تركت الجوال وهيِ تسكر الأنوار وتتمدد ، ضمت اللحاف عليها وهيِ تغمض عيونها وسرعان ما نامت ~
عنِـد هُـذام ، خلصّ من المـركز بعد يوم شـاق تماماً من التدريب ، تُوجه لـ بيت حـاكم مُباشره لإن صار لهم أيام ما شافوا بعض ~
_
« بيـت حـاكم »
نـزل رائـد والغَضب معتريه تماماً من رساله وصلته من أبـو جابر " بضيّق هالديرة عليك يا رائد "~
مـشى لـ ناحيـة الباب وهو يضربِ بقوه ؛ حــااكــم
فزت ملاذ غصب عنها وهيّ تمسك غِـيم بحضنها ، حـاكم بهدوء من خلـفه ؛ تنادينيّ ؟
لف رائد ولأول مره ، بعد سـالفه ريف يتواجه مع حاكم وجهاً لوجه ، ما ينكر إنه مُهيب بـ منظره وحالياً الواضح انه معصّب كثير ، ضام إيديه لخلف ظهره ، وبين رجوله مسافة بسيطه توضحّ الصرامة بوقفته ، حواجبه معقّده كعادتها ونظَرته ماهيّ الا نظرة الصقَر بحدتها ~
رائد بحده ؛ قبل لا تُطول اليدّ ويحتد الكلام ، هات بنتي
حـاكم بهدوء ؛ تحـاكيّ من إنت ؟
رائـد وهو يقابله تماماً ؛ أحاكيك إنت ! طلّع البنت وتسلم !
إرتسمت إبتسامه ساخره بثغره غصب ؛ تسـلم ؟ ما نبغى السلامه وش بتسوي ؟
رائـد بحده ؛ حــاكم !!
حـاكمّ بحده وهو يمد إيده بعيد يبين له إنه غير مُرحب فيه بـ دياره ؛ تـوكّل هناك ، تبيّ البنت مالك بنت هنا ، بسلمها للمركز وان كنت تبيها رح خذها منه !!
ناظره رائد لثوانيّ وما يدري كيف تهـجم عليه ابداً ؛ طلعهااا !!
مسك حـاكمّ ايده بقوة وهو يلويها ، صار ظهر رائد مُقابل لـ صدر حـاكمّ اللي مسك إيده ولواها بسخريه؛ رائـد لا تلعب معي يا رائــد !
رائـد بحده وهو ينفض إيده من إيد حـاكمّ ؛...العب معك ومع عشره مثلك ! من تكون انت !! فريق أعلنوا فشله وطقّوا عليه من تكون إنت !
إبتسم حاكم وهو يتركه من طلعت غيم ؛ صحّ عليك
ناظره رائد لثوانيِ ومستحيـل حاكم يتركه كذا ، بعد ما قال عنه إنه فاشل ، وإنه مطرود من السلك ~
جات غيِـم تركضّ لعند رائد ومباشرة شالها ، حاكم بابتسِامه خفيفه ؛ ودّعها
رائد بحده ؛ أعلى ما بخيلك إركبه ، لا رُتبه ولا إسم وان كنت تقدر توصلني الحين ، أوصلني !
ضحك حـاكم غصب عنه وهو يبِعد له المجال ، يِظن رائد إن حاكم إنتهت خدماته بالسلك العسكري ، وإعتدى عليه بـ هُجوم بدني لهالسبب ، بعد ما حقق حـاكم مُراده من رائد ، تركه وهو يفضّ النزاع ، خُطوة حلوه من ملاذ إنها تركت غيم تتدخل بهالوقت وتخرج ، لجل تصِير حُجه واضحه لـ رائد ان حاكم ما يبي يضربه قدام بنته ~
رِفع جـواله وهو يحاكيِ سِـعود بهدوء ؛ كله مُوثّق ، الجهاز وركبته عليك فيه
سِـعود بابتسِامه عريضه ؛ كفو ! ننتظر الإشاره توصلنا وبعدها يصير عندنا
إبتسم حاكم بهدوء وهو يسكر ، شاف هُذام داخلّ وابتسم مباشره ~
هُذام وهو يشوف عُنق حاكم باللّون الأحمر ؛ كان عندك ضيوف ولا متهاوش مع المدام !
ضحك حاكم غصب وهو يناظره ؛ عندي ضيّوف ، يحبهم قلبك وتلقاهم قريب
إبتسم هذام لثوانيّ ؛ حبيبي يالروقان ، وش سِرّه ؟
حـاكم وهو يناظره ؛ روقان مب وقته ، سرّه لا إستدعاك سعود لبِيه وتشوفه
رفع حواجبه لثوانيّ ؛ وقت طلعت من مكتبي دورتك ، ما لقيتك
حاكم بسخريه وهو يدخل البيت وهذام خلفه ؛ كنت بـ مكتب الفريق اول
هُـذام بإستغـراب ؛ ووش تسوي هناك ؟
دخلوا المكتب وهم يسكرون الباب وابتعدوا عن أنظار ملاذ اللي كانت بالدور الثانيّ وتناظر بالأسفل ~
حـاكمّ وهو يطلع سلاحه من خِصره ؛ رجّع لي سلاحي ، وقال السلك ما تخرج منه الا تقاعد بالعمر ، واما شهيد والله يرحمك
هُذام وهو يجلسِ باستغراب ؛ افا ،وش مزعّله ؟
حـاكم بسخريه وهو يرميّ له الملف ؛ مزعله ،انه اللي ما يتسمى ولد خاليّ اربع وعشرين ساعه بجنبي ، وهو أكبر ناشط بعد رائد !
هُذام بذهول ؛ فيـصل !
هز رآسه بـ ايه وهو مقهور من داخله ، كيف الفريق أول يحاكيه بهالإستصغار الكثير؛ اللي ما يتسمى فيصـل ، تدري وش قال ؟
رفع حواجبه لثوانيّ ؛وش بعد بيقول ؟
حـاكم بسخريه وهو يجلِس ؛ معيّ مُهله ، لـحدّ العشر الأواخر من رمضان ما جبت له فيصِـل ،بيرفع محضر ضديّ
هُذام بذهول ؛ من أي أنواع المحاضر ؟ شلون !
حـاكم وهو يطق بـ أصابعه بهدوء؛..يطالب بتجريدي من رُتبة الفـريق ، وسجن عسكريّ كوني ما إمتثلت للأوامر بقوله
هُـذام بهدوء؛ وقت المُداهمه ؟
هز رآسه بـ ايه ، هُذام بجمود ؛ دامه يبيها سجن عسكري يسحبنا كلنا ! ما يحدد بكيفه !
حـاكم بهدوء ساخر ؛ قـال ليّ ، إنت تتبع العواطف ياحاكم وما جت رُتبة الفريق الا لـجل محبه الأمراء لجدك
هُذام بذهول ؛ تستهبل معيّ إنت ! ياخي إخرج من المكتب إتركه يقول اللي يقوله ! قلت له تبي تترك السلك هو اللي رجّع أوراقك وسلاحك إحتفظ فيه ، هو اللي وقع أوراق عنك تبين إنك بإجازه !!
حـاكم بسخريه وهو يفرك شعره ؛ إتركنا منه الحين ، أنا عليّ فيصل وبجيبه له وإن كان على وجه موت
هُذام وهو يرجع جسده للخلف ؛ الفريق أول ما يقصد يا حاكم
حـاكم بسخريه ؛ وش رتبتي يا هُذام ؟ يهزئني قدام مُلازم ؟ يبين للكل اني مُتخاذل ؟ لا ماهو حاكمّ اللي ينقاد وراء الحريم بقوله !
سكِت هُذام لثوانيّ وهو يستوعب الكلمة " حاكم ينقاد وراء الحريم " ؛ قال لك كذا !
ضحك بسخريه وهو يفرك وجهه ؛ وش تتوقعه يقول ؟ وش تتوقعه !
هُذام بهدوء ؛ يمكن لحظه غضب ، كلنا نعرف الفريق أول قد إيش يحبك ويعزّك ويعتبرك خليفته
حاكم ؛ لا أحد يعتبرني خليفته ، وقفنا خلافه
ضحك هذام غصب وهو يضرب إيده ؛ روّق يا وحش ، ما عليك تبي نخرج ؟
هز رآسه بالنفّي ؛ ركبت جهاز التعقّب على رائد ، بيداهمونه بعد شويّ وياخذونه ، ما بتصير مشكله من دولته الثانيه وسعود بيفهّمك
تردد هُذام بالنطق لثوانيِ ؛ رائد ماغيره ؟
هز رآسه بـ ايه ؛ بنفسه
قام هُـذام بهدوء ؛ تآمر على شيء ؟
حـاكم وهو يناظر وجه هُذام اللي بدت ملامح الغضب والإرتباك تُوضح عليه ؛ تسلم ، بتداهم ؟
هُـذام بغضب مكبوت ؛ بغيـّر خرايط وجهه
إبتسم حاكم بهدوء وهو يقوم معاه ؛ الله يقويك
صعـد للأعلى وهو يدورها بعيونه ، دخل الغُرفه بهدوء وكانت متمدده على بطنها وترسم بـ أوراق عشوائيه ~
قرب من عندها وهي من كُثر إندماجها ما حسّت فيه ، إنحنى بهدوء وهو يقبّل كتفها من الخلف ؛ الرسم بـ القلم مُتعب ، تعاليّ
تُوردت ملامحها بذهولّ وهي تلف وجها بذهول ، كيف دخل وصار فوقها ما تدري ؛ حـ حـاكم
قومها معه وهو يشوفها تعدل فستانها لانه إرتفع وملامحها بـ أكملها باللّون الأحمـر ، صعد معاها للمُلحق بهدوء ولا زال ماسك إيدها ~
بردت أطرافها وملامحها لثوانيِ بذهول وهي تشوفه يفتح الباب ، ما يحتاج يفِتح الأنوار لإن..لإن الشمس تخللت المكان بـ أكمله ونُورّته ~
ذُهـلت لثوانيّ وهي تشوف عـالم يشابه عالمها بـ بيت فـارس ونُسخته بالزبطِ ، ما ناظرت حـاكم أبداً وهي تشوف لوحاتها ، مرسمها ، ألوان كثيره ، ودواليب مِرتبه ، والأهم والمهم ، مليان ورود ، كـ إنها هيِ مأثثته ، وحتى أفضل من تأثيثها بـ مليون مره ~
مشيت لعند ورقـة صغيره بنصّ لوحه من لوحاتها ، بـ خط حاكم اللي ما يخِتلف على جـماله إثنين " أنا أضمها وأضمك معاها " ~
ناظرته لثوانيِ بعدم تَصديق وهي تشوفه مهلوك تماماً ، مشيت لعنده وهيّ تحضنه وسرعان ما بِكت ~
إبتسم بهدوء وهو يحاوط ظهرها ؛ لا تِبكين ، حقّك وجاك
أبعدت عنه وهيِ ترفع الورقه لعِينه ، للأسف مشاعره أقوى من عقله الحين ؛ ايه أضم لك هالإيد ، وأضمّك معاها ، ما قِلت جُمله وجلست بعقليِ لهالقد مثلها ، كانت بمرسمك ، جمعتي أوراق الشعر وقطعتي هالجمله من قهرك منيّ ، أنا ما ودي تنقطع ! -بارت ٩٨ للي ما يذكرون-
زمَت شفايفها لثوانيّ وهي ترفع إيدها لوجهه ؛ إنت كيف ؟ كيف ؟
حـاكم وهو يحاوط خِصرها ؛ أنا اللي لا تحاولين تفهمينه ، اليومّ أرضيك بُكرا أتعّبك يا ملاذ
رفِعت كتوفها لثوانيِ وهيّ تحط إيدها على صدره بتردد ؛ الليّ يحب ما يأذي
حـاكمّ بهدوء ؛ يأذي ، وكثير يأذي
مـلاّذ بهدوء ؛ ما أتأذى ، يأذيني شيء واحد وإعرفه يافريق
إبتسم بهدوء وهو يحرر خِصرها من إيده ، جلس ع الكُرسي وهو يشوفها واقفه ولا زالت تتأمل ~
مد إيده لها وبالفعل جات ، توردت ملامحها بذهولّ من حاوط خصرها وهو يجلسها عليه ؛ إرسمي
هزت رآسها بالنفيِ بتردد وخجل ؛ حـاكم
إبتسم غصب عنه من شاف لُوحه يحبّها قلبه ، وقت رسِمته بالمُستشفى ؛ النظَـر شر البدايات ، تدرين ؟ ، خير البدايات بس ما عرفت له
بردت أطرافها وهيّ من كُثر الخجل تحسّ بهالمُلحق الليّ كان مثل الثلج وقت دخلوه ، صار أحرّ من النار عليها ~
حـاكم بهدوءّ ؛ لا ترتجفين ، ماودكّ بالرسم ؟ ارسمي
هزت رآسها بالنفيّ وكامل الأعاصير المشاعريه تجتاحها ، تحسِ بـ مليون شُعور أقواها الخجل ، وبعدها مشاعر كثيِره ، حُب وخوف وذُهول ورغبة كبيره بـ الحُضن ~
إبتسم حـاكم بهدوء وهو يحس فيها مُرتبكه ، مُترددة ، خايفه ، والأهم والمُهم انها تحتِرق من خجلها ~
حـاكمّ ؛...حـاكمّ ؛ لو ودك بالحُضن ما ينقال لك لا ، فيه بس ما حاوطتيّ
رفعت عيونها لـ عيونه وهيِ بكل مَره يصدمها بجراءته ، بـ قوته بـ التمّلك ، وبـ حُبه المخفيّ لها ، نظراته لوحدها عوالم أُخرى من القّوة والتَملّك ، واللهيِب اللي عُمره ما طِفى فيها ، من أقصاه لـ أدناه حـاكمّ قلبها ، ومن أولها لـ آخـرها ملاذه ~
حـاكمّ بهدوء وهو يحطِ ايده على ظهرها ؛ قربيّ
غصب عنها لفت لناحِيته وهيّ تحضنه ، بكامل تملكه قبّل أسفل عُنقها وهو يغمض عيونه بدون لا يتكلم~
إنسحبت رحمه الليّ فتحت البابّ وهي من كثر فرحتها ودها تصِرخ ، مع حاكم من يوم الدنيا دنِيا وتعرفه قد إيش قاسيّ وصلب ، تتكلم كثير وهذا سبب صراخه الدائم عليها ، الا إنه ما يلبث ويوضّح الندم بـ حُكم عمرها الكبير وتجاعيِد الزمن بوجها ~
ابعدت وهيّ تترك عُنقه بعد ثوانيّ طويله من الحُضن ، قربت بتقوم عنه الا إنه ثبتها ؛ لا تبعدينّ
ابتسمت مـلاذ بتردد وهدوئه يُوترها كثير ؛ ما ببعدّ ، هنا
سكِـت وهالدقايق اللي معاها تِسوى من عُمره عُمر ~
مـلاذ وهي ترجع شعرها خلف إذنها ؛ ننزل ؟
هز رآسه بـ ايه وقامت عنه بـ ارتباك ،مشى لناحيِه الباب وهو يشوفها تخبّي اللوحه اللي فيها صُورته ، جات بجنبه وهيّ تشوفه هادي أكثر من اللازم بكثير ؛ لا تصير هاديّ لهالقد ، تخوفني
مسكت إيده بتردد وهي تناظر عيونه مباشره ؛ حاكم
حـاكم ؛ يقولّ سرقني ما دريت إنه سرقني ، سلبنيِ واحسب اني فاطن له
إبتسمت بتوتر وهي تبعد عنه ، إبتسم بهدوء وهو ينزل وهيّ معه ، دخل الغُرفه ومباشره نزع تيشيرته وهو يرمِيه ~
ملاذ ؛ لاترميّ لا ترمي لا ترمي !
حـاكم بهدوء ؛ رميِت التيشيرت ماهو فستانك ، إنتبهي
سكتت مباشرة وهيّ تبعد عنه ، غصب عنه إبتسم وهو يبدل ملابسه ويتمدد ~
ملاذ بتردد ؛ نوم العَصر ما يصلح ، قوم ننزل
حـاكم بهدوء ؛ يا سـكري اللمبات وتعاليّ ، يا سكريها وإخرجي
زمت شفايفها لثوانيِ وهي تتربع قدامه ؛ ما بسكرها ، ولا بخرج الا وإنت معيّ !
ناظرها لثوانيّ وإنحرجت من أنظاره اللي متركزه بـ شفايفها ، إنحنت لعنده من نظراته وإبتسم داخلّ حاكم بـ إنتصار ، قربت من جنب شفايفه وهيِ تبعد لـ جنب إذنه ؛ رمضـان كريم
ابعدت وهي تركض من جلس ، وصلت لعند البابِ وهي ترفع إيدها ترِسل له بوسه بالهواء ؛ المغرب أصحيك !
سكرت الأنوار وهيّ تشوف نظراته المتُوعده لكن الستر والسلامة واجبين ولو ظلّت عنده ، نهايتهم معروفه
_جِلست بـ الصالة لثوانيّ وما طاوعها قلبها ، رجعت للغرفه بشويش وهيّ خايفه تزعجه لكنه كان صاحيّ ويحاكي بجواله ~
حـاكم بهدوء ؛ أربع أيـام بالكثير وراجع ، إترك لي أسماء العسكر وتلقى مِفتاح مكتبي الثاني مع هجرس ، ايه ، بحفظه
سكر وهو يشوفها جات ، ملاذ وهي تجلس بـ الطرف الآخر ؛ نوم العصر مو زين ، قوم هيّا
حـاكم بهدوء ؛ ما بنـام الحين
جِـلست بجنبه وهيّ تناظره بتردد ، حاكم بتزفيره ؛ ماتبين أقرب منك لا تجلسين عندي ، بهالوقت بالذات ما ودي أجبرك !
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تجلس بجنبه ، صار كتفها ملاصق لكتفه شويّ ؛ بترجع العسكريه ؟
هز رآسه بـ ايه ، مدت إيدها بتردد لـ إيده وهي تخلل أصابعها بـ أصابعه ~
حـاكم بهدوء ؛ ثاني يوم من رمضان ما بكون موجودّ
زمَت شفايفها لثوانيّ وهي تناظره ، تمدد بهدوء وهيّ بحضنه ؛ لا تتحركين
مـلاذ بتوتر ؛ نام مُؤدب ، ولا بمشي
حـاكم ؛ الأدب يسلم عليِ من بعيد طال عمرك ، دامك بالحُضن ما لك مفر !
لفت وجها لناحِيته وهيّ تشوفه يناظرها ، إنحنى بهدوء لـ شفايفها وهو يحاوط خصرها ، كل ما قالت له ننام مُؤدبين يرفض ، لحدّ الحين ما نامت بجنبه بدون لا يقربهّا اما القُرب الشديد ، او القُرب الشبه مؤدب ~
-
« بـيت أبـو حـاكم »
عـدلت الممُرضـه المخده خـلف ظهره وهيّ تخرج ، أخـذ جواله بهدوء وهو يحاكيّ عمه سامي ~
أبـو جابر بإبتسامه ؛لا تحِـرمنا منك ، ننتظر نشوفك
إبتسم فزاع لثواني ؛ إن شاء الله
مد أبو جابر الجوال لـ أخوه فارسّ ، إبتسم أبـو بتال بـ حُب ؛ دامك ما تجينا حنّا بنجيك ، اليوم العزومه بدل لا تكون بـ بيت الوالد بـ بيت أبوك ان شاء الله
فزاع ؛ الله يحيِيكم بالإنتظار
سكر وهو يترك جُواله بعيد ، ما قدر بدون لا يدخل على رقمها ويحِس بمليون شعور يعتريه ، ما تستاهله ، ولا يستاهلها ، تحملته بـ السنه اللي فاتت ونصِف هالسنه ، وقت ما كان حاله حالّ وكان تحت التهديد ، كان يحاول ينفرها منه بس يعرف إن الحُب يلي بقلبها له مو هيّن ، والحين يحس بـ شعور غريب كونها ما زارته ، ما حاكته ، حتى نُقطه ما أرسلت له ~
ترك جُواله بهدوءّ وهو يفكر ، بملئ العقل وبدون العاطفه يِفكر ، حياتها معه مُستحيله ، حتى بعد العلاج مُستحيله ~
" حاكيت عماميّ ، وأنا ؟ " ، بردت أطرافه لثوانيّ وهو يشوف شاشته تنّور بـ إسمها ، يحسّ بـ قلبه يرتجِف من كُثر رغبته إنه ما يجرحها ، لكن ما يبيها تِظلم نفسها معه ~
_
رِفع جـواله بهدوءّ وهو يتصل عليها ، ردت لكِنه ما تكِلم ولا هيّ نِطقت بـ الحرف ~
فـزاع بهدوء وهو يضغط على إيده ؛ نـادين
مسِحت دموعها بهدوء وهي تحس بقلبها يحِترق من كفّ الحقيقه اللي لاقته ، رائد الأحمد بالإسم والدمّ خالها ، وديمِة الأحمد اُمها ؛ سـمّ
سِكت لثوانيّ وتردد بالنُطق أو عدمه ؛ تعالينيّ ، بيننا حكيّ
سكتت وهيّ تلعب بـ أناملها بهدوء ؛ إن شاء الله ، إنت بخير ؟
ما يدري كيف إرتسمت إبتسامه السُخريه بـ ثغره ؛ عايش
طال الصمت بيِنهم لا هّي تتكلم ولا هُو لكن المُهم كونهم مع بعض ~
دق أبـو جـابر البـاب ؛ نـادين
مِسحت دمـوعها بعشوائيه وهيّ تآخذ نفس ؛ جـايه ، أحاكيك بعدين
كانت تبكي ، نبرتها تُرتجف ووش بكاها ما يدري ؛ نـادين
مسحت على رآسها وهيّ تآخذ نفس ؛ فـزاع لازم نتفاهم
هز رآسه بـ زين وهو يضغط على إيده بهدوء ؛ لازم
سكـرت ورمى فزاع جُواله مباشره وهو يخلل إيده بشعره ، بدون أدنى إستطاعه إنه يقوم ويتحرك وهذا الشيءّ يغضبه كثير ~
دخلت أم حاكم وهيّ تشوفه مرجع رآسه للخلف ، وجهه والدم نفس اللون ~
جلست بجنبه وهيِ تمسك إيده بحنيه ؛ فـزاع أبويّ ، طيارتنا أول يوم رمضان ، بعد الفُطور
سحب إيده من إيدها بهدوء بدون لا يتِكلم ، تجمعت الدموع بمحاجرها غصب ~
فـزاع بهدوء ؛ لا تبكون قداميّ ! لا أحد يبكي قداميّ !!
سِكتت بدون لا تتكلم وهي تشوفه يغمضّ عيونه ، تكلم بهدوء ؛ لا جاء حاكم ، إتركيه يمرنيّ
ابتسمت وهي تهز رآسها بـ زين ، قبّلت رآسه وهيِ تنزل للأسفل من دخلت ريِـف ~
أم حاكم بابتسِامه ؛ تعاليّ ، نتقهوى أنا وأبوك بالصالة
إبتسمت ريف لثواني وهي تجلس ، إبتسم أبو حاكم مباشره ؛ يا ريـف
ابتسمت وهي تسلم على رآسه وتجلس ؛ سـمّ
أبو حـاكم وهو يتنحنح ؛ إنت الحين كبرتي ، ودخلتيّ بالعائله وصار الكل يعرفك والعيون صارت عليك
بردت أطرافها من فهمت مسار الحديث وهيّ تمثل الثقه لثواني ، وعدم الفهم ؛ ايه ؟
أبـو حاكم بابتسِامه ؛ شخص عزيز على قلبيّ حاكاني ، وقال نبي القُرب منكم
إبتسمت بشبه توتر وهي تمسك شنطتها ؛ بس ا
أم حاكم بابتسّامه ؛ إعرفي من هو بالأول ، وإعرفي أهله قبل لا تحكين !
هزت رآسها بالنفيّ ، لو كان لؤي مستحيل يصبر وقال لها ؛ لا ، لسى تويّ
أبـو حاكم بابتسِامه خفيفه ؛ أبـو لؤي حاكاني ، وكأنك موافقه بيجون يخطبون الليلة ، لؤي مسافر شغل مع أبوه وقال خير البرّ عاجله !
ما خِفى أحمرار وجها على أم حاكم اللي ابتسمت ، تلعثمت لثوانيّ وهي ما تدريّ وش تقول لكن الأكيد إنها..فضحت نفسها ، تحسّ بـ صُوت قلبها وصِل لـ أبوها من شدته ~
قامت ريِف بتردد وهي تآخذ أوراقها اللي ما قدرت تجمعها من كثر إرتجافها ؛ بصعد فوق
ضحك أبو حاكم غصب وصعدت ركضّ بتوتر وهي تسمع ضحكات أبوها وأم حاكم ، مسكت جوالها مباشرة وهيّ تتصل عليه ~
_
« بـيت أبـو لـؤي »
دخـل عناد غُرفته هو ولؤي اللي بالمُلحق وهو مروق للقد اللي ماله قدّ ~
عنـاد وهو يشرب مويا ؛ حسين جـوالك
لؤي بانزعاج ؛ اطلع برا لا أخليك تشوف حسنين مب حسين واحد
إبتسم عناد لثوانيّ وهو يمشي لعنده ، يناديه بـ حسين وينرفزه لإنه يكره هالإسم ، تضارب مع واحد إسمه حسين ومن بعدها ابتدت العُقدة عنده ؛ جوالك ياورع
لؤي بـ انزعاج ؛ عنناااد !
إبتسم غصب عنه وهو يميِل الكأس شُوي وسُرعان ما شهق لؤي من بُرودة المويا اللي انكبّت عليه ~
ضحك عناد بذهول وهو يعدل الكأس ؛ كنت بصبّ قليل والله هو طاح كله !
شاته لؤي غصب وما يدري كيف شاته ، طاح عناد ع الأرض وهو يضحك ؛ اوف بشويش !
ناظره لثوانيّ وسرعان ما قام يركض وهو يسكر الباب لإن لؤي يلحقه ؛ امزح معاك يا حسين ، ليه الزعل !
مسح المويا عن وجهه وهو معصبّ من عناد ، مسك جواله وهو يرد وسرعان ما "هِجدت شياطينه" ؛ سمّ
ريِـف بتردد ؛ توك صاحيّ ، بعدين أحاكيك
لؤي بهدوء ؛ صار شيء ؟
هزت رآسها بالنفي بتردد وهي تسمع صوت عناد ؛ لا ،بعدين
سكرت وهي تجلس ع السرير ، تفكيرها تشتت بسرعه هي ما تعهدها بنفسها ~
دخل عنـاد وسرعان ما ضحك من عِلبة المويا اللي ضربت بالجدار جنبه ؛ حيّ الله القناص الأحول !
ناظره لؤي لثوانيّ وغصب عنه ضحك ، إبتسم عناد وهو يآخذ مفاتيحه ؛ يالحُب أنا ماشي ، تآمر على شيء ؟
لؤي ؛ لا أشوفك ، لين يقولون الله أكبر تَهجُد
عناد بذهول ؛ ياساتر ! بالعشر الأواخر !
هز رآسه بـ ايه وهو يطقطق : ليله العيد نسلّم على بعضنا ، خِبرك الشياطين تتربط برمضان
زم عناد شفايفه لثوانيّ بتمثيل للحزُن ؛ بتوحشني يا صاحبي ، ماعليه ٣٠ يوم بعدها أشوفك !
لؤي بسخريه ؛ يابعد راسي من الحين أتربط عشانك ، توكلّ
ضحك عناد غصب وهو يمشي ، مِروّق للحد اللي ماله حد لكن للأسف مافيه أحد يحارشه ، لؤي وانتهى حرشه لليوم ، وبنات أخوانه فجأه تفرقوا كلهم ، ما به الا نهيّـان القلب ~
_
« بـيـت رائــد »
جـلس بهـدوء وهو يسمع أصوات غريبه بالخارج ، نادى المُربيه وغصب عنه ناظـر بعيونها ~
إرتبك لثوانيّ وهو..يبعد أنظاره من تراودت الشُكوك لعقله ؛ إنتبهيّ لـ غيم عدل ، وش إسمك ؟
ترددت بـالنُطق لأن لكنتها واضحه ، بيعرفها وبيفضحها مباشره ؛ بــيان
رُغم إنه متأكد من الأصوات الخارجيه وكُونها لعسكر الا إن فُضوله يدفعه لها بشده ، شيءّ غريب بعيونها ما كان الا بـ إنسانه وحده تمّلكت قلبه بـ التّوهج البسيط بداخل عيِونها ؛ إنت سعوديه ، من تكونين !
هزت رآسها بـ ايه بتردد ؛ ممُرضه ، هالفتره عند غيّم لان حالتها الصحيه غير مُستقره !
قام بهدوء وهو بناظرها بشكّ ، ناظرها بعدم إهتمام لـ أي شيء وأي رادع وهو ينزع نقابها إجباراً وإستبداداً منه ، بردت أطرافها بذهولّ وهي ترجع للخلف وسُرعان ما تغيّرت ملامحه بذهول ؛ ر رسـل !
ركضت للأعلى وهيّ تسمع صوت الضرب ع البابّ صار يخترق الأذن من قوته ~
كسروا البـاب وهم يدخلون ورائد لازال بدون حراك من هول صَدمته ~
إبتسم هُذام بداخله بإنتصار والود ودهّ يشوه ملامح رائد الحين ، هجرس بهدوء وهو رافع سلاحه ؛ إيدك فوق !
رفع رائد ايديه وهو مذهول من اللي شافها توّه ~
قرب هُذام من عنده وهو ينزل إيديه بحده لخلفّ ظهره ؛ اهلاً
دف إيده بسخريه لثوانيّ وهو يناظره ؛ المِسترجل ، كيف حالها زوُجتك كِبرت ولا على خِبري خوافه وبـز
ما قدر يكملّ كلمته من ضِربه هُذام براسه ، فز هجرس وهو يشوف رائد طايح ع الأرض وهُذام تبدلت كاملّ ملامحه للغضب ~
هجـرس وهو يمسك هذام بهمس؛ انا أكلبشه ، إرجع
هز رآسه بالنفيّ وهو يمشي لعنده ، يضبط أعصابه بقدر المُستطاع وهو يرفعه مع ذراعه ، قام رائد بسخريه وهو يناظره بإستفزاز لجلّ يكون شوي من الحق معه ، قرب منه بهمسّ ؛ كانت مُغـريـه
إبتسم هُذام وهو كان يؤمن بقدرته على ضبط الأعصاب لكن هذا شيء مُستحيل الحين ، ما يدري شلون رفع إيده وهو يلكمه بـ وسط وجهه بقوة ؛ بعدّل لك الذاكره شوي
تشَنج فكّ رائد وإختل توازنه من الضربه اللي جات بـ حنكه وقريب أذنه ~
هجـرس وهو يمسك هُـذام بذهول ؛ هــذام لا !
ضحك هُذام بسخريه وهو يمسكه ، بيتعرض لعقوبات كثيره لكن ولو شويّ من تفريغ الغضب وحقّ دموع هتان بيخفف عنه كثير ، رفعه مع إيده بقوه وهو يلصِقه بالجدار ؛ رخِيص
ضحك رائد وهو يحس بـ ايديه خلف ظهره تقيّدت بالكلبشات ؛ أميل للي مثلي وشرواي
إبتسم هُذام بسخريه وهو يمسك غضبه ، مسكه مع عُنقه بقوه وهو يضغط عليه ويستقصد يوجعه ، ما..قاوم رائد وهو واثق بخروجه بعد يوم بالكثير لكن المهم ، رسل ما تضيع من إيده الحين ~
لف هجـرس وهو يشوف الليّ كانت نازله تركض مع الدرج الا إنها خافت من منظرهم ، كانوا يخوفون فعلاً ، كلهم باللون الأسود مكتِسين ، وكلهم ملامحهم تخوفّ ، كلهم ضخام والتفتوا بحده على صوت خطواتها ~
تراجعت مباشرة وتعالى صُوتها بالبكيّ وهي ترجع للِي إسمها " رسـل " بعين رائـد ~
مسحت دموعها بتهدئه ؛ اشش ، بـابا شـوي وراجع طيب ؟
بِـكت غيِـم غصب عنها وسط تُوتر رسل وهيّ تضمها لعندها ، عرفها رائد وحتى إسمها المُزيف ما فادها ، دخلت عنده على أساس ان إسمها بيـان لكنه عرفها وياويلها ~
_
«بيّــت جــابـر »
جِـلست بتردد وهي تشوف حـاله غريب ، جمعت إيديها سوا ؛ جـابر
ترك جـواله وهو يرفع عيِـونه لناحيتها ؛ سمـيّ
جات وهيّ تجلس بجنبه بتردد ، زفر وهو يمسح على وجهه ؛ نـايا ، سـافرت وأوراق الإجتماع كلها معاها !
حنـين بتردد ؛ إنسـحب منه
ضحك بشبه سخريه وهو يخلل إيده بشعره ؛ لو إنسحبت منه ،بينسحب مني المشروع اللي اتفقنا عليه بالبحرين ، بتوقّف عن الشغل وبضطر أدفع تعويضات لو أبيع اللي قدامي ووراي ما جبتها !
حنـين وهي تشتت أنظارها بعيد ؛ إنت تحبها ؟
رفع أنـظاره لها بذهولّ لثواني وعدم تصـديق ، ما يصدقّ اللي تقوله أبداً ؛ حنيـن وش هالحـكي !
رفعت كتوفها بعدم معرفه وهيِ تشتت أنظارها بعيد ؛ لا تعصب ؟
جـابر وهو شبه متأكد إنها سوت شيء ؛ وش سويتي ؟ بسرعه
رجعت جسدها للخلّف وهي ما تناظره ؛ إتصلت عليك قبل كم يوم ، بـ وقت كنت نايـم وما رديت عليها ، أرسلت بعدها رساله
جـابر وهو يمسك أعصـابه ؛ إيه ؟
حـنين بتردد وهيِ شبه مقهوره ؛ كانت كاتبه كلام كثير ، إنها تحتاجك وإنك لازم تكون جنبها وكله مديح ، بعدها إتصلت مره ثانيهّ وكانت تبكي ، تتكلم عربي وقالت إنها تبيك ما تبي المشروع
ناظرها لثوانيِ بذهول وهي حرفياً ما تدري عن شيءّ ، فهمت قصد نايا غلط تماماً ~
جـابر بذهولّ وهو يوقف ؛ وش سويتي يا حنيييين ! وش سويتيي !
سكتت بدون لا تتكلم وهيِ تشتت انظارها بعيد عنه ، ناظرها بذهول وهو مو مصدق ابداً ، ما يكفيّ انها طِيّرته سابع سماء بوحامها اللي ما جاء الا عليه والحيِن من فرط غيرتها أعدمت نصف مسيرته ~
_
اخذ مفاتيِـحه وهو لو طوّل معاها بيكفر فيها من فرط الغضب اللي إعتراه الحين ، حاول يوُصل لـ نايا
ورمى جواله بعد المره الثالثِه الليّ إتصل عليها فيها ولا وصِله رد ~
زفـر وهو يمِـشي لـ الشـركه ؛ يا حنـين وش سويتي !!!
_
« بيّــت أبـو حـاكم ، العِـشاء »
نِـزل نهيـان من السيـارة وهُو يتكـي على عُـكازه ، ناظر الحـارس اللي على باب بِـيت متعب ؛ حـاكم جـاء ؟
هز رآسه بـ النفـي ؛ ما جـاء طال عمـرك
زفـر نهيـان وهو يمشي وفاطـمة بجنَبـه ، ابتسمت فاطمة لثوانيّ ؛ شكل الأمل بحاكم تبخّر يا نهيان
ابتسم نهيان بهدوء ؛ موجود ، ويقول لك دام الأمل مُوجود فالنفس خضّاعة ، وحقّ العيون السود السمع والطاعة يا فاطمة ، لو يتصل الحين ويقول انا ما بجي الا ليلة العيد ولا ودي أشوفكم ، بقول له تم والسمع والطاعة
فاطمة ؛ هذا كله !
هز رآسه بـ ايه وهو يبتسم بهدوء ؛ أخذنا من عمره بالجِد ٣٤ سنه ، نتركه يعيش حقّه الحين يا فاطمه !
ضحكت غصب عنها وهيّ تدخل للداخل قبله ، مشى نهيِـان وهو يدور فزاع بعيونه لكن ما شافه ، شاف فاطمِه تصعد للأعلى وإكتشف إنه مهما يحب فزاع ، ما بيوصل لـ حُب فاطمه له ~
جاء مِتعب وهو يسلم على رأس ابوه ؛ نُورت الدار
إبتسم نهيّـان وهو يضرب على كفه ؛ بوجودك ، وينه ولدك
أبـو حاكم ؛ أي واحد فيهم ؟
ابتسِـم نهيـان وهو يشوف ريف نـازله ؛ ما عاد وديّ بالعيال ، هلا بـ ريف المـدينه !
إبتسمت وهيّ تسلم عليه ، نهيِـان بتفحص ؛ عطيت ولا ما عطيت يا متعب ؟
أبـو حاكم بإبتسِـامه خفيفه ؛ ما وصلنيِ الرد منها طال عمرك ، للحين تفكر
نهيِـان وهو يزم شفايفه ؛ أفـا تفكرين بـ لؤي ؟ أنا أشهد إنه مهبول ، وراعيّ سفر واجد ، ومن النوع المزوح و
أبو حاكم وهو يكبت ضحكته على شكل ريف المصدوم ؛ طال عمرك بنتيّ شديده ، توصفه لها كأنه دلوع !
نهيـان بابتسِامه خفيفه ؛ بنكملّ ، لكنه وقت الجِد رجّال ينشهد له ، حتى ان كان ودك حاكم يطرحه
ريف بذهول ؛ لؤي يطرح حاكم ؟
نهيـان وهو يوقف من رنّ جواله ؛ خسي ، افهميها عكس يابنتي ، كانك تبين شوري أنا موافق والباقي عندك
إبتسمت وهيّ تناظر ابوها بتردد ؛ أنا إستخرت
ابتسم أبـو حاكم وهو يشوف عناد داخل ؛ ايه ؟
عنـاد وهو يجلس بـ جنب رِيف ؛ وافقت ، ما ينرد خوييّ
تُوردت ملامحها وهي ودها تختفيّ من كثر الخجل ، إبتسم عناد لإنه يدري بـ موافقتها وحاكاها قبل ؛ هو صح ركبه ، وصح أهبل ، لكن قلبه حلو وانا عمّك
ريف بتوترّ وهي ما تدري وش تقول ؛..صح
ضحك عناد وهو يقوم ويجلس بـ جنب اخوه متعب ، جلسوا يتحاكون وقامت ريِـف لـ اُم حـاكم من نادتها ~
_
« بيّــت حـاكم »
رجـعت جاكِيته العسكري بالدولاب بتردد مِن فتح باب الحمِـام -الله يكرمكم - ، ما تدري فين تخبيِ الورقه ودخلتها بـ وسط روبها وهيِ تشِده عليها ~
مشِى حـاكم لعند جواله وهو ينشف شعره ؛ السـاعه ٩ ، إعجلي
أخذت لبِسها وهي تِلبـس من سمعته يحاكيِ بعيد ، خَبت الورقه تحت مخدتها وهي تشوفه يناظر بـ الشباك ولا هُو يمّها ~
سكـّر من هُذام ومثّل الإستغباء وعدم الإنتباه رغم إنه شافها ، وشاف اللي خبَته تحت مخدتها ~
وقِـفت قدام المرآيا وهيِ تحس بمليون شُعور ما تعرف وشلون تُوصفه ، وجهها بـ أكمله إنصبغ باللون الأحمر وهي تحس بحراره مو طبيعية من اللي شافته ومن نظراته، مشى للدولاب وهو يبدل ملابسه وإبتسمت وهي ترد على جوالها ؛ أهلاً أهلاً
إبتسم بتـال غصب وهو ينسدح ؛ يا هـلا يا هـلا ، وين الناس
مـلاذ بابتسِامه وهي تلبس إسوارتها ؛ موجودين ، خلصت إختباراتك ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يبتسم ؛ الحمدلله إيه ، كيف الحال والأحوال
ملاذ بابتسِامه ؛ بخير الحمدلله ، مشتاقين لك !
وقف حـاكم خلفها بالزبط وهو يمد إيده لـ الكبك حقه ، رفعت عيونها لـ انعكاسهم بـ المرايا وهيِ ترجع أنظارها ع الجوال بتوتر ~
مـلاذ وهي ما سمعت بتال وش قال من كثر ارتباكها ؛ بتجيّ ؟
بتال وهو يغمض عيونه ؛ بكرا إن شاء الله ، حاكيّ أبوي قولي له بتال بينزل بكرا أتصل عليه ما يرد
ملاذ بابتِسامه خفيفه ؛ إن شاء الله ، تآمر على شيء ؟
بتال ؛ سلامتك طال عمرك
سكرت بتوتر وهي تشوف حاكم لازال خلفها ، وأنظاره على كتفها ~
سكرت وهي تناظر إنعكاسهم بدون لا تتكلم أبداً ، باس كتفها بهدوء وهو يمسك خصرها ؛ هاتي الساعة
مدت ايدها بتردد لساعته وهي تمدها لـه ، ابعد وهو يتأملها كيف تتوتر منه بشكل مو معقول ، رجعت شعرها لـ خلف أُذنها وهي تِلبس الحلق ، لفت أنظارها له بتذكر ؛ حـاكم جاك إتصال وانت بالحمام ، من الفريق أول
هز رآسه بـ ايه ؛ شفته
جلست ع السرير وهي تلبس كعبها ، رفعت عيونها وهي تشوفه يتأملها ، رجعت أنظارها بعيد عنه وهي توقف بتردد ؛ نظراتك تخوفّ ، بشويش !
حـاكم وهو من النُوع اللي مُستحيـل يصحى مروق ؛ أنتظرك تحت
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تلبس عبايتها وتنزل للأسفل ، إبتسمت لـ رحمه اللي تِبتسم لها وهي ترمي الطرحه على وجها وتمِشي له ~
_
_
_٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الثالث عشر 13 - بقلم محبة روايات
ولما سكنت القلبَ، لم يبقَ موضعٌ بجسمي إلا ودَّ لو أنهُ قلبُ"
'
« بيّــت أبـو حـاكم »
بـ غُـرفه فـزاع ، كان جـالس على كُرسيه و يتبادل النظرات مع جدته اللي شافته معصّب وسمعت جزء من حواره مع مجهول ما تعرفه وسكتت ~
قِدرت ترسم على ثغرها إبتسامه خفيفه وأخيراً ، جمعت حروفها وهي تناظر عيونه مباشرة ؛ ما قِدرت أعرفك ، فزاع ولدي وينه ؟
فـزاع بهدوء ؛ قدامك ، حيّ بس ماهو صحَيح البدن
ابتسمت بحنيه وهيِ تمد إيدها لـ إيده ؛حيّ ، وقوي ، ورجال ، وشهم ، وما يرخص الدم
ناظرها لثواني وشبه عرف إنها سمعته ؛ بالقلم نشرح
فاطمة بهدوء ؛ إنت مو من النُوع اللي يدور الإنتقام يا ولدي ، ولا إنت من قليليّ المُروءة والأصل اللي يرخصون الرحم والدم ، ولا إنت مُجرم يا فزاع
فـزاع بسخريه ؛ كِـنت ، لكن الحين أنا منهم كلهم
فـاطمه بهدوء ؛ حـاكم وش دُوره ؟ وش رُتبته ؟ أخوك يأخذ حقك لك وبالقانون لكن لا تدخل نفسك بهالأمور يابوك
فـزاع بهدوء ؛ ما فهمتي شيءّ
فاطمة بسخريه ؛ عشت كثير ، رجال آل سليمان كلهم تحت إيدي يا فزاع ولاني بـ بنت العشرين ينضحك عليِ ، هاللي سمعته كله بقوله لحاكم ،وهو يتفاهم معك
دخل حـاكم الغُرفه وهو يناظرها بجمود ؛ وش بتقولين لحاكم ؟
ناظرت فزاع اللي يناظرها بشبه تهديد وهي تلف على حاكم ؛ يبي يكرّه بنت عمه فيه ، ويبي ينتقم من ولد خاله ، إعقل يا حاكم وإمسك أخوك ما صرت فريق عبث
فـزاع وهو يرص على أسنانه ؛ أمــي !
لفـت فاطمة عليه بشِبه حده ؛ لا تناديني أمي ، ولا أصير لك شيء كان تغيرت يا فزاع ! من نهيان وبعده كلهم مثل الصخر انت لا تصير مثلهم !
جلس حاكم بجنبه بهدوء وهو يناظره بشبه حده ؛ فيصل ؟
فـزاع بشبه غضب ؛ ما أبغاك لا إنت ولا قانونك ، لو يجلس مثلي الحين ما بيروح لو هالقدر من كرهي له !
حـاكم بحده ؛ فـزاع ! كف يعـدل ملامح وجهك الحين !
ضحك بشبـه سخـريه وهو يمد له وجهه ؛ لا تسـتحي ! بـاقي إنت لا تستحـي !
ناظره بحدّه ورجع فـزاع للخـلف من شاف نظراته ومحاولتَه لـ مسك أعصـابه ، حـاكم بهدوء ؛ تكلّـم ،وغير القـانون لا تجرب ، فيصل وش وراه ؟
فـزاع بسخريه ؛ إنسـان ##### كيف عايش مدري
حـاكم ؛ عندك شيء ضده قُـوله
سكت فـزاع وهو يمتنع عن الكلام والقهر واضح بـ وجهه ، ناظره حاكم وأضعف نُقطة بـ فزاع هيّ عواطفه ~
ضحك وبشبه سخريه ؛....إنت ما تـدري مين ينتظـرك هناك ، ما تعرف شيءّ ! بـ سالفة صحّار ما تركتنا نساعدك ولا نقربّ منك وأكلتها اللي إسمها نادين ، والحين تبيِ تنتقم وتروح بـ خرايط السجون وما بياكلها غيـرها !لا تفكر بـ أبوي طيب ، ولا تفكـر بـ امي ، ولا حتـى بـ فاطمة ، وإرمي اسمي والرتبة عرض الجدار إن بغيت وإترك اللي يسوى واللي ما يسوى يقول أخوه مجرم ، بس لا تتركها لغيرك
ناظره فـزاع لثوانيّ بحده ، حاكم لأول مره يتكلم بهالطريقه ~
حـاكم بسخريه ؛ وش ؟ جاتك بالمستشفى وما بعدها ! جات مع عدوي وعدوك وهي ما تدري ! ساميّ اللي هو ساميّ وأبوها خدعها ولاقت خذلان منه !
فـزاع بهـدوء ؛ وش صار ؟
حـاكم بحده ؛ لا حاكيتني أقول لك وش صار
ناظره فـزاع لثوانيِ وهو يعض شفايفه من فرط قهره ، ما يدري شلون يقول لـ حاكم وهو يدري إنه بيخسف فيه الأرض لو عرف ~
فـزاع بهـدوء ؛ تعـرف رائد الأحمـد ؟
هـز رآسـه بـ ايه وهو يسمعه بـ إنتباه ، فـزاع بسخريه ؛ فيـصل ،يصير صديقه الرُوح بـ الروح ، رائد ما يدري إن فيصـل أشد عدو له وأحقر مخلوق على وجه الإرض
ناظره حـاكم ؛ ليه ؟
فـزاع وهو يضغط على إيده بتردد ؛ زوجـة رائد الأحمـد ، إسمها إيلاف سُـلطان
هز حـاكم رآسه بـ ايه بهدوء ؛ ماتت مقـتوله
فـزاع وهو يبعد أنظاره بهدوء ؛ ومُغتـصبه
حـاكم وهو يـقوم بشكّ ؛ من وين لك هالعلم ؟
فـزاع بسخريه وهو يرفع عيونه لـ حاكم ؛ إنت للحين شايفني بزر ، إسأل من إغتصبها طيب !
ناظـره حاكم بشّك ، وبعـدم تصديق لثواني ~
فـزاع بسخـريه ؛ ولد خـالك المصون اللي إسمه فيصـل !
حـاكم بهدوء وهو شِبه شاك فيه ؛ مالك علاقة بفيصل ، ولا بـ رائد يـا فزاع ؟
تحرك بـ كُـرسيه لعند الدُرج وهو يفتحه ، رمى الأوراق بـ حضن حاكم ؛ بتساعدك ، بتفهم قريب
حـاكم بهدوء وهو يوقف ويترك الأوراق فوق الدولاب ؛ برجع أخذها ، بعدين نتفاهم
تعدّل فزاع بجلسته بهدوء وحاكم خلفه يِدفه ~
حاكم بهدوء ؛ الإنتقام عمرك لا تفكر فيه الحين ، بتروح وترجع وإنت بخير وبعدها إنتقم باللي تبيه
فـزاع بهدوء ؛ ونادين وعمي ؟ إشبهم ؟
حـاكم ؛ إجلس معاها وتحاكوا هيّ تفهمك ، بس لا تغلط
سكت فزاع بدون كلام وهو يرجع جسده للخلف ، بردت أطرافه من حس بحاكم يقبّل رآسه بهدوء ، حاكم وهو يمسك وجهه ؛ إنتبه لنفسك
فـزاع بهدوء ؛ ما أقدر أقول لك شيء ، لكن عُمره ما بيصير اسمي مُجرم ،ولا بينقال الفريق حاكم أخوه مجرم !
حـاكم بهدوء وهو يفتح الباب ؛ ما بينقال ، ولا بتصير ، وان صرت وإنقال ينقطع لسان كل من يتكلم يا فزاع
إبتسم فزاع بهدوء وهو يعتدل ، كان حاكم خَلفه يدف كُرسيه ، فزاع شِبه متصالح مع وضعه لكن ما يحب أحد يبكي قدامه أبداً ~
إبتسم نهيـان وهو يمَـشي لعنده ؛ حيّ الله أبو متعب ، آخر الأوجاع إن شاء الله !
إبتسم فزاع بتوتر من جده اللي باس رآسه ؛ تسلم
إبتسم نهيـان وهو يناظر حاكم لثواني ويجلس ~
جلس بـ صدر المجلس بهدوء وهو يرد على زوجات عمامه اللي يتحمدون له بالسلامه ، لف أنظاره لـ نادين اللي تجمعت الدموع بمحاجرها ، ما قِدر يبعد عيِونه عنها ، يا كُثر الشوق ويا كُثر الوجع بقلبه ~
تنحنح أبو حاكم من نظراتهم ؛ بعد بكرا الطيارة يا فزاع ، كيف الوضع ؟
فـزاع بهدوء ؛ الوضع إنك إنت وأمي بتكملون رمضانكم هنا
ناظره حـاكم لثوانّي بإستغراب ، فزاع بهدوء ؛ ولا حاكم ، ولا أحد منكم
ناديـن بتردد ؛ أنا بروح معاك !
تحُولت أنظـارهم مُباشرة على نادين المُترددة ، ما تدري كيف نِطقت لكنها شافت إحتياجه لها واللي يخبِيه بنظراته المرتبكه ~
سامـي بهـدوء ؛ تبيـن تروحين مع ولد عمك ؟
توترت لثوانيِ وهي تضغط على إيد مـلاذ اللي مذهوله منها ~
دقـت فاطمة نهيِـان يحسم الموقف بـ أكمله وبالفعل ، حرّك عكازه لجل تلف الأنظار له وهو يتكلم ؛ والبنت ما تسافر الا مع محرم لها ، خطيبك ما بعد صار محرم !
أبـو حاكم وهو يناظر فزاع المصدوم منها ؛ فكرت فيها ، وإن كانت نادين موافقة خير البِرّ عاجله ، ما إحنا بـ عِميان ، ولا إحنا بـ أغبياء ، ولا إحنا اللي نحكر الحُب يا ساميّ !
أبـو جابر وهو يناظر نادينّ ويحس بداخله يحترق ؛ إن قالت موافقة أنا موافق ، وهيّ لولد عمها من زمان !
فزاع بسخريه ؛وإحنا ؟ مالنا رأي ولا كيف ؟
حاكم بهدوء وهو يناظره ؛ بينكم شَور ، لا تشاورتوا هات رأيك يا فزاع وهاتي رأيك يا بنت العم !
مـلاذ بهمس لـ نادين اللي ترتجف ؛ بشويش يا بنت !
سِكتت بدون لا تتكلم والجُو بجلستهم تكَهرب كثير ، دخل عنـاد وهو يناظر سُكوتهم ؛ وش عندكم ؟ وش سر هالهدوء ؟
إبتسم نهيـان وهو يناظره ؛ روقّنا
ضحك عناد وهو يجلس بين ناديـن وملاذ ، قرب بيضم ملاذ الا إنه رجّع إيده من نظرات حاكم وهو يبتسم له ؛ نعتذر لك طال عمرك
دخل نادين تحت ذراعه وهو مستغرب منهم ، لف أنظاره لها بهمس ؛...ترتجفين إنت ؟
هَـزت رآسها بـ النفي وهي تشوف جوالها يرنّ ، ناظرت بـ أبوها لثواني وهي توقف بهدوء ؛ آسفه
بردت أطراف ساميّ لثواني وهو يناظرها بذهول ، إنحنت وهي تآخذ عبايتها الدموع تجَمعت بمحاجرها ~
نهيّـان بحده ؛ وين رايـحه !
ناديـن بسخريه ؛ بشـوف اللي إسمها أمي !
أم جابـر وهي تناظرها بشبه حسره ؛ بعد ٢٢ سنـه ، تقولين لها أمي ؟ وتنسيني ؟ حتى الصّد تعب منك يا نادين !
جلست عندها بهدوء وهي تمسك إيدها ، تجمعت الدموع بمحاجرها ؛ إنت أمي ، بس ليه ما قلتيِ لي ؟
قـام ساميّ وهو يناظر بـ أبوه بسخريه ؛ تفضّل ، رائد الأحمد عند باب بيتك !
نهيّـان بسخريه ؛ يا تُـرى من اللي جابه لنـا
قام حـاكم بهدوء وهو يناظر فـزاع ؛ اقضب مرتك
نهيـان بحده وهو يناظر حاكم ؛ إكسـر راسه
بردت أطراف ملاذ لثوانيِ وهي تناظر حاكم بذهول ، نـزل والغضب متملكه تماماً كيف يسمحون لرائد يخرج بهالسهوله ~
تعدل رائد وهو يوقف عدل ؛ الفريق حاكم ، نعتذر لمقامك طال عمرك بس جاي آخذ الأهل
حاكم بحده ؛ مالك أهل عندنا ، تبيها تآخذها من بيت أبوها ان كان راضي
رائد بهدوء ؛ هيّ بتنزل الحين
وقف ساميِ بجنب حـاكم بحده ؛ ما بتنزل ، لا تخدع البنت بكلمه أمها ، ديمه عمرها ما كانت أم ولا بتصير !
رائد بسخريه ؛ وانت عُمرك ما كنت رجال ، ولا بتصير
نهيّـان بحده وهو يضرب عكازه بالأرض ؛ حدّك !
رائد بسـخريه ؛ جاء شيخ الفساد ، العسكري الكبير ،سيّد السلك سابقاً والمستشار الكبير ، ها يا نهيـان ؟ ها ياللي ما يخفٰى عليه شيءّ ! ولدك متزوج وله بنت الـ٢٢ سنه ! توك تدري ؟ قبل كم ؟ شهر ؟ ولا شهرين ؟
حـاكم وهو ماسك نفسه لا يضربه ؛ لسـانك
نهيّـان بحده ؛ ولدي عليِ ، وإختك عليك يا رائد
رائد بحده ؛ إختي ما مسها العيبّ الا من ولدك ، والبنت الحين ترجع لـ أمها
حـاكم بحده وهو يناظره ؛ ماهو إنت اللي تمشي كلمتك ، توكّل الحين
رائد وهو يأشر بـ أصابعه لـ حاكم ؛ إنت بالذات ، بتندم
حـاكم بسخريه ؛ أنتظرك بكلّ وقت
رجع لـ سيارته بغضبّ يعتريه من رسالة من نادين إعتذرت فيها إنها ما تقدر تنزل ، بيرجع لـ بيته الحين ، لـ غيمته ولـ اللي إسمها رسل ~
_
« بيّــت هُـذام »
تِـركت كتابها بتمللّ وهي تلعب بـ القلم ، أهلها كُلهم مجتمعين بـ بيت عمها أبـو حاكم لكنها ما تِقدر تروح بسبب إختبارها ، وهُذام من الصباح مو موجود وهذا اللي مضايقها أكثر ~
دخل هُذام وهو يشوفها تـ..تلعب بـ القلم فوق شفايفها ،تحاول تُوزنه وما يطيح الا إنه طاح ~
إبتسمت لثوانيّ بإحراج من شافته وهي تعتدل بجلستها ؛ أهلاً
إبتسم وهو ياخذ القلم من عالأرض ؛ كِـيف الحال
رفعت أكتافها وهي تناظره بشّك ؛ بخير الحمدلله ، إنت ؟
ترك الكيس والقلم قدامها وهو يمشي ؛ بخير
كانت تناظره لحدّ ما نِزع تيشيرته وهي تشتت أنظارها بعيد ، رتبت الطاوله وهي تشوفه يتوضأ والواضح انه بيموت نُوم وتعب ، قامت وهي تجيب له تيشيرت من جلس وهو يعدل شورته ~
هُذام بسخريه رغم انه بينام : تخافين من الفِتنه ؟
إبتسمت بتردد لثوانيّ ؛ أخاف من البرد
ضحك وهو يفرك حواجبه ويناظر كتابها ؛ خلصتي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تجلس بجنبه ؛ كِنت أراجع
طلّع الأكل من الكيس وهو يتركه قدامهم ، ما قدرت تآكل عدل وهي تشوف وجهه مهلوك والواضح انه مطفيّ ومنهد حيِله ، ماكان أي حوار يدور بينهم ابداً ~
هتـان بتردد ؛ شِـبعت ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يقوم ، اخذته وهيِ تخرج لـ المطبخ ، تحاشت وجُود ريهام تماماً وشبه إنحرجت من لبس ريهام اللي يميل للشفافيه كثير ، رغم انها لابسه روُب لكن لبسها بـ أكمله لِبس نُوم مُحرج بالنسبه لها ~
مشِيت لجناحهم وهي تشوف هُذام خارج منه ~
هتـان بإستعجال ؛ ايش تبغى ؟
رفع حواجبه لثواني وابتسمت بتردد ؛ عشان أجيب لك يعني
هُذام وهو يرجع للغرفه من سمع صوت ريهام وأبوه ؛ جيبي مـويا
رجعت للمطبخ وإبتسمت بتردد لـ أبو هُذام ، اخذت المويا بدون لا تحاكيهم وهيّ تبي تهرب منهم فقط قبل لا يدور بينهم أي حوار ~
دخلت غُرفتهم وهي تشوفه سكّر الأنوار وجالس على جواله ، مدت له المويا وهي تآخذ بجامتها وتتوجه لـ غُرفه الملابس ~
جلست بجنبه وهي تتكي ظهرها ع السرير وتتمدد ، رفع أنظاره لها بهدوء ؛ ما فيك نوم ؟
هزت رآسها بالنفيّ ؛ بجلس شوي ، بعدين اتمدد عدل
أخذ نفس لثوانيِ وهو يمد إيده لخصرها ، سحبها للأسفل بحيث يصير رآسها ع المخده نفسها وهو يتمدد بحضنها ~
تُوردت ملامحها لثواني وهي تمد إيدها لشعره بتردد ~
هُذام بهدوء ؛ كان الحُب موجود قبل ولا ما كان ؟
سِكتت بدون لا تتكلم أبداً ، هُذام بهدوء ؛ كان ، والحين وش تغيّر ؟
هتـان بتوتر ؛ ما تغيّر شيء
سكت بهدوء وهو يضمها لعنده ، ما يبي يضغط عليها لكِنه يحبّها أكثر من إن حُضنها المُتردد له يكفيه ~
-
« بـيـت أبـو حـاكم »
بـ الحـديقه الخارجِـيه ، نِزلت مـلاذ وهي تنزل جلالها عن شعرها ، تحسّ بـ حُزن مو طبيعي على نادين وفـزاع وحالهم المُتوتر ، وحاكم اللي..للحين ما قَدر يروّق لُو شوي ~
جاء عنـاد وهو يجلس بجنبها ؛ حِلوه الدار زعلانه ؟
إبتسمت من حاوط كتفها ؛ أحد يزعل وبجنبه عناد ؟
عنـاد بإبتسامه ؛ ما ودي أمدح ولا أتغزل ، ما ودنا نأثم الأخ الكريم بدميّ ، دام الغزل ما عاد نقدر نقوله لك دوريّ لي زوجة لا تِروح محاصيلي عبث
زمت شفايفها لثوانِي وهي تبتسم ؛ محاصيل ، شكلها كثير ؟
إبتسم عناد غصب ؛ يا كُثرها ، بس مين اللي يستاهلها من بعدك !
مـلاذ بطقطقه ؛ إحفظها ، بالعالم الموازي تقولها
عنـاد بتكشيره ؛ تزوجتيّ طاغية وجبار ، لا بيريّحنا بالعالم الحقيقي ، ولا بالعالم الموازي بيتركك ليّ !
ضربت إيده بذهول ؛ حرام عليك
ضحك غصب عنه وهو يأشر بحواجبه ؛ شوفيه ، والله أبو نهيّـان أروق ترويقه اليوم ما تعدّل مزاجه !
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تشوفه معطيهم ظهره ويحاكيّ ، كشرت مُباشره من الدُخان اللي تشكّل حوله وهي تشتت أنظارها بعيد عنه ~
عنـاد ؛ حاكم يترك الدخان فترة ، ويرجع له وقت يعصب ، أنا أول مره بحياتي أشوف واحد هو يتحكم بالدخان مو الدخان يتحكم فيه !
رفعت حواجبها لثوانيّ ؛شلون ؟
إبتسم وهو يمسك إيدها ؛ يعنيّ اللي يدخن مره ، مرتين وثلاث يِدمن ، مستحيل يقدر يتركه وبيصير متعود عليه ، الا هُو لو يدخن دهر ويقول بتركه يتركه وكأنه ما كان ، يمحي كل شيء برأس قلم
عنـاد وهو يزفر ؛ الحين ، دوريّ لي عروس
ملاذ بضحك ؛ لؤي موجود
تنهد بحزن لثوانيّ ؛ زوجتي العزيزة بتتزوج عليّ ، يرضيك ؟
جلس حاكم لثوانيّ ؛ يرضيها تكون عظامك بمحلها ، ابعد
كشر عناد لثوانيّ وهو يناظره ؛ ياخيّ ماهي حقتك لحالك ! بنت أخوي قبل لا تصير زوجتك !
ناظره حاكم وهو يحك حواجبه ، زفر عناد وهو يمسك ايديه ويكتّفها بحضنه ؛ ما لمسناها تبشر ، ياخيّ نفسي أشوفك تضحك اليوم
قامت ملاذ من رسَاله من أمها ؛بشوف أمي وبرجع
حـاكم ؛ بالسيـارة
زمت شفايفها لثوانيِ وما إعترضت ، ناظرها بهدوء وهو يشوفها تدخل البيّـت ~
ابتسم عناد وهو يقوم بعبط ؛ أكلت البنت ، تراها تحِب الغزل تغزّل وإطربها !
حاكم بسخريه ؛ تبشر
ضحك عناد وهو يمشي للداخل ، تعب من كثر نفسياتهم وهو يتمدد بحضن أبوه ؛ نهيـان ، أبوك وش مزعله
فاطمة بإستغراب ؛ الله يرحمه يا ورع !
نهيّـان بطقطقه ؛...والله عِلمي علمك ، ما قال لي حرف !
ضحكت فاطمة من فهمت مقصدهم وهي تكمل سواليفها مع عيالها وحريمهم ~
، بـ زاوية آخـرى من البيـت ، جالسـه ع الكنب وفزاع قبالها ~
فـزاع بهدوء وهو ما يقْدر يشوفها بهالشكل ؛ وش زعلّك ؟
سكتت بدون لا تتكلم وهيّ تناظره ، تحس مو فزاع اللي تحِبه ، تحسه شخص غريب عنها ، حتى نظراته تبدلت ، حتى وجهه اللي كان بشوش تغيّر للعُبوس وما تخرج من الإبتسامه ، كلامه الليِ كان أرقّ من النسيم صار كِله حاد وكله ألغاز ، طبعه الهُدوء والحنيّة وتغيرت أطباعه الحين كثير ، كلهم يشوفونه ، او يتوقعونه ضُعف منه ، لكن هيّ تعرف إن برآسه موّال وده يغنيه ~
رجع جسده للخلف وهو يناظرها ، أبعدت أنظارها عنه ؛ ما عِدت أعرفك
فزّاع بمُصارحه ؛ لا تعرفينيّ ، وفكِي نفسك مني !
نـادين بهدوء ؛ بفكّها ، تعبت من كُوني الطرف المرمي بكل مُصيبة تصيبك !
فزاع بسخريه ؛ الطرف المرمي ؟
رفعت حواجبها بإستغراب لثواني ؛ تِنكـر ؟
هز رآسه بـالنفي بهدوء ؛ ما تركتيّ ، الحين تتركين ؟
نادين وهي تزفـر ؛ إنت حاط بـ عقلك فكرة الترك ، مو أنا !
فـزاع بهدوء ؛ جيتيّ المُستشـفى ، مع رائد ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تمسك جوالها ؛ مع رائد ! من بيت جديّ لـحد غُرفتك مع رائد
ردت على رائد بهدوء وهي تناظر فزاع اللي تغيرت ملامحه للغضب ~
فـزاع بسخريه ؛ بما إنك تبغين تُروحين معي ، ما ينقال لك لا ولا لِك لوى ، بنتفاهم هناك !
ناظرته بهدوء وهيِ تشوفه يبعد عنها ، تحس إنها استفزت نفسها ، وإستفزته أكثر بس ماهم قادرين يتكلمون بشكل طبيعي ~
رائـد بهدوء ؛ معـي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تفتح لثامها ؛ ايه
_
« بــيت حـاكم »
وقـفت عند المرايا بـالأسفل وهيّ تدندن ، نزل وهو يعدل تِيشيرته ووقف لثوانيّ يناظرها ~
إبتسمت لـ إنعكاسها وهي تتأمل بنفسها بـ إعجاب واضح عليها ، زمت شفايفها لثوانيّ وهي تعدل إسوارتها ~
حـاكِـم ؛ خلصتي ؟
هـزت رآسها بالنفيِ وهي تمشي لعنده ، مدت إيدها لـ تعقيدة حواجبه وهي تعدلها ؛ روّق !
حـاكمّ ؛ بما إنك شفتي إبراهيم مبارك وش يقول ، علمينيّ
إبتسمت لثوانيِ بهدوء وهي تبعد عنه ؛ مو إنت اللي كتبته ؟ قوله
هز رآسه بالنفيّ وهو يقفل باب البيت ؛ إمشي
صعدت قبله وهي توقف قدام الدولاب ؛ بتنام ؟
هز رآسه بالنفي ؛ كان ودك تنامين ننام ، عندي شغل
ملاذ وهي تسحب بجامتها ؛ لا ، بصعد فوق
جلس ع الكنبه وهو يترك الأوراق قدامه ؛..سويّ قهوه ثم إصعدي
زمَـت شفايفها لثوانيّ وهي تهز راسها بـ زين ، إنغمس بـ أوراقه وهيّ بدلت ملابسها وخِرجت للمطبخ ~
رِفع عِـيونه غصب عنّه من ريِحه عطرها اللي داهمِته ، هاديّ ويجذب بشكل مو طبيعي ، ناظرها لثوانيِ هو يشوف الرُوب نازل عن كتفها ، لابسه بجامه حرير بـ اللّون الأسود ، بدي وشُورت وفوقهم الروب ، رافعه نصف شعرها لفُوق ومن إنحنت تمايل السلسِال بـ عُنقها ، حتى السلسِال يرقص طرب لانه صار جُزء منها ~
زمَت شفايفها وهيّ تشوف أوراقه الكثيره ؛ إنتبه لا تنكبّ القهوه
مد إيده وهو يعدل سلسالها ؛ تعالي بجنبي
تُوردت ملامحها لثوانيِ وهي ترجع جسدها للخلف ؛ بصعد فُوق ، خلّص أشغالك بالأول
إبتسمت له بخفه وهيّ تمشي لعند الباب ، أول المُغرمين بـ إبتسامتها اللي تِشرح الصدر من حلاوتها ، أول أُنثى تمَكنت من قلبه هيّ ، ولا يظن غيرها بتقدر ، شـاماتها ، وشفايفها ، وضِحكها ، بـ جِدّها والهَزل يحِبها ، وده يُوقّف الوقت على لقاه ويِاها ، ما وده ينشِغل بـ أي شيء غير عيِونها ، كثيره أمنيات حاكم فيها ، لا الزمَن ولا الظُروف تساعده ، ترتجِف خُوف منه وتحِبه غصب عنها ، قاسيّ وما عرف بحياته الا عُذوبتها وهذا اللي أهلكه ، راح من عُمره عُمر وهو بين السلاح والرصاص والعسكر ، هو وقناصته وما به ثالث بينهم ، أول أنثى عرفها بتاريخه العسكري وغرامه الأبدي لحدّ ما تَرك نهيّــان رسمة ملاذ اللي تبيّن شُعورها بـ جيب جاكيته ، كان بعد كُل هجوم يتأمل قناصته لحدّ ما تُوسدت هالرسمه قلبه ، صار يقضي ليله بالحدّ وغيره قناصته بـ الرُكن ، ورسمتها بـ ايده ، كان ينتظِر رصاصة تخترق قلبه ، او قذيفة تِشل أطرافه لكنه ابد ما تُوقع تخترق حِصونه بنت الـ ٢٢ سنه ~
كان يحاولّ يرتب وضعه ، يفكر بالأوراق اللي ما يدري شلون وصلت لـ إيد فزاع تبيّن كل شيء يخص فيصل ، وكل شيء يخص رائد ، وكل شيءّ يخص إيلاف سُلطان وبنتها ، وبرضو ، كل شيء يخص ديمة الأحمد ، معلومات حاكم يفني سنه من عمره يجمعها اذا ما كانت سنين ، مُرتبك اكثر من اللازم وصار وَقت يرتاح بـ قُربها ~
سكر الملفات بهدوء وهو يرميها بالخزنه حقته ويصعد للأعلى ، فِتح طرف البـاب وما قدر يِقطع عليها إندماجها ابداً ~
،
كـانت جالسه ع الكُرسي ورافعه شعرها بـ اكمله بشكل عشوائي يزيدها حلاوه فُوق حلاوتها ، إبتسمت وهيّ تميل رآسها لجل يوصل نظَرها لتفصيل دقيق بـ أسفل رسمتها ؛ أحس قلبيّ مليان حُب ، لمين ؟
_
_إبتسمت وهيّ تشوف صورة حاكم بـ الُركن ، همسّت لنفسها لكن همسها كان شِبه مسموع له ؛ نحب لكن نخاف ، كثير نخاف ! حتى هُو يحبّ ! لو ما يحِب ما بقت رسمه سخيفه بـ جيب جاكيته كل هالمُدة !
زمَت شفايفها لثوانيّ وهي تترك الألوان من إيدها نزلت الروبُ وهي تتركه بعيد وسحبت القلم من شعرها لجل ينتثر حول أكتافها ~
إبتسم حاكم غصب عنه وهو يناظرها ، دخل وهو يمشي لعندها بهدوء لجل ما يرعبِها ~
حـاكمّ وهو يناظر لُوحاتها اللي مِتشعبه ورود وأغصان ؛ بـ آخر الليل ، ينرسم ورد ؟
إبتسمت بهدوء لثوانيّ ؛ الورد ماله وقت ، آخر الليل وش ينرسم ؟
جلس بـ الخلف بهدوء ؛ بالنسِـبه لمين ؟
ما لفت له وهيِ تبتسم بخفوت ؛ بالنِسبه لحاكم ، بدون الفـريق
زم شفِـته لثوانيّ وهو يناظرها ؛ ما تِختلف بالإثنين
سحبت الرُوب من إستوعبت إنها بدونه وهيِ تناظره ؛ وكيف يكون ؟
حاكم وهو يناظرها بخفيف ؛ تفاصيل ، نَحر وشامات ومسك
تُوردت ملامحها وهي تناظره بإحراج ، إبتسم بهدوء وهو يتكّي ؛ كملّي ، من خجلك ما بعد أحصيناهم
مـلاذ بإحراج ؛ حاكم !
حـاكم وهو يفرك حواجبه ؛ وصلنا ١٠ ، هيّا قبل لا يأذن الفجر
تركت الفُرشاة وهيّ تلف لعنده ؛ بُكرا الصيام مب اليوم !
حـاكم وهو يخلل إيده بشعره بطقطقه ؛ ما كنت أدري ، هيّا إمشي
زمت شفايفها لثوانيّ وهي ترجع لـ لوحتها ؛ نام لوحدك ، ما بنام اليوم !
زفـر وهو يقوم بتمثيِل للطواعِية ؛ أجل تصبحين على خير !
لفت أنظارها له بـ استغراب وهيّ تشوفه يناظرها ، إبتسمت بذهول وهي تقوم من عِرفت نيته ؛ لا تقربّ
حـاكمّ بسخريه ؛ ننام مؤدبين ، هيّا
مـلاذ وهيّ تناظره بـ نُص عين ؛ بما إنك بتنام مُؤدب ، ليه مُصرّ لهالقد ؟
حـاكمّ بهدوء ؛ ما ترضينيّ الوسايد ، يرضينيّ حضنك
إبتسمت بتردد لثوانيّ ، كأنه يتغزل والا صِدق يتغزل لكن هيّ ما فهمت ~
حـاكمّ بهدوء ؛ أخذتيّ شيء يِخصني من جاكيتيّ ، لا تنسين ترجعِينه
مـلاذ وهيّ تزم شفايفها بعبط ؛ إذا قلت ليِ ، وش يقول إبراهيم مبارك أرجعه
إبتسم بهدوء وهو يمسك خصرها ؛ تعاليّ معي ، أوريك اللي يقوله صُوت وصورة
إبتسمت وهي تحط إيدها على صدره ؛ ما تخدعني ؟
حـاكمّ ؛ بِكر فارس ما تنخدع
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تناظره بشبه غرور ؛...صح
مد إيده وهُو يأشر لها تمشي قدامه ، عدلت روبها وهيّ تشوف نظراته ؛ غضّ البصر !
غمضّ عيونه بسخريه ؛ إبشري
نِزلت للأسفل قبله وهي تدخل غُرفتهم ، مسكها مع خصرها مباشرة وهو يتمدد ع السرير وهي بحضنه ~
سحب الرسمه وهو يحِطها قدامها ، رسمتها اللي تبِين شُعورها وقت كانت محتارة وشِبه غارقه بين العقل والعاطفة ، لفها للخِلف وهو كان غارق بتفكيره بـ وقتها ، كِتب نُقطتين وتحتها كِتب " إبراهيم مبارك" ، تعرف إن إبراهيم مبارك شاعر وكاتب ، لكن أيش من قصائده وكتاباته يقِصد حاكم خلف هالرسمة إحتارت ~
نزلت روبها وهيّ تتركه بعيد من حاوط خِصرها ؛ إنت عند كلامك ، لا تقربّ وقول يلا
هز رآسه بـ إيه وهو يسحب جواله ؛ تبشرين
توها تنتبه لـ كلام بخطّ جدها اللي إنمحى نصفه لكونه بـ قلم الرصاص ، سحبت الورقة من إيد حاكم وهي تقراها بهمس مسموع ؛ملاذ رسِمتها ، قالت لـ فاطمه إنها تحس بهالقد من الضياع ، إعذر .... ولا ترضى لها ...
حاكم وهو حفظ جُملة جده من كثر ما قراها ؛ إعذر عُمرها ولا ترضى لها الرديّ
سكِتت لثوانيّ " إعذر عمرها " ، كان قصد نهيِان فيه رفضها له بالبدايات وانها تركته يروح الحدّ بدون لا توصلها موافقته ، غيرت الموضوع بهدوء ؛ وش يقول إبراهيم مبارك ؟
فِتح جواله بهدوء وهو يفتح لها على مقطع ، قربت منه أكثر لجلّ تشوفه ، شافت رجُول شخص فُوق الجبل وتسمع اصوات التكبير ، بردت أطرافها بذهول من شافت هالشخص نفسه يتدحرج للخلف وطار رمل بجنبه ، وضحت كامل ملامحه لها ، كان حـاكّم ؛ كيف كذا !
حـاكم بهدوء ؛ كملّي
سكتت وهي تكمل وشافته يرجع لمكان قريب من مكانه ، إهتزت الكاميرا بكبرها من اصوات التكبير والرصاص ~
كانت تشد على إيده الثانيه بدون إنتباه منها لكن من كِثر التوتر اللي صابها من الموقف نفسه ، إبتسمت من شافته جالس بالجبل وبـ ايده نفس هالورقة اللي بـ ايدها الحين ، نزل وكان مُبتسم إبتسامه تِشرح الصدر من حلاوتها ، رغم التراب اللي بـ وجهه ولون جسده الأحمر والخوذه اللي براسه واللبسّ الثقيل عليه الا إنه يظلّ حلو بعيونها ، قال كلمه وحده لـ العسكر اللي حوله " بيضّ الله وجيهكم يا رجال ، الله يقويكم " ~
سكر الجوال وهو يرميِه بعيِد ، تربعت قدامه وهيّ تناظره وقِد تجمعت الدموع بمحاجرها من هُول المشاعر اللي إعترتها ، مدت إيديها له مُباشرة وهي تحضنه ؛ إنت كيف !
إبتسم بهدوءّ ؛ يقول إبراهيم ، كان ينِتظر رصاصة او قذيفة ، لكن لم يتّوقع أن تخترقه إمرأه !
_
_زمت شفايفها وهي تمسح دموعها ، مسك كفّها بهدوء وهو يناظر وجها ، مُغرم فيها من ليلة الذيب وتُوه يعترف لنفسه ، يحبّ عيونها وأكثر من عيِونها رمُوشها اللي تعانقها ، ويحبّها كلها وأول ما يحِبه شاماتها ، إيديها اللي دائماً باردة ، تِبرد بسرعة بكل الأوقات وهالشيءّ يدفعه يضمها بكلّ وقت ، إكتشف إنه يهتم لها ولتفاصيلها أكثر من ظنه ، كان يتوقع إهتمامه فيها مُجرد شُعور تملّك ، وإرتباط بالمهِنه ودمجها بحياته الخاصه ~
مسكت إيده وهيّ تلعب بـ اصابعه ؛ بشوفه ثاني ، وحكينيّ عنه
هز رآسه بالنفيّ ؛ بتستوعبيِن أشياء أكثر من اول مره شفتيه ، وبتخافِين وتعيشين بـ توتر كبير عليك
ملاذ برجاء وهي تزم شفايفها ؛ الله يخليك ! ما بتكلم والله بس بسمع منك !
حـاكم وهو يدخلها بحضِنه ؛الرسّام يحفظ بثانيه ، قوليِ اللي ودك إياه واشرحه لك
زمت شفايفها بزعل وهيّ تغمض عيونها ؛ خلاص
إبتسم بهدوء وهو ينزل أنظاره لها ، إنحنى قريب من وجها وهو يشوفها إرتبكت وتمثّل النوم ، فِتحت عيونها بتردد وهيّ تشوف وجهه مقابل لـ وجها و..
_
« الـساعة ١٠ الصبـاح »
إبتسمت هتـان وهيّ تعدل نِقابها ، تحسّ نفسها فُوق الغيم من كُثر إنبساطها ، رغم إن فرحتها شِبه ناقصة بعدم وجود صحباتها ، وكونها إختبرت آخر إختبار لوحدها الا إنها إكتملت من شافت سيارته ، إبتسمت من قلبها وهيّ تمشي لنحوها ~
إبتسم هُـذام وهو يفتح لها البـاب من داخل ؛ يا هـلا يا هـلا !
إبتسمت هتـان غصب وهيّ تسكر الباب ، ضحك وهو يناظرها ؛ نقول حضرة الخريِجه ولا طايحه بـ شيء ؟
ضربت إيده بذهول ؛ مو أنا اللي أطيح !
إبتسم غصب عنه وشِبه كشرت من شافته لابس بذلته ؛ بتمشي ؟
هز رآسه بـ إيه ؛ بوصلك البيت وبروح المـركز
رجعت جسدها للخلف بدون لا تتكلِم ، ما تبِيه يروح ابداً ، تبي يجلسون سوا ~
هُذام بشِبه إبتسـامه ؛ لو قلتي إجلس بترك الشغل واجلس عندك
هزت رآسها بالنفيِ بعبط ؛ اصلاً بنام ، ما يحتاج تجلس
هُذام وهو يدندن ؛...عيونك ما تقول كذا ، بس انا ما آخذ بكلام العيون
هتـان وهي تناظره ؛ بتقنعني إنك بتسحب ع الشغل وتجلس معي ؟
هُـذام ؛ أسحب ليه ما أسحب ؟ ما رجعت رسمي للحين بس دامك ما تبيني يمدحون الدوام !
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تنزل قبله ، نِزل خلفها ولازال يدندن ، نزلت الطرحه على اكتافها وهيِ تفرد شعرها ؛ صوتك مو حلو
هُذام وهو يفتح باب البيِت ؛ تسلمين من فضلك !
إبتسمت وهيّ تدخل قبله ، شافت إلين وريهام جالسين يلعبون وقامت إلين مباشره تركض لـ هُذام ~
ضحك وهو يشيلها ؛ هلا بالحلوين ، كيف الحال
ضربت كفها بـ كفه ؛ عشره من عشره
قامت ريِـهام بتردد لثوانيّ ومعاها أوراق ؛ هُذام ، تعال شوي
رفع حواجبه باستغراب وهو يترك إلين ويمشي معاها ،عضت هتّان شفايفها وهي تشتت أنظارها بعيد عنهم لـ إلين ؛ عادي
إلين وهي تزم شفايفها ؛ ماما تحب هُذام مره ، دايماً تقول ليّ !
سكتت هتان بدون لا تتكلم وهيّ تلعب معها ؛ أنا بصعد فوق تمام ؟
هزت إلين رآسها بـ زين ووقفت هتـان تمشي للدرج ، وقفت بمكانها لثوانيّ وهي تشوف هُذام عيونه بالأوراق لحدّ ما رفعت ريهام إيدها لكتفه ، رفع هُذام عيونه بهدوء ؛ إن شاء الله
إبتسمت له وهي تعدل إسمه اللي على صدره ؛ أبوك يفتخر فيك كثير ، يذكر اسمك أكثر من إسمه
إبتسم وهو يبعد أنظاره لإن رغبته بـ إنهاء الحديث صارت كبيرة ؛ اذا جاء يكلمني ، شيء ثاني ؟
هزت رآسها بالنفـي وهي تبعد عنه ، مشى لداخل بدون ما يلتفت وهيّ جمعت كفوفها سوا تتأمله ~
صعدت هتان للأعلى وهيِ تبدل ملابسها بغيض ، تقهرها ريهام كثير حتى لو ما توضّح لكن مستفزه كثير لها ~
دخل هُذام وهو يشوفها تلبس بلوزتها ؛ هتـان
ناظرته بـ حُنق وهيّ ترجع تلف عنه ، ترك الأوراق ع الطاوله وهو يمشي لعندها ~
هتـان وهي تشتت أنظارها بعيد عنه ؛ تأخرت
هُـذام بهدوء وهو يدخل ايديه بجيوب بنطلونه : مين قال اني بداوم ؟
هتـان وهي تعدل تيشيرتها بحنق؛ ما قلت لك إجلس
إبتسم بهدوء وهو يبعد عنها ؛ ما أنتظر كلامك ، تركت الأنتظار من زمان
جلست ع السرير وهي ما تناظره ابداً ، كان يقلّب بالأوراق اللي قدامه ويحسّ بـ حزن يخيّم عليه ، أبوه تعبان وتوه يدري عنه ، ترك الأوراق وهو يرد على جواله ؛ أيوا هلا
مسِحت دموعها بإرتباك وهي ترجف ؛ هُـذام
تغيّرت كامل ملامحه لثوانيّ من الصّوت اللي وصِله ، الصِوت اللي المفروض يكون علاج لـ قلبه من الحنيّه يلي فيه ؛ أمـي ؟
أجهشت بكيِ من ظُلمها لـ هُذام ، وظلم نفسها لـها ؛ أنا بـ شارع الـ....... ، كانك تبيني
_« بــيت رائـد »
جـلس بهدوء ورسل قِدامه ، عرفها من عيِونها اللي مثل عيِون إيلاف بالزبط ، بريئه وفيها لمعه تِجذبه دائماً وابداً بـ إيلاف ولهالسبب عرف رسل مُباشرة ، جات رسل بجنبه بتردد ؛ رائـد
رائـد بهدوء وهو يجلس غِـيم بحضنه ؛ أبوك وينه
رِفعت أكتافها بعدم معرفه وهيّ تحس بـ مليون شعور بـ قلبها ، تحِب رائد من زمان ، من شخصيته اللي تعِجبها كثير ، ومن طريقه تعامله مع إيلاف اللي الكِل يحسدها عليه لكن ما عُمرها فكّرت تخرب حياة إختها ~
تِركـت صور قدامه بتردد ؛ لقيتها بـ غرفه غيم ، إنت حطيتها ؟
هـز رآسه بالنفـي بهدوء وهو يشوف صُوره إيلاف قدامه ، كانت تضحك وتناظر بالبعيد ، كانت تناظره وقتها بعد ما نزع وشاحها يتذكر تفاصيل هالليله وقت كان هاديّ ، وبحياته فقط ، بـ إيلافه وغيمته ~
« قبـل ٣ سنـوات ، بـاريس »
ضحكت من سحب الوشاح من شعرها ؛ يا عبيـط يكفي !
ضحك رائـد غصب وهو يضمها لعنده من تعدوا مجموعه رجال ~
إيـلاف وهي تناظره بطرف عيِنها ؛ تنزعه وتغار اذا جو الرجّال ! كيف يا أخ ؟
إبتسم رائد وهو يرجع الوشاح عليها ويبعد ؛ ما أحد يتجرأ يشوفك ، والمكان فاضي !
نزعته وهي تخلل إيدها بشعرها بغرور ؛ صحّ ، كلهم يعرفون إني إيلاف سلطان ومحد بيتجرأ تزل عينه
رائد وهو يناظر غيِم اللي بحضنه ؛ برد عليها ، دخلنا
إبتسمت وهي تشوف رائد يآخذ غيِـم ويبتسم لشخص خلف الشجره ~
إيلاف وهي تغطي وجها بذهول ؛ يا عبيط تركتها تصورني !
ابتسم وهو يضم غيِـم لصدره ويمشي ، ضحكت إيلاف وهي تعدل حجابها وتركض لعنده ، دائماً تلقى لنفسها صُور بلحظاتها العفّويه مره بين ملابسها ، ومره قدام كُتبها ، ومره وسط ملابسه هو ، رائد يحب التصوير ويحب عيونها كثير ~
،
ترك غيم من حضنه وداهمته ذكريات كثير ، تغيرت ملامحه من ريحه عطِرها اللي قربت لـ أنفه ومُستحيل الحنين يوصّل له ريحه عطرها بهالحلاوه ، تحركت رسَل وهيّ تاخذ غيِـم بحضنها ؛ بنصعد فوق
زمت غيِم شفايفها وهيّ تميل للبكي ؛ بـابـا !
قام وهو شِبه متأكد إن عِطر رسـل ، نفس عطر إيلاف ؛ تعاليّ
رسـل بتردد ؛ أنيمها ؟
رائد وهو ياخذ غيّـم من حضنها بهدوء ؛ تبينها تعاليِ ونامي معنا
تراجعت للخلف لثوانيِ بتوتر وهي تبعد أنظارها عنه ، تعداها رائد وهو صامت تماماً وغيم بحضنه ~
رائـد وهو يناظر غِـيم ؛ يا طُهر إسمك بجنب إسمي ، ويا ذنب أمك يومها تترك وتهد حيليّ !
إبتسمت غيم وهي تمد إيدها لـ شفايفه ، تعدت رسل من جنبهم بتردد ؛..إذا حبّت أحد ، تحط إيدها على شفايفه تثبت له ، بما إنها تحبّك لا تتركها
رائد بهدوء غـريب ؛ غيِـم تحبني ، ولا إنتِ ؟
تراجعت للخلف وهي تناظره بتردد ، ما تكلمت ابداً وهي تدخل غرفتها وتقفل الباب ~
دخل غُرفته وهو ينزل غيِـم اللي راحت تركض للسرير ، بدّل ملابسه بهدوء وهو يتمدد بجنبها ؛ غيـم
إبتسمت وهي تغمض عيونها وتأشر على خدها ؛ رسل تبوسني هنا !
إبتسم بهدوء وهو ينحنيّ لخدها ، قبلّها بنفس المكان اللي أشرت عليه وهو يفتح ذراعه لها ، تعدلت بجنبه وهي تسولف وتضحك لكنه ما يفهمها ابداً ، بعد ساعات من السوالف بينهم اللي ما يفهمها ويعبر بـ وجهه بين " أمّا ، وكيـف ؟ " سندت رآسها على صدره وهيِ تغمض عيونها ومباشره نامت ~
مد إيده لـ شعرها بهدوء وكأن نِصف قراراته تبدلت الحين ، لكن مو تماماً ~
_
« بــيت نهيّــان ، العشــاء »
مِجتمعـين كلهم من رأس نهيِـان ، لحد هتّـان وهي أصغرهم ، بُكرا صيِام عندهم والسُحور مِثل كُل رمضـان بـ بيت نهيّـان ، إبتسمت فاطمه بـ إنشراح وهيّ تحس بشعور جداً حلو ، حفيداتها كلّهم قِمة بالجمال بجلابياتهم الليّ تشرح الصدر من بياضها وأساور اللؤلؤ اللي اهداهم إياها نهيّان تزين معصم كل وحده فيهم وترحّب برمضان قبلهم ، وأحفادها يرهِبون الصديق قبل العدو من مناظرهم الحلوة والسِبح اللي اهدتهم اياها بـ ايديهم ~
إبتسمت لثوانيِ وهي تشوف تعابيرهم ، نادين كانت حَزينه كثير رغم إنها تحاول ما تّوضح ، ريف متُوترة بشكل مو طبيعي لإن خُطبتها الرسمية من لؤيّ تمت تُوها ، وما تدري بيطلب شُوفه ولا لا ، هتـان كانت بعالم آخر وكل شويِ تتوتر وتحمّر ملامحها ، أما مـلاذ القلبّ ،كانت هادئه تلعب بـ إسوارتها لحدّ ما سمعت صُوت حاكم ، إبتسمت تلقائياً ووضحت بعض الآثار بـ عُنقها من رفعت رآسها ~
تنحنح حـاكم لجل يغطّون ؛ يا بـنت
تغطّـوا كلهم وإبتسمت فاطمه من دخلوا عيالها وعيالهم كلهم ما عدا نهيّان ومتعب وفزاع ، هالمّره إهتمت للأخير فيهم ، الليّ انهلك من كثُر الدراسه ؛ بتّـال القوس !
بتال وهو يناظرها بذهول ؛ والله إن أمشي ! ليلة رمضان يا مسلمة لا تكسرين بخاطري !
حـاكمّ وهو يعدل شماغه ؛ ريـف ، أبـوي ينتظرك بالمجلس
ريف بتوتر ؛ ليه !
رفع حاكم حواجبه لثوانيّ وهو يناظرها، عناد وهو يمسك يد ملاذ ؛ بينكم شوفه ، بتشوفين زوجتي هيا
ضحكت ملاذ غصب ؛ انا ملاذ !
إبتسم عناد وهو يجلس قدامها ، باس إيدها وهو ناسي وجود حاكم ؛..أنا أقول هالنعومه ما تجي من بنت متعب !
حـاكم وهو يحط إيديه على كتوف عناد ؛ بتدخلّ زوجتي عند غيري ؟
عنـاد وهو يتنحنح ؛ والعيـاذ بالله
حـاكم وهو يضغط على اكتافه ؛ اترك
رفع حواجبه واستوعب انه ماسك إيد ملاذ ، تركها بتزفيره وهو يقوم وكتوفه شبه توجعه ؛ حرام هالحلاوه ذي كلها لك ، العالم الموازي يجمعنا ! امي ليه تخليني عمهم الواحد من وين يتزوج مثلاً !
فاطمة بابتسامه عريضه ؛ تبي الزواج ؟
هز رآسه بالنفـي مباشرة وهو يدخل ريف تحت ذراعه ؛ والعياذ بالله الله لا يكتبه ليّ !
فُتحت ملاذ لثامها من خرج جابر للخارج مع حنين ، ما بقى الا بتّال وعمامها ~
إبتسم حاكم بهدوء وهو يخرج للخارج ، لعنِد هذام~
حـاكم بهدوء ؛ هُـذام
كان شارد بتفكيره بعيِد ، يلقاها من تعب أبوه ، ولا من ريِهام ، ولا من أمه الليّ من صباحها للحين تبكيّ ، ولا من الصِغيره يليّ بحضنه يبي قربها لو بـ القُبل وتمنعه ، سرق قُبله من ثغرها قبل لا يجون بـيت نهيّان ، على أساس يُوقف شيءّ من تُولعّه فيها ويرضى بالقليل ومازادته الا حُب وشوق أكثر لها ~
حـاكم وهو يدقه ؛ واصل عِند الجدي ولا سهِيل ؟
هُذام وهو يزفّر ؛ تعديتهم الإثنين ، سـمّ
حاكم بهدوء ؛ كيف وضعك
هُـذام وهو يرفع كتوفه بتنهيده ؛ صعبّ ، من كل النواحي صعبّ
حـاكم بهدوء ؛ نعين ونعـاون ، كانك تبي المشورة
هُذام بسخريه ؛ يقول لك نبي بعضنا لكن الأوضاع تمنعنا ، يا حبيبيِ حنّا عرب بالهوى خجلين !
حاكم وهو يناظر هُذام بحزم ؛ ...
_
« عنـد لـؤي بالمجـلس »
يحس نفسه متُـوتر ، ومتحمّس ، وخايف ، ومتردد ، وفيه ضِحك لكنه متُـوتر للقد اللي ماله قدّ ~
أبـو لؤي وهو يوقف بطقطقه : خلك أسد ، لا تصير خاروف
إبتسم بخفيف وهو يضرب على صدره ؛ أفا عليك
خـرج أبـو لؤي مع نهِـيان وما بقى بالمجلس الا أبُو حـاكم ~
دخـل عناد وهو يشبك إيديه سوا : البنت ما تبي تشوفك
ناظره أبو حـاكم لثواني بذهول وضحك عناد غصب ؛ ياخيّ لؤي اسمع ، أنا عمها والبنت تشبهني راضي ولا مب راضي ؟
أبو حاكم بهمس ؛ إنقطع نصيب بنتي ! عناد !
ضحك عناد وهو يناظر أخوه بهمس ؛ انا عندي شكوى على ولدك الكبير ،انتبه له مني
أبو حاكم بطقطقه ؛ اشتكي له من نفسه ، لا تشتكي لي مالي حيل عليه
زفر عناد وهو يناظره ؛ وكتوفي اللي انهدت من ياخذ حقها !
ضحك أبو حاكم غصب وهو يقوم ، دِخلت ريف بتردد ثابت وقام لؤي مباشرة ، صح شافها قبل لكِنها هالمره غيِر ، غير كثير ~
إبتسم لؤي وهو يوقف من فرط تُوتره ، يحبّها كِثير يحبّها وحتى كِلمه الحُب قليلة عنده ~
مدت إيدها بتردد وحسّ مِتعب بكمية التوتر والخجل بينهم ~
إبتسم بهدوء لثوانيّ ؛ خمس دقايق تكفيكم ، أنا برى
جلس عنـاد وهو يشوف لؤي شوي ويذوب ؛ الله يرزقني ، بطلع معك ياخوي أخاف اتزوج بالغلط !
ضحك متعب وهو يدخل عناد تحت ذراعه ويخرجون للخارج ~
إبتسمت ريف بتردد وهي تحاول تفك إيدها ؛ لؤي
حضنها مباشرة وهو مو قادر يعبّر ، تجمعت الدموع بمحاجرها وهي تحاوط عنقه ؛ لا تسوي كذا !
حمّرت ملامح وجهه وهو يضِمها ، مو قادر يفكّها ابداً من كُثر الشعور اللي إعتراه ، صار حُبهم واخيراً حلال وريّحه ، بدون لا يخذل حاكم ويطعنه وبدون لا يمسّها شيء منه ، إسبوع أو إثنين انقطعوا فيها عن الحكيّ سوا وحس بالمُوت وهيّ مثله ، حتى قبل حكيهم كان بحدود كثيرة والمهم إنها تكون معه وقت تعبه قبل صحته ، ووقت حزنه قبل فرحته وهو بالمثل ~
أبعدوا عن بعضّ وإبتسم بخفيف وهو يشوف الدموع تجمعت بمحاجرها ؛ هو فَرط الحب يقتل ؟
هزت رآسها بـ إيه ؛ يمكن
إبتسم بهدوء وهو يمسك إيدها ، باس باطنها وضحكت مباشرة ، قالت له مره إن جُزء من قلبها بـ باطن إيدها وإنها من طُفولتها وأبوها يقبّل باطن إيدها لحتى صار مكانها المُفضّل للتقبيِل ~
إبتسمت بتُوتر لثوانيّ وهي تبعد أنظارها عنه من سمعت صوت حاكم ؛ حـاكم جاء
ترك خصرها وهو يناظرها ، مو مصدّق وجودها قدامه ابداً وبهالحلاوه ، والأهم والمُهم بتصير حلاله ~
دخـل حاكم كالعادة بدون لا يِدق البـاب ابداً ، لاحظ إحمرار وجه ريِف وإرتباكها ، ولؤي الليّ وده يصعد سابع سما ويرجعها من كثر فرحته اللي جالس يكتمها بكل مافيه لا يصرخ ~
حاكـم ؛ مجلس الرجـال تدل دربه
إبتسم لؤي وهو يفرك حواجبه ، ودعها بعيونه وهو يخرج خلف حـاكم ~
عضت إيدها بغباء لا تِصرخ وهيِ تحس بتوتر العالم أجمع فيها ، رغم إنها مو سهل تحِب ، ولا سهّل تنهز ، الا إن لؤي غير بمواقفه معاها ، كثير غير ~
-
« بـ الجهه الأخـرى من بـيت نهيِـان »
كانت واقـفه وإيدها على بطنها ، صار مُتعب هالحمل عليها كثير وزادها غِياب جابر اللي من يومين ما شافته وتلاقوا هنا بـ بيت نهيـان ، من الأصول إنها تجي لـ بيت جدهم وتجلس معاهم برمضانهم وجات مع أهلها لإنها كانت عندهم ، وجابر من يومين ما تحاكيه ولا يحاكيها ~
جابـر بهدوء ؛ حنـين ، تعرفين إن رمضـان كله بـ بيت جدي
حنِـين بنفس هدوئه ؛ لا ، أنا رمضاني بـ بيت أهلي
جابـر بشبه حده ؛ ...وبـ كيف مين ؟
حنِـين وهيِ تلف عليها وفعلياً تعبت من حملها اللي يزيد تعبه كل يوم ؛ بـ كيفي ، تبي رمضان بـ بيت جدك تفضل جيب نايا وتعالوا قضّوا رمضانكم هنا !
جابر بهدوء ؛ ماهي مُسلمه
ضحكت لثوانيّ بسخريه وهي تناظره ؛ ماشاءالله ، أشوف الوضع عندها فري وصداقات وتبيك انت مب المشروع !
جابـر ؛ فهمتيها غلط
حنِـين وهي تناظره بـ حُنق ؛ اوكي فهمتها غلط ، اذا كلمك واحد من زملاء العمل يلي اشتغل معاهم وقال لك انه يبيني انا ما يبي المشروع كيف بتفهمه سيد جابر ؟
جـابر بسخريه ؛ ما نتفاهم ، هد حيّل يكفيه
حنِين بنفس سخريته ؛ انا أهد حيّل نفسي وبس
جـابر بهدوء وهو يقرب لعندها ؛ إسمعي الحين ، هاتيّ عبايتك وبنرجع البيت نتفاهم
هزت رآسها بالنفي وهي تشوف جوالها ينّور بـ اسم لؤي ؛ ارجع لحالك ولا تحاول تقربني !
قرب بيتكلم الا إنها تعدته ، تجمعت الدموع بمحاجرها وهي تحط إيدها على بطنها من وجع داهمها فجأه ، صار لها يومين تنِزف بخفيف وكلمت دكتورتها وقالت لها إنه طبيعي ، اليوم زاد عليها لكنّ مستحيل بتقول لجابر ، لو يصعد سابع سما وينزلها ما بتقول له حرف ~
، تعدا لؤيّ وهو يشوف حاكم واقف ويلعب بسبِحته ، حاكم وهو يعدل السماعة اللي بـ إذنه بهدوء ؛ لو ما جِيت بالحلال يا لؤي ، كان رأسك بـ نجد ورجولك بالحجاز ، عفا الله عمّا سلف ولو إنها مب حلوه !
إرتبك لؤي لثواني وهو يناظره ، شبِه إبتسم وهو يرد على الصوت اللي وصله ؛ سـم طال عمرك
بردت ملامح لؤي غصب وهو يشوف حاكم يعطيه ظهره ويمشي ، عارف بعلاقتهم شلون ومتى وكيف ما يدري ~
، مشى حاكم بعيِد وهو يحاكيّ سمُو الأمير اللي تقابل معه بـ شركه لؤي وريـف وقت التكريم ، الوقت اللي عرف فيه إن ريف إخته قدامه ، والوقت يلي شاف رائد عند ريف ~
لف أنظاره بعيد وهو يشوف ملاذ تضحك مع بتّال ، حضنته وهي تعدل له شماغه ؛ هيا نزوّجك ؟
بتّـال بابتسّامه ؛ توي صغيّر ، هاك عناد زوجيه
ضحكت وهي تشوف عناد جاي ؛ اهلاً
عناد بحذر ؛ زوجك الطاغيه وينه ؟
حـاكم بسخريه ؛ وراك
عنـاد بابتسِامه ؛ على راسي أبـو نهيّـان ، نهيان طوّل الجيه ولا إنت وش رايك ؟
تُوترت ملاذ وهي تشتت أنظارها بعيد ، ضحك بتّال وهو يدخلها تحت ذراعه ؛ عن إذنكم بيني وبين إختي بنت امي وابوي حكي
حاكم وهو يناظره ؛ يقالك بتلجمني ؟ اختك تحاكيها بعد الفجر !
عناد بعبط ؛ يا تُرى ليه بعد الفجر ؟ أوجد النص المفقود يا بتّال
بتال بجديه ؛...الحين صدق ثاني يوم إنت ماشي ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يشوف ملاذ تناظره ~
عنـاد وهو يسحب بتّال بطقطقه ؛ لهم الدنيا ولنا الاخرة ، اتركه هي كلها يومين بعدها تشوف اختك بدون حواجز ولا عذّال
لف حاكم لـ ملاذ اللي تِلعب بـ إسوارتها وحرفياً بتموت من حياها ~
ملاذ بهمسّ ؛ إنت جريء بزيادة لو سمحت !
إبتسم بهدوء وهو يناظرها ؛ باقيِ على السحُور ٤ ساعات
ملاذ وهي تبعد شعرها عن عُنقها من كثر الحر اللي صابها ؛ رمضان كريم ، وقفنا خلاص
رفع حواجبه وهو يشوف آثار عنقها ، مد إيده وهو يتحسسها ؛ ما أذكر إني تعمّقت لهالقد
مدت إيدها لـ إيده اللي بـ عُنقها بهمس وهي تحس بحرارة ؛ بدخل جوا
حـاكم ؛ بندخل ، بيننا حكيّ
مـلاذ بتردد ؛ بس حـكي ؟
هز رآسه بـ ايه ؛ الحين النيِة حكي ، اذا تبدلت النوايا ما أدري
مشّيت قدامه وهو خلفها ، عدلت جلالها من شافت جابر بالصالة وهيّ تحس إنها بتذوب من نظرات عناد وبتال المبتسمه لها ~
فاطمة وهي تناظرهم ؛ تناظرون من إنتم ! حاكم ما ظنتي حاكم !
عناد بابتسِامه عبيطه ؛ اللي جنب حاكم طال عمرك
إبتسمت فاطمة لثواني ؛ بِكر فارس ، محرومين منها انتو الله لا يحرمنا من الحبيب !
فارس بابتسِامه وهو توه داخل ؛ من حارمكم منها ! نقطع إيده وذراعه !
بتال وهو يأشر بعيونه ؛ اللي وراك طال عمرك
فارس بابتسامه طقطقه ؛ عاد كانه حضرة الفريق ، نقول حق العيون السود السمع والطاعة
نهيّـان وهو توه داخل من الخارج ؛ حـاكم
حـاكم بإستغراب ؛ سـم
أشر له نهيِـان يجي مكتبه وبالفعل راح خلفه ، جلست ملاذ وهي تآخذ نفس ومن توترها مسكت إيد امها ~
نُـهى باستغراب ؛ شفيك !
ملاذ بهمس ؛ ما فيني شيء متى يأذن ؟
ضحكت نُهى غصب وهي تقوم ؛ لا قال الله أكبر إعرفي إنه أذن !
جات ريِف بجنب ملاذ وقاموا الحريم يجهزون السُحور مع فاطمة ~
ريِـف وهي تحس صابها الهـبوط من حاكت لؤي وقال لها عن معرفه حاكم ؛ يعرف كل شيء ؟
مـلاذ بإستغراب ؛ مِـين ؟
ريِـف ؛ حـاكم
ضِحكت ملاذ غصب وهي تشوفه خارج من المكتب ؛ شوفي عيونه وتعرفين
زمت ريف شفايفها وهي تحس نفسها بتبِكي ، فعلاً ما يقدرون يخبّون شيء عنه ، نظراته لحالها تخوفّ وتعقيدة حواجبه الدائمه تِرعبها ، للحين ما شافته يِضحك من قلبه وهالشيء مخوفها كثير ~
_ابو حـاكم وهو يترك الكيرم قدامهم ؛ الله أكبر من ينازل
نِـزل فارس وهو يجلس قدامه ؛ أنا الأول
ابُـو حاكم بإبتسامه ؛ ريِـف المدينه ، تعالي وانا أبوك نصير واحد
ابتسمت ريف بتردد وهي تنزل لجنبه ، فارس وهو يناظر ملاذ ؛ تعالي وانا أبوك ، يقالك انهم يتحدون فارس
مِـتعب بهيِاط ؛ والله وانا بِكر نهيّـان إن أدقّ رأسك إنت وبنتك
ضحك فـارس غصب ؛ والله وانا أوسط عياله إن تخسي الله يرفع قدرك
ضحكت ملاذ وهي تنزع الجلال عن رآسها لإن جابر مشى ؛ هيّـا لا تهايط ، اللي يضحك بالأخير
أبـو حاكم بعبط ؛ أنّزل لكم حاكم ترى
ريف بهمس ؛ الحبوب تدخل من نفسها لو شافته
ضِحكت ملاذ غصب وهي تشوف حاكم جالس ومبتسم ، مسك أبـو حاكم المضرب وهو يبدأ اللعبة وبالفعل تعالت أصواتهم وسط الصراخ ~
حـاكم بابتِسـامه ؛ أفـا يا متعب تنهزم
ابو حاكم وهو يطقطق على طريقة ريف باللعب ؛ شف شلون تميّل إيدها وين نفوز يابوك !
ضحك حاكم وهو يشوف ملاذ مبسوطة وتضحك ~
نهيّـان بابتسِامه خفيفه ؛ أنا ضحكتيّ من ضِحك خِلّي ، ولا يا حاكم
إبتسمت ملاذ لثوانيّ بعبط ؛ نعتذر ، هزمنا ابوك
إبتسم لها وهو يشوف اللعبة لسى ما إنتهت ؛ ما بعد إنتهيتوا ، إحتزم يا متعب
ضحك مِتعب غصب وهو يضرب ريف على إيدها ؛ إنزل بدال اختك !
حـاكم وهو يبتسم بهدوء ؛ إخت رجال ، تعرف تعيش وتعرف تلعب يا ريـف ولا ؟
إبتسمت بتوتر وشتت حاكم أنظاره بعيِد ، ضحك من شاف ملاذ ترجع لوراء وحط إيده مباشرة خلفها لجل ما يضرب ظهرها بـ الطاولة ~
إبتسمت بتوتر وهيّ تلف وجها له وإنتبهت لوجود الطاولة خلفها ~
نهيِـان بابتسامه خفيفه ؛ ما تخافين ، وراك سند بحقّ وحقيق
عناد وهو يزم شفايفه ؛ ياليتك ترفّع فيني مثله ، لو يكح مدحته
نهيّان وهو يخزه ؛سو اللي يستاهل المدح وأمدحك ، بنت سامي وينها
بتال ؛ الصغيرة مع زوجها وابوها بالمجلس ، ونادين مدري
فاطمة ؛ نادين وفزاع بالحديقه توي شفتهم
ضحك فارس من صرخت ملاذ وهي تقوم ، إبتسم حاكم وهو يناظرها ؛ بشويش !
ضحكت ملاذ بانتصار وهي تضم إبوها ؛ شايف كيف !
ضحك فارس غصب ؛ حاكم إنزل ع الساحه يلا ، إن كنت لعيّب تهزم بنتي
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تناظر حاكم ؛ تجي ضِدي ؟
هز رآسه بـ النفي ؛ ما أجيّ ضدك ، ولا معك
عنـاد وهو يجلس ؛ يعني مايبي يلعب ، إجلسي نهزم بتّال وسامي يالله إن تحييه
دخل سامي وهو يجلس ؛ يالله إن تبقيه ونكسر خشمه ، حي الله عناد !
_دخل سامي وهو يجلس ؛ يالله إن تبقيه ونكسر خشمه ، حي الله عناد !
ضحك عناد غصب وسامي صار يفهمه كثير ، جلس ساميّ يلعب وهو وبتال بـ فريق ، وملاذ وعنـاد بفريق ، تنلعب فرديه لكنهم يلعبونها على شكل فريق اللي يسجل ينحسب لفريقه ~
مد بتال إيده وهو يضرب ملاذ على إيدها ؛ يمين الله تفوزين أجلدك !
ضحكت وهي تشيل إيدها بعبط ؛ تجلدني ! وفارس وينه ! وحاكم وينه !
بتّال وهو يشوف حاكم يبتسم ؛ حاكم يبتسم يا بنت الأجاويد ، فوزيّ علينا يمديه يضحك
حـاكم بابتسامه غريبه؛ إنتبه لـ ايدك اللي مديتها ، أخاف تصحى وهي مكسوره
بتّال وهو يضم إيده لصدره ؛ بنت أمي وابوي ياخيّ حرام عليك
ضحكت ملاذ غصب وسرعان ما إرتفعت الأصوات من فازوا ~
ضحك عناد وهو يضِم ملاذ ؛ يا شيخه يسلم راسك !
إبتسمت وهي تعدل لبسها بغرور ؛ شايف كيف !
بتـال وهو يشوف إيد حاكم أنمدت لـ عناد ؛ عنـاد اهرب !!
ضحك عناد وهو يفز من مكانه ؛ لا يلدغ المسلم من جحره مرتين ! هذي ضمه إسلاميه نبارك لها بشهر رمضان وش يعرفك بالأصول انت !
،
بـ زاويِـه ثانيـه من بِيت نهيّــان ، بالمجـلس البعِـيد
جلست وصار له ساعه يحاكيّ بجواله ، من خرج أبوها جواله ما سِكت ، حاكى ريهِام ، وحاكى ناس ما تعرفهم لكن اللي يقوله كله " تم طال عمرك "
سكر وهو يفِرك عيـونه وفعلاً يحس ما عاد له طاقة بـ شيء ، عايف الدنيا كلها الحين ~
جلست بجنبه وهيّ تحط إيدها على كتفه ؛ تحاكيني ؟
هُذام وهو يبعد إيديه عن عيونه ، ما ناظرها ابداً ؛ بتجين معي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تِشيل إيدها عنه ، قامت تآخذ عبايتها وخرج هُذام من المجلس مباشرة ~
خـرج حاكم وبـ ايده جواله بيحاكي الفريق أول لكنه سكر وهو يشوف هذام ؛ هُـذام
لف لناحِـيته ؛ سـم
حـاكمّ بتفحصّ ؛ ويـن بتروح الحين ؟
هُذام ؛ البِـيت ، ثم المستشفى عند الوالد
حـاكم وهو يمسك كتفه ؛ من متـى ما نِمت ؟
رفع أكتافه بعدم معرفه ؛ بكرا برجع أداوم ، متى رجعتك ؟
حـاكم بهدوء ؛ لا ترجع ، انا راجع بعد بكرا إنت كمّلها لين يصفى عقلك وإرجع !
زفر هُذام وهو يخلل إيده بشعره ، إبتسم حاكم وهو يضرب كتفه ؛ بالهون ، كله ينحلّ لا تخاف
إبتسم هذام غصب ؛ شغل العطاله ما يعجبنا ، ينحلّ كل شيء
ضحك حاكم غصب وهو يمشي من جات هتـان ~
، ركِبت بجنبه وهيِ تشوفه هادي أكثر من اللازم ،ترددت بالفعِل أو عدمه لكنها بعد تردد شِبه طويل ، مدت إيدها لـ إيده ~
خلل أصابعه بـ إيدها بدون لا يِتكلم وهيّ بالمثل ، نِزل وهيّ بجنبه وشِبه إبتسمت بداخلها من مِسك إيدها ~
،
كـانت إلين نايمه بجنِب ريهـام اللي فَزت من صُوت الباب ، إبتسمت ريهام لثواني ؛ هُـذام !
بادلها الإبتسامه بدون لا يتِكلم وإنتبهت ريِهام لوجود هتـان جنبه ~
ريهِـام ؛طولّت ، كنت عند آل سليمان ؟
عضت هتـان شفايفها لثوانيّ وهي تمِسك إيد هذام ؛ إيه ، كنّا هناك !
إبتسم بدون لا يتكّلم وهو يحس فيها تغرس أظافرها بـ باطن إيده ، إنتبهت ريهام لـ إيد هُذام اللي تحاوط إيد هتـان وإبتسمت وهي تناظر هتّـان بإستقصاد للإغاضه ؛ إنت بخير ؟
هز رآسه بـ إيه بدون لا يتكلم ، مو فاضي لحكيها ابداً ~
ريهِـام بتردد ؛ حاكيِت أُمك ؟
تغيّرت نظرات هتان لثوانيِ وهي تضغط على ايده بقوه وتتركها ،رفع أنظاره لها من شافها تمشي للدرج وعرف إنها عصبت ~
كان بيمشي الا إنه وقف وهو يرجع أنظاره لـ ريهام بإستجواب ؛ من وين تعـرفين !
سِكتت لثوانيّ ولأول مره تحتدّ نظرات هُذام لهالقد ، رِجعت للخلف من عرفت إنه ولّع نار ؛ سِمعت بالغلط
عضّ شفته لثوانيّ وهو يبعد عنها شوي ، رجع لعندها وهو يكِتم صوته لا يصرخ فيها من غضبه ؛ والله ، لو ما كِنتي حرم أبوي وحُرمه إن هديت هالبيت على راسك
ريِـهام بتردد وهّي تمسك ذراع الكنبه خلفها ؛ من حقيّ ، كلنا خايفين عليك من اللي بـ حُضنك !
هُذام وهو يمثّل انه ما سِمع ؛ شلون ؟
ريهِـام بتردد ؛ ندري إنها مو بِـنت ، وانك أخذتها تستر على عرض سامي !
ضحك لثوانيّ وهو يحس بـ أعصابه تفجرت تماماً ، رفع إيده وهو يمسكها مع عُنقها بقوة ؛ لا تدقين الشرف على راسي انا مو أسـامه ! الزبالة اللي طلعك منّها هتان عمرها ما تدخلها ! سامعتني !!
ريهّـام بسخريه وهيّ تحس انه بيكفر فيها ؛ كانت لِعبه لـ رائد وكلنا نعرف مين رائد ، تسوق الشرف عليك وكلنا نعرف إنها راضيه
هُـذام وهو يمسك عُنقها بقوة ؛...الليّ يتكلم على شرفها يتكِلم عن شَرفي ، وحقّ اللي يتكلم على عرضي القتل ولا أمزح فيه
دفها بقوه من تغيّر لون وجها بـ إيده وهو يصعد للأعلى بغضبّ ، فزت من مكانها برعب وهي كانت شاهده ع الموقف من بدايته ، دخلت الغرفه بتّوتر وهيّ تشوفه كِسر ذراع الباب من قوة فتحته له ، رمى بوكه ومفاتيحه ع السرير وهو يمشي لـ الحمام - الله يكرمكم - متجاهلها ~
رِجعت للخلف وهيّ تشوف وجهه بـ أكمله باللون الأحمر ، صدت بـ أنظارها مباشره من رمى تيشيرته بعيّد وهي تآخذ نفس ؛ يارب ما أموت ، أعيش يوم واحد من رمضان راضيه !
أخذت مفتاحه وهيّ تخبيه بـ ايدها من خرج وهو يجفف شعره ، من عادته إذا عصب يدخل يتحمم مباشرة لجل ما يكسر أحد لكن هالمره غيِر ، يحسّ جمرة داخل قلبه ولو طوّل بهالبيت بيِكفر فيها ~
لبِس ملابسه وهو يناظر هتان المرتبكة ؛ مفتاحي وين !
رفعت أكتافها بعدم معرفه وتردد ؛ يمكن تحت
ناظرها بحده لثوانيّ وهو يمشي لعندها ، تراجعت للخلف مباشرة ؛ مو معي
هُـذام ؛ طلعّيه
هزت رآسها بالنفيّ بتوتر وهي تضم إيديها للخلف ؛ مو معي
مد إيده بقوة وهو يفتح إيدها ، أخذه من وسطها وهو ينزل لكنها نِزلت خلفه ركض ~
رِكبـت بجنبه وهي تناظره ؛ لا تحاول إني أنزل
هُذام وهو يناظرها ؛ متأكده ؟
هزت رآسها بـ ايه بتردد وهيّ تعدل طرحتها ؛ ايه
سِكت بدون لا يتِكلم وهو يحرك ، كانت خايفه عليه أكثر من خُوفها منه ، ما تدري فِين رايحيِن ولا تدري عن شيءّ لكن اللي فِهمته إنهم أبعدوا عن الشوارع يليّ تعرفها ~
مسِكت إيده بخوف من سرعته ؛ هُـذام !
هُـذام بهدوء وهو يخفف ؛.....لا تخـافين
سِكتت وهيّ تضغط على إيده بدون لا تتكلم ولا تدري وين وجهتهم ابداً ~
نِـزل وهو يشوفها نزلت خلفه ، نزلت الطرحة على أكتافها وهيِ تحاول تعرف المكان بعدم فائدة ؛ هُذام فين إحنا ؟
سَكـر جواله وهو يلف لناحِيتها ؛ بشقتيّ
سِكتت وهيّ تنزل عبايتها ، المكان بسِيط لكن بقد بساطته حِلو ، يمثّل شخصيه هُذام فقط ، لو تُوزعت الحنِيه اللي بـ هُذام على العالم كفته ، ولو تُوزعت العصبية اللي تصيبه أحيان تِحرق الدنيا بـ أكملها ~
هُـذام بهدوء وهو ينزل أغراضه ؛ دخلنا هنا ، ما أبغى حرف عن البيت
إبتسمت بتردد وهي تجلس على ذراع الكنبه ؛ مِثل ما تحب
خرج وهو يصعَد السطح ، زمت شفايفها لثوانيّ وما قِدرت تجلس بـ مكانها وصعِدت خلفه ~
بردت أطرافها وملامِحها من شافته يحاكيّ والدخان بفمّه ~
هُـذام وهو يبتسم ؛ هجـرس ما عندك شغل !
هجـرس بابتسامه ؛ عندي ، جاني الصقر قال هذام متضايق ومحتاج من يونسه
هُـذام ؛الصقر إطلقه يجيني ، ياخذ العلم الصحيح
هجـرس بابتسامة ؛ والله عن الصقر اللي عندي خِروطي ، بس إنت إسمعني الحين كانك متضايق ساحة التدريب موجودة
هُذام وهو يحك حواجبه ؛ أنا مب حاكم
هجـرس وهو يشوف سِـعود داخل وجهه مقلوب ؛ إنت مب حاكم ، لكن التدريب يفك عنك
جات هـتان وهي توقف قدامه بهمس ؛ بجلس معاك
كان جالس على شُبه كـرسي وما فِيه غيره بالسطح كله ، مد إيده وهو يناظر ترددها لكنها جلست معاه ، حاوط خِصرها وهو يجلسها فوق فخذه ويسمع حكيّ هجرس لكن ما يِرد ، مدت ايدها وهيّ تشيِل السيجارة من فمه لجل يقدر يرد ~
زفـر الِدخان قريب من وجها وهو يرد على هجرس ؛ إيه يمكن ، انا الصباح مداوم وحاكم بعد ، تآمر على شيء ؟
هجرس وهو يتذكر ؛ والله يا صاحبي نسيت انك متزوج ، سحور موفق
ضحك هُذام غصب ؛ فمان الله !
سكر وهو يناظرها ، إبتسمت بتردد ؛ أقوم ؟
هز رآسه بالنـفي ، رمِيت السيجاره ع الأرض وهي تمد رجلها لجل تطفيها ؛ أول مره أشوفك تدخن ، وأول مره أعرف بعد !
كان بيطقطق الا إنه سِكت ، ما تِوقعها تجي بجنبه ، ولا ترضى تجِلس فوقه ~
زفرت وهيّ تحاول توصل للسيجاره عشان تطفيها : ما أوصلها !
مد رجِله الأخرى وهو يطفيها بضحك ؛ نطفيِها عنك لا تخافين !
إبتسمت بعبط وهيّ تلف وجها لناحِيته ؛ أحب الدخان ، بس ما أحبّك تدخن
رفع حُواجبه لثوانيِ وهو يناظر شفايفها ؛ وليِـه ؟
إبتسمت بعدم معرفه وهيّ ترفع كتوفها ؛ عادي أطلب طلب ؟
هز رآسه بـ إيه بـ إستغراب ، إبتسمت بتردد ؛..نظلّ هنا ، ما نرجع لبيتك يلي هناك
زم شفِـته لثوانيّ وهو يحس إنه روّق شوي ؛وقت الكُورة ، هزمتك وكان الإتفاق بيننا اللي يفوز له اللي يبي
إرتبكت لثوانيِ بإستغراب وهي تبتسم ؛ ووش المطلوب مِني الحـ
ما قِدرت تكمّل جُملتها من لامست شفايفه شفايفها وهو يقبّلها بِهدوء وبكِل شعور ناعم مِثلها ، ابعد بعد دقائق طويله ما فارق فيِها شفايفها وهو يشوف ملامِحها بأكملها باللون الأحمر ، حضنته مباشرة وهِي شِبه ترجف من خوفها ؛ هذام
إبتسم بهدوء وهو يضمها لناحِيته ويقبّل عُنقها ، غمَضت عيونها من هُول المشاعر اللي تتراود لـ بالها ولـ لحظه نِسيت رائد وسوالفه كلِها ~
تراخَت وإرتخَت من رجع يقبّل شفايفها ، تحسّ وده يدخلها بِين ضلوعه وياليِته يقدر لإنها بترتاح أكثر ، همس وهو يبِعد عن شفايفها شوي ؛ جِيتي مغُريه وبالقلب بـ ليلة رمضان ، لا تمنعيني الحِين ونندم بالنهار !
_
« بـيت نهيـان ، جنـاح حـاكم ومـلاذ »
دِخلت وهيّ تشوفه متمدد ع السرير ، على بطنه اللابتُوب وبـ إذنه السماعه ؛ أخوك لا تِكسره ، وعن الخطر مابندخله فيِه ابد لا تخاف
زفر وهو يخلل إيديه بشعره ؛ تبشر ، تآمر على شيء ؟
هز حـاكم رآسه بالنفيّ ؛ بحفظ الله يا سِـعود !
سكَر منِه وهو يترك لابتِوبه من شاف إنها تمِيل للحزن شُوي ، جلست قدامه وهي تشوفه يتفحصّها من أعلاها لـ أسفلها ~
حـاكم بتفحصّ ؛ بِكر فارس وش زعَلك ؟ تعبـانه ؟
هزت رآسها بـ النفيّ وهي تناظره ؛لِيه تكِسر بخاطر عناد ؟
حاكم وهو يناظر شامتِها ؛ خاطر عناد ما ينكسر بسهوله ، ما كسرناه
زمت شفايفها وهيّ تناظره ؛ تكِسره ، من يوم الدنِيا وهو معيّ مثل بتال وأكثر الحين حتى ايدي يخاف يلمسها !
إبتسم بهدوء وهو يقربها مِنه لحدّ ما صار ظهرها يلاصق صدره ؛ من ليلِة الذيب ما غطّيتك بالجاكيت عبث ، ما تركت لجلك عبث
مـلاذ وهيّ تلعب بـ أصابعه ؛ من ليلة الذيب وبعدها وللحين ، ما تأكدت من شُعورك غير إنه تملّك !
حـاكم بهدوء وهو ينحنِي لـ عُنقها ؛ إيه تملّك وغيره ، يقول ملكتك لاني احبك بدون ادراك،وانا ما اداني احدٍ يقرب املاكي !
'
'
كان يِقصد هالبِيت بـ كُل أحاسِيسه وشُعوره ، له كم يُوم يحسّ بـ أشياء كثيره بـ تحاوطه ، إحساس حاكم عُمره ما خاب لكن الحِين فعلياً يحسّ بالخطر من كل النواحي ، ما بيحاكيّها ، ولا بيوضّح لها ، لِكن يتمنى يآخذ منها نصِيب يكفيّه ما يشتِاق ، وإن ودّع تِعرف إنه بادلها الشِعور وحتى الشِعر يتعلمه لـ أجلها ، مُو بكِيفه لكن شامتها لحالها تعلّم الناس كلهم الشِعر وأصوله ، مدت إيدها لـ إيده وهيّ شِبه مصدومة ولا زالت تِلعب بـ أصابعه ؛ إنت حاكم ؟ وتِعني اللي تقوله ؟
إبتسم بهِدوء وهو يلفِها لناحيّته ؛ ما نِقول الاّ الليّ نعنِيه ، ليّ من هالوقت يومين معاك ، ورُبع ليلة
إبتسمت بتردد وهي تحط إيدها على إيده اللي حاوطت خِصرها ؛ ربع الليّله عُمرها ما تكفيِك ، لو سمحت !
لفها لنِاحيته وسرعان ما تُوردت ملامِحها من صارت بجنبه ؛ تكفينيّ وزود
إنحنى وإيده على خَصرها ، سِكتت وكالعادة ،تحسِ فيه يقبّل قلبها قبل شفايفها ، أبعد وهو يتمدد بـ حُضنها ، بـ جنب عُنقها بالذات كان راسه ؛ ليلة العاشق ثُوانيها ليال ، انا حتى الليالِ ما تكفيني جنبك
تُوردت ملامحها وهيّ تحس بـ ايده على نحرها ؛ حاكمّ بيأذن
قام وهو يعدل شعره من دقت أمه الباب لجل السِحور ، نزل حاكم ونِزلت ملاذ بجنبه وهم يشوفون الكِل ع الطاولة ، ما عدا هتان وجابر طبعاً~
كان حاكم عن يِمين نهيان كالعادة ، وفاطمة وجنبها عيالها وحريمهم عن يساره ، وجنب حاكم عناد وفزاع وبتال ثم ملاذ ونادين وريف ~
رفع حاكم حواجبه من مد نهيِـان ورقة له من بين الصِحون ، فتح طرفها وتغيِرت ملامحه تماماً ~
فاطمة بابتسِامه عبيطة ؛ يا حـاكم وصلنا الخبر عنك بشيء ما تريده
ضحكوا الحَريم مباشرة وحست ملاذ بـ شيء غلط يِدور هنا ، رفع حاكم أنظاره لـ رحمة اللي واقفه بعيد وتعتذر له وعرف إنها كِشفت ستره وغطاه ~
فاطمة بابتسامه عبيطه ؛ عاد حنا ما نرضى غير بـ نهيّان الصغير يجلس بحضنك ، شوف لك حل !
شرقت ملاذ بـ مويتها وضحك حاكم مباشرة بذهول ~
عنـاد بابتسامه عبيطه ؛ يا ساتر وش هالنيه ! بسم الله عليك يا حُبي إشربي مويا
أبو حاكم بابتسِامه ؛ ناوي على روحك يا عناد والله ما بعناك لسى !
عنـاد وهو يبتسم بتمثيل للحزن ؛ والله انتو بايعيني من زمان ، بكرا الزمن يبكيكم عليّ وتندمون !
نهيّـان بشبه حده ؛ هالحكيّ وش نقول عليه حنا !
ابتسم عناد بطقطقه ؛ آسف طال عمرك
تِجمعوا بـ الصالة كلهم بَعد الصلاة ما عدا حـاكم ، لبسِ بدلته وهو ينزل وانظاره عليهم وعليها بالأخصّ ؛...
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الرابع عشر 14 - بقلم محبة روايات
قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي
يقينٌ لا تُخالطهُ الظنونُ..
'
تِجمعوا بـ الصالة كلهم بَعد السِحور ما عدا حـاكم ، لبسِ بدلته وهو ينزل وانظاره عليهم وعليها بالأخص ؛ تآمرون على شيء ؟
ام حاكم بـ إستغراب ؛ على اساس ثاني يوم !
حاكم ؛ من اليوم أرجع لكن بينكم وبين الشغل
نهيّـان وهو يرفع حواجبه ؛ ومن ثاني يوم ؟
حـاكم بهدوء وهو يعرف إن ملاذ بتنصدم ؛ لـ ليلة العيد ما نتلاقى ، تآمر على شيء ؟
سِكت نهيّـان لثواني وإبتسم بعد مُدة ؛ الله يحميك وينصرك !
إبتسم حاكم بهدوء ومرر أنظاره على فزاع الهادي ، بيكِشف سره قريب أو بعيد لكنه بيكشفه بيكشفه ، مُستحيل كل هالمعلومات عند فزاع وهو شخص "عادي " ماله سُلطة قانونية ، ولا يشتغل مع جماعات غريبة المسار ~
، إتفقوا فزاع ونادين إنها بتروح معه ألمانيا ، بتخبّره بـ كُل شيء وهو بالمِثل لكن ما بتكون على ذِمته ،بيروحون معهم أبوها وعمها مّتعب وعمتها علياء ~
، قامت ملاذ بتردد وراء حاكم وهي تسمعه يحاكيّ بـ الجوال بهدوء ؛ هذام ، التهديد وصل لـ الليّ فوق
هُـذام وهو يسند رآسه لا يطيح ع المكتب ؛ إنتبه ، شفت إسمك بالأوراق فيه طبخه جالسه تدور هنا لكن وش هيّ ما أدري ، إسمك وأسماء ناس كلهم كبار ورُتب بـ أوراق صِعدت لـ سمُوّه
حـاكم وهو يناظر الورقه يليّ من جده ؛ سعود وينه ؟ وش صار على أخوه ؟
هُذام وهو يشوف هجرس وسعود ؛ ضاوي أخو سعود ، حبسه سعود بنفسه وأكّله ضرب ما أكّله مجرم بحياته ، تعال بسرعه !
زفر حاكم وهو يتوعد بسعود ؛ بحرقه لا يخرج من المركز !
ابتسم هُذام وهو يسكر ، حاكم المفروض يرجع بكرا ولـ يوم العيد يظلّ بـ أشغاله اللي تراكمت عليه لكن الفريق أول طلب منهم يرجعون يشكّلون فريقهم بسرعه ~
زفر حاكم وهو يحك جبِينه ويتصّل على المُلازم خالد ؛ خـالد ، سجلّ هالعنوان وطلع ليِ نوع التراب يلي فيه
إبتسم الملازم لثواني ؛ سم طال عمرك
حـاكم وهو يقرأ من الورقه يلي أعطاه إياها نهيان واللي هي أساساً عِنوان لـ مكان ؛ صور ثابته ومعلومات إسبوع أبيها اليوم ، القاها بـ مكتبي
إبتسم بهدوء ؛ تآمر ، اعتبرها وصلت سكّر وما يدري لِيه إلتفت لكن حسّ بوجودها ، مد إيده وهو يمسك وجها اللي متغيره ملامحه؛ عن رحمه نأدبها ، لسانها طويل لكن لا تخافين
ملاذ وهي تنزل إيده اللي على خدها بهمس ؛ إنت وش وراك ؟
إبتسم بهدوء وهو يناظرها ؛ عن الحِزن لا تحزنين ، وعن البكي لا تنزل دموعك ، تركت لِك بـ دفترك شيء ، إعتبريني قدامك وشوفيه
مـلاذ وهيّ تزم شفايفها وقِد تجمعت الدموع بمحاجرها ؛ لا تتكلم كذا !
إبتسم بهدوء وهو يمدّ إيده لـ شفايفها :..؛ لا تزمِينها ، لا تجرحين صيامنا من أوله !
ابعدت عنه مسافه بسيطه وهيّ تشوفه يبتسم ؛وش قالت رحمه ؟
ملاذ بإحراج وهيّ تغطي وجها ؛ شافتنا وقت كنّا بالملحق وكنت جالسه عندك وراحت قالت لـ امي فاطمة من طقطق لـ سلام عليكم !
ضحك لثوانيّ وهو يبتسم ، يبيها تسِولف لو شوي قبل ما يمشي ؛ وش قالت بالزبط ؟
زمت ملاذ شفايفها وهيّ تعدل إسمه بإحراج ؛ تقول لـ أمي فاطمة ، إنك مثل أبوي وانيّ بزر !
حاكم بطقطقه ؛ قالت لي ، بالأمس تمدحني وان رجالهم ما عندهم نظام حُرمته تجلس فوقه وترسم !
ملاذ وهيّ تناظره بذهول ؛ وانت عاجبك هالحكي !
عناد وهو خارج ويستغفر ؛ لا حول ولا قوة الا بالله العليّ العظيم ، يا بنت عفش بيتكم كله عند أمي روحي سكتيّ هالرحمة !
زمت شفايفها وهيّ تناظر حاكم بـ حُنق وتوعدّ ، عناد وهو يناظرهم بعبط ؛ اللهم إني صائم لكن المسافه بينكم ما تطمنّ ، الإخت رحمه باقي نقطه وتدخل بالتفاصيل العميقه ، وانا عمّك الحق الثقل اللي ٣٤ سنه تجمعه لا تتركه يطيح على لسان رحمه وإيد ملاذ ! يا حيف !
ضربت صدر حاكم تلقائي وهي تدخل للداخل ، ضحك وهو يدري إنها بتبكي ؛ يا رحـمة أقطع لسانك !
خرجت وهي تأشر له إنها بتسكت ، سمع ضحك جدته اللي مبسوطة بالوضع كثير وهو يمشي لـ سيارته ~
_
« بـ المـركـز »
سِـعود وهو يناظر ضاوي بحده ؛ الشعرتين اللي بـ شنبك بنتّفها لك ، مسوي رجال يعني !
هجرس وهو يضرب الأوراق بـ صدر سعود ؛ روح ، لا تجلس هنا !
اخذها وهو يمشي لـ مركز العمليات بغضّب ، رفع ضاوي عيونه وهو يشوف سِعود يمرر بطاقته التعريفيه ع الجهاز ويدخل ، تجَمعت الدموع بمحاجره غصب عنه وهو يحسّ بـ شعور جداً غبي ~
جلس هجرس ع الأرض قدامه وهو يمِد إيده لكتفه ؛ لا تخـاف ، سعود يخاف عليك ولا وده يوصلك ضرر
ناظره لثوانيّ وسرعان ما تغيِرت ملامح هجرس من شاف الدموع بمحاجره ، أجهش ضاوي بكيّ وقام هجرس مباشرة وهو يحضنه بذهول ؛ ضاوي يابوك الرجال ما يبكي ، سعود من خوفه تكّلم ومن خوفه مد إيده !
دخل حاكم المـركز وسرعان ما تغيِرت ملامحه من شاف ضاوي يبكي بـ حُضن هجرس ، أشر لهجرس بـ عيونه وهو يدخل مكتب هُذام ~
كان متكي راسه ع المكتب يلعبّ بـ أقلامه وباله معاها ، كان بيجيب العيِد قبل يومه وما ردّه عنها الا مُنبه جواله ان الأذان باقي عليه دقايق ، حتى السِحور ما كان لُهم منه نصِيب لكن بالنِسبه له ، أخذ نصيبه بـ الشكل اللي يرضيه وزود رغم إن...رغم إن الوصل ما صار بينهم ابداً ، لكن اللي جاه يكفِيه للعيد مبسوط لحدّ ما تقرر تكون بـ حضنه بـ كامل رضاها وحُبّها ~
حاكم وهو يرفع حواجبه ؛ هُـذام ؟
إبتسم وهو يناظره بحُب ، قال له حـاكم " حنّا الوسطية بالحب يا صاحبي ما نعترف فيها ولا نحبّها ، ومِثل ما يقول إما يِروح أبعد من الجدي وسَهيـل ، ولا يصير أقرب من زرار ثُوبي "
قام هُـذام وهو يمسك وجه حاكم ؛ انا يشهد الله اني أحبك !
ناظره لثوانيّ باستغراب وضحك من باس هُذام راسه وجبينه وهو يخرج ، خرج حاكم خلفه وهو يناظر ضاويّ اللي ساكت وايديه على وجهه وإرتعب من شافه ~
ضـاوي بتردد ؛ ما كـان قصدي والله ما كـان قصدي
حـاكم بهدوء وهو يجلس بجنبه ؛ إنت ضحيّة وبس ، غلط تخِضع للتهديد وأخوك شخص ينشهد له هنا وبكل القطاعات العسكرية ، خرجت منها سليم يا ضاويّ ، إن كان لسانك يردك عنّا اتركه يردك عن الكل ، الا سعود لايردك عنه !
هز ضاويّ راسه بـ ايه وهو يحس بـ حاكم يضرب على كتفه ويِقوم ، كيِف إنصاع للتهديدات الليّ وصلته واخذ بِـنت رائد الأحمد وبنفسه رماها عند بيت حاكم ما يدري ، كلّ المطلوب منه كان يآخذ غيِم من رجال هالشخص يلي هدده ويتركها قدام بيت حاكم ، قالوا له إنهم عطّلوا الكاميرات وان الليِ يبونه منه بس خدمه التوصيل بدون لا ينِعرف من يكون ، شركات رائد مراقبة وكاميراتها فضيعه ووضح وجه ضاويّ بالكاميرات اللي على الشارع لكن مستحيل أحد يشِك فيه ، اولاً لـ صِغر سنه ، وثانياً لانه أخو وحش العسكرية السابق سِـعود ~
للحِين ما فهم مقصد هالأشخاص ابداً ولا إختيارهم له هو بالذات يكون وسيلة الربط ، لكن اللي فهمه هُو إنه كان يحاول يحمِي سعود يلي كان تحت التهديد مّن هالرجال وبمجرد ما ترك غيم قدام بيت رائد فكّوا عنه ~
،
بـ مركز العمـليات ، كان الفريق أول مِترأسهم وعن يمِينه حاكم وهذام ، ويساره سعود وهجرس ~
حـاكم وهو يفتح المَلف اللي قدامه بهدوء ويحط الصورة قدام الفريق أول ؛ طال عُمرك أديب بن صحّار له هالمستودع ، أرسلت طلب معلومات وهذا اللي طلع معاهم
الفـريق أول وهو يناظر الصورة ؛ صحّار وينه ؟
حـاكم بعدم معرفة ؛ ...للأسف ما ندريّ ، لكن علاقة فيصل معاه قوية ، هذي سيارة فيصل ووقفّت عند
هالمستودع قبل إسبوع
سِـعود وهو يتنحنح ؛ طال عُمرك صحّار له ٣ بيوت بِعيده عن الديرة والناس ، وله مزرعة بعيدة عن منطقة المزارع ولا أحد يدخلها ، فيها أشياء واجد وصعبة
الفريق أول وهو يناظره ؛ مثِل أيش ؟
سِـعود بهدوء ؛ ذخيرة تسلّح جيش من ١٠٠ شخص ، واجهزة إستخباراتية من الدرجة الأولى ، مزرعته مارس فيها أبشع أنواع التعذيب ويمكن الحين لو نداهمها نلقى فيها ناس كثير
هجـرس بإستغراب ؛ مو أمور قبيلية ؟
هز سِـعود راسه بالنفيِ بهدوء ؛ لي فترة أراقب عياله وبناته ، صحّار ضد الدولة ويطلب إنتقام من اللي ترشحّوا لـ المناصب العليا وتسببوا بقتل الصقّر أبوه
حـاكـم بهدوء ؛ نهيِـان من ضمنهم ؟
سِـعود وهو يناظره ؛ أول الأسمـاء ، كونه العسكري الوحيد الحيّ من عساكر المُداهمة
هـذام ؛ صحّار ،هو نفسه اللي ينقال له الشيخ ونفسه ولد الصقر والباقي من عياله ؟
هـز سعود رآسه بـ ايه وبسخريه ؛ بنيّ جماعته جردوه من اللقبّ ، ما يعترفون فيه ولا بـ عياله الحين
الفـريق أول بهدوء ؛ وإنـت ؟
سِـعود بهدوء وهو يجمّع كفوفه ؛ أنا ولِـد غزيّل ومن صِلب عبدالرحمن - أبو أمه - ، ولا أعترف بـ الأب
مد حاكم إيده بهدوء وهو يضغط على إيد سِعود ، يثبّته لجل ما يتحسس او تنتابه العواطف ويحسّ بـ شعور غريب ، مد هذام إيده فوق إيد حاكم وهجرس بالمثل وإعتلت إيد الفريق أول فوقهم كلهم ، إبتسم بهدوء وهو يناظر سِـعود ؛ لك الفخر ، والمعلومات اللي قلتها الحين كلها قيِد المعالجة والأماكن من المستودع اللي قلته يا حاكم لـحد المزرعة يا سعود مراقبة ، اول ما يتأكد الخبر المداهمة على كتفكم والله يكون بالعون ، رجعوا لـ أماكنهم طبيعي وإبتسم الفريق أول وهو يِلف لـ حاكم ؛ إفتخـر بـ فزاع حقّ الفخر يا حـاكم
رفع حواجبه لثوانّي والكُل بالمثـل ، مد له الفـريق أول ملف تتوسطه صورة فزاع وسرعان ما بردت ملامح حاكم بذهول ~
الفـريق أول بهدوء ؛...فـزاع مع الإستخبارات من بعد حادثة صحّار وإعترافه ، تكلّف بـ مُهمات كثيرة ووقت وصله الخبر إن فيصل بِيكون على مسؤوليتك إنت ، هو جمّع كامل المعلومات عنه باقيّ على ظهرك تلقاه بس
حـاكم بذهول ؛ فـزاع ؟
إبتسم الفريق أول بهدوء وهو يأشر له ع الملف ؛ كل شيء قدامك فيه ، من بداية وجود فزاع مع الإستخبارات للحين
ناظره لثوانيّ بـعدم تصديق وقام الفريق أول وهو يعدل نفسه من سِمع أذان الظهر ؛ تقبّل الله صيامكم ، بكرا ألقاك يا حاكم ولك للعشر الأواخر مُهلة ، فصّل الأوراق زين وإعرف مكانه
ناظره حاكم بهدوء وهو يطقّ بـ أصابعه ع الملف ، قام وهو يسحبه معه ؛ عندي شِغل بـ مكتب القوات ،تآمرون على شيء ؟
هزوّا رؤسهم بالنفيِ وخرج حـاكم ، ما يدري لِيه دخلت أصابعه على محُادثه ملاذ وسرعان ما إبتسم من شافها تو تِدخل وصارت " مُتصـل الآن " ، إتصل مباشرة وإبتسم من ردت ~
ملاذ وهيّ تترك الأوراق من إيدها ؛ أهلاً
حاكم وهو يدخل سيارته ؛ ما بعد نِمتـي ؟
مـلاذ وهي تبِتسم بخفيف ؛ نِمت وصحـيت ، راجع البيت ؟
هز رآسه بالنفي ؛ ما بَعـد ، عندي شغل
زمت شفايفها لثوانيّ وتغيرت نبرتها لـ عدم الرضى ؛ دوام رمضان ما يِطّول ، صار لك من الفجر خارج يكفيّ !
حاكم ؛الود وديّ نهار رمضان كله ما أرجعه
ملاذ بعدم فهم ؛ لا تقول كذا ليه !
ضحك بهدوء وهو يدخل السِواك بفمّه ؛ إبشري ، النهار طويل إرجعي نامي
ملاذ وهي تبتسم بعبط وشبه ذهول ؛ جالسه أحس إنك تآكل شيء ، ولا ؟
ضحك وهو يبعده من فمه بطقطقة ؛ جالس أدخّن وأجاهر بالمعصيه بـ عز النهار !
ملاذ وهيّ تسكر الأنوار ؛ أتحداك ، إنت حتى الوضوء تتوضاه بِدون قصد بـ وقت الصلاة وغيره تقنعني إنك بتترك الصيام بدون سبب ؟
حـاكمّ بطقطقة ؛ من يوم ما صِرتي حرميّ ما كملت وضوئي ، معي مسواك طال عمرك
إبتسمت لثوانيِ بعبط ؛ الحِين إنت تداوم ، وانا أرجع أنام !
حـاكم ؛ أقدرطبعاً لا !
ضحك وهو يدخل المركز ورفع حواجبِه من العسكر اللي قدامه ، يعرف نصِف وجيههم لانه دربّهم بالدوره اللي ما كملّها ~
دقوا له التحِيه وهو يبتسمون وهو بالمِثل ، إبتسمت ملاذ وهي تعض إصبعها من إصواتهم اللي تختلف بين " طال عُمرك ، و يافـريق ، وتبشر وسـمّ " ، تحس إنها مبسوطه إنه ما قفّل وتركها تِسمع ~
دخل مكتبه وهو يترك الملف ؛ أسمعك
إبتسمت لثوانيّ وهي تناظر جوالها ؛ أصواتهم مو ضخمه ، عسكر ؟
هز رآسه بـ إيه ؛ اللي كانوا تحت التدريب عندي بالدورة
مـلاذ بابتِسامه ؛ يحبّونك ؟
ضحك حـاكم لثواني بإستغراب ؛ كلام العواطف ما نّحبه ، وان حبّوا بيحبون رهبة
هزت رآسها بالنفيّ وهي تبتسم ؛ مو حُب رهبة ، احسهم يبتسمون وهم يحاكونك ، مو بس هُم الكِل بعد ، حتى نهيّان من إسمك ينشرح صدره ، والبيت كله اذا شافوك يبتسمون !
حـاكم وهو يقلبّ أوراقه بهدوء ؛ وانتِ تبتسمين ؟
رِفعت أكتافها بعدم معرفة وهيّ مو قادرة تِمحي إبتسامتها ؛ ما أدريّ يمكن
إبتسم بهدوء وهو يرجع جسده للخلف ؛ يمكن ؟
إبتسمت ملاذ وهيِ تحس بـ شعور لطيف بـقلبها ؛ يمكن ، ما بشغلك كِثير بدك شيء ؟
حَـاكم وهو يعدلّ نفسه ؛ لا الله يسلِمك ، بحفظه
إبتسمت وهيِ تسكر منه ، ما لِقيت دفترها اللي قال لها عنّه تفِتحه ، كِتب لها شيءّ لكنه تراجع وقال لـ رحمة تخبيه ، لحدّ موعد رجُوعه
إبتسمت وهي تتمدد ، ما قِدرت تغفى من كُثر التفكير فيه واللي أهلكها ، مدت إيدها لـ صُورته اللي خلفها " 1995 " وهي تحس بـ شُعور غريب ما تِعرف تحت أي أنواع المشاعر تصنفه ، حِلو ولا سيء ما تدري ~
-
« بــيت جــابر ، العـصر »
جالس بهـدوء ويفكّر بـوضعه ، كلامه على حنيِن كان قاسي كثير ، هيّ غلطانة وهو غلطان أكثر بـ إنه يزعلّها لجل نايا ومشروعه ، المشروع يتعّوض وبداله عشر ولو حاكى أبوه طبعاً بيوقف معه ويعوّض خساراته ، أو لو شغل ذكاءه بيستفيد من المشروع أكثر من قبل ، بس هيِ ما تتعوضّ ، حنيِن قلبه من الصغر وللحين مستحيل يتخلى عنها بعد ما صارت حَرمه ، وجُزء منه صار فيها وبـ أحشائها ~
مسِك جواله وهو يرسل لها "عن الحنيّن حنينا ، ورغم الغلط نحِب ، بعد المغرب بمّرك " ،قام وهو يِدخل غُرفته بهدوء ،لا له خِلق يروح بِيت نهيّـان ، ولا له مُود يلاقيّ أحـد غيرها ، رفع جواله من رقم من خارج المملكة يتصل عليه وعرف إنها نايا ، قفلّه مباشرة وهو يرميّ جواله بعيد الا إنه رجع يآخذه من.. أرجع لك الحين ، إنتبهي
ملاذ وهيّ تتمدد ؛ لا تِـسلَم ، كمّل دوامك وانتَ مؤدب واذا أذن المغرب تعال
حاكم وهو يفتح الباب ؛ يعنِي إنت عندك نيِه بعد المغرب ؟
تُوردت ملامحها لثوانيّ بذهول وهي تعض إيدها ؛....طبعاً لا !
ضحك وهو يدخل المركز ورفع حواجبِه من العسكر اللي قدامه ، يعرف نصِف وجيههم لانه دربّهم بالدوره اللي ما كملّها ~
دقوا له التحِيه وهو يبتسمون وهو بالمِثل ، إبتسمت ملاذ وهي تعض إصبعها من إصواتهم اللي تختلف بين " طال عُمرك ، و يافـريق ، وتبشر وسـمّ " ، تحس إنها مبسوطه إنه ما قفّل وتركها تِسمع ~
دخل مكتبه وهو يترك الملف ؛ أسمعك
إبتسمت لثوانيّ وهي تناظر جوالها ؛ أصواتهم مو ضخمه ، عسكر ؟
هز رآسه بـ إيه ؛ اللي كانوا تحت التدريب عندي بالدورة
مـلاذ بابتِسامه ؛ يحبّونك ؟
ضحك حـاكم لثواني بإستغراب ؛ كلام العواطف ما نّحبه ، وان حبّوا بيحبون رهبة
هزت رآسها بالنفيّ وهي تبتسم ؛ مو حُب رهبة ، احسهم يبتسمون وهم يحاكونك ، مو بس هُم الكِل بعد ، حتى نهيّان من إسمك ينشرح صدره ، والبيت كله اذا شافوك يبتسمون !
حـاكم وهو يقلبّ أوراقه بهدوء ؛ وانتِ تبتسمين ؟
رِفعت أكتافها بعدم معرفة وهيّ مو قادرة تِمحي إبتسامتها ؛ ما أدريّ يمكن
إبتسم بهدوء وهو يرجع جسده للخلف ؛ يمكن ؟
إبتسمت ملاذ وهيِ تحس بـ شعور لطيف بـقلبها ؛ يمكن ، ما بشغلك كِثير بدك شيء ؟
حَـاكم وهو يعدلّ نفسه ؛ لا الله يسلِمك ، بحفظه
إبتسمت وهيِ تسكر منه ، ما لِقيت دفترها اللي قال لها عنّه تفِتحه ، كِتب لها شيءّ لكنه تراجع وقال لـ رحمة تخبيه ، لحدّ موعد رجُوعه
إبتسمت وهي تتمدد ، ما قِدرت تغفى من كُثر التفكير فيه واللي أهلكها ، مدت إيدها لـ صُورته اللي خلفها " 1995 " وهي تحس بـ شُعور غريب ما تِعرف تحت أي أنواع المشاعر تصنفه ، حِلو ولا سيء ما تدري ~
-
« بــيت جــابر ، العـصر »
جالس بهـدوء ويفكّر بـوضعه ، كلامه على حنيِن كان قاسي كثير ، هيّ غلطانة وهو غلطان أكثر بـ إنه يزعلّها لجل نايا ومشروعه ، المشروع يتعّوض وبداله عشر ولو حاكى أبوه طبعاً بيوقف معه ويعوّض خساراته ، أو لو شغل ذكاءه بيستفيد من المشروع أكثر من قبل ، بس هيِ ما تتعوضّ ، حنيِن قلبه من الصغر وللحين مستحيل يتخلى عنها بعد ما صارت حَرمه ، وجُزء منه صار فيها وبـ أحشائها ~
مسِك جواله وهو يرسل لها "عن الحنيّن حنينا ، ورغم الغلط نحِب ، بعد المغرب بمّرك " ،قام وهو يِدخل غُرفته بهدوء ،لا له خِلق يروح بِيت نهيّـان ، ولا له مُود يلاقيّ أحـد غيرها ، رفع جواله من رقم من خارج المملكة يتصل عليه وعرف إنها نايا ، قفلّه مباشرة وهو يرميّ جواله بعيد الا إنه رجع يآخذه من..إتصل أبوه ~
أبـو جابر بابتِـسامة ؛ عن السِحور ما تسحّرت معنا وعذرناك ، تعال الفطور هيّا
جـابر ؛ تآمـر جاي ، خواتي فيه ؟
أبـو جابر ؛ نادين إيـه ،هتـان ما تِـرد للحين
زم شفايفه لثوانيّ وهو يناظر بـ بيته ؛ تبون شيءّ اجيبه معي ؟
أبو جابر بطقطقة ؛ جيب رآسك معك
ضحك جابر وهو يسكر ويقوم يتِحمم لجل يِروح بيت جَده ~
_
« بـيت أبـو لؤي »
مجتمعِيـن خالاتها وعماتها كُلهم يفطرون عندهم ويودعون لؤي وأبوه اللي مسافرين اليوم ، بالأمس صار لها نزيف كثير ومُرعب واضطرت تروح المُستشفى منه لكن طمنّتها الدكتورة إن الأمور بـ أكملها بـ السليم لكن لازم تنتبه لنفسها أكثر ، أبـو لؤي نفسه رفض هالحكي وتأكد من دكتورتين غير وكان كلامهم واحد ~
إبتسمت من دق لؤي الباب وهو يدخل وتِبدلت ملامحه للإعجاب مُباشرة ؛ اللهم إني صائم ، لا تفطرين الناس يا بنت !
حنِين وهيّ تعدل شعرها بطقطقه ؛ وفّر غزلك لـ ريف ، لا تحاكيني
إبتسم وهو يغيّر انظاره ؛ كلام كبير ، إنزلي باقي شوي ويأذن
هزت رآسها بـ زين ، خرج لثانيه ورِجع وهو يبتسم ؛ إنتبهي مع الدرج
ضِحكت غصب وهي تعدل نفسها ولبسها ، كَانت آيه بالجمّال وحملها زايدها لُطف فقط ، عدلت أساورها وهي تترك جوالها بعد ما ردّت على رسالة جابر بالرفض والتمنّع ، ما بترجع الحين ابداً ~
، إبتسم من كِتبت له ريف إن توها تصحى وهو يقفّل جواله " بعد المغرب أطقطق عليك "
_
« بـيت نهيّــان »
عدلت نـادين جلالها وهيِ تشوف عمـامها داخلين وعيَـالهم ، ونهيّـان لازال عند الشُباك ينِتظر حاكم ~
فاطـمة وهيّ تجلس ؛ من تنِتظر يـا نهيّـان ؟
نهيّـان بتزفيـرة تَوتر ؛ حـاكم
أبـو حاكم بإستغراب ؛ قال بالطريق ، أكيد زحمة
نهيّـان بخوف ؛ من السـاعة ٦ قال ليّ بالطريق !
نِزلت مـلاذ وبجنبها ريف مع الدرج وهم يِشوفون نهيّـان متوتر وكلهم واقفين عند كراسيّهم ما أحد جلس ~
مـلاذ بـإستغراب وشبه خوف ؛ وش صار !
ابو بتّال بابتسامه خفيفه : ما صار شيءّ ، تعاليّ
فِتح حـاكم الباب وهو يدخل وسرعان ما إرتاحت ملامح نهيّـان وإرتخت ~
حـاكم بإستغراب وهو يشوفهم واقفين ؛ وش صار !
نهّـيان وهو يمسك إيده ؛ ما صار شيء ، تعال
رفع حواجبه لثوانيّ وهو يمرر أنظاره بينهم ، شافها ورجع أنظاره لنهيِان بهدوء ؛ متأكد ؟
هز رآسه بـ إيه ؛...تعال ، لا تبدل ولا شيء اجلس !
عقَد حواجبه بـ إستغراب وهو يمشي للمغاسل ، جات عنده وهيّ تناظره بـ تفحص لحظيّ وإبتسم بهدوء وهو يمسك إيدها ؛ إمسكي
ناظرته لثوانيّ بإستغراب من ترك ورقة صغيرة بـ إيدها وضم أصابعها لـ باطن إيدها ؛ لا إنتهيتي من فطورك ، إفتحيها
إبتسمت بخفه وهي تخرج قبله وهو خلفها ، جِلست بمكانها وماهيِ الا دقيِـقة وأذن المغرب ، أول فُطور بـ أول يوم من رمضان وموجودين فيه كِل آل سليمان ، ما عدا هتّـان ~
، شتت فزاع أنظاره بعيد عن حاكم اللي كل شوي يمرر نظره له وهو بدأ يشك بالوضع ويتوتر كثير ~
ترك ملعقته بتّوتر وهو يناظر حاكم بهمس ؛ وش عندك !
مد إيده بهدوء وهو يقرب كأس المويا منه ؛ كمّل أكلك ، لا تخاف
فـزاع بتّوتر وهو يهز رجوله ؛ حـاكم
نزل حـاكم أنظاره من حس بـ شيء يتحرك بـ أسفل الطاولة وسرعان ما تغيِرت ملامحه من رجُول فزاع اللي جالس يهزّها ~
حـاكم وهد يمد إيده لـ رُكبة فـزاع بهدوء ؛ لا تخـاف
نهيّـان وهو يجمع كفوفه سُـوا بهدوء ؛ طيارة فـزاع بعد شويّ ، للأسف ما أحد فيكم بيروح معه
رفع مِتعب أنظاره بذهول وعلياء بالمثل ؛ شلون !
حـاكم وشّبه قِفط الوضع كله ؛ رغبـة فـزاع
هز نهيّـان رآسه بـ ايه وهو يناظر حاكم اللي ملامحه غريبه كثير ؛ رغبة فزاع وما أحد بيعارضها
حاكم بهدوء وهو يلف على فزاع بهمس ؛ شِبعت يا أخوي ؟
هز رآسه بـ إيه وهو يناظره بخوف ، مُهمته سرية والمفروض ما تنكشف لحاكم لكن شكله فهم كل شيءّ ، والحين زاد الطّين بلّه بتحريكه لـ رجوله ، كلمة" أخوي " حاكم ما يقولها كثِير ابداً ، ولا يطريها لكن هالمرة واضح إنها غير ، إمّا وراها إعصار ، أو غضب كبير ما يِقوى فزاع يتحمّله ~
قام حاكم بهدوء وهو يشوف نظرات نهيّان المتفحصه ، سحب جوالاته وهو يتركها بـ حضن فـزاع ويدفه قدامه ~
أبو حاكم بذهول ؛ وش صاير ! أبوي !
نهّيان بهدوء ؛ الأخ وأخوه يتفاهمون ، نادين كيف حالك ؟
تركت ملعقتها بهدوء وهي تناظره ؛ بخير الله يطول بعمرك
سِكت نهيّـان بهدوء وهو يشوف الكِل مستغرب منه لكن ما أحد يقدر يتكّلم ، فِتحت ملاذ الورقة يليّ أعطاها إياها حاكم وسُرعان ما تُوردت ملامحها بذهول "....
'
« بـيـت رائـد »
مشـى لـ عنِد غيـم ورسـل يليّ بـ الحديقة بعد سـاعات من التأملّ ، تِشبه إيلاف لكنّها أصغر منها بكثير ، إيلافّ أطول بـ شويّ ، وأتخن بـ شويّ ، وأحلى بـ طريقة تِختلف عن رسـل كِثيـر ، إبتسمت غيم مُباشرة وهي تتعلق بـ ساق أبوها ؛ بـابـا !
إنحنـى بهدوء وهو يآخـذها ويناظر رسل ؛ إصعدي الجناح
ناظرته لثوانيّ بتردد وهي تبتعِد عنه ، إبتسم لـ غيم بهدوء ؛ يُقال إنه الخال والد ، وخالتك أولى بك
ناظرته وهي تبتِسم لـ مُجرد إبتسامته ، ما تِفهم من كلامه حرف لكَن إبتسامته حلوه ونادراً ما تِظهر لها رائد بهدوء وهو يمّسح على شعرها ؛ إسمك يتبعه رائد الأحمد ، وأمك إيلاف بنت سلطان ، وأم أخوك أو إختك رسل بِنت سلطان
تركها مع المُربيات وهو يصعد لـ جناحه بهدوء ، رفع حواجبه من ما شافها وهو يدخلّ جناحها ~
تراجعت للخلف لثوانيّ بذهول من دخل عندها والواضح إن الوضع مو عاجبه ~
رائـد وهو يسكّر البـاب خلفه ويناظرها ؛ قصيّ ال خالد ، وش يعني لك ؟
بردت أطرافها لثوانيّ وهي ترجع للخلف بذهول منه ؛ رائـد !
ناظرها بـسُخريه وهو يقرّب لـ عندها ؛ أقول ؟
هزت رآسها بالنفّي وهي ترجع للخلف ؛ إنت ما تِعرف شيءّ
مسك خصرها بقوة وهو يثبّتها قدامه ، ذابت عظَامها من الخُوف من نظراته الليّ تحسّ خلفها بـراكيّن وأعاصير وأشياء مُرعبة كثير ، قربّ من إذنها وهو يهمّس بـ حرقة تبّين شُعور قلبه ؛ قاتل إختك والليّ أخذ شرفك !
هزت رآسها بالنفّي وهي تحاول تِبعد عنه ؛ رائـد يكـفي !
إبتسم بهدوء وهو يخفف من قبضته بـ خصرها ، مْد إيده لـ شفايفها بهدوء وهو يتحسسها ؛ اشش !ما ودنّا بكِثر الحكّي
تغيّرت ملامِحها بـ أكملها من قُربه الشنيّع منها ، تراجعت لها الذِكرى بـ أمور سيئة كثير ، كانت تحاول تَهرب ، تفّك نفسها وما تطيِح من عين أبوها لكن كِله سراب ، طردها سُلطان بعد ما عِرف ، وفصخ خُطوبتها بـ حُب طفولتها ولد خالها ، قِطع ذكرياتها السيئه شفايفه اللي لامست شفايفها وهو يهمس بهدوء ؛ غيم معك ، ولو صار لها شيءّ بحرقك !
هزت رآسها بـتردد وهي تحاول تِبعد إيده عن بلوزتها ؛ ر ر رائـد !
إبتسم بهدوء وهو يحس بـ صُداع يفِتك بـ رآسه من شِدته ، مسك ذقنها وهو ينحني لـ شفايفها ومُخططاته بـ اكملها ، تِختار رسل وسيلة للنجاة ~
_
« بـيـت نهيـان »
جـلس حاكـم بهدوء وهو يناظر فزاع يليّ قدامه ،ما يدريّ يعصّب عليه كُونه خبّى عليهم إنه يقدر يحرك رجوله ، ولا كُونه مع الإستخبارات من مُدة ماهي بسيطة لكن ما بلَغه ، يبدأ بـ ...يبدأ بـ الفخر ولا العَتب إحتار تماماً ، جمّع كفوفه سوا وهو يناظره ؛ إنت ولا أنـا ؟
فـزاع بتَـوتر ؛ حـاكم ما فهـمت شيء !
حـاكم بهُـدوء وهو يناظره بـ نظرات غريبة ، تختلط فيها مشاعره بـ أكملها لكنه مو قادر يبيّن غير الحدة اللي تطغى عليه ، تغيّرت نظراته ونبرته للسخريه مباشرة وهو يضرب كفوفه بـ بعضّ ؛ ما ندريّ نفرح إنك تتحرك ؟ ولاّ نحزنّ على الأغلاط اللي سويناها ؟
رفع إيده لـ كاب رآسه وهو ينزله ، إرتجفت نبرته غصب وهو يضم الكابّ لـ صدره ؛ ما كِـنت أدري ! مثلك الحين ما كِنت أدري !
حـاكم بهدوء وهو يمِد إيده لـ إيد فزاع اللي ترتجف ؛ لا تخـاف ، حاكينيِ عادي كل شيء عرفته ، من بدايتك مع الإستخبارات للحين ويشهد الله إنيّ غير الفخر ما عندي ، يِقولون والله وانا فلان الفلانيّ وأقول والله وانا أخو فزاع ، لا تخاف وحاكينيّ عدل
نزلت دموعه غصبّ وهو يغطي وجهه بـ الكاب ، قام حاكم مباشرة وهو يحطِ ايده على كتفه ، ضمه لعندّه وبالفعل بِكى فزاع كأنه ما قِد بكى بحياته ، مو قادر يتحمّل اكثر ابداً ويحسّ إنه ينضغط من كُل الجهات ، ادّى مُهمته وواجبه وتحطّمت كامل معنوياته وقت عرف بـ شلله ، وقبّل كم يوم قِدر يحرّك رجله ، وأصّرت نادين يروحون المُستشفى وبالفعل إثنينهم راحوا لـ مُستشفى تختلف تَـماماً عن الليّ تعالج فيها ، تُوضّح إن عنده تحرّك بـ فقرات الظهر فقط ، والعملية صارت على هالأساس بـ مُستشفاه السابق لكن أوهموه بـ الشلل ، ولإنهم ما أعطوه التشخيص الصحيح لـ حالتّه تغيّرت الأوضاع عنده تماماً ، كان يقدر يـتشافى بعد الحادث بـ فترة بسيطة بـ العلاج الطبيعي ، لكن الحين تشِبكّت الأمور والمواضيع أكثر من قبل بكثير ~
حسّ بـ شيء يُوجعه داخلّ صدره من فرط الشُعور يليّ ملاه ، رفع إيده وهو يمسك رأس فزاع من الخلف ، بـالقوة طلع صُوته من فرط القهر وهو يبوس رآسه ؛ ما عليك خلاف ، بخيّر ووحش ورجّال ،
كانت اُم حـاكم متعدّيه الا إن كامل ملامِحها بردت وهيّ تشوف حاكم حَاضن فزاع ووجهه بـ أكمله أحمر ، عيِونه تِلمع بشكل غريب كأنه يتّوجع وينضرب بـ سيّف ما يرحم ، لكن الحقيقة هي إن حاكمّ يحسّ بـ ظُـلم شنيع لـ فزاع ودِموعه لـ حالها ، بمثابة الطعنّات بـ ظهر حاكم ، للحين مُو مستوعب دخول فزاع الإستخبارات ، ما يحبّ السلاح وتعلّمه مجبور من جده ، ولا يحبّ القتل ولا الأمور الإستخباراتية ابداً ، كان يتضايق من شُغل حاكم لكنّه من بعد حادثة صحار ، وهو بـ الإستخبارات بـ قلبه وعقله وبرضى مِنه تطوعاً ،جمع معلومات..كثيرة عن صحّار ، وعن فيصل ورائد وعن أشياء كثيرة تشفي غليله إولاً ، وتساعد حاكم ثانياً ، بذل كُل جهده وطاقته وجُملته الوحيدة هيّ " انا البُرهان ، وأخوي السلاح " ~
حـاكم بتهدئه وهو يمسك وجهه ؛ لا تبكّي ، حقك ماهُو الدموعّ ، تبيّ صحار تبي فيصل تبي رائد تم ومالك الا الليّ تبيه !
إبتسم حاكم لثوانيّ وهو يبعثر شعر فزاع ؛ دموعك تهدّ الحيل ياخوك ، أشر وأنا أقول لك لبيّه وبطلعك منها ، أبيض الجبين ولا قصرت يابوي !
،
بـ زاوية أُخرى من بـيت نهيّـان ، كانت واقفة تتأملهم بذهولّ وهي تشوف وجه حاكم وقُبلاته المتكررة لرأس فزاع ، وجهه الأحمر وحركات جَسده كلهم يبِينون مُصيبة حلّت عليهم لكن من أي انواع المصائب ما تدريّ ~
تغيّرت ملامح ملاذ وهيّ تشوف أم حاكم تمشي لعندهم ؛ وش صاير !
،
سِكت فـزاع وهو يمسك دموعه ، إرتجفت شفايفه وهو يناظر حاكم ؛ آسـف يا حـ
مد حاكم ايده يسكّته بهدوء وهو شبه يبتسم ؛ الله يرفع قدرك يابو متعب ، ماهو مقامك الإعتذار
جات أم حاكم وهي تـوقف قدامهم ؛ وش عندكم ؟
أشر حاكم لـ رحمة اللي بعِيد تجيب مويا وهو يناظر أمه بهدوء ؛ ما فينا غير العافية ، ريف وينها ؟
جِلست عندهم بهدوء وهي تبتِسم بتردد ؛ وقتيّ أحاكيكم ؟ ولا راح حتى الجزء البسيط اللي بـ قلوبكم لي
فـزاع بهدوء وهو يلبس كابه ؛ عزيـزة وغالية ولا تهونين !
مد حاكم ايده بهدوء وهو يمسك إيدها ؛ حقّك علينا ، إحكي الليّ ودك تقولينه
أم حاكم بتردد ؛ عن حقّي ما أطالبكم بـ شيء وأنا كنت مقصرة كثير بحقكم ، راضيه عنكم دنيّا وآخرة لكن إختكم لا تخلّونها !
حاكم بـهدوء وهو يوقف خلف كُرسي فـزاع ؛ ما تركناها ، هيّا دخلنا
قامت أم حاكم وهيّ تمثل إنها ما شافت شيء ابداً ، المهم إنهم بخير الإثنين ~
حاكم بهدوء وهو ينحنيّ لـ عند فزاع ؛ إعتبر رحلتك تأجلت ، السـاعة ١ خارجين انا وإنت !
فـزاع بهدوء ؛ ما أقدر أمـشي
حـاكم وهو يحِط إيده على كتفه ؛ نمشّيك بإذنه ، نهيّان يدري ؟
فـزاع ؛ إني أقدر أمشي ايه ، لكن إني بالإستخبارات لا !
كانت ريِف خارجه بـتروح لـ بيت الشعر يليّ بالخارج الا إنها تسمرت بمكانها من شافت فـزاع وحاكم ~
رفع حـاكم حواجبه ؛ حرّ ، إرجعي داخل
ريِـف بتردد ؛ أغراضيّ بـ بيت الشعر ، بجيبهم وأرجع
حاكم بهدوء ؛ خاصّة ؟
هزت رآسها بالنفي بـ إحراج ؛ أوراق
حـاكم بهدوء وهو يسمع جواله يِرن ؛...أنا أجيبها ، روحيّ مع فزاع
إبتسمت بتردد لثوانيّ وهي تسمعه يرد ويمشي بعيد ، إنحنت لعند فزاع وهيّ تجلس قدامه ~
ابتسم بهدوء وهو يمدّ ايده لعندها ؛ لا تخافين
ريف بتردد وهيّ ترتاح لـ فزاع أكثر من حاكم ؛ يخوفّ ، عادي نتحاكى ؟
إبتسم بهدوء وهو يعتدل وتحركت رجوله ؛ بالوقت اللي تريدينه موجود
جاء حاكم وهو يمدّ لها أوراقها ، كان مبتسم بشكل إستغربته ريف وتوترت منه ~
حاكم وهو يضرب على كتف فـزاع ؛ شويّ وجاييك
ضحك فزاع بهدوء ؛ الله يحييك !
إبتسم حاكم وهو يشوف نظرات ريف له ، قربّ من عندها بهدوء وهو يبوس رآسها ؛ من خاف سِلم ، عقلك بـ رأسك وتعرفين الصحّ من الغلط واللي علينا الحين ، إن زعلّك لؤي نبكيه !
إبتسمت بتردد وضحك فزاع من مشى حاكم وتوردت ملامح ريف وهو يحاكيها ؛ أقصى مراحل الحُب عنده ، لا تخافين !
إبتسمت بـ احراجّ وهي تدفه يمشون لـ الصالة ، مكان إجتماع الكُل ~
_
« جنـاح حـاكم ومـلاذ »
عدلت تيشِيرتها وهيّ تشوفه داخل الجناح ، إبتسم مُباشرة من جات لعنده وهيّ تحضنه ، إبتسمت من حَسّت فيه يميّل رآسه ويقبّل عُنقها ؛ كِيف تجيبّ كل هالحكي ؟ كيف تعرف ؟
إبتسم بهدوء وهو يناظرها ؛الليّ يعاشر بِكر فارس سهل يعرف خباياها
إبتسمت بهدوءّ وهي تبعد عنه ؛ بتنزل تحت ؟
هز رآسه بـ النفيّ ؛ لا تنزلينّ ، بحاكيك
جِـلست ع الكنبـة وهيّ تشوفه يبدّل ملابسه ، أخذتها منه وهيِ تشوفه يرمي سلاحه ع السرير ؛ حاكمّ
مِسك ذقنها بهدوء وهو يناظرها ؛ مره قِلتيّ ، حتى الإحترام ما يصيبك منه يا ملاذ ، للحيِن مُصرّة ؟ هزت رآسها بالنفيّ وهيّ تشتت أنظارها بعيِد ؛ عنادّ قال لك إني
رفع إيده بهدوء وهو يحطها على شفايفها يقاطعها؛ كِل الكَلام مُبتذل ، ما خطر بـ بالك ليه هالنَصّ بـ الذات ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي تحس انها متوترة كثير ؛ لا
مد إيده لـ جيب بنطلونه وهو يطِلع ورقة صغيره من وسطه ، لفّها لناحيتها وسرعان ما تغيّرت ملامحها بذُهول ، صُورتها السنة الماضية مع بتّال ، وقت كانوا مسافريّن لوحدهم بدون آل سليمان مُجرد عائله فارسّ ، كانت بجنب بتّال اللي ماسك خصرها ويضحك وهي بالمِثل تضحك ، كانت الصورة عفوية بشكل خورافيّ ، وبنفس الوقت جميلة كثير ~
حـاكمّ بهدوء وهو يرفع إيده لـ شعرها ؛ كان أطول
مـلاذ بتوتر ؛ كانت معك ؟
هز رآسه بـ إيه وهو يحاوط خِصرها ؛ معيّ ، من أمس الليّل وما فتحتها الا وانا صايِم وبالمكتب !
تُوردت ملامحها من قرب لـ عند أذنها وهو يهمس بهدوء ؛..ولهالسببّ كِتبنا هالنّص بـ الذات
' " تقبّـل الله مِنك الصْوم سيدتيّ
أما علمتيّ أن الحُسن يُفطرنا ؟ "
'
مُلاذ بتوتر ؛ بـ خمس خطوط تحت سيدتيّ ؟ ليه تسوي كذا !
رفع إيده بهدوء لخدها وهو يناظرها ؛ حذفناها من نصّ كتبناه ، وانكسر لك خاطر وقتها ورجعنّا نأكدها الحين '
سِكتت وهِي تناظره ، تحسّه غريب هالفترة بشكل مو معقول بس بقدّ غرابته حلو ، لكن الشيء الليّ مخوفها انه صار حّلو بهالشكل وهو بيمشي ، ما بتشوفه رمضان كله ~
ملاذ وهيِ تشوف جرح بـ صدره بتردد ؛ ما يِنفع تجلسّ ؟ ما تروح ؟
هز رآسه بـ النفيِ وهو ينزل إيده لـ خصرها ؛ لا ، هالمرة غير
ملاذ بتردد ؛ كيف غيِر ؟
حـاكم بمُصارحة وهو يشوف عيونها بعيونه مباشرة ؛ مهمتيّ غير ، كِله غير هالمرة وصعب !
غلطة وحده يا ملاذّ تنهيّ مسيرتي كلها ولا يليق فينا '
إبتسمت وسط ترددها ، تحسّ بالدموع تجمعت بمحاجرها وهيّ تشد على بلوزته اللي بـ ايدها ؛ ما يليِق
إبتسم بهدوء وهو يقبّل جبينها ويبعد ، أخذت نفس لثوانيّ وهي تحس بـ البكيّ ينتابها كثيِر لكن مو وقته
' ، "مو وقته يا ملاذ يكفيّه اللي فيه " ، أسكتت شُعورها وكِتمت دموعها بهالكلمة ~
دخلّ يتحمم وهو يخلل إيده بـ شعره ، يِقدر يسحبّ لانه بالحالتين متأذي ، إن مسك فيصل وصحّار والجماعة بيتأذى ، وان تركهم بيصير ضرره أكثر ، تتراودّ لـ باله جُملة شافها بـ مرسمها ، وقالها لها قبل " إنِما الحياةً كُلها ، وقفةً عزٍ فقط "
خرج وهو يعدلّ شورته وكامِل تفكيره بـ أول وصل حدث بينهم ، ما يذكر الا إنه كان بـ عدم وعيه لكِن وجه ملاذّ من بعد هالوصل كان يبيِن له إنه غلط بحقّها كثير ، تأذت منه كثير لَكن ملاذّ هي ملاذّ ، من صغرها تكِتم شعورها ولا توضّح لـ احد حتى لو جُزء بسيط منه ، وأول شُعور طغى عليها والليّ فشلت كثير انها تخبّيه كان حُبها لحاكم والحين تلقى نتائجه كلها قدامها ، يمِكن يحبّها ويتغزل وأرقّ من النسيم معاها لكن تحسّ بـ شيء غريب كونه إكتشف حُبها له بطريقة ما تريدها ، والحِين تساورها شُكوك كثيرة ~
جلس بجنبها وهو ساكت وهيّ شاردة بعيد بتفكيرها ~
_كانت متكيّه وجها على إيدها ولفّت عليه ؛ حـاكمّ ، ٢٨ يوم ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يأشر لها تجيّ لـ حُضنه ؛ يمكِن تقل ويمكن تكثر ويمكن تِصير شُهور
رجعت جسدها للخلف بـ حُضنه وهي تأشر بـ اصبعها ؛ بس فهمنيّ هالقد من شُغلك ، هالقدّ !
مسك إيدها وهو يبوسها ؛ هالقّد يعنيّ الكثير المليان !
مـلاذّ وهي تناظره ؛ بس شويّ منه !
إبتسم بهدوء وهو يناظرها ، يحسّ نفسه خفيف مثل الريشّ معاها ، يعرف إنه يغلط بحقها كثير ورغم كِل محاولاته لتصحيح أغلاطه ، يحسّ إنه باقي مقصّر ، حاولت ملاذ تشتت أنظارها بعيِد عن عيونه وهيّ تحس فيه يتأمل كامل تفاصيِل وجها ~
حاكم بابتسِامه خفيفه وهو يبعد أنظاره ؛ ليلة الذيب اللي شِفتك فيها
زمت شفايفها وهيّ تحس فيه ماسك إيدها ؛ ما أذكر منها شيءّ ، لا تجرحني !
إبتسم بهدوء ؛ اذكّرك ؟
إبتسمت وهيّ تناظره بإستغراب ؛ صاير غريب ، حكيّني يلا
حاكم وهو يميِل شفايفه لثوانيّ ؛ نسيتها ، بذكّرك بـ شيء شفِته فيها
كشرت وهي تبعد عن حضنه ؛ تستعبط ! يلا ننزل تحت !
إبتسم وهو يتمدد ع الكنبه بهدوء ؛ شِفت وحدة ، من قُوتها الليّ اسمع عنها ما تخيِلت تِكون مِثل شيء ما ينوصف
ملاذ وهي تعدل تيشيرتها وتناظره ؛ مثل أيش ؟
حاكمّ وهو يغمضّ عيونه ؛ كانت حّلوة من كل النواحيّ ، من شعر رآسها لـ أطراف رجولها حلوة ،
وبـ عيّونها غيم وبرموشها ليل طُويل ولا بعده صُبح !
جِلست على ذراع الكنبة وهيِ تناظره بحُنق ؛ وغيره ؟
حـاكم بهدوء ؛ كِلها حلوة ، مايكفيها حرف ولا توصفها لغة كنّها خِلقت على اللي تريده
ضربت رجله وهي تقوم عنه ؛ إنت وقح ومؤلم
قام يلحقها من جات بتخرج وهو يكتف إيديها ويبتسم ؛ تعاليّ ، ما بعد انتهى حكينا
ملاذ بسخريه وهي تقلده ؛ ما بعد انتهى حكينا ! ما احب ما احب ما احب !
ضحك وهو يجلسها بـ حُضنه ؛ تعاليّ ، ال سليمان كِلهم عندك رمضان بطوله ، بتتركيني ؟
ملاذ وهي تزم شفايفها ؛ إنت تنرفز ، ووقح ، وحيوان وعديم المشاعر وكل شيء سيء فيك
إبتسم وهو يناظرها ؛ على رآسيّ ، بس الحين إسمعي عدل
ناظرته بإستغراب وسرعان مابِردت ملامحها من كِلمته ؛ عن الرجوع شاكيِن فيه ، إن كِنتيّ مترددة برجوعي الليلة حضني لا تدخلينه !
ناظرته لثوانيّ بذهول وهي تشوفه يشتت أنظاره بعيد بـ جدية ؛ ما ودّك بالولد بدون أبوه ، وبيصير ربط لك من بعدي
مسكت وجهه بذهولِ وهي تناظره ؛ لا تقول كذا !
حاكم بهدوء وهو ينزل انظاره لـ بطنها ؛ ودنّا بالولد ، بس
قاطعت كِلمته بذهول وهيّ تحط إيدها على شفايفه ؛...لا تكمّل ! تتخيلنيّ بـ حُضن غيرك ؟
شتت أنظاره بعيد وهو من فرط المشاعر مو عارفّ يعبر ، جالس يوضح لها إنه يبيّ ولده منها هيّ بالذات ،بس مو ضامن رُجوعه ولا يبيِها تربط نفسها بـ طفل وهيّ بهالعُمر ، ما يبيها تِذبل وتعتبِر طفلها منه ذنبَ يربطها باقيِ عمرها كله ~
مـلاذّ وقِد تجمعت الدموع بعيونها من شافت وجهه الأحمر ، نزلت إيدها لـ عروق عُنقه وهيِ تلمسه بتردد ؛ ما تتخيّل ، أنا ما أتخيِل برضو ! ليه تظِن انّي أترك وبتركك !
شتت أنظاره بعيِد وهو لو طّول يحكيِ معاها بيفضح كل شيء ، شالها بـ حُضنه بهدوء وبشِبه إصرار قربّ من إذنها ؛ إنتِ ليّ ، حي ولا مِيت ليّ
مَـلاذ وهيِ تحاول توزن نبرتها لا ترجف ؛ لا تحاكينيّ وكأنك تُودع !
حـاكمّ بهدوء وهو يتمدد وهيِ بحضنه ؛ لأنيّ اودّع صدق !
نزلت دموعها غصب وهيّ تجلس قباله ، مدت ايديها بتردد لـ وجهه ؛ ما تَودّع ، بترجّع وبتكمّل حق الحياة اللي يقوله نهيِان كِله !
حـاكم بهدوء ؛ تخافين ؟
هزت رآسها بـ ايه وهيِ تشتت أنظارها بعيد بضعف ، تحس بـ شيءّ يرتجف داخل ضِلوعها من كثر خوفه ؛ إيه ، أخاف منك وأخاف من الحمل بدونك !
قام بهـدوء وهو يمسك ذَقنها ، مدّ حُبوب منع الحملّ قدامها وهو يكتم غيضه منها ، ومن رؤية هالحبوب ؛ ما تستغفلينيّ ، وتآخذينها بدون علميّ يا ملاذ !
-
« شُـقة هُـذام »
كانت خايفه منه للحدّ اللي ماله حد وهدوئه اكثر شيءّ مخوفها ، للحين تتذكر شكله وقت قام عنها وأبعدَ من صُوت المُنبه ، أحمر الوجه والملامح وشعره مبعثر بشكل مو طبيعيّ ، شدت اللحاف على جسدها الليّ نصفه الأعلى بأكمله عاريّ وهيّ مذهولة من نفسها وإستسلامها له ، أخذ تيشيرته المرمي عالأرض ومباشرة خرج من الغُرفه ، ومن الشُقة كلها ~
تعّرف انه يمنع نفسه بالقوة عنها ، ومو لاقية حل لخوفها الشديد منه ~
أشـر لها تجي بـجنبه بهدوء وهو يشتت أنظاره بعيد ؛ تعاليّ
جلست جنبه وهي تشوفه شادّ على إيده بقوة ، لأول مره يحاكيها بهالنبرة ؛ أبوك حاكانيّ توه ، يبيّ الطلاق !
ناظرته لثوانيّ وتغيرت كامل ملامحها وهي تنتظره يكمّل ~
هـذام وهو يحاولّ يخفي غضبه لا يُوضح عليه ؛....الضرر من ناحيِة رائد والزواج إختفى ، مشكور يا هذام والحين طلّق بنتيّ
سِكتت بدون لا تتكلم وهي تشوف كميّة القهر اللي بداخله تمردت على ملامح وجهه كثير ~
لف وجهه لناحيّتها وهو يشوفها مرعوبة منه ، ما عاد يتوقع منها شيءّ ، ولا ينتظر منها شيء ابداً ، يعرف إن أثر رائد للحين بقلبها وبتفكيرها وما تخطّته ، لكن بما إن وجوده ومحاولاته كُلها " عبث" بتِسترجع نفسها أفضل بدونه ، ولا يجبرها ويقربّها لأن المنع صاير جداً قوي عليه ولا عاد يِقوى يقاوم نفسه ورغبته ، حُب ووصل ~
هُـذام بهدوء وهو يبعّد أنظاره ؛ ما وديّ أجبرك على شيء ما تريدينه ، إن كنتي موافقة تكلمي
هتان وهي تجمع ايديها ؛ على أي موضوع ؟
ناظرها لثوانيّ وهو يشك إنها تستهبل ، قربت من جنبه وهي تمسك ايده بتردد ؛ الليّ أعرفه إني موافقة أكون معك ، بس !
هُـذام بشبه سخرية ؛ موافقة تكونين معيّ ، بس مو بـ قُربي ، وموافقة تنامين بـ حضني لكن ما ألمسك ، وموافقة تحبينيّ بكل شعورك لكن عيب نصرّح لانيّ م
قاطعته لثوانيّ وهي تهز رآسها بالنفي ؛ لأنك أيش ؟
هُذام وهو يشدّ على إيده لجل ما تعتليّ نبرته ؛ لإنيّ ما أقدر أكسر بخاطرك ولا أجبرك ! ولا إنتِ قادرة تفهميني !
تجمعت الدموع بمحاجرها وهي تمرر أنظارها لـ إيده ، تحاول تجمّع كلامها وحروفها وتوزن نبرتها ع الأقل ؛ حاسّة ، ومقصرة بحقك كثير وأعرف إني ما أستاهِلك !
كانت بتحاول تمسك دموعها الا أنها أجهشت بكيّ وهي تبين له بحكيّ كثير إنها بدون فائدة ، وانها مُجرد ثِقل عليه ~
هتـان وهيّ تترك إيده ؛ من حقّك تترك ، ما أستاهلك !
كان بيِضمها لعنده ويبِين لها إنه يحبّها بكل أحوالها وحالاتها صدّ أو رضا لكن قِسى قلبه كثير ، قامت وهي تجلس بـ الكنبة البعيدة عنه ، قام وهو يمشي لعند الباب بيخرج الا إنه ما قدر ابداً ، رجع سكر البابّ وهو يشوفها ترفع رجولها لحدّ ما ضمتها لصدرها ، حِنيت رآسها على رُكبها وسرعان ما أجهشت بكيّ بكل شُعور بداخلها ، الحُب الليّ تكِنه لـ هُذام كله مو قادر ينسيِها ولو شيءّ بسيط من حادثة رائد ، مو جايّ يتركها تعيِش حياتها وتكملّها ، تِخجل من هُذام ومن نفسها كثير بالنهايه هيّ للحين صغيرة ، ما تِعرف من أمور الزواج الا شيءِ بسيط ، وما تِفهم إنه غير عن الحُب يلي تعودت عليه ، تحبّ هُذام من بعيد ويحبها من بعيد بس ، ما تِوقعت تتزوجه بهالطريقة وما تنتظر منه يفهمها أكثر من فهِمه هذا ~
مسِحت دموعها وهي...وهي تشوفه جاء لعندها ، رمى مفاتيحه وبوكه ع الطاوله وهو يجلس بجنبها وعن يمينها بالتحديد
ابعدت رجولها عن صدرها وهيّ تناظره بنظراتّ فيها من الحِزن شيء كثير بعكس نظراته اللي صارت هاديِه كثير ، مدت ايديها لعنده وهي تِحضنه وسرعان ما رجعت تبكي من جديد ؛ أحاول بس ما أقدر ! ما أعرف ! أعرف إني احبّك وأحب اكون بجنبك بس ما أعرف !
كان بيتكلم الا إنّه فضّل الصمت ، تكلم بعد تردد ؛ وش اللي ما تعرفينه ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي ترفع أكتافها ؛ كل شيءّ ، عنّا وعن حياتنا وعن كل شيء !
قام بهدوء وهو يبعد عنها ؛ إجلسي فكريّ عدل ، واللي يهمني الحين قرارك بـ كلام أبوك
_
« بـيت رائـد »
جـالس ع الكنبـة ويدخن بهُـدوء ، كـ العادة مغطيّ عيونه بـ الشاش وينتظر رسـالة نادين فقط ~
فِتحت عيونها وهيِ ما تدري كم لها نايمه ،لكن الليٌ تعرفه إن كُل موضع بجسدها يوجعها ~
شدت اللحافّ على جسدها بذهولّ وهي تشوف رائد وشكله الشِبه مُرعب وغريب بالنسبه لها ، ما يشوف شيءّ من الشاش وحواليِنه غيِوم من الدخان اللي ينفثه ~
كانت بِتقوم الا إنها ما قدرت أبداً ورَجعت جسدها للخلف ، تحسّ بعيونها جفّت من كُثر بكاها بالأمس والليّ ما سِمعه رائد نهائياً ، كانت تبِكي وتتوسله وتِحاول تثبت له شيءّ واحد فقط ، قُصي ما لمسها ابداً وللحِينها بنت لكن ما صار يحِتاج تحاكيه ، عرف بنفسه ~
رائد بهدوء وهو ياخذ جوازها وجواز غيم من وصلته رسالة من نادين ؛ إنـزلي عند غيـم
وقف وهو يفتح الشاش عن رآسه ويرميه ، لف أنظاره لها وهو يشوفها ضامه البطانيِة لجسدها ومغطيه وجها بـ ايديها وتبكي بدون صُوت لجل ما يرجع لها ~
قرب لعندها وهو يشِيل ايديها عن عيونها ؛ ........
_
نـزل رائـد وبـ ايده مفاتِيحه ،صار الوقت تِلقى نادين اُمها وأخيراً ، لكن للحين مو قادر يضبط نفسه ، أو يضمن أعصابه ولا يأذي ناديِن ، طُول عمره كان خارج البلد لحدّ ما وصلته رسالة تحكي معاناة إخته ديمة من الألف لحتى الياء ، من ساميّ ومن جبروته وعن بنتها المتوفاة واللي بسبب الحُزن عليها أُعميت ، جاء لـ البلد وهو كُل توقعه عن وجود بنت وحدة لساميّ واللي هي هتـان ، كان بيذّوق ساميٌ شوي من اللي ذاقته ديمة وبما انه طبعاً ما بيقتل هتان ، يدمر حياتها هذا شيء بسيط لان أبوها المتعنيّ أكثر منها ، عائلة معروفة بـ حجم آل سليمان أي حركة وأي همسة توصلهم كل شيء يطير مباشرة بـ البلد كله أسهل شيء يسويه لجلّ يآخذ حق إخته ويضر ساميّ يضربه بـ بنته ولو بالشيء البسيط وهذا اللي سواه ، حتى بعد معرفته بـ وجود نادين ما راوده التأنيب ولو قَد الذّرة ، ساميِ طاغي وساميّ يستاهل بـ نظره ~
_
« بـيت نهيــان »
نـزلت وهي لابسة عبايتها وجاهزة تماماً ، تحس إنها متوترة لكن نُوعاً ما مو خايفة كثير ، قالت لـ أبوها وفزاع إنها بتروح تشوف أمها مع رائد وإكتفوا بالصمت إثنينهم لأن طريقتها مـا كانت إستئذان منهم ، إنِما تعطيهم الخَبر فـقط ~
شدت على جوالها وهيّ تمشي لناحيِة سيارة خالها بثبات ، لف رائد أنظاره لـ الليّ جالس وهو يحاول يعرفه ~
ركبت نادين وأبعد رائد ايديه عن شفايفه بهدوء ؛ الدكتور ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تناظر بتّال ؛ بتـال
ميّـل شفايفه بهدوء وهو يبعد أنظاره عن بتّال للي داخلين تَوهم ، هجرس وسُعود وكيـف ما يعرفهم ~
قفل الشُباك بهدوء وهو يحرّك لـ بيِـت إخته ،بيـت دِيمة ~
_
« بـيت أبـو لؤي »
بعَـد الوداع لـ لؤي وأبوه ، خرج من البيت وهو يوقف بـ الحديقة ؛ ريِف المـدينة
إبتسَمت بـ حُب وهي تقفل الباب خلفها ؛ أهلاً
لؤي بإبتسامة ؛ كِيف الحال والأحوال ؟
رِيف بإبتسامه شِبه مُطمئنه ؛....من كِل النواحي بخير ، باقي مِن ناحيتك
إبتسم بهدوء وهو يعدل جواله لـ إذنه الثانيّ ويجلس ع الكُرسي ؛ من ناحيِتي خير الخير ، بس الحين طال عُمرك هالرياضّ كلها بتصير ناقصة نُور ، نصف نُورها خارج منها ؟
ريف بغرور وهي تلعب بـ اصابعها ؛ أنا النصف الثاني وموجودة ما يحتاج ، أكفيّ وأوفيّ والا ما تقصدني ؟
ضحك لثوانيّ وهو يدندن ؛ والله الكذب ما نحبه وإني اقصد عناد موجود !
ضحكت غصب عنها وهي تستغرب من الصوت حواليه ؛ بالبيت ؟
هز رآسه بالنفي ؛ جالس بـ الحديقة ، بتودعيني كذا يعني ؟
ريف بشبه رعب ؛ تبي حاكم يودع روحك الله يحييك تعال
ضحك وهو يحك جبينه لثوانيّ ؛ أخوك ماهو داهية ، اللي بعده لا إله الا الله ! عناد يلي ملازمني أكثر من ظلي ما درى شلون هو وتوه عارفك !
ريِف بإستغراب وهي ترفع كتوفها ؛ أنا إستغربت بعد ، ما نجلس مع بعض الا دقيقة باليوم كله ولا يكون لميّ اصلا !
لـؤي ؛ ما صار فـريق عبث ، تآمرين على شيء ؟
ريِف وهي تزم شفايفها ؛ طيارتك بعد الفجر ؟
هز رآسه بـ إيه كأنها تشوفه ؛ بعد الفجر ، فزاع ما مشى ؟
هزت رآسها بالنفي ؛ ما فهمت وش الموضوع لكن حاكم أجّل رحلة فزاع لـ وقت ثاني !
ميّل شفايفه بـ إستغراب ؛ ان شاء الله خير ، تآمرين على شيء ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تفتح قفل الباب ؛ سلامتك ، اذا وصلت حاكيني !
إبتسم بهدوء وهو يسكّر ، دخل جواله بـ جيبه وهو يرجع للداخلّ عند خواله وأبـوه ، مِسافرين هُو وأبوه لـ خارج المملكة وتحديداً سُويسرا ، رغم إنه يحب السفر وكثير الا إن هالسفرة قاسية عليه لإنها بدون عناد أولاً ، ولإنها سفرة عمل ثانياً ~
_
« بــيت نهيـان »
فِـتحت ريـف باب غُرفتها وهي تشوف حاكم نازل مع الدرج ، سكتت تماماً من وجهه الشِبه معصّب وتعقيدة حواجبه ونزوله السريع مع الدرج حتى إنه ما إنتبه لوجوده ، أو شِبه ما إنتبه ~
صعدت للأعلى لـ جناحه هُو ومـلاذ تدق الباب ، أكيد ملاذ صاحية وطِفشت ريف وهي لوحدها ~
ريِـف بإستغراب وهي تدق الباب ؛ مـلاذ ؟
تعدت رحمـة من جنبها وهي تأشر لها بشويش ؛ بابا حاكم يقول ملاذ نايمه لا تسوي ازعاج
إبتسمت ريف لثواني وهي تعتذر لها ؛ أوكـي !
، نِزلت ريف للأسفل بتملل وهي تشوف فزاع جالس ، لفت جلالها من دخل بتال وهو يتمدد بـ حُضن امه ~
أم حاكم ؛ حـاكم وين راح يا بتـال ؟
بتـال ؛ معاه سعود وهجرس يتحاكون بالحديقة
سِكتت أم حاكم وهي تشوف نهيّـان خرج من مكتبه مباشرة لـ..
__
_سِكتت أم حاكم وهي تشوف نهيّـان خرج من مكتبه مباشرة لـ الشُباك يليّ بـ الصالة اللي جالسين فيها وهو يبعد الستارة ، ناظـر بـ حاكم وهجرس وسُعود وهو له أيام ما هُو عدل ، يحسّ بـ شيء يِقبض قلبه لكن مُو على متعب ولا على فارس ولا على ساميّ ولا على عناد ، ولا أي احد من أحفاده إنما على خليفته وإيده اليمين حاكم ~
تأملهم وهو يشوف حاكم يشرح بـ ايديه ، مره يأشر على فوق ومره يأشر على جبين هجرس وكتفه ، جالس يشرح لـ سعود على هجرس لكن ما فهم غاية الشرح للحين ~
نِترك نهّـيان ونِروح لـ عند هجـرس وسُعود وحضرة الفريق يلي واقفين بـ الحديقة ~
حـاكم وهو يلف هجـرس مع أكتافه بحيث يصير قدامه بالزبط ؛ كذا
سـعود ؛ شـلون ؟
رفع حـاكم إيده بهدوء وهو يأشـر على كتف هجَرس ، قريب من قلبه ؛ هنا بالتحديد ،ما بيقدر يِتحرك ابداً !
سِعود وهو يجمع كُفوفه بهدوء ؛ بتقتله ؟
حـاكمّ بـ جُمود وهو يناظر سِـعود ؛ حتى القتـل ما يكفيني ، إذا حاول يقاوم ولو نُقطة مقاومة ، بتصيبة الرصاصة هنا يا سُـعود
ناظره سِـعود بهدوء وهو يشوف اصبع حاكم بـ وسط جبيِن هجـرس ؛ حقّه ، تآمر على شيء ؟
هز حـاكم رآسه بـ النفي بهدوء ؛ إقلط ؟
سُعود بـسخريه ؛ ورانا شنبات نحلّقها
هجـرس وهو يناظر حاكم ؛ شُوف لك حلّ فيه ، ضاويّ أكل من الضرب يلي يكفيه لا يزيده !
حـاكم بهدوء ؛ ولو إنيّ ما احب ادخل الأشياء الشخصية بـ الشُغل ، لكن هالمرة غير يا سُعود ! لو تصيب ضاويّ بـ شيء بستبعدك من المُهمة على طول ، أخوك عضيدك وإنت سنده !
إبتسم سعود بهدوء ؛ أنا أشهد ، طال عُمرك معانا واحدّ وده يشوفك تعال
رفع حـاكم حواجبه لثوانيّ وهو يمشي معاهم ، جمِدت ملامحـه بذهول وهو يناظر يليِ قدامه ، صاحبّ السلاح الأول ، ومُرشده بـ العسكرية اللي اُقعد بـ مُتفجر بالحدّ ، صاحبّ الُروح العالية والإبتسامة الليّ يحلم شخص من اللي عاشروه ينساها من حِلوها وكمية الطاقة فيها ~
حـاكم بذُهول وهو يبتسم ؛ نَورت الرياض والدار كلّها ! حيّ الله أبو باسل !!
ضحك وهو يحاول يمنع حاكم من تقبيل رآسه ؛ الله يعزكّ يا فريق ، كيف الحال يابُو نهيّـان !
إبتسم حاكم بهدوء وهو يجلس ع الأرض قريب منه ؛ بخيّر الله يطول بعمرك ! كيف حالك إنت ؟
إبتسم وهو يضرب على إيده ؛ بخير الله يسلمك ! سِمعت عندكم مهمة قريبة وبتغيبون عن الأهل والناس مُدة ، قلت لابُد وتشوفون وجهيّ السمح وتآخذون العلم والفائده منيّ وجيت !
إبتسم هجـرس وهو يضرب كتفه ؛ الله يكثّر المُهمات يلي بتجيبك لعندنا !
سِـعود وهو يشوف..:هُذام جاي ؛ جاء الشيخ
إبتسم عاصم وهو يلف أنظاره لـ هُذام اللي وقف بـ محله مذهّول ، يحب هُذام للقد اللي مو معقول لـ اي سبب ما يِعرف ، يمكن لأن هُذام كان صغير وقت دخلوا أول مهمة سوا ،ماكان مِثل حاكم وتفكيره الجامد إنما كان مُبتسم وعلاقته مع كُل العسكر لطيفة ، هُذام الوحيد اللي للحين عاصم ما قِدر يحلل شخصيته ، رغم إن تعامله جميل مع الكُل الا إن عنده حدود كثيرة ،يفضّل الصمت وقت يِكثر الكلام ، ويحبّ يكتفي بـ نفسه عن الناس ، والأهم إن هذام ما يفرغ غضبه بـ أحد انما يآخذ له شاور يهدي من نفسه وهذا قمة الإنضباط بعين عاصـم ~
ضحك عاصم من جاه هُذام مباشرة وهو يحضنه ولازال مصدوم يناظر بـ العيال ~
هـذام بذهول ؛ إنت عاصم ؟
عاصم بطقطقة ؛ لا أخوه ،كيف الحال يا هُذام !
ضحك هُذام بذهولّ وهو يبوس رآسه ، لمس وجهه وهو يتأكد من وجوده وسرعان ما ضحك وهو يناظر حاكم المبتسم بخفوت ~
وقف بجنبه بإستغراب ؛ ابو نهيّـان وش الوضع ؟
حـاكم بهدوء ؛ بعد السحور نمشي إن شاء الله ، المركز نشوف الوضع ثم نكمّل !
هز رآسه بـ زين وأصّر حاكم يدخلون معه المجلس وبالفعل دِخلوا معه يتقهوون وبَعد حِلف من نهيّـان ، بيتسحرون عنده غصب ~
قـام هُـذام من دخل ساميّ المجلس وهو يناظر حاكم ؛بجيـب المدام وأرجع
هز حـاكم رآسه بـ زين وهو يوقف ؛ ننتظرك !
خرج هُذام من المجلس بدون لا يناظر أبو جابر أبداً ، وخرج حاكم يصعد للأعلى بيِشوف ملاذه ~
،
فِـتح باب الجناح بهدوء وهو يدخل ، كانت نايمه مثِل ما تركها أو تمثّل النوم للحين لأن ملامِحها توضح البكِي مو غيره ، لف أنظاره لـ ظهرها وهو يشوف حبل البلوزة وعرف إنها صحيت من زمان ولبست ملابسها ~
وقف بـ مكانه بهدوء وهو يناظرها ؛ قُـومي تسحريّ
سِكتت بدون لا تتكلم وهي تبعد ايدها عن وجها ؛ ما وديّ
حـاكم بهدوء ؛ ما أشـاورك
لفت لعنده وهي ضامه اللحاف لـ جسدها ، تغيرت ملامحه وهو تُو ينتبه لشعرها المبلول واللحّاف الجديد يليّ هو يحبه ، حريـر باللّون الأسود ولا فيه أدنى تفصيل ~
قربّ لعندها بهدوء وهو يجلس على طرف السرير ؛ قُومي
هزت رآسها بالنفيّ وهي تحس بدموعها تُخونها ، لف أنظاره لها ولشكلها ، مُغرية للقد اللي ماله قد لـ أنظاره ، خصلات شعرها المتناثرة حول وجها بعشوائيه ، إحمرار داخل عيِونها وجُفونها والدِموع يليّ ماليه محاجرها كانت فِتنة لقلب حاكم كثير ، وماهيّ الفتنة الا شفايفها يلي طاحت أنظاره عليها ، مزمومة بالشكل اللي يضيّع عقله وخرايطه دائماً~
_
'
_
ضمت اللحاف لصدرها وهيّ تحطه تحت ايديها ، ناظر نحرها وشامتها وعُنقها وشامته وأكتافها ويحسّ النظر يخونه كثير ، وراه رجال ينتظرونه بالأسفل وما قال لـ هُذام " النظر شر البدايات " عبث ~
مد إيده بهدوء وهو يمسك فكّها بنوع من القسوة المُصطنعة ؛ ما تستغفلينيّ ثاني !
زمت شفايفها وهيّ تناظر بـ عيونه بالتحديد الا إنها شتت أنظارها من حسّت بحرارة دموعها على خدها ؛ظلمتنيّ كثير ، بـ ليلة زواجنا ، وبـ ليلة رغبتك " الليلة يليِ لمسها فيها حاكم لأول مرة إجباراً " ، واليوم يا حـاكم ! يكفينيّ والله يكفيّ !
حـاكم بسخريه وهو يِضم إيديه سُوا ؛ أصفقّ لك ؟ برافو عليك ما ودك بالولد حتى انا ما وديّ !
قامت من مكانها وهيّ تحس تعبت أعصابها منه ؛ ما يفيد معك شيء ! اللي تبيه تسويه ليه تحاسبني !
حـاكمّ بهدوء ؛ اللي أبيه أسويه ؟
رفعت أكتافها بسخرية وهي تمشي لعند الباب ؛ إنت وش تشوف ! يا دنيا تعاليِ وحطّي عليّ انا عندي يلي أوجعها بكل شيء وضِعف بعد !
حـاكم بهدوء وهو يوقف بشِبه حدة ؛ تعالي إضربيني بعد !
ناظرته لثوانيّ بشبه سخرية وهيّ تحس بداخلها نارّ منه ؛ وديّ ! وديّ كثير بس ما أوجعك !
إنت حكي وفعل توجع أنا ما اقدر ! والله مانيّ عدو لك والله !
حـاكم بشِبه حده ؛ ما صِرتي عدو للحينّ لكن يمكن تتبدل الأوضاع !
ضحكت بذهولّ وهي تناظره ، رجعت شعرها للخلف بعدم تصديق له ؛ وش سـويت لك ! تجبرنيّ بكل مرة ما عاد أتحمل !
قام وهو يمشيّ للدولاب بـحدة ؛ ما تجِين الا بالإجبار ، أول مره كانت غلط لكن هالمرة لجلّ إستغفالك الغبي !
عضّت شفايفها وهيّ تحاول تتحمل طريقته بالحكيّ وكأنه ما غلط ، رميت الدفتر اللي جنبها وصاب صدره بالزبطّ وهي تحس بـ إنها بتنهار بكّي ؛ ما أخذتها ! ما أخذتها ومو ليّ !! اللي يحب ما يوجع يكفي !
ناظرها لثوانيّ بذهول وهو للحِين مو جايّ يستوعب إنها رميِت الدفتر عليه ~
ناظرته لثوانيّ وهي تلف لناحيّة الباب بتخرج لأنه عصّب كثير ~
ترك ملابسِـه من إيده وهو يمشِي لعندها ، سكر البّاب بـ ايده من خلفها وهو يكتفِ إيديها ؛ ....
_
« بــيت جــابر »
نِـزلت حنيّن وهي كارهه جيّتها معه ، لكن تحشيماً له ولـ جيّته بـ بيت أهلها ما ودها تِتركه لوحده ، وخصوصاً إن جلسه خالاتها مليانة كلام كثير عنها وما يعجبها وإنبَتر بـ جيّة جابر وخُروجها معه ~
رمى ملف ع الطاولة بهدوء ؛ إنتبهي لـ صحتك !
ناظرته لثوانيّ وهي تشوف الملف عن..حالتَها كِلها ، من بـداية حملها لـ آخر نـزيف حصل لها ~
حنين بـسخريه ؛ يعني مهتـمّ ؟
جابر بنفس سُخريتها ؛ كِنت وراك ، بس ويِن اللي يلتفت !
حنِـين بجمود ؛ برضو ما إهتميت
جـابر بسخريه وهو يجلس ؛ ما إهتميت ، اللي تشوفينه !
سِكتت وهيّ ترجع جسدها للخلف وجابر بالمثِل بدون لا يدور بينهم أدنى حوار ، وقت صار نزيفها أبوها وداها لـ دكتورتها الأولى وتطمنوا ع الوضع لكن جابر واللي كان يراقبها وخلفها ما تِطمن ، وكلّم أبو لؤي يمرون دكتورة ثانية وبالفعل تطِمن تماماً بعدها ~
قامت حنين وسرعان ما حسّت بـ وخز بـ أسفل بطنها ، فز من مكانه بُذهول وهو يمسكها ؛ حنين !
عقّدت حواجبها وهيّ تحط إيدها على موضع الألم من بطنها ~
إبتسمت لثوانيّ وهي تحس بـ حركة بداخلهِا ، كِبير الشُعور وجداً حلِو بالنسِبة لها لَكن ما تِدري ليه صار أحلى وهيِ تشوف إيد جابر على بطنها ، إبتسم بـ إرتباك وذهول وشُعور غريب كثير بـ داخله من حس بحركه تحت مُوضع إيده بالزبط ؛ تتحرك !
هَـزت رآسها بـ إيه وهيِ تحاول ما تِضحك ، رفع جابر نفسه وهو مُبتسم لحدّ ما ضِحكت حنين وضحك معاها غصبّ عنه ،يحس نَفسه بيطّق من كُثر الشوق لها وإبتسم بهدوء من نظراتها له ~
حنِين بتفحّص ؛ فيك شيء متغير
هز رآسه بـ إيه وهو ينزل أنظاره لـ شفايفها ؛ الشُوق ما يلعب ، يا بنت المُهندس إتركينا نتصافى !
إبتسمت بعبط وهيّ ترجع رآسها للخلف ؛ ونايا ؟
زفّر لثوانيّ ؛ انا غلطان وآسف ، وانتِ غلطـانه وآسفه نقفّل على الموضوع الحين لإن شياطيني ما بعد تربطوا !
إبتسمت وهيّ تمرر إيدها على عوارضه ؛ صايره مُو مرتبه ، رتبّها !
سِكت لثوانيّ وهو يستوعب انها بحضنه ؛ خلّص وحامك ؟
رفعت أكتافها وهيّ تقرب من صدره تِشم عطره ؛ لا ، ما حبيّت عطرك للحين
ضَحك غصبّ عنه وهو متأكد إنها تسِتهبل ، إنحنى بهدوء ويا كُثر الشوقّ يلي يراوده لها لكّنها قبّلته بسرعه وهيّ تبعد بعبط ~
جابر وهو يناظرها بذهول ؛ ما لحقَت أحسّ يا بنت الحلال !
حنيِن وهيّ تجلس وإيدها على ظهرها ؛ بيأذن ، تعال نتسحر !
ضَحك وهو يجلس ع الطاولة قدامها ، مد لها المِلعقة وهو كِل شوي يناظرها ، صايره غريبه بالحمل لكِن بقد غرابتها بالنِسبه له حِلوة ~
_
« بـيت آخـر ،وزاويـة أُخرى من الريـاض »
نِـزلت نادين من سيِـارة خالها وهيِ تسكر الباب خلفها بتردد ، المكَان على قد فخامِته الأّ إنه بـ أنظارها مُرعب ~
سكَـر رائد جواله بعد رساله من...سكَـر رائد جواله بعد رساله من خادِمه بـ بيته تبيّن له رغبة رسِل بالخروج ، كيِف تخرج وصارت حَرمه قولاً وفعلاً ، بيضمن مُستقبل غيم معاها لكّن لازم يربطها فيه ، كان مِتوقع إنها مثّل ما إتهمها سُلطان مو بنت ،وباعت شرفها ولهالسبب رماها ، وفصخ خُطوبتها من الشخص يليّ كان حُب طفولتها بعد ما عرف إنه إنحرف عن الطريق الصح وعِرف إن رسل موافقة عليه فقط لـ أجل أمها المرحومة وخاطرها ولا هيّ ماتحبه ابداً ~
إنتبه على نفسه وإنه غرق بـ أفكاره من دقته نادين ؛ إدخلي
مشى قبلها وهو يفتح الباب ويَدخل ، نزلت نادين نقابها وهيّ تتأمل بالمكان لثواني ، شافت الخدم مالين المكان ، وإنسانه جالسه بـ صدر الصالة ع الكنبة لكِن قدامها خادمة ~
أبعدت الخـادمة وهي تآخذ كأس المويا من إيد ديمة بـ إبتسامة خفيفة ؛ رائـد هنا
سِكتت ديمـة بدون أدنى مَلمح وهيّ تحرك عُكازها ؛ رائـد ؟
هز رآسه بـ إيه وهو يمشي عندها بـثبات ؛ رائـد ، معي لك شيء طال عمرك !
رفعِت ديمة حواجبها لكِن ما يوضح طبعاً ، إرتعبت نادين من منظرها والشاش الملفوف على رآسها وعيونها ، نِتاج آخر عمليه سوّتها واللي للأسف فِشلت مباشرة ~
دِيـمة بهدوء ؛ وش معاك يا رائـد ؟
مسك رائد نادين المرعوبه مع إيدها وهو يجِيبها بجنبه ؛ شيءّ فقدتيه من زمان ، هاتيّ إيدك يا ديِمه
إرتعبت نادين وهيّ تحاول تِفلت من إيد رائد الليّ شد على معصمها بقوة ، جلّسها غصب عنها بجنب ديمة وهو يرفع إيد ديمة لوجه نادينّ ~
بردت أطراف نادين وهيّ تحس بـ ايد ديمة تتحس ملامحها ، حتى النفس عجّزت تتنفسه ~
تغيّرت ملامح ديمّة لثوانيّ وهي تتحسس نادين بـ إيديها ، انفها وشفايفها وعيِونها وشعرها ورآسها وكِل تفصيل بوجهها ؛بِـنت !
هز رائـد رآسه بـ إيه بهدوء ؛ بِـنتك ، بنِـت ساميّ
مدت ديمة ايدها للمرة الثانِية وهيّ تدور وجه نادين ، زفر رائد من نادين اللي قامت وهو يرجع يجّلسها ~
إنحنى لعند إذنها بهدوءّ وهو يحطِ ايدها على أكتافها ؛ إجلسي مكانك بدون إجبار
نادين بتردد ؛ بـرجع لأبـوي !
تركت ديمة وجه نادينّ وهي تميّل شفايفها بعدم رضى ، تحسّ بـ شيء بقلبها يثبت لها إنها بنتها لكّن للأسف ، ما تبيّ من سامي ولا من نسَله شيءّ ؛ شيلها عنيّ
_
_سِكت رائد بهدوء وديمة تعقدت من ساميّ كثير وللحين تتوقع بنتها ميِتة ؛ بِنتك بحقّ وحقيق
قامت ديمة بـ إرتباك وهيّ تبعد ؛ بنتي ذِبحها ساميّ ، ماهي بنتي !
رائد بهدوء وهو يمسك ايدين ديِمة ؛ بِنتك ، إنتِ أمها وساميّ النذل أبوها !
هزت ديمة رآسها بالنفيّ برعُب وهي تحاول تبعد ؛ ماهيّ بنتي ، ما عندي بنت
رائد بإستداج ؛ كان بجسمها شيءّ تحبينه ، قوليه
ديمة بارتبِاك ؛ وحمة ! وحمة بـ ظهرها !
رائد بهدوء ؛ بِنتك ، ساميّ كذاب وما ماتت هالبنت ياديمة !
هزت رآسها بالنفيّ وهي تحاول تبعد عنه ؛ إتركني يا رائد ما أبيِ من ساميّ شيء ! ما أبي منه شيء اتركني
رائد وهو بدأ يشك بالوضع ؛ مسويّ لك شيء ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي ترتجف وسرعان ما بردت ملامح نادينّ وهي تشوف أبوها يليّ داخل البيت ~
ضم ساميِ ايديه لـ قدامه وهو يناظر نـادين ؛ قومي يا نـادين
ناظرت أبوها لثوانيِ بذهولّ وهي تقوم لجنبه مباشرة ~
ضحك ساميّ بشبه سخرية وهو يرمي أوراق كثيرة قدام رائد ؛ بنتيّ معاي بـ صكّ الأصل من زمان ،ولا هيّ بنت لـ مدمنة مخدرات قديمة يا رائد ! إنتبه لـ إختك ولا تكذّب عليك بعماها !
ناظره رائد لثوانيّ وهو يشوف ساميّ يـرفع طرحة نادين لفوق رآسها بسخريه ؛ اذا لقيت وقت تنتبه عليها !
تغيّرت ملامح رائد لثوانيّ وهو يشوف الشرطة خلفه ، ضحك بشبه سخرية ؛ ولا زِلت تحـاول
ساميّ بسخريه ؛ رسـل ، إخت المرحومة وبنتك غيم بـ ديار غير الديّار اللي إنت طالبها ، اذا قِدرت تلقاهم قِل إنك رائد الأحمد !
تغيّرت ملامح رائد لثوانيّ بذهول وهو يناظر ساميّ الشِبه ساخر ~
ساميّ بـ سُخريه وهو يشوف الشرطة ماشيين عنده ؛ لا تِلعب بالنّار ، تحرق أصابيعك يا ورع الأمس
_
« بـيت نهيّـان »
دِخلت هتـان وتحسّ قلبها بـ إيدها من كُثر المشاعر اللي تنتابها ، ما خّف خجلها ولا إرتجافها من وقت خُروجها من شُقتهم للحيّن وإشتعل وجهّا ضوء من إبتسم لها هُذام قبل يدخل المجلس ، كيف يِقدر يكون شخصّ ألطف من اللطيّف من قريب ، وأصلب من الحجر من بعيد ما تدري ، لكن الليِ تعرفه ، إنه يحبّها من هالأرض لِين سابع سمِاء وأكثر وهيّ مو أقلّ من هالحُب له ~
،
أبعدت جسدها وهيّ تشوف حاكم بيتعدى للمجلس وإبتسمت لـ عمّها فارس المُبتسم يحاكيها ؛ إقبليّ مِثل دِيم ، مثِل نار في هشِيمّ
خرج عناد وهو يلعب بجواله وما نِظر لـ الباب ابداً ؛.
_
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الخامس عشر 15 - بقلم محبة روايات
-وأنتِ السرّ في سرّي وَمعنى العُمر في عُمري '
'
'
خرج عناد وهو يلعب بجواله وما نِظر لـ الباب ابداً ؛ مالِك الحقّ لو ما تقبلين مِثل ديم يانُهى
ضِحكت هتّـان وهيِ إستَردت شُوي من نفسيتها ، ورُوحها الحيِن ؛ يقصِد هتّـان ، ما يقصد نُهى
إبتسم عناد وهو يرفع عيونه ؛ يا هـلا ! يا هـلا ويا مرحبا بـ هالوجه السمح البشوشّ !
إبتسمت هتان وهيّ تمشي لـ زوجات عمامها وعمّها فارس تسلم عليهم ؛ يا أهلاً ! فين الناس ؟
عنِاد بابتسِامه من جات لعنده ؛ موجودين طوّل الله عمرك ، واحشنا هالوجه الحسن بس
ضحكت مِن دخلها تحت ذراعه وهيّ تزم شفايفها ؛ شكلّ حـاكم قاطع علاقاتك مع ملاذ مزبـوط ولا ما حبيتنّي هالقد
عنـاد بحزن وهو يشتكي لها ؛ والله إن طْرفها ما ألمحه ، طاغية ولّد عمك طاغية حتى على عمّه !
ضِحكت هتـان وهيّ تجلس بـ جنب ريِف ،ما خِفيت إبتسامتها ولا نفسّيتها الحلوة على الكِل والليّ إبتسموا من إبتسامتها غصب ~
_
جِـلست ع السـرير وهيّ تحتار تِرميّ اللوم على نفسها أو عليِه ، إستسلمت لـ غَضبه وقتها وما قِدرت تنطِق وتقول لها إن هالحبوب مو تبعها وإنما قِديمة لـ أمها واليوم وقت كانوا جالسين عندها بالجناح ذِكروا هالموضوع وكانت هالحبوب موجودة ، وهو إنحنى تحت قهره والشُعور الليّ داهمه وما يقِدر يتخطاه انها " ما تبّي قُربه " وقربّها غصب عنها ، قالت له إن وقت كانت تتحمم رحمه هيّ يلي بدلت المفرش وإنها ما تِقصد بالأسود شيءّ لجل ما يفكر خارج المألوف كما العادة ~
، "نِرجع لـ قبل بـ وقت ، قبّـل لا نُوصف نرجع لـ الليّ صار بينهم "
،
سكر البّاب بـ ايده من خلفها وهو يكتفِ إيديها ؛ وشّ غايتك !
لفت أنظارها له بحده وهّي لأول مره تتكلم معه بهالسخريه ؛ أذبحك ! وش غايتيّ طال عمرك ؟
حـاكمّ بهدوء وهو يِضبط أعصابه ؛ لا تلعبيّن معي
ضحكت غصّب عنها من فرط العصبية يليّ إنتابتها الحينّ ؛ شِفت الحبوبّ وجنّ جنونك !ما فكرت تسألنيّ طيب !
حـاكمّ بجمود ؛ والله وما أحلف عبَث لو ما كِنتي بكر فارس إن ساويت هالجدار بظهرك !
ملاذ بسخريه ؛ الحين صرت بِكر فارس ! ما صرت ملاذ !
تركها من إيده بحده ؛ إسمك وله معناه ، يستاهلّ ينقال بـ وقته ماهو كِل وقت !
'أبعدت عنه وهيّ تشتت أنظارها بعيِد ، مشى لناحيِة السرير وهو يآخذ دفترها ؛ سويّ اللي تبينه
رماه فوق الدولابّ وهو يشوفها واقفة قدام الباب تناظره ~
مشِـى لعند البابّ وهو ينحيّها بـ إيده ، حطّت إيدها على إيده وهيّ تثبت بمكانها ؛ لا تبعدّني كذا !
حـاكم بسخريه ؛ نِعتذر لمقامك ، إبعدي بنفسك
هزت رآسها بالنفيّ وهي تناظره ؛ بنتفاهم
رفع حواجَبه لثوانيّ بجمود وهو يناظرها ، تِطلب منه التفاهم وكأنها تسِتهبل معه ، الرجّال بالأسفل ينتظرونه وصار وقت السُحور الحين ، غيّر عن إنهم متهاوشين وغيِر عن إنه لازم يجهّز نفسيته ونفسية نهيّـان الصعبة لـ المُهمة وما بعدها ، وهيّ ما تحتاج يحاكيها اصلاً ضِربت بالليّ عندها ومو حاكم يليّ يبرر ابداً ~
مـلاذّ وهِي تشوفه جامد تماماً ؛ لا تنِظر مثل الثلاجة ! يكفي !
مد إيده الثانية لخصرها وهُو يبعدها عن طريقه ؛ ما ودك تنزل دموعك ثاني يا بِكر فارس ، إبعدي !
فِتح نصّف الباب الا إنه رجَع يناظرها بتذكير ؛ عن الإجبار ، المرة الأولى كانت إجبار فعلاً وإعتذرنا وهالمرة ما عشِتي الإجبار العدل ولا ودّك تعيشينه ! تِقدرين تقولّين ماهي لك وإنتهى الموضوع !
ناظرته لثوانيّ بتردد وهي تمسك إيده ؛ ما أحبّ أكذب عليك ، ماهيّ لي بس كِنت أفكر فيها ولا تعصب !
حـاكمّ بهدوء ؛ تفكرين فيها ؟
هزت رآسها بـ إيه وهيّ تحس نفسها مُحرجه إنها بتِفتح مواضيّع بهالشكل معاه ؛ روح عنِد الرجال ، بعدين نتفاهم عدل !
ترك إيدها بهدوء وخرج لـ جُزء من الدقيقة لكنه رِجع مباشرة ، ناظرها وهو يشوفها ترفع شعرها وعِيونها مليانه دموع تماماً ~
قربّت لعنده غصب عنه وهِي تحضنه ؛ كِنت أفكر فيها عشانك إنتّ ، للحِين إنت مُشتت وهذا حكيّ نهيان !
حاكمّ بهدوء ؛ ماهو عذر
هزت رآسها بالنفّي وهي لا زالت حاضنته ؛ عُذر ، ما وديّ أشغلك عن شُغلك لجليّ ، كيف لو صار بـ داخلّي شيء منك ويجبرك تنشغل أكثر ؟
حـاكمّ بجُمـود ؛ تعرفين إن الشُغل بـ كفّة ، وانتِ بـ كفّة
إبتسمت بخفيف لثوانّي وهي تناظره ؛ ولأنيّ أعرف ما تجرأت آخذها ، ولو بآخذها ما بيكون بدون ما تِعرف !
حـاكمّ بهدوء ؛ لا تِـلفين الموضوع
زفّرت لثوانيّ وهي تناظره بإستسلام ؛....إفهم مثل ما تبي ، تعبت منك !
ابعدت عنه وهي تمشي لناحيِه الدولابّ ، طلعت لها ملابس وهي تشوفه واقف يتأملها بدون لا يِتحرك ولا يشتت أنظاره بعيد عنها لو شويّ ، بدّلت ملابسها وهي توقف قدام المرايا وحاسّه بنظراته اللي بديت تشكّل توتر كبير عليها ، زفرت وهي تجلس ع السرير من خرج وتفكّر بـ وضعهم لدقايق طُويله ~
،
قامـت من مكانها وهي تشوف أمها قدامها ؛ أمي !
أم بتّال بإستغراب ؛ ما تسمعين ؟ كسّرت الباب وانا أدقّه ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي تعدل تيشيرتها ؛ما سمعت ، يلا ننزل ؟
ناظرتها أم بتّال لثواني بتفحّص وهيّ تنزل قبلها ، أخذت ملاذ جلالها وهي تنزل خلف أمها وكُل محاولاتها الحين ، ما تفكّر بـ حاكم ابداً ~
دخلّ ساميّ وخلفه نادين ومباشرة تبدلت الأنظار لهم ~
ملاذ بذهول ؛ نادين !
سِكتت بدون لا تتكلم وهّي تحضن ملاذ مباشرة ، جلس ساميّ بـ جنب فارس وهو يحس نار بـ داخله مو عارف هو صحّ اللي يسويه لو غلط لكن المُهم ، نادين ما تِختلط بـ فرد واحد من بِـيت الأحمد وهذا يكفيّه ، رِجعت له السنين وأغلاطه ويا كُثر أغلاط ساميّ ويا كُثر صبر نهيّـان عليه ~
فارس بهدوء وهو يضرب كتف أخوه ؛فيه عاصم صديق حاكم وهذام بالمجلس ، عدل نفسك ياخوك وتعال السُحور هناك
هز ساميّ رآسه بـ إنه يدري ، لإنه دخل المجلس قبل لا يروح لـ رائد ونادين وشاف هُذام اللي تغيرت ملامح وجهه من شافه ، يستوعب إنه جالس يخبّص كثير لكن فيه شيءّ بـ ضميره مو راضي يتركه يعيش عدل لحدّ ما يرجعون بناته كلهم تحت ظِلّه وجناحه ~
-
« مجـلس الرجـال »
جـلس حاكم وتفكيره بـ أكمله مشوش ، مو واضّح ولا يعرف الصّح عند مين والغلط عند ميِن ، رغم إنه ما يتأثر بـ شيء بسهولة الا إن حادثة عاصم وزوجته مو راضيِه تروح عن باله ، يِكره الشُعور بالضعّف بعد القوة وهذا اللي شافه بـ عاصم ، إنكساره ما كان لأجل إصابته ، ولا لأجل نفسه وبدنه ، إنما كان الأنكسار كله مصدره قلبه وإحساسه بالعجز من تخلّت عنه زوجته بـ جُملة وحدة " ما بفني عُمري معاك " ، لهالسبب كان ولا زال يِكره الحُب والعواطف ويعرف إنها بـ أول إصابه بتزول وكلّ شخص بيجري لـ مصلحته ولا أحد بيتحمل المسؤوليه ، يترك علاقاته مع الكل رسمية لإنه بيطيح ولا وده ّ يطيح مرتين ، طيحة إصابة وطيحة ضعف إنه إنتَرك ~
يِمكن تفكيره يميل للجزع ، والسخط والحُكم على شيء ما عاشه لكنّ كل الأمور بتفكيره تثبت له وجود إحتمالية لهالشيءّ ، الأمَرّ على قلب حاكم بهاللحظة إنه صار...
الأمَرّ على قلب حاكم بهاللحظة إنه صار مِتعلق ، وكثير بعد بشكل ما يعهده بنفسه قبل ، كان يشيل هم نهيّان بـ مُهماته قبل أكثر من الكل ، والحيِن يشيل هم ملاذه وهمّ قلبه هو من الضَعف ~
إنتبه إن جده يحاكيه وهو يناظره بهدوء ؛ سمّ
نهيـان بإستغراب ؛ سمّ الله عدوك ، تعال يابوك
قام حاكمّ لعنِد جدّه وهو يساعده يوقف لجل يتوجهون لـ المقلطّ يتسحرون ~
جلس نهيـان وقام هُـذام مع حاكم من شاف وجهه ~
هُـذام بهدوء وهو يوقف جنبه ؛ للحين ؟
هز حاكم رآسه بـ إيه ؛ ما تغيّـر لو هالقد
هُـذام بهدوء وهو يناظره ؛ الحِين مو إنت الليّ تقول الواحد يحكم بالليّ يشوفه ؟ إنت شفت شيء ؟ ما شِفت ياخوك حياتك ماهيّ مثل حياة غيرك ، عاصم وكلنا نعرف ليه زوجته تركته ماهو لجلّ إصابته وبس ، وهو اللي تركها اصلاً !
ناظره حاكم وهالحكيّ جديد عليه ، '
زفّر هذام وهو يناظره بهمس ؛ ما لنا بالأعراضّ لكن ما كانت سُويّة معه ، ما كانوا يحبّون بعض يا حاكم
حاكم بهدوء ؛ عكسّ اللي أسمعه
هُذام بهدوء ؛ هو كان يحبّها إيه ، لكن هي إذنها كانت للناس يا حاكم وإنت تعرف وش يحكون عن العسكر عندنا ما عنده فلوس ومردّها عسكرية وإنها سهلة ولهالسبب يدخلونها اللي ماهم متعلمين ولا لهم حقوق كثيرة وغيره ! هيّ خربت بيتها بنفسها وعاصم كان يعيش بس ما يقول لاحدّ ، من وقت صحته وهيّ كذا واصابته ما كانت الا حِجة لها لجل تتركه يا حاكم ، هو ما يبيها من البداية اصلاً !
زفـّر حاكم وهو يدخّل هُذام تحت ذراعه ؛ الله يقدّر اللي فيه الخير ياخوك ، امش
ضحك هُـذام وهو يضرب على صدر حاكم ؛ الصاحبّ يفهم من حال صاحبه يا حبيبي ، سوّ اللي ببالك ولا تهتم لحياة غيرك !
ضحك حاكم وهم يدخلون للداخلّ يتسحرون سوا ، رجال آل سليمان كلهم ، وهجرس وسُعود وعاصم ~ -
« الفجـر »
وِقفت مـلاذ قِدام الشُباك وتحت ذراعها ناديِن ~
نادين وهي تناظر هجرس وسُعود ؛ مين هذول ؟
مـلاذ ؛ اللي عن يِمين حاكم سعود ، ويمين هذام هجرس
ناظرت بـ أبو حاكم خارج من البيت تُوه ويدفّ فزاع اللي على كُرسيه ~
إنحنى حاكم وهو يجلس قدامه ؛ نِروح ؟
فـزاع بهدوء ؛....._
إنحنى حاكم وهو يجلس قدامه ؛ نِروح ؟
فـزاع بهدوء ؛ ما يحتاج انا بروح الحِين آخذ آخر الفحوصات ، بعدها بقول بسم الله
حـاكمّ وهو يلعب بحواجبه ؛ نِتوادع من الحين يعني ؟
هز فـزاع رآسه بـ ايه وهو يبتسم بهدوء ؛ موفقّ ياخوك ، بشرنيّ
إبتسم حاكم بهدوء وهو يقوم يبوس رآسه ؛ الله يحميّك ، عيني عليك !
إبتسم فزاع غصب وهو يضرب على كتف حاكمّ ، المفروض فزاع الليّ يقبل رأس حاكم بـ حُكم صِغر سنه ، لكن حاكمّ قُبلة الرأس عنده دائماً وابداً غير ، ولها معنى غير ويفضّل تكون منه بدل ما تجِيه ~
،
تُوجّه أبو حاكم لـ السيارة مع فـزاع وهو يستغرب من الرجال يليّ يشوفهم لكِن فزاع قال له إنهم أصحابه وبيساعدونه بهالفترة ~
أبُو حاكم بابتسِامه خفيفه ؛ السـاعة ٩ أكون عندك إن شاء الله
إبتسم فزاع بهدوء وهو يبعدّ نظراته عن الدار كِلها ، ياهُو قويّ الشوق يليّ يحسه لها خصوصاً إنها جات باكِية من بيت أمها لكن ما قِدر يفهم منها ولا من عمّه ، الليّ مصبره إن الأمل موجود ، والأيام طويلة ~
،
هجـرس وهو يآخـذ جوالاته ؛ ننتظرك بالمركز طال عمرك
حاكم وهو يناظرهم ؛ الساعة ٨ الكِل يكون موجود ، الحينّ روحوا ريحّوا أبيكم بكامل التركيز
سُـعود ؛ نجيِب معنا شيء ؟
هز حـاكم رآسه بالنفي ؛ عقلك وقوة بدنك تكفيني ، الله معاكم
ضحك سُعود وهو يدخل هجرس تحت ذراعه ويمشون لـ سياراتهم ~
هجرس وهو يزفر لثوانيّ ؛ إلى اللقاء بعد ساعات يا صاحبيّ
سُعود بطقطقة ؛ الله معك يا حُبي ، تعال وإنت مركزّ لا أوصيك
ضحك هجرس وهو يضرب على صدره ؛ ماعليِك ، هناك تشوف والله إن آكلهم أكل
ضحك سعود وهو يضرب على كتف هجرس ويمشي وهجرس بالمثل ~
_
دقّت البـاب بتردد من وجود حاكم ؛ أدخل ؟
هز حاكم رآسه بـ إيه وهو يوقف ؛ أنا خارج
إبتسمت هتّـان وهي تدخل من خرج حاكمّ وسرعان ما تُوردت ملامحها من إبتسم هُذام وهو يوقف ~
هـذام وهو يِفتح إيديه لها ؛اللهم إني صائم
إبتسمت بتردد وهي تناظره بطرف عيِنها : مو حرام ؟
هُذام بطقطقة ؛ جالس أشوف جلال يمشي يا بنتيّ ، تعالي بودّعك ما بسوي شيء يفسد صيامنّا !
نزلت الجلال عنها وهيِ تحِضنه بدون لا تتكلم أو هو يتكلم ، إنحنى وهو يقبّل رآسها بهدوء ؛ تبيِن شيء ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي ما تِرفع رآسها لناحيِته ابداً ، حاوط كتُوفها وابداً ماله الرغبَه يتركها ، يحسّ إنه مَلك الدنيّا واللي فيها من قبّلته بنفسها وقت كان بيجيبها لـ هنا ~
«نِرجـع لـ الوراءّ شُـوي ، من خُروج هُـذام من بيـت نهيّـان لجل يآخذ هتـان »
خـرج لسيارته وهو يعدل السماعة بـ أذُنه ؛ سميّ
ابعدت أصُباعها عن فمهّا ؛ متى بتجيِ ؟
هُـذام ؛ جايّك الحين ، تبين شيء ؟
زمت شفايفها لثوانيّ وهي تلعب بـ كُوب القهوه اللي بـ ايدها ؛ أنتظرك ، لا تِجلس ع الجوال
إبتسم وهو يميّل شفايفه ؛ الطريق بعيد ، ومعيّ نوم إجلسي حاكيني
قامت من مكانها وهيّ تمشي بالغُرفه ؛ ما بتنام ، أشغلك
هُـذام بابتِسامه خفيفه وهو يعدل سماعته ؛ جوالي بعيد ما أنشغل ، هيا
ميّلت شفايفها لثوانيِ وهي تبتسم ؛ أنا بنسى يليّ صار هنا ، وبجلس أحاكيك طبيعي وانت نفس الشيء تمام ؟
ضحك لثوانيّ وهو يجاريها ؛ تمـام ، الحِين بباليّ شيء واحد ياحلوه ، مُوقف المُستشفى ليه جيتيّ ؟
هتان بابتِسامة خفيفة : للِحين تذكره ؟ شِفتك توهقت وحاكم ينظر قِلت أكيد عرفتني وجيت أنقذك من المُوت بـ عُمر الزهور
هُـذام بطقطقه ؛ الله ! وكيف أعرفك ؟
إبتسمت بعبط لثوانيّ وهي تشرب قهوتها ؛ يِقول أبو نورة ، الهوى باين عليِك ، تفِضحو نظرة عينيك !
ضحك غصب عنه بذهول ؛ أبو نورة بعد ! كلام كبير يا بنت !
إبتسمت وهيّ تعضّ إصباعها ؛ جيت ؟
هز رآسه بالنفـي بإبتسِامه خفيفه وهو ينزل من سيارته ؛ باقيلي
صعد بهدوء وسرعان ما فزت من سِمعت صوت المفاتيح بالباب ؛ هذام !
قامت لعند البابِ وسرعان ما إبتسمت وهي تشوفه ينزل السماعة من إذنه ؛ يا هـلا
نزلت الجوال من إذنها وهيّ تشوفه مبتسم ؛ أهلاً
سكر وهو يفتح ذراعه لها ؛ تعاليّ
إبتسمت وهيّ تدخل جوالها بـ جيب بنطلونها الخلفيّ وتحضنه ، حضنها وهو يدخل ويسكر البابّ خلفه ؛ جاهزه ؟
هزت رآسها بـ إيه وهيّ تحس بـ ايده بخصرها ، رفعت عيِونها له بإحراج ؛ إيه ، إيدك مكانها غلط
رفع البلوزه يليّ عليها بإستغراب وهو يشوف إيده على خصرها بالزبط ؛ مكانها صحّ ، مافيه شيء غلط
تُوردت ملامحها وهيّ ترفع وجها لوجهه ؛ لا تستعبط !
إبتسم بهدوء وهو ينحنيِ لعند وجها ؛ مره وحده !
قربّت لـ شفايفه بعبط وسرعان ما أبعدت وهيّ تركض للغُرفة ، زفر لثوانيّ وغصب عنه إبتسم من شافها تلبس عبايتها بعيد ~
مـحى إبتسامته بالقوة من جات قِريب لعنده وهي تناظره بتفحصّ ~
هتـان بتردد ؛ زِعلت ؟
هز رآسه بـ إيه بدون لا يتكلمّ ، قربت لـ عنده وهيِ تمسك تيشيرته من عند بطنه ؛ لا تزعل طيب
هز رآسه بالنفي ؛ لِعب بزران هو ؟
هزت رآسها بالنفّي وهي تبتسم بخجل لثوانيّ ، رفعت نفسها بخفيف وهيِ تقرب من شِفته ؛...؛ لا
إبتسم بهدوء من لامست شفايفها شفايفه وهو يحاوط خِصرها ، قبّلته لثوانيّ بسيطه ورفعت إيدها لكتفه بتردد ؛ تأخرنا !
ابعد شعرها لخلف أذنها من تِلّون وجها بـ كامل الوانّ الطِيف ؛ أعتبر ودك تبقين معي ؟
إبتسمت بتردد وهي تدور بشنطتها ؛ نسيت جوالي
ضحك وهو يمسكها مع خصرها يقّربها لعنده ؛ نسيتيه ؟
هزت رآسها بـ ايه بتردد من إيديه اللي على خصرها ، إنحنى بهدوء وهو يقبّل عُنقها ويآخذ جوالها من جيبها الخلفي ؛ تفضليّه يا حلوه ، تحصنيّ
إبتسمت بتوتر وهيّ تحس قلبها جالس يِذوب جوا صدرها من فرط الشُعور وحلاوته ، كيف ينحنيّ لها وكيِف يحاكيِها وكيف يلمس إيدها وخِصرها ، مافيه من هُذام إثنين ولا ودها تخِسر هُذامها ابداً ~
،
نِـرجع لوقتهم الحاليّ ، أبعدت عن حُضنه وهيِ تحاول ما تبكي ؛ ما بتطولّ صح ؟
إبتسم بهدوء وهو يقبّل جبينها ؛ إن شاء الله ، المهم لا تبِكين
ميِلت شفايفها لثوانيّ وهي تحس عيونها تغُورقت بالدموع ، دائماً وابداً ما تحبّ لحظات الوداع ~
ضحك هُذام وهو يمسك وجها بـ ايدينه ، قربّ من عندها وهو يدخل وجها بـ حضنه ؛ اللهم إني صائم يا بنتيّ ، ما بطوّل ان شاء الله لا تخافين !
دخل عناد وهو يستغفر ؛ لا حول ولا قوة الا بالله العليّ العظيم ، إسلموا طول الله عماركم إسلموا !
ضحك هُذام وهو يشوف دموع هتان نزلت من كثر إنها ما تبيِ تودعه ومن الإحراج من عناد ؛هيّا سكّتها إن كنت تقدر
ضحك عناد وهو يفتح ايدينه ويمشي لعندها ؛هلا بـ حُب عمري وروحي وحياتي وهتاني وقلبي وكلّي
ضربت إيده اللي مادها وهي تخرج من المجلس ~
ضحك هُذام وهو يحط إيده على فمه بذهول ؛ توتوتوتو ، يا حبيبي يا عنادّ رح نام
ضحك وهو يكمّل طريقه لحد ما حضن هُذام ؛ يا حبيبي إنت طال عمرك ،بالتوفيق الله يقويّكم ويسهل لكم
ضحك هذام وهو يأمّن على دُعاه ؛ آمين ، مخارجك رهيبة صدقني
ضحك عناد وهو يحك حواجبه ؛ الفشلة شينه ياخوك وهالبنت مدري شلون !
ضحك هذام وهو يخرج للخارج بعد ما قال لعنادّ يبلغ هتان إنه ماشي ، وبيرجع لجل يروحون هو وحاكم سوا ~
_
« بـ جنـاح حاكـم وملاذ »
دخـل وهو يشوفها واقفة ع الكُرسي الصغير تحاول توصل لـ دفترها يليّ فوق الدولاب ، قربّ لعندها وهو يمسكها مع خصرها ؛ إنزليّ
ضربت إيده وهي تناظره بـ حُنق ؛ بآخـذ دفتري
حاكم بهدوء وهو يثبت إيدينه الثنتين على خصرها ينزلّها ؛ إرسميّ على يدي ، تعالي
ناظرته لثوانيّ وهي....وهي تلف لناحيِته ، نزلها وهو يناظر بوجها لثوانيّ وسرعان ما تُوردت ملامحها ؛ الله يتقبّل صيامك ، ما بعد وصلت الأرضّ
ابتسم داخله بهدوء وهو ينزلها لحدّ ما لامست أصابع رجولها الأرضّ ، رفعت عيونها له لثوانيّ وهي تشوفه يناظرها وما كملّ نظراته لأنهّ حضنها مباشرة ~
مـلاذ بهمس ؛ لا تسوي كذا
تمدد ع السرير بجنب أقلامها والوأنها وخرابيِطها الحلوة بنظرها ونظره الحِين وهو يجلّسها بـ حُضنه عن يمينه، بحيِث يصير كتفها وظهرها ملاصقين صدره وإيده اليمين تحاوط خصرها من الجِهة الثانية ~
حاكم بهدوء وهو يقبّل كتفها ؛ هاكّ
تُوترت لثواني من مد إيده قدامها وهو ينزل رآسه خلف ظهرها ؛ حاكمّ
حاكم بهدوء وهو يغمّض عيونه ؛ إرسمّي ، اللي ودِك فيه !
ميِلت شفايفها لثوانيّ وفضلت الصمت على الكلام ، لفّت إيده لناحيِه باطنها وهي تمرر أصابعها بهدوء على عُروقه ؛ بتِرجع قريب؟
حاكم بهـدوء ؛ مو أكيد
مِسكت القلم اللي بجنبها وهي تحِس دموع غريبه تجمّعت بمحاجرها ، مدت أصابعها لـ باطن إيده تثبّت إيده وهي ترسم على مِعصمه ~
ملاذ بهمس وهيّ تحاول تبعد شعرها ؛يضايقني !
' رفع إيده الثانيه بهدوء وهو يرجعه خلف أذنها ، ما رفِع رآسه من خلف ظهرها ابداً وهو يآخذ نفس عمِيق يخفف من الشُوق اللي ابتدأ يلعب فيه من الحين ~
رسِمت وهيّ تحس كلام كثِير يتجمع بداخلها ، نِزلت دموعها وخانتها كثِير لكن جالسه تعاندّ نفسها الا وتنهيّ هالرسمة ، بتحرّك بداخل حاكم أشياء كثير لعلّ وعسى ينتبه إنها تحبّه وتِكره روحته كثير ~
غمّضت عيونها تحاول ترجّع شوي من الدموع اللي تجِمعت الا إنها نِزلت غصبّ عنها ، رميت القلم بعيد عنها وهيّ تحس طاقتها لمقاومة البكيّ تساوت بالأرض تماماً ~
رفع رآسه من حسّ بدموعها على معصمه وهو يشوفها رميِت القلم بعيد ؛اشّش يا بنتي ، لا تبِكين
رفعت ايديها الثنتين تغطيّ وجها وهي تجهش بكّي ، جلس قبالها بهدوء وهو يضمّها لصدره ؛ لا تِبكين ،لا تبّكين يا ضِحكة النور يا بنتي !
إبتسم من وجع قلبه على طريقتها بالبكيّ ، على حجمها بالنسبه لحضُنه وهو يقبّل رآسها بهدوء ؛ قبِل قلنا لا وعدّ وقصدنا منها آخر بيتين يا بِكر فارس ، الحِين كلها يا ملاذ - بارت 219 للي ما يذكرون-
ما ردت وهي لا زالتّ تبكي وتِلوم نفسها ،لو الوقّت يلي صار بينهم هالزعلّ والهواشّ قضّته معه ،تتأمله ويتأملها وتحاكيِه ويضحك معاها ، يبتسم و..
_
_وتبانّ غمازته ويضحك يصرفّ الموضوع ويحاولّ يرجع ثِقله ، يرجِع يقبّلها بِـ شدة مِثل دايم ويليِن بعد أول نظرة مُتوجعه منها ~
ابتسم بهدوء ظاهريّ وهو يرفع وجها بـ أصابعه ؛ تبِكين ؟ كيّف أودعك لو تبكين ؟ آخذ دموعك معيّ ؟
مسحَت دموعها بعشوائيه وهي مو قادره توزن نبرتها ؛ خُذ كل شيء بس لا تروح !
ضحك وهو يناظرّ وجها ، يا كُثر الحّب ويا قُصر الوقت الحِين ، قرب وجهه من وجها بهدوء وهو يلصقّ أنفه بخدها ؛ لو أقدر آخذك معيّ ما ترددت ، لا تبكين يكفيِك بكيّ
حاوطِت عُنقه وهيّ تحس نفسها صدّعت من كُثر البكي ، ابتسم بهدوء وهو يقبّل إيدها اللي على عُنقها ؛ يكفيّك بكي لا تهلكِين النفسّ وحنا صيِام ، ما نقدر نقربّ دموعك ولا نواسي نَحرك وهالشامه يا بنتي !
إعتدلت وهيّ تحس انها مو قادرة تحسّ بـ شيء من كُثر بكاها والشُعور الفضيع يلي دائماً يعتريها وقت تبكي عنده إنها بتزيده هم وهالشيء يحرق ضميرها ما يأنبه وبس ~
ابتسَـم بهدوء وهو يشوفها راسمة ذِيب على معصمه ، رغم سُرعتها ورغم بكاها الا إنه مُتقن بشكل فضيع ؛ ذِيـب ؟
قامت وهي ترفع أكتافها ، تحس شيء غريب فيها لكن وش ما تدريّ ؛ ليلة الذيبّ ما تركتني ، والحين لا تتركني !
فز من مكانه مباشرة وهو أكثر شخص يعرف نظراتها وعيِونها بهالحال ، تتخدّر عيونها مباشرة ويحمّر وجها وشويّ من عُنقها ونهايتِها بدون مقدمات يُغمى عليها ، يعرف إنها مهلوكة جسد وقلبّ وتفكير وكلّه منه وما ينكِر ابداً ~
مسكها مباشرة من مدت إيدها له وهيّ تحضنه ، حس بـ ثقل جسدها وعرف إنها غابت عن الوعيّ من كُثر ما أهلكت نفسها وأجهدتها ~
مددها ع السرير وهو يضمّ كفوفها الباردة مِثل الثلج يقبّلها ، طوّل وهو يقبلّها لحد ما تغيِرت كامل أفكاره ~
عدل البطانيِه عليها وهو يشيِل اغراضها بعِيد عنها لجل ما تُوجعها ، زفّر ولا عاد فيه حيل لكن باقيّ نهيان القلب ما قال له عن شيء ولا ودّعه ، وباقي على الساعه ٨ ساعتِين بالزبط ~
عدلّ التكييف لجل ما تبرد وهو يناظرها للمرة الألف قبل لا يخرج " الله يِجيب العواطف سليمة "
، ما نطق بكلمة غيرها وهو ينزل لـ مكتب نهيان اللي يقرأ قُرآنه ~
دخل بهدوء وهو ينتظر جدّه يخلص ، نزل نهيّان النظارة عن عيونه وهو يسكر مُصحفه ؛ سمّ يا حاكم
حاكم وهو يضم إيديه لخلف ظهره بهدوء ؛...السـاعة ٨ الاّ ربع أنا ماشي ، تآمر على شيء ؟
نهيّـان بهدوء وهو يوقف ؛ ما يآمر عليك لا عدو ولا ظالم ، متى راجع ؟
حـاكم بهدوء وهو يناظره ؛ العيِال راجعين قريب ، أنا شغلي مطوّل طال عمرك
نهيّـان بتفحص ؛ وش عندك ؟
حـاكم بهدوء ؛ ما أقدر أقول لك وإنت عـارف
نهيّـان وهو يناظر بـ عيونه مباشرة ؛ ليـلة العيِـد ؟
حـاكم وهو يشتت أنظاره بعيد ؛ ليلة العيد ، ماهو أكيـد بعد !
زفـر نهيّـان وهو يجلس ؛ حاكانيّ محمد ، عرفت نص الوضع يا حاكم الله يوفقّك
إنحنى حاكم بهدوء وهو يجلس على رجوله ، قدام كُرسي نهيّـان بالزبط ؛ ما ودّك بـ شيء ؟
هز نهيّـان رآسه بالنفي وهو يبعد أنظاره ، يحسّ بـ شيء يكرهه بـ كُل لحظه وداع لكن هالمرة غير ، يحس بـ قلبه ينقبضّ كثير ؛ لا تحطّ ببالك غير العِزّ ، والرجعة يا حاكم
هز حاكم رآسه بـ زين وهو يناظر وجه نهيّـان اللي كالعادة يتغيّر لونه وقت الوداع ؛ تآمر
قام بهدوء وهو يمشي لعند الباب ؛ برجع لك !
ابتسم نهيّـان بعكس الشعُور الفضيع اللي بداخله ، رفع إيده بإرتجاف وهو يفتح ياقة ثُوبه من الأعلى من حسّ بحراره الجُو وصعوبه النفَس عنده ~
قام مباشره وطاح عكازه من كُثر اندفاعه وهو يمشي لـ عند المكتب ~
بِردت ملامح حاكمّ اللي رجع يفتح الباب من سمع صُوت العكاز ع الأرض ؛ نهيّــان !
_
« بـ المُـستشفـى »
نزّل فـزاع السمـاعة من أذنه بهدوء وهو يشوف رئيس الإستخبارات قدامه ~
إبتسم بهدوء وهو يمد له الملف : تطمنّا على حالتك الصحِية يا فزاع ، الحمدلله كل الأمور بالسليم وبهالجلسة بكون معك ولك الحُرية تكمّل علاجك هنا أو الخارج بالحالتيِن بتكون تحت رعاية الله ثم حمايتنا !
فـزاع بهدوء ؛طال عمرك أنا سويت الليّ عليّ ، الحِين أقول لك العذر والسموحة كان قصّرت بـ شيء !
إبتسم بفخر لثوانيّ ؛ لا وأشهد إنك ما قصرت وأنجزت لحالك شيء ينشهد لك فيه ، ولهالسبب بنرفع إسمك لفوق وتصير معروف بالقطاع كله
هز رآسه بالنفي ؛ إتركنيّ على حاليّ طال عمرك
ضحك وهو يضرب كتفه ؛ الجُندي المجهول ، تبشر بالليّ تبيه
إبتسم فزاع بهدوء وهو يشوف رسالة من نادين ، توها تردّ عليه " ما كنت عند جواليّ ، هلا ؟ "
_
_إتصلت عليه وهي تسمع صوته الهاديّ ، ما يبين غضبه ولا فرحته ولا أي تعبير تقِدر تلمحه من نبرته ~
فـزاع بهدوء ؛ ويـن كنتي ؟
نـادين وهي ترجع جسدها للخلف ؛ مع البنـات تحت !
ميّـل شفايفه بعدم رضى وهو يحسّ تصرفاتها صارت فُوق الليّ يقدر يتحمله وكلها لجل رائد يلي عرفته من يومين ؛ حِـلو ، ودك بـ شيء ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تشتت أنظارها بعيِد ؛ بتدخل الحين ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء ؛ إيـه
سِكتت لثوانيّ وهو بالمثل ، تِدرك إنها غلطتّ لكنها محمّلة كِل رجل من آل سليمان ذنب إنها ما تدري عن أمها الحقيقية ، وإنها للحين بـ مظهر الغباء ولا تِعرف عن حياة ابوها وعلاقته مع أمها يلي تتسمى ديمة شيء ، بعد ما طال الصمَت بينهم سمعت أصوات رجال وسكر فزاع مباشرة ،رميت جوالها بعيد وهي تحس نفسها شِبه مشتتة ومنبوذة وكل هالأحاسيس وهم بِنيته بنفسها وجالسه تصدّقه ~
،
دقتّ هتان الباب وهي تدخل لعندها ؛ نـادين ؟
نادين وهي تسحب اللحافّ عليها ؛ سكري اللمبات معاك
ناظرتها لثوانيّ وهي تشوفها تغطي نفسها بالكامل باللحاف ، ميِلت شفايفها بإستغراب وهي تنزل للأسفل لـ عنِـد أمها ~
هـتان وهي تجلس بجنب أمها : وش فيها نادين ؟
زفّرت شيماء وهي ترفع أكتافها بعدم معرفه ؛ الله يهديها !
رجَعت هتان جسدها للخلف وهي تعدل لثِامها من دخل بتّال وعمامها لـ مكتب نهيـان ~
فاطمة وهي توها خارجه من غرفتها ؛ عسى ما شرّ !
بتال وهو يقرب صُوب المكتب ؛ إجتماع خاص ماهو للحريم
ناظرته لثوانيّ وهي تمشي ؛ معصيّ يا هالبزر من الحرمه !
ضحكت هتان وهي تشوف جدتها تفتح باب المكتب بقوة وتدخل ~
،
دخلُوا متعب وسامي وفارس وهم يشوفون نهيّـان جالس على الكُـرسي وحاكم حانّي رآسه عند ركبه ،إيد نهيان فوق شعر حاكمّ والواضح للكل إن حاكم شِبه منهار رغم إنهم ما يشوفون وجهه ، الا إنّ آذانه وعُنقه كلِهم باللّون الأحمر ~
نهيّـان ولا زالت نبرته وإيده مرتجفه ؛ حاكم يابوك ، جوّ الرجال
رفع حاكم رآسه من على رُكب جده وهو يناظره ، ينكِسر ظهره بالكلّ لكن لا ينِكسر ظهره بـ هالشايب الليّ يبيع الدنيا واللي فيها لجله ~
نهيّـان وهو يمسح على وجهه ؛ أنا بخير ، تعال ليّ وإنت لابّس البدلة وقل أنا بالخدمة يا نهيـان
حاكم بوعيد وهو يقوم بتشتت ؛ راجع لك ، وبتروح معي الحين
خرج حاكم بدون لا يكلّم احد تحت أنظار أمه المستغربه ؛ يا حاكم !
ظّنته يطنشها ولا يرد عليها لكنه صدمها برده وهو يصعد الدرج ؛...جاييك
فِتح باب جناحهم وهو يشوف ملاذ توها تصحصح ، إرتخت ملامحه مباشرة وهو يناظرها بهدوء ؛ رآسك يوجعك ؟
هزت رآسها بـ لا وهي تبعد اللحاف وتِقوم بشويش ، مدت إيدها تمسك الطاولة اللي جنبها وهي تحس إنها بتموت من كِثر الصداع ~
مشى لعندها مباشرة وهو يمسكها مع خصرها ؛ بشويش
رفع ايده بهدوء وهو يعدلّ حبل بلوزتها اللي نزل لنصّ ذراعها ؛ تنامين ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي تغمض عيونها ، صوتها بأكمله رايح ؛ لا
رفع إيده وهو يحطها على جبينها ، غمّضت عيونها مباشرة وهيّ تحس فيه يقبّل رآسها ؛ حاكـِم !
إبتسم غصب عنه ولأول مره تكون نبرتها حِلوه لهالقّد ، مبحوحة كثير تِعكس تعبها ؛ يا عيِنه ! بتنزلين معي ؟
هزت رآسها بـ ايهّ وهي تبعد ؛ ببدل ملابسيّ
إبتسم بهدوء وهو يشوفها تدخل الحمّام -الله يكرمكم - ، مشى لناحية الدولاب بسرعه وهو يبدل ملابسه يلبس بدلته وطّلع لها لبس معه ، ما يبيّ يتأخـر ابداً ~
خرجت وهي تشوفه يسكر أزرار بلوزته وسرعان ما أبعدت أنظارها عنه وهي تآخذ اللبّس يلي قدامها ~
تخبّت عنه شوي وهي تنزع بلوزتها وسرعان ما أنحرجت من البديّ يلي هُو مطّلعه لها ~
ثبّت إسمه على صدره وهو يلف لناحيِتها وسرعان ما تغيِرت ملامحه لثوانيّ بذهول ، تُوردت ملامحها وهي تناظره ؛ شيل عيونك بلا عبط !
ابتسم غصب عنه لحدّ ما بانت غمازة خدّه وهو ما يدري ليه يستعبط ؛ اللهم إني صائم !
كانت لابسة بنطلون جيِـنز أسود عاليِ الخِصر ، وبديِ قصير للبطن دانتيِل وبنفسٌ اللون يبينّ نحرها بـ أكمله ، ونصف ظهرها من الخلف ، ما إنتبه إن اللبّس اللي سحبه من ملابسها كله أسود لكن كلّ ما لبست الأسود يعرف قد أيش هيّ مُغريه فيه وقد إيش يحبه عليها ~
ملاذ وهي تسحب تيشيرت من قدامه : شيل عيونك !
شتت أنظاره بعيد لثوانيّ وهو يشوفها تلبس التيشيرت فُوقه ، كان التيِشيرت مفتوح على شكل V كبيرة توضّح البدي ؛ ما ينلبسّ هالبدي لحاله ، لازم كذا !
حاكم وهو يمشي لعند الباب ؛ ينلبس لحاله ، قدام حاكم بس الحين الصيام خير
عدلت شعرها وهّي تشوفه يناظرها ؛ مُعجب ؟
ابتسم بدون لا يتكلم وهو يشوفها تآخذ جلالها وتمشي معه ~
_
« بـ الأسفـل »
نـزل حاكم وجنبه ملاذ وهو يشوف نهيـان جالس بهدوء وثبـات ، شاف الحُبوب على مكتبه وإعترف نهيّـان بـ تعبه ولهالسبب حسّ حاكم بـ ثُقل على ظهره وتكّى على رُكب جده ، رغم إعتراف نهيان ورؤيه حاكم لكل تفاصيل حالته الا إن قلبّه للحين مو متطمن ، يخاف من...من فقد نهيّـان كثير ~
مشى حـاكم بهدوء وهو يآخـذ عُكاز نهيّـان من جنب المكت ويمد إيده له ؛ تعـال
زفـر نهيّـان لثواني وهو يناظره ؛ حـاكم
انحنى حـاكم بهدوء وهو يوقّف جده معه ؛ ما بروح وانا ما تِطمنت !
أبـو حاكم بهدوء ؛ تترك الولد يروح مهمته وباله مشغول يابوي ! هالولد حاكم تراه
نهيّـان بابتِسامة خفيفة ؛ ولأنه حاكم ما ينردّ ، ولا وديّ تتأخر شوف الدكتور عند الباب ، ماهو انا جِبته ولا أعرفه
أشر عمه فارس لـ حاكـم إنه هو اللي جابه ؛ انا جِبته ، ما يعرفه ابوي ولا له تعامل معه لا تخاف !
فاطـمة وهيّ تلف جلالها ؛ عن الخرجة فاطمة ما بتخرج ، لا تحاولون
مـلاذ بهمس ؛ بروح اشوف أغراضك
هز حـاكم رآسه بـ زين وهو يشوفها تمِشي لحدّ ما خرجت من المكتب ~
تُوردت ملامحها لثوانيِ وهي تصِد من شافت هـتان حاضنه هُـذام بـ الحديقة بالخارج ، إبتسمت بخفيف وهيّ تصعد للأعلى ركضّ ~
،
بـ الحـديقه الخـارجِيه ، خِرجت وهيّ ترجع جوالها بـ جيبها الخلفيّ من قال لها إنه جايّ ، إرتبكت لثوانيّ من شافته بِلبسه العسكري كاملّ لكن واضح إن فيه شيء ~
هتـان بإستغراب ؛ هُـذام ؟
إبتسم بهدوء وهو يحاول يِخفي شعوره ومشاعره ؛ تبين شيءّ ؟
هزت رآسها بالنفّي وهي تبتسم بخفيف ؛ لا ! وش صار لك !
هُذام بهدوء وهو يحضنها ؛ ما صار ، توصيّن على شيء ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تميل شفايفها ؛ سلامِتك
إبتسم بهدوء وهو ينحنيّ يقبّل عُنقها بدون لا يتِكلم ،إبتسمت بعبط لثواني ؛ بترجع قريب صحّ ؟ ما بخاف عليك لأنك تعرف إني استناك ولأن حاكم معاك !
ضحك غصب وهو يقبّل رآسها من شاف البابّ ينفتح ؛ عيال عمك
عدّلت جلالها وهي تشوف جابر جايّ وسرعان ما إبتسمت من حنين يليِ بجنبه ؛ يا أهلاً !
إبتسمت حنين لثوانيّ وهي تسلم عليها ؛ يا هلا ، أشوف النفسيه عال العال !
إبتسمت هتان وهي تشوف جابر يضحك مع حاكم وهُـذام وعناد وبتّال ؛ والله ابو الشباب نفسيته عال العال صدق !
إبتسمت حنين وهم يدخلون للداخل ، جات بعد طلب من أم جابر وانها إشتاقت لها كثير ومن عادة آل سليمان ، يقدسّون جلسات الصباح بـ رمضان ولازم الكل مجتمع فيها بس هالرمضان إختلف عليهم شوي ~
نزلت ملاذ ركض وهي كانت تتأمل حاكم من فوق ؛ جديّ تراهم ماشيين
نهيّـان ؛ تعالي قـوميني
إبتسمت وهي تمشي لعنده ، مدت إيده وهي تسنده وتعدلّ عكازه ؛ بتخرج لهم ؟
نهيّـان بابتِسامه ؛...حاكم القلبّ ولا نخرج له ! عيب بحقّ هالشيب وهالقلب يا بنتي !
إبتسمت ملاذ بخفيف وهيّ تعدل جلالها وتساعده يخرج ، كانوا واقفين عمامها كلهم بالخارج وهذام وبتال معاهم ~
نهيّـان وهو يضرب عكازه ؛ جـاكم الشيـخ !
إبتسم حاكم بهدوء ؛ يا هـلا ، إبعد عن طريقه ياولد
إبتسم نهيّـان غصب وهو يدري إن حاكم للحين متوتر حتى بعد ما تِطمن على حالته ومرضه ، معاه الضغط من فترة رغم إنه كان صحيِح ولا به أي مرض بس للأسف تِمكّن منه الضغط وما ينلام من كُثر الأمور يلي عليه والهمّ يلي يشيله فوق ظهره ، من ولده متِعب لـ بنت جابر اللي بعد ما ولدت ولـ نهيّـان الصغير ولد حاكم الليّ ينتظره على أحرّ من جمر والحين مجهّز له كل شيء ، ينتظر يبلغونه بحملّ ملاذ وبيصير أسعد شخص بالدنيا ~
نهيـان وهو يناظر حاكم الليِ يلبس كابه العسكري ؛ الله يحميِكم ، لا تطولون يا حاكم
إبتسم حاكم بهدوء وهو يناظر هُذام ، يعرفون إنهم مراقبين ولهالسبب تكلمّ ؛ الدورة مدتها شهرين طال عمرك ، ما بنطّول كثير
هُـذام بتأكيد لجل ما أحد يتكّلم ؛ شهرين ، وقريبة من الرياض ما احنا ببعيد !
ميّل نهيـان شفايفه لثوانيّ وطبعاً فهم القصد كله ؛ الله يوفقكم ويسهلّها لكم وعليكم يابوك
إبتسم حاكم بهدوء وهو يسّلم على أبوه اللي وضِحت نظرة غريبة بعينه ؛ فزاع بخيّر وأنا قدامك ، ما قصّرت يا متعب ولا حنّا صغار بس إنتبه لـ ريف ، ما تتحمل مثلنا
إبتسم أبو حاكم غصب عنه وهو يقبّل كتف حاكم ؛ الله يعزك يابوك !
باسّ رأس ابوه وهو يسلم على عمامه ، إبتسم من نظرات عناد وهو يشد على إيده بقوة : ملاذ وعندها درع حصين ، غيابيّ ما بيتركك تآخذ راحتك !
عناد بعبط ؛ كانه ابـوي فاطمته موجودة تهجّده عني !
ضحك حاكم وهو يسلم عليه ؛ لا ماهو نهيّـان ، وحش ما يهجده شيء
عنـاد بعدم فهم ؛بشّك إنها حامل !
ضحك حاكم وهو يبعد يمشي لـ نهيان ؛ بدري بدري !
نزل كـابه وهو يحطّه بـ ايده : نهيـان !
إبتسم نهيـان بهدوء وهو يناظره ؛ حـاكم العزّ
إبتسم حاكم غصب عنه وهو يقبّل رآسه وإيده : ريّح نفسك ، نستودعك الله يا غالي
إبتسم نهيّـان وسرعان ما لِمع حزن بعيونه وهو يحطّ إيده على كتف حاكم بهمس ؛ أستودع الله دِينك ، وأمانتك ، وخواتيم أعمالك يا حاكم ، الله يحميّك وينصرك ويشِد يمينك وقبضتك على العدو وما ترجع الا وانتِ الفريق حاكم العزّ قول وفعل !
إبتسم حاكم بهدوء وهو يأشر على صدره ؛ لا تخاف
تغيرت نظراته لثوانيّ من شاف أمه واقفة بالخلف وبجنبها ريف ، ما...ما يتجرأون يجون ويودعونه وتعوّدت علياء على مكانها الخلفي بـ حياته وقلبه ولا تنتظر منه يقّدرها المهم انه يكون بخير ~
تُودعه بالدموع البعيده ، وترجع تكفكف دموعها بنفسها وقت يرجع ويستقبّل نهيان وغيره بالأحضان والقُبل وهي بالحكي الجاف ، يحزّ بخاطرها كثير وهالجانب من شخصيته هو الوحيد اللي يألمها ~
مشى لعندهم وهو يناظرها بِشبه ندم ؛ أم حاكم
إبتسمت بهدوء وهي تناظره لثوانيِ وسرعان ما إنفجرت بكيّ وهي تحضنه ، إبتسم بخفوت وهو يضمّها لصدره ويحسّ بـ شيء غريب كثير ؛ لا تِبكين والله إن الغلط منيّ من رأسي لـ رجولي ، ما أطلبّ منك السماح لكن راجع قريب طال عمرك وبنآخذ بخاطرك لو سنين طويلة ، المهم ترضين !
إبتسمت ام حاكم وهي تمسح دموعها بعشوائيه ؛ الله يحميّك ماهو الغلط عليك يا حاكم ، على طيش الشباب يا أمي
إبتسم بهدوء وهو يناظر ريف الليّ تجمعت الدموع بمحاجرها ، تخِجل منه كونه عرف علاقتها بـ لؤي وبنفس الوقت تخاف شديد الخُوف منه ~
مسك وجها بهدوء وهو يناظرها بهدوء وفاهمها تماماً ؛ حنّا ما نِحكر الحُب بس ما نحبّه حرام ، صارّ الصح ولا يتجرأ احدّ ينظر لك نظرة ما نحبّها ، ولؤي رجّال وانا واثِق فيك وفيّه ولا ليّ كلمة عليك الا بعد أبوي ، لا تخجلين وانتِ بنت متعب
هزت رآسها بإحراج وهمس ؛ واخِت حاكم وفزاع
ضحك وهو يضمّها ؛ وإختهم ، الله يحميك !
إبتسمت وهيّ تمسح دموعها ،تحس إنهم تصافوا الحيِن أكثر من أي وقت ، لأنه وقت الوداع الليِ ما يدرون بعده لِقى أو لا لكن يتمنّون شديد التمنّي بعده لقاء مليّان حياة ، أكثر من كِل شيء راح ومضى ~
،
إبتسم فارس بهدوء وهو يشوف حاكم خارج ، أشر له على معصمه إن لمح الرسمة ؛ موفّق يا حاكم
ضحك حاكم بهدوء وهو يشوف العيال خرجوا مع هُـذام اللي ينتظره ، دورّها بعيونه لكِنه ما لمحها وإستغرب لثوانيّ من عدم وجودها ~
خِرجت وهيّ تتمنى إنه ما مشى وسرعان ما إبتسمت وهي تشوفه ، ضحك وهو يفتح لها ذراعه من جاته بسرعه ~
ضحك من تناثر شعرها وهو يحاوط رآسها بذراعه ؛ كِثير الشُوق من الحين يا بِكر فارس
اكتفت بالصّمت وهي تشد على بدلته ؛ إنت حيوان
ضحك بهدوء وهو متأكد إنها شافت يليِ بالغُرفه ، نزل كابه عن رآسه وهو يلبِسها ياه من تِجمعت الدموع بمحاجرها ~
حـاكمّ وهو يعدله على رآسها : معك أمانه ، لحدّ ما أرجع وبِكر فارس ما تخون الأمانه !
ملاذّ وهي تبِتسم له بخفوت ؛...
حـاكمّ وهو يعدله على رآسه : معك أمانه ، لحدّ ما أرجع وبِكر فارس ما تخون الأمانه !
ملاذّ وهي تبِتسم له بخفوت ؛ بِكر فارس ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء وانظاره على شفايفِها الليّ شِبه مزمومة ولُونها يميِل للإحمرار ؛ بِكر فارس ، وملاذ الحـاكم
رجعت تحَضنه وإبتسم بخفيف وهو يقبّل رآسها ؛ ما ودّنا نعيّد كل الحكي ويصير مُبتذل قدام حضرتك ، إنِت مغريه بالوداع والحُضور وبالحُضن ووقت تبِعدين عنه وبكِل وقت ، ماهو بس بـ الموادع تغرين
تُوردت ملامِحها لثوانيّ وهي ترفع نفسها تِدخل ورقة بجيِبه العُلوي ؛ أحبّ هالصورة ، وبنتفق الحين على شيء
حاكمّ بابتِسامه وهو يشوف دموعها بمحاجرها ونبرتها مبحوحه كثِير ؛ اللي تآمرين فيه
إبتسمت وهّي ترفع إيدها لـ غمازة خَده بتهديد ؛ بنتفّق تِضحك ليّ ، واصيّر أحب غمازتك أكثر ولا أكرهك !
إبتسم بخبث لثوانيّ وهو يمسك تيشيرتها من الأسفل يشده لناحِيته ؛ وبِنتفق بـ موعد رجوعيّ تلبسين هاللبّس ، بدون السِتر
تُوردت ملامحها وهيّ تشوف عناد جايّ ؛ عناد جاء عيب !
إبتسم بهدوء وهو يشدها غصبّ ، عناد وهو يشوف إيد حاكم على تيشيرت ملاذ يجذبه لها ؛ عمّها جاء اتركها ،حسبالك لا شفتك ماسكها بتعداكم ولا بوقّف لا يالغالي وجهي مغسول بمرق إترك وتوكل الله معك !
ضحك حاكم لثوانيّ وميّل عناد شفايفه بإستغراب ؛ مروق مروق مروق جعله دوم !
ضربت ملاذ كتف عناد بحُنق ؛ قول ماشاءالله !
ضحك حاكم بإغاضه ؛ بودّع زوجتي ،توكل
عناد بعبط ؛ أخاف على بنت أخوي من الكفارة ولا إنت الكفارة عساها تخليك تِسلم !
ضحك حاكم وهو يشوف ملاذّ تِلون وجها من الإحراج وايدها على عُنقها ؛ يا عناد اللهم إني صائم ولا وديّ أفطر عليك
ابتسم عناد وهو يدخل ملاذّ تحت ذراعه ؛ والله شوف ما بخفيك ،هي بدون شيءّ حلوه والحين مع هالكاب والله صارت شيء صراحه اللهم اني صائم ، الله يعينك هذا المنظر اللي توادعها عليه
ضحك حاكم وهو يشوفها تعدّل الكاب على شعرها ؛ عناد توكل
ضحك عناد وهو يترك ملاذ ويمشي للخارج ؛ والله أمزح معاك ، تروح وترجع بالسلامه وانا عمّك
إبتسم حاكم بهدوء وهو يناظر ملاذّ اللي تتأمله ، ميّلت شفايفها لثواني ؛ما نتحاكى ؟
هز رآسه بالنفي ؛ وقت أقدر أحاكيّك بتلقينيّ ، ووقت أقدر أشوفك بصير موجود
_بعدّ مُـدة ماهيّ بالهينـة وقريب الإسبوع ، إنتهت فقرة الوداع بِكل أشكالها ، وداع آل سليمان لـ حاكم ، ووداع أم هُذام الكئيب لـه ، ووداع الفـريق أول محمد لـ الفَريق المُكون من ناس كثير وعلى رأسهم حاكم وفريقه هُذام وهجرس وسعود ~
رجع جسده للخلف وهو يناظر الِطريق ، باقي وقت كثير على وصولهم للمكان المُحدد ~
هجرس وهو يناظر حاكم ؛ ريّح ، على بال ما نوصل
حـاكم بهدوء وهو يعدل سلاحه ؛ مِرتاح ، وش الوضع يا سـعود ؟
سـعود بهدوء ؛للحين تمـام طال عمرك ، الطريق فاضي وصرنا على وصول
تعدّل حاكم بهدوء وهو يآخذ الجِهاز من إيد هجرس وضرب كتف سعود لجل يوقف السيارة ؛ طال عمرك أنا نِزلت الحيّن ، بتمركز بـ موقعي وأول حركة ببلغك عنها
الفـريق أول بهدوء ؛ بتهاجم قريب ؟
حـاكم وهو يبتِـسم بخُـفوت ؛ هاليومين بس بنراقبّ ، صحّار جالس يِشك طال عمرك
ميّل شفايفه لثواني وهو يبتسم وإيده ع الطاولة ؛ صلاحياتي تنتهي هنا ، الله يوفقك يا فريق
إبتسم حاكم بهدوء وهو يصعد لـ منطقته ،صار له إسبوع بالمركز بعد وداعه لـ آل سليمان وملاذه ، ويوم بعد وداعه للمركز بعد إحكام كامل لكافة جوانب مُهمته والمداهمة المقررة ~
، مِسك جواله بهدوء وهو يشِوف الساعة تأشر على الـ 1 تماماً بعد مُنتصف الليل ، رجّعه بـ جيبه بهدوء وهو ينزل الشنطة اللي على أكتافه قدامه ، كان بعمارة شِبه مهجورة لكن موقعها جداً ممتاز من كافة النواحيّ ،يطِل على مستودع صحّار ولو كان بعيد عنه ~
حـاكم وهو يركبّ السماعـة بإذنه ؛ هجـرس تسمعني ؟
هز هجـرس رآسه بـ إيه ؛ معاك طال عمرك ، آذان الفجر بكون داخل المستودع إن شاء الله
حـاكم ؛ حلو ، سـعود الوحش
سـعود وهو يعدّل سلاحه ؛ أنتظر إشارتك طال عمرك
حـاكم بهدوء ؛ هُـذام ؟
هُـذام وهو يعدل الطيارة الصغيِرة يليّ قدامه ؛ خمس دقايق وأكشف لك العدد
حـاكم ؛ لا تنِكشـف ، أي حركة بلغونيّ عنها
عدّل أسلحته بهدوء وهو يثّبت قنـاصته على الشُباك ، طرفها واضِح ومو كِثير بعدّ لأنه بـ دَور مُرتفع عن الأرض كثيِر ~
ابتسِم بهدوء وهو يمِسح عليها ؛ نجدد الشُوق ، وسام الفخر تلبسِينه إن صدتيّ رأس صحار والفصعون فيصـل يا بنتيّ ، رِجع لـ باله حديث قِديم دار بيِنه وبين ملاذ ، عن الرصاص والبُندقية ،...
رِجع لـ باله حديث قِديم دار بيِنه وبين ملاذ ، عن الرصاص والبُندقية ، كانت تحاول تتحاور معه الا إنه ما كان يعطيها المجال ، قالت له وقت ما فِهم حوارها" تفهم بـ كل شيء ، أحاكيك بـ صيغة الحرب والسلم يعني ؟ "
قالت له إنها مو جندي عنده ، ولا ذراعها من خشب ، تحدّته لو يفتحون المجال العسكري لـ الإناث بيتفوقون عليهم فيه كثير ، كانت ساخرة وللحين تتردد نبرتها بـ اُذنه ، إبتسم بهدوء من طيِفها والحوار يليّ مرّ قلبه قبل ذاكرته وعقله ~
"
مـلآذ بسخريه ؛ البُندقيه ، اُنثى وما يفهم الإناث الا الإناث !
حـاكمِ وهو يمسك ايدها ؛والرصاصّ ذكر ، وما يملأ قلبّ البندقية الا الرصاصِ ، تحاولين تراوغينيّ بصيغه الحّرب ، بس بكلّ الحالتين ترجعين لـ موضوعك الأصلي ، قلبكّ ، وحاكمه !
"
تعدّل بهدوء وهو يصحصح ؛ صحصح ، تهّون المدة لو أنجزت يا حاكم !
_
« بـيت نهيـان »
جالسِيـن كلهم بالخارج من حِلو الجو الغريب ، هواء لَطيف يِميل للبرودة شويّ يداعِب كل شخص ومخيّلته ~
، تعمقّت علاقة البنات ببعض أكثر بعد ما تعاملت كِل وحدة شويّ مع صراعاتها الداخلية والخارجيِة وقِدرت تحلّ نفسها بنفسها وتِرجع فيها الحياة من جديد ~
رِيـف المديـنة ، لا زالت بِنت متعب القوية ورجِعت بـ وظيفة أعلى من وظيفتها السابقة لكن هالمرة ،بشركة جدها نهيّـان وصارت مسؤوله عن قِسم كامل ~
هتـان ، يغلبِها الحنِين أوقات كثير وعِرفت إنها تحِب هُذام أكثر من الحُب ، جُزء حلو بـ قلبها رغم طريقة زواجهم المُوجعة بحق حُبهم البريء
أمـا عن نادِين ، مقفّلة كل أبواب الوصول لها وكِل حكيها مع الكُل مُختصر ، كلمة وغطاها وحتى فزّاع الوحيد يليّ تلين تكلمه شوي ، إنشغل برحلة علاجه اللي برا البلد وتحديداً ألمانيِا ولا تقدر تحاكيه كل وقت ~
وعن مـلاذّ القلب ، بـ كامِل حيويتها وحُبها وشغفها ساعة بعد ساعة ، ما يغِيب عن بالها لو دقيقة ، ويغلبها الشُوق حدّ البكي وقت تتمدد ع السرير وتِجيها ريحة عطره ، أو تشوف خطّه بدفترها ، أو صُورته اللي كانت ولازالت محتلة أعماقها ~
إبتسمت وهو كان تارك لِها بـ الغُرفة ....
_
إبتسمت وهو كان تارك لِها بـ الغُرفة دفترها اللي خبّاه فوق الدولاب ، وصُورتها وجدول يناسب جامعتها اللي وقّفت عنها فترة ، يِضمن لها تتخرج بعد كم شهر لو هيّ تبي ، والأهم والمُهم إنه شاف دفترها يليّ مليان رسمات عن تخصصها " عِلم النبـات " ، كانت مقسمة دفترها بـ حيث ترسم الرسمة لـ أيّ نبتة هي حابتها ودرستها ، وتلصّق البِذرة تبعها بالجهة المقابلة لو كانت موجودة عندها ، ترك لها كِل بذرة ناقصة بـ الصندوق يليِ جنب دفترها وهذا الشيءّ كان لطِيف لقلبها لأبعدّ حد ~
ما تبيِ منه هدايا مادية ، ولا تبي منه شِعر وقصايد ، يكفيها إنه يكلمّها بـ " مـلاذ " لأن نبرته بأكملها تخِتلف وقت ينطق إسمها قدامها ويصير أحنّ من أي حنون بالدنيا ، رغم عواصفه ~
، ميّـلت شفايفها لثـوانيّ وهي تتذكر كلامه قبل الوداع " لا وعـد ، الحيِن كلها يا مـلاذ " ، عِرفت انه نهيّـان يحبها كثير ، وحاكم يحبّ اللي يحبه نهيان لكن حاكم يقصد المعنى دائماً وابداً مُو مجـرد كلمات عابرة ~
تخاطرت الكلمات على رآسها وسرعان ما قامت تِبعثر هالأفكار من عقلها ، ما ودها تبكي وهي وسط عماتها وعمامها ~
فاطمة بإستغراب ؛ وين رايحـة يا ملاذ ؟
ملاذ وهي تناظر السـاعة اللي تأشر على قُرب موعد السُحور ؛بصعد أريّح شوي ، وقت السحور بنزل
دخل عناد وهو يفتح ذراعه لـ ملاذ وسرعان ما كشر من شاف رحمه وراها ؛ يمشي حاكم تجي ذي ، والله ما قال انه ترك عندك درع حصين عبث
ضحكت ملاذ وهي تحضنه ؛ رحمه حنيّنة ما عليك
رحمة وهي تكشر لأنها صدق ما تحبّ عناد ؛ بابا حاكم يقـول هذا لا يقرّب
ضحك عنـاد بهيـاط ؛ مع نفسك انتِ وحاكم
قامت فاطمة وهيّ تضحك وسرعان ما بردت ملامحها بذهولّ وهي تشوف اللي داخل ، صرخت مباشرة بـ مشاعر كثيرة مختلطـة وهيِ رجعت تجلس من هول الصدمة ~
_
« مكـان آخـر ، عنـد حاكم وفـريقه »
بـردت ملامح هُـذام لثوانيّ من شاف مجموعة أسلحة تتوزع وسرعان ما تغيّرت بـ اكملها من الرصاصّ يلي فجر الطيّـارة الصغيِـرة تبعه ~
هُـذام بذهول وهو يحاكي حاكم ؛ انتبهوا لنا ، الطيارة فجروها طال عمرك
حـاكم بهدوء وهو يعدِل جلسته ؛ شفت كم شخص ؟
هُـذام وهو يشوف الباب ينفتح ؛ فوق العشرين ، فتحوا الباب يا حاكم !
حـاكم بهدوء ؛ تمركز بمكانك ، لا تهاجمون لحدّ أول رصاصة منيّ
عدّل قنـاصته بهدوءِ وهو يناظر بـ ناحية البابّ يلي إنفتح ، كانوا حدود الـ ٦ عِـنده ، رفع أنظاره لـ شُباك مرتفع شويّ وهو يشوف رأس سلاح وسرعان ما بردت ملامحه بذهول ؛...
_رفع أنظاره لـ شُباك مرتفع شويّ وهو يشوف رأس سلاح وسرعان ما بردت ملامحه بذهول ؛ سـعود غيّـر غيّـر غيّـر !!
فز سُـعود من مكانه وسرعان ما بردت ملامحهم من الترابّ يلي تناثر من رصاصة إخترقت الأرض مكان جلوس سعود بالزبط ~
هـجرس وهو يشوف كِل الأنوار بالمستودع وحواليه تقفّلت ؛ نهجم ؟
حـاكمّ بهدوء وهو يعدّل قناصته ؛ فيه قنّاص ، لا أحدّ يطلع راسه !
جِـلسوا هجـرس وسعود وهُـذام بـأماكنهم بدون أي حركة ، ينتظرون حاكم يطيّحه بس الوضع صعب على حاكم كثير ~
حـاكمّ وهو يعدل السماعة بأذنه ؛ هجرس وهذام ، من وراء المبنى بسرعة !
ضحك هجرس لثوانيّ وهو يعدل سلاحه ؛ يا هلا بالرشّ والمرشوش
اعتدل حاكم وهو يترك رجله ع الشُباك وسرعان ما إبتسم بهدوء من وضح له شخص يسحب السلاح للداخل ~
حـاكم بإبتسامة خفيفة مليانة ثِقة من شاف السلاح يطيح مع الشباك للأسفل لإنه صابّ الشخص يلي خلفه ؛ القناص تم ، الباب يا سعود !
ابتسم سعود بهدوء وهو يسمع أصوات الرمي ؛ إبشر
،
وقـف صحّـار بـ غرفه المستودع بهدوء وهو يناظر رجاله ؛ سعود معاهم أكيـد ، إتركوه
أديب بذهول ؛ تبي تموت !
صحّـار بسخريه ؛ خسي ورع غزيّل يموتني لو يمسكني ، بسفّل فيه هالأرض كلها
فيصـل وهو فعلاً خايف ؛ أكيـد حاكم معاهم ! خرجّني من هنا يا صحار
سـالم بهدوء وهو يطّق أصـابعه ؛ حاكّم برا المملكة لا تخاف ، أمس كان خروجه وجوازه وشافوه بالمطار بعد وعندي الدليل كانك تريده ، كل هالفريق اللي شكّله محمد لجلنا كتاكيت صغار ما يحرّكون الطيّر من محله !
_
« مكـان آخـر ، خارج المملكة وتحديداً في إلمانيا »
فـزت برعب من محّلها وهي تشوف غيِـم نايمة بجنبها ، تحسّ بـ وجع مو طبيعي يتعمّق داخلها من حياتها اللي إنقلبت فوق حدر ، أبوها رماها بسبب شخص يشِتغل معاها بالعمل ويتسمى قُصي وحاول إنه يقربّها ويغتصبها ورماها قدام بيتهم تسترها عبايتها فقط ولهالسبب رماها سلطان بدون لا يِدور كلمة وحده تعذرها او تثبت إنها بنت بشرفها ، جمّعت نفسها بنفسها بعد مُدة من الزمن ورجع رائد كِسرها بأكملها كأنها مو بشر ، كأنها شمّاعة ذنوب وأداة تفريغ لغضبه ، تزوجها غصب ، وأخذ منها حقّه غصب بدون رضى منها أو حُب ، للحين تتذكر كل تفصيل صار بينهم وهالشيءّ مُوجع لها كثير ، وقت إنتهت رغبته مسك إيدها وهمس لها بـ سيوف تِطعنها ومستحيل تكون كلمات عابرة ~
'
" نـرجع لـ قبل وقت ، وقـت قُرب رائد من رسل "
، بعـد الوصل يليِ صار بينهم ،وبعد تفكيره العميق بـ إنه يسفّرهم للخارج ويترك كل حياته الإجرامية اللي...
_نـرجع لـ قبل وقت ، وقـت قُرب رائد من رسل "
، بعـد الوصل يليِ صار بينهم ،وبعد تفكيره العميق بـ إنه يسفّرهم للخارج ويترك كل حياته الإجرامية اللي دخلها مجبور لجل ينتقم لـ إيلاف ، ولجلّ يآخـذ حقّ بنت أمه وأبوه ديمة من ساميِ آل سليمان ~
كان الشاش على عيونه كالعادة ، ويدخن بدون إهتمام لـ نُومها ابداً ، وقف وهو يفتح الشاش عن رآسه ويرميه ، لف أنظاره لها وهو يشوفها ضامه البطانيِة لجسدها ومغطيه وجها بـ ايديها وتبكي بدون صُوت لجل ما يرجع لها ~
قرب لعندها وهو يشِيل ايديها عن عيونها ؛ مثِلك يعلق أجراس ويرقص فيها إنيّ قربّته ولمسته ، لا تبكين أنا ما أنخدع
سحبت ايدها منه بقوة لحدّ ما ضربت ببطنه وسرعان ما إنحنى وهو يمسك وجها بقوة ؛ أنا رائد يا بنت ، رائد اذا تعرفيني!
سكتت تماماً وهي ودها تضربه لكن مو قادرة من كثر الألم يليّ تحس فيه ، همست بـ غضبّ مكبوت داخلها ؛ الله يَاخذك !
ضحك بسخريه وهو يبعد جزء من اللحاف عنها ؛ بعدّ ما يصير قدامي ولد أخته غيم ، الله ياخذني '
رِجعت لواقعها وهي تشوف غيِم توها صحيت وإبتدت تبكي مباشرة بـ " بـابـا " ، تحس نفسها محاصرة ، وشيء فضيع تسلطّ عليها إسمه سامي سلمّها جوازات وحجز وكل شيء وترك رجاله يوصلونها المطار لـ هنا ، وهنا كانوا رجاله بعد يستقبلونها وللحين قدام بيتها ~
جوازها مو بـ اسمه ، وجواز غيم ماهو بـ اسمها ، كلها أسماء مزورة واشياء هي ما تدري عنها اصلاً لكن ما لقيت أي صعوبة ووصلت على أرض المانياً وتحديداً الشقه الخاصة فيها بكل سهولة ~
قامت بهدوء وهي تشيل غيِـم ؛ يجي بابا يجي ، لا تبكين !
جهزت لها ولغِيـم فطورهم وهي تحس رآسها بينفجر من كثر الصداع ، تخاف يلقاهم رائد أو سامي أساساً يكون نذل ومع رائد وماهو مثل ما قال بيحميها من رائد ~
رسل بابتسِامة وهي تحسّ نفسها زهقت من البيت ، وغيم بالمثل ؛ نخرج ندور بابا ؟
هزت غيِـم رآسها بـ ايه وهي تناظرها ، تمتمت لثوانيّ بغرابة ؛ ماما
سِكتت رسل بدون لا تتكلم وهي تمد لها إيدها بـ إبتسامة خفيفه ؛ يلا نلبس ، تعالي
قامت غيِم تسبق رسل لـ الغرفه لجل يخرجون ، تخاف يلقاهم رائد لكن بنفس الوقت مستحيل تِحكر نفسها وحياتها تحت ظِل هالخوف ~
_
« بـ المُـول ، عنِد حريم آل سليمان »
إبتسمت ملاذ وهي تأشر لـ أمها على فُستان بعيد ؛ هذا مره حلو ، يليق عليك كثير !
ميّلت نُهـى شفايفها لثوانيِ وهي تحط إيدها على وجها ؛ يجي حلو ؟
هزت ملاذ رآسها بـ ايه وهيّ توقف ؛...هزت ملاذ رآسها بـ ايه وهيّ توقف ؛ يجّي يموت وعلى مزاج فارس بالزبط !
ضحكت نهى وهي تضرب كتفها وتمشي لـ الفُستان البعيد ، إبتسمت ملاذ وهي تشوف ريف وهتـان يتهاوشون على بلوزة بعيـد ~
هتـان بطقطقة ؛ انا أهنيّك يلي أخذتي لؤي ، طنجرة ولقيت غطاها !
إبتسمت ريف بعبط وهي ترسل لها بوسة من بعيد بعد ما أخذت البلوزة ؛ شكراً لك
ضحكت هتان وهي ما كانت تبغى البلوزة اصلاً بس لجل تروح الحواجز يليّ بينهم ~
ملاذ وهيّ تبتسم من رسالة بتال ؛ جو أمي فاطمة وخالتيّ علياء مع بتال ، بروح أجيبهم وأجيكم !
هزت أم جابر رآسها بـ زين وهي تناظر نهى ؛ ننتظرك ، نهى تعالي شوفي هالبلوزة
ريِـف وهي تناظر ملاذ ؛ أجـي معاك ؟
هزت رآسها بالنفـي وهي تمدّ لـ ريف الملابس يلي بـ إيدها ؛ البوابة قريبة ما بتأخر ! بس بديك هذي وحاسبيّ بدالي !
هزت ريف رآسها بـ زين وهي تشوف ملاذ تفتشِ بـ محفظتها ؛ وش تسوين ! ما بيننا !
إبتسمت ملاذ لثوانيّ وهي تمد لها البطاقة ؛ ما بيننا صح ، بس لازم !
ضحكت ريف لثوانيّ وهي تقرأ الإسم بالبطاقة ؛ حاكم ؟
وسعت عيونها بذهول وهي ترجع البطاقة عندها وسرعان ما إبتسمت ، ما إنتبهت إنه ترك لها بطاقته بـ محفظتها الا تّو ، ولا إنتبهت إنه ترك لها صورته برضو وسطها الا تو ~
ريف بابتسامه عبيطه ؛ ياهوه ! هيا بلا هبل إتأخرتي ع الناس !
ميّلت ملاذ شفايفها وهي ترجع بطاقة حاكم لـ محفظتها وتمد لها بطاقتها هيّ بعبط ؛ يعني عشان الحبيب بـ جده صارت لهجتك جداويه ؟ وين حاكم عنّك انتِ !
وسعت ريف عيونها بذهول وهي تضرب ايدها وسرعان ما ضحكت ملاذ وهي تمشي بعيد عنها ~
،
إبتسمت لثوانيّ وهي ماسكه صورته بين إيديها ، لأول مره تحِس بـ إحساس غريب شويّ عليها لكن بقد غرابته لطيف وحلو ، نِسيت نفسها والعالم كِلهم من وجهه اللي قدامها وبين إيديها ، صدمت بـ شخص بالغلط بعدم إنتباه وطاحت الصورة من ايدها ؛ بسم الله !
إنحنت بسرعه بتآخذها الا إنه إنحنى قبلها وهو يآخذها ؛ آسف
مدت إيدها تاخذها وسرعان ما تغيرت ملامحها وهيّ تشوفه يتأمل بهدوء وشبه همس ؛ الفريق حاكم !
أخذتها بسرعه من بين إيدينه وهي تناظره بشبه حده ؛ ما يحقّ لك تشوف !
إبتسم بهدوء وهو يبعد لها الطريق ؛ نعتذر لمقامك
ميلت شفايفها بعدم رضى وشبه غضب بعكسه ، لف وهو يتكيّ يتأملها وسرعان ما إبتسم بخفيف وهو يمشي خلفها بـ خُطوات متباعدة وبنفس الوقت حذرة كثير ~
،
« بـ الجهة الثانيِـة من المول ، قدام البوابة »
نِـزلت فاطمة وهيّ تحسّ نفسها مِلكت الدنيا من دخل..
_
'
« بـ الجهة الثانيِـة من المول ، قدام البوابة »
نِـزلت فاطمة وهيّ تحسّ نفسها مِلكت الدنيا من دخل فزاع وهو على حيله ، واقف على رجوله ، ومبِتسم مثل ما عِهدته ، صرخت من كل قلبها وقتها ولا قدر طرف بجسدها يِسكن من فرط الصدمة ، بأكملها كانت ترجف وبالمثل ام حاكم يلي كانت خارجه ومعاها صينية كاملة فناجيل وقهوه وتساوت بالأرضّ وما بِقى منها الا قِطع الزجاج ~
لحدّ ما ضحك فزاع قّدروا يستوعبون الوضع ، ولحدّ ما إبتسمت نادين عرفوا إنه فعلاً فزاع وإمتلى البيت بـ أكمله بكي وحُضن خفيف له لأنه للحين ما يقّدر يمشي تماماً ، الا على عكازين يمينه ويساره ، وبظهره مشّد يعدّل قامته لجل ما يتحدّب من بدري ~
،
إبتسمت ملاذ وهي تناظر جدتها ؛ للحين على أثر الصدمة ! قولي الحمدلله يا فاطمة !
إبتسمت فاطمة لثوانيّ وهي تمسك إيدها : إمسكيني والله إني من الفرحه اللي بقلبي أخاف أطيح
إبتسمت ملاذّ بحنيّـة ؛ما تطيحين ، جنبك بِكر فارس وتطيحين لا بالله عيب !
إبتسمت فاطمة غصب وهي تشوف أم حاكم تحاكي فزاع بالجوال ؛ تبي شيءّ منا ولا منا ؟
ضحك فزاع لثوانيّ وهو يتمدد ؛اللي يجيّ منك حلو طال عمرك ، ما أقول لك عن شيء لا !
إبتسمت أم حاكم لثوانيّ ؛ تبشر ، ريّح ولا تتحرك كثير تمام ؟
فزاع وهو يخلل إيده بشعره ؛ بنام الحين ، اذا أبوي حاكاك قولي له إني نايم لا يشيل هم
أم حاكم بإبتسامة خفيفه ؛زين ، على يمنيك واترك الخدم ينفضون فراشك لا تنسدح على طول !
فزاع ؛ إبشري ، تآمرين على شي ؟
إبتسمت من أعماق قلبها بـ رضى عظيم داخلها ؛ ما يآمر عليك عدو ، فمان الله
سكرت وهيِ تشوف ملاذ وفاطمة يناظرونها ~
أم حاكم بابتِسامة ؛ ما حاكاك حاكم ولا هذام حاكى هتان ؟
هزت رآسها بالنفـي ؛ للحين لا ، حتى هتان هذام ما حاكاها ابد !
دخِلوا للداخل وهم يمشون مع ملاذ يليّ لمحت الشخص يلي صدمت فيه ، شتت أنظاره مباشرة لـ بعيد بذهول وهمس لـ ذاته ؛ حتى حَـرم نهيّـان وشيختهم هنا ! عز الله خير !
دخِلوا فاطمة وعلياء عند الباقين وظّلت ملاذ بالخارج من إتصل عليها عناد ~
مـلاذ وهي تبتسم ؛ هلا بالحلو
عناد وهو يمسح حواجبه بشبه عصبية ؛ بحكّ وجيهكم بـ الأرض يا حفيدات نهيان ! بالأرض
إبتسمت بخفة وشبه عبط ؛ ما ورانا أحد إحنا ! كلام كبير والله !
عناد ؛ إنتِ بالذات بغسّل شراعك ، بحرقك
ضحكت غصب عنها وهي تناظرهم خارجين ؛ روّق ما صار شيء ! كلها حتِة ميكب وتنمسح بسهولة !
عناد بطقطقة وهو يقلّد جملتها ؛....إبتسمت ملاذ وهيّ حنت عليه ؛ خلاص آسفين ، فيه مزيل بـ غُرفتي لا تغسل وجهك الحلو بـكلور نخاف عليه يحترق
إبتسم بعبط لثواني ؛ تخافين يا عمري ؟
ضحكت وهي تآخذ الأكياس من ريف ؛ إيه أخاف ، يلا روح
قام وهو يصعد وسرعان ما كشّر من شاف رحمة قدامه ؛ هالرحمة بكفر فيها وبصاحبها !
ضحكت غصب لثواني وهي تمثّل الحدة ؛ حدّك !
عناد بتزفيرة وهو يحاكي رحمة ؛ بدخل إبعدي !
هزت رآسها بالنفيّ بتجهّـم ؛ إيش تبغى ؟
عفس ملامح وجهه بقهر وهو يقلدها ؛ إيش تبغى ! أبغى خشمك وش أبغى !
ضحكت ملاذ بذهول وهي تسمعه يتهاوش مع رحمة ، ما فهمت شيء من ابعد الجوال عنه وهو يتهاوش معاها ~
رحمة وهي ترفع ايدها له بعصبية ؛ إنت ايش فيه ! ايش فيه هنا ما تدخل
عناد بذهول ؛ عوذه منك ومن شرك وشر صاحبك ، تعرفين مزيل المكياج ولا ما تعرفينه ؟ هاتيه لي الله يحفظني لأمي وأبوي !
دخلت جوا وهي تجيبه ترميه بحضنه ؛ توكل !
ناظرها لثوانيّ بذهول وهو يرجع الجوال بـ إذنه ؛ أنا بعيش مع الشباب بالاستراحة لحدّ ما تذلفين إنتِ وزوجك وهالعجيّز بيتكم !
ملاذ بعبط ؛ اوكي يصير خير ،بحاكيّ حاكم عنك
عناد بـ قلة حيلة ؛ ترا إسميّ عم والله عم ، شوي إحترام طال عمرك !
ضحكت غصب وهيّ تغير نبرتها بحنيّة ؛ خلاص آسفين ، لا تبكي !
عناد وهو يغسل بالغسول اللي قدامه ؛ انا ما أبكي ، أنا أبكيك يا حرم حاكم الزفت
ضحكت من سكّر وهي تحط جوالها بشنطتها وتمشي معاهم ، بردت أطرافها لثوانيّ من شافت جدتها فاطمة واقفة بالخلف وتتحاور مع هالشخص ؛ أمـي !
مِشيت لعنـدها بسرعة وهي تمسك إيد جدتها وتناظره بحدّة ، حسّ بـ شرار يخرج من عيونها ناحيته وما يدري كيف يفهمّها الوضع ~
مـلاذ بشبه حدة ؛ مضيّـع شيء ؟
هز رآسه بالنفـي بتوتر ؛ كنت بسألها عن شغلة !
ملاذ وهي تأشر على رجال الأمن البعيد ؛ روح إسأل هناك اذا تبيّ من يدلك ، الله معاك وبطّل ملاحق
مشيت مع جدتها لـ خطوة من رجع يتكلم بسخريه ؛ بطّل ملاحق ؟ مراهقين حنّا !
ملاذ بسخرية وهي ما لفّت ناحيته ابداً ؛ توكّل هناك !
فاطمة بذهول ؛ ملاذ !
ملاذ بشبه عصبية ؛ صدمني أول الزفت وطيّح صورة حاكم من ايدي ! ومن أول وهو ورايا وش أسوي له يعني !
فاطمة بتمثيل للذهول ؛ وما تكلمتي ! لو صار لك شيء !
ملاذ بسخريه ؛منه ؟
هزت فاطمة رآسها بـ ايه وهي كاتمه ضحكتها ، ملاذ بشبه عصبية ؛ خسي ! لو جرّب يمد إيده بس كسرتها وكسرت رآسه وراه !
فاطمة بذهول ؛...؛ لا حشى ما إنت بِكر فارس ولا إنت ملاذ ، أحاكي حاكم أنا ؟ أخاف بكرا يصيبك الخجل يا بنتي هالشخص نعرفه !
ناظرتها ملاذ لثوانيّ ورجعت تشتت أنظارها بعدم إهتمام ؛ ما سويت شيء يخجلني ، غلطت بحقّه ؟ ما غلطت
ضحكت فاطمة غصبّ وهي تحس مزاج ملاذ كله إنقلب ، شخصيتها قوية وقت الموقف بس ، ووقت ترجع تتذكر وهيّ وش سوّت حتى لو ما كانت غلطانه ينتابها البكيّ وتكره نفسها كثير ~
_
« عـند حاكم وفـريقه »
دخل هجرس من الخلف بعدّ ما صارت مجزرة فيه من كثر الرصاصّ والأشخاص وهو يرفع سلاحه لـ اللي يحاول يهرب بعيّـد ؛ مكانــك !
بردت ملامح أديب لثوانيّ بذهول وهو ما يناظر هجرس ابداً ،قرب بيهربّ ويركض الا إن هُـذام مسكه مع ياقته من الخلف : صباح الخير يا ولد صحّار !
بردت ملامح أديب بذهولّ وسرعان ما حسّ بشيء مو معقول وهو يشوف فريق دعم كثير ، بـ أكملهم باللون الأسود وما بقى من رجالهم نفـر الا ومكلبشِ او ميّـت من الرصاص والهجوم اللي صار ~
ناظر لثوانيّ وهو يشوف سالم أخوه ينزف من كتفه وجالس ع الأرض ، فوق رآسه شخص شديد البُنية وسلاحه بـ إيده ؛ســالم
سـالم وهو يلقطّ أنفاسـه بصعوبة ؛بيذبح سـعود
تغيّـرت ملامح هجـرس وهــذام لثوانيّ وهم يركضون لـ الساحة اللي قدام ~
رفع هذام سلاحه بقوة وهو يصوّبه ناحية صحّـار ؛ نـزّل سـلاحك !
إبتسم صحـار وهو يثبّت سلاحه بكُل غضب بـ رأس سعود يليّ قدامه ؛ أنـا ، اللي يقتـل ولده ويفتخر بـ فعلته
إبتسم سعودّ وهو يحسّ بحرارة داخلّ قلبه ؛أطلق ، ما نّلت مبتغاك ولا عُمرك بتنوله ، إترك هالسلاح وإعتذر وخذّ العقوبة تطلع إنت وعيالك
صحّـار بسخرية ؛ ونحني رقابنا ؟ لا ما نحنيها وعيالي رجال ماهم من صِلب غزيل قليلة الأصل محنّيـة الرأس وعيالها مثلها !
سُـعود وهو يحسّ بـ ألف شعور يتخالط بداخله ؛ لو ما كِنت ضد الدين والدولة ، ولو إقتصر شرّك على نفسك يا صحار ما كِنت إنذليّـت بهالشكل ، الله لا يسامحك
ضحك صحّـار غصب عنه وهو يرفع ذراعه بكِل ثقة لجبين سُـعود ، للأسف معميِ تماماً من طريقة موت والده الصقر وإنه إنقتل على يد القُوات ، ثارت براكيِنه من الجماعة اللي ما عاد يبونه لا من قريب ولا من بعيد ، طلّق بناته من أزواجهم ، وعياله ما تركهم يتزوجون ، جمّع عياله وبناته كلهم تحت ظِله وصار حرفياً مانعهم من الحياة ، والحين وقت سعود ، ما يتركه يعيش ويمنعه من حقوق الحياة ، يمنعه من النفس والنبض كله ويتركه بالقبر ~
إبتسم صحّـار وهو يحس بـ قوة مو طبيعية تنتابه : ...
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
_
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل السادس عشر 16 - بقلم محبة روايات
-فما رأيت أعزّ منك في قلبي وما رغبت في أحدٍ سِواك.
'
إبتسم صحّـار وهو يحس بـ قوة مو طبيعية تنتابه : قاتل الولد ، إيه أنا صحّـار
إبتسم سُـعود غصبّ عنه وهو يقرب رآسه لفوهه السلاح بآستفزاز ؛ إطلق
مد أصابعه بإرتجاف غريب لـ ناحية الزناد وهو يسمع صراخ هجرس وهُذام من الخلف يأمرونه يتركه ~
إبتسم حاكم بخفيف وهو يرميّ رصاصة وحده كانت كافية تشلّ حركة صحّار كله وترميه هو وسلاحه ع الأرض ، لكن تترك النفس فيه ~
إبتسم سعُـود من حرقة غير طبيعة إنتابت داخله ، رمى سلاحه بعيد وهو يخرج من المستودع كله ، ومن الساحة كلها ~
تغيّـرت أنظار حاكم مباشرة وهو يوقف وسرعان ما بردت ملامحه من حسّ بـ شيء عميق يخترق بطنه ، ناظر لثوانيّ بذهول وهو يشوف يليّ قدامه : فيـصـل !
غـرس الخنجر بـ بطنه وهو يدفه لحدّ ما صار ظهره والجدار واحدّ ، بردت أطراف حاكم بذهولّ وجاه هالفيصل على حِين غرّة ؛ نـذل !
إبتسم فيصل بإرتجاف وخوف وهو يدريِ إنها نهايته ؛ لو تنقبر الحين أموت مرتاح
إبتسم حاكم ووجهه بـ أكمله تغيّر لـ اللون الأحمر من عُمق الطعنة ووجعها عليه ، رفع إيده بـ إرتجاف وهو يمسك عُنق فيصـل بقوة ؛ بـتموت على إيـدي يا فـيصل
ضحك فيصل بتوتر وخوف وهو يغِرس الخنجر أكثر بحِقد دفين ؛ أخذت كل شيء منيّ ، جاء وقت موتك يا ولد عمتي !
أخذّ حاكم نفس بذهولّ وهو يحس نفسه بيفقد الوعيّ من فرط الألم ، مو قادر يتحرك من قوة الخنجر وحِدته بـ بطنه والدم يليّ ينزف منه يضعفه كثير ، ما كان لابس سُترة واقية وهذا اللي تركه يعانيّ أكثر ~
مد إيده بـ ارتجافّ وهو ماسك عُنق فيصـل بـ إيد يخنقه ، وإيده الثانية مدها بـ ضعف ل علبة الزجاج يليُ جنبه ، مسكها وصرخ بقوة وهو يدف فيصل عنه ناحيِـة الجدار وماهيّ الا ثواني وكسِـر الزجاج على رآس فيصل بكل قوة ~
طاح حاكم ع الأرض لثوانيّ وهو ينزع السماعة من أذنه ويرميها ، عضّ شفته بقوة من كُثر الوجع وماهيّ الا ثانية وصرخ من طلّع الخنجر يلي ببطنه وكأنه طلّع روحه ماهو خنجر ~
حاول يِقوم بعدم قدرة وهو يرفع نفسه مره ، ومرتيّن ، وثلاث بعدم فائدة ~
شاف فيصل يتحّرك وسرعان ما شاته بقوة على رآسه ، سِكن جسد فيصّـل بـ أكمله وقام حاكم بتثـاقل وتفكيره هالمرة ماهو بنفسه ابداً ، بـ سعود لا يسويّ بـ نفسه شيء ~
نـزل وايده على بطنه بتثاقل وهو يشوفه واقف بعيد ؛ ســعود
جـلس بدون لا يتحرك من مكانه ولا يلف لناحية حاكم لحدّ ما صار قدامه ، حاكم وهو يناظره بحدّة من شاف دموعه ؛ سـعود !
بكى غصبّ عنه وهو مو قادر يتحمّل من حرّ الشُعور بقـلبه ~
مسِك عُنق سعود بقوة من الخلف وهو يضمه لعنده ؛...رجال يا سعود ،وحش وسويت الصح
بِكى من حرّ قلبه والشعور يلي صابه ، كيف يقسى قلبّ الإنسان على ولده ولا يهِتم له ، ويعِزم على قتله ، للأسف إن قلبه ماهو مثل قلب أبوه ابداً وحسّ نفسه يتألم من الرصاصة اللي إخترقت ذراع أبوه رغم إنها أنقذت حياته ~
تآوه حاكم من شدة الألم وهو يحسّ نفسه يِحتضر حرفياً ، همسّ بـ ضعف شديد : فيـصل يا سعـود ، فيـ فيصـل
ناظره سِـعود لثوانيّ وسرعان ما بردت ملامحه بذهولّ وهو يحس بـ الدّم اللي من جسد حاكم صار بـ ايدينه ؛ حــاكم ! حـاكم !!
صرخ بذهولّ بالرجال وهو يمسكه ؛ حــاكم !!!
_
« بـيـت نهيـان »
صِـعدت للجناح بِـدون ما تنِطق بحـرف ، تحسّ نفسها إكتئبت ، أو صار لها شيء لكن تحسّ بـ شُعور غريبّ فسّرته حِزن وخجل من نفسها على الشخص يلي احتدت نبرتها عليه ~
رمِيت جسدها ع السرير وسرعان ما نِزلت دموعها من شمّت عطِر حاكم يحاوطها ، رحمة تعطّر ملابسه ومكان مفرشه من هالعطر دايماً وتِربك شعور ملاذ كثير ، تتوهم جيّته وتكتشف إنها رحمة وعطره ، ما عُمر عطره مر مرور الكِرام ولا كان عابر عليها ، كان بمقام الحُضن واللقِاء لها ~
رفعت عيونها وهيّ تعدل جسدها من حسّـت بدموعها على خدها ، تّوهمت السُوء مباشرة وهيّ تحس ألم يعِتصر بطنها وسرعان ما فزت للحمام مباشرة ~
_
« المُـستشفـى »
بـردت ملامح هجرس وهو يشوف حاكم يرتجفّ تماماً ~
هُـذام بذهول وهو يمسك ايده ؛ لا تغمض يا صاحبي لا تغمض تكفى !
نِـزلت دموع حاكم غصّب عنه من فرط الألم والشُعور وهو يشِد على إيد هُـذام بإرتجاف ويحسّ بـ طعم الدمّ بـ فمه وأنفه وكل مكان ، إرتجفت نبرته بشبه خشونة وهو مبُتسم بعدم وعيّ ؛ بترك الأرض لـ أهل الأرض يا هذام
تركوه هجرسّ وهذام من تدخلوا الممرضين يبعدونهم عنهّ وسرعان ما تِحطمت معنوياتهم تماماً ، تغيّرت ملامح هُذام وهو يحسّ بـ عيونه تحرقه تماماً ~
جلسّ هجرس ع الأرض بذهول وسرعان ما فزّ من جاء الفريق أول محمد ، وناس كثير من نفس السِلك خلفه ~
سـعود وهو بـ القوة يقدر يتكلم ؛ صحّار وعياله كلهم بـ السجن الحين ، وفيصل طعن حاكمّ والحين داخل غيبوبة وإحتمالية العيش عنده قليلة
الفريق أول بذهول ؛ عند حاكم !
هز رآسه بالنفي برعب ؛ فيصل ، حاكم للحين ما ندري عن حالته !
زفر الفريق أول بغرابة وأمر بـ تقفيل الجناح والقسم كله اللي فيه حاكم ، كان الوضع غريب على هذام وهجرس وسعود اللي مو فاهمين أي شيء ~
_« مرّ اليوم والثاني والأسبوع ، والليّ بعده لحدّ ليلة العيـد ،اللي ما يتسمى عيِـد عند آل سليمان ابداً »
'
إلتموا كِلهم بالأسفل وسرعان ما رقّ قلب فاطمة على نهيّـان اللي له إسبوع بين المسجد وهالشبّـاك ينتظر حاكم يرجع ، او يرِسل خبر ع الأقل ~
فز من مكانه من شاف هُـذام داخلّ وسرعان ما إستبشرت ملامحه ؛ هذام !
فتح أبو حاكم الباب مباشرة وهو يناظره ؛ هذام ؟
إبتسم هذام ببهوت وهو يحسّ نفسه كاره الدنيا واللي فيها ، يبيّ حاكم وبس ؛ تعال يا عميّ ، بحاكيك
إنقبض قلبّ متعب لثواني وهو يخرج ، خرجوا وراه ساميّ وفارس وعناد ولحقهم نهيّـان بتثاقل ~
أبـو متعب وهو يناظر هذام برعب ؛الحمدلله ع السلامة ! وينه حاكم !
هُـذام بهدوء ؛ الله يسلمك ، ما بعد جاء بس يجي قريب إن شاء الله
نهيّـان بخوف ؛ ما صار له شيء صح !
ناظره هُذام لثوانيّ وعيونه فضحته كثير ، تغيّرت ملامح نهيّـان بـ أكملها وهو يشوف الفريق أول محمد والفريق سعد جايين ~
نهيّـان بإرتجاف وهو يحسّ نفسه بيطيح ؛ حـاكم وينه !
الفـريق أول محمد وهو يسلم عليه ؛ كيف الحال طال عمرك ؟
نهيّـان وهو يشد على إيد محمد بـ رُعب ؛ حـاكم وينه !!
الفـريق أول محمّـد وهو يحط كفّه على كفّ نهيـان ؛ يجيّ إن شاء الله ، يجيّ !
شال نهيّـان إيده من إيد الفريق أول بحدة وهو يناظره ؛ حـاكم وينه يا محـمد ! وين ولدي يا محمـد !
دخـل زايـد - ولد عم نهيّـان يلي بالإمارات وراح زارهم قبل - : السـلام عليكم يـا أهل البيت ، حاكم بخير وتوي كنت عنده يا نهيّـان !
نهيّـان وهو يحلّفه بالله ويحسّ إنه بيطيح صدق ؛ إحلف بالله يا زايد ! إصدقني القول !
زايد بابتسِـامة خفيفة ؛ والله بخير ويسّلم عليك ، بخير والله يا نهيّـان تكذّب ولد عمك ؟
زفر نهيّـان لثواني وهو يناظره بتشكيك ، مد أبو جابر إيده لـ هذام بهدوء ؛ هتان بالداخل ، اذا تبي تروح لها !
إبتسم زايد لثوانيّ وهو يحك حواجبه ؛ يا ساميّ ، مبروك ما جاء لـ جابر !!
وسع ساميّ عيونه لثوانيّ بذهول وهو يشوف أمه طلعت وتزغرط ؛ حنيـن ولدت يا ساميّ ! جاتك الحفيدة الي تبيها افرح !
ضحك ساميّ بعدم تصديق ودخل هُذام للداخل ، يحسّ نفسه بينفجر من الألأعيب اللي تدور بالخارج ~
إبتسم بخفيف وهو يصعد للأعلى مع أم جابر بعد ما سلّم ع الموجودين ~
أم جابر بابتّسامة خفيفة ؛ الحمدلله ع السلامة يا هذام
هز رآسه بـ إمتنان وهو فعلياً مهلوك ؛ الله يسلمك !
إبتسم بخفوت وهو يفتح البابّ بخفيف وسرعان ما إبتسم وهو يشوفها تلبس بلوزتها ؛..هتـان ؟
لفت أنظاره له لثوانيِ بذهول وسرعان ما صرخت وهيّ تركض لعنده ، إبتسم وهو يحضنها وما قِدر يمنع نفسه من تقبيّلها ، بِكت غصب عنها وهيّ تحاوط عُنقه وتحسّ فيه يقبّل عُنقها وخدهّا وكتفها وكِل نحرها من فرط شُوقه لها ، كان شايلها فوقّ لحُضنه ورجولها تحاوط ظهره ~
مـد إيده لخصره وهو يرميّ سلاحه بعيد ويضمّها بكاملّ إيديه لصدره ~
وصّل الشُوق فيه مواصيِل كثيرة ، ووصل فيها الحُب أكثر وأكثر ~
هُـذام وهو يشوفها تناظر بـ وجهه مباشرة وملامِحها بالدِموع غرقانه ؛ لا تبِكين ، أنا قدامك يا بنتي !
غطت وجها بـ ايديها وهيّ ترجعه لعند كتفه وسرعان ما أجهشت بكيّ ؛ وحشتني !
إبتسم بهدوء وهو يحط ايده على ظهرها وينحنيّ بهدوء لناحية السرير يتركها عليه ؛ إجهزي لجل نِروح بيتنا !
هزت رآسها بالنفيّ وهي تحس نفسها متوترة من قُربه ووجهه اللي يقابل وجها بالزبط ؛ نظّل شوي ؟
هز رآسه بالنفي وهو ينزّل أنظاره لـ شفايفها وهيّ بالمثل ، تُوردت ملامِحها وهيّ تغمض عيونها من إنحنى قريب لـ شفايفها وهو يهمس بهدوء ؛ يا ليِل الهوايل يا بِنت ساميّ !
إنحنى وهو يحاوطها عن يمينها ويسارها بـ ايديه وماهيّ الا ثُوانيّ وتعمّق بـ القُبل وإيده بخصرها ~
أخذ نفس وهو يبعدّ بخفيف ؛ أنتظرك تحت ،لا تتأخرين
هزت رآسها بـ زين بتردد وهيّ تعدل بلوزتها ، خرج للخارج مباشرة بدون لا يمّر مجلس رجال ولا غيره لكن اللي عرفه ، تمكّن فيه الشُعور لـ درجة عظيمة~
وقفّ لثواني وهو يشوف عناد وظِل أنثى معه ، متكيّه على صدره والواضح إنها مو طايقة الدنيا ~
تجمّعت الدموع بمحاجرها غصّب ، بكرا عيِد ولا لها بـ عيدهم شيءّ بدونه ، حتى النُقطة ما وصلتها منه وهو وعدها يحاكيها ، قال لها ٢٨ يوم وموعدنا ليلة العيِد ولا لِمحت حتى طيفه ~
ميّل هذام شفايفه لثوانيّ وهو يلف ناحية سيارته ويمسك جواله ، مو عاجبه الوضع بتاتاً البتة وابداً ولا يدري اذا اللي مع عناد هي ملاذ أو لا لكن اللي يعرفّه ، حاكم يحبّها وبيرتاح معها هيّ بس ~ '
ملاذّ وهي تناظر عناد لثوانيّ بهدوء ؛تودينيّ ؟
ناظرها لثوانيِ بإستغرابّ وهو يرفع حواجبه ؛ إبشري ، وين تروحين ؟
اخذت عبايتها من الطاولة يليِ خلفها بهدوءِ وهي توزن نبرتها ؛ البيـت
كان بيتكلم الا إنه فهم مقصدها ، تِقصد بيتها هي وحاكم ؛ إبشري !
مِشيت قبله وزفّر عناد من قلبه ، ما شافت إن هُذام جاء أو يعتقد إنها ما شافته لكن ..يعتقد إنها ما شافته لكن هيّ شافته ، فرِحت لوجوده بقدّ إنكسارها وحِزنها وخُوفها على عدم وجود حاكم ، وعدها هالليلة وماهو حاكم اللي يخِلف وعده ~
_
« بـيت حـاكم »
نِزلت وهيّ تحس دُوخة مو طبيعية تنتابها ، تِماسكت بخفيف وهيّ تحس بـ عناد يمِد لها الكاب حقّ حاكم واللي هو كان لابسه ؛ أصعد معك ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي تأشر له ع الحرس اللي محاوطين المكان ؛ لا تخاف يصير شيء ، الطيّر مايمّر من هنا !
إبتسم بهدوء وهو فعلاً إشتاق لحاكم كثير ؛ برجع لك قبل الفجر ، إنتبهي لجوالك
إبتسمت بخفوت وهي تدخل للداخل ، كانت بتِشك إنها حامل لحدّ ما أوجعها بطنها وجع تعِرفه عدل ، وكِل شهر يصيبها وكلنا عارفيِنه ~
صِعدت للأعلى وهي تِرمي عبايتها بعيِد ، لفّت كابه على رآسها وهيّ تجِلس على كُرسيها ، مسِكت الفُرشاة يلي قدامها وهي تكِب الألوان كِلها فوق بعض وسرعان ما بِكت من لِمحت طرف رسمتها له قِدامها
،
بنفس هالبيّـت ، لكن بالناحية الأخرى منِه واللي يمكن ما تِعرفها ملاذ ، جـلس بتعبّ يسيطر على داخله وهو للحين مو مستوعبّ إنه باقيّ حيّ ، وباقي فيه نفس رغم إن الإصابة كانت عميقة جداً ولحُسن حظه ما صابت أي عضو حيوي من أعضاءه الداخلية ولاّ كان بالقبر من زمان ، رغم النزيف يليّ تعرض له ، وتوقف النبض بسبب المضاعفات ، والغيبوبة يليّ دخلها لـ مُدة إسبوعين الاّ شوي ولا صحى منها الا بالأمس وقالوا له إن الصباح عيِد ، ما يقِدر يرجع قصر نهيّـان ، ولا يقربّ أي شخص لأنه صار مُستهدف ووصله الأمر من فوق يحتمي هالفترة لحدّ ما يلقون حلّ ~
مدّ إيده لـ الصورة يلي تِركتها بجيبِه قبل لا يودّعها وتوادعه ، كانت صورة له وهو صِغير وهيّ تحبيّ قدامه وتوها ما كمّل عُمرها السنة ، إبتسم من حرّ قلبه وهو ما يدري من فين جابت هالصورة ابداً ، قام وهو يحسّ بـ نفسه إنهلكت شُوق ووجع وكِل شعور ينتابه ، صحّار وعيـاله بالسِجن كلهم وكانت قمة السرور له بـ وسط وجعه ،يشوفهم ويِذكرّهم بالمجد القديم بكلّ سُخرية " نهيّـان وفريقه يقتلون صقر ، وحاكم وفريقه يدعسون خشم صحّـار وعياله ومن يحاول يلعبّ معنا يا قليل الأصل "
، جلس وهو يشاور قلبه بتعبّ ، يجيبها لـ عنده ولا يخلِف الأمر ويروح بيت نهيّـان ولا يهتم بـ سلامة ولا غيِرها ~
وصلته رسـالة من هُذام وسرعان ما تِعقدت حواجبه من ...وسرعان ما تِعقدت حواجبه من ألم بطنه والرسالة اللي أوجعت قلبه " الشُوق صعب ، توكلّ وإعزم والله إن الصوت منك يكفيهم ، ويكفيها "
ميّل شفايفه وكيِف يضمن قلبه ؟ كيف يضمن نفسه وضعفه ، وكيّف ما يمشي لناحيِتها يرجعهّا بـ حُضنه يزيّل الشُوق كله وإن كان بيأذيّ نفسه لكن بكاها يصعّب عليه كل شيء وكثير ، يجرح قلبه وشعوره وقسوته وجموده ، يعترف إنه يحّبها ، وفوق الحُب كثير ، يعترف إنه يضعف قدامها ومن إبتسامتها يبتسم ولو حِزنت يزعّل الدنيا كلها لجل رضاها ، هيّ ملاذه ، وهيّ مال الغناه عنده ، وهيّ ضحكة النُور وهيّ بِكر فارس وهي روح آل سليمان ، وهيِ حبيبته وزوجته وبِنته ~
دخل عليِه شخص من رجاله بكلِ هدوء وهو يحاكيه ؛ طال عُمرك أم نهيّـان بالبيت ، جات مع عمك عناد
هز رآسه بـ زين بذهولّ وهو مو مصّدق ابداً ، يصبّر نفسه إنها بعيدة عنه ، كيفّ يصبر واللي بينهم كم خطوة وتصيّر بـ حُضنه ، رفع جواله الآخر بهدوء وهو يحسّ بـ شُعور غريب ولا حسّ إنه كِتب رقمها وإتصل فيها من بِدّ كل الناس ~
'
، أبعدت شعرها عن وجها وهيّ تآخذ نفس يرجع لها شُوي من حياتها ، تكدست مشاعر موجعة بداخلها عِكستها كلّها ع اللوحة اللي قدامها تِعبت من أعاصير المشاعر اللي أهلكتها وزاد الشُوق والشُعور فيها من لمِحت طرف رسمتها له وهيّ تقوم لعندها ، ابعدتها وهي تِركزها قدامها وتتأمله بدون لا تتكلم وسُرعان ما نِزلت دموعها ، ميِن يلومها لو إشتاقت له وهيّ من بين الصُور يلي أعطاها إياها نهيّـان قبل لا يتزوجون وقبل لا توافق إنها تصير له كانت فيه صورة خفيفة ، وهيّ بـ عُمر الشُهور وهو شيخ من يومه ، كان جالس خلفه ونظرته للحين نظرته اللي ما تتغير ، وهيِ كانت تِحبي قدامو وتبتسم بـ شكّل طُفولي جميّل كِثير ، غير عن صورة ثانية له وهو فوق حِصان جدّه متقلّد السيف وماسك الخنجر ، غير عن صور كثيرة له بعسكرّيته واللي كانت ولا زالت أقربها لـ قلبها اللي مكتوب خلفها "1995" لأنها وقت تخرّجه ، ولأنه مُبتسم فيها ~
بِكت غصبّ عنها وهيّ تضم رجولها لصدرها وسرعان ما رفِعت رآسها من صُوت جوالها مدت إيدها له وردتّ وهي صوتها مبحوح من البكيّ تماماً ؛ هلا ؟
رفع إيده وهو يعضّ إصبعه ، لانت كلِ ملامحه ووصل الشُوق فيه شيء ما يتصِوره ~
مـلاذ وهيِ تبعد الجوال عن إذنها وترجعه ؛ مين ؟
إهتزّت نبرته لثوانيّ وهو يآخذ نفسّ ؛ بـنتي
أبعدت الجوال عن إذنها بذهولّ وهي ترجعه ، تجمعت دموعها بمحاجرها بخُوف وشُوق وحُب وكل شيء ممكن يصيبها ؛..
_أبعدت الجوال عن إذنها بذهولّ وهي ترجعه ، تجمعت دموعها بمحاجرها بخُوف وشُوق وحُب وكل شيء ممكن يصيبها ؛ حاكــم !
إبتسم بـ ألم من داخله وهو يحسِ إن توّه يرجع يعيش ، تّو يرجع حيّ من جديد ~
ضحكت غصبِ عنها بعدم تَصديق وهيّ تحط إيدها على فمها بذهول وتمشي لناحية الشُباك ولا قِدرت تصدّق ابداً ~
حـاكمّ بهدوء وهو يتنحنح ؛ إرسمِي ، لا تِبكين وإرسمي
هزت رآسها بالنفّي وهي تحسّ بـ شيء غريب كثير ، ما تحسّ إنها تسمع صوته وبس ، تحسّه بقُربها ، بجنبّها بس مو قادرة تشوفه حواليها ؛ رسِـمت ، ما عادّ يواسيني رسم إرجع !
إبتسم بحنِية لثوانيّ وهو يناظرها ؛ ما بِقى من الليل شيء ؟
ملاذّ وهي تآخذ نفس لثواني ؛ قِلت ليلة العاشق ثوانيها ليال ، وش يفرق ليل ولا نهار !
حاكم بهدوء مُخيف لقلب ملاذ وهو يشِد على نفسه ؛ يفرق ان هالليّل فيه مواعيد ، والنهار عندك عيد يا بِكر فارس ، عيدك مبارك
ناظرت حولها لثوانيّ بذهول وهي شِبه فهمت قصده ؛ حاكم !! إبتسم بهدوء وهو يحسّ فيها بتبكيّ ؛ شابت على رجوى الملاقى مواعيد يابنتيّ ، لا تخافين باقي حياة ، وباقي مواعيد كثيرة
سِكتت بدون لا تتِكلم وهيّ تحس بـ شيء يمنعها تتِكلم ، خِنقتها العِبرة لأول مرة بهالشكلّ وهيّ تسمعه يودعها للمرة الألف ~
حاكمّ وهو يشوف رسِالة من الفريق أول بـ شبِه أسف : لا تِبكين
سكِتت لدقايق طِويله وهيّ تحاول تكِبت دموعها وسرعان ما بِكت ، عضّ شفايفه وهو يسمعها ترمي جوالها بعيد والواضح إنها إنهارت بكيّ ~
قام من مكّانه ومن سرعته تّوجع وكثيِر محلّ عمليته ، أخذ نفّس لثواني وهو يبعد جوالاته عنه ؛ نعتذر يا محمد ، آل سليمان وبِكر فارس ماهم خطر !
صعد للأعلى وهو يفِتح الباب على أقلّ من مهله ، تغيِرت ملامحه مباشرة وهّي تميل لـ الليّن الشديد من شافها جالسه ع الكُرسي ، ترِسم والواضح إنها تبِكي من إرتجافها ، رسِمت أمواج عشوائيه ، بحور ، وعوالم تحتّ البحر كلها عشوائيه وداكّنة تماماً ، غِرقت عيِونها من كثُر الدموع وهيّ تشوف كابه اللي علقّته على طرف الخشب يليّ قدامها ؛ أكـرهك
إبتسم بهدوء وهو يحسّ إنه يتوجع بشدة ، لكن يبيّ يحضنها بس ~
قامت من مكانها وهيّ ترمي تيشيرتها بعيِد وسرعان ما إبتسم من البديّ يلي لابسِته ، تِركت شعرها على حُريته وهيّ تلبس كابه وسرعان ما تغيّرت ملامحه وهو يشوفها تنحنيّ لـ الدولاب الصغير يليّ قدامها وخرجّت منه شيء يعرفه زين ، ولا يليِق بـ إيدها ابداً ~
_أخذت سلاحه وسرعان ما تغِيرت ملامح حاكم بـ أكملها ، فِتح الباب بـ أكمله وما يدريّ كيف إتسعت خطواته بهالشكل وهو ينحني لـ مستواها يسحب السلاح من إيدها ، كانت شبه جالسه على رجولها ومنحنيِة لحدّ الدولاب الصغير الا إنه وقت سحب السلاح طاحت ع الخلف وضرب ظهرها بـ طرفه ،
شِهقت من الألم وسرعان ما صرخت برعب لانه صار قدامها فجأه ولا إنتبهت لوجوده أبداً ~
حـاكم بذهولّ وهو ينحني لعندها يسكر الُدولاب خلفها ويضمها لناحيته ؛ تألمتي !
ما كانت لها القدرة تنِطق ابداً من شدة الألم والصدمة انها قدامه وبحضنه ، إنحنى بـ الم وهو ينزل انظاره لظهرها اللي صار أحمر مكان الضربة ~
زفّر لثوانيّ وهو يبعد السلاح بعيِد ؛ تعاليّ
مدت إيدها بذهول وسرعان ما حست برطوبه تحاوط باطن إيدها اللي على بطنه ، إرتجفت برعب لثوانيّ وهي سكتت عن البكي مباشرة ؛ حـاكم !
إبتسم بهدوء وهو يجمع إيديها سوا لجلّ ما تشوف الدم اللي متأكد إنه وصل إيدها ؛ ع الوعد ، ولبستيّ هاللبس تعِرفين إني راجع ، خلاص لا تِبكين !
إرتجف جسدها بخوف وهي ترجع إيديها على بطنه بذهول ، صرخت برعبّ من شافت منظر الدم وهي تناظره ؛ تنـزف !! تنزف إنت تنـزف !! '
مسك ذراعها بقوة وهو يثبّتها ؛ ملاذ ، إسمعيني بالأول !
_
« شُـقة هُـذام »
بـدلت ملابسهـا وهي تشوفه توه خارج من الحمام - الله يكرمكم -بعد شاور أنعشه تماماً ~
قامت بتردد وهي تآخذ نفس ؛ أمـك إتصـلت
ناظرها لثوانيّ بهدوء وهو ينشف صدره ؛ ووش قالت ؟
هتان وهيّ تمشي لعنده ؛ قالت ثامر يسلم عليك ، ويقول إنك ما قصرت وإنها رجعت له أحسن من أول
زفر بشبِه سخرية وهو يدري إن نهايه أمه كذا ، متزوجة من شخص يبغضه هُذام كثير ولا يحبّه ابداً ، جات لـه أمه قبل فترة تتوسله يفكّها منه لأنه صار جبّار وحتى ضرب يضربها ، أخذ لها شقة بإسمها ، وما ترك عليها قصور وحاولّ قد ما يقدر يكون بارّ فيها بما إنها تذكرته الا إنها ودّعته بالحكيّ اللي طعن السيف أهون منه " ثامر يقول يبيني وبيرجعني ، برجع له "
، كان ينتظرها تسأله عن رآيه ، تشاوره أرجع له ولا أبقى بـ عزتيّ هنا ولا أخضع له ، ضحك بشبه سخريه من قامت وهي متردده تماماً "سجلّت هالشقة بـ إسمه ، وهو سجل بيته بـ إسمي وصفيت خواطرنا يا هذام "
كان لأول مره يحاكيها بهالسخريه والقهر " ومقصدك من هذا كله ، إطلع يا هذام الحين لأن ثامر ما يتحمل شوفتك " ، وبالفعل من بداية خروجه من باب الشُقة كان ثامر قباله ، هنا فعلاً يحسّ نفسه إنحرق تماماً لكنها أمه ولا يقدر يقول شيء ، وأبوه..
_وأبوه تعالج تماماً وأخذ ريهام وإلين بدون لا يدق له خبر وسافر للخارج ~
هتان بتردد وهي تناظره ؛تسمعني ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء وهو يلف لناحيِتها بدون لا يتكلم ، كان مُتعب ومُهلك تماماً وهالشيء واضح من نظراته ~
رفعت إيدها بخوف لجرح بـ وجهه ؛ ما كان موجود !
هز رآسه بـ إيه وهو يقربّها لناحيته مع خصرها ، حضنها وهيّ تحس نفسها تشِتعل خجل كونها حاضنته بهالشكل ~
هتـان بإستغراب وشبه تردد ؛ تِعطي الكل بدون مقابل وتساعد الكل بدون مقابل ، ليه ؟
هُذام بهدوء وهو يشد إيده على خِصرها ؛ مو كل الناس نآخذ منهم مقابل
تُوردت ملامحها لثوانيّ وهي تحس نفسها لاصقته لدرجة غريبة ، سكر النُور من خلفه بهدوء وهو يتمدد وهيّ بحضنه بدون لا يتكلم وهي بالمثل ~
رفعت نفسها بتردد لـ قريب من وجهه ؛ هـذام
كان مغمّض عيونه وايده لا زالت بخصرها ؛ سميّ
ابتسمت بتردد لثواني ورجعت تتمدد بحضنه ؛خلاص
سِكت بدون ردة فعل وهو يحسّ بخجل هتان اللي مو قادرة تِثبت بمكانها من إيده اللي تلعب بخصرها ~
هُـذام بهدوء ؛ لأن الصباح عِيد وناس ، ولا ما كنت رحمتك هاليوم والحين ابد
قربت لعنده بخفيف وهي تنحني لـ عُنقه ؛ مستغربه كيف إنت هالقد حلو ، وكيف حبيتني من بين الكل !
إبتسم بداخله بهدوء وهو للحين متأثر بـ حالة حاكم والموت يلي ذاقوه على أمل يصحى ، للحين فرحتهم وصراخهم وقت صحى ما تروح عن باله ابداً ، فِتح عيونه بذهوّل وهو يحس مشاعر كثيرة تجمّعت داخله من إنحنّت هتان تقبّل وسط عُنقه ، تُوردت ملامحها لثوانيّ وهيّ تحضنه ، تِجمعت الدموع بمحاجرها غصبّ وهي تحس نفسها مقصرة وهو ما يستاهل كل اللي يصير له ؛ أحس أحبك كثير ، ما أحب تِزعل
إبتسم هذام بهدوء وهو يقبّل رآسها يليّ بحضنه ؛ تأكدي ولا تحسين ، عن الزعل ما فينا الا الخِير وناميّ الحين ولا أنوّمك غصب
غمضت عيونها مباشرة وهيّ تحس نفسها تِحترق خجل ، متمدده بـ حضنه وعن يمينه ورآسها على صدره بالزبط ، إيده اليسار ماسكه إيدها فوق بطنه ، والثانية على خصِرها ~
غمض عيونه بهدوء وماهي الا دقايق ونام من فرط تعبه وهي لحقته مباشرة ~
_
« بـيت حـاكم »
بعد صراع وهواش بالداخل إنتهى فيهم بـ حُضن إنهارت فيه ملاذ من خوفها وشوقها ، ورقّ قلب حاكم بشكل ما يعهده فيه جِلسوا بـ الغُرفه حقتهم ، قال لها حاكم بشكل مختصر عن إصابته بدون طاري العميلة ولا الغيبوبة ولا المداهمة ولا شيء~
جات لعنده وهي تمد إيدها لتيشيرته تنزعه عنه ؛ ..عنه ؛ هيا
مسك إيدها بهدوء وهو يجلسها بجنبه ، نزع تيشيرته ورماه بعيِد وهو يشوفها ما تناظره ابداً وأنظارها على جرحه ~
ملاذ وهيّ تشتت أنظارها بعيد بهدوء ؛ بعدّ عيونك
مد إيده لـ الإسعافات يلي قدامه وهو يناظرها ؛ما تتحمليِن ، إبعدي
هزت رآسها بالنفيّ بتردد وهي تمد إيدها لـ اللصق اللي ع الجرح تِفتحه بشويش ؛ ليه ما أتحملّ
سِكت بهدوء وهو يرجع جسده للخلف ، كانت تِرجف بس من منظر الضِماد والشاش اللي مليان دم وإختفى اللون الأبيض منه تماماً ، ما بتتحمل تفِتحه وتشوف الجرح نفسه وبتنهار ~
تغيّرت كامل ملامحها برعب وهيّ تشوف الجرح والدم حوله ، ارتجفت ايده وبالغلط طيّحت الضماد على رجوله من الخوف ؛ حـ حـاكم حـاكم !
عدل نفسه بهدوء وهو يآخذه من على رجوله : غمضي عيونك ، خلاص !
هزت رآسها بالنفي وهي تآخذ نفس ؛ بحاول ، خلاص
رجعت شعرها لخلف أذنها وهيِ تمسك القُطن ، تُوردت ملامحها لثوانيّ وهي تحس فيه يمسك خصرها يقربها من عنده ، غمّض عيونه بهدوء وهو يرجع جسده للخلف ؛ معاك
غمضت عيونها بإرتجاف وهيّ تمسح له الدم بخفيف ، تحسّ نفسها خايفه ومرتعبة بشكل مو معقول ~
فِتح عيونه بهدوء وهو يشوفها شِبه ترجف وتمسح الدم ، لف أنظاره لها وهو يحاول يِعرف التغيير يليّ حصل لها بس ما لِقى شيء ، التغيير إنها غابت عن عيونه فترة ، ورجع لها وهيّ بـ عزّ ذبولها لكن الأكيد إنها أحلى من قبل ~
رفع ايده بهدوء وهو يرجع شعرها لخلف أذنها من تناثر على وجها وسرعان ما لِمح دموعها ، سِكتت بدون لا تتكلم وهيّ ما تدري كيف مسِحت الدم بأكمله وحطّت الضماد على جرحه ، نزعت القفازات يليّ بـ ايدها وهي تمسك تيشيرته الثانيّ وتأشر له يقرب ، ما كانت قادرة تتكلم لأن العبرة بتخنقها كثير وبتبدأ تبكي من جديد ~
حنى رآسه بهدوء لعندها وهو يحسّ فيها تدخل التيشيرت لحدّ عُنقه ، حاوط خصرها وهو يحني رآسه لـ حُضنها ؛ لا تبكين ، يكفيك البكي
حاوطت ظهره وهيّ تحس إنها بتبكي وبالفعل بِكت ~
إبتسم بهدوء وهو يزفّر ؛ إدخلي بالنوايا ، ليتك تشوفين كُثر الرغبة يا بِكر فارس !
ابعدت بهدوء وهي تمسح دموعها وهو لبِس تيشيرته ، حسّ بـ الضماد يتحرك وهو يرجع جسده للخلف ويرفع طرف تيشيرته من الأسفل ؛ هاتي لصق
تمددت وهيّ تآخذه وترجع تعدلّه أكثر له ، رفع عيونه بهدوء وهو يناظرها متوترة وتهمس له : إرفع شوي
رفع أكثر بهدوء وهو ينزل إيده الثانيه لـ حزام بنطلونه يعدله ؛ ...أرفع ولا أنزّل !
توردت ملامحها لثواني بذهول وهي تترك اللصق وبطنه وكل شيء ؛ لا تسوي شيء ، ارتاح
إبتسم غصب عنه وهو يشوفها تشيِل الورق حق الشاش واللصق ترميهم وواضح إنها متوترة كثير ~
مد إيده بهدوء لـ ظهرها على المكان يليّ ضرب بـ الدولاب توه ؛ يوجع ؟
هزت رآسها بالنفي وهي ما تناظره ؛ لا ، لا تتحرك كثير !
إبتسم بهدوء وهيّ مثل ما ودّعها وأحلى ، لابسه نفس اللبِس والبديّ يلي ما يدري شلون صار يحبِه كثير ، يجزم إن سبب حُبه له لأنه يوضّح اكثر من إنه يستر ولهالسبب يعجبه ~
يوصل لنصف بطنها ووقت تجِلس يوضح كل ظهرها ، ماسِك عليها من عنِد الصدر والمهم إنه شبِه شفاف من الأسفل ، قامت وهّي تعدل بنطلونها ترفعه للأعلى ؛ تبِـغى مويا ؟
هز رآسه بالنفـي وهو يمد إيده يرجّعها جنبه بهدوء ؛ السـلاح وش كان يسـوي بـ إيدك ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وشِبه خوف ؛ كِنت بجربّ أرمي فيه ، إنت لما تِزعل تسوي كذا !
هز رآسه بـ النفي بهدوء وهو ينزل إيده على خصرها وأنظاره بـ عيونها ؛ وإنت لما تزعلين ترسمين ، العُنف لا تقربينه !
زمّت شفايفها لثوانيّ وسرعان ما حسّت فيه صار قِريب منها حدّ الرمش ~
حـاكمّ بهدوء وهو ينزل أنظاره لـ شفايفها اللي صارت قريبه من شفايفه ؛ وديّ فيك بالحضن ، بس حكم الظروف أقوى !
سِكتت تماماً وهي تحِس فيه يقّبلها بكل هدوء ، تحس بـ ايده بظهرها تقربها له وكِل خوفها على جرح بطنه الحيِن ~
ما بعدّ عنها لو دقيقة وحدة وتحِس إن سيِل من العواطف يعتريها بهاللحظة ، رفع إيده بهدوء وهو يمررها على نحرها ؛ تعاليّ
هزت رآسها بالنفي بتوتر ؛ نروح غرفتنا ؟
إبتسم لثوانيّ وهو يحسّ فيها تِشعّ ضوء من خجلها لكنها "تجيب العيد " ويحّب أعيادها كثير ؛ العيِد الصباح وجبتيه قبل موعده يا بنتي ، تعاليّ ولا تتعبيني
هزتّ رآسها بالنفيّ وزفر غصب عنه وهو يمسكها مع خصرها ، زفّرت لثواني بحُنق وشبه غضب ؛ الحين مو إنت تعبان !
هز رآسه بالنفـي وهو يناظرها بسخريه ؛ تعبان ،بس مو عاجز !
زفّرت لثواني وهو صار مجلّسها بـ حُضنه ، وجهها يقابله وايديه على خصرها ~
مـلاذ وهيّ تسند إيديها على صدره بهمس ؛نهيّـان ،قال حاكم بيجي بالعيد وفصّل لك ثياب معه
زفّـر حاكم لثواني وهو يرجع رآسه للخلف يغمّض عيونه ؛ كسر ظهري هالشايب ، والله كسره
ميّـلت شفايفها لثوانيّ وهي تقرب بتتكلم وسرعان ما ضحكت من مسك وجها يغطيّ شفايفها بـ ايده ~
إبتسم وهو يحس إنها تجبره كثير :...كثير :لا تميلين ولا تزمين ! اكسر فكك والله !
ضحكت بعبط غصّب عنها وهي تحس الروح ردّت لها ؛ خسي ، لو كسرته كيف بتعيش ؟
إبتسم بإعجاب لثوانيّ وهو يرفع حواجبه ؛ كلام كبير ، الشوق يسوي فيك كذا ؟
ميّـلت شفايفها وهي تمسك إيديه الثنتين ؛ لو البُعد يجي على قد الأشواق كان شوقي تعدى بُعدك وجابك من زمان !
إبتسم بهدوء وهو يحضنها ، مدت إيدها لـ جوالها تقول لـ عناد يترك رحمة تجيب أغراضها ويجيبها ، ما بترجع بيت جدها الحين ~
_
« بـ المستشـفى »
ضِـحكت ام جابـر وهي تشِيـل حفيدتها بخوف وبِكل حذر ؛ يا حلوها ماشاءالله
أبـو جابر بابتِـسامة عريضه وشبه ذهول ؛لا تكذبين ما وضحت ملامحها ! وش قررتوا تسمونها ؟
رفعوا أكتافهم بعدم معرفة وهم للحين ما حددوا ~
أبـو جابر بطقطقة ؛ جات بـ ليلة العيد ، سمّوها عِيدة !
ضحك جابر بذهول وشِبه إبتسم بعبط من شاف حنين بتموت ودها تنّام ؛ بنسميها نايا
رفعت رآسها بسرعه وشبه حُنق ؛ عِيدة أحلى ، نايا إنت !
ضحكت أم لؤي وهي تمد إيدها لـ أم جابر تآخذ البنت منها ؛ بعدين تهاوشوا ع الإسم ، الحين وراكم عيد
أبو جابر وهو يناظر ساعته ؛ اي والله ، صار أذان الفجر الحين ، أبو لؤي ولؤي متى راجعين إن شاء الله ؟
أم لؤي وهي ترفع أكتافها بعدم معرفة ؛ والله علمي علمك ، توهم رجعوا جده مره ثانيه ولا أظن يعيدون معانا !
أبو جابر بابتِسامه خفيفة ؛ الله يسهل لهم ،تآمرون على شيء ؟
أم لؤي بإبتسامة خفيفة وهي تحترم سامي جداً ؛ ما يآمر عليك عدو
ابتسم أبو جابر وهو يناظر حنين ؛ الحمدلله على السلامة يا بنتي ، ومبروك ما جاكم ياجابر !
إبتسم جابر وهو يشوف أم لؤي جايه لعنده ؛ وش تسوين !
أم لؤي بذهول ؛ ما تبي البنت ؟
هز رآسه بالنفـي وهو يرجع للخلف ؛ عطيها أمها ، أنا ما أشيل
أم جابر وهي تعدل نقابها بذهول ؛ ايدينك ملفوفة بحرير ما تشيلها ؟ هي كلها نقطه بعدين أمها حرام نامت من تعبها شيلها عنها !
جابر بخوف ؛ ولانها نقطة ما ودي اشيلها ، أخاف أطيحها
هزت أم لؤي رآسها بالنـفي وهي تمدها له بشبه حدة مُتصنعة ؛ امسك بنتك !
عضّ شفايفه بتوتر وهو يشيلها وسرعان ما غمض عيونه من صارت بحضنه ؛ معي ؟
ضحكت ام جابر وهي تضرب كتفه ؛ بحضنك ، مبروك ما جاكم !
إبتسم جابر بتوتر وسرعان....ما تخالطت كل المشاعر بـ قلبه من شافها بـ حُضنه ، قِطعة قمر ونِتفة بـين إيديه والمُهم والأهم ، بِـنت قلبه ومن حبيبته ~
مشى بخطوات حذرة وهو يتركها بكل صعوبة على السرير يلي جنب حنين ~
إبتسم بخفوت وهو يشوف حنين نايمة ولا تدري عن شيء حولها ، يعرف إنها عانت بالداخل كثير وإن لها ٣ أيام تنام ساعة وتفز ، من قبل الولادة وهي تخاف تولد وهي نايمه ، وهذا الشيء يلي مافهمه جابر ابداً شلون تفكّر تولد وهي نايمة ، كانت سيناريوهات كثيرة بعقلها وهالشيء ما تركها تنام براحة ابداً ، تخاف تولد ويموت البيبي ، او تولد بدون صوت وما تنتبه انها ولدت ، أشياء كلها يضحك عليها جابر لكن كل محاولاته يهديها فشِلت والحين حنين تلقى نتايج سهرها وعدم نومها والخوف ، ولدت بالسلامة لكنها مهلوكة ضعفين ، ألم ولادة ورغبة نوم
_
« بـيـت نهيــان »
جـلس نهيـان وناديـن حرقته بما فيه الكفاية من علاقتها اللي صارت سيئه معاهم ، ما يحسّ بالعيد اصلاً بدون حاكم وزادته نادين كثير بحكيها ~
كيّف فسرت الوضع كله إنهم ما يبونها ، وإنهم يتحسسون منها ، وإنها غريبة عليهم ، وإنها منبوذة من قِبلهم ، وإنها وإنهم وأوهام كثيرة صدقّتها نادين بدون لا يقولها لها أحد ~
مِـشى فزاع وسرعان ما وقف وهو يشوف وجهّ جده اللي من كُثر الهم ما ينعرف ، يناظر بـ شحوب والواضح ان داخله صار رماد من كُثر النيران يلي إشتعلت فيه ؛ جـدي
قـام وهو يشوف رحمة ماشِيـه ؛ خذي ثيـاب حاكم وإتركيها ببيته ، وقولي لـ بكر فارس أرجع من صلاة العيد وهي قدامي ، ويا فزاع إمسك مرتك وعقّلها ولا والله ربيّتها على ايدي ولا ظنتيّ تعجبكم تربيتي
فـزاع بهدوء ؛ وش مسـويه طال عمرك
نهـيان بسخـريه وهو يأشر على شيب وجهه ؛ ما إحترمت هالشيب يا أخو حاكم ، دامها تبي الأحمد وأهله تنقلع لعندهم بس تدور العزّ من بعدنا، والله إن ما تأدبت يا فزاع ولاني أحلف كذب ولا تخويف ، والله إن ما يعترف فيها رجّال من آل سليمان
سِمع إبو حاكم النقاش الحاد وإنصدم تماماً من حرك إبوه عكازه وهو يمشي بـ كل جمود وتعب لـ ناحية غرفته ، ما رفع عيونه يحاكيهم ابداً وحتى فاطمة اللي نادته ما ردّ عليها ~
زفـرت فاطمة وهي تدعي من كل قلبّها ؛ ياربّ إنك ترجّع هالحاكم وهو سالم وغانم قريب ، ياربّ إنك ترحم شيباته !
زفر مِتعب لثوانيّ وهو يحس إنه غلط كثير وقت...إنه غلط كثير وقت ترك أبوه يتعلق بـ حاكم لهالقد ، وغلط أكبر إنه ما صار أبو لـ حاكم فعلاً مِثل نهيـان ، رغم تعّلق نهيان بـ كل عياله الا إنه متعلّق بـ حاكم أكثر منهم كلهم ولو يشرق حاكم بـ المويا يقّوم الدنيا ولا يقعدها لجله ، حُب نهيان عظيم ونال حاكم منه النِصيب الأكبر بعد فاطمة ، ويمكن ويشك مِتعب إن حاكم يتعداهم كلهم وحتى فاطمة يتفوّق عليها بـ قلب أبوه ~ ،
دخـل نهيـان غُـرفته وهو يجلس ع الكنبه بهدوء ، مـد إيده للورقة اللي على الطاولة وهو يفتحها وسرعان ما تِـغيرت كامل ملامحه من الخطّ يلي يعرفه زين والجملة اللي على قدّ ما تريحه تتعبه لأنه يعرف خوافيها " أنا مـوجود " ، حاكم يطمّنه إنه بخير بهالجمله ، ويبين له إنه ما يقدر يتواجد معهم ، إبتسم لثوانيّ من فرط توتره والراحة اللي جاته وهو يعرف إن رحمة تركت هالورقة بغرفته ؛ عبيطة هالرحمة ، الله يحميك يا حاكم !!
إبتسم بهدوء وحاكم يعتبر رحمة دايماً ذراعه اليمين بـ البيت ، يديها كل أغراضه ووصيّاته قبل لا يمشي وبـ رنّة تفهمه وتنفّذ ، رغم إن حكيها كثير ولا تسكت ، الا إنها ما تطلّع كلمة عن شيءّ يخص حاكم لو هي على حدّ سيف ، ولهالسبب يوثق فيها حاكم كثير ~
،
بـ الخـارج ، خـرج فـزاع من عرف من أمه إن نادين بالخارج وهو يشوفها واقفة بعيد ، تِحترق من فرط الأفكار يلي تداهمه عن رائد وأمها وكل شيء ~
فـزاع بهدوء وهو يـوقف خلفها بـ مسافة ؛تراددين جدّي يعنـي ؟
نـادين بهـدوء وهي تفرك أصابعها ببعض ؛ ماليّ خلق أتناقش معك
فـزاع بنفس نبرته ؛ ما ودك تبكين والدنيا عيد صح ؟
لفت لناحِيته بسخريه وما تدري ليه إنفعلت ؛ بتبكيني مثلاً !
فـزاع وهو يناظرها بهدوء ؛ ليش لا ، الغلطان يبكي ونبّكيه أكثر
ضحكت بسخرية غصب عنها ؛ بكيّني يلا ! وبعدها أقول لك ما عليه حق العيون السُود السمع والطاعة !
فـزاع بهدوء ؛ إعتدلي بحكيك
ناظرته لثوانيّ بسخريه وهي تعطيه ظهرها ؛ أوامر وبس ، أحـاكي نهيـان أنـا ؟
لفها بقوة مع ذراعها وهو يوقفها قدامه عدّل وبشبه حدة ؛ تحاكين فـزاع إنت ، وتستاهلين كسر رأس ماهو أمـر بعد
ناظرته لثوانيّ بغضب وهي تحس ذراعها إنكسرت من شدته ؛ لا تجرّب تمد إيدك
فـزاع بحدة ؛ ما بعد مديتها وأكسر خشمك بعد ، عقلك وينه فيه ؟ تبين رائـد وديمة يعني !
نادين بسخريه ؛ ماهو خالي ؟ ماهي أمـي ؟
ضحك بشبه سخرية وهو يناظرها ؛ الأم اللي تربي ماهي اللي تولد ، وخالك تمثال العفة والشرف عندنا مثل ما تدرين
ناظرته لثوانيّ بسخريه وهي تأشر على..وهي تأشر على صدره بـ إصباعها ؛ إنت ما تعرف شيء ، ما تعرف شيء
فـزاع بهدوء ؛ تركنا العلم لِك ، لا تقولين كلام يتعدى طولك ولا وضح كل شيء يراودك الخجل من نفسك !
نادين بذهول ؛ وإنتم ! ما يصيبكم شيء ! دايم على حق إنتو ؟
فـزاع بحدة ؛ ما إحنـا على حق دايم بس هالمره حقّ ، لو ما قال لك رائد إنك بنت ديمة كنتي حسيتي إن شيماء ماهي أمك ؟
نـادين بسخريه ؛ ماهو لازم احسّ ، فكرة اني طول السنين احسّب اني بِنت شيماء بعدين هوب ماني بنتها ! وش تبيني أقول ؟ أعيش كأن ما تغيّر شيء ؟
فـزاع بهدوء وهو يبعدّ عنها ؛ إجلسي فكّري بعقل صاحي وعِدل ، ثم نتحاكى يا بِنت سامي
ناظرته لثوانيّ بشبه سخرية وهيّ تحس نفسها مقهورة ، مشتتة ، غريبة ، والأهم مُستغفلة من كل النواحي ؛ بـنت سامي ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء وهو يعدل العُكاز على ذراعه ؛ بِنت ساميّ ، أصلك وفصلك منّا وفينا
تغيّر شيء يوم أمك ماهي شيماء ؟ بدل لا تقاطعين الكل روحي لـ ابوك ، إفهمي منه وحاوريه لا تضربينه فيك وانتِ ما تعرفين لا رائد ولا سواياه ، ولا شيءّ عن ماضي أمك وأبوك ورائد ! ليه ابوك ما إعترف لك إن أمك ديمة ؟ يوم رحتي لها إستقبلتك بـ الحضن ؟ ما ظنتّي بس فكري بعقلك ، أنا من هنا أقول لك رجّعي عقلك لرأسك ،بتخسرين كثير وفكّري عدل
قربت بتتكلم الا إنه اعطاها ظهره وهو يمشِي ، جِلست بغضّب وهي تتذكر نقاشها مع نهيّـان واللي كان يحاول يحاورها ويفهمّها إنه مافيه شخص يستغفلها وإنه لو درى عن ساميّ وقتها كان مِنعه من هالخطأ ، فهمت كامل حواره خطأ وإنه يقصدها هي وكُونها " غلطة " ، تجادلت معه بـشدة بخصوص رائد وآخر كلامها كان بكل غضب لـ وجهه " ما أحـد فيكم له كلمة عليّ " ، يمكن هذي أعلى نبرة صوت وصلت لـ مسامع نهيّـان من أحد ، وأول ملامح يشوفها تتقدم لناحيته بكلّ هالغضب والتجهم ~
_
ضِـحكت ريف من قلبها على النُكته السخيفة يلي قالها لها لؤي ، انبحّ صوتها من كثر الضحك وهي تتنحنح ؛ خلاص بلا عبط ، والله ضحكت كثير !
ضحك وهو ما يشوف من النُوم وسرعان ما خلل إيده بشعره وهو يحاورها ؛ إنتِ اللي تضحكين بـ وسط العاصمة ، وتِبتسم جدة من نُور الرياض !
إبتسمت لثوانيّ وهيّ تحس صار حرّ كثير ؛احم ، لا تخجلني كذا !
إبتسم وهو يتنحنح لثوانيّ ويحاكيِها عن شُغلها الجديد ، وإنه باقي أيام ويرجع وبيملك مباشرة ، مرت سُوالفهم طويلة لحدّ ما...
_ما أذنّ الفجر ، قامت ريِف تجهّز نفسها ، ولؤي أخذ حلاوة عيِده من صوتها ودعوات أمه وصُورة بنت حنين وإكتفى ما يبي شيء ثاني ، باقي صلاة العيِد وهيّ اللي عزيزة على قلبه ويحبّها كثير يصليها هو وأبوه وشركائهم بـ الشغل هنا وينتهي عيده حِلو وخفيف ~
_
« بـ المُصـلى ، وقـت صلاة العيِـد »
إبتسـم نهيان بـ إنشراح داخليّ رغم وجود شوائب كثيرة بـ باله ، يكفّيه من هالدنيا حاكم بخير ،وآل سليمان بـ عِز ، عياله خلف ظهره وتحت جناحه ، وأحفاده ما تِطلع كلمة شينة عنهم ، ذكره عند العدو قبل الصِديقّ طيّب ، والحياة عنده غايتها واساسهاً وكُلها بالنسبة له " وقـفة عز " وما انكسرت وقفته ، من صِغره وهو مِن عـزّ لـ عزّ ولا تطلع الكلمة السيئه عنه الاّ من قليلين الأصلّ ، جـلس وهو يناظر الأطفال الصغار ، الشباب اللي بـ عزّ قوتهم مستبشرين ، والشِيوخ واللي بلغ الشِيب فيهم منتهاه حانين الظهر مُبتهلين ، الأبّ بعياله ، والأخ بـ اخوانه ، والصاحب بـ أصحابه ، تِفرقوا عياله وأحفاده وظّل عناد فقط خلفه بـ صفّ لجلّ ينتبه له ، يِكره نهيّـان دخول عياله وأحفاده لـ مكان دفعة وحدة ، أو خلف بعض من باب واحد ، يعرف إن الحُساد كثير وصحيح ما بيِغني عنهم شيءّ لكنه مُجرد حِرص لا أكثر ، لا هُم بالكثرة المهيبة ولا هم بـ الشِداد الضخّام لجل يصيبهم سهم حسد أو عين تِرهقهم ، لكنهم من آل سليمان وعنده وعند غيره الواحد فيهم يسوى عشر ~
زفـر نهيّـان لثواني وكان حاكم اللي خلف ظهره دائماً ؛ يا حـاكم العز يابوي ، الله يسهّل لك ويقويك ،
جـلس بـ إنتباه وهو يسمع الخُطبة وسرعان ما تغيّرت كامل ملامحه من حسّ بـ اللي يجلس جنبه ، كان شِبه متلـثم لكنه عِرفه من خـاتم إيده وتغيّرت ملامحه بذهول ~
مد إيده بهدوء على إيد جده وهو يسكّته لجل ما يتسائل او يتحمّس وبالفعل سِكت نهيـان بذهول وهو من كُثر فرحته مو مصدّق وجود حاكم جنبه ~
قام حـاكم وهو يبعد والمهم والأهم إنه طمّن نهيـان عنه وتطّمن بنفسه~
ركب جنب الفـريق أول بهدوء وهو يعدل نفسه ؛ عـرفت مطلبي ؟
هـز الفريق أول رآسه بـ ايه بهدوء وهو يحرّك ؛ لك اللي تبيه ،سلامتك تهمنا بس اللي ترتاح لك نفسه أكثر ، الحين إنت لجل الإصابة بترتاح ، وبحاول بـ اللي فوق ما يضطرون يبعدونك لجل الحماية
حـاكم بهدوء ؛ أنا ماليّ عدو من وراء الظهر يا فريق ، كلهم واضحين
الفريق أول بهدوء ؛......
_
_حـاكم بهدوء ؛ أنا ماليّ عدو من وراء الظهر يا فريق ، كلهم واضحين
الفريق أول بهدوء ؛ والواضحين العابهم من تحت لـ تحت يا حاكم ، بتصير أوهام كثيرة أكبر من هالشيء ، ولك الحُرية تبي تقول لـ نهيّـان أو تسكت لكن بِكل الأحوال بما إنك فضّلت تبقى على الملأ وتظهر ما تختفي ، بتكون تحت حماية أكثر ولا تحاول تعارض ابداً !
هز رآسه بـ زين بهدوء وهو يِفتح البـاب من وِقف عند بيِـته ، نزل وهو يرجع ينحني يناظره ؛ تلثمّت بـ صلاة العيد لجلك ولجل السلامة اللي تقولها لأن جدي موجود ، انا حاكمّ طال عمرك واللي يبيني يدلنّي ولا اتخبّى من أحد ، والحين عاد عيِـدك
إبتسم الفريق أول محمد بهدوء وهو ينزل يسّلم عليه ؛ كل عام وانت بخيـر يا ولدي !
إبتسم حاكم وهو يسلّم عليه بالمثل ؛ وانت بخير وصحة وسلامة طال عمرك !
دخل لـ بيته وسرعان ما إبتسم من شافها جالسة بـعيد ، عند نبتة أول مره يشوفها بـ بيته وشكلها صديقة ملاذ الجديدة ، مشِـى لعندها وهو يتنحنح ؛وش عنـدك هنا ؟
إبتسمت لثوانيّ وهي تمد إيدها له ؛ تعال إجلسّ ، شوفها
إنحنى وهو يجلس بجنبها ، ميّـل شفايفه بعدم إعجابّ وهو يرجع أنظاره لها ؛ ما أغرتنيّ ، صاحبتها أحلى
إبتسمت بخفيف لثوانّي وهي ما تناظره ابداً ، ظلّ مُبتسم بهدوء وهو يتأملها وقام وهو يعدّل نبرته ؛ بـدخل أتحمم ، أخرج القـاك جاهزة
هزت رآسها بـ زين وهيّ تلِحقه من دخل ، دخِلت غُرفتهم وهيّ تجهـز نفسها لأن عِيدهم بـ بيت جدهم كالعادة ~
دخلِت رحمة وهيّ تبتسم لـ ملاذّ ؛ ثوب بابا هنا
هزت ملاذ رآسها بـ زين وهيّ تشِوف حاكم خرج من الحمامّ وهو لاف المنشفه على خصره وسرعان ما تِغيرت ملامحها ~
خرجت رحمة مباشرة وإشتعلت ملامح ملاذ وهيّ ترجع أنظارها بتَوتر على المرايا يليّ قدامها ، تحسّ نفسها غارت كثِير ليه رحمة تشوفه ~
تمدد ع السرير وهو يآخذ نفس عميق ويطلع الشاشّ واللصق من الدولاب يلي جنبه ويناظر الساعة ؛ السـاعة ٧ ، معاك نِص ساعة إجهزي فيها
قامتّ وهي تصعد للسرير عن يمِينه ، تحسّ نفسها عصبت بشكل مو معقول ؛ المره الجايه ، استر نفسك !
ناظرها لثوانيّ وهو يميل للسخريه ؛ لا أكون مُغري وانا ما أدري ؟
زمّت شفايفها بغيض وهي توقف بعيد عنه ، سحبت المطاط من شعرها وسرعان ما إبتسم بعبط وهو يشوفها تمشي لناحية غرفة الملابس وتفِتح الروب ؛ تعاليّ جيبي لي مويا
لفت أنظارها له بعبط وسخرية ؛ إفتل شنبك قدام المويا واستعرض عضلاتك ، يمكن تنغري وتجيك
حاكم وهو يِكتم سخريتها بتحجِيره ؛ للأسف مويا ، ماهي مـلاذ لجل تجي
ضحك بذهول و..وهو يبعد رآسه من رميت عِلبة المويا يلي بجنبها عليه وهيّ تسكر الباب بقوة خلفها والواضح انها تشتمه ، ضحك وهو يآخذها ويعدّل ضماده : وصلتني يا بنيّـه تعيشين !
،
عدّلت لبسها وإبتسمت لـ إنعكاسها بإعجاب ممزوج بـ مشاعر غريبة كِثير ، عدلّت البدي على أكتافها وبمُجرد ما طاحت إيدها على شامة نحرها إشتعلت خجل ، أخذت الوشاح من جنبها وهي تِربطه على عُنقها اللي صارت فيه كوارث من شُوق حاكم اللي كان بيهلكه قبل لا يهلكها ، لبِست عبايتها وهيّ تعدلها عليها ولا ودها حاكم يشوفها ابداً ، مِنع نفسه بالليل الحين يعيّد بـ نفسه وفيها وقدام الناس كلهم يفشّلهم ، وين حاكم وحرمه ؟ راحت عليهم نومه ~
عدّلت شنطتها وهيّ تتعطر وتخرج لـ صدر الغُـرفه ، سكِتت تماماً وهي تشِوفه معطيها ظهره ويلبس ساعته ، تحبّ الثُوب عليه بشكل مو معقول وخصوصاً ظهره اللي يبِرز فيه كثير ، سكّر ساعته وهو يلبس الكبك ويآخذ شماغه بهدوء ؛ ما شِفتك لجل تلبسين عبايتك بدري
مـلاذ وهي تعدل شعرها بثِقة خفيفه ؛ أخاف على ثِقلك ، وراك رجال تقابلهم !
إبتسم بشِبه تهديـد ؛ والله ، إن كان لبِسك يطّلع أشياء ما تعجبني أحرقك
ميّلت شفايفها لثوانيّ وهي تعدّل عوارضه ؛ ما تعجبك ؟
حـاكم بهدوء وهو يعدل سماعة أذنه ؛ ما يعجبنيّ لو مرّ عليه نظر غيري ، حتى لو إنها أمك
إبتسمت بخفيف وهيّ تبعد من شافته يناظر شفايفها ؛ إتأخرنا يلا
عدلّ نسفة شماغه بهدوء وهو يناظرها وسرعان ما زفّرت وهي تقرب لعنده ، إبتسم بخفيف غصب عنه الا إن إبتسامته تّوسعت لحدّ ما وضحت غمازة خده من طريقتها بالحكّي ~
ملاذ بطفش ؛ لازم تشوف لك حل ، مو معقول
إبتسم لثوانيّ ومباشرة إيده نِزلت لخصرها ؛ طفشتي ؟
هزت رآسها بـ ايه بتملل لأن الكِل بيشوفه بـ هالقد من الوسامة اللي ما تدري وشلون توصفها ، ولأن رحمة شافت عضلات بطنه وصدره ، قربت لعنده وهي ترفع إصباعها لـ حدّ غمازته وصارت قريبة من شفايفه نوعاً ما ، زمّت شفايفها بعدم رضى وهي تهمس له ؛ أغـار وما أحبّ أغـار
إبتسم وإنتهاز الفُرص إختصاصه ، أول قُبلة بصباح العيِد وأروق قُبلة مرت عليه للحين ، حرر خصرها من ايده وسرعان ما ضربت صدره وهي تبعد ؛ مغرور !
ابتسم وهو يناظرها تمشي قدامه بدون لا تحاكيه وما كان مِنه الا يلحقها ~
_
« بـيـت نهيــان »
ازدحـم الشارع قِـدام بيته بـ المُهنيّـن وإمتلى مجلسه رِجال يعرفهم من أقارب وأصحاب وزُملاء عمل ، ريحة العُود من بيت نهيّـان بالذات وصلت آخر الشارع ~
رفع حاكم حواجبه لثوانيّ وهو يشوف..رجال كثير وبيصير صعب على ملاذ تمُر بـ راحة ؛ تأخرنا ، تحصنتي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهيّ ما تدري ليه توترت وضاق خِلقها ، يمكن من وجود كِل هالرجال ولا شيء ثاني ما تدري ~
نـزل بثبات وهُـدوء وهي بالمثل تمشي بـ جنبه ، وِقفت لثوانيّ بذهول من شافت " زايـد " ، تحبـه وتحترمه وتعزّه كثير وبمقام نهيّـان عندها ، لكن اللي أذهلها هو الشخص يليّ خلفه وطاحت عيِونه عليها بالمثل ~
لفّ حاكم وهو يناظر ناحيتها بجمود ؛ امشـي !
إستوعبت على نفسها وهيّ تمشي وعرف حاكم الناحية يليّ هي تنظر لها ، والشخصّ يلي بادلها النظرات بالمثل ~
دخِلت مـلاذ لـ عند الحريم وسرعان ما تُوترت من كثرتهم ، رجعت مباشرة للخلف وهيّ تدخل مع الباب الآخر للمطبخ وابتسمت بـ ارتياح من شافت ريِـف ~
إبتسمت ريِـف لثوانيّ ؛ اهلاً اهلاً !
إبتسمت ملاذ لثوانيّ بحُب وهي تسلم عليها ؛ يا أهلاً ، كيف الحال والأحوال
ريّـف بابتِسامه ؛ الحمدلله ، كُل عام وانتِ بخير ياحلوه
نزلت عبايتها وهيّ تناظرها تجهّز العصير ؛ وانتِ بخير وصحة وسلامة يارب ، مين فيه ؟
ريِـف تعبيراً عن الزحمة يليّ بالداخل ؛ مالِك موطى رجل ، انا ما أعرف أحد ابداً
إبتسمت هتان وهي داخله وبـ ايدها إلين ؛ عمتي علياء تسأل عنك يا ريف ، أم لؤي جات
تُوردت ملامحها لثوانيّ بذهول وهي تصرف الوضع ؛ انا تعبت والله زحمة كثير جوا ، ما برجع داخل
مـلاذ بتردد ؛ مين فيه طيب !
هتـان وهي تجلس وبـ ايدها جوالها وعلى رجولها إلين ؛ كثير ، أهل الإمارات كِلهم ، وأقارب جدي نهيّـان من الديرة ، وصاحبات عماتي وبناتهم ~
دخلت أم بتّـال وهي شايله ثلاجة القهوة وسرعان ما تخصّرت بذهول ؛ لا ماشاءالله ! والحريم اللي داخل وينكم عنهم ! انتِ ادخليّ سلمـي بسرعة أشوف !
هزت ملاذ رآسها بالنفي بتوتر ؛ كلكم سلمتوا ؟
دخِـلت نادين ؛ أنا باقي ، تعالي ندخل سوا
هزت رآسها بـ زين بـ ارتياح ، وهي تتعطر ، وتشّيك على نفسها لآخر مرة ~
ميّلت إلين وهي تناظر ملاذ من فوق لـ تحت وسرعان ما زمّت شفايفها وهي تشوف أثر بـ عُنقها : إنحرقتي مثل هتان ؟
تُوردت ملامح هتان بذهولّ وهي تضيّع الموضوع وتسكر جوالها ؛ هذام يستنى هيا ، تعالي
ضحكت ملاذ بعدم فهم وسرعان ما فهمت وتوردت ملامحها من ضحك نادين وريِـف ~
ابتسمت إلين وهيّ تنزل تسّـلم على ملاذ اللي إنحنت لمستواها ؛ أنا إلين أسامة ، إخت هذام
إبتسمت لثوانيّ بإعجاب وهيِ تناظرها ؛ وانا مـلاذ فارس ، إخت بتّال
إبتسمت إلين بعبط وهي..وهي تمسك إيد هتان وتناظر ملاذ ؛ وزوجة حاكم
ضحكت ملاذ وهي تهز رآسها بـ ايه وتوقف ، وإبتسمت إلين لـ هتان لجل يخرجون لـ هذام ، جوّ بعد صلاة الفجر ومباشرة لـ شُقة هذام هيّ وأبوها ، دار حوار طُويل بين أبو هذام وهُذام وإنكشفت فيه حقائق مُفجعة كثير ~
،
دخِـلت ملاذ بدون نادين لإنها راحت تعدّل شعرها ، تُوترت لثوانيّ وهي تشوف كل الأنظار بالمجلس تحولّت لها لأنها دخلت على حزّة هُدوء ، إبتسمت لجدتها بتَوتر وسرعان ما إبتسمت وحدة من الحُضور وهي تناظر فاطمة ؛ زوجة حاكم ؟
هزت رآسها بـ إيه : بِكر فارس ولدي ، وزوجة حاكم إيه
إبتسمت وهيِ تردد " مـاشاءالله " ، غصّب عن علياء تبِسمت بـ إعجاب وهي تناظر ملاذ اللي دِخلت بكل هُدوء وثبات وجمال ، كِلهم قاموا من بدري لها وحسّت هنا بالتحديد ، ان هيِبة ملاذ مِثل حاكم بالزبط ، كانت لابسة بنطِلون عاليِ الخصر بـ اللون الأبيض شِبه واسع ، وبدي نفسه بدون أكمام مفتوح الظهر والنحر ومن عنِد الصدر V ، على عُنقها وشاح يميل لـ اللون الأورنج وهو اللي كِسر لون لبسها وزادها حلاوه فُوق حلاوتها ، متناسقة وكثير مع ميِكبها الهادي وشعرها اللي صار لتحت صدرها بشوي ، تاركته على حُريته وأطرافه بالفير بشكل يليق على رسمة وجها وملامحِها ، كثير الغزل والمدح يليّ سمعته ومن أحلاه الغزل يليّ سمعته من عمّتها أم حاكم ، اللي بلغ إعجابها بـ ملاذ مُنتهاه " الله يحميّك لنا ولعين حاكم على هالجمال "
،
جلست جنب أمها وهيّ تحس بـ حرّ مو طبيعي وتعبّ فكها من الإبتسامات ، دخلت إلين تركض وهيّ تدور ملاذ بعيونها وراحت لعندها ركض ~
هنِـد - زوجة زايـد - بذهول ؛ ماشاءالله بنتج ؟
هـزت ملاذ رآسها بالنفّي وما تدري ليه تُوردت ملامحها ؛ لا
إلين بابتسِامة عبيطة ؛ عنـاد وبتال يبونك بسرعة
هزت رآسها بـ زين وهي توقف تعدّل ملابسها وتِخرج مع إلين ~
،
عنـد هتان وهُـذام ، قبل دقـايق بسيطة ~
خِـرجت هتان وبـ ايدها إلين اللي يبغونها عناد وبتّال لجل يشوفونها ~
جاء هُـذام وهو يعدل نسفة شماغه ؛ كيِـف الحال
هـتان بابتِسامة خفيفه ؛ عشرة من عشرة ، إنتو ؟
هُذام وهو يعدل عقاله ؛ زحمة لا إله الا الله ، كل خمس دقايق تحصّني طال عمرك !
ضحكت غصبّ عنها وناظر هُذام بـ عناد اللي جاي وسرعان ما تذكر انه عمّها ، ناظر عناد بـ إلين وهو يناديها لعنده ؛..لعنده ؛ روحي نادي ملاذ بعد ، قولي لها عناد وبتال يبونك
هزت رآسها بـ زين وهي تروح ركض ، إبتسم عناد غصب وسرعان ما كشر وهو يشوف نظرات هذام له ؛ ما بناشبك على هالفصعونه يليِ عندك رغم انها حلوة واجد اليوم ، بس ما عليه ما عليه القاها بدونك !
ضحك هُذام لثوانيّ بسخريه ؛ اذا لقيتها ، تهنّى
تُوردت ملامحها لثوانيّ وضحك هُذام غصبّ وهو يعدل شماغة ؛ تحصّني عدل ، وإدخلي قبل لا تِشتد الشمس الحين
هزت رآسها بـ زين وهيِ تعدل له ياقة ثُوبه ؛ لا تسويِ بشماغك كذا ، الليّ قبل أحلى
رفع حواجبه لثوانيّ ؛وشلون أحلى
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهيِ تفتحها له ؛ اللي تجي كذا مدري شلون
إبتسم بخفيف وهو يحبّها ، وأكثر من الحُب وقت تجلس تِشرح له شيء ؛ إشرحي
هزت رآسها بالنفيّ بتمنع مباشرة لأنها وقِعت بـ فخّ كلمة " إشرحي " مرتين ، يقول لها تِشرح ووقت تتحمس بشرحها يِقطع شرحها وكُل حكيّها بـ قُبلة مباشرة منه ، حتى إسمها تنساه من فرط تَوترها منه ؛ لا يلدغ المسلم من جحره مرتين ، ابعد
جاء عناد وهو يدخل هتان تحت ذراعه ؛ فاكرني ناسي ولا هتركها لك ؟
ضحك غصبّ وهو الشمس والإرهاق لعبِوا بـ رآسه لعب لدرجة انها نِسى كون عنادّ عمها بالمره الأولى والحين بعد لكن تدارك ؛ يابن الحلال ما عاد يستوعب عقليّ انك عمها ، اذا جلدتك ذكّرني !
ضحك عناد وهو يشوف هُذام يعدل شماغه وهتّان زفرت بعدم إعجاب ؛ مو هذي !
هُذام بذهول ؛ يا بنت الناس وش مو هذي مو هذي !
ضحك عناد وهو يناظر هُذام ؛ وانت تطاوعها وتسوي اللي تبيه ! إنسفها مثل ما تبي بزر تمشي كلامها عليك !
ضربته ببطنه مباشرة بذهول ؛ لا تلمس كتفي اذا انا بزر
هُذام بتمثيل للحدة ؛ وش عندك تلمس كتفها ؟ ابعد هناك
ضحك غصبّ وهو يمد ايده لـ شماغ هُذام يعدّله بالشكل يلي تحبه هتـان ؛ كذا تحبّـه ، صقر العروبة
إبتسمت هتان برضى غصبّ وهي تأشر لعناد ؛ إنت عشره من عشره
ضحك عناد وهو يمشي ، وابتسم هُذام غصب ~
هتان وهي تناظره ؛ اذا غيّرتها بزعل منك ، أحبها
إبتسم بهدوء وهو يقربِ من عندها ؛ وانا أحبّك انتِ
تُوردت ملامحها لثوانيّ من مسِك وجها وهو يحنيّ نفسه لحدّ ما قبّل شفايفها ، أبعد بهدوء وهو يعدل شماغه مِثل ما تحب ، بـ الطريقة اللي تحبها واللي البعض يسميها...الصقر والبعض صقر العروبة والبعض تنسيفة الشيوخ ، يِرمي طرف الشماغ اليمين على كتفه اليسار ثم يرجع الطرف يلي بـ اليسار للخلف مع اليمين ~
إبتسم وهو يشوفها ما تناظره ابداً وملامِحها تبّين خجلها ؛ إدخلي خلاص
إبتسمت غصب وهي تدخل وهو تُوجه لـ مجلس الرجال اللي ازدحم كثير وقت دخول حاكم ~
_
« مجـلس الرجـال،قبـل ساعة وأكثر تقريباً »
تنحنح حـاكم بهدوء وهو يدخل بـ جهورية صوته المُعتادة ؛ السـلام عليكـم
رفع مِـتعب انظاره بذهولّ وسرعان ما فز من شاف حاكم داخلّ ، يا كُبر الشوق وكِثره وهو من رمضان ما شافه ~
قام نهيّـان مباشرة وإبتسم بتوَسّع ؛ حي بُو نهيّـان ، نورت الدار يا حـاكم !
إبتسم بإعتزاز وهدوء وهو يأشر على صدره يعبّر له عن الشُكر ، سـلم بهدوء وطاحت أنظاره على " سيِـف " وما يدري ليه تذكّر ملاذ مباشرة ، سلّم وهو يسمع اصوات الرجال بأكملهم تتعالى من عِرفوا إنه مو موجود من بداية رمضان وتوه يرجع ، حسّ بـ وجع خفيف ببطنه وسرعان ما إبتسم غصبّ عنه وهو يشوف فزاع ، واقف على حيله وملامحه تعبّر عن مليون شيء ~
فـزاع بإعتزاز وهو يسلمّ عليه ؛ عاد عيدك ما قصّرت بالعدو
إبتسم حاكم غصب عنه وهو يضرب صدره ؛ ما قصّرت ، إنت بُرهاني يا فزاع
فزاع وهو يضرب على إيده بهدوء ؛ وانتّ السلاح ، أقوى بكثير
إبتسم بهدوء وهو يمشي يسّـلم على زايـد يلي فضّل السلام الإماراتي يستقبل فيه حاكم ~
إبتسم حاكم وهم يسلمون على بعض بـ الخِشوم وتوسعت إبتسامته غصبّ عنه من زايد يلي وثّق ايده بقوة بإفتخار ؛ من صغرك، شو يقولك نهيان؟
حـاكم وهو يرفع حواجبه ؛ كلّ اللي يقوله نهيّـان مُهم ، وش تقصد ونجاوبك
نهيّـان بابتِـسامه فخورة لثواني ؛ لك ولا لـ الذيب يا حاكم ؟
حـاكم وهو يبِتسم بكلّ ثقة وفهم مقصد جده وزايـد اللي يتسائلون عن حالته بالمهمة ووش صار نتاجها ؛ يخسى الذيـب طال عمرك
تعالت الأصوات غصب والفاهمين بهالوضع قليّل ، ابتسم حاكم وهو يجِلس رغم إحساسه الشديد بـ الألم ، عدل شماغه وهو يآخذ نفسّ بهدوء لكنه إضطر يقوم ، ريحة العُود تكتمه كثير وهذا اللي لاحظه نهيّـان وهو يناظر ساميّ اللي عند الباب بسرعة ، ما يعرفّ بـ اصابة حاكم ابداً لكنه مُجرد احساس ؛ قم لـهم ، لا يحطون لا عُود ولا فحم !
هز ساميّ رآسه بـ زين ولعَب حاكم بحواجبه مباشرة من صُوت جواله وهو يقوم بهدوء ؛ راجع
هز نهيّـان راسه بـ زين وهو يشوف حاكم يمشي بالهُون ، فزّ هُذام م..مُباشرة وهو ياخذ مويا معه ويلحق حاكم ~
وقف حاكم وهو يحاكيّ وايديه على حواجبه ؛ إن شاء الله خير ، فمان الله
سكر وهو يشوف هذام يفتح له المويا ويمدها له ؛ لا ترجع المجلس ، ريحة العود والعطور وطول الجلسة تتعبك ، ريّح ووقت الغداء انزل
هز رآسه بالنفي وهو يشرب ويناظره ؛ هجرس وسعود جايين بعد شوي ، خمس دقايق وبرجع
زفر هذام وسرعان ما ابتسم بعبط ؛ ياربّ تصادف ام نهيـان
ضحك حاكم بذهول وهو يمشي من الخلف لجل يدخل البيت بدون لا يصادف حريم ، وقف بمكانه من شاف عناد وبتّال واقفين وقِدامهم بنِـت عرفها مباشرة من ظهرها ~
تجمّعت الدموع بمحاجرها غصّب وهي تحس من فرط الحُب لهم ما تقدر تعبّر ؛ انتو مدري كيف !
ضحك عناد وهو يشوفها بتبكي ؛ بِكت إختك يا بتال !
بتّـال بابتّسامة عبيطة ؛ إخت بتّال وتبكين ! يا حيِف والله !
زمّت شفايفها غصب عنها وهي لأول مره تحِس بـ لُطف عناد وبتّال ، تضاربت معاهم قبل فترة لحدّ ما بكوّها ، رغم انهم راضوها ورِجعوا سوا لكن الحين يراضونها أكثر بـ شيء تحبّه ~
عنـاد وهو يشوفها بتبكي ؛ شوفي حنّا صح حجار ،وصح حيوانات ، بس سمعناك تحاكين امّي عن هالورد وسألناها ودورناه لين لقيناه ، ترى حنّا حليلين والله ونحبّك بعد
هز بتّال رآسه بـ ايه وهو يضمها وسرعان ما ضحك من بِكت وعناد بالمِـثل ، أبعدت عنهم وهيّ تشوف حاكم جاي وناظر بـ الورد يليّ ضامته لصدرها ~
عنـاد بإعتراف مُضحك ؛ زعّلنا زوجتك وبكيناها وانت مو موجود ، نستسمح منها الحين ونراضيها ما سوينا شيء
حـاكم بهدوء ؛ وتبكيّها وتبقى صاحي كذا ؟ تعترف بنفسك ؟
عناد بشبه سخرية ؛ لو ما إعترفت ما تقصر الشايبة يلي عندك ، كريهه
ابتسم بتّال وهو يعرف إن عناد يقصد رحمة وحكيها الكثير وإنها بتقول لحاكم كل فاصلة ونقطة ~
حـاكم بهدوء بدأ يِرعب ملاذ كثير ؛ الرجال ينتظرونكم
ضحك عناد وهو يدخّل بتال تحت ذراعه ويمشون ، مُجرد إنها إبتسمت يكفيهم ، وحاكم هادي والواضح إنه مو خير ~
تُوترت لثوانيّ وسرعان ما إستغربت من فِتح ذراعه ، يطلبها تِدخل لحضنه الحين وهالوقت ، توقعته يعصّب بخصوص لِبسها ، وبخصوص وقفتها ونظراتها لـ ولد زايـد الكبير الا إنه صدمها كثيِر ~
مشيت خطوة لعنده وهّي تحس فيه يفتح نسفة شماغه ، دخلها بـ حضنه بهدوء وسرعان ما إرتجفت برعُب وهيّ تحس أطراف شماغه على ظهرها ؛ لا تصير هادي !
سِكت بهدوء وهو ينزل إيده لخصرها بدون ردة فعل منه ، نار إحترقت بداخّله لكنها صارت رماد مباشرة بشكل غريب من عرف إنها..
_مباشرة بشكل غريب من عرف إنها رضاوه منهم لأنهم زعلّوها وبكّوها ؛ لا يزعّلك غيري ، ولا يبكيك أحد الا أنا
تُوترت لثوانيّ بِشبه رُعب من ضغط على خصرها بقوة ؛ وعيِنك ، إنتبهي لعينك عدلّ وين تروح !
فِهمت إنه يقصد ولد زايد وحسّت بـ حرّ غريب ، يراودها ؛ حاكم تخوفّني ، يكفي
ضغطّ على خصرها بقوة لحدّ ما تجمعت الدموع بمحاجرها ؛ أوجعتني يكفيّ !
حـاكمّ وهو يقرب من إذنها بهدوءّ ؛ تصعدين جناحنا الحِين ، إنتهى عيدنا
هزّت رآسها بالتمنّع بتردد ، معصّب وبيجبرها على شيء ما تريده مثِل دائماً ، إرتجفت شفايفها غصب برُعب ؛ لا ، بتجبرني
حـاكمّ بهدوء وشبه حدة وهو يناظر عيونها ؛ إلبسي عبايتك ، أنا بالسيارة
ترك خِصرها وهو يعطيها ظهره ويمشّي لـ مجلس الرجال ، سلّم على هجرس وسُعود وكان واضح لـ نظرهم إنه واصلّ حده ~
نهيّـان بهدوء وهو يشوف وجهه يميّل لـ اللون الأحمر ؛ لا تِجبر نفسك ، كفيّت ووفيـت
إنحنى وهو يآخذ بوكه وأغراضه بهدوء ؛ عاد عيدك ، أنا ماشيّ
نهيّـان بتساؤل ؛ وبِـكر فارس ؟
حـاكم بهدوء غريب ؛ مكانها جنّب زوجها ، ولا ؟
هزّ رآسه بـ ايه وسرعان ما عّم الهُدوء بالمجلس بـ أكمله من مشى حاكم لـ عند البابّ ، ما فاتت سيِف نظّرته اللي صارت شرار عليه ابداً ولا عاد لـ حاكم قُدرة يتحمّل شيء ، تناظر سِيف ، وتنهدى من بتّال وعناد ، وحلوة بهالشكل وهو آخر من يشوفها ؟ بـ أيّ حق وعلى أي أساس ومبدأ بـ النسبة له ~
تِكـلم بكل هـدوء وجمود وهو يناظرهم نظرات مُستحيل يعرفها شخصّ منه ، هو معصّب ، هو تعبان ، هو راضي ، هو يحسّ اصلاً ، مستحيل تنفهم هالنظرة منه ؛ عـاد عيدكم ، فمان الله
تحولت أنظار هجرس وسُعود مباشرة لـ هذام اللي أشر خفية عنهم كلهم على بطنه ~
قام سِيـف وهو يخرج من رنّ جواله ، ركِب حاكم سيارته وأنظاره على سيف ، خِرجت ملاذ بهدوء وسرعان ما إشتعلت ملامحه من شاف نظر سيف تُوجه لناحية ملاذ لكنه شتت أنظاره مباشرة ~
دّخلت وسرعان ما إستقبلتها نبرته اللي تميل للعصبية ؛ شايـفه رجال هنا تخرجين له ؟
مـلاذ بهدوء وهي تسكّر الباب وتترك الورد على رجولها ؛ أظن إني بعبايتي خرجت ، ولا وقفت طقّيت حنك معاهم !
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
_
_
_
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل السابع عشر 17 - بقلم محبة روايات
_حـاكم بسخريه ؛ لا يا شيـخه !
مـلاذ بهدوء وشِبه برود وهيّ تعدل المكيف لناحيتها ، قبل لا يِطلع شيءّ منه ويتهور مثِل حبوب الحمل ، بتفهّمه مباشرة ؛يلي وراء زايد ،وش اسمه ؟
حـاكِم وهو يرصّ أسنانه بغضب ؛ ما قِد جربتي حرارة عقِال وحرارة الظُهر ولا ودك تجربينها
كانت بتوضّح له ، الا إنه إستفزها بهالحركه وغصبّ عنها سكتت ، بما انه ما يبي يسمع منها حكّي وتوضيح ، يحلم يلمسها أو تقرّبه ~
نِزلت مباشرة وقبله من وقّف السيارة عند بيتهم ،تحسّه بينفجر من كُثر غضبه وعصبيته لكنها تِعبت كثير من هالعصبية اللي ما تِخرج الا فيها ، هيّ لو تغار يحترق داخلها بس ، ما تتجرأ تحرقه بنار غيِرتها ابد بعكسه ، يحرقّها ويحرق الكِل لو يغار وكل تصرفاته الحين من فرط غيرته اصلاً ولهالسبب سكتت ~
دخّلت غرفه الملابس مباشرة وهيّ تبدل ، لبست بلوزه على ستايِل فُستان بـ اللون الأبيض توصل لـ فوق الركبة بشوي وهيّ تسكر أزرارها ، دخل غرفه الملابس وهو يناظرها لثوانيّ ويرجع يدخل للداخل ~
تنهدت غصبّ عنها وهي تعدل نفسها ، تحسّ نفسها متوترة وخايفة لكن الخُوف مو حلّ وهذا اللي تعرفه ، ، فتحت أزرارها الثلاث الأولى وهيّ تعدل نفسها وسلسالها بهدوء ؛ ما بيسوي شيء ، مو كل مرة يِجبر !
إبتسمت وسط توترها من منظرها اللطيف وهيّ تخرج له بهدوء ، شافت شماغه وثوبه ع الارضّ وبكل هدوء شالتهم وهي تتركهم على الكُرسي ؛ ماله داعيّ تعصب
حـاكم بحده ؛ أعصّب وأكسـر رأسك بعد !
ناظرته لثوانيّ بذهول وما تدري كيف نطقت اصلاً ؛ تعال إكسره ! لا تستحي !
بردت كاملّ ملامحها من مسك وجها بقوة وهي ماتدري كيف صار لعندها ، تِشك إنه من فرط عصبيته بهاللحظة ممكن يمدّ إيده وما يستهبل ابداً ~
ما قدرت تتكلمّ من كثُر شّدته على وجها وهو يناظرها بحدة ، تجمّعت الدموع بمحاجرها لكِنها قاومت لجلّ ما تنزل ابداً ~
حـاكمّ بحده وهو يأشر بـ ايده الثانية بتصغير ؛ لو فكّرت عيونك تميل لو هالقّد ، هالقّد ، من مكانها أنزعها ولا أرحمك ، سمعتيني ؟
هزت رآسها بـ النفيّ وهي تحس مُعجزه إنها مسكت دموعها لا تنزل لحد الحين ؛ ما سمعت ! ابعد عنيّ
شد على فكها بقوة وسرعان ما نزلت دموعها وهي تحاكيه ؛ يكـففي !! رماها ع السرير يّلي خلفه وسرعان ما بِكت غصبّ عنها ؛ أحـرقتني والله أحرقتني يكفّي ، ما أتحمل أكثر والله ما أتحمـل
يحّس إنه....بيجنّ من غيرته والمصايب يليّ توالت عليه ، صحّار اللي ما يدرون شلون بـ غفلة أطلق على أديب ولده بـ رجله ، قام يصرخ بـ الضُباط والكُل يلي عنده إن أبوه " الصقر " حيّ ولا مـات ولا بيموت لحدّ ما يذبح نهيــان ، أمر إنه يتخبّى غصب عنه لانه مُستهدف ، وتعبّ نهيـان اللي بيجيب أجـله ؛ ما تتحملين ! ما تتحملين ولا لجلّ سيف !!
ناظرته لثوانيّ بذهول وهي تبعد عنه للباب ؛ إنت مو حـاكم ! مـو حاكم !!
شّدها مع إيدها غصّب وهو يرجّعها قدامه ؛ حُب طفوله ولا مراهقين ولا إعجاب الحين !
ناظرته لثوانيّ بذهول وسرعان ما صرخ فيها وهو يشدها مع ذراعها بقوه لصدره ، ما تدري كيّف رفعت إيدها بكُل قوتها لخّده ؛ يكــفيي !
إرتجفت لثواني بُرعب وهي تشِوف كامل ملامحه تغيّرت ، حاولت تحرر ذراعها الثانية من قبضته بعدم فائده وهو يشدّها لناحيته وملامحه بـ أكملها جامدة الا عِيونه ، شرار مُلتهب من كُثر الغضب يلي جالس يصيبه ،
إرتجفت وهيِ تحاول تبِعد إيدينه عنها ؛ ما أبغى أكـرهـك !
_
« عـنـد رسـل وغـيم »
زفّرت رسـل لثوانيّ وهي تحس بتملل كُونها ما تِشتغل وهالشيء ابداً ما يعجبها ، تحِب تعتمد على نفسها بكِل شيء لكنها مُهلكة ومُرهقة ، تحِس من اليوم يلي لمسها فيه رائد لحد الحين وهي كل عظامها بطرف من زود الألم ~
شهقت بذهول وهي وسط سرحانها وشُرود ذهنها ما إنتبهت إن الأكل يلي ع النار كله إحترق ، زفّرت بغضب من نفسها وهي تسكر النار ؛ إستغفرالله العـظيم يا رسـل !
جات غَـيم وهي تسحب فُستان رسل من الأسفل ؛ بابا جاء
هزت رسل رأسها بالنفي وهي تنحنيّ لعندها تقبّل خدها ، كانت تتوقع صيغة حكيها سؤال عن أبوها اذا جاء أو لا ، إبتسمت وهيّ تمسك خدودها : روحي إلبسي عشان نروح المطعم ، يلا
راحت غيِـم ركض وقامت رسل ترتب الأغراض يلي ع الدواليب بعشوائية ، بِردت أطرافها وملامحها من حسّت بـ شيء قاسي على خصرها يسحبها للخلف ؛ وحشتيني
تجمّدت تماما بذهول وهي تِشوفه خلفها ، ايده على خصرها والثانية تحاوطها لحد بطنها ؛ ر رائــد !
إبتـسم بهدوء وهو يِبعدّ شعرها عن عُنقها وينحنيّ له ؛ رائـد
تغيّرت كامل ملامحها وسرعان ما تجمّعت الدموع بمحاجرها من حسّت بـ....تغيّرت كامل ملامحها وسرعان ما تجمّعت الدموع بمحاجرها من حسّت بـ حرارة قُبَلاته لها بـ عُنقها ، خدعها غصب عنها وما تدري كِيف رضيت تصير حَرمه لكن كله صار غصب عنها ، وقّعت وهي مجبورة لأن مالها غيره ، ولانّه بيحرقها لو رفضت ، أقنعها إنه لجل غيم ولجل يحميها وإنه زواج ورق ، لكن هُو مبّيت النية من زمان ، لجل ترتبط فيه غصبّ عنها اذا حِملت بـ ولد له ، ما بيترك غيم بدون سند وهو الدنيا تنهشه مع كل جنب ، ما يضمن لا محامين ولا خالة ولا عمة ولا أحدّ ، الدنيا تغيّر والنفوس تتغير ولا أحد بيحفظ لـ بنته حقّها كثر أخو لها أو إخت ، وأفضل إنسانه يجيِب لـ بنته منها أخو ، خالتها اللي بـ داخلها حُب بسيط له ، ورغم قوتها يِقدر يضعفها ~
_
« بيـت حـاكم ، السـاعه ٩ العِـشاء »
فِـتحت عيِـونها وهيّ تحـاول تتذِكر اللي صار ، ناظرت بـ ذراعه اللي تحـاوط بطنها وخصرها وهيّ تبعدها عنها ، مدت إيدها بـ إرتجاف وهي تتحسس ضمِاد بطنه بإرتجاف ، تخاف ينزف لأنه أرهق نفسه وأرهقها كثير ~
، نـرجع لـ قبـل وقت ، بعـد الكفّ اللي هز ملاذ قبل لا يوصل لـ خد حـاكم ويهزّه ~
إرتجفت وهيِ تحاول تبِعد إيدينه عنها ؛ ما أبغى أكـرهـك !
شّدها لحد ما لاصقت صدره بـ الزبط ، إرتفعت عن الأرض وسرعان ما تجمّعت الدموع بمحاجرها ؛ ما تقدرين !
هزت رآسها بالنفّي وهي تناظره ، ميّلت شفايفها وهي تحاول تحاكيه ؛ اسمه سيف وعرفته منّك تو ، تصادفنا بالمول وطاحت صورتك مني ، اخذها قبلي وقال الفريق حاكم ، تهاوشت معه وأحس نفسي حيوانه ولهالسبب سألتك عنه ! قالت لي أمي - فاطمة - إن الخجل بيصيبني لو عرفت هو من يكون !
سِكت بدون ردة فعل وطول حكيها وهو يناظر شفايفها ودموعها اللي بمحاجرها ؛ سيـف ؟
ضربت صدره وهيّ تحاول تبعد عنه بغضب ؛ ....تعبّتني ، تتملّك تتملّك كثير
حـاكمّ بهدوء ؛ قِلت لك إنك ليّ ، حي ولا ميّت لي !
هزت رآسها بـ إيه وهيّ تحس إيدها بتنخلع من مكانها من شدة قبضته ، ما سِمح لها تتكلم ابداً وهو يعرف بعد هاليوم وش وراه ، بتِبعد وتِزعل وبيحاسبها على الكفّ ، لكن الحِين رغبته أكبر من كُل عتب وكل محاسبة ~
إنحنى وهو يقبّل شفايفها لحدّ ما مال ظهرها من قبضته ، أخذت نفسّ وهي تحاول تحاوره وتحاكِيه وتصحصح الا إنه ما سِمح لها تبعد خطوة ، حسّت بـ ايده على أزرار بلوزتها ونحرها المكشوف ، ما كفّته الأربع المفتوحة ابداً ؛ وش ترتجِين من شخص يغار حتى من سلسالك ؟
تُوردت ملامحها وهيّ تحاول ما تحاكيه من تعقيدة حواجبه ووجهه الأحمر ، مسكته لخصرها وسرعان ما إرتجفت وهيّ تحس إنه للحين ما صحصح لها عدل وتحت قيد مشاعره ولا إستوعب إنها ضِربت خده ابداً ~
،
نِـرجع لـ وقتنا ، تمددت وهيّ تحاول تآخذ بلوزتها بعدم فائده ، أخذت تيشيرته من جنبها وهي تلبسه وتقُوم بتعبّ فضيع ، مرّت غرفة الملابس بـ إستعجال وهي تآخذ ملابسها وشُوزها وعبايتها وتصعد للمُلحق ~
مسِكت جوالها وهي تحاول تصحصح ، شافت أبوها وبتّال يهرجون بـ القُروب ومباشرة أرسلت لهم " بما إنكم صاحيين بجي عندكم ، بتّال قلبي تعال مُرني "
ماهي الا ثُواني ووصلتها رسالة منه " مسافة الطريق " ، اخذت لها شاور مباشر وهيّ تبدل ملابسها ، نزلت للأسفل ركضّ من وصل بتّـال وهي تبتسم ~
بتّـال بابتِسامه عبيطة ؛ حاكم وينه ؟
مـلاذ وهي تآخـذ نفس بخفيف ؛ نايم ، كلهم صاحيين ؟
هز رآسه بـ ايه ؛ ناقصنا إنتِ بس ، الحين نصير بيت فارس صدق !
إبتسمت بخفيف وهي ترجع جسدها للخلف ، خايفه ومتوترة كوُنها مشيت بدون علمه ، ومصدومة إن رحمة ما إنتبهت لها ~
_
« بـيت نهيـان »
جـالسين الرجـال كُلهم بـ الديوانية الخارجية ، صدر المجلس نهيّـان وجنبه ولد عمّه زايد ، عيـال نهيّـان وعيال زايد متشتيين بـ أرجاء المجلس مالهم ترتيب مُعين ~
نهيّـان ؛ كيف حاله حمـدان يا زايد ؟
زايـد بابتِسامة خفيفة ؛ ...خفيفة ؛ يسرّك حاله الحمدلله
إبتسم نهيّـان وزايد بـ المثل ، لـ زايد من الذُرية ٦ ، أكبرهم اسمه سعـيد ومتزوج بِنت عمه حمـدان وعايشين بـ الخارج بـ أوروبا عند عمه ومرافقين له بعلاجه ، والثانيّ راشـد ، وثالثهم سيِف ، وتؤام خالد وحامد ، والسادسة ومُدللته طبعاً " شيخة " ، أصغرهم وأقربهم لـ قلب سيِف ، ولكونها البنت الوحيدة من نسل زايد ، كل أخوانها الرجال يتضاربون لجل تبتسم ، واللي تبيه قبل لا تطلبه عندها ~
،
زايـد وهو يضرب إيد نهيّـان بهمس ؛ والله فخاطرنا الديرة ، تخاوونّا ؟
نهيّـان بابتِسامة واسعة ؛ ولا لك لوى ، تبشر !
إبتسم زايد وبالفعل نهيّـان وهو يشوف مِتعب وعنـاد داخلين ~
نهيّـان وهو يلعب بـ حواجبه ؛ وين حاكم ؟ ووين أخوانك يا عناد ؟
أبـو حاكم وهو يرجع جواله بـ جيبه ؛ حاكم توي حاكيته ويقول ما يقدر يجي ، المركز طالبينه
عنـاد ؛ فارس ببيته ، وساميّ عند بنت جابر
إبتسم نهيّـان بتوسع لثواني ؛ جابها ؟
هزّ عناد رآسه بـ ايه وسرعان ما إبتسم بتوسّع من دخل جابر وهو مبتسم بتردد وبـ ايده نتِـفة صغيرّة قوّمت المجلس كله ، مشى لعند جده وهو خايف تطيح منه بس وسرعان ما تعالت ضحكاتهم عليه من مسح جبينه ~
إبتسم نهيّـان بـ إعجاب وهو يسمّي عليها ؛بسم الله عليك يابنتيّ ، إنت بِنت جابر بن ساميّ بن نهيّـان بن سليمان آل سليمان !
ضحك زايد وهو يناظرها ويسمّي عليها ؛ماشاءالله ، يا جابر بناخذها لولدنا راشد !
راشد - ولد زايد - وهو يُوقف والمعروف عنه يعشق الأطفال ؛ لي أنا ؟
ضحك زايد غصب عنه وهو يهز راسه بالنفي ؛ راشد ولد سعيد ، مب إنته
ضحك غصبّ عنه وسرعان ما فِتحت " وسـن " بنت جابر عيونها ، المنظر يلي حولها جداً جميل ، تجمّعوا كلهم فوق رآسها كونها أول حفيدة لـ ساميّ ولواحد من عيال نهيان ، منظرهم عباره عن ثياب وشُمغ منحنين على وسن اللي فوق رجول نهيّـان ~
ماهيّ الا ثُواني وبكت ، ميّل عناد شفايفه بعدم إعجاب ؛ بكاها هادي ، ما عجبتني
ضربه ساميّ مباشرة بذهول ؛ قل ماشاءالله ! تبيها تصرخ ولا شلون !
قربّ جابر بيشيلها الا إنهم منعوه ، ضحك نهيّـان وهو ما يشِوف الا ورق أزرق يدخل بـ مهادها من كِل إيد جنبه ~
ضحك عناد بعبط لثواني وهو يمشي لعند أبوه ؛ أنا بشيلها ، إرتاح يا جابر
نهيّـان وهو يناظر جابـر ؛ تعال بنتك ، لا ياخذها سارق الخيل عناد
توسّعت عيونه غصب من حادثه قِديمه للحين يتذكرها أبوه وسرعان ما تعالت ضحكات الرجال بالمجلس كلّه لأنهم...
_توسّعت عيونه غصب من حادثه قِديمه للحين يتذكرها أبوه وسرعان ما تعالت ضحكات الرجال بالمجلس كلّه لأنهم يعرفون حادثه الخيِل وعناد وسبب هاللقب ~
مد نهيّـان إيده لـ جيبه الأعلى من جاء جابر بيآخذ بـنته وهو يدخل بـ مهادها اللُصق عليها ، مدّ إيده لـ جيب جابر الأعلى بهدوء وهو يدخلّ شيك فيه ؛ سدد ديون مشروعك ، وإن سمعت بـ نقص يصير لك ولا تقوله كسرت رأسك يا جابر !
إبتسم لثواني بإحراج وهو ما يدري شلون وصل الخبر لـ جده عن الديون يلي عليه ، والمصايب يلي هلّت عليه بعد إنسحاب نايا والوفد الروسي يلي معاها كلهم ، كله بسبب حنين وغيرتها طبعاً لكنه ما يلومها ولا قال لها حرف عن الخسائر اللي تسببت فيها له ~
_
« بـيت فـارس ، السـاعة 7 الصبّاح »
إبتسمت وهيّ تحس نفسها لأول مره من وقت بعيِد تضحك لهالقد ، كانوا فارس وبتّال يتضاربون ،
وتعالت ضحكات أبوها من طرح بتّال ع الأرض وهو يطقطق عليه ، ضحك بتّال من كل قلبه وقت فِزعت معاه أمه تضرب فارس ، أما ملاذ فضّلت الحياد وهي تبعد عنهم وتساند أبوها بـ كلامها بس ، والحِين ، كُلهم بـ مُلحقها ، هيّ ترسم بـ جنب وجنبها أبوها ، وأمها بـ جنب وبتّال معاها ، قام بتّال وهو يشغّل لهم فيروز ويفتح الستاير كُلها بعد طلب من أمه وملاذ ، إبتسم فارس وهو يسمح للخدامة تدخل ، كانت محمّلة ورود حرفياً ~
مـلاذ وهي تترك فُرشتها ؛ الله الله ! ايش هذا !
فارس وهو يميّل شفايفه بإبتسامه حنونه وهو يهمس لها ؛ جيِتي وعيِونك مغّيمه ، ما خِفى علي ،
وأعرف إن الورد يسعدك وجِبته ، اللي تحبِينه منه
إبتسمت لثوانيّ وهي ما تدري وش تقول ، مد إيده لكتفها بحنيّة وهو يناظرها بشِبه حِزن ؛ صاير لك شيء ؟ مع حاكم ؟
هزت رآسها بالنفّي وسرعان ما رِجعت دموعها تتجمع بمحاجرها ، حضنها بحنيِه وهو يحسّ فيها تغرس أناملها بـ ظهره ، يعرف هالحركه وحقّ المعرفه منها بعد ~
إبتسمت الخدّامه لثواني وهي تناظرهم ؛ بابا حاكم تحت
قربّ بتال بيقوم الا إن ملاذ هزت رآسها بالنفي مباشره وهيّ تجمع صُوتها ؛ أنا أنزل له ، خليك
تركها فارس بـ حُريتها بدون لا يحاكيها ، أخذت الجلال يلي جنبها وهيِ تنزل للأسفل ، وقفت قِدام المرايا لثوانيّ وهي مو عارفه نفسها ، ذابله ، وجّها أحمر بشكل ما تُوقعته ، ومحاجرها إمتلت دموع لحدّ ما تغيّر لونها ، أخذت نفس بهدوء وهي تعدلّ شعرها وتخرج بـ كُل ثبات له ، تلاشى ثباتها ، وتلاشى حُنقها ، وحسّت بقلبها يخرج من مكانها من ...بـ بذلته الرسمية للدوام ، وإسمه على صدره يبِثّ فيها شعور غريب كثير ، رغم ذبُول عيونه وتعب ملامحه الا إنه معقّد حواجبه ، يخفي كل مشاعره وضارب فيها عرض الجدار من جموده ~
حـاكم بهدوء ؛ رِجعت ، هاتي أمانتي
هزت رآسها بـ النفي بتردد لثوانيّ وهي تناظره ؛ ما رِجعت ، إنت مو حاكم لجل أعطيك أمانتك !
ناظرها لثوانيّ بهدوء وهو ما وده يتناقش معاها ، ما جاء بـ حُجة الكاب وإنه يريده ، جاء لجلّ يشوفها هي ، بخيّر ولا تعبانة ، تِحن ولا مبسوطة إنها بعيدة عنه ، صارت جُزء منه ، وحتى الجُزء ظالم ، إحتلته بـ أكمله ولا رحِمته ابداً ~
حـاكم بهدوء ؛ كانت أمانة ، وصاحبها رجع
هزت رآسها بالنفيّ وهي تزم شفايفها بعدم رضى ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يشوف الدموع تجمّعت بمحاجرها رغم محاولاتها تخِفيها ، لفّ وهو بيمشي وسرعان ما إستوقفه صوتها اللي يرتجف من حبس البكي ؛ الشمس بتصدّع فيك ؟
ما لف أنظاره ولا ظهره ابداً ، همس بشبِه سخريه ؛ بتحرقني
مشِى بدون لا يتكلّم وهو يحس بـ جوفه يحترق ، وقف عند باب سيارته وهو يرمي سلام نظـر لها ، وسلام إيد لـ عمه اللي يتأملهم من فوق ~
،
دخلّ سيارته وهو توه راجع من المركز أساساً ، مهلوك ولا يدري يرضى ولا لا ، الليّ يعرفه إن ما عاد فيه حيل لـ شيء ، يحتاج نهيّـان وبس وبالفِعل ، حرّك لـ بيت جده لأن كِل قوته ، تعِبت منه وتركته~
،
ضمّت ايديها لحُضنها وهيّ تسمع صُوت سيارته ، تعِرف إنه يخدعها بـ جيّته لجل الكاب ، وتِعرف إنه على وشك إنهيار من تعبه ، لكن هيّ إنهارت كثير ~
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا " ، جات بـ بالها ليه ما تدري وهمِست بـ إرتجاف ؛ رد لي قلبي ، وحاكمه !
زفر فارس وهو ينزل للأسفل قبل لا تصعد لهم ، دخلت البيّت وهو من شدتها على ثوبه وظهره يعرف إنها منهارة تماماً ، ميّلت شفايفها وهيّ تحس بـ قلبها يوجعها ؛ تَـعب !
حضّنها مباشرة وماهيّ الا ثانية وإنهارت ، ما طّولت بـ إنهيارها وأغمى عليها وسط تمتماتها عنّه ، إنه مُصاب وتعبان وكل حكيّها كان عنه ، ما كان عن نفسها الا بـ وجَع شعُورها لجله ~
'
« بيـت نهيــان »
دخـل بهدوء ، بدون سـلام أو كلِمه يلقـيها وهو يتوجه لـ مكتب جدّه مباشرة ، تناقلت الأنظار بالصالة مباشرة وسط رعب أم حاكم وريـف ، يعرفون وجهه وكثير وحتى شروده ، ما إنتبه لـ وجود هنـد - زوجة زايـد - ، ولا لـ شيـخة بنته ، ولا لـ جلوس نادين وشيماء ، ولا لـ أخوات زايد حِصة وظَبية وبناتهم الأربع ~
أم حاكم وهي تناظر ريف من سمعت صوت باب المكتب يتقفل ؛ قولي لأبوك إن حاكم جاء !
هزت رآسها بـ زين وهي تقوم ، قامت شيخه معاها بابتسِامه خفيفه ؛ بسير لـ سيِف معاج
إبتسمت ريِف وهيّ حبت شيخه كثير رغم إنه ما جمعهم حكي كثير وتوهم أول يوم سوا ، الا إن شخصيتها رهيبة بـ كِل معنى الكلمة ~ ،
« مـكتـب نهيـان »
فـز نهيـان مباشرة وهو كان ينتظره ؛ حـاكم
قفّل الباب خلفه بهدوء وهو يجلس ع الكنبه ، قام نهيّان بتمايل وهو يجلس ع الكنبه يلي قدامه ولانت نظراته مباشرة وهو يبتسم له بحنيّة ؛ وش مريّت فيه ياولدي ؟
ضحك بسخريه لثوانيّ وهو يشِفق على حاله كثير ؛ وش ما مريّت فيه ، مرّتني أيام ورتّني العجب يا نهيّان !
ناظره نهيّان لثواني بتساؤل يحرق داخله ؛ من بداية رمضان ، نخيتك
رفع أكتافه وهو يقّرب لـ عند نهيّـان ، ابعد ظهره عن الكُرسي يلي خلفه وهو يتكلّم بـ حرقة ؛ قلِت ، بترك الأرض لأهل الأرض ولا تركتها ! ما قدرت !
مد نهيّـان إيده لـ إيد حاكم وهو يثبّته ، يعرف هالمرحلة أشد معرفة ، يحتاج حاكم وتحتاج ملاذ طِفل يثبّت حياتهم وحُبهم لإن حاكم مبعثر ويبعثرها معه ؛ ما بعد عشِت يابوك ، الله يطّول بعمرك ولا يفجعني فيك !
زفّر حاكم لثواني وهو يحس نفسه بينفجر ، إبتسم نهيّـان بتلطيف للجو لثواني ؛ تدري علاقتي انا وفاطمة شلون كانت ؟ أسوأ علاقة ممكن تمّر عليك
ناظره حاكم لثوانيّ وهو ينتظره يحكي ~
إبتسم نهيّـان بشبِه سخرية ؛ أنا ما قِد مديت إيدي عليها صحيح ، لكن هيّ مدتها وكفّ على كيف كيفك بعد !
ناظره حاكم لثوانيّ وهو يحس جده يستعبط ؛ لا تستهبل معي
نهيِـان بهدوء ؛ كنت ضاغطها ، ولا ألومها على الكفّ وكان قليل بحقيّ بعد ، ما نقصت من شنبي شعره ، ولا نِقصت رجولتي هالقد يا حاكم !
ناظره بدون لا يِتكلم وكمّل نهيان بهدوء ؛ بِكر فارس مثل فاطمة ، شعلة شرار وقطعة قمر وغرسة ورد ، تعال لها سيل عواطف وحُب ترجع لك بستان ، وتعال لها حِمم براكين ترجع لك جهنّم ، شوف إنت كيف وهي تجيّ على مزاجك !
حاكم بهدوء ؛ ما إشتكيت لك من ناحيتها !
نهيّـان بابتِسامه خفيفه ؛...يا حاكم باقيّ نقطة وتحرق الأرض لأنك تحبّها ، تخدعني ؟ الحين وش وضعكم ؟
رفع كتوفه بعدم معرفه وشبه سخريه ؛ ما ينوصف
نهيّـان بهدوء ؛ إتركها على حالها ، أنا أحلّها والبُعد خير لكم إثنينكم !
هز راسه بالنفي بـ إندفاع وهو يناظره ؛ تو تلاقينا !
ضحك نهيّـان لثواني وهو يمد إيده له ، ينفِطر قلبه على حال حفيد قـلبه ويعرف إن الحُب وصل فيه مواصيل ما يدركها حاكم ويواجهها بقسوة يِشك إنها انقلبت على ملاذ بشكل شديد ويوجعها ~
_
« بـيت أبـو لـؤي »
ضحك جابر غصب عنه وهو يشوف حنين تناظر بـ الفلوس يليّ تطلعها أمها من مهاد وسن ومصدومة تماماً ~
حنيـن بذهول ؛ غطّست بنتي بـ بنك ولا شلون ! هذا وش !
جـابر وهو يرفع كتوفها ؛ دخّلتها المجلس لجل جدي ، ما دريت إنهم كل ساعة مستعدين يلصقون وكل وقت إيدهم كريمة !
دخل لؤي وهو كـان بيهليّ من شاف حنين الا إن عيِونه مالت لـ الفئه المُحببة لـ قلبه من النقد ، الخمسميات اللي تسرق عيونه وتفتنه أكثر من ريف ؛ من أيـن لك هذا !
ضحك جابر وسرعان ما ضحك لؤي بذهول من شاف رِجل صغيرة بجنب ذراع جابر ، راح لمّها ركض بدون لا يسّلم على أمه أو حنين وسرعان ما تغيّرت ملامحه بذهول وإعجاب وحُب وإستغراب ، ضحك وهو يناظر حنين المبتسمة بذهول ؛ صرتي أم الحين ؟
ضحكت وهيّ تهز رآسها بـ ايه وسرعان ما ضحك لؤي وهو يبعد عن بنتها ، رجع يجلس مره ثانية ويرجع يوقف ؛ متأكده إنها إنسانة !
ضحكت حنين بذهول ؛ إلمسها !
مد إيده وسرعان ما ضحك من لمس خدها ، مو مصّدق إنها بهالحجم ابداً ،إستوعب على نفسه وهو يسلم على جابر وأمه وحنين وعيِونه كلها بـ النتفه اللي قباله ، سحب من الخمسميات يليّ بجنبه وهو يتنحنح ؛ دام السالفة فيها هياط أنا بحطّ عليها بعد
ضربت أم لؤي ايده بسخريه وهي تاخذ الفلوس منه بـ إستفزاز ؛ رح حاكي ريف ياولدي ، عندهم مزايين من الإمارات خوفي لا شافتك عُقبهم ما ترضى فيك !
وسع عيونه بذهولّ وهو يناظرها ؛ معصي !
ضحك جابر وهو يضربه مباشرة ؛ لا تغلط على بنت العم !
لؤي بغباء ؛ مين مزايين الإمارات ؟
جابر بسخريه ؛ قال لك عناد ، لا تسوي غبي
ضحك وهو يضرب جبينه بـ ايده ويقوم ؛ ايه صح ، ماعليه اصلاً انا اليوم بزور بيت نهيان تعرفون عيد وكذا
جابر بسخرية وهو يتلذذ باللحظة اللي راح عمره وهو ينتظرها ؛ تذكر يوم تناشبني على حنين ؟ الله ما يترك احد هاك دعوتي تحققت أضعاف
زفّر لؤي بتمثيل للحزن ؛ ؛ يا ليتني ما دعيت ، ناسبت الفريق حاكم عن ٢٠ واحد ماهو أربع أخوان والله ! ولا يهون فزاع أحسبّه حليّل طلع يغار أكثر من حاكم !
ضحكت حنين وكان جابر يدعي على لؤي " الله يرزقك بـ زوجة لها أربع أخوان كل واحد فيهم يقول القوة عندي "
قام لؤي للأعلى ، وأم لؤي وابوه أخذوا وسن وتوجهوا لـ الغُرفه الخاصة بـ حنين ~
مّيل شفايفه وهو يناظرها ، تغيّرت بعد الولادة وطبعاً صارت أتخن من قبل لكنها بـ عينه ، حنين قلبه الحلوه ، إبتسم بهدوء وهو يوقف ؛ نسرق شيء ولا مايجوز ؟
حنين بإستغراب ؛ وش بتسرق ؟
إبتسم بخفيف وهو متأكد إن البيت فاضي حوالينهم ولهالسبب إنحنى يقبّلها ، بـ وسط ثغرها أولاً ، وبـ باطن إيدها قُبله ثانيه إمتدت لـ أعماق قلبها ~
إبتسمت بتوتر غصب عنها وخرج جابر لـ بيته وهو راضيّ كُل الرضا عن اللي صار ، سددّ كامل ديونه ، وبنته من حبيبته بـ حضنه بعافيتها ، وحبيبته قدامه ، ومشروع جديد بالطريق لعنده وكُل أموره بالسليم ، مايبي شيء اكثر ابداً ~
_
« شُـقة هُـذام »
كان بالمـركز وتوه يرجع ، خرج وهيّ نايمة من تعب العيِد ونهاره وتوها تصحى والحين تتحمم ~
خِرجت وهيّ تبدل ملابسها وتدندن ، سمعت صوته بالصالة وإبتسمت مباشرة وهي تخرج لعنده وسرعان ما إبتسم ؛ يا هـلا !
إبتسمت لثوانّي بـ إحراج وهي كل ما تتذكر كيف نامت بحُضنه تصدّع ، رجعت من بيت جدها العصر ورآسها يطبخ من حرارة الشمس وصُداع عيدهم اللي يبدأ من الصباح ولحدّ العصر يتوافدون الضيوف ويتغدون هناك ، تذكر إنهم إثنينهم تمددوا ع السرير وهم حاضنين بعض ، هي بـ فُستانها وهو بثُوبه وصِحيت بـ تيشيرته كيف ما تدري ، وسط صحوتها من نومها المقطع شافته بـ شُورته بس لكنها ما إهتمت لنفسها ولا لبسها وكمّلت نومها ~
هُذام وهو يشيل المخده من جنبه لجل تجلس ؛ أكلتي ؟
هزت رآسها بـ ايه وهي تناظره ؛ داومت ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يناظرها ، ميّل شفايفه بعدم إعجاب ؛ وجهك يقول ما ودك تنامين
هتان بذهول ؛شلون أنام وانا قبل شوي صحيت ؟
هذام وهو يخلل إيده بشعره ؛ أنا ودي أنام طيب !
ناظرته لثوانيّ وهي تلعب بحواجبها ؛ نام طيب ؟
هُذام بابتِسامه عريضه ؛ نامي معي ، ما عاد يرضيني النوم الوحداني !
هزت رآسها بالنفّي وهي تشرب من القهوه يلي قدامها ؛ ما عيّدت علي لجل أنام معك !
هُذام بابتِسامه عبيطة ؛ قهوتي يلي تشربينها أحلى عيدية ممكن تمّر عليك
ناظرته لثوانيّ بذهول وسرعان ما تُوردت ملامحها ، توقعها تتـ.....تترك القهوه لكنها مثّلت التجاهل وهي تشتت أنظارها بعيِد وتشربها ؛ ما تكفي
إبتسم بهدوء وهو يبعّد الكُوب عنها ، تِجذبه بشكل مو معقول ، تركت الكوب بتردد وسرعان ما إبتسم هذام وهو يناظرها وإستوقفته آثار عُنقها اللي تو ينتبه لها ولكثرتها ؛ هذا مني ؟
هزت رآسها بـ ايه بتوتر وهي تناظره ، سّوا فيها الهوايل الا إنه ما لمِسها ومستغربه للحين ~
قرب لعندها بهدوء وهو يحاوط ظهرها ، يعِشقها وحتى العِشق قليل عليه ، ابتسم بتردد من إنحنى لـ شفايفها وهو يقبّلها بـ كُل تعمقه ، على قيِد شعوره الا إن ملامحها بـ ذهنه ، رمُوشها اللي تهزمه من كُثرها ، وعيِونها اللي تمِيل للوسع ،فكّها المرسوم وشعرها اللي تمّوجه دائماً بطريقه تِسلب عقله ، ريِحتها اللي يحتار يوصفها هي مِسك ولا عُود ولا زهر ، والأهم رضاها السريع له رغم خوفها ~
أخذ نفس وغِلبه كل شعور يكنّه ؛ أنا آسف ،لو بجبرك
هزت رآسها بالنفيّ وهيّ تحس فيها يقبّل شفايفها وعُنقها ونحرها وما إنحدر بعده ، نفيها ما كان عن عدم رغبتها بـ قُربه ، إنما عدم رغبتها بـ إعتذاره ~
تُوردت ملامحها وهي تحسّ فيه يقبلها بكُل رغبه وإيده بـ جسدها ، سِمحت له بالوصل ،وسِمحت لـ نفسها تحب وتنحبّ وتعيش ويعيش ، وهِنا نقول نال هُذام نصيبه ، وإستوطنت هتان قلبه ~
_
، أما عن أيـام العيِـد ، مرّت هينة خفيفة ، مليانة فرح وإبتسامات الا على أشخاص ، مُثقلين حُب ، ومُثقلين هموم ، بيّت نهيـان صار مليان حياة ، يحركونه البنات كثير وأهل الإمارات ما كانوا الا ضِيوف حُب على قلوبهم كلهم ، راشد اللي يحِب العزف ، وخالد اللي صُوته قوي وكثير سمّاه نهيان " جوهر الإمارات " من كثر حلاوة صوته ، حامد اللي ما يترك أحد الا ويطقطق عليه ، وسيف هادي وطول وقته قريب من أبوه أو على جواله أو مع أخوانه ، شيخه تعرفت على بنات آل سليمان كلهم ، وحبّتهم وحبوها ~
، أما عن حاكم وسَلوته اللي عِجز يلقى عنها سلوة ، يراقبها من بعِيد لـ بعيد وتاركها على راحتها ، سلام النظر يدور بينهم ، وما عاد يلمح منها كثير الا قفاها ، إنشغل بـ المركز وشغله وجرحه وأمور كثيرة ~
-
« بـيت فـارس ، العصـر »
جِلست بـ مرسمها ونادين بـ جنبها ، تحسّ من فرط الشُوق له صارت غريبة ، ما تِعرف حالها ، ما كذبت وقت قالت " ما عاد يواسيني رسم ، إرجع " رغم إنه حولها ، تراقبها عيونه ، وتتطمن عليها خطواته الا إن وضعهم من..إن وضعهم من بعيد لـ بعيد ما يعجبها ولا يعجبه ، مجبور وهي مجبورة أكثر منه ~
ميّلت شفايفها وهي تلف لـ نادين ، نزلت وهيّ تجلس لعندها وتمسك إيدها بهدوء ؛ ما عِدتي نادين يليّ أعرفها ، ما عِدتي إنت !
رِفعت أكتافها وهيّ تحس كلام فزاع توه كان ثقيل عليها " اللي يحبك يموت لأنك كارهه الكل وحتى هو كارهته ! صح ما يشوف غيرك بس ما عاد يرتجي شيء "
زمّت شفايفها وهي توشك تبكي ؛ أخاف ،مِثل ما فقدت كل شيء أفقده!
شدت ملاذ على إيدها بحنيّه وهي تحاورها ؛ ما فقدتي شيء ! أبوك ساميّ وأمك شيماء ! الأم يلي تربّي ماهي يلي تولد ! ديمة رحتي لحدّها وش قالت لك !قالت ما تبي شيء من نسل ساميّ ! عمتي شيماء طول الـ ٢٢ سنه حسستك بـ شيء غيِر إنك بنتها ؟ تحبّك وأقرب عيالها لـ قلبها إنتِ حرام تظلميها !
نادين ولأول مره تبكي بهالشكل ؛ أحس مو أنا ! أحس عِشت كذب !
هزت ملاذ رآسها بالنفي وهي تحاول ما تبكي رغم تأثرها السريع ؛ ما عشتي كذب ! قال لك عميّ السالفة كلها ! قال لك تزوّج ديمة عن حُب وكنتي عن حُب طاهر وشريف لحدّ ما مالت هي لـ المُخدرات وغيرها ، كيف يتركك عندها ؟
بِكت نادين من قلبها وجمِعتها جلسة مصارحة بينها وبين أبوها وجدها نهيان وأمها شيماء ، كانوا أبوها وأمها بالخارج عايشين وقتها ، هم وجابر فقط وهناك عرف ساميّ ديمة ، وتزوجها عن حُب وربط نفسه فيها ، حمِلت وابداً ما حسّ حملها غلط وبالعكس كان شديد الفرح فيه ، خصوصاً بعد معرفته إنها بنت ، على نهايه الحمل إكتشف إنها أدمنت أشياء مُحرمة ، خاف على بنته وأخذها مباشرة منها ، حاول معاها بكُل الطرق تترك الطريق يلي سِلكته الا إنها رفضت ، تدخلّ أبو ديمة وقِطع كل الوسائل وطلّقها من سامي إجباراً ورفض البنت ولا كان لـ سامي نية يعطيهم إياها اصلاً ، إستقبلتها شيماء بـ حُضنها رغم الجرح الكبير يلي فِتحه سامي بقلبها الا إنها تصالحت مع الوضع بعد فترة طويلة ، نهيان وقتها كان مشغول بـ منصبه وأشغاله وحتى فاطمة كان يشوفها بالشهر مره ، ولهالسبب ما عرف كون نادين ماهي بنت شيماء ، لجل عيشهم بالخارج لسنتين ، ولجل شغله ~
،
دخِـلت أم بتّـال وهي تشوف نادين تبكي وملاذ حاضنتها ، حركت شفايفها وهي تحاكي ملاذ بهمس ؛ العشاء بنروح بيت جدك ومن هناك على الديرة ، إجهزوا !
هزت رآسها بـ زين وهي تشوف نادين تمسح دموعها ، إبتسمت ملاذ بحنيّه لثواني ؛..لثواني ؛ لا تبكين ، فزاع يكره يشوفك كذا بس ولا هو معك بكل الأحوال !
زفّرت نادين وهي ترجّع شعرها للخلف ؛ ليت !
_
« بـ المـركز »
رفع رجـوله بهدوء لـ فوق مكتبه وهو يرجع ظهره للخلف ، صار له قريب الإسبوع ما حضنها ، ما شمّ ريحِتها عليها ، وينّام ع الوسايد ماهو حُضنها ، ما سمّع كلمه منها ولا لِمح الا طِيفها بـ خيالاته ~
ناظر بـ صُورتها وهم صغّار ، وقت كانت تحبي قدامه وهو جالس خلفها ، إبتسم بهدوء وشبه سخريه ولا تِوقع بـ يوم تتمكّن منه لهالقد ، قلب الورقة لخلفها بهدوء وهو يسحِب القلم من جنبه يِكتب كثيِر الحكي ~
ضحك غصبّ عنه وهو يتِذكر موقف أظهر فيه شعور غريب لها ، بحكيها بس أجبرته يبتسم ~
'
" ابتسمت وهي تناظرهّ ؛ مَالك رغبة بالحكِي ، تمام ما بتكلمّ ، بس ممكن تبتسم لي شوي ؟ لمحت شيء بخدكّ وما تِظهره لناّ !
ناظرها وطَرق عن خشمه ابتسم الا إنه ما سِمح لها تشوف ابتسِامته وهو يضمها لصَدره ، باِس رآسها لثوانيّ طويله بهمَس ؛ يا سلوةّ اللي ما لِقى عنك سَلوة !"
'
زفّـر وهو يرجع الورقه لـ جيبه ويوقف ، دخل ملازم وكان بيتكلم الا إنه سِكت مباشرة من نظرة حادة أشبه بالرصاص إخترقت داخله من حاكم ~
المـلازم بإرتباك ؛ طال عمرك الفريق أول يقول لك تقدر تترخص ، بيحلّ كل شيء هو !
قام حاكم بدون لا يتكلم وهو يأشر له ينصِرف ، ميّل شفايفه وعمه فارس قال له بالحرف الواحد " أنا ما بِعت بِنتي يا حـاكم ، تبكي لجلك وعرفت إنك ما تهون بـ قلبها ولهالسبب الحين تتركها براحتها ، إنت ما تهون بقلبها لكن دموعها ما تهون عليّ ، عزيز وغاليّ وبنتي أعزّ واللي تآمر فيه بيصير ، حتى لو نهايتها حزن لكم الإثنين "
رفع جواله بُهدوء وهو خارج من المركز لكّنه بيحاكيها ، ردت بدون لا تتِكلم وهو سِكت بالمثل لـ دقيقة ؛ جاييك ، إجهزي
هزت رآسها بـ النفي بهدوء وهي تعدل شنطتها على خصرها بهمس ؛ أنا ونادين بنِروح البيـت الحين ، بيتك إنت !
حـاكم بهدوء وهو يركب سيارته ؛ بيتنا !
ركِبت مع ريـف يليّ تنتظرهم وسرعان ما إنحرجت من وجود شيخة بِنت زايـد ، ووصايف وأصايل بنات ظبيّـة إخت زايد ، وشمّا وشيماء بنات حِصة إخت زايد برضو ~
سلمّت بـ إحراج وهي تناظر ريِف بتوعدّ لإنها ما بلغّتها بوجودهم ~
إبتسمـت ريف لثوانيّ وهي تناظرهم ؛ بيتك يا ملاذ ؟
هزت رآسها بـ إيه بـ إحراج وهي تهمس لحاكم ؛ ...حـاكم
إبتسم بهدوء وهو سمع أصوات البنات ويعِرف إنها تورطت ، وأكيد إنهم بينزلون عندها بالبيِت ؛ تم
سكرت بـ إحراج وهي ما تدري ليه تتصاعد نبضاتها وتنِزل ، شلون السيارة مكفيّتهم هالقد ما تدري ~
تِركوها تجلس قدام بجنب ريِف وهم تحاشروا بالخلف ، كانت ترجف إيدها لـ إنها بترجع لـ بيتها بعده فترة ، بترجع تآخذ لها كم غرض بس وبيروحون لـ بيت نهيّـان اللي ما تدري عن خُططه ~
ضِـحكت شيخة غصب وهي تشوف السيارة يلي قدامهم ؛هذوه راشد، ويا سيف ف السياره لي جدّامنا، مشغلينهم مطارزِّية !
وصايف وهي ترفع حواجبها بضحك : نحن إتفقنا ما ترمسين إماراتي ويّا ريف !
ريِف بذهول ؛ شوفيك تتكلمي إماراتي برضو !
ملاذ وهي تزم شفايفها لثواني ؛ ايش يعني مطارزيّه ؟
ضحكِت وصايف وهي تناظرها ؛ حرس ، بودي قارد !
إبتسمت ملاذ وسرعان ما إنتزعت أبتسامتها بـ أكملها من سيِل العواطف يليّ داهمها وهي تشوفه نازل من سيارته تّوه ، بردت أطرافها وملامحها وهي تشوف هجرس وهُذام وسعود واقفين بعيد ومشى حاكم لعندهم ~
ريِـف وهيّ تعض شفايفها بإعجاب ؛ هذي المناظر يلي تشوفينها كل يوم يعني ؟
ضربتها شيخة بذهول ؛ تو تو ! وخطيبج وينه يوم إنجّ تتغزلين !
إبتسمت أصايل والمعروف عنها تعِشق سيف والكِل يتوقعها تتغزل فيه على سبيل المزح فقط ؛ فديت الرزّه يلي يسلّم والله !
ما تدري ليه شتت ملاذ أنظارها مباشرة لـ جوالها ، ما تبغى تناظر سيف ويلمحها حاكم ابداً ~
ريِـف وهي تضرب ملاذ بسرعه ؛ هذا مين نسيت اسمه ؟
رفعت أنظارها مباشرة وهيّ تميل شفايفها ؛ يلي بجنب هذام سعود ، ويلي جنب راشد هجرس !
شمّا بعبط ؛ والحلو يليّ يعدّل سماعته منو ؟
رفعت نادين حواجبها وهيّ تناظر وسرعان ما ضحكت ؛ حاكم !
رفعت ملاذ عيونها مباشرة لـ حاكم اللي دخل البيت ، وسيف وراشد يليِ ركبوا سيارتهم وحركوا ، وهذام وهجرس وسعود توجهوا لـ سياراتهم ~
نـزلوا كلهم وإبتسمت ملاذ بتوتر وهيِ تحس بـ شعُور غريب عليها كثير ، دخلت المجلس وهيِ تبتسم للبنات بهدوء ؛البيت بيتكم !
إبتسمت ريف بعبط لثوانيّ وهي تنزل عبايتها ؛ قولي لحاكم بعد شوي بيجون الرجال عنده ، جدّي يقول بنجتمع هنا ثم ننزل الديرة !
إبتسمت بذهول وهي بدون شيء متوترة من وجود البنات ، تخاف تغلط قدام الضيوف دائماً وحتى الحين جيّتهم المفاجئه لها أربكتها كثير ، تخاف المجلس مو مرتبِ ، مافيه ريحة عود بالبيت ، فيه غبار أو بعثرة لكن حاكم ...إبتسمت بذهول وهي بدون شيء متوترة من وجود البنات ، تخاف تغلط قدام الضيوف دائماً وحتى الحين جيّتهم المفاجئه لها أربكتها كثير ، تخاف المجلس مو مرتبِ ، مافيه ريحة عود بالبيت ، فيه غبار أو بعثرة لكن حاكم فهمها وقال لها " تمّ " بدون لا تشرح له شيءّ وبالفعل عند كلمته ، من بداية دخولها ما شمّت الا ريحة العُود والترتيب والبيتّ بـ أكمله يشِع نُور من فخامته وإستعداده للضيوف ~
، صعدت للأعلى ركضّ وهي تحس نفسها حِفظت شوي من وجّها ، شافت رحمة واقفة بعيد ومبتسمة وأرسلت لها بوسة مباشرة ؛ أنا مره أحبّك !
ضحكت رحمة غصبّ عنها وهي تدخل تجهّز القهوة ~
دخلت الغُرفه وهي ترجف بتوتر ، أول مره يجونها ضيوف بهالشكل ولحدّ الحين تحس نفسها مو قادرة تستوعب ابداً ، رميّت عبايتها ولبسها ما يهيئها أبداً تستقبل ضِيوف فيه ،لأول مره بيزورونها آل سليمان كلهم من صِلب نهّيـان ومن صِلب زايد ~
نِزعت عبايتها وهي تدور لبِس يناسب تلبسه قدام هالضيوف بـ حُكم إنها عروس ، وإنها أول زيارة لهم ببيتها ، نزعت أول فستان قدامها وهيّ ترميه ع السرير وتنزع تيشيرتها مباشره ، جِلست بصدريتها فقط وهيّ تحِط ميكب خفيف وتعدّل شعرها بإستعجال ~
تعدّى من خلفها بهدوء على أساس ما يناظرها الا إنه من بداية دخولها ، كان بـ زاويه الغُرفه جالس يصارع نفسه لا يقبّلها ، من شفايفها لحدّ خصرها كان يصارع نفسه عنّها ~
من كُثر توترها بخصوص الناسّ يلي ينتظرونها بالأسفل ما إنتبهت له ، تعدّلت بسرعه وهيّ تلبِس فسُتانها وكعبها بتوتر ~
خرج حـاكم وسرعان ما تغيِرت ملامحه بذهول وهو يناظرها تتأمل بجسدها ، كانت لابسه فستان احمر يشلع القلب من لُونه يليّ أبرز بشرتها وجسدها ، من الحرير يلي يلصق بالجسم ويبين جماله وتفاصيله كلها ، به فتحه من الصدر برقم ٧ ، وممسوك بحمّالتين رفاع كثِير ~
تُورت ملامحها غصّب عنها وهي لأول مره تِلبس بهالشكل ، لكنها فاتنة جداً ، تِرسم تفاصيل جسدها بشكل واضحّ وهالتفاصيلّ يليّ يحبها حاكم ويغار من ظُهورها لغيره ~
دِخلت رحمة وهيّ تمد المبخر الصِغير لها والعُود ~
إرتجفت بتوتر وهيّ تشوف أنظاره ما تِحركت عنها ، هيّ زادت بـ حلاها وقت أبعدت عنه ، ولا الأحمر يلي لابسته جالس يسويّ فيه هوايل ؟
حاول يتخطاها الا إنه ما قِدر ابداً ، ودّه يقول لها بدّلي حرام يشوفك غيري بهالشكل ، ووده ما تبّدل وتجلس قدامه بهالشكل له لحاله بس ، من قامتها المشدودة لحدّ شامات نحَرها وكعبها مُغرية ، يحبّ...من قامتها المشدودة لحدّ شامات نحَرها وكعبها مُغرية ، يحبّ لُون بشرتها يليّ يميل للبياض كثِير ومع الأحمر صار شيء ثاني ، ويحبّ عيونها الوساع النجلاء بُنية اللون ، رمُوشها من ليلة الذيب أهلكته ويا حِلو هلاكه من وقتها ، أنفها ما يدري شلون يُوصفه لكنّه يميّل للحدة ، ملامحها بريئه لكن تحتّد لحظات وترتخي لحظات ، وعند شفايفها يُوقف ويخسى يُوصف ، يحبّ شِفتها السُفلية كُونها تميل للإمتلاء أكثر ويبطّل يوصف عندها لأنه يحبّها كلها وفعلاً هيّ حلوه بشكل كثير على قلبه ، شعرها لِفته كثير هالمرة ،صاير أطول من قبل ويوصل لتحت صدرها بشوي ~
حـاكمّ بهدوء وهو يستوعب نفسه ؛ تحصّني
قربّت لعنده وهي تأشر له على معصم ايدها بتوتر ؛ رحمه راحت ، سكّرها
حنى أنظاره وهو يسكّر لها إسوارتها ، تعمّد يتأخر لانها قريبة منه كثير لكن هالتأخير ماهو بـصالحه ابداً ، غمّض عيونه وهو يحسّ عطرها تمكّن منه كثير : بتزعلين
هزت رآسها بالنفيّ وهي تحس قلبها بيخرج من مكانه من إنحنى لحدّ عُنقها ، إرتجفت وهي ترفع إيدها لصدره بتوتر ؛ حـاكم
أبعد وهو يحسّ إنه يحرق نفسه ، ما عمره يرضى منها الشيء القليل ولا بيرضى ، يا كلّها يا كلّها والوسطية ماهي عنده ابد ، إرتجفت وهيّ تحس فيه للحين عِند عُنقها ، للحين أنفاسه تحِرقها لكنه أبعد ~
عدل لها ناحيه صدرها بهدوءّ وهو يحترق غيرة لكن ما وده يزعلها ابداً ؛ تحصّني عدل
إبتسمت بتوتر وهو حصّنها قبل لا يبعد أصلاً لو تدري هو كِثر إيش يحبها ما تقسى عليه لحظه ، من بعد حادثة الساحرة وهو يحصّنها بعد الفجر وبعد العصر ،قبل لا تحصّن نفسها هي وقبل لا هو يحصّن نفسه اصلاً ، حتى وهي بعيده عنه هالفترة يستودعها الله كل وقت ، يحسّ ما يتخيل يصيبها شيء ابداً ، هي تتحمل تحزن عليه وتعودت بس هو ينكسر لو يجرحها الشوك ، ويلوم نفسه وبهالفتره بالذات ، أكل داخله من كُثر لومه لـ نفسها على دموعها ، على مسكته القوية لـ فكّها وعلى رمِيته لها ع السرير ، صحيح لمسها برضاها بدون إجبار لكن يحس أجرم بحقّها كثير ~
إبتسمت له بتوتر وهيِ تبعد عنه للخارج ، للضيوف يليّ ينتظرونها ~
-
« شـُقـه هُـذام »
دخـل وهو يسمع أصوات لعب وضحك وسرعان ما إبتسم وهو يشوف هتان وإلين يلعبون سوا ، زادت إبتسامته بشكل ثانيّ من شكل هتان المِبعثر ، فُستانها اللي صار مفتوح لنصِف فخذها وحِباله العُليا يليِ نزلت لنصف ذراعها ~
ضِحكت غصّب عنها وهي تشوف إلين راحت تركض له ؛ شيِل إختك عنيّ !
إبتسم لثوانيّ بشِبه فرح إنها ما بتروح بيِت حاكم ؛..كنسلتي ما بتروحين ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي تقوم تعدّل لبسها ؛ كنت جاهزه أنتظرك بس إختك حوسّتني ، يلا بلبس عبايتي !
إبتسم وهو يناظر إلين ؛ ابوك فينه ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهيّ تناظره ؛ قال إجلسي عند هذام !
ميّـل شفايفه لثوانيّ وهو يعدل لها لبسها ؛ زين ، أنا بدخل أبدّل ملابسي لجل نروح بيت حاكم ، إلعبي هنا
إبتسمت مباشرة وهيّ تهز رآسها بـ زين وهو دخل الغُرفه ~
عدّلت لبسِها لثوانيّ وهي كانت لابسه فُستان باللون الأسود ، ماسك لحِد الخِصر ويوسع كِسر من بعده ، يتوسطه حزام من عند خصرها ويعِطي بساطة فُستانها نوع من الفخامة ، ممسوك بـ حبال رفيعة على أكتافها فقط ~
قربّ لعندها وهو يشوف الحبل نازل لـ مُنتصف ذراعها اليمين ، إبتسم بهدوء وهو يعدل لها ويحاوط خِصرها ؛ ملزّمه تروحين ؟
هزت رآسها بـ إيه وهيِ تحس بـ ايديه على خصرها ؛ إيه
تُوردت ملامحها وهيّ تحس بـ ايديه على بطنها ، إبتسمت بخفيف وهي تحنيّ رآسها من إنحنيّ قبل عُنقها ، ضحك وهو يتركها ؛ أتركك الحين ،بس لا رجعنا إستحالة !
أبعدت عنه مباشرة وهيّ تلبس عبايتها ؛بتنزل عند حاكم صح ؟
هز رآسه بـ النفي ؛ بروح لـ أبوي ، وبعدها أميّ
ميّلت شفايفها بعدم إعجاب لحظي ، لكن تعرف إن علاقته بـ أبوه تحسّنت كثير وللحين بنظرها لا أمه ولا أبوه يستحقون حُبه من أفعالهم ، بس بكل مره يبين لها إنه شيء كبير وأكبر من إنه يكره أمه وأبوه لجل تركهم له ومعاملته بـ وقت المصلحة فقط ~
لفّت وهي تشوفه يعدل شماغه بهدوء وسرعان ما إبتسمت له ، إبتسم غصّب عنه وهو يناظرها وسرعان ما فهمت قصده وهيّ تخرج ؛ حتى الشيء البسيط إنت ممنوع منه الحين ، أخاف من نظراتك !
ضحك غصّب عنه وهو يخرج خلفها وبـ ايده إلين ~
_
« بــيت حـاكـم »
إبتسم بهدوء وهو يناظر نهيّـان المبسوط ،شِبه فهم اللعبه كِلها منه ، يظلّون هو وملاذ ببيتهم وينضغطون من الضيِوف ، بما إنه فارس مانعه عنّها ،وهي متمنعه ما ودّها فيه ، الحين إثنينهم مجبورين يظّلون سوا ،يعرف حاكم شُعلة شرار ، وملاذ ما تقصّر بقلبه وبكذا يتراضون ويصيِر خير للكل ~
بـ صدر المجلس نهيّـان ، ويمينه زايد ، مِتعب وسامي وفارس وعناد بـ جنب بعض وعيال زايد بجنبهم ، راشد وسيف وخالد وحامد ، زايد صغير بـ عُمره وبـ عُمر متعب تقريباً لكن مو كُبر نهيّـان ابداً ، وأصغر عيِاله شيخة صاحبة الـ ٢٠ سنة بس ~
دِخلوا بتّال وجابر وفزاع وهم يجلسون بـ المثل ، بعد جلسة مليانة..
بعد جلسة مليانة رسميِات وسؤال عن الحال والأحوال بدأ الجُو يحلى شوي شوي ، وصار أحلى بـ قلبّ عناد من دخل لؤي وأبوه ، وأحلى لقلب حـاكم من دخل هُذام ~
حـاكم وهو يناظر هُذام ؛ كيف الوضع مع الوالد ؟
هُذام بابتِسامه خفيفه ؛يسرّك الحمدلله ، كيف الوضع عندك ؟
حاكم بهدوء وهو يطّلع جواله ؛ الحمدلله ، صار وقـت العشاء وأرسلت له ريِـف يدخل لهم من المطبخ الخلفي ، دخل وهو يشوف ملاذ ترجفّ بتوتر حتى لو ما حاولت تِوضح لـ ريف وأمه وأمها الا إنه لاحظ إرتجافها ~
حـاكم وهو يعدل شماغه بهدوء ؛ روحي إجلسي ، رحمة ويلي معاها يجهّزون !
ملاذ بتوتر ؛ وعندكم ؟
حـاكم بهدوء وهو يشِوفها بدّلت لبسها لكن اللون لا زال أحمر ؛ فيه الرجال يجهزون بعد ، ودك يكون على نظرك تعالي وشوفي ولا تحركين ورق
إبتسمت ريف بعبط لثوانيّ ؛ أحد يخاف ويتوتر من ضيوف وعنده حاكم ؟ عيب عليك ! حتى الورق يقول لك لا تحركينه !
دخّلت شمّا المطبخ بالغلط وطاحت عيِون حاكم عليها ، ولّعت ملاذ لثوانيّ وهي تناظر حاكم بـ حُنق وحِدّه بعكس هُدوئه ~
حـاكم بهدوء وهو يناظر ريف ؛ لؤي يبي شاحن
تُوردت ملامحها مباشرة وهيِ تدخل للداخل ، وأم حاكم خِرجت لـ رحمة وباقي الخدم تشِيّك عليهم مع أم بتّال ~
تراجعت للخلف مباشرة وهيِ تشوفه يعدل شماغه ، تحسّ إنحرقت من غيرتها إنه شاف شمّا يلي فعلاً جميلة ؛ إنتبه لعيونك !
حـاكم بهدوء ؛ عيوني ع الأحمر ، ما شافت غيره
تُوترت لثوانيّ وسرعان ما ناظرها بهدوء ؛ بدّلتي ، صار شيء ؟
هزت رآسها بـ النفيّ بإرتباك ، بدلّت لجل غيرته يليِ كتمها وأحرقته ، ولأنها إنصدمت إن كل الحريم بيجون وتستحيِ تجلس قدامهم بـ لبس يفصّل جسدها تفصيل ، تعرف تفكير الحريم بـ هالموضوع كثير وتكرهه ~
تنهّد بداخله بهدوء وهو يناظرها ، رغم فتنة لونه الا إنه أهون من يليِ قبله ولا يفصّلها تفصيل ؛ الغيرة حرب ، وكتمانها جهاد يا بِكر فارس !
ناظرها لثوانيّ وهو يشوفها تِعدل كاسات المويا يليّ قدامها لكن إيدها تِرجف ، تحسّ نفسها تعبانة وصايره تِبرد بسرعه مو معقولة ~
حـاكمّ بهدوء وهو يبعد الكاسات عنها ؛ تِرجفين ، وكلنا نعرف وين تثبتين ليه المكابر ؟
تِعرف إنها بتثبت بـ حُضنه الا إنها هزت رآسها بالنفيِ وهي تحس فيه يمسك إيديها الثنتين ؛ عيونك ترجف ، أنا ما أرجف
إبتسم بهدوء وهو يحسّ ماسك قِطع ثلج بين إيديه مو إيد إنسانة ابداً ؛ ما تتجادلين ، عيوني ترجف
تنحنحت فاطمة وهيّ تدخل وتركت ملاذ ايديها من حاكم مباشرة، مِشى لـ الباب بهدوء وهو يمّد ايده يسكّر الـ.. ~
'_
_المكيف قبل خُروجه ~
إبتسمت فاطمة غصب عنها من حركته ، لأن ملاذ بِردت سكر المكيف مباشرة معه بدون لا يوضّح حرف : الضيوف ينتظرونك يا ملاذ ! هيا !
عدلّت فُستانها وشعرها وهيّ تآخذ نفس خفيف ، حاكم أكثر المبسوطين إنها بدلت وحتى لو ما وضّح ، ما كانت بتبدل لكنها إنحرجت لما سِمعت أصوات هِند وظبية وحصِة ، على أساس بس البنات بيكونون عندها والرجال عند حاكم ولهالسبب إستسهلت فُستانها الأحمر الماسك لأنه يناسب جمعة بنات فقط لكنها غيّرت مباشرة من سمعت أصواتهم ، ولجل ما يحوس عليها شيء من ميكبها والإكسسوارات إختارت فُستان أحمر هاديّ ، لحد الخصر ماسك ويوسع من بعده بخفيف ~
،
خِـرجت بإرتباك وهيّ فضلت يكون الحكي لـ أمها تقول لهم يتفضّلون ع العشاء وبالفعل ما قصّرت أم بتّال ~
ناظرت حولها لثوانيّ وهي تشوف هتان تنسحب من الساحة كّلها ، ونادين ما عاد شافتها من ساعتين ، وريف إختفت ومن بعد المطبخ ما عاد شافتها ~
،
بـ مكان آخر وزوايـه بعيدة من بيّـت حاكم ، تحسّ إختنقت نادين من كثر المشاعر يلي حاوطتها وهي تشوف نظرات شيماء الشِبه مكسورة لناحيتها ~
رفع فزاع أنظاره لها من جات وهو إتصل عليها بس بيسألها عن شغلة الا إنه نسى كل شيء من نبرتها يليّ كانت غريبة ، ناداها مباشرة تجي لعنده وبالفعل خرجت لـ حدّه ، جاء بـ وقته وناداها بـ وقته بالفعل لأنها كانت بتنهار من مشاعر صعب تتحملها ~
فـزاع وهو يشوفها بذهول ؛ نادين !
سكتت بدون لا تتكلم وسرعان ما حضنته من فتح ذراعه لها ، بردت أطرافه وملامحه بذهول من بِكت وهو يدخلها بحضنه بخفيف : بشويش ، وش صار ؟
بِكت غصبّ عنها ولأول مره يحسّ فزاع بـ ضعف نادين ، يعِرف شخصيتها وقُوتها لكن اليوم تبكي ! صعبه عليه كثير ، تُوتر غصّب عنه وهو يضمها ؛ وش صار ؟
هزت رآسها بالنفيّ وهي إستنزفت كل طاقتها بـ البكي ، أبعدت عن حُضنه بهدوء وهي تمسح دموعها بعشوائية ~
إبتسم بهدوء غصّب عنه وهو يمسك إيدها ، حسّت بـ...غريّب وشِبه خجلّ مباشر داهمها ، ما عُمرها بحياتها بِكت ، والحّين حضنته وإنهارت بكي ~
رفع فزاع حواجبه من رسـالة من أبوه " التحاليلّ توها وصلتنا ونقدر نملك ،تبي ؟"
لف الجوال لـ نادينّ بهدوء وهو يشوف ملامِحها تغيّرت ، وصِلته صوتيّـة مسجَلة من نهيّٰـان اللي واضح إنه يبتسم " أنا شُغلي كله سريع سريع طال عمرك ، والديرة دار المحبين ما حبيت تدخلها عزوبي ، قل تم وننادي المملك ، وخطيبتك أبوها موافق وإنت حاكيها "
تُوردت ملامحها غصب من حكي جدها بذهول وهي تبعد عنه ، ضحك من قلبه على حكيّ نهيان وهو مو مصدق ابداً ؛ بتردينيّ ؟
إنلجمت تماماً وهيّ تحس من كُثر سيول العواطف المتفرقة فقِدت نفسها ، حِزن بلاد وخجل مدينة وتشتت كاملّ بـ داخلها ~
فـزاع وهو يشّد على إيدها بهدوء ؛ خطيبتيّ صح ، ومعاك بـ حزنك وفرحتك ، بس غيّر وقت تكونين حَرمي ، ما يردنّي عنك شيء ولا وقت !
هزت رآسها بـ زين وهّي تبعد عنه بخفيف ، إبتسم غصب عنه وهو يراقبها لحدّ ما دخلت ويتوجّه لـ مجلس الرجـال ~
'
'
مِـسكت هتان إيـد إلين وهم بيخرجون مع الباب الخلفي وسرعان ما إبتسمت بعبطّ وهي تشوف ريف تمِد الشاحن لـ شخص من الخلف ؛ هذا لؤي ولا ؟
ضحك لؤي غصب عنه وهو يشوف ريِـف إرتعبت ؛ إيه أنـا يالبزرة !
ميّلت هتان شفايفها بطقطقه : يلا خذ الشاحن وتوكل ، سارق الشواحن تراه !
ضحك لؤي غصب وهو كان يآخذ شاحنها دايماً وذكرنا حدث على هالشيء ، طقطق لثوانيّ بابتِسامة عريضة : أنا أسرق شواحن البزران بس ، زوجتي ما ينسرق منها شيء !
هـتان بعبط ؛ بحاكي حاكم الحين عنك !
لؤي بابتِسامة عريضة ؛ خِفت ! حاكي هذام انا جالس أغلط عليك إنتِ !
هتـان وهي تميّل شفايفها وتناظر ريف ؛ قولي لزوجك هذام يكسر راسه ، بس حاكم يمنعه منك !
ضحكت ريف غصب بذهول وهي ما كانت تتوقع علاقة هتان بـ لؤي كذا ، رغم إنها تعرف إن لؤي يموت لو ما يحارشها بس طلعت علاقتهم لطيفة كثير ~
هتـان وهيّ تهمس لـ إلين ؛ إخرجي لـ برا هذام ينتظرك ، ويلي واقف عند الباب اضربيه واهربي
ضحكت إلين غصبّ عنها وبالفعل تعّدت ريف وهي تناظر لؤي يلي خلف الباب لثواني ، وسّع عيونه من ضربته وهو كان بيلحقها لو إنها ما صارت بـ حُضن هذام وراه ~
ضحك هُذام غصبّ عنه وهو يآخذها ؛ حـاكم يقول طّولت يا لؤي ، بيجيك !
زفّر لؤي بغضب سمعته ريِـف ؛ الله يسامحك يا جابر اللي ما تسلطوا عليّ أخوان عدلين ! تسلطوا عليِ كلهم حتى بزران آل سليمان !
ريـف بذهول ؛.. _لا تشتمنا ! كف
لؤيّ وهو يناظرها لثواني ؛ أنا أشم ريحة شيء يحترق من العصر ، شكلك مدحتي أحد غيري !
ضحكت بذهول وهيّ تناظره ؛ ايه مدحت ، هجرس وسعود أصحاب حاكم ، روح طولت خلاص !
وسع عيونه بذهول وهو يميّل شفايفه بعدم إعجاب ؛ صار لي ساعتين واقف ولا لمحت وجهك ، يجي منك أكثر يا بنت متعب !
مشى لـ عند الرجال وإنصدم تماماً من شاف المملك ~
ضحك نهيِـان لثواني ؛ لؤي تبي تملك ؟
إبتسم بتوسع مباشرة ؛ ما أقول لك لا !
تعالت ضحكاتهم غصِب واخذ جـابر الدفتر وهو يُوديه لـ نادين ، تعالت أصوات الصراخ بـ بيت حـاكم من قِبل البنات بعد توقيع نادين ، أول مره حدث مِلكة يصير بـ إجتماع آل سليمان كلهم ~
ضحك نهيِـان بذهول وصوت الصراخ وصل لمسامعه ؛ الله أكبـر !
ضحك زايّد وهو يحب البنات أكثر من أي شيء بالدنيا ، الحلو بـ زايد إنه فصيّح المنطق وحِلو اللسان كثير ؛ يقول الشاعر يا نهيِـّان ،
إنّ البُيوت إذا البنات نَزلنها ،
مِثلُ السماءِ تزَينت بـ نِجوُمها
هُن الحياةٌ إذا الشُرور تلاطمت
وإلى الفُؤاد تسللت بـ هُمومِها !
تعالت الأصوات بالمجلسّ غصب من تصفيق العيال وغطّى عليهم حماس عناد وهو يرفع عقاله عن رآسه ، ضحك نهيّـان من قلبه وتعالت ضحكاته وهو يشوف حاكم يبتسم بتوّسع ~
عناد وهو يعدّل عقاله على رآسه : ولان البنات أُنس البيوت ، أنا أقول لكم السلام عليكم !
تعالت ضحكات أخوانه وهم يعرفون إنه ما يصبر عن بناتهم ، لأنهم قراب من عُمره أولاً ، ولأنهم بدل أخوات له ~
نهيّـان وهو يشوف نظرات حاكم تتبع عناد ؛ إنتبه لا تِروح لناس يا عنـاد !
ضحك وهو يشوف نظرات حاكم ؛ متوّب طال عمرك لا تخاف !
_
بـعد يُوم شاق ، عاشوه كُلهم بـ مشاعرهم الخاصة وإنتبهت ملاذ على تفصيل خفيف بـ أصايل بنت ظبية ، إستغربته كثير لكن ما تعرف شيء كثير عنهم ، بس عرفت شيء واحد إن أصايل تحبّ سيف كثير وفيه شيء يمنعها ~
دخل حاكم الغُرفة وهو يشوفها إنطفت من تعبها ، ميّل شفايفه لثواني ؛ نازلين الديرة الحين ، معاهم ولا ننام ؟
ناظرته مباشرة من كلمة "ننام" ؛ لا ننزل معاهم ، ليش ننام
هز راسه بـ زين بهدوء وسرعان ما تغيّرت ملامحه وهو يعدل كلمته من فهم إنها ماتبي تنام معه ؛قصدي إذا بتنامين ، أنا ماشي
تُوترت لثوانيّ وحست إنها " جرحته " ؛ لا ما بنام ننزل الحين احسن ، حلو وقت الفجر !
إنحنى بهدوء وهو ياخذ شماغه ومفاتيحه ، تكلمت بسرعة وإستعجال من تقدم لـ ناحية الباب ؛...فين بتروح ؟
حـاكم بهدوء ؛ عندي شغل !
قفلّ الباب خلفه وزفّرت غصب عنها ، رميت اسوارتها بعيد من ايدها وهيّ تبدل ملابسها ، جهّزت أغراضها ع السريع وكانت بتجهّز أغراضه لو ما دخلت رحمة تجهّزها له ~
رحمة وهي توقف بعد ما إنتهت ؛ حـاكم تحت
هزت رآسها بـ زين وهي تلبسّ عبايتها بهدوء ، رغم إن كل البيت تقّفل التكييف فيه ليه ما تدري الا إن البرد لا زال بجسدها وأكثر من قبل بعد ~
نِزلت وهيّ تركب بجنبه بهدوء ،كان هاديّ أكثر من اللازم وهيّ بالمثل لحد ما حست بـ النوم يداهمها ~
حـاكم بهدوء وهو يمرر أنظاره عليها ؛ تعبـانه ؟
هزت رآسها بـالنفي وهيّ تنزل طرحتها على أكتافها من خرجوا خارج حِدود الرياض وصار الطريق شِبه فاضي ، نزلت جسدها للأسفل وهيّ تشوفه يناظرها للحين ، مد إيده لـ إيدها وسرعان ما زفّر وهو يرجّع ايده للخلف يسحب البطانية من وراه ، جابها لها مخصوصّ لانها ما كانت تبرد بهالشكل اللي أرعبه بالبيت ، ظلّت تناظره لثوانيّ لحدّ ما شتت انظارها بهدوء وهي تعدل البطانية عليها ؛ ماني بزر
سّكت بدون لا يتكلّم بعكسها ، داهمتها سِيول عواطف غريبه من غطاها بدون لا تحرك إيدها ، أبسط حركة تفتن قلبها ولهالسبب تتعذب كثير بـ حُبه ~
مـلاذ بتساؤل وسط خوفها ؛ بنت ظبية الصغيرة ، مخطوبة لـ ولد زايد ؟
هز رآسه بـ ايه بهدوء وهو يعرف إنها تقصد سيف ؛ الكبيرة مخطوبة لـ راشد ولد زايد ، والصغيرة لـ ولد صاحب أبوها
وسعّت عيونها بذهول وهي تجلس ، كيِف وهي سمعتها بـ لسانها تتغزل بـ سيف بالسيارة اولاً ، وبعده وقت كان سيف يمشي بـ الخارج وأصايل كانت عند الشُباك ، تنهدت وما كانت تنهيده شخص عادي الا شخصّ إنهلك قلبه من الحُب ~
رجعت تتمددت وهّي تشد البطانية لحدِ وجها ، ماهي الا ثُواني ونامت تحت أنظار حاكم اللي من فرط شوقه والمكابر وهيّ صاحية تو بعد ما نامت تجرأ يتأملها ~
_
« بـ المُخيمـات ، العِـشاء »
مّر أول يوم من فترة الصباح لحد العشاء والناس نايمين ، الاّ حـاكم ونهيّـان اللي راح نهارهم ونصف ليلهم بـ السوالف ، عن مُهمته اللي برمضان والحين وعن وضع نهيّـان ورغباته ~
خرج حـاكم من خيمة جده وهو يشوف فزاع واقف بعيد مع نادين ، تنحنح مباشرة وهو يمشي لـ الإتجاه الثاني ؛...الثاني ؛ الرجال هناك !
ضحك فزاع غصّب وهو يشوف نادين هربت بعيد وهيِ تأشر له يروح لـ عند الرجال ولا يحاكيها ~
، شافتهم متجمّعين كلهم وصُوت عزف يمليّ المكان ، إبتسمت من لمحت جدّها نهيـان وجدتها فاطمة والواضح انهم كلهم واقفين مع بعض رجال وحريم ~
إبتسمت ملاذ بخفيف وهي تشوف نظرات وصايف لـ راشد ، طبعاً عادية لأنها خطيبته والواضح انها تحبّه وهو بالمثل ، يعزف وعِيونه تميّل لها كل شوي~
لكن النظرات الغريبة ، كانت من أصـايل لـ سيف ، أصايل مخطوبة لـ شخص آخر ليه تناظر سيِف بكُل هالحب وهذا الغريب ~
زفّرت وهي تناظرهم لثوانيّ وسرعان ما إنحرجت من نهيان يليّ يناديها ؛ ملاذ ، إركضي لزوجك ناديه
حـاكم بهدوء وهو توه جاء خلفها ؛ زوجها هنا ، سمّ
تُوترت مباشرة وهيّ تبعد له ، ما تدري ليه إرتجفت بخوف إنه شاف نظرتها العابرة لـ سيف ~
،
بـ مكان آخـر من المخيم ، على بـدايته وقريب السيارات ~
فِتحـت فلاش جوالها وهيّ تدور بين المقاعد سماعاتها ، عِجزت وتعبت وهيّ تدورها وسرعان ما بردت ملامحها من سمعت صُوت سيارة جايه ، مباشرة سكّرت الفلاش والباب بخوف وسلاسل خطف كثيرة مرّت بعقلها ~
دخل وهو يناظر وسرعان ما لفِـته ضُوء بـ وسط سيارة من سيارات آل سليمان فرع الإمارات مثل ما يسميهم ، بردت ملامحه بـ اكملها من تسكّر الضوء والباب وشكّ بالوضع مباشرة ~
وقف سيارته بهدوء وإيده على سلاحه بخصره ، ناظر يمينه ويساره لثوانيّ ومين الأهبل اللي يتجرأ يعتدي على شيء مِلك لـ آل سليمان ، والأهبل الأكثر اللي يحاول يسرق أو يسوي أي حدث وحاكم موجود بالداخل ~
مر من جنبّ السيارة وسرعان ما سحبّ سلاحه وهو يلصقه بـ جنب فخذه من سمع صُوت بـ وسطها ~
شهقت مباشرة من إنفتح الباب وسرعان ما رميّت السماعة وسط وجهه من شافت السلاح برعب ؛......
_وهي تصرخ فيه ،وسع عيونه وهو يناظرها بذهول ، ما قِدر يغضّ بصره ابداً وسرعان ما أبعد وهو يرجع سلاحه بهدوء مُزيف رغم إنها خرشت أهله بصرختها ؛ نعتذر
نزلت من السيارة بذهول وهي تآخذ سماعتها من الأرض ، قربت بتمشي الا إنها ما قدرت ما تلفٌ وتشتمه ؛ ثور ! منو الحرامي يلي بيسرق الحين !
ما ناظرها ابداً وهذا الشيء يليّ ثوّر براكين شيخة وهي تشتمه بـ كلمات فهم منها " سبّال " واللي معناها قرد بالإماراتي ، استغفر بذهول لكن ما قِدر ما يضحك ، تعتبر أول بنت يشوفها واقعاً غير أمه ، خاف لثوانيّ من كُونها وحدة من بنات آل سليمان يلي يعرفهم ، لأن كُلهم متزوجات صاروا الا إنه رجع يتأكد من اللوحة اللي مو سعودية إنما إماراتية ، ولهجة البنت وضحّت له أكثر ~
وصلته رسـالة من حاكم " تعال جهة المشبّ "
دخل وهو يشوف رجال آل سليمان الفرعين مجتمعين ~
حـاكم ؛ تعـال يا سـعود
عزف راشد وتر خفيفّ وسرعان ما إبتسم خالد وهو يناظره ، مباشرة غنّى بـ إسمه ؛ ويـنه سُعود القلب دام إنت لاهي !
ضحك سعود مباشرة وهو يحبّ هالأغنيه وهالمقطع بالذات دايماً يكرره له ضاوي وقت يتركه فترات طويلة " وينه سعود القلب دام إنت لاهي " : بالقلب طال عمرك
ضحك حاكم غصبٌ وكلهم بالمثل ، سلّم عليهم سعود وهو يجلس بـ جنب حاكم بهمس ؛ أنا نازل الديرة الحين ، الدعم إنت لو صار شيء
هز حـاكم رآسه بـ ايه بهدوء ؛ بنزل معك ، بس ما معي سلاح مرخّص
سـعود بهدوء ؛ لا ، إنت بتنزل لو فيه اشياء صعبة علي ، وما يحتاج تنزل اصلاً أنا مين طال عمرك !
ضحك حاكم غصب عنه وهو يضرب كتفه ؛ الرعد والسيف والوحش سعود !
ضرب زايد راشـد ولده وهو يناظره ؛سعود القلب ما سعوده ، غنّ دام عندنا سعود الحين !
ضحك راشد غصب وسعود بالمثل ؛ الله يرفع قدرك أنا ماشي !
نهيّـان ؛ والله ما تمشي وإنت ما تقهويت ، إن كان عندك هه ولا هه - يقصد مهمة - انا نهيّـان طال عمرك واقول لك إجلس ، وحضرة الفريق يقول لك إجلس بعد ولا يا حاكم ؟
ضحك حـاكم بخفيف وهو يضرب كتف سعود ؛ إجلس ، الوقت ماهو الحين
جلس بعد إصرار منهم ، رد على ضاوي يلي كالعادة ابتدأ يحاكيه بـ " وينه سعود القلب دام إنت لاهي " ~
ضحك وهو يشتت أنظاره بعيد ؛ الصباح أكون عندك ان شاء الله ، ماني لاهي ياخوك !
إبتسم ضاويّ غصب وهو من غلطة تعلّم يتأدب عدل ، وأي تهديد يوصله يوديه لـ سعود مباشرة ؛...مباشرة ؛ ان شاء الله !
سكّر سعود وهو يشوف حاكم مبتسم ، إستغرب لثواني وسرعان ما ضحك من حكى حاكم : عند كل الناس وينك يا سعود القلب ، ليه لاهي عنهم ؟
ضحك سعود بإحراج من بدأ راشد يعزّف وخالد يغنيّ ، رغم عاطفية الأغنيه وحُزنها الا إنهم مبتسمين ولحد ما وصلوا لـ المقطع يلي فيه إسمه تحوّلت أنظار الجلسة كلهم عليه وتعالت ضحكاتهم من ضحك حاكم ~
قاموا سـعود وحـاكم لناحية السيارات وما إنتبهوا لـ شيخة اللي تراقبهم من خلف الخيمة ابداً ~
حـاكم بهدوء وهو يركبّ سماعة إذنه ؛ من الحين إلبس الحماية ، وسلاحك تأكد إنه مليان ، سماعتك لا تنزل من أذنك لجل أسمعك ، واللاسلكي دخله بعيّنك
سـعود وهو يناظره ؛ من الحين ؟
هز حـاكم رآسه بـ ايه ؛ قـدامي
فِـتح سعود بـاب سيارته وهو يجهّز نفسه بهدوء ؛ إيه صح ،وصلت برقيات كثيرة لـ مكتبك وفتحتها
حـاكم وهو يلعب بحواجبه ؛ يستوجب الرجعة ؟
هز رآسه بالنفي ؛ مافيها أحداث
إبتسم حاكم بخفيف وهو يضرب على صدره ؛ وحش ياسعود !
إبتسم سعود بخفيف وهو يركب سيارته ويحّرك ~
لف حاكم من سمع صوت خلفه وتراجعت ذكريات كثيرة لـ باله مباشرة ،كان يتجهّز بنفس هالمكان وقت حس بـ حركة خلف الخيمة وشاف طرف جلال ، تأكد إنها ملاذ من وقتها رغم إنه ما شافها ابداً لكن قلبه يدّله ~
مشى بدون لا يلتفت وهو يدخل لـ عند الرجال ~
،
خـلف الخيـمة ، جات شمّـا وهي تسحب شيخة بذهول ؛ ياحمارة شو تسَويّن ؟
شيخة وهي تضرب إيدها ؛ أغازل ! شو أسوي مثلاً !
شهقت شمّـا وهي تشوف حاكم متعديّ ؛ تراقبينه !
شيخة بحُنق ؛ خسي أراقب هالخقّاق ! أراقب واحد حمار كان وياه !
شمّا بإستغراب ؛ حمار شو ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي سعود إستفزّها بشكل مو معقول ؛ ما أدري به ، ما عرف إنه بيحصّل له حد يرفع عليه السلاح ! عمرج شفتي حرامي بـ البر !
شمّا وهي تميل شفايفها ؛ يمكن عسكري شرات حاكم ، غرشوب ؟
هزت شيخة راسها بالنفي مباشرة ؛ شرا اليدار ، شكبره !
شمّا بإستفسار ؛ شو إسمه ؟
رفعت أكتافها لثوانيّ وهي تناظرها ؛ سعود
إبتسمت شمّا بذهول ؛ كانوا يغنون له داخل ، شكلهم يحبونه وايد!
كشرت شيخة تلقائياً وهي تجمع كفوفها سوا وتمشي للداخل جهة المشبّ ~
_
« شـُقـة هـذام »
فـتح عيونه وهو مسِتغرب مافيه نُور بالغرفة ، مدّ إيده لـ جواله وسرعان ما تغيّرت ملامحه من الساعة اللي تأشر على ١٢:٠٠ الليّـل ،
_
« شـُقـة هـذام »
فـتح عيونه وهو مسِتغرب مافيه نُور بالغرفة ، مدّ إيده لـ جواله وسرعان ما تغيّرت ملامحه من الساعة اللي تأشر على ١٢:٠٠ الليّـل ، رسايل وإتصالات كثيرة آخرها كانت رسالة من عناد " جيب بنتنا " ، إبتسم بخفيف غصب عنه وهو يسكّر ويرجع رآسه ع المخدة ، مد إيده وسرعان ما فزت من تلامست إيده الباردة بـ ظهرها الدافيّ ، قربها لعنده بخفيف وهو يحضّنها وكان على وشك يغمّض عيونه لحد ما إستوعب إنه ما صلّى لا مغرب ولا عشاء ~
لحدّ الظهُر كانوا هو وهتّـان يلعبون سوني سوا ، ولحدّ العصر كانوا يسولفون ودخلوا عشان ينامون عاقلين لكن ما زبطت معاهم ، هوايل تحدث كالعادة وراحت عليهم نومة عميقة تو يصحى منها ~
قام يـآخذ له شاور ويتجهّـز ووقت خُروجه ما كانت بـ الغُرفه ، قربّ بيخرج الا إنها طلعت رآسها من وراء السرير ؛ القهوه هنا
مشـى لعندها لثواني بذهول وهو يشوفها تجهّز أغراضها ؛ وين رايحه ؟
مدت له فنجِال القهوة من جنبها وهي تناظره بإستغراب ؛عمامي متجمّعين ، بننزل عندهم ولا ناسي ؟
ميّـل شفايفه لثواني بعدم رضى ؛ إيه صح ، بودّيك هناك وانا برجع هنا
تركت الملابس يليِ بـ ايدها مباشرة وهي تناظره بذهول ، إبتسم بخفيف وهو يضرب شعرها المبلول بـ ايده ؛ أبوي جايينه اخوانه ، مجتمعين
ميّـلت شفايفها لثواني وهي تشوف نظراته ؛ أروح معاك ؟
هزّ رآسه بالنفي بهدوء ؛ ما يستاهلون يشوفون وجهك ،
إبتسمت غصب عنها وهي تعرف علاقته بـ أعمامه مُش ولابُد ، ما يحبهم كثير ~
هــذام وهو يمشي لـ ناحية المـرايا ؛ أقول لك مختصر كلامهم ؟ بيسألونك متى تزوجنا ، لو تقولين إسبوع بيقولون لك نفسنا نشوف عيال هذام ، بتسكتين عنهم بعد اسبوعين بنصير محطّ الشك بعيونهم ليه ما حملتي والخلل مني ولا منك ، عمامي وزوجاتهم الله يبعدك عنهم عندهم من إسبوع المَرة تحمل ، وكل سنة تولد !
وسّعت عيونها بذهول ؛ شلون !
رفع أكتافه بعدم معرفة ؛ عمي الكبير متزوج ٤ ، وعنده من الذرية ٢٠ ووده يزيد بس العمر له كلامه
ضحكت غصب عنها من ذهولها وهي تشوفه يضحك ويلبس ثُوبه ، بدّلت ملابسها وهي تعدل نقابها وعبايتها ، إبتسمت من إبتسامته غصب وهي تخرج خلفه وهو قدامها ~
_
« بـ المخيـــم »
كـانت جالسة بخيمتها تناظر نادين اللي تحاكي فزّاع بالجوال ، حسّت كل سواكن جسدها تحركت من صُوت الذيّب يلّي حرك ١٠ مشاعر بداخلها ، اخذت الوشاح يليّ بجنبها وهي تخرج من الخيمة بهدوء وتبعدِ عنها ~
تغيّرت كامل ملامحها وهي ....
_
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم محبة روايات
-كأنيّ غُصن وكأنك حمامة دار ، تمرينيّ ولا أقدر أضمك '
'
تغيّرت كامل ملامحها وهي تشوفه جالس ، على أكتافه جاكيته العسكري والدُخان يتناثر حوله غيِوم ~
حسّ بـ شخص خلفه وهو يلفّ وسرعان ما طاحت عيِونه بـ عيونها كانت متلثّمه صح لكن يعرف عيِونها من ألف عين ، تُوردت ملامحها مباشرة وهيِ تحس نظرته إخترقت داخلها ~
تعدّت من قدامه وهي تناظره لثوانيّ وهو بالمثل ، تجاهلت مباشرة وهي تمشي بعيد عنه وعن المخيم بـ أكمله ، تِعرف إنه خلفها وما بيتركها وبالفعل كان يراقبها من بعيِد لـ بعيد ~
خافت لثوانيِ بإرتعاب من تعالت الأصوات وداهمتها أفواج مُوحشة من الذكريات عن الذيّب يلي كان يلحقها ، عن طيحِتها بـ حُضنه ، وجاكيته العسكريّ يلي ظلّ ملازمها طُول الوقت ، عن ذراعها يلي تجرّحت وعن وجهه أول ما فتِحت عيونها ~
رِجعت بخطواتها مباشرة وهيّ تمُر من جنبّـه ، أبعد السيجارة من فمه بهدوءّ وهو يشوفها تعدّت ولا كأنه موجود ؛ كأنيّ غُصن وكأنك حمامة دار ، تمرينيّ ولا أقدر أضمّك !
وِقفت لثوانيّ وهي ترجع أنظارها له ، لفّ راسه لها بهدوء وهو يبتسم بخفيف ورجّع أنظاره قدامه ~
كأنه غُصن ، وكأنها حمامة دار ، حمامة ما تِقدر توقف عليه ولا تخرج من دارها ، الدار يليّ هي بنيتها بنفسها بـ حُصون صدّ وزعل ، عن الـ ١٠ المشاعر يليّ تحركت فيها وقت سمعت صُوت الذيب ، كان أولها خُوف لحظي ، وثانيها شِبه إطمئنان ، وثالثها شُوق ، ورابعها حُب ، خامسها ثِقة ، وسادسها قوة ، وسابعها وجْد ، ثامنها تمنّع ، وتاسعها تتيّم ، وعاشرها كان رغبة شديدة تشُوفه هو بس ~
قام بهدوء وهو يناظر لثامها ، وصِله صوت سُعود يطلبه ولبس جاكيته مباشرة وأنظاره على عيِونها ، زفّر بهمس لنفسه ؛ الله أكبر كيف يجرحنَ العيون !
تغيّرت ملامحها من شافته يدخل سلاح بخصره ، تعرف إنه مو سلاحه الدائم ومباشرة توجهّت لناحيته ؛ فين بتروح !
ناظرها بهدوء بدون لا يِـتكلم ، تعب من المكابر ويحسّ تعب الحيل منه ، مد إيده بهدوء لطرف لثِامها وهو يفتحه ؛ الموت ، تجين معي ؟
ناظرته لثوانيّ وهي تحس نظراته غريبة ، حاولت تتمنع مرة ، مرتين ، ثلاثّ لحد ما بلغ الشُوق فيه وفيها أقصاه ~
قربّ من عندها مباشرة وهو يبعدّ ايديها عن بعض ويحضنها ، حاوط رآسها بـ ايده وهو يبعد وشاحها لحدّ ما طاح ؛ تبردين ؟
هزت رآسها بـ إيه وهيِ الحِين تحسّ جسِمها نار من حرارته ؛ ساعات برد وساعات حرّ
ميّل شفايفه بهدوء ووصله صُوت سعود إنه حلّ الموضوع وعالفجر بيكون راجع ؛ تجين معي ؟
هزت رآسها بـ...بـ الإيجاب وهي تناظره ، إبتسمت غصبّ عنها من حست بـ الدموع تتجمع بمحاجرها ؛ لا تسّوي كذا ! ،مسك إيدها بهدوء وهو ينحني يآخذ وشاحها من عالأرض ، لأول مره يمسك إيدها بهالشكل ويمشي فيها لـ ناحية السيارات ، سيارته هو وعناد وهذام بعيدة عن المخيم كثير ووده تبُعد أكثر لانها بجنبه ، ملاصقته ، ماسكه إيده بـ إيديها الثنتين ~
رفع حـاكم حواجبه وهو يتأمل قدامهم بإستغراب من السيارات يلي زادت ٣ لكنه مو قادر يعرفها ولا لوحاتها واضحة ،شكّ إنها لـ عيال زايد أو اصحاب بتّال لكن خابت شكوكه وظنونه كلها ، إلتفت بذهول من نُور سيارة إشتغل بدون مقدمات يحاوط عيِونه ،تمّسكت بـ ايده بقوة وسرعان ما تغيّرت ملامح حاكم من النُور يلي يحاوط يمينه ويساره ، سِمع صُوت يعرفه أكثر من صُوت ملاذ يلي بجنبه .
بردت ملامحها بذهول وهيّ تشوف إيده تدخل خلف خصره ، إحتدت نظراته وهالنور ماهو صديق ، هذا حكيّ الفريق أول وتنبيهاته اللي ما سمعها يصيبونه ~
_
« ألمــانيـا »
قامت رسـل وهيّ تحس كل شُعور حلو بقلبها إنكسر ، رميّت التحليل بـ الكيس يليِ قدامها وسرعان ما إنهارت تبكيّ ، آخر لقاء بينها وبين رائد كان قبل أيام والحِين تكتشِف إنها حامل منّه ، مثل مايبي ~
جـات غيِـم لعندها وهي تسحب بلوزتها ؛ مـاما !
مسِـحت رسل دموعها بعشوائيّه وهي تحس كل مشاعرها تحطّمت ، كل جُزء بجسدها عاندها ورَغب بالولد من رائد ، بالأول جرحها بـ حكيّه لها ، ظنه إنها مو بنت ، ولمسه الإجباري لها ، ما إكتفى يصبّحها بـ حكي جارح ، ويجبّرها على حضنه كأنها جسد يستمتع فيه فقط ، آخر لقاء لهم كان بعزّ ذُبولها ، بعزّ إنكسارها ~
' ، نـرجع لـ قبل كم يوم عندهم ، قبل أيام مرّت كنها سنين على رسـل ~
جلس بهدوء والشاش على رآسه طبعاً ،هالمرة مو لجل ديمة وعماها ، هالمّرة لأنه صار مهووس بـ رسل ،ما يتحمّل يشوفها ولا يقربّها كأنه مريض ، رغم إنه شاف ذبولها ، شاف تعبها ، الا إنه ما قدر يمنع نفسه عنّها وحتى بالبكي والتوسّل أجبرها غصب ~
قام بهدوء وهو يدري إنها جالسه ع الكنبة يليّ بـ جنبه ، رجعت للخلف بخوف وهي تشوفه يمشيّ لناحيتها ، مدّ إيده بخفيف وهو يمسك رآسها من الأعلى ،تحسس شعرها ووجها بـ أكمله وهو يمرر إيده على ملامحها كلها ، حسّ بـ دموعها وهو يمرر أنامله على شفايفها ؛ ما يكفيّك البكي دموع ، الدم يرحمك شوي
أبعدت وجها عنّه وسرعان ما رجّعه قدامه بكل قوة ، حسّت فيه كسِر عُنقها من كثُر قوته وهو يـ...قوته وهو يلفّ وجها لناحيِته ، قربّ من عندها لحدِ ما صار ملاصق لـ شفايفها ، قبّلها وما أبعدّ لحد ما ضربت صدره وهي تقوم عنه وهذا كان آخر عَهدها بـ رائد ~
،
نـرجع لـ وقتها الحاليّ ، ناظرت غيِـم لثواني بهدوء وهي تآخذ جوالها ؛ روحي إلبسي ملابسك
غيِـم بإستفسار ؛ بنخرج ؟
هزت رسـل رآسها بـ إيه وهي تآخذ معطفها وأغراضها ، ما تدري كيف خارج رائد نفسه من السجن لكن اللي تعرفه إنه يضربّ كل شيء بعرض الجدار ويمشي حسب رغبته بس ومحميّ من جهات تجهلها كثير ،
_
« طـرف آخـر من ألمــانيا »
قـام رائـد بهدوء وهو يناظر الشخصّ يلي قدامه ، مهلوك ضرب وكل جُزء من جسده ينزف ~
ضحك قُصي وهو يتفلّ الدم من فمه ؛ أنا حاولت أغتصب رسل إيه ، وقتلت إيلاف إيه لكن ما قربّتها !
ثارت بـراكين رائد وهو يرفع السلاح لـ وجهه ؛ تحكّى عدل !
ضحك قُصي وهو يعرف إنه مودّع لا محاله ؛ فيصل ، عضيدك وصاحبك عينه على حرمك من زمان وتمّكن منها ، حرمة الميت ما نتكلم فيه لكنها تحبّه ويحبّها ووقت بغى القُرب رفضت خوف ، كان بعزّ رغبته وصار اللي صار ،أنا قتلتها لأنها بنت سلطان وبس
ضحك رائد لثوانيّ وهو يحس شياطين الأرض كلهم برآسه ، ماهيِ الا ثواني وصرخ بعدم وعيّ وتفرّغت رصاصات المسدس يلي بـ ايده بـ جسد قُصي كله ، حكم على نفسه لقب " قاتل " وهالشيءّ كان ينقصه لجلّ يكمّل تاريخه الإجرامي كله ~
_
« قـريب المخيــم ، عنـد ملاذ وحـاكم »
شّد على إيدها من صُوت الزناد يليّ ينسحب ، مو متوتر الا بسبب وجُودها بجنبّه ~
تمسكت بـ ذراعه لثوانيِ وهي تشوفه يسحب سلاحه مباشرة من لِمح طرف شخص ~
حـاكم بحدة ؛ مـن إنـت
إبتسـم بخفيفّ لثواني ؛ نوصّل لك السلام ، وودنا باللي جنبّك !
ثارت بـراكيِـنه وهو يحاولّ يمسك نفسه ، دخّل ملاذ خلفه وهو يمدّ لها وشاحها بطرف أصابعه ؛ مـن إنـت
إبتسم وهو يحسّ بـ إنتصار يحاوطه من ضَعف حاكم بهاللحظة ، لأن ملاذ معه ، ولانه محاوط من كل جهة ، ما بيصير سُوبر مان طبعاً لأن عددهم كثير ، متفرقّين ، وهدفهم نقطة ضعفه غير نفسه ، ملاذ وبس ~
تُوترتّ لثواني بخوف وهيّ تمسك تيشيرته من الخلف من حستّ بـ شخص خلفها ؛ حـاكم !
مسكها مباشرة وهو يرجّعها بـ جنبه ، رفع سلاحه بتهديـد وهو ما يدريِ يأشـر على ميّن بالزبط من كُثرهم ؛ مـن إنـت ! ~
ضحك بسخرية وهو يتكيِ ع السيارة يلي قدامه ، تُوتر حاكم وحتى همس لـ سعود مو قادر يهمسّ ، ناظر حوله لثوانيّ وهو يـ... يأشر لـ ملاذ بعيونه بإستعجال على جيبه ، مدّت إيدها بتردد وهي تضغط الزر من جهاز ما تدري عنه وسرعان ما تعالت ضحكاتهم من نُكتة وقحة ألقاها الشخص المتستر قدام حاكم والمُستحقر له ؛ خربّـنا ليلتك يا فـريق ؟ عوافيّ تعوضها بـ القبر !
إحتدت ملامحه بذهولّ وسرعان ما بردت ملامح ملاذ من حست بـ حاكم يرفع إيده لـ رآسها يغطيّ إذنها بـ إيده ويضمّها لناحية صدره لجل ما تسمع كومة الألفاظ البذيئة يليِ إنهمرت عليه وعليها ~
إبتسم حـاكمّ بتوتّر وهو يسمع صُوت سعود ، مو قادر يفهّـمه ولا يحاكيه لكن إضطّر يوجه الحوار لـ ملاذ بهمس ؛ تقـدرين تركضين ؟
هزت رآسها بالنفيّ بإرتجاف وهيّ تتمسك بتيشيرت وسرعان ما صرخت بذهول وهي تلصق فيه من رصاصة إخترقت الأرض جنبها ~
صرخت برعبّ وهي تحس شخص يسحبها من الخلف وصرخت بـ رعبّ أكثر من رصاصة من سلاح حاكم طرحته ، تُوترّ وهو يضمها لصدره برعب ويحسّ إنه مهدد فيها هي بالذات ، لو يموت الحين ما يهمه بس ما يلمسونها !
إبتسم بطقطقة لثوانيِ وهو يرفع فلاش جواله لـ حاكم اللي حاضن ملاذ بكلّ قوته لصدره ، لجل ما يشوفونها ولا يتجرأ شخص يخطفها منه ؛ وصلنيّ خوفك يافريق ، هديّ هدي !
فز من مكانه برعبّ من رمى حاكم رصاصة كسّرت الجوال كله واخترقت إيده وهو يصرخ فيه ؛ قـلت من إنـت !
أشـر بـ ايده الثانيـة لـ رجاله وسرعان ما صرخت ملاذ وهيِ تحس فيهم يحاوطونهم ، سحبِوها من حضن حاكم غصبّ من ضربوه بـ ظهره لكن الضربة كانت لـ مُبتدئين ، ما صابت منطقة تتركه يُغمى عليه انما تطيّحه لثواني بس ~
_
بـ المُـخيـم ~
خـرج سيـف من خيِـمته وسرعان ما تغيّـرت ملامحه من سِمع صُوت رصاص ، إستغرب بذهول وهو يسمع صراخ بنت وسرعان ما بردت ملامحه من شاف هِذام خارج ركضّ وبـ ايده سلاحه ،وسِع عيونه لثواني وهو يشوف مِتعب بالمثل ، وساميِ ، وفارس ، وحتى عناد اللي ما بعمره شال سلاح بالمثّـل ~
صـرخ هُـذام بذهولّ وهو يسمع صوت الرصاصِ يزيد ؛ حـــااكم !!
صرخ حـاكم وهو من فرط غضّـبه مو قادر يستوعبِ ، يضرب ولا يفكِر وانتبه انهم حريصين ما يقتلونه لكنه إستباح دمّهم كلهم ، اللي بعيّد عنه حقه رصاصه والقريب ينكسر له سبعين ضلع ~
اللي يعرفه إن ملاذ صارت بعيِـده عنه كثير وهالشي موتّره كثير ~
، تعالت الأصوات الرصاصّ بـ المنطقة كلها من عيّـال نهيّـان اللي حاوطوا حاكم ويرمون تخويف ،ما صار يحتاجهم لأن كل اللي محاوطينه طاحوا ~
هُـذام بذهول وهو يشوف الدم ينزف من فم حاكم ؛ إنـت بخيــر ؟
كان بيـردّ لحدّ ما..ما سِـمع صراخها اللي إخترق قلبه قبل مسامعه ، وسّع فارس عيونه لثواني بذهول ؛ مـلاذ !
ركِض حـاكم مباشرة لمصدّر الصوت والإتجاه اللي شافهم سحبوها له ~
_
بـ جهـة أخـرى ، رماها ع الأرض بقوة وهو يحسّ حيله طاح من ضربها له ورفسها لرجوله ، صِرخت بـ الم مكبّوت وهي تحس بـ ظهرها ينكسر من رميته لها ، حاولت تهّرب الا إنّه مسك شعرها بقوة وهو يرجّعها للخلف بغضب ؛ حـرم حاكم أجـل ! حرم حاكم !
صِرخت بـ وجهه بغضّب وهي تحس روحها بتخرج من فرط الألـم ؛ إتـركني !!
عضّ شفته لثوانيّ وهو يمسك عُنقها بقوة ؛ إصرخي لو كان الفريق يسمعك ، إصرخي !
ما تدريّ كيف تجـرأت أبداً لكنها تفِـلت بوجهه مباشرة ، وسّـع عيونه بذهول وسرعان ما ضربّها كف بغضب ؛ تتفلين عليّ انا ! عليّ أنـا !!
نِزلت دموعها من فرط الألم وهيّ تحس طعم الدمّ بفمها ، صِرخت بكلّ صُوتها بذهول من حسِت بـ شيء ينغرس بـ فخذها ، صِـرخت وهيِ تحس بـ حبالها الصوتيِـة تقطّعت من فرط الألمّ وما عادت تستوعب شيء ابداً ، مسك عُنقها بقوة وسرعان ما فز من مكانه وهو يحسِ شخص جايّ لناحيته يركض ، حاول يهرب الا إنه ما قدر من رصاصة توسطت رجله تطرحه ع الأرض ~
ركِض سيف وهو كان رايح لعندّ الرجال لحد ما سِمع صوت صراخها الشِبه قريب منه وغيّر إتجاهه ، بردت ملامحه بـ أكملها بذهول وهو يشوف شخص وشخص آخر ع الأرض ~
ركضّ بكل سرعته وهو يضربه على وجهه يبعده عنها ، مسك طرف السلاح يليّ بـ ايده بإستعجال وهو يضربه ضربه توسطت عُنقه طِرحته ع الأرض مباشرة ~
وسّـع عيونه بذهولّ وهو يمسكها وتغيّرت كامل ملامحه من شاف فخذها اللي ينِزف بـ أكمله ، نحرها المخدوش وذراعها ، نزع الشماغ اللي على رآسه بـسرعه وهو يحاولّ يوقف النزيف ، لفّ أنظاره لـ وجهها لـ لحظة وسرعان ما بردت ملامحه من شاف عيِونها غريبه ، كأنها تتخدر وبالفعل عرف إنها بتفقد الوعيّ ~
ركِض حاكم بكل سرعته وهو يرميّ نفسه مباشرة بجنبها بذهول ومو مستوعب وجود سيف ابداً ، ضربّ على وجها بإستعجال من شاف نظراتها يلي يعرفها أكثر من أي شيء بالدنيا ؛ مـلاذ ! ملاذ أبوي إنت ملاذ !
إرتجفت وهيّ بتفقد الوعيّ حرفياً لكن عِرفت إنها بحضنه ، إرتجفت نبرتها لثوانيّ وهي تحس الدم تعمّق بداخلها ؛ أنـا حـ حـامل !
وقّف شعر رآسه بذهول وسرعان ما إرتجفت إيده بـ رُعب وهو يضمها وأنظاره على فخذها من أغمى عليها ، صار الجُو شِبه نُور لإن وقت الفجر دخل من زمان والشمس على وجه شُروق ~
حـاكم برعب وهو بيجنّ من إرتباكه وخوفه ؛..تنزفين إنت تنزفين ، تنزفين !
زفّر سيـف وهو يوقف بعيد ويشتت أنظاره ،فهم من شيخة وبنات عمّاته إن حاكم يغار على ملاذ حتى من ظلّها كيف لا شافه بجنبها ، يخاف من حاكم وشكله المرعب بهاللحظة كثير ، إرتمى بتّال مباشرة جنبهم وهو يشوف حاكم حاضنها مو راضيّ يفكها ابد ، مسك إيدها بذهولّ وسرعان ما تغيرت ملامحه ؛ حـاكم لازم المستشفى ، النزيف يزيد بسرعه !
تغيّرت ملامح حاكم بـ أكملها وكأنه توه يستوعب ، لف أنظاره لـ فخذها بذهولّ وهو تو ينتبه للنِزيف وكَثرته، جاء فارس بإستعجال وهو يشوف حاكم ينزع جاكيته العسكّري يغطيها فيه ؛ إعجل !
إنحنى بتّال قبل حاكم اللي رجله مجروحه وهو يشيلها بين إيديه يركض فيها للسيارة ، وقِف شعر رآس سيف من شافهم يركضّون للسيارات وسرعان ما غمّض عيونه بـ ألم من كفّ من حاكم لفّ وجه الشخص يلي جنبّـه ~
لف حاكم وهو مو مستوعب شيءّ الا إنه شاف الشخصِ يلي طرحه بـ الرصاصة برجلهّ يستّرد نفسه ووعيه ، ضربه مباشرة بـ قفى إيده وهو يناظره بحدّة ويوقف ؛ حق اللي يلمس حرمي قتل ، ما برحمك !
سيِـف بتردد ؛ حـاكـ
بِتـر كلمته مباشرة وهو يلف وجهه بسرعة من مسك حاكم طرفِ سلاحه وهو يضّرب هالشخصّ على فكه بكل قوة هشّمته بـ أكمله ، لفّ سيف أنظاره بذهول وهو كان يسمع بالقسوة والصلابة الشديدة لكن ما شافها الا الحيِن بـ حاكم اللي ترك هالشخص ينزف وراه من رجله وفكّه وراح يركضّ لـ سيارته ~
ماهيّ الا ثُواني وإمتلت الساحة عسكر وسيارات وسيف مذهول تماماً وهو يشوف أشخاص مرتمين بـ كل طرف ، الدم إختلط بالتراب وكأن مجزرة صارت هنا ~
هُـذام وهو يشِد شعره لثوانيّ بذهول ؛ كيف تركته ما أدري !
سعـود وهو يناظر الأشخاص يليّ ع الأرض ؛ حاكم ما كان لحاله ! كانت معه حرمه !
هُذام وهو يزفِر لثوانيّ ؛ كانت معه ووقت أخذوها منه شف وش سوا !
سـعودّ وهو يميّل شفايفه لثواني ويناظر الأطراف والأشخاص اللي ع الأرض ؛ نتكلم عن حاكم ، ماهيِ غريبه عليه !
ضحك هُذام وسطّ توتره غصب بعكس سيـف الليّ من سماعه للحوار وقّف شعر راسه ، يعنيّ هالرجال اللي طايحين كلهم حاكم لحاله طرحهم ، وهالشِبه مجزرة يليّ صارت هنا كانت من حاكم لحاله !
_
وقـف على حيله رغم انه مهدود الحِـيل ، يحسّ نفسه عاجز وكامل أنظاره على...على الدم وتجمعه بـ ايديه اللي تغيّر لونها من كثر الضرب ، حمّرت محاجره من غرابة الشُعور وفضاعته ، إعتراف ملاذ له بحملها كسِر فيه سبعين ضلع ما تكسّروا ضرب تكسّروا من كلمة ، نبرتها ما كانت إعتراف إنما رجاء ، تترجاه لا يِروح منهم ، قطعه منه وفيها لا يسلبونها منهم ~
تعزّ الدنيا بـ عينه وتهون كثير لجلها، ملاذه ما تهون ولا عمرها هانت بـ قلبه ~
لف أنظاره لـ فارس اللي تلثّـم بشماغه لجلّ ما احدّ يشوفه ، ما أحد يشوف ضعفه ودموعه المتجمّعة بمحاجره ، أما عن شعور حاكم الداخلي حاضر جسد وغايب روح وعقل ، يشوف لكن ما يحسّ ، ما يحسّ بـ شيء من اللي حوله كله ولا ودّه يحس ، ماودّه يحس الا بـ إيدها بين كفوفه تضِيع ، رآسها بـ حُضنه وشعرها اللي يتناثر حُولها كل ما حضِنته ، ريحة المِسك الليِ ترتبط فيه كل ما قربّها ، وريحة عِطرها الليّ حتى لو يحاول يِمسك نفسه عنها عبّث ، وده يحسّ بـ نحرها وعنقها يلي دائماً يكونون ساحات حربه ومساحته وياوجع قلبه الحِين ~
، تراجعت لـ ذاكرته ليلة الذيب ، وهالليلة ، بالمرة الأولى كانت مجروحة بـ ذراعها ، وهو إنجرح بـ سهم توسط قلبه من عيِونها ورموشها ، الحِين هيّ فخذها ينزف ، نحرها مخدوش وعُنقها أحمر ، أثر كفّ بـ خدّها وإحتماليه كبيرة تفقِد طفلهم ، أما هُو ما يهتم لـ جروحه بـ هاللحظة ، عُنقه النازف ، إيده المتجرحة ، ورجله اللي إنطعن فيها بـ سكين صغيرة وكلهم يهونون عليه ونُقطة من بحر المصايب اللي صابته طول الـ ٣٤ سنة بس جرح قلبه ما يهون ، جلسّ بـ ضعف يحتّله وهو يغطي وجهه بـ ايديه ما عدا عيِـونه ، رفعها بـ ضعفّ وهو يحس ظهره ينكسر من شدة العواصف بداخله ، لا طاح نهيّـان قال " ياربّ ظهري " ، الحِين اللي طاحت ملاذه ، قلبه وظهره وعينه وموطنه ومستودعه ، رفع عيِونه بهمسّ مرتجف وهو يحسّ تجمعت أثقال بعيونه ؛ ياربّ ملاذي ، ياربّ !
_
« بـ المُــخيـم »
دخل سيـف وهو يشوفّ نهيّـان واقف بغضب ويحاكي بـ الجوال ، كان بيدخل خيمته لحدّ ما شاف أصايل واقفة بعيِـد بدون جلاّل ولا شيء ، مُجرد شماغ رابطته بـ رآسها ويحاوط عُنقها ؛ دشي داخل
لفت أنظارها له لثوانيّ وهي تميل شفايفها بهدوء ؛ مافيه حد
رفع حواجبه بإستغراب من شكلها ، تُوشك على البكيِ أو بِكت وإنتهت ما يدري ، مشى بهدوء وهو يوقف بجنبها ، يعتبرها إخته ولا يدري عن شعورها ، من صغرهم متربين سوا ولا يغطّون عن بعض ابداً ~
مّيـلت شفايفها لثواني بهدوء ؛...شو إستوى هناك ؟
سيـف بهدوء ؛ تدعين ما تشوفين شيء منه ،شو بلاج ؟
هزت رآسها بالنفيّ بهدوء وهي ترسم ع التراب برجلها ، كتفّت إيديها سوا وهي ما تناظره ابداً بعكسه ~
سيِـف بهدوء ؛ أصـايل
جمّعت شفايفها سوا بهدوء وهيّ تشتت أنظارها بعيد ؛ مافيه شيء
سِكـت بدون لا يتكلمّ وهو يسمع صُوت جوالها ، خرّجته من جيبها وهيّ تشوف الإسم يلي يبغضه قلبها كثير " باسل " ، رفع حواجبه بهدوء وهو يشوفها تسكّر وترجعه لـ جيبها ، تبغضه وتكرهه وزاد كُرهها له من طلبه الغريب ، يبيها ترجع الإمارات الحين ~
تنحنح سيف بهدوء من شاف سعود وهذام جايين لكنهم ما يرفعون أنظارهم ابد وعيونهم بجوالاتهم ؛ دشيّ
رفِعت عيونها بهدوء وهي تشوفهم جايين وبالفعل أعطته ظهرها وهي تدخل خيمتها ، لأول مره يستغرب منها لهالقد لكنه ما إهتم طبعاً ~
،
_
« بـ المُسـتشفـى »
شِحبت ملامح فارس بـ أكملها من معرفته بـ حملها ، ما قِدر يفرح لإنه بنفس اللحظة يليّ عرف بحملها عرف إنها فقِدته ، عرفّ انها مو بوعيها ، وإنها من نزيف فخذها والضربه اللي على ظهرها فِقدت نصّف حيلها ، ومع سُقوط جنينها ما عاد فيها حيّل أبد ~
وقِف حاكم وهو مو قادر يسِتوعب ابداً ، أخذ نفس خفيف وهو يناظر الدكتورة ؛بدخل عندها
الدكتورة بتردد ؛ما بتحسّ فيك !
حـاكم بحدة ؛ تحسّ !
مسكه ابوه مباشرة وهو يهمس له ؛ بتدخل عندها ، لا تعصب
كان بيهاوش الا إنه سِكت مباشرة وهو يشوف نهيّـان يمشي لناحيِـته ، بجنبه الفريق أول محمد جايين له ، وخلفهم سعود وهذام ~
تغيّرت ملامح نهيّـان كلها وهو يشوف وجه حاكمّ وملامحه ومِتعب يليّ ماسكه ، حسّ برعب لثوانيّ وهو يشوف فارس مغطي وجهه بـ الشماغ وما يهتّز فيه غير كتوفه توضّح انه يبكي ، وبتّال اللي جالس ع الأرض قدام ركُب ابوه وهو يحاول يهديّه ،
نهيّـان وهو يشوف حاكم بينفجر من غضبه :...غضبه : قل لا إله الا الله !
زفّـر حاكم من فرط غضبه وهو يبعد عن أبوه ، ناظر بـ الفريق أول بنبرة غريبة ؛صحّار وعياله وفيصل وهالسلق كلهم ليّ !
الفريق أول بهدوء وهو يعرفّ إن حاكم بيحرق الدنيا وإستحالة يجادله هالوقت : لك اللي تبيه ، سمّ وأشر ونقول لبيه !
سِكت حاكم وهو يمشي يدخل عند ملاذ اللي راحت لـ غُرفة خاصة فيها ، فِتح البابّ وسرعان ما إرتجفت كل مشاعره ، كان معصّب ، بينفجر ، يفكّر بمليون شيء وتلاشى هذا كِله من قرّب لحدها ~
مشِى لناحيِتها وهو يحسّ ما عادت العواطف سليمة ، ولا جت العواقب هينّة ، هالمرة ماهي " الله يجيب العواطف سليمة " ، هالمرة يجِزم إنها عواقب كثيرة و"يارب سلّم " ما فارقت لسانه ~
إرتجفت إيده لثوانيّ من شافها ، على خدها لصق وتحت عيِونها إحمرار ما يعرف مصدره، نفس إحمرار عُنقها بالزبط ~
جلس عندها بإرتجاف وهو يحسّ روحه بعيده عنه ، مد إيده لـ إيدها وسرعان ما تغيّرت كامل ملامحه وهو يحس بـ ايدها قطعة ثلج بـ كفوفه ؛ تبردين ؟
إنتظرها ترد ، ما كان منها ردّت فعل ولا حتى شدّت على إيده وهالشيء ماهو عادتها ، يجيها مكسور وتضمّه حتى لو كانت زعلانه منه ، يمسّك ايدها ولا عُمرها ما شدّت عليه والحين ما تشِد ابد ~
حمّرت ملامح وجهه وهو يناظرها لدقايق طويلة ،صارت ساعات وهو يتأملها بدون ردة فعل غيِر إحمرار ملامحه وعيونه الليّ يحسها تِحترق من كبحه لدموعه ، حنى رآسه عند إيدها وسرعان ما إهتز جسده بـ أكمله من بكى ، باس إيدها لمره ، والثانية ، واللي بعدها وهو يحسّ إختنق لآخر حد ممكن يوصله ~
مسح على وجهه وهو يغطيّه وأنظاره عليها ، ما تحّركت لـ جزء من الثانيه وهو يزفّر ، خِشنت نبرته وهو يحاول يمسك نفسه ؛ والله إن ما يبقى منهم أحد ، والله !
خرج من عندها وإرتفعت كل الأنظار له ، أحمر الوجه والعيِون ومعقّد الحواجب ، حسّ الفريق أول إنه بيتهور وهو يحاكيه مباشرة ؛ سلاحك مو مرخص !
حاكم بهدوء وشبه سخرية ؛ الفريق أول ولا أبو ماهر ؟
الفريق أول بهدوء ؛ أبو ماهر يا حاكم ، لو كنت الفريق أول بهاللحظه سحبتك لحدّ ما تعتدل !
__
« بـ المُـخيـم ، قبل الفجر بـ ساعات »
هزّت رآسها بالنفي الشديد ؛ هذام لا
زفّر وهو يبعثر شعره ويمسك إيدها ؛ يا تجين معي يا أرميك للذيابه !
وسّعت عيونها بذهول لثواني ؛ خسي وانا بنت سامي !!
ضحك وهو يقربّ منها ؛ ترى أمشي من عندك ؟
ناظرته لثوانيّ بِمكابر ؛ الله معاك
قام وهو يقربّ بيخرج وسرعان ما زفّرت بـإستسلام وهي توقف ؛..بجي معاك ، حيوان
ضحك غصبّ عنه وهو يعدل شعره ، لها يومين خايفه من يلي صار لـ ملاذ وحاكم وأصوات الكلاب والذياب ترعبها ، ما تظّل لوحدها دقيقة ونُومها عكس البنات لهالسبب يجلس هذام معاها ~
دخلها تحت ذراعه وهم يخرجون يمشون وسط خُوفها كل ما إعتلت أصواتهم ، سِكتت بدون لا تتكلم وهي تتمسك بتيشيرته برجاء ؛ خلينا نرجع
إبتسم بهدوء وهو يحاوط ظهرها ؛ تدرين يوم رحِت لعمامي وش قال عميّ الكبير ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تشتت أنظارها بعيِد :للحين ماجلسنا نسولف ،ما قلت لي
إبتسم بخفيف وهو ينزل أنظاره لعندها : ما قال شيء ، إجلسي
هزت رآسها بالنفي وهو تركها وجلس ،زفّرت بحُنق وهي تجلس بجنبه ؛ نرجع بيتنا ويصير خير ، وش صار مع حاكم وملاذ ؟
زفّر هذام وهو يخلل ايده بشعره ؛ما ودك تعرفين ، يومين وحاكم أحرق القاصي والداني وشكله ما إكتفى
هتـان بتردد ؛ وللحين ملاذ ما صحيت ؟
هز رآسه بالنفي بتزفيرة ؛ ولا لحظة
زمّت شفايفها بحِزن وهي تشتت أنظارها بعيد ، من بعد الحادثة اللي صارت ما تركوا المخيم وظلّوا فيه لكن نفسياتهم تبدلت للحزن والخُوف فقط ، بعكسّ الرجال اللي زادو صلابة وقوة غريبة ~
-
« عـنـد حـاكم »
جـلس بسيـارته بغضب وهو يدخّن بشدة يحاول التخفيف عن نفسه ، أحرق صحّار وعياله داخل ولا إكتفى منهم أبد بعد ما عِرف ان الجماعة اللي إعتدت عليه منهم ، واللي كان يستفزه بـ " خربّنا ليلتك يافريق ؟ " ما كان الاّ ساري قليل الأخلاق وعديم الرجولة ~
صحّـار مريض ويتوهم إن أبوه الصقر للحين عايش ، وبينتقم من آل سليمان كلهم وأولهم نهيّـان اللي خربّ عليه شغله بالمداهمة وقتّل رجاله وقِتله ، للحين مقتنع إن أبوه عايش ولا إنقتل بالمداهمة وبيرجع ينتقم من نهيّـان ، مرضّ صحّار إشتد حتى وصل لعياله وبـ وقت غفلة العسكري يلي عندهم سحب سلاحه منه وأطلق على أديب ولده بـ رجله ، السبب ؟ لجل يحسّ أبوه الصقر ويجي ~
غير عن فيصل الليّ توه يصحى من غيبوبته بعد المداهمة ومباشرة إنرمى بالسجن لجل عمايله الكثيرة ~
أخذ نفس من سيجارته وهو يحسّ نفسه تحترق قبل السيجارة اللي بفمه ، نظرات خاله المحروقة على فيصل صعبة لكن لـ كُل مجرم حسابه ولو كان عزيز ~
رمى سيجارته بعيِد وسرعان ما تحّرك شعور غريب بداخله ، أغربّ من الغرابة كلها وكِل دعواته ورغبات قلبه توجّهت لـ شيء واحد ولإنسانة وحدة ، ملاذه
_
« بـ المُـستشـفى »
جلس...بتّال عندها وهو يتأملها ، رغم إنه أصغر منها إلا إن دايماً يبين العكس الا وقت يخطي ، تصير مثل أبوه بالزبط بكلامها ، إبتسم غصبّ عنه من أفواج ذكريات غريبة مرّت عليه ، مره قال لها " لا تسّوين دور الإخت الكبيرة عليّ " وتأثرت كثير ، قالها بنبرة غريبة وبطريقة دفشة مو مثل مزحهم وزِعلت كثير ، حتى بمرسمها شافها تبكي وقتها ، بعد فترة من الزمن ووقت رجعت "تتسلط" عليه وتاخذ مفتاحه وتمنعه يخرج وتتضارب معه ، كان يسكت ويضحك معاها بس ، مو خوف منها ولا رهبة من أبوه إنما لأنه يحبّها ، يحبّها تحس بـ قوتها وكلامها مسموع حتى لو كان عليه ~
فِتحت عيونها ببطء وهي تحسّ رآسها بينفجر ، شدت على الإيد اللي بـ ايدها بقوة وهي تحس بـ صداع مو طبيعي بـ رآسها ~
بتـال بذهول وهو يحاول يهدّيها من شاف كل ملامحها تتغيّر وتنشد ؛ بشويش ، بشويش
مسك وجّهها بسرعة وهو يسميّ عليها ، ابتسم غصب عنه بإرتباك وبهاللحظة كأنه أبوه بالزبط ، لأول مره يهديّ أحد ويسميّ عليه بهالشكل ~
أخذ المويا من جنبها وهو يشّربها بشويش ويحس إرتباك الدنيا كله فيه ، دِخلت الممرضة وهي تناظرها بإبتسامة خفيفة ؛ صباح النور
لفّت مـلاذ وهي تناظرها بتمعّن وسرعان ما إحتدت نبرتها ؛ إخـرجي برا !
بتّال بإستغراب وذهول ؛ ملاذ !
تجمّعت الدموع بمحاجرها غصب وهي تشوف الممرضة واقفة قدامها للحين ، صرخت بغضب مباشرة ؛ قـلت إخـرجي برا !!
كان يمشي بالممر بهدوء جايّ لـ غُرفتها وسرعان ما بردت ملامحه من سمع صُوتها ، ركِض لناحية غُرفتها بذهول ؛ مـلاذ !
خِرجت الممرضة مباشرة من جاء حاكم وهي شبه مذهولة من الشيء يلي صار الحين ، حاكم بذهول وهو يشوفها تبكي بحضن بتّال ؛ مـلاذ !!
إنهارت بكيّ تماماً وهي تعرف هالممرضة ، رفع بتّال عيونه لحاكم مباشرة وهو مذهول تماماً ويهمس له ؛ ما يصلح لها تنفعل !
مشى لناحيتهم وهو يجلسّ بجنبها ، مدّ إيده لـ إيدها وهو يمسكها بخفيف : مـلاذ ؟
ناظِرته لثوانيّ وهي تحس إنها مو بوعيها أبد ، شدت على إيده بتمتمه ؛ لا تتركها تقرّبني !
رفع عيونه مباشرة لـ بتّال اللي يناظره مذهول، بتّال بذهول وهو يشوف حاكم قام ؛ يمكن تهلوس !
حـاكم بحده وهو يوقف ؛ ما تهلوس من فراغ ، خلّك عندها !
_
« بـيـت جـابر »
إبتسـمت حنين وهيّ تتأمـل بنتها " وسـن " ؛ حلوة مثلي لو مثل أبوك ؟
دخـل جابر وهو يدندن ؛ مثل أبوها أكيد !
شهق بذهولّ من شافها فِتحت عيونها ؛يا هلا يا هلا ياهلا ! ما بغينا تقومين !
ضحكت حنين بذهول من..من عفّست وسن ملامحها وبِكت مباشرة ؛ بكيتها !
ضحك جابر وهو يجلس ؛ هاتيها ، تسكت بحضن ابوها الحين
كشرت حنين مباشرة بطقطقة ؛ بتزيد بكي ما تسكت !
جابر وهو يناظرها بعبط ؛ امها تسكت هي ما تسكت ؟
ميّلت شفايفها بعدم رضى وهي تشيل وسن ؛ نام وفكّ عنا ، لا أشوفك تقّرب من بنتي !
وسّع عيونه بذهول وهو يفزّ من السرير خلفها من خِرجت من الغرفة ، راح يومهم وهو يحاول يآخذ وسن منها وتمنعه عناداً فيِه ~
_
« بـ المُســتشـفى »
دخـل عناد وسرعان ما رفِع حواجبه وهو يشوف مجموعة دكاترة وممرضين يتحاورون مع شخص واحد ، يعرفه عدل وزين من ظهره فقط ~
الدكتور بهدوء وهو يناظر الممرضة : إيش سبب خوفها ؟ ليه منّك بالذات ؟
رفِعت أكتافها بعدم معرفة وهي تناظر حاكم بعيونه بتحديّ ، تِعرف حاكم وتِعرف ملاذ لكن ما كانت تعِرف إنها ما تتحمل المُنومات ، كانت ملاذ بـ اليومين يليّ راحو تصحى فجأة بـ أوقات متفرقة ، ومو مناسبة لمخططات هالممرضة " مروة " اللي ودها تشِوف نهيّـان وقت أطول ، أوهمت الكِل إن ملاذ نايمة نومة غريبة ،بدايات غيبوبة أو شيء ثانيّ وأصّرت ع الكل إنها تكون مسؤولة عنها فقط ، كل ما تصحى ملاذ تِرجع تعطيها منّوم على أمل يجي نهيّـان ويزورها لكن زوارها واضحين وأكثر شيء فارس وبتّال وحاكم وعناد ~
زفّر حاكم وهو يناظرها لثوانيّ ، لاحظ بطاقتها يليّ مغطيتها بالطرحة بهدوء ؛ أشوف البطاقة
مـروة بإستغراب ؛ مافهمت
الدكتور وهو يشوف ملامح حاكم تغيرت بإستعجال ؛ بطاقتك التعريفية ، إبعدي الطرحة يا مروة
أبعدتها بتردد وسرعان ما ضحك حاكم بشبه سخرية وهو يبعّد خطواته للخلف من شاف إسمها " مروة بنت صحار بن .. " : والخيـبة
ناظرته لثوانيّ بحده رغم إرتجافها بعكس نظراته ، مِشى حاكم مباشرة لـ جناح ملاذ وهو يشِوفها نايمة ، لف أنظاره لعناد بهدوء ؛ إجلس عندها ، أنا راجع
هز رآسه بـ زين وهو يدخل لعندها وصعد حاكم مباشرة لـ غُرفة الكـاميرات وهو يشِوف التسجيلات الخاصة بـ الممر يلي عند غرفة ملاذ فقط ، من الطاقم الطبي كله بس هالممرضة يليّ تدخل لعندها والدكتور فقط ، ضربّ إيده بالطاولة وهو يخرج ؛ إبشري يا بنت صحار !
،
دخِل على أمل إنها صاحية لكن للأسف مِثل ما توقع ، مو بوعيها وبتال وعناد جالسين عندها بكل بهدوء ، رِفع عناد عيونه لحاكم بهمس ؛ على وشك تصحى ، إحنا ماشيين
هز رآسه بـ زين وهو يجلس عندها ، تنهدّ بهدوء ومِد إيده لـ إيدها وهو يمسكها ، يتمسّك فيها من عواصف مشاعره بهاللحظة ~
من أول ما طاحت كان...خايف عليها ويستحضر كل شيء ما ينفع لها بعقله ، توجه لـ مكتب الدكتور المسؤول عن حالتها وهو ينزف وقال له عن المنّومات وإنها ما تتحملها وطمّنه الدكتور إنه بيعطيها كمية بسيطة تضِمن نومها والتخدير فقط لكن ما بتكون جرعة كاملة ، حسّ إنه تطمن عليها شوي لكنها صِدمته بخوفها من الممرضة ولا يدريّ وش السبب ابداً ، اللي يعرفه إن ملاذ ما تهلوس عبث ولا تخاف عبث وهذا الشيء يليّ حيّره ~
فِتحـت عيِـونها بخفيف وهي تحاولّ تميِز المكان ، شافته حاني رآسه وإنظاره على إيدها وهي تشد عليه بهمس ؛ حـاكـم
ناظرها لثوانيّ بهدوء وهو يشِوفها إنطفت تماماً ،ذِبلت وهيّ تحس مِعدتها تِقلب فوق تحت من الألم ، قوّمها بهدوء وهو يشِوف وجها أحمر ؛ بشويش
دخلت الحمّام - الله يكرمكم - وزفّر حاكم وهو يحس نفسه ينِحرق ، أثر المنّوم عليها بهالشكل ، ترجّع ورآسها كله يصير يوجعها ، خِرجت وهيّ تحس ما عاد فيها حيِل أكثر وسرعان ما مسكها بذهول من ترنّح جسدها ، مِسكته وهيّ تحس بتِفقد وعيها ؛ ما بظلّ هنا !
هز رآسه بـ زين مباشرة وهو يسندها ؛ على راسي !
جِلست وإضطر يجلس بـ جنبها من ما فكّته ابداً ، إبتسم بهدوء وهو إشتاق لها بشكل مو معقول وزاد شُوقه أكثر من حركتها بهاللحظة ، جالس على سريرها وهيّ بـ حُضنه ، إيد ماسكه تيشيرته والثانية بـ إيده والواضِح إنها بتغفى ~
مـلاذ وهيّ تشِد على إيده ؛ ما أبغى أنـام
مد إيده يليّ خلف ظهرها لجنبها وهو يرفع طرف لبِسها ، تُوجهت كامل أنظاره على فخذها يليّ ملفوف بالشاش وملامحه تعبّر عن عشرين شعور ، مدت إيدها بإرتجاف وهي ترجعه للأسفل وتبِعد عنه بخفيف ؛ هيّـا
هز رآسه بـ زين وهو يبعد شعرها عن وجّها ، وقف وهو يشوفها تغطيّ نصِف وجها بـ ايدها تحاول تِصحصح ومباشرة إنحنى وهو يقبّل رآسها ~
،
خرج من عِـندها يجهّز أوراق الخُروج الا إنه تراجع مباشرة ، ما بيتركها لوحدها كِذا حتى لو كان أمن هنا ~
فِـتح الباب وهو يناظرها تِلبس ملابسها ؛ أساعدك ؟
كـانت بتكابر وبتِرفض الا إنها ما قِدرت ابداً ، مِشى لعندها وهو يناظِر بعيونها وهي بالمثل ، ساعدها بالتِيشيرت وسرعان ما حمّرت محاجرها من لمِست ايده بطنها ، نزل أنظاره للأرض بهدوء ؛ ملاذ
شتت أنظارها بالمِثل وهيّ تحس نفسها وصِلت لـ آخر مرحلة تِقدر تتحمل فيها ، مسِك وجها بهدوء وهو يقبّل خدها ويهمس لها ؛ إنتِ تهميني
رفِعت إيدها لـ إيده وهي تحاول ما تِرجف ، أبعدت عنه وهِي...تلبس عبايتها وهو شال أغراضها وخرج ينتظرها ، إبتسم بسخرية وهو يشِوف بِـنت صحّار ومجموعة دكاترة وسط مُحققين من الجهة المسوؤلة عن مكافحة الفساد بالمُستشفيات ~
إبتسم بهدوء وهو يشِوف " إيهاب " متوجه لعنده ~
إيهاب وهو يصافحه ؛ الفريق حاكم ، تآمر بشيء ؟
إبتسـم حاكم بهدوء ؛ نتيجة التحقيق يا إيهاب
إبتسم إيهاب وهو يشوف الباب خلف حاكم ينفتح ؛ تبشر بها ، فمان الله
خِرجت وهيّ تِمشي بجنبه ، كان بينهي أوراق الخُروج لكن أنهاها لهم عناد قبل ، زفّر بهدوء وهو فِهم نصّف الموضوع من بعد ما عرف إنها بنت صحّار ، إحتمالين حطّهم بـ باله ومن بعد وضع ملاذ وحالتها تأكد إنه الإحتمال الثاني ، الأول كان إنّ بنت صحار أذّتها بالقول لكن ملاذ ما صِحيت ، الثانيّ إن بنت صحّار تحطّ لها منّوم وهذا اللي تأكد منه ~
ما كان يعرف بـ أثار المنوم عليها بالزبط لكنه من بعد أول ليلة لهم شكّ بـ إنها تتأثر منه وتأكد وقت تِعبت وإرتفعت حرارتها وقالت له " خلصّت مُنوماتك ؟ " - بارت 266 - وبعد تحريّات مطولة تأكد إنها تتحسس منه ، ما عاتبته وهو ما فِتح معاها الموضوع لإنه إنشغل بـ ألف شيء لكِن من قلبه نِدم على أول يوم وإنه أذاها حتى لو ماكان متقصّد ~
،
رِكبـت بجنبه وهي ترجع جسدها للخلف وتحسّ تأذت بما فيه الكفاية وهو بالمِثل ؛ لا تروح مكان
مد إيده لـ إيدها وهو يناظرها بتفحصّ ؛بظلّ معاك
غمضّت عيونها وهي تِستوعب إنها بالرياض ، ماهم بالديرة ولا المُخيم ابداً وهذا يكفيّ إنه يسعدها ~
زفّر غصب عنه وهو صار يِلمح شيبات بسيطة تتخلل شعره ، لو الشيّب يشِتعل براسه ما ينلام ومستغرب إنه للحين ما شيّب من كثر همومه والضغط يلي عليه ~
غمّضت ملاذ عيِونها وهي تنـزل معاه لـ البيت ،فزّت مباشرة وهي تمسك حاكم من جات لعندها رحمة ومباشرة شدّ عليها ؛ هذي رحمة ، لا تخافين
فِتحت عيونها بخفيف وهي تشوفها رحمه فعلاً ، أشّر لها حاكم تِروح وبالفعل راحت وهو صعد مع ملاذ لـ جناحهم ~
نـزلت عبايتها وهيّ تتمدد ع السرير بعكسه ،ظلّ يتأملها من بعيِد ثم إنسدح جنبها ~
زمّت شفايفها لثوانيّ وهي ترفع عيِونها لناحيته بهدوء ؛ كـنت
فهم قصدها مباشرة ، إنها طيّحت البيبي وإنها كانت حامل ، همس بهدوء وهو يمسك إيدها ؛ يتعوضّ
هزت رآسها بالنفيّ مباشرة وهي تجمّع شفايفها ؛ ....هزت رآسها بالنفيّ مباشرة وهي تجمّع شفايفها ؛ يمكن
رفِع إيدها لعِند شفايفه بهدوء وهو يحسّ حَرقة قلبها وصِلته ، أكدت له الدكتورة إن الجنين طاح لأنه مو ثابت وأصل هالحمل كان فيه خطر خفيف عليها وممكن يزيد لأن مقاومة جسدها ضعيفة ، مسكت إيده وهي تحضنها بـ ايديها ؛ ببدل
ناظرها لثوانيّ وهو يشوفها تجلس ، كانت تحاول ما تبكي وتمنع نفسها بـ اي شيء ، همست بخفيف وهي تقوم ؛ بآخـذ شاور
قام مباشرة من الطرف الآخر للسرير وهو يوقف عندها ، مسك إيدها وهو يناظر عِيونها ؛ سميّ اللي تبينه ويجيك ، لا تكتمين
شدّت على إيده بخفيف وهي تبعد عنه للحمام - الله يكرمكم - ، زفّر وهو يخلل إيده بشعره ويدور بالغرفة لدقايق ، فزّ بسرعة من سمع صوت شيء يطيح ؛ ملاذ !
زفرت مـلاذ وهي ترفع شعرها عن عيِونها تشوف وش الشي يلي طاح ، رجعت تغمضها بهدوء ؛ المناديل
رجع يجلس وهو يِنتظر صوت المويا ينقطع ، طوّلت وهي تتحمم وراحت الساعة الأولى ونِصف الثانية وما بعد خِرجت ، كانت تصارع عُواطف قلبها بهاللحظة ، تصارع نفسها وذاتها وتستحضر كل حياتها هي وحاكم ، خِرجت وهي تشوفه كان بيدق الباب وإبتسم بإرتباك من شافها ، جِلست ع السرير وهو جاب الشاش بتردد ؛ ببدله لك
هزّت رآسها بـ زين وسرعان ما تُوردت ملامحها من ابعد المنشفة عن فخذها ، فِتح الشاش ورفع أنظاره لها مباشرة قبل يشيله ؛ لا تشوفين
هزت رآسها بالنفّي بتُوتر وسرعان ماتغيّرت ملامحها وهي تشِوف أثر جرح طُويل وخياطة بـ وسط فخذها الأيسر ، رفع عيِونه لها وهو يشِوفها جامدة تماماً ، تراجعت لها ذاكرتها وكيِف صرخت من غرس السِكين يلي كانت بـ ايده بفخذها ومررها عليه ، جرح عميق كثِير عليها ولا تحمّلته وقتها ~
لفّ حاكم الشـاش من جديد وهو يناظرها ، ما إستوعبت للحين الا إنه رفع ايديه لوجها ؛ تنامين ؟
هزّت رآسها بالنفيّ مباشرة وهي تهمس ؛ تعبت من النوم !
هز رآسه بـ زين وهو يقِوم عند الدولاب يطّلع لها ملابس ، حررت شعرها من المنشِفة يليّ تحاوطه وهي تأشر لحاكم على تيشيرت أسـود ؛ هذا
ميّل شفايفه لثواني وهذا حّقـه مو حقها ، فهم رغبتها مباشرة وهو ياخذه لعندها تلبسه ~
إبتسـم بهدوء وهو يناظرها ، حتى بعزّ الجروح تحيي قلبه ، ملامِحها شبه بشوشة رغم إحمرارها ، يحسّ هالمرة جالسه غيِر قدامه ~
مـلاذ وهي تشبّك ايديها سوا ؛ خليـنا نبعـد -
ناظرها لثوانيّ ويتمنى يكون قصدها يبعدون عن الناس فقط مو عن بعض ، مِسك ايدها بهدوء ؛ نبعد ؟
ناظرته وسط عيِونه وهيّ تحس رُوحها تحترق ، ما تبي تبِعد عنه ابداً ولا البُعد ينفع لهم وهذا اللي عِرفته ، مدت إيدها لـ وجهه ، لـ ذقنه وهي تتحسس شيِبات قليلة بـ عوارضه ؛ عن الكِل
إبتسم بهدوء وهو يمسِك إيدها ، قبّل باطنها وهو يوقف بدون لا يتِكلم ، وِقف بمكانه من وصلته نبرتها المترددة ؛ تخالفني ؟
حـاكم وهو يعدلّ خاتمه بـ إيده ويناظر إنعكاسها بالمرآيا : وجهك ماهو وجه إختلافات ومعارض ، وجهك وجه لبيّه وتم وعلى خشمي !
تُوردت ملامِحها غصّب وهي تحاول ما تِبتسم ، إبتسم وهو يناظرها وسرعان ما إبتسمت غصبّ من إنعكاس وجهه وإبتسامته ، رِجع لعندها وهو يتمدد وجات هِي بحضنه ،تتمنّى تمِر هالفترة فقط مو شيء ثاني ~
حـاكم وهو يقبّل رآسها بهدوء ؛ ما ودِك تحكين ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تمد إيدها لفوق صدره ؛ تعب الحكيّ منا ، حتى المصايب تعبّت منا ، تأثرت وكثيِر بس أعرف إنك بتآخذ حقي ، وحقّنا كلنا من الكل ، عرفت بالحمل بـ وقِت بـُعدنا ، ما كان أحد يِعرف وحللت بالبيِت وكذّبته ، ما إهتميت عدل لحدّ ما قالت لي أمي فاطمة إن الحرّ والبرد يلي يصيبني يمكن يكون حمل
حـاكم وهو يضمّها لناحيته ؛ ما قِلتي لي
رفعت رآسها عن حُضنه وهيّ تحس عيِونها إحترقت من كثر الدموع المحبوسة داخلها ؛ رجعت تأكدت وإحنا بالمخيّم ، وقت سِمعت الأصوات وطلعت كِنت عارفة إنك موجود ، كِنت محتارة كيف أحاكيك وإحنا تبعادنا عن بعض ، ووقت تراضينا قِلت عند السيارة نتحاكى ، نروح نتأكد سوا ونتطمن مع بعض بس أ
إعتدل بجلسته بخفيف من بِكت وهي يحضنها ؛ إشش ! الولد يتعّوض وبداله عشر وما بعد تعلقنّا فيه عدل ، رحمة لنا يا بنتي !
تِمسكت فيه وهيّ تغيّر كل تفكيرها ، لو كانت على نفسيتها القديمة يمكن دخِلت بـ إكتئاب حاد ورجّعت اللوم على نفسها وعلى حاكم ، بـ وحده من صحياتها كان القُران شغّال ، ما قِدرت تمسك منه الا آيه وحدة فقط {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } ، جتّ هالآيه بالذات كنّها غيث عليها وضِربت وتر حساس بقلبها ، لهالسبب ما جِزعت ولا إنفعلت كثير ، وتحّول كل تفكيرها لـ إن كل الأمور بحياتها لو إحتارت فيها خيِر لو شر ، بتصيّر بدل الحيرة خيرة ، وسلّمت كل أمرها هنا ، للي أكرم منها ومن حاكم ومن الدنيا كلها ~
_« بيـت أبـو حـاكم ، الصبـاح »
تمددت والكُل رجع من المُخيم وأخيراً ، كانت تحاكي لؤي عن مواضيّع كثيرة لحد ما تغيّرت ملامحها تماماً ، جِـلست وهي مصدومة ؛ لؤي بشويش
لؤي بتزفيرة وهو متنرفز بشكل غير معقول ؛ أنا حمار يلي دخلت ، حمار
ريِـف وهي تكبت ضحكتها ؛ محشوم ،فهمّني الموضوع عدل ؟
لؤي بسخرية ؛ ياحلوتي ياقلبي ، الوالد جالس يطلب مني أمسك الشركة اللي مدري وين لكنها بالخارج ، فيها مشروع وشركة استثمار ثانية والمخطط لـجل يكتمل المشروع سنتين ، يقول لي تروح بـ لمح البصر !
ريِـف بذهول ؛ يعني يبيك تروح هناك !
هز رآسه بـ إيه وهو يزفّر ؛ بما إني مدري شلون صرت المدير التنفيذي بـ الفرع يلي هناك ، ايه !
ضِحكت بعبط وهيّ ترجع تتمدد ؛ إسمع تمام ، السنتين صحيح تروح بلمح البصر لا تخاف ، متى أودّعك ؟
لؤي بذهول ؛ خسي والله إن تجين معي !
ضِحكت غصب وهي تِحضن مخدتها بعبط ؛ خسي إنت ، ترى ضحكت كثير معاك خلاص يكفي
لؤي وهو يوقف ؛ عميّ متعب كريم وما يقصر ، إصبري لي يابنته
ريِف بإستغراب ؛ وش بتسوي ؟
إبتسم لؤي بعبط ؛ أحبّ نبرتك هذي ، أحبها كثير
تُوردت ملامحها مباشرة وهي تسكر بوجهه ، ضحك غصب عنه وهو ينزل لأبوه بالأسفل وريّف ظلّت تفكر وش بيسوي ~
،
طـرف آخـر من بيـت أبو حاكم ، جالس يِتقهوى مع
أمه وأبوه وتدور مواضيع كثيرة بينهم ، إبتسم غصب عنه وهو يشِوف أمه بشكل غير ، غير عن كِل الـ ٢٩ سنه يليّ شافها فيها ، تبتسم من قلبها وتِضحك بشكل ما وراه هموم ولا أي شيء يعكّر صفوها ، قام من مكانه مباشرة وهو يقبّل رآسها ويرجع يجلس ~
أم حاكم بإستغراب وهي للحين مبتسمة ؛ فزاع ؟
إبتسم وهو يجلس بـ جنبها بعبط ؛ شِـفت أبوي ما يشيل عيّونه عنك ، قلت نذكّره اني هنا
ضحك أبوحاكم غصب عنه ؛ كذوب ، جاته مشاعر ياعلياء وعيالك من زود الوقار والإحترام ما يعرفون غير بوسة الرأس يعبرون فيها !
فزّاع وهو يحك حواجبه ؛ شِفت حاكم بالمسجد ، مشيّب الغالي
ضحك أبو حاكم لثوانيّ وهو يناظره ؛ مثِل جدّك ، ما دخل الإربعين الا والشِيب ماليّ وجهه !
فـزّاع وهو يعدل شنبه ؛ وحنّا كذا ؟
هز رآسه بالنفي وهو يأشر على شعر رآسه ؛ أنا ما فينيّ شيب ، تطلع مثلي ان شاء الله
ضحكت أم حاكم وهي تصّب لهم الشاهي ، إبتسم مِتعب بترحيب وهو يشوف ريِـف جايه ؛ يا هـلا بالعروسة !
وسّعت عيونها بذهول وتعالت ضحكاتهم مباشرة ، جِلست جنب فزاع وهيّ تسمع أبوها ، وأم حاكم يتحاورون عن أبو لؤي يلي توه إتصل وقال لهم يبون الملكة بأسرع وقت ~
_
_« بيـت هُـذام »
غيّـروا مكانهم من الشُقـة لـ هالبيت ، كانوا يتحاورون عن رغباتها بالجامعة وقالت له إنها "تِحب كل التخصصات " ، قالتها مزح لكنه ما إستعبط بهالموضوع ابد ، حاول فيها تعرف رغبتها لكنها قالت له بعد التحضيري تقرر وتركها على راحتها ، رفع حواجبه وهو يشِوفها تعدّل لبسها وسرعان ما ضحكت من جاء خلفها وهو يحاوطها ~
هتّـان وهي تناظر إنعاكسهم بـ المرايا ؛ بروح مع صحباتي ، ما أبغى إعتراض
رفع حواجبه لثوانيّ وهو يناظرها ؛ هالحزة ؟
هزت رآسها بـ إيه ؛ بنفطر سوا ، وبرجع
رفِع حواجبـه لثواني وهو يناظرها ، ميّل شفايفه بعدم رضى وهو يقبّل عُنقها بدون لا يتكلم ~
إبتسمت بخفيف لثواني وهيّ تلف عليه ؛ الحِين مو إنت تقول حقّ الجمال عليك أن تزهو به ؟
هز رآسه بـ ايه وهو يرفع حواجبه ؛ إيه ؟
إبتسمت بعبط وهي تبعد عنه ؛ بروح أوريهم جمالي وأرجع
هز رآسه بالنفي مباشرة ؛ هذا الحكي ما يعجبني ، قلنا لي بس !
مِيلت شفايفها لثوانيّ وهي تآخذ عبايتها ؛ بس جهزت ، بتكسرني ؟
هز رآسه بالنفي وهو ينزع تيشيرته ويتوجه للدولاب ؛ ما نكسرك ، ماهيّ حلوه حركتك تخبّريني بعد ما تجهزين
مِشيت لعنده بدون لا تتكلم وهي تناظره بتفحصّ ؛ زعلت ؟
لفّ أنظاره لـ وسط عِيونها مباشرة ، إرتعبت لثواني ولأول مره يركزّ عيونه بعيونها ، تلعثمت مباشرة بذهول ؛ بس هذام
ظلّ يناظر بعيِونها يمكن تفهم مقصده وبالفِعل فهمته الا إنها ترددت مباشرة ، بكلّ مره يقربها تخاف شوي لكنها تِرجع طبيعية ، وده يزِيل هالخوف كله وينتظر منها جُزء مبادر ~
هُـذام بهدوء ؛ لا تترددين ، قربيّ
إنحنى لعِندها بهدوء وهو يحسّ فيها تقربّ لوجهه ، قبلّته بخفيف وكانت بتِبعد لكن إيده حاوطت خصرها ، أبعد بخفيف وهو يناظرها ؛ هالمرة بس
تُوردت ملامحها غصب عنها من حسّت فيه يسكر أزرار عبايتها الأولى لحدّ ما وصل قريب خصرها وهو يرفع أنظاره لها ، أخذ تيشيرته بهدوء ؛ أنا بالسيارة !
خرج ونظراتها خلفه بذهول منه ، غريب هالمرة لكنه دائماً وابداً لطيف ، إبتسمت بتوتر وهي تلبس نقابها بسرعة وتنزل لعنده ركض ~
_
« مـركز التحـقيق »
خـرج إيهاب والمـلف بـ إيده وهو متردد يتصل على حاكم أو لا ، يعّرف إن حاكم بـ إجازة هالفترة ومستحيل يكون صاحي هالوقت ؛ نجرّب
إتصل عليه وسرعان ما وصله صوته وإبتسم ؛ سيادة الفريق
حـاكم وهو يشرب قهوته وأنظاره على ملاذ النايمة ؛ سمّ يا إيهاب
إبتسم بهدوء وهو يمّيل شفايفه ؛ ملف التحقيق معي
حـاكم بإبتسامة خفيفة ؛ ....خفيفة ؛ أنتـظرك !
فِتحت عيونها ببطء وهي تشوفه قدامها ، غطّت وجها مباشرة بإستغراب وذهول وهي ترجع تناظره ؛ حـاكم ؟
إبتسم بهدوء وهو يترك الكُوب على الطاولة ؛ نامي ، توّ الوقت
زفرت لثواني وهي تضمّ المخدة لعندها وسرعان ما رفعت نفسها مباشرة من سكّر الأنوار والباب وهو يخرج بإستغراب ، قامت مباشرة لناحية الشباك وهي تشوف شخص إستغربت ملامحه كثير وما عِرفته لكن فهمت إنه بـ مجال قريب من حاكم لكن الواضح تّوه صغير من إرتباكه ووقفته المتوترة قدام حاكم ~
،
بـ الأسـفل ، كان إيهاب متوتر بشكل مو معقول ، أكثر من اللازم بكثير لكن ما قِد صادف حاكم الاّ على أوقات غضبه ،آخر مصادفة كانت عنـد صحار وعياله قبل يومين تقريباً ، كان حاكم بـ أوج غضبه وقُوته وهو يسخر بـ صحّار لحد ما خلاّه يجن ويضرب الجدران من نفسه ، كان يستفزه بـ حقائق واقعية لـ فشله وعدم قدرته على إنجاز شيء ، يبين له ضعفه وعجزه وهالشيء يلي جننّه كثير ، جنّ صحار وصار يضرب نفسه والجدار ونهايه الحوار كانت ضحكة ساخرة من حاكم وهو يخرج من عنده ، إنتهى عهد صحّار بالنسبة لـ حاكم وآل سليمان كلهم ~
مـد حاكم إيده وهو يصافحه ؛ ما تقصّر
إبتسم إيهاب لثواني بـ إعتزاز : بالخدمة طال عمرك
قلبّ حاكم بـ الأوراق بهدوء وميّل شفايفه لثواني ، إيهاب بابتسِامة خفيفة ؛ المُختصر طال عمرك ؟
هز حاكم رآسه بـ إيه وهو يناظره مباشرة ، توتر إيهاب بشكل غريب وهو يحاوره ؛ طال عمرك إعترفت إنها تحط منومات ، صحيت طويلة العمر حدود الـخمس مرات بـ هاليومين لكن كل مرة كانت تعطيها منوم ، على أمل إنه جدّك يجي المستشفى
رفع حواجبه بإستغراب وسرعان ما تربطّت الخيوط بـ عقله مباشرة ؛ لجلّ تنتقم منه بخصوص أبوها ؟
ضحك إيهاب مباشرة بتوتر ؛ حضرة الفريق ما تحتاج ملفّ ، ولا توضيح ماشاءالله
ضحك حـاكم غصب وهو يضربّ على كتفه ؛ الله يعزّك يا إيهاب !
إبتسم بتوتر مباشرة وهو يأشر على صدره ؛ بالخدمة طال عمرك
إبتسم حاكم بهدوء وهو يودّع إيهاب ويجلس بـ الحديقة ، إستغرب من نزولها ومباشرة قام ؛ ملاذ
شّدت الوشاح عليها بإستغراب وهي تناظره ؛ وش صار ؟
_كان بيخبيّ ، لكنه بالأمس وعدها ، وتواعدوا ما تكون بينهم أسرار ولا خبايا : ملف التحقيق ، لـ الممرضة
ناظرته لثوانيّ بتردد مباشرة ، زفّر بهدوء ؛ إسمها مروة بنت صحّار ، أظنك تعرفينه
هزت رآسها بـ إيه مباشرة ؛ اللي يكره جدي ، واللي ضدك !
هزّ رآسه بـ ايه وهو يجلس ؛ واللي بالسجن الحين ، كل اللي سوته من انها تنوّمك كان لجل يجي نهيان وتشوفه ، او تنتقم منه بالأصح
جِلست بجنبه وهي تناظره ؛ أبوها بالسجن ؟
هز رآسه بـ إيه وهو يعتدل ؛ تذكرين المهمة ، بـ رمضان ؟
ناظرته مباشرة وأخيراً بِيفصح عنها ، أخيراً بيتحكى معاها بخصوص هالمهمة المجهولة ؛ كانت لأجل ابوها ، لجل نمسكه
ناظرته مباشرة وبِدأ حاكم يحكيّ لها ، عن صحّار وكيف مسكوه ، ما كان يبي يقول لها أبداً لأنها تتأثر كثير ،قال لها عن فيصل ، وإن الطعنة يلي ببطنه كانت منه ، قال لها عن غيابه عن الوعي لـ إسبوعين ، وقال لها إن الفريق أول كان يأمره يتخبى لفترة لكنه رفض وأول عواقب رفضه ، كانت هالحادثة اللي صارت لهم سوا ~
ابعدت عنه مباشرة بذهول وهي تناظره ، صعبه عليها كل هالأشياء تستوعبها ؛ أول العواقب ! باقي غيرهم !
هز رآسه بالنفيّ بهدوء وهو يمسك وجها ؛ ما باقي أحد ، ولو باقي أنا ما أتركه ، ما توثقين ؟
رفِعت عيونها لعيونه مباشرة بتردد ؛ وفيصل ؟
حـاكم بهدوء وعدم إهتمام ؛ برأيك ؟ أول اخطائه إغتصاب ، وثانيها تعاون مع أشخاص ضد الدولة ، ثالثها محاولته لـ أشياء تصعب عليك ، ورابعها طعن لـ رجل دولة ، برأيك وش مصيره ؟
مـلاذ بذهول ؛ بسّ يظّل ولد خالك وخالي !
شّد على وجها مباشرة وهو يناظرها وسرعان ما تركها من تجمعت الدموع بمحاجرها وهو يمشي خطوات بعيدة شوي ؛ خالنا ، الله يعوّضه
وقِفت بمكانها لـ ثواني لحدّ ما إستوعبت ، بـ الفترة يلي كانت تِموت من شوقها هو كان يصارع المُوت ، الطعنة يلي سهّرته وأوجعته كانت من فيصل ، مسِكت وشاحها مباشرة وهّي تركض للأعـلى ؛ حـاكم
_
« بيـت نهيّــان ، العشـاء »
كـان واقف قِدام البـاب مع زايد يتحاكون وسرعان ما إبتسم من شاف سعود جاي ؛ يا هـلا بـ سعود
إبتسم سـعود بخفيف وهو يسلم عليهم ، واضح إنه متوتر لكن ليه ما يدري ~
سـعود بابتِسامة خفيفة ؛ جيِـت لـ فزاع طال عمرك
نهيّـان بإبتسامة ؛ تلاقيه داخل ، البيت بيتك
إبتسم سعود بتردد وهو يحس مستحيل يدخل : هو يخرج الحين
ضحك نهيّـان مباشرة ؛ يا سعود فزاع بالمجلس ، تدله ؟
إنحرج وهو يفرك حواجبه ويدخل بتردد ...سِمع أصوات البنات وإرتبك مباشرة وهو يتنحنح ويمشي بـ إستعجال لـ المجلس ~
تراجع للخلف مباشرة بتردد من سمع صوت فاطمة ، تلثّمت بـ جلالها بإبتسامة خفيفة ؛ سعود ؟
توتّر مباشرة وهو يحس نفسه مرتبك بشكل مو معقول ؛ أنا طال عمرك
إبتسمت بخفيف مباشرة ؛ كيِف حالك يا ولدي ؟
سـعود بابتِسامة مرتبكة وعيِونه ما تحّركت عن الأرض ؛ بخير الله يسلمك وانتِ ؟
فاطمة بإبتسامة خفيفة ؛ بخير ، البيت بيتك ياسعود !
إبتسم بإحراج مباشرة وهو يدخل لـ المجلس ، كل هالموقف كان تحت أنظار شيخة وشمّا اللي خلف فاطمة كانوا ~
شيخة بفضول ؛ شو يصير ؟
إبتسمت فاطمة وهي تمشي ، بكلّ معنى تحمله الكلمة قِصدت توصف فيه سعود : رجّال ، كان ظاهر الكلمة لـ شيخة وشمّا إنه غريب عنهم ، بعكس باطنها ومقصد فاطمة ~
شمّـا ؛ هذا شرا اليدار ؟
هزّت شيخة رآسها بـ ايه وهي تدخل للداخل ؛ الثور
،
دخـل سعود المجلس عند فزاع وهو يحاول يصحصح ، لأول مره يرتعب إنه يدخل بيت نهيّان والسبب هي ، ماوده يصادفها ابداً ولا يلمح طرفها ، ما منع النظر مره ما يضمن يمنعه مره ثانيه ، خوف من الله أولاً ، وثانياً إن طرفها يمسّ حاكم ويقرب له ومستحيل يتعدى نظره لـ آل سليمان ، سواءً "فرع الإمارات ولا السعودية " بنظره ~
إبتسم فزاع مباشرة وهو يسلم عليه ؛ الوحش
ضحك سعود مباشرة وهو يناظره ؛ تخليّنا عن هاللقب زمان يا فزاع !
ضحك فزاع مباشرة ؛ ما تخليّت ، اذا إنت تركته هو ما يتركك !
رِفع سعود حواجبه مباشرة وهو يشِوف فزاع يمشي لـ عند الباب يلي يطّل ع الحديقة مباشرة ؛ تعال هناك ، بحاكيك
رفع حواجبه لثواني بإستغراب وهو يمشي خلفه ~
_لـ عند الباب يلي يطّل ع الحديقة مباشرة ؛ تعال هناك ، بحاكيك
رفع حواجبه لثواني بإستغراب وهو يمشي خلفه ~
فـزاع بتردد ؛ سـعود ، إنت الوحش والسيِف والرعد صح ؟
هز راسه بـ ايه بهدوء ؛ كِـنت
فـزاع وهو يفرك حواجبه : وللحين
سـعود بهدوء وهو يناظره ويشتت أنظاره بعيد ؛ أنا الحين عسكري بس ، ويمكن أميل للعجز بعد يا فزاع ، زمان أول تحوّل
فـزاع بهدوء ؛ وإذا قلت لك طرف الموضوع يضرّ حاكم ؟
تغيّـرت ملامحه مباشرة وهو يناظره بشِبه حدة ما يدري كيف خِرجت منه ؛ وش الموضوع ؟
فـزاع بهدوء ؛ نبشّـت بملفات كثير ، من الماضي والحين وفيه أشياء كثير ضد حاكم يا سعود ، هو بـ إجازه الحين صحيح ولهالسبب ما قّلت له ، لحد الحين ما عندي صلاحيات أتدخل وأكشف الموضوع كله لكن إنت تقدر !
سـعود بهدوء ؛ وش موضوعك ؟
فـزاع وهو يطلع صورة من جيبه ؛ تعرفه ؟
تغيّرت ملامح سعود مباشرة وهو يناظر الصورة ؛ مين ما يعرفه !
هزّ فـزاع رآسه بـ زين وهو يرجع الصورة لـ جيبه ؛ إيه هالشخص طال عمرك ، تعرف جماعته وتعرف أهله وتعرف كل شيء عنه أكيد ، هالشخص لقيوه مقتول بـ مستودع بـ ألمانيا قبل فترة
رفع سعـود حواجبه بهدوء وعدم إهتمام ؛ إرتاحت الأرض من شرّه !
ضحك فزاع بسخرية مباشرة وهو يناظره ؛ مُهمتكم ! يلي كانت برمضان وزورتوا سفر حاكم فيها ، كان مسافر لـ ألمانيا ولا شلون ؟
سـعود بذهول ؛ إيـه ، لـ ألمـانيا لكن وقفّنا هالعملية ! ألغينا التزوير !
هز فزاع رآسه مباشرة بالنفي وهو يناظره ؛ ما تغيّر شيء وفيه تلاعب بالصفوف ، أهله يظنون إن حاكم يلي قتله وهالظّن رجعهم هنا
أبعـد سعود مباشرة خطوات قليلة ولفّ أنظاره لـ فزاع ؛ لا تلعب معي ، من وين لك هالمعلومات !
فـزاع بهدوء ؛ أنا قلت قبل ، كلّ شيء اسويه لجل حاكم
ناظره سـعود مباشرة وهو يحسّ إرتبك ، الموضوع غريب عليه ومن زمان سعود وكّل كل الأمر لله ثم لـ حاكم ورفض يرجع لمنصبه القديم وأعماله السابقة ، حبّ يظّل بالخلف فقط ..
سـعود وهو يناظره بهدوء ؛ تعرف إني ما أقدر
فـزاع بسخرية وهو يميّل شفايفه ؛ ظنيّت إني أكلم واحد إسمه سعود الوحش يلي وقّف عمارة كاملة وترك وراه ١٧ جثة و٥ جرحى ورغم إن خلفه عسكر لكن ما إنطلقت رصاصة وحدة من رشاشاتهم ، أكمّل ؟
سعـود وهو يحسّ فزاع يلعب بـ أعصابه ؛ فـزّاع
فـزاع وهو يلعب بحواجبه ؛ كِنت بحاكي الفريق أول ، لكني قِلت يوصله العلم منك أفضل
ناظره سعود وهو بدأ يشك فيه كثير ، معلوماته صحيحة كنّه عسكري قديم متمكّن ، يعرف عن عملية سريّة ما يعرفون عنها الا...
_يعرف عن عملية سريّة ما يعرفون عنها الا أشخاص ينعدون ع الأصابع وهذا بالنسبة لسعود ، مُرعب ~
فـزاع بهدوء ؛ لولا الله ثم عهد حاكم عليّ ما أمسك السلاح ما ترددت ، تبي رآسهم ؟ تلقـاه بـ العمارة رقم 368 شارع الـ....
،
زفّر سعود مباشرة وهو يحس نفسه بيجن من شاف فزاع يدخل للداخل ، كانت هالمحادثة توضيح سريع لـ سعود يكفي إنه يفهمه رغبتين بـ جوف فزاع ، الأولى يحمي حاكم ولا يعكّر صفو إجازته ، والثانية عدم معرفة أي شخص إن هالمعلومات كلها منه ~
_
« بـيت حــاكم »
فِتحـت عيونها وسرعان ما كشّرت وهي تشوفه لابس ثُوبه ، ما تِدري كيف مال فيهم الحال لهالشكل لكن الشيء الوحيد يلي تعرفه ، إنه حاكم وإنها ملاذه ~
إبتسم بهدوء وهو يسكّر الكبك ؛ آل سليمان ، قاصدينك
غمضّت عيونها مباشرة وسرعان ما فِتحتها بذهول ؛ كيف !
حـاكم وهو يناظر ساعته ؛ حتى إنهم جايين ، وعلى وصول !
ناظرته لثواني بذهول وهي تشوفه يبتسم لناحيتها ، زفّرت وهي ترجع رآسها ع المخدة بقوة ؛ أكرهك
ضحك غصب عنه وهو يفِتح الباب : أفعالك تنكر
إبتسمت لثوانيّ وسرعان ما تُوردت ملامحها وهي تشِد اللحاف لناحيِتها ، قامت بعد ثواني راحت وهي تحاور داخلها وهي تآخذ لها شاور ، خِرجت وهي تشوفه جالس ع الكنبة ؛ تستنى ؟
هزّ رآسه بـ إيه ؛ واثق إنك بتخلصين بـ ٥ دقايق ، هيّا !
ضِحكت مباشرة وهي تشوفه يتأملها بكل النظرات يلي تعودت عليها وصارت تعِرفها عدل ، تتشتت ما بين الحُب والرغبة والشُوق اللي دائماً وابداً بـ داخله ما يقلّ لها ، لحدّ ما يصير الرمش بالرِمش ، هنا وبهالحال فقط يخفّ شُوقه ~
، كانت تحِس قلبها يضحك قبل ثغرها ، حسّت بـ ستين شُعور دفعة وحدة يجتاحون قلبها ، مو راضية تفّك عن التفكير ابداً ، عن الصباح وأحداثه ~
'
'
" قبـل سـاعات ، الصبـاح "
مِسكت وشاحها مباشرة وهي تركض للأعلى : حـاكم
فِتحت الباب وهي تشوفه ينزع تيشيرته ، كان وجهه بـ اللون الأحمر تماماً وإرتخت نبرتها لجله ؛ حاكم
حـاكم بهدوء وهو يلف أنظاره لناحِيتها : تناقشنا ، وخلصّنا
هزت رآسها بالنفي مباشرة وهي تناظره ؛ ما خلصّنا ، ما عمرنا نخلّص
رفع أنظاره لها مباشرة وهو يشِوفها تمشي لعنده ، قربّت بتردد وهي تركز إيدها على صدره : إنت قدامي ، وبخير وهذا يلي يهمني ، إنت معي وتحبّني ! أحتاج منك وعد بس ، وعد !
تاهت أنظاره مباشرة من تِجمعت الدموع بمحاجرها ، تغير لون وجهها مباشرة للأحمر : تاهت أنظاره مباشرة من تِجمعت الدموع بمحاجرها ، تحّول لون وجهها مباشرة للأحمر : لو بتروح أي مكان ، تاخذني معك !
ناظرها مباشرة وسرعان ما حسّ بـ كمية الضيِاع يلي تحس فيها ، مهما حاولت تِنكرها تظلّ عيونها تفضحها ؛ معك ، انا معك وانتِ معي !
ناظِرته لثواني وهي تحسّ فيه يثبت لها بـ أنظاره إنهم بخير ، ما إنفّكت عيِونه عنهّا لحد ما تلامست شفايفه بـ شفايفها ، كان يحاول يخفف من شُوقه لها لكِنه ما قِدر ابداً ، لأنها فقدت جنينها وبـ حُكم النِفاس تدخل يصير ما يِحلّ له يقربها الاّ بـ القُبل وحذوها ، وهنا حاكم ما يقصّر وفعلاً ما قصّر ~
،
،
بـ الوقت الحـالي ، لفّت أنظارها لعّنده وهي شِبه إنتهت : أول مره تجلس كذا
حـاكم وهو يناظرها ؛ أنتظرك ، فيها شيء ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تطلّع ملابسها ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يناظرها ، قام بإستغراب من شاف أثار بظهرها ، مثِل الجروح الخفيفة والواضح إنها من طيِحتها تشكّلت ، إبتسمت وهيّ تلف لناحِيته تعدلّ روجها ؛ تمام ؟
هز رآسه بالنفي وهو ينحنيّ يقبلها مباشرة ، شِهقت وهي تضرب صدره وسرعان ما ضحك وهو يخرج ،إبتسمت بخفيف وهي تعدله وتسِتغفر وتنزل للأسفل تِنتظرهم ، ما كانت الا ثواني وتراقص قلبها مباشرة من سِمعت صوت الجرس ، إبتسمت بتوتر وهيّ تسِمع أصوات عمامها ، وجدتها فاطمة اللي تسيّدتهم بالدخول ~
إنقطع صوتها مباشرة بتوتر وهيّ تحس تُوردت ملامحِها كلها ، تغيّرت بـ أكملها من سلامهم الحارّ عليها وهي تحس توترت ، أول مره تقابلهم كلهم بعد الحادثة ~
إبتسمت مباشرة وهي تشوف عناد يلي يناظرها من بعيد ؛ صرنا نحط حدود ؟
إبتسم وهو يمشي لعندها ؛ وراي أسد ، أخاف
ضحكت غصب عنها وهيّ تحضنه وترفع أنظارها لـ حاكم مباشرة ، إبتسمت له بـ حُب يكفيّه ما يغار وغصب عنه إبتسم لإنها مبسوطه وهذا يكفيه ~
،
بـ جهة أخـرى ، إبتسمت نادين وهي تفك إيدها من إيده بذهول ؛ خلاص فزاع !
إبتسم بهدوء وهو يتِرك ايدها ، أبعدت خطوتين الا إنها رجعت تحضنه وضحك مباشرة ، فزاع بهدوء وهو يمرر إيده على عُنقها وسِلساله ؛ ما بعمرك تبعدينه !
إبتسمت مباشرة وهيّ تحِس فيها يقبّل خدها ، وطرف شفتّها بعد نقاش كان شِبه حاد وحامي بيِنهم بـ بيت نهيّـان ، لكن نهايته كانت للإثنين حلوه ~
_دِخلت نادين للداخل وهيّ تحس كِل خلايا جسدها تداعبها ، مبسوطة بـ علاقتها مع فزاع كثِير من وقت ما تراضو هالمرة بـ بيت نهيّـان ، دايماً يوضّح لها إنه معاها لكن هالمرة غير ،حست كل الحواجز يلي كانت بينهم تلاشت وإنمحت حتى لو كان فزاع " شبه صارم " بحواره معاها ~
'
'
"نِـرجع لـ قبـل ساعات ، بـ بيـت نهيّـان "
دخـل غُرفتها وهو يسكر الباب خلفه وسرعان ما فزت بذهول ؛ فـزاع !
فزاع وهو يشوفها تعدّل بلوزتها ؛ متى ناويه تردّين ؟
زفّرت لثواني وهي ترجع شعرها للخلف ؛ فزاع ، رائد ما يردّ علي !
فـزاع بجمود ؛ ترتجين منه شيء ؟
هزّت رآسها بالنفي بهدوء وهي تناظره بإرتباك ، وضِح كذبها له مباشرة وما يخفى عليه أبد من عيونها اللي مستحيل تركّز عليه ، وتوضح كذبها بسهولة ~
فـزاع بشِبه صرامة ؛ خالك ، ما نقول شيء بس إنت من صلب آل سليمان ولنا حدود معه ، ما بحطّك بموقف إختيار يا حنّا أو هو ! ما نجي حنّا وياه بكفّه وهذا ياليت تفهمينه !
نـادين بذهول وهيّ تحس نظراته شرار عليها ؛ فزاع !
لف بدون لا يحاكيها وهو يفتح الباب ، ما وده يحاكيها او يتجادل معها أكثر ابداً ~
نطت من السرير بذهول وهي تسكر الباب خلفه ؛ فزاع لا تسوي كذا !
زفّر وهو يمسك وجهها وأنظاره ع الباب ؛ ما ودي أتجادل معك ، تزعلين !
هزت رآسها بالنفيّ مباشرة وهي تحس بـ ايديه تترك وجها ، تُوردت ملامحها لثواني وهي تحس إيديه عن يميِنها ويسارها ، الباب خلفها وفزاع قِدامها ~
نادين بتردد وهي تناظره : ما أقصد شيء بس بتطمن عليه ، كان يحاكيني قبل كم إسبوع وقال لي بتصل ثاني بس ما وصلني شيء منه
فـزاع وهو يمسك إيدها بهدوء ؛ ما كان وديّ تنحطين بـ هالموقف ، لكن ما أقدر تتحاكين معه وأحاكيك !
حست فيه يحطّ شيء بـ باطن إيدها ويبعدها عن الباب ويِخرج ، كان سِلسال بسيط لكِن تعرف قيمته عندها وعِنده ، أيام الطِيش وهو بالثانوي صار له حادث وما كانت تِقدر تتواجد جنبه ، نزلت هالسلسال من عُنقها وأعطته إياه " خليه معاك ، أحبه " ، قبل لا تمشي قال لها " بيظلّ معي لحد ما تصيرين زوجتي ، وترجعين تلبسينه " وعِند كلامه ، توقعته ضاع من سنين لكِنه للحين بـ قلب فزاع ورجّعه لـ عُنقها ، مثل ما وعدها ، وقت خُروجها إبتسمت له وبالفعل رد الإبتسامة لها وهِنا عرفت إن الأمور بينهم بالسليم ~ '
،
نِـرجع لـ الوقت الحـالي ، إبتسمت نادين مباشرة وهيّ تناظر ملاذ وسرعان ما حِضنتها ؛ وحشتيني !
ضِحكت ملاذ مباشرة ؛ رجعتي نادين يلي نعرفها ؟
هزتّ رآسها بـ إيه وهي تبتسِم بـ كِل حب ، ضِحكت ملاذ بعبط ؛..
_
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
..
_
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل التاسع عشر 19 - بقلم محبة روايات
-"يا سارق الأنفاس كيف عبثتِ بي؟
وانا الكتومُ الحاذقُ المتحذرُ
'
ضِحكت ملاذ بعبط ؛ الحُب يحلي ؟
ضحكت نادين وهي تمشي لـ غُرفة البنات ؛ كثيـر !
إبتسمت وهيّ تحس تِعبت شوي لكن ما تبي أحد يعِرف بحملها ولا تعبها ، يظِنون إنها تعبت من الحادثة بس لكن حملها وسُقوطه ما أحد يِعرف عنه كثير ~
كان متعدي لكنه دخل المطبخ مباشرة من شافها مستنده ع الدولاب ؛ تعبتي ؟
هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي تناظره ؛ لا
رِفع حواجبه وهو يناظر رحمة اللي إكتفت ترفع أكتافها بعدم معرفة ، مسِكت ايديه اللي على وجها وهي تناظره بتأكيد ؛ ما تعبت ، تأكدت الحين ؟
إبتسم بخفيف وهو يترك وجها وأشّر لرحمة بشكل فِهمته عدل ، خرج للخارج من وصلته رسالة من هذام " جيت "
،
بـ الخارج ، مدت إيدها لـ إيده بهدوء : متأكد إنك بخير ؟
هز رآسه بـ إيه وهي شافته بـ لحظة هو ما يحبّ يشوف نفسه فيها ، شافته وقت كان معصّب ، مُرتعب ، يصرخ بالشخص يلي يحاكيه وكان فعلاً بالنسبة لها مرعب ، حاولت تفهم منه لكِنها خرجت من النقاش خالية الوفاض ، ما أخذت منه لا حقّ ولا باطل ~
نِـزلت من السيارة بعد ما شدّ على إيدها يأكّد لها إنه بخير ، وهو نزل من شاف حاكم ، يحِترق جوفه بـ أكمله كون الأخبار وصِلته من سعود لكنه مو قادر يتدخل الى الحين ، ولا قادر يبلّغ حاكم لجل ياخذ حذره من الصديق قبل العدو ~
حـاكم بإستغراب ؛ هـذام ؟
إبتسـم هذام وهو يسلم عليه ؛ بالليل أمرّك ، وصل ؟
هز رآسه بـ إيه وهو يبتسم : لا تتأخر
ضحك هذام وهو يمشي لـ سيارته ، وحاكم توجّه للداخل ~
،
بـ مجلس الحـريم ، فكّت فاطمة النقّاش من حسّته يضايق ملاذ : يا هنـد ما بتعزمينا عندكم الإمارات ؟
إبتسمت هند -زوجة زايد - مباشرة : الله يحييكم تنوّر الدار !
ضحكت فاطمة مباشرة وهيّ تشوف ملاذ شِبه حزّ بخاطرها رغم إنها تبتسم ، تِعرف بـ سالفة حملها وإنه طاح وتو تحسست من حكي حصة وظبية يلي يسألونها عن حفيد نهيّـان المُنتظر وولد حاكم ~
إبتسمت ملاذ بتردد وهي توقف تسّلم على هتان ، ما خفى توترها أبداً عليها ~
هتـان بابتسِامة خفيفة وشبه همس ؛ فيك شيء ؟
هزت رآسها بالنفي وهي ما تدري كيف تخرج من هالمجلس بدون لا يشكّون بـ شيء ، إبتسمت هتان وهي تسلم على أمها ولفّت لناحية ملاذ ؛ بتّال يبيك برا
رفِعت ملاذ حواجبها وسرعان ما إبتسمت لـها بكل إمتنان وهي تخرج ، لفّت أنظارها للخارج ثواني وهي تشوف نهيّـان وحاكم واقفين بعيِد والواضح إنهم يسولفون بكل حماس ~
دّخلت غُرفة البنات بإبتسامة ؛ ناقصكم شيء ؟
نادين بإبتسامة عبيطة ؛ إنتِ ، ونكمل
شيماء بتردد ؛..أخاف أظهر ويكون فيه حد، اصايل لين الحين ما رجعت!
رفّعت ملاذ حواجبها مباشرة ، نادين وهي تناظر هتان اللي جايه ؛ قالت بتخرج تاخذ هواء وتحاكي خطيبها لانه يتصل ، وللحين ما رجعت
ملاذ بتردد ؛ يمكن تحاكيه للحين ؟
هزت وصايف رآسها بالنفي وهي تناظر ملاذ بهدوء ؛ مستحيل
ميّلت شفايفها لثواني بإستغراب ؛ بشوفها الحين !
خِرجت من الباب الخارجي والقِريب من هالغُرفة اللي جالسين فيها البنات ، شافتها واقفة بعيِد ومكتفّه إيديها : أصايل ؟
مسِحت دموعها بإستعجال وهي تآخذ نفس ؛ جايه
مِشيت لناحيتها بتردد وهي تناظرها بذهول ؛ أصـايل !
عضّت شفايفها وهي تحاول ما تِرجف لكن إنتهت كُل قدرتها على المقاومة والتزييف ، إعترفت بكل ضعف بـ شعُور كل يوم يكِبر تجاه باسل ، تجاه خطيبها ؛ أكرهه !
تغيّرت ملامح ملاذ وهِي ما تعرف تتصرف الا إنها حِضنتها مباشرة ، بمُجرد ما حِضنتها إنفجرت أصايل تبِكي ، تفرّغ كل شيء بجوفها على هيئة دموع بعد مكالمة أقل ما يُقال عنها سيئة مع باسل ~
ظلتّ ملاذ حاضنتها وهيّ تحس مباشرة تراود السُوء لـ قلبها ، مباشرة إنتابها الحِزن وكأنها هي يلي بكّتها ~
مـلاذ بتردد وهيّ تحس فيها هِديت شوي : نتحاكى شوي ؟
هزت أصايل رآسها بالنفيّ وهي تجلس ؛ ما بتفهمين
جِلست ملاذ بجنبها بتردد وهي تمسك إيدها ؛ أسمعك ، لو تبين تحكين لي
ناظرتها أصايل لثوانيّ وهي تحس تّعبت كثِير ، يضِغط عليها ترجع الإمارات وعجزت تفهم السبب لكنه بنهاية مُكالمتهم ،عصّب وقال لها إنه بينزل السعودية يتفاهم معاها عدل ، هِمست لها بالشعور الوحيد يلي تحسه الحين ؛ خـايفه
مـلاذ وهي تناظرها بذهول ؛ من مين ؟ خطيبك ؟
هزّت رآسها بـ إيه وهي تناظرها ، تحسّ قلبها يعِتصر من كُثر الكره له ؛ ما أحبه ، ما أبغيه !
ضمّتها ملاذ بذهول وهي ما ودِها تضغط عليها ابداً ،ضِحكت أصايل بشبه سخرية من حالها ؛ صار له من أول ما وصلنا يِقول لي إرجعي الإمارات ، ما عرفت غايته ومطلبه للحين لكنّه مُصرّ على رجوعي!
مـلاذ بتردد ؛ تحِبينه ؟
ضِحكت بسخرية وهي ترفع رآسها ؛ أحبه ؟ وهو يحب غيري عشر ؟
ناظرتها ملاذ لثواني بذهول ؛ أصايل !
قامت بسخرية من نفسها وحالها ؛ ؛ ما يسِمح لي أحبّه ، يتحرش بـ صديقتي ، ويحب من هالجنسية وهالجنسية وهالجنسية ، يي يقول لي أحبج روحج يا أصايل وأضطر أصدقه ! ما أقدر أغيّر شعوري !
ناظرتها ملاذ لثواني بذهول ودِخلت أصايل للداخل تحارب شِعورها ونفسها ، كان واقف بعيِد لكنه...لكنه سِمع كل شيء ، وشاف دِموع أصايل وشافهم الثنتين ،ما كان يقِدر يبعدّ عيونه من هول ذهوله وصدمته لكِن صارت ملاذ لوحدها ومباشرة أبعد أنظاره ، كان مهوول ومذهول إن أصايل تبكي ، كان بيِروح لحدّها بـ حُكم " سهولة علاقتهم وعدم وجود حواجز بينهم " الاّ إن ملاذ سبِقته ، تغيّر كامل تفكيره من حكي أصايل واللي فهم منه إن باسل راعي بنات وخرابيط ماهيّ زينة لكِن لازم يرجع يفهم من أول وجديد ~
،
قـامت ملاذ وهيّ تعدل شعرها وتمشي لـ ناحية حاكم ونهيّـان يلي بعيد ؛ أجي لعندكم ؟
إبتسم نهيّـان مباشرة بـ إعجاب ؛ الله يحييك
إبتسم حاكم مباشرة وهو يتأملها ، كانت لابسة جمبسُوت بـ اللون الأخضر الغامق واسع الأرجل ، ومقفلّ لحد الرقبة لكنه عاري الأكمام ، من عِند الخِصر يُربط فقط ، هادي وبسيط لِكنه صار فخم من بُروش شانِيِل يلي على صدرها يزيّنه ويفخّمه ~
نهّـيان وهو يدخل ملاذ تحت ذراعه بـ إبتسامة خفيفة ؛ هالبِنت يا حاكم ، عيّب بحق هالشنب ما تظلّ طول عمرها تبِتسم ، والله إن ضحكتها يا حاكم تردّ الروح وانا أشهد
إبتسم حاكم مباشرة وهو يناظر جده ؛ ضحكة نور ، ما يختلف عليها إثنين !
إبتسم نهيّـان لثواني ؛ وين كِنت قبلها ؟
حاكم بإبتسامة خفيفة ، جاته بـ وقت حِيرته لكِنه كانت قول وفِعل ملاذ ، إسم على مُسمى ملاذه ؛ كِنت مثل ما يقول ، أهدي حيارى الدرب وأحتار ويني !
ضحك نهيّـان وهو يضم ملاذ لعِنده : أنا بدخل ، إلحقني
هز رآسه بـ زين وهو يناظر ملاذ ، مّيلت شفايفها لثواني وهي تعدل ياقة ثُوبه وتحّس بنظراته ؛ لا تتأملني بهالشكل ، ع الأقل مو قدامهم
حـاكم وهو يناظرها ؛ قِلتي مع نهيّان قبل ، تعال سامر نُور القمر معنا
هزت رآسها بـ إيه وهي تكملها ؛ وإن غابت القمرا نِسهر على نورك ، بس ما وصلنيّ ردك عليها للحين
إبتسم بهدوء وهو ينحنِي قريب من إذنها : أواعدك ، وأسهرك ، وأسهر معك وأقول إني مواعد مع القمرا ، قُمر
تُوردت ملامِحها مباشرة وهي تعدل ياقته وتتنحنح من خرج عمّها مِتعب ، إبتسم بخفيف وهو يمسك وجها لثواني ؛ تحصّني
إرتبكت مباشرة وهيّ تحس لخبط كِل مشاعرها ، كانت حزينة على حال أصايل بس الحِين بـ كلامه نسّاها كل شيء ، حتى نفسها وهمومها نِسيتها من فَرط الشُعور يلي صاب داخلها وقلبها ، أبعد وهو يبتسم وسرعان ما ضحك من مِشيت للداخل شِبه تركض ~
تنهدّ وهو يِلف وسرعان ما تغيّرت ملامحه من شاف...تنهدّ وهو يِلف وسرعان ما تغيّرت ملامحه من شاف سيِف جاي من الجهة الأخرى ، الواضح إنه كان خلف البيت لكن وش يسوي ، ما يدري ، إبتسم سيف لحاكم بهدوء وهو يدخل بيت الشعر وحاكم دخل يسولف مع أبوه وعمامه بالمجلس يلي فجأه وبدون مقدمات ، قرروا يتوجهون لـ مزرعة نهيّـان ، وياخذون بريك من الحياة ومشاغلها ~
زفر نهيّـان وحسّ إن الصبّر ملّ منه ، مسك إيد حاكم بهمس ؛ سميّي وينه ؟
حـاكم بهدوء وهو يناظر عيِون جده بالزبط ؛ سميّك بـ الليلة يلي عرفناه فيها فقدناه !
فهم نهيّان مباشرة وحرّك عكازه وهو يِوقف ، تلاشى كِل الفرح يلي كان بقلبه وهو يناظره ؛ بِكر فارس وينها ؟
حـاكم بهدوء وهو يناظره ؛ داخل ،
أما عن بيت الشعر ، دخـل سيـف وهو يسلّم عليهم ويجِلس ، دارت بينهم حوارات عن الإمارات والسعودية والعلاقات وغيِرها ~
لـؤي بتساؤل ؛ الحِين ، صدق يعني ماشاءالله عليكم لو أقول لكم ثيابكم حلوه ، تقولون الحمدلله هذا بفضل الله ثم ابونا زايد الله يرحمه !
ضحك راشد وأخوانه بالمِثل ، إبتسم زايد لثواني :نحن نص قلوبنا سعودية، والنص الثاني إماراتي
عناد بابتِسامة عريضة : جامعيِن العزّ والمجد ، خير المقام والله
ضحك سيِف وهو يناظر لؤي يلي لازالت علامات الإستفهام تحاوط عقله ورآسه : تبا تعرف ليش ؟
لؤي بابتِسامة خفيفة ؛ ياليت والله !
إبتسم حـامد والمعروف عنّه - داهية - بالحوارات والنِقاش ، يقِنع الطرف الآخر بكل سهولة وبما إنه الموضوع - الشيخ زايد الله يرحمه - ما يحِتاج يكون فيه حجج وبراهين لجل يِقنع الشخص الآخر بـ عظمة هالإنسان وإنجازاته بعهده ؛ إنت ناوي تعرّس يا لؤي ، ولا ؟
هز لؤي راسه بـ إيه وإبتسم حامد وهو يناظره ؛ الشيخ زايد الله يرحمه ، أسس صُندوق للزواج
ويمنحون اللي يريد يتزوّج فلوس ، تكون إعانه له
يبي يأسس بيت ؟ ياخذ منحة ويحصلّ له أرض ببلاش ، العلاج والأدوية ببلاش ، مافيه علاج بالإمارات ؟ يروح لخارجها ، يحصّل زيادة على بيزات العلاج بيزات سكن وصرف يومي ، وللمرافقين نفس الشيء ! وإذا كانوا يشتغلون ، رواتبهم تنزل مثِل ماهي بدون نقصان ، الدراسة ببلاش ومناهج تغيّرت لـ أمريكية مترجمة ، واللي نسبته عالية ، يحصّل منحة يدرس خارج لبلاد ، يدرس لي يباه ، ويكون كل شيء على الوزارة ، ما برمسك عن الجواز ، اللي صار بفضل الله ثم الشيخ زايد الله يرحمه وعياله وبالأخص عبدالله ، أقوى جواز عالمياً ، نقدر ندخل ١٧٣ دولة بدون فيزا
زايـد بإبتسامة شِبه فخورة وهو يناظرهم ؛زايد ما مات ، زايد بقلوبنا وملامحه نشوفها بعياله الشيوخ ، لي ساروا على نهجه وسهّلوا علينا ،خلونا من أسعد الشُعوب ، إذا ما كِنا الأسعد -
_إبتسم عناد لثواني ولؤي بالمِثل ، يحسون بالفخر من كلام زايد وعيِاله رغم إن أصولهم سعودية ، لكن كُون أبو زايد عايش بالإمارات من صغره ، ومتزوج إماراتية وكِل عياله وعيالهم مواليد الإمارات ولا ينزلون السعودية الا نادراً صارت الإمارات موطنهم ودارهم ، ونهيّـان سمّاه عمه محمد - أبو زايد - بهالإسم ، مثِل صاحبه الإماراتي وأول شخص تعرّف عليه بالإمارات وقت شِغله ~
عنـاد بتساؤل ؛ يعني سماه نهيان مِثل صاحبه ؟
هزّ رآسه بـ إيه وراحت سُوالفهم تتشتت بين ألف شيء وشيء ، إنعزل سيف عنهم وهو يحِاكيها ، يحاول يِسحب منها الحكي الا إنها متكتمة تماماً ~
_
بـ الداخـل ، خِـرجت ملاذ من غُرفة البنات وهيِ مبِتسمـة ~
حـاكم وهو يلف وجهه لجدّه ؛ لا تكسر بخاطرها ، لا تفتح الموضوع
إبتسم نهيِـان مباشرة وهو يناظر حاكم ؛ جيت برقص معاها بس !
ضحك حاكم مباشرة بذهول وهو يناظر ملاذ اللي مصدومة بالمِثل ، إبتسمت ملاذ بذهول وهي تناظر جدها اللي يحرك أكتافه ؛ الله يرحم أيام الشباب ، جدتك فاطمة ما كِنت أقدر أدرّكها ليلها ونهارها ترقص !
ضحكت ملاذ وهي تحاول ما تحسّ بـ أنظار حاكم عليها ؛ من حقّها تِرقص !
ميِل نهيان شفايفه وهو يناظرها ، إبتسم بعبط لثواني وهو يهمس لها ؛ الحفيد مثل جده ، الله الله فيه
تُوردت ملامِحها مباشرة وهي تشوف فاطمة خِرجت وإبتسمت لثواني بذهول من سحب عليهم نهيّان وراح خلفها ، ملاذ وهي تناظره ؛ضرب فينا عرض الجدار ، عيب
ميّل شفايفه لثواني وهو يناظرها : انا الساعة ٢ خارج مع هذام ، إذا ودك البنات يجلسون عندك
مـلاذ وهي تزم شفايفها ؛ يلي تشوفه ، يمكن نادين تظّل عندي لأن أهل الإمارات قالوا ينتظرون الرجال وبيمشون ، وهتان يمكن تظل ما أعرف ، وريف بحاول أقنعها تظل برضو
رفع حواجبه لثواني وهو يشِوف ريف خرجت من المجلس ؛ مالك أخو تسلمين عليه ؟
ناظرته لثواني وهيّ تسلم عليه بذهول ؛ الرجال عندك ، وسألت ملاذ عنك كمان
إبتسم حاكم بخفيف وهو يناظرها ، ريف وهي تأشر على الشِيب الخفيف بـ عوارضه ؛ شيّبت بدري
حـاكم وهو يدخلها تحت ذراعه بطقطقة : وراثة ، باكر تشيبين إنتِ بعد
مـلاذ وهيّ تجلس ع الطاولة ؛ بسم الله عليها
رِفع حواجبه وهو يناظرها ، ريف بعبط ؛ أقول له ؟
حـاكم بإستغراب ؛ وش تقولين ؟
ريِف وهي تهمس له :..وش تقولين ؟
ريِف وهي تهمس له : يقولون أشياء واجد وخطبوها لناس من الإمارات بعد ، أنا بنت وغرت عليها إنتبه
نِزلت ملاذ من على الطاولة مباشرة وهي تناظره ؛ تعال معايا
ضِحكت ريف وهي تشوف حاكم تغيّرت ملامحه ؛ زوجتك وإنت أدرى !
إبتسمت ملاذ مباشرة من راحت ريِف ركض وهي تدخل ذراعها بذراعه : تعال ، لا تتعذر بالوراثة شايب
حـاكم وهو يناظرها بطرف عيِنه : نوريك الشيب على أصوله طال عمرك
ضِحكت مباشرة وهي تشوف عناد دخل ويسأل ؛ أبوي وينه ؟
حـاكم بطقطقة ؛ يدرس مشروع عمّ جديد ، تفضل
وسع عيِونه وسرعان ما زفّر ؛ لا حول ولا قوة الا بالله ، للحين يتحرش بالوالدة !
ضِحكت ملاذ مباشرة وسرعان ما إبتسم عناد وهو يشتت أنظاره ؛ ضحكتها صايرة حلوة والله ، شوف لك حل عشان ما نتحرش حنّا بعد
رفع حاكم إيده وهو يدخلها تحت ذراعه : جرّب حظك
ضحك عناد مباشرة وهو يشوف أبوه وأمه جالسين بعيد : والعياذ بالله
حـاكم وهو يناظرها ؛ بنتفاهم بعدين ، إنتبهي
هزت رآسها بـ زين بعبط ؛ إن شاء الله !
تركها وهو يعِرف مخططاتها كلها الاّ إنه يمثّل العدم ، خرج للخارج ورفِع حواجبه من إتصّال من الفريق أول : سمّ طال عمرك ،
بالجهة الأخـرى ، لف نهيّـان أنظاره لفاطمة وهو يحسّ خيبة مو طبيعية تراكمت داخله : صادقة ؟
هزت رآسها بـ إيه وهي تآخذ نفس ؛ ما ودها أحد يدري ، وحاكم ما قال لك لجلّ ما تزعل ، الولد بداله عشر يا نهيّان الحمدلله وكِل أمورهم بالسليم ، ما صار شيء يصعّب عليهم
زفر نهيّـان لثواني وهو يِوقف ؛ حاكم وينه
فاطمة بابتِسامة خفيفة ؛ عند الرجال أكيد ، بس إنت لا تشِيل هم ولا تعاتب أحد ، ولا تحمّل نفسك ذنب يلي صار أبد !
نهيّـان بسخرية ؛ إني فقدت حفيدي قبل لا يولد بـ وسط أرضي من جماعة حمير ! ما أحمّل نفسي هالذنب ؟
زفّرت فاطمة وهي تتركه ، ولِعبت الكلمات بـ عقل عناد مزبوط لأنه سِمع " فقدت حفيدي قبل لا يولد" :أبـوي
لف نهيّـان لناحيته وهو يناظره ، ما كان عناد مستوعب لثواني لحد ما جات فاطمة بجنبه وهي تناظره ؛ عناد ؟
هز رآسه لثواني وهو يستوعب ؛ الرجال يبونك ، بيمشون !
مشِى نهيّـان وعناد خلفه ، وجِلست فاطمة تتأمل ملاذ يلي واقفة مع رحمة بـ المطبخ وتِضحك لها ، إحتمال لو حاكاها نهيّان حتى لو عن طريق المواساة ، تختفي هالضحكة منها وقت طويل ، تمثّل إنها ما تألمت ، وإنها تتناسى الموضوع لكن يُوضح عليها بـ لحظات ،تشِرد بعيد عن العالم كله وما تستوعب الاّ بعد وقـت ~
_« الحيّ القـديم »
وقّفوا السيارة بـ رأس الحي ونِزلوا يمشون ، لجل يوصلون لـ عُمق الحي وجُوفه ومكان خرابتهم المعهودة وجلستهم ~
حـاكم وهو يناظر الدُكان الصغير المقفّل ؛ هنا عرفت
إبتسم هذام مباشرة وهو يحك حواجبه ؛ عرفت وش ؟
ميّل حاكم شفايفه لثواني وهو يشِوت الحجر يلي قدامه : إن قلبك ماهو لك
ضحك هذام وهو يشتت أنظاره بعيد : راعي الهوى مفضوح ، ما ألومك
حـاكم : كِنت متخّوف ، ماعهدناك هُذام بتزفيرة ؛فرق العمر ، ولؤيّ وصحبته لها وكلام العم له يوم يقول تزوّجت بنت سامي ولا أصحاب ، يشهد الله ما بقى بعقلي عقل
ضحك حاكم وهو كان " قافط " كل شيء لكِنه مثّل العدم وللحين يمثّل عدم المعرفة لـ كل العلاقات يلي تدور حوله : والحِين رجع عقلك ؟
ضحك هُذام بسخرية وهو يِجزم إنه بعد زواجه منها " إستخفّ "أكثر : تشّك ؟
ضحك حـاكم وهو يأشر بـ إبهامه ؛ أحلف لك باقي منه قد هالإصبع
هذام بطقطقة ؛ حتى هالإصبع كثير ، وش مسوي ؟
حـاكم وهو يدخل إيديه بجيوبه ؛ إتصل الفريق أول قبل شوي
هُذام وهو يتمنى إنهم بلغوه عن الوضع : ووش قال ؟
ميّل حاكم شفايفه مباشرة ؛ ما قال شيء ، يسأل عن الحال والأحوال
زفِر هذام وهو يناظره ؛ سعود ما حاكاك ؟
هز رآسه بالنفي ؛ لا ، وهجرس مختفي بعد
ميّل هذام شفايفه وهم يجلِسون ، أخذتهم السوالف وقت طِويل لحدّ ما أذن الفجر : هيّـا
هُذام وهو يشوف رسالة من هتان " إنساني اليوم "؛ بترجع بيتك ؟
هز رآسه بالنفي وهو يشِوف رسالة من ملاذ " يوم عزّاب لك ، لا تجي " : لا
ضحك هذام غصب وحاكم بالمِثل وهم يمشون للمسجد ، رِفع هذام حواجبه بعدم إعجاب وعدم إرتياح وهو يشِوف نظرات غريبة على حاكم : نغيّر المسجد ؟
حـاكم وهو حاس بالنظرات يليّ عليه وبدأ الوضع " يعجبه " : قامت الصلاة ، إدخل
_
« بــيت حـاكم »
جـالسين ريِـف ونادين وهتـان ومـلاذ ، الليّ تصلي واللي عايشه بالغرام واللي تضِحك واللي تدندن ، كل وحدة وجوّها ~
هتان وهي تميل شفايفها ؛ واحشني عناد مره !
ريِف بإبتسامة عبيطة ؛ إيش رايكم نروح نفطر سوا ؟ ونخلي عناد يجي معانا برضو ؟
مـلاذ وهيّ تجلس ؛يلا قِدام ، ريف حاكي عناد
هزت ريف رآسها بـ زين وهي تتصل على عناد ، إبتسمت مباشرة من وصِله صوتها : عناد قلبي
عناد وهو يوقف لعِب ؛ لبيه
ريِف بإبتسامة ؛ تدري إني أحبك صح ؟
رفع حواجبه لثواني بإستغراب وهو وياها دائماً يتضاربون ؛ لؤي جنبي إذا مضيعه
ضِحكت غصب وهي تعتدل بجلستها : لا لك هالكلمة ، إيش عندك خطة بالصباح
عناد وهو يلعب بحواجبه ؛... ؛ بفطر مع العيال ، وش عندك ؟
هزت رآسها بالنفي ؛ إفطر معانا
هز رآسه بالنفي مباشره وهو سِمع أصوات نادين وهتان ؛ معاك انتِ ؟ ومع السَلق بنات سامي ؟
تعالت ضحكاتهم مباشرة لإنهم يسمعون وسحبت ملاذ الجوال من ريِف ؛ أنا معاهم برضو
إبتسم مباشرة وهو يقوم ؛ وين نتلاقى ؟
تعالت أصوات البنات بـ " خروف " لـ عناد اللي ضحك مباشرة ، ضِحكت ملاذ لثواني ؛ تعال عندنا بعدين نروح سوا !
هز رآسه بالنفي وهو يخرج من المجلس ؛ زوجك يهلكني بعدين ، نسوي أكشن ونتلاقى سِر كذا حلوه
إبتسمت وهي تشوف جوالها يِرن بعبط ؛ الذيب عند طاريه ، حاكي ريف أشوف !
ميّل شفايفه وهو يضحك من جات ريِف تحاكيه ، خرج لؤي وهو يدخله تحت ذراعه ؛ العيال يقولون بيروحون الإستراحة ، عندهم شيء حلو هناك
وسعّت ريف عيونها مباشرة ؛ لؤي !
ضحك عناد وهو يمد الجوال لـ إذن لؤي ؛ هاك ، حَرمك سمعتك !
ضحك لؤي وهو يحاكيها ؛ والله نعتذر ما عندهم شيء
ريِف بتهديد ؛ تروح نتضارب ، إستراحتكم مو حلوة !
لؤي وهو يناظر عناد اللي بيدخل يتحمم ؛ عناد معاكم ، ما أروح بدونه وأصلاً عندي دوام يا طويلة العمر
إبتسمت لثواني بعبط ؛ دوام موفّق المهم ما تروح ،
خِـرجت ملاذ من الغُرفه يلي هم فيها وهي تحاكيه : هلا
حـاكم وهو يركبّ السيارة وأنظاره على الشُرطة يلي قدامه ؛ كيِف وضعك ؟
إبتسمت بخفيف لثواني وهي تناظر رحمة ؛ بخير وإنت ؟
إبتسم بهدوء وهو يناظر مفاصل إيديه اللي إنصبغت بالأحمر ؛ عندك البنات للحين ؟
هزت رآسها بـ إيه كأنه يشوفها وهيّ تميل شفايفها بتردد ؛ بنخرج نفطر مع عناد كمان
حـاكم ؛ زين بس لا تطولين ، ريِف معاك ؟
ضحكت وهيّ تتكي بـ ايدها ع الكرسي يلي خلفها ؛ إذا ريف مو معايا آخذ رحمة ، مين كذّب عليك وقال لك إني بزر ؟
حـاكم بابتِسامة خفيفة ؛ عن عشر رجال طال عمرك ، بس الحذر واجب
ميِلت شفايفها لثواني ؛ ما بتمّر البيت ؟
حاكم بإستغراب ؛ تبيني جيتك ، وش صار ؟
رِفعت أكتافها بعدم معرفة وهيّ ترجع شعرها للخلف ، تعدّت رحمة من جنبها بإستغراب وهي تناظرها ؛ إنتِ بخير ؟
تعدّل بجلسته مباشرة من صُوت رحمه وسؤالها لها ؛ أنا جاي
_
« بـ المـركز »
دخـل بكِل ثبات وهو يحّرك عكازه ، مشِيته مشية شخص واثق ، فخور ، له الخبرة اللي تهيئه يُستشار حتى بعد تقاعده ، وله الهيبة الليّ تكفي الناس يِعرفونه على بُعد عشر أمتار ، شخص ينزل له الفريق أول من مكتبه ، ويوقف له الفريق سعد ، و..شخص ينزل له الفريق أول من مكتبه ، ويوقف له الفريق سعد ، وضُباط يبتسمون له بكُل حُب وإعتزاز كأن حاكم قدامهم ، ما عاصروه صحيح ولا تدربّوا على إيده لكن حفيده خيِر بُرهان على تربيته وشدة بأسه ~
الفريق أول محمد وهو يسلم عليه ؛ شرفّتنا
نهيّـان بهدوء وهو يعدل عكازه ؛ تِعرف غايتي ومطلبي ، يا محمد !
أشر له الفريق أول محمد ع المصعد ؛ الله يحييك
مشى نهيّـان للداخل والفريق أول محمد خلفه ، دخلّه مكتبه وهو يآخذ اللابتوب قدامه : سبب رغبتك تشوف ، نعرفها ؟
نهيّـان بهدوء ؛ حاكم ياخذ حقه ، وانا بشوف أخذه بالطريقة يلي ترضيني لو لا ، ثم أعطيك الشور باللي تبيه !
هز محمد رآسه بـ زين وهو يلفّ اللابتوب صُوب نهيّـان ، التحقيق يلي سواه حاكم مع صحّار وعياله والجماعة يلي إعتدت عليه ، حفلاته فيهم وكيِف كان يستمتع بصراخهم ~
لفّ نهيّـان أنظاره بهدوء وهو يتأمل " الإحتفالات " يلي سواها حاكم بـ مكان حبس صحّار وعياله ، يستمتع بالصراخ يلي يسمعه ونهايه التسجيل كانت ضِحكة ساخرة من حاكم تترك اللي ما ينِطرب يرقص من فرحته ، إبتسم نهيِان مباشرة الا إن ابتسامته إختفت من دخل مُلازم يوضح على وجهه الرُعب ويحاكي الفريق أول : طال عمرك الفريق حاكم
وِقف شعر رأس محمد مباشرة وهو يخِاف إن الأشخاص يلي يحاول يحمي حاكم منهم وصلوه وأخذوا مبتغاهم منه : وش صار يا خالد !
الملازم أول خالد وهو يشوف نهيّان جالس : أقول ؟
نهيّـان وهو يعتدل بجلسته وإحتدت نظراته مباشرة ؛ يا حضرة الملازم
_
« بـيت حـاكم »
نـزل من سيـارة هُذام وهو يصعد للأعلى بسرعة ، فِتح باب الغُرفة وهو يشوفها تِلبس بلوزتها ومباشرة فزت برعب من صوت الباب وطريقة فتحته له ؛ بشويش !
ناظرها لثواني وهو يمشي لعندها ؛ عناد معاكم ؟
هزت رآسها بـ إيه ، ميّل شفايفه بهدوء وهو يحِضنها بشكل إستغربته ، كانت إيده على رآسها والثانية تحاوط أكتافها وفِهمت السبب والمغزى وراء حركته ، رِفعت أنظارها له مباشرة وهيّ تشوف عيِونه بعيِونها ، يبالغ بـ حُبها كثير بشكل هي ما تصّورته يحبِها فيه بيوم :حاكم ، ينتظرون
أبعد عنها مباشرة وهو يناظرها ؛ بخير ولا أسأل عنك رحمة ؟
إبتسمت لثواني وهي تبعد عنه لـ الدولاب : إسأل قلبك ، مو رحمة
ميّل شفايفه لثواني وهو ينحني عِند الدولاب الآخر بالأسفل : تعلمّنا كلام والله !
قربّت لعنده وهي تناظره بـ إستغراب ؛ وش تسوي ؟
دخّل سلاحه خلف خصره بحركة ما إنتبهت لها :.. _
_دخل سلاحه خلف خصره بحركة ما إنتبهت لها : ولا شيء ،يحتاج أقول لك تنتبهين ؟
هزّت رآسها بالنفي وهي تبتسم : ختمت حصن المسلم عليّ ، يحتاج أنتبه ؟
ضحك وهو يناظرها لثواني عبّرت عن مشاعر كِثيره بداخله وحُبه لها ، حبّها بـ طريقته واللي تَكمن بتقبيِل الرأس وإنه يحصّنها قبل نفسه ، ما قِدرت تمنع نفسها عنه ونظراته اللي دائماً تبعثِر كل مشاعرها ، حاوط خِصرها لوهلة ، نسى نفسه وهي معاه ، هالمرة المبادرة منِها ، والقُرب من ناحيِتها ،تجمّعت مشاعر بداخِلها وتعرف إن حروفها ما بتكفيّ تِصيغ له جملة مرتبة توصف له نِصف الإحساس يلي تحِسه وقت يضمّها وإيده على رآسها يحصّنها ، أو ربع الشُعور اللي تحسّه من نظراته ، ما قِدرت تعبّر وإكتفت تقّرب من ملامحه ، تقبّله وجتّ على الوتر الحساس بقلبه ، أبعدت عنه بخفيف وهِي ترفع إيدها لـ وجهه ، لـ عوارضه وشَيبها الخفيف ؛ لك ومِنك وفيك ، لا تخاف
أبعدت عنه وهي تِخرج للخارج لـ البنات ، " لك ومنّك وفيك " ، تِثبت له إن كِل الأمور ما تهمها ، وتبيِن له ردها على سالفة فيصل سابقاً ، وردها على
سالفة خطيب الإمارات اللي حتى لو هو طقطقة من حصّة وظبية بـ " لكّ " ، و" منّك " مجرد كلمة صغيرة تبيّن له إنها تِقدر تدافع عن حالها ، ما تخاف شيء مثله ، تطبّعت بـ أطباعه وهو بالمثِل ، " فيك " ، ما فهم مقصدها للحِين ، وصارت تدِين له بتوضيح ~
بعثر شعره وهو يحاول يِنتبه من رنّ جواله ؛نازل لك
_
« بـ المطـعم »
جِلسـوا كِلهم ومن شروط عناد طبعاً ملاذ جنبه ، نزلت نقِابها وهي تكتفي بالحجاب فقط لأن المطعم شِبه فاضي ويلي قدامها كلهم بنات ~
عنـاد وهو يضرب إيد ريِف ؛ بالأول ملاذ ، ما تحترمين ؟
ريِف بتزفيره وهي تناظر ملاذ ؛وش سويتي فيه ؟
مـلاذ بعبط ؛ وفي ، أنا أول زوجاته بالعالم الموازي
هز رآسه بـ تأكيد وهو يبتسم بخفيف : أولهم بِكر فارس ، وثانيهم هالحلوة بنت سامي الكبيرة ، وثالثهم هالفصعونة ، والرابعة للحين ندوّر
ملاذ بإستغراب ؛ وريِف ؟
هز رآسه بالنفي : هذي خطيبة الأخو والصاحب الغير ، ما نخونه لا بالصدق ولا العالم الموازي
إبتسمت ريف لثواني ؛ وحاكم ؟
زفّر عناد وهو يمثل الحزن ؛ كنت أحبها قبله ، بس الدنيا حظوظ وانا عمّك
ضِحكِت ريف وراح الوقت وهم يضحكون ويستهبلون ، وشوي يطقطقون على عناد وزوجته المُستقبلية يلي للحين ما تحدد هيّ متى بتجي ~
وصِلت رسالة من أصايل لـ ملاذ ، إستغربتها بالأول وسرعان ما إرتخت ملامحها وهي تكتب " إيه إن شاء الله " ، سكّرت جوالها وكانت أصايل تسألها إذا بتجي المزرعة أو لا ، إستغربت سؤالها لحظات لكِن عرفت إن الموضوع يخصّ باسل، وبكاها بالأمس ~
رِفعت ملاذ حواجبها لثواني : هذا مو سعود ؟
كانت أنظار عناد بعيِد هز رآسه بـ إيه وبشِبه ضحك وهو يشِوف راشد وخالد ؛ أهلنا الإماراتيون ، هنا
ميّلت شفايفها لثواني بشِبه إبتسامه : عناد قلبي
إبتسم مباشرة وهو يِلف أنظاره لها ؛ لبيّه
نادين وهي توقف : إستغفرالله من الغثيان يلي يجي الحين
عناد وهو يستغفر ؛ الحِين لو طلعنا أنا وإنت لحالنا ، وتركنا بنات سامي وبنت متعب لحالهم ماهو أزين ؟
هزت ملاذ رآسها بـ إيه وهي تتأمل سعود يلي بعيِد عنهم ودخّل شخص تحت ذراعه : أخوه ؟
هز عناد رآسه بـ إيه ؛ضاوي ، وسعود
ميّلت شفايفها لثواني وهي تشوف هجرس جاء ، وبعده هُذام بشوي : هجرس وهذام بعد !
رِفع حواجبه بإستغراب وهو يشوف هذام يشرح لهم شيء بـ ايديه ، يأشر على كتفه شوي وأبعد عنهم وهو يأشر بـ أصابعه لكن ما قِدر يفهم حركة وحده ، مدٌ إيده لـ إيدها بطمئنة لأنه يعرفها من الطبع الفزوع : لو عندهم شيء ما بيجلسون بالكوفي ،شوفي هجرس يرقص بعد
إبتسمت ريف لثواني وهيّ تميل شفايفه ؛ حلو هالإنسان ، أحسه خفيف
عناد بتوثيق ؛ صدقيني ما فيه أخفّ من لؤي ، نزلي عيونك
ضحكت لثواني بذهول ، هتان وهي تناظرهم ؛ بما إني صغيرة طبعاً ، الحساب عليكم انا ماشيه
عناد ؛ الله ! بدري !
رفعت أكتافها بعدم معرفة ؛ تتضارب معاه ؟
هز رآسه بالنفي ؛ أتضارب معه يوم أغلبه تغدريني ، بنت سامي الغدر بدمّك
جات نادين من الحمامات وهي تناظره ؛وش فيك على أبونا إنت ؟
عنـاد بتزفيرة ؛ سامي النذل سامي ، كنت بوصل مع الوالد لحلّ بشتري سيارة وحركات ، قال له خليّه يشتري قبل زواجه بس
ضِحكت ملاذ لثواني بإستغراب ؛ بتتزوج ؟
هز رآسه بالنفي ؛ والعياذ بالله ، انتظر بنت بنت بنتك وأتزوجها إن شاء الله
ريِف وهي توقف : وليه العبط ؟ ياكثر البنات
عنـاد بإبتسامة عريضة : البنات بكفّه ، وبِكر فارس بكفّه
ريِف بإستغراب ؛ ساحرته إنتِ ؟ لو يسمعك حاكم والله يضربك
ضحك عناد غصب وهو يشوف سيارة فزاع بالخارج ؛..توكلِي إنت وياها ، هيا
خِرجت ريِف معاهم وهيّ تسلم على فزاع وجدّتها فاطمة يلي معاه : بروح بسيارتي أنا ، بمّر الشركة
ميّل شفايفه : زين ، حنّا وراك لين توصلين !
ضحكت غصب وهي تمشي لـ سيارتها ، بتحلّ شوي أوراق وبعدها تروح لـ البيت ~
فاطمة بإبتسامة لنادين ؛ بتاخذين ولد قلبي ،نيّالك
ضحكت نادين وهي تبوس رآسها : ولدّ قلبك قبل لا يصير زوجي ، ولا ؟
_
« بـ المـركـز »
دخـل حاكم مكتب الفريق أول ، كنّه الطُوفان لكِن تغيّرت كل ملامحه وهو يشوف جدّه نهيِـان : نهيّـان !
قـام نهيّـان وسرعان ما حسّ الفريق أول محمد بتوتّر الجو ، إرتجفت إيد نهيّـان وهو يمدها لـ ياقة تيشيرته ، نزّله للأسفل يبعده عن عُنقه وقريب كتفه من اليسار وتلوّنت محاجره بإرتجاف وهو يشوف جرح كبِير بوسط كتفه ؛ راح نهيّـان ، حاكم ما يروح
مد حاكم إيده بهدوء وهو يمسكه ؛ إجلس طال عمرك ، نفهم سوا !
جلس نهيّـان وهو يناظره ،شرارات تِخرج من عيونه بعكس حاكم يلي الوضع عنده طبيعي تماماً ، طلّع سلاحه من خلف خصره وهو يتركه على الطاولة ؛ أبو ماهر
الفريق أول محمد بهدوء ؛ ما كان لازم تجذب الإنتباه ياحاكم
حاكم بجمود ؛ ماتبيني أجذب الإنتباه هات توضيح للمهزلة يلي جالسة تصير !
ناظره الفريق أول محمد بهدوء وتنهّد وهو يأشر له يجلس ؛ إجلس يا حاكم
جلس حاكم بهدوء ، ورجّع الفريق أول ظهره للخلف يشرح له : قُصي آل خالد ، تعرضّ للقتل بمستودع بـ ألمانيا ، وإنت وقت المهمة زوّرنا إنك مسافر لـ ألمانيا
حـاكم بسخرية وهو يرفع إيده لشنبه : وصار الظنّ إني قتلته ؟
هز الفريق أول رآسه بـ إيه ؛ جماعة قصي تعرفهم إنت ، بيننا وبينهم حدود كثيرة خصوصاً إنتشارهم والمواصيل العالية يلي هم واصلينها ، صار الظن إنك قاتل ولدهم ، وبصفة ماهي صفة قانون ، أخذته غدر وهذي الحكاية اللي برؤسهم
ضحك بشبه سخرية وهو يوقف ؛ إنت تعرف إني ما قتلت أحد ، بس اذا هم آل خالد أنا من صلب سليمان والرجال يجيني بشنبه ، ما يرسل بزارينه للمساجد
الفريق أول بهدوء وهو يوقف ؛ بزارينه تنبيه لك ، إنت مو فاهم يا حاكم
نهيّـان بهدوء وهو يسحب سلاح حاكم من على الطاولة بشبه جمود ؛ وقفّت صحّار ونسله وسابع حفيد من ذريته ، ما يرعبونك آل خالد
مّد حاكم إيده بيآخذ سلاحه إلاّ إن نظرات نهيان إحتدت مباشرة وهو يركّزها بعيونه ؛...إنت تقدر ، بس شوف مين وراك بالأول
ناظره حاكم لثواني وترك نهيّان السلاح بـ باطن إيده وهو يمشي ، يمشي تاركه خلفه بـ عشرين شعور ، وسبعين نوبة غضب ~
الفريق أول محمد بهدوء وهو يمسك أكتافه ؛ مقصدي حمايتك ، ولا نعكّر صفو إجازتك يا حاكم
فقد الظنأ أدري به ، ونهيّان يدري به وندري عن شعورك إنت وشعور زوجتك ، أنا فقدت الظنأ ايه ، وكنت بفقد اللي أعزّ من الولد يا حاكم ، ما أعزّ من الولد الا أمّه عندي ، ويمكن عندك ، حنّا علينا كل شي ، وإنت هالسلاح إحمي فيه ظهرك لا غابت عيوننا ، الحامي الله وهو موجود بكل الأحوال !
ناظره حاكم لثواني بسيطة وهو يعطيه ظهره ويخرج ، ما يحبّ موقف الإستغفال ، ولا يحبّ يكلف أشخاص يحمونه بعد الله ، الله الحامي وهو يحمي نفسه بنفسه بعده ، صارت إشتباكات عند الساحة الخلفية للمسجد وإنجرح حاكم بكتفه من سكين صغيرة ما إنتبه لها بـ إيد أخو قصي الصغير ، قريب الـ ٢٠ سنه لكنه صاحب بُنية شديدة ، فهم منهم إنه " قاتل " لكن لـ مين ما يدري ، تمادوا عليه ومثل ما يقول هذام " تفقّعت ملامحهم الحمدلله " ، كان إستيعاب هذام بطيء من إندفاع حاكم المفاجئ وبعد ما إنتهى حاكم من حفلته ، إستوعب وقال جملة وحده بشبه طقطقة " الله يقوي ذراعك " ~
" أنتظرك " ، ٦ حروف منها كفّته عن كل أحداث اليوم وهو يخرج من المركز ،دورّ نهيان بعيونه لكن ضُباط الدورة يلي للحين ما عرف سبب حُبهم العظيم والشديد له بلغوه إنه مشى ، مشى لـ سيارته بعد إبتسامة خفيفة رسمها على ثغره وأسعدتهم كلهم ، "أحسهم يبتسمون لما يكلمونك " ، هالجملة قالتها له ملاذ وما كذّبت ، بس يكلمونه يبتسمون كيف اذا ابتسم لهم ؟ ،
_
« بـيت حـاكم »
لأول مره من بعد زواجها تدخل مرسمها بهالشغف ، جلس معاها عناد شويّ لكنه مشى بعد إتصال من أصحابه ، إستغربت إنه حضنها بشكل غريب عن كل أحضانهم ، يتصّنف من أحضان المواساة المُبطّنة لكن ملاذ ما فهمته الا إنّه زرع شعور حلو بقلبها ، تحّبه كثير وخوفها الوحيد اذا تزوّج زوجته ما تفهم طبيعة علاقتهم وتغار ، إبتسمت لثوانيّ وهو كان يستعبط على لوحاتها ، يقارنها كلها فيها الا إن رسمتها لـ حاكم جذبِته كثير ، لأول مره يتكلم بشكل عقلاني " رسمتيه بـ ذاكرة عقلك ولا قلبك ؟ " ، كان عارف الإجابة ، وتوردّ ملامحها كان مجردّ إثبات مرئي له ، تركت الفرشاة من إيدها بعد ما شِبه أسست البداية ، ولوّنت جزء بسيط مقارنة بكِل الرسمة ، تلّطخت إيديها بـ..
_
تركت الفرشاة من إيدها بعد ما شِبه أسست البداية ، ولوّنت جزء بسيط مقارنة بكِل الرسمة ، تلّطخت إيديها بالألوان ، وجزء من خدها وهي تحاكي نفسها : الحماس يسوي كذا !
هزّ رآسه بـ إيه : الشغف يسوي كذا !
خافت لثواني لأنه جاها بغفلة ولا حسّت بدخوله ، شِبه تعودت على دخلاته المفاجِئة لها إبتسمت بدون لا تِلتفت ؛ لا تدخل كذا ثاني !
تكّى ع الكُرسي يلي بجنبه بهدوء ؛ وحياتنا كله بتقضي كذّا ؟
رِفعت حواجبها لثواني بعدم فهم وسرعان ما فِهمت إن كلمة " كذا " تكررت بـ حوارهم هذا : صِرت أفهمك !
إبتسم لثواني ؛ صرتي تحيريني ، خلصتي ؟
هزت رآسها بـ إيه وهي توقف : بدخل أتحمم ، تنام ولا نِجلس ؟
حاكم وهو يخرج قبلها : كلمي رحمة تسوي قهوة ،
_
« بـيت زايـد »
دخل بعد ما تِطمن إن نهيّان رجع بيته ، رفع أنظاره من شاف أصايل بِنت أخته جالسة بـ الصالة بكل شرود ؛ أصـايل ؟
لفت أنظارها له لثواني وسرعان ما صدّت من خرج سيِف من غرفته : بسير أرقد
سيف وهو يناظر أبوه ؛ أبويه ، بكلمك
هز زايد رآسه بـ زين وهو يمشي لمكتبه وسيف خلفه ، جلس بجنبه وكان بيتكلم لحدّ ما باغته أبوه بكلامه : باسل خطيب أصايل يصير واصل هني ع الساعة ٣ العصر ، لا تقصّرون معه
هزّ سيف راسه بـ زين وبِتر موضوعه من أساسه ، كان بيحاكيه عن باسل وشكوكه الاّ إنه ما بيرمي الا بـ بُرهان ، أصايل ما تِكذب لكن إحتمال بسيط يفكّر فيه وهو إنها فِهمت الموضوع وأفعال باسل غلط : إن شاء الله ، توصي على شيء ؟
هزّ زايد رآسه بالنفي بـ إستغراب ودخل سيِف غرفته ، أخذ جواله بهدوء وهو يدخل على مُحادثتها " رقدتي ؟ "
، تمددت على سريرها وهي تسِمع صوت جوالها ، رفِعت حواجبها لثواني وهي تدخل وسرعان ما حسّت بشعور غريب بقلبها ، كيف من كلمة وحدة فزّت بهالشكل ما تدري " لا "
دار بيِنهم حوار عادي ، سؤال عن الحال وسكوت لدقايق تناظر إسمه بـ جوالها ، وهو يناظر إسمها ، علاقتهم مِثل الأخوان وعُمره ما نِظر لـ أصايل بـ نظرة تِختلف عن نظرته لـ شيخة إخته بالدم ، بعد سِكوت من الطرفين تجرأ وأرسل لها " تحبين باسل ؟" ، تغيّرت كل ملامحها وهي تحس بـ وصايف تحركت جنبها ، ما تدري كيف قفلّت جوالها وتمددت مباشرة بذهول لكِن الشيء الوحيد يليّ تعرفه ، إن سؤاله هزّ قلبها كله وما جاء من فراغ أبداً ~
_
« بـيت هـذام »
جـلس ع السرير بجنبها وهو يآخذ نفس عميق بعد أحداث مُتعبة ، بعد ما خرج من الشُرطة عرف إن..عرف إن سعود وهجرس بـ الكوفي المُعتاد لهم ، وهتّان مع البنات وعناد بالمطعم يلي جنبه بالزبط وكان هالشيء مريح له كثير ، أول ما وصِل شرح لـ سعود وهجرس الوضع بأكمله من طلب الفريق أول ولحد حادثه المسجد وإن حاكم إنجرح بكتفه فقط ، هجرس من كثر ما إنه " مستخفّ بالوضع " جلس يرقص ،وسعود ضحك لأنهم يعرفون حاكم وطريقته بالتعامل مع هالأمور ، تمثّل الموضوع كله قدام عيونهم من وصف هذام وكأنهم كانوا حاضرين بـ الساحة الخلفية وشافوه ولهالسبب ضحكوا ~
جات بجنبه وهي تتكي : عمّ بتفكر ؟
هز رآسه بـ إيه وهو يتكي مثلها : المزرعة ؟
هزت رآسها بـ إيه ؛ بكرا الصباح ، ابويا يقول حتى ابوك وزوجته
هذام ؛ ايه ، كيف جلستكم ؟
ميّلت شفايفها وهي تتمدد : حلوة ، إشتقت لـ إلين كثير
سكّر الأنوار وهو يتمدد بجنبها : أنا إشتقت لك ، بس !
إبتسمت بخفيف من حسّت فيه يقبّل كتفها بشكِل إعتادته وشِبه يومي ، من طقوسهم الخاصة قُبلة الكتف يلي معانيها كثير عند هذام ، وعند هتان فيها ألف شعور
_
« بـيت رائـد ، بـاريس »
رجّعت جسدها للخلف وهي تمرّ بـ أكره شعور ممكن يراود إنسان ، بـ بيت أختها يلي بكلّ زاوية فيه ذكِرى لـ إيلاف ورائد ، يستمتع وهي يجلس معاها لكِن كل كلامه عن إيلاف ، أيامهم ، ذكرياتهم ، حتى هواشاتهم وكيِف تنتهي بالرضا يذكرها قدامها ، يجلس بـ الصالة ساعات كثيرة لوحده وعلى عيونه الشاش اللي ما فِهمته ابداً ، يحسّ بـ وجودها حتى لو ما نِطقت بحرف ويبدأ يحاكيها ، اربع جُمل بسيطة عنها ، وآلاف الجمل من الحكي عن إيلاف ، تِضطر تسمعه بدون لا تتكلم ، أحيان تضحك من ضحكه الهستيري يلي ينتابه لحظات ، وأحيان تبكي وكل هالأحوال ما يشوفها لأن الشاش مغطي عيِونه ، والتمويه بعدم الشعور يغطيّ قلبه دائماً ~
حست فيه يجلس بجنبها وقامت مباشرة ،
رائـد بهـدوء : ...إجـلسي
مدت إيدها الثانية لـ إيده وهي تحاول تفكّها الاّ إنه جلسها غصب ، رسل وهي تناظره بهدوء ؛٥ شهور وافتكّ منك
رائد :٥شهور ونعيش
ناظرته لثواني وهيّ تترك إيدها من إيده ؛ أخذت مطلبك ، ما عاد أقدر أضلّ معك
نزّل الشاش عن عيونه بهدوء وهو ما يناظرها : ٥ شهور وتولدين ، وبعدها ؟
رسل وهي توقف ؛ بنتطلق ، إنت بكيفك وأنا بكيفي
ضحك بشبه سخرية وهو يناظرها : عُمرك بحياتك ما تصيرين طليقتي ، إذا متّ تصيرين أرملة وغيره ما عندي
ناظرته بنفس سُخريته وهي تدخل للداخل ، لـ غُرفة غيم النايمة : غيم ؟
ما كان منِها رد وعِرفت إنها لازالت نايمة ، مشيت بجنبها وهي تلمس خدها بخفيف وسرعان ما تِحركت غيم ، إبتسمت غصبّ عنها وتجمعت الدموع بمحاجرها لأنها تخاف من النوم والناس يلي يطولون فيه ، تخاف يكون ماهو النُوم المؤقت يلي تعرفه ، وغريب بشخصيتها إنّ كل شخص نايم تراقبه يتنفس أو لا ، خوف بدون سبب فيها لكنها تخاف كثير من هالموضوع بالذات ، وقِفت بمكانها بذهول ورعُب من حست بـ شيء غريب ببطنها وسرعان ما عِرفت إنها رفسة من جنينها ، اللي يِرجع أصله لـ رائـد ولهالسبب ما تحسّ بـ فرح تجاهه ، رغم إنها تعشق الأطفال أكثر من أي شيء وحُبها لغيم أكبر دليل على هالحُب ، ضِحكت بشبه سخرية وهيّ تحط إيدها على بطنها بإستنقاص لنفسها ، ما كانت الاّ تسلية له ، وتعويض عن أختها يلي توفّت ، ما إنتبهت لدخوله أبداً لحدّ ما حاوط خلفها ، مدّ إيده لـ إيدها المُرتجفة على بطنها بهدوء ؛ حضني يوسعك ، لو بتبكين
حاولت تِمسك دموعها وتتحرر منه لكن كل المحاولات عبث ~
ميّل رآسه بهدوء لعُنقها وهو يحبّ خوفها اللي تخبيّه ، القوة اللي تتصنعها وبـ نهاية المطاف تنهار لكن إنهياراتها دائماً بينها وبيِن نفسها وتحت مسمعه لكِنه ما يحرّك الطرف لجل يواسيها : تتعبين نفسك عبث ، اتركيك
ضِحكت بشبه سخرية وهي تبعد إيده وتخرج من الغُرفة ، إبتسم بهدوء وهو يلف أنظاره لـ غيم وتوجه خلفها مباشرة ~
رائـد بهدوء : رسـل
مسحت دموعها بعشوائية وهي توزن نبرتها : لا تحاكيني ، هالمرة
جلس ع السرير ورغبة كبيرة بداخله تِحرقه : آسف
ناظرته بشِبه سخرية ، لو هالكلمة تجبر يلي كِسره بداخلها ما تكفيّها مليون كلمة إعتذار وعشرين سنة يراضيها ، لو يسألها مِين إنتِ ؟ تجاوبه إنها هي الشعور يلي تمنّاه وكِسره كثير ~
تمددت ع السرير وهو بجنبها الا إنها ما...ما إهتمت له ، همّها تنام لإنها إنهلكت من كل شيء ومن حملها بالأخص ، حسّت بـ إيده تتسلل لـ إيدها وأصابعه تحاوط أصابعها ، غمضت عيِونها وماهي الاّ ثواني ونامت وهو إنشغل بـ شعور أرجف قلبه لإنها ما تركت إيده ~
_
« بـيت حـاكـم ،صباح اليوم الآخـر »
صِعدت للأعلى وهيّ تدندن وتبتسم وتحس هاليوم بيكون لطيف عليهم كثير ودائماً ما تخطي أحاسيسها ، إبتسمت لرحمة اللي بـ الصالة تحاكي زوجها وهي ترسل لها بوسة من بعيد وتدخل الغُرفة : صبـاح الخير ياحلو ، تنزل معايا ؟
اخذ تيشيرته وهو يلبسه ويوقف ، لف أنظاره لها وسرعان ما ضحك من إبتسامتها :وش عندك ؟
مِشيت لعنده وهي تدخل ذراعها بذراعه ؛ بننزل
رِفع حواجبه بإستغراب : ما ودك نلحق الناس ؟
هزت رآسها بالنفي : نمشي بالليل
إبتسم مباشرة وهو يدخلها تحت ذراعه : يناسبني ضحكت وهيّ تبعد عنه مباشرة :بدون إحتكاك ، تعال شوف
إبتسم وهو يمشي معاها أو بالأصح هي تمشيه ، تمشي قبله وإيدها خلف ظهرها تمسك إيده وسرعان ما ضحك من شاف ورد ، إبتسمت غصب لثواني ؛ من المشتل حق أمي -فاطمة - ، قد دخلته ؟
هز رآسه بـ إيه وهو ينحني له : من بعيد ، عند بابه وخرجت
ميّلت شفايفها مباشرة بإستغراب : ليه !
حـاكم بطقطقة : كنت مشغول ، ما يهمنيّ ورد وقتها
إبتسمت لثواني بعبط وهي تمشي بعيِد عنه : والحين ؟
ضحك مباشرة وهو يتجاهل هالسؤال لأنها عارفة إجابته ، ما بيضيّع ثِقله كل مرة ويكفي قهوتهم وجلستهم يليّ كانت كشف أسرار أكثر من كونها جلسة عادية بين ناس طبيعيين ~
شافت جرح كتفه بـ الأمس ، وحسّ إنها صارت مِنه وفيه حرفياً وقت قالت له عن هذام وإنه كان يأشر على كتفه لـ سعود وهجرس وإنه كان يشرح لهم هالجرح يلي بكتفه ، فِهمت من نفسها بدون لا يشرح لها حرف أو يفهمها الوضع وبنهاية حوارهم ، كانت إبتسامة لطيفة منها وهيّ تتجاهل سؤاله عن معنى كلامها " لك ومنك وفيك " ، حاولت ترواغه وقتها وتعَب من السؤال ولا وده يستفسر أكثر ، يا يفهمها بنفسه أو تجيه طواعية تشرح له ولهالسبب ما إهتم كثِير بـ " فيك " يلي ما فهمها أو فهم جزء من مقصدها لكن مو قادر يستوعب ويصيغها بحروف صحيحة ~
مد إيده وهو يضمها لعنده : وش وراك هالفترة ؟
مـلاذ : ولا شيء ، وش قررت ؟
حاكم بتذكّر : يومين بالمزرعة ، والباقي لنا !
ميّلت شفايفها وهي تسِمع صوت سيارة بالخارج : تنتظر أحد ؟
هزّ رآسه بالنفي بإستغراب وهو يقبّل عُنقها : إدخلي
مشى لـ البوابة ، وملاذ كانت بتدخل الا إنّها تراجعت وهي..تجلس جنب الورد ~
رفع حواجبه لثواني بإستغراب : إيهاب ؟
إبتسم إيهاب مباشرة بتوتر وهو يعتدل بـوقفته : طال عمرك
لف أنظاره بإستغراب وهو يشوف سعود وهجرس : فيه شيء ؟
نطقوا كلهم بالنفي وهم يناظرونه ، إيهاب بشبه إبتسامة : مركز التحقيق يبون يبلغّونك بالنتايج ، تحقيق الممرضة
سـعود ؛ وفيه حفل للقوات المسلحة ، لازم تحضره
هز هجرس رآسه بـ إيه : ما باشرت بـ مكتبك لجل المهمات يلي صارت ، لازم تحضره وتشوف الناس
رفع حواجبه وهو يتكي : وبعده ؟
زفّر سعود مباشرة ؛ يعني ياعمي نحتاجك ، وصل ؟
ضحك حاكم مباشرة : الظهر عندكم ، بجي لعندك يا إيهاب أول
هز إيهاب راسه مباشرة وهو يبتسم بتوتر : الله يحييك !
ضحك هجرس وهو يدخل إيهاب تحت ذراعه : ننتظرك
هز حاكم راسه بـ زين وهو يشوف سعود يضحك له من بعيد ، أشر على صدره بإعتزاز وهو يبتسم ويدخل للداخل ~
مـلاذ وهي توقف ؛ مين ؟
حـاكم وهو يخلل إيده بشعره ؛ العيال ، ندخل ؟
هزت رآسها بـ إيه : الجو يصير حار الحين
دخِلوا للداخل ورفع حاكم جواله يلي يرنّ وهو يرد على نهيّـان : سم
نهيّـان وهو يجلس : وينك فيه ؟
حـاكم : الليل نازلين ، تآمر بـ شيء ؟
هز نهيّـان راسه بالنفي : سلامتك ، بكرا بنّوقع لـ ريف ولؤي ع الورق ، وأبوك يقول لازم تكون موجود به مواضيع ثانية
هزّ راسه بـ زين وهو متوقع "هالمواضيع " عن أيش ووش تدِور ، لجل سفرة لؤي ووضعهم هو وريف ~
باس رآسها وهو يبعد : تعالي مكتبي
هزت رآسها بـ زين وهي تناظره : أسوي قهوه ؟
هز رآسه بالنفي مباشرة وهو يلف لها : لا ، تعالي وبس
ضحكت غصب لأن كل قهوة ، وراها سِتين سرّ وحكاية تنكشِف بينهم ~
_
« المـزرعة »
بدايات الصباح الغير دائماً لـ قلب فاطمة والكُل ، وقفت تتأمل هالمزرعه يلي تغيّرت كثير وصارت أحلى من أوقات شبابها ، وأحلى طبعاً من الفترة الكئيبة يلي مرّت على زهور هالمزرعة ونباتها ، الفترة الكئيبة بـ مُسمى فاطمة كانت فترة ترك فيها نهيّان هالمزرعة تتسلح بأكملها لجل يحاصر الصقر وممتلكاته القريبة ، دخلتها فاطمة بعد ما إنتهى عهد الصقر وإنفجعت من منظرها ، ما كانت مزرعتها الليِ تحبها إنما كانت أشبه بـ " الثكنة العسكرية " ، هالمرة أول مرة تندخل بعد حادثة الصقر وعهده ، من سنين طويلة ما دخلوها لكن فاطمة شهدت الحالِين ، حال الشّدة وقت تسلّحت هالمزرعة ، وهالحال الجميل بعد ما..
وهالحال الجميل بعد ما رجِع نهيّان يشيّدها من جديد بالشكل يلي تحبه ، خضراء على مدّ البصر تغطّيها الأشجار وأحواض الورد بكِل مكان ، تصميمها غير بشكل مو معقول ولا كأنها مزرعة أيام الشباب أبداً ، جميلة وحتى هالكلمة ظالمة بحقّ الجمال يلي تشوفه ، إبتسمت وهي تحس بـ الوشاح على كتفها : فارس !
إبتسم غصب عنه وهو يناظرها : ما ودك تدخلين الفطور ؟
هزّت رآسها بالنفي : عاجبني الجو هنا ، أبوك وينه ؟
أشر فارس على مكان أبوه : جالس بالدكّه ، أوديك ؟
لفت أنظارها له لثواني : قالوا لك عجوز دار ما أدل ؟ إبعد هناك !
ضحك فارس غصب وهو يمشي وإستوقفه عناد يسأله : بنتك جات ؟
هز فارس راسه بالنفي : الليل إن شاء الله
كشّر عناد مباشرة وهو يناظر مِتعب أخوه : ولدك لا حول ولاقوة الا بالله منه !
خرج فزاع من المطبخ وهو شايل صحن بـ إيده : لا يكون حاكم ؟
هز عناد راسه بـ إيه : من غيره ، الطاغية الفرعوني
فـزاع بطقطقة وهو يجلس : يارب يجيك
ضحك عناد وهو يرمي الكورة لـ بتّال اللي توه داخل ؛ هلا بالدكتور
إرتفع صوت نهيّـان مباشرة بذهول وهو يلف لـ بتّال : وش جابك !
ضحك بتّال وهو يشُوت الكورة لعناد : إجازة طال عمرك ، ويكند ولا ناسي ؟
زفّر نهيان بإرتياح مباشرة : إيه على كذا زين
ضحك بتّال وهو يمشي لعند عناد ؛ لو يدري إني مواد الترم الأول حاملها كلها وش يقول ؟
ضحك عناد مباشرة وهو يضرب على صدره : ما عليك ، يمكن هذي عينك تروح لا قدر الله ، وخشمك بدل لا هو مايل يتعدل ، يعني الله يخفف عنك
إبتسم بتّال وهو يشوف ملاذ تتصل عليه : بكلم البيب ، باي ياحبيّ
مسكه عناد وهو يدخله تحت ذراعه : إنت تاج راسي ، إجلس
ضحك بتّال وهو يرد ؛ هلا حبي
تنحنح حاكم مباشرة وسرعان ما ضحك عناد وبتّال بالمثل يضيع الموضوع ؛حبي هذي لعناد جنبي ولا ملاذ لها هلا بس
إبتسمت ملاذ وهي تبعد عن حاكم : كِنت بسألك بتجي المزرعة ولا لا ،بس وصلني الجواب خلاص !
ضحك بتّال مباشرة : يومين وماشي ، تعالي بدري
إبتسمت لثواني : إبشر ، عناد جنبك ؟
عناد بإبتسامة عريضة : لبيه يا بعد راسي إنتِ
ضحكت وهي تشوف حاكم يناظرها : خلاص سلامتك ، بدّك شيء ؟
هز رآسه بالنفي : سلامتك ياطويلة العمر
ضحك بتّال وهو يشوف الإبتسامة للحين على ثغر عناد : تحبّها صدق إنت !
عناد وهو يأشر على قلبه : من بينكم كلكم ، هذي بالقلب والله !
بتّال : أسأل عن السبب ؟
هز رآسه بالنفي : بدون أسباب ، ياخي غيّر عنا كلنا
ضحك بتّال وجات بباله جُملتها " مُختلف ، وذلك الإختلاف يعجبني " :..
يعجبني " : صح ، غير
ضحك وهو يشِوف عيال زايد جايين : يا هلا ، سيف السيوف تلعب ؟
هزّ سيف رآسه بالنفي : بسير لـ باسل
راشد وهو يشمّر أكمامه ؛ نحن ضدك ، إلعب
ضحك وهو يأشر عليه بـ إصبعه ويمسك الكورة ؛ تعال والله وانا ولد نهيّان ما تهزمني
_
« بـيت جـابـر »
متمدد ووسن فوق صدره يضحك معاها ، صِعدت حنين لفوق وهي تضحك من ضحك جابر : وش صاير !
ضحكّ لحد ما تغيّر لون وجهه للأحمر : تعالي شوفي
جلست جنبهم وهي تشوف وسن شِبه تبتسم كل ما فتح جابر عيونه ، ينهار جابر من الضحك كل ما إبتسمت ، تركها ع السرير وهو يقبّلها : عندي إجتماع بعد شوي ، نسميّ مشروعنا وسن طال عمرك ؟
ضحِكت حنين وهي تشوف وسن تتثاوب : تقول لك سريّ عني إنت ومشروعك !
قام جابر عن وسن بتزفيرة ؛ جاحدة مثل أمها ، ليه أستغرب !
ضحكت وهي تآخذها بحضنها : كثر الله خيرك يا أبوها ، يلا توكل
ضحك وهو يمشي لعندها وشاف وسن تغمّض عيونها : يا هالبنت والله ما أبعد من هالغرفة الا وإشتقت لها !
حنين بغرور : لأنها بنتي
ناظرها بنصّ عينه وهو يمشي للباب : إيه وأنا رِجل كرسي هنا ، بنتي قبل لا تصير بنتك !
ضحكت غصب وهيّ تودعه وتجِلس مع وسن ، غيّرت لها ملابسها وهم يهرجون مثِل دائماً لحدّ ما تنام وسن ، وتنام حنين تلقائي وراها ~
_
« الظُهـر ، عنـد باسل وسيـف »
خـرجوا من الفُندق بدون حوار يدور بينهم ، حاول سيِف يلقط لو ثغرة بسيطة عنه لكنه ما قدر ، الرجال قدامهم " كامل والكامل الله " والباقي ما يعرفه ، ركِبوا السيارة وسيف يلي يسوق طبعاً متُوجهين للمزرعة ~
رفع بـاسل حواجبه وهو يشوف يلي جنبهم بالإشارة : حاكم ؟
لف سيـف أنظاره وهو يهز رآسه بـ إيه ؛ هيه
ميّل باسل شفايفه بعدم إعجاب وهم بنفس الطريق ماشيين ، لِمحه يوقف عند الكوفي وناظر سيف : وقف هنا ، تبي قهوة ؟
هز سيف رآسه بالنفي وباسل أبداً ما يتكلم باللهجة الإماراتية ، الاّ نادراً ~
نـزل باسل وتكى سِيف بالسيارة بدون ردة فعل أبداً ~
وقف حاكم مع سعود وهجرس وهو يمسح على وجهه من الحرّ : يا لطيف
هجرس وهو يمد له قهوة : تفضل يالغالي
حـاكم بسخرية ؛ نحرق خارج وداخل ! وش موضوعكم ؟
سـعود بهمس : آل خالد ،يبونك إنت وجاهتك كلها
رفع حواجبه لثواني بإستغراب : إيه ؟
هجـرس وهو يشرب قهوته : يقولون قِتل ولدنا ، يجي بدارنا نتفاهم
ضحك بشبه سخرية وهو يناظره : ويبي الجاهة كلها ؟
هز سـعود رآسه بـ إيه بسخرية : أبو قصي يقول عيب نقصّه وأهله ما يدرون !
_هز سـعود رآسه بـ إيه بسخرية : أبو قصي يقول عيب نقصّه وأهله ما يدرون !
ضحك حاكم بسخرية : هجرس ، وين بيتهم ؟
ضحك هجرس مباشرة وهو يترك قهوته : تكفى قل إنك ناوي
هز حاكم راسه بـ إيه : إرسل
ضحك هجرس وهو يطّلع جواله بعكس سعود اللي مصدوم تماماً ، هز راسه بالنفي : حاكم لا
حـاكم وهو يميّل شفايفه بهدوء : ماودك تصير ديكور بهالكوفي يا سعود !
زفّـر سعود مباشرة : رأي الفريق أول محمد طيب ؟
حـاكم بهدوء وهو يمسك جواله : أقدر أمشي بشوري يا سـعود ، ولا مستخّف !
هز راسه بالنفي : أعوذبالله ، بس عينك ع اللي وراك تراه داخل بجيبك طال عمرك !
لفّ حاكم أنظاره للخلف لكنّه ما شاف أحد : وينه ؟
أشر سعود على مكانه وسرعان ما زفّر وهو يضم أصابعه : إختفى ، شكيّت فيه ولا تقول ما قلت !
هز حاكم راسه بـ ايه : تجيبه الأيام ، هيّـا
سـعود بتنويه بسيط : للحين إسمك بـ إجازة ، ما تقدر
لفّ حاكم على المُلازم اللي دخل وهو يبتسم لـ سعود بسخرية : تفضّل قدامي يا سعود
إبتسم سعود بشبه غباء وهو يفرك حواجبه : مقامك أولى طال عمرك ، تفضّل
تعداهم هجرس وهو يخرج وضحك حـاكم غصب وهو يخرج وراه ، زفّر هجرس والشمس لعِبت بـ راسه لعب : يارب أعوذبالله من جهنم
حـاكم وهو يشوفه مروّق يشرب قهوته : الله يرزقني جوفك ياهجرس ، الله يرزقني !
ضحك هجرس وهو يبعد القهوة عن فمه : والله إنها تحرق حرق بس ما عليه !
أخذ حـاكم سلاحه من يد المُلازم وهو يترك سلاحه الآخر - الشخصي - بـ إيده : طيّر خبر لـ مكتبي بالقوات ، جاي بعد شوي وأبي إجتماع مباشر !
هزّ الملازم راسه بـ زين وهو يدق له تحية خفيفة ويمشي ، ركبوا كلهم بـ سيارة حاكم ، وتوجه بـاسل لـ سيارة سيف بعد ما سكّر جواله ~
_
« بـيت جـديد ، آل خـالد »
وقـف أبـو قصي بجمود : ورع نهيّـان جاي لهنا ، معاه عسكره
قام زياد - أخو قصي الأصغر -بهدوء : أصرف نظره الحين ، بس إنت إسمعني
أبو قصي بسخرية وهو يأشر على قلبه : والله ، ما يخرج من هالدّار الا وبجثّته ٢٢ رصاصة ، عدد الرصاص اللي قتل فيه قصي !
زيّاد بسخرية : الموت عنده شرف وشهادة ، ما يتأذى وأسهل طريقة تنتقم فيه منها إنك تقتله ، ولا تقتله بسلاح ! إقتله بسكين لجل تخفف عليه ويبرد جسمه بسرعة !
ضحك أبو قصيّ بسخرية وهو ينادي على عياله وأحفاده ونِصف أقاربه : يا ولـد ، إنـزلوا !
_
قِـدام البـيت بـ الزبط ، نـزل حاكم وهو يعدّل تيشيرته بهدوء :...إجلسوا
هز سـعود راسه بـ النفي مباشرة : مستحيل ، رجلي على رجلك
ميّل حاكم رقبته بهدوء وهو يركزّ عيونه بـ عيون سـعود رغم الشمس : الفريق حاكم هنا ، ماهو حاكم لحاله ياسعود
كِتم هجرس ضحكته وهو يناظره بطقطقة : ممكن أنا أجي طال عمرك ؟
هز حاكم راسه بالنفي وإبتسم هجرس مباشرة : الله يقويّ ذراعك ، بس لا تحتفل لحالك إعزمنا
ضحك حـاكم وهو يمشي للداخل ، وسعود وهجرس بالخلف
مد سعود إيده مباشرة وهو يضرب هجرس على راسه : هجرس إنقلع عني !
ضحك هجرس وهو يحك راسه : يدّك قوية ياورع ، بعدين وش يعني هالحكي !
زفّر سعود وهو متوتر بعكس هجرس يلي يضحك
_
مشـى بثبات تام وهو يدخل للداخل ، ما قِدر شخص ينطق ويمنعه أبداً الا إن نظرات الحيرة والذهول كانت بـ ملامحهم بشكل فضيع ~
فـتح الباب بدون لا يدقه بصوت جهوري : آل خـالد
وقـف أبو قصي ونظراته ولّعت لـ صوب الباب : جـاي لمقتلك ؟
حـاكم بسخرية وهو يشوف يلي إعتدوا عليه بالمسجد خلف أبوهم : ما سمعتك ؟
طلّع أبو قصي سلاحه وسرعان ما تجمّعت الدموع بمحاجره : حقّ قصي يلي ذبحته وإستحليت دمّه
إحتدت نظرات حاكم مباشرة وهو يأشر له بـ إيده :رصاصة تطلقها ، تحرق هالبيت كلّه
رفِع زيـاد سلاحه مباشرة وسرعان ما تصّوبت الأسلحة لـ حاكم ، ضحك بشبِه سخرية وهو يناظرهم : أبو قصي ، يا تنزلّون هالأسلحة من وجهي الحين ، يا قسم بالله ما يخرج منكم حيّ
أبو قصي وهو بدأ سلاحه يهتّز بـ إيده : لا تهددني !
باخذ حقّ قصي منك باخذه !
زفّر حاكم بسخرية وهو يتكي : هاك ، أنا قدامك
زياد وقِد حمّرت محاجره : حنّا أكثر منك ، لا تهايط ورصاصة وحدة ترديك قتيل هنا
ميّل شفايفه بسخرية وهو يعتدل بوقفته : روح رتبّ شنبك ، الرجولة ماهي بالسلاح
أبو قصي بحدة : تعلمّ عيالي !
حـاكم وهو يدخل إيديه بجيوبه بهدوء : إنت كُبر جدي ولهالسبب ما كسرت هالأيد ، رجّع سلاحك
إحتدت أصوات الرجال على حاكم مباشرة ، خوال قصي وعمامه وعيالهم كلهم ، حاكم بهدوء وهو يناظر أبو قصي بحدة ؛ جمـال !
نـزل سلاحه وهو ينِحرق من داخله من كثُر الغضب ، مو قادر يطلق على حاكم ابداً رغم إنه يقدر وبكل سهولة ~
جـلس حاكم بهدوء وهو يحسّ بـ زياد خلفه : صدقني هالسكين اللي بـ إيدك أغرسها بقلبك ولا يرفّ لي جفن ، ما ودك تموت بهالعمر
صرخ زياد بـ ألم من..من قام حاكم وهو يلويّ ذراعه له ، ما يدري كيف إلتفت له أبداً ولا يدري كيف مسك إيده لكن الشيء يلي يعرفه ، لو يضغط على إيده زيادة بتنكسر : إترك !
رصّ حاكم على أسنانه وهو يدفه عنه : هناك
لفّ لناحيتهم وهو يشوف أخوان زياد يساعدونه يوقف ، الجوّ شرار ولهب من النظرات الحادة صوب حاكم ~
وقـف بهدوء وهو يعدلّ تيشيرته ودخلوا هجرس وسعود من إشارته ، رفع سلاحه بهدوء وهو يمسكه يأشر عليه فيهم واحد وراء الثاني : نزّل سلاحك إنت وياه
جمال بحدة : حـاكم
ناظره لثواني بسخرية : معاك الفريق حاكم ياجمال ، ينورّونا الجماعة وإنت بعد ، زياد بالذات لا تخاف عليه تحت عيوني
لف حاكم عيونه لـ جمال الساكت تماماً وهو يناظره بغرابة ، تغيّرت أنظارهم كلهم من صُوت سلاح إنطلقت رصاصة منه وسرعان ما لفّ حاكم بذهول : هجـرس !
وسّـع سعود عيونه بعدم إستيعاب وهو يشوف هجرس واقف خلف حـاكم بالزبط والدم ينهمر من ظهره ، إبتسم هجرس مباشرة وهو بيفقد وعيِه الا إنه لفّ للخلف ، لـ المكان يلي جات الرصاصة منه له وهو يشوف ولد قدامه ، رفع سلاحه مباشرة وسرعان ما شّد حاكم إيده من فرغ هجرس الرصاص كله بـ الشخص يلي هرب منه وهو يصرخ فيه ، ما صابته رصاصة وحدة الا إن سعُود طّلع سلاحه مباشرة وطيّحه بـ رصاصة وحده ، إخترقت ظهره نفس مكان رصاصة ظهر هجرس !
حاكم بذهول وهو يشوف هجرس بيفقد وعيه : لا لا لا ! هجرس لا !
مسكه سعود مباشرة وهو يناظر حاكم : عرضية ، عليك فيهم بسرعة !
قام حاكم وهو يحسّ وصل حدّه ، كان بيفهمهم إنه مو قاتل وبالحُسنى بيشرح الا إنهم ما سمعوا منه حكي ، والحين طيحّوا صاحبه وهالرصاصة لولا الله ثم هجرس كانت بظهره : لو يقولون حبسك يوم ، بجلّسك دهر يا جمال إنت وهالسلق يلي وراك كلهم
مشى لعنده وهو ياخذ الكلبشات يلي بـ حزام سعود : والقتل ، لو قتلت ولدك ما أصير رجّال وأوقف قدامك بهالدم ، الله يبيح ظلمي فيك لو بظلمك دامك علقّت دمه برقبتي
دخلو الشرُطة والإسعاف كذلك ، وصارت حوسة كثيرة بـ بيت آل خالد ~
_
جـلس سعود بجنبه وهو يغطي نصف وجهه : كنت تدري
لف حاكم أنظاره بهدوء : عن ضعف آل خالد ؟ إيه نعم
زفّر مباشرة وهو يوقف من خرج الدكتور وحاكم بجنبه ،
_
_زفّر مباشرة وهو يوقف من خرج الدكتور وحاكم بجنبه ، طمّنهم على هجرس وإصابته يلي كانت فعلاً عرضية ، لأن الرصاصة وصلته قبل لا يحطّ كل ظهره خلف حاكم ~
دخل حاكم يتطمن عليه وسعود جنبه الا إنه كان تحت تأثير المخدر ، ما حسّ فيهم أبداً ~
فرك حاكم عيونه وهو يتندّم على فترة الصباح اللي ما نامها ، وجلس يحارش ملاذ وقتها : تآمر على شيء ؟
هز سعود رآسه بالنفي ؛ لا تنسى إجتماعك ، من الظهر وهم يرسلون
هز رآسه بـ زين وهو يقبّل راس هجرس : الله يعزّك
خرج وهو يشوف الساعة صارت ١١ الليل تقريباً ، إنهلك حرفياً ولا عاد يدري يمينه من يساره لكن لازم ، يكمّل إجتماعه ويتفاهم مع عسكره يلي ينتظرونه ~
ركب سيارته وما يدري ليه إتصل عليها رغم إنه أرسل لها تجهز لجل يروحون المزرعة ، تركت الدفتر من إيدها وهي ترد عليه : حـاكم ؟
رجع رآسه للخلف وما يدري ليه إبتسم : بِكر فارس
إبتسمت بإستغراب وهي ترجع تجلس ع الكنبة : تأخرت كثير ، صار شيء ؟
هز رآسه بالنفي : عندي إجتماع الحين ، أجيب لك شيء معي ؟
مـيلت شفايفها لثواني : لا ، إنت ما نمت لا تضغط على نفسك ، أجّل الإجتماع لـ الصباح
حاكم : ياليِتك حمامة ، تمريني الحين
إبتسمت لثواني : بالقلب ما يحتاج أمرّك ، لا تكلمني وإنت تسوق
شغّل سيارته وهو يرفع حواجبه : واثقة إنك بالقلب ، وتشغليني ؟
هزت رآسها بـ إيه وهي تكمّل رسمتها : بكل ثقة ، حرّم الله مُذهبات العقول وأنا بهالحال أدخل ضمنهم دامك تسوق وما أحب أكلمك ،تجرم بنفسك وبغيرك !
حـاكم : والإجرام فيك ؟
إبتسمت وهي ترجع شعرها لخلف أذنها : أعتقد حلال ، ولا ؟
ضحك رغم إنه مهلوك تماماً : أنا جاييك يا بِكر فارس ، جاييك !
إبتسمت وهي تمرر نظرها ع الباب : بإنتظارك ، لا تنام وإنت تسوق
حاكم : إجلسي حاكيني طيب
هزت رآسها بالنفي : يضيع عقلك معي ما ينفع ، أترك عناد يتصل عليك ؟
ضحك لثواني : يا هالثقة يلي بمحلّها صح ، لا تتكلمين ولا أتكلم لين أوصل المكتب ، وش تقولين ؟
ميّلت شفايفها لثواني وهي تهز رآسها بـ زين : إذا بتمّر المركز يلي فيه اللي يبتسمون بظلّ أحاكيك ،إيه صحّ عمي متعب حاكاني وجوالك مقفّل ، يقول أجلوا توقيع الورق لحدّ ما تجي
ضرب جبينه لثواني بغباء : أنا كيف أنسى ! إنت جاهزة الحين صح ؟
هزت رآسها بـ إيه بإستغراب : جاهزة ، لكن مستحيل وإستحالة ننزل وإنت ما نمت ، ننزل الصباح عادي
هز رآسه بالنفي : ماهو كل النّاس ملاذ وحاكم يملكّون الصباح ، نص الليل كويس !
ضحكت لثواني بذهول : تطقطق علينا الحين ؟
إبتسم وهو ينزل :..سكّر السيارة وهو شِبه يبتسم : الواضح ودك نهرج أكثر ؟
كشّرت مباشرة وهي تنفي : خسي ! شبعت منك
ضحك وهو يوقف لثواني بنبرة وصلت لـ عُمق ملاذ: أنا إشتقت ، ما شبعت
تُوردت ملامحها مباشرة وهي تبعد الجوال عنها : يكفي عبط ، يلا هناك أشوف وقول بسم الله
ضحك وهو يسكّر ويدخل الجوال بـ جيبه ، بعكسها دفنت وجها بـ المخدة مباشرة من كثر الشعور يلي إعتراها ، إبتسمت بحُب وهي تتمدد للخلف ، دائماً تتخيله بـ المركز كيف يكون ومع العمالقة كيف يكون ، وبكل مره تتخيله ترجع تحبه من أول وجديد ~
جـلس يترأس الطاولة ، يتكلم بكل ثبات وهدوء وتركيز لـ أي نظرة أو كلمة لو همس ، عرفّهم بنفسه إختصاراً رغم إن المعروف لا يُعرف ، إبتدأ حواره بـ " أنا الفريق حاكم بن متعب آل سليمان " وإنتهاه بـ " والله وليّ التوفيق " رسمي حتى بـ حواره لكن إبتسامته لهم قبل لا يخرج طمئنتهم ولو شوي عن تعامله ~
خـرج وهو يتصل عليها وقت قرّب من البيت : ملاذ القلب
خللت إيدها بشعرها وهي تِبتسم بخفيف : حاكم العزّ
إبتسم لثواني وهو ينزل من السيارة : والله إنتِ متعلمه كلام مدري كيف
ميّلت شفايفها لثواني : بركاتك ، تِنكر ؟
هزّ راسه بالنفي وهو يشوفها مع الشباك : لا ، قومي إفتحي الباب
إبتسمت لثواني وهي تسكر وتقوم تِفتح له : أهلاً وحُباً ، نوّرت !
حـاكم وهو يناظرها : ياعليك كلام والله
ضحكت وهي تبعد عنه : إرجع من فين ما جيت ، يلا
مسكها قدامه وهو يسحبها معه وسرعان ما شهقت من تمدد ع الكنبة بحضنها : وش تسوي !
رفع إيده يأشر لها بـ "5 " : خمس دقايق ، وأصحى
مدّت إيدها لـ شعره بتردد : نروح الغُرفة طيب ؟
هز رآسه بالنفي وهو يآخذ نفس من عِطرها يلي توغّل داخله وصار يِلعب براسه مِثل ما يحبّ دائماً ، سِكتت بدون لا تتكلم وهي تحاول توصل لـ فخذها يلي انكشف نصفه من تمدد بحضنها وإرتمى معاها ع الكنبة لجل تغطيه ، تُوردت ملامحها وهي تشوف رحمة تبتسم من بعيد وترسل لها بوسات كثير وتصفقّ بدون صوت ، مبسوطة كنّها قرين حاكم بهالوقت، أخذت المخدة وهي تغطّي وجها بهمس : الله لا يفضحنا !
_
« بـ المـزرعة »
مِشيت نادين لـ عند فزاع اللي إبتسم مباشرة وهو يمد إيده لها ، ضحكت بذهول من دوّرها حول نفسها وهو يناظرها : كيف الحال ؟
نادين بذهول : بخير الله يسلمك ، وش الوضع ؟
ضحك وهو يناظر شعرها لثواني : مو ناويه تصبغينه أحمر ؟
هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي تبعد عنه : بتروح علومك يمين ولا يسار بمشي
ميّل شفايفه لثواني : الحين وش قلنا ! نسأل بتصبغين ولا لا !
جلست وهي تناظره بطرف عينها :..
_
٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
_
_
_
_
_
رواية ياملاذ الحاكم يابكر فارس الفصل العشرون 20 - بقلم محبة روايات
خبئيني في عينيكِ،
كقصيدةِ رثاءٍ لاتُسرق أبدًا.
'
هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي تبعد عنه : بتروح علومك يمين ولا يسار بمشي !
ميّل شفايفه لثواني : الحين وش قلنا ! نسأل بتصبغين ولا لا !
جلست وهي تناظره بطرف عينها : إنت تذكر كلامك الوقح وراء الأحمر صح ولا لا ؟
ضحك وهو يجلس بجنبها : ما كان كلامي ، كان حكي أمي فاطمة ولا ؟
نادين وهي تلف أنظارها له : وإنت وش رأيك ؟
إبتسم وهو يمد إيده لـ إيدها : أنا عليّ الفعل بس !
قامت مباشرة وهي تبعد عنه : فـزاع !
ضحك وهو يجّلسها : أمزح معاك ، خلاص ما بنطق حرف
جلست بجنبه بدون لا تتكلم وهي تحس أول مره تنحرج هالقد ، تراجع لـ بالها موقفهم وقت كان متمدد ويتأملها جالسه قدامه مع جدتها فاطمه ، يحسبونه نايّم لكنه معاهم ، وقت صِبغت شعرها بني وقالت لها فاطمة "ليت هالثور صاحيّ يشوف ويدرّك علومه يعجل بالزواج !" ، ما كان بيفضح نفسه إنه صاحي لكنه ما قِدر وقت قالت " بدري عليه " وفز مباشرة ، نسى إنه نايم وقالت له أمه " مستعجل " ورد عليها مباشرة بطقطقة " هذا والشعر لونه بني وصار كذا ، لوه أحمر وش يصير ؟" كان رد فاطمة المُضحك حاسم بـ نية حفيدها اللي تِعرفه وتعرف آدابه وأخلاقه تماماً " حامل بعشرة "
وِقف من رسالة وصلت جواله من حاكم : إدخلي حاكي ريف ، بيملّكون بعد شوي
نادين وهي توقف : حاكم ما جاء ؟
هز فـزاع رآسه : بالطريق ، الخبر وصل للرجال منه باقي إنتِ يامرسول الغرام بلغّيهم
كشرت مباشرة وهي تضرب صدره وتمشي للداخل تبلّغهم ~
_
« بـ الطـريق ، خارج شوارع الرياض المزدحمة »
تمللت تماماً وهي تحس حاكم باقي وده ينام ومُزعجة فكرة إنه تعبان لكن يقاوم : لو أطلبك تردني ؟
هز رآسه بالنفي : على حسب الطلب ، واللي أعرفه بكل الأحوال ما تنردين
إبتسمت وهيّ تمد إيدها لـ إيده : أكمّل عنك ، لحدّ ما نوصل المزرعة
رفع حواجبه بإستغراب : كيف ؟
تغيّرت ملامحها للرجاء المباشر وهي تمسك إيده : أسوق بدالك ، تعبت حرام يكفي
إبتسم بإستغراب : تعرفين ؟
هزت رآسها بـ إيه :شوي ، بس ما بتعلّم لو ما تركتني أصير بدالك الحين ، مره نفسي الله يخليك
ميّل شفايفه بـتفكير لحظي وسرعان ما...وسرعان ما وافق : نشوف وش ورانا !
إبتسمت وهي تركب بـ مكانه وهو بمكانها ، مد إيده : إلبسي الحزام
ميّلت شفايفها وهي تناظره بعدم إعجاب : ترى أعرف كل شيء تقريباً الا إنيّ لحد الحين ما جربت أسوق بحُرية
هزّ رآسه بـ زين وهو يناظرها : سمي وحركي
إبتسمت لثواني بتوتر وهمِست بـ " بسم الله " وهي تحرك ، رجّع جسده للخلف وهو يناظرها : واثق فيك
إبتسمت بتوتر لحظي وسرعان ما ضحك حاكم : الطريق لك ، ما يحتاج تمشين على ٦٠
مـلاذ : لو سمحت ، أمشي بالسرعة يلي ترضيني
اخذ بطانيتها وهو يناظرها : ما نقول شيء ، سمعٍ وطاعة !
إبتسمت لثواني بإستغراب : كانت لك ، حق العِيون السود السمع والطاعة
حـاكم : حُكم القلوب ، صار حقّ بِكر فارس السمع والطاعة !
ضحكت وهي تحاول ما تناظره : تتغزل كثير ، الله يستر !
إبتسم بهدوء وهو يرجّع جسده للخلف ، راح نصِف الطريق وهو يتأملها بدون لا يتكلم أبداً ، عوالم كثيرة يشوفها بملامحها وخيالات تُوصل للفضاء من كثر حلاوتها ، ميّل شفايفه بطقطقة : أذن الظهر وحنّا ما وصلنا ، شدي شوي !
هزت رآسها بالنفي : أخاف ، وإنت مو ناوي تنام برضو ؟
هزّ راسه بالنفي وسرعان ما زفرت : أنا ما أنفع أسوق ، إرجع مكانك
إبتسم من توترها وهي توقف على جنب بصعوبة وبعد مساعدته طبعاً ، نزل وهو يناظرها : يجي منك ، بس تخافين
إبتسمت وهي تركب مكانها : إنت تسوق ، هذا يكفي
إبتسم غصب عنه وهو يكمّل ، باقي قريب المزرعة حدود الـ 5 دقايق فقط ~
_
« بـ المـزرعة »
تجمّعوا كلهم وتعالت الأصوات بين الأغاني واللعب والصراخ والسوالف الطويلة ، كانوا العيِال يلعبون كورة بعيد ، والرجال الباقين بالمجلس مع المملك اللي تعب من مواعيد آل سليمان وأوقاتهم ، جلس لؤي وهو يرتجف فعلاً لكن عناد اللي يطقطق عليه من بعيد يطّمنه شوي ، رفع مِتعب الدفتر لـ عناد : دخّله لهم
أخذ عناد الدفتر وهو يدخل للداخل : يا زوجة زوجتي ، تعالي
مـلاذ : مو كذا يتكلمون ، بـ أدب
إبتسم غصب عنه وهو ينتبه إن بنت زايد وبنات ظبية وحصة موجودات ؛ نعتذر ، أدخل ؟
هتان وهي تضمّ إلين لعندها : صرت وسطنا ، إدخل مافيه أحد
دخل بإبتسامة خفيفة وهو يترك الدفتر عند ريِف وسرعان ما حمّر وجهه بإحراج من إستوعب إن عيونه طاحت على بنات الإمارات بالغلط ، لف أنظاره لهتان ونادين وملاذ وريف يلي قدامه متوترة وهو يناظرهم " هذول حقيني صح " : وقعي
إبتسمت ريف بتوتر وإحراج وهي تحس الأنظار كلها صارت عليها ، جات بتوقع الا إنها إرتجفت تماماً من...من دِخلت أم حاكم وهي تزغرط ، وزوجات عمامها بالمثل ~
ميّل عناد راسه لبعيد وهو يشتم بـ أخوه " متعب " ويخرج مباشرة ، ما يدري بحوسات الحريم وأشغالهم وتوقع بيلقى ريف والبنات لوحدهم ، توقع ويآخذ الدفتر ويمشي لكن خاب ظنه طبعاً من الصراخ يلي يسمعه ~
جـات هتان وهي تمد له الدفتر : تفضّل
أخذه منها وهو يناظرها لجزء من الثانية : ياشين الإحترام عليك !
ضحكت وأخذ عناد الدفتر وهو يدخل لمجلس الرجال ، شُعور لؤي بهاللحظة ما يوصف ، ما تعبّر عنه لُغة ولا تعطيه حقه جُمل ، مافيه حروف تُوصفه لكن الشيء الوحيد يلي يعرفه إن قلبه بيخرج من مكانه من كُثر الفرح ، والخوف بنفس الوقت ~
مِتعب وافق مبدئياً إنها تروح معه ، لكنه متردد وقال حاكم وفزاع لهم حقّ يبدون رأيهم أكثر منه ~
ناظر حاكم بـ فزاع وفزاع بالمِثل ، جلس بجنبه وهو كان بيحاكيه الا إنه إنصدم تماماً من همس له حاكم : تدري إنها حياتها ، وماهو حنّا يلي نقرر عنها
هز فزاع راسه بـ إيه مباشرة : هذا اللي كنت بقوله ، بس والله يعزّ علي ما تِعيش يومها مثل الكل !
حاكم : القرار بـ إيدها ، لؤي متى سفرته ؟
فـزاع : بعد شهر وشوي أعتقد ، ما أدري
ميّل حاكم شفايفه وهو يوقف : تعال ندخل
قام معه فزاع وهم يتعدون من جنب العيال يلي يلعبون كورة ، حامد وسيف وخالد وراشد وبتّال ، وشخص جديد " باسل " ، وعناد ولؤي واقفين بعيد وشكلهم بيدخلون معاهم ~
إبتسم فزاع وهو يشوف جابر داخل : حيّو أبـو وسن
ضحك جابر وهو يأشر على صدره : على راسي ، كيف الحال ؟
فزاع : نسلّم عليك ، وين بنتك ؟
ضحك جابر وهو يمشي للمجلس : عند أهل أمها ، ما ينفع لها الهواء !
ضحك فزاع وهو يمشي مع حاكم لـ الداخل ، لـ عند ريِف وأمهم ~
تنحنح حـاكم وهو يدخل قريب من المدخل : دَرب يا بـنت
جـات ريف لعندهم وسرعان ما إبتسمت بإحراج من إبتسموا لها الإثنين : تعالوا
ضحك فـزاع مباشرة وهو يناظرها : لا تبكين طيب
إبتسمت بتوتر : إدخلوا
هز حـاكم رآسه بالنفي : أنا بتجين معي ، تعالي
ناظرته لثواني برعب إنها بتشوف لؤي : لا
ضحك فزاع غصب عنه : زوجك !
هزت رآسها برجاء لحاكم : تكفى لا
رفِع حواجبه وفزاع بالمثل ، حاكم وهو يركزّ عيونه بعيونها : كيف ؟
فزاع وهو يمرر أنظاره عليها وعلى حاكم : حياء بنات ولا ما ودك تشوفينه لجل شيء ولا شلون ؟
ميّل حاكم شفايفه وهو يتكي وسرعان ما إستوعبت ريف بذهول : لا مو كذا ! أقصد بشوفه أكيد بس مو الحين
ضحك حاكم وهو يستغفر ويدخل ، وفزاع خلفه
_جِلسوا بعد ما سلمّوا على الحريم وجدتهم وهم يحاكون ريف يلي جلست بينهم ~
وقـف حاكم وهو يستأذن : تآمرون على شيء ؟
هزت خالته أم بتّال رآسها بالنفي : سلامتك ، شفت ملاذ ؟
هز رآسه بالنفي بإستغراب : لا ؟
ميّلت شفايفها بإستغراب وهي تناظره : سلمّت علينا وجلست شوي ثم خرجت ، للحين ما جات وأتصل ما ترد
رفع حواجبه وهو يشوف ريف : ما كانت معاك ؟
هزت رآسها بالنفي : لحدّ ما وقعنا ، بعدها خرجت مع أصايل
اخذ جواله وسرعان ما لمح جوالها على الطاولة وهو يسكره : أشوفها الحيـن ،
بـ جهة أخـرى ، واقـفة مع أصايل اللي سيِف سبب لها هوايل بـ مشاعرها وصار لها ساعة تحكي عن محادثتها معه ، اللي إنتهت بـ سؤاله الفضيع لقلبها ~
مـلاذ وهيّ تضم إيديها لأن الجو صار شِبه بارد : يمكن يسأل بس
جِلست أصايل وهي تحسّ تاهت كثير من سيف وباسل ، باسل يشغل نقطة من بحر تفكيرها بعكس سيف يلي إكتسح تفكيرها بـ أكمله ، حتى سؤاله لها - تحبين باسل ؟ - ما كان عادي إنّما حرّك مشاعرها كلها وأربكها ، ما قِدرت ترد عليه للحين وكل ما شافته تتهرب مباشرة من مواجهته ~
ملاذ :بدخل أجيب جاكيت وأرجع لك ، أوكي ؟
هزت أصايل رآسها بـ زين وهي تشتت أنظارها بعيِد ، لِمحت باسل يلي جاي لعندها وسرعان ما قامت من مكانها وهي بتدخل للداخل ، مسكها مع ذراعها من الخلف بهدوء :إمشي عدل
هزّت رآسها بالنفي وهي تناظره : لا تمسكني كذا !
ميّل شفايفه بهدوء وهو يشِد على ذراعها : كلمتين ، وبعدها بكيفك وش تسوين !
_
بـ جهة ثـانية ، سِمعت صوته وسرعان ما حسّت بـ خفقان بـ قلبها ، ما قِدرت ما تلف أنظارها وتشوفه أبداً وسرعان ما إبتسمت بحُب ، كان يِلعب مع عناد والعيال ويضحك معاهم ، غصبّ عنها ضحكت من صار عناد يركض وراه ويكبّ عليه المويا وتُوردت ملامحها مباشرة من نزع تيشيرته وهي تهمس : وقح ! ،
ضحك لـؤي وهو يرمي التيشيرت على عناد : ما ترضى بالهزيمة ولا كيف ؟
ضحك عناد بتعب وهو يجلس : باخذ بنت أخوي منك ،وش هالخفيف يملّك ويلعب بنفس الوقت !
ضحك لؤي وسرعان ما إبتسم من لِمح طرف فُستانها من بعيد : هذا لؤي كانك ما تعرفه
ضحك عناد وهو يشوفه يركض لـ ناحية بعيدة ، ظن إنه بيدخل من الخلف لجل يوصل المجالس ولهالسبب تمدد ولا لو كان يدري إنه شاف ريف وبيقابلها ، كان ما سِمح هالموعد الغرامي يفوته ،
تراجعت للخلف من سمعت صُوت وسرعان ما إبتسمت بتوتر : لؤي
إبتسم غصب عنه وهو ما يدري وش يقول ، لثواني إرتبك وحتى ما إنتبه إنه بالشكل الـ..المبلول المُبعثر وبدون تيشيرت قدامها ، عكس بعثرته هي كانت آيه بالجمال والترتيب ~
إبتسمت لثواني وهي تناظره بتردد وهو بالمثل ~
كان بيتكلم الاّ إنه عجز تماماً ، توه يستوعب إنها صارت حرمه فعلاً ، حللت حُبهم وصار لو ياخذها الحين ما تِخرج عليه أو عليها كلمة بالعاطل ~
" أنا لو أبي ، أخذتها بيدها ومِشينا " هذا اللي حضر بـ باله ، وبعكسها يلي كانت رغم توترها والخجل مبسوطة ، تحسّ الدنيا بكفه ، وهي وهو بكفه بهالوقت ~
لؤي وهو يضحك بعد ما إستوعب موقفهم : أنا آسف ، ما تحملت ما أشوفك
ريِف بتردد : كيف عرفتني ؟ يمكن مو أنا
ميّل شفايفه لثواني : شفت طرف فستانك ، وجيت
إبتسمت وهي ترجع شعرها لخلف أذنها : أحس ،أول مره أقابلك كذا
ابتسم بإحراج وهو يشوفها تحاول تشوف وجهه والشجر يلي خلفه فقط : لهالسبب أنا آسف ، بدخل أتحمم ونتلاقى
هزت رآسها بـ زين وهو أبعد خطوات قليلة لحد ما رجع وهو يخلل إيده بشعره بشبه فهاوة : قلت لك إنك حلوة دايماً ؟ واليوم كثير ؟
ضحكت وهي تهز رآسها بالنفي : ما قلت
إبتسم مباشرة وهو يناظرها ، ما قِدر يبعد أنظاره أبداً ولا هي قِدرت لحد ما سمع صوت عناد : الحين قلت ، راجع لك !
إبتسمت وهي تشوفه راح يركض لناحية العيال ، صدت بـ أنظارها مباشرة وهي لأول مره تشوفه بدون الثوب ، بشُورته فقط وشكله أبداً ماهو رسمي مثل ما تعودت عليه بشماغه وثُوبه ، عفوي بحت ويمكن هالمرة أخذ قلبها أكثر من مليون مرة شافته فيها ~
عدّلت شعرها وهي تسمع صوت أرعبها من خلفها : وش عندك هنا ؟
توترت مباشرة وهي تعدل نفسها : ضيّعت
رفع حواجبه بهدوء وهو يأشر ع الباب يلي خلفها : من هنا
إبتسمت بتوتر وهي تدخل للداخل ، تعرف إنه قفطها هالمرة لا محالة ويستغبي مثل ما تجري العادة عنده ~
ركبّ السماعة بـ إذنه بجمود وهو يمشي بعيد : أسمعك ،
دخـلت ريف للداخل وهي تشوف...الوضع عندهم رقص وضحك ، الغريب إنها ما شافت ملاذ للحين ، ولا لِمحت هتان ، نادين وشيخة يتهاوشون والكُل نوعاً ما مشغولين ، جِلست وهي تحب تختلي بنفسها كثير لكن هالأوساط ما تِسمح لها ، مرّها طيفه مباشرة يلّوح لـها وكأنه قدامها ، كِيف يبتسم ، وكيف شعره مبلول وكيف يضحك وكيف رجع يقول لها قدّ إيش هي حلوة ، قاطع حبل أفكارها أم حاكم يلي رفعت حواجبها بإستغراب : ريـف ؟
إبتسمت ريف بإستيعاب وهي تخجل من نفسها الحين فعلاً لأن الواضح أم حاكم مو أول مره تناديها : هلا
ضحكت فاطمة وهي توقف من شافت توّرد ملامح ريف : عساك أخذتي الحياء وما طبّ فيك عِرق متعب وعياله الفاصخ !
تعالت ضحكاتهم مباشرة وقامت ريف بتردد وهي تبتسم : بشوف ملاذ
_
'
ميّـلت شفايفها وهي ما تشُوف أصايل بمكانهم ، كانت بتدخل مع الباب الا إن حاكم يلي فتحه قبلها أرعبها ، كان الواضح إنه معصّب من شيء لكن ما تدري وش يكون بالزبط ، سألها ألف سؤال ، ليه هي بالخارج ، ومع مين ، وليه بترجع داخل ، وإذا لمحت شيء غريب وغيرها ، طمّنته إنها مع أصايل يهرجون وبترجع لأن الجو صار بارد وبتآخذ جاكيت وبترجع ثاني لعند أصايل ، أعطاها جاكيته يلي بـ إيده وقال لها لا تدخل الحين لأن التوأم موجودين ~
زفِرت وهي تشد الجاكيت عليها وتوقف بتدخل للداخل ، مِشيت بين الأشجار لأنها بتدخل من الباب الخلفي الآخر لجل تصعد لـ فوق على طول ، شهقت بذهول وهي تصد مباشرة من شافت هتان وهذام ، إشتعلت ملامحها وهي تعتذر : ما شفت شيء ، ما شفت شيء !
عضّت إصبعها وهي تبعد عنهم وتشتم نفسها كثير بعكس هتان يلي ضربت هذام مباشرة وهي تحط إيدها على ركبتها : ما تساعد بـ نِية حلوة وصافية ، وقح !
ضحك لثواني وهو يرجع رآسه للخلف : نادين ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تغطي وجها : ليت ، ملاذ !
قام من مكانه وهو يميّل شفايفه : أوب ياساتر ، زوجة الفريق لا بالله عيب !
رفعت عيونها لأنظاره بإستغراب : حاكم ؟
هز رآسه بـ إيه وهو يتكي بعبط : عزّ الله وصل خبرنا لحاكم ، يا حيف بتطيحين من عينه وأنا بعد
ناظرته لثواني بذهول وهي توقف على ركبتها يلي توجعها : ما تقول له
وسّع عيونه لثواني بذهول : حاكم ؟ يوقف قدامه أحد وما يقول له شيء ! حاكم يسحب الكلام بدون لا تدرين يا حبي
هتان بتردد : كيف يعني ؟
رفع أكتافه بعدم معرفة : يعني مثلاً ، أنا واقف قدامه وببالي موضوع ما أبغاه يعرف ولا أبغى أنطق عنه بحرف ، يجلس يتأمل ويعرف إنه وراك شيء وهوب قلتي له السالفة من طقطق لـ سلام عليكم !
تـ..
_تجمّعت الدموع بمحاجرها وهي تعفس ملامحها : أنا قلت إنه يخوف من زمان ، قلت
ضحك وهو يضمّها لعنده :الحين وش سوينّا حنا !
ميّلت شفايفها بسخرية وضحك من فهم الكلمة يلي ببالها " وش ما سوينا " ، إبتسم وهو يضمّها لعنده : ما سوينا شيء ، طحتي وركُبتك تنزف وأنا جيت أقدّم العُون لك ورفعت الفستان شوي وكنت قريب من وجهك بس ما أخذت شيء ، وبس
ناظرته لثواني بذهول وهي تضرب صدره وتبعد : هذام الله لا يلعنك طيب ؟
ضحك وهو يلحقها : يارب آمين ، تعالي بعدّلها لك داخل تتلوث الحين
ميّلت شفايفها بحنق وسرعان ما وقفوا الإثنين من شافوا ريِهام وإلين ، ريهام ! قد إيش الإسم غريب بهاللحظة ، من زمان ما لمحوها ولا شافوها ، والحِين بهالحُلة قدامهم ، كانت مغيّرة كل شكلها ، شعرها بُوي لونه بُني غامق ، ولبسها فُستان أسود عادي بدون تكلّف ، نحِفت عن قبل كثير والواضح إنها حامل من بروز بطنها الخفيف ~
إبتسمت لهم بشحوب بدون لا تتكلم وهي تمشي بعيد مع إلين ، رفعت أنظارها له بإستغراب وهو بالمثل ، تراود لـ باله آخر حوار جادّ صار بينه وبينها ، وقت صرخ فيها " لا تدقيّن الشرف على راسي أنا مو أسامة " ، ما قالها من فراغ الإّ إنه فتش بماضيها وعرف عنها أسرار كثيرة ، أبسطها كان أبوها الظالم ، يلي زوجّها لـ واحد من أصحابه لكنه ما لمِسها أبداً إنّما إعتدى عليها ولده ، واللي طلّعها من قبضة هالولد الظالم اللي إستباح حرم أبوه كان الولد الثاني واللي لقى حتفه لأنه أنقذها من أخوه يلي مدمن تماماً وبدرب الممنوعات تايه ~
دخل هذام عند هالولد كأنه سجين وحاول يسحبه بالحكي عن ريهام ، وعن ابوه ، كان يقول له إنها هي تغويه وتبيّه يقربّها وللحين ما يدري هو صادق ولا يكذب ، لكن يلي يعرفه إنه يحس بالذنب تجاه كلمته لها " لا تدقين الشرف " ، لكنه مو نادم لأنه ما غلط ،قال حق برأيه ونظره ويمكن أقسى كلمة نطق فيها بحياته كانت هالكلمة لها ~
ضربت صدره من شافته سرح بعيد عنها وهي تدخل للداخل ، خلل إيده بشعره وهو يشوف أم جابر خرجت وفهمّها إنه لازم يصعد لها وبالفعل شافت له الطريق ~
_
« طـريق آخـر »
ميّـلت شفايفها بإستغراب وهي لأول مره تمشي لهالصُوب من المزرعة ، وأول مره تشوفه أصلاً ، المفروض إنها تتراجع لكنه تجرأت وهي تمشي بدون تردد ~
دندنت بخفيف من شافت بيت صغير لكن أدواره متعددة وهي تفكّر بداخلها " أحاكي حاكم ؟ ولا أدرعم لحالي ؟" قربّت من عند الباب خطوتين وسرعان ما صرخت بذهول من..
_دندنت بخفيف من شافت بيت صغير لكن أدواره متعددة وهي تفكّر بداخلها " أحاكي حاكم ؟ ولا أدرعم لحالي ؟" قربّت من عند الباب خطوتين وسرعان ما صرخت بذهول من إرتمى شخص قدامها ، الواضح إنه إنرمى رميّ بهالشكل ~
،
كان يمشي ووِقفت كل ملامحه من سمع صرختها وهو يركض تجاهها ، مسكها مباشرة بذهول : ملاذ !
أشرت ع الباب قدامها وسرعان ما لف أنظاره بذهول وهو يشوف باسل المرمي ع الأرض يحاول يوقف على رجوله : باسل !
خرج سيف من هالبيت ، وخلفه أصايل اللي شافت ملاذ وراحت تركض لها مباشرة بعدم إهتمام لحاكم يلي ما لمحها أصلاً ~
إحتدت ملامح حاكم مباشرة وهو يناظرهم : وش صاير هنا !
ضحك سيف بشبه سخرية : يحاول يدنّس العرض والشرف ، ترضاها يا فريق ؟
ميّل حاكم شفايفه مباشرة وسرعان ما جمِدت ملامحه بـ أكملها : والبنت ؟
إرتجفت أصايل مباشرة وهي تتمسك بـ ملاذ لأن نبرته كانت حادة فعلاً ~
سيـف وهو يشوف باسل يمسح دم أنفه : بنتنا
ميّل حاكم شفايفه بهدوء وهو يحس بـ ملاذ وأصايل لا زالو خلفه : داخل
ما فهمت أصايل أبداً بعكس ملاذ اللي سحبتها مباشرة معاها وهم يرجعون للداخل ~
حـاكم بهدوء : بيني وبين باسل كلمة رأس يا سيف ، إذا تسمح
لف سيف أنظاره لـ مفاصل إيده يلي صار لونهم أحمر : أنا أخذت حقي ! ، ويا إنت مالك بنت عندنا !
مشى سيف وبعكس باسل يلي إحتدت نظراته تجاه حاكم ، كتّف حاكم إيديه خلف ظهره بهدوء وهو يناظره بنبرة غريبة : وش علاقتك بـ آل خالد يا باسل ؟
ناظره باسل لثواني وحسّ بإرتجاف داخله ما يدري وش سببه : مين آل خالد ؟
لف حاكم أنظاره بهدوء وهو يمررها ع المكان خلفه : إنت لا تراوغني ، ماهو بصالحك موضوعين قدامي
باسل وهو يرجع للخلف : ما فهمتك
ميّل حاكم شفايفه لثواني وهو يناظره بحدة : كنت بالقهوة وراي ، وسمعت إني رايح لـ آل خالد ووصلت لهم الخبر ، هذا موضوع يقصّ رأسك لحاله ، والموضوع الثاني تعتدي على بنت طرفها يمسّ آل سليمان ، وبـ وسط أرضهم ؟ إنت وش تفكّر ؟
باسل وهو يرجع للخلف بهدوء : أنا مو مثل ظنك
تقدم حاكم بخطواته بصرامة تامة : صحح ظنيّ ، بس بالحالتين تراك متأذي !
ميّل باسل شفايفه لثواني وهو يمد إيده يأشر له إنه يبيها هُدنة ما قبل الحرب يلي بتقوم عليه لو يعرف حاكم بـ الأسرار كلها : أنا ما أضرّ أحد ، آل خالد يقربون لي من بعيد ومع أبو قصي علاقتي كويسة ، حذّرتهم بس
حـاكم بسخرية : وإنت تدري أنا مين أكون ؟ وتدري إنك سربّت جزء من حوار عسكري وخطة أشبه بالمداهمة ؟
هز باسل رآسه بـ إيه وهو يناظره :..بيننا أهل ، ماله داعي الفضايح !
حـاكم بسخرية : سمعت قول ولد خالها واللي أنا اترجمه لك بـ الواطي عمرنا ما نعطيه ، والحين إمش قدامي
هزّ باسل رآسه بالنفي : حاكم ، بيننا عرض وشرف
ضحك حاكم بشبه سخرية وهو يمسكه مع ياقته : لا ياشيخ ؟
قربّ باسل بيتكلم الا إن حاكم رماه قدامه : لا تكبّر الموضوع هنا ، مو بصالحك !
ميّل باسل شفايفه بإستفسار شبه غبي : إنت بتكون ماسك تهمتي ؟
ضحك حاكم بشبه سخرية : ولله الحمد أنا أكبر من إني أمسك قضية واحد مثلك ، قدامي أشوف
ناظره باسل لثواني وهو كان قوي نوعاً ما ، لحد ما وصله حكي أبو قصي عن حاكم " يطّلع قلبك من صدرك ولا تحس " ، ما كان يعرف الموقف بالزبط لكنّه عرف إن حاكم قفطه مباشرة ، كيف وشلون ومتى ما يدري ~
سِكت حاكم بدون لا يتكلم وسرعان ما وقف مكانه بذهول من فهم لعبة تدور بالجو هنا ، وسّع باسل عيونه بذهول من رفعه حاكم لـ ناحية الجدار وهو يمسك عـنقه بقوة : إنت تعرف قاتل قصي من يكون ! إذا ما كِنت إنت طبعاً !
هز باسل رآسه بالنفي مباشرة وسرعان ما شدّ حاكم على عُنقه وهو يناظره بحدّة أرعبته : كان الله بيرحمك مني بس أنا قدامك من اليوم !
_
« الصـباح »
جـلس سيف بهـدوء وهو كان بالمُلحق وهالبيت يستكشف ، دفعه فضوله يدخله لحدّ ما سمع أصوات وتخبّى مباشرة خلف الجدار ، كان يشوف طرفهم فقط وسمع الحوار الفضيع اللي دار بين أصايل وباسل ، كان يطلبها ترجع الإمارات معه ويسافرون مباشرة ويعقدون قرانهم بالخارج ، سمع حكي أصايل له واللي كان مجمله إنها تبي تفضّ الموضوع كله بالهدوء لجل ما تكسر بخاطر أبوها ، كان يلتمس الخوف خلف نبرتها الواثقة وهي تحاكي باسل وما قِدر ما يتدخل من شاف إيد باسل تحّوطها وهي تحاول تدفه ، وقتها لِكم باسل لكمة ضيّعت كل أوراقه وعقله لوهلة ورجع يتهجّم عليه مباشرة ، نزل باسل للأسفل وكان سيف معاه وخلفه أصايل لحدّ ما لف باسل بسخرية وهو يشتمه ويشتم أصايل إن بينهم علاقة " غير شرعية " ولهالسبب أصايل ما تبيه ولهالسبب تدخل سيف بهالشكل العنيف ، كانت اللكمة الأخيرة من سيف لـ باسل والضربة الأقوى من بين جدالهم كله واللي تسببت بـ سقوط باسل خارج الباب لأنه كان شبه مفتوح ، وهنا صرخت ملاذ وهنا جاء حاكم وقبل هذا كله ، مسِك أصايل وهو يركز عيِونه بعيونها " إنتِ إختي وعلى عيني وراسي ونصيبك ماهو مع هالنذل ، الله يعطيِك الأحسن منه ، ومني "
ما قِدر يتظاهر إنه يكنّ لها شعور غير الـ..الأخوة ، ما قدر يميّل قلبه لو شوي تجاهها رغم إنه حاول ، وحاول كثير بعد يميّله لكن مو بـ إيده أبداً ، إستحضر كل المواقف بينها وبينه ويتمنّى يلقى بين مشاعره شعور حُب غير أخوي لها لكنه عجز ، ما يقدر ويعرف إنه الحل الأنسب له ولها ، البُعد لحد ما تتناساه ويجيها نصيبها مع شخص أفضل منه ~
مسك مفاتيحه وبوكه وأغراضه يلي يحتاجها فقط وهو يمشي لـ مكان جلستهم كلهم ، أبوه زايد وأخوانه والعيال ~
إبتسم بتردد لثواني وهو يناظر أبوه : أنا راجع الإمارات
رفع زايد حواجبه بإستغراب وكل عياله بالمثل ~
راشد بإستغراب : بس نحن بعد إسبوع راجعين !
سيف بإبتسامة خفيفة : إنتهت إجازتي ، بظلّ يومين بفرع الإمارات وبعدها بكمّل بـ بريطانيا
زايد وهو يوقف : ولازم تمشي الحين !
هز سيف رآسه بـ إيه وهو يأشر على ساعته : عندي إجتماع 5 العصر لازم ألحقه
خالد : متى رحلتك ؟
سيف : الساعة ٩ ، باقي لها ٣ ساعات بس بمشي من الحين لجل ألحق
ودّعوه جميع وسط إستغراب منهم ، ودّع أمه وشيخة بس بدون عمّاته ولا بناتهم ومباشرة توجه لـ سيارته ~
زفّر وهو يبعد أنظاره بعيد من شاف أصايل عند البلكونة يلي فوق ، ما كانت ملامحها تبكي لكنه يحلف يمين تعظيم إن قلبها ينزف مو بس يبكي ~
_
« بـعـد إسبوع تقريباً »
-حاكم من وقت خُروجه من المزرعة مع باسل ما عاد رجع ولا يدري كيف مسكوه مع ايديه ورجوله بـ أشغال إنصدم منها تماماً ، كان يحاكي ملاذ يومياً وبالساعات الطويلة ويحاول يعرف شُعورها لكنها صارت تِلعب عليه بنبرتها ولا يقدر يآخذ منها لا حقّ ولا باطل
' -باسل ، مصيره من مصير فيصل المسجون لكن تسلّم للسفارة الإماراتية تتولى أمره ، وغصباً عنه فِسخ خطوبته بـ أصايل
' -أهل الإمارات جميعاً ، رجعوا لـ ديارهم بعد لحظات وداع حميمة بينهم وبين فرعهم الآخر والثابت بالسعودية ، خصوصاً زايد يلي ما قدر يمسك دموعه قدام نهيّان يلي تمكّن منه ضعف شديد بدون مقدمات وكان بيجلس لكن أشغاله تعطّلت بالإمارات كثير ~
'
-ريف ولؤي ، بعد محاولات شديدة من متعب وأم حاكم وافقت ريف يكون لها زواج لكنه " مُختصر " ، قالت لهم إنها مو أول وحدة بتتزوج بدون عرس وحوسة الا إن ترجي أم حاكم لها أقنعها غصب وقت قالت لها " أنا الله ما رزقني بالبنات ، وودي كثير الودّ أجرب أزفك بيدي ، ما كنتي مني بس إنت قطعة من قلبي ويحق لي أفرح فيك ياريف " ، وافقت بعد سيِول دموع إعترتها هي وأم حاكم ، يلي صارت تقول لها " أمي " ، ولؤي فرحته ما يوصفها أحد أبداً ~
_فزاع ونادين ، وضحت الأمور بينهم أكثر من الكثير ، وتحدد عرسهم بعد لؤي وريف بـ ٤ شهور
-هذام وهتان ، رجعوا ريهام وأسامة إختفوا من حياتهم وقرروا يستقرون بجدة وهذا للأسف ، بلغتهم إياه ريهام برسالة واحدة فقط ، وتنكدّت هتان جداً لإنها ما بتشوف إلين لفترات طويلة ~
-بتّال ، يلي يدرس بجهة أخرى من الرياض بعيدة عن أهله رجع يشدّ حيله من شاف ضعف جده المفُاجئ ، ما يتخيل يصير لجده شيء وهو ما بعد رفع شهادته له ، وقال له إنه صار مثل مايبي ويحقّ له يفتخر فيه الحين
' -عناد ، لا زال مُتنقّل بين زوجاته بالعالم الموازي لكنه أكثر وقته مع ملاذ بـ حُكم عدم وجود " الطاغية الفرعوني " بنظره ، ولؤي إنشغل عنه بـ إجتماعاته وشغله برضو
' -جابر وحنين ، كمّلت وسن الشهر والنصف وفرحتهم هنا ما تُوصف ، نجح جابر بمشروع فضيع رفع إسمه كثير ، لكن مو كـ " جابر آل سليمان " ، كـ " أبو وسن " وصاحب مشروع "وسن " التجاري '
-سعود وهجرس ، سعود بـ دورة ما يدري من وين طلعت له لكن الفريق أول سحبه غصب عنه ، وهجرس ملازم لحاكم طول الوقت ، وعينه على ضاوي أخو سعود لجل ينتبه له ~
'
-فاطمة ونهيان ، ذبلت فاطمة تماماً من نوبات نهيان المُهلكة وكثرة توتره وتوصياته لهم ، يودعها كل ساعة وتنهار بكي لكنه يستحلفها بالله ما تقول لعياله ، ولا لحاكم وتفزعه
' -رائد ورسل ، حدث ولا حرج ولا يِختصرهم تسريع ، مقالات طويلة ما توصف حالتهم
_
« بـاريس »
صار لـ رائد يومين ما رجع البيت ، يومين قدرت تتنفس فيهم وتآخذ راحتها وترجّع شوي من رسل القديمة وحياتها ، تعرف كلمة " ترجّع نفسها " وش تعني ، تعني إنها تلملم شوي من شتاتها ويجي رائد بـ قُبله وحدة يهدمها كلها ويبعثرها ~
هزّت رآسها بهدوء وهي تطرد كل الأفكار عنها وتدخل الحمام - الله يكرمكم- : قال ما بيرجع !
أخذت لها شاور سريع وهي تخرج تبدّل ملابسها ، لِبست فستان بستايل تيشيرت بـ اللُون الأسود يلي إعتادته من زمان ، أو من لما دخل رائد بحياتها ، قصير لفوق الُركبة بشوي بدون أي تطريز أو زم ، نثِرت شعرها على أكتافها بهدوء وهي تميل شفايفها لثواني بشِبه إعجاب ، ملامحها مع الحمل ورغم التعب إحلوّت كثير ، والحِين مع الميكب الخفيف يلي حطّته زادت أكثر وأكثر ، جمالها أبداً مو مثِل إيلاف ، إيلاف تميل للحدة بملامحها بعكس رسل ، ماهي طفولية بحت ولا حادة كثير لكنها جذابة حرفياً ومن بعيد تِلفت ، دخل رائد البيت وناظرها لـ جُزء من الثانية وصدّ مباشرة ~
رائد :.....وين غيم
رسل وهي تمشي لـ غرفة غيم : نايمة ، بتصحى الحين
سكت بدون لا يتكلم وهو يتأملها تدخل لغرفة غيم وتسكّر الباب خلفها ، بعد أقل من الساعة خِرجت غيم وبجنبها رسل يلي تُوجهت للمطبخ مباشرة لجل تسويّ لها فُطور ~
جلست غيم جنب رائد وهي تناظره لثواني : بابا
لف أنظاره لها بهدوء وهو يجلس بجنبها : سميّ
لفت رسل أنظارها بهدوء وهي تشوف غيم تهمس له ، عضّت شفايفها مباشرة وهي تشوفه جاي لناحيتها ~
وقف بهدوء قبالها : بطنك يوجعك ؟
هزت رآسها بالنفي وهي ما تدري ليه إرتجف جسدها : لا ، رفسة بس غيم خافت
ناظر بوسط عيِونها بتفحّص وهي أبعدت مباشرة ، أخذت الصينية بـ إيدها وهي توقف قدامه بهدوء : لا تهتم ، أخاف أصدق وأنخدع
مسك ذراعها وهو يرجعها قدامه : تخافين تصدقين ؟
هزّت رآسها بـ إيه بهدوء وهي ما تدري ليه تحرقها عيِونها وقت تشوفه : قلت لك ما أتحملك وما قلت كلمة وصدقت فيها قدّ هالكلمة ، يا إما إنك تطلق بعد الولادة برضاك ، أو أنا من الحين بدعي أولد وبعدها الله يحقق رغبتي !
تركته وهي تمشي لعند غيِم وتجلس بجنبها تأكلها فطورها ، " الله يحقق رغبتي " ، رغبتها الوحيدة ما تظّل عنده ، والطريقة الوحيدة لجل ما تظلّ عنده إنها تموت ، وهذا يلي تدعيه
جلس بجنبها بهدوء : لازم نتفاهم
هزت رآسها بالنفي وهي توقف : ما بيننا شيء ، ولد وبعدها الله يحلّ بيننا
قام مباشرة وهو يدخل وراها ، عاطفتها ونقطة ضعفها الأطفال وهذا يلي بيستغله : ما تركتي بنت إختك لوحدها ، بتتركين ضناك وترمينه ؟ تجلسين تدعين تموتين وتتركينه ؟
هزت رآسها بـ إيه بسخرية وهي تخفي مشاعرها : لأنه منّك ، إيه
هز رآسه بـ زين : موافق ، لكن أتركك بعد ما تنهين الأربعين وأطلقك ، ولك يلي تبينه
ناظرته لثواني بتردد : حتى يلي ببطني ؟
هز رآسه بـ إيه : يلي ببطنك ، وغيم ، واللي تبينه بعيد عني
كانت بترتسم على ثغرها إبتسامة خفيفة بعدم تصديق لكنها مباشرة تراجعت وهي تناظره بتفحّص : ووش المقابل ؟
رائـد وهو يرفع أكتافه : ماهو صعب ، أبيك
ناظرته لثواني وسرعان ما تراجعت للخلف بهدوء : وإذا رفضت ؟
رائد بسخرية : بتكمّلين طول عمرك معاي ، الله يطول فيه !
مشى لناحيتها وهو يرفع إيده لوجها : معاك هاليوم تفكّرين فيه ، يا رسل
تُوترت مباشرة وهي تحسّ بـ ايده على خدها وإبهامه على شفايفها بالزبط ، أبعد شعرها عن وجّها وهو ينحنيّ قريب من أذنها :..قدّ شعر رأسي ندمت ، مالي وقت كثير وأطلبك لا تتركيني ، هالفترة
تُوترت مباشرة وهي تناظره : مالك الفضل علي لجل ما أتركك
هز رآسه بـ إيه وهو يعرف إنها أيام وبيبدأ البحث عنه بـ حُكم قتله لـ قُصي ، بيماطل هالأيام لـشهور لجل يشوف ولده ثُم راضي بكل شيء يصير له : مالي فضل ، هالمرة كُوني أحسن مني وتعاليني
هزت رآسها بالنفي مباشرة وهي تبعد عنه : إنت نام هنا ، طيب ؟
مسكها لثواني وهو يمسك أعصابه وقلبه قبل لا يمسك إيدها ، يحاول ما يزعّلها كثير هالفترة لكنها تمتنع عنه ومن بداية حياتهم وهي تمتنع عنه ، بنظرة رائد المُجحفة ، إن الغلط عليها لو تقبّلته من البداية وجات على مزاجه ما كانت حياتهم كذا ~
وبهالنظرة ، هو تناسى تماماً كلامه لها بداية توقيعهم ع الورق ، مالها غيره ، وأخذها لجل أخ أو إخت لغيم ، تشبه إيلاف ولهالسبب حبّها ، هددها بغيم لو يصير لها شيء " أحرقك " ومن أول ليالي زواجهم يلي ما يتسمى زواج إعتدى عليها بـ حُكم إنها " مو بنت " ولأسبابه المُتحجرة ، كله نُقطة من بحر ظلمه لها والأبجح من تفكيره إنه ينتظر منها تستقبله بالأحضان ولا كأن شيء قد صار
_
« بـيـت حـاكم »
إرتمت ع الكنـب بتملل وهي تمسك جوالها ، قبل ساعتين كتب لها باقي له آخر إجتماع ويرجع البيت وللحين تنتظره ~
بدّلت ملابسها وسرعان ما تُوردت ملامحها من شافت البدي الأسود المُحبب لـ حاكم ، لبسته وقت ودّعته لـ مُهمته ووقت رجع كانت على وعدها له ولبِسته ، والحِين لبست شبيه له لكن اللُون مُختلف ، مو أسود إنما لون آخر ~
تِركت شعرها المموج على حُريته وهي تشُوف طوله يلي يوصل لتحت صدرها وقررت تقصه طبعاً ، مسكته من فوق وهي ترفع نصفه وتركت الباقي وإبتسمت لنفسها بـ حُب مباشرة ، تركت عطرها من إيده وهي تمشي لـ جوالها من سمعت صوت رسالة وصلتها وتعرف صاحبها طبعاً " بالأسفل " ~
'
نـزلت وهي تدوره بعيونها بحديقتهم ، كان واقف بعيد وما إنتبهت له لكنه إنتبه لها ، وإنبهر تماماً غصب عنه وهو يتأملها من رآسها لحدّ أقدامها ، الواضح إنه مالها نيّة ترحم قلبه ، بدّلت الأسود يلي يحبّه ، بـ أحمر يسلب قلبه كله وغصب عنه لاصار عليها ~
إبتسمت لثواني وهي تشوفه واقف : حاكم
إبتسم مباشرة وهو يمشي لحدّها : ملاذ القلب
كانت بتقول كما العادة " حاكم العزّ " ، الا إنها غيّرت كلمتها مباشرة وهي ترفع إيدها لـ ذقنه والشيب يلي فيه : شايب قلبي
_ضحك غصبّ عنه وهو يحضنها وسرعان ما ضحكت بالشكل يلي هو يحبّه ، تضحك وتحضنه وتختلف نبرتها مباشرة وتميّل للبحة كثير ~
إبتسمت وهي تحسّ فيه يقبل عُنقها بشعور أربكها : حـاكم ، مو هنا
ناظر فيها لثواني وهو ما يدري كيف يفهمها إنه لأول مرة ، وبحياته كلها ، يشتاق لها كِثر شوقه بهالإسبوع ، حتى الحين وهي قدامه يحسّ يحترق من الشُوق : هنا ، وهناك ، وبكلّ مكان
صبرت كثير وكثير وكثير ، ما إحنا مضطرين نصبر أكثر صح ؟
تُوردت ملامحها مباشرة من فهمت مقصده وكُونه صبر طول فترة أربعينها بدون لا يقرّبها تمام القُرب ، هزّت رآسها بـ إيه وهي تحترق من خجلها : صح
إبتسمت وهي تحس إحترق وجهّا من الخجل من إنحنى يقبّلها ، مرة ، ومرتين ، وثلاث لحدّ ما حست بـ إيده تشدّها لناحيته ، همست لثواني وهي تحضنه : مو هنا
شدّ عليها بهدوء وهو يزفّر قريب من إذنها :البُعد نار ، وخوفي من البُعد روحي تحترق
إبتسمت لثواني وهي تخلل إيدها بشعره من الخلف : ما صِرنا بعاد ، بالحُضن الحين
خِرجت رحمة وسرعان ما تجمّعت الدموع بمحاجرها وهي تشُوف حاكم حاضن ملاذ بكِل قُوته وشُعوره وملاذ بالمثل ووجهها بـ عُنقه وإيديها بشعره ، حمّر وجه حاكم يعبّر عن شعوره اللي كِبحه لـ أيام طويلة بدونها ، بدون حُضنها يتصبّر بالصُور والصُوت اللي تلعب بعقله فيه مِثل ما تِلعب بـ نبرتها ، غمضت عيونها والرغبة كلها ، يوقف الوقت بهاللحظة ، هي بحضنه وهو معاها بكِل مشاعره لها وبدون ما يفكّرون بـ أحد غيرهم ، أبعدت عنه وهي تمنع نفسها من البكي من حسّت بـ عواطف كثير ما قِدرت تترجمها أو تعبّر عنها ، عدّلت نفسها لثواني وهي تناظره وسرعان ما بِكت غصب عنها من رجع يحضنها بكل قُوته وهمس مباشرة يحاول يستوعب نفسه وإنه حاكم ، لكن هيهات تحت هالمشاعر : يا الله !
_
« العِشاء ، بـيت أبو حـاكم »
تُوترت ريف وهي تعدل ملابسها وتمشي لـ جلستهم بالخارج ، إبتسمت لـ لؤي وإشتعلت ملامحها مباشرة وهي تشوف فزاع يبتسم بالمثل ، قام فزاع وهو يأشر لـ لؤي : أنا قريب ترى
ضحك لؤي وهو يهز رآسه بـ زين لكن عيِونه وتفكيره وكِله مع اللي تمشي لناحيِته ، اللي هزّت فيه عشرين شعور من لمسة إيد ، وشيء آخر يحسّ فيه للحين من كُثر حلاوة شعوره اللي إستمّرت من لحظته للحين ~
،
"نـرجع لقبل أيام ، أيام تواجدهم بـ المزرعة "
كانت تمشي بدون هدف وتفكّر ، تفكيرها فيه لوحده وهذا عُمره بحياتها وطول علاقتهم ما حصل ، كانت تفكر فيه طول وقتها سابقاً لكن يخالطونها بالتفكير كثير ،أبوها وطريقة علاقتهم و...أبوها وطريقة علاقتهم وأخوانها والشغل وأشياء كثير ، لكن الحين هو لوحده بدون أي شيء ثاني ~
، مِشيت وإرتبكت مباشرة وقت شافت مكانها ، يلي قابلت فيه لؤي بعد ملكتهم وهو بـ أكثر حالته حلاوة ~
إبتسمت غصب عنها وهي تمشي لنفس المكان ، يمكن تلقاه هنا بـ حُكم إنه قال بيلاقيها قريب ~
تُوترت غصب عنها من حسّت بـ إيد تحاوطها من خلفها : لؤي
قبّل كتفها من الخلف بهدوء : لؤي
إبتسمت بتوتر لثواني وهي تِمد إيدها لـ إيديه يلي على خصرها ، ما كان مستوعب إنها بحضنه أبداً لكنه يعرف إنها هي حبيبته ، وهي يلي ما نام ليلته بالأمس من كُثر حبه لها ، كانت ملازمه تفكيره بـ أكمله والحين مرّت مثل النسيم قباله ولا قِدر ما يقوم من مكانه يحاوطها ~
لؤي وهو يلفها لناحيته : أحبك بطريقتي ، ولا بـ شيء ما أعرفه ؟
إبتسمت غصب عنها وهي تحسّ تحترق من خجلها : بكِل الطُرق ، ولا ما أستاهلها ؟
ضحك غصب عنه وهو يتأملها كلِها ، شافها مرة صُدفة بالشركة ومن وقتها طاح ومحد سمّى عليه ، كان ما يحبّ يحتك معاها أبداً لأنها صارمة وجدية فعلاً ، لكن وقت شافها تبدّلت كل المفاهيم عنها عنده ~
ريِف وهي تبتسم بشبه إحراج : يلي يكمّل الـ ٢٩ عام اليوم ، وش هديته ؟
ضحك وهو يمسك وجّها بـ إيديه : هديّته ريف المدينة ، وقلبها ، وشيء ثاني
ناظرته لثواني الا إنه قطِع كل نظرتها من إنحنى يقبّلها بكل شُعور إحتله من أول نظرة لهم ، لحدّ الحين ~
مدت إيدها من حسّت إنها تاهت تحت قيد المشاعر وهي تتركها على إيده يلي على وجها ، أبعد عنها بخفيف وهو يمسك إيدها يقبّل باطنها وتعالت ضحكاته غصب من حضنته ، ما تبي تشوف وجهه أبداً ويحس فيها ترتجف حرفياً ~
لؤي وهو يحضنها : خفتي ؟
هزت رآسها بالنفي وهي تمسك إيده ولا زالت بـ حُضنه ، ريحة عطره البارد يلي تحبّه من زمان ومن أول مره مرّ فيها من جنبها إستوطن قلبها والحين هي بحُضنه وهو زوجها ~
'
رِجعت لـ واقعها من تعالت ضحكاته وهو يحضن عناد يلي قدامه : ياخي والله ماهو إنت المطلوب !
ضحك عناد وهو يشوف ريف مفهيه : ...
ضحك عناد وهو يشوف ريف مفهيه : بـنت متعب ، كيف الحال !
إبتسمت لثواني وهي تناظره : بخير الله يسلمك ، وإنت ؟
إبتسم وهو يناظر لؤي : بخير طوّل الله عمرك ولو إن المشاعر تغيّرت
ريف وهي تمثّل الحزن : صرت تكرهني ؟
هز رآسه بالنفي بتنهيدة : صرت أغار عليك من هالصعلوك !
ضحكت غصب عنها وهي تناظره بذهول من حضنها : يارب بس ، لؤي إعدل ولا تميل ياخوك
ضحك لؤي وهو يأشر على قلبه : إنتِ هنا يا عناده ، ولا ؟
ضحك عناد وهو يعض إصبعه بتمثيل للحياء : أَستَحي كدا !
كشّر لؤي مباشرة وريف بالمثل من الدلع والحياء " يلي ما يليق " أبداً ~
زفر عناد وهو يشوف متعب يمشي بعيد بطقطقة : خواني يا دلالي ، الله يعزّني بعيد عنكم يا حثالة القوم !
ضحكت ريف بذهول ولؤي إكتفى إنه يبتسم بشكل يفهمه عناد عدل ، إبتسم عناد وهو يمشي لناحية أخوه متعب اللي مترسّم تماماً وبـ إيده جواله والواضح إنه وراه شغل : حيّـو أبو حاكم ! يِه يِه وش هالهيبة وش هالحلاوة ؟ عريس ماشاءالله
ضحك متعب غصب عنه وهو يمسك ذراع عناد : حيّاك يا عناد ، حلفت الإجتماع ما يحضره غيرك !
هز عناد رآسه بالنفي : لا تكفى فارقني ، أمي تبغاني
متعب وهو يمشيّه قدامه : أبوي قال عناد من اليوم ورايح يمسك دوره بالشركة ، تكِسر بخاطره ؟
إبتسم عناد بخفيف وهو خايف على حال أبوه كثير : لجل عين تكرم مدينة ، ما ينقال لـ نهيان لا !
_
« بـيت حـاكم »
جـلس بجنبها رغم إنه كان ماشي لكن فُضوله أرغمه يجلس من شافها تِرسم بإندماج ، رفعت أنظاره وهي بتبدلّ الألوان الا إنها تو تِستوعب وجوده جنبها : متى جيت ؟
حاكم وهو يتأمل تفاصيل رسمتها يلي تُوصف حضنهم بعد اللقاء ، الحُضن اللي صارت وراه ليلة عواطف طويلة قِدرت تخفف جُزء من الشوق : من وقت إحترتي بـ لون توهبينه لي
إبتسمت لثواني وهي تناظره : نوّرني ، أخاف أظلمك
مد إيده لـ اللون الأسود وهو يرفعه بـ طرف إصبعه لها : يوصف هيئتي ، وحالتي وقت جيتك
هزّت رآسها بالنفي وهي تناظره : يظلمك الأسود
إبتسم بهدوء : نكمّل بعض ، إنتِ حياة مليانة فرح
وأنا كِنت ولازلت " حاكم " ، إسم على مُسمى ، يمكن معاك غير لكن وقت حضنتك ، أنا كنت جاي من مركز ، تحت أمري عسكر وبخصري سلاح وياكثر الهوايل يلي صارت وسّويتها بـ إسبوع ، ما تركِت لـ النور منفذ لو تعرفين نُصها ، ولا يتحمّلها قلبك لو تفهمينها
لفت أنظارها له وهيّ تحس فعلاً يعبر عن إسبوعه بـ إختصار ومجمل : كيف كانت أيامك ؟
ميّل شفايفه بهدوء وهو يقوم بدندنة :...يقول
مرّت بي أيام ، حسيت إن السعادة بكفيّ
ومرّت بي أيام ، ورتني الجُروح ضعفي
تركت الدفتر من إيدها وهي تناظره : تحبّ عبادي ؟
هزّ رآسه بالنفي وهو يقربّها من حضنه : أحب الرسامة يلي ببيتي وبحُضني ، عرفتيها ؟
تُوردت ملامحها غصب عنها : يعني كذا ، ومن بين هالأيام أنا فين ؟
حاكم : إنتِ سببها ، من أيام الفرح لين الجروح بينهم ، وش يقول بعده ؟
مدت إيدها لـ خده وهي تفكر ، تحاول تطّلع البيت يلي بعده وبالفعل إبتسمت بخفيف : ومن ذا وذا ، هذي حياة العاشقين !
ما خلصّته الا قبّلها مباشرة وهو يحاوط ظهرها ، تُوردت ملامحها وهي بكلّ مره يبتعد عنها تقول بيرجع أعقل من قبل ويقدر الأوقات أكثر الا إنها يصدمها ، يرجع بـ شُوق أكثر وكل الأوقات له ولا كِلمة تُقال وتمنعه، لأنه يتملّك بحُب وهي مِلكه وحُبه ~
_
« بـيـت نهيـان ، قـريب الفجر »
كـانت فارشة سِجادتها بالخارج وتصلي الوتر ، تدعي لـ نهيان من قلبها لأنها " ما تقوى بدونه " أبداً ، قالتها أيام الشباب ، وبدايات الحُب ، والحين تقولها بـ عزّ المشيب هي من نهيان ، ونهيان منها ~
،
إبتسمت بخفيف بعد رُبع ساعة قضّتها بالذكر وهي تسمع آذان الفجر ، تلقائياً قالت كلمة تعودّت عليها من أول ما تِسمع الآذان ، صُوت الحقّ : حقّ ، الله أكبر !
جلست بـ مكانها ، بـ حديقتها قريب الُورد وجلستها وهي تشُوف عيالها ، متِعب وفارس وسامي وعناد ، وعيالهم المُوجودين جابر وفزاع فقط خارجين للمسجد ~
إستهل وجّها مباشرة وهي تشُوف الخارج مع الباب ، عُكازه يسِبقه لكنه هالمرة غيّر كثير ، يبتسم ووجهه بشوش وبيروح المسجد ، إلتموا عليه عياله مباشرة وكان يلي يسنده متعب والباقين خلفه ~
كانت بتبكي لحدّ ما حست بـ اللي تجلس خلفها وتُحضنها : الله يتقبّل ، تدعين لي ؟
إبتسمت فاطمة بحنيّة وهي تمسك إيدها : ما قد نسيتك يابنتي ، رجع حاكم ؟
أشرت ملاذ على حاكم يلي خلف نهيّان وسرعان ما ضحكت فاطمة لكن دموعها نزلت غصب : أنا أشهد إنه روح نهيان ، وروحنا كلنا هالولد !
إبتسمت ملاذ غصب وهي تقبّل رآسها : بساعد البنات
مسكت فاطمة إيدها مباشرة وهي تجلّسها بجنبها وسرعان ما بردت ملامح ملاذ من جدّتها يلي حضنتها وأجهشت بكي ~
إرتجفت نبرة ملاذ مباشرة وهي تشد على جدّتها : أمي
إبتسمت فاطمة بخفيف بعد دقايق كثيرة بِكت فيها وهي تمسح دموعها :..جهّزي الفطور معاهم ، يلا يا ملاذ !
هزّت رآسها بالنفي وهي تمسك إيد جدتها وتحاول بنفس الوقت تمسك دموعها : حاكيني طيب ، وش صار ؟
مدت فاطمة إيدها لـ خدّ ملاذ بخفيف وهو تناظرها : أشوف نهيّان وشبابه بـ حاكم ، والحين أشوف نفسي فيك يا ملاذ !
إبتسمت ملاذ بخفيف وهي تقبّل إيد جدتها : متأكده ؟
هزّت فاطمة رآسها بـ إيه وهي تشرب مويا مدّتها لها ملاذ : الشُوق يبكيّنا يا ملاذ ، إنت أدراهم بـ قلبي
إبتسمت ملاذ بخفيف وهي تآخذ نفس وتُوقف لجل ما تبكي ، دخلت وهي تشوف ريف ونادين يغنّون ، وهتان تدندن معاهم ، أمها وأم حاكم يجهّزون الفطور ، وأم جابر القهوة والشاي وكلهم يسولفون طبعاً ~
أم بتّال وهي تبتسم لـ ملاذ : ملاذ ، بنِفطر بالخارج ودّنا نشوف إبداعاتك ياماما
إنحرجت ملاذ مباشرة من ضحكت أم حاكم وكمّلت أم جابر وهي شِبه تضحك : إيه لازم تورّينا السنع ، ولا علياء ناويه تزّوج حاكم عليك إنتبهي !
ضحكت ملاذ بذهول وهي تمثّل إنها ما عاد تسمع من تعالت ضحكاتهم عليها ~
،
جلس نهيّان بـ صدر الطاولة وهو يحسّ إنشرح قلبه تماماً ، تحاور مع حاكم حوارات طويلة عريضة تطمّن فيها على حياة حاكم ، وحاكم تطمّن على صحة جده كثير ، إبتسم نهيِان لثواني وهو يشوف الطاولة " تُحفة فنية " من الألوان يلي فيها ، التناسق بين المناديل والصحُون والأكل والترتيب والجُو يلي كانت كلمة " حلو " قليلة عليه : فاطمة ؟
هزّت رآسها بالنفي وهي تأشر على ملاذ : بنتي ، مو أنا
ضحك نهيِان غصب عنه وهو يناظرها : تعدّيتي فاطمة يا ملاذ ، تبهريني !
إبتسمت بإحراج وهي تسمع ضحك إبوها يلي إنتبه لـ إنها تحاول ما تناظر أحد من إحراجها : ما تغيّرتي يا بِكر فارس ! ما تغيرتي !
لمِحت ريف إبتسامة خفيفة بثغر حاكم يلي يحاول ما يضحك لكن إنطلقت ضحكته غصب من شرق عناد يلي كان يشرب مويا ويضحك ، كان أحلى فُطور على آل سليمان من بعد ما صحصح نهيّان ورِجع حاكم ~
،
مِشيت لـ بـيت الشعر وإيدها ترجف من ثِقل صينية الشاهي يلي بـ إيديها ، إبتسمت وهي تشوف فزاع يغسّل سيارته ويدندن والواضح إنه مروّق تماماً من كاس الشاي يلي بـ إيده و " لَيّ الغسيل " بـ إيده الثانية ~
شهقت نادين وهي تشوف حاكم يمشي مع ملاذ جاي لـ ناحية بيت الشعر وما تدري كيف طارت الصينية من إيدها من تزحلقت بـ المويا يلي ع الأرض ~
وسِع فزاع عيونه بذهول وهو لا إرادياً قام يـ..هو لا إرادياً قام يغطيها " بالمويا " رغم إنها طايحة : يا بـنت !
ضحك حاكم بذهول وهو يلف مباشرة للخلف بعكس ملاذ يلي راحت لـ نادين يلي طاحت ركض ~
رمى فزاع ليِ المويا من إيده وهو يركض عندها : نادين
جات ملاذ مباشرة وهي تمسك إيدها وسرعان ما حبست ضحكتها من مدّت نادين إيدها وهي تضرب فزاع : هذا إيش !!
فزاع بغباء لحظي : أغطيك لأن حاكم موجود ، أغار
وسِعت ملاذ عيونها مباشرة وغصب عنها ضحكت من رجعت نادين تضربه : تغطيني بـ المويا يلي ترشها ! اخ ياراسي !
ملاذ وهي ترفعها معاها : بسم الله عليك ، تعورتي ؟
هزّت نادين رآسها بالنفي وهي ترفع عيونها وسرعان ما بردت ملامحها وهي تشوف جدتها " فاطمة " تتأمل أحبّ طقم أواني لـ قلبها بـ الأرض جُزيئات ~
رجع فزاع يغسّل سيارته وهو يشوف نظرات جدته بطقطقة : راح فصفص يالغالية ، بس كانك تبين الفاعل هذي نادين وهذي بِكر فارس قدامك
رفِعت فاطمة عيونها وهي تسحب عكّاز نهيان من جنبها وسرعان ما شهقت ملاذ وهي تترك نادين : باي ياحبي ، ما تعورتي الحمدلله
ضحك فزّاع غصب عنه وهو يشوف ملاذ راحت تركض للخارج لـ سيارة حاكم ، ونادين وقفت بكل براءة وهي تمسك كوعها يلي يٌوجعها من طيحتها : الحين الطقم أغلى مني ؟
إنحرجت مباشرة وهي تسمع ضحك عمامها وهتان وجابر يلي شهدوا الموقف كله لكن مع ذلك دخلت عندهم ~
جابر ووجهه حمّر من الضحك وقت رشّ فزاع المويا على نادين على أساس يغطيها : الصاحي يغطيّ بعباية ماهو مويا ياخوك !
ضحك فزاع وهو ما يقدر يدخل لأن هتان موجودة : تعورت هي ؟
نادين وهي تجلس بـ ألم : تكسّرت مو تعورت
ضحك سامي وهو يسميّ عليها ويترك المخدة خلف ظهرها : سليمة سليمة ما عليك !
نادين وهي تشوف نظرات جدتها الغاضبة : والله مو أنا ، حاكم وملاذ والله مو ذنبي !
نهيّان وهو يناظر فاطمة : دامه حاكم وملاذه ، عاد والله إنه فدا ولا يافاطمة ؟
فزاع بذهول : حاكم وزوجته فدا ، وفزاع ونادين لا ماهو فدا !
فاطمة وهي تحرك عكّاز نهيان لناحية الباب : بجلدك وبجلد زوجتك وزوجة حاكم بعد
عناد وهو يغمض عيونه : وحاكم ؟
فاطمة وهي تمرر أنظارها على نهيان : حاكم محشوم ما نقدر له ، نهيان ومتعب أولى فيه ولا ؟
ضحكت هتان وهي تلبس عبايتها وتتعدى من جنب نادين : ياروحي ياحبيبتي ، مو آخر الطيحات إن شاء الله !
ضربتها نادين مباشرة وضحكت هتان وهي تخرج من بيت الشعر لـ هذام يلي ينتظرها ~
تنحنح نهيان قبل لا تبعد وهو يناظرها ماشين عمرة ، جِميع
إبتسمت مباشرة وهي تلف لناحيته : كلنا ؟
هزّ رآسه بـ إيه : أي ساعة أقول لكم فيها مشينا تكونون جاهزين ، والمتأخر دقيقة ما بيجي !
إبتسمت هتان وهي تخرج مباشرة لـ هذام يلي ينتظرها بسيارته ~
,
جلس فزاع جنب نادين وهو يمسك ساقها : كيف ؟
نادين : كلّم أخوك هو يصير يتغطى ، مو إحنا
ضحك غصب عنه وهو يضربها : أخوي ما يناظر ، لو دخلتي بسرعة ما كان طحتي !
نادين وهي تكشّر : يوم شفته كان مدري كيف زي يلي معصب ومكشر غصب أطيح ! بعدين ما كنت لابسة عبايتي أو حتى جلال لجل أقول ما عليّ فيه !
ضحك غصب عنه : ما توجّعتي بالحيل وهذا يلي يهم
زفّرت لثواني وهي تناظره : سمّوك فزاع اجل ، ياليتك ما تفزع !
تعالت ضحكاتهم وسط إحراج نادين الشديد منهم والطقطقة الطبيعية منهم واللي ما زوّدوها كثير لجل ما تعصّب نادين ~
_
« بـيت هـذام »
كانت بالمطبخ تحاكي ريف عن تفاصيل العُمرة المعتادة بينهم ، بـ حُكم إنه ريف ما قد راحت معاهم وتفوّت متعة كثير دايماً ، كانت مندمجة كثير وهي تسولف معاها بعكس هذام يلي كان متكيّ ع الباب يشرب مويا ، ميّل شفايفه بخفيف وهو يتأمل الكاس يلي بـ إيده باقي منه شوي والواضح إنه على ظهر هتان بيصير ~
شهقت بذهول من حسّت بـ شيء بارد ينكبّ على ظهرها : هذام !
ضحك وهو يرجع للخلف : من عاب إبتلى !
عقّدت حواجبها لثواني وهي تمسك جوالها : راجعه لك !
ناظرها لثواني وهو يشوفها تمشي لناحيته وسرعان ما ضحك بذهول وهو يركض بعيد عنها من ركضت وراه ، نطّ الكنبة وهو يصير ع الجهة الأخرى : خلاص يابزر ، آسف
هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي ترمي المخدة عليه : إنت حيوان !
هذام بإبتسامة عبط وهو يمشي لعندها : تعالي نبدّل لك ، برد
هتان وهي تبعد بلوزتها عن ظهرها شوي : خسي !
شهقت بذهول من مسكها وهو يكتفّ إيديها : أنا حيوان ، وأنا أخسي ؟
هزّت رآسها بالنفي مباشرة وهي تتذكر آخر مرة قال لها هالكلمة " أنا حيوان وأخسي ؟ " وش صار ، ما قابلت أهلها بالمزرعة يوم كامل لأنه جلس عندها ، وجلستهم طبعاً ما كانت " مؤدبة " : لا ، أنا أهايط بس
ضحك وهو يتركها : تهايطين كيف ؟
هتان وهي تدخل الغرفة قبله : ع الفاضي ، باي يا حُبي
وسّع عيونه بذهول وهو يشوفها تقفل الباب ومباشرة ضحك وهو يتمدد ع الكنبة : بتطلعين بتطلعين يا بنت سامي
إبتسمت بخفيف وهي تبدل ملابسها وتفتح نصف الباب وبـ إيدها مخدة ولحاف : لا ، هاك ما تنام عندي اليوم !
صار قدامها بالزبط وهو يرجّعها ع الخلف :..إدخلي
كشّرت لثواني وهي ترمي المخدة عنده : إنت هذام
هز رآسه بـ إيه : صحيح ، أكسر رأسك بعد !
كشّرت وهو تمدد بجنبها يحاوط خصرها ، معنى إسمه " الشجاع " ، ومعنى إسمها "المطر الخفيف"
، بـ جلسة سابقة جمعتهم قالت له إن أمّها إختارت إسم "هتان" لها لأنها طُول فترة حملها فيها كانت تتحلم بـ أمطار خفيفة ، وعلى قُرب موعد ولادتها وبنفس اليوم وقت الفجر كان مطر خفيف شرح صدر شيماء بعد سلسلة الأحداث من سامي وديمة وعلاقتهم ولهالسبب تسمّت بهالإسم ، بعكسه ، سمّاه خاله والشخص الوحيد يلي كان يحبّه بين أهل أمه وأبوه بسبب العداوات بينهم ، قال له جملة للحين يذكرها هذام " إنت هذام ،بتكبر وتصير إسم على مسمى " ، وفعلاً شُجاع إنه قدر يعيش لوحده ، يتخّرج بتخصص التمريض ومرتبة تشرّف ، ويفهم حالة الطرف الآخر من همسة بـ حُكم معرفته الواسعة بـ علم النفس ، هذا غير عن مجاله بالتجارة واللي قدر فيه يكوّن ثروة تفُوق ثروة أبوه بكثير قبل لا يدخل عسكرية ، غير عن مجاله العسكري وغير عن أشياء كثير ينشهد له فيه ، غير إنه بدون أبو وعزوة وعمام رجّال ينشهد له بالمجالس بـ إسمه ، هذا " هذام " يلي له من إسمه نصيب ، ولحاله ما يحتاج أحدّ ، طول عمره كان يتخلله الخوف وحتى لو ما وضّح من أشياء كثيره وحتى وقت حبّ كان خايف ، لكن الحين لا الخُوف يمرّ هذام ولا هذام يردّ له تحية ، ما ينسى هذام صاحب عُمره والشخص يلي كان معه من طفولته وللحين يسنده ويسانده ، ولا ينسى هالبِنت يلي بحضنه ، يلي كان يشُوفها حلم بعيد المنال بسبب فرق الأعمار بينهم ، لكنها بكل مرة تثبت له إن يلي يهمها قلبه ، وإنه ما تركها وترك خوفه يتغلّب عليه ، جسّد معنى إسمه بحقّ وحقيق وهي الحين بـ حُضنه وحرمه وحبيبته ، وبِنته ~
، كانت متمددة على ظهرها وهو عن يسارها على جنبه وإيده تحاوط خصرها ، رفعت أنظارها له وهي تحاوط إيده : سرحت ؟
هز رآسه بـ إيه وهو يمرر إيده على بطنها : لا
إبتسمت بخفيف من إنحنى يقبّل عُنقها ونحرها بدون لا يتكلم وهي بالمثل ، حطت إيدها على صدره لثواني بإرتباك : بنروح عمرة
أبعد إيدها بهدوء وهو يسكّر الأنوار من خلفه : عارف ، والوقت أعرفه كمان لا تخافين !
إبتسمت بخفيف وهي تتمدد بـ حُضنه ، رآسها على صدره وتتشابك إيديهم على بطنه ، أحيان يسولفون وكثير الأحيان يكون هالوقت الجزء المفضل لهم من اليوم كله ، تحسّ فيه ويحسّ فيها وإيديهم المتماسكة تدلّ على كل مشاعرهم باليوم كله ~
_:..
_
يارباه في قلبي ' « بـيت حـاكم ، العصر »
جالسة بـ الغُرفة عنده وتحسّ بتوتر فضيع تحاول تفرّغه بالرسم وكل شوي تمرر أنظارها عليه هو صحى ولا بعده نايم ~
حسّ بالجوال يهز تحت مخدته وعرف مين ممكن يكون المُتصل ، رفع ذراعه بهدوء وهو يدخلها تحت رآسه : سمّ
الفريق أول محمد وهو من صُوته إستنتج إنه نايم : نوم العصر يحول بينك وبين رزقك يا حاكم ، قِمّ
حاكم بهدوء وهو يجلس : وش تآمر فيه ؟
الفريق أول : مرّنا وتشوف ، فمان الله
سكر حاكم وهو يشوفها تناظره بشبه تردد وإنتبه إنها ترجف لكن مثّل العدم ، قام بهدوء وهو يعدل شُورته ويمشي للحمام - الله يكرمكم - : كمّلي
تركت المُرسام من إيدها وهي ترجف ، كل جسدها يرجف ليه ما تدري ~
سحبت عبايتها وهي تلبسها وتجلس تنتظره يخرج ، قامت مباشرة وهي تسحب جوالها وتمدّ له المويا : بخرج مع بتّال
ناظرها لثواني بهدوء وهو يتفحّصها من رآسها لحدّ قدمها : وين ؟
رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي تناظره : نتمشى
هزّ رآسه بـ زين بهدوء وهو يعرف ملاذ ، ويعرف كل تغيّر يصير بجسدها وعيونها وقت تحاول تخبّي شيء أو تِكذب : ماشين عمرة الفجر ، إجهزي
إبتسمت لثواني : كلنا ؟
هزّ راسه بالنفي وهو يترك الكبك من إيده : هم المغرب وحنّا نلحقهم الفجر
هزّت رآسها بـ زين وهي تنزل لـ بتال يلي ينتظرها وهو غير اتجاهه يمشي لـ الشُباك من حسّ بـ " خطأ " بالموضوع ، كانت ترجِف أول ما صحى والحين تتوتر وتحاولّ تخبي عليه ، زفّر من حس إنها تحاول تخبيّ شيء : نشوف
_
« بـ المُسـتشفـى »
ترددت لثواني وهي تحسّ رجولها مو شايلتها لحتى تكمّل لـ مكتب دكتُورتها ، أخذت نفس وهي تشوف شخص غريب يتأمّلها من أول ما نِزلت من السيارة لحدّ دخولها لمكتب الدكتورة ~
إبتسمت الدكتورة لثواني وهي توقف تسلّم عليها : وعليكم السلام ، كيفك ؟
إبتسمت ملاذ بتردد لثواني وهي تجلس والواضح إنها إنكتمت لحدّ ماله قد من كثر المشاعر يلي تتزاحم بداخلها ، ما تِقدر تتوجه لا لـ أمها ولا لـ فاطمة وتحاكيهم ، بيقابلونها بالعتب والرفض واللُوم لكن هي تعِبت ، تحسّ روحها ملّت من نفسها كثير ~
مدّت الدكتورة إيدها لـ إيد ملاذ بهدوء وهي تضغط عليها : ملاذ ، تعالي معي
_
« المطـار ، المغـرب »
وقف نهيّـان وهو يحصنهم كلهم من سِمع النداء على رحلتهم ، حصّنهم من فاطمة أكبرهم بعده لـ هتّان أصغرهم وهو يمشي بثبات يتوسّد المكان وعياله خلفه ، لكن كالعادة ما يمشون مُجتمعين بـ حُكم كثرتهم العددية هالمرة ، الكُل ما عدا حاكم وملاذ فقط ~
__جلس بـ مقعده وهو يستغفر وعيونه تتأمل أحفاده كلهم ، كلهم أخذو طبعه أول ما يجلسون مكان ينفضُونه ويستغفرون تلقائياً مثله ، وحتى الأذكار دايماً يقولونها بـ الحِل والترحال ، ما كان يقول لهم وهم صغار أبداً لكنه كان يطبّق قدامهم ، وطبعهم من الصِغر فضوليين وش هالكلام اللي ينطقه جدهم بـ كِل الأحوال وبعد ما علمهم إياه مرة ما عاد ينسونه ~
مسكت هتان إيد هذام وتحسّ نفسها فُوق الغيم من كثر الرضى ، تحبّه وتحب كيف يتفاهم معاها بكل سهولة ، كيف إن ظروف زواجهم كانت موجعة لهم الإثنين لكنها تعرف إن يلي يحبّ يبقى ويتعدى كل شيء ~
مد إيده يبعد شنطتها من شافها سِرحت كثير : حزامك
هزّت رآسها بـ زين وهي تسكره وأنظارها على جابر وحنين يلي يحاكون أم لؤي ووسن قبل لا يسكّرون جوالهم ~
هذام : تدرين إن جابر عنده إفتتاح مشروع بـ مكة ؟
هزّت رآسها بالنفي : مشروع ؟
هزّ رآسه بـ إيه : مشروع وسن ، على إسم بنته
إبتسمت لثواني وهي تناظر جابر وترجّع أنظارها على هذام : تصدق ما عمري شفت أحد يحبّ مثل جابر ، تحسّ قلبه قطن وقت يحِب ، مع إنه أخوي الكبير والمفروض يكون شديد بس بالعكس ، جابر أحس هو الوحيد يلي من كثر ما أحبّه ما أعرف أعبر لو هالقد من حُبي له ! يوقف معايا ومع نادين ومع الكل بس دايماً يكون خلف الضّجه كلها ، مستحيل تحتاجه وما تلقاه بجنبك كيف ما تدري
إبتسم غصب وهو فعلاً مُعجب بـ شخصية جابر الهادئه لكنها تفرض إحترامها ع الكل بدون إجبار أو كثر كلام : جابر ما مِنه إثنين وأنا أشهد !
إبتسمت هتان بخفيف وهي ترجع أنظارها لـ قدام وضجّ داخلها بالدعوات من الحين ، قبل لا تُوصل مكة وقبل لا تِلمح سماها حسّت بـ مليون شُعور وكلهم يرتبطون بـ شعور واحد " طمأنينة " ~
،
لف جابر أنظاره على حنين : تدوخين ؟
هزّت رآسها بالنفي وهي تآخذ نفس خفيف : لا أحسن الحين الحمدلله
إبتسم بخفيف وهو يآخذ شنطتها : الحمدلله !
كان يدور محفظته يلي رماها بـ شنطتها لكن غصب عنه إبتسم من شاف " شُرّاب ، جورب " لـ وسن وهو يطلّعه بـ طرف إيده : حنين ؟
ضحكت غصب عنها ومباشرة تجمّعت الدموع بمحاجرها وهي تآخذه منه : إشتقت لها من الحين !
ضحك بذهول وهو يشوف دموعها ومباشرة صد للجهة الأخرى ما وده يدخل بـ دوامة عواطف الحين لأنه يمكن تعلّق بـ وسن أكثر من أي شيء ، وكيف ما يتعلق فيها وهي بنت قلبه اللي الدنيا كلها بكفه وهي لحالها بكفّه من كثر حُبه لها ~
_« بـ المُسـتشفى »
خـرجت وهي تآخذ نفس عميق وتتصل ع السّواق يجيها لانها حلفت على بتّال يمشي وما يضيّع العمرة ورحلته ، رجّعت جسدها للخلف بهدوء وهي تناظره : حـاكم بالبيت ؟
هزّ السّواق رآسه بالنفي وهو كان مرعوب تماماً قبل لاتجي ، مدّ لها ظرف وإيده ترتجف : لـ حاكم
رفِعت حواجبها لثواني بإستغراب : صار شيء ؟
هزّ راسه بالنفي بإرتباك وهو يحس عُنقه للحين يوجعه من شِدة الألم ، ما يدري من وين وصله شخص يعتدي عليه ويمدّ له هالرسالة " زوجة حاكم تعطيها له ! فهمت ؟ "
زفَرت بعدم إهتمام وهي ترجع جسدها للخلف وما تعِرف عن حاكم يلي يحسّ روحه تحترق من وصله إتصال الدكتورة عليه ، ما يدري كيف تهّور لهالقد بسواقته وكيف سحب على الفريق أول وكل الإجتماع من قالت له الدكتورة إن ملاذ خرجت من عندها لـ البيت ، قالت له عن جزء من رغبة ملاذ وحسّ إنه إنهار ، كان بـ وسط إجتماع مهم لكنه ما قدر ما يردّ من شاف إتصالين من دكتورة ملاذ ، وأنهت محاولاتها بالإتصال بـ رسالة منها " لازم ترد يا حاكم ، ضروري "~ نـزل مباشرة وهو يركض للداخل : رحمة
فتحت الباب بإستغراب : فين مفاتيحك ! وش صاير !
حاكم بتسرّع وهو يدخل نِصف الصالة : ملاذ جات ؟
هزّت رحمة راسها بالنفي بإستغراب وخرج حاكم مباشرة ، وقف بذهول وهو يشوفها دخِلت مع البوابة والواضح إن تفكيِرها مو معاها ، ولا بالها موجود أصلاً ~
مشيِت لعنده وهي تمدّ له الرسالة يلي بـ إيدها : وصلت لك
اخذها منها وهو يمسكها بهدوء : ملاذ
تجمّعت الدموع بمحاجرها وهي تحاول ما تناظره : بصعد أريّح ، ممكن ؟
هزّ رآسه بالنفي وهو يثبّت أكتافها بمصُارحة : ملاذ !
غصب عنها نِزلت دموعها وهي تنزل إيديه عن أكتافها وتمشي للداخل ، عضّ شفته بهدوء وهو يصعد خلفها ركض قبل لا تقفّل الباب ، نطِق بنبرة شبه حادة وهو يحدّ نظراته تجاهها : ما هو حـلّ !
هزّت رآسها بالنفي وهي ترفع أكتافها من كُثر عدم معرفتها للصواب وطريقه : حاولت ! والله حاولت !
زفّر بهدوء وهو يمسكها مع ذراعها لكنها أبعدت عنه مباشرة وهي تحسّ جسدها كله يرجف : كِنت أبغاه ! للحين ما نسيت طيب ! يمكن لو ما تراضينا يكون هو سبب رضانا ! يمكن لو ما خرجت معاك ما كان صار يلي صار !
مسحت دموعها بعشوائية وهي شِبه تضحك من كُثر قهرها : تدري وش صار ؟ لي يومين أبرد وأرجع أحترّ مثل أول مرة ! شكيت ممكن أكون حامل لكن مافيه شيء ! تدري وش اللي يقهر طيب ؟ ما أقدر ! ما أقـدر !!
حمّرت ملامح وجهه وهو يمسكها بتهدئة :..ملاذ ، إسمعيني
هزّت رآسها بالنفي وهي تدفعه بعيد عنها ووقف بمكانه مذهول من إنفعلت بالبكي وهي تصرخ فيه ، ما كان يفهم شيء لكن يلي عرفه ، جرح فقدانها لـ جنينها للحين موجود بداخلها ، وزاد أكثر بهالوقت من عِرفت إنه حملها الجاي راح يكون شِبه خطر عليها لو صار بهالشهور ، ع الأقل تعديّ كم شهر بدون لا تِحمل لجل ما يصير أي شيء عكسي عليها أو على جنينها ، فهمت ملاذ بشكل شبه غلط ولهالسبب خافت الدكتورة وأرسلت له "مقال" كامل عن حالة ملاذ ، سليمة ١٠٠٪ لكنها متأثرة نفسياً إلى الحين ويمكن هالتأثر يضرّها كثير ~
مسكها غصبّ عنها وهو يكتفّها بهدوء : أنا مو مستعجل ، واللي يهمّني إنت بس والولد بداله عشر ، لا أنا ضعفت ولا إنتِ يأستي ، ولا فينا الشديد القوي لجل نضعف ونهون ونقول بطّلنا ! تونا وتوّ الناس وبنجيب نهيّان وأخوانه وخواته لحدّ ما تقولين آمين وتندمين على هالبكي ، طيب ؟
_
« مـكة المُـكرمة ، البـيت الحـرام »
جِـلست ريف بعد ما إنتهوا من عُمرتهم وبينتظرون صلاة الفجر يصلّونها ثم يتوجهون لـ فُندقهم ، إبتسمت من منظر الكعبة قدامها وهيّ تحس كل جسدها يرجف من فرط حلاوة الشُعور من وقت إعتلى صوت نهيّـان بـ " لبيّـك اللهُم عمرة " ، لحدّ ضحكته بهالوقت بعد ما تحلل من إحرامه ، كان يحسّ نفسه خفيف مِثـل الريش ، ومبسوط بشكل ما خِفى على شخص منهم ، وهي لأول مرة تجي عُمرة وتحس ما عاد ودها تتحرك من مكانها ، ودها تظلّ وبس ، لفّت أنظارها لـ جدتها فاطمة وما تدري ليه تجمّعت الدموع بمحاجرها من شافتها ماسكه سبِحتها وتتوارى عن أنظارهم لأنها تبكي ، فاطمة أول ما لمِست الكعبة بِكت ، ونهاية عُمرتهم بكت ، وطول وقتها وهي تدعي تبكي والحين بالذكر تبكي ، كانت حابسة نفسها كثير بالتظاهر بالقوة وقت مرض نهيان لكنّها فاضت تماماً وقت إستشعرت إن الحوار بينها وبين ربّها بدون أي مخلوق ، غابت عن الدنيا كلها وأجهشت بكي تتخالطه دعوات كثيرة من أعماقها لـ نهيان ، ولنفسها ، وعيالهم وأحفادهم وجميع ذُرياتهم ، ولجميع المُسلمين ~
،
بعد عُمرة كانت خفيفة وممتعة جداً عليهم ، توجهوا لـ فُندقهم المُطلّ مباشرة على الحرم ~
دخلت فاطمة غُرفة البنات وهي تِشوف ريف متمددة ، ونادين وهتان وحنين جالسين عندها ع السرير والواضح إنه جلستهم " مُريبة " : ...
٠٠٠٠٠٠٠٠
قراءه ممتعه
_
_
_
_
_
_
_
_