ياسمين بكذب: مفيش، بس عرفت إنه ليه نسبة بالشركة واتفاجئت بس. أدهم: متشغليش نفسك بيه. ياسمين: بس عايزة أعرف إيه. محمد بحِدّة: قولتلك متتدخليش باللي مالكيش فيه. ياسمين: أنا بس. محمد: خلاص متتكلميش عن الزفت أسر وقوليلي كنتي فين كل ده. أدهم: اهدى يا محمد مش كده. ياسمين: كنت مخنوقة طلعت أشم هوا. محمد: واللي يشم هوا مايعرفش يرد عالتليفون؟ مايعرفش يقول فيه ناس تستناني تخاف عليا؟ أدهم: اهدي اهدي.
محمد: يا بابا أرجوك سيبني أتفاهم مع الهانم.. اللي بقالها من الصبح طالعة ومعرفش كانت فيين.. وهيا حامل.. وتعبانة. ياسمين بضيق: وأنت بقى خايف عليا والا على ابنك اللي ببطني. محمد: أنتي.. ياسمين: أنا تعبانة وعايزة أنام، تصبحوا على خير. محمد بانفعال: استني هنا. وقف بوجهه أدهم. أدهم: استنى يا محمد، مينفعش تتكلموا وأنت متعصب كده. محمد: مش شايفها يا بابا؟ رجعالي بالوقت ده وكمان عمالة تحقق بقصص قديمة. أدهم: اهدى يا ابني.
تنهد بتعب: ماشي يا بابا. أدهم: اتكلم معاها بالراحة. محمد: حاضر. قال كلمته ودخل للغرفة. كانت قد غيرت ثيابها واستلقت على السرير تريد النوم. احتضنها من الخلف ودفن وجهه بشعرها، ولم تتفوه الأخرى بأي كلمة. محمد وضع ذقنه على كتفها وهمس: متزعليش مني كنت هتجنن وقلقت عليكي أوي. سمع شهقاتها وأدار وجهها ليجدها تبكي. محمد: مالك بتعيطي ليه؟ محمد مسح دموعها
وجذبها إلى أحضانه بحنان: أششش متعيطيش يا حبيبتي أنا آسف والله مكنش قصدي أزعق فيكي بس والله قلقت عليكي. تشبثت بثيابه، هذه المرة الأولى التي يراها تنهار هكذا بعد وفاة والدها ليشعر بأن شيئًا ما قد حدث. أبعدها بعد أن هدأت واحتضن وجهها بحنان: بتعيطي ليه.. عشان إيه.. يا حبيبتي. محمد: ياسمين اتكلمي متخافيش في حاجة حصلت معاكي وأنا معرفش. محمد: متسكتيش يا روحي اتكلمي.
احتضنته لتزداد شهقاتها أما الآخر تنهد وأخذ يربت على كتفها حتى نامت. في الصباح. استيقظت على رسالة: ((هااا قررتي إيه؟ تنتقمي لباباكي والا تسيبي حقه يضيع ويفضل مش مرتاح بقبره؟ أجابت برسالة: ((هنبدأ إمتى؟ أسر: ((هنتقابل الأول ونتفق.) ياسمين: ((ماشي بس بعد يومين.) أسر: ((براحتك سلام.) لتشرد لثواني حتى استيقظت على خروج محمد من الحمام انحنى وقبلها بحب: صباح الخير. ياسمين: صباح النور. محمد: لو تعبانة بلاش تنزلي الشغل.
ياسمين: لا أنا كويسة.. وكمان النهاردة نتيجة امتحان زينب. محمد: بجد؟ طب أنا هبعت حد من عندي يراقب النتيجة ويشوفها.. وأنتي ارتاحي.. يعني خلاص زينب كبرت وهتبقى السنة الجاية أولى ثانوي. هزت رأسها بضياع لتقول: أنا عايزة أقولك حاجة. جلس بجانبها باهتمام: اتكلمي يا حبيبتي عايزة حاجة. ياسمين: تقدر تبلغ عمر إني موافقة إنه يتخطب لزينب. محمد بسعادة: بجد؟ ياسمين: أيوه يقدر يتقدم رسمي.
احتضنها بسعادة ليقول: إيه الخبر الحلو عالصبح ده. ابتعدت عنه بضيق. محمد: مالك تعبانة يا حبيبتي. ياسمين: ممكن تبطل تقولي يا حبيبتي. محمد: ليه؟ ما أنتي مراتي وحبيبتي وروح قلبي. ليقترب منها وأراد تقبيلها لكنها نهضت بضيق: أنا هاخد شاور عشان ننزل الشغل. رمقها باستغراب لكنه حاول تجاهل ذلك واتصل بعمر ليبلغه بالأخبار الجميلة. وبالفعل قرر عمر العودة.
كانت زينب تنتظر نتيجتها بقلق حتى علمت بأنها تفوقت بمجموع جيد، وسط سعادة الجميع واحتفالهم بها. عاد عمر من السفر، ورحب به محمد واستأذن من ياسمين بأن يلتقي زينب لوحدهما قبل أن يتقدم بشكل رسمي، ولم تعترض لكنها قالت: أنا عارفة إنك مستغرب إني وافقت.. بس أنا حسيت بحبك لأختي وقررت أوافق.. بس يا عمر صدقني لو جت في يوم واشتكت منك هتشوف وش مني عمرك ما شفته.
لتنظر إلى محمد وتقول: أنا اللي يقرب من عيلتي.. هقطعه ومش هرحمه لو كان أقرب الناس ليا. عمر بحب: والله مش هخلي دمعتها تنزل وهحاول أسعدها على قد ما أقدر. ياسمين: وهو ده اللي عايزاه بس كمان في كام شرط عشان نضمن حقوقها.. بعد كده. عمر: مش فاهم. ياسمين: يعني مش عايز تديها مهر؟ عمر: اللي هيا عايزاه أنا جاهز. ياسمين بهدوء: أنا عايزة نص أسهمك بالشركة تكتبها باسمها. محمد وقف بصدمة: ياسمين أنتي بتقولي إيه؟
تجاهلته وأكملت: وعايزة شقة تتكتب باسمها كمان. محمد بانفعال: ياسمين! عمر بهدوء: اللي أنتي عايزاه هيحصل ومش هيغلى على زينب مالي كله. ياسمين: طيب كويس كده متفقين يفضل حاجة وحدة بس. محمد بضيق: حاجة إيه كمان؟ ياسمين: أنا اللي هكون مسئولة عن أسهمها بالشركة وعمر ميتدخلش بحاجة يعني تتنازل عن مسئولية الاهتمام بأمورها المالية ومتتدخلش فيها. محمد: لا كده كتير.. كتير أوي يا ياسمين. ياسمين: والله ده اللي عندي.
عمر: أنا جاهز أعمل اللي أنتي عايزاه.. أقدر أروح أشوفها دلوقتي؟ ياسمين: اتفضل تقدر تروح. عمر بعد إذنكم ليغادر ويتركهم. لتنظر إلى محمد الذي ينظر إليها بغيظ وتهتف: إيه؟ محمد: أنتي اللي إيه؟ مش فاهم الشروط دي على أساس إيه.. وأنتي من إمتى بقيتي مادية كده؟ ياسمين بسخرية: الظاهر نسيت أنا اتجوزتك ليه.. أنا اتجوزتك عشان الفلوس متنساش ده. نهض بغضب لكنه حاول ألا يتحدث ليغمض عينيه هادرًا: هغور عشان ومش عايز أغلط فيكي.
ياسمين بابتسامة: أحسن برضه خلينا نشوف شغلنا. وقف ونظر إليها ليقول بريبة: أنتي متغيرة مالك حاسك مش زي الأول. ياسمين: محدش يفضل على حاله يا محمد تقدر تسيبني أشوف شغلي. محمد بشك: آه وماله شوفي شغلك براحتك.. خالص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!